جيش الاحتلال يوسع أوامر الإخلاء جنوبي لبنان لتصل حتى نهر الزهراني
❤102👎29😱5😢2
التلفزيون الإيراني: بدء إطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية على الكيان الصهيوني
❤152🔥47👍2
المقاومة الاسلامية حزب الله:
استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 06:00 الخميس 12/03/2026، منظومة الدفاعات الجويّة المحيطة بمدينة قيسارية المحتلّة، بصلية من الصواريخ النوعيّة.
استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 06:00 الخميس 12/03/2026، منظومة الدفاعات الجويّة المحيطة بمدينة قيسارية المحتلّة، بصلية من الصواريخ النوعيّة.
❤135🔥34
الامام السيد القائد مجتبى خامنئي: أتقدم بالشكر للمقاتلين الشجعان الذين أفشلوا محاولات تقسيم البلاد
❤195🔥45👍1😁1
السيد القائد : تمت مهاجمتنا من قواعد العدو في دول الجوار ونحن مجبرون على الرد
❤195🔥41👍13😁1
السيد القائد: لن نتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو ولاسيما جريمة مدرسة ميناب
🔥171❤72👍11😢2😁1
الامام السيد مجتبى الخامنئي: لقد زرت جثمان الامام الخامنئي بعد استشهاده وما شهدته كان جبلاً من الصمود والاباء والكرامة والثورة.
🔥156😢82❤68😁1
الامام السيد مجتبى خامنئي: علمت بقرار تعييني من مجلس خبراء القيادة عبر التلفزيون الإيراني
🔥157❤118😁5👎2
قائد الثورة الإسلامية آية الله سماحة السيد مجتبى الخامنئي: لا بد لي من توضيح موقفي من تصويت مجلس الخبراء الموقر. أنا، خادمكم السيد مجتبى حسيني خامنئي، علمت بنتيجة تصويت مجلس الخبراء الموقر في نفس الوقت الذي علمتم به أنتم، وذلك عبر تلفزيون الجمهورية الإسلامية. ويصعب عليّ أن أستند إلى المكان الذي كان يجلس فيه القائدان العظيمان، الخميني والشهيد خامنئي. لأن هذا الكرسي يحمل في طياته تاريخًا عريقًا، إذ جلس عليه رجلٌ، بعد أكثر من ستين عامًا من الجهاد في سبيل الله، وتجاوز شتى أنواع النعيم والراحة، أصبح جوهرةً لامعةً وشخصيةً بارزةً، ليس فقط في عصرنا هذا، بل في تاريخ حكام هذه البلاد. لقد اتسمت حياته وموته بالمجد والكرامة النابعين من التمسك بالحق.
❤324🔥9😢6😁1
نص الرسالة كاملة للسيد القائد، قائد الثورة الإسلامية الامام السيد مجتبى خامنئي:
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾
السَّلامُ عَلَيْكَ يا داعِيَ اللهِ وَرَبَّانِيَّ آيَاتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ اللهِ وَدَيَّانَ دِينِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيفَةَ اللهِ وَنَاصِرَ حَقِّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَدَلِيلَ إِرَادَتِهِ؛ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا المُقَدَّمُ المَأمُولُ؛ السَّلامُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلام؛ السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلَايَ صَاحِبَ الزَّمَانِ.
في مستهلِّ كلمتي يجب أن أتقدَّم إلى سيّدي صاحب العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف بأحرّ التعازي بمناسبة شهادة قائد الثورة العظيم العزيز الحكيم الخامنئي، وأن أطلب من حضرته الدعاء بالخير لكلّ فرد من أفراد الشعب الإيراني العظيم، بل لجميع المسلمين في العالم، ولكلّ خَدَمة الإسلام والثورة، وللمضحّين، ولذوي شهداء النهضة الإسلامية ولا سيّما في الحرب الأخيرة، وكذلك لهذا العبد الفقير.
أمّا القسم الثاني من كلمتي فهو موجَّه إلى الشعب الإيراني العظيم. في البداية ينبغي أن أبيّن بإيجاز موقفي من قرار مجلس خبراء القيادة الموقّر. إنّ هذا الخادم لكم، السيّد مجتبى حسيني خامنئي، اطّلع على نتيجة تصويت مجلس الخبراء في الوقت نفسه معكم ومن خلال تلفزيون الجمهورية الإسلامية. إنّ جلوسي في المكان الذي جلس فيه قائدا هذه الأمة العظيمان، الإمام الخميني الكبير والشهيد الخامنئي، أمرٌ عسيرٌ عليّ. فهذه المنصّة شهدت جلوس رجلٍ أصبح بعد أكثر من ستين عاماً من الجهاد في سبيل الله، وترك أنواع اللذائذ والراحة، جوهرةً لامعةً ووجهاً متميّزاً ليس في عصرنا فحسب بل في تاريخ حكّام هذا البلد. كانت حياته وكذلك نوع وفاته ممزوجتين بالعظمة والعزّة الناشئتين من الاتكاء على الحق.
لقد وفّقني الله أن أزور جثمانه بعد استشهاده؛ وما رأيتُه كان جبلاً من الصلابة، وسمعت أنّ يده السليمة كانت مقبوضةً على شكل قبضةٍ محكمة. أمّا وجوه شخصيّته المختلفة فلابدّ لأهل المعرفة أن يتحدّثوا عنها طويلاً. وفي هذا المقام أكتفي بهذا القدر الموجز، وأترك التفصيل لمناسبات أخرى. ومن هنا تأتي صعوبة تولّي موقع القيادة بعد رجلٍ كهذا؛ وإنّ سدّ هذه الفجوة لا يكون إلا بالاستعانة بالله تعالى وبمساندة الشعب.
ومن اللازم هنا التأكيد على نقطةٍ ترتبط مباشرةً بأصل حديثي، وهي أنّ من فنون القائد الشهيد وسلفه العظيم إدخالَ الشعب في جميع الميادين، وتوعيتهم وبصيرتهم المستمرة، والاعتماد العملي على قوّتهم. وبهذا المعنى جسّدوا حقيقة «الجمهور» و«الجمهورية»، وكانوا مؤمنين بها من أعماق قلوبهم. وقد ظهر أثر ذلك بوضوح في هذه الأيام القليلة التي بقي فيها البلد بلا قائدٍ وبلا قائدٍ أعلى للقوات المسلحة؛ إذ إنّ بصيرة الشعب الإيراني العظيم ووعيه في الحادثة الأخيرة، وصموده وشجاعته وحضوره، أدهشت العدو وأثارت إعجاب الصديق. أنتم أيها الشعب من قاد البلاد وضَمِنَ قوّتها.
والآية التي صدّرت بها هذا الكلام تعني أنّه لا تُرفع آية من آيات الله أو تُنسى إلا ويأتي الله بخيرٍ منها أو مثلها. وليس المقصود من الاستشهاد بهذه الآية أن يكون هذا العبد في مستوى القائد الشهيد، فضلاً عن أن يُفترض أنه أفضل منه؛ بل المقصود لفت الانتباه إلى الدور الكبير لكم أيها الشعب العزيز. فإذا فُقدت تلك النعمة العظمى، فقد مُنح هذا النظام مرّةً أخرى حضور الشعب الإيراني بروحٍ عمّارية. فاعلموا أنّه إن لم تظهر قوّتكم في الساحة فلن تكون للقيادة ولا لسائر مؤسسات الدولة ـ التي شأنها الحقيقي خدمة الشعب ـ الفاعلية المطلوبة.
ولكي يتحقّق هذا المعنى بصورةٍ أفضل ينبغي:
أولاً: أن يُنظر إلى ذكر الله تعالى والتوكّل عليه والتوسّل بأنوار المعصومين عليهم السلام كأنها الإكسير الأعظم الذي يضمن أنواع الفتوحات والنصر الحتمي على العدو، وهي ميزة عظيمة تمتلكونها أنتم ويفتقدها أعداؤكم.
ثانياً: المحافظة على وحدة أبناء الشعب وفئاته المختلفة، وهي وحدةٌ تظهر عادةً بصورةٍ أوضح في أوقات الشدّة، وذلك بتجاوز نقاط الخلاف.
ثالثاً: الحفاظ على الحضور المؤثّر في الساحة، سواء كما أظهرتم في هذه الأيام والليالي من الحرب، أو عبر أدوارٍ فاعلة في الميادين الاجتماعية والسياسية والتربوية والثقافية وحتى الأمنية. المهم أن يُدرك كلٌّ دوره الصحيح من دون الإضرار بالوحدة الاجتماعية. ومن هنا أذكّر بأهمية الحضور في مراسم يوم القدس لعام 1447هـ، حيث ينبغي أن يكون عنصر كسر شوكة العدو حاضراً فيها.
رابعاً: لا تتقاعسوا عن مساعدة بعضكم بعضاً. فهذه من خصال الإيرانيين المعهودة، ويُتوقّع أن تتجلّى بصورةٍ أكبر في هذه الأيام الصعبة التي قد يمرّ بها بعض أفراد الشعب. وأطلب من الأجهزة الخدمية أن تبذل كلّ عونٍ ممكن للأفراد المتضرّرين وللمؤسسات الشعبية الإغاثية.
❤146😢3