◽ مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث أبي ذر ومعاذ بن جبل : (اتق الله حيثما كنت)
▪ الحديث" الثامن عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(١)
📖 عن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبدالرحمن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ قال:
🖋(اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالِقِ الناس بخُلُقٍ حسنٍ)
▫رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح.
❒ قوله : ( اتق الله ) أي اتخذ وقاية من عذاب الله عز وجل وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه
❒ (حيثما كنت) : حيث ظرف مكان أي في أي مكان كنت :
- سواء في العلانية أو في السر
- وسواء في البيت أو في السوق
- وسواء عندك أناس أو ليس عندك أناس
❒ (واتبع السيئة الحسنة تمحها) (اتبع) : فعل أمر و(السيئة) مفعول أول و(الحسنة) مفعول ثاني [والفاعل خبر مقدر بـ أنت]
❒ (تمحها) : جواب الأمر ولهذا جزمت لأن جواب الأمر يكون مجزوما ولو لم تكن مجزومة لقيل تمحوها
- والمعنى : إذا فعلت سيئة فأتبعها بحسنة فهذه الحسنة تمحوا السيئة
▫ واختلف العلماء -رحمهم الله- هل المراد بالحسنة التي تتبع السيئة هي التوبة فكأنه قال إذا أسأت فتب او المراد العموم :
- الصواب : الثاني : أن الحسنة تمحوا السيئة وإن لم تكن دليل هذا قوله تعالى : {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}
- ولما سأل النبيﷺ رجل وقال إنه أصاب من امرأة مايصيب الرجل من امرأته إلا الزنا وكان قد صلى معهم الفجر فقال : (أصليت معنا صلاة الفجر؟) قال: نعم فتلا عليه الآية { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} وهذا يدل على أن الحسنة تمحو السيئة وإن لم تكن هي التوبة
❒ (واتبع السيئة الحسنة تمحها) فبين النتيجة هي أنها تمحوها
❒ (وخالق الناس بخلق حسن) : أي عامل الناس بخلق حسن
- والخُلُق : هو الصفة الباطنة للإنسان
- والخَلْقُ : هو الصفة الظاهرة
- والمعنى عامل الناس بالأخلاق الحسنة بالقول وبالفعل
▫فما هو الخلق الحسن ؟
- قال بعضهم :"كف الاذى وبذل الندى والصبر على الاذى" أي على أذى الغير - والوجه الطلق
- كف الأذى منك للناس
- بذل الندى أي العطاء
- الصبر على الأذى لأن الإنسان لايخلوا من أذية الناس
- الوجه الطلق : طلاقة الوجه
▫وضابط ذلك ما ذكره الله عز وجل في قوله {خُذِ الْعَفْوَ } أي خذ ماعفى وسهل من الناس ولاترد من الناس أن يأتوك على ماتحب لأن هذا أمر مستحيل لكن خذ ما تيسر { وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} وهل الخُلُق الحسن جِبِلِّي أو يحصل بالكسب
- الجواب : بعضه جبلي وبعضه يحصل بالكسب قال النبيﷺ لأشج عبد القيس (إن فيك لخلقين يحبهما الله الحلم والأناة ) قال: يارسول الله أخلقين تخلقت بهما أم جبلني الله عليهما؟ قال: (بل جبلك الله عليهما ) قال: الحمد لله الذي جبلني على مايحب
- فالخلق الحسن يكون طبيعيا بمعنى أن الإنسان يمن الله عليه من الأصل بخلق حسن ويكون بالكسب بمعنى أن الإنسان يمرن نفسه على الخلق الحسن حتى يكون ذا خلق حسن
- والعجيب : أن الخلق الحسن يكسب يكسب الإنسان الراحة والطمأنينة وعدم القلق لأنه مطمئن من نفسه في معاملة غيره
.... يتبع
▪ الحديث" الثامن عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(١)
📖 عن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبدالرحمن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ قال:
🖋(اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالِقِ الناس بخُلُقٍ حسنٍ)
▫رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح.
❒ قوله : ( اتق الله ) أي اتخذ وقاية من عذاب الله عز وجل وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه
❒ (حيثما كنت) : حيث ظرف مكان أي في أي مكان كنت :
- سواء في العلانية أو في السر
- وسواء في البيت أو في السوق
- وسواء عندك أناس أو ليس عندك أناس
❒ (واتبع السيئة الحسنة تمحها) (اتبع) : فعل أمر و(السيئة) مفعول أول و(الحسنة) مفعول ثاني [والفاعل خبر مقدر بـ أنت]
❒ (تمحها) : جواب الأمر ولهذا جزمت لأن جواب الأمر يكون مجزوما ولو لم تكن مجزومة لقيل تمحوها
- والمعنى : إذا فعلت سيئة فأتبعها بحسنة فهذه الحسنة تمحوا السيئة
▫ واختلف العلماء -رحمهم الله- هل المراد بالحسنة التي تتبع السيئة هي التوبة فكأنه قال إذا أسأت فتب او المراد العموم :
- الصواب : الثاني : أن الحسنة تمحوا السيئة وإن لم تكن دليل هذا قوله تعالى : {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}
- ولما سأل النبيﷺ رجل وقال إنه أصاب من امرأة مايصيب الرجل من امرأته إلا الزنا وكان قد صلى معهم الفجر فقال : (أصليت معنا صلاة الفجر؟) قال: نعم فتلا عليه الآية { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} وهذا يدل على أن الحسنة تمحو السيئة وإن لم تكن هي التوبة
❒ (واتبع السيئة الحسنة تمحها) فبين النتيجة هي أنها تمحوها
❒ (وخالق الناس بخلق حسن) : أي عامل الناس بخلق حسن
- والخُلُق : هو الصفة الباطنة للإنسان
- والخَلْقُ : هو الصفة الظاهرة
- والمعنى عامل الناس بالأخلاق الحسنة بالقول وبالفعل
▫فما هو الخلق الحسن ؟
- قال بعضهم :"كف الاذى وبذل الندى والصبر على الاذى" أي على أذى الغير - والوجه الطلق
- كف الأذى منك للناس
- بذل الندى أي العطاء
- الصبر على الأذى لأن الإنسان لايخلوا من أذية الناس
- الوجه الطلق : طلاقة الوجه
▫وضابط ذلك ما ذكره الله عز وجل في قوله {خُذِ الْعَفْوَ } أي خذ ماعفى وسهل من الناس ولاترد من الناس أن يأتوك على ماتحب لأن هذا أمر مستحيل لكن خذ ما تيسر { وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} وهل الخُلُق الحسن جِبِلِّي أو يحصل بالكسب
- الجواب : بعضه جبلي وبعضه يحصل بالكسب قال النبيﷺ لأشج عبد القيس (إن فيك لخلقين يحبهما الله الحلم والأناة ) قال: يارسول الله أخلقين تخلقت بهما أم جبلني الله عليهما؟ قال: (بل جبلك الله عليهما ) قال: الحمد لله الذي جبلني على مايحب
- فالخلق الحسن يكون طبيعيا بمعنى أن الإنسان يمن الله عليه من الأصل بخلق حسن ويكون بالكسب بمعنى أن الإنسان يمرن نفسه على الخلق الحسن حتى يكون ذا خلق حسن
- والعجيب : أن الخلق الحسن يكسب يكسب الإنسان الراحة والطمأنينة وعدم القلق لأنه مطمئن من نفسه في معاملة غيره
.... يتبع
◽ مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث أبي ذر ومعاذ بن جبل : (اتق الله حيثما كنت)
▪ الحديث" الثامن عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(٢)
❒ من فوائد الحديث :
١- وجوب تقوى الله عز وجل حيثما كان الإنسان لقوله: (اتق الله حيثما كنت) وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه سواء كنت في العلانية أو في السر
▫وأيهما أفضل أن يكون في السر أو في العلانية ؟ وفي هذا تفصيل :
- إذا كان إظهارك للتقوى يحصل به التأسي والاتباع لما أنت عليه فهنا إعلانها أحسن وأفضل ولهذا مدح الله اللذين ينفقون سرا وعلانية وقال النبيﷺ : (من سن في الإسلام سنة حسنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)
- أما إذا كان لا يحصل بالإظهار فائدة فالإسرار أفضل لقول النبيﷺ فيمن يظلهم الله في ظله : (رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم شماله ماتنفق يمينه)
▫وهل الأفضل في ترك المعاصي إعلانه أو إسراره ؟
- يقال فيه ما قيل في الأوامر فمثلا إذا كان الإنسان يريد أن يدخل في عمل فقيل له إنه يشتمل على محرم كالأمور الربوية فتركه جهارا فذلك أفضل لأنه يُتَأسى به وإذا كان الأمر لايتعدى إلى الغير ولا ينتفع به فالإسرار أفضل
▫فإن قال قائل قوله ﷺ (اتق الله حيثما كنت) هل يشمل فعل الأوامر في أماكن غير لائقة كالمراحيض مثلا ؟
- الجواب : لاتفعل الأوامر في هذه الأماكن ولكن انو بقلبك أنك مطيع لله عز وجل ممتثل لأمره مجتنب لنهيه
٢- أن الحسنات يذهبن السيئات لقوله :(أتبع السيئة الحسنة تمحها)
٣- فضل الله عز وجل على العباد وذلك لأننا لو رجعنا إلى العدل لكانت الحسنة لاتمحوا السيئة إلا بالموازنة وظاهر الحديث العموم
▫وهل يشترط أن ينوي بهذه الحسنة أن يمحوا السيئة التي فعل ؟
- فالجواب : ظاهر الحديث لا وأن مجرد فعل الحسنات يذهب السيئات وهذا من نعمة الله عز وجل على العباد ومن مقتضى كون رحمته سبقت غضبه
٤- الحث على مخالقة الناس بالخلق الحسن لقوله: (وخالق الناس بخلق حسن)
▫فإن قيل معاملة الناس بالحزم والقوة والجفاء أحيانا هل ينافي هذا الحديث أو لا ؟
- فالجواب : لاينافيه لأنه لكل مقام مقال فإذا كانت المصلحة في الغلظة والشدة فعليك بها وإذا كان الأمر بالعكس فعليك باللين والرفق
- وإذا دار الأمر بين الرفق واللين أوالشدة والعنف فعليك باللين والرفق لأن النبيﷺ قال إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله
- ولقد جرت أشياء كثيرة تدل على فائدة الرفق ومن ذلك: مر يهودي النبيﷺ فقال السام عليك يا محمد -والسام يعني الموت - فقالت عائشة رضي الله عنها : عليك السام واللعنة - جزاء وفاقا وزيادة - فنهاها وقال : (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله وإذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم) والله الموفق
.... انتهى
◇
▪ الحديث" الثامن عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(٢)
❒ من فوائد الحديث :
١- وجوب تقوى الله عز وجل حيثما كان الإنسان لقوله: (اتق الله حيثما كنت) وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه سواء كنت في العلانية أو في السر
▫وأيهما أفضل أن يكون في السر أو في العلانية ؟ وفي هذا تفصيل :
- إذا كان إظهارك للتقوى يحصل به التأسي والاتباع لما أنت عليه فهنا إعلانها أحسن وأفضل ولهذا مدح الله اللذين ينفقون سرا وعلانية وقال النبيﷺ : (من سن في الإسلام سنة حسنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)
- أما إذا كان لا يحصل بالإظهار فائدة فالإسرار أفضل لقول النبيﷺ فيمن يظلهم الله في ظله : (رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم شماله ماتنفق يمينه)
▫وهل الأفضل في ترك المعاصي إعلانه أو إسراره ؟
- يقال فيه ما قيل في الأوامر فمثلا إذا كان الإنسان يريد أن يدخل في عمل فقيل له إنه يشتمل على محرم كالأمور الربوية فتركه جهارا فذلك أفضل لأنه يُتَأسى به وإذا كان الأمر لايتعدى إلى الغير ولا ينتفع به فالإسرار أفضل
▫فإن قال قائل قوله ﷺ (اتق الله حيثما كنت) هل يشمل فعل الأوامر في أماكن غير لائقة كالمراحيض مثلا ؟
- الجواب : لاتفعل الأوامر في هذه الأماكن ولكن انو بقلبك أنك مطيع لله عز وجل ممتثل لأمره مجتنب لنهيه
٢- أن الحسنات يذهبن السيئات لقوله :(أتبع السيئة الحسنة تمحها)
٣- فضل الله عز وجل على العباد وذلك لأننا لو رجعنا إلى العدل لكانت الحسنة لاتمحوا السيئة إلا بالموازنة وظاهر الحديث العموم
▫وهل يشترط أن ينوي بهذه الحسنة أن يمحوا السيئة التي فعل ؟
- فالجواب : ظاهر الحديث لا وأن مجرد فعل الحسنات يذهب السيئات وهذا من نعمة الله عز وجل على العباد ومن مقتضى كون رحمته سبقت غضبه
٤- الحث على مخالقة الناس بالخلق الحسن لقوله: (وخالق الناس بخلق حسن)
▫فإن قيل معاملة الناس بالحزم والقوة والجفاء أحيانا هل ينافي هذا الحديث أو لا ؟
- فالجواب : لاينافيه لأنه لكل مقام مقال فإذا كانت المصلحة في الغلظة والشدة فعليك بها وإذا كان الأمر بالعكس فعليك باللين والرفق
- وإذا دار الأمر بين الرفق واللين أوالشدة والعنف فعليك باللين والرفق لأن النبيﷺ قال إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله
- ولقد جرت أشياء كثيرة تدل على فائدة الرفق ومن ذلك: مر يهودي النبيﷺ فقال السام عليك يا محمد -والسام يعني الموت - فقالت عائشة رضي الله عنها : عليك السام واللعنة - جزاء وفاقا وزيادة - فنهاها وقال : (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله وإذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم) والله الموفق
.... انتهى
◇
-
"حرب البَسـَوس تدور رَحَاها بين عرب وسـائل التواصل، تجلّلت بعربدةِ المُلحد وجَلَدِ الفاجر وعَجزِ الثّقـة.
خلعوا برقع الدِّين ورداء الخُلُق وشمائل المـروءة؛ لم يحرّروا الأرض، ولم ينتصروا للعـرض؛ كالضباع تدور حيث دارت الجيف..
فسحقاً وبعداً لكم كما بعدت ثمـود!!"
اللهـم َّاستعملنا ولا تستبدلنا واهدنا ولا تَفتِنَّا
“
"حرب البَسـَوس تدور رَحَاها بين عرب وسـائل التواصل، تجلّلت بعربدةِ المُلحد وجَلَدِ الفاجر وعَجزِ الثّقـة.
خلعوا برقع الدِّين ورداء الخُلُق وشمائل المـروءة؛ لم يحرّروا الأرض، ولم ينتصروا للعـرض؛ كالضباع تدور حيث دارت الجيف..
فسحقاً وبعداً لكم كما بعدت ثمـود!!"
اللهـم َّاستعملنا ولا تستبدلنا واهدنا ولا تَفتِنَّا
“
•┈┈┈••✵🎁✵••┈┈┈•
❐قـ➷ـال ابن القيم رحمه الله :
🎁" يا ابن آدم إنَّ بينك وبين الله خطايا ، لا يعلمُها إلا الله سبحانه ، فإن أحببتَ أن يغفِرَها لك ، فاصفح أنت عن عِباده ، وإن أحببتَ أن يعفوها لك ، فاعفُ أنت عن عِباده، فإنما الجزاءُ من جِنسِ العمل ".
🔺بدائع الفوائد (2/468)🔺
•┈┈┈••✵🎁✵••┈┈┈•
❐قـ➷ـال ابن القيم رحمه الله :
🎁" يا ابن آدم إنَّ بينك وبين الله خطايا ، لا يعلمُها إلا الله سبحانه ، فإن أحببتَ أن يغفِرَها لك ، فاصفح أنت عن عِباده ، وإن أحببتَ أن يعفوها لك ، فاعفُ أنت عن عِباده، فإنما الجزاءُ من جِنسِ العمل ".
🔺بدائع الفوائد (2/468)🔺
•┈┈┈••✵🎁✵••┈┈┈•
📖 حفظ القرآن صلاح للقلب 📖
▣أَوْصَى الشَّافِعِي تِلْمِيذَهُ الرَّبِيع بنُ سُلَيْمَان:
🎀🍃وإذا أردت صلاح قلبك، أو ابنك، أو أخيك،
أو من شئت صلاحه، فأودعه فــــي رياض
القرآن، وبين صحبة القرآن، سيصلحه الله،
شاء أم أبى -بإذنه تعالى.
🎀حلية الأولياءلأبي نعيم [٩ /١٢٣] .
▣أَوْصَى الشَّافِعِي تِلْمِيذَهُ الرَّبِيع بنُ سُلَيْمَان:
🎀🍃وإذا أردت صلاح قلبك، أو ابنك، أو أخيك،
أو من شئت صلاحه، فأودعه فــــي رياض
القرآن، وبين صحبة القرآن، سيصلحه الله،
شاء أم أبى -بإذنه تعالى.
🎀حلية الأولياءلأبي نعيم [٩ /١٢٣] .
【الخـوف من عدم قَبول العمــل】.
•┈┈┈┈┈•✵🍏✵•┈┈┈┈┈•
✵رُوِي عن عليٍّ - رضي الله عنه - قال : "كونوا لِقَبول العملِ أشدَّ اهتمامًا منكم بالعمل ، ألم تسمعوا الله عزّ وجلّ يقول: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقينَ﴾".
✵🍏وعن فَضَالةَ بنِ عُبيد قال : " لَأَن أكونَ أعلَمُ أنّ اللهَ قد تقبَّلَ مِنّي مِثقالَ حَبّةٍ مِن خردل ؛ أحَبُّ إليّ من الدنيا وما فيها ؛ لأن الله يقول: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقينَ﴾".
✵وقال مالك بن دينار : " الخوفُ على العملِ أن لا يُتَقَبَّل ؛ أشدُّ مِن العمل ! ".
✵🍏وقال عبدالعزيز بن أبي رَوّاد : " أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح ، فإذا فعلوه وقعَ عليهم الهمُّ ؛ أيُقبَلُ منهم أم لا ؟! ".
✵قال بعض السلف : " كانوا يَدْعون الله ستةَ أشهُرٍ أن يُبلّغهم شهر رمضان ، ثم يدعون الله ستةَ أشهر أن يَتقبَّلهُ منهم ".
🍏 [ لطائف المعارف: ٣٦٨ ]
•┈┈┈┈┈•✵🍏✵•┈┈┈┈┈•
•┈┈┈┈┈•✵🍏✵•┈┈┈┈┈•
✵رُوِي عن عليٍّ - رضي الله عنه - قال : "كونوا لِقَبول العملِ أشدَّ اهتمامًا منكم بالعمل ، ألم تسمعوا الله عزّ وجلّ يقول: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقينَ﴾".
✵🍏وعن فَضَالةَ بنِ عُبيد قال : " لَأَن أكونَ أعلَمُ أنّ اللهَ قد تقبَّلَ مِنّي مِثقالَ حَبّةٍ مِن خردل ؛ أحَبُّ إليّ من الدنيا وما فيها ؛ لأن الله يقول: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقينَ﴾".
✵وقال مالك بن دينار : " الخوفُ على العملِ أن لا يُتَقَبَّل ؛ أشدُّ مِن العمل ! ".
✵🍏وقال عبدالعزيز بن أبي رَوّاد : " أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح ، فإذا فعلوه وقعَ عليهم الهمُّ ؛ أيُقبَلُ منهم أم لا ؟! ".
✵قال بعض السلف : " كانوا يَدْعون الله ستةَ أشهُرٍ أن يُبلّغهم شهر رمضان ، ثم يدعون الله ستةَ أشهر أن يَتقبَّلهُ منهم ".
🍏 [ لطائف المعارف: ٣٦٨ ]
•┈┈┈┈┈•✵🍏✵•┈┈┈┈┈•
◽ مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث أبي العباس عبدالله بن عباس : ( احفظ الله يحفظك )
▪ الحديث" التاسع عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(١)
📖 عن أبي العباس عبدالله بن عباسٍ رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي ﷺ يومًا، فقال:
🖋(يا غلام، إني أعلمك كلماتٍ:
- احفظ الله يحفظك،
- احفظ الله تجده تجاهك،
- إذا سألتَ فاسأل الله،
- وإذا استعنت فاستعن بالله،
- واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعـوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك،
- وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك،
- رُفعت الأقلام، وجفَّت الصحف)
▫رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيحٌ.
📖وفي رواية غير الترمذي [رواية الإمام أحمد]
🖋(احفظ الله تجده أمامك،
- تعرَّفْ إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة،
- واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك،
- وما أصابك لم يكن ليخطئك،
- واعلم أن النصر مع الصبر،
- وأن الفرج مع الكرب،
- وأن مع العسر يُسرًا)
❒ قوله (كنت خلف النبيﷺ) يحتمل أنه راكب معه ويحتمل أنه يمشي خلفه وأيا كان فالمهم أنه أوصاه بهذه الوصايا العظيمة
❒ (ياغلام) لأن ابن عباس رضي الله عنهما كان صغيرا فإن النبيﷺ توفي وابن عباس قد ناهز الاحتلام يعني من الخامسة عشر إلى السادسة عشر أو أقل
❒ قال: (إني أعلمك كلمات ) قال ذلك من أجل أن ينتبه لها (احفظ الله يحفظك) هذه كلمة عظيمة جليلة واحفظ تعني احفظ حدوده وشريعته بفعل اوامره واجتناب نواهيه
- وكذلك بأن تتعلم من دينه ما تقوم به عبادتك ومعاملاتك وتدعوا به إلى الله عز وجل
- واحفظ الله يحفظك في دينك وأهلك ومالك ونفسك لأن الله سبحانه وتعالى يجزي المحسنين بإحسانه
- وأهم هذه الأشياء أن يحفظك في دينك ويسلمك من الزيغ والضلال لأن الإنسان كلما اهتدى زاده الله عز وجل هدى {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}
- وعلم من هذا أن من لم يحفظ الله فإنه لايستحق أن يحفظه الله عز وجل وفي هذا الترغيب على حفظ حدود الله عز وجل
❒ الكلمة الثانية قال: (احفظ الله تجده تجاهك) ونقول في قوله (احفظ الله) كما قلنا في الأولى
- ومعنى تجده تجاهك وأمامك معناهما يعني تجد الله عز وجل أمامك يدلك على كل خير ويقربك إليه ويهديك إليه ويذود عنك كل شر ولاسيما إذا حفظت الله بالإستعانة به
- فإن الإنسان إذا استعان بالله عز وجل وتوكل عليه كان حسبه ولا يحتاج إلى أحد بعد الله قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }: أي حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين
- فإذا كان الله حسب الإنسان فإنه لن يناله سوء ولهذا قال (احفظ الله تجده تجاهك)
❒ الكلمة الثالثة: (إذا سألت فأسأل) إذا سألت حاجة فلا تسأل إلا الله عز وجل ولا تسأل المخلوق شيئا
- وإذا قدر أنك سألت المخلوق ما يقدر عليه فاعلم أنه من الأسباب وأن المسبب هو الله عز وجل لو شاء لمنعه من إعطائك سؤالك فاعتمد على الله تعالى
❒ الكلمة الرابعة : (وإذا استعنت فاستعن بالله) فإذا أردت العون وطلبت العون من أحد فلا تطلب العون إلا من الله عز وجل لأنه هو الذي بيده ملكوت السموات والأرض وهو يعينك إذا شاء وإذا أخلصت الإستعانة بالله وتوكلت عليه أعانك وإذا استعنت بمخلوق فيما يقدر عليه فاعتقد أنه سبب وأن الله هو الذي سخره لك
- وفي هاتين الجملتين دليل على أن من نقص التوحيد أن الإنسان يسأل غير الله ولهذا تكره المسألة لغير الله عز وجل في قليل أو كثير
- والله سبحانه وتعالى إذا أراد عونك يسر لك العون سواء كان بأسباب معلومة أو غير معلومة فقد يعينك الله بسبب غير معلوم لك فيدفع عنك من الشر مالا طاقة لأحد به وقد يعينك الله على يد أحد من الخلق يسخره لك ويذلله لك حتى يعينك ولكن مع ذلك لا يجوز لك إذا أعانك الله على يد أحد أن تنسى المسبب وهو الله عز وجل
❒ الكلمة الخامسة :(واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك) الأمة كلها من أولها إلى آخرها لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وعلى هذا فإن نفع الخلق الذي يأتي للإنسان فهو من الله في الحقيقة لأنه هو الذي كتبه وهذا حث لنا أن نعتمد على الله عز وجل ونعلم أن الأمة لايجلبون لنا خيرا إلا بإذن الله عز وجل
❒ الكلمة السادسة : (وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك) وعلى هذا فإن نالك ضرر من أحد فاعلم أن الله قد كتبه عليك فارض بقضاء الله وبقدره ولا حرج أن تحاول أن تدفع الضر عنك لأن الله تعالى يقول {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ }
.....يتبع
▪ الحديث" التاسع عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(١)
📖 عن أبي العباس عبدالله بن عباسٍ رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي ﷺ يومًا، فقال:
🖋(يا غلام، إني أعلمك كلماتٍ:
- احفظ الله يحفظك،
- احفظ الله تجده تجاهك،
- إذا سألتَ فاسأل الله،
- وإذا استعنت فاستعن بالله،
- واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعـوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك،
- وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك،
- رُفعت الأقلام، وجفَّت الصحف)
▫رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيحٌ.
📖وفي رواية غير الترمذي [رواية الإمام أحمد]
🖋(احفظ الله تجده أمامك،
- تعرَّفْ إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة،
- واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك،
- وما أصابك لم يكن ليخطئك،
- واعلم أن النصر مع الصبر،
- وأن الفرج مع الكرب،
- وأن مع العسر يُسرًا)
❒ قوله (كنت خلف النبيﷺ) يحتمل أنه راكب معه ويحتمل أنه يمشي خلفه وأيا كان فالمهم أنه أوصاه بهذه الوصايا العظيمة
❒ (ياغلام) لأن ابن عباس رضي الله عنهما كان صغيرا فإن النبيﷺ توفي وابن عباس قد ناهز الاحتلام يعني من الخامسة عشر إلى السادسة عشر أو أقل
❒ قال: (إني أعلمك كلمات ) قال ذلك من أجل أن ينتبه لها (احفظ الله يحفظك) هذه كلمة عظيمة جليلة واحفظ تعني احفظ حدوده وشريعته بفعل اوامره واجتناب نواهيه
- وكذلك بأن تتعلم من دينه ما تقوم به عبادتك ومعاملاتك وتدعوا به إلى الله عز وجل
- واحفظ الله يحفظك في دينك وأهلك ومالك ونفسك لأن الله سبحانه وتعالى يجزي المحسنين بإحسانه
- وأهم هذه الأشياء أن يحفظك في دينك ويسلمك من الزيغ والضلال لأن الإنسان كلما اهتدى زاده الله عز وجل هدى {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}
- وعلم من هذا أن من لم يحفظ الله فإنه لايستحق أن يحفظه الله عز وجل وفي هذا الترغيب على حفظ حدود الله عز وجل
❒ الكلمة الثانية قال: (احفظ الله تجده تجاهك) ونقول في قوله (احفظ الله) كما قلنا في الأولى
- ومعنى تجده تجاهك وأمامك معناهما يعني تجد الله عز وجل أمامك يدلك على كل خير ويقربك إليه ويهديك إليه ويذود عنك كل شر ولاسيما إذا حفظت الله بالإستعانة به
- فإن الإنسان إذا استعان بالله عز وجل وتوكل عليه كان حسبه ولا يحتاج إلى أحد بعد الله قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }: أي حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين
- فإذا كان الله حسب الإنسان فإنه لن يناله سوء ولهذا قال (احفظ الله تجده تجاهك)
❒ الكلمة الثالثة: (إذا سألت فأسأل) إذا سألت حاجة فلا تسأل إلا الله عز وجل ولا تسأل المخلوق شيئا
- وإذا قدر أنك سألت المخلوق ما يقدر عليه فاعلم أنه من الأسباب وأن المسبب هو الله عز وجل لو شاء لمنعه من إعطائك سؤالك فاعتمد على الله تعالى
❒ الكلمة الرابعة : (وإذا استعنت فاستعن بالله) فإذا أردت العون وطلبت العون من أحد فلا تطلب العون إلا من الله عز وجل لأنه هو الذي بيده ملكوت السموات والأرض وهو يعينك إذا شاء وإذا أخلصت الإستعانة بالله وتوكلت عليه أعانك وإذا استعنت بمخلوق فيما يقدر عليه فاعتقد أنه سبب وأن الله هو الذي سخره لك
- وفي هاتين الجملتين دليل على أن من نقص التوحيد أن الإنسان يسأل غير الله ولهذا تكره المسألة لغير الله عز وجل في قليل أو كثير
- والله سبحانه وتعالى إذا أراد عونك يسر لك العون سواء كان بأسباب معلومة أو غير معلومة فقد يعينك الله بسبب غير معلوم لك فيدفع عنك من الشر مالا طاقة لأحد به وقد يعينك الله على يد أحد من الخلق يسخره لك ويذلله لك حتى يعينك ولكن مع ذلك لا يجوز لك إذا أعانك الله على يد أحد أن تنسى المسبب وهو الله عز وجل
❒ الكلمة الخامسة :(واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك) الأمة كلها من أولها إلى آخرها لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وعلى هذا فإن نفع الخلق الذي يأتي للإنسان فهو من الله في الحقيقة لأنه هو الذي كتبه وهذا حث لنا أن نعتمد على الله عز وجل ونعلم أن الأمة لايجلبون لنا خيرا إلا بإذن الله عز وجل
❒ الكلمة السادسة : (وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك) وعلى هذا فإن نالك ضرر من أحد فاعلم أن الله قد كتبه عليك فارض بقضاء الله وبقدره ولا حرج أن تحاول أن تدفع الضر عنك لأن الله تعالى يقول {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ }
.....يتبع
◽ مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث أبي العباس عبدالله بن عباس : ( احفظ الله يحفظك )
▪ الحديث" التاسع عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(٢)
كلمة السابعة: "رُفعَت الأَقْلامُ، وَجَفّت الصُّحُفُ" يعني أن ما كتبه الله عزّ وجل قد انتهى فالأقلام رفعت والصحف جفت ولا تبديل لكلمات الله .
قوله رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وفي رواية غير الترمذي: "اِحفظِ اللهَ تَجدهُ أَمَامَكَ" وهذا بمعنى "احْفَظِ اللهَ تَجِدهُ تُجَاهَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفُكَ في الشّدةِ" يعني قم بحق الله عزّ وجل في حال الرخاء وفي حال الصحة وفي حال الغنى يَعرِفكَ في الشّدةِ إذا زالت عنك الصحة وزال عنك الغنى واشتدت حاجتك عرفك بما سبق لك أو بما سبق فعل الخير الذي تعرفت به إلى الله عزّ وجل."وَاعْلَم أَنَّ مَا أَخطَأَكَ لَمْ يَكُن ليُصيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَم يَكُن ليُخطِئُكَ" أي ما وقع عليك فلن يمكن دفعه، وما لم يحصل لك فلا يمكن جلبه، ويحتمل أن المعنى، يعني أن ما قدر الله عزّ وجل أن يصيبك فإنه لا يخطئك، بل لابد أن يقع لأن الله قدره.
وأن ما كتب الله عزّ وجل أن يخطئك رفعه عنك فلن يصيبك أبداً، فالأمر كله بيد الله،وهذا يؤدي إلى أن يعتمد الإنسان على ربه اعتماداً كاملاً ثم قال: "وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ" فهذه الجملة فيها الحث على الصبر، لأنه إذا كان النصر مع الصبر فإن الإنسان يصبر من أجل أن ينال النصر، والصبر هنا يشمل الصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى أقداره المؤلمة، لأن العدو يصيب الإنسان من كل جهة فقد يشعر الإنسان أنه لن يطيق عدوه فيتحسر ويدع الجهاد، وقد يشرع في الجهاد ولكن إذا أصابه الأذى استحسر وتوقف، وقد يستمر ولكنه يصيبه الألم من عدوه فهذا أيضاً يجب أن يصبر، قال الله تعالى: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ)(آل عمران: الآية140) وقال الله تعالى: (وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:104) فإذا صبر الإنسان وصابر ورابط فإن الله سبحانه ينصره.
وقوله: "وَاعْلَمْ أَن الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ" الفرج انكشاف الشدة والكرب، فكلما اكتربت الأمور فإن الفرج قريب، لأن الله عزّ وجل يقول في كتابه: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء)(النمل: الآية62) فكل يسر بعد عسر بل إن العسر محفوف بيسرين، يسر سابق ويسر لاحق قال الله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) [الشرح:5-6]
.... يتبع
▪ الحديث" التاسع عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(٢)
كلمة السابعة: "رُفعَت الأَقْلامُ، وَجَفّت الصُّحُفُ" يعني أن ما كتبه الله عزّ وجل قد انتهى فالأقلام رفعت والصحف جفت ولا تبديل لكلمات الله .
قوله رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وفي رواية غير الترمذي: "اِحفظِ اللهَ تَجدهُ أَمَامَكَ" وهذا بمعنى "احْفَظِ اللهَ تَجِدهُ تُجَاهَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفُكَ في الشّدةِ" يعني قم بحق الله عزّ وجل في حال الرخاء وفي حال الصحة وفي حال الغنى يَعرِفكَ في الشّدةِ إذا زالت عنك الصحة وزال عنك الغنى واشتدت حاجتك عرفك بما سبق لك أو بما سبق فعل الخير الذي تعرفت به إلى الله عزّ وجل."وَاعْلَم أَنَّ مَا أَخطَأَكَ لَمْ يَكُن ليُصيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَم يَكُن ليُخطِئُكَ" أي ما وقع عليك فلن يمكن دفعه، وما لم يحصل لك فلا يمكن جلبه، ويحتمل أن المعنى، يعني أن ما قدر الله عزّ وجل أن يصيبك فإنه لا يخطئك، بل لابد أن يقع لأن الله قدره.
وأن ما كتب الله عزّ وجل أن يخطئك رفعه عنك فلن يصيبك أبداً، فالأمر كله بيد الله،وهذا يؤدي إلى أن يعتمد الإنسان على ربه اعتماداً كاملاً ثم قال: "وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ" فهذه الجملة فيها الحث على الصبر، لأنه إذا كان النصر مع الصبر فإن الإنسان يصبر من أجل أن ينال النصر، والصبر هنا يشمل الصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى أقداره المؤلمة، لأن العدو يصيب الإنسان من كل جهة فقد يشعر الإنسان أنه لن يطيق عدوه فيتحسر ويدع الجهاد، وقد يشرع في الجهاد ولكن إذا أصابه الأذى استحسر وتوقف، وقد يستمر ولكنه يصيبه الألم من عدوه فهذا أيضاً يجب أن يصبر، قال الله تعالى: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ)(آل عمران: الآية140) وقال الله تعالى: (وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:104) فإذا صبر الإنسان وصابر ورابط فإن الله سبحانه ينصره.
وقوله: "وَاعْلَمْ أَن الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ" الفرج انكشاف الشدة والكرب، فكلما اكتربت الأمور فإن الفرج قريب، لأن الله عزّ وجل يقول في كتابه: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء)(النمل: الآية62) فكل يسر بعد عسر بل إن العسر محفوف بيسرين، يسر سابق ويسر لاحق قال الله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) [الشرح:5-6]
.... يتبع
◽ مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث أبي العباس عبدالله بن عباس : ( احفظ الله يحفظك )
▪ الحديث" التاسع عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(٣)
فوائد الحديث :
.1ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم لمن هو دونه حيث قال: "يَا غُلام إني أُعَلِمُكَ كَلِماتٍ".
.2أنه ينبغي لمن ألقي كلاماً ذا أهمية أن يقدم له ما يوجب لفت الانتباه، حيث قال: "يَا غُلاَمُ إني أُعَلِمُكَ كَلِماتٍ".
.3أن من حفظ الله حفظه الله لقوله: "احفَظ الله يَحفَظكَ".
.4أن من أضاع الله - أي أضاع دين الله - فإن الله يضيعه ولا يحفظه،قال تعالى: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (الحشر: 19)
.5أن من حفظ الله عزّ وجل هداه ودله على ما فيه الخير، وأن من لازم حفظ الله له أن يمنع عنه الشر.
.6أن الإنسان إذا احتاج إلى معونة فليستعن بالله، ولكن لا مانع أن يستعين بغير الله ممن يمكنه أن يعينه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وتُعينَ الرجُلَ في دَابَّتِهِ فَتَحمِلَهُ عَليها أَو تَرْفَعَ لَهُ عَليها مَتَاعَهُ صَدَقَة".
.7أن الأمة لن تستطيع أن تنفع أحداً إلا إذا كان الله قد كتبه له، ولن يستطيعوا أن يضروا أحداً إلا أن يكون الله تعالى قد كتب ذلك عليه.
.8أنه يجب على المرء أن يكون معلقاً رجاءه بالله عزّ وجل وأن لايلتفت إلى المخلوقين، فإن المخلوقين لا يملكون له ضراً ولا نفعاً.
.9أن كل شيء مكتوب منتهٍ منه، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عزّ وجل كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة[148].
.10في الرواية الأخرى أن الإنسان إذا تعرف إلى الله عزّ وجل بطاعته في الصحة والرخاء عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال شدته.
.11أن الإنسان إذا كان قد كتب الله عليه شيئاً فإنه لا يخطئه، وأن الله عزّ وجل إذا لم يكتب عليه شيئاً فإنه لا يصيبه.
.12البشارة العظيمة للصابرين، وأن النصر مقارن للصبر.
.13فيه البشارة العظيمة أيضاً بأن تفريج الكربات وإزالة الشدائد مقرون بالكرب، فكلما كر ب الإنسان الأمر فرج الله عنه.
.14البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر، وقد ذكر الله تعالى ذلك في القرآن الكريم، فقال تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) [الشرح:5-6] فإذا عسرت بك الأمور فالتجيء إلى الله عزّ وجل منتظراً تيسيره مصدقاً بوعده.
.15تسلية العبد عند حصول المصيبة، وفوات المحبوب على أحد المعنيين في قوله: "وَاعْلَم أن مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُن لِيُخطِئكَ ، وَمَا أخطأَكَ لَمْ يَكُن لِيصيبَك" فالجملة الأولى تسلية في حصول المكروه،والثانية تسلية في فوات المحبوب. والله الموفق.
انتهى
▪ الحديث" التاسع عشر " من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(٣)
فوائد الحديث :
.1ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم لمن هو دونه حيث قال: "يَا غُلام إني أُعَلِمُكَ كَلِماتٍ".
.2أنه ينبغي لمن ألقي كلاماً ذا أهمية أن يقدم له ما يوجب لفت الانتباه، حيث قال: "يَا غُلاَمُ إني أُعَلِمُكَ كَلِماتٍ".
.3أن من حفظ الله حفظه الله لقوله: "احفَظ الله يَحفَظكَ".
.4أن من أضاع الله - أي أضاع دين الله - فإن الله يضيعه ولا يحفظه،قال تعالى: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (الحشر: 19)
.5أن من حفظ الله عزّ وجل هداه ودله على ما فيه الخير، وأن من لازم حفظ الله له أن يمنع عنه الشر.
.6أن الإنسان إذا احتاج إلى معونة فليستعن بالله، ولكن لا مانع أن يستعين بغير الله ممن يمكنه أن يعينه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وتُعينَ الرجُلَ في دَابَّتِهِ فَتَحمِلَهُ عَليها أَو تَرْفَعَ لَهُ عَليها مَتَاعَهُ صَدَقَة".
.7أن الأمة لن تستطيع أن تنفع أحداً إلا إذا كان الله قد كتبه له، ولن يستطيعوا أن يضروا أحداً إلا أن يكون الله تعالى قد كتب ذلك عليه.
.8أنه يجب على المرء أن يكون معلقاً رجاءه بالله عزّ وجل وأن لايلتفت إلى المخلوقين، فإن المخلوقين لا يملكون له ضراً ولا نفعاً.
.9أن كل شيء مكتوب منتهٍ منه، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عزّ وجل كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة[148].
.10في الرواية الأخرى أن الإنسان إذا تعرف إلى الله عزّ وجل بطاعته في الصحة والرخاء عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال شدته.
.11أن الإنسان إذا كان قد كتب الله عليه شيئاً فإنه لا يخطئه، وأن الله عزّ وجل إذا لم يكتب عليه شيئاً فإنه لا يصيبه.
.12البشارة العظيمة للصابرين، وأن النصر مقارن للصبر.
.13فيه البشارة العظيمة أيضاً بأن تفريج الكربات وإزالة الشدائد مقرون بالكرب، فكلما كر ب الإنسان الأمر فرج الله عنه.
.14البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر، وقد ذكر الله تعالى ذلك في القرآن الكريم، فقال تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) [الشرح:5-6] فإذا عسرت بك الأمور فالتجيء إلى الله عزّ وجل منتظراً تيسيره مصدقاً بوعده.
.15تسلية العبد عند حصول المصيبة، وفوات المحبوب على أحد المعنيين في قوله: "وَاعْلَم أن مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُن لِيُخطِئكَ ، وَمَا أخطأَكَ لَمْ يَكُن لِيصيبَك" فالجملة الأولى تسلية في حصول المكروه،والثانية تسلية في فوات المحبوب. والله الموفق.
انتهى
📌فهرس دروس كبار العلماء
الموسوعات الصوتية
@masou3at
{🎙 دروس العلامة ابن باز }
{🎙 دروس العلامة ابن عثيمين }
{🎙 دروس العلامة الألباني }
{🎙 دروس العلامة صالح الفوزان }
{🎙 دروس العلامة عبد المحسن العباد }
{🎙 الكتاب المسموع }
{ دروس الشيخ عبد الرزاق البدر }
@droos_abderrazq
◇
الموسوعات الصوتية
@masou3at
{🎙 دروس العلامة ابن باز }
{🎙 دروس العلامة ابن عثيمين }
{🎙 دروس العلامة الألباني }
{🎙 دروس العلامة صالح الفوزان }
{🎙 دروس العلامة عبد المحسن العباد }
{🎙 الكتاب المسموع }
{ دروس الشيخ عبد الرزاق البدر }
@droos_abderrazq
◇
= تلك اللحظات هي لحظاتك الساكنة في شدّة البلاء والعسر؛ التي تصنع منك مؤمنًا يستبصر بقلبه معاني العزة والعظمة لله، وتلك النفوس التي في شدّة حاجتها لربِّ الملأ = تجد في أفئدتها أنيناً يناجي خالقه في قمة الضعف والحاجة، فمهما انصرف الفؤاد عن المناجاة= أصّرت الفطرة أن تشعل جذوتها التي فطرها الله عليها، فلا ملجأ يومئذ ولا مفرّ منه إلا إليه!
لحظات البلاء هي لحظات عودة النفس لبارئها= بعد ديمومة نِعمٍ صرفتها عنه، وأشغلت قلوب البشر عن حاجتهم الغزيرية؛ فكلّما كانت النفوس أعرف بالله وأعلم= كلّما هان عليها وقع البلاء، وتعمّقت في أخاديده تنقّب عن المخرج الذي به تقرّ أعينهم بربّهم جل وعلا.
في لحظات الألم والوجع، وانهاكات الجسد الموبوء، وحلكة الغمّ للنفوس المكلومة، وقطرات الدمع التي تتوالى على محيّا الوجنتين= تعود النفس لحقيقة أمرها، وتتوق في ضعفها لليقين بربها= فإذا بتلك النفوس يشتعل فيها فتيل الإيمان بالربِّ سبحانه= فتتعرّف تلك الأفئدة التي لم تعرف الله في الرخاء، إلى معرفته في الشدّة! وكلما كانت النفس بالله أعرف وأعلم= كلّما خفّ وقع البلاء ونالت فيه الثواب والمغنم!.
#مقالات_عبدالرحمن_العصيمي
◇
لحظات البلاء هي لحظات عودة النفس لبارئها= بعد ديمومة نِعمٍ صرفتها عنه، وأشغلت قلوب البشر عن حاجتهم الغزيرية؛ فكلّما كانت النفوس أعرف بالله وأعلم= كلّما هان عليها وقع البلاء، وتعمّقت في أخاديده تنقّب عن المخرج الذي به تقرّ أعينهم بربّهم جل وعلا.
في لحظات الألم والوجع، وانهاكات الجسد الموبوء، وحلكة الغمّ للنفوس المكلومة، وقطرات الدمع التي تتوالى على محيّا الوجنتين= تعود النفس لحقيقة أمرها، وتتوق في ضعفها لليقين بربها= فإذا بتلك النفوس يشتعل فيها فتيل الإيمان بالربِّ سبحانه= فتتعرّف تلك الأفئدة التي لم تعرف الله في الرخاء، إلى معرفته في الشدّة! وكلما كانت النفس بالله أعرف وأعلم= كلّما خفّ وقع البلاء ونالت فيه الثواب والمغنم!.
#مقالات_عبدالرحمن_العصيمي
◇
💢الحذر من حب الرياسة والمنزلة والجاه💢
🌳قال الإمام سفيان الثوري (ت161):
🌿"أوصيك بتقوى الله، فإن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئاً...
🌿واحذر المنزلة وحبها، فإن الزهد فيها أشد من الزهد في الدنيا...
🌿وما كُفيت المسألة والفتيا فاغتنم ذلك ولا تنافسهم، وإياك أن تكون ممن يحب أن يُعمل بقوله، ويُنشر قوله، أو يسمع منه .
🌿وإياك وحب الرياسة؛ فإن من الناس من تكون الرياسة أحب إليه من الذهب والفضة، وهو باب غامض لا يبصره إلا البصراء من العلماء السماسرة".
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 87)].
ومعنى السمسار في هذا السياق: العالم الحاذق المتبصر في الأمور.
◇
🌳قال الإمام سفيان الثوري (ت161):
🌿"أوصيك بتقوى الله، فإن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئاً...
🌿واحذر المنزلة وحبها، فإن الزهد فيها أشد من الزهد في الدنيا...
🌿وما كُفيت المسألة والفتيا فاغتنم ذلك ولا تنافسهم، وإياك أن تكون ممن يحب أن يُعمل بقوله، ويُنشر قوله، أو يسمع منه .
🌿وإياك وحب الرياسة؛ فإن من الناس من تكون الرياسة أحب إليه من الذهب والفضة، وهو باب غامض لا يبصره إلا البصراء من العلماء السماسرة".
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 87)].
ومعنى السمسار في هذا السياق: العالم الحاذق المتبصر في الأمور.
◇
الوصية بلزوم السنة
🌳قال الأوزاعي (ت157):
"اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكُفَّ َ عما كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم".
[ينظر: الحلية لأبي نعيم (6/ 143) والشريعة للآجري (2/ 673)].
🌳قال عمر بن عبد العزيز:
"أهل السنة كانوا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، وسينقص العلم نقصاً سريعا".
🌳وقال الزهري:
"كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يقبض قبضاً سريعاً، فنعش العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله".
◇
🌳قال الأوزاعي (ت157):
"اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكُفَّ َ عما كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم".
[ينظر: الحلية لأبي نعيم (6/ 143) والشريعة للآجري (2/ 673)].
🌳قال عمر بن عبد العزيز:
"أهل السنة كانوا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، وسينقص العلم نقصاً سريعا".
🌳وقال الزهري:
"كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يقبض قبضاً سريعاً، فنعش العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله".
◇
الإيمان والإسلام كالروح والبدن
🌳قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله -في سياق تقرير الفرق بين الإيمان والإسلام والرد على من قال: إنهما سواء-:
🔶"فإذا قيل: إن الإسلام والإيمان التام متلازمان، لم يلزم أن يكون أحدهما هو الآخر.
🔶 كالروح والبدن، فلا يوجد عندنا روح إلا مع البدن، ولا يوجد بدن حي إلا مع الروح، وليس أحدهما الآخر.
🔶فالإيمان كالروح، فإنه قائم بالروح ومتصل بالبدن.
🔶والإسلام كالبدن، ولا يكون البدن حياً إلا مع الروح.
بمعنى أنهما متلازمان، لا أن مسمى أحدهما هو مسمى الآخر.
🔶وإسلام المنافقين كبدن الميت، جسد بلا روح.
فما من بدن حي إلا وفيه روح، ولكن الأرواح متنوعة".
[مجموع الفتاوى (7/367].
◇
🌳قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله -في سياق تقرير الفرق بين الإيمان والإسلام والرد على من قال: إنهما سواء-:
🔶"فإذا قيل: إن الإسلام والإيمان التام متلازمان، لم يلزم أن يكون أحدهما هو الآخر.
🔶 كالروح والبدن، فلا يوجد عندنا روح إلا مع البدن، ولا يوجد بدن حي إلا مع الروح، وليس أحدهما الآخر.
🔶فالإيمان كالروح، فإنه قائم بالروح ومتصل بالبدن.
🔶والإسلام كالبدن، ولا يكون البدن حياً إلا مع الروح.
بمعنى أنهما متلازمان، لا أن مسمى أحدهما هو مسمى الآخر.
🔶وإسلام المنافقين كبدن الميت، جسد بلا روح.
فما من بدن حي إلا وفيه روح، ولكن الأرواح متنوعة".
[مجموع الفتاوى (7/367].
◇
لماذا_الإسلام_وليس_غيره_الحق
يقولون : ما الذي يجعلكم واثقين أن الإسلام هو الحق من بين 4000 ديانة
والجواب : لو سألت السائل أن يعد لك مائة عقيدة ما عدها . ولكن ! لأنه سمع هذا العدد فقد صار يكرره .
فلا توجد أربعة آلاف ديانة ولكن غالبها عقائد لاتدعي اتصالها بالسماء أو بالإله بل تجد بعضها مشتقا من الآخر. وهي ليست ديانات بل فلسفات وآراء قالها بعض الناس كما هو الأمر في الطاوية والبوذية وغيرها كالفلسفات اليونانية . وأما الأديان المتصلة بالسماء فمعدودة : اليهودية والنصرانية وبعض مما ينسب للزرادشتية .
إلا أن الملحد يدعي أن كل هذه الديانات باطلة وهو يظن نفسه جاء عبثا وسيذهب سدى فيتساوى في حياته المحسن والمسيء والحق والباطل ثم ينتهي الكل تحت التراب .
ونحن نزعم أن الكل على باطل ونحن على الحق خلقنا المولى عز وجل مكرمين بالعقل والرسالة ومن دوننا دينهم محرف كان حقا ثم هم بدلوه وغيروا فيه حتى صار ظاهر البطلان لكل مطلع او باحث .
واجماع البشرية بتطبعها بالتدين لهو مما يعارض بشكل صارخ ادعاء عبثية الوجود ويدل على فطرية التدين ومعرفة الله عند كل البشر
http://www.telegraph.co.uk/news/religion/3512686/Children-are-born-believers-in-God-academic-claims.html
http://mobile.nytimes.com/2010/05/09/magazine/09babies-t.html
ثم يبقى السبيل لمعرفة صحة الدين بالتمحيص فيه من خلال ثلاثة معايير :
1 _ دعوى المصدر ( اليهودية ،النصرانية، الإسلام)
2_قوة الظهور
3_تكامل النظام
ثم تنقسم هذه الأديان بناءا على موقفها من ثلاث قضايا :
1 _ الإلهيات (الإله وصفاته)
2 _ النبوات (صفة النبي المرسل ووجوده من عدمه )
3_ المعاد ( الآخرة )
1 _لو نظرنا للإله في الإسلام نجده منزها عن أن يكون مخلوقا كما في الوثنيات . ومتصف بالكمال على عكس باقي العقائد التي تنسب له الضعف والعجز . فالقول في الإسلام هو أكمل وصف مطابق للعقل والفطرة السليمة .
2 _ أما النبوات نحن نقر بأصل النبوات
بل إننا نقتبس من دياناتهم ما بقي من بشارات بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كدليل واضح على أنها من مصدر واحد . و لاخلاف بين الديانات الثلاث في النبوة بل إن ما أثبتت به نبوءات أنبيائهم هي من باب أولى مثبتة لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .
3_ الآخرة : ولاتوجد عنها تفاصيل دقيقة إلا في الإسلام بل تتباين الأديان الأخرى بين نفيها وإثباتها مع استحقاقيتها من فئة دون أخرى انطلاقا من مبادئ عنصرية وليس كما في الإسلام على أساس العمل الصالح أو الطالح.
والإسلام حق بدلائل عديدة عقلية ونقلية وفطرية وفي هذه دلائل تثبت نبوة الرسول وصحة الرسالة من مصدرها الأوحد وعدم تحريفها بفضل ما سخر الله لها من حفاظ ومختصين يدققون فيها ليثبتوا الحق ويبطلوا الباطل بدرجات عالية من التدقيق.
فإن نظرنا لغيرها من الديانات وجدناها محكومة بالتحريف (بإقرار من أصحابها أنفسهم مع تعدد نسخها المتباينة كدلالة أوضح على التحريف ) مطبوعة بطابع الإنتقاص من الخالق كمصارعته لأنبيائه أو جعل ولده في يد البشر يهينونه ويضربونه ويركلونه ويبصقون عليه ثم يصلبوه وهو يستغيث بالخالق الذي هو نفسه !! أو يجعل الدين محصورا في فئة قليلة لايجوز دخولها إلا بالوراثة ومن دونهم عبيدهم... فهذه عنصرية لاتحق في حق الخالق . أو العقائد التي تجزئ الإله إلى آلهة وفوقهم إله ( إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض ) ولبانت صراعاتهم في مخلوقاتهم ثم حدثوا بها عبادهم ..
وأوجه إبطال الدين المحرف عديدة لكنا ذكرنا بعضها للمثال لا الحصر .
وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد .
#لماذا_الإسلام
◇
يقولون : ما الذي يجعلكم واثقين أن الإسلام هو الحق من بين 4000 ديانة
والجواب : لو سألت السائل أن يعد لك مائة عقيدة ما عدها . ولكن ! لأنه سمع هذا العدد فقد صار يكرره .
فلا توجد أربعة آلاف ديانة ولكن غالبها عقائد لاتدعي اتصالها بالسماء أو بالإله بل تجد بعضها مشتقا من الآخر. وهي ليست ديانات بل فلسفات وآراء قالها بعض الناس كما هو الأمر في الطاوية والبوذية وغيرها كالفلسفات اليونانية . وأما الأديان المتصلة بالسماء فمعدودة : اليهودية والنصرانية وبعض مما ينسب للزرادشتية .
إلا أن الملحد يدعي أن كل هذه الديانات باطلة وهو يظن نفسه جاء عبثا وسيذهب سدى فيتساوى في حياته المحسن والمسيء والحق والباطل ثم ينتهي الكل تحت التراب .
ونحن نزعم أن الكل على باطل ونحن على الحق خلقنا المولى عز وجل مكرمين بالعقل والرسالة ومن دوننا دينهم محرف كان حقا ثم هم بدلوه وغيروا فيه حتى صار ظاهر البطلان لكل مطلع او باحث .
واجماع البشرية بتطبعها بالتدين لهو مما يعارض بشكل صارخ ادعاء عبثية الوجود ويدل على فطرية التدين ومعرفة الله عند كل البشر
http://www.telegraph.co.uk/news/religion/3512686/Children-are-born-believers-in-God-academic-claims.html
http://mobile.nytimes.com/2010/05/09/magazine/09babies-t.html
ثم يبقى السبيل لمعرفة صحة الدين بالتمحيص فيه من خلال ثلاثة معايير :
1 _ دعوى المصدر ( اليهودية ،النصرانية، الإسلام)
2_قوة الظهور
3_تكامل النظام
ثم تنقسم هذه الأديان بناءا على موقفها من ثلاث قضايا :
1 _ الإلهيات (الإله وصفاته)
2 _ النبوات (صفة النبي المرسل ووجوده من عدمه )
3_ المعاد ( الآخرة )
1 _لو نظرنا للإله في الإسلام نجده منزها عن أن يكون مخلوقا كما في الوثنيات . ومتصف بالكمال على عكس باقي العقائد التي تنسب له الضعف والعجز . فالقول في الإسلام هو أكمل وصف مطابق للعقل والفطرة السليمة .
2 _ أما النبوات نحن نقر بأصل النبوات
بل إننا نقتبس من دياناتهم ما بقي من بشارات بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كدليل واضح على أنها من مصدر واحد . و لاخلاف بين الديانات الثلاث في النبوة بل إن ما أثبتت به نبوءات أنبيائهم هي من باب أولى مثبتة لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .
3_ الآخرة : ولاتوجد عنها تفاصيل دقيقة إلا في الإسلام بل تتباين الأديان الأخرى بين نفيها وإثباتها مع استحقاقيتها من فئة دون أخرى انطلاقا من مبادئ عنصرية وليس كما في الإسلام على أساس العمل الصالح أو الطالح.
والإسلام حق بدلائل عديدة عقلية ونقلية وفطرية وفي هذه دلائل تثبت نبوة الرسول وصحة الرسالة من مصدرها الأوحد وعدم تحريفها بفضل ما سخر الله لها من حفاظ ومختصين يدققون فيها ليثبتوا الحق ويبطلوا الباطل بدرجات عالية من التدقيق.
فإن نظرنا لغيرها من الديانات وجدناها محكومة بالتحريف (بإقرار من أصحابها أنفسهم مع تعدد نسخها المتباينة كدلالة أوضح على التحريف ) مطبوعة بطابع الإنتقاص من الخالق كمصارعته لأنبيائه أو جعل ولده في يد البشر يهينونه ويضربونه ويركلونه ويبصقون عليه ثم يصلبوه وهو يستغيث بالخالق الذي هو نفسه !! أو يجعل الدين محصورا في فئة قليلة لايجوز دخولها إلا بالوراثة ومن دونهم عبيدهم... فهذه عنصرية لاتحق في حق الخالق . أو العقائد التي تجزئ الإله إلى آلهة وفوقهم إله ( إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض ) ولبانت صراعاتهم في مخلوقاتهم ثم حدثوا بها عبادهم ..
وأوجه إبطال الدين المحرف عديدة لكنا ذكرنا بعضها للمثال لا الحصر .
وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد .
#لماذا_الإسلام
◇
The Telegraph
Children are born believers in God, academic claims
Children are "born believers" in God and do not simply acquire religious beliefs through indoctrination, according to an academic.