الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
‏بين الذنوب وبين قلّة الحياء وعدم الغيرة تلازم من الطرفين، وكلّ منهما يستدعي الآخر، ويطلبه حثيثًا. ومن استحيا من الله عند معصيته استحيا الله من عقوبته يوم يلقاه، ومن لم يستحْيِ من معصيته لم يستحيِ من عقوبته.

📕الجواب الكافي لابن القيم (ص170)


‏على حسب حياة القلب يكون فيه قوة خلق الحياء. وقلة الحياء من موت القلب والروح فكلما كان القلب أحيى كان الحياء أتم.

📚مدارج السالكين (2-/248-249)
العوض الجزيل...!

"يتعرض الإنسان في حياته إلى كثير من المواقف التي قد تنازعه نفسه بالإقدام عليها لكنه يحجم…!

– ترى من يُعيّن في وظيفة براتب مغرٍ في منطقة بعيدة، فيفرح ويبشر زوجته وأولاده، ولكن والدته تطلبه بالبقاء عندها، فيترك هذه الوظيفة -التي طالما حلم بها-

لأجل والدته!

أتظنّ أنّ الله لا يشكر سعيه… ؟!
أو ترى مَن يهجره أخوه لهفوة لا تُذكر، يستطيع أن يجازيه بمثل صنيعه، لكن نفسه الرحيمة الأبيّة لا ترضى بالمثل، فيسارع إلى برّه وصلته حفظاً لحق الرحم.

أتظنّ أنّ الله لا يشكر سعيه ؟!
-يبحث في هاتفه المحمول عن مسألة دينية أو اجتماعية فيظهر له عناوين أو صور أو مقاطع لا تُرضي ربه، يمكنه أن يطّلع عليها فليس عنده جليس يراه، ولا مخلوق يراقبه، لكنه استحضر عظمة الخالق الذي يراه ويراقبه، فسارع إلى إغلاقها.

أتظنّ أنّ الله لا يشكر سعيه… ؟!
أخي القارئ:

تعترضك كثيرٌ من المواقف التي تشبه ما سبق؛ إن تركتها لله

فأبشِر بالخلف والعوض في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: “إنك لن تدع شيئاً لله إلا بدلك الله ما هو خيرٌ لك منه”، وفي رواية: “إنك لن تدع شيئاً اتقاء الله إلا أعطاك الله خيراً منه”.

وما أجمل مقولة الشيخ عبدالرحمن السعدي حين قال:

“فمَن ترك شيئاً تهواه نفسه عوّضه الله خيراً منه في الدنيا والآخرة، فمَن ترك معاصي الله ونفسه تشتهيها، عوضه الله إيماناً في قلبه، وسعة وانشراحاً، وبركة في رزقه، وصحة في بدنه، مع ما له من ثواب الله الذي لا يُقدر على وصفه”.

والكلمة القيمة لابن القيم التي قال فيها:

“والعوض أنواع مختلفة، وأجلّ ما يُعوّض به: الأُنس بالله ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوته ونشاطه، وفرحه ورضاه عن ربه -تعالى-“.

والأمثلة على ما تقدم لا تحصى…، والواقع خير شاهد بما لا يمكن إنكاره وجحده، كما قال سبحانه: ” نَزِدْ لَهُ فِيْهَا حُسْنَى”.

ختاماً:

قدِّم المعروف وانتظر الخير من الله تعالى فهو الشكور الذي لا يخيب من عمل إحساناً وأحسن الظن به تجد الجزاء في دنياك وأخراك..

مَن يصنع الخير لا يُعدم جوازيهِ…

لا يذهب العُرف بين الله والناس".

أ. شيخة القاسم
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :

(( إن القلوب الخالية من العلوم النافعة =
تتقبل كل شيء
ويعلق بها كل باطل
إلا من رحم الله ))

مجموع فتاوى ابن باز (٨ / ١٢٠ ) .



📚📱📚📱📚📱📚

قناة مركز دلائل

"نحو تنمية إيمانية - ومناعة فكرية"
#ابتهالات


👍 دعوة عظيمة يرددها الشيخ "عبد العزيز بن باز" قريباً من نصف قرن - «50» سنةً !


---✺✺✺---

➊ نقل أحد الفضلاء ، أنه اعتمر مع الشيخ العلاَّمة "عبد العزيز بن باز" قبل وفاته بعام - رحمه الله - ، وقال : ( فكنت له كظِله ، وحرصت على مرافقته ومراقبته ، والإنصات له والإخفات ، قال : فكان أكثر دعائه في المطاف وعلى الصفا والمروة :
( *ربِّ أصلح لي قلبي ، ربِّ احفظ علَيَّ سمعي وعقلي ، ربِّ زدني علمًا* ) .

➋ وقد سمع الشيخ العلامة " عبد الرحمن البراك " ، النقل السابق فتهلل وجهه ، وقال : ( اللهُ أكبر ! ، واللهِ لقد صليت خلْفه صلاة العصر في "الخرج" يوم كان قاضيًا في "الدلم" ، فسمعته في آخر ركعة قبل السلام يدعو بهذا الدعاء : ( *ربِّ أصلح لي قلبي* ) .

➌ وقال الشيخ "الفراج" : ( وسِمعت واعظًا يُعدد مناقب الإمام "ابن باز" بعد وفاته ، فذكر أنه :

- سُمع يدعو بـ { *صلاح قَلبه* } عام 1365هـ .

- وعام 1388هـ بدار الحديث ، في المدينة .

- وعام 1406هـ في الجامع الكبير ، في الرياض ، بين خطبتي الجمعة .

ومعنى هذا حِرصه على هذا الدعاء مِن صِغَره إلى كِبَره ، وفي جميع مراحل عمره .

فأدركتُ سِرَّ حِفظ الله له بسلامة قلبه ، وسلامة المسلمين مِن لسانه ويده ، وتوفيقه له إلى الاعتدال ولزوم الوسط وترك الشطط ، رحمه الله ، وأسكنه فسيح الجنات ورفيع الدرجات ) .

📌 المَصدر : موقع « صيد الفوائد » باختصار
📄 احذر أن تركن إلى علمك أو عملك أو خشوعك أو تعلقك بالله أو غير ذلك من عملك فتخذل
• ولا تركن إلا إلى الله وحده

❒ قال الإمام #ابن_القيم :

🖋"وكأن الله تعالى يقول :
• إنْ رَكَنْتَ إلى العِلْمِ أنْسَيْناكَهُ
• وإنْ رَكَنْتَ إلى الحالِ: سَلَبْناكَ إيّاهُ
• وإنْ رَكَنْتَ إلى المَعْرِفَةِ: حَجَبْناها عَنْكَ
• وإنْ رَكَنْتَ إلى قَلْبِكَ: أفْسَدْناهُ عَلَيْكَ
• فَلا يَرْكَنُ العَبْدُ إلى شَيْءٍ سِوى اللَّهِ ألْبَتَّةَ
• ومَتى وجَدَ قَلْبَهُ رُكُونًا إلى غَيْرِهِ: فَلْيَعْلَمْ أنَّهُ قَدْ أُحِيلَ عَلى مُفْلِسٍ، بَلْ مُعْدَمٍ
• وأنَّهُ قَدْ فُتِحَ لَهُ البابُ مَكْرًا، فَلْيَحْذَرْ وُلُوجَهُ، واللَّهُ المُسْتَعانُ"

📚 مدارج السالكين

◇
🍃اللهم ارزقنا صحة القلب

قال ابن القيم رحمه الله:
"ومن علامات صحة القلب أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى ينيب إلى الله أو يخبت إليه ،ويتعلق به تعلق المحب المضطر إلى محبوبه ،الذي لا حياة ولا فلاح ولا نعيم ولا سرور إلا برضاه وقربه والأنس به ،
فبه يطمئن،
وإليه يسكن ،
وإليه يأوي ،
وبه يفرح،
وعليه يتوكل،
وبه يثق،
وإياه يرجو،
وله يخاف،

فذكره قوته وغذاؤه ومحبته،
والشوق إليه حياته ونعيمه ولذته وسروره،
والالتفات الي غيره والتعلق بسواه داؤه، والرجوع إليه دواؤه...إلخ كلامه فارجع إليه فهو مهم ورائع

إغاثة اللهفان

◇
🍃قال ابن تيمية رحمه الله:

جِمَاعُ الشَّرِّ " الْغَفْلَةُ " وَ " الشَّهْوَةُ "
"فَالْغَفْلَةُ " عَنْ اللَّهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ تَسُدُّ بَابَ الْخَيْرِ الَّذِي هُوَ الذِّكْرُ وَالْيَقَظَةُ.
وَ" الشَّهْوَةُ " تَفْتَحُ بَابَ الشَّرِّ وَالسَّهْوِ وَالْخَوْف.
ِ فَيَبْقَى الْقَلْبُ مَغْمُورًا فِيمَا يَهْوَاهُ وَيَخْشَاهُ، غَافِلًا عَنْ اللَّه،ِ رَائِدًا غَيْرَ اللَّهِ، سَاهِيًا عَنْ ذِكْرِه،ِ قَدْ اشْتَغَلَ بِغَيْرِ اللَّه،ِ قَدْ انْفَرَطَ أَمْرُهُ، قَدْ رَانَ حُبُّ الدُّنْيَا عَلَى قَلْبِهِ.

(مجموع الفتاوى)

◇
أتابع باهتمام دعوات "تجديد التراث" .. وأحرص دائماً أن أتجاوز التسويق الإعلامي المصاحب لها، وأركز في المضمون المتعلق بهذه الدعوات:

ما هو التراث الذي يريدون تجديده؟
وما هي أدواتهم في التجديد؟
وما المؤهلات العلمية لهذا المجدد؟
وما موقفه من أصول الخلافات التراثية؟

ونحو هذه الأسئلة البدهية التي لا يمكن أن تتصور حقيقة هذه الدعوى بدونها.

الطريف أنك لا تجد عند كثيرٍ منهم أي تصور عنها أصلاً، فليس عندك في الحقيقة أي تجديد ولا وعي بمحال الإشكال ولا إدراك لأصول القضايا، وإنما حالة شعورية ساخطة ناقمة تريد ان تجدد!

من تستهويهم هذه الدعوات هم يحكمون على أنفسهم سلفاً بضعف ملكاتهم، وقصور اطلاعهم على المدونة الفقهية التي يريدون تجديدها، لأن أدنى اطلاع عليها يدرك به الشخص أنه أمام تراكم معرفي رهيب، فيه مدارس مختلفة، تتضمن مختبراً دقيقاً فحصت فيه كل المسائل والقواعد والاصول ..

هذا لا يعني منع أي اجتهاد، أو نقد، أو مراجعة.

إنما هو كافٍ في الكشف عن البلادة الفكرية والكسل المعرفي عند أكثر هذه الدعوات التجديدية.

فلا تحدثونا عن الحاجة الى التجديد، واهمية التجديد، وبقية الكلام المكرور والمستهلك.

تفضلوا ..

أرونا هذا التجديد، اظهروا أبحاثكم ودراساتكم، نقحوا التراث كما تريدون، واظهروا هذه النتائج ..

هنا سيظهر التجديد الحقيقي، المستند إلى علم ونظر وبحث حقيقي، والعبث الصبياني القائم على تعالم وكسل معرفي.

د. فهد العجلان

◇
📚🖋

قُلتُ لأمِّ سلمةَ : يا أمَّ المؤمنينَ ما كانَ أَكْثرُ دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كانَ عندَكِ ؟ قالَت : كانَ أَكْثرُ دعائِهِ : ( يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ قالَت : فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما أكثرُ دعاءكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ ؟ قالَ : يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ ، فمَن شاءَ أقامَ ، ومن شاءَ أزاغَ . فتلا معاذٌ "رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا " )

الراوي : شهر بن حوشب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
٢١٨٧ - (صحيح لغيره)
عن ابن عمر قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم وما منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا وما بخس قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض
ما في أيديهم وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه إلا جعل الله بأسهم بينهم
رواه البيهقي وهذا لفظه
رواه الحاكم بنحوه من حديث بريدة وقال صحيح على شرط مسلم .

صحيح الترغيب والترهيب
٢٤١٨ - (صحيح لغيره)
وعن بريدة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقض قوم العهد إلا كان القتل بينهم ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت ولا منع قوم الزكاة إلا حبس عنهم القطر
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
[٤٢٩] باب هل حديث
«لا عدوى ولا طِيَرة» ينفي العدوى من أساسها؟
مداخلة: ثبت عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه يقول: «لا عدوى ولا طيرة» فهو يعني كما في الحديث يبين أنه ليس هناك عدوى وكثير من الأطباء يقولون: أن العدوى ثابتة، فنود منكم أن توجهوا هذا الحديث هل ينفي العدوى من أساسها أم لا؟
الشيخ: لا، الحديث لا ينفي، ودعنا والأطباء؛ لأن فيما جاء عن الرسول عليه السلام من إثبات العدوى ما يغنينا عن آراء الأطباء، حديث: «لا عدوى»
في الحقيقة إذا فُهِم فهماً صحيحاً دقيقاً فيه نفي عدوى، وفيه إثبات عدوى، والمثبت في الحديث غير المنفي فيه، والمثبت في الحديث يلتقي مع أحاديث أثبتت العدوى، وبالتالي ما يقوله الأطباء في بعض الأمراض المعدية لا ينافي حينذاك الحديث.
بيان ذلك: لما قال الرسول عليه السلام: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر» فهم أحد الحاضرين من الأعراب البدو أن قوله عليه السلام: «لا عدوى» هو نفي للعدوى على الإطلاق، وهذا فهم توارثه بعض أهل العلم، فنفوا العدوى إطلاقاً بناء على الطرف الأول من الحديث، لكننا إذا تابعنا رواية الحديث ووجدنا ذلك الرجل البدوي الأعرابي فهم نفس الفهم: «لا عدوى» أي: مطلقاً، بناء على هذا الفهم ورد عليه إشكال، فطرحه على الرسول عليه السلام فجاءه الجواب بما يثبت العدوى، ذلك الرجل قال: «يا رسول الله! إنا نرى الجمل الأجرب يدخل بين الجمال السليمة فيعديها» ما قال له الرسول عليه السلام:
هذا خطأ، وهذا وهم، وهذا من عقائد الجاهلية، لكنه قال مقراً له وملفتاً نظره إلى ما يسمى ببعض التعابير إلى مسبب الأسباب وهو الله عز وجل، قال له: «فمن أعدى الأول؟» إذاً: هنا عدوى، لكن يا أعرابي يا بدوي ارجع إلى الوراء، هذا الجمل الذي رأيته دخل في الأول الذي خلق الله فيه العدوى.
فإذاً: فالرسول عليه السلام الحقيقة بهذا الحديث يبطل عادة الجاهلية ويبطل أيضاً عدوى الطبية في هذا الزمان؛ لأن الأطباء خاصة الكفار منهم حينما يثبتون العدوى لا يربطونها بإرادة الله ومشيئته، لا،
يعني هم يجعلون الأسباب هي كل شيء، أما أن هذه الأسباب قد تتخلف وقد تتأخر بمشيئة الله عز وجل خالق الأسباب والمسببات، فهذا ما لا يفكرون فيه.
إذاً: الأطباء اليوم خاصة الكفار منهم وقعوا في نفس الوهم الذي وقع فيه أهل الجاهلية الأولى، من هنا قال عليه السلام لإبطال هذا الوهم: «لا عدوى» فلما عارض هذا النفي ما كان قائماً في ذهن العرب في الجاهلية، وأورد ما يشاهده بعينه، ما قال له الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أنت واهم أنت مخطئ، لكنه لفت نظره إلى أن هذه العدوى التي تراها هي بخلق الله وتقديره، وليس أن هذا الجمل الحيوان المصاب بداء الجرب مثلاً وبقدرته وبإرادته ومشيئته يعدي الجمال السليمة، لا، ليس
الأمر كذلك.
إذاً: فالحديث هذا كما قلنا آنفاً ينفي عدوى ويثبت عدوى، ينفي عدوى الجاهلية، ويثبت العدوى الشرعية.
من هنا جاءت أحاديث تؤكد هذا المعنى الثاني، أي: هناك عدوى يعني بإرادة الله ومشيئته، وذلك لا ينافي أن يتحاشاها المسلم أخذاً بالأسباب كما جاء في صحيح مسلم أن رجلاً مجذوماً جاء ليبايع الرسول عليه السلام، فقال له: «ارجع فإنا قد بايعناك» وأبى أن يصافحه كما كان يصافح الناس الآخرين، هذا من باب الأخذ بالأسباب، لكن العدوى هي من مشيئة الله.
"الهدى والنور" (٦٢٢/ ٥٣: ٤٤: ٠٠)


اُنظر موسوعة الألباني في العقيدة ج ٣ ص ١١٣٤ .
قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى:

ـ╝═ 🍃🌺 ══════╚

" فإن الله سبحانه جعل الصبر جواداً لا يكبو، وجنداً لا يهزم، وحصناً حصينا لا يهدم، فهو والنصر أخوان شقيقان، فالنصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، والعسر مع اليسر، وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ولا عدد، ومحله من الظفر كمحل الرأس من الجسد

والصبر ساق إيمان المؤمن الذي لا اعتماد له إلا عليها، فلا إيمان لمن لا صبر له وإن كان فإيمان قليل في غاية الضعف وصاحبه يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة، ولم يحظ منهما إلا بالصفقة الخاسرة .

فخير عيش أدركه السعداء بصبرهم , وترقوا إلى أعلى المنازل بشكرهم، فساروا بين جناحي الصبر والشكر إلى جنات النعيم ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم ".

【عدة الصابرين ٣_٥】

◇
لا تقول الله في كل مكان

ـ╝═ 🍃🌺 ══════╚

ولكن قل :

❐ الله عز وجل في السماء .. استوى على العرش
استواء يليق به تعالى
لا يشبه أحدا من خلقه
قال تعالى : ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.


❐ قال تعالى : أأمنتم من في السماء..

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
في الحديث الصحيح عن الجارية التي قالت أن الله تعالى في السماء
قال عنها أنها مؤمنة
فصوّب عليه السلام كلامها .


❐ جاءتْ جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي فَأكلَ الذِّئْبُ شَاةً فَضَرَبْتُ وجْهَ الجَارِيَةِ فَنَدِمْتُ فَأتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ لَوْ أعلمُ أنَّها مُؤْمِنَةٌ لأَعْتَقْتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للجاريةِ مَنْ أنا قالتْ رسولُ اللهِ
قال فمِنَ اللهُ قالتْ الذي في السماءِ
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اعْتِقْها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ

الراوي :
كعب بن مالك المحدث : الألباني

✾ اڵـــمـــصــدر.tt✾

السلسلة الصحيحة


قال الإمام مالك رحمه الله لمن سأله عن الاستواء :

❐الاستواء معلوم
❐والكيف مجهول
❐والإيمان به واجب
❐والسؤال عنه بدعة

◇
🍃 قال ابن القيم رحمه الله:

َالصَّلَاةُ مِنْ أَكْبَرِ الْعَوْنِ عَلَى تَحْصِيلِ مَصَالِحِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
وَدَفْعِ مَفَاسِدِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
وَهِيَ مَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ،
وَدَافِعَةٌ لِأَدْوَاءِ الْقُلُوبِ،
وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ،
وَمُنَوِّرَةٌ لِلْقَلْبِ،
وَمُبَيِّضَةٌ لِلْوَجْهِ،
وَمُنَشِّطَةٌ لِلْجَوَارِحِ وَالنَّفْسِ،
وجالبة لِلرِّزْقِ،
وَدَافِعَةٌ لِلظُّلْمِ،
وَنَاصِرَةٌ لِلْمَظْلُومِ،
وَقَامِعَةٌ لِأَخْلَاطِ الشَّهَوَاتِ،
وَحَافِظَةٌ لِلنِّعْمَةِ،
وَدَافِعَةٌ لِلنِّقْمَةِ،
وَمُنْزِلَةٌ لِلرَّحْمَةِ،
وَكَاشِفَةٌ لِلْغُمَّةِ...
(الطب النبوي)

🍁 فاحرص على صلاتك واعتن بها وإياك أن تنقلب منك إلى عادة

◇
🍃 قَالَ ابنُ القَيِّم - رَحِمَهُ اللَّـهُ - :

" مَن عَـرَف ربَّهُ ثمَّ أعرض عنه
ترحَّلَت أفراحُه وسروره مُدبِرَة ، وأقبَلتْ آلامهُ وأحزَانهُ وحَسراتُه مُقبِلة ،
فهو قَبرٌ يمشي على وجهِ الأرض ! "

📙 [ طريق الهجرتين || صـ 180 ]


◇
🍃موعظة لمن كان له قلب

« إذا رأيت وقتك يمضي،
وعمرك يذهب،
وأنت لم تنتج شيئا مفيداً ،
ولا نافعاً، ولم تجد بركةً
في الوقت ~
فاحذر أن يكون أدركك
قوله تعالى:
{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}

■ أي: انفرط عليه وصار مشتتاً لا بركة فيه
■ والبعض قد يذكر الله لكن يذكره بقلب غافل،،، 
■ لذا قد لا ينتفع،،، 
■ وأن الإنسان الذي يذكر الله بلسانه فقط دون قلبه تنْزَع البركة من أعماله وأوقاته 
■ حتى يكون أمره فُرطا عليه
■ تجده يبقى الساعات الطويلة ولم يحصل شيئاً،،،

لكن لو كان قلبه مع الله
لحصلت له البركة في جميع أعماله »

المصدر :
تفسير سورة الكهف
للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

◇
🍃 قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:

أوصي نفسي وإياكم أن نسأل الله دائمًا الثبات على الإيمان وأن تخافوا ؛ لأن تحت أرجلكم مزالق ، فإذا لم يثبتكم الله ـ عز وجل ـ وقعتم في الهلاك ، واسمعوا قول الله ـ سبحانه وتعالىٰ ـ لرسوله صلى الله عليه وسلم أثبت الخلق وأقواهم إيمانًا : { ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلا } ، أي : تميل ميلاً قَلِيلاً ، ولو فعلت ذلك { لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا } ، فإذا كان هذا للرسول صلى الله عليه وسلم فما بالنا نحن ؛ ضعفاء الإيمان ، واليقين ، وتعترينا الشبهات ، والشهوات ؛ فنحن على خطر عظيم ، فعلينا أن نسأل الله تعالىٰ الثبات على الحق ، وألا يزيغ قلوبنا.

*【 الشرح الممتع (٣٨٨/٥) 】*
‌‌‏
‏◇
💡 *إضاءة*

*قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله-: قيل لبعض السلف: يزداد الإيمان وينقص؟! قال: نعم، يزداد حتى يصير أمثال الجبال، وينقص حتى يصير أمثال الهباء.*

📚 [مجموع الفتاوى لابن تيمية ٢٢٦/٧]


💡 *إضاءة*

*قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:*
*الثبات على العلم والإيمان عند وقوع الفتن والشبهات هو من أعظم النعم؛ فإن من الناس من يؤمن في العافية، ثم إذا فُتن ارتد، فينبغي أن يعلم أن ثباته على الإيمان عند الفتنة والشبهة من أعظم النعم.*

📚 [جامع المسائل | لابن تيمية ٣٩٩/٩]


💡 *إضاءة*

*قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:*
*الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر أطباء الأديان، الذين تُشفى بهم القلوب المريضة، وتهتدي بهم القلوب الضالة، وترشُدُ بهم القلوب الغاوية، وتستقيم بهم القلوب الزائغة، وهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى.*

📚 [جامع المسائل | لابن تيمية ٢٣٧/٥]

💡 *إضاءة*

*قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:*
*كل ما لا ينفع في الآخرة فهو باطل، وإن كان لذة حاضرة، فإنها تزول وتعد بلا نفع يبقى، فهي باطل بهذا الاعتبار.*

📚 [جامع المسائل | لابن تيمية ٤٤/١]

◇