الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
*ابن تيمية ومعالم طبية*

عَرَض لابن تيمية بعضُ الألم، فقال له الطبيب: "أضرّ ما عليك الكلام في العلم والفكر فيه، والتوجّه والذكر. فقال ابن تيمية: ألستم تزعمون أن النفس إذا قويتْ وفرحتْ أوجب فرحها لها قوةٌ تُعين بها الطبيعة على دفع المعارض، فإنه عدوها، فإذا قويتْ عليه قهرتُه. فقال له الطبيب: بلى. فقال: إذا اشتغلتْ نفسي بالتوجّه والذكر والكلام في العلم، وظفرتْ بما يشكل عليها منه، فرحتُ به وقويتُ، فأوجب ذلك دفع المعارض" (المستدرك على مجموع الفتاوى [3/139]) وشيخ الإسلام ابن تيمية وإن لم يبسِّط الكلام في الطبّ ومسائله حسب اطّلاعي كما فعل تلميذاه: ابن القيم في (الهدي)، وابن مفلح في (الآداب الشرعية)؛ لكنه حرّر مَعالِم مهمة وقواعد منهجية جليلة في ذلك العلم، كما في السطور التالية: - لا يخفى أن ابن تيمية صاحب اطّلاعٍ واسع على جميع المعارف، واستقراء وتتبّع عجيب لأنواع الفنون، حتى قالوا عنه: "كأنّ العلوم بين عينيه"، وقد قرّر في غير موطن أن مصادر المعارف والعلوم تُنال بثلاثة أمور: "الحسّ والعقل والوحي، فالعلم قد يكون تارةً عن طريق الحسّ وهو الفطرة والبصر والمشاهدة، وهذا يشترك فيه جميع الناس، وقد يكون تارةً عن طريق العقل وهو النظر والقياس، وهذا يختص بأهل العلم والاستدلال، وأشرف وأخصّ من هذا وذاك: الوحي المنزل من عند الله على نبيه صلى الله عليه وسلم وهو السمع والخبر، قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشاءُ مِنْ عِبَادِنَا} [الشورى من الآية:52]" (ينظر: التدمرية ص [500]، الجواب الصحيح [2/4]، جامع المسائل [5/193]، الفتاوى [13/75]). وقد بيّن ابن تيمية أن الطب تجربات وقياسات، فقال: "الطب تجربات وقياسات، وأهله منهم من تغلُب عليه التجربة، ومنهم من يغلُب عليه القياس، والقياس أصله التجربة، والتجربة لا بد فيها من قياس، فلا بد من الحسّيات التي هي الأصل ليعتبر بها، والحسّ إن لم يكن مع صاحبه عقل وإلا فقد يغلط" (الفرقان بين الحق والبطلان، ت: العصلاني، ص [349] باختصار). يُلحظ ابتداءً أن ابن تيمية لا تأسِره كلمة، ولا يقيده مصطلح، فمثلًا: الحسّ يُسمِّيه في مواطنَ أخرى تجارب وفطرة وبصرًا، كما أن العقل يُسمّيه النظر والتجربة والاعتبار، وهذا يكشف سعة عقل هذا الإمام الفذ ورحابة أفقه. وقد قال رحمه الله: "إذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها، وإذا ضاقت العقول والتصورات بقي صاحبها كأنه أسير العقل واللسان" (الردّ على المنطقيين ص [166]). وأما بيان مقالته المتينة عن الطب، فإن الطب عنده مدارس، فمدرسة تغلّب الحسّ والمشاهدة والتجربة، ومدرسة تغلّب النظر والقياس، وكذا العكس، فأحدهما يُكمِل الآخر، فقوله: "القياس أصله التجربة" يعني: أن التجارب والبدهيات والحسّ هي أصل القياس والنظريات والعقل، فالتجربة أصل في علمنا بصحة القياس (ينظر: الدرء [1/87]). وأشار في موطنٍ آخر إلى أن التجارب: "قد تحصل بالنظر والاعتبار والتدبّر، وقد تحصل بالحسّ والمشاهدة، فهي معقولات محسوسات" (ينظر: الرد على المنطقيين ص [29]، [93]، [98]). - مع أن الطبّ من العلوم العقلية الحسّية، إلا أن شيخ الإسلام يقرر أن أهل الملل أكمل من غيرهم في هذا العلم وشبهه كالصناعة والتجارة، ثم إن أهل الإسلام هم أكمل وأعلم من أهل الكتاب في الطب ونحوه، ويعلل ذلك قائلًا: "فإن علوم المتفاسفة من علوم المنطق والطبيعة والهيئة (علم الهيئة: علم الفلك)، وعلوم فارس والروم، لما صارت إلى المسلمين هذّبوها ونقّحوها لكمال عقولهم، وحسن ألسنتهم، وكان كلامهم فيها أتمّ وأجمع وأبين، وهذا يعرفه كل عاقل وفاضل" (الفتاوى [210-211 /4]). ولما تحدّث عن فضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم كان مما قاله: "فأما العلوم فهم أحذق في جميع العلوم من جميع الأمم، حتى العلوم التي ليست بنبوية ولا أخروية، كعلم الطبّ مثلًا، والحساب، ونحو ذلك، هم أحذق فيها من الأمتين -اليهود والنصارى-، ومصنفاتهم فيها أكمل من مصنفات الأمتين، بل هم أحسن علمًا وبيانًا لها من الأوائل"(لعل مراده بالأوائل: أطباء اليونان كبقراط وجالينوس) الذين كانت هي غاية علمهم. "وقد يكون الحاذق فيها من هو عند المسلمين منبوذ بنفاق وإلحاد" (وكأنه يُشير إلى أمثال ابن سينا صاحب (القانون) وأبي بكر الرازي صاحب (الحاوي) في الطب، ينظر: الفتاوى [4/114])، "ولا قدر له عندهم، لكن يحصل له بما يعلمه من المسلمين من العقل والبيان ما أعانه على الحذق في تلك العلوم، فصار حثالة المسلمين أحسن معرفة وبياناً لهذه العلوم من أولئك المتقدمين" (الجواب الصحيح [105/4-106]).
بل نقل ابن تيمية اعتراف الأطباء الأوائل بأن الطبّ بالأدوية الإلهية كالدعاء والصدقة والرقية، أشرف وأعظم وأنفع من طبّهم، فبقراط يقول: "نسبة طبِّنا إلى طبّ أرباب الهياكل كنسبة طب العجائز إلى طبِّنا" (ينظر: مجموع الفتاوى [24/268]، [19/32
]). - إن روح الاستعلاء بالإيمان عند ابن تيمية راسخة رسوخ الجبال، والثقة التامة بهذا الدين وأهله كالنَفَس لديه، فالأمة المحمدية لها خيرية مطلقة حتى في العلوم الدنيوية كالطب مثلًا، وأن حثالة المسلمين أحسن معرفة بالطب من الأمم السابقة. - جوّز ابنُ تيمية الرجوعَ إلى الكفار في العلوم الدنيوية، وإباحة الانتفاع بما عندهم من الطب والحساب ونحوهما، فقال: "مسائل الطب والحساب المحضّ غايته انتفاع بآثار الكفار والمنافقين في أمور الدنيا، فهذا جائز، كما يجوز السكنى في ديارهم، ولبس ثيابهم وسلاحهم، وكما تجوز معاملتهم على الأرض"، ثم ساق أدلته على ذلك، ثم قال: "فإن المشركين وأهل الكتاب فيهم المؤتمَن، ولهذا جاز ائتمان أحدهم على المال، وجاز أن يَستطِبّ المسلمُ الكافرَ إذا كان ثقة" (الفتاوى [4/114] باختصار). وقرّره في موطنٍ آخر فقال: "إذا كان اليهودي والنصراني خبيرًا بالطب ثقة عند الإنسان، جاز له أن يستطبه، كما يجوز له أن يودعه المال" (مختصر الفتاوى المصرية ص [516]، وانظر: بدائع الفوائد لابن القيم [3/208]). فقيّد رحمه الله جواز الانتفاع بأهل الطب منهم: "بأن يكون عارفًا لا جاهلًا، وأن يكون ثقة لا خائنًا، فالحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق بها، فلا مانع من الانتفاع بحكماء الطب ما داموا ثقات، كما أنه قرّر جواز استعمال القوس الفارسية، فليس تشبهًا بالكفار، وأنها أنفع من القوس العربية وأجدى وأنكى في قهر العدو وقتاله، وأبلغ في تحقيق القوة المذكورة في قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} [الأنفال من الآية:60]" (ينظر: الفتاوى [17/488]، [19/60]). - وأما عن نظرة ابن تيمية للتداوي، فمع أنه قرّر وسطية أهل السنة في الأسباب بين الغلاة الفلاسفة، وبين الجفاة الجبرية؛ إلا أنه غلب عليه الردّ والانتقاد لمن بالغ في التداوي وأفرط فيه، فقد حكى أن التداوي بالجملة ليس واجبًا عند جمهور العلماء، بل قال رحمه الله: "لستُ أعلم سالفًا أوجب التداوي، وإنما كان كثير من أهل الفضل والمعرفة يفضّل تركه اختيارًا لما اختاره الله، وهذا المنصوص عن أحمد، وإن كان من أصحابه من يُوجِبه، ومنهم من يستحبّه" (الفتاوى [21/564]). وقرّر أن التداوي ليس بضرورة كأكل الميتة عند الاضطرار، وغلّظ مقالة أطباء جوّزوا التداوي بالمحرمات؛ "فإن الله لم يجعل شفاء هذه الأمة المرحومة فيما حُرّم عليها" (ينظر: الفتاوى [266-274/ 24]). وبيّن أن التداوي ليس سببًا مطّردًا ولا مستيقنًا في حصول الشفاء، كما يتوهمه الكثير من الناس، فقال: "إن الدواء لا يستيقن، بل وفي كثير من الأمراض لا يظن دفعه للمرض، إذ لو اطّرد ذلك لم يمت أحد" (الفتاوى [21/565]). وقال أيضًا: "إن كثيراً من المرضى، أو أكثر المرضى، يُشفَون بلا تداوٍ، لا سيما في أهل الوبر والقرى والساكنين في نواحي الأرض يشفيهم الله بما خلق فيهم من القوى المطبوعة في أبدانهم الرافعة للمرض، وفيما ييسّره لهم من نوع حركة وعمل، أو دعوة مستجابة، أو رُقيَة نافعة، أو قوة للقلب، وحسن التوكل، إلى غير ذلك من الأسباب الكثيرة غير الدواء"(الفتاوى [21/563]). وشنّع على من قال: إنه لا يبرأ من هذا المرض إلا بهذا الدواء المعيّن، فقال: "وأما قول الأطباء: إنه لا يبرأ من هذا المرض إلا بهذا الدواء المعيّن، فهذا قول جاهلٍ لا يقوله من يعلم الطب أصلًا، فضلًا عمّن يعرف الله ورسوله، فإن الشفاء ليس في سبب مُعيّن يُوجبه في العادة، كما للشبع سبب معيّن يُوجبه، إذ من الناس من يشفيه الله بلا دواء، ومنهم من يشفيه الله بالأدوية... إلخ" (الفتاوى [24/274]). وأخيرًا؛ "فإن القلب متى اتصل بربّ العالمين، خالق الداء والدواء، ومدبّر الطبيعة ومصرّفها على ما يشاء؛ كانت له أدوية أخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد من المعرض عنه" (زاد المعاد [4/12]). والله الموفق لا ربَّ سواه، وهو الشافي لا شفاءَ غيره. المصدر: مجلة البيان العدد 310 جمادى الآخرة 1434هـ، إبريل - مايو 2013م. عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف.
📍لسانك مملكة حسناتك📍


عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
"
مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ، فَلْيُكْثِرْ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ يُنْفَقَانِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".

أخرجه الطبراني وصححه الألباني

📍ألف حسنة في ثواني📍

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
"أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟"، فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ:

"يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ".
أخرجه أحمد (1/180،
ومسلم (4/2073 ،

📍اشغل لسانك بالذكر📍

" كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ ، وَيَقُولُ: أُسَبِّحُ عَلَى قَدْرِ دِيَتِي " البداية والنهاية " (11/379) .



📍زد رصيدك قبل رحيلك 📍

عن عبيد بن عمير قال : تسبيحة بحمد الله في صحيفة المؤمن خير من أن تسير أو تسيل معه جبال الدنيا ذهبا .

المصنف لأبن ابي شيبه

📚وذُكر أن خالد بن معدان ، وكان من سادة التابعين : " كَانَ يُسَبِّحُ فِي الْيَوْمِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ " " تاريخ الإسلام " للذهبي (3/41) .

⚖كان عمير بن هانئ " يُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ مائَة أَلْفِ تَسْبِيحَةٍ " .
" سير أعلام النبلاء " (13/217)


📍باب الفرج📍

عن أبي عبيدة عن عبد الله – يعني ابن مسعود رضي الله عنه - قال : " ما كرب نبي من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح "

رواه ابن سمعون في "أماليه" (رقم 162/ الشاملة )

قال ابن تيمية

[من اعتاد على التسبيح قبل نومه أعطي نشاطا وقوة في قضاء حاجاته وقوة في عبادته]"

مجموع الفتاوى [493/7]

◇
خَرَّجَ الألباني :رَحمه الله
خمسة أوقات تفتح فيها أبواب السماء
❶ الوقت الأول :
☜ *قبل الظهر*
☆ قال رسول الله ﷺ :
(( إنَّ أبوابَ السماءِ تُفْتحُ إلى زوالِ الشمسِ ، فلا تُرْتَجُ حتى يُصلَّى الظهرُ ، فأحبُّ أن يُصعدَ لي فيها خيرٌ ))
📚صححه الألباني في
📚صحيح الجامع - رقم: (1532)

❷الوقت الثاني :
☜ *عند كل أذان* :
☆ قال رسول الله ﷺ :
(( إذا نُودي بالصلاةِ فُتِّحتْ أبوابُ السماءِ ، و اسْتُجيبَ الدعاءُ ))
📚الألباني في
📚صحيح الترغيب - رقم: (260)
📚صحيح الجامع - رقم: (818)

❸ الوقت الثالث :
☜ *عند الرباط بين صلاتين* :
☆ قال رسول الله ﷺ :
(( أَبْشِروا ، هذا ربُّكم قد فتح بابًا من أبوابِ السماءِ ، يُباهي بكم الملائكةَ ؛ يقول : انظُروا إلى عبادي ، قد قضَوا فريضةً ، و هم ينتظِرون أخرى ))
📚صححه الألباني في
📚صحيح الترغيب - رقم: (445)
📚صحيح الجامع - رقم: (36)

❹ الوقت الرابع :
☜ *عند منتصف الليل* :
☆ قال رسول الله ﷺ :
(( تُفتحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ ، فيُنادي منادٍ : هل من داعٍ فيُستجابَ له ؟
هل من سائلٍ فيُعطى ؟
هل من مكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه ؟
فلا يبقى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلا استجابَ اللهُ تعالى له ؛ إلا زانيةً تسعى بفرجِها ،
أو عشَّارًا ))
تسعى بفرجها:اي تكتسب بالزنى.

عشارا: هو صاحب المكس ..(جمعه مكوس) الذي يأخذ من التجار اذا مروا مكسا باسم العشر ... ( ضريبة )
📚صححه الألباني في
📚صحيح الترغيب - رقم: (786)
📚صحيح الجامع - رقم: (2971)

❺ الوقت الخامس :
☜عند افتتاح الصلاة بـ[ *اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ لله كثيرًا وسبحان اللهِ بكرةً وأصيلاً*] .
بينما نحن نصلي مع رسولِ اللهِ ﷺ إذ قال رجلٌ مَن القومُ : اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ لله كثيرًا وسبحان اللهِ بكرةً وأصيلاً .
فقال رسولُ اللهِ ﷺ : (من القائلُ كلمةَ كذا وكذا) ؟
قال رجلٌ من القومِ : أنا يا رسولَ الله ِ!
قال ﷺ : (عجِبتُ لها فُتِحَتْ لها أبوابُ السماءِ) .
قال ابنُ عمر : فما تركتُهنَّ منذُ سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول ذلك .
📚صحيح مسلم (601).

◇
.:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى..
"((القبول يختلف ويتفاوت بحسب رضا الرب سبحانه بالعمل..

👈🏻فقبول يوجب رضا الله سبحانه وتعالى بالعمل،ومباهاة الملائكة به،وتقريب عبده منه..

👈🏻وقبول يترتب عليه كثرة الثواب والعطاء فقط..


كمن تصدق بألف دينار من جملة ماله💰-مثلا-بحيث لم يكترث بها،واﻷلف لم تنقصه نقصا يتأثر به،بل هي في بيته بمنزلة حصى لقيه في داره أخرج منه هذا المقدار ،إما 👈🏻ليتخلص من همه وحفظه..
👈🏻وإما ليجازي عليه بمثله..
أو غير ذلك..


وآخر عنده رغيف واحد🥖هو قوته....

لا يملك غيره....

فآثر به....على نفسه من هو أحوج منه ،محبة لله وتقربا إليه وتوددا ورغبة في مرضاته وإيثارا على نفسه ...

فيا لله..
كم بعد ما بين الصدقتين..
في الفضل ومحبة الله وقبوله ورضاه؟

وقد قبل سبحانه هذه وهذه ..لكن قبول الرضا والمحبة والاعتداد والمباهاة شيء ..

وقبول الثواب والجزاء شيء...))


📚المنار المنيف.ص22/23

◇
مجموعة أبحاث عن👌🏻

*=الحركة النسوية المتطرفة=*

قال تعالى : { وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } [النساء 32] .

قال تعالى{وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} أي في الانفاق والقيام بالمصالح والقوامة وفروق الخلقة، كما قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء من الآية:34]

قال الله تعالى " وليس الذكر كالانثى " 36 – آل عمران.

*روى الإمام البخاري حديث عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما حيث قال :
«لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات النساء بالرجال» .

وعنه أيضاً في البخاري : «لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء» .

*و قال تعالى حاكيا عن قول إبليس اللعين{وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا}
[النساء:119].

*المساواة بين الرجل والمرأة أكذوبة بيولوجية الدكتورة عنايات، تجد الكتاب بصيغة pdf في ذيل المقدمة

https://bit.ly/3bPjfqg

*النسوية في ضوء المنهج الإسلامي

رابط المادة: http://iswy.co/e28ij9

*مفهوم النسوية دراسة نقدية في ضوء الإسلام

رابط المادة: http://iswy.co/e28ik1

*الحريم العلماني الليبرالي مقالات وقراءات فكرية

رابط المادة: http://iswy.co/e28k55


*النسوية لا تمثلني

https://t.me/muslimalibre

*أهذا مايريدونه للمرأة المسلمة؟!!
http://alkulify.blogspot.com/2016/04/blog-post.html?m=1

*مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

رابط المادة: http://iswy.co/e28ii1


الحركة النسوية “قراءة ناقدة
https://bahethat.com/report/r29165/

*مبدأ العدل بين الرجل والمرأة

https://salafcenter.org/1406/
فقه الاختلاف .. انصاف المخالف

شيخ الإسلام مخاطباً الأشاعرة: 

وكذلك قولكم في القرآن، فإنه لما اشتهر عند الخاص والعام أن مذهب السلف أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأنهم أنكروا على الجهمية المعتزلة وغيرهم من الذين قالوا القرآن مخلوق حتى كفروهم وصبر الأئمة على امتحان الجهمية مدة استيلائهم حتى نصر الله أهل السنة وأطفأ الفتنة، فتظاهرتم بالرد على المعتزلة وموافقة السنة والجماعة، وانتسبتم إلى أئمة السنة في ذلك، وعند التحقيق: فأنتم موافقون للمعتزلة من وجه ومخالفوهم من وجه، وما اختلفتم فيه أنتم وهم، فأنتم أقرب إلى السنة من وجه، وهم أقرب إلى السنة من وجه، وقولهم أفسد في العقل والدين من وجه، وقولكم أفسد في العقل والدين من وجه، ذلك أن المعتزلة قالوا: إن كلام الله مخلوق منفصل عنه، والمتكلم من فعل الكلام، وقالوا: إن الكلام هو الحروف والأصوات، والقرآن الذي نزل به جبريل هو كلام الله، وقالوا: الكلام ينقسم إلى أمر ونهي وخبر، وهذه أنواع الكلام لا صفاته، والقرآن غير التوراة، والتوراة غير الإنجيل، وأن الله سبحانه يتكلم بما شاء، وقلتم أنتم: إن الكلام معنى واحد قديم قائم بذات المتكلم هو الأمر والنهي والخبر، وهذه صفات الكلام لا أنواعه، فإن عبر عن ذلك المعنى بالعبرية كان توراة، وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلاً، وإن عبر عنه بالعربية كان قرآناً، والحروف المؤلفة ليست من الكلام، ولا هي كلام، والكلام الذي نزل به جبريل من الله ليس كلام الله، بل حكاية عن كلام الله كما قاله ابن كُلاّب، أو عبارة عنه كما قاله الأشعري، ولا ريب أنكم خير من المعتزلة حيث جعلتم المتكلم من قام به الكلام... لكن المعتزلة أجود منكم حيث سموا هذا القرآن الذي نزل به جبريل كلام الله ـ كما يقوله سائر المسلمين ـ وأنتم جعلتموه كلاماً مجازاً...
وصية ابن تيمية للصبر على أذى الناس:

((يُعِينُ العبدَ على الصبر على أذى الناس عدّةُ أشياءَ:
أحدها: أن يشهدَ أن الله خالقُ أفعالِ العباد، حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يتحرك العالم في العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه ومشيئته، فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك، ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ، تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ

الثاني: أن يَشْهَد ذنوبه، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}. فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه، اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها، عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم. وإذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ، ولا يرجع إلى نفسه باللوم والاستغفار، فاعلم أن مصيبته مصيبة عظيمة حقيقة. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كلمة من جواهر الكلام : لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن عبد إلا ذنبه. وروي عنه وعن غيره: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.

الثالث: أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر، كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام: ظالم يأخذ فوق حقّه، ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه، ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه، ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين، ووسطها للسابقين، وآخرها للظالمين. ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: ((ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله))، فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح. وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء، سَهُلَ علمِه الصبر والعفو.

الرابع: أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: {والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ} (سورة آل عمران: 134) ، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.

الخامس: أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول: “ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام، فإن هذا عز في الظاهر، وهو يورث في الباطن ذلاً، والعفو ذل في الباطن، وهو يورث العز باطناً وظاهراً.

السادس: وهي من أعظم الفوائد: أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له. فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه، ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.

السابع: أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.

الثامن: أن يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفُس فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،

التاسع: إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له الانتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله. ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فالثمن على الله لا على الخلق.

العاشر: أن يشهد معية الله معه إذا صبر، ومحبة الله له إذا صبر ورضاه. ومن كان الله معه دفع عنه أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفعه عنه أحد من خلقه، قال تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)))

انتهى

[ابن تيمية – جامع المسائل]
.
🚫💥 أسوأ أنواع الكرم 💥🚫

✍ قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :

" أسوأ أنواع الكرم هو ؛ كرمك في إهداء حسناتك للآخرين ؛ غيبة ونميمة وبهتاناً وسباً وشتماً ".

📚 مجموع الفتاوى : ( ٨ / ٤٥٤ )
📄 من آثر العاجلة فليس بعالم

🍁‏﴿وَقالَ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ وَيلَكُم ثَوابُ اللهِ خَيرٌ لِمَن آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا﴾

❒ قال الإمام #ابن_هبيرة :

🖋"إيثارُ ثواب الآجل على العاجل؛ حالة العلماء؛
• فمن كان هكذا فهو عالم.
• ومن آثر العاجلَ فليس بعالِم".

📚 ذيل طبقات الحنابلة

◇
📄أثر تتبع الأخبار السلبي على فهم طالب العلم

❒ قال الشيخ #إبراهيم_السكران :

🖋"‏الإفراطُ في استهلاك الأخبار مع زِيادة تسارعها وتبدلها، وتتبُّع التعليقات عليها؛ يقود لتَدهْوُر طاقة احتمال التَّركيز في النُّصوص الجادَّة، وقُوَّة ضبط المعلومات".

📚 تغريدات مختارة

◇
📄 مصادر التلقي عند أهل السنة والجماعة

❒ قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية :

🖋"‏الاعتقاد لا يُؤخَذ عني، ولا عمَّن هو أكبر مني؛ بل يؤخذ عن:
- الله
- ورسوله ﷺ
- وما أجمع عليه سلف الأمة؛
- فما كان في القرآن وجب اعتقاده،
- وكذلك ما ثبت في الأحاديث الصحيحة مثل صحيح البخاري ومسلم".

📚 مجموع الفتاوى | لابن تيمية ١٦١/٣



‏📄 التخصص في العلم بعد التأصيل العام في كل فن

❒ قال الإمام #ابن_جماعة - رحمه الله - :

🖋"بل يعتمد في كل فن من هو احسن تعليما له ، واكثر تحقيقا له وتحصيلا منه" .

📚 "التذكرة لابن جماعة (ص ١٦٩) .

◇
لماذا اخترت المنهج السلفي : -

لأن أهل المنهج السلفي فقط من يدرس التوحيد والعقيدة الصحيحة

وهم فقط من يحارب الشرك وعبادة القبور و السحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين

وهم فقط من يعتنون بمعرفة الصحيح من الضعيف من الأخبار النبوية والآثار السلفية التي جاءت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والسلف الصالح .

وهم فقط من يحارب البدع والمحدثات ويحذر منها

وهم فقط من يحذرون من التعصب المذهبي والعصبية القومية والتشرذم الحزبي

وهم فقط من يفتون بالدليل وينبذون التقليد حتى لكبار علمائهم ومشايخهم بل وأئمتهم .

وهم فقط من يحذر من الفجور والسفور وسائر أصناف الملاهي والشرور

وهم فقط من يدعون لترك الانقلابات والتفجيرات والمظاهرات والثورات
ولا ينافسون على ملك أحد ولا ينافقون أحدا من الملوك ولا تراهم بأبواب السلاطين ثم هم أهل السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي أثرة عليهم

السلفيون…
هم الفقهاء والمحدثون والمجتهدون والناصحون لا تتغير فتاواهم ولا تتقلب أمزجتهم.

إذا جرحوا مبطلا أسقطوه ولو كان من أرفع الناس
وإذا رأوا باطلا بينوه ولم يلتفتوا إلى سخط أحد من الناس

إمامهم محمد - صل الله عليه على آله وسلم -
وطريقتهم ما كان عليه محمد وأصحابه

دعوتهم ظاهرها كباطنها
ليست في دعوتهم متاجرة بأرواح المسلمين
ولا تُباع في اسواق النخاسين

لا يريدون من الناس أجراً ولا جزاء ولا شكوراً
دعاؤهم الثبات
ودعوتهم التوحيد
وهديهم السنن
وطريقهم الاتباع

فلا ثناء الناس يغرهم
ولا ذمهم يغمهم

لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك…

فلله ما أعظم أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم .


منقول .
🛑

" لا تحقرنّ من الخير شيئاً ، فربّ كلمة أو نصيحة أو إرشاد ، يعلو بها مقامك ، وتثقّل بها موازينك ، وترفعك درجات عند ربّك ، فيحلّ عليك رضوان من ربك إلى يوم تلقاه ، قال صلى اللَّه عليه وسلم : " *إنّ العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان اللَّه لا يلقي لها بالاً يرفعه اللَّه بها درجات* " بخاري (٦٤٧٨) .