فقه الاختلاف .. انصاف المخالف
شيخ الإسلام مخاطباً الأشاعرة:
وكذلك قولكم في القرآن، فإنه لما اشتهر عند الخاص والعام أن مذهب السلف أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأنهم أنكروا على الجهمية المعتزلة وغيرهم من الذين قالوا القرآن مخلوق حتى كفروهم وصبر الأئمة على امتحان الجهمية مدة استيلائهم حتى نصر الله أهل السنة وأطفأ الفتنة، فتظاهرتم بالرد على المعتزلة وموافقة السنة والجماعة، وانتسبتم إلى أئمة السنة في ذلك، وعند التحقيق: فأنتم موافقون للمعتزلة من وجه ومخالفوهم من وجه، وما اختلفتم فيه أنتم وهم، فأنتم أقرب إلى السنة من وجه، وهم أقرب إلى السنة من وجه، وقولهم أفسد في العقل والدين من وجه، وقولكم أفسد في العقل والدين من وجه، ذلك أن المعتزلة قالوا: إن كلام الله مخلوق منفصل عنه، والمتكلم من فعل الكلام، وقالوا: إن الكلام هو الحروف والأصوات، والقرآن الذي نزل به جبريل هو كلام الله، وقالوا: الكلام ينقسم إلى أمر ونهي وخبر، وهذه أنواع الكلام لا صفاته، والقرآن غير التوراة، والتوراة غير الإنجيل، وأن الله سبحانه يتكلم بما شاء، وقلتم أنتم: إن الكلام معنى واحد قديم قائم بذات المتكلم هو الأمر والنهي والخبر، وهذه صفات الكلام لا أنواعه، فإن عبر عن ذلك المعنى بالعبرية كان توراة، وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلاً، وإن عبر عنه بالعربية كان قرآناً، والحروف المؤلفة ليست من الكلام، ولا هي كلام، والكلام الذي نزل به جبريل من الله ليس كلام الله، بل حكاية عن كلام الله كما قاله ابن كُلاّب، أو عبارة عنه كما قاله الأشعري، ولا ريب أنكم خير من المعتزلة حيث جعلتم المتكلم من قام به الكلام... لكن المعتزلة أجود منكم حيث سموا هذا القرآن الذي نزل به جبريل كلام الله ـ كما يقوله سائر المسلمين ـ وأنتم جعلتموه كلاماً مجازاً...
شيخ الإسلام مخاطباً الأشاعرة:
وكذلك قولكم في القرآن، فإنه لما اشتهر عند الخاص والعام أن مذهب السلف أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأنهم أنكروا على الجهمية المعتزلة وغيرهم من الذين قالوا القرآن مخلوق حتى كفروهم وصبر الأئمة على امتحان الجهمية مدة استيلائهم حتى نصر الله أهل السنة وأطفأ الفتنة، فتظاهرتم بالرد على المعتزلة وموافقة السنة والجماعة، وانتسبتم إلى أئمة السنة في ذلك، وعند التحقيق: فأنتم موافقون للمعتزلة من وجه ومخالفوهم من وجه، وما اختلفتم فيه أنتم وهم، فأنتم أقرب إلى السنة من وجه، وهم أقرب إلى السنة من وجه، وقولهم أفسد في العقل والدين من وجه، وقولكم أفسد في العقل والدين من وجه، ذلك أن المعتزلة قالوا: إن كلام الله مخلوق منفصل عنه، والمتكلم من فعل الكلام، وقالوا: إن الكلام هو الحروف والأصوات، والقرآن الذي نزل به جبريل هو كلام الله، وقالوا: الكلام ينقسم إلى أمر ونهي وخبر، وهذه أنواع الكلام لا صفاته، والقرآن غير التوراة، والتوراة غير الإنجيل، وأن الله سبحانه يتكلم بما شاء، وقلتم أنتم: إن الكلام معنى واحد قديم قائم بذات المتكلم هو الأمر والنهي والخبر، وهذه صفات الكلام لا أنواعه، فإن عبر عن ذلك المعنى بالعبرية كان توراة، وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلاً، وإن عبر عنه بالعربية كان قرآناً، والحروف المؤلفة ليست من الكلام، ولا هي كلام، والكلام الذي نزل به جبريل من الله ليس كلام الله، بل حكاية عن كلام الله كما قاله ابن كُلاّب، أو عبارة عنه كما قاله الأشعري، ولا ريب أنكم خير من المعتزلة حيث جعلتم المتكلم من قام به الكلام... لكن المعتزلة أجود منكم حيث سموا هذا القرآن الذي نزل به جبريل كلام الله ـ كما يقوله سائر المسلمين ـ وأنتم جعلتموه كلاماً مجازاً...
وصية ابن تيمية للصبر على أذى الناس:
((يُعِينُ العبدَ على الصبر على أذى الناس عدّةُ أشياءَ:
أحدها: أن يشهدَ أن الله خالقُ أفعالِ العباد، حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يتحرك العالم في العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه ومشيئته، فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك، ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ، تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ
الثاني: أن يَشْهَد ذنوبه، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}. فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه، اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها، عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم. وإذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ، ولا يرجع إلى نفسه باللوم والاستغفار، فاعلم أن مصيبته مصيبة عظيمة حقيقة. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كلمة من جواهر الكلام : لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن عبد إلا ذنبه. وروي عنه وعن غيره: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.
الثالث: أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر، كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام: ظالم يأخذ فوق حقّه، ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه، ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه، ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين، ووسطها للسابقين، وآخرها للظالمين. ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: ((ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله))، فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح. وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء، سَهُلَ علمِه الصبر والعفو.
الرابع: أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: {والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ} (سورة آل عمران: 134) ، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.
الخامس: أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول: “ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام، فإن هذا عز في الظاهر، وهو يورث في الباطن ذلاً، والعفو ذل في الباطن، وهو يورث العز باطناً وظاهراً.
السادس: وهي من أعظم الفوائد: أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له. فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه، ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.
السابع: أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.
الثامن: أن يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفُس فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،
التاسع: إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له الانتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله. ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فالثمن على الله لا على الخلق.
العاشر: أن يشهد معية الله معه إذا صبر، ومحبة الله له إذا صبر ورضاه. ومن كان الله معه دفع عنه أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفعه عنه أحد من خلقه، قال تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)))
انتهى
[ابن تيمية – جامع المسائل]
.
((يُعِينُ العبدَ على الصبر على أذى الناس عدّةُ أشياءَ:
أحدها: أن يشهدَ أن الله خالقُ أفعالِ العباد، حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يتحرك العالم في العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه ومشيئته، فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك، ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ، تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ
الثاني: أن يَشْهَد ذنوبه، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}. فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه، اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها، عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم. وإذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ، ولا يرجع إلى نفسه باللوم والاستغفار، فاعلم أن مصيبته مصيبة عظيمة حقيقة. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كلمة من جواهر الكلام : لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن عبد إلا ذنبه. وروي عنه وعن غيره: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.
الثالث: أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر، كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام: ظالم يأخذ فوق حقّه، ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه، ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه، ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين، ووسطها للسابقين، وآخرها للظالمين. ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: ((ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله))، فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح. وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء، سَهُلَ علمِه الصبر والعفو.
الرابع: أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: {والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ} (سورة آل عمران: 134) ، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.
الخامس: أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول: “ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام، فإن هذا عز في الظاهر، وهو يورث في الباطن ذلاً، والعفو ذل في الباطن، وهو يورث العز باطناً وظاهراً.
السادس: وهي من أعظم الفوائد: أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له. فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه، ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.
السابع: أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.
الثامن: أن يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفُس فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،
التاسع: إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له الانتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله. ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فالثمن على الله لا على الخلق.
العاشر: أن يشهد معية الله معه إذا صبر، ومحبة الله له إذا صبر ورضاه. ومن كان الله معه دفع عنه أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفعه عنه أحد من خلقه، قال تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)))
انتهى
[ابن تيمية – جامع المسائل]
.
🚫💥 أسوأ أنواع الكرم 💥🚫
✍ قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
" أسوأ أنواع الكرم هو ؛ كرمك في إهداء حسناتك للآخرين ؛ غيبة ونميمة وبهتاناً وسباً وشتماً ".
📚 مجموع الفتاوى : ( ٨ / ٤٥٤ )
✍ قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
" أسوأ أنواع الكرم هو ؛ كرمك في إهداء حسناتك للآخرين ؛ غيبة ونميمة وبهتاناً وسباً وشتماً ".
📚 مجموع الفتاوى : ( ٨ / ٤٥٤ )
📄 من آثر العاجلة فليس بعالم
🍁﴿وَقالَ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ وَيلَكُم ثَوابُ اللهِ خَيرٌ لِمَن آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا﴾
❒ قال الإمام #ابن_هبيرة :
🖋"إيثارُ ثواب الآجل على العاجل؛ حالة العلماء؛
• فمن كان هكذا فهو عالم.
• ومن آثر العاجلَ فليس بعالِم".
📚 ذيل طبقات الحنابلة
◇
🍁﴿وَقالَ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ وَيلَكُم ثَوابُ اللهِ خَيرٌ لِمَن آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا﴾
❒ قال الإمام #ابن_هبيرة :
🖋"إيثارُ ثواب الآجل على العاجل؛ حالة العلماء؛
• فمن كان هكذا فهو عالم.
• ومن آثر العاجلَ فليس بعالِم".
📚 ذيل طبقات الحنابلة
◇
📄أثر تتبع الأخبار السلبي على فهم طالب العلم
❒ قال الشيخ #إبراهيم_السكران :
🖋"الإفراطُ في استهلاك الأخبار مع زِيادة تسارعها وتبدلها، وتتبُّع التعليقات عليها؛ يقود لتَدهْوُر طاقة احتمال التَّركيز في النُّصوص الجادَّة، وقُوَّة ضبط المعلومات".
📚 تغريدات مختارة
◇
❒ قال الشيخ #إبراهيم_السكران :
🖋"الإفراطُ في استهلاك الأخبار مع زِيادة تسارعها وتبدلها، وتتبُّع التعليقات عليها؛ يقود لتَدهْوُر طاقة احتمال التَّركيز في النُّصوص الجادَّة، وقُوَّة ضبط المعلومات".
📚 تغريدات مختارة
◇
📄 مصادر التلقي عند أهل السنة والجماعة
❒ قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية :
🖋"الاعتقاد لا يُؤخَذ عني، ولا عمَّن هو أكبر مني؛ بل يؤخذ عن:
- الله
- ورسوله ﷺ
- وما أجمع عليه سلف الأمة؛
- فما كان في القرآن وجب اعتقاده،
- وكذلك ما ثبت في الأحاديث الصحيحة مثل صحيح البخاري ومسلم".
📚 مجموع الفتاوى | لابن تيمية ١٦١/٣
📄 التخصص في العلم بعد التأصيل العام في كل فن
❒ قال الإمام #ابن_جماعة - رحمه الله - :
🖋"بل يعتمد في كل فن من هو احسن تعليما له ، واكثر تحقيقا له وتحصيلا منه" .
📚 "التذكرة لابن جماعة (ص ١٦٩) .
◇
❒ قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية :
🖋"الاعتقاد لا يُؤخَذ عني، ولا عمَّن هو أكبر مني؛ بل يؤخذ عن:
- الله
- ورسوله ﷺ
- وما أجمع عليه سلف الأمة؛
- فما كان في القرآن وجب اعتقاده،
- وكذلك ما ثبت في الأحاديث الصحيحة مثل صحيح البخاري ومسلم".
📚 مجموع الفتاوى | لابن تيمية ١٦١/٣
📄 التخصص في العلم بعد التأصيل العام في كل فن
❒ قال الإمام #ابن_جماعة - رحمه الله - :
🖋"بل يعتمد في كل فن من هو احسن تعليما له ، واكثر تحقيقا له وتحصيلا منه" .
📚 "التذكرة لابن جماعة (ص ١٦٩) .
◇
لماذا اخترت المنهج السلفي : -
لأن أهل المنهج السلفي فقط من يدرس التوحيد والعقيدة الصحيحة
وهم فقط من يحارب الشرك وعبادة القبور و السحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين
وهم فقط من يعتنون بمعرفة الصحيح من الضعيف من الأخبار النبوية والآثار السلفية التي جاءت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والسلف الصالح .
وهم فقط من يحارب البدع والمحدثات ويحذر منها
وهم فقط من يحذرون من التعصب المذهبي والعصبية القومية والتشرذم الحزبي
وهم فقط من يفتون بالدليل وينبذون التقليد حتى لكبار علمائهم ومشايخهم بل وأئمتهم .
وهم فقط من يحذر من الفجور والسفور وسائر أصناف الملاهي والشرور
وهم فقط من يدعون لترك الانقلابات والتفجيرات والمظاهرات والثورات
ولا ينافسون على ملك أحد ولا ينافقون أحدا من الملوك ولا تراهم بأبواب السلاطين ثم هم أهل السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي أثرة عليهم
السلفيون…
هم الفقهاء والمحدثون والمجتهدون والناصحون لا تتغير فتاواهم ولا تتقلب أمزجتهم.
إذا جرحوا مبطلا أسقطوه ولو كان من أرفع الناس
وإذا رأوا باطلا بينوه ولم يلتفتوا إلى سخط أحد من الناس
إمامهم محمد - صل الله عليه على آله وسلم -
وطريقتهم ما كان عليه محمد وأصحابه
دعوتهم ظاهرها كباطنها
ليست في دعوتهم متاجرة بأرواح المسلمين
ولا تُباع في اسواق النخاسين
لا يريدون من الناس أجراً ولا جزاء ولا شكوراً
دعاؤهم الثبات
ودعوتهم التوحيد
وهديهم السنن
وطريقهم الاتباع
فلا ثناء الناس يغرهم
ولا ذمهم يغمهم
لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك…
فلله ما أعظم أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم .
منقول .
لأن أهل المنهج السلفي فقط من يدرس التوحيد والعقيدة الصحيحة
وهم فقط من يحارب الشرك وعبادة القبور و السحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين
وهم فقط من يعتنون بمعرفة الصحيح من الضعيف من الأخبار النبوية والآثار السلفية التي جاءت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والسلف الصالح .
وهم فقط من يحارب البدع والمحدثات ويحذر منها
وهم فقط من يحذرون من التعصب المذهبي والعصبية القومية والتشرذم الحزبي
وهم فقط من يفتون بالدليل وينبذون التقليد حتى لكبار علمائهم ومشايخهم بل وأئمتهم .
وهم فقط من يحذر من الفجور والسفور وسائر أصناف الملاهي والشرور
وهم فقط من يدعون لترك الانقلابات والتفجيرات والمظاهرات والثورات
ولا ينافسون على ملك أحد ولا ينافقون أحدا من الملوك ولا تراهم بأبواب السلاطين ثم هم أهل السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي أثرة عليهم
السلفيون…
هم الفقهاء والمحدثون والمجتهدون والناصحون لا تتغير فتاواهم ولا تتقلب أمزجتهم.
إذا جرحوا مبطلا أسقطوه ولو كان من أرفع الناس
وإذا رأوا باطلا بينوه ولم يلتفتوا إلى سخط أحد من الناس
إمامهم محمد - صل الله عليه على آله وسلم -
وطريقتهم ما كان عليه محمد وأصحابه
دعوتهم ظاهرها كباطنها
ليست في دعوتهم متاجرة بأرواح المسلمين
ولا تُباع في اسواق النخاسين
لا يريدون من الناس أجراً ولا جزاء ولا شكوراً
دعاؤهم الثبات
ودعوتهم التوحيد
وهديهم السنن
وطريقهم الاتباع
فلا ثناء الناس يغرهم
ولا ذمهم يغمهم
لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك…
فلله ما أعظم أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم .
منقول .
🛑
" لا تحقرنّ من الخير شيئاً ، فربّ كلمة أو نصيحة أو إرشاد ، يعلو بها مقامك ، وتثقّل بها موازينك ، وترفعك درجات عند ربّك ، فيحلّ عليك رضوان من ربك إلى يوم تلقاه ، قال صلى اللَّه عليه وسلم : " *إنّ العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان اللَّه لا يلقي لها بالاً يرفعه اللَّه بها درجات* " بخاري (٦٤٧٨) .
" لا تحقرنّ من الخير شيئاً ، فربّ كلمة أو نصيحة أو إرشاد ، يعلو بها مقامك ، وتثقّل بها موازينك ، وترفعك درجات عند ربّك ، فيحلّ عليك رضوان من ربك إلى يوم تلقاه ، قال صلى اللَّه عليه وسلم : " *إنّ العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان اللَّه لا يلقي لها بالاً يرفعه اللَّه بها درجات* " بخاري (٦٤٧٨) .
وقال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله - في تعقيبه على مقالات الصابوني: " ليسوا – أي الأشاعرة - منهم – أي أهل السنة - في باب الصفات وما خالفوا فيه، لاختلاف مذهب الفريقين في ذلك". ( البيان لأخطاء بعض الكُتاب ، ص 28 ) .
قال الدكتور محمد باكريم : " والذي أميل إليه: أن لا يقال: الأشاعرة من أهل السنة إلا بقيد، فيقال: هم من أهل السنة في كذا، في الأبواب التي لم يخالفوا فيها مذهب أهل السنة.
لأننا إذا أطلقنا القول بأنهم من أهل السنة التبس الأمر وظن من لا دراية له بحالهم أنهم على مذهب أهل السنة والسلف في كل خصال السنة، والواقع أنهم ليسوا كذلك، بل في أقوالهم ما يخالف السنة في كثير من أبواب الاعتقاد.
فليسوا على السنة المحضة في كل اعتقاداتهم .
قال الدكتور محمد باكريم : " والذي أميل إليه: أن لا يقال: الأشاعرة من أهل السنة إلا بقيد، فيقال: هم من أهل السنة في كذا، في الأبواب التي لم يخالفوا فيها مذهب أهل السنة.
لأننا إذا أطلقنا القول بأنهم من أهل السنة التبس الأمر وظن من لا دراية له بحالهم أنهم على مذهب أهل السنة والسلف في كل خصال السنة، والواقع أنهم ليسوا كذلك، بل في أقوالهم ما يخالف السنة في كثير من أبواب الاعتقاد.
فليسوا على السنة المحضة في كل اعتقاداتهم .
لأننا إذا أطلقنا القول بأنهم من أهل السنة التبس الأمر وظن من لا دراية له بحالهم أنهم على مذهب أهل السنة والسلف في كل خصال السنة، والواقع أنهم ليسوا كذلك، بل في أقوالهم ما يخالف السنة في كثير من أبواب الاعتقاد. وخاصة باب الصفات.
المسألة ليس اختلاف في فروع فقهية المسألة مسألة عقيدة.
المسألة ليس اختلاف في فروع فقهية المسألة مسألة عقيدة.
وقال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- جواباً عن قول الصابوني : "إن التأويل لبعض الصفات لا يخرج المسلم عن جماعة أهل السنة" :
قال: " الأشاعرة وأشباههم لا يدخلون في أهل السنة في إثبات الصفات لكونهم قد خالفوهم في ذلك وسلكوا غير منهجهم، وذلك يقتضي الإنكار عليهم وبيان خطئهم في التأويل، وأن ذلك خلاف منهج الجماعة... كما أنه لا مانع أن يقال: إن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة في باب الأسماء والصفات، وإن كانوا منهم في الأبواب الأخرى، حتى يعلم الناظر في مذهبهم أنهم قد أخطأوا في تأويل بعض الصفات وخالفوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان في هذه المسألة، تحقيقاً للحق وإنكاراً للباطل وإنزالاً لكل من أهل السنة والأشاعرة في منـزلته التي هو عليها..." . ( تنبيهات هامة على ماكتبه الصابوني ، ص 37-38) .
قال: " الأشاعرة وأشباههم لا يدخلون في أهل السنة في إثبات الصفات لكونهم قد خالفوهم في ذلك وسلكوا غير منهجهم، وذلك يقتضي الإنكار عليهم وبيان خطئهم في التأويل، وأن ذلك خلاف منهج الجماعة... كما أنه لا مانع أن يقال: إن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة في باب الأسماء والصفات، وإن كانوا منهم في الأبواب الأخرى، حتى يعلم الناظر في مذهبهم أنهم قد أخطأوا في تأويل بعض الصفات وخالفوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان في هذه المسألة، تحقيقاً للحق وإنكاراً للباطل وإنزالاً لكل من أهل السنة والأشاعرة في منـزلته التي هو عليها..." . ( تنبيهات هامة على ماكتبه الصابوني ، ص 37-38) .
ولما زلّ السفاريني في كتابه " لوامع الأنوار " ( 1/73) وقال : "أهل السنة والجماعة ثلاث فرق: الأثرية: وإمامهم أحمد بن حنبل. والأشعرية: وإمامهم أبو الحسن الأشعري. والماتريدية: وإمامهم أبو منصور الماتريدي " !
تعقبه في الحاشية بعض أهل العلم - ولعله الشيخ ابن سحمان رحمه الله - فقال: "هذا مصانعة من المصنف رحمه الله تعالى في إدخاله الأشعرية والماتريدية في أهل السنة والجماعة، فكيف يكون من أهل السنة والجماعة من لا يثبت علو الرب سبحانه فوق سماواته، واستواءه على عرشه ويقول: حروف القرآن مخلوقة، وإن الله لا يتكلم بحرف وصوت، ولا يثبت رؤية المؤمنين ربهم في الجنة بأبصارهم، فهم يقرون بالرؤية ويفسرونها بزيادة علم يخلقه الله في قلب الرائي، ويقول: الإيمان مجرد التصديق وغير ذلك من أقوالهم المعروفة المخالفة لما عليه أهل السنة اولجماعة ؟! ".
تعقبه في الحاشية بعض أهل العلم - ولعله الشيخ ابن سحمان رحمه الله - فقال: "هذا مصانعة من المصنف رحمه الله تعالى في إدخاله الأشعرية والماتريدية في أهل السنة والجماعة، فكيف يكون من أهل السنة والجماعة من لا يثبت علو الرب سبحانه فوق سماواته، واستواءه على عرشه ويقول: حروف القرآن مخلوقة، وإن الله لا يتكلم بحرف وصوت، ولا يثبت رؤية المؤمنين ربهم في الجنة بأبصارهم، فهم يقرون بالرؤية ويفسرونها بزيادة علم يخلقه الله في قلب الرائي، ويقول: الإيمان مجرد التصديق وغير ذلك من أقوالهم المعروفة المخالفة لما عليه أهل السنة اولجماعة ؟! ".
https://youtu.be/N3P3E11-aGE
الشيخ صالح الفوزان:
تأويل الصفات بدعة.
الاشاعرة ضلوا في تأويل الصفات وهذا بدعة
الشيخ صالح الفوزان:
تأويل الصفات بدعة.
الاشاعرة ضلوا في تأويل الصفات وهذا بدعة
YouTube
هل الأشاعرة من أهل السنة والجماعة ؟ : العلامة صالح الفوزان حفظه الله