الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
‏من أعظم أسباب الطمأنينة حسن الظن بالله وحسن الظن بالناس، فحسن الظن بالله يُهوّن مصائب الأقدار، وحسن الظن بالناس يُهوّن سوء أفعالهم .


"من تعظيم الله إحسان الظن به، لأن العظيم لا يزيده الضر بأحدٍ، ولا ينقصه النفع لأحد"

منقول
‏أكثر ما يدفع البلاء حسن الظن بالله مع الدعاء، ففي الحديث القدسي قال ﷲ: (أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني)


‏إحسان الظن بالله يورث الطمأنينة لأن الله لا يريد سوءاً بمن يريد الخير، فمن أحسن ظنه بربه وأحسن نيته أصلح الله له النهايات ولو كره البدايات

منقول
‌‎

"رحمة الله أوسع من جميع الخطايا، ومن إحسان الظن بالله رجاء غفرانه، ومن علامة إحسان الظن بالله عدم الإصرار على عصيانه فالله يغضب كما أنه يرحم!"


"الفرق بين حسن الظن بالله والأمن من مكر الله (العمل) .. فمن يحسن الظن يعمل، ومن يأمن مكر الله يُسرف"
‏شدة البلاء وتراكمه وطوله لا يقطع حسن الظن بالله ولا يجلب اليأس، فقدَ يعقوب أحب ابنائه وتبعه الآخر ثم فقد بصره ثم قال (لا تيأسوا من روح الله)

منقول
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حسن الظن بإجابة الدعاء، يكون بقوة اليقين بأن الله تعالى يجيب الداعي؛ حيث قال عزّ وجلّ:

 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ   البقرة /186.
‌‎قال ابن القيم:

وكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه، فإن الله لا يخيب أمله فيه البتة)
مدارج السالكين.


‏الدعاء لا يذهب سدى، لكن لله حكمة في وقت الإجابة، فيجب إحسان الظن به، فقد حُوصِر النبي ﷺ بمكة فلم يرتفع كربه إلا بعد ثلاث سنين وهو خير الخلق.
‌‎.

"لا يُقدّر الله شراً للمؤمن، إذا حرمه ما يُحب أو أنزل به ما يكره فلأنهما يؤلان به إلى خيرٍ، ولكن الإنسان يُسيء الظن بربه فيَحرمه حُسن العاقبة"


‏يحبّ الله دعاء الخفاء لأنه لا يناجيه منفردًا إلا من هو موقن بقربه (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية)

.
إن حسن الظن بالله تعالى يعني اعتقاد ما يليق بالله تعالى من أسماء وصفات وأفعال ، واعتقاد ما تقتضيه من آثار جليلة ، كاعتقاد أن الله تعالى يرحم عباده المستحقين ، ويعفو عنهم إن هم تابوا وأنابوا ، ويقبل منهم طاعاتهم وعبادتهم ، واعتقاد أن له تعالى الحِكَم الجليلة فيما قدَّره وقضاه .
ومن ظنَّ أن حسن الظن بالله تعالى ليس معه عمل : فهو مخطئ ولم يفهم هذه العبادة على وجهها الصحيح ، ولا يكون حسن الظن مع ترك الواجبات ، ولا مع فعل المعاصي ، ومن ظنَّ ذلك فقد وقع في الغرور ، والرجاء المذموم ، والإرجاء المبتدع ، والأمن من مكر الله ، وكلها طوام ومهالك .
وقال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله - :
وإحسان الظن بالله لابد معه من تجنب المعاصي وإلا كان أمنًا من مكر الله ، فحسن الظن بالله مع فعل الأسباب الجالبة للخير وترك الأسباب الجالبة للشر : هو الرجاء المحمود .
وأما حسن الظن بالله مع ترك الواجبات وفعل المحرمات : فهو الرجاء المذموم ، وهو الأمن من مكر الله .
" المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان " ( 2 / 269 ) .
قال ابن القيم – رحمه الله - :
وقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور ، وأن حسن الظن إن حمَل على العمل وحث عليه وساعده وساق إليه : فهو صحيح ، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي : فهو غرور ، وحسن الظن هو الرجاء ، فمن كان رجاؤه جاذباً له على الطاعة زاجراً له عن المعصية : فهو رجاء صحيح ، ومن كانت بطالته رجاء ورجاؤه بطالة وتفريطاً : فهو المغرور .
" الجواب الكافي " ( ص 24 ) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( يقولُ اللَّهُ تَعالَى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً.)

الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
⬆️


يقول اللَّهُ سُبحانَهُ وَتَعالَى: أنا عند ظَنِّ عبدي بي، يَعني: أنَّ اللَّهَ عِندَ ظَنِّ عَبدِه به، إنْ ظَنَّ بِه خَيْرًا فَلَه، وإنْ ظَنَّ بِه سِوَى ذلك فَلَه، ولَكِنْ مَتَى يُحسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عزَّ وجلَّ؟
يُحسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ إذا فَعَلَ ما يُوجِبُ فَضْلَ اللَّهِ وَرَجاءَه، فَيَعمَلُ الصَّالِحاتِ، ويُحسِنُ الظَّنَّ بأنَّ اللَّهَ تَعالَى يَقبَلُه، أَمَّا أنْ يُحسِنَ الظَّنَّ وهو لا يَعمَلُ، فهذا مِن بابِ التَّمَنِّي على اللَّهِ ، وَمَن أَتْبَعَ نَفسَه هَواها، وتَمَنَّى على اللَّهِ الأماني فهو عاجِزٌ، وأنا مَعَه إذا ذَكَرَني، فإنْ ذَكرَني بالتَّسبيحِ والتَّهليلِ أو غيرِها في نَفْسِه، أي: مُنفَرِدًا عن النَّاسِ، ذَكَرْتُه في نَفْسي، وإنْ ذَكَرَني في مَلَأٍ، أي: في جَماعةٍ مِن النَّاسِ، ذَكَرْتُه في مَلَأٍ خَيرٍ مِنهُم، وهُم المَلَأُ الأعلى، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيهِ باعًا، وإنْ أتاني يَمْشي أتَيْتُهُ هَروَلةً.
في هذه الجُمَلِ الثَّلاثِ بَيانُ فَضْلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وأنَّه يُعطي أكثَرَ ممَّا فُعِلَ مِن أجلِهِ، أي: يُعْطي العامِلَ أكثَرَ مِمَّا عَمِلَ.
في الحَديثِ: التَّرغيبُ في حُسْنِ الظَّنِّ باللَّهِ تَعالَى.
وفيه: إثباتُ أنَّ لِلَّهِ تعالى نَفْسًا وذاتًا.
وفيه: فَضْلُ الذِّكْرِ سِرًّا وعَلانيةً.
وفيه: أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُجازي العَبْدَ بِحَسبِ عَمَلِه.

الدرر السنية
⬆

فيلاحظ في الحديث علاقة حسن الظن بالعمل أوضح ما يكون ، فقد أعقبه بالترغيب بذِكره عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ، فمن حسُن ظنه بربه تعالى دفعه ذلك لإحسان عمله .

قال الحسن البصري رحمه الله :

" إن المؤمن أحسنَ الظنّ بربّه فأحسن العملَ ، وإنّ الفاجر أساءَ الظنّ بربّه فأساءَ العمل .
رواه أحمد في " الزهد " ( ص 402 ) .
⬆

فتبين مما سبق أن حسن الظن بالله تعالى لا يكون معه ترك واجب ولا فعل معصية ، ومن اعتقد ذلك نافعاً له فهو لم يثبت لله تعالى ما يليق به من أسماء وصفات وأفعال على الوجه الصحيح ، وقد أوقع نفسه بذلك في مزالق الردى ، وأما المؤمنون العالِمون بربهم فإنهم أحسنوا العمل وأحسنوا الظن بربهم أنه يقبل منهم ، وأحسنوا الظن بربهم عند موتهم أنه يعفو عنهم ويرحمهم ولو كان عندهم تقصير ، فيُرجى لهم تحقيق ذلك منه تعالى كما وعدهم .

الإسلام سؤال وجواب
.⬆️

وقال أبو العباس القرطبي – رحمه الله - :

قيل : معناه : ظنّ الإجابة عند الدعاء ، وظنّ القبول عند التوبة ، وظن المغفرة عند الاستغفار ، وظن قبول الأعمال عند فعلِها على شروطها ؛ تمسُّكًا بصادق وعْده ، وجزيل فضلِه .
قلت : ويؤيدهُ قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم : ( ادْعوا الله وأنتم موقِنون بالإجابة ) – رواه الترمذي بإسناد صحيح - ، وكذلك ينبغي للتَّائب والمستغفر ، وللعامل أن يَجتهد في القيام بِما عليه من ذلك ، موقنًا أنَّ الله تعالى يقبل عملَه ، ويغفِر ذنبه ؛ فإنَّ الله تعالى قد وعد بقبول التَّوبة الصادقة ، والأعمال الصالحة ، فأمَّا لو عمل هذه الأعمال وهو يعتقد أو يظنُّ أنَّ الله تعالى لا يقبلُها ، وأنَّها لا تنفعُه : فذلك هو القنوط من رحْمة الله ، واليأس من رَوْح الله ، وهو من أعظمِ الكبائر ، ومَن مات على ذلك : وصل إلى ما ظنَّ منه .
فأمَّا ظن المغفرة والرحمة مع الإصرار على المعصية : فذلك محض الجهل والغرة ، وهو يجر إلى مذهب المرجئة .
" المفهم شرح مسلم " ( 7 / 5 ، 6 ) .
‏"التفاؤل مطلوب وحسن الظن بالله واجب"
-من أسباب رفع ودفع البلاء:
١-حسن الظن بالله
٢-اللجوء إلى الله بـ :- ‎
-التضرع
-الأعمال الصالحة
(فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا)
٣-فعل الأسباب المشروعة:
-التداوي
٤-اتباع تعليمات الجهات المختصة
اللهم ارفع عنا الوباء وعن بلاد المسلمين
‏"التفاؤل مطلوب وحسن الظن بالله واجب"
-من أسباب رفع ودفع البلاء:
١-حسن الظن بالله
٢-اللجوء إلى الله بـ :- ‎
-التضرع
-الأعمال الصالحة
(فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا)
٣-فعل الأسباب المشروعة:
-التداوي
٤-اتباع تعليمات الجهات المختصة
اللهم ارفع عنا الوباء وعن بلاد المسلمين
https://youtu.be/5DCeW9WNM9U


حسن الظن بالله

قال عبد الله بن مسعود : والله الذي لا إله إلا غيره لا يحسن أحد الظن بالله إلا أعطاه الله ظنه وذلك أن الخير بيده.

وتنبه إلى قوله ذلك "ان الخير بيده" لتدرك من خلال ذلك:

ان مبنى حسن الظن بالله على حسن المعرفة به
واذا استيقن العبد وآمن إيمانا جازما ان الأمر كله بيد الله
وان الخير كله بيد الله وان الخير خيره ولاإله غيره مال بكلية قلبه إلى إلله عز وجل محبة وتعظيما واجلالا ورجاء وطمعا واقبالا على طاعة الله سبحانه وتعالى

الشيخ :عبد الرزاق البدر
لن تتمكن هذه المرة من السخرية !

إذا تكلم بعض المشايخ عن أهمية الطهارة عند المسلمين وأن لذلك أثراً طيباً على عافية المرء مع ما له من الأثر الطيب في أمر الآخرة تزامناً مع تقارير منظمة الصحة العالمية التي تحث بشكل مستمر على غسل اليدين وغيرها من صور الطهارة يسخر منهم بعض الناس خصوصاً من الليبراليين والملاحدة

وجدت بدلالة بعض الأخوة مقالاً لكاتب نصراني يردد فيه مثل كلام هؤلاء المشايخ ولا أظن القوم سينشطون للسخرية من كاتب أمريكي يكتب في النيوزويك

إليكم التعريف بهذا الكاتب قبل نقل مقاله : دكتور كريج كونسيدين هو باحث ومتحدث عالمي ومساهم في وسائل الإعلام ومثقف عام في قسم علم الاجتماع في جامعة رايس. وهو مؤلف العديد من الكتب والمقالات. ظهرت مقالات الدكتور كونسيدين في نيويورك تايمز وواشنطن بوست وسي إن إن وبي بي سي وسي بي إس نيوز وفوكس نيوز و MSNBC ونيوزويك والسياسة الخارجية. تمت دعوته للتحدث في بعض المنظمات والجامعات الدولية الرائدة في العالم. . حاصل على درجة الدكتوراه من كلية ترينيتي - جامعة دبلن ، وماجستير من رويال هولواي - جامعة لندن ، ودرجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية في واشنطن العاصمة. الدكتور كونسيدين هو كاثوليكي من أصل أيرلندي وإيطالي.

والآن مع مقاله المكتوب بتاريخ 21 مارس من هذا العام والذي عنوانه : Can the Power of Prayer Alone Stop a Pandemic like the Coronavirus? Even the Prophet Muhammad Thought Otherwise | Opinion

وترجمة العنوان : هل يمكن لقوة الصلاة وحدها أن توقف جائحة مثل فيروس كورونا؟ حتى النبي محمد فكر خلاف ذلك رأي؟ ( العنوان فيه شيء من سوء الأدب في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه افتراض معارضة بين الأسباب الشرعية والأسباب الطبية ولا معارضة ولكنها العقلية الحديثة فلا يوجد أحد يقول نكتفي فقط بالدعاء دون بذل أسباب ولكن الدعاء أثره عظيم ولا شك ولكن لعله يخاطب فئة عنده من الكاثوليك )

يجبر جائحة COVID-19 الحكومات ومصادر الأخبار على تقديم أكثر النصائح دقة ومساعدة لسكان العالم ، حيث إن المرض في متناول الجميع بالفعل. هناك طلب مرتفع على المتخصصين في الرعاية الصحية ، وكذلك العلماء الذين يدرسون انتقال الأوبئة وتأثيرها.

يقول خبراء مثل عالم المناعة الدكتور أنتوني فوسي والمراسل الطبي الدكتور سانجاي غوبتا أن النظافة الصحية الجيدة والحجر الصحي ، أو ممارسة العزل عن الآخرين على أمل منع انتشار الأمراض المعدية ، هي أكثر الأدوات فعالية لاحتواء COVID-19 .

هل تعرف من الذي اقترح النظافة والحجر الصحي الجيد أثناء الوباء؟

محمد ، نبي الإسلام ، قبل 1300 عام.

على الرغم من أنه ليس بأي حال من الأحوال خبيرًا "تقليديًا" في مسائل الأمراض الفتاكة ، إلا أن محمد كان لديه نصيحة جيدة لمنع ومكافحة تطور مثل COVID-19.

قال محمد: "إذا سمعت عن تفشي الطاعون في الأرض ، فلا تدخله ؛ ولكن إذا تفشى الطاعون في مكان أثناء وجودك فيه ، فلا تترك ذلك المكان".

وقال أيضا: "يجب إبعاد المصابين بالأمراض المعدية عن الأصحاء".

كما شجع محمد البشر بشدة على الالتزام بممارسات النظافة التي من شأنها أن تبقي الناس في مأمن من العدوى. تأمل في الأحاديث أو أقوال النبي محمد التالية....

ثم سرد مجموعة من الأحاديث منها الصحيح ومنها ما لا يصح

وكلامه عن حديث إبعاد المصابين يريد به الحديث في صحيح مسلم 5846- [104-2221] وحدثني أبو الطاهر ، وحرملة ، وتقاربا في اللفظ ، قالا : أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، حدثه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا عدوى ويحدث ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يورد ممرض على مصح.
قال أبو سلمة : كان أبو هريرة يحدثهما كلتيهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا عدوى وأقام على أن لا يورد ممرض على مصح.

وحديث ( لا عدوى ) للناس فيه كلام طويل وكثير من الناس لا يدري أن الأشعرية ينفون تأثير الأسباب وكثير من شراح الحديث على مذهبهم لهذا حملوا هذا الحديث على أصلهم في نفي تأثير الأسباب

وأهل السنة يثبتون تأثير الأسباب دون إثبات حتمية التأثير فالسبب يؤثر نعم ولكن مع توفر الشروط وانتفاء الموانع لهذا هذا الحديث لا ينافي الأحاديث الأخرى وإنما يدل على أن العدوى لا تؤثر بشكل حتمي وإنما هي سبب مؤثر قد يؤثر وقد لا يؤثر بحسب توفر الشروط وانتفاء الموانع