الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثة🌹ِ
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ1⃣1⃣ـــدَدُ🔺

⏪[ الدليل على المسائل الأربع ]⏩

🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ والدليل قوله تعالى :﴿ وَالْعَصْرِ ○ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ○ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ ] .

🔺 قَالَ الشّيخ الشّارح -حَفظُهُ الله-:

↢ هذه المسائل الأربع يجب أن تتعلمها بالتفصيل .
هل من دليل على ما قاله الشيخ ؟ .

🔺إن هذه المسائل الأربع يجب علينا تعلمها ، وهو وعدنا أنه لا يقول شيئا إلا بدليل ،
فأين الدليل ؟

قال :[ الدليل على ذلك قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ﴿ وَالْعَصْرِ ○ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْر ○ٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ ] .

✺ إلا الذين آمنوا :

🔻 هذه هي المسألة الأولى :
☜ العلم ، لأن الإيمان لا يكون إلا بعلم
وهو :
▪معرفة الله عز وجل ،
▪ومعرفة نبيه ،
▪ومعرفة دين الإسلام بالأدلة .

🔻 المسألة الثانية :
وعملوا الصالحات ،
☜ هذا العمل بالعلم .

🔻 المسألة الثالثة :
وتواصوا بالحق ،
☜ فهذه الدعوة إلى العلم والعمل .

🔻المسألة الرابعة :
☜ وتواصوا بالصبر ، على الأذى في سبيل الدعوة إلى العلم والعمل .

🔺فقوله سبحانه :﴿ والعصر ﴾ .
الواو : واو القسم .
والعصر اسم مقسم به مجرور ، وعلامة جره الكسرة ،
والمراد به الوقت والزمان .

⏪ أقسم الله تعالى بالزمان والوقت
وهو مخلوق ،
❍ والله جل وعلا يقسم بما شاء من الخلق ،
❍ والمخلوق لا يقسم إلا بالله .

☝والله لا يقسم إلا بشيء له أهمية ، وفيه آية من آياته سبحانه وتعالى .

فهذا الزمان فيه عبرة وله أهمية ، ولذلك أقسم الله بالعصر ، وبالليل إذا يغشى ، وأقسم بالضحى .

❒ أما المخلوق فإنه لا يقسم إلا بالله ،
ولا يجوز لنا أن نحلف بغير الله ،
● قال ﷺ :« من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك »
● وقال :« من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت » .

↢ 🔺 فالله يقسم بما شاء ولا يقسم إلا بما له أهمية وفيه عبرة .....

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

🌹═══ ❁🌹❁ ═══🌹
.🌹🌹 ذِكْـــر عَــــظِيـــــمْ 🌹🌹.

💭 على كل عــــاقـــل حفظه والمداومة عليه.......

عَنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ".

📚 حديث حسن : سنن الترمذي ( 3407 )، سنن النسائي ( 1304 )، مسند أحمد ( 17133 ).

📝احفظوه و انشروه و داوموا عليه فهو كنز عظيم دلّنا عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم...
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم السبت١٤٤١/٨/١٨
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿

🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
ملخص كتاب التوحيد✨🌙🍃
عقيدةالتوحيدكل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر

📖*الجدول قابل لقتراح المشرفين
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*

هذاالجدول خاص للمشرف أبومحمد
...[أعظم مايقرب لله التوحيد]...
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية به رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((🔟))

📌ﺑﺎﺏ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﻣﺎ ﻳﻜﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ:

🔵ﻭﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍْ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻠْﺒِﺴُﻮﺍْ ﺇِﻳﻤَﺎﻧَﻬُﻢ ﺑِﻈُﻠْﻢٍ ﺃُﻭْﻟَﺌِﻚَ ﻟَﻬُﻢُ ﺍﻷَﻣْﻦُ ﻭَﻫُﻢ ﻣُّﻬْﺘَﺪُﻭﻥَ}.
‏[ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ : 82‏] (1*)
_

⚫ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ:
ﻟﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺟﻮﺏَ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﻣﻌﻨﺎﻩ، ﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺁﺛﺎﺭﻩ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ، ﻭﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ، ﻷﺟﻞ ﺍﻟﺤﺚ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻓﻴﻪ.

◇ﺑﺎﺏٌ : ﻫﻮ ﻟﻐﺔً : ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ، ﻭﺍﺻﻄﻼﺣﺎً : ﺍﺳﻢٌ ﻟﺠﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺗﺤﺘﻪ ﻓﺼﻮﻝ ﻭﻣﺴﺎﺋﻞ ﻏﺎﻟﺒﺎً.

◇ ﻳﻜﻔﺮ : ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ: ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻭﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ . ﻭﺷﺮﻋﺎً : ﻣﺤﻮ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻴﺮ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻭﻡ.

◇ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ : ‏(ﻣِﻦ) ﺑﻴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻟﻠﺘﺒﻌﻴﺾ، ﻭﺍﻟﺬﻧﻮﺏ : ﺟﻤﻊ ﺫﻧﺐ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻘﺒﺢ ﻋﺎﻗﺒﺘﻪ.

◇ ﺁﻣﻨﻮﺍ : ﺻﺪﻗﻮﺍ ﺑﻘﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭﻧﻄﻘﻮﺍ ﺑﺄﻟﺴﻨﺘﻬﻢ، ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﺑﺠﻮﺍﺭﺣﻬﻢ، ﻭﺭﺃﺱُ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ.

◇ ﻳﻠﺒﺴﻮﺍ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ : ﻳﺨﻠِﻄﻮﺍ ﺗﻮﺣﻴﺪﻫﻢ.

◇ ﺑﻈﻠﻢ : ﺑﺸﺮﻙ – ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺿﻌﻪ - ﺳُﻤّﻲ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻇﻠﻤﺎً ﻷﻧﻪ ﻭﺿﻊٌ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺿﻌﻬﺎ ﻭﺻﺮﻑٌ ﻟﻬﺎ ﻟﻐﻴﺮ ﻣﺴﺘﺤﻘﻬﺎ.

◇ ﺍﻷﻣﻦ : ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺨﻮﻑ.

◇ﻣﻬﺘﺪﻭﻥ : ﺃﻱ ﻣﻮﻓﻘﻮﻥ ﻟﻠﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﺛﺎﺑﺘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ.

‏(1*) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﺎ ﻧﺰﻟﺖ : {ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍْ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻠْﺒِﺴُﻮﺍْ ﺇِﻳﻤَﺎﻧَﻬُﻢ ﺑِﻈُﻠْﻢٍ} ﻗﻠﻨﺎ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ: ﺃﻳﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻈﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ؟
ﻗﺎﻝ : "ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻮﻥ : {ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍْ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻠْﺒِﺴُﻮﺍْ ﺇِﻳﻤَﺎﻧَﻬُﻢ ﺑِﻈُﻠْﻢٍ} ﺑﺸﺮﻙ، ﺃﻭﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ ﻟﻘﻤﺎﻥ ﻻﺑﻨﻪ : {ﻳَﺎ ﺑُﻨَﻲَّ ﻟَﺎ ﺗُﺸْﺮِﻙْ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﺸِّﺮْﻙَ ﻟَﻈُﻠْﻢٌ ﻋَﻈِﻴﻢٌ}.
📓ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ ‏(3360) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻗﻢ ‏(124).

⚪ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻶﻳﺔ:
ﻳﺨﺒﺮ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺧﻠﺼﻮﺍ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻄﻮﺍ ﺗﻮﺣﻴﺪﻫﻢ ﺑﺸﺮﻙ ﻫﻢ ﺍﻵﻣﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺭﻩ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﺍﻟﻤﻬﺘﺪﻭﻥ ﻟﻠﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ.

⚫ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻵﻳﺔ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻧﻬﺎ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺗﻜﻔﻴﺮﻩ ﻟﻠﺬﻧﻮﺏ.

⏬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ:

1⃣ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺛﻤﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ.

2⃣ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻇﻠﻢٌ ﻣﺒﻄﻞٌ ﻟﻺﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺒَﺮ، ﺃﻭ ﻣﻨﻘِﺺ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﺻﻐﺮ.

3⃣ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻻ ﻳُﻐﻔﺮ.

4⃣ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ.

يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (24 - 23).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢】

ـ╝═ 📕 ══════╚

☜ كِــتَــاب : عَــقِـيـدَةُ الـتَّــوْحِــيْــدِ وَبَــيَـــانُ مَـا يُــضَـــادُّهَــــا أَوْ يَــنْــقُـــصُـــهَـــا مِــنَ الـــشّــرْكِ الأَكْـــبَـــرِ وَالأَصْـــغَــــرِ وَالــتَّــعْــطِــيْــلِ وَالْـــبِــدَعِ وَغَــيْـرِ ذَلكَ .

❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

☜ البَابُ الأَوَّل : مَدْخَل لِدِرَاسَةِ العَقِــيدَة ، ويتَكَوَّن من الفُصُول التَّالِيَة :

❐ الفَصْلُ الأوَّل : مَـعْـنَـىٰ العَقِـيدَة ،
وبَيَانِ أهَمِيَّتِها ؛ باعْتِبَارِهَا أسَاسًا يَقُومُ عليه بِنَاء الدِّين .

❐ الفَصْلُ الثَّانِي : مَصَادِر العقَِـيدَة الصَّحِيحَة ،
وَمَنْهَج السَّلـف في تَلَقِّيـهَا .

❐ الفَصْلُ الثَّالث : الانْحِرَافُ عَـنِ العَقِيدة ،
وسُبُلُ التّوقِّي مِـنْـهُ .

☜ الــفَــصْـــلُ الأَوَّل :

في بَيَانِ العَقِيدة ، وبَيَانِ أهَمِيَّتِها ؛
باعتبارها أَسَاسًا يَقُومُ عليه بِنَاء الدِّين .

❐ العَقِـيْدَةُ لُغَةً : مَأْخُوذَة مِـن العَـقْـد ، وهو : رَبْطُ الشَّيْءِ ،

☜واعْتَقَدتُّ كذا : عَقَدتُّ علَيْـهِ القَلْبَ والضَّمِير .

☜ والعَقِيدَةُ : ما يدِينُ به الإِنْسَان ، يُقَالُ :
لَهُ عَقِيدَةٌ حَسَنَة ، أي : سَالِمَةٌ مِـنَ الشَكّ .

❐ والعَقِيدَةُ عَمَلٌ قَلْبِي ، وهِيَ :
إيمانُ القَلْبِ بالشَّيءِ وتَصْديقه به .
والعَقِيدَةُ شَرْعًا : هِيَ الإِيمانُ بِاللَّٰهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليْوَمِ الآخِر ، والإِيْمَانُ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ ، وتُسمَّىٰ هذِهِ أركانُ الإيمان .

والشَّرِيعَةُ تَنْقَسِمُ إلىٰ قِسْمَيْن :

❐ اعْتِقَادِيَّات وَعَمَلِيَّات :

☜ فَالاعْتِقَادِيَّات : هي : التي لا تَتَعَلَّقُ بِكَيْفِيَّةِ العَمَل ، مِثْل : اعتقاد رُبُوبِيَّةِ اللَّٰهِ ، وَوُجُوب عِبَادَتِهِ ، واعْتِقَاد بَقِيَّة أرْكَانِ الإيمان المَذكُورَة ، وتُسمَّىٰ أصْلِيَّة .

☜ والعَمَلِيَّات : هِيَ : ما يتَعَلَّقُ بكيفية العَمَل ،
مِثْل : الصَّلاة والزَّكاة والصَّوْم وسَائِر الأَحْكَام العَمَلِيَّة ، وتُسَمَّىٰ فَرْعِيَّة ؛
لأنَّهَا تُـبْنَـىٰ على تِلْكَ صِـحَّــةً وفَـسَادًا.

❐ فالعَقِــيدةُ الـصَّحِيْـحَةُ هِيَ :
الأساسُ الَّذِي يَقُومُ عليه الدِّين ،
وتَصِـحُّ مَعَهُ الأَعْـمَال ...

• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •

صَــــفْــــــحَــــة :( ٧ - ٩ )

ـ╝═ 📕 ══════╚
4_5796455766390997637.pdf
5.7 MB
فقه الاسماء الحسنى فضيلة الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ١ ]*
*---------------------------------*
*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ*

*[ تَـــقْـــرِيــظ ]*
الحَمْدُ لِلهِ وَحْدَهُ، وَبَعْدُ: فَقَدِ اطَّلَعتُ علىٰ كِتَابِ ( فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ )تَأْلِيفُ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ الدُّكْتور/ عَبْد الـرَّزَّاقِ بنِ عبدِ المُحْسِنِ البَـدْر، كَمَا استَمَعتُ إلىٰ حَلَقَاتٍ مِنْهُ أُلقِيَت عَبْرَ إِذَاعَةِ القُرآنِ الكريم في المملكة العربية السعودية، وقد اسْتَفَدتُ منهُ كثيرًا، كما اسْتَفَادَ منهُ غيرِي مِمَّنْ يَستَمِعُونَ إلىٰ هذا البرنامج النَّاجِح بِإِذْنِ اللهِ.

*الحَقِيقَةُ أنَّ فضيلةَ الدكتور عبد الرَّزَّاق قد وُفِّقَ في اختيارِ هذا الموضوع، والقيامِ بِتَتَبُّعِ ما وَرَدَ فيهِ من النُّصُوصِ الشَّرعِيَّةِ من كلامِ اللهِ تعالىٰ وكلامِ رسولِهِ ﷺ وكلامِ علماءِ السَّلَفِ، مِمَّا يُنَمِّي العَقِيدَةَ السَّلَفِيَّة، وَيُرَسِّخُ الإيمانَ في قَلبِ الإنسانِ.*

*وقد مَهَّدَ لِذَلِكَ بِمُقَدِّمَةٍ هَامَّةٍ فِي فَضْلِ هذا النَّوْعِ من العِلْمِ النَّافِعِ، وَهُوَ العِلْمُ بِأَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ وَالتَّفَقُّهِ فِيهَا علىٰ ضَوْءِ عَقِيدَةِ السَّلَفِ الصَّالِحِ،* كَمَا وُفِّقَ قَبْلَ ذلكَ بِإِخْرَاجِ صِنْوِهِ وَتَوْأَمِهِ، وهو كِتَابُ (فِقْه الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ ) المطبوع ( ١٤١٩ هــ ) بمطبعة دار ابن عَفَّان، والَّـذِي اسْتَوْعَبَ فيهِ طائفةً كثيرةً من الأذكارِ، والأَدْعِيَةِ الشَّرعِيَّةِ الثَّابِتَةِ فِي السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ، مِمَّا لا يَسْتَغنِي عنه الإنسانُ في صَبَاحِهِ وَمَسَائِهِ وَلَيْلِهِ وَنَهَارِهِ وَنَوْمِهِ ويَقظَتِهِ، مِمَّا يُعِينُهُ علىٰ أُمُـورِ دِينِهِ ودُنيَاهُ، وَيَطْرُدُ عنهُ وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ،
وَقَرَّظَهُ شَيْخُنَا العَلَّامَةُ/ عبد العزيز بن بَـازٍ، وأثنَىٰ عليها ثَنَاءً عَـاطِـرًا.

*فهذان الكِتَابَانِ التَّوْأَمَانِ قَدِ اشتَمَلا علىٰ كُنوُزٍ من علومِ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ والأدعيةِ والأذكارِ الشرعيةِ الوَارِدَةِ في القرآنِ والسُّنَّةِ، وهي تُنَمِّي الإيمانَ في القلوبِ، وَتُرَسِّخُ العقيدةَ السَّلَفِيَّة، وَتَرُدُّ على المُخَالِفِينَ على اختِلَافِ مَشَارِبِهِمْ، وهذا في الحقيقةِ مِنْ أَهَمِّ ما ينبغي للمسلمِ الاهتمام به، فَحَاجَةُ الإنسانِ إليهِ أَهَمّ من حَاجَتِهِ إلى الطَّعَامِ والشَّرَابِ، وَحَسْبُكَ أَنَّ القُرآنَ العَظِيمَ اهْتَمَّ بِـذِكْـرِ هَـذِهِ الأُصُـولِ أكثر مِمَّا اهْتَمَّ بِذِكْرِ الأَكْلِ والشُّربِ والنِّكَاحِ وغيرِهَا من ضَرُورِيَّاتِ الحَيَاةِ.*

وَإِنِّي أَنْصَحُ إخوانِي وأبنائِي الطَّلَبَة وَأُوصِيهمْ بِالِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ، فَهُوَ خَيْرُ مَا يَسْتَفِيدُهُ الإِنْسَانُ فِي حَيَاتِهِ مِنَ العُلُومِ النَّافِعَةِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيق.

*وَكَتَبَهُ الفَقِيرُ إلى اللهِ*
*عبد الله بن عبد العزيز بن عَقِيل*
*رئيس الهيئة الدائمة*
*بمجلسِ القضاء الأعلىٰ سَابِقًا*
*حَامِدًا لِلهِ مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا عَلَىٰ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.*
*٦\٦\١٤٢٩ هــ .*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٥ - ٦ ].*
*---------------------------------*

*
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الأحد١٤٤١/٨/١٩
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿

🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
ملخص كتاب التوحيد✨🌙🍃
عقيدةالتوحيدكل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر

📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*

هذاالجدول خاص للمشرف أبومحمد
...[أعظم مايقرب العبد من ربه التوحيد]...
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ3⃣1⃣ـــدَدُ🔺

🔄 وصلنا إلى قول الشّيخ حفظه الله :
🔺« فالله يقسم بما شاء ولا يقسم إلا بما له أهمية وفيه عبرة ،

☜ ما هي العبرة في هذا الزمان ؟ .
العبر عظيمة ، تعاقب الليل والنهار ، وتقارضهما ، هذا يأخذ من هذا ، وهذا يأخذ من هذا ، يطول هذا ، ويقصر هذا .
🔺تعاقبهما على هذا النظام العجيب الذي لا يتخلف ولا يتغير .

⏪ هذا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى ، ثم ما يجري في هذا الوقت من الحوادث والكوارث ، ومن المصائب ومن النعم ومن الخيرات ، ما يجري في هذا الوقت ، هذا من العبر .

⏪وكذلك فإن الليل والنهار مجال للعمل الصالح

🔺قال تعالى :
﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً ﴾ أي : يتعاقبان ،
يخلف هذا هذا ﴿ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾
وفي بعض القراءات:﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُر﴾

☝🏼فالليل والنهار كسب عظيم لمن استغلهما في طاعة الله عز وجل ، ومجال العمل هو الليل والنهار ، ما عندك غير الليل والنهار ، هما مجال العمل والكسب الطيب للدنيا والآخرة .
في الليل والنهار عبر وفوائد ،

↩ لذلك أقسم الله بالعصر .
ما هو جواب القسم ؟ .
هو قوله :﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾
الإنسان جميع بني آدم لم يستثن أحدا لا الملوك ولا الرؤساء ، ولا الأغنياء ، ولا الفقراء ، ولا الأحرار ، ولا العبيد ، ولا الذكور ولا الإناث ،

⬅ فـ ( أل ) في الإنسان للاستغراق ،
كل بني آدم في خسر ،

↫🔺 أي : في خسارة وهلاك إذا ضيعوا هذا الوقت الثمين ، واستعملوه في معصية الله ، وفيما يضرهم .

🚦وهذا الوقت الذي هو رخيص عند كثير من الناس ، يطول عليهم الوقت ، يملون ويقولون : نريد قتل الوقت ، يأتون بالملهيات ، أو يسافرون للخارج لقضاء العطلة والوقت ، أو يضحكون ويمزحون لقطع الوقت ،

⇦ 🔺فهؤلاء الذين قطعوه وضيعوه ، سيكون خسارة وندامة عليهم يوم القيامة ،
وهو مصدر سعادتهم لو حافظوا عليه .

☝🏼فجميع بني آدم في خسارة وهلاك إلا من اتصف بأربع صفات هي :
🔺العلم ،
🔺والعمل ،
🔺والدعوة إلى الله ،
🔺والصبر على الأذى .
⬅ فمن اتصف بهذه الصفات الأربع نجى من هذه الخسارة .
ولا يمكن الإيمان بالله إلا بالعلم الذي هو معرفة الله . »

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

════ ❁🌹❁ ════
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :

فالـعَــقِــيْدَةُ الـصَّحِيْـحَةُ هِيَ :

الأساسُ الَّذِي يَقُومُ عليه الدِّين ،
وتَصِـحُّ مَعَهُ الأَعْـمَال ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ :
☜﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾

❐ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَىٰ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾

وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَاعْبُدِ اللَّٰهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ○ أَلَا لِلَّٰهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾ .

☜فَدَلَّتْ هذه الآيَات الكَرِيمَة وَمَا جَاءَ بِمَعنَاهَا ، وهو كَثِير ، عَلَىٰ أنَّ الأعمالَ لا تُقبلُ إلا إِذَا كَانَتْ خَالِصَة مِنَ الشِّرْكِ ،

❐ وَمِنْ ثَمَّ كَانَ اهْتِمَام الرُّسُل - صَلَوَاتُ اللَّٰهِ وَسلامُهُ عَلَيْهِم - بِإِصْلَاحِ العَقِيْدَةِ أوَّلًا ،

☜فأَوَّل ما يَدْعُونَ أقْوَامَهُم إلىٰ عِبَادَةِ اللَّٰهِ وَحْدَهُ ، وتَرْكِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّٰهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ .

❐ وَكُلُّ رَسُولٍ يَقُول أوَّل مَا يُخَاطِبُ قَوْمَهُ :

﴿ اعْبُدُوا اللَّٰهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾
قَالهَا نُوحٌ وهُودٌ وصَالحٌ وشُعَيْبٌ ،
وسَائِر الأنبياء لِقَوْمِهِم .
وقد بَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ في مَكَّةَ بعد البِعْثَةِ ثلاثَةَ عشرَ عَامًا ، يَدْعُو النَّاسَ إِلىٰ الــتَّــوْحِــيْـــدِ ، وإِصْلَاحِ العَقِــيدَةِ ؛ لأنَّها الأساسُ
الَّذي يقوم عليه بِنَاءُ الدِّين .

☜وقد احْتَذَىٰ الدُّعَاةُ والمُصْلِحُون في كُلِّ زَمَانٍ ، حَذْوَ الأَنْبِيَاءِ والمُرسَلِين ، فَكَانُواُ يَبْدَءونَ بِالدَّعْوةِ إلىٰ التَّوْحِيْدِ ، وإِصْلَاحِ العَقِيْدَةِ ،
ثُمَّ يَتَّجِهُونَ بَعْدَ ذَلكَ إلىٰ الأَمْرِ
بِبَقِيَّةِ أوَامِر الدِّين .

❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٩ - ١٠ ) .


ـ╝═ 📕 ══════╚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((11))

🔵ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-:
"ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺭﻭﺡ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ، ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ".
📓 ﺃﺧﺮﺟﺎﻩ، [ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ ‏(3435‏) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻗﻢ ‏(28)].
__

◇ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ : ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱّ ﺍﻟﺨﺰﺭﺟﻲّ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻘﺒﺎﺀ ﺑﺪﺭﻱٌّ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ 34 ﻫـ ﻭﻟﻪ 72 ﺳﻨﺔ.

◇ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ : ﺗﻜﻠّﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻋﺎﺭﻓﺎً ﻟﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﻋﺎﻣﻼً ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﺎ ﻇﺎﻫﺮﺍً ﻭﺑﺎﻃﻨﺎً.

◇ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ : ﻻ ﻣﻌﺒﻮﺩ ﺑﺤﻖ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ.

◇ﻭﺣﺪﻩ : ﺣﺎﻝٌ ﻣﺆﻛّﺪ ﻟﻺﺛﺒﺎﺕ.

◇ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ : ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻟﻠﻨﻔﻲ.

◇ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً : ﺃﻱ ﻭﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً.

◇ ﻋﺒﺪﻩ : ﻣﻤﻠﻮﻛﻪ ﻭﻋﺎﺑﺪﻩ.

◇ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ : ﻣﺮﺳﻠﻪ ﺑﺸﺮﻳﻌﺘﻪ.

◇ ﻭﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ : ﺃﻱ ﻭﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ.

◇ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ : ﺧﻼﻓﺎً ﻟﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻩ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﺛﺎﻟﺚ ﺛﻼﺛﺔ.

◇ ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ : ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﺧﻠَﻘﻪ ﺑﻜﻠﻤﺔٍ ﻭﻫﻲ ﻗﻮﻟُﻪ : ‏(ﻛﻦ‏).

◇ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﺭﺳﻞ ﺑﻬﺎ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻨﻔﺦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻭﺣﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺔ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ.

◇ ﻭﺭﻭﺡٌ : ﺃﻱ ﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺭﻭﺡٌ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.

◇ ﻣﻨﻪ : ﺃﻱ ﻣﻨﻪ ﺧﻠﻘﺎً ﻭﺇﻳﺠﺎﺩﺍً ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﺳَﺨَّﺮَ ﻟَﻜُﻢ ﻣَّﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﺟَﻤِﻴﻌًﺎ ﻣِّﻨْﻪُ}
‏[ﺍﻟﺠﺎﺛﻴﺔ : 13 ‏] .

◇ ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ : ﺃﻱ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺛﺎﺑﺘﺘﺎﻥ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻬﻤﺎ.

◇ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ : ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﺮﻁ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ : ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ... ﺍﻟﺦ.

◇ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ: ﻳﺤﺘﻤﻞ ﻣﻌﻨﻴﻴﻦ:
■ﺍﻷﻭﻝ : ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺼِّﺮﺍً ﻭﻟﻪ ﺫﻧﻮﺏ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻮﺣِّﺪ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ.
■ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﺰﻟﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﻋﻤﻠﻪ.

◇ﺃﺧﺮﺟﺎﻩ : ﺃﻱ ﺭﻭﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻫﻤﺎ ﺃﺻﺢ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.
.
.
.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (26 - 25).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*

*[ الـمُـقَــدِّمَــةُ ]*
*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ*
الحَمدُ لِلهِ عَلَىٰ كُلِّ حَالٍ، المَوْصُوف بِصِفَاتِ العَظَمَةِ والجَلَالِ، الأَحَد الصَّمَد الحَيُّ القَيُّومُ الكَبِير المُتَعَال، لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَىٰ، والصِّفَاتُ العُلَا والمَجْدُ والكَمَالُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَنَزَّهَ عَنِ الشَّرِيكِ وَالنَّدِيدِ والمِثَالِ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قُدْوَة العِبَادِ فِي النِّيَّاتِ وَالْأَقْوَالِ والْأَفْعَالِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى الصَّحْبِ وَالْآلِ.

وَبَعْدُ: فَهَذَا مَجْمُوعٌ نَافِعٌ مُفِيدٌ - بِـإِذْنِ اللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ - فِي أَشْـرَفِ الفِقْهِ وَأَنْفَعِهِ ( فِقْه أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ ) شَرَحْتُ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ، مَسْبُوقَةً بِمُقَدِّمَاتٍ تَأْصِيلِيَّةٍ فِي فِقْهِ هَذَا البَابِ العَظِيمِ، وقد حَرَصْتُ فِي إِعْدَادِهِ عَلَىٰ أنْ يكونَ بِأَلْفَاظٍ وَاضِحَةٍ، وَأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ، مَعَ عِنَايَةٍ بِعَرْضِ الشَّوَاهِدِ وَذِكْرِ الدَّلَائِلِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ، وَسُنَّةِ النَّبِيِّ الكَرِيمِ ﷺ، مُوَضِّحًا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الجَوَانِبِ التَّعَبُّدِيَّةِ وَالآثَـارِ الإِيمَانِيَّةِ، الَّتِي هِيَ مُقْتَضَى الإِيمَانِ بِأَسْمَاءِ اللهِ.

وَقَدِ اسْتَفَدتُّ فِيهِ كَثِيرًا مِنْ تَقْرِيرَاتِ أَهْلِ العِلْمِ الرَّاسِخِينَ؛ وَلَا سِيَّمَا شيخ الإسلامِ ابن تَيْمِيَّةَ وتِلْمِيذه العَلَّامَة ابن القَيِّمِ، والشيخ عبد الرحمن السعدِيّ رَحِمَ اللهُ الجَمِيعَ، وَهُوَ فِي الأَصْلِ حَلَقَاتٌ قَدَّمْتُهَا عَبْرَ إِذَاعَةِ القُرآنِ الكَرِيم بِالمملكةِ العربيةِ السعوديةِ حَرَسَهَا اللهُ،
في حَلَقَاتٍ أُسْبُوعِيَّةٍ بَلَغَت عِدَّتُهَا اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ حَلْقَةً.

هَـذَا وَلَسْتُ فِي هَـذَا البَابِ بِفَارِسٍ وَلَا رَاجِلٍ، وَإنَّمَا حَالِي فِيهِ كَمَا قَـالَ الـقَـائِـلُ:

*أَسِيرُ خَلْفَ رِكَابِ النُّجُبِ ذَا عَرْجٍ*
*مُـؤَمِّـلًا غَيْرَ مَا يَقْـضِي بِهِ عَـرَجـِي*
*فَإِنْ لَحِقْتُ بِهِمْ مِنْ بَعدِ مَا سَبَقُوا*
*فَكَمْ لِرَبِّ السَّمَا فِي النَّاسِ مِنْ فَرَجِ*
*وَإِنْ ظَلَلْتُ بِقَفْرِ الأَرضِ مُنْقَطِعًا*
*فَمَا عَلَىٰ أَعْـرَجٍ فِي ذَاكَ مِـنْ حَـرَجِ*

*وَأَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ المَنَّان، الحَيَّ القَيُّوم، الأَحَدَ الصَّمَد، بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ والأَرضِ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، الَّـذِي يَسَّرَ النَّفْعَ بِهِ مَسْمُوعًا فِي الإِذَاعَةِ، أَنْ يُيَسِّرَ النَّفْعَ بِهِ مَكْتُوبًا فِي هَذَا المَجْمُوعِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، مُدْنِيًا لِجَامِعِهِ وَقَارِئِهِ مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، رَاجِيًا مِنَ اللهِ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا جَمِيعًا النَّصِيبَ الوَافِرَ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ:«إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا؛ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» وَأَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَأَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ؛ إِنَّهُ خَيْرُ مَسْؤُولٍ، وَأَكْرَمُ مَأْمُولٍ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ.*

*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٧ - ٨ ].*
*---------------------------------*
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*

وَإِنِّي لَأَشْكُرُ اللهَ سُبْحَانَهُ وَأَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَىٰ مَا مَنَّ بِهِ وَتَفَضَّلَ، بِأَنْ يَسَّرَ لِي إِعْـدَادَ هَذَا الكِتَاب وَنَشْره، وَأَسْأَلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَنْ يَتَقَبَّلَهُ مِنِّي بِقَبُولٍ حَسَنٍ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ.

وَلَا يَفُوتُنِي هُنَا - بَعْدَ شُكْرِ اللهِ - أَنْ أَشْكُرَ كُلَّ مَنْ سَاهَمَ فِي إِخْرَاجِ هَذَا الكِتَابِ بِالرَّأْيِ وَالمَشْوَرَةِ، أَوِ المُرَاجَعَةِ وَالتَّدْقِيقِ، أَوِ الطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ، أَوْ نَقله إلَى اللُّغَاتِ الأُخْـرَىٰ.

وَأَخُصُّ بِالذِّكْرِ وَالشُّكْرِ وَالِدِي الكَرِيم الشَّيْخ/ عبد المُحْسِن البَدْر، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا وَرَفَعَ دَرَجَتَهُ فِي عِلِّيِّينَ، حَيْثُ سَمِعَهُ كَامِلًا بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، وَأَفَادَنِي بِمَلْحُوظَاتٍ قَيِّمَةٍ، وَتَوْجِيهَاتٍ مُفِيدَةٍ، وَتَصْوِيبَاتٍ نَافِعَةٍ، جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ فِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِهِ.
وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ فِي حَيَاتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَنْ يَمُدَّ فِي عُمُرِهِ عَلَىٰ طَاعَةِ اللهِ وَحُسْنِ عَمَلٍ.

كَمَا أَشْكُرُ شَيْخِيَ الجَلِيل الشَّيْخ/ عبد الله بن عبد العزيز بن عَقِيل الَّـذِي تَكَرَّمَ بِالِاطِّلَاعِ عَلَىٰ هَذَا الكِتَابِ وَالتَّقْرِيظِ لَهُ، وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْزِيَهُ خَيْرَ الجَزَاءِ.
وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ.

*وَكَتَبَهُ*
*عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ البَدْر*
*عَفَا اللهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ*
*وَوَالِدَيْهِ وَجَمِيعَ المُسْلِمِينَ*
*في غُرَّةِ جُمَادَى الآخِرَة*
*مِنْ عَامِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَربَعُمِائَةٍ وَأَلْفٍ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٨ - ٩ ].*
*---------------------------------*
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٤ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*

*[ ١ ]*
*[ مَـــنْــزِلَـــةُ الــعِــلْــمِ بِـأَسْــمَــاءِ اللهِ تَـعَـالَـىٰ وَصِــفَـــاتِــهِ ]*

*إِنَّ الفِقْهَ فِي أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ، بَــابٌ شَـرِيـفٌ مِنَ العِلْمِ، بَـلْ هُـوَ الفِقْهُ الأَكْبَرُ، وَهُوَ يَدْخُلُ دُخَـولًا أَوَّلِيًّا وَمُقَدَّمًا فِي قَوْلِهِ ﷺ:«مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ( ١ ).*

*وَهُوَ أَشْـرَفُ مَا صُرِفَت فِيهِ الأَنْفُسُ، وَخَيْرُ مَا سَعَىٰ فِي تَحْصِيلِهِ وَنَيْلِهِ أُولُو النُّهَىٰ وَالرَّشَاد، بَلْ هُوَ الغَايَةُ الَّتِي تَسَابَقَ إِلَيْهَا المُتَسَابِقُونَ، وَالنِّهَايَةُ الَّتِي تَنَافَسَ فِيهَا المُتَنَافِسُونَ، وَهُوَ عِمَادُ السَّيْرِ إِلَى اللهِ، وَالمَدْخَلُ القَوِيمُ لِنَيْلِ مَحَابِّهِ وَرِضَاهُ، وَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ لِكُلِّ مَنْ أَحَبَّهُ اللهُ وَاجْتَبَاهُ.*

*وَكَمَا أَنَّ لِكُلِّ بِنَاءٍ أَسَاسًا فَإِنَّ أَسَاسَ بِنَاءُ الدِّينِ؛ الإِيمَانُ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَبِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَكُلَّمَا كَانَ هَذَا الأَسَاسُ رَاسِخًا حَمَلَ البُنْيَانَ بِقُوَّةٍ وَثَبَاتٍ، وَسَلِمَ مِنَ التَّدَاعِي وَالسُّقُوطِ.*

*قَالَ ابْنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللهُ:(مَنْ أَرَادَ عُلُوَّ بُنْيَانِهِ؛ فَعَلَيْهِ بِتَوْثِيقِ أَسَاسِهِ وَإِحْكَامِهِ، وَشِدَّةِ الِاعْتِنَاءِ بِهِ، فَإِنَّ عُلُوَّ البُنْيَانِ عَلَىٰ قَدْرِ تَوِْثِيقِ الأَسَاسِ وَإِحْكَامِهِ؛ فَالْأَعْمَالُ وَالدَّرَجَاتُ بُنْيَانٌ، وَأَسَاسُهَا الإِيمَانُ، وَمَتَىٰ كَانَ الأَسَاسُ وَثِيقًا حَمَلَ البُنْيَانَ وَاعْتَلَىٰ عَلَيْهِ، وَإِذَا تَهَدَّمَ شَيْءٌ مِنَ البُنْيَانِ سَهُلَ تَدَارُكُهَ، وَإِذَا كَانَ الأَسَاسُ غَيْرُ وَثِيقٍ لَمْ يَرْتَفِعِ البُنْيَانُ وَلَمْ يَثْبُتْ، وَإِذَا تَهَدَّمَ شَيْءٌ مِنَ الأَسَاسِ سَقَطَ البُنْيَانُ أَوْ كَـادَ.*

*فَالعَارِفُ هِمَّتُهُ تَصْحِيحُ الأَسَاسِ وَإِحْكَامُهُ، وَالجَاهِلُ يَرْفَعُ فِي البِنَاءِ عَنْ غَيْرِ أَسَاسٍ، فَلَا يَلْبَث بُنْيَانُهُ أَنْ يَسْقُطَ، قَالَ تَعَالَىٰ:﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾...*

( ١ ) [ صحيح البخاري رقم: ٧١، وصحيح مسلم رقم: ١٠٣٧ ].

*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ١١ - ١٢ ].*
*---------------------------------*
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الأثنين١٤٤١/٨/٢٠
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿

🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
ملخص كتاب التوحيد✨🌙🍃
عقيدةالتوحيدكل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر

📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ4⃣1⃣ـــدَدُ🔺

🔄وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :

《 فمن اتصف بهذه الصفات الأربع نجى من هذه الخسارة .
ولا يمكن الإيمان بالله إلا بالعلم الذي هو معرفة الله .
🔺﴿ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ أي : عملوا الأعمال الصالحة ، من واجبات ومستحبات ، فاستغلوا وقتهم بعمل الصالحات ، بما يفيدهم في دينهم ودنياهم ، حتى العمل للدنيا فيه خير وفيه أجر ، إذا قصد به الاستعانة على الطاعة ، فكيف بالعمل للآخرة ، المهم أنك لا تضيع الوقت ، بل تستعمله في شيء يفيدك وينفعك .

🔺﴿ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ ﴾ أمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، ودعوا إلى الله عز وجل ، وعلموا العلم النافع ، ونشروا العلم والخير في الناس ، أصبحوا دعاة إلى الله عز وجل .

🔺﴿ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ صبروا على ما ينالهم
↫ والصبر في اللغة : الحبس ،
والمراد به هنا : حبس النفس على طاعة الله ، وهو ثلاثة أنواع :

❒ الأول : صبر على طاعة الله .
❒ الثاني : صبر عن محارم الله .
❒ الثالث : صبر على أقدار الله .

🔻فالأول : صبر على طاعة الله ،
لأن النفس تريد الكسل وتريد الراحة ،
☝🏼فلا بد أن يصبرها الإنسان على الطاعة وعلى الصلاة وعلى الصيام وعلى الجهاد في سبيل الله ، وإن كانت تكره هذه الأمور ، يصبرها ويحبسها على طاعة الله .

🔻والثاني : صبر على محارم الله ، النفس تريد المحرمات ، والشهوات ، إنها تميل إليها وتنزع إليها ، فلا بد أن يربطها ويحبسها عن المحرمات ، وهذا يحتاج إلى صبر ، وليس من السهل منع النفس عن الشهوات المحرمة ، من ليس عنده صبر فإن نفسه تتغلب عليه وتجنح إلى المحرمات .

🔻الثالث : الصبر على أقدار الله
المؤلمة : المصائب التي تصيب الإنسان من موت قريب ، أو ضياع مال ، أو مرض يصيب الإنسان ، لا بد أن يصبر على قضاء الله وقدره ، لا يجزع ولا يتسخط ، بل يحبس اللسان عن النياحة والتسخط ، ويحبس النفس عن الجزع ، ويحبس الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ، هذا هو الصبر على المصائب .

🔺أما المعائب فلا يصبر عليها بل يتوب إلى الله وينفر منها ، ولكن عند المصائب التي لا دخل لك فيها ، بل هي من الله عز وجل ، قدّرها عليك ابتلاء وامتحانًا ، أو عقوبة لك على ذنوب فعلتها ، كما في قوله تعالى :
﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ .

⬅ فإذا حصلت للمسلم مصيبة في نفسه أو ماله أو ولده أو قريبه أو أحد إخوانه من المسلمين ، فعليه بالصبر والاحتساب ،
قال تعالى :﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ○ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ .

🔺هذا هو الصبر ،

↩ ومن ذلك الصبر على الأذى في الدعوة إلى الله عز وجل ، فإن هذا من المصائب ، فعليك أن تصبر على ما تلقى من الأذى في سبيل الخير ، ولا تنثني عن فعل الخير ، لأن بعض الناس يريد فعل الخير لكن إذا واجهه شيء يكرهه قال :
ليس من الواجب علي أن أدخل نفسي في هذه الأمور ، ثم يترك التعليم إن كان معلمًا ، يترك الدعوة إلى الله ،يترك الخطابة إن كان خطيب مسجد ، يترك إمامة المسجد ، يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا لم يصبر على ما ناله من الأذى .

🔺وإذا كنت مخطئًا عليك بالرجوع إلى الحق والصواب ، أما إن كنت على حق ولم تخطئ ، فعليك بالصبر والاحتساب ، واستشعر أن هذا في سبيل الله عز وجل ، وأنك مأجور عليه ، وتذكر ما حصل للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، من الأذى وكيف صبروا وجاهدوا في سبيل الله حتى نصرهم الله -عَزّ وَجَل- 》.

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

════ ❁🌹❁ ════