*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٦ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*واسْمُهُ:(المَلِكُ) يَقْتَضِي مَمْلَكَةً وَتَصَرُّفًا وتَدْبِيرًا وَإِعْطَاءً وَمَنْعًا، وَإِحْسَانًا وَعَدْلًا، وَثَوَابًا وَعِقَابًا.*
*وَاسْمُ:(البَرُّ المُحْسِنُ المُعطِي المَنَّانُ) ونحوها تقتَضِي آثَارُهَا وموجباتُهَا.*
*واسْمُ:(الغَفَّارُ التَّوَّابُ العَفُوُّ) يقتَضِي وُجُودُ جِنَايَةٍ مِنَ الأُمَمِ تُغْفَرُ، وَتَوْبَة تُقْبَلُ، وَجَرَائِم يُعْفَىٰ عَنْهَا، وَهَكَذَا الشَّأْنُ فِي جَمِيعِ أَسْمَائِهِ الحُسْنَىٰ.*
*وَمَنْ تَأَمَّلَ فِي سَـرَيَـانِ آثَـارِ الْأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ فِي الأَمْـرِ والعَالَمِ، هَـدَاهُ إلى الإِيمَانِ بِكَمَالِ الـرَّبِّ سُبْحَانَهُ فِي أسمائِهِ الحُسْنَىٰ، وصفاتِهِ العُلْيَا، وأَفعَالِهِ الحَمِيدَةِ، وأنَّهُ سبحانَهُ لَهُ فِي كُلِّ مَا قَضَاهُ وَقَـدَّرَهُ؛ الحِكْمَةُ البَالِغَةُ، وَالآيَاتُ البَاهِرَة، والتَّعَرُّفَات إلى عِبَادِهِ بِأَسمائِهِ وصفاتِهِ، واسْتِدْعَاءُ مَحَبَّتِهِمْ لَهُ وَذِكْرِهِمْ لَهُ وَشُكْرِهِمْ لَهُ، وَتَعَبُّدُهُمْ لهُ بأسمائِهِ الحُسْنَىٰ.*
فَكُلُّ اسْمٍ لَهُ تَعَبُّدٌ مُخْتَصٌّ بِهِ - عِلْمًا وَمَعرِفَةً وَحَـالًا - ولا يَتحَقَّقُ
َشيءٌ من هذا إِلَّا بِمِثْلِ هذا النَّظَرِ والتَّدَبُّرِ النَّافِعِ فِي كُلِّ اسْمٍ وما يَقتَضِيهِ.
*وَأَكْمَلُ النَّاسِ عُبُودِيَّةً:* المُتَعَبِّدُ بِجَمِيعِ الأسماءِ والصِّفَاتِ الَّتِي يَطَّلِعُ عليها البَشَرُ، فلا تَحْجبُهُ عُبُودِيَّةُ اسْمٍ عَنْ عُبُودِيَّةِ اسْمٍ آخَر، كَمَنْ يحجبُهُ التَّعَبُّدُ بِاسْمِهِ القَدِير عن التَّعَبُّدِ باسمِهِ الحَلِيم الرَّحِيم، أو يحجبُهُ عبوديَّةُ اسْمِهِ المُعطِي عن عبودية اسمِهِ المَانِع، أو التَّعَبُّدُ بأسماءِ التَّوَدُّدِ والبِرِّ واللُّطْفِ والإِحْسَانِ عن أسماءِ العَدْلِ والجَبَرُوتِ والعَظَمَةِ والكِبْرِيَاءِ ونحوِ ذلك.
وهذه طَرِيقَةُ الكُمَّلِ مِنَ السَّائِرِينَ إلى اللهِ، وهي طَرِيقَةٌ مُشْتَقَّةٌ من القرآنِ الكريمِ، قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ﴾...
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٠ - ٣١ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٦ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*واسْمُهُ:(المَلِكُ) يَقْتَضِي مَمْلَكَةً وَتَصَرُّفًا وتَدْبِيرًا وَإِعْطَاءً وَمَنْعًا، وَإِحْسَانًا وَعَدْلًا، وَثَوَابًا وَعِقَابًا.*
*وَاسْمُ:(البَرُّ المُحْسِنُ المُعطِي المَنَّانُ) ونحوها تقتَضِي آثَارُهَا وموجباتُهَا.*
*واسْمُ:(الغَفَّارُ التَّوَّابُ العَفُوُّ) يقتَضِي وُجُودُ جِنَايَةٍ مِنَ الأُمَمِ تُغْفَرُ، وَتَوْبَة تُقْبَلُ، وَجَرَائِم يُعْفَىٰ عَنْهَا، وَهَكَذَا الشَّأْنُ فِي جَمِيعِ أَسْمَائِهِ الحُسْنَىٰ.*
*وَمَنْ تَأَمَّلَ فِي سَـرَيَـانِ آثَـارِ الْأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ فِي الأَمْـرِ والعَالَمِ، هَـدَاهُ إلى الإِيمَانِ بِكَمَالِ الـرَّبِّ سُبْحَانَهُ فِي أسمائِهِ الحُسْنَىٰ، وصفاتِهِ العُلْيَا، وأَفعَالِهِ الحَمِيدَةِ، وأنَّهُ سبحانَهُ لَهُ فِي كُلِّ مَا قَضَاهُ وَقَـدَّرَهُ؛ الحِكْمَةُ البَالِغَةُ، وَالآيَاتُ البَاهِرَة، والتَّعَرُّفَات إلى عِبَادِهِ بِأَسمائِهِ وصفاتِهِ، واسْتِدْعَاءُ مَحَبَّتِهِمْ لَهُ وَذِكْرِهِمْ لَهُ وَشُكْرِهِمْ لَهُ، وَتَعَبُّدُهُمْ لهُ بأسمائِهِ الحُسْنَىٰ.*
فَكُلُّ اسْمٍ لَهُ تَعَبُّدٌ مُخْتَصٌّ بِهِ - عِلْمًا وَمَعرِفَةً وَحَـالًا - ولا يَتحَقَّقُ
َشيءٌ من هذا إِلَّا بِمِثْلِ هذا النَّظَرِ والتَّدَبُّرِ النَّافِعِ فِي كُلِّ اسْمٍ وما يَقتَضِيهِ.
*وَأَكْمَلُ النَّاسِ عُبُودِيَّةً:* المُتَعَبِّدُ بِجَمِيعِ الأسماءِ والصِّفَاتِ الَّتِي يَطَّلِعُ عليها البَشَرُ، فلا تَحْجبُهُ عُبُودِيَّةُ اسْمٍ عَنْ عُبُودِيَّةِ اسْمٍ آخَر، كَمَنْ يحجبُهُ التَّعَبُّدُ بِاسْمِهِ القَدِير عن التَّعَبُّدِ باسمِهِ الحَلِيم الرَّحِيم، أو يحجبُهُ عبوديَّةُ اسْمِهِ المُعطِي عن عبودية اسمِهِ المَانِع، أو التَّعَبُّدُ بأسماءِ التَّوَدُّدِ والبِرِّ واللُّطْفِ والإِحْسَانِ عن أسماءِ العَدْلِ والجَبَرُوتِ والعَظَمَةِ والكِبْرِيَاءِ ونحوِ ذلك.
وهذه طَرِيقَةُ الكُمَّلِ مِنَ السَّائِرِينَ إلى اللهِ، وهي طَرِيقَةٌ مُشْتَقَّةٌ من القرآنِ الكريمِ، قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ﴾...
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٠ - ٣١ ].*
*---------------------------------*
🔘 طـرق صـلاح الـمجتمـع
✍ قَـالَ الـعَلّامَـة ابنُ بَـاز -رَحِـمَهُ الله- :
《 ومـن أراد صـلاح المـجتمع الإسـلامي ، أو صـلاح المـجتمعات الأخـرى فـي هـذه الـدنيا بـغير الـطريق والـوسائل والـعوامل الـتي صـلح بـها الأولـون فـقد غـلط ، وقـال غـير الـحق ،
❍ فـليس إلـى غـير هـذا مـن سـبيل ، إنـما الـسبيل إلـى إصـلاح الـناس وإقـامتهم عـلى الـطريق الـسوي ، هـو الـسبيل الـذي درج عـليه نـبينا عـليه الـصلاة والـسلام ، ودرج عـليه صـحابته الـكرام ثـم اتـباعهم بـإحسان إلـى يـومنا هـذا ،
☜ وهـو الـعناية بـالقرآن الـعظيم ، والـعناية بـسنة رسـول الله ﷺ ، ودعـوة الـناس إلـيهما والـتفقه فـيهما ، ونـشرهما بـين الـناس عـن عـلم وبـصيرة وإيـضاح مـا دل عـليه هـذان الأصـلان مـن الأحـكام فـي الـعقيدة الأسـاسية الـصحيحة .》
📚 [ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (٢٤٤/١) ]
✍ قَـالَ الـعَلّامَـة ابنُ بَـاز -رَحِـمَهُ الله- :
《 ومـن أراد صـلاح المـجتمع الإسـلامي ، أو صـلاح المـجتمعات الأخـرى فـي هـذه الـدنيا بـغير الـطريق والـوسائل والـعوامل الـتي صـلح بـها الأولـون فـقد غـلط ، وقـال غـير الـحق ،
❍ فـليس إلـى غـير هـذا مـن سـبيل ، إنـما الـسبيل إلـى إصـلاح الـناس وإقـامتهم عـلى الـطريق الـسوي ، هـو الـسبيل الـذي درج عـليه نـبينا عـليه الـصلاة والـسلام ، ودرج عـليه صـحابته الـكرام ثـم اتـباعهم بـإحسان إلـى يـومنا هـذا ،
☜ وهـو الـعناية بـالقرآن الـعظيم ، والـعناية بـسنة رسـول الله ﷺ ، ودعـوة الـناس إلـيهما والـتفقه فـيهما ، ونـشرهما بـين الـناس عـن عـلم وبـصيرة وإيـضاح مـا دل عـليه هـذان الأصـلان مـن الأحـكام فـي الـعقيدة الأسـاسية الـصحيحة .》
📚 [ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (٢٤٤/١) ]
ﺳُﺌﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -:
ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﻋﻨﺪ ﺇﻓﻄﺎﺭﻩ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳُﻔﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻓﺮﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ - ﺃﻱ ﺧﻤﺲ ﺃﻭ ﺳﺒﻊ ﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﻫﻜﺬﺍ - ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺟﺐ؟
✅ ﻓﺄﺟــﺎﺏ:
" ﻟﻴﺲ ﺑﻮﺍﺟﺐ ﺑﻞ ﻭﻻ ﺳُﻨﺔ ﺃﻥ ﻳﻔﻄﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺗﺮ - ﺛﻼﺙ ﺃﻭ ﺧﻤﺲ ﺃﻭ ﺳﺒﻊ ﺃﻭ ﺗﺴﻊ - ﺇﻻ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ، ﻓﻘﺪ ﺛﺒﺖ (ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻐﺪﻭ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻳﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺄﻛﻞ ﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﻳﺄﻛﻠﻬﻦ ﻭﺗﺮﺍً) ﻭﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﻘﺼﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﻠﻪ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻭﺗﺮﺍً. "
(فتاوى ﻧﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺏ)
ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﻋﻨﺪ ﺇﻓﻄﺎﺭﻩ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳُﻔﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻓﺮﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ - ﺃﻱ ﺧﻤﺲ ﺃﻭ ﺳﺒﻊ ﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﻫﻜﺬﺍ - ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺟﺐ؟
✅ ﻓﺄﺟــﺎﺏ:
" ﻟﻴﺲ ﺑﻮﺍﺟﺐ ﺑﻞ ﻭﻻ ﺳُﻨﺔ ﺃﻥ ﻳﻔﻄﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺗﺮ - ﺛﻼﺙ ﺃﻭ ﺧﻤﺲ ﺃﻭ ﺳﺒﻊ ﺃﻭ ﺗﺴﻊ - ﺇﻻ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ، ﻓﻘﺪ ﺛﺒﺖ (ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻐﺪﻭ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻳﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺄﻛﻞ ﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﻳﺄﻛﻠﻬﻦ ﻭﺗﺮﺍً) ﻭﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﻘﺼﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﻠﻪ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻭﺗﺮﺍً. "
(فتاوى ﻧﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺏ)
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ7⃣3⃣ـــدَدُ🔺
↔️ [ أعظم ما نهى الله عنه الشرك ]
قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
🔺[ وأعظم ما نهى عنه الشرك ،
وهو : دعوة غيره معه ] .
قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
↔️هذا تعريف الشرك :
هو دعوة غيره معه : بمعنى أن يُصرف شيء من العبادة لغير الله ، 👈🏼من مَلكٍ من الملائكة ، أو نبي من الأنبياء ، أو صالح من الصالحين ، ، أو غير ذلك من كل المخلوقات ،
فمن صرف شيئا من العبادة لغير الله ، فهذا هو أعظم ما نهى الله عنه ،
هذا هو الشرك .
🔺فاعرفوا تفسير التوحيد وتفسير الشرك ، لأن هناك من الناس من يفسر التوحيد بغير تفسيره ، ومن يفسر الشرك بغير تفسيره .
↔️من الناس من يقولون : إن الشرك هو الشرك في الحاكمية ، وهذا ظهر الآن مع الأسف ، الحكم بغير ما أنزل الله ، نوع من أنواع الشرك يسمى شرك الطاعة ، لا شك أن طاعة المخلوق في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله هذا نوع من الشرك ، لكن هناك ما هو أعظم منه ، وهو عبادة غير الله ، بالذبح والنذر والطواف والاستغاثة ،
فالواجب أن يحذر من الشرك كله ،
لا يؤخذ منه ، ويترك ما هو أعظم وأخطر منه ،
↔️فلا يفسر الشرك بأنه شرك الحاكمية فقط ، أو الشرك السياسي ، ويقولون الشرك بالقبور ، هذا شرك ساذج ، أي : هين ، هذه جراءة على الله سبحانه وتعالى! ،
🔺الشرك أعظم ما نهى الله عنه ، وهو دعوة غيره معه ، هذا هو الشرك .
ومنهم من يقول : الشرك هو محبة الدنيا ومحبة المال .
↔️المال جعله الله محبوبا حبا طبيعيا
﴿ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴾ .
﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ ﴾ أي : المال
﴿ لَشَدِيدٌ ﴾﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ
وَأَبْنَاؤُكُمْ ﴾ إلى قوله :﴿ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ ﴾ .
قال :﴿ أحب إليكم ﴾ ما أنكر عليهم أنهم يحبونه ، لكن أنكر عليهم أنهم يقدمون محبته على محبة الله ، محبة المال ليست شركا ، لأن هذه محبة طبيعية ، الناس يحتاجون إلى المال ويحبونه ، محبة المال ليست شركا ، لأنه من محبة المنافع التي ينتفع بها الإنسان ،
🔺لكن هؤلاء الذين يقولون هذه المقالات ، إما أنهم جهال لم يتعلموا التوحيد والشرك ، وإما أنهم معرضون ، يريدون صرف الناس عن هذه الحقائق إلى أشياء هم يريدونها ، ومآرب يريدونها ، والله أعلم بالمقاصد .
↔️المهم أن هذا ليس هو الشرك ، الشرك هو دعوة غير الله معه ، أو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله ... 》
🔺صــفحة : :[ ٨٧ - ٨٩] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
═════ ❁🌹❁ ════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ7⃣3⃣ـــدَدُ🔺
↔️ [ أعظم ما نهى الله عنه الشرك ]
قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
🔺[ وأعظم ما نهى عنه الشرك ،
وهو : دعوة غيره معه ] .
قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
↔️هذا تعريف الشرك :
هو دعوة غيره معه : بمعنى أن يُصرف شيء من العبادة لغير الله ، 👈🏼من مَلكٍ من الملائكة ، أو نبي من الأنبياء ، أو صالح من الصالحين ، ، أو غير ذلك من كل المخلوقات ،
فمن صرف شيئا من العبادة لغير الله ، فهذا هو أعظم ما نهى الله عنه ،
هذا هو الشرك .
🔺فاعرفوا تفسير التوحيد وتفسير الشرك ، لأن هناك من الناس من يفسر التوحيد بغير تفسيره ، ومن يفسر الشرك بغير تفسيره .
↔️من الناس من يقولون : إن الشرك هو الشرك في الحاكمية ، وهذا ظهر الآن مع الأسف ، الحكم بغير ما أنزل الله ، نوع من أنواع الشرك يسمى شرك الطاعة ، لا شك أن طاعة المخلوق في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله هذا نوع من الشرك ، لكن هناك ما هو أعظم منه ، وهو عبادة غير الله ، بالذبح والنذر والطواف والاستغاثة ،
فالواجب أن يحذر من الشرك كله ،
لا يؤخذ منه ، ويترك ما هو أعظم وأخطر منه ،
↔️فلا يفسر الشرك بأنه شرك الحاكمية فقط ، أو الشرك السياسي ، ويقولون الشرك بالقبور ، هذا شرك ساذج ، أي : هين ، هذه جراءة على الله سبحانه وتعالى! ،
🔺الشرك أعظم ما نهى الله عنه ، وهو دعوة غيره معه ، هذا هو الشرك .
ومنهم من يقول : الشرك هو محبة الدنيا ومحبة المال .
↔️المال جعله الله محبوبا حبا طبيعيا
﴿ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴾ .
﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ ﴾ أي : المال
﴿ لَشَدِيدٌ ﴾﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ
وَأَبْنَاؤُكُمْ ﴾ إلى قوله :﴿ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ ﴾ .
قال :﴿ أحب إليكم ﴾ ما أنكر عليهم أنهم يحبونه ، لكن أنكر عليهم أنهم يقدمون محبته على محبة الله ، محبة المال ليست شركا ، لأن هذه محبة طبيعية ، الناس يحتاجون إلى المال ويحبونه ، محبة المال ليست شركا ، لأنه من محبة المنافع التي ينتفع بها الإنسان ،
🔺لكن هؤلاء الذين يقولون هذه المقالات ، إما أنهم جهال لم يتعلموا التوحيد والشرك ، وإما أنهم معرضون ، يريدون صرف الناس عن هذه الحقائق إلى أشياء هم يريدونها ، ومآرب يريدونها ، والله أعلم بالمقاصد .
↔️المهم أن هذا ليس هو الشرك ، الشرك هو دعوة غير الله معه ، أو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله ... 》
🔺صــفحة : :[ ٨٧ - ٨٩] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
═════ ❁🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٧】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الــفَـــصْـــلُ الــثَّــانِي :
( في بَيَانِ مَـعْـنَىٰ الشَّـهَـادَتَـيْـنِ ومَا وَقَعَ فِيهِـمَا مِـنَ الخَـطَـأ وأركانهـما وشـروطهـما ومقتـضاهما ونواقـضـهما )
❐ أَوَّلًا : مَـعْـنَـىٰ الـشَّـهَـادَتَيْنِ :
١ - مَعْنَىٰ شَهَادَةِ أن لَّا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰهُ :
الاعْـتِـقَادُ والإقْرَارُ ، أنَّهُ لا يَسْـتَـحِـقُّ العِـبَادةَ إلَّا اللَّٰه ، والْتِزَام ذلك والعَمَل به ،
( فَلَا إِلَـٰهَ ) نَـفْـيٌ لاسْتِـحْـقَاقِ مَنْ سِوَىٰ اللَّٰه للـعِـبَادة ، كَائنًا مَنْ كَانَ .
( إِلَّا اللَّٰهُ ) إثْـبَاتٌ لاسْتِحْقَاقِ اللَّٰهِ وحْـدَهُ للـعِـبَادَة ،
❐ وَمَعْـنَىٰ هَـذِهِ الكَـلِـمَة إجْمَالًا :
لا مَــعْـبُــودَ بِـحَــقٍّ إلَّا اللَّٰهُ .
وخَبَرُ ( لا ) يَجِبُ تَقْدِيرُهُ :( بِـحَـقٍّ )
ولا يجوزُ تقديره بمَوجُود ؛ لأنّ هذا خِلافُ الوَاقِع ، فالمَـعْـبُوداتُ غيرُ اللَّٰه مَوْجُودَة بكَـثْـرَة ؛ فَـيَلْـزَمُ مِنْهُ أنَّ عِـبَـادَةَ هذه الأشياء عِـبَادة لِلَّٰه ،
❐ وهَـذَا مِنْ أبْـطَلِ البَـاطِل ،
وهو مَذْهَب أهْل وَحْـدَة الوُجُود
الَّـذِينَ هُـمْ أكْـفَـرُ أهْلِ الأرض .
وَقَـدْ فُسِّرَتْ هَـذِهِ الكَـلِمَةُ بِتَفْـسِيرَات بَاطِـلَة ، مِـنْـهَا :
❐ ( أ ) أنَّ مَعْنَاهُ : لا مَعْبُودَ إلَّا اللَّٰه .
وَهَذَا بَاطِـلٌ ؛ لأنَّ مَعْنَاهُ : أنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ بِحَقٍّ أو بَاطِلٍ هُـَو اللَّٰه ، كَمَا سَبَقَ بَيَانُهُ قَرِيبًا .
❐ ( ب ) أنَّ معناها : لا خَالِقَ إلَّا اللَّٰه .
وهذا جُـزْءٌ مِنْ معنىٰ هذه الكلمة ؛
ولكن ليس هو المَـقْـصُود ؛ لأنه لا يثبت إلا توحيد الربوبية ، وهو لا يَكْـفِـي ، وهو توحيد المشركين .
❐ ( ج ) أنَّ معناها : لا حَاكِـمِـيَّـةَ إلَّا للَّٰه ،
وهذا أيضًا جُـزْءٌ من معناها ، وليس هو المقصود ؛ لأنَّهُ لا يكفي ؛ لأنَّهُ لو أفْـرَدَ اللَّٰهَ بالحَاكِـمِـيَّة فقط ، ودَعَا غَـيْرَ اللَّٰهِ أو صَرَفَ له شيئًا من العِـبَادة ، لم يَكُنْ مُوَحِّدًا ،
❐ وَكُلُّ هذه تَـفَـاسِيرٌ بَاطِلَة أو نَاقِـصَة ؛
وإنَّمَا نَـبَّـهْـنَا عليها ، لأنَّها تُوجَدُ في بعض الكُــتُب المُـتَـدَاولة .
والـتَّـفْسِيـرُ الصَّحِيح لهذه الكَلِمَة عِـنـدَ السَّلَـفِ والمُحَقِّـقِـينَ : أنْ يُقَـالَ :
( لا مَعْـبُـودَ بِحَـقٍّ إلَّا اللَّٰه ) كما سَبَقَ .
❐ ٢ - وَمَـعْـنَـىٰ شَـهَـادَةِ أنَّ مُـحَـمَّـدًا رَسُولُ اللَّٰهِ : هو الاعْـتِرَافُ باطِنًا وظَاهِرًا ،
أنَّهُ عَـبْـدُ اللَّٰهِ ورسوله إلىٰ النَّاسِ كافَّة ،
والعَمَل بمُـقْـتَضَىٰ ذلك ،
مِنْ طَاعَتِهِ فِيمَا أمَرَ ،
وتَـصْدِيقِهِ فِيمَا أخْـبَـرَ ،
وَاجْـتِـنَابِ مَا نَهَىٰ عَـنْهُ وَزَجَرَ ،
وألَّا يُعْـبَدَ اللَّٰهُ إلَّا بِمَا شَرَعَ.
❐ • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٠ - ٥١ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٧】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الــفَـــصْـــلُ الــثَّــانِي :
( في بَيَانِ مَـعْـنَىٰ الشَّـهَـادَتَـيْـنِ ومَا وَقَعَ فِيهِـمَا مِـنَ الخَـطَـأ وأركانهـما وشـروطهـما ومقتـضاهما ونواقـضـهما )
❐ أَوَّلًا : مَـعْـنَـىٰ الـشَّـهَـادَتَيْنِ :
١ - مَعْنَىٰ شَهَادَةِ أن لَّا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰهُ :
الاعْـتِـقَادُ والإقْرَارُ ، أنَّهُ لا يَسْـتَـحِـقُّ العِـبَادةَ إلَّا اللَّٰه ، والْتِزَام ذلك والعَمَل به ،
( فَلَا إِلَـٰهَ ) نَـفْـيٌ لاسْتِـحْـقَاقِ مَنْ سِوَىٰ اللَّٰه للـعِـبَادة ، كَائنًا مَنْ كَانَ .
( إِلَّا اللَّٰهُ ) إثْـبَاتٌ لاسْتِحْقَاقِ اللَّٰهِ وحْـدَهُ للـعِـبَادَة ،
❐ وَمَعْـنَىٰ هَـذِهِ الكَـلِـمَة إجْمَالًا :
لا مَــعْـبُــودَ بِـحَــقٍّ إلَّا اللَّٰهُ .
وخَبَرُ ( لا ) يَجِبُ تَقْدِيرُهُ :( بِـحَـقٍّ )
ولا يجوزُ تقديره بمَوجُود ؛ لأنّ هذا خِلافُ الوَاقِع ، فالمَـعْـبُوداتُ غيرُ اللَّٰه مَوْجُودَة بكَـثْـرَة ؛ فَـيَلْـزَمُ مِنْهُ أنَّ عِـبَـادَةَ هذه الأشياء عِـبَادة لِلَّٰه ،
❐ وهَـذَا مِنْ أبْـطَلِ البَـاطِل ،
وهو مَذْهَب أهْل وَحْـدَة الوُجُود
الَّـذِينَ هُـمْ أكْـفَـرُ أهْلِ الأرض .
وَقَـدْ فُسِّرَتْ هَـذِهِ الكَـلِمَةُ بِتَفْـسِيرَات بَاطِـلَة ، مِـنْـهَا :
❐ ( أ ) أنَّ مَعْنَاهُ : لا مَعْبُودَ إلَّا اللَّٰه .
وَهَذَا بَاطِـلٌ ؛ لأنَّ مَعْنَاهُ : أنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ بِحَقٍّ أو بَاطِلٍ هُـَو اللَّٰه ، كَمَا سَبَقَ بَيَانُهُ قَرِيبًا .
❐ ( ب ) أنَّ معناها : لا خَالِقَ إلَّا اللَّٰه .
وهذا جُـزْءٌ مِنْ معنىٰ هذه الكلمة ؛
ولكن ليس هو المَـقْـصُود ؛ لأنه لا يثبت إلا توحيد الربوبية ، وهو لا يَكْـفِـي ، وهو توحيد المشركين .
❐ ( ج ) أنَّ معناها : لا حَاكِـمِـيَّـةَ إلَّا للَّٰه ،
وهذا أيضًا جُـزْءٌ من معناها ، وليس هو المقصود ؛ لأنَّهُ لا يكفي ؛ لأنَّهُ لو أفْـرَدَ اللَّٰهَ بالحَاكِـمِـيَّة فقط ، ودَعَا غَـيْرَ اللَّٰهِ أو صَرَفَ له شيئًا من العِـبَادة ، لم يَكُنْ مُوَحِّدًا ،
❐ وَكُلُّ هذه تَـفَـاسِيرٌ بَاطِلَة أو نَاقِـصَة ؛
وإنَّمَا نَـبَّـهْـنَا عليها ، لأنَّها تُوجَدُ في بعض الكُــتُب المُـتَـدَاولة .
والـتَّـفْسِيـرُ الصَّحِيح لهذه الكَلِمَة عِـنـدَ السَّلَـفِ والمُحَقِّـقِـينَ : أنْ يُقَـالَ :
( لا مَعْـبُـودَ بِحَـقٍّ إلَّا اللَّٰه ) كما سَبَقَ .
❐ ٢ - وَمَـعْـنَـىٰ شَـهَـادَةِ أنَّ مُـحَـمَّـدًا رَسُولُ اللَّٰهِ : هو الاعْـتِرَافُ باطِنًا وظَاهِرًا ،
أنَّهُ عَـبْـدُ اللَّٰهِ ورسوله إلىٰ النَّاسِ كافَّة ،
والعَمَل بمُـقْـتَضَىٰ ذلك ،
مِنْ طَاعَتِهِ فِيمَا أمَرَ ،
وتَـصْدِيقِهِ فِيمَا أخْـبَـرَ ،
وَاجْـتِـنَابِ مَا نَهَىٰ عَـنْهُ وَزَجَرَ ،
وألَّا يُعْـبَدَ اللَّٰهُ إلَّا بِمَا شَرَعَ.
❐ • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٠ - ٥١ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((33))
🚪( تابع) باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه.
🔵وله عن عقبة بن عامر مرفوعاً: "من تعلَّقَ تميمةً فلا أتمَّ الله له. ومن تعلق وَدْعَة فلا وَدَعَ الله له".
📓أخرجه أحمد في المسند "4/154" وابن حبان كما في الموارد برقم "1413"، والحاكم في المستدرك "4/417".
وفي رواية: "من تعلق تميمة فقد أشرك".
📓أخرجها أحمد في مسنده "4/156" والحاكم "4/417".
__
◇ عقبة بن عامر: هو عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور، وكان فقيهاً فاضلاً وَلِيَ إمارة مصر لمعاوية ثلاث سنين، ومات قريباً من الستين.
◇ وله: أي وروى الإمام أحمد.
◇ تعلَّق تميمة: أي علَّقها عليه أو على غيره معتقداً بها. والتميمة خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتَّقون بها العين.
◇ فلا أتم الله له: دعاءٌ عليه بأن لا يتم الله أموره.
◇ ودعة: الودعة شيءٌ يخرج من البحر يشبه الصدف يتقون به العين.
◇ فلا ودَع الله له: أي لا جعله في دعة وسكون. أو لا خفَّف الله عنه ما يخافه.
◇ وفي رواية: أي وروى الإمام أحمد من حديث آخر.
⚫المعنى الإجمالي للحديثين:
أن النبي –صلى الله عليه وسلم- يدعو على من استعمل التمائم يعتقد فيها دفع الضرر بأن يعكس الله قصده ولا يتم له أموره، كما أنه – صلى الله عليه وسلم- يدعو على من استعمل الودع لنفس القصد السابق أن لا يتركه الله في راحة واطمئنان، بل يحرك عليه كل مؤذٍ –وهذا الدعاء يقصد منه
التحذير من الفعل- كما أنه يخبر –صلى الله عليه وسلم- في الحديث الثاني أن هذا العمل شرك بالله.
🔘مناسبة الحديثين للباب:
أن فيهما دلالة على تحريم تعليق التمائم والودَع واعتباره شركاً؛ لما يقوم بقلب المعلِّق لها من الاعتماد على غير الله.
⏬ما يستفاد من الحديثين:
1⃣ تعليق التمائم والودع من الشرك.
2⃣ أن من اعتمد على غير الله عامله الله بنقيض قصدِه.
3⃣ الدعاء على من علَّق التمائم والودَع بما يفوت عليه مقصوده ويعكس عليه مراده.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:74-75). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((33))
🚪( تابع) باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه.
🔵وله عن عقبة بن عامر مرفوعاً: "من تعلَّقَ تميمةً فلا أتمَّ الله له. ومن تعلق وَدْعَة فلا وَدَعَ الله له".
📓أخرجه أحمد في المسند "4/154" وابن حبان كما في الموارد برقم "1413"، والحاكم في المستدرك "4/417".
وفي رواية: "من تعلق تميمة فقد أشرك".
📓أخرجها أحمد في مسنده "4/156" والحاكم "4/417".
__
◇ عقبة بن عامر: هو عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور، وكان فقيهاً فاضلاً وَلِيَ إمارة مصر لمعاوية ثلاث سنين، ومات قريباً من الستين.
◇ وله: أي وروى الإمام أحمد.
◇ تعلَّق تميمة: أي علَّقها عليه أو على غيره معتقداً بها. والتميمة خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتَّقون بها العين.
◇ فلا أتم الله له: دعاءٌ عليه بأن لا يتم الله أموره.
◇ ودعة: الودعة شيءٌ يخرج من البحر يشبه الصدف يتقون به العين.
◇ فلا ودَع الله له: أي لا جعله في دعة وسكون. أو لا خفَّف الله عنه ما يخافه.
◇ وفي رواية: أي وروى الإمام أحمد من حديث آخر.
⚫المعنى الإجمالي للحديثين:
أن النبي –صلى الله عليه وسلم- يدعو على من استعمل التمائم يعتقد فيها دفع الضرر بأن يعكس الله قصده ولا يتم له أموره، كما أنه – صلى الله عليه وسلم- يدعو على من استعمل الودع لنفس القصد السابق أن لا يتركه الله في راحة واطمئنان، بل يحرك عليه كل مؤذٍ –وهذا الدعاء يقصد منه
التحذير من الفعل- كما أنه يخبر –صلى الله عليه وسلم- في الحديث الثاني أن هذا العمل شرك بالله.
🔘مناسبة الحديثين للباب:
أن فيهما دلالة على تحريم تعليق التمائم والودَع واعتباره شركاً؛ لما يقوم بقلب المعلِّق لها من الاعتماد على غير الله.
⏬ما يستفاد من الحديثين:
1⃣ تعليق التمائم والودع من الشرك.
2⃣ أن من اعتمد على غير الله عامله الله بنقيض قصدِه.
3⃣ الدعاء على من علَّق التمائم والودَع بما يفوت عليه مقصوده ويعكس عليه مراده.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:74-75). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٧ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ﴾ والدُّعَاءُ بِهَا يَتَنَاوَلُ: دُعَـاءَ المَسْأَلَةِ وَدُعَـاءَ الثَّنَاءِ وَدُعَـاءَ التَّعَبُّدِ.*
*وَهُـوَ سُبْحَانَهُ يَدْعُو عِبَادَهُ إلىٰ أَنْ يَعرِفُوهُ بِأَسْمَائِهِ وصِفَاتِهِ، وَيُثْنُوا عَلَيهِ بِهَا، وَيَأْخُذُوا بِحَظِّهِمْ مِنْ عُبُودِيَّتِهَا [ ١ ].*
*وَهُوَ جَلَّ وَعَلَا يُحِبُّ أَسْمَاءَهُ وَصِفَاتَهُ، وَيُحِبُّ ظُهُور آثارِهَا في خَلْقِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ لَوَازِمِ كَمَالِهِ.*
*وَفَتَحَ سُبْحَانَهُ لِعِبَادِهِ أَبْـوَابَ مَعرِفَتِهِ، والتَّبَصُّرَ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، فَـدَعَـا عِـبَـادَهُ فِي القُرآنِ إلىٰ مَعرِفَتِهِ مِنْ طَرِيقَيْنِ:*
*أَحَدُهُمَا: النَّظَرُ فِي مَفْعُولَاتِهِ؛ فَإِنَّهَا أَدَلُّ شَيْءٍ علىٰ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.*
*وَالثَّانِي: التَّفَكُّرُ فِي آيَاتِهِ وَتَدَبُّرِهَا.*
*الأَوَّلُ: تَفَكُّرٌ فِي آيَاتِهِ المَشْهُودَةِ، والثَّانِي: تَدَبُّرٌ لِآيَاتِهِ المَتلُوَّةِ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا بَـابٌ وَاسِـعٌ في مَعرِفَةِ الـرَّبِّ المَجِيدِ وَالإِلَــٰهِ الحَمِيدِ.*
*فَسُبْحَـانَ مَنْ تَـعَـرَّفَ إلىٰ خَلْقِهِ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ التَّعَرُّفَاتِ، وَدَلَّهُمْ عَلَيْهِ بِـأَنْـوَاعِ الـدّلَالَاتِ، وَفَتَحَ لَهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعَ الطُّرُقَاتِ، ثُمَّ نَصَبَ إِلَيْهِ الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ وَعَـرَّفَهُمْ بِهِ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهِ*
*﴿لِیَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَیِّنَةࣲ وَیَحۡیَىٰ مَنۡ حَیَّ عَنۢ بَیِّنَةࣲۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِیعٌ عَلِیمٌ﴾.*
*[ ١ ] [ انظر: مَدَارِج السَّالِكِينَ: لِابْنِ القَيِّمِ: ١\٤٤٩ - ٤٥٣ ].*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣١ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٧ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ﴾ والدُّعَاءُ بِهَا يَتَنَاوَلُ: دُعَـاءَ المَسْأَلَةِ وَدُعَـاءَ الثَّنَاءِ وَدُعَـاءَ التَّعَبُّدِ.*
*وَهُـوَ سُبْحَانَهُ يَدْعُو عِبَادَهُ إلىٰ أَنْ يَعرِفُوهُ بِأَسْمَائِهِ وصِفَاتِهِ، وَيُثْنُوا عَلَيهِ بِهَا، وَيَأْخُذُوا بِحَظِّهِمْ مِنْ عُبُودِيَّتِهَا [ ١ ].*
*وَهُوَ جَلَّ وَعَلَا يُحِبُّ أَسْمَاءَهُ وَصِفَاتَهُ، وَيُحِبُّ ظُهُور آثارِهَا في خَلْقِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ لَوَازِمِ كَمَالِهِ.*
*وَفَتَحَ سُبْحَانَهُ لِعِبَادِهِ أَبْـوَابَ مَعرِفَتِهِ، والتَّبَصُّرَ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، فَـدَعَـا عِـبَـادَهُ فِي القُرآنِ إلىٰ مَعرِفَتِهِ مِنْ طَرِيقَيْنِ:*
*أَحَدُهُمَا: النَّظَرُ فِي مَفْعُولَاتِهِ؛ فَإِنَّهَا أَدَلُّ شَيْءٍ علىٰ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.*
*وَالثَّانِي: التَّفَكُّرُ فِي آيَاتِهِ وَتَدَبُّرِهَا.*
*الأَوَّلُ: تَفَكُّرٌ فِي آيَاتِهِ المَشْهُودَةِ، والثَّانِي: تَدَبُّرٌ لِآيَاتِهِ المَتلُوَّةِ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا بَـابٌ وَاسِـعٌ في مَعرِفَةِ الـرَّبِّ المَجِيدِ وَالإِلَــٰهِ الحَمِيدِ.*
*فَسُبْحَـانَ مَنْ تَـعَـرَّفَ إلىٰ خَلْقِهِ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ التَّعَرُّفَاتِ، وَدَلَّهُمْ عَلَيْهِ بِـأَنْـوَاعِ الـدّلَالَاتِ، وَفَتَحَ لَهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعَ الطُّرُقَاتِ، ثُمَّ نَصَبَ إِلَيْهِ الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ وَعَـرَّفَهُمْ بِهِ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهِ*
*﴿لِیَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَیِّنَةࣲ وَیَحۡیَىٰ مَنۡ حَیَّ عَنۢ بَیِّنَةࣲۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِیعٌ عَلِیمٌ﴾.*
*[ ١ ] [ انظر: مَدَارِج السَّالِكِينَ: لِابْنِ القَيِّمِ: ١\٤٤٩ - ٤٥٣ ].*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣١ ].*
*---------------------------------*
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
الصحيح أن المسافر لا يلزمه الإمساك إذا قدم مفطرا، يعني إذا قدم إلى بلده فإنه يبقى على فطره، وكذلك لو طهرت الحائض في أثناء النهار فإنه لا يلزمها أن تمسك؛ لأنه لا فائدة في هذا الإمساك ولم يوجب الله تعالى على عباده عملا لا فائدة منه.
(التعليق على رسالة حقيقة الصيام / ص98).
الصحيح أن المسافر لا يلزمه الإمساك إذا قدم مفطرا، يعني إذا قدم إلى بلده فإنه يبقى على فطره، وكذلك لو طهرت الحائض في أثناء النهار فإنه لا يلزمها أن تمسك؛ لأنه لا فائدة في هذا الإمساك ولم يوجب الله تعالى على عباده عملا لا فائدة منه.
(التعليق على رسالة حقيقة الصيام / ص98).
[المرض قسمان]
1/ مرض طارىء يرجى زواله
فهذا ينتظر حتى يعافيه الله ويقضي.
2/ ومرض ملازم
فهذا يطعم عن كل يوم مسكينا.
فتاوى العثيمين ج19 ص112
1/ مرض طارىء يرجى زواله
فهذا ينتظر حتى يعافيه الله ويقضي.
2/ ومرض ملازم
فهذا يطعم عن كل يوم مسكينا.
فتاوى العثيمين ج19 ص112
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹 لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ8⃣3⃣ـــدَدُ🔺
[ أعظم ما نهى الله عنه الشرك ]
↔️قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
🔺[ وأعظم ما نهى عنه الشرك ، وهو : دعوة غيره معه ، والدليل قوله تعالى :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ] .
↔️وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
🔺《 الشرك هو دعوة غير الله معه ، أو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله ، كالذبح والنذر والدعاء والاستغاثة والاستعانة والالتجاء والخوف والرجاء وغير ذلك ،
هذا هو الشرك الذي هو أعظم الذنوب ، دعوة غيره معه سبحانه وتعالى ، لأن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة كما قال سبحانه :﴿ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ ﴾
وقال :﴿ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ .
🔺⇦ فدعاء غير الله هو الشرك الذي حرمه الله ورسوله ، ...
↔️قوله :[ والدليل قوله تعالى :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ] .
🔺قلنا : إن الدليل على أن أعظم ما أمر الله به هو التوحيد قوله :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ثم ذكر بقية الحقوق ، فكونه بدأ بالتوحيد والنهي عن الشرك ،
🔺↫ هذا دليل على أن التوحيد هو أعظم ما أمر الله به ، لأنه قال :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ ﴾
وأتبعه بقوله :﴿ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ فهذا نهي ، فبدأ الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك ، فدل على أن أعظم ما أمر الله به التوحيد ، وأعظم ما نهى عنه الشرك ، لأن الله بدأ بذلك ، ولا يبدأ سبحانه إلا بالأهم فالأهم ، هذا وجه الدلالة من الآية . 》
🔺صــفحة :[ ٨٩ - ٩٠ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
═══ ❁🌹❁ ════
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ8⃣3⃣ـــدَدُ🔺
[ أعظم ما نهى الله عنه الشرك ]
↔️قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
🔺[ وأعظم ما نهى عنه الشرك ، وهو : دعوة غيره معه ، والدليل قوله تعالى :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ] .
↔️وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
🔺《 الشرك هو دعوة غير الله معه ، أو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله ، كالذبح والنذر والدعاء والاستغاثة والاستعانة والالتجاء والخوف والرجاء وغير ذلك ،
هذا هو الشرك الذي هو أعظم الذنوب ، دعوة غيره معه سبحانه وتعالى ، لأن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة كما قال سبحانه :﴿ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ ﴾
وقال :﴿ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ .
🔺⇦ فدعاء غير الله هو الشرك الذي حرمه الله ورسوله ، ...
↔️قوله :[ والدليل قوله تعالى :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ] .
🔺قلنا : إن الدليل على أن أعظم ما أمر الله به هو التوحيد قوله :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ثم ذكر بقية الحقوق ، فكونه بدأ بالتوحيد والنهي عن الشرك ،
🔺↫ هذا دليل على أن التوحيد هو أعظم ما أمر الله به ، لأنه قال :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ ﴾
وأتبعه بقوله :﴿ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ فهذا نهي ، فبدأ الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك ، فدل على أن أعظم ما أمر الله به التوحيد ، وأعظم ما نهى عنه الشرك ، لأن الله بدأ بذلك ، ولا يبدأ سبحانه إلا بالأهم فالأهم ، هذا وجه الدلالة من الآية . 》
🔺صــفحة :[ ٨٩ - ٩٠ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
═══ ❁🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٨】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
ثَانِيًا : أرْكَــانُ الـشَّــهَـادَتَـيْن :
أ - لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰــهُ :
لَهَا رُكْـنَان هُـمَا : النَّـفِـي والإثْـبَات ،
❐ فالرُّكْنُ الأوَّل : النفي :( لا إِلَـٰهَ )
يُبْـطِلُ الشِّـرْكَ بجَمِيعِ أنْوَاعِـهِ ،
ويُوجِبُ الكُفرَ بِكُـلِّ ما يُـعْبَـدُ من دُونِ اللَّٰهِ .
❐ والرُّكْنُ الثَّـاني : الإثْـبَات :( إلَّا اللَّٰهُ )
يُـثْبِتُ أنَّهُ لا يَسْتَحِقُّ الــعِـبَادَةَ إلَّا اللَّٰه ،
ويُوجِبُ الـعَــمَـلَ بذلك ،
❐ وقد جَاءَ مَعنَىٰ هَـذَيْنِ الرُّكْـنَيْنِ في كَثيرٍ
مِنَ الآيَاتِ ، مثل قوله تعالىٰ :
﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ﴾
❐ فقوله :﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ﴾ هو معنى الركن الأول :( لا إِلَــٰه ) .
وقوله :﴿ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ ﴾ هو معنى الركن الثاني :( إلَّا اللَّٰه ) .
وكذلك قولُهُ عن إبراهيمَ عليه السَّلام :﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾
❐ فقوله :﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ ﴾ هو معنى النفي في الركن الأول ، وقوله :﴿ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾
هو معنى الإثبات في الركن الثاني .
ب - أرْكَـان شَـهَـادَة أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّٰه :
لها رُكْنَـان ، هما قَوْلُـنَـا : عَـبْدُهُ ورسُولُهُ ،
❐ وهما يَـنْـفِـيَانِ الإفْـرَاطَ والتَّـفْـرِيطَ في حَقِّـهِ ﷺ ، فهو عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَهُوَ أكْمَلُ الخَلْقِ في هَاتَيْنِ الصِّفَـتَيْنِ الشَّرِيفَـتَيْنِ ،
ومعنىٰ العَـبْد هُـنَا : المَمَلوك العَابِد ، أي :
أنه بَشَرٌ مَخْلُوقٌ مِمَّا خلق مِنْهُ البَشَر ؛
يَجْرِي عليه ما يَجْرِي عليهم ، كما
❐ قال تعالىٰ :﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ﴾ .
وقد وَفَّىٰ ﷺ العُبُودِيَّةَ حَـقَّـهَـا ،
ومَدَحَهُ اللَّٰهُ بذلك ، قال تعالىٰ :﴿ أَلَيْسَ اللَّٰهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾﴿ الْحَمْدُ لِلَّٰهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ
عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ
لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ .
❐ ومعنىٰ الرَّسُول : المَبْعُوث إلىٰ النَّاسِ كافَّة بالدَّعْـوة إلىٰ اللَّٰهِ بَـشِيرًا وَنَذِيرًا .
وفي الشَّهَادَةِ لَهُ بِـهَـاتَيْنِ الصِّفَـتَـيْنِ :
نَفْيٌ للإفْرَاطِ والتَّفْرِيطِ في حَقِّهِ ﷺ ،
❐ فإنَّ كَثِـيرًا مِمَّنْ يَدَّعِي أنَّهُ مِنْ أُمَّتِهِ :
أفْرَطَ في حَقِّهِ ،
وَغَلا فِيهِ ؛
*حَتَّىٰ رَفَـعَـهُ فَوْقَ مَـرْتَـبَةِ العُبُودِيَّة إلىٰ مَـرْتَبَةِ العِـبَادَةِ لَـهُ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ؛
❐ فَاسْتَـغَـاثَ بِهِ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ،
وَطَلَبَ مِـنْهُ مَا لا يَـقْـدِرُ عليه إلَّا اللَّٰهُ ؛
مِنْ قَضَاءِ الحَاجَاتِ وتَـفْـرِيجِ الكُـرُبَاتِ .
والبَـعْـض الآخَـر :
جَحَدَ رِسَالَتَهُ ،
❐ أو فَـرَّطَ في مُـتَـابَـعَـتِهِ ،
واعْـتَـمَـدَ عَلَىٰ الآرَاءِ والأَقْوَالِ المُخَـالِـفَـةِ لِــمَــا جَاءَ بِهِ ؛ وتَــعَــسَّــفَ في تَأْوِيـلِ
أخْـبَـارِهِ وأحْـكَـامِـهِ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥١ - ٥٣ )
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٨】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
ثَانِيًا : أرْكَــانُ الـشَّــهَـادَتَـيْن :
أ - لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰــهُ :
لَهَا رُكْـنَان هُـمَا : النَّـفِـي والإثْـبَات ،
❐ فالرُّكْنُ الأوَّل : النفي :( لا إِلَـٰهَ )
يُبْـطِلُ الشِّـرْكَ بجَمِيعِ أنْوَاعِـهِ ،
ويُوجِبُ الكُفرَ بِكُـلِّ ما يُـعْبَـدُ من دُونِ اللَّٰهِ .
❐ والرُّكْنُ الثَّـاني : الإثْـبَات :( إلَّا اللَّٰهُ )
يُـثْبِتُ أنَّهُ لا يَسْتَحِقُّ الــعِـبَادَةَ إلَّا اللَّٰه ،
ويُوجِبُ الـعَــمَـلَ بذلك ،
❐ وقد جَاءَ مَعنَىٰ هَـذَيْنِ الرُّكْـنَيْنِ في كَثيرٍ
مِنَ الآيَاتِ ، مثل قوله تعالىٰ :
﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ﴾
❐ فقوله :﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ﴾ هو معنى الركن الأول :( لا إِلَــٰه ) .
وقوله :﴿ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ ﴾ هو معنى الركن الثاني :( إلَّا اللَّٰه ) .
وكذلك قولُهُ عن إبراهيمَ عليه السَّلام :﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾
❐ فقوله :﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ ﴾ هو معنى النفي في الركن الأول ، وقوله :﴿ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾
هو معنى الإثبات في الركن الثاني .
ب - أرْكَـان شَـهَـادَة أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّٰه :
لها رُكْنَـان ، هما قَوْلُـنَـا : عَـبْدُهُ ورسُولُهُ ،
❐ وهما يَـنْـفِـيَانِ الإفْـرَاطَ والتَّـفْـرِيطَ في حَقِّـهِ ﷺ ، فهو عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَهُوَ أكْمَلُ الخَلْقِ في هَاتَيْنِ الصِّفَـتَيْنِ الشَّرِيفَـتَيْنِ ،
ومعنىٰ العَـبْد هُـنَا : المَمَلوك العَابِد ، أي :
أنه بَشَرٌ مَخْلُوقٌ مِمَّا خلق مِنْهُ البَشَر ؛
يَجْرِي عليه ما يَجْرِي عليهم ، كما
❐ قال تعالىٰ :﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ﴾ .
وقد وَفَّىٰ ﷺ العُبُودِيَّةَ حَـقَّـهَـا ،
ومَدَحَهُ اللَّٰهُ بذلك ، قال تعالىٰ :﴿ أَلَيْسَ اللَّٰهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾﴿ الْحَمْدُ لِلَّٰهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ
عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ
لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ .
❐ ومعنىٰ الرَّسُول : المَبْعُوث إلىٰ النَّاسِ كافَّة بالدَّعْـوة إلىٰ اللَّٰهِ بَـشِيرًا وَنَذِيرًا .
وفي الشَّهَادَةِ لَهُ بِـهَـاتَيْنِ الصِّفَـتَـيْنِ :
نَفْيٌ للإفْرَاطِ والتَّفْرِيطِ في حَقِّهِ ﷺ ،
❐ فإنَّ كَثِـيرًا مِمَّنْ يَدَّعِي أنَّهُ مِنْ أُمَّتِهِ :
أفْرَطَ في حَقِّهِ ،
وَغَلا فِيهِ ؛
*حَتَّىٰ رَفَـعَـهُ فَوْقَ مَـرْتَـبَةِ العُبُودِيَّة إلىٰ مَـرْتَبَةِ العِـبَادَةِ لَـهُ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ؛
❐ فَاسْتَـغَـاثَ بِهِ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ،
وَطَلَبَ مِـنْهُ مَا لا يَـقْـدِرُ عليه إلَّا اللَّٰهُ ؛
مِنْ قَضَاءِ الحَاجَاتِ وتَـفْـرِيجِ الكُـرُبَاتِ .
والبَـعْـض الآخَـر :
جَحَدَ رِسَالَتَهُ ،
❐ أو فَـرَّطَ في مُـتَـابَـعَـتِهِ ،
واعْـتَـمَـدَ عَلَىٰ الآرَاءِ والأَقْوَالِ المُخَـالِـفَـةِ لِــمَــا جَاءَ بِهِ ؛ وتَــعَــسَّــفَ في تَأْوِيـلِ
أخْـبَـارِهِ وأحْـكَـامِـهِ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥١ - ٥٣ )
ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((34))
🚪( تابع) باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه.
🔵ولابن أبي حاتم عن حذيفة: "أنه رأى رجلاً في يده خيطٌ من الحمَّى فقطعَه،
وتلا قوله: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ}.
[يوسف: 106].
____
◇ ولابن أبي حاتم: أي وروى ابن أبي حاتم – صاحب كتاب الجرح والتعديل.
◇ عن حذيفة: هو ابن اليمان العبسي حليف الأنصار صحابي جليل من السابقين الأولين، مات سنة 36هـ رضي الله عنه.
◇ من الحُمَّى: أي للوقاية من الحمى فلا تصيبه بزعمه.
◇ وتلا: أي قرأ الآية مستدلاً بها على إنكار ما رأى.
⚫معنى الأثر إجمالاً:
أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أبصر رجلاً قد ربط في عضده خيطاً يتقي به مرض الحمى فأزاله عنه منكِراً فعله هذا، واستدل بالآية التي أخبر الله فيها أن المشركين يجمعون بين
الإقرار بتوحيد الربوبية والشرك في العبادة.
🔘مناسبة الأثر للباب:
أن فيه اعتبار لبس الخيط –لدفع المرض- شركاً يجب إنكاره.
⏬ما يستفاد من الأثر:
1⃣ إنكار لبس الخيط لرفع البلاء أو دفعه، وأنه شرك.
2⃣ وجوب إزالة المنكر لمن يقدر على إزالته.
3⃣ صحة الاستدلال بما نزل في الشرك الأكبر على الشرك الأصغر لشموله له.
4⃣ أن المشركين يقرون بتوحيد الربوبية ومع هذا هم مشركون، لأنهم لم يخلصوا في العبادة.
➖➖➖➖
📢 انتهينا من هذا الباب ولله الحمد ويليه:
"باب ما جاء في الرقى والتمائم"
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:76). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((34))
🚪( تابع) باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه.
🔵ولابن أبي حاتم عن حذيفة: "أنه رأى رجلاً في يده خيطٌ من الحمَّى فقطعَه،
وتلا قوله: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ}.
[يوسف: 106].
____
◇ ولابن أبي حاتم: أي وروى ابن أبي حاتم – صاحب كتاب الجرح والتعديل.
◇ عن حذيفة: هو ابن اليمان العبسي حليف الأنصار صحابي جليل من السابقين الأولين، مات سنة 36هـ رضي الله عنه.
◇ من الحُمَّى: أي للوقاية من الحمى فلا تصيبه بزعمه.
◇ وتلا: أي قرأ الآية مستدلاً بها على إنكار ما رأى.
⚫معنى الأثر إجمالاً:
أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أبصر رجلاً قد ربط في عضده خيطاً يتقي به مرض الحمى فأزاله عنه منكِراً فعله هذا، واستدل بالآية التي أخبر الله فيها أن المشركين يجمعون بين
الإقرار بتوحيد الربوبية والشرك في العبادة.
🔘مناسبة الأثر للباب:
أن فيه اعتبار لبس الخيط –لدفع المرض- شركاً يجب إنكاره.
⏬ما يستفاد من الأثر:
1⃣ إنكار لبس الخيط لرفع البلاء أو دفعه، وأنه شرك.
2⃣ وجوب إزالة المنكر لمن يقدر على إزالته.
3⃣ صحة الاستدلال بما نزل في الشرك الأكبر على الشرك الأصغر لشموله له.
4⃣ أن المشركين يقرون بتوحيد الربوبية ومع هذا هم مشركون، لأنهم لم يخلصوا في العبادة.
➖➖➖➖
📢 انتهينا من هذا الباب ولله الحمد ويليه:
"باب ما جاء في الرقى والتمائم"
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:76). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكم سحب الدم من الصائم بن عثيمين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديث مشهور وهو منكر
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٨ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٦ ]*
*[ اقْتِضَاءُ أَسْمَاءِ اللهِ لِآثَـارِهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ ]*
إِنَّ أَسْمَاءَ اللهِ الحُسْنَىٰ وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، مُقتَضِيَةٌ لِآثَـارِهَـا مِنَ العُبُودِيَّةِ وَالأَمْـرِ، اقتِضَاءهَا لِآثَارِهَا مِنَ الخَلْقِ والتَّكْوِينِ، وَقَدْ مَضَى الحَدِيثُ عَنِ اقتِضَائِهَا لِآثَارِهَا مِنَ الخَلْقِ وَالتَّكْوِينِ، وَالحَدِيثُ هُنَا فِي اقتِضَائِهَا لِآثَارِهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ؛ كَالخُضُوعِ وَالذُّلِّ وَالخُشُوعِ وَالإِنَابَةِ وَالخَشْيَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالمَحَبَّةِ والتَّوَكُّلِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْـوَاعِ العِبَادَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ.
*فَـإِنَّ كُـلَّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، وَكُـلَّ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ، لَـهُ عُبُودِيَّةٌ خَاصَّةٌ هِيَ مِنْ مُقتَضَيَاتِهَا وَمِنْ مُوجِبَات العِلْمِ بِهَا وَالتَّحَقُّقِ بِمَعرِفَتِهَا، وَهَـذَا مُطَّرِدٌ فِي جَمِيعِ أنواعِ العُبُودِيَّةِ الَّتِي على القَلْبِ والجَوَارِحِ.*
*وَبَيَانُ ذَلِكَ: أَنَّ العَبْدَ إِذَا عَلِمَ بِتَفَـرُّدِ الرَّبِّ تعالىٰ بِالضُّرِّ وَالنَّفْعِ، وَالعَطَاءِ وَالمَنْعِ، وَالخَلْقِ وَالرِّزْقِ، والإِحْيَاءِ وَالإِمَاتَةِ؛ فَـإِنَّ ذَلِكَ يُـثْـمِــرُ لَــهُ عُبُودِيَّةَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ بَاطِنًا، وَلَـوَازِمَ التَّوَكُّلِ وَثَمَرَاتِهِ ظَاهِـرًا.*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ وقال تعالى:﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ وقال تعالى:﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ وقال تعالى:﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلًا﴾.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ عَلِيمٌ، لَا يَخْفَىٰ عليهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ والأَرضِ، وأَنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَىٰ، ويَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وأنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَحَـاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا.*
*فَـمَـنْ عَـلِـمَ بِاطِّلَاعِ اللهِ عَلَيْهِ وَرُؤْيَتِهِ لَهُ وَإِحَاطَتِهِ بِهِ؛ فَـإِنَّ ذَلِكَ يُـثْـمِــرُ لَـهُ حِـفْـظَ اللِّسَانِ وَالـجَـ
وَارِحِ وَخَطَـرَاتِ القَلْبِ عَنْ كُـلِّ مَا لَا يُرضِي اللهَ، وجَعْلَ تَعُلُّقَاتِ هَـذِهِ الأَعضَاء بِمَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرضَاهُ.*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٢ - ٣٣ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٨ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٦ ]*
*[ اقْتِضَاءُ أَسْمَاءِ اللهِ لِآثَـارِهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ ]*
إِنَّ أَسْمَاءَ اللهِ الحُسْنَىٰ وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، مُقتَضِيَةٌ لِآثَـارِهَـا مِنَ العُبُودِيَّةِ وَالأَمْـرِ، اقتِضَاءهَا لِآثَارِهَا مِنَ الخَلْقِ والتَّكْوِينِ، وَقَدْ مَضَى الحَدِيثُ عَنِ اقتِضَائِهَا لِآثَارِهَا مِنَ الخَلْقِ وَالتَّكْوِينِ، وَالحَدِيثُ هُنَا فِي اقتِضَائِهَا لِآثَارِهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ؛ كَالخُضُوعِ وَالذُّلِّ وَالخُشُوعِ وَالإِنَابَةِ وَالخَشْيَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالمَحَبَّةِ والتَّوَكُّلِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْـوَاعِ العِبَادَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ.
*فَـإِنَّ كُـلَّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، وَكُـلَّ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ، لَـهُ عُبُودِيَّةٌ خَاصَّةٌ هِيَ مِنْ مُقتَضَيَاتِهَا وَمِنْ مُوجِبَات العِلْمِ بِهَا وَالتَّحَقُّقِ بِمَعرِفَتِهَا، وَهَـذَا مُطَّرِدٌ فِي جَمِيعِ أنواعِ العُبُودِيَّةِ الَّتِي على القَلْبِ والجَوَارِحِ.*
*وَبَيَانُ ذَلِكَ: أَنَّ العَبْدَ إِذَا عَلِمَ بِتَفَـرُّدِ الرَّبِّ تعالىٰ بِالضُّرِّ وَالنَّفْعِ، وَالعَطَاءِ وَالمَنْعِ، وَالخَلْقِ وَالرِّزْقِ، والإِحْيَاءِ وَالإِمَاتَةِ؛ فَـإِنَّ ذَلِكَ يُـثْـمِــرُ لَــهُ عُبُودِيَّةَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ بَاطِنًا، وَلَـوَازِمَ التَّوَكُّلِ وَثَمَرَاتِهِ ظَاهِـرًا.*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ وقال تعالى:﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ وقال تعالى:﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ وقال تعالى:﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلًا﴾.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ عَلِيمٌ، لَا يَخْفَىٰ عليهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ والأَرضِ، وأَنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَىٰ، ويَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وأنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَحَـاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا.*
*فَـمَـنْ عَـلِـمَ بِاطِّلَاعِ اللهِ عَلَيْهِ وَرُؤْيَتِهِ لَهُ وَإِحَاطَتِهِ بِهِ؛ فَـإِنَّ ذَلِكَ يُـثْـمِــرُ لَـهُ حِـفْـظَ اللِّسَانِ وَالـجَـ
وَارِحِ وَخَطَـرَاتِ القَلْبِ عَنْ كُـلِّ مَا لَا يُرضِي اللهَ، وجَعْلَ تَعُلُّقَاتِ هَـذِهِ الأَعضَاء بِمَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرضَاهُ.*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٢ - ٣٣ ].*
*---------------------------------*
سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
ليلة القدر هل هي ليلة متغيرة تتغير كل عام أو ليلة ثابتة؟
فأجاب: نعم، هي في العشر الأواخر متنقلة قد تكون في ليلة واحد وعشرين أو في ليلة تسع وعشرين أو فيما بينهما.
(فتاوى سؤال على الهاتف / ج1/ ص856).
ليلة القدر هل هي ليلة متغيرة تتغير كل عام أو ليلة ثابتة؟
فأجاب: نعم، هي في العشر الأواخر متنقلة قد تكون في ليلة واحد وعشرين أو في ليلة تسع وعشرين أو فيما بينهما.
(فتاوى سؤال على الهاتف / ج1/ ص856).