#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٨】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
ثَانِيًا : أرْكَــانُ الـشَّــهَـادَتَـيْن :
أ - لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰــهُ :
لَهَا رُكْـنَان هُـمَا : النَّـفِـي والإثْـبَات ،
❐ فالرُّكْنُ الأوَّل : النفي :( لا إِلَـٰهَ )
يُبْـطِلُ الشِّـرْكَ بجَمِيعِ أنْوَاعِـهِ ،
ويُوجِبُ الكُفرَ بِكُـلِّ ما يُـعْبَـدُ من دُونِ اللَّٰهِ .
❐ والرُّكْنُ الثَّـاني : الإثْـبَات :( إلَّا اللَّٰهُ )
يُـثْبِتُ أنَّهُ لا يَسْتَحِقُّ الــعِـبَادَةَ إلَّا اللَّٰه ،
ويُوجِبُ الـعَــمَـلَ بذلك ،
❐ وقد جَاءَ مَعنَىٰ هَـذَيْنِ الرُّكْـنَيْنِ في كَثيرٍ
مِنَ الآيَاتِ ، مثل قوله تعالىٰ :
﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ﴾
❐ فقوله :﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ﴾ هو معنى الركن الأول :( لا إِلَــٰه ) .
وقوله :﴿ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ ﴾ هو معنى الركن الثاني :( إلَّا اللَّٰه ) .
وكذلك قولُهُ عن إبراهيمَ عليه السَّلام :﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾
❐ فقوله :﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ ﴾ هو معنى النفي في الركن الأول ، وقوله :﴿ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾
هو معنى الإثبات في الركن الثاني .
ب - أرْكَـان شَـهَـادَة أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّٰه :
لها رُكْنَـان ، هما قَوْلُـنَـا : عَـبْدُهُ ورسُولُهُ ،
❐ وهما يَـنْـفِـيَانِ الإفْـرَاطَ والتَّـفْـرِيطَ في حَقِّـهِ ﷺ ، فهو عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَهُوَ أكْمَلُ الخَلْقِ في هَاتَيْنِ الصِّفَـتَيْنِ الشَّرِيفَـتَيْنِ ،
ومعنىٰ العَـبْد هُـنَا : المَمَلوك العَابِد ، أي :
أنه بَشَرٌ مَخْلُوقٌ مِمَّا خلق مِنْهُ البَشَر ؛
يَجْرِي عليه ما يَجْرِي عليهم ، كما
❐ قال تعالىٰ :﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ﴾ .
وقد وَفَّىٰ ﷺ العُبُودِيَّةَ حَـقَّـهَـا ،
ومَدَحَهُ اللَّٰهُ بذلك ، قال تعالىٰ :﴿ أَلَيْسَ اللَّٰهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾﴿ الْحَمْدُ لِلَّٰهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ
عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ
لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ .
❐ ومعنىٰ الرَّسُول : المَبْعُوث إلىٰ النَّاسِ كافَّة بالدَّعْـوة إلىٰ اللَّٰهِ بَـشِيرًا وَنَذِيرًا .
وفي الشَّهَادَةِ لَهُ بِـهَـاتَيْنِ الصِّفَـتَـيْنِ :
نَفْيٌ للإفْرَاطِ والتَّفْرِيطِ في حَقِّهِ ﷺ ،
❐ فإنَّ كَثِـيرًا مِمَّنْ يَدَّعِي أنَّهُ مِنْ أُمَّتِهِ :
أفْرَطَ في حَقِّهِ ،
وَغَلا فِيهِ ؛
*حَتَّىٰ رَفَـعَـهُ فَوْقَ مَـرْتَـبَةِ العُبُودِيَّة إلىٰ مَـرْتَبَةِ العِـبَادَةِ لَـهُ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ؛
❐ فَاسْتَـغَـاثَ بِهِ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ،
وَطَلَبَ مِـنْهُ مَا لا يَـقْـدِرُ عليه إلَّا اللَّٰهُ ؛
مِنْ قَضَاءِ الحَاجَاتِ وتَـفْـرِيجِ الكُـرُبَاتِ .
والبَـعْـض الآخَـر :
جَحَدَ رِسَالَتَهُ ،
❐ أو فَـرَّطَ في مُـتَـابَـعَـتِهِ ،
واعْـتَـمَـدَ عَلَىٰ الآرَاءِ والأَقْوَالِ المُخَـالِـفَـةِ لِــمَــا جَاءَ بِهِ ؛ وتَــعَــسَّــفَ في تَأْوِيـلِ
أخْـبَـارِهِ وأحْـكَـامِـهِ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥١ - ٥٣ )
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٨】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
ثَانِيًا : أرْكَــانُ الـشَّــهَـادَتَـيْن :
أ - لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰــهُ :
لَهَا رُكْـنَان هُـمَا : النَّـفِـي والإثْـبَات ،
❐ فالرُّكْنُ الأوَّل : النفي :( لا إِلَـٰهَ )
يُبْـطِلُ الشِّـرْكَ بجَمِيعِ أنْوَاعِـهِ ،
ويُوجِبُ الكُفرَ بِكُـلِّ ما يُـعْبَـدُ من دُونِ اللَّٰهِ .
❐ والرُّكْنُ الثَّـاني : الإثْـبَات :( إلَّا اللَّٰهُ )
يُـثْبِتُ أنَّهُ لا يَسْتَحِقُّ الــعِـبَادَةَ إلَّا اللَّٰه ،
ويُوجِبُ الـعَــمَـلَ بذلك ،
❐ وقد جَاءَ مَعنَىٰ هَـذَيْنِ الرُّكْـنَيْنِ في كَثيرٍ
مِنَ الآيَاتِ ، مثل قوله تعالىٰ :
﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ﴾
❐ فقوله :﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ﴾ هو معنى الركن الأول :( لا إِلَــٰه ) .
وقوله :﴿ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ ﴾ هو معنى الركن الثاني :( إلَّا اللَّٰه ) .
وكذلك قولُهُ عن إبراهيمَ عليه السَّلام :﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾
❐ فقوله :﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ ﴾ هو معنى النفي في الركن الأول ، وقوله :﴿ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾
هو معنى الإثبات في الركن الثاني .
ب - أرْكَـان شَـهَـادَة أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّٰه :
لها رُكْنَـان ، هما قَوْلُـنَـا : عَـبْدُهُ ورسُولُهُ ،
❐ وهما يَـنْـفِـيَانِ الإفْـرَاطَ والتَّـفْـرِيطَ في حَقِّـهِ ﷺ ، فهو عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَهُوَ أكْمَلُ الخَلْقِ في هَاتَيْنِ الصِّفَـتَيْنِ الشَّرِيفَـتَيْنِ ،
ومعنىٰ العَـبْد هُـنَا : المَمَلوك العَابِد ، أي :
أنه بَشَرٌ مَخْلُوقٌ مِمَّا خلق مِنْهُ البَشَر ؛
يَجْرِي عليه ما يَجْرِي عليهم ، كما
❐ قال تعالىٰ :﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ﴾ .
وقد وَفَّىٰ ﷺ العُبُودِيَّةَ حَـقَّـهَـا ،
ومَدَحَهُ اللَّٰهُ بذلك ، قال تعالىٰ :﴿ أَلَيْسَ اللَّٰهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾﴿ الْحَمْدُ لِلَّٰهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ
عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ
لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ .
❐ ومعنىٰ الرَّسُول : المَبْعُوث إلىٰ النَّاسِ كافَّة بالدَّعْـوة إلىٰ اللَّٰهِ بَـشِيرًا وَنَذِيرًا .
وفي الشَّهَادَةِ لَهُ بِـهَـاتَيْنِ الصِّفَـتَـيْنِ :
نَفْيٌ للإفْرَاطِ والتَّفْرِيطِ في حَقِّهِ ﷺ ،
❐ فإنَّ كَثِـيرًا مِمَّنْ يَدَّعِي أنَّهُ مِنْ أُمَّتِهِ :
أفْرَطَ في حَقِّهِ ،
وَغَلا فِيهِ ؛
*حَتَّىٰ رَفَـعَـهُ فَوْقَ مَـرْتَـبَةِ العُبُودِيَّة إلىٰ مَـرْتَبَةِ العِـبَادَةِ لَـهُ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ؛
❐ فَاسْتَـغَـاثَ بِهِ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ،
وَطَلَبَ مِـنْهُ مَا لا يَـقْـدِرُ عليه إلَّا اللَّٰهُ ؛
مِنْ قَضَاءِ الحَاجَاتِ وتَـفْـرِيجِ الكُـرُبَاتِ .
والبَـعْـض الآخَـر :
جَحَدَ رِسَالَتَهُ ،
❐ أو فَـرَّطَ في مُـتَـابَـعَـتِهِ ،
واعْـتَـمَـدَ عَلَىٰ الآرَاءِ والأَقْوَالِ المُخَـالِـفَـةِ لِــمَــا جَاءَ بِهِ ؛ وتَــعَــسَّــفَ في تَأْوِيـلِ
أخْـبَـارِهِ وأحْـكَـامِـهِ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥١ - ٥٣ )
ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((34))
🚪( تابع) باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه.
🔵ولابن أبي حاتم عن حذيفة: "أنه رأى رجلاً في يده خيطٌ من الحمَّى فقطعَه،
وتلا قوله: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ}.
[يوسف: 106].
____
◇ ولابن أبي حاتم: أي وروى ابن أبي حاتم – صاحب كتاب الجرح والتعديل.
◇ عن حذيفة: هو ابن اليمان العبسي حليف الأنصار صحابي جليل من السابقين الأولين، مات سنة 36هـ رضي الله عنه.
◇ من الحُمَّى: أي للوقاية من الحمى فلا تصيبه بزعمه.
◇ وتلا: أي قرأ الآية مستدلاً بها على إنكار ما رأى.
⚫معنى الأثر إجمالاً:
أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أبصر رجلاً قد ربط في عضده خيطاً يتقي به مرض الحمى فأزاله عنه منكِراً فعله هذا، واستدل بالآية التي أخبر الله فيها أن المشركين يجمعون بين
الإقرار بتوحيد الربوبية والشرك في العبادة.
🔘مناسبة الأثر للباب:
أن فيه اعتبار لبس الخيط –لدفع المرض- شركاً يجب إنكاره.
⏬ما يستفاد من الأثر:
1⃣ إنكار لبس الخيط لرفع البلاء أو دفعه، وأنه شرك.
2⃣ وجوب إزالة المنكر لمن يقدر على إزالته.
3⃣ صحة الاستدلال بما نزل في الشرك الأكبر على الشرك الأصغر لشموله له.
4⃣ أن المشركين يقرون بتوحيد الربوبية ومع هذا هم مشركون، لأنهم لم يخلصوا في العبادة.
➖➖➖➖
📢 انتهينا من هذا الباب ولله الحمد ويليه:
"باب ما جاء في الرقى والتمائم"
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:76). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((34))
🚪( تابع) باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه.
🔵ولابن أبي حاتم عن حذيفة: "أنه رأى رجلاً في يده خيطٌ من الحمَّى فقطعَه،
وتلا قوله: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ}.
[يوسف: 106].
____
◇ ولابن أبي حاتم: أي وروى ابن أبي حاتم – صاحب كتاب الجرح والتعديل.
◇ عن حذيفة: هو ابن اليمان العبسي حليف الأنصار صحابي جليل من السابقين الأولين، مات سنة 36هـ رضي الله عنه.
◇ من الحُمَّى: أي للوقاية من الحمى فلا تصيبه بزعمه.
◇ وتلا: أي قرأ الآية مستدلاً بها على إنكار ما رأى.
⚫معنى الأثر إجمالاً:
أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أبصر رجلاً قد ربط في عضده خيطاً يتقي به مرض الحمى فأزاله عنه منكِراً فعله هذا، واستدل بالآية التي أخبر الله فيها أن المشركين يجمعون بين
الإقرار بتوحيد الربوبية والشرك في العبادة.
🔘مناسبة الأثر للباب:
أن فيه اعتبار لبس الخيط –لدفع المرض- شركاً يجب إنكاره.
⏬ما يستفاد من الأثر:
1⃣ إنكار لبس الخيط لرفع البلاء أو دفعه، وأنه شرك.
2⃣ وجوب إزالة المنكر لمن يقدر على إزالته.
3⃣ صحة الاستدلال بما نزل في الشرك الأكبر على الشرك الأصغر لشموله له.
4⃣ أن المشركين يقرون بتوحيد الربوبية ومع هذا هم مشركون، لأنهم لم يخلصوا في العبادة.
➖➖➖➖
📢 انتهينا من هذا الباب ولله الحمد ويليه:
"باب ما جاء في الرقى والتمائم"
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:76). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكم سحب الدم من الصائم بن عثيمين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديث مشهور وهو منكر
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٨ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٦ ]*
*[ اقْتِضَاءُ أَسْمَاءِ اللهِ لِآثَـارِهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ ]*
إِنَّ أَسْمَاءَ اللهِ الحُسْنَىٰ وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، مُقتَضِيَةٌ لِآثَـارِهَـا مِنَ العُبُودِيَّةِ وَالأَمْـرِ، اقتِضَاءهَا لِآثَارِهَا مِنَ الخَلْقِ والتَّكْوِينِ، وَقَدْ مَضَى الحَدِيثُ عَنِ اقتِضَائِهَا لِآثَارِهَا مِنَ الخَلْقِ وَالتَّكْوِينِ، وَالحَدِيثُ هُنَا فِي اقتِضَائِهَا لِآثَارِهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ؛ كَالخُضُوعِ وَالذُّلِّ وَالخُشُوعِ وَالإِنَابَةِ وَالخَشْيَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالمَحَبَّةِ والتَّوَكُّلِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْـوَاعِ العِبَادَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ.
*فَـإِنَّ كُـلَّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، وَكُـلَّ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ، لَـهُ عُبُودِيَّةٌ خَاصَّةٌ هِيَ مِنْ مُقتَضَيَاتِهَا وَمِنْ مُوجِبَات العِلْمِ بِهَا وَالتَّحَقُّقِ بِمَعرِفَتِهَا، وَهَـذَا مُطَّرِدٌ فِي جَمِيعِ أنواعِ العُبُودِيَّةِ الَّتِي على القَلْبِ والجَوَارِحِ.*
*وَبَيَانُ ذَلِكَ: أَنَّ العَبْدَ إِذَا عَلِمَ بِتَفَـرُّدِ الرَّبِّ تعالىٰ بِالضُّرِّ وَالنَّفْعِ، وَالعَطَاءِ وَالمَنْعِ، وَالخَلْقِ وَالرِّزْقِ، والإِحْيَاءِ وَالإِمَاتَةِ؛ فَـإِنَّ ذَلِكَ يُـثْـمِــرُ لَــهُ عُبُودِيَّةَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ بَاطِنًا، وَلَـوَازِمَ التَّوَكُّلِ وَثَمَرَاتِهِ ظَاهِـرًا.*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ وقال تعالى:﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ وقال تعالى:﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ وقال تعالى:﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلًا﴾.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ عَلِيمٌ، لَا يَخْفَىٰ عليهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ والأَرضِ، وأَنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَىٰ، ويَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وأنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَحَـاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا.*
*فَـمَـنْ عَـلِـمَ بِاطِّلَاعِ اللهِ عَلَيْهِ وَرُؤْيَتِهِ لَهُ وَإِحَاطَتِهِ بِهِ؛ فَـإِنَّ ذَلِكَ يُـثْـمِــرُ لَـهُ حِـفْـظَ اللِّسَانِ وَالـجَـ
وَارِحِ وَخَطَـرَاتِ القَلْبِ عَنْ كُـلِّ مَا لَا يُرضِي اللهَ، وجَعْلَ تَعُلُّقَاتِ هَـذِهِ الأَعضَاء بِمَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرضَاهُ.*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٢ - ٣٣ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٨ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٦ ]*
*[ اقْتِضَاءُ أَسْمَاءِ اللهِ لِآثَـارِهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ ]*
إِنَّ أَسْمَاءَ اللهِ الحُسْنَىٰ وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، مُقتَضِيَةٌ لِآثَـارِهَـا مِنَ العُبُودِيَّةِ وَالأَمْـرِ، اقتِضَاءهَا لِآثَارِهَا مِنَ الخَلْقِ والتَّكْوِينِ، وَقَدْ مَضَى الحَدِيثُ عَنِ اقتِضَائِهَا لِآثَارِهَا مِنَ الخَلْقِ وَالتَّكْوِينِ، وَالحَدِيثُ هُنَا فِي اقتِضَائِهَا لِآثَارِهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ؛ كَالخُضُوعِ وَالذُّلِّ وَالخُشُوعِ وَالإِنَابَةِ وَالخَشْيَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالمَحَبَّةِ والتَّوَكُّلِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْـوَاعِ العِبَادَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ.
*فَـإِنَّ كُـلَّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، وَكُـلَّ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ، لَـهُ عُبُودِيَّةٌ خَاصَّةٌ هِيَ مِنْ مُقتَضَيَاتِهَا وَمِنْ مُوجِبَات العِلْمِ بِهَا وَالتَّحَقُّقِ بِمَعرِفَتِهَا، وَهَـذَا مُطَّرِدٌ فِي جَمِيعِ أنواعِ العُبُودِيَّةِ الَّتِي على القَلْبِ والجَوَارِحِ.*
*وَبَيَانُ ذَلِكَ: أَنَّ العَبْدَ إِذَا عَلِمَ بِتَفَـرُّدِ الرَّبِّ تعالىٰ بِالضُّرِّ وَالنَّفْعِ، وَالعَطَاءِ وَالمَنْعِ، وَالخَلْقِ وَالرِّزْقِ، والإِحْيَاءِ وَالإِمَاتَةِ؛ فَـإِنَّ ذَلِكَ يُـثْـمِــرُ لَــهُ عُبُودِيَّةَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ بَاطِنًا، وَلَـوَازِمَ التَّوَكُّلِ وَثَمَرَاتِهِ ظَاهِـرًا.*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ وقال تعالى:﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ وقال تعالى:﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ وقال تعالى:﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلًا﴾.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ عَلِيمٌ، لَا يَخْفَىٰ عليهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ والأَرضِ، وأَنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَىٰ، ويَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وأنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَحَـاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا.*
*فَـمَـنْ عَـلِـمَ بِاطِّلَاعِ اللهِ عَلَيْهِ وَرُؤْيَتِهِ لَهُ وَإِحَاطَتِهِ بِهِ؛ فَـإِنَّ ذَلِكَ يُـثْـمِــرُ لَـهُ حِـفْـظَ اللِّسَانِ وَالـجَـ
وَارِحِ وَخَطَـرَاتِ القَلْبِ عَنْ كُـلِّ مَا لَا يُرضِي اللهَ، وجَعْلَ تَعُلُّقَاتِ هَـذِهِ الأَعضَاء بِمَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرضَاهُ.*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٢ - ٣٣ ].*
*---------------------------------*
سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
ليلة القدر هل هي ليلة متغيرة تتغير كل عام أو ليلة ثابتة؟
فأجاب: نعم، هي في العشر الأواخر متنقلة قد تكون في ليلة واحد وعشرين أو في ليلة تسع وعشرين أو فيما بينهما.
(فتاوى سؤال على الهاتف / ج1/ ص856).
ليلة القدر هل هي ليلة متغيرة تتغير كل عام أو ليلة ثابتة؟
فأجاب: نعم، هي في العشر الأواخر متنقلة قد تكون في ليلة واحد وعشرين أو في ليلة تسع وعشرين أو فيما بينهما.
(فتاوى سؤال على الهاتف / ج1/ ص856).
[الشيخ الكبير والمرأة الكبير اللذين لا يستطيعان الصيام]
فإنهما يطعمان عن كل يوم مسكينا
فتاوى العثيمين ج19 ص123
فإنهما يطعمان عن كل يوم مسكينا
فتاوى العثيمين ج19 ص123
السنة تأخير السحور إلى آخر الليل لكن ينبغي أن يقدم قبل الأذان حتى يفرغ المتسحر قبل الأذان والنبي صلى الله عليه وسلم، ثبت عنه أنه تسحر في آخر الليل ثم قاموا إلى الصلاة بعد السحور وسئل عن ذلك كم كان بين الأذان والسحور: قال قدر خمسين آية المقصود أن
التأخير أفضل
ابن باز
.نور على الدرب(١٦-٣٠٦)
التأخير أفضل
ابن باز
.نور على الدرب(١٦-٣٠٦)
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ9⃣ 3⃣ـــدَدُ🔺
الرسالة الرابعة
🔺[ الأصول الثلاثة التي تجب معرفتها ]🔺
[ الأصل الأول : معرفة الله عز وجل ]
🌹قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[
فإذا قيل لك ما هي الأصول الثلاثة التي تجب مَعْرِفَتُهَا ؟ .
فَقُلْ: مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ رَبَّه ُ، وَدِينَه ُ، وَنَبِيَّهُ محمدا ﷺ ] .
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
قوله :[ الأصول ] جمع أصل
● والأصل ما يبنى عليه غيره ،
● والفرع ما يبنى على غيره ،
↫ فهذه سميت بالأصول ، لأنها يبنى عليها غيرها من أمر الدين ، فلذلك سميت أصولا لأنها يبنى عليها أمر الدين .
وكل الدين يدور على هذه الأصول الثلاثة .
🌹❒ قوله :[ معرفة العبد ربه ]
❒ [ ودينه ونبيه ] هذه أصول الدين إجمالا . وسيأتي تفصيلها في كلام الشيخ رحمه الله ، إن شاء الله .
↔️❍ لماذا خص هذه الأصول الثلاثة ؟ .
↫لأنها هي الأساسات لدين الإسلام ،
ولأنها هي المسائل التي يسأل عنها العبد حين يوضع في قبره ، لأن العبد إذا وضع في قبره ، وسوي عليه التراب ، وانصرف عنه الناس ، راجعين إلى أهلهم ، جاءه ملكان في القبر ، فتعاد روحه في جسده ، ويحيا حياة برزخية ، ليست حياة مثل حياة الدنيا ، حياة الله أعلم بها ، فيجلسانه في قبره فيقولان له : من ربك ، وما دينك ، ومن نبيك ؟ .
🌹فالمؤمن يقول : ربي الله ، وديني
الإسلام ، ومحمد ﷺ نبيي ،
فيقال له : كيف عرفت ؟ .
يقول : قرأت كتاب الله فدريت وعرفت ،
فينادي مناد : أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وافتحوا له بابا من الجنة ، ويوسع له في قبره مد البصر ، فيأتيه من ريح الجنة وروحها ، فينظر إلى مسكنه في الجنة ، فيقول : يا رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي .
↔️وأما المرتاب الذي عاش على الريبة والشك وعدم اليقين ، وإن كان يدعي الإسلام ، إذا كان عنده شكوك وعنده ريب في دين الله ، كالمنافق ، فإنه يتلجلج..... 》.
🌹صــفحة :[ ٩١ - ٩٢ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈┈┈•✿🌹✿•┈┈┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ9⃣ 3⃣ـــدَدُ🔺
الرسالة الرابعة
🔺[ الأصول الثلاثة التي تجب معرفتها ]🔺
[ الأصل الأول : معرفة الله عز وجل ]
🌹قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[
فإذا قيل لك ما هي الأصول الثلاثة التي تجب مَعْرِفَتُهَا ؟ .
فَقُلْ: مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ رَبَّه ُ، وَدِينَه ُ، وَنَبِيَّهُ محمدا ﷺ ] .
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
قوله :[ الأصول ] جمع أصل
● والأصل ما يبنى عليه غيره ،
● والفرع ما يبنى على غيره ،
↫ فهذه سميت بالأصول ، لأنها يبنى عليها غيرها من أمر الدين ، فلذلك سميت أصولا لأنها يبنى عليها أمر الدين .
وكل الدين يدور على هذه الأصول الثلاثة .
🌹❒ قوله :[ معرفة العبد ربه ]
❒ [ ودينه ونبيه ] هذه أصول الدين إجمالا . وسيأتي تفصيلها في كلام الشيخ رحمه الله ، إن شاء الله .
↔️❍ لماذا خص هذه الأصول الثلاثة ؟ .
↫لأنها هي الأساسات لدين الإسلام ،
ولأنها هي المسائل التي يسأل عنها العبد حين يوضع في قبره ، لأن العبد إذا وضع في قبره ، وسوي عليه التراب ، وانصرف عنه الناس ، راجعين إلى أهلهم ، جاءه ملكان في القبر ، فتعاد روحه في جسده ، ويحيا حياة برزخية ، ليست حياة مثل حياة الدنيا ، حياة الله أعلم بها ، فيجلسانه في قبره فيقولان له : من ربك ، وما دينك ، ومن نبيك ؟ .
🌹فالمؤمن يقول : ربي الله ، وديني
الإسلام ، ومحمد ﷺ نبيي ،
فيقال له : كيف عرفت ؟ .
يقول : قرأت كتاب الله فدريت وعرفت ،
فينادي مناد : أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وافتحوا له بابا من الجنة ، ويوسع له في قبره مد البصر ، فيأتيه من ريح الجنة وروحها ، فينظر إلى مسكنه في الجنة ، فيقول : يا رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي .
↔️وأما المرتاب الذي عاش على الريبة والشك وعدم اليقين ، وإن كان يدعي الإسلام ، إذا كان عنده شكوك وعنده ريب في دين الله ، كالمنافق ، فإنه يتلجلج..... 》.
🌹صــفحة :[ ٩١ - ٩٢ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈┈┈•✿🌹✿•┈┈┈┈•
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٩】
ـ╝═ 📕 ══════╚
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
❐ ثَـالِـثــًا : شُرُوطُ الشَّـهَـادَتَيْنِ :
أ - شُرُوطُ لا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه :
لا بُدَّ في شَهَادَةِ أن لا إلَـٰه إلَّا اللَّٰه ،
مِنْ سَبْـعَـةِ شُرُوطٍ ،
❐ لا تَـنْفَـعُ قائلها إلا باجتماعها ؛
وهي علىٰ سبيل الإجمال :
الأوَّل : العِـلْم المُـنَافِي للجَـهْـل .
الثَّـانِي : اليَقِـين المُنَافِي للشَّكّ .
الثَّالِث : القَـبُول المُنَافِي للرَّدّ .
الرَّابِع : الانْـقِـيَاد المُنَافِي للتَّـرْك .
الخَامِس : الإخْـلاص المُـنَـافِي للشِّرْك .
السَّادِس : الصِّدْقُ المُـنَـافِي للكَـذِب .
السَّابِع : المَحَبَّـة المُـنَـافِيَة لضِدِّهَا ،
وهُـوَ البَـغْـضَـاء .
❐ وأمَّا تَـفْـصِيلُـهَـا فَـكَـمَـا يَلِي :
❐ الشَّـرْطُ الأوَّل :
الْـعِـلْـم : أي : العلم بمعناها المُرَادُ منها ، وما تَـنْـفِيه وما تُثْـبِتُه ، المنافي للجهل بذلك ، قال تعالىٰ :﴿ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾
أي :( شَهِـدَ ) بِلَا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ،
( وهُمْ يَـعْـلَـمُـونَ ) بقلوبهم ما شَهِدَتْ به ألسنتهم ، فلو نَـطَقَ بها وهو لا يعلم معناها لم تَـنْـفَـعـهُ ؛ لأنَّهُ لم يعتقدْ ما تَدُلُّ عليه .
❐ الشَّــرْطُ الثَّـانِي :
اليَـقِـين : بأنْ يكون قائلها مُسْـتَـيْـقِـنًا بما تَدُلُّ عليه ؛ فإنْ كانَ شَاكًّا بما تدل عليه لم تنفعه ، قال تعالىٰ :﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّٰهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ﴾ .
فإنْ كانَ مُـرْتَـابًا كانَ مُـنَـافِـقًا ،
وقال النَّبِيُّ ﷺ :« مَنْ لَـقِيتَ وَرَاءَ
هَذا الحَائِط ، يَشْهَد أن لا إله إلَّا اللَّٰه ،
مُـسْـتَـيْـقِـنًا قَـلْبُهُ ، فَـبَشِّـرْهُ بِالجِـنَّـة »
[ الحَدِيثُ في الصَّحِيح ] .
فَمَن لم يَسْتَيْقِن بها قَـلْـبُهُ ،
لم يَستحِـقّ دُخُول الجَـنَّة .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٣ - ٥٥ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٩】
ـ╝═ 📕 ══════╚
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
❐ ثَـالِـثــًا : شُرُوطُ الشَّـهَـادَتَيْنِ :
أ - شُرُوطُ لا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه :
لا بُدَّ في شَهَادَةِ أن لا إلَـٰه إلَّا اللَّٰه ،
مِنْ سَبْـعَـةِ شُرُوطٍ ،
❐ لا تَـنْفَـعُ قائلها إلا باجتماعها ؛
وهي علىٰ سبيل الإجمال :
الأوَّل : العِـلْم المُـنَافِي للجَـهْـل .
الثَّـانِي : اليَقِـين المُنَافِي للشَّكّ .
الثَّالِث : القَـبُول المُنَافِي للرَّدّ .
الرَّابِع : الانْـقِـيَاد المُنَافِي للتَّـرْك .
الخَامِس : الإخْـلاص المُـنَـافِي للشِّرْك .
السَّادِس : الصِّدْقُ المُـنَـافِي للكَـذِب .
السَّابِع : المَحَبَّـة المُـنَـافِيَة لضِدِّهَا ،
وهُـوَ البَـغْـضَـاء .
❐ وأمَّا تَـفْـصِيلُـهَـا فَـكَـمَـا يَلِي :
❐ الشَّـرْطُ الأوَّل :
الْـعِـلْـم : أي : العلم بمعناها المُرَادُ منها ، وما تَـنْـفِيه وما تُثْـبِتُه ، المنافي للجهل بذلك ، قال تعالىٰ :﴿ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾
أي :( شَهِـدَ ) بِلَا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ،
( وهُمْ يَـعْـلَـمُـونَ ) بقلوبهم ما شَهِدَتْ به ألسنتهم ، فلو نَـطَقَ بها وهو لا يعلم معناها لم تَـنْـفَـعـهُ ؛ لأنَّهُ لم يعتقدْ ما تَدُلُّ عليه .
❐ الشَّــرْطُ الثَّـانِي :
اليَـقِـين : بأنْ يكون قائلها مُسْـتَـيْـقِـنًا بما تَدُلُّ عليه ؛ فإنْ كانَ شَاكًّا بما تدل عليه لم تنفعه ، قال تعالىٰ :﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّٰهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ﴾ .
فإنْ كانَ مُـرْتَـابًا كانَ مُـنَـافِـقًا ،
وقال النَّبِيُّ ﷺ :« مَنْ لَـقِيتَ وَرَاءَ
هَذا الحَائِط ، يَشْهَد أن لا إله إلَّا اللَّٰه ،
مُـسْـتَـيْـقِـنًا قَـلْبُهُ ، فَـبَشِّـرْهُ بِالجِـنَّـة »
[ الحَدِيثُ في الصَّحِيح ] .
فَمَن لم يَسْتَيْقِن بها قَـلْـبُهُ ،
لم يَستحِـقّ دُخُول الجَـنَّة .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٣ - ٥٥ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
Forwarded from عالم المعرفة
1- الحَمْدُ للهِ حَمْدًا لَيْسَ مُنْحَصِرًا
..................عَلى أَيادِيهِ مَا يَخْفَى وَمَا ظَهَرَا
2- ثُمَّ الصَّلاةُ وتَسْليمُ المُهَيْمِنِ ما
..................هَبَّ الصَّبا فَأَدَرَّ العارِضَ المَطَرَا
3- عَلى الَّذِي شَادَ بُنيانَ الهُدَى فَسَما
..................وَسَادَ كُلَّ الوَرَى فَخْرًا وما افتَخَرَا
4- نَبِيِّنا أَحْمَدَ الهادِي وَعِتْرَتِهِ
..................وَصَحْبِهِ كُلِّ مَنْ آوَى وَمَنْ نَصَرَا
5- وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ لَم يَظْفَرْ بِهِ أَحَدٌ
..................إلاَّ سَما وَبَأَسْبابِ [الْعُلا] ظَفِرَا
6- لا سِيَّما أَصْلُ عِلْمِ الدِّينِ إِنَّ بِهِ
..................سَعادَةَ الْعَبْدِ وَالمَنْجَى إذا حُشِرَا
[ نَظم مقدمةِ رِسالةِ ابنِ أَبي زَيدٍ القَيْرَوانيِّ
للشيخ أحمد بن مشرَّف الأحسائيِّ المالِكيِّ]
..................عَلى أَيادِيهِ مَا يَخْفَى وَمَا ظَهَرَا
2- ثُمَّ الصَّلاةُ وتَسْليمُ المُهَيْمِنِ ما
..................هَبَّ الصَّبا فَأَدَرَّ العارِضَ المَطَرَا
3- عَلى الَّذِي شَادَ بُنيانَ الهُدَى فَسَما
..................وَسَادَ كُلَّ الوَرَى فَخْرًا وما افتَخَرَا
4- نَبِيِّنا أَحْمَدَ الهادِي وَعِتْرَتِهِ
..................وَصَحْبِهِ كُلِّ مَنْ آوَى وَمَنْ نَصَرَا
5- وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ لَم يَظْفَرْ بِهِ أَحَدٌ
..................إلاَّ سَما وَبَأَسْبابِ [الْعُلا] ظَفِرَا
6- لا سِيَّما أَصْلُ عِلْمِ الدِّينِ إِنَّ بِهِ
..................سَعادَةَ الْعَبْدِ وَالمَنْجَى إذا حُشِرَا
[ نَظم مقدمةِ رِسالةِ ابنِ أَبي زَيدٍ القَيْرَوانيِّ
للشيخ أحمد بن مشرَّف الأحسائيِّ المالِكيِّ]
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((35))
🚪باب ما جاء في الرقى والتمائم
🔵في الصحيح عن أبي بَشِير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره فأرسل رسولاً: "أن لا يَبْقَيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قِلادةٌ من وَتَر أو
قلادةٌ إلا قُطِعَتْ".
📓 أخرجه البخاري برقم "3005" ومسلم برقم "2115" وأبو داود برقم "2552".
_
⚫مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أنه استمرارٌ في ذكر الأشياء التي تخل بعقيدة التوحيد من الرقى والتمائم الشركية.
-------------
◇ ما جاء في الرقى والتمائم: أي: من النهي عما لا يجوز منها.
◇ في الصحيح: أي في الصحيحين.
◇ عن أبي بشير: هو صحابيٌّ شهد غزوة الخندق، ومات بعد الستين.
◇ قلادةٌ: ما يعلَّق في رقبة البعير وغيره.
◇ وترٍ: واحد أوتار، القوس.
◇ أو قلادةٌ: شكٌّ من الراوي هل القلادة مقيدة بكونها من وتر أو مطلقة من الوتر وغيره.
🔘المعنى الإجمالي للحديث:
أن النبي – صلى الله عليه وسلم- بعث في بعض أسفاره من ينادي في الناس بإزالة القلائد التي في رقاب الإبل التي يُراد بها دفع العين ودفع الآفات، لأن ذلك من الشرك الذي تجب إزالته.
⚪مناسبة الحديث للباب:
من حيثُ إنه يدل على أن تقليد الإبل ونحوِها الأوتارَ وما في معناها لدفع الآفات حرامٌ وشرك، لأنه من تعليق التمائم المحرمة.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ أن تعليق الأوتار – لدفع الآفات- في حكم التمائم في التحريم.
2⃣ إزالة المنكر.
3⃣ تبليغ الناس ما يصون عقيدتهم.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:77-78). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((35))
🚪باب ما جاء في الرقى والتمائم
🔵في الصحيح عن أبي بَشِير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره فأرسل رسولاً: "أن لا يَبْقَيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قِلادةٌ من وَتَر أو
قلادةٌ إلا قُطِعَتْ".
📓 أخرجه البخاري برقم "3005" ومسلم برقم "2115" وأبو داود برقم "2552".
_
⚫مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أنه استمرارٌ في ذكر الأشياء التي تخل بعقيدة التوحيد من الرقى والتمائم الشركية.
-------------
◇ ما جاء في الرقى والتمائم: أي: من النهي عما لا يجوز منها.
◇ في الصحيح: أي في الصحيحين.
◇ عن أبي بشير: هو صحابيٌّ شهد غزوة الخندق، ومات بعد الستين.
◇ قلادةٌ: ما يعلَّق في رقبة البعير وغيره.
◇ وترٍ: واحد أوتار، القوس.
◇ أو قلادةٌ: شكٌّ من الراوي هل القلادة مقيدة بكونها من وتر أو مطلقة من الوتر وغيره.
🔘المعنى الإجمالي للحديث:
أن النبي – صلى الله عليه وسلم- بعث في بعض أسفاره من ينادي في الناس بإزالة القلائد التي في رقاب الإبل التي يُراد بها دفع العين ودفع الآفات، لأن ذلك من الشرك الذي تجب إزالته.
⚪مناسبة الحديث للباب:
من حيثُ إنه يدل على أن تقليد الإبل ونحوِها الأوتارَ وما في معناها لدفع الآفات حرامٌ وشرك، لأنه من تعليق التمائم المحرمة.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ أن تعليق الأوتار – لدفع الآفات- في حكم التمائم في التحريم.
2⃣ إزالة المنكر.
3⃣ تبليغ الناس ما يصون عقيدتهم.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:77-78). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ وقال تعالى:﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وقال تعالى:﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.*
*وقال تعالى:﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾ فَلَا رَيْبَ أنَّ هَـذَا العِلْمَ يُورِثُ فِي العَبْدِ خَشْيَةَ اللهِ وَمُرَاقَبَتَهُ وَالإِقبَالَ عَلَىٰ طَاعَتِهِ وَالبُعدَ عَنْ مَنَاهِيهِ.*
*قَالَ ابنُ رَجَبٍ:(رَاوَدَ رَجُلٌ امْـرَأَةً فِي فَلَاةٍ لَيْلًا فَأَبَت، فَقَالَ لَهَا: مَا يَرَانَا إِلَّا الكَوَاكِبُ، فَقَالَت: فَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا؟!) [ ١ ] أي: أَيْنَ اللهُ، أَلَا يَـرَانَـا؟ فَمَنَعَهَا هَذَا العِلْمُ اقتِرَافَ هَذَا الذَّنبِ والوَقُوعَ فِي هَـذِهِ الخَطِيئَةِ.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بأنَّ اللهَ غَنِيٌّ كَرِيمٌ، بَرٌ رَحِيمٌ، وَاسِعُ الإِحْسَانِ، وَأَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ مَـعَ غِنَاهُ عَنْ عِبَادِهِ، فَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمْ، رَحِيمٌ، بِهِمْ، يُرِيدُ بِهِمُ الخَيْرَ، وَيَكْشِفُ عَنْهُمُ الضُّرَّ، لَا لِجَلْبِ مَنْفَعَةٍ إِلَيْهِ مِنَ العَبْدِ، وَلَا لِدَفْعِ مَضَرَّةٍ؛ بَلْ رَحْمَةً مِنْهُ وَإِحْسَانًا.*
*فَهُوَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقَهُ لِيَتَكَثَّرَ بِهِمْ مِنْ قِلَّةٍ، وَلَا لِيَعْتَزَّ بِهِمْ مِنْ ذِلَّـةٍ، وَلَا لِيَرزُقُوهُ، وَلَا لِيَنْفَعُوهُ، وَلَا يَدْفَعُوا عَنْهُ؛ كَمَا قالَ تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وقال تعالى:﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ وقال تعالىٰ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ رَسُولُهُ ﷺ:«يَا عِبَادِي! إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي » رَوَاهُ مُسْلِمٌ [ ٢ ].*
*َفإِذَا عَلِمَ العَبْدُ ذَلِكَ، أَثْمَرَ فِيهِ قُـوَّةَ الـرَّجَـاءِ - قُـوَّةَ رَجَـائِـهِ بِاللهِ - وَطَمَعَهُ فِيمَا عِنْدَهُ، وَإِنْـزَالَ جَمِيعِ حَوَائِجِهِ بِهِ، وَإِظْهَارَ افْتِقَارِهِ إِلَيْهِ وَاحْتِيَاجَهُ لَـهُ:﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ وَالـرَّجَـاءُ يُـثْـمِــرُ أَنْـوَاعَ الـعُـبُـودِيَّـةِ الظَّاهِـرَةِ وَالبَاطِنَـةِ بِحَسَبِ مَـعـرِفَـةِ الـعَـبْـدِ وَعِـلْـمِـهِ.*
[ ١ ] شَرحُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ: صـ ٤٩، والقِصَّةُ رَوَاهَا ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي: ذَمِّ الهَوَىٰ: صـ ٢٧٢.
[ ٢ ] رقم: ٢٥٧٧، وَهُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٣ - ٣٤ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ وقال تعالى:﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وقال تعالى:﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.*
*وقال تعالى:﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾ فَلَا رَيْبَ أنَّ هَـذَا العِلْمَ يُورِثُ فِي العَبْدِ خَشْيَةَ اللهِ وَمُرَاقَبَتَهُ وَالإِقبَالَ عَلَىٰ طَاعَتِهِ وَالبُعدَ عَنْ مَنَاهِيهِ.*
*قَالَ ابنُ رَجَبٍ:(رَاوَدَ رَجُلٌ امْـرَأَةً فِي فَلَاةٍ لَيْلًا فَأَبَت، فَقَالَ لَهَا: مَا يَرَانَا إِلَّا الكَوَاكِبُ، فَقَالَت: فَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا؟!) [ ١ ] أي: أَيْنَ اللهُ، أَلَا يَـرَانَـا؟ فَمَنَعَهَا هَذَا العِلْمُ اقتِرَافَ هَذَا الذَّنبِ والوَقُوعَ فِي هَـذِهِ الخَطِيئَةِ.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بأنَّ اللهَ غَنِيٌّ كَرِيمٌ، بَرٌ رَحِيمٌ، وَاسِعُ الإِحْسَانِ، وَأَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ مَـعَ غِنَاهُ عَنْ عِبَادِهِ، فَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمْ، رَحِيمٌ، بِهِمْ، يُرِيدُ بِهِمُ الخَيْرَ، وَيَكْشِفُ عَنْهُمُ الضُّرَّ، لَا لِجَلْبِ مَنْفَعَةٍ إِلَيْهِ مِنَ العَبْدِ، وَلَا لِدَفْعِ مَضَرَّةٍ؛ بَلْ رَحْمَةً مِنْهُ وَإِحْسَانًا.*
*فَهُوَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقَهُ لِيَتَكَثَّرَ بِهِمْ مِنْ قِلَّةٍ، وَلَا لِيَعْتَزَّ بِهِمْ مِنْ ذِلَّـةٍ، وَلَا لِيَرزُقُوهُ، وَلَا لِيَنْفَعُوهُ، وَلَا يَدْفَعُوا عَنْهُ؛ كَمَا قالَ تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وقال تعالى:﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ وقال تعالىٰ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ رَسُولُهُ ﷺ:«يَا عِبَادِي! إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي » رَوَاهُ مُسْلِمٌ [ ٢ ].*
*َفإِذَا عَلِمَ العَبْدُ ذَلِكَ، أَثْمَرَ فِيهِ قُـوَّةَ الـرَّجَـاءِ - قُـوَّةَ رَجَـائِـهِ بِاللهِ - وَطَمَعَهُ فِيمَا عِنْدَهُ، وَإِنْـزَالَ جَمِيعِ حَوَائِجِهِ بِهِ، وَإِظْهَارَ افْتِقَارِهِ إِلَيْهِ وَاحْتِيَاجَهُ لَـهُ:﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ وَالـرَّجَـاءُ يُـثْـمِــرُ أَنْـوَاعَ الـعُـبُـودِيَّـةِ الظَّاهِـرَةِ وَالبَاطِنَـةِ بِحَسَبِ مَـعـرِفَـةِ الـعَـبْـدِ وَعِـلْـمِـهِ.*
[ ١ ] شَرحُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ: صـ ٤٩، والقِصَّةُ رَوَاهَا ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي: ذَمِّ الهَوَىٰ: صـ ٢٧٢.
[ ٢ ] رقم: ٢٥٧٧، وَهُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٣ - ٣٤ ].*
*---------------------------------*
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
-
"دعاؤك لوالدك في صلاة التراويح أو صلاة التهجد أفضل بكثير من أن تذبح له عشر نياق".
-
[لقاء الباب المفتوح (١١٥)]
-
"دعاؤك لوالدك في صلاة التراويح أو صلاة التهجد أفضل بكثير من أن تذبح له عشر نياق".
-
[لقاء الباب المفتوح (١١٥)]
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
الذي يظهر لي أن من قام مع الإمام حتى ينصرف لا يصلي في آخر الليل؛ لأن الصحابة أنفسهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفلهم بقية ليلتهم، فقال عليه الصلاة والسلام: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"
(اللقاءات الرمضانية / ص42).
الذي يظهر لي أن من قام مع الإمام حتى ينصرف لا يصلي في آخر الليل؛ لأن الصحابة أنفسهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفلهم بقية ليلتهم، فقال عليه الصلاة والسلام: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"
(اللقاءات الرمضانية / ص42).