من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب.
وما يبالي أهل العلم بالجاهل يتكلم فيما لا يحسن، فليست تخفى عليهم شِنشنته، وما أهونه عليهم، وما أخف مئونة إركاسه.
إنما البلية كلّ البلية، من الأنصاف "الشِّبْرِيّين"، ومن العالم بفنٍّ يخوضُ في غير فنِّه، فربما يحمله إحسانه في بابه وإحكامه لأمره، على توهّم القدرة نفسها في غير بابه، حتى إذا خاض اللجّةَ فضحَه الادّعاء!
بل المنقطع لعلمٍ ما، حين يحكم ضربًا من مسائل هذا العلم دون غيرها، فتأخذه سَوْرة الإحكام، وشُبهة المشاكلة، إذ المسألتان من مَشرَعٍ واحد= ليظُنّ أنه فيهما على حال.
وليونس بن حبيب -رحمه الله- كُليمة، تقوم عند المعتبر بالكلام العريض، قال ابن سلام: تذاكرنا القدَرَ مرة في مجلس يونس، فقالوا: ما تقول يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: لا فكر لي فيه.
فوقف حيث انتهى علمه، ولم يعقّب كُلَيمَتَه بـ"لكن"، كما يُعَقّبُ بها الخوّاض مدّعيًا التحرّزَ والتوقيَ، ليبتدئ بالادعاء والتزيّد!
وللنفس الأمّارة في كل هذا اليد الطولى، ولها إليه المسرَبُ الخفيّ، والتحلية والتزيين.
نعوذ بالله من شرور أنفسنا.
أيوب الجهني
وما يبالي أهل العلم بالجاهل يتكلم فيما لا يحسن، فليست تخفى عليهم شِنشنته، وما أهونه عليهم، وما أخف مئونة إركاسه.
إنما البلية كلّ البلية، من الأنصاف "الشِّبْرِيّين"، ومن العالم بفنٍّ يخوضُ في غير فنِّه، فربما يحمله إحسانه في بابه وإحكامه لأمره، على توهّم القدرة نفسها في غير بابه، حتى إذا خاض اللجّةَ فضحَه الادّعاء!
بل المنقطع لعلمٍ ما، حين يحكم ضربًا من مسائل هذا العلم دون غيرها، فتأخذه سَوْرة الإحكام، وشُبهة المشاكلة، إذ المسألتان من مَشرَعٍ واحد= ليظُنّ أنه فيهما على حال.
وليونس بن حبيب -رحمه الله- كُليمة، تقوم عند المعتبر بالكلام العريض، قال ابن سلام: تذاكرنا القدَرَ مرة في مجلس يونس، فقالوا: ما تقول يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: لا فكر لي فيه.
فوقف حيث انتهى علمه، ولم يعقّب كُلَيمَتَه بـ"لكن"، كما يُعَقّبُ بها الخوّاض مدّعيًا التحرّزَ والتوقيَ، ليبتدئ بالادعاء والتزيّد!
وللنفس الأمّارة في كل هذا اليد الطولى، ولها إليه المسرَبُ الخفيّ، والتحلية والتزيين.
نعوذ بالله من شرور أنفسنا.
أيوب الجهني
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((37))
🚪( تابع) باب ما جاء في الرقي والتمائم.
🔵وعن عبد الله بن عُكيم مرفوعاً: "من تعلق شيئاً وُكِل إليه".
📘 أخرجه أحمد في المسند "4/211" والترمذي برقم "2073".
____
◇ عبد الله بن عُكيم: ويكنى أبا معبد الجهني الكوفي أدرك زمن النبي –صلى الله عليه وسلم-
ولا يُعرف أنه سمع منه.
◇ مرفوعاً: أي إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-.
من تعلق شيئاً: أي التفت قلبُه إلى شيءٍ يعتقد أنه ينفعه أو يدفع عنه.
◇ وُكِل إليه: أي وكله الله إلى ذلك الشيء الذي تعلَّقَه من دونه وخذله.
⚫المعنى الإجمالي للحديث:
هذا حديثٌ وجيز اللفظ عظيم الفائدة يخبر فيه النبي –صلى الله عليه وسلم- أن من التفت بقلبه
أو فعله أو بهما جميعاً إلى شيء يرجو منه النفع أو دفع الضر وكله الله إلى ذلك الشيء الذي تعلَّقه، فمن تعلَّق بالله كفاه ويسَّر له كل عسير، ومن تعلق بغيره وكله الله إلى ذلك
الغير وخذله.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أن فيه النهي والتحذير من التعلُّق على غير الله في جلب المنافع ودفع المضار.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ النهي عن التعلق بغير الله.
2⃣ وجوب التعلق بالله في جميع الأمور.
3⃣ بيان مضرة الشرك وسوء عاقبته.
4⃣ أن الجزاء من جنس العمل.
5⃣ أن نتيجة العمل ترجع إلى العامل خيراً أو شراً.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:82-83). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((37))
🚪( تابع) باب ما جاء في الرقي والتمائم.
🔵وعن عبد الله بن عُكيم مرفوعاً: "من تعلق شيئاً وُكِل إليه".
📘 أخرجه أحمد في المسند "4/211" والترمذي برقم "2073".
____
◇ عبد الله بن عُكيم: ويكنى أبا معبد الجهني الكوفي أدرك زمن النبي –صلى الله عليه وسلم-
ولا يُعرف أنه سمع منه.
◇ مرفوعاً: أي إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-.
من تعلق شيئاً: أي التفت قلبُه إلى شيءٍ يعتقد أنه ينفعه أو يدفع عنه.
◇ وُكِل إليه: أي وكله الله إلى ذلك الشيء الذي تعلَّقَه من دونه وخذله.
⚫المعنى الإجمالي للحديث:
هذا حديثٌ وجيز اللفظ عظيم الفائدة يخبر فيه النبي –صلى الله عليه وسلم- أن من التفت بقلبه
أو فعله أو بهما جميعاً إلى شيء يرجو منه النفع أو دفع الضر وكله الله إلى ذلك الشيء الذي تعلَّقه، فمن تعلَّق بالله كفاه ويسَّر له كل عسير، ومن تعلق بغيره وكله الله إلى ذلك
الغير وخذله.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أن فيه النهي والتحذير من التعلُّق على غير الله في جلب المنافع ودفع المضار.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ النهي عن التعلق بغير الله.
2⃣ وجوب التعلق بالله في جميع الأمور.
3⃣ بيان مضرة الشرك وسوء عاقبته.
4⃣ أن الجزاء من جنس العمل.
5⃣ أن نتيجة العمل ترجع إلى العامل خيراً أو شراً.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:82-83). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣١ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَبِـهَـذَا يُعْلَمُ: أَنَّ العُبُودِيَّةَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهَا رَاجِعَـةٌ إِلَىٰ مُقْتَضَيَاتِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.*
*وَلِـهَـذَا فَإِنَّهُ يتَأَكَّدُ علىٰ كُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ: أَنْ يَعرِفَ رَبَّهُ، وَيَعرِفَ أَسْمَاءَهُ وَصِفَاتهُ مَعرِفَةً صَحِيحَةً سَلِيمَةً، وَأَنْ يَعْلَمَ مَا تَضَمَّنَتهُ وَآثَارَهَا، وَمُوجبَاتِ العِلْمِ بِهَا، فَبِهَذَا يَعظُمُ حَظُّ العَبْدِ، وَيَكْمُلُ نَصِيبُهُ مِنَ الخَيْرِ.*
*إِنَّ المُؤْمِنَ المُوَحِّدَ، يَجِدُ بِإِيمَانِهِ وَيَقِينِهِ بِأَسْمَاءِ رَبَّهِ الحُسْنَىٰ، وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، الـدَّالَّـةِ علىٰ عَظَمَةِ اللهِ وَكِبْرِيَائِهِ، وَتَفَرُّدِهِ بِالجَلَالِ وَالجَمَالِ، مَا يَجْذِبُهُ إِلَى اجْتِمَاعِ هَمِّهِ على اللهِ حُبًّا وَتَذَلُّلًا، خُشُوعًا وَانْكِسَارًا، رَغَبًا وَرَهَبًا، رَجَـاءً وَطَمَعًا، وَتَوَافُر هِمَّتِهِ فِي طَلَبِ رِضَاهُ، بِاسْتِفْرَاغِ الوُسْعِ فِي التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِالنَّوَافِلِ بَعْدَ تَكْمِيلِ الفَرَائِضِ.*
*وَالـتَّـوْفِـيـقُ وَالــرُّشْـــدُ بِـيَـدِ اللهِ، لَا مَــانِــعَ لِـمَـا أَعْـــطَــىٰ، وَلَا مُـعْـطِــيَ لِـمَـا مَــنَــعَ، وَلَا حَــوْلَ وَلَا قُــوَّةَ إِلَّا بِــهِ عَــزَّ وَجَــلَّ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٥ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣١ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَبِـهَـذَا يُعْلَمُ: أَنَّ العُبُودِيَّةَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهَا رَاجِعَـةٌ إِلَىٰ مُقْتَضَيَاتِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.*
*وَلِـهَـذَا فَإِنَّهُ يتَأَكَّدُ علىٰ كُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ: أَنْ يَعرِفَ رَبَّهُ، وَيَعرِفَ أَسْمَاءَهُ وَصِفَاتهُ مَعرِفَةً صَحِيحَةً سَلِيمَةً، وَأَنْ يَعْلَمَ مَا تَضَمَّنَتهُ وَآثَارَهَا، وَمُوجبَاتِ العِلْمِ بِهَا، فَبِهَذَا يَعظُمُ حَظُّ العَبْدِ، وَيَكْمُلُ نَصِيبُهُ مِنَ الخَيْرِ.*
*إِنَّ المُؤْمِنَ المُوَحِّدَ، يَجِدُ بِإِيمَانِهِ وَيَقِينِهِ بِأَسْمَاءِ رَبَّهِ الحُسْنَىٰ، وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، الـدَّالَّـةِ علىٰ عَظَمَةِ اللهِ وَكِبْرِيَائِهِ، وَتَفَرُّدِهِ بِالجَلَالِ وَالجَمَالِ، مَا يَجْذِبُهُ إِلَى اجْتِمَاعِ هَمِّهِ على اللهِ حُبًّا وَتَذَلُّلًا، خُشُوعًا وَانْكِسَارًا، رَغَبًا وَرَهَبًا، رَجَـاءً وَطَمَعًا، وَتَوَافُر هِمَّتِهِ فِي طَلَبِ رِضَاهُ، بِاسْتِفْرَاغِ الوُسْعِ فِي التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِالنَّوَافِلِ بَعْدَ تَكْمِيلِ الفَرَائِضِ.*
*وَالـتَّـوْفِـيـقُ وَالــرُّشْـــدُ بِـيَـدِ اللهِ، لَا مَــانِــعَ لِـمَـا أَعْـــطَــىٰ، وَلَا مُـعْـطِــيَ لِـمَـا مَــنَــعَ، وَلَا حَــوْلَ وَلَا قُــوَّةَ إِلَّا بِــهِ عَــزَّ وَجَــلَّ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٥ ].*
*---------------------------------*
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
أنبه على مسألة يفعلها بعض الآباء أو الأمهات، وهي منع صبيانهم من الصيام، على خلاف ما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلونه يدعون أنهم يمنعون هؤلاء الصبيان رحمة بهم وإشفاقا عليهم، والحقيقة أن رحمة الصبيان بأمرهم بشرائع الإسلام وتعويدهم عليها وتأليفهم لها؛ فإن هذا بلا شك من حسن التربية وتمام الرعاية.
(48 سؤالا في الصيام / ص36-37).
أنبه على مسألة يفعلها بعض الآباء أو الأمهات، وهي منع صبيانهم من الصيام، على خلاف ما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلونه يدعون أنهم يمنعون هؤلاء الصبيان رحمة بهم وإشفاقا عليهم، والحقيقة أن رحمة الصبيان بأمرهم بشرائع الإسلام وتعويدهم عليها وتأليفهم لها؛ فإن هذا بلا شك من حسن التربية وتمام الرعاية.
(48 سؤالا في الصيام / ص36-37).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
بعض المسلمين يتهاونون في أداء الصلاة خلال أشهر العام فإذا جاء شهر رمضان بادروا بالصلاة والصيام وقراءة القرآن، وصيام هؤلاء صحيح لأنه صيام صادر من أهله ولم يقترن بمفسد فكان صحيحا، ولكن نصيحتي لهؤلاء: أن يعبدوا الله سبحانه وتعالى بما أوجب عليهم في جميع الأزمنة والأمكنة والإنسان لا يدري متى يفجؤه الموت، فربما ينتظر شهر رمضان ولا يدركه.
(48 سؤالا في الصيام / ص41).
بعض المسلمين يتهاونون في أداء الصلاة خلال أشهر العام فإذا جاء شهر رمضان بادروا بالصلاة والصيام وقراءة القرآن، وصيام هؤلاء صحيح لأنه صيام صادر من أهله ولم يقترن بمفسد فكان صحيحا، ولكن نصيحتي لهؤلاء: أن يعبدوا الله سبحانه وتعالى بما أوجب عليهم في جميع الأزمنة والأمكنة والإنسان لا يدري متى يفجؤه الموت، فربما ينتظر شهر رمضان ولا يدركه.
(48 سؤالا في الصيام / ص41).
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ2⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
《 ..فالرب جل وعلا ، هو الذي يُربّي جميع عباده بنعمه ، ويغذّيهم برزقه ، يخلقهم - بعد أن لم يكونوا شيئا مذكورا - في بطون أمهاتهم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ، ويوصل إليهم الرزق حتى في بطون أمهاتهم ، ولذلك ينمو جسم الجنين في بطن أمه ويكبر ، لأنه يصل إليه الرزق من الله
🔺سبحانه وتعالى ، ويصل إليه الغذاء .
ثم تنفخ فيه الروح فيتحرك ويحيا بإذن الله ،
هذه تربية في البطن ، ثم إذا خرج فإن الله سبحانه يربيه بنعمه بالصحة والعافية ، ويدرّ عليه لبن أمه ، فيتغذّى إلى أن يأكل الطعام ويستغني عن الحليب ، ثم ينمو شيئا فشيئا ، عقله وسمعه وبصره ، ينمو شيئا فشيئا حتى يبلغ الحلم ،
ثم ينمو وينمو حتى يبلغ أشده ويبلغ أربعين سنة ، ويكون في غاية القوة .
☜ فمن الذي يغذيه من يوم أن خلقه في بطن أمه إلى أن يموت؟ ، من الذي يغذيه ؟
ثم من الذي يسوغ هذا الطعام وهذا الشراب في جسمه ، فيصل إلى كل خلية وعضلة ، وإلى كل مكان في جسمه؟ ، من الذي يشهي إليه الطعام والشراب؟ ، من الذي يصرفه ويخرج منه ضرره ؟ ،
من الذي يفعل هذا ويربي هذا الإنسان؟ ،
🔺أليس هو الله سبحانه وتعالى ؟ .
⇦ هذا هو الرب سبحانه وتعالى الذي يربي ، هو الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته .
↫ كل ما على وجه الأرض من العوالم الآدمية والحيوانية ، وعالم البرّ والبحر ، من أكبر مخلوق إلى أصغر مخلوق ، في البر والبحر ، كلها تتغذّى بنعمه ورزقه
قال تعالى :﴿ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ﴾
🔺وقال :﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ﴾
وقال :﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ .
⇦ هذا هو الرب سبحانه :﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ﴾
أما غير الله جل وعلا ، فلا يملك من ذلك شيئا ، لا الأصنام ولا غيرها ، لا أحد يملك من الرزق شيئا ، وإنما هو مـرزوق ، مخـلوق مـثلك . ....》.
🔺صفحة :[ 97 - 95 ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ═══
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ2⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
《 ..فالرب جل وعلا ، هو الذي يُربّي جميع عباده بنعمه ، ويغذّيهم برزقه ، يخلقهم - بعد أن لم يكونوا شيئا مذكورا - في بطون أمهاتهم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ، ويوصل إليهم الرزق حتى في بطون أمهاتهم ، ولذلك ينمو جسم الجنين في بطن أمه ويكبر ، لأنه يصل إليه الرزق من الله
🔺سبحانه وتعالى ، ويصل إليه الغذاء .
ثم تنفخ فيه الروح فيتحرك ويحيا بإذن الله ،
هذه تربية في البطن ، ثم إذا خرج فإن الله سبحانه يربيه بنعمه بالصحة والعافية ، ويدرّ عليه لبن أمه ، فيتغذّى إلى أن يأكل الطعام ويستغني عن الحليب ، ثم ينمو شيئا فشيئا ، عقله وسمعه وبصره ، ينمو شيئا فشيئا حتى يبلغ الحلم ،
ثم ينمو وينمو حتى يبلغ أشده ويبلغ أربعين سنة ، ويكون في غاية القوة .
☜ فمن الذي يغذيه من يوم أن خلقه في بطن أمه إلى أن يموت؟ ، من الذي يغذيه ؟
ثم من الذي يسوغ هذا الطعام وهذا الشراب في جسمه ، فيصل إلى كل خلية وعضلة ، وإلى كل مكان في جسمه؟ ، من الذي يشهي إليه الطعام والشراب؟ ، من الذي يصرفه ويخرج منه ضرره ؟ ،
من الذي يفعل هذا ويربي هذا الإنسان؟ ،
🔺أليس هو الله سبحانه وتعالى ؟ .
⇦ هذا هو الرب سبحانه وتعالى الذي يربي ، هو الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته .
↫ كل ما على وجه الأرض من العوالم الآدمية والحيوانية ، وعالم البرّ والبحر ، من أكبر مخلوق إلى أصغر مخلوق ، في البر والبحر ، كلها تتغذّى بنعمه ورزقه
قال تعالى :﴿ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ﴾
🔺وقال :﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ﴾
وقال :﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ .
⇦ هذا هو الرب سبحانه :﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ﴾
أما غير الله جل وعلا ، فلا يملك من ذلك شيئا ، لا الأصنام ولا غيرها ، لا أحد يملك من الرزق شيئا ، وإنما هو مـرزوق ، مخـلوق مـثلك . ....》.
🔺صفحة :[ 97 - 95 ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ═══
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٢】
ـ╝═ 📕 ══════╚
☜قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
❐ رَابِـعــًا : مُـقْـتَـضَىٰ الشَّـهَـادَتَـيْنِ :
أ - مُــقْــتَــضَىٰ شَـهَـادَة أنْ لا إلَــٰهَ إلَّا اللَّٰـه :
❐ هُوَ تَـرْكُ عِـبَادَةِ ما سِوَىٰ اللَّٰهِ من جَمِيعِ المَـعْـبُودَات ، المَدْلُول عليه بالنَّفِي ،
☜وهو قوْلُـنَـا :( لا إِلَــٰهَ ) .
وعِـبَادَةُ اللَّٰهِ وَحْـدَهُ لا شَرِيكَ لَـهُ ، المَدْلُول عليه بالإِثْـبَاتِ ، وهو قوْلُـنَـا :( إِلَّا اللَّٰه ) .
❐ فَـكَـثِيرٌ ممن يَقُولُـهَـا يُخَـالِفُ مُقْتَضَاهَا ؛ فيُـثْـبِتُ الإلـٰهِـيَّة المَنْـفِـيَّة للمخلوقِين والقُبُور والمَشَاهِد والطَّـواغِـيت والأشْجَار والأحْجَار .
وهؤلاء اعْـتَـقَـدُوا أنَّ التَّوحِيدَ بِدْعَـةٌ ، وأنْكَرُوهُ علىٰ مَنْ دَعَاهُم إليه ، وعَابُوا عَلَىٰ مَنْ أخْـلَـصَ العِـبَادَةَ لِلَّٰهِ .
☜ب - وَمُـقْــتَــضَـىٰ شَـهَـادَة أنَّ مُـحَـمَّـدًا رَسُول اللَّٰه :*
طَـاعَــتُـهُ وتَــصْـدِيـقُـهُ ،
وتَـرْك مَا نَهَـىٰ عَـنْـهُ ،
والاقْـتِصَـارُ عَلَىٰ العَـمَـلِ بِـسُـنَّـتِهِ ،
وتَـرْك مَا عَدَاهَـا مِنَ البِدَعِ والمُحْـدَثَات ،
وتَـقْـدِيمُ قَوْلِهِ عَلَىٰ قَـوْلِ كُـلِّ أحَـدٍ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٧ - ٥٨ ) .
( توضيح)
❐ فَـكَـثِيرٌ ممن يَقُولُـهَـا[👉اي لااله إلا الله] يُخَـالِفُ مُقْتَضَاهَا ➡️[ماهومُقْتَضَاهَا؟الجواب: أفراد الله بالعبادة وعتقاد أن غيره لايستحق من العبادة شيئًا ،لكن للأ سف كثير ممن يقولها يخالف مقتضاها]👈 فيُـثْـبِتُ الإلـٰهِـيَّة المَنْـفِـيَّة للمخلوقِين والقُبُور والمَشَاهِد والطَّـواغِـيت والأشْجَار والأحْجَار .
وهؤلاء اعْـتَـقَـدُوا أنَّ التَّوحِيدَ بِدْعَـةٌ ، وأنْكَرُوهُ علىٰ مَنْ دَعَاهُم إليه ، وعَابُوا عَلَىٰ مَنْ أخْـلَـصَ العِـبَادَةَ لِلَّٰهِ
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٢】
ـ╝═ 📕 ══════╚
☜قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
❐ رَابِـعــًا : مُـقْـتَـضَىٰ الشَّـهَـادَتَـيْنِ :
أ - مُــقْــتَــضَىٰ شَـهَـادَة أنْ لا إلَــٰهَ إلَّا اللَّٰـه :
❐ هُوَ تَـرْكُ عِـبَادَةِ ما سِوَىٰ اللَّٰهِ من جَمِيعِ المَـعْـبُودَات ، المَدْلُول عليه بالنَّفِي ،
☜وهو قوْلُـنَـا :( لا إِلَــٰهَ ) .
وعِـبَادَةُ اللَّٰهِ وَحْـدَهُ لا شَرِيكَ لَـهُ ، المَدْلُول عليه بالإِثْـبَاتِ ، وهو قوْلُـنَـا :( إِلَّا اللَّٰه ) .
❐ فَـكَـثِيرٌ ممن يَقُولُـهَـا يُخَـالِفُ مُقْتَضَاهَا ؛ فيُـثْـبِتُ الإلـٰهِـيَّة المَنْـفِـيَّة للمخلوقِين والقُبُور والمَشَاهِد والطَّـواغِـيت والأشْجَار والأحْجَار .
وهؤلاء اعْـتَـقَـدُوا أنَّ التَّوحِيدَ بِدْعَـةٌ ، وأنْكَرُوهُ علىٰ مَنْ دَعَاهُم إليه ، وعَابُوا عَلَىٰ مَنْ أخْـلَـصَ العِـبَادَةَ لِلَّٰهِ .
☜ب - وَمُـقْــتَــضَـىٰ شَـهَـادَة أنَّ مُـحَـمَّـدًا رَسُول اللَّٰه :*
طَـاعَــتُـهُ وتَــصْـدِيـقُـهُ ،
وتَـرْك مَا نَهَـىٰ عَـنْـهُ ،
والاقْـتِصَـارُ عَلَىٰ العَـمَـلِ بِـسُـنَّـتِهِ ،
وتَـرْك مَا عَدَاهَـا مِنَ البِدَعِ والمُحْـدَثَات ،
وتَـقْـدِيمُ قَوْلِهِ عَلَىٰ قَـوْلِ كُـلِّ أحَـدٍ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٧ - ٥٨ ) .
( توضيح)
❐ فَـكَـثِيرٌ ممن يَقُولُـهَـا[👉اي لااله إلا الله] يُخَـالِفُ مُقْتَضَاهَا ➡️[ماهومُقْتَضَاهَا؟الجواب: أفراد الله بالعبادة وعتقاد أن غيره لايستحق من العبادة شيئًا ،لكن للأ سف كثير ممن يقولها يخالف مقتضاها]👈 فيُـثْـبِتُ الإلـٰهِـيَّة المَنْـفِـيَّة للمخلوقِين والقُبُور والمَشَاهِد والطَّـواغِـيت والأشْجَار والأحْجَار .
وهؤلاء اعْـتَـقَـدُوا أنَّ التَّوحِيدَ بِدْعَـةٌ ، وأنْكَرُوهُ علىٰ مَنْ دَعَاهُم إليه ، وعَابُوا عَلَىٰ مَنْ أخْـلَـصَ العِـبَادَةَ لِلَّٰهِ
ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((38))
🚪( تابع) باب ما جاء في الرقى والتمائم.
🔵وروى الإمام أحمد عن رُويفِع –رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا رويفع، لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلَّد وتراً أو استنجى برجيعِ دابةٍ أو عظمٍ فإن محمداً بريء منه"".
📘أخرجه أحمد "4/108، 109"، وأبو داود برقم "36".
__
◇ رُوَيفِع: هو: رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي بن الحارث من بني مالك بن النجار الأنصاري وَلِيَ برقة وطرابلس فافتتح إفريقية سنة 47 وتوفي ببرقة سنة 56هـ.
◇ عقد لحيته: قيل: معناه ما يفعلونه في الحروب من فتلِها وعقدها تكبُّراً.
● وقيل: معناه معالجة
الشعر؛ ليتعقَّد ويتجعَّد على وجه التأنُّث والتنعم. ● وقيل: المراد عقدُها في الصلاة أو كفها.
◇ تقلد وتراً: جعله قلادة في عنقه أو عنق دابته من أجل الوقاية من العين.
◇ استنجى: أي أزال النجوَ –وهو العذرة- عن المخرج.
◇ برجيع دابة: الرجيع: الروث. سُمِّي رجيعاً لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان علَفاً.
◇ بريءٌ منه: هذا وعيد شديد في حق من فعل ذلك.
⚫المعنى الإجمالي للحديث:
يخبر –صلى الله عليه وسلم- أن هذا الصحابي سيطول عمرُه حتى يدرك أناساً يخالفون هديه –صلى الله عليه وسلم- في اللحى الذي هو توفيرُها وإكرامُها إلى العبث بها على وجهٍ يتشبهون فيه بالأعاجم أو بأهل الترف والميوعة.
أو يُخلُّون بعقيدة التوحيد باستعمال الوسائل الشركية فيلبسون القلائد أو يُلبسونها دوابَّهم
يستدفعون بها المحذور. أو يرتكبون ما نهى عنه نبيهم من الاستجمار بروث الدواب والعظام.
فأوصى النبي –صلى الله عليه وسلم- صاحبه أن يبلغ الأمة أن نبيها يتبرأ ممن يفعل شيئاً من ذلك.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أن فيه النهي عن تقليد الأوتار لدفع المحذورات وأنه شرك؛ لأنه لا يقدر على ذلك إلا الله.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ عَلَم من أعلام النبوة، فإن رويفعاً طالت حياته إلى سنة 56هـ.
2⃣ وجوب إخبار الناس بما أُمِروا به ونُهوا عنه مما يجب فعله أو تركه.
3⃣ مشروعية إكرام اللحية وإعفائها وتحريم العبث بها بحلق أو قص أو عقد أو تجعيد أو غير ذلك.
4⃣ تحريم اتخاذ القلادة لدفع المحذور، وأنه شرك.
5⃣ تحريم الاستنجاء بالروث والعظم.
6⃣ أن هذه الجرائم المذكورة من الكبائر.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:84-85) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((38))
🚪( تابع) باب ما جاء في الرقى والتمائم.
🔵وروى الإمام أحمد عن رُويفِع –رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا رويفع، لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلَّد وتراً أو استنجى برجيعِ دابةٍ أو عظمٍ فإن محمداً بريء منه"".
📘أخرجه أحمد "4/108، 109"، وأبو داود برقم "36".
__
◇ رُوَيفِع: هو: رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي بن الحارث من بني مالك بن النجار الأنصاري وَلِيَ برقة وطرابلس فافتتح إفريقية سنة 47 وتوفي ببرقة سنة 56هـ.
◇ عقد لحيته: قيل: معناه ما يفعلونه في الحروب من فتلِها وعقدها تكبُّراً.
● وقيل: معناه معالجة
الشعر؛ ليتعقَّد ويتجعَّد على وجه التأنُّث والتنعم. ● وقيل: المراد عقدُها في الصلاة أو كفها.
◇ تقلد وتراً: جعله قلادة في عنقه أو عنق دابته من أجل الوقاية من العين.
◇ استنجى: أي أزال النجوَ –وهو العذرة- عن المخرج.
◇ برجيع دابة: الرجيع: الروث. سُمِّي رجيعاً لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان علَفاً.
◇ بريءٌ منه: هذا وعيد شديد في حق من فعل ذلك.
⚫المعنى الإجمالي للحديث:
يخبر –صلى الله عليه وسلم- أن هذا الصحابي سيطول عمرُه حتى يدرك أناساً يخالفون هديه –صلى الله عليه وسلم- في اللحى الذي هو توفيرُها وإكرامُها إلى العبث بها على وجهٍ يتشبهون فيه بالأعاجم أو بأهل الترف والميوعة.
أو يُخلُّون بعقيدة التوحيد باستعمال الوسائل الشركية فيلبسون القلائد أو يُلبسونها دوابَّهم
يستدفعون بها المحذور. أو يرتكبون ما نهى عنه نبيهم من الاستجمار بروث الدواب والعظام.
فأوصى النبي –صلى الله عليه وسلم- صاحبه أن يبلغ الأمة أن نبيها يتبرأ ممن يفعل شيئاً من ذلك.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أن فيه النهي عن تقليد الأوتار لدفع المحذورات وأنه شرك؛ لأنه لا يقدر على ذلك إلا الله.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ عَلَم من أعلام النبوة، فإن رويفعاً طالت حياته إلى سنة 56هـ.
2⃣ وجوب إخبار الناس بما أُمِروا به ونُهوا عنه مما يجب فعله أو تركه.
3⃣ مشروعية إكرام اللحية وإعفائها وتحريم العبث بها بحلق أو قص أو عقد أو تجعيد أو غير ذلك.
4⃣ تحريم اتخاذ القلادة لدفع المحذور، وأنه شرك.
5⃣ تحريم الاستنجاء بالروث والعظم.
6⃣ أن هذه الجرائم المذكورة من الكبائر.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:84-85) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٢ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٧ ]*
*[ أَسْــمَــاءُ اللهِ تَـعَـالَـىٰ كُلُّهَا حُسْنَـىٰ ]*
*لَـقَـدِ امْـتَـدَحَ اللهُ فِي الـقُــرآنِ الـكَـرِيـمِ أَسْـمَـاءَهُ العَـظِيمَـة بِوَصْفِهَا كُلِّهَا أَنَّهَا حُسْنَىٰ، وَتَـكَـرَّرَ وَصْفُهَا بِذَلِكَ فِي الـقُــرآنِ فِي أَربَعَةِ مَوَاضِعَ:*
*قَـالَ تَعَالَىٰ:﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْـمَــٰنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿اللَّهُ لَا إِلَـٰـهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.*
*فَفِي هَـذِهِ الآيَـاتِ: وَصْـفٌ لِأَسْمَائِهِ سُبْحَانَهُ جَمِيعِهَا بِأَنَّهَا حُسْنَىٰ؛ أي: بَـالِـغَــةٌ فِي الحُسْنِ كَمَالَـهُ وَمُنْتَهَاهُ، وَهِيَ تَـأْنِيثُ (الأَحْسَنِ) لَا (الحَسَنِ)؛ فَهِيَ عَلَىٰ وَزْنِ (فُعْلَىٰ) مُؤَنَّث (أَفْعَل) التَّفْضِيل مُعَرَّفَةٍ بِاللَّامِ؛ أي: لَا أَحْسَنَ مِنْهَا بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ، بَلْ لَهَا الحُسْنُ الكَامِلُ التَّامُّ المُطْلَقُ؛ لِكَوْنِهَا أَحْسَن الأَسْمَاءِ، وَهُوَ المَثَلُ الأَعلَىٰ فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: الكَمَالُ الأَعْـظَمُ فِي ذَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَلِـذَا كَانَت أَحْسَنَ الأَسْمَاءِ؛ بَلْ لَيْسَ فِي الأَسْمَاءِ أَحْسَن مِنْهَا، وَلَا يَسُدُّ غَيْرُهَا مَسَدَّهَا وَلَا يَقُومُ غَيْرُهَا مَقَامَهَا وَلَا يُؤَدِّي مَعْنَاهَا، وَتَفْسِيرُ الِاسْمِ مِنْهَا بِغَيْرِهِ لَيْسَ تَفْسِيرًا بِمُرَادِفٍ مَحْضٍ؛ بَلْ هُوَ عَلَىٰ سَبِيلِ التَّقْرِيبِ وَالتَّفْهِيمِ؛ لِكَمَالِهَا فِي مَبْنَاهَا وَمَعْنَاهَا، وَلِحُسْنِهَا فِي أَلْفَاظِهَا وَمَدْلُولَاتِهَا، فَهِيَ أَحْسَنُ الأَسْمَاءِ، كَمَا أَنَّ صِفَاتَهُ سُبْحَانَهُ أَكْمَلُ الصِّفَاتِ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٦ - ٣٧ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٢ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٧ ]*
*[ أَسْــمَــاءُ اللهِ تَـعَـالَـىٰ كُلُّهَا حُسْنَـىٰ ]*
*لَـقَـدِ امْـتَـدَحَ اللهُ فِي الـقُــرآنِ الـكَـرِيـمِ أَسْـمَـاءَهُ العَـظِيمَـة بِوَصْفِهَا كُلِّهَا أَنَّهَا حُسْنَىٰ، وَتَـكَـرَّرَ وَصْفُهَا بِذَلِكَ فِي الـقُــرآنِ فِي أَربَعَةِ مَوَاضِعَ:*
*قَـالَ تَعَالَىٰ:﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْـمَــٰنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿اللَّهُ لَا إِلَـٰـهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.*
*فَفِي هَـذِهِ الآيَـاتِ: وَصْـفٌ لِأَسْمَائِهِ سُبْحَانَهُ جَمِيعِهَا بِأَنَّهَا حُسْنَىٰ؛ أي: بَـالِـغَــةٌ فِي الحُسْنِ كَمَالَـهُ وَمُنْتَهَاهُ، وَهِيَ تَـأْنِيثُ (الأَحْسَنِ) لَا (الحَسَنِ)؛ فَهِيَ عَلَىٰ وَزْنِ (فُعْلَىٰ) مُؤَنَّث (أَفْعَل) التَّفْضِيل مُعَرَّفَةٍ بِاللَّامِ؛ أي: لَا أَحْسَنَ مِنْهَا بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ، بَلْ لَهَا الحُسْنُ الكَامِلُ التَّامُّ المُطْلَقُ؛ لِكَوْنِهَا أَحْسَن الأَسْمَاءِ، وَهُوَ المَثَلُ الأَعلَىٰ فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: الكَمَالُ الأَعْـظَمُ فِي ذَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَلِـذَا كَانَت أَحْسَنَ الأَسْمَاءِ؛ بَلْ لَيْسَ فِي الأَسْمَاءِ أَحْسَن مِنْهَا، وَلَا يَسُدُّ غَيْرُهَا مَسَدَّهَا وَلَا يَقُومُ غَيْرُهَا مَقَامَهَا وَلَا يُؤَدِّي مَعْنَاهَا، وَتَفْسِيرُ الِاسْمِ مِنْهَا بِغَيْرِهِ لَيْسَ تَفْسِيرًا بِمُرَادِفٍ مَحْضٍ؛ بَلْ هُوَ عَلَىٰ سَبِيلِ التَّقْرِيبِ وَالتَّفْهِيمِ؛ لِكَمَالِهَا فِي مَبْنَاهَا وَمَعْنَاهَا، وَلِحُسْنِهَا فِي أَلْفَاظِهَا وَمَدْلُولَاتِهَا، فَهِيَ أَحْسَنُ الأَسْمَاءِ، كَمَا أَنَّ صِفَاتَهُ سُبْحَانَهُ أَكْمَلُ الصِّفَاتِ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٦ - ٣٧ ].*
*---------------------------------*
*[ سِـلْـسِلَـــةُ حَـقِـيـقَــةِ الــتَّـوْحِـيـدِ وَالــشِّــرْكِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِــمَـــهُ اللــــهُ تَــعَــالَــىٰ - [ الـعَـدَد: ١ ]*
*----------------------------------------*
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَلَا عُـدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ وَخِيرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ، وَأَمِينِهِ عَلَىٰ وَحْيِهِ، نَبِيِّنَا وَإِمَامِنَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ الهَاشِمِيِّ العَرَبِيِّ المَكِّيِّ ثُمَّ المَدَنِيِّ، وَعَلَىٰ آلِـهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُ، وَاهْتَدَىٰ بِهُدَاهُ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّـا بَـعْـدُ:
*_________________________________*
*فَـإِنَّ اللهَ عَـزَّ وَجَـلَّ؛ خَلَقَ الخَلْقَ لِيَعْبُدُوهُ وَحْـدَهُ لَا شَرِيكَ لَـهُ، وَأَرْسَـل الـرُّسُـلَ؛ لِبَيَانِ هَـذِهِ الحِكْمَةِ وَالـدَّعْـوَةِ إِلَيْهَا، وَبَيَانِ تَفْصِيلِهَا، وَبَيَانِ مَا يُضَادُّهَا، هَـكَـذَا جَـاءَتِ الكُتُبُ السَّمَاوِيَّة، وَأُرْسِلَتِ الـرُّسُـلُ البَشَرِيَّة مِنْ عِنْدِ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ لِلْجِنِّ وَالإِنْسِ، وَجَـعَـلَ اللهُ سُبْحَانَهُ هَـذِهِ الـدَّارَ طَرِيقًا لِلْآخِـرَةِ، وَمَعْبَرًا لَهَا.*
*_________________________________*
*فَمَنْ عَمَرَهَا بِطَاعَةِ اللهِ وَتَوْحِيدِهِ، وَاتِّبَاعِ رُسُلِهِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؛ انْتَقَلَ مِنْ دَارِ العَمَلِ وَهِيَ الدُّنْيَا، إِلَىٰ دَارِ الجَزَاءِ وَهِيَ الآخِرَة، وَصَارَ إِلَىٰ دَارِ النَّعِيمِ وَالحَبْرَةِ وَالسُّرُورِ، دَارُ الكَرَامَةِ وَالسَّعَادَةِ، دَارٌ لَا يَفْنَىٰ نَعِيمُهَا، وَلَا يَمُوتُ أَهْلُهَا، وَلَا تَبْلَىٰ ثِيَابُهُمْ، وَلَا يَخْلَقُ شَبَابُهُمْ، بَـلْ فِي نَعِيمٍ دَائِمٍ، وَصِحَّةٍ دَائِمَةٍ، وَشَبَابٍ مُسْتَمِـرٍّ، وَحَيَاةٍ طَيِّبَةٍ سَعِيدَةٍ، وَنَعِيمٍ لَا يَنْفَدُ، يُنَادِي فِيهِمْ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ:(يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ؛ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلا تَبْأَسُوا أَبَدًا) هَــذِهِ حَالُهُمْ وَلَهُمْ فِيهَا مَا يَشْتَهُونَ، وَلَهُمْ فِيهَا مَا يَدَّعُونَ ﴿نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾ وَلَهُمْ فِيهَا لِـقَـاءٌ مَـعَ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ كَمَا يَشَاءُ، وَرُؤْيَـةُ وَجْهِهِ الكَرِيمِ جَـلَّ وَعَـلَا.*
[ نَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ الرَّحْمَـٰنَ الرَّحِيمَ مِنْ فَضْلِهِ ]
*_________________________________*
*أَمَّـا مَنْ خَالَفَ الـرُّسُـلَ فِي هَــذِهِ الــدَّارِ، وَتَـابَـعَ الـهَـوَىٰ وَالشَّيْطَانَ؛...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ٨ - ٩*
*---------------------------------*
*----------------------------------------*
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَلَا عُـدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ وَخِيرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ، وَأَمِينِهِ عَلَىٰ وَحْيِهِ، نَبِيِّنَا وَإِمَامِنَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ الهَاشِمِيِّ العَرَبِيِّ المَكِّيِّ ثُمَّ المَدَنِيِّ، وَعَلَىٰ آلِـهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُ، وَاهْتَدَىٰ بِهُدَاهُ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّـا بَـعْـدُ:
*_________________________________*
*فَـإِنَّ اللهَ عَـزَّ وَجَـلَّ؛ خَلَقَ الخَلْقَ لِيَعْبُدُوهُ وَحْـدَهُ لَا شَرِيكَ لَـهُ، وَأَرْسَـل الـرُّسُـلَ؛ لِبَيَانِ هَـذِهِ الحِكْمَةِ وَالـدَّعْـوَةِ إِلَيْهَا، وَبَيَانِ تَفْصِيلِهَا، وَبَيَانِ مَا يُضَادُّهَا، هَـكَـذَا جَـاءَتِ الكُتُبُ السَّمَاوِيَّة، وَأُرْسِلَتِ الـرُّسُـلُ البَشَرِيَّة مِنْ عِنْدِ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ لِلْجِنِّ وَالإِنْسِ، وَجَـعَـلَ اللهُ سُبْحَانَهُ هَـذِهِ الـدَّارَ طَرِيقًا لِلْآخِـرَةِ، وَمَعْبَرًا لَهَا.*
*_________________________________*
*فَمَنْ عَمَرَهَا بِطَاعَةِ اللهِ وَتَوْحِيدِهِ، وَاتِّبَاعِ رُسُلِهِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؛ انْتَقَلَ مِنْ دَارِ العَمَلِ وَهِيَ الدُّنْيَا، إِلَىٰ دَارِ الجَزَاءِ وَهِيَ الآخِرَة، وَصَارَ إِلَىٰ دَارِ النَّعِيمِ وَالحَبْرَةِ وَالسُّرُورِ، دَارُ الكَرَامَةِ وَالسَّعَادَةِ، دَارٌ لَا يَفْنَىٰ نَعِيمُهَا، وَلَا يَمُوتُ أَهْلُهَا، وَلَا تَبْلَىٰ ثِيَابُهُمْ، وَلَا يَخْلَقُ شَبَابُهُمْ، بَـلْ فِي نَعِيمٍ دَائِمٍ، وَصِحَّةٍ دَائِمَةٍ، وَشَبَابٍ مُسْتَمِـرٍّ، وَحَيَاةٍ طَيِّبَةٍ سَعِيدَةٍ، وَنَعِيمٍ لَا يَنْفَدُ، يُنَادِي فِيهِمْ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ:(يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ؛ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلا تَبْأَسُوا أَبَدًا) هَــذِهِ حَالُهُمْ وَلَهُمْ فِيهَا مَا يَشْتَهُونَ، وَلَهُمْ فِيهَا مَا يَدَّعُونَ ﴿نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾ وَلَهُمْ فِيهَا لِـقَـاءٌ مَـعَ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ كَمَا يَشَاءُ، وَرُؤْيَـةُ وَجْهِهِ الكَرِيمِ جَـلَّ وَعَـلَا.*
[ نَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ الرَّحْمَـٰنَ الرَّحِيمَ مِنْ فَضْلِهِ ]
*_________________________________*
*أَمَّـا مَنْ خَالَفَ الـرُّسُـلَ فِي هَــذِهِ الــدَّارِ، وَتَـابَـعَ الـهَـوَىٰ وَالشَّيْطَانَ؛...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ٨ - ٩*
*---------------------------------*
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
الصيام تربية في الحقيقة، وأن الإنسان إذا صام شهرا كاملا وقد حجز نفسه عن هذه المحرمات فسوف يتأثر ويتأقلم وتختلف حاله، أما حال كثير من الناس اليوم فالغالب أنه لا يؤثر؛ لأنهم في النهار في أكثره نائمون وفي الليل ساهرون.
(التعليق على رسالة حقيقة الصيام / ص214).
الصيام تربية في الحقيقة، وأن الإنسان إذا صام شهرا كاملا وقد حجز نفسه عن هذه المحرمات فسوف يتأثر ويتأقلم وتختلف حاله، أما حال كثير من الناس اليوم فالغالب أنه لا يؤثر؛ لأنهم في النهار في أكثره نائمون وفي الليل ساهرون.
(التعليق على رسالة حقيقة الصيام / ص214).
Forwarded from عالم المعرفة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كم مره ملينا من قولها ... وغيرنا يحتاج
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ3⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
⏩قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[ وهو معبودي ، ليس لي معبود سواه ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ ] .
قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
🔺قوله :[ وهو معبودي ] الرب الذي هذا شأنه ، هو الذي يستحق العبادة مني ومن غيري ،
ثم أيضا نبه الشيخ رحمه الله ، أنه لا يكفي الإقرار بالربوبية ، لا يكفي أن تقول : ربي الله الذي رباني بنعمه .
هذا لا يكفي ، لا بد أن تعترف له بالعبودية ، وأن تخلص له بالعبادة ،
وهذا هو الفرق ما بين الموحد والمشرك
⏩ فالموحد يقرّ بربوبية الله -عَزّ وَجَل- ، وبعبوديته وحده لا شريك له
🔺 والمشرك يقر بربوبية الله ، ولكنه مشرك في عبادته ، يشرك معه غيره في عبادته ، يشرك معه من لا يخلق ولا يرزق ولا يملك شيئا ،
☜ هذا هو الفرق ما بين الموحد والمشرك .
❒ الموحد يقول : ربي الله ، وهو معبودي ، وليس لي معبود سواه ،
❒ أما المشرك يقول : ربي الله ، لكن العبادة عنده ليست خاصة بالله ، فيعبد مع الله الأشجار والأحجار والأولياء والصالحين والقبور ،
فلذلك صار مشركا ، ولم ينفعه الإقرار بالربوبية ، ولم يدخله في الإسلام .
⏩❍ فقوله :[ وهو معبودي ] أي : الإله الذي أعبده .
وقوله :[ ليس لي معبود سواه ] لا من الملائكة ولا من الرسل ولا من الصالحين ولا من الأشجار والأحجار ولا من أي شيء ، ليس لي معبود سواه سبحانه وتعالى ، هذا تقرير التوحيد بالدليل ، وهذا دليل عقلي ، ثم ذكر الدليل النقلي من القرآن .
🔺[ وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ ] .
هذه الآية هي أول القرآن في المصحف ، ليس قبلها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ، وهي آخر كلام أهل الجنة ، قال تعالى :﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ والله جل وعلا افتتح بها الخلق ،
⏩قال تعالى :﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ﴾ .
وختم بها الخلق ، قال تعالى :﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ فتح بها الخلق وختم بها ، فهي كلمة عظيمة .
❍ فقوله تعالى :﴿ الحمد ﴾ الثناء على المحمود مع محبته وإجلاله ...
🔺صفحة :[ ٩٧ - ٩٩ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ3⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
⏩قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[ وهو معبودي ، ليس لي معبود سواه ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ ] .
قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
🔺قوله :[ وهو معبودي ] الرب الذي هذا شأنه ، هو الذي يستحق العبادة مني ومن غيري ،
ثم أيضا نبه الشيخ رحمه الله ، أنه لا يكفي الإقرار بالربوبية ، لا يكفي أن تقول : ربي الله الذي رباني بنعمه .
هذا لا يكفي ، لا بد أن تعترف له بالعبودية ، وأن تخلص له بالعبادة ،
وهذا هو الفرق ما بين الموحد والمشرك
⏩ فالموحد يقرّ بربوبية الله -عَزّ وَجَل- ، وبعبوديته وحده لا شريك له
🔺 والمشرك يقر بربوبية الله ، ولكنه مشرك في عبادته ، يشرك معه غيره في عبادته ، يشرك معه من لا يخلق ولا يرزق ولا يملك شيئا ،
☜ هذا هو الفرق ما بين الموحد والمشرك .
❒ الموحد يقول : ربي الله ، وهو معبودي ، وليس لي معبود سواه ،
❒ أما المشرك يقول : ربي الله ، لكن العبادة عنده ليست خاصة بالله ، فيعبد مع الله الأشجار والأحجار والأولياء والصالحين والقبور ،
فلذلك صار مشركا ، ولم ينفعه الإقرار بالربوبية ، ولم يدخله في الإسلام .
⏩❍ فقوله :[ وهو معبودي ] أي : الإله الذي أعبده .
وقوله :[ ليس لي معبود سواه ] لا من الملائكة ولا من الرسل ولا من الصالحين ولا من الأشجار والأحجار ولا من أي شيء ، ليس لي معبود سواه سبحانه وتعالى ، هذا تقرير التوحيد بالدليل ، وهذا دليل عقلي ، ثم ذكر الدليل النقلي من القرآن .
🔺[ وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ ] .
هذه الآية هي أول القرآن في المصحف ، ليس قبلها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ، وهي آخر كلام أهل الجنة ، قال تعالى :﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ والله جل وعلا افتتح بها الخلق ،
⏩قال تعالى :﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ﴾ .
وختم بها الخلق ، قال تعالى :﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ فتح بها الخلق وختم بها ، فهي كلمة عظيمة .
❍ فقوله تعالى :﴿ الحمد ﴾ الثناء على المحمود مع محبته وإجلاله ...
🔺صفحة :[ ٩٧ - ٩٩ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٣】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
خَـامِـسًا : نَوَاقِـضُ الشَّهَـادَتَيْنِ :
هِيَ نواقض الإسلام ؛ لأنَّ الشهادتين هُـنَا هما اللتان يدخل المَـرْء بالنُّـطْق بهما في الإسلام ، والنُّطْقُ بهما اعْـتِرَاف بمدلولهما ،
❐ والتزام بالقيام بما تَـقْـضيانه ؛
من أَدَاءِ شَـعَـائِـر الإسلام ،
فإذا أخَـلَّ بهذا الالتزام ، فقد نَقَضَ التَّـعَــهُّـد الذي تَـعَـهَّـدَ به حين نَـطَقَ بالشَّهَادَتَين .
ونَواقِضُ الإسلام كثيرةٌ ، قد عَـقَـدَ لها
الفُـقَـهاء في كُتُبِ الفِـقْـهِ بابًا خَـاصًّا سَمّوه :
❐ ( بَـاب الـرِّدَّةِ ) وأهَمّهَا عشرة نواقض ، ذَكَرَهَا شيخ الإسلام محمدُ بنُ عبد الوهاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ في قوله :
١ - الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللَّٰهِ ، قَالَ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :
﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّٰهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّٰهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾
وَمِنْهُ الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّٰهِ ؛ كالذَّبْـحِ للأضْـرِحَة ، أو الذَّبْح للجِـنِّ .
٢ - مَنْ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّٰهِ وَسَائِطَ ؛ يَدْعُوهُمْ وَيسْأَلُهُم الشَّفَاعَةَ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْهِمْ ؛ فإنَّهُ يَكْـفُـرُ إِجْمَاعًا .
٣ - مَنْ لَمْ يُكَفِّر المُشْرِكِينَ ، ومن يَشُكّ فِي كُفْرِهِمْ ، أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُم ؛ كَفَرَ .
٤ - مَن اعْتَقَدَ أَنَّ غَيْرَ هَدْي النَّبِيِّ ﷺ أَكْمَلُ مِنْ هَدْيِهِ ، أو أنَّ حُكْمَ غَيْرِهِ أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِهِ ، كَالَّذِينَ يُفَضِّلُونَ حُكْمَ الطَّوَاغِيتِ عَلَىٰ حكم الرسول ﷺ ، ويُفَـضِّلُـونَ حُكْمَ القَوَانِين عَلَىٰ حُكْمِ الإسْلَامِ .
٥ - مَنْ أَبْغَضَ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ - وَلَوْ عَمِلَ بِهِ - ؛ كَفَرَ .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٨ - ٥٩ )
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٣】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
خَـامِـسًا : نَوَاقِـضُ الشَّهَـادَتَيْنِ :
هِيَ نواقض الإسلام ؛ لأنَّ الشهادتين هُـنَا هما اللتان يدخل المَـرْء بالنُّـطْق بهما في الإسلام ، والنُّطْقُ بهما اعْـتِرَاف بمدلولهما ،
❐ والتزام بالقيام بما تَـقْـضيانه ؛
من أَدَاءِ شَـعَـائِـر الإسلام ،
فإذا أخَـلَّ بهذا الالتزام ، فقد نَقَضَ التَّـعَــهُّـد الذي تَـعَـهَّـدَ به حين نَـطَقَ بالشَّهَادَتَين .
ونَواقِضُ الإسلام كثيرةٌ ، قد عَـقَـدَ لها
الفُـقَـهاء في كُتُبِ الفِـقْـهِ بابًا خَـاصًّا سَمّوه :
❐ ( بَـاب الـرِّدَّةِ ) وأهَمّهَا عشرة نواقض ، ذَكَرَهَا شيخ الإسلام محمدُ بنُ عبد الوهاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ في قوله :
١ - الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللَّٰهِ ، قَالَ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :
﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّٰهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّٰهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾
وَمِنْهُ الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّٰهِ ؛ كالذَّبْـحِ للأضْـرِحَة ، أو الذَّبْح للجِـنِّ .
٢ - مَنْ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّٰهِ وَسَائِطَ ؛ يَدْعُوهُمْ وَيسْأَلُهُم الشَّفَاعَةَ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْهِمْ ؛ فإنَّهُ يَكْـفُـرُ إِجْمَاعًا .
٣ - مَنْ لَمْ يُكَفِّر المُشْرِكِينَ ، ومن يَشُكّ فِي كُفْرِهِمْ ، أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُم ؛ كَفَرَ .
٤ - مَن اعْتَقَدَ أَنَّ غَيْرَ هَدْي النَّبِيِّ ﷺ أَكْمَلُ مِنْ هَدْيِهِ ، أو أنَّ حُكْمَ غَيْرِهِ أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِهِ ، كَالَّذِينَ يُفَضِّلُونَ حُكْمَ الطَّوَاغِيتِ عَلَىٰ حكم الرسول ﷺ ، ويُفَـضِّلُـونَ حُكْمَ القَوَانِين عَلَىٰ حُكْمِ الإسْلَامِ .
٥ - مَنْ أَبْغَضَ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ - وَلَوْ عَمِلَ بِهِ - ؛ كَفَرَ .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٨ - ٥٩ )
ـ╝═ 📕 ══════╚