الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((38))

🚪( تابع) باب ما جاء في الرقى والتمائم.


🔵وروى الإمام أحمد عن رُويفِع –رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا رويفع، لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلَّد وتراً أو استنجى برجيعِ دابةٍ أو عظمٍ فإن محمداً بريء منه"".
📘أخرجه أحمد "4/108، 109"، وأبو داود برقم "36".

__

◇ رُوَيفِع: هو: رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي بن الحارث من بني مالك بن النجار الأنصاري وَلِيَ برقة وطرابلس فافتتح إفريقية سنة 47 وتوفي ببرقة سنة 56هـ.

◇ عقد لحيته: قيل: معناه ما يفعلونه في الحروب من فتلِها وعقدها تكبُّراً.
● وقيل: معناه معالجة
الشعر؛ ليتعقَّد ويتجعَّد على وجه التأنُّث والتنعم. ● وقيل: المراد عقدُها في الصلاة أو كفها.

◇ تقلد وتراً: جعله قلادة في عنقه أو عنق دابته من أجل الوقاية من العين.

◇ استنجى: أي أزال النجوَ –وهو العذرة- عن المخرج.

◇ برجيع دابة: الرجيع: الروث. سُمِّي رجيعاً لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان علَفاً.

◇ بريءٌ منه: هذا وعيد شديد في حق من فعل ذلك.


⚫المعنى الإجمالي للحديث:
يخبر –صلى الله عليه وسلم- أن هذا الصحابي سيطول عمرُه حتى يدرك أناساً يخالفون هديه –صلى الله عليه وسلم- في اللحى الذي هو توفيرُها وإكرامُها إلى العبث بها على وجهٍ يتشبهون فيه بالأعاجم أو بأهل الترف والميوعة.
أو يُخلُّون بعقيدة التوحيد باستعمال الوسائل الشركية فيلبسون القلائد أو يُلبسونها دوابَّهم
يستدفعون بها المحذور. أو يرتكبون ما نهى عنه نبيهم من الاستجمار بروث الدواب والعظام.
فأوصى النبي –صلى الله عليه وسلم- صاحبه أن يبلغ الأمة أن نبيها يتبرأ ممن يفعل شيئاً من ذلك.


🔘مناسبة الحديث للباب:
أن فيه النهي عن تقليد الأوتار لدفع المحذورات وأنه شرك؛ لأنه لا يقدر على ذلك إلا الله.


⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ عَلَم من أعلام النبوة، فإن رويفعاً طالت حياته إلى سنة 56هـ.

2⃣ وجوب إخبار الناس بما أُمِروا به ونُهوا عنه مما يجب فعله أو تركه.

3⃣ مشروعية إكرام اللحية وإعفائها وتحريم العبث بها بحلق أو قص أو عقد أو تجعيد أو غير ذلك.

4⃣ تحريم اتخاذ القلادة لدفع المحذور، وأنه شرك.

5⃣ تحريم الاستنجاء بالروث والعظم.

6⃣ أن هذه الجرائم المذكورة من الكبائر.

يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:84-85) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٢ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٧ ]*
*[ أَسْــمَــاءُ اللهِ تَـعَـالَـىٰ كُلُّهَا حُسْنَـىٰ ]*

*لَـقَـدِ امْـتَـدَحَ اللهُ فِي الـقُــرآنِ الـكَـرِيـمِ أَسْـمَـاءَهُ العَـظِيمَـة بِوَصْفِهَا كُلِّهَا أَنَّهَا حُسْنَىٰ، وَتَـكَـرَّرَ وَصْفُهَا بِذَلِكَ فِي الـقُــرآنِ فِي أَربَعَةِ مَوَاضِعَ:*
*قَـالَ تَعَالَىٰ:﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ۝﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْـمَــٰنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿اللَّهُ لَا إِلَـٰـهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ۝﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ۝﴾.*

*فَفِي هَـذِهِ الآيَـاتِ: وَصْـفٌ لِأَسْمَائِهِ سُبْحَانَهُ جَمِيعِهَا بِأَنَّهَا حُسْنَىٰ؛ أي: بَـالِـغَــةٌ فِي الحُسْنِ كَمَالَـهُ وَمُنْتَهَاهُ، وَهِيَ تَـأْنِيثُ (الأَحْسَنِ) لَا (الحَسَنِ)؛ فَهِيَ عَلَىٰ وَزْنِ (فُعْلَىٰ) مُؤَنَّث (أَفْعَل) التَّفْضِيل مُعَرَّفَةٍ بِاللَّامِ؛ أي: لَا أَحْسَنَ مِنْهَا بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ، بَلْ لَهَا الحُسْنُ الكَامِلُ التَّامُّ المُطْلَقُ؛ لِكَوْنِهَا أَحْسَن الأَسْمَاءِ، وَهُوَ المَثَلُ الأَعلَىٰ فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: الكَمَالُ الأَعْـظَمُ فِي ذَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَلِـذَا كَانَت أَحْسَنَ الأَسْمَاءِ؛ بَلْ لَيْسَ فِي الأَسْمَاءِ أَحْسَن مِنْهَا، وَلَا يَسُدُّ غَيْرُهَا مَسَدَّهَا وَلَا يَقُومُ غَيْرُهَا مَقَامَهَا وَلَا يُؤَدِّي مَعْنَاهَا، وَتَفْسِيرُ الِاسْمِ مِنْهَا بِغَيْرِهِ لَيْسَ تَفْسِيرًا بِمُرَادِفٍ مَحْضٍ؛ بَلْ هُوَ عَلَىٰ سَبِيلِ التَّقْرِيبِ وَالتَّفْهِيمِ؛ لِكَمَالِهَا فِي مَبْنَاهَا وَمَعْنَاهَا، وَلِحُسْنِهَا فِي أَلْفَاظِهَا وَمَدْلُولَاتِهَا، فَهِيَ أَحْسَنُ الأَسْمَاءِ، كَمَا أَنَّ صِفَاتَهُ سُبْحَانَهُ أَكْمَلُ الصِّفَاتِ،...*

*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٦ - ٣٧ ].*
*---------------------------------*
*[ سِـلْـسِلَـــةُ حَـقِـيـقَــةِ الــتَّـوْحِـيـدِ وَالــشِّــرْكِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِــمَـــهُ اللــــهُ تَــعَــالَــىٰ - [ الـعَـدَد: ١ ]*
*----------------------------------------*
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَلَا عُـدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ وَخِيرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ، وَأَمِينِهِ عَلَىٰ وَحْيِهِ، نَبِيِّنَا وَإِمَامِنَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ الهَاشِمِيِّ العَرَبِيِّ المَكِّيِّ ثُمَّ المَدَنِيِّ، وَعَلَىٰ آلِـهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُ، وَاهْتَدَىٰ بِهُدَاهُ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّـا بَـعْـدُ:
*_________________________________*
*فَـإِنَّ اللهَ عَـزَّ وَجَـلَّ؛ خَلَقَ الخَلْقَ لِيَعْبُدُوهُ وَحْـدَهُ لَا شَرِيكَ لَـهُ، وَأَرْسَـل الـرُّسُـلَ؛ لِبَيَانِ هَـذِهِ الحِكْمَةِ وَالـدَّعْـوَةِ إِلَيْهَا، وَبَيَانِ تَفْصِيلِهَا، وَبَيَانِ مَا يُضَادُّهَا، هَـكَـذَا جَـاءَتِ الكُتُبُ السَّمَاوِيَّة، وَأُرْسِلَتِ الـرُّسُـلُ البَشَرِيَّة مِنْ عِنْدِ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ لِلْجِنِّ وَالإِنْسِ، وَجَـعَـلَ اللهُ سُبْحَانَهُ هَـذِهِ الـدَّارَ طَرِيقًا لِلْآخِـرَةِ، وَمَعْبَرًا لَهَا.*
*_________________________________*
*فَمَنْ عَمَرَهَا بِطَاعَةِ اللهِ وَتَوْحِيدِهِ، وَاتِّبَاعِ رُسُلِهِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؛ انْتَقَلَ مِنْ دَارِ العَمَلِ وَهِيَ الدُّنْيَا، إِلَىٰ دَارِ الجَزَاءِ وَهِيَ الآخِرَة، وَصَارَ إِلَىٰ دَارِ النَّعِيمِ وَالحَبْرَةِ وَالسُّرُورِ، دَارُ الكَرَامَةِ وَالسَّعَادَةِ، دَارٌ لَا يَفْنَىٰ نَعِيمُهَا، وَلَا يَمُوتُ أَهْلُهَا، وَلَا تَبْلَىٰ ثِيَابُهُمْ، وَلَا يَخْلَقُ شَبَابُهُمْ، بَـلْ فِي نَعِيمٍ دَائِمٍ، وَصِحَّةٍ دَائِمَةٍ، وَشَبَابٍ مُسْتَمِـرٍّ، وَحَيَاةٍ طَيِّبَةٍ سَعِيدَةٍ، وَنَعِيمٍ لَا يَنْفَدُ، يُنَادِي فِيهِمْ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ:(يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ؛ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلا تَبْأَسُوا أَبَدًا) هَــذِهِ حَالُهُمْ وَلَهُمْ فِيهَا مَا يَشْتَهُونَ، وَلَهُمْ فِيهَا مَا يَدَّعُونَ ﴿نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ۝﴾ وَلَهُمْ فِيهَا لِـقَـاءٌ مَـعَ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ كَمَا يَشَاءُ، وَرُؤْيَـةُ وَجْهِهِ الكَرِيمِ جَـلَّ وَعَـلَا.*
[ نَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ الرَّحْمَـٰنَ الرَّحِيمَ مِنْ فَضْلِهِ ]
*_________________________________*
*أَمَّـا مَنْ خَالَفَ الـرُّسُـلَ فِي هَــذِهِ الــدَّارِ، وَتَـابَـعَ الـهَـوَىٰ وَالشَّيْطَانَ؛...*

*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ٨ - ٩*
*---------------------------------*
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
الصيام تربية في الحقيقة، وأن الإنسان إذا صام شهرا كاملا وقد حجز نفسه عن هذه المحرمات فسوف يتأثر ويتأقلم وتختلف حاله، أما حال كثير من الناس اليوم فالغالب أنه لا يؤثر؛ لأنهم في النهار في أكثره نائمون وفي الليل ساهرون.

(التعليق على رسالة حقيقة الصيام / ص214).
Forwarded from الصوت الندي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف حال قلبك عند مشاهدتك هذا المقطع 👆👆
Forwarded from عالم المعرفة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كم مره ملينا من قولها ... وغيرنا يحتاج
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ3⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺

⏩قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[ وهو معبودي ، ليس لي معبود سواه ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ ] .

قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :

🔺قوله :[ وهو معبودي ] الرب الذي هذا شأنه ، هو الذي يستحق العبادة مني ومن غيري ،
ثم أيضا نبه الشيخ رحمه الله ، أنه لا يكفي الإقرار بالربوبية ، لا يكفي أن تقول : ربي الله الذي رباني بنعمه .
هذا لا يكفي ، لا بد أن تعترف له بالعبودية ، وأن تخلص له بالعبادة ،
وهذا هو الفرق ما بين الموحد والمشرك

⏩ فالموحد يقرّ بربوبية الله -عَزّ وَجَل- ، وبعبوديته وحده لا شريك له

🔺 والمشرك يقر بربوبية الله ، ولكنه مشرك في عبادته ، يشرك معه غيره في عبادته ، يشرك معه من لا يخلق ولا يرزق ولا يملك شيئا ،
☜ هذا هو الفرق ما بين الموحد والمشرك .
❒ الموحد يقول : ربي الله ، وهو معبودي ، وليس لي معبود سواه ،
❒ أما المشرك يقول : ربي الله ، لكن العبادة عنده ليست خاصة بالله ، فيعبد مع الله الأشجار والأحجار والأولياء والصالحين والقبور ،
فلذلك صار مشركا ، ولم ينفعه الإقرار بالربوبية ، ولم يدخله في الإسلام .

⏩❍ فقوله :[ وهو معبودي ] أي : الإله الذي أعبده .
وقوله :[ ليس لي معبود سواه ] لا من الملائكة ولا من الرسل ولا من الصالحين ولا من الأشجار والأحجار ولا من أي شيء ، ليس لي معبود سواه سبحانه وتعالى ، هذا تقرير التوحيد بالدليل ، وهذا دليل عقلي ، ثم ذكر الدليل النقلي من القرآن .

🔺[ وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ ] .
هذه الآية هي أول القرآن في المصحف ، ليس قبلها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ، وهي آخر كلام أهل الجنة ، قال تعالى :﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ والله جل وعلا افتتح بها الخلق ،

⏩قال تعالى :﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ﴾ .
وختم بها الخلق ، قال تعالى :﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ فتح بها الخلق وختم بها ، فهي كلمة عظيمة .
❍ فقوله تعالى :﴿ الحمد ﴾ الثناء على المحمود مع محبته وإجلاله ...

🔺صفحة :[ ٩٧ - ٩٩ ] .

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

════ ❁🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٣】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

خَـامِـسًا : نَوَاقِـضُ الشَّهَـادَتَيْنِ :
هِيَ نواقض الإسلام ؛ لأنَّ الشهادتين هُـنَا هما اللتان يدخل المَـرْء بالنُّـطْق بهما في الإسلام ، والنُّطْقُ بهما اعْـتِرَاف بمدلولهما ،

❐ والتزام بالقيام بما تَـقْـضيانه ؛
من أَدَاءِ شَـعَـائِـر الإسلام ،
فإذا أخَـلَّ بهذا الالتزام ، فقد نَقَضَ التَّـعَــهُّـد الذي تَـعَـهَّـدَ به حين نَـطَقَ بالشَّهَادَتَين .

ونَواقِضُ الإسلام كثيرةٌ ، قد عَـقَـدَ لها
الفُـقَـهاء في كُتُبِ الفِـقْـهِ بابًا خَـاصًّا سَمّوه :

❐ ( بَـاب الـرِّدَّةِ ) وأهَمّهَا عشرة نواقض ، ذَكَرَهَا شيخ الإسلام محمدُ بنُ عبد الوهاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ في قوله :

١ - الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللَّٰهِ ، قَالَ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :

﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّٰهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّٰهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾
وَمِنْهُ الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّٰهِ ؛ كالذَّبْـحِ للأضْـرِحَة ، أو الذَّبْح للجِـنِّ .

٢ - مَنْ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّٰهِ وَسَائِطَ ؛ يَدْعُوهُمْ وَيسْأَلُهُم الشَّفَاعَةَ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْهِمْ ؛ فإنَّهُ يَكْـفُـرُ إِجْمَاعًا .

٣ - مَنْ لَمْ يُكَفِّر المُشْرِكِينَ ، ومن يَشُكّ فِي كُفْرِهِمْ ، أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُم ؛ كَفَرَ .

٤ - مَن اعْتَقَدَ أَنَّ غَيْرَ هَدْي النَّبِيِّ ﷺ أَكْمَلُ مِنْ هَدْيِهِ ، أو أنَّ حُكْمَ غَيْرِهِ أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِهِ ، كَالَّذِينَ يُفَضِّلُونَ حُكْمَ الطَّوَاغِيتِ عَلَىٰ حكم الرسول ﷺ ، ويُفَـضِّلُـونَ حُكْمَ القَوَانِين عَلَىٰ حُكْمِ الإسْلَامِ .

٥ - مَنْ أَبْغَضَ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ - وَلَوْ عَمِلَ بِهِ - ؛ كَفَرَ .

• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •

❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٨ - ٥٩ )

ـ╝═ 📕 ══════╚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ بن عثيمين لماذا سمي قيام رمضان بالتراويح
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٣ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*

*فَهِيَ أَحْسَنُ الأَسْمَاءِ، كَمَا أَنَّ صِفَاتَهُ سُبْحَانَهُ أَكْمَلُ الصِّفَاتِ، وَالوَصْفُ بِالحُسْنَىٰ وَصْفٌ لَهَا كُلّهَا، فَهِيَ كُلّهَا حُسْنَىٰ لَيْسَ فِيهَا اسْمٌ غَيْرُ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهَا كُلّهَا أَسْمَاءُ مَـدْحٍ وَحَـمْـدٍ وَثَـنَـاءٍ وَتَـمْـجِـيـدٍ.*
*_________________________________*
*وَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ لِكَمَالِهِ وَجَلَالِهِ وَجَمَالِهِ وَعَظَمَتِهِ؛ لَا يُسَمَّىٰ إِلَّا بِأَحْسَنِ الأَسْمَاءِ، كَمَا أَنَّهُ لَا يُوصَفُ إِلَّا بِأَحْسَنِ الصِّفَاتِ، وَلَا يُثْنَىٰ عَلَيْهِ إِلَّا بِأَكْمَلِ الثَّنَاءِ وَأَحْسَنِهِ وَأَطْيَبِهِ.*

*وَأَسْمَاءُ اللهِ إِنَّمَا كَانَت حُسْنَىٰ؛ لِكَوْنِهَا قَدْ دَلَّت عَلَىٰ صِفَاتِ كَمَالٍ عَـظِيمَةٍ لِلهِ، فَمَا كَانَ مِنَ الأَسْمَاءِ عَلَمًا مَحْضًا لَا يَدُلُّ عَلَىٰ صِفَةٍ لَم يَكُنْ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، وَمَا كَانَ مِنْهَا لَيْسَ دَالًّا عَلَىٰ صِفَاتِ كَمَالٍ؛ بَـلْ إِمَّا دِالًّا عَلَىٰ صِفَاتِ نَقْصٍ أَوْ صِفَاتِ مُنْقَسِمَةٍ إِلَى المَدْحِ وَالقَدْحِ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ.*
*_________________________________*
*فَأَسْمَاءُ اللهِ جَمِيعُهَا تَوْقِيفِيَّةٌ، دَالَّـةٌ عَلَىٰ صِفَاتِ كَمَالٍ وَنُعُوت جَـلَالٍ لِلـرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ، فَهِيَ حُسْنَىٰ بِاعْتِبَارِ مَعَانِيهَا وَحَقَائِقِهَا، لَا بِمُجَـرَّدِ أَلْفَاظِهَا؛ إِذْ لَوْ كَانَت أَلْفَاظًا لَا مَعَانِي فِيهَا لَمْ تَكُنْ حُسْنَىٰ، وَلَا كَانَت دَالَّـة عَلَىٰ مَـدْحٍ وَكَمَالٍ، وَلَسَاغَ وُقُوعُ الأَسْمَاءِ الـدَّالَّـةِ عَلَى البَطْشِ وَالِانْتِقَامِ وَالغَضَبِ فِي مَقَامِ الأَسْمَاءِ الـدَّالَّـةِ عَلَى الرَّحْمَةِ وَالإِحْسَانِ، وَبِالعَكْسِ؛ فَيُقَالُ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِر لِي إِنَّكَ شَدِيدُ العِقَابِ، أَوْ: اللَّهُمَّ أَعْطِنِي فَإِنَّكَ أَنْتَ القَابِضُ المَانِعُ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ الكَلَامِ المُتَنَافِرِ غَيْرِِ المُسْتَقِيمِ.*

*وَلِـهَـذَا؛ فَـإِنَّ كُـلَّ اسْـمٍ مِـنْ أَسْـمَـاءِ اللهِ دَالٌّ عَـلَـىٰ مَـعْـنَـىٰ مِـنْ صِـفَـاتِ الـكَـمَـالِ...*

*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٧ ].*
*---------------------------------*
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
لا يحل للمعتكف أن يبيع ويشتري؛ لأنه إن باع أو اشترى في المسجد كان ذلك حراما من وجهين، من جهة أنه معتكف، ومن جهة أن البيع والشراء حصلا في المسجد، والبيع والشراء في المسجد محرم؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك فإن المساجد لم تُبْنَ لهذا".

(فتاوى سؤال على الهاتف / ج1 / ص846).
*[ سِـلْـسِلَـــةُ حَـقِـيـقَــةِ الــتَّـوْحِـيـدِ وَالــشِّــرْكِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِــمَـــهُ اللــــهُ تَــعَــالَــىٰ - [ الـعَـدَد: ٢ ]*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*

*أَمَّـا مَنْ خَالَفَ الـرُّسُـلَ فِي هَــذِهِ الــدَّارِ، وَتَـابَـعَ الـهَـوَىٰ وَالشَّيْطَانَ؛ فَإِنَّهُ يَنْتَقِلُ مِنْ هَـذِهِ الـدَّارِ إِلَىٰ دَارِ الجَزَاءِ، دَارِ الهَوَانِ وَالخُسْرَانِ، وَالعَذَابِ وَالْآلَامِ وَالجَحِيمِ، الَّتِي أَهْلُهَا فِي عَـذَابٍ وَشَقَـاءٍ دَائِـمٍ ﴿لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾ كَمَا قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَـهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ۝﴾ وَقَالَ فِيهَا أَيْضًا:﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ وَقَالَ فِيهَا جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ۝﴾.*

*وَالمَقْصُودُ: أَنَّ هَـذِهِ الــدَّارَ هِيَ دَارُ العَمَلِ، وَهِيَ دَارُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ بِمَا يُرضِيهِ، وَهِيَ دَارُ الجِهَادِ لِلنُّفُوسِ، وَهِيَ دَارُ المُحَاسَبَةِ، وَدَارُ التَّفَقُّهِ وَالتَّبَصُّرِ فِي الدِّينِ، وَالتَّعَاوُنِ عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَىٰ، وَالتَّوَاصِي بِالحَقِّ وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، وَالعِلْمِ وَالعَمَلِ، وَالعِبَادَةِ وَالمُجَاهَدَةِ، قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ۝ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ۝ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ۝﴾.*

*فَخَلَقَ اللهُ الجِنَّ وَالإِنْسَ وَهُمَا الثَّقَلَانِ: لِعِبَادَتِهِ عَـزَّ وَجَـلَّ، لَمْ يَخْلُقْهُمْ سُبْحَانَهُ لِحَاجَةٍ بِهِ إِلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الغَنِيُّ بِـذَاتِـهِ عَنْ كُـلِّ مَا سِـوَاهُ، كَمَا قَـالَ سُبْحَانَهُ:﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ۝ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ۝ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ۝﴾ وَلَمْ يَخْلُقْهُمْ لِيَتَكَثَّرَ بِهِمْ مِنْ قِلَّةٍ، أَوْ يَعْتَزَّ بِهِمْ مِنْ ذِلَّـةٍ، وَلَكِنَّهُ خَلَقَهُمْ سُبْحَانَهُ لِحِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ؛ وَهِيَ: أَنْ يَـعْــبُــدُوهُ وَيُـعَـظِّـمُــوهُ،...*

*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ٩ - ١٠*
*---------------------------------*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((39))

🚪( تابع) باب ما جاء في الرقى والتمائم.


🔵وعن سعيد بن جبير قال: "من قطع تميمة من إنسان كان كعِدل رقبة".
📓رواه وكيع.

◆ وله عن إبراهيم: كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن.

_

◇ وكيع: هو: وكيع بن الجراح ثقة إمامٌ صاحب تصانيفَ مات سنة 197هـ.

◇ إبراهيم: هو الإمام إبراهيم النخعي ثقة من كبار الفقهاء مات سنة 96هـ.

◇ كعدل رقبة: أي كان له مثل ثواب من أعتق رقبة.

◇ وله: أي وروى وكيع أيضا.

◇ وكانوا: أي أصحاب عبد الله بن مسعود وهم منا سادات التابعين.


⚫معنى الأثرين إجمالاً:
الإخبار أن من أزال عن إنسان ما يعلِّقه على نفسه لدفع الآفات فله من الثواب مثل ثواب من أعتق رقبة من الرق؛ لأن هذا الإنسان صار بتعليق التمائم مستعبداً للشيطان فإذا
قطعها عنه أزال عنه رِقَّ الشيطان.

⤵ويحكي إبراهيم النخعي عن بعض سادات التابعين أنهم يعمِّمون المنع من تعليق التمائم ولو كانت مكتوباً فيها قرآنٌ فقط سداً للذريعة.


🔘مناسبة الأثرين للباب ظاهرة:
فإن فيهما حكاية المنع من تعليق التمائم مطلقاً عن هؤلاء الأجلاء من سادات التابعين.


⏬ما يستفاد من الأثرين:
1⃣ فضل قطع التمائم؛ لأن ذلك من إزالة المنكر وتخليص الناس من الشرك.

2⃣ تحريم تعليق التمائم مطلقاً ولو كانت من القرآن عند جماعة من التابعين.

3⃣ حرص السلف على صيانة العقيدة عن الخرافات.

➖➖➖➖

✋🏽انتهينا ولله الحمد من هذا الباب ويليه:
🚪باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما.


يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:86-87) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
🌙♥️

*مقاطع تشد من أزرك بإذن الله في الاستعداد للعشر الأواخر*🌿


العشر الأواخر كلام رائع جدا للشنقيطي

https://youtu.be/KGBbG-qpOoo


🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌧


https://safeYouTube.net/w/ww0p

مقطع قصير محفز

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌧

خياااااااااال 👍🏻 بدر المشاري

https://youtu.be/OKV1NRJjtpc

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌧

كم تساوي الدقيقة بليلة القدر
الساعة = ٨ سنوات
والدقيقة = ٥٠ يوم

https://youtu.be/zsmGLnDe4k0

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌧

" *وأقبلت العشر* "
١٨ رمضان ١٤٤٠ هـ
كلمات هامة تتزود بها للأيام القادمة🍃

https://safeYouTube.net/w/2Bup

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌧

ما أطيب هذه الكلمات عن ليلة القدر
جعلنا الله وإياك ممن يقومها إيمانًا واحتسابًا

https://safeYouTube.net/w/Lq0p


🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌧

ليلة القدر :ا.د.نوال العيد

https://youtu.be/cmBNqxJXmJg

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌧

ليلة السعادة الأبدية :ا.نوف العنقري

https://youtu.be/jdY-6vjcifk


🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌧


{ليلة القدر } د.حسن بخاري

https://youtu.be/6aIqQa8rkpc

#مسموع
#العشر_الأواخر
#ليلة_القدر
Forwarded from عالم المعرفة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.

أجمع الدعاء

يشمل كل حسنات الدنيا.....

ويشمل حسنات الآخرة كلها....


العلامة : محمد بن عثيمين
Forwarded from عالم المعرفة
✨[ومن أجمع الأدعية وأنفعها: دعاء أرباب الهمم العالية الذين جمع الله لهم بين خيري الدنيا والآخرة..]✨

قال تعالى: {وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (201) سورة البقرة.(المواهب الربانية.. السعدي)


{ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }


*********************

َ دعاء عظيم النفع وجليل القدر. كان أكثرَ دعاءٍ يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم، لعِظَمِ ما حوى من مسائل الخير ومصارف الشر في الدنيا والآخرة، والأدبِ مع ربه جل وعلا.]

******************

عن أنس بن مالك رضي الله عنه:-

( كانَ أكْثَرُ دُعَاءِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ.)

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري