Forwarded from الصوت الندي
https://youtu.be/wegcm__zwDI
[المواهب الربانية من الآيات القرآنية.. عبد الرحمن السعدي]
شرح الشيخ : عبد الرزاق البدر
هذا الدعاء { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)}
"هو أعظم الأدعية على الإطلاق وهو أيضا افرضها "
وهذا الدعاء فرضه الله على المسلمين في اليوم والليلة سبعة عشر مرة
وهذا يدل على أن هذا الدعاء أعظم الدعاء وأفضله على الاطلاق
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب انه ينبغي أن يعلم المسلمين ان هذا دعاء:
{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)}
لانه يوجد من المسلمين من يقرأ الفاتحة كل يوم ولا يستشعر ان هذا دعاء. ولا يعلم أن هذا الدعاء أعظم الدعاء وأنفعه له، ولا يعلم أن هذا الدعاء أحوج دعاء يحتاجه، ولهذا فرضه الله على عباده، وهذا الدعاء أعظم الدعاء وافرضه
وينبغي ان يستشعر المسلم وهو يقرأ الفاتحة ان هذا دعاء، وهو أعظم الأدعية اطلاقا وأفرضها
"الهداية منة الله، والهادي هو الله سبحانه يهدي من يشاء
والعبد مفتقر إلى ربه بأن يهديه"
من الدقيقة السابعة
[المواهب الربانية من الآيات القرآنية.. عبد الرحمن السعدي]
شرح الشيخ : عبد الرزاق البدر
هذا الدعاء { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)}
"هو أعظم الأدعية على الإطلاق وهو أيضا افرضها "
وهذا الدعاء فرضه الله على المسلمين في اليوم والليلة سبعة عشر مرة
وهذا يدل على أن هذا الدعاء أعظم الدعاء وأفضله على الاطلاق
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب انه ينبغي أن يعلم المسلمين ان هذا دعاء:
{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)}
لانه يوجد من المسلمين من يقرأ الفاتحة كل يوم ولا يستشعر ان هذا دعاء. ولا يعلم أن هذا الدعاء أعظم الدعاء وأنفعه له، ولا يعلم أن هذا الدعاء أحوج دعاء يحتاجه، ولهذا فرضه الله على عباده، وهذا الدعاء أعظم الدعاء وافرضه
وينبغي ان يستشعر المسلم وهو يقرأ الفاتحة ان هذا دعاء، وهو أعظم الأدعية اطلاقا وأفرضها
"الهداية منة الله، والهادي هو الله سبحانه يهدي من يشاء
والعبد مفتقر إلى ربه بأن يهديه"
من الدقيقة السابعة
YouTube
شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية الدرس09 للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله
الدرس التاسع 09 فائدة عظيمة: لما كان الدعاء مخ العبادة ولبها وخالصها.. 09-09-1440
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله
التفسير وعلوم القرآن شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية للسعدي رحمه الله.
🗓 يوميا عدا الجمعة بعد صلاة العصر بالمسجد النبوي…
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله
التفسير وعلوم القرآن شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية للسعدي رحمه الله.
🗓 يوميا عدا الجمعة بعد صلاة العصر بالمسجد النبوي…
Forwarded from الصوت الندي
✨"كلمتان عليهما مدار العبودية والتوحيد" ✨
عبادةُ الاستعانةِ وفوائدُ مِن آية:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} -مِن "حاشية ثلاثة الأصول"-
قال الإمام محمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللهُ:
وَدَلِيلُ الاسْتِعَانَةِ:
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (الفاتحة:5)
قال فضيلةُ الشيخ عبدُ الرحمٰن بن محمد بن قاسم رَحِمَهُ اللهُ:
" وَأَنَّهَا عِبَادَةٌ، بَلْ أَجَلُّ الْعِبَادَاتِ، وَهِي تَجْمَعُ أَصْلَيْنِ:
• الثِّقَةَ بِاللهِ.
• وَالاعْتِمَادَ عَلَيهِ.
قَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ:
(تَأَمَّلْتُ أَنْفَعَ الدُّعَاءِ؛ فَإذا هُوَ سُؤَالُ اللهِ الْعَونَ عَلَىٰ مَرْضَاتِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ فِي (الْفَاتِحَةِ) فِي: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}).
الدِّينُ كُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَىٰ هٰذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ، وَسِرُّ الْخَلْقِ وَالْكُتُبِ وَالشَّرَائِعِ وَالثَّوابِ وَالْعقابِ يَرْجِعُ إِلَىٰ هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ، وَعَلَيهِمَا مَدَارَ الْعُبُودِيَّةِ وَالتَّوْحِيدِ.
والأَوَّلُ: تَبَرُّؤٌ مِنَ الشِّرْكِ.
وَالثَّانِي: تَبَرُّؤٌ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ.
وَهٰذَا الْمَعْنىٰ فِي غَيْرِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ.
وَتَقْديمُ الْمَعْمُولِ عَلَى الْعَامِلِ يُفِيدُ الْحَصْرَ، أََيْ: نَسْتَعِينُ بِكَ وَحْدَكَ دُونَ كُلِّ مَنْ سِواكَ.
فَهٰذَا النَّوعُ أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ، فَصَرْفُهُ لِغَيْرِ اللهِ شِرْكٌ أَكْبرُ.
وَكَذَا قَوْلَهُ: {إِيَّاكِ نَعْبُدُ} أََيْ: لا نَعْبُدُ أَحَدًا سِواكَ.
فَالْعِبَادَةُ للهِ وَحْدَهُ.
والاسْتِعانَةُ بِهِ وَحْدَهُ.
جَلَّ وَعلا وَتَقَدَّسَ
[" اﻫ مِن "حاشية ثلاثة الأصول" ص55 و56 ]
عبادةُ الاستعانةِ وفوائدُ مِن آية:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} -مِن "حاشية ثلاثة الأصول"-
قال الإمام محمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللهُ:
وَدَلِيلُ الاسْتِعَانَةِ:
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (الفاتحة:5)
قال فضيلةُ الشيخ عبدُ الرحمٰن بن محمد بن قاسم رَحِمَهُ اللهُ:
" وَأَنَّهَا عِبَادَةٌ، بَلْ أَجَلُّ الْعِبَادَاتِ، وَهِي تَجْمَعُ أَصْلَيْنِ:
• الثِّقَةَ بِاللهِ.
• وَالاعْتِمَادَ عَلَيهِ.
قَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ:
(تَأَمَّلْتُ أَنْفَعَ الدُّعَاءِ؛ فَإذا هُوَ سُؤَالُ اللهِ الْعَونَ عَلَىٰ مَرْضَاتِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ فِي (الْفَاتِحَةِ) فِي: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}).
الدِّينُ كُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَىٰ هٰذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ، وَسِرُّ الْخَلْقِ وَالْكُتُبِ وَالشَّرَائِعِ وَالثَّوابِ وَالْعقابِ يَرْجِعُ إِلَىٰ هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ، وَعَلَيهِمَا مَدَارَ الْعُبُودِيَّةِ وَالتَّوْحِيدِ.
والأَوَّلُ: تَبَرُّؤٌ مِنَ الشِّرْكِ.
وَالثَّانِي: تَبَرُّؤٌ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ.
وَهٰذَا الْمَعْنىٰ فِي غَيْرِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ.
وَتَقْديمُ الْمَعْمُولِ عَلَى الْعَامِلِ يُفِيدُ الْحَصْرَ، أََيْ: نَسْتَعِينُ بِكَ وَحْدَكَ دُونَ كُلِّ مَنْ سِواكَ.
فَهٰذَا النَّوعُ أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ، فَصَرْفُهُ لِغَيْرِ اللهِ شِرْكٌ أَكْبرُ.
وَكَذَا قَوْلَهُ: {إِيَّاكِ نَعْبُدُ} أََيْ: لا نَعْبُدُ أَحَدًا سِواكَ.
فَالْعِبَادَةُ للهِ وَحْدَهُ.
والاسْتِعانَةُ بِهِ وَحْدَهُ.
جَلَّ وَعلا وَتَقَدَّسَ
[" اﻫ مِن "حاشية ثلاثة الأصول" ص55 و56 ]
Forwarded from الصوت الندي
. ✨ "أفضل أدعية القرآن وأفرضها"✨
فأفضل أدعية القرآن وأفرضُها:
قولُه تعالى:
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾
أي: علِّمْنا -يا ربنا - وألهِمْنا ووفقنا لسلوكِ الصراطِ المستقيم، صراطِ الذين أنعم اللهُ عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، المشتملِ على:
عِلمِ ما يحبُّه اللهُ ورسولُه ومحبَّتِه، وفعلِه على وجهِ الكمال.
وعِلمِ ما يكرهه اللهُ ورسولُه ويُغضِبُه، وتركِه مِن كلٍّ وجه.
وحقيقةُ ذلك: أنّ الداعي بهذا الدعاء يسأل اللهَ تعالى أن:
° يهديَه الصراطَ المستقيم، المتضمنَ لمعرفةِ الحقِّ والعملِ به.
° ويجنِّبَه:
طريقَ المغضوب عليهم؛ الذين عرفوا الحقَّ وتركوه،.
وطريقَ الضالين؛ الذين تاهوا عن الحقِّ فلم يعرفوه
["المواهب الربانية" (ص123 و 124، ط 1428ﻫ، دار المعالي] .
فأفضل أدعية القرآن وأفرضُها:
قولُه تعالى:
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾
أي: علِّمْنا -يا ربنا - وألهِمْنا ووفقنا لسلوكِ الصراطِ المستقيم، صراطِ الذين أنعم اللهُ عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، المشتملِ على:
عِلمِ ما يحبُّه اللهُ ورسولُه ومحبَّتِه، وفعلِه على وجهِ الكمال.
وعِلمِ ما يكرهه اللهُ ورسولُه ويُغضِبُه، وتركِه مِن كلٍّ وجه.
وحقيقةُ ذلك: أنّ الداعي بهذا الدعاء يسأل اللهَ تعالى أن:
° يهديَه الصراطَ المستقيم، المتضمنَ لمعرفةِ الحقِّ والعملِ به.
° ويجنِّبَه:
طريقَ المغضوب عليهم؛ الذين عرفوا الحقَّ وتركوه،.
وطريقَ الضالين؛ الذين تاهوا عن الحقِّ فلم يعرفوه
["المواهب الربانية" (ص123 و 124، ط 1428ﻫ، دار المعالي] .
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ4⃣4⃣ـــدَدُ🔺
⏪وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
❒ " فقوله تعالى :﴿ الحمد ﴾ الثناء على المحمود مع محبته وإجلاله ،
و ( أل ) : في الحمد للاستغراق ، أي : جميع المحامد لله ملكا واستحقاقا ،
فهو المستحق للحمد المطلق .
وأما غيره فيحمد على قدر ما يفعل من الجميل ومن الخير ، وأما الحمد المطلق الكامل فهو لله عز وجل ، لأن النعم كلها منه .
🔺⇦ وحتى المخلوق إذا أسدى إليك شيئا من الإحسان ، فإنه من الله عز وجل ، هو الذي سخر لك هذا المخلوق ، وهو الذي مكّـنه من أن يحسن إليك ، فالحمد يرجع إلى الله سبحانه وتعالى .
❒ وقوله :﴿ لله ﴾ جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ، أي : الحمد كائن أو مستقر ، لله عز وجل .
• ⏪والله : معناه : ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين ، وهذا الاسم لا يسمى به غيره سبحانه ،
لا أحد تسمى بالله ، حتى فرعون ما قال أنا الله ، لكنه قال : أنا ربكم ، فهذا الاسم خاصّ بالله ، لا أحد يتسمى به أبدا ، ولا أحد يجرؤ أن يقول أنا الله .
❒ ﴿ رب ﴾ نعت لاسم الجلالة ، وهو مجرور ، وهو مضاف .
❒ ﴿ العالمين ﴾ مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
فواضح أن الحمد كله والثناء كله لله رب العالمين .
🔺⇦ وعالم الملائكة ، وعالم الجمادات والطيور ، وعالم السباع ، وعالم الحيوانات ، وعالم الحشرات والذر ، عوالم في البر والبحر لا يعلمها إلا الله ، ولا يحصيها إلا الله ، كلّها الله ربها .
❒ ﴿ رب العالمين ﴾ وهذا لا يقال إلا على الله سبحانه عز وجل ، لا يمكن لأحد أن يقال له : رب العالمين .
⏪فإذا قيل : الرب : فهذا لا يطلق إلا على الله جل وعلا ، ولا ينصرف إلا إليه ،
أما المخلوق فيقيد ، فيقال : رب الدار ،
رب البهيمة ، أي : مالكها وصاحبها ."
🔺صفحة :[ ٩٩ - ١٠٠ ]
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ4⃣4⃣ـــدَدُ🔺
⏪وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
❒ " فقوله تعالى :﴿ الحمد ﴾ الثناء على المحمود مع محبته وإجلاله ،
و ( أل ) : في الحمد للاستغراق ، أي : جميع المحامد لله ملكا واستحقاقا ،
فهو المستحق للحمد المطلق .
وأما غيره فيحمد على قدر ما يفعل من الجميل ومن الخير ، وأما الحمد المطلق الكامل فهو لله عز وجل ، لأن النعم كلها منه .
🔺⇦ وحتى المخلوق إذا أسدى إليك شيئا من الإحسان ، فإنه من الله عز وجل ، هو الذي سخر لك هذا المخلوق ، وهو الذي مكّـنه من أن يحسن إليك ، فالحمد يرجع إلى الله سبحانه وتعالى .
❒ وقوله :﴿ لله ﴾ جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ، أي : الحمد كائن أو مستقر ، لله عز وجل .
• ⏪والله : معناه : ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين ، وهذا الاسم لا يسمى به غيره سبحانه ،
لا أحد تسمى بالله ، حتى فرعون ما قال أنا الله ، لكنه قال : أنا ربكم ، فهذا الاسم خاصّ بالله ، لا أحد يتسمى به أبدا ، ولا أحد يجرؤ أن يقول أنا الله .
❒ ﴿ رب ﴾ نعت لاسم الجلالة ، وهو مجرور ، وهو مضاف .
❒ ﴿ العالمين ﴾ مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
فواضح أن الحمد كله والثناء كله لله رب العالمين .
🔺⇦ وعالم الملائكة ، وعالم الجمادات والطيور ، وعالم السباع ، وعالم الحيوانات ، وعالم الحشرات والذر ، عوالم في البر والبحر لا يعلمها إلا الله ، ولا يحصيها إلا الله ، كلّها الله ربها .
❒ ﴿ رب العالمين ﴾ وهذا لا يقال إلا على الله سبحانه عز وجل ، لا يمكن لأحد أن يقال له : رب العالمين .
⏪فإذا قيل : الرب : فهذا لا يطلق إلا على الله جل وعلا ، ولا ينصرف إلا إليه ،
أما المخلوق فيقيد ، فيقال : رب الدار ،
رب البهيمة ، أي : مالكها وصاحبها ."
🔺صفحة :[ ٩٩ - ١٠٠ ]
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٤】
ـ╝═ 📕 ══════╚
♢ تَــابِــع نَوَاقِض الشَّـهَـادَتَيْـنِ
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ ،
❐ نَقْلا عن الإمام محمد بن عبد
الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ :
٦ - مَنِ اسْتَهْزَأَ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِ الرَّسُولِ ﷺ ،*
أَوْ ثَوَابِهِ ، أَوْ عِقَابِهِ ؛ كَفَرَ ،
وَالدَّلِيلُ عَلَىٰ ذلكَ قَوْله تَعَالَىٰ :﴿ قُلْ أَبِاللَّٰهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لَا تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ .
٧ - السِّحْرُ ، وَمِنْهُ : الصَّرْفُ وَالعَطْفُ ( لعلَّهُ يَـقْـصدُ عمل ما يَـصْرفُ الرَّجُلَ عن حُبِّ زوجته ، أو عمل ما يحببها إليه )
فَمَنْ فَعَلَهُ ، أَوْ رَضِيَ بِهِ ؛ كَفَرَ ،
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ ﴾ .
٨ - مُظَاهَرَةُ المُشْرِكِينَ ، وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَىٰ المُسْلِمِينَ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
﴿ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّٰهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ .
٩ - مَن اعْتَقَدَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَسَعُهُ الخُرُوجُ عَنْ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، كَمَا وَسِعَ الخَضِرُ الخُرُوجَ عَنْ شَرِيعَةِ مُوسَىٰ عَلَيهِ السَّلَامُ ؛ فَهُوَ كَافِرٌ .
قُلْتُ وكَمَا يَـعْـتَـقِـدُهُ غُلَاة الصُّـوفِـيَّـة ،
أنَّهُم يَصِلُونَ إِلَىٰ دَرَجَـةٍ لَا يَحْـتَاجُونَ معها إلىٰ مُتَابَعَةِ الرَّسُولِ ﷺ .
١٠ - الإِعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللَّٰهِ ،
لَا يَـتَـعَـلَّـمُـهُ ،
وَلَا يَــعْــمَــلُ بِهِ ،
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
﴿ والَّذِينَ كَفَرُوا عَـمَّـآ أُنْـذِرُوا مُـعْـرِضُونَ ﴾
﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴾ .
❐ قال الشَّيْخُ محمد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ :
( لَا فَرْقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ النَّوَاقِضِ ،
بَيْنَ الهَازِلِ وَالجَادِّ وَالخَائِفِ ، إِلَّا المُكْرَهِ .
❐ وَكُلُّهَا مِنْ أَعْظَمِ مَا يَكُونُ خَـطَـرًا ،
وَأَكْثَرِ مَا يَكُونُ وُقُوعًا ، فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَهَا ، وَيَخَافَ مِنْهَا عَلَىٰ نَفْسِهِ ، نَعُوذُ بِاللَّٰهِ مِنْ مُوجِبَاتِ غَضَبِهِ ، وَأَلِيمِ عِقَابِهِ )
مَجْمُوعَة التَّوْحِيد النَّـجْـدِيَّة صـ : ٣٧ - ٣٩ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٩ - ٦١ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٤】
ـ╝═ 📕 ══════╚
♢ تَــابِــع نَوَاقِض الشَّـهَـادَتَيْـنِ
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ ،
❐ نَقْلا عن الإمام محمد بن عبد
الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ :
٦ - مَنِ اسْتَهْزَأَ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِ الرَّسُولِ ﷺ ،*
أَوْ ثَوَابِهِ ، أَوْ عِقَابِهِ ؛ كَفَرَ ،
وَالدَّلِيلُ عَلَىٰ ذلكَ قَوْله تَعَالَىٰ :﴿ قُلْ أَبِاللَّٰهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لَا تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ .
٧ - السِّحْرُ ، وَمِنْهُ : الصَّرْفُ وَالعَطْفُ ( لعلَّهُ يَـقْـصدُ عمل ما يَـصْرفُ الرَّجُلَ عن حُبِّ زوجته ، أو عمل ما يحببها إليه )
فَمَنْ فَعَلَهُ ، أَوْ رَضِيَ بِهِ ؛ كَفَرَ ،
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ ﴾ .
٨ - مُظَاهَرَةُ المُشْرِكِينَ ، وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَىٰ المُسْلِمِينَ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
﴿ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّٰهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ .
٩ - مَن اعْتَقَدَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَسَعُهُ الخُرُوجُ عَنْ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، كَمَا وَسِعَ الخَضِرُ الخُرُوجَ عَنْ شَرِيعَةِ مُوسَىٰ عَلَيهِ السَّلَامُ ؛ فَهُوَ كَافِرٌ .
قُلْتُ وكَمَا يَـعْـتَـقِـدُهُ غُلَاة الصُّـوفِـيَّـة ،
أنَّهُم يَصِلُونَ إِلَىٰ دَرَجَـةٍ لَا يَحْـتَاجُونَ معها إلىٰ مُتَابَعَةِ الرَّسُولِ ﷺ .
١٠ - الإِعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللَّٰهِ ،
لَا يَـتَـعَـلَّـمُـهُ ،
وَلَا يَــعْــمَــلُ بِهِ ،
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
﴿ والَّذِينَ كَفَرُوا عَـمَّـآ أُنْـذِرُوا مُـعْـرِضُونَ ﴾
﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴾ .
❐ قال الشَّيْخُ محمد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ :
( لَا فَرْقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ النَّوَاقِضِ ،
بَيْنَ الهَازِلِ وَالجَادِّ وَالخَائِفِ ، إِلَّا المُكْرَهِ .
❐ وَكُلُّهَا مِنْ أَعْظَمِ مَا يَكُونُ خَـطَـرًا ،
وَأَكْثَرِ مَا يَكُونُ وُقُوعًا ، فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَهَا ، وَيَخَافَ مِنْهَا عَلَىٰ نَفْسِهِ ، نَعُوذُ بِاللَّٰهِ مِنْ مُوجِبَاتِ غَضَبِهِ ، وَأَلِيمِ عِقَابِهِ )
مَجْمُوعَة التَّوْحِيد النَّـجْـدِيَّة صـ : ٣٧ - ٣٩ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٩ - ٦١ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((40))
🚪 باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما
🔵وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى، أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى، تِلْكَ
إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى، إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى} [النجم: 19-23].
🔘مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أنه استمرارٌ في ذكر الشركيات المنافية للتوحيد، أو كماله.
--------------
◇ تبرك: التبرك: طلب البركة ورجاؤها واعتقادُها.
◇ ونحوهما: ما أشبههما من بقعة أو مغارة أو قبر أو مشهد أو أثر.
◇ أفرأيتم: أخبِروني عن هذه الأصنام هل نفعت أو ضرَّت.
◇ اللات: قُرِئَ بتخفيف التاء وقُرِئَ بتشديدها.
← فعلى القراءة الأولى هي: اسم صخرةٍ بيضاء
منقوشة عليها بيتٌ بالطائف.
← وعلى القراءة الثانية: هي اسم فاعلٍ من لتَّ. لرجل كان يلِتُّ
السويق للحاج.
( أخرجه البخاري عن ابن عباس برقم "4859").
فمات فعكفوا على قبره.
◇ العُزَّى: شجرةُ سمرٍ قد بني حولها وجعل لها أستارٌ بين مكة والطائف.
◇ مناة: صنمٌ بالمشلل بين مكة والمدينة.
◇ الثالثة الأخرى: ذمٌّ لها بالتأخر. أي المتأخرة الوضيعة المقدار.
◇ ألكم الذكر: تجعلون لكم ما تحبُّون وهو الذكر.
◇ وله الأنثى: تجعلون له الإناث حيثُ تقولون: الملائكة بنات الله.
◇ ضِيزى: جورٌ وباطل.
◇ أسماء: مجرّد تسمية.
◇ سمَّيتموها: من تلقاء أنفسكم.
◇ من سلطان: أي من حجة وبرهان على ألوهيتها.
◇ إن يتبعون: ما يتبعون أي: ليس لهم مستند.
◇ إلا الظن: أي حسن ظنِّهم بآبائهم.
◇ وما تهوى الأنفس: حظوظ أنفسِهم في الرئاسة.
◇ الهدى: إرسالُ الرسل بالحجة الواضحة والحق المنير.
⚫المعنى الإجماليّ للآيات:
يحاجُّ تعالى المشركين في عبادتهم ما لا يعقِل من هذه الأوثان الثلاثة ماذا أجدتهم، ويوبخهم
على جَورهم في القسمة حيث نزَّهوا أنفسهم عن الإناث وجعلوها لله. ثم يطالبهم بالبرهان
على صحة عبادة هذه الأصنام ويبين أن الظن ورغبة النفوس لا يكونان حجةً على هذا المطلب.
وإنما الحجة في ذلك ما جاءت به الرسلُ من البراهين الواضحة والحججِ القاطعة على وجوب عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام.
⚪مناسبة الآيات للباب:
أن فيها تحريم التبرك بالأشجار والأحجار واعتباره شركاً، فإن عُبَّاد هذه الأصنام المذكورة إنما كانوا يعتقدون حصول البركة منها بتعظيمها ودعائها.
👈🏽 فالتبرك بالقبور كالتبرك باللات.
👈🏽وبالأشجار والأحجار كالتبرك بالعزى ومناة.
⏬ما يستفاد من الآيات:
1⃣ أن التبرك بالأشجار والأحجار شرك.
2⃣ مشروعية مجادلة المشركين لإبطال الشرك وتقرير التوحيد.
3⃣ أن الحكم لا يثبُت إلا بدليل مما أنزل الله لا مجرد الظن وهوى النفس.
4⃣ أن الله قد أقام الحجة بما أرسل من الرسل وأنزل من الكتب.
يتبع________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:90-88). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((40))
🚪 باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما
🔵وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى، أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى، تِلْكَ
إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى، إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى} [النجم: 19-23].
🔘مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أنه استمرارٌ في ذكر الشركيات المنافية للتوحيد، أو كماله.
--------------
◇ تبرك: التبرك: طلب البركة ورجاؤها واعتقادُها.
◇ ونحوهما: ما أشبههما من بقعة أو مغارة أو قبر أو مشهد أو أثر.
◇ أفرأيتم: أخبِروني عن هذه الأصنام هل نفعت أو ضرَّت.
◇ اللات: قُرِئَ بتخفيف التاء وقُرِئَ بتشديدها.
← فعلى القراءة الأولى هي: اسم صخرةٍ بيضاء
منقوشة عليها بيتٌ بالطائف.
← وعلى القراءة الثانية: هي اسم فاعلٍ من لتَّ. لرجل كان يلِتُّ
السويق للحاج.
( أخرجه البخاري عن ابن عباس برقم "4859").
فمات فعكفوا على قبره.
◇ العُزَّى: شجرةُ سمرٍ قد بني حولها وجعل لها أستارٌ بين مكة والطائف.
◇ مناة: صنمٌ بالمشلل بين مكة والمدينة.
◇ الثالثة الأخرى: ذمٌّ لها بالتأخر. أي المتأخرة الوضيعة المقدار.
◇ ألكم الذكر: تجعلون لكم ما تحبُّون وهو الذكر.
◇ وله الأنثى: تجعلون له الإناث حيثُ تقولون: الملائكة بنات الله.
◇ ضِيزى: جورٌ وباطل.
◇ أسماء: مجرّد تسمية.
◇ سمَّيتموها: من تلقاء أنفسكم.
◇ من سلطان: أي من حجة وبرهان على ألوهيتها.
◇ إن يتبعون: ما يتبعون أي: ليس لهم مستند.
◇ إلا الظن: أي حسن ظنِّهم بآبائهم.
◇ وما تهوى الأنفس: حظوظ أنفسِهم في الرئاسة.
◇ الهدى: إرسالُ الرسل بالحجة الواضحة والحق المنير.
⚫المعنى الإجماليّ للآيات:
يحاجُّ تعالى المشركين في عبادتهم ما لا يعقِل من هذه الأوثان الثلاثة ماذا أجدتهم، ويوبخهم
على جَورهم في القسمة حيث نزَّهوا أنفسهم عن الإناث وجعلوها لله. ثم يطالبهم بالبرهان
على صحة عبادة هذه الأصنام ويبين أن الظن ورغبة النفوس لا يكونان حجةً على هذا المطلب.
وإنما الحجة في ذلك ما جاءت به الرسلُ من البراهين الواضحة والحججِ القاطعة على وجوب عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام.
⚪مناسبة الآيات للباب:
أن فيها تحريم التبرك بالأشجار والأحجار واعتباره شركاً، فإن عُبَّاد هذه الأصنام المذكورة إنما كانوا يعتقدون حصول البركة منها بتعظيمها ودعائها.
👈🏽 فالتبرك بالقبور كالتبرك باللات.
👈🏽وبالأشجار والأحجار كالتبرك بالعزى ومناة.
⏬ما يستفاد من الآيات:
1⃣ أن التبرك بالأشجار والأحجار شرك.
2⃣ مشروعية مجادلة المشركين لإبطال الشرك وتقرير التوحيد.
3⃣ أن الحكم لا يثبُت إلا بدليل مما أنزل الله لا مجرد الظن وهوى النفس.
4⃣ أن الله قد أقام الحجة بما أرسل من الرسل وأنزل من الكتب.
يتبع________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:90-88). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٤ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَلِـهَـذَا؛ فَـإِنَّ كُـلَّ اسْـمٍ مِـنْ أَسْـمَـاءِ اللهِ، دَالٌّ عَـلَـىٰ مَـعْـنَـىٰ مِـنْ صِـفَـاتِ الـكَـمَـالِ، لَـيْـسَ هُـوَ المَعنَى الَّـذِي دَلَّ عَلَيْهِ الِاسْمُ الآخَـر.*
*_________________________________*
*فَالرَّحْمَـٰنُ: - مَثَلًا - يَدُلُّ عَلَىٰ صِفَةِ الرَّحْمَةِ، وَالعَزِيزُ: يَدُلُّ عَلَىٰ صِفَةِ العِزَّةِ،*
*وَالخَالِقُ: يَــدُلُّ عَلَىٰ صِفَــةِ الخَلْقِ،*
*وَالكَرِيمُ: يَــدُلُّ عَلَىٰ صِفَــةِ الكَرَمِ،*
*وَالمُحْسِنُ: يَــدُلُّ عَلَىٰ صِفَــةِ الإِحْسَانِ،*
*وَهَكَـذا، وَإِنْ كَانَت جَمِيعُهَا مُتَّفِقَةً فِي الـدَّلَالَـةِ عَلَى الـرَّبِّ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ.*
*وَلِـذَا فَهِيَ مِنْ حَيْثُ دَلَالَتِهَا عَلَى الـذَّاتِ مُتَرَادِفَة، وَمِنْ حَيْثُ دَلَالَتِهَا عَلَى الصِّفَاتِ مُتَبَايِنَة، لِـدَلَالَـةِ كُـلِّ اسْمٍ مِنْهَا عَلَىٰ مَعنَىً خَـاصٍّ مُسْتَفَاد مِنْهُ.*
*قَالَ العَلَّامَةُ ابْـنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:(أََسْمَاءُ الـرَّبِّ تَعَالَىٰ كُلُّهَا أَسْمَاءُ مَـدْحٍ، وَلَوْ كَانَت أَلْفَاظًا مُجَرَّدَةً لَا مَعَانِيَ لَهَا لَمْ تَـدُلَّ عَلَى الْمَدْحِ، وَقَدْ وَصَفَهَا اللهُ سُبْحَانَهُ بِأَنَّهَا حُسْنَىٰ كُلَّهَا، فَقَالَ:﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ فَهِيَ لَمْ تَكُنْ حُسْنَىٰ لِمُجَرَّدِ اللَّفْظِ بَلْ لِدَلَالَتِهَا عَلَىٰ أَوْصَافِ الْكَمَالِ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[٣٧ - ٣٨ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٤ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَلِـهَـذَا؛ فَـإِنَّ كُـلَّ اسْـمٍ مِـنْ أَسْـمَـاءِ اللهِ، دَالٌّ عَـلَـىٰ مَـعْـنَـىٰ مِـنْ صِـفَـاتِ الـكَـمَـالِ، لَـيْـسَ هُـوَ المَعنَى الَّـذِي دَلَّ عَلَيْهِ الِاسْمُ الآخَـر.*
*_________________________________*
*فَالرَّحْمَـٰنُ: - مَثَلًا - يَدُلُّ عَلَىٰ صِفَةِ الرَّحْمَةِ، وَالعَزِيزُ: يَدُلُّ عَلَىٰ صِفَةِ العِزَّةِ،*
*وَالخَالِقُ: يَــدُلُّ عَلَىٰ صِفَــةِ الخَلْقِ،*
*وَالكَرِيمُ: يَــدُلُّ عَلَىٰ صِفَــةِ الكَرَمِ،*
*وَالمُحْسِنُ: يَــدُلُّ عَلَىٰ صِفَــةِ الإِحْسَانِ،*
*وَهَكَـذا، وَإِنْ كَانَت جَمِيعُهَا مُتَّفِقَةً فِي الـدَّلَالَـةِ عَلَى الـرَّبِّ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ.*
*وَلِـذَا فَهِيَ مِنْ حَيْثُ دَلَالَتِهَا عَلَى الـذَّاتِ مُتَرَادِفَة، وَمِنْ حَيْثُ دَلَالَتِهَا عَلَى الصِّفَاتِ مُتَبَايِنَة، لِـدَلَالَـةِ كُـلِّ اسْمٍ مِنْهَا عَلَىٰ مَعنَىً خَـاصٍّ مُسْتَفَاد مِنْهُ.*
*قَالَ العَلَّامَةُ ابْـنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:(أََسْمَاءُ الـرَّبِّ تَعَالَىٰ كُلُّهَا أَسْمَاءُ مَـدْحٍ، وَلَوْ كَانَت أَلْفَاظًا مُجَرَّدَةً لَا مَعَانِيَ لَهَا لَمْ تَـدُلَّ عَلَى الْمَدْحِ، وَقَدْ وَصَفَهَا اللهُ سُبْحَانَهُ بِأَنَّهَا حُسْنَىٰ كُلَّهَا، فَقَالَ:﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ فَهِيَ لَمْ تَكُنْ حُسْنَىٰ لِمُجَرَّدِ اللَّفْظِ بَلْ لِدَلَالَتِهَا عَلَىٰ أَوْصَافِ الْكَمَالِ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[٣٧ - ٣٨ ].*
*---------------------------------*
*[ سِـلْـسِلَـــةُ حَـقِـيـقَــةِ الــتَّـوْحِـيـدِ وَالــشِّــرْكِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِــمَـــهُ اللــــهُ تَــعَــالَــىٰ - [ الـعَـدَد: ٣ ]*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*_________________________________*
*خَلَقَهُمْ سُبْحَانَهُ لِحِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ؛ وَهِيَ: أَنْ يَـعْــبُــدُوهُ وَيُـعَـظِّـمُــوهُ، وَيَـخْـشَــوْهُ وَيُـثْــنُــوا عَـلَـيْـهِ سُبْحَانَهُ بِمَا هُـوَ أَهْـلُـهُ، وَيَعْلَمُوا أَسْمَاءَهُ وَصِفَاتَهُ، وَيُـثْــنُــوا عَـلَـيْـهِ بِـذَلِـكَ، وَلْيَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ مِنَ الْأَعْمَالِ وَالْأَقْـوَالِ، وَيَشْكُـرُوهُ عَلَىٰ إِنْعَامِهِ، وَيَصْبِرُوا عَلَى مَا ابْتَلَاهُمْ بِهِ، وَلْيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ، وَلْيَتَفَكَّـرُوا فِي عَـظَمَتِهِ، وَمَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِمْ مِنَ العَمَلِ، كَمَا قَـالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾*
*وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.*
*_________________________________*
*فَأَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ، مَخْلُوقٌ فِي هَــذِهِ الــدَّارِ، لَا لِتَبْقَىٰ فِيهَا، وَلَا لِتَخْلُـدَ فِيهَا، وَلَكِنَّكَ خُلِقْتَ فِيهَا لِتُنْقَـلَ مِنْهَا بَـعْـدَ العَمَلِ، وَقَدْ تُنْقَـلُ مِنْهَا قَبْلَ العَمَلِ، وَأَنْتَ صَغِيرٌ لَمْ تَبْلُغْ، وَلَمْ يَجِبْ عَلَيْكَ العَمَلُ؛ لِــحِـكْــمَــةَ بَـالِــغَــةٍ.*
*_________________________________*
*فَالمَقْصُودُ: أَنَّهَا دَارٌ مَمْزُوجَةٌ بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ، مَمْزُوجَةٌ بِالأَخْـلَاطِ مِنَ الصُّلَحَاءِ وَغَيْرِهِمْ، مَمْزُوجَةٌ بِالأَكْـدَارِ وَالأَفْـرَاحِ وَالـنَّـافِـعِ وَالـضَّـارِّ، وَفِيهَا الطَّيِّبُ وَالخَبِيثُ، وَالمَرَضُ وَالصِّحَّةُ، وَالغِنَىٰ وَالفَقْرُ، وَالكَافِرُ وَالمُؤْمِنُ، وَالعَاصِي وَالمُسْتَقِيمُ، وَفِيهَا أَنْـوَاعٌ مِنَ المَخْلُوقَـاتِ خُلِقَتْ لِمَصْلَحَةِ الثَّقَلَيْنِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١٠ - ١١*
*---------------------------------*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*_________________________________*
*خَلَقَهُمْ سُبْحَانَهُ لِحِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ؛ وَهِيَ: أَنْ يَـعْــبُــدُوهُ وَيُـعَـظِّـمُــوهُ، وَيَـخْـشَــوْهُ وَيُـثْــنُــوا عَـلَـيْـهِ سُبْحَانَهُ بِمَا هُـوَ أَهْـلُـهُ، وَيَعْلَمُوا أَسْمَاءَهُ وَصِفَاتَهُ، وَيُـثْــنُــوا عَـلَـيْـهِ بِـذَلِـكَ، وَلْيَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ مِنَ الْأَعْمَالِ وَالْأَقْـوَالِ، وَيَشْكُـرُوهُ عَلَىٰ إِنْعَامِهِ، وَيَصْبِرُوا عَلَى مَا ابْتَلَاهُمْ بِهِ، وَلْيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ، وَلْيَتَفَكَّـرُوا فِي عَـظَمَتِهِ، وَمَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِمْ مِنَ العَمَلِ، كَمَا قَـالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾*
*وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.*
*_________________________________*
*فَأَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ، مَخْلُوقٌ فِي هَــذِهِ الــدَّارِ، لَا لِتَبْقَىٰ فِيهَا، وَلَا لِتَخْلُـدَ فِيهَا، وَلَكِنَّكَ خُلِقْتَ فِيهَا لِتُنْقَـلَ مِنْهَا بَـعْـدَ العَمَلِ، وَقَدْ تُنْقَـلُ مِنْهَا قَبْلَ العَمَلِ، وَأَنْتَ صَغِيرٌ لَمْ تَبْلُغْ، وَلَمْ يَجِبْ عَلَيْكَ العَمَلُ؛ لِــحِـكْــمَــةَ بَـالِــغَــةٍ.*
*_________________________________*
*فَالمَقْصُودُ: أَنَّهَا دَارٌ مَمْزُوجَةٌ بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ، مَمْزُوجَةٌ بِالأَخْـلَاطِ مِنَ الصُّلَحَاءِ وَغَيْرِهِمْ، مَمْزُوجَةٌ بِالأَكْـدَارِ وَالأَفْـرَاحِ وَالـنَّـافِـعِ وَالـضَّـارِّ، وَفِيهَا الطَّيِّبُ وَالخَبِيثُ، وَالمَرَضُ وَالصِّحَّةُ، وَالغِنَىٰ وَالفَقْرُ، وَالكَافِرُ وَالمُؤْمِنُ، وَالعَاصِي وَالمُسْتَقِيمُ، وَفِيهَا أَنْـوَاعٌ مِنَ المَخْلُوقَـاتِ خُلِقَتْ لِمَصْلَحَةِ الثَّقَلَيْنِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١٠ - ١١*
*---------------------------------*
فينبغي للإنسان في هذه الليالي العشر
أن يحرص على قيام الليل
ويطيل فيه القراءة والركوع والسجود
وإذا كان مع إمام فليلازمه حتى ينصرف
فتاوى العثيمين ج20 ص68
أن يحرص على قيام الليل
ويطيل فيه القراءة والركوع والسجود
وإذا كان مع إمام فليلازمه حتى ينصرف
فتاوى العثيمين ج20 ص68
🍃 العشر الأواخر من رمضان 🍂
🍃 العشر الأواخر من رمضان أفضل من العشرين قبلها مجتمعة فضلاً عن غيرها، وكل عمل صالح معظّم فهو في العشر أعظم، والعمل القليل فيها كثير في الميزان.
🍂 كل عمل عظيم فهو في هذه العشر أعظم، وكل عمل يحبه الله فهو فيها أحب إليه، فالعشر باب للترقّي في درجات الجنة والتقرّب إلى الله بالولاية.
🍃 انقطاع النبي ﷺ في العشر بالاعتكاف، مع كونه يدير دولة الإسلام ويفتي الأنام والأمة تحتاج إليه، دليل على أن الأولى تأجيل المصالح لأجل هذه العشر.
🍂 إحياء الليل كله بالصلاة في العشر هو هدي النبي ﷺ، عن عائشة قالت: (كان النبي ﷺ يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمّر وشدّ المئزر).
🍃 جعل الله آخر رمضان أفضل من أوله، لأن النفس تنشط في البدايات وتضعف في النهايات، فيثبت الصادق ويفتر المنافق، وبقدر الإيمان يكون الثبات.
🍂 من قصّر في أول رمضان وأحسن في آخره خير ممن أحسن في أوله وقصر في آخره، ففي الحديث: (إنما الأعمال بخواتيمها).
🍃 رمضان أفضل الأشهر، وحتى لا تفتر الهمم عن آخره جعل الله آخره أفضل من أوله، والمحروم من ضيّعه، والمرحوم من حفظه.
🍂 ومن كمال العقل الإعداد بخير الزاد ليوم المعاد، وأفضل زاد للرحيل هو في هذه الأيام العشر، ليتزوّد الإنسان، ربما لا يمر بها مرة أخرى، وسفره طويل.
🍃 المرأة الممنوعة من الصلاة بعذر الحيض لها الجلوس في مصلاها ليالي العشر بلا صلاة تقرأ وتذكر الله وتدعوه، ويرجى لها أن تدرك الأجر كما في المسجد.
🍂 يسنّ للمرأة أن تقوم في بيتها كما يقوم الرجال في المسجد.
🍃 أفضل الأعمال في ليلة القدر وليالي العشر (الصلاة والقرآن والدعاء) وأفضل الأحوال جمع الثلاثة بإطالة القيام بالقرآن وإطالة السجود بالدعاء.
🍂 مغبون.. مغبون.. مغبون، من لم يبع ساعات ويشتري ثلاثة وثمانين عامًا (ليلة القدر خير من ألف شهر).
🍃 لو قيل لأحد: تُعطى أجرة الشهر بثلاثة أشهر لو عملت في بلد كذا وكذا مغتربًا؛ لتغرب وتحمل المشقة لأجل ذلك، وليلة القدر تُعادل عبادة ٨٣ عامًا!
🍂 ليلة القدر في العشر الأواخر، وأرجاها ليالي الوتر، وأرجى الوتر ليلة السابع والعشرين، وهي ليلة لا ينشغل عنها أحدٌ بغير واجب إلا مغبون محروم.
🍃 من أفضل الأعمال في ليلة القدر قراءة القرآن، لأن الليلة فُضّلت بسببه، ففيها أُنزل (إنا أنزلناه في ليلة القدر) (إنا أنزلناه في ليلة مباركة).
🍂 لم يرد عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة ربط ليلة القدر بليلة الجمعة ولا مزية لليلة الجمعة وقد ثبت في الحديث النهي عن تخصيص ليلة الجمعة لذاتها بقيام.
🍃 لا توجد علامة لليلة القدر تسبقها، ولا أصل لذلك، وصح (أن الشمس صبيحتها بلا شعاع) ولا يصح سكوت الكلاب والحمير والديكة صبيحة ليلة القدر.
🍂 لا يثبت حديث في تحديد ليلة من الليالي تكون هي ليلة القدر لا تتعداها، وإنما هي علامات وقرائن وتحرّيات، أقربها الوتر ومنها ٢٧ ثم ٢١ ثم ٢٣.
🍃 لا حرج من الاستئناس بالرؤى لمعرفة ليلة القدر، ثبت هذا في الصحيح عن رسول الله ﷺ أنه قال: (أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر).
🍂 سُميت التراويح بهذا، لأنهم يستريحون أثناء الصلاة لطولها كان عمر يروح المصلين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى (سلع) وهو جبل يبعد عنهم٧٠٠ م.
🍃 كانوا يطيلون صلاة التراويح، ويريحهم عمر بينها وقتًا، وكان أيوب يجعل الاستراحة مقدار ثلاثين آية... وصلاة بعض المتأخرين تساوي استراحات السالفين!
الشيخ عبدالعزيز الطريفي -فرّج الله عنه-
🍃 العشر الأواخر من رمضان أفضل من العشرين قبلها مجتمعة فضلاً عن غيرها، وكل عمل صالح معظّم فهو في العشر أعظم، والعمل القليل فيها كثير في الميزان.
🍂 كل عمل عظيم فهو في هذه العشر أعظم، وكل عمل يحبه الله فهو فيها أحب إليه، فالعشر باب للترقّي في درجات الجنة والتقرّب إلى الله بالولاية.
🍃 انقطاع النبي ﷺ في العشر بالاعتكاف، مع كونه يدير دولة الإسلام ويفتي الأنام والأمة تحتاج إليه، دليل على أن الأولى تأجيل المصالح لأجل هذه العشر.
🍂 إحياء الليل كله بالصلاة في العشر هو هدي النبي ﷺ، عن عائشة قالت: (كان النبي ﷺ يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمّر وشدّ المئزر).
🍃 جعل الله آخر رمضان أفضل من أوله، لأن النفس تنشط في البدايات وتضعف في النهايات، فيثبت الصادق ويفتر المنافق، وبقدر الإيمان يكون الثبات.
🍂 من قصّر في أول رمضان وأحسن في آخره خير ممن أحسن في أوله وقصر في آخره، ففي الحديث: (إنما الأعمال بخواتيمها).
🍃 رمضان أفضل الأشهر، وحتى لا تفتر الهمم عن آخره جعل الله آخره أفضل من أوله، والمحروم من ضيّعه، والمرحوم من حفظه.
🍂 ومن كمال العقل الإعداد بخير الزاد ليوم المعاد، وأفضل زاد للرحيل هو في هذه الأيام العشر، ليتزوّد الإنسان، ربما لا يمر بها مرة أخرى، وسفره طويل.
🍃 المرأة الممنوعة من الصلاة بعذر الحيض لها الجلوس في مصلاها ليالي العشر بلا صلاة تقرأ وتذكر الله وتدعوه، ويرجى لها أن تدرك الأجر كما في المسجد.
🍂 يسنّ للمرأة أن تقوم في بيتها كما يقوم الرجال في المسجد.
🍃 أفضل الأعمال في ليلة القدر وليالي العشر (الصلاة والقرآن والدعاء) وأفضل الأحوال جمع الثلاثة بإطالة القيام بالقرآن وإطالة السجود بالدعاء.
🍂 مغبون.. مغبون.. مغبون، من لم يبع ساعات ويشتري ثلاثة وثمانين عامًا (ليلة القدر خير من ألف شهر).
🍃 لو قيل لأحد: تُعطى أجرة الشهر بثلاثة أشهر لو عملت في بلد كذا وكذا مغتربًا؛ لتغرب وتحمل المشقة لأجل ذلك، وليلة القدر تُعادل عبادة ٨٣ عامًا!
🍂 ليلة القدر في العشر الأواخر، وأرجاها ليالي الوتر، وأرجى الوتر ليلة السابع والعشرين، وهي ليلة لا ينشغل عنها أحدٌ بغير واجب إلا مغبون محروم.
🍃 من أفضل الأعمال في ليلة القدر قراءة القرآن، لأن الليلة فُضّلت بسببه، ففيها أُنزل (إنا أنزلناه في ليلة القدر) (إنا أنزلناه في ليلة مباركة).
🍂 لم يرد عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة ربط ليلة القدر بليلة الجمعة ولا مزية لليلة الجمعة وقد ثبت في الحديث النهي عن تخصيص ليلة الجمعة لذاتها بقيام.
🍃 لا توجد علامة لليلة القدر تسبقها، ولا أصل لذلك، وصح (أن الشمس صبيحتها بلا شعاع) ولا يصح سكوت الكلاب والحمير والديكة صبيحة ليلة القدر.
🍂 لا يثبت حديث في تحديد ليلة من الليالي تكون هي ليلة القدر لا تتعداها، وإنما هي علامات وقرائن وتحرّيات، أقربها الوتر ومنها ٢٧ ثم ٢١ ثم ٢٣.
🍃 لا حرج من الاستئناس بالرؤى لمعرفة ليلة القدر، ثبت هذا في الصحيح عن رسول الله ﷺ أنه قال: (أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر).
🍂 سُميت التراويح بهذا، لأنهم يستريحون أثناء الصلاة لطولها كان عمر يروح المصلين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى (سلع) وهو جبل يبعد عنهم٧٠٠ م.
🍃 كانوا يطيلون صلاة التراويح، ويريحهم عمر بينها وقتًا، وكان أيوب يجعل الاستراحة مقدار ثلاثين آية... وصلاة بعض المتأخرين تساوي استراحات السالفين!
الشيخ عبدالعزيز الطريفي -فرّج الله عنه-
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ5⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ وكل ما سِوَى اللهِ عَالَمٌ ، وَأَنَا وَاحِدٌ مِنْ ذَلِكَ العالَم ] .
⏪قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
" ثم بين الشيخ -رحمه الله- ، وجه الاستدلال بهذه الآية .
🔺❒ فقوله :[ وكل ما سوى الله عالَم ،
وأنا واحد من ذلك العالَم ] فيكون اللهُ ربي ، لأن اللهَ رب العالَمين ، وأنا واحد من العالَمين ، فيكون الله ربي ، فلا أحد يستطيع أن يقول :
”أنا لي رب غير رب العالمين“ ، لا الكافر ولا المسلم ، هذا لا يمكن أبدا ولا يقوله عاقل ،
هذا دليل على ربوبية الله عز وجل ، وما دام أنه رب العالمين فهو المستحق للعبادة ،
↫وهذا يبطل عبادة غيره سبحانه وتعالى ،
🔺❒ ولذلك قال بعدها :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ .
وهذا يفيد الحصر ، لأن تقديم المعمول ﴿ إِيَّاكَ ﴾ وتأخير العامل ﴿ نَعْبُدُ ﴾ يدل على الحصر ،
فـ ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يختلف عن نَعْبُدك ،
لأن ﴿ نَعْبُدُ ﴾ هذا إثبات فقط ،
لكن :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يتضمن النفي والإثبات ، أي لا : نعبد غيرك ،
⏪ والعبادةُ لا تَصِحُّ إلا مع النَّفْيِ والإِثْبَات ،
وهو معـنى لا إلــه إلا الله ، فيها نفي وإثبات ،
• نفي الألوهية عما سـوى الله ،
وإثباتـها لله عز وجل ."
🔺صفحة :[ ١٠١]
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ5⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ وكل ما سِوَى اللهِ عَالَمٌ ، وَأَنَا وَاحِدٌ مِنْ ذَلِكَ العالَم ] .
⏪قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
" ثم بين الشيخ -رحمه الله- ، وجه الاستدلال بهذه الآية .
🔺❒ فقوله :[ وكل ما سوى الله عالَم ،
وأنا واحد من ذلك العالَم ] فيكون اللهُ ربي ، لأن اللهَ رب العالَمين ، وأنا واحد من العالَمين ، فيكون الله ربي ، فلا أحد يستطيع أن يقول :
”أنا لي رب غير رب العالمين“ ، لا الكافر ولا المسلم ، هذا لا يمكن أبدا ولا يقوله عاقل ،
هذا دليل على ربوبية الله عز وجل ، وما دام أنه رب العالمين فهو المستحق للعبادة ،
↫وهذا يبطل عبادة غيره سبحانه وتعالى ،
🔺❒ ولذلك قال بعدها :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ .
وهذا يفيد الحصر ، لأن تقديم المعمول ﴿ إِيَّاكَ ﴾ وتأخير العامل ﴿ نَعْبُدُ ﴾ يدل على الحصر ،
فـ ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يختلف عن نَعْبُدك ،
لأن ﴿ نَعْبُدُ ﴾ هذا إثبات فقط ،
لكن :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يتضمن النفي والإثبات ، أي لا : نعبد غيرك ،
⏪ والعبادةُ لا تَصِحُّ إلا مع النَّفْيِ والإِثْبَات ،
وهو معـنى لا إلــه إلا الله ، فيها نفي وإثبات ،
• نفي الألوهية عما سـوى الله ،
وإثباتـها لله عز وجل ."
🔺صفحة :[ ١٠١]
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٥】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الْــفَـــصْـــلُ الثَّـالِــث فِي الــتَّــشْــرِيـــع
❐ التَّشْرِيعُ حَقٌّ لِلَّٰهِ تَعَالَىٰ :
والمُـرَادُ بالتَّشْـرِيع : مَا يُنَـزِّلُهُ اللَّٰهُ لِـعِـبَادِهِ ،
مِنَ المَـنْـهَـجِ الَّذِي يَسِيرُونَ عليه في العَـقَـائِـدِ والمُـعَـامَلَات وغيرِهَـا ؛
ومِن ذَلكَ التَّحْـلِيل والتَّـحْـرِيم ،
❐ فليْسَ لِأَحَدٍ أن يُحِلَّ إلَّا مَا أحَلَّهُ اللَّٰهُ ، ولا يُحَرِّمَ إلَّا مَا حَـرَّمَ اللَّٰهُ ، قال تعالىٰ :﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَىٰ اللَّٰهِ الْكَذِبَ ﴾
❐ وقال تعالىٰ :﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّٰهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّٰهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَىٰ اللَّٰهِ تَفْتَرُونَ ﴾
فَقَْد نَهَىٰ اللَّٰهُ عن التَّـحْـلِيلِ والتَّـحْـرِيمِ ؛ بِدُونِ دَلِيلٍ مِنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّة ،
❐ وأخْـبَـرَ أنَّ ذلكَ مِنَ الكَـذِبِ عَـلَىٰ اللَّٰهِ ،
كَـمَا أخْـبَـرَ سُبْـحَانَهُ أنَّ مَنْ أوْجَبَ شيئًا أو حَـرَّمَ شيئًا من غَـيْـرِ دَلِيلٍ ، فقد جَـعَـلَ نَفْسَهُ شَرِيكًا لِلَّٰه فِيمَا هُـوَ مِنْ خَصَائِصِه ، وهُوَ التَّشْـرِيع ، قال تعالىٰ :﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّٰهُ ﴾ .
❐ ومَنْ أطَاعَ هَـذَا المُـشَـرِّع من دُونِ اللَّٰه ،
وهو يَعْلَم بذلك ، وَوَافَقَهُ علىٰ فِـعْـلِـهِ ؛
فَـقَـدْ أشْـرَكَـهُ مَعَ اللَّٰهِ ، قال تعالىٰ :
﴿ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴾ .
❐ يعني : الذين يُحِـلُّونَ ما حَـرَّمَ اللَّٰهُ مِنَ الميتات ، مَنْ أطَاعَـهُـم في ذلك ؛
فَـهُـو مُـــشْـرِك ،
كما أخْـبَـرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ مَنْ أطَاعَ الأحْـبَارَ والرُّهْـبَانَ في تَـحْـلِيلِ مَا حَـرَّمَ اللَّٰهُ ،
*وتَحْـرِيمِ مَا أحَلَّـهُ اللَّٰهُ ؛
*فَقَد اتَّـخَـذَهُـم أرْبَابًا من دُونِ اللَّٰهِ ...
•❐ نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٢ - ٦٣ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٥】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الْــفَـــصْـــلُ الثَّـالِــث فِي الــتَّــشْــرِيـــع
❐ التَّشْرِيعُ حَقٌّ لِلَّٰهِ تَعَالَىٰ :
والمُـرَادُ بالتَّشْـرِيع : مَا يُنَـزِّلُهُ اللَّٰهُ لِـعِـبَادِهِ ،
مِنَ المَـنْـهَـجِ الَّذِي يَسِيرُونَ عليه في العَـقَـائِـدِ والمُـعَـامَلَات وغيرِهَـا ؛
ومِن ذَلكَ التَّحْـلِيل والتَّـحْـرِيم ،
❐ فليْسَ لِأَحَدٍ أن يُحِلَّ إلَّا مَا أحَلَّهُ اللَّٰهُ ، ولا يُحَرِّمَ إلَّا مَا حَـرَّمَ اللَّٰهُ ، قال تعالىٰ :﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَىٰ اللَّٰهِ الْكَذِبَ ﴾
❐ وقال تعالىٰ :﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّٰهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّٰهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَىٰ اللَّٰهِ تَفْتَرُونَ ﴾
فَقَْد نَهَىٰ اللَّٰهُ عن التَّـحْـلِيلِ والتَّـحْـرِيمِ ؛ بِدُونِ دَلِيلٍ مِنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّة ،
❐ وأخْـبَـرَ أنَّ ذلكَ مِنَ الكَـذِبِ عَـلَىٰ اللَّٰهِ ،
كَـمَا أخْـبَـرَ سُبْـحَانَهُ أنَّ مَنْ أوْجَبَ شيئًا أو حَـرَّمَ شيئًا من غَـيْـرِ دَلِيلٍ ، فقد جَـعَـلَ نَفْسَهُ شَرِيكًا لِلَّٰه فِيمَا هُـوَ مِنْ خَصَائِصِه ، وهُوَ التَّشْـرِيع ، قال تعالىٰ :﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّٰهُ ﴾ .
❐ ومَنْ أطَاعَ هَـذَا المُـشَـرِّع من دُونِ اللَّٰه ،
وهو يَعْلَم بذلك ، وَوَافَقَهُ علىٰ فِـعْـلِـهِ ؛
فَـقَـدْ أشْـرَكَـهُ مَعَ اللَّٰهِ ، قال تعالىٰ :
﴿ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴾ .
❐ يعني : الذين يُحِـلُّونَ ما حَـرَّمَ اللَّٰهُ مِنَ الميتات ، مَنْ أطَاعَـهُـم في ذلك ؛
فَـهُـو مُـــشْـرِك ،
كما أخْـبَـرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ مَنْ أطَاعَ الأحْـبَارَ والرُّهْـبَانَ في تَـحْـلِيلِ مَا حَـرَّمَ اللَّٰهُ ،
*وتَحْـرِيمِ مَا أحَلَّـهُ اللَّٰهُ ؛
*فَقَد اتَّـخَـذَهُـم أرْبَابًا من دُونِ اللَّٰهِ ...
•❐ نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٢ - ٦٣ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
إذا أخرج الإنسان زكاة الفطر من الطعام فينبغي أن يختار الطعام الذي يكون أنفع للفقراء وهذا يختلف في كل وقت بحسبه
وأما إخراجها من النقود أو الثياب أو الفرش أو الآليات فإن ذلك لا يجزئ ولا تبرأ به الذمة لقول النبي صلى اله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".
(فتاوى الزكاة والصيام / ص 236 - 237).
إذا أخرج الإنسان زكاة الفطر من الطعام فينبغي أن يختار الطعام الذي يكون أنفع للفقراء وهذا يختلف في كل وقت بحسبه
وأما إخراجها من النقود أو الثياب أو الفرش أو الآليات فإن ذلك لا يجزئ ولا تبرأ به الذمة لقول النبي صلى اله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".
(فتاوى الزكاة والصيام / ص 236 - 237).
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((41))
🚪( تابع ) بابا من تبرك بشجرة أو حجر أو نحوها.
🔵عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى حُنَين ونحن حُدَثاء عهد بكفر وللمشركين سِدْرة يعكُفون عندها ويَنُوطُون بها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط. فمررنا بسِدْرة فقلنا يا رسول الله، اجعل لنا ذاتَ أنواط كما لهم ذاتُ أنواط. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "الله أكبر -إنها السُّنَن- قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ}
[الأعراف: 138]
لتركبُن سَنَنَ من كان قبلكم".
📘 أخرجه الترمذي برقم "2181" وأحمد في المسند "5/218" وقال الترمذي: حديث حسن صحيح..
___
◇ أبو واقد الليثيّ: هو الحارث بن عوفٍ صحابيٌّ مشهور مات سنة 68هـ وله 85 سنة.
◇ حُنَيْن: وادٍ يقع شرقي مكة بينه وبينها بضعةُ عشر ميلاً، قاتل فيه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قبيلة هوازِن.
◇ حُدَثاءُ عهدٍ بكُفْرٍ: قريبٌ عهدنا بالكفر.
◇ يعكِفون: يقيمون عندها ويعظِّمونها ويتبركون بها.
◇ ينوطون أسلحتهم: يعلِّقونها عليها للبركة.
◇ أنواط: جمع نَوْطٍ: وهو مصدرٌ سُمِّي به المنوطُ، سمِّيت بذلك لكثرة ما يناط بها من السلاح لأجل التبرك.
◇ اجعل لنا ذات أنواط: سألوه أن يجعل لهم مثلها.
◇ الله أكبر: أجلُّ وأعظم صيغة تعجب.
◇ السُّنن: بضمِّ السين: الطرق أي سلكتم كما سلك من قبلكم الطرق المذمومة.
◇ إسرائيل: هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام.
◇ سُنن من كان قبلكم: بضم السين طرُقهم ويجوز فتح السين بمعنى طريقِهم.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
يخبر أبو واقد عن واقعةٍ فيها عجبٌ وموعظة وهي أنهم غزوا مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
قبيلة هوازن وكان دخولهم في الإسلام قريباً فخفي عليهم أمر الشرك. فلما رأوا ما يصنع المشركون
من التبرك بالشجرة طلبوا من الرسول –صلى الله عليه وسلم- أن يجعل لهم شجرة مثلَها.
فكبَّر النبي –صلى الله عليه وسلم- استنكاراً وتعظيماً لله وتعجُّباً من هذه المقالة. وأخبر
أن هذه المقالة تشبه مقالة قوم موسى له لما رأوا من يعبد الأصنام: {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ}
وأن هذا جريانٌ على طريقتهم. ثم أخبر –صلى الله عليه وسلم- أن هذه الأمة ستتبع طريقة
اليهود والنصارى وتسلك مناهجَهم وتفعل أفعالهم وهو خبرٌ معناه الذم والتحذير من هذا الفعل.
⚫مناسبة الحديث للباب:
أن فيه دليلاً على أن التبرك بالأشجار وغيرها شركٌ وتأليه مع الله.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ أن التبرك بالأشجار شركٌ ومثلها الأحجار وغيرها.
2⃣ أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده لا يُؤمن أن يكون في قلبِه بقيةٌ من تلك العادة.
3⃣ أن سبب عبادة الأصنام هو تعظيمُها والعكوفُ عندها والتبرك بها.
4⃣ أن الإنسان قد يستحسن شيئاً يظنه يقربه إلى الله وهو يبعده عنه.
5⃣ أنه ينبغي للمسلم أن يسبح ويكبر إذا سمع ما لا ينبغي أن يقال في الدين وعند التعجب.
6⃣ الإخبار عن وقوع الشرك في هذه الأمة وقد وقع.
7⃣ عَلَم من أعلام نبوته –صلى الله عليه وسلم- حيثُ وقع الشرك في هذه الأمة كما أخبر –صلى الله عليه وسلم-.
8⃣ النهيُ عن التشبه بأهل الجاهلية واليهود والنصارى، إلا ما دلّ الدليل على أنه من ديننا.
9⃣ أن الاعتبار في الأحكام بالمعاني لا بالأسماء، لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- جعل طلبتهم كطلبة بني إسرائيل ولم يلتفت إلى كونهم سمُّوها ذات أنواط.
➖➖➖➖➖
✋🏽انتهينا من هذا الباب بحول الله وقوته.
ويليه باب: ما جاء في الذبح لغير الله
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:91-93). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((41))
🚪( تابع ) بابا من تبرك بشجرة أو حجر أو نحوها.
🔵عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى حُنَين ونحن حُدَثاء عهد بكفر وللمشركين سِدْرة يعكُفون عندها ويَنُوطُون بها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط. فمررنا بسِدْرة فقلنا يا رسول الله، اجعل لنا ذاتَ أنواط كما لهم ذاتُ أنواط. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "الله أكبر -إنها السُّنَن- قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ}
[الأعراف: 138]
لتركبُن سَنَنَ من كان قبلكم".
📘 أخرجه الترمذي برقم "2181" وأحمد في المسند "5/218" وقال الترمذي: حديث حسن صحيح..
___
◇ أبو واقد الليثيّ: هو الحارث بن عوفٍ صحابيٌّ مشهور مات سنة 68هـ وله 85 سنة.
◇ حُنَيْن: وادٍ يقع شرقي مكة بينه وبينها بضعةُ عشر ميلاً، قاتل فيه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قبيلة هوازِن.
◇ حُدَثاءُ عهدٍ بكُفْرٍ: قريبٌ عهدنا بالكفر.
◇ يعكِفون: يقيمون عندها ويعظِّمونها ويتبركون بها.
◇ ينوطون أسلحتهم: يعلِّقونها عليها للبركة.
◇ أنواط: جمع نَوْطٍ: وهو مصدرٌ سُمِّي به المنوطُ، سمِّيت بذلك لكثرة ما يناط بها من السلاح لأجل التبرك.
◇ اجعل لنا ذات أنواط: سألوه أن يجعل لهم مثلها.
◇ الله أكبر: أجلُّ وأعظم صيغة تعجب.
◇ السُّنن: بضمِّ السين: الطرق أي سلكتم كما سلك من قبلكم الطرق المذمومة.
◇ إسرائيل: هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام.
◇ سُنن من كان قبلكم: بضم السين طرُقهم ويجوز فتح السين بمعنى طريقِهم.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
يخبر أبو واقد عن واقعةٍ فيها عجبٌ وموعظة وهي أنهم غزوا مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
قبيلة هوازن وكان دخولهم في الإسلام قريباً فخفي عليهم أمر الشرك. فلما رأوا ما يصنع المشركون
من التبرك بالشجرة طلبوا من الرسول –صلى الله عليه وسلم- أن يجعل لهم شجرة مثلَها.
فكبَّر النبي –صلى الله عليه وسلم- استنكاراً وتعظيماً لله وتعجُّباً من هذه المقالة. وأخبر
أن هذه المقالة تشبه مقالة قوم موسى له لما رأوا من يعبد الأصنام: {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ}
وأن هذا جريانٌ على طريقتهم. ثم أخبر –صلى الله عليه وسلم- أن هذه الأمة ستتبع طريقة
اليهود والنصارى وتسلك مناهجَهم وتفعل أفعالهم وهو خبرٌ معناه الذم والتحذير من هذا الفعل.
⚫مناسبة الحديث للباب:
أن فيه دليلاً على أن التبرك بالأشجار وغيرها شركٌ وتأليه مع الله.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ أن التبرك بالأشجار شركٌ ومثلها الأحجار وغيرها.
2⃣ أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده لا يُؤمن أن يكون في قلبِه بقيةٌ من تلك العادة.
3⃣ أن سبب عبادة الأصنام هو تعظيمُها والعكوفُ عندها والتبرك بها.
4⃣ أن الإنسان قد يستحسن شيئاً يظنه يقربه إلى الله وهو يبعده عنه.
5⃣ أنه ينبغي للمسلم أن يسبح ويكبر إذا سمع ما لا ينبغي أن يقال في الدين وعند التعجب.
6⃣ الإخبار عن وقوع الشرك في هذه الأمة وقد وقع.
7⃣ عَلَم من أعلام نبوته –صلى الله عليه وسلم- حيثُ وقع الشرك في هذه الأمة كما أخبر –صلى الله عليه وسلم-.
8⃣ النهيُ عن التشبه بأهل الجاهلية واليهود والنصارى، إلا ما دلّ الدليل على أنه من ديننا.
9⃣ أن الاعتبار في الأحكام بالمعاني لا بالأسماء، لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- جعل طلبتهم كطلبة بني إسرائيل ولم يلتفت إلى كونهم سمُّوها ذات أنواط.
➖➖➖➖➖
✋🏽انتهينا من هذا الباب بحول الله وقوته.
ويليه باب: ما جاء في الذبح لغير الله
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:91-93). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٥ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَلِـهَـذَا لَمَّا سَمِعَ بَعْضُ الْعَرَبِ قَارِئًا يَقْرَأُ:*
*﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللهِ﴾ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قَالَ: لَيْسَ هَذَا كَلَامُ اللهِ تَعَالَىٰ، فَقَالَ الْقَارِئُ: أَتُـكَـذِّبُ بِكَـلَامِ اللهِ تَعَالَىٰ؟! فَقَالَ: لَا، وَلَكِنْ لَيْسَ هَذَا بِكَلَامِ اللهِ، فَعَادَ إِلَىٰ حِفْظِهِ، وَقَرَأَ:﴿وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ فَقَالَ الْأَعْـرَابِيُّ: صَدَقْتَ؛ عَــزَّ فَحَكَـمَ فَقَـطَـعَ، وَلَـوْ غَـفَـرَ وَرَحِـمَ لَمَا قَـطَـعَ.*
*_________________________________*
*وَلِـهَـذَا إِذَا خُتِمَت آيَـةُ الـرَّحْـمَـةِ بِـاسْـمِ عَـذَابٍ أَوْ بِالْعَكْـسِ؛ ظَـهَـرَ تَنَافُرُ الْكَـلَامِ وَعـدَمُ انْتِظَامِـهِ)* [ جِـلَاءُ الأَفْهَامِ: صـ: ١٠٨ ].
*وَعَلَىٰ هَـذَا، فَـإِنَّ دُعَــاءَ اللهِ بِأَسْمَائِهِ المَأْمُورَ بِهِ فِي قَوْلِهِ:﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ لَا يَتَأَتَّىٰ إِلَّا مَعَ العِلْمِ بِمَعَانِيهَا؛ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِمَعَانِيهَا رُبَّمَا جَـعَـلَ فِي دُعَـائِـهِ الِاسْمَ فِي غَيْرِ مَوْطِنِهِ، كَأَنْ يَخْتِمَ طَلَبَ الرَّحْمَةِ بِاسْمِ العَذَابِ أَوِ العَكْسِ، فَيَظْهَـرُ التَّنَافُرُ فِي الكَلَامِ وَعَـدَمُ الِاتِّسَاقِ، وَمَنْ يَتَدَبَّرُ الأَدْعِيَةَ الوَارِدَةَ فِي الـقُــرآنِ الـكَـرِيـمِ أَوْ فِي سُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، يَجِدُ أنَّهُ مَا مِنْ دُعَـاءٍ مِنْهَا يُخْتَمُ بِشَيْءٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ إِلَّا وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الِاسْمِ ارْتِبَاطٌ وَتَنَاسُبٌ مَـعَ الـدُّعَـاءِ المَطْلُوبِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ وَقَوْلِهِ:﴿رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾*
*وَقَوْلِهِ:﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَهَـكَـذَا الشَّأْنُ فِي عَـامَّـةِ الـدَّعَـوَاتِ الـمَـأْثُـورَةِ.*
*_________________________________*
*إِنَّ مَعرِفَةَ المُسْلِمِ بِهَذَا الوَصْفِ العَـظِيمِ لِأَسْمَـاءِ اللهِ تَعَالَىٰ - وَهُـوَ كَوْنُهَا حُسْنَىٰ - يَـزِيـدُ فِيهِ التَّعْـظِيمَ لَهَا وَالإِجْـلَالَ، وَالـحِـرصَ عَلَىٰ فَهْمِ مَعَانِيهَا الجَلِيلَـةِ، وَمَدْلُولَاتِهَا العَـظِيمَـةِ، وَيُـبْـعِــدُهُ عَنْ مُنْزَلَقَاتِ المُحَرِّفِينَ، وَتَأْوِيلَاتِ المُبْطِلِينَ، وَتَخَرُّصَاتِ الجَاهِلِينَ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٨ - ٣٩ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٥ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَلِـهَـذَا لَمَّا سَمِعَ بَعْضُ الْعَرَبِ قَارِئًا يَقْرَأُ:*
*﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللهِ﴾ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قَالَ: لَيْسَ هَذَا كَلَامُ اللهِ تَعَالَىٰ، فَقَالَ الْقَارِئُ: أَتُـكَـذِّبُ بِكَـلَامِ اللهِ تَعَالَىٰ؟! فَقَالَ: لَا، وَلَكِنْ لَيْسَ هَذَا بِكَلَامِ اللهِ، فَعَادَ إِلَىٰ حِفْظِهِ، وَقَرَأَ:﴿وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ فَقَالَ الْأَعْـرَابِيُّ: صَدَقْتَ؛ عَــزَّ فَحَكَـمَ فَقَـطَـعَ، وَلَـوْ غَـفَـرَ وَرَحِـمَ لَمَا قَـطَـعَ.*
*_________________________________*
*وَلِـهَـذَا إِذَا خُتِمَت آيَـةُ الـرَّحْـمَـةِ بِـاسْـمِ عَـذَابٍ أَوْ بِالْعَكْـسِ؛ ظَـهَـرَ تَنَافُرُ الْكَـلَامِ وَعـدَمُ انْتِظَامِـهِ)* [ جِـلَاءُ الأَفْهَامِ: صـ: ١٠٨ ].
*وَعَلَىٰ هَـذَا، فَـإِنَّ دُعَــاءَ اللهِ بِأَسْمَائِهِ المَأْمُورَ بِهِ فِي قَوْلِهِ:﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ لَا يَتَأَتَّىٰ إِلَّا مَعَ العِلْمِ بِمَعَانِيهَا؛ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِمَعَانِيهَا رُبَّمَا جَـعَـلَ فِي دُعَـائِـهِ الِاسْمَ فِي غَيْرِ مَوْطِنِهِ، كَأَنْ يَخْتِمَ طَلَبَ الرَّحْمَةِ بِاسْمِ العَذَابِ أَوِ العَكْسِ، فَيَظْهَـرُ التَّنَافُرُ فِي الكَلَامِ وَعَـدَمُ الِاتِّسَاقِ، وَمَنْ يَتَدَبَّرُ الأَدْعِيَةَ الوَارِدَةَ فِي الـقُــرآنِ الـكَـرِيـمِ أَوْ فِي سُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، يَجِدُ أنَّهُ مَا مِنْ دُعَـاءٍ مِنْهَا يُخْتَمُ بِشَيْءٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ إِلَّا وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الِاسْمِ ارْتِبَاطٌ وَتَنَاسُبٌ مَـعَ الـدُّعَـاءِ المَطْلُوبِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ وَقَوْلِهِ:﴿رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾*
*وَقَوْلِهِ:﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَهَـكَـذَا الشَّأْنُ فِي عَـامَّـةِ الـدَّعَـوَاتِ الـمَـأْثُـورَةِ.*
*_________________________________*
*إِنَّ مَعرِفَةَ المُسْلِمِ بِهَذَا الوَصْفِ العَـظِيمِ لِأَسْمَـاءِ اللهِ تَعَالَىٰ - وَهُـوَ كَوْنُهَا حُسْنَىٰ - يَـزِيـدُ فِيهِ التَّعْـظِيمَ لَهَا وَالإِجْـلَالَ، وَالـحِـرصَ عَلَىٰ فَهْمِ مَعَانِيهَا الجَلِيلَـةِ، وَمَدْلُولَاتِهَا العَـظِيمَـةِ، وَيُـبْـعِــدُهُ عَنْ مُنْزَلَقَاتِ المُحَرِّفِينَ، وَتَأْوِيلَاتِ المُبْطِلِينَ، وَتَخَرُّصَاتِ الجَاهِلِينَ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٨ - ٣٩ ].*
*---------------------------------*
*[ سِـلْـسِلَـــةُ حَـقِـيـقَــةِ الــتَّـوْحِـيـدِ وَالــشِّــرْكِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِــمَـــهُ اللــــهُ تَــعَــالَــىٰ - [ الـعَـدَد: ٤ ]*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*وَالمَقْصُودُ مِنْ هَـذِهِ الخَلِيقَةِ كَمَا تَقَدَّمَ: أَنْ يُعَظَّمَ اللهُ، وَأَنْ يُطَاعَ فِي هَـذِهِ الـدَّارِ، وَأَنْ يُعَظَّمَ أَمْـرُهُ وَنَهْيُهُ، وَأَنْ يُعْبَدَ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ بِطَاعَةِ أَوَامِـرِهِ، وَتَـركِ نَوَاهِيهِ، وَقَصْدِهِ سُبْحَانَهُ فِي طَلَبِ الحَاجَاتِ، وَعِنْدَ المُلِمَّاتِ، وَرَفْـعِ الشَّكَاوَىٰ إِلَيْهِ، وَطَلَبِ الغَوْثِ مِنْهُ، وَالِاسْتِعَانَةِ بِهِ فِي كُـلِّ شَيْءٍ، وَفِي كُـلِّ أَمْـرٍ مِنْ أُمُـورِ الـدُّنْـيَـا وَالآخِـرَةِ.*
*_________________________________*
*فَالمَقْصُودُ مِنْ خَلْقِكَ وَإِيجَادِكَ يَا عَبْدَ اللهِ، هُـوَ تَوْحِيدُهُ سُبْحَانَهُ، وَتَعْـظِيمُ أَمْـرِهِ وَنَهْيِهِ، وَأَنْ تَقْصِدَهُ وَحْـدَهُ فِي حَـاجَـاتِـكَ، وَتَسْتَعِينَ بِهِ عَلَىٰ أَمْـرِ دِينِكَ وَدُنْيَاكَ، وَتَتَّبِـعَ مَا جَـاءَ بِهِ رُسُلُهُ، وَتَنْقَادَ لِذَلِكَ طَائِعًا مُخْتَارًا، مُحِبًّا لِمَا أَمَـرَ بِهِ، كَـارِهًا لِمَا نَهَـىٰ عَـنْـهُ، تَـرجُـو رَحْـمَـةَ رَبِّـكَ، وَتَخْشَىٰ عِـقَـابَـهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ.*
وَالـرُّسُـل أُرْسِلُوا إِلَى العِبَادِ لِيُعَرِّفُوهُمْ هَـذَا الحَقَّ، وَيُعَلِّمُوهُمْ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، وَمَا يَحْرُمُ عَلَيْهِْم، حَتَّىٰ لَا يَقُولُوا مَـا جَـاءَنَـا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ، بَـلْ قَدْ جَـاءَتْهُمُ الـرُّسُـلُ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِين؛ كَمَا قَـالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ فَهُمْ قَدْ أُرْسِلُوا لِيُوجِّهُوا الثَّقَلَيْنِ لِمَا قَدْ أُرْسِلُوا بِهِ، وَيُرشِدُوهُمْ إِلَىٰ أَسْـبَـابِ النَّـجَـاةِ، وَلِيُنْذِرُوهُمْ أَسْـبَـابَ الـهَـلَاكِ، وَلِيُقيمُوا عَلَيْهِمُ الحُجَّةَ، وَيَـقْـطَـعُـوا الـمَـعْـذِرَةَ.
*_________________________________*
*وَاللهُ سُـبْـحَـانَـهُ يُـحِـبُّ أَنْ يُـمْـدَحَ، وَلِـهَـذَا أَثْـنَـىٰ عَـلَـىٰ نَـفْـسِـهِ بِـمَـا هُـوَ أَهْـلُـهُ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١١ - ١٢*
*---------------------------------*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*وَالمَقْصُودُ مِنْ هَـذِهِ الخَلِيقَةِ كَمَا تَقَدَّمَ: أَنْ يُعَظَّمَ اللهُ، وَأَنْ يُطَاعَ فِي هَـذِهِ الـدَّارِ، وَأَنْ يُعَظَّمَ أَمْـرُهُ وَنَهْيُهُ، وَأَنْ يُعْبَدَ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ بِطَاعَةِ أَوَامِـرِهِ، وَتَـركِ نَوَاهِيهِ، وَقَصْدِهِ سُبْحَانَهُ فِي طَلَبِ الحَاجَاتِ، وَعِنْدَ المُلِمَّاتِ، وَرَفْـعِ الشَّكَاوَىٰ إِلَيْهِ، وَطَلَبِ الغَوْثِ مِنْهُ، وَالِاسْتِعَانَةِ بِهِ فِي كُـلِّ شَيْءٍ، وَفِي كُـلِّ أَمْـرٍ مِنْ أُمُـورِ الـدُّنْـيَـا وَالآخِـرَةِ.*
*_________________________________*
*فَالمَقْصُودُ مِنْ خَلْقِكَ وَإِيجَادِكَ يَا عَبْدَ اللهِ، هُـوَ تَوْحِيدُهُ سُبْحَانَهُ، وَتَعْـظِيمُ أَمْـرِهِ وَنَهْيِهِ، وَأَنْ تَقْصِدَهُ وَحْـدَهُ فِي حَـاجَـاتِـكَ، وَتَسْتَعِينَ بِهِ عَلَىٰ أَمْـرِ دِينِكَ وَدُنْيَاكَ، وَتَتَّبِـعَ مَا جَـاءَ بِهِ رُسُلُهُ، وَتَنْقَادَ لِذَلِكَ طَائِعًا مُخْتَارًا، مُحِبًّا لِمَا أَمَـرَ بِهِ، كَـارِهًا لِمَا نَهَـىٰ عَـنْـهُ، تَـرجُـو رَحْـمَـةَ رَبِّـكَ، وَتَخْشَىٰ عِـقَـابَـهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ.*
وَالـرُّسُـل أُرْسِلُوا إِلَى العِبَادِ لِيُعَرِّفُوهُمْ هَـذَا الحَقَّ، وَيُعَلِّمُوهُمْ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، وَمَا يَحْرُمُ عَلَيْهِْم، حَتَّىٰ لَا يَقُولُوا مَـا جَـاءَنَـا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ، بَـلْ قَدْ جَـاءَتْهُمُ الـرُّسُـلُ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِين؛ كَمَا قَـالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ فَهُمْ قَدْ أُرْسِلُوا لِيُوجِّهُوا الثَّقَلَيْنِ لِمَا قَدْ أُرْسِلُوا بِهِ، وَيُرشِدُوهُمْ إِلَىٰ أَسْـبَـابِ النَّـجَـاةِ، وَلِيُنْذِرُوهُمْ أَسْـبَـابَ الـهَـلَاكِ، وَلِيُقيمُوا عَلَيْهِمُ الحُجَّةَ، وَيَـقْـطَـعُـوا الـمَـعْـذِرَةَ.
*_________________________________*
*وَاللهُ سُـبْـحَـانَـهُ يُـحِـبُّ أَنْ يُـمْـدَحَ، وَلِـهَـذَا أَثْـنَـىٰ عَـلَـىٰ نَـفْـسِـهِ بِـمَـا هُـوَ أَهْـلُـهُ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١١ - ١٢*
*---------------------------------*