أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ
[ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ علَى نفسِكَ]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
[ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ علَى نفسِكَ]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
• - (اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ).
• - قال الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
• - حفظه الله تعالى - :
• - وهذا الدعاء المبارك عظيم المعنى عميق الدلالة كبير النفع والأثر، وهو مناسب لهذه الليلة غاية المناسبة، فهي كما تقدم الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم، ويقدر فيها أعمال العباد لسنة كاملة حتى ليلة القدر الأخرى،
• - فمن رزق في تلك الليلة العافية وعفا عنه ربه فقد أفلح وفاز وربح أعظم الربح ومن أوتي العافية في الدنيا والآخرة فقد أوتي الخير بحذافيره، والعافية لا يعدلها شيء.
📜【 فقه الأدعية والأذكار (٢ /٢٦٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
• - حفظه الله تعالى - :
• - وهذا الدعاء المبارك عظيم المعنى عميق الدلالة كبير النفع والأثر، وهو مناسب لهذه الليلة غاية المناسبة، فهي كما تقدم الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم، ويقدر فيها أعمال العباد لسنة كاملة حتى ليلة القدر الأخرى،
• - فمن رزق في تلك الليلة العافية وعفا عنه ربه فقد أفلح وفاز وربح أعظم الربح ومن أوتي العافية في الدنيا والآخرة فقد أوتي الخير بحذافيره، والعافية لا يعدلها شيء.
📜【 فقه الأدعية والأذكار (٢ /٢٦٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↙️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ1⃣5⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
🔺 ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين َ﴾ ]
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
إِنَّ : حرف تَوْكِيد ونَصْب ، وهي موطئة للْقَسَم ، يُقَدَّر قبلها قَسَم ، تقديره : والله .
إِنَّ رَبَّكُم : فهي في جواب قَسَمٍ مُقَدَّر .
إِنَّ رَبَّكُم : أي : خالقكم ومُرَبِّيكم بالنعم .
اللهُ : لا غيره سبحانه وتعالى .
ثم ذَكرَ الدليلَ على ذلك فقال :﴿ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ َ﴾ .
⇦🔺 هذا هو البرهان على ربوبية الله عز وجل ، أنه خلق السماوات والأرض ، ولا أحد خَلَقَ شيئا منهما ، ولا أحد أعانه سبحانه وتعالى على ذلك ، بل هو المنفرد بخلقه ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ َ﴾ هل أحد من المشركين أو الملاحدة عَارَضَ هذا وقال : ما خلق الله السماوات والأرض ، الذي خلقها هو فلان ، أو أنا الذي خلقتها ، أو خلقها الصنم الفلاني ؟
↔️هل قال هذا أحد من العَالَم قديما وحديثا ، مع أن هذه الآية تُتْلَى ليلا ونهارا ؟
ولا أحد عارضها ، ولا يستطيع أن يعارضها أبدا .
🔺فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : هذه المخلوقات الهائلة العظيمة ، خلقها الله في ستة أيام ، وهو قادر على أن يخلقها في لحظة ، ولكنه خلقها في ستة أيام ،
لِحِكْمَةٍ يعلمها سبحانه وتعالى ،
↔️وستة الأيام أولها : يوم الأحد ، وآخرها يوم الجمعة ، ففي يوم الجمعة تكامل الخلق ، ولذلك صار هذا اليوم ، أعظم أيام الأسبوع ، وهو سَيِّد الأيام ، وعيد الأسبوع ، وهو أفضل الأيام .
🔺قال رسول الله ﷺ :« خَيْرُ يومٍ طَلَعَتْ فيه الشمس يوم الجمعة » لأنه تكامل فيه خلق المخلوقات ، وخُلِقَ فيه آدم ، وأُدْخِلَ الجنة وأُهْبِطَ منها ، وفيه تقوم الساعة ، كل ذلك في يوم الجمعة ، فهو أفضل الأيام ، وهو آخر أيام الخلق ، خلق السماوات والأرض وما فيهن .
↔️﴿ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ حَرْفُ عَطْفٍ وتَرْتِيبٍ ، أي : أن استواءه على العرش جاء بعد خلق السماوات والأرض ، لأنه من صِفَاتِ الأفعال
التي يفعلها اللهُ مَتَى شَاء ..."
🔺صـفحة:[ ١١١ - ١١٤ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↙️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ1⃣5⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
🔺 ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين َ﴾ ]
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
إِنَّ : حرف تَوْكِيد ونَصْب ، وهي موطئة للْقَسَم ، يُقَدَّر قبلها قَسَم ، تقديره : والله .
إِنَّ رَبَّكُم : فهي في جواب قَسَمٍ مُقَدَّر .
إِنَّ رَبَّكُم : أي : خالقكم ومُرَبِّيكم بالنعم .
اللهُ : لا غيره سبحانه وتعالى .
ثم ذَكرَ الدليلَ على ذلك فقال :﴿ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ َ﴾ .
⇦🔺 هذا هو البرهان على ربوبية الله عز وجل ، أنه خلق السماوات والأرض ، ولا أحد خَلَقَ شيئا منهما ، ولا أحد أعانه سبحانه وتعالى على ذلك ، بل هو المنفرد بخلقه ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ َ﴾ هل أحد من المشركين أو الملاحدة عَارَضَ هذا وقال : ما خلق الله السماوات والأرض ، الذي خلقها هو فلان ، أو أنا الذي خلقتها ، أو خلقها الصنم الفلاني ؟
↔️هل قال هذا أحد من العَالَم قديما وحديثا ، مع أن هذه الآية تُتْلَى ليلا ونهارا ؟
ولا أحد عارضها ، ولا يستطيع أن يعارضها أبدا .
🔺فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : هذه المخلوقات الهائلة العظيمة ، خلقها الله في ستة أيام ، وهو قادر على أن يخلقها في لحظة ، ولكنه خلقها في ستة أيام ،
لِحِكْمَةٍ يعلمها سبحانه وتعالى ،
↔️وستة الأيام أولها : يوم الأحد ، وآخرها يوم الجمعة ، ففي يوم الجمعة تكامل الخلق ، ولذلك صار هذا اليوم ، أعظم أيام الأسبوع ، وهو سَيِّد الأيام ، وعيد الأسبوع ، وهو أفضل الأيام .
🔺قال رسول الله ﷺ :« خَيْرُ يومٍ طَلَعَتْ فيه الشمس يوم الجمعة » لأنه تكامل فيه خلق المخلوقات ، وخُلِقَ فيه آدم ، وأُدْخِلَ الجنة وأُهْبِطَ منها ، وفيه تقوم الساعة ، كل ذلك في يوم الجمعة ، فهو أفضل الأيام ، وهو آخر أيام الخلق ، خلق السماوات والأرض وما فيهن .
↔️﴿ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ حَرْفُ عَطْفٍ وتَرْتِيبٍ ، أي : أن استواءه على العرش جاء بعد خلق السماوات والأرض ، لأنه من صِفَاتِ الأفعال
التي يفعلها اللهُ مَتَى شَاء ..."
🔺صـفحة:[ ١١١ - ١١٤ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((47))
🚪باب من الشرك النذر لغير الله
🔵وقول الله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [الإنسان: 7].
🔵وقوله تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة: 270].
⚪مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد:
أن المصنف رحمه الله بين فيه نوعاً من أنواع الشرك المنافي للتوحيد، وهو النذر لغير الله؛ ليُحذر ويُجتنب.
____
◇ من الشرك: أي الأكبر.
◇ النذر لغير الله: لأنه عبادة. وصرف العبادة لغير الله شرك. والنذر: مصدر نذر ينذُر ، أوجب على نفسه شيئاً لم يكن واجباً عليه شرعاً تعظيماً للمنذور له. وأصله في اللغة الإيجاب.
◇ يوفون بالنذر: يتممون ما أوجبوا على أنفسهم من الطاعات لله.
◇ ما: شرطيةٌ، ويجوز أن تكون موصولة.
◇ أنفقتم من نفقة: يشمل كل صدقة مقبولة وغير مقبولة.
◇ أو نذرتم من نذر: يشمل كل نذر مقبول وغير مقبول.
◇ فإن الله يعلمه: أي فيجازيكم عليه، ففيه معنى الوعد والوعيد.
⚫المعنى الإجمالي للآيتين:
أن الله يمدح الذين يتعبدون له بما أوجبوه على أنفسهم من الطاعات. كما أنه يخبر سبحانه أنه يعلم كل صدقة تصدقنا بها وكل عبادة التزمناها له أو لغيره وسيجازي كلاً على حسب نيته وقصده.
🔘مناسبة الآيتين للباب:
أنهما يدلان على أن النذر عبادةٌ حيث مدح الموفين به، وهو لا يمدح إلا على فعل مأمور أو ترك محظور، كما أنه أخبر أنه يعلم ما يصدر منا من نفقات ونذور، وسيجازينا على ذلك، فدلَّ ذلك على أن النذر عبادةٌ وما كان عبادةً فصرفُه لغير الله شرك.
⏬ما يستفاد من الآيتين:
1⃣- أن النذر عبادة فيكون صرفه لغير الله شركاً أكبر.
2⃣- إثبات علم الله تعالى بكل شيء.
3⃣- إثبات الجزاء على الأعمال.
4⃣- الحث على الوفاء بالنذر.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص107:106) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((47))
🚪باب من الشرك النذر لغير الله
🔵وقول الله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [الإنسان: 7].
🔵وقوله تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة: 270].
⚪مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد:
أن المصنف رحمه الله بين فيه نوعاً من أنواع الشرك المنافي للتوحيد، وهو النذر لغير الله؛ ليُحذر ويُجتنب.
____
◇ من الشرك: أي الأكبر.
◇ النذر لغير الله: لأنه عبادة. وصرف العبادة لغير الله شرك. والنذر: مصدر نذر ينذُر ، أوجب على نفسه شيئاً لم يكن واجباً عليه شرعاً تعظيماً للمنذور له. وأصله في اللغة الإيجاب.
◇ يوفون بالنذر: يتممون ما أوجبوا على أنفسهم من الطاعات لله.
◇ ما: شرطيةٌ، ويجوز أن تكون موصولة.
◇ أنفقتم من نفقة: يشمل كل صدقة مقبولة وغير مقبولة.
◇ أو نذرتم من نذر: يشمل كل نذر مقبول وغير مقبول.
◇ فإن الله يعلمه: أي فيجازيكم عليه، ففيه معنى الوعد والوعيد.
⚫المعنى الإجمالي للآيتين:
أن الله يمدح الذين يتعبدون له بما أوجبوه على أنفسهم من الطاعات. كما أنه يخبر سبحانه أنه يعلم كل صدقة تصدقنا بها وكل عبادة التزمناها له أو لغيره وسيجازي كلاً على حسب نيته وقصده.
🔘مناسبة الآيتين للباب:
أنهما يدلان على أن النذر عبادةٌ حيث مدح الموفين به، وهو لا يمدح إلا على فعل مأمور أو ترك محظور، كما أنه أخبر أنه يعلم ما يصدر منا من نفقات ونذور، وسيجازينا على ذلك، فدلَّ ذلك على أن النذر عبادةٌ وما كان عبادةً فصرفُه لغير الله شرك.
⏬ما يستفاد من الآيتين:
1⃣- أن النذر عبادة فيكون صرفه لغير الله شركاً أكبر.
2⃣- إثبات علم الله تعالى بكل شيء.
3⃣- إثبات الجزاء على الأعمال.
4⃣- الحث على الوفاء بالنذر.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص107:106) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٢ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ - فيما نقله عن شيخ الإسلام رحمه اللَّٰهُ - :
( فَـدِيـنُ اللَّٰهِ : عِـبَادَتُـهُ وطَاعَـتُـهُ
والـخُـضُـوعُ لَـه ، والعِـبَــادَةُ أصْـلُ
معناها : الذُّلّ ، يُقَالُ : طَرِيقٌ مُعـبَّـدٌ ،
إذا كان مُذَلَّلًا قد وطئته الأقدام .
لكن العِبَادَة المأمور بها تَـتَضَمَّن معنىٰ الذُّلّ ، ومعنى الحُبّ ، فهي تتضمن غاية الذُّلِّ لِلَّٰهِ تعالىٰ ، بغاية الحب له ،
ومَنْ خَضَعَ لإنسان مع بُـغْـضِـهِ له ؛ لا يكونُ عابِدًا له ، ولو أحَبَّ شيئًا ولم يخضع له ؛
لم يكن عابِدًا له ، كما يُحبُّ الرَّجُل ولَـدَهُ وصديقه ،
ولهذا لا يَـكْـفِـي أحدهما في عِـبَادَةِ اللَّٰهِ تعالىٰ ، بل يجب أن يكونَ اللَّٰهُ أحبّ إلىٰ العبد من كلِّ شيء ، وأن يكونَ اللَّٰه أعظم عنده من كل شيء ، بل لا يَسْتَحِـقُّ المَحَـبَّـة والخُضُوع التَّام إِلَّا اللَّٰه ... ) انتهى [ انظر مجموعة
التَّـوحِيد النَّجْـدِيَّة ص : ٥٤٩ ]
هَـذِهِ رَكَـائِـزُ العُـبُودِيَّة التي تدور عليها ،
قال العَلَّامَةُ ابنُ الـقَـيِّم في النُّـونِـيَّـة :
*وعِبَادَةُ الرَّحمَـٰن غَايَةُ حُـبِّـه*ِ
*مَــعَ ذُلِّ عَـابِـدِهِ هُـمُا قُطْـبَانِ*
*وعليهـما فَلكُ العِـبَادَةِ دَائِـرٌ*
*مَـا دَارَ حَـتَّـىٰ قَامَتِ الـقُـطْـبانِ*
*ومَـدَارهُ بالأَمْـرِ أمْـرِ رَسُولِهِ*
*لَا بِالـهَـوَىٰ والنَّفْسِ والشَّيْطَـانِ*
شَبَّهَ - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - دَوَرَانَ العِبَادَة علىٰ المَحَبَّةِ والذُّلِّ لِلْـمَـحْـبُـوبِ ، وهو اللَّٰه جَـلَّ وَعَـلَا ؛ بدوران الفَلَكِ علىٰ قُطْـبَيْهِ ، وذَكَـرَ أنَّ دَوَرَان فَلَك العبادة ، بأمْرِ الرَّسُولِ ﷺ وما شَـرَعَـهُ ،
لا بالهوىٰ ، وما تَأْمُر به النَّـفْـس والشَّيْـطَـان ، فليس ذلك من العبادة .
*فَمَا شَـرَعَـهُ الرَّسُولُ ﷺ هو الَّـذي يُدِيرُ فَلَكَ العِـبَادَة ، ولا تُدِيرُهُ البِـدَع والخُـرَافَات والأهْـوَاءِ وتَـقْـلِيد الآبَـاءِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧١ - ٧٢ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٢ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ - فيما نقله عن شيخ الإسلام رحمه اللَّٰهُ - :
( فَـدِيـنُ اللَّٰهِ : عِـبَادَتُـهُ وطَاعَـتُـهُ
والـخُـضُـوعُ لَـه ، والعِـبَــادَةُ أصْـلُ
معناها : الذُّلّ ، يُقَالُ : طَرِيقٌ مُعـبَّـدٌ ،
إذا كان مُذَلَّلًا قد وطئته الأقدام .
لكن العِبَادَة المأمور بها تَـتَضَمَّن معنىٰ الذُّلّ ، ومعنى الحُبّ ، فهي تتضمن غاية الذُّلِّ لِلَّٰهِ تعالىٰ ، بغاية الحب له ،
ومَنْ خَضَعَ لإنسان مع بُـغْـضِـهِ له ؛ لا يكونُ عابِدًا له ، ولو أحَبَّ شيئًا ولم يخضع له ؛
لم يكن عابِدًا له ، كما يُحبُّ الرَّجُل ولَـدَهُ وصديقه ،
ولهذا لا يَـكْـفِـي أحدهما في عِـبَادَةِ اللَّٰهِ تعالىٰ ، بل يجب أن يكونَ اللَّٰهُ أحبّ إلىٰ العبد من كلِّ شيء ، وأن يكونَ اللَّٰه أعظم عنده من كل شيء ، بل لا يَسْتَحِـقُّ المَحَـبَّـة والخُضُوع التَّام إِلَّا اللَّٰه ... ) انتهى [ انظر مجموعة
التَّـوحِيد النَّجْـدِيَّة ص : ٥٤٩ ]
هَـذِهِ رَكَـائِـزُ العُـبُودِيَّة التي تدور عليها ،
قال العَلَّامَةُ ابنُ الـقَـيِّم في النُّـونِـيَّـة :
*وعِبَادَةُ الرَّحمَـٰن غَايَةُ حُـبِّـه*ِ
*مَــعَ ذُلِّ عَـابِـدِهِ هُـمُا قُطْـبَانِ*
*وعليهـما فَلكُ العِـبَادَةِ دَائِـرٌ*
*مَـا دَارَ حَـتَّـىٰ قَامَتِ الـقُـطْـبانِ*
*ومَـدَارهُ بالأَمْـرِ أمْـرِ رَسُولِهِ*
*لَا بِالـهَـوَىٰ والنَّفْسِ والشَّيْطَـانِ*
شَبَّهَ - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - دَوَرَانَ العِبَادَة علىٰ المَحَبَّةِ والذُّلِّ لِلْـمَـحْـبُـوبِ ، وهو اللَّٰه جَـلَّ وَعَـلَا ؛ بدوران الفَلَكِ علىٰ قُطْـبَيْهِ ، وذَكَـرَ أنَّ دَوَرَان فَلَك العبادة ، بأمْرِ الرَّسُولِ ﷺ وما شَـرَعَـهُ ،
لا بالهوىٰ ، وما تَأْمُر به النَّـفْـس والشَّيْـطَـان ، فليس ذلك من العبادة .
*فَمَا شَـرَعَـهُ الرَّسُولُ ﷺ هو الَّـذي يُدِيرُ فَلَكَ العِـبَادَة ، ولا تُدِيرُهُ البِـدَع والخُـرَافَات والأهْـوَاءِ وتَـقْـلِيد الآبَـاءِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧١ - ٧٢ ) .
----------------------------------------------
.
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
الدعاء يكون قبل الإفطار عند الغروب لأنه يجتمع في حقه انكسار النفس والذل لله عز وجل وأنه صائم وكل هذه من أسباب الإجابة أما بعد الفطر فإن النفس قد استراحت وفرحت وربما يحصل غفلة
اللقاءات الشهرية ٢٢١/١
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
الدعاء يكون قبل الإفطار عند الغروب لأنه يجتمع في حقه انكسار النفس والذل لله عز وجل وأنه صائم وكل هذه من أسباب الإجابة أما بعد الفطر فإن النفس قد استراحت وفرحت وربما يحصل غفلة
اللقاءات الشهرية ٢٢١/١
إخواني اختموا شهر رمضان
بالتوبة إلى الله ﷻ من معاصيه
والإنابة إليه بفعل ما يرضيه
فإن الإنسان لا يخلو من الخطأ والتقصير
وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ،
وقد حث الله ﷻ في كتابه وحث النبي ﷺ في خطابه
على استغفار الله ﷻ، والتوبة إليه فقال ﷻ:
(وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون).
ابن عثيمين
(مجالس شهر رمضان ص229)
بالتوبة إلى الله ﷻ من معاصيه
والإنابة إليه بفعل ما يرضيه
فإن الإنسان لا يخلو من الخطأ والتقصير
وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ،
وقد حث الله ﷻ في كتابه وحث النبي ﷺ في خطابه
على استغفار الله ﷻ، والتوبة إليه فقال ﷻ:
(وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون).
ابن عثيمين
(مجالس شهر رمضان ص229)
الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
«علينا أن نتمم هذا الشهر بخير
من كان محسناً فيه فليتمم بالإحسان وإن الأعمال بالخوايتم ومن كان مفرطاً ومقصراً فباب التوبة مفتوح ولله الحمد».
[لقاء رمضاني
«علينا أن نتمم هذا الشهر بخير
من كان محسناً فيه فليتمم بالإحسان وإن الأعمال بالخوايتم ومن كان مفرطاً ومقصراً فباب التوبة مفتوح ولله الحمد».
[لقاء رمضاني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ صالح الفوزان حق الله لاينتهي بنتهاء رمضان
Audio
×فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
تحت شعار وحدة الأديان والأخوة يريدون القضاء على الإسلام ، واليهود والنصارى أعداء لنا
تحت شعار وحدة الأديان والأخوة يريدون القضاء على الإسلام ، واليهود والنصارى أعداء لنا
Audio
فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله
حكم من يدعو إلى تقريب أو وحدة الأديان
حكم من يدعو إلى تقريب أو وحدة الأديان
Audio
فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله يلجم دعاة وحدة الأديان
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↕️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ2⃣5⃣ـــدَدُ🔺
↔️وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
"﴿ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ حَرْفُ عَطْفٍ وتَرْتِيبٍ ، أي : أن استواءه على العرش جاء بعد خلق السماوات والأرض ، لأنه من صِفَاتِ الأفعال التي يفعلها اللهُ مَتَى شَاء .
🔺ومعنى استوى : ارتفع وعلا .
العرش : هو سقف المخلوقات .
وهو في اللغة : السرير، وهو سرير ذو قوائم ، تحمله الملائكة ، وهو أعظم المخلوقات ، وأعلى المخلوقات .
↔️الاستواء : صفةٌ مِنْ صفات الله الفعلية ، كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى ، ليس كاستواء المخلوق على المخلوق ، وليس هو بحاجة إلى العرش ، لأنه هو الذي يُمْسِكُ العرشَ وغيره ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ .
⇦🔺 فالعرش محتاج إلى الله عز وجل ، لأنه مخلوق ، والله غَنِيٌّ عن العرش وغيره ، لكنه استوى عليه ، لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى ،
والاستواء : نوع من العلو ، لكن العلو صفة ذات ، وأما الاستواء فهو صفة فعل يفعله إذا شاء سبحانه وتعالى .
↔️﴿ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ﴾ يغشي الليل بالنهار ، ويُغَطِّي النهار بالليل ، فبينما ترون الكون مضيئا يغطيه الليل فيصبح مظلما ، والليل يغطيه النهار فيصبح مضيئا ﴿ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا ﴾ يأتي هذا بعد هذا مباشرة ولا يتأخر ، فإذا أَدْبَرَ الليل جاء النهار ، وإذا أدبر النهار جاء الليل مباشرة ، لا يتأخر هذا عن هذا ، وهذا من كمال قدرته سبحانه وتعالى ، لا يَفْتر هذا عن هذا ،
🔺والشمس هي الكوكب العظيم المعروف ، والقمر كذلك كوكب من الكواكب السبعة السَّيَّارة ،
وكل منهما يجري ويدور على الأرض ،
والأرض ثابتة مُسْتَقِرَّة ، جعلها قرارا ،
أي : قارَّة ثابتة لمصالح العباد ،
والشمس وسائر الأفلاك تدور عليها ،
↔️لا كما يقوله المُتَخَرِّصُون الآن ، من الذين يَدَّعُون المعرفة ، يقولون : إن الشمس ثابتة والأرض تدور عليها ، هذا عَكْسُ ما في القرآن ... ﴿ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ﴾ وهم يقولون :
الشمس ثابتة ، يا سبحان الله !
والنجوم : هي الكواكب ، ﴿ مُسَخَّرَات بأمره ﴾ مُسَخَّرَات في الجَرَيَان والدَّوَرَان دائما لا يَفْترن ..."
🔺صفحة:[ ١١٣ - ١١٥ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↕️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ2⃣5⃣ـــدَدُ🔺
↔️وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
"﴿ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ حَرْفُ عَطْفٍ وتَرْتِيبٍ ، أي : أن استواءه على العرش جاء بعد خلق السماوات والأرض ، لأنه من صِفَاتِ الأفعال التي يفعلها اللهُ مَتَى شَاء .
🔺ومعنى استوى : ارتفع وعلا .
العرش : هو سقف المخلوقات .
وهو في اللغة : السرير، وهو سرير ذو قوائم ، تحمله الملائكة ، وهو أعظم المخلوقات ، وأعلى المخلوقات .
↔️الاستواء : صفةٌ مِنْ صفات الله الفعلية ، كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى ، ليس كاستواء المخلوق على المخلوق ، وليس هو بحاجة إلى العرش ، لأنه هو الذي يُمْسِكُ العرشَ وغيره ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ .
⇦🔺 فالعرش محتاج إلى الله عز وجل ، لأنه مخلوق ، والله غَنِيٌّ عن العرش وغيره ، لكنه استوى عليه ، لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى ،
والاستواء : نوع من العلو ، لكن العلو صفة ذات ، وأما الاستواء فهو صفة فعل يفعله إذا شاء سبحانه وتعالى .
↔️﴿ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ﴾ يغشي الليل بالنهار ، ويُغَطِّي النهار بالليل ، فبينما ترون الكون مضيئا يغطيه الليل فيصبح مظلما ، والليل يغطيه النهار فيصبح مضيئا ﴿ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا ﴾ يأتي هذا بعد هذا مباشرة ولا يتأخر ، فإذا أَدْبَرَ الليل جاء النهار ، وإذا أدبر النهار جاء الليل مباشرة ، لا يتأخر هذا عن هذا ، وهذا من كمال قدرته سبحانه وتعالى ، لا يَفْتر هذا عن هذا ،
🔺والشمس هي الكوكب العظيم المعروف ، والقمر كذلك كوكب من الكواكب السبعة السَّيَّارة ،
وكل منهما يجري ويدور على الأرض ،
والأرض ثابتة مُسْتَقِرَّة ، جعلها قرارا ،
أي : قارَّة ثابتة لمصالح العباد ،
والشمس وسائر الأفلاك تدور عليها ،
↔️لا كما يقوله المُتَخَرِّصُون الآن ، من الذين يَدَّعُون المعرفة ، يقولون : إن الشمس ثابتة والأرض تدور عليها ، هذا عَكْسُ ما في القرآن ... ﴿ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ﴾ وهم يقولون :
الشمس ثابتة ، يا سبحان الله !
والنجوم : هي الكواكب ، ﴿ مُسَخَّرَات بأمره ﴾ مُسَخَّرَات في الجَرَيَان والدَّوَرَان دائما لا يَفْترن ..."
🔺صفحة:[ ١١٣ - ١١٥ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((48))
🚪( تابع) باب من الشرك النذر لغير الله
🔵وفي الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه".
📓 أخرجه البخاري برقم "6696" وأبو داود برقم "3289" والترمذي برقم "1526" وابن ماجه برقم "2126"، وأحمد في مسنده "6/36، 41".
___
◇ عائشة: هي أم المؤمنين زوج النبي –صلى الله عليه وسلم- وبنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وهي أفقه النساء مطلقاً، وأفضل أزواج النبي –صلى الله عليه وسلم- ما عدا
خديجة، ففي تفضيلها عليها خلافٌ، توفيت سنة 57هـ.
◇ في الصحيح: أي صحيح البخاري.
◇ فليطعه: أي ليفعل ما نذره من طاعته.
◇ فلا يعصه: أي فلا يفعل ما نذره من المعصية.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
أن النبي –صلى الله عليه وسلم- يأمر من صدر منه نذرُ طاعةٍ أن يوفي بنذره: كمن نذر صلاةً أو صدقة أو غير ذلك، وينهى من صدر منه نذر معصية عن تنفيذ نذره: كمن نذر الذبح
لغير الله أو الصلاة عند القبور أو السفر لزيارتها أو غير ذلك من المعاصي.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أنه دل على أن النذر يكون طاعةً ويكون معصيةً، فدلّ على أنه عبادة؛ فمن نذر لغير الله فقد أشرك به في عبادته.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣- أن النذر عبادة، فصرفه لغير الله شرك.
2⃣- وجوب الوفاء بنذر الطاعة.
3⃣- تحريم الوفاء بنذر المعصية.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:108) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((48))
🚪( تابع) باب من الشرك النذر لغير الله
🔵وفي الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه".
📓 أخرجه البخاري برقم "6696" وأبو داود برقم "3289" والترمذي برقم "1526" وابن ماجه برقم "2126"، وأحمد في مسنده "6/36، 41".
___
◇ عائشة: هي أم المؤمنين زوج النبي –صلى الله عليه وسلم- وبنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وهي أفقه النساء مطلقاً، وأفضل أزواج النبي –صلى الله عليه وسلم- ما عدا
خديجة، ففي تفضيلها عليها خلافٌ، توفيت سنة 57هـ.
◇ في الصحيح: أي صحيح البخاري.
◇ فليطعه: أي ليفعل ما نذره من طاعته.
◇ فلا يعصه: أي فلا يفعل ما نذره من المعصية.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
أن النبي –صلى الله عليه وسلم- يأمر من صدر منه نذرُ طاعةٍ أن يوفي بنذره: كمن نذر صلاةً أو صدقة أو غير ذلك، وينهى من صدر منه نذر معصية عن تنفيذ نذره: كمن نذر الذبح
لغير الله أو الصلاة عند القبور أو السفر لزيارتها أو غير ذلك من المعاصي.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أنه دل على أن النذر يكون طاعةً ويكون معصيةً، فدلّ على أنه عبادة؛ فمن نذر لغير الله فقد أشرك به في عبادته.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣- أن النذر عبادة، فصرفه لغير الله شرك.
2⃣- وجوب الوفاء بنذر الطاعة.
3⃣- تحريم الوفاء بنذر المعصية.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:108) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٣ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*٣ - تَـوْحِــيـدُ الْأَسْـمَـاءِ والـصِّـفَـات ،*
*وَيَـتَـضَمَّن مَـا يَـلَي :*
أَوَّلاً : الأَدِلَّةُ مِنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـلِ ،
علىٰ ثُبُوتِ الأسْمَاءِ والصِّفَات .
ثانيًا : مَنْهَجُ أهْـل السُّنَّة والجَمَاعَة ،
في أسماء اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ .
ثالثًا : الـرَّدُّ علىٰ مَـنْ أنْـكَـرَ الأسماء والصفات ،
أو أنكر شيئًا منها .
*أوَّلاً : الأَدِلَّـةُ مِـنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـل ،*
*علىٰ ثُبُوتِ الأسماء والصِّفات*
*أ - الأدِلَّة من الكتاب والسُّنَّة :*
سَبَقَ أنْ ذَكَـرْنَا : أنَّ التَّوحِيدَ ينْـقَسِم
إلىٰ ثَلاثَةِ أقْـسَامٍ :
تَـوْحِـيـد الـرُّبُـوبِــيَّة ،
وَتَـوْحِـيـد الأُلُـوهِــيَّة ،
وَتَـوحِــيد الأسْـمَـاء والصِّفَات ،
وذَكَـرْنَا جُمْلَةً مِنَ الأدلة علىٰ النَّوْعَيْن الأوَّلَيْن : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية .
والآن نذكر الأدلة على النوع الثالث :
وهو توحيد الأسماء والصفات .
فإليكَ شيئًا من أدلة الكتاب والسُّنَّة :
*فَمِنْ أدِلَّـةِ الكتاب قوله تعالىٰ :*
*﴿ وَلِلَّٰهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا*
*وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ*
*سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .*
*أثْـبَـتَ اللَّٰهُ سبحانه في هذه الآية لِـنَـفْـسِهِ : الأسماء ، وأخْـبَرَ أنَّهَا حُسْـنَىٰ .*
*وأمَـرَ بِـدُعَـائِـهِ ؛ بأنْ يُقَالَ : يا اللَّٰه ، يا رَحْمَـٰن ، يا رَحِيم ، يا حَيُّ يا قَيُّوم ، يا ربَّ العَالَمِين .*
*وتَوَعَّـدَ الذين يُلْحِـدُونَ في أسمائه ؛ بمعنىٰ أنَّهُـم يَمِيلُونَ بها عن الحَـقِّ ؛ إمَّا بِنَفْـيِـهَا عن اللَّٰهِ ، أو تَأوْيِلِها بغـير معناها الصَّحِيح ، أو غير ذلك من أنواع الإلحَـادِ ، تَـوَعَّـدَهُـم بأنَّهُ سَيُجَـازِيهم بِـعَـمَـلِـهِم السَّيِّئ .*
وقال تعالى ٰ:﴿ اللَّٰهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾﴿ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّٰهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّٰهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ
يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
*فَـدَلَّـتْ هَـذِهِ الآيَـات ،*
*عَـلَـىٰ إثْــبَـاتِ الأَسْـمَـاءِ لِلَّٰهِ .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٣ - ٧٥ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٣ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*٣ - تَـوْحِــيـدُ الْأَسْـمَـاءِ والـصِّـفَـات ،*
*وَيَـتَـضَمَّن مَـا يَـلَي :*
أَوَّلاً : الأَدِلَّةُ مِنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـلِ ،
علىٰ ثُبُوتِ الأسْمَاءِ والصِّفَات .
ثانيًا : مَنْهَجُ أهْـل السُّنَّة والجَمَاعَة ،
في أسماء اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ .
ثالثًا : الـرَّدُّ علىٰ مَـنْ أنْـكَـرَ الأسماء والصفات ،
أو أنكر شيئًا منها .
*أوَّلاً : الأَدِلَّـةُ مِـنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـل ،*
*علىٰ ثُبُوتِ الأسماء والصِّفات*
*أ - الأدِلَّة من الكتاب والسُّنَّة :*
سَبَقَ أنْ ذَكَـرْنَا : أنَّ التَّوحِيدَ ينْـقَسِم
إلىٰ ثَلاثَةِ أقْـسَامٍ :
تَـوْحِـيـد الـرُّبُـوبِــيَّة ،
وَتَـوْحِـيـد الأُلُـوهِــيَّة ،
وَتَـوحِــيد الأسْـمَـاء والصِّفَات ،
وذَكَـرْنَا جُمْلَةً مِنَ الأدلة علىٰ النَّوْعَيْن الأوَّلَيْن : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية .
والآن نذكر الأدلة على النوع الثالث :
وهو توحيد الأسماء والصفات .
فإليكَ شيئًا من أدلة الكتاب والسُّنَّة :
*فَمِنْ أدِلَّـةِ الكتاب قوله تعالىٰ :*
*﴿ وَلِلَّٰهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا*
*وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ*
*سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .*
*أثْـبَـتَ اللَّٰهُ سبحانه في هذه الآية لِـنَـفْـسِهِ : الأسماء ، وأخْـبَرَ أنَّهَا حُسْـنَىٰ .*
*وأمَـرَ بِـدُعَـائِـهِ ؛ بأنْ يُقَالَ : يا اللَّٰه ، يا رَحْمَـٰن ، يا رَحِيم ، يا حَيُّ يا قَيُّوم ، يا ربَّ العَالَمِين .*
*وتَوَعَّـدَ الذين يُلْحِـدُونَ في أسمائه ؛ بمعنىٰ أنَّهُـم يَمِيلُونَ بها عن الحَـقِّ ؛ إمَّا بِنَفْـيِـهَا عن اللَّٰهِ ، أو تَأوْيِلِها بغـير معناها الصَّحِيح ، أو غير ذلك من أنواع الإلحَـادِ ، تَـوَعَّـدَهُـم بأنَّهُ سَيُجَـازِيهم بِـعَـمَـلِـهِم السَّيِّئ .*
وقال تعالى ٰ:﴿ اللَّٰهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾﴿ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّٰهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّٰهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ
يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
*فَـدَلَّـتْ هَـذِهِ الآيَـات ،*
*عَـلَـىٰ إثْــبَـاتِ الأَسْـمَـاءِ لِلَّٰهِ .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٣ - ٧٥ ) .
----------------------------------------------
Audio
إلى من يتنازل عن دينه من أجل إرضاء اليهود والنصارى لمودتهم هم يريدونك أن تتحول مثلهم | فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
Audio
الرد على من يحتج بقوله تعالى لا إكراه في الدين بأن الأخوة أخوة انسانية وليست دينية | فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله