Fiqh_Asma_Husna-Elbadr-001
ÇáÔíÎ ÚÈÏÇáÑÒÇÞ ÇáÈÏÑ
مقطع صوتي فضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
أسئلة الناس عن الأحكام والقضايا التي يكثر الجدل حولها على نوعين:
الأول: من يبحث عن حكم الشرع، فهو يستفسر ليعرف ما هو حكم الشرع لا يبحث عما يقنعه به، فإذا تيقن أن هذا هو حكم الشرع، فهذا كافٍ في الاقتناع به، فالشرع لا يمكن أن يأتي بأمر خاطئ.
الثاني: من يبحث عما يقنعه بحكم الشرع، فهو يستشكل الحكم الشرعي نفسه، بحيث لو لم يجد جواباً عنه لربما تأول الحكم أو اعلن رفضه، أو بقي في نفسه شيء منه.
وفي تقديري أن الجمهور الأكثر من الناس هي مع النوع الاول، فهي تبحث عن الحكم الشرعي، وليست بحاجة إلى ما يقنعها بأحكام الشرع، ولا يعني هذا بطبيعة الحال التزهيد بأهمية الاقناع بما في الأحكام من عدل ومصلحة وخير للناس، وإنما هذا توصيف لحال الناس.
هذا المعنى الواقعي يفيدنا في استشعار أمرين مركزيين:
الأول: خطورة ظاهرة التحريف المعاصر للاحكام، لأنها تغش الناس فتجعل قلوبهم تطمئن لما يخالف الشرع بسبب اعتقادهم أنه موافق للشرع، وهذا يؤكد على أهمية نشر العلم الشرعي وبيان الأصول والمحكمات التي تزيل أثر هذه الظاهرة.
الثاني: التعالي عن ضغط الثقافة الغالبة.
فالتأويل المعاصر للاحكام الشرعية لا مسوغ له، فجمهور الناس ولو قصروا، هم يبحثون عن مراد الشرع، لا يجدون في أنفسهم حرجاً في قبول أحكامه إذا ظهر لهم، فليسوا بحاجة الى تغيير الدين حتى يكون مقبولاً لهم، وليس حبهم للاسلام مرتبطا باقناعهم بأنه موافق لهذه الثقافة او تلك.
@fahadalajlan
الأول: من يبحث عن حكم الشرع، فهو يستفسر ليعرف ما هو حكم الشرع لا يبحث عما يقنعه به، فإذا تيقن أن هذا هو حكم الشرع، فهذا كافٍ في الاقتناع به، فالشرع لا يمكن أن يأتي بأمر خاطئ.
الثاني: من يبحث عما يقنعه بحكم الشرع، فهو يستشكل الحكم الشرعي نفسه، بحيث لو لم يجد جواباً عنه لربما تأول الحكم أو اعلن رفضه، أو بقي في نفسه شيء منه.
وفي تقديري أن الجمهور الأكثر من الناس هي مع النوع الاول، فهي تبحث عن الحكم الشرعي، وليست بحاجة إلى ما يقنعها بأحكام الشرع، ولا يعني هذا بطبيعة الحال التزهيد بأهمية الاقناع بما في الأحكام من عدل ومصلحة وخير للناس، وإنما هذا توصيف لحال الناس.
هذا المعنى الواقعي يفيدنا في استشعار أمرين مركزيين:
الأول: خطورة ظاهرة التحريف المعاصر للاحكام، لأنها تغش الناس فتجعل قلوبهم تطمئن لما يخالف الشرع بسبب اعتقادهم أنه موافق للشرع، وهذا يؤكد على أهمية نشر العلم الشرعي وبيان الأصول والمحكمات التي تزيل أثر هذه الظاهرة.
الثاني: التعالي عن ضغط الثقافة الغالبة.
فالتأويل المعاصر للاحكام الشرعية لا مسوغ له، فجمهور الناس ولو قصروا، هم يبحثون عن مراد الشرع، لا يجدون في أنفسهم حرجاً في قبول أحكامه إذا ظهر لهم، فليسوا بحاجة الى تغيير الدين حتى يكون مقبولاً لهم، وليس حبهم للاسلام مرتبطا باقناعهم بأنه موافق لهذه الثقافة او تلك.
@fahadalajlan
لو أردتُ أن أضع شبهة يمكن أن أصنفها بأنها هي الشبهة رقم (١) من حيث خطورتها في التأثير على محكمات الدين، فسأقول بلا تردد، هي: (الاختلاف في الدين).
والمقصود الاختلاف غير السائغ، فكل اختلافٍ في أي حكم أو نص شرعي هو مدخل يمكن الولوج منه لتأسيس الانحرافات.
بدءاً من الاختلاف في القضايا الفقهية غير السائغة مما يقول العلماء في مثله: أنه: (مخالف لنصٍ من كتاب أو سنة ثابتة لا معارض لها او مخالف للاجماع) فيكون الاختلاف سبباً لتجاوز هذا الحكم، وهذا أهون آثار هذا الاختلاف.
ثم يتمدد الخلاف ليصل إلى الأصول والقواطع الشرعية، فيتردد سؤال: فيه خلاف، وعلى فهم من؟، حتى يكون محفزاً للتشكيك في كل الاصول والمحكمات.
تتسلل شبهة الخلاف في العمق فيستهين بعض الناس بالأحكام والنصوص بدعوى وجود خلافٍ فيها، ولو لم يوجد فيها أي خلاف.
بل إن كثيراً منهم يقول فيه خلاف وهو لا يعلم أصلاً عن أي خلاف، ولا حدوده ولا أي شيء عنه، وإنما تعود أن يسمع وجود خلاف فاصبحت حجة معتبرة عنده في أي قضية يجهلها.
مشكلة هذه الدعوى أن أثرها النفسي أكبر من مقدرتها العلمية والحجاجية، فهي تسقط سريعاً عند النقاش والبيان، لكنها تبقى في النفوس تضعف يقين كثير من الناس، وتوقعهم في حيرة وتردد.
اللافت: أن هذا المعنى هو من المعاني التي تفطن السلف الكرام لخطورتها، فحذروا من زلة العالم، وأثر اتباع المُعظم في غلطه، لأن هذا بداية الطريق: اتباع الاغلاط، ونهايته هو ما نتحدث عنه، الشك في كل شيء لاحتمال وجود شيء من هذه الاغلاط!
ولمعرفة بعض المنحرفين عن أصول الدين لأثر هذه الطريقة في الاختلاف:
يتعمد بعضهم أن يبحث عن أي قول في أي عصر فيشيعه مشككاً في الحكم من دون مراعاة لأي أصول علمية ولا قواعد تفكير صحيحة، لأنه يدرك أن ذات الطريقة تثير الشك والريبة مهما كان فيها من جهل وسوء فهم وكذب.
ولصيانة المحكمات من تأثير هذه الاشكالات، هنا بعض القضايا التي ينبغي التأكيد عليها:
١- تعميق الفهم بحقيقة الخلاف، وأن الخلاف في حد ذاته ليس بحجة، وهذا في الفروع الفقهية فما بالك بأصول الدين.
٢-التاكيد على المحكمات الشرعية، وتوضيح أصولها الشرعية والعقلية، بما يجعلها في منأى عن تأثيرات الاعتراضات السطحية، فدعوى الاختلاف هو من هذا النوع.
٣-بيان اتفاق العلماء على محكمات الشريعة، وأن ما يقع من شذوذ هو من قبيل الأغلاط التي قد يكون صاحبها معذوراً باجتهاده، لكن هذا لا يعني أن كل من وقع فيه هو معذور مثله.
٤-تعزيز مكانة الكلام في الدين، ورفع الوعي بمسؤولية المسلم بأن لا يرعي سمعه لكل متحدث، وأن لا يتقبل حالة الاسترخاص في الكلام عن القضايا المرتبطة بالدين.
@fahadalajlan
والمقصود الاختلاف غير السائغ، فكل اختلافٍ في أي حكم أو نص شرعي هو مدخل يمكن الولوج منه لتأسيس الانحرافات.
بدءاً من الاختلاف في القضايا الفقهية غير السائغة مما يقول العلماء في مثله: أنه: (مخالف لنصٍ من كتاب أو سنة ثابتة لا معارض لها او مخالف للاجماع) فيكون الاختلاف سبباً لتجاوز هذا الحكم، وهذا أهون آثار هذا الاختلاف.
ثم يتمدد الخلاف ليصل إلى الأصول والقواطع الشرعية، فيتردد سؤال: فيه خلاف، وعلى فهم من؟، حتى يكون محفزاً للتشكيك في كل الاصول والمحكمات.
تتسلل شبهة الخلاف في العمق فيستهين بعض الناس بالأحكام والنصوص بدعوى وجود خلافٍ فيها، ولو لم يوجد فيها أي خلاف.
بل إن كثيراً منهم يقول فيه خلاف وهو لا يعلم أصلاً عن أي خلاف، ولا حدوده ولا أي شيء عنه، وإنما تعود أن يسمع وجود خلاف فاصبحت حجة معتبرة عنده في أي قضية يجهلها.
مشكلة هذه الدعوى أن أثرها النفسي أكبر من مقدرتها العلمية والحجاجية، فهي تسقط سريعاً عند النقاش والبيان، لكنها تبقى في النفوس تضعف يقين كثير من الناس، وتوقعهم في حيرة وتردد.
اللافت: أن هذا المعنى هو من المعاني التي تفطن السلف الكرام لخطورتها، فحذروا من زلة العالم، وأثر اتباع المُعظم في غلطه، لأن هذا بداية الطريق: اتباع الاغلاط، ونهايته هو ما نتحدث عنه، الشك في كل شيء لاحتمال وجود شيء من هذه الاغلاط!
ولمعرفة بعض المنحرفين عن أصول الدين لأثر هذه الطريقة في الاختلاف:
يتعمد بعضهم أن يبحث عن أي قول في أي عصر فيشيعه مشككاً في الحكم من دون مراعاة لأي أصول علمية ولا قواعد تفكير صحيحة، لأنه يدرك أن ذات الطريقة تثير الشك والريبة مهما كان فيها من جهل وسوء فهم وكذب.
ولصيانة المحكمات من تأثير هذه الاشكالات، هنا بعض القضايا التي ينبغي التأكيد عليها:
١- تعميق الفهم بحقيقة الخلاف، وأن الخلاف في حد ذاته ليس بحجة، وهذا في الفروع الفقهية فما بالك بأصول الدين.
٢-التاكيد على المحكمات الشرعية، وتوضيح أصولها الشرعية والعقلية، بما يجعلها في منأى عن تأثيرات الاعتراضات السطحية، فدعوى الاختلاف هو من هذا النوع.
٣-بيان اتفاق العلماء على محكمات الشريعة، وأن ما يقع من شذوذ هو من قبيل الأغلاط التي قد يكون صاحبها معذوراً باجتهاده، لكن هذا لا يعني أن كل من وقع فيه هو معذور مثله.
٤-تعزيز مكانة الكلام في الدين، ورفع الوعي بمسؤولية المسلم بأن لا يرعي سمعه لكل متحدث، وأن لا يتقبل حالة الاسترخاص في الكلام عن القضايا المرتبطة بالدين.
@fahadalajlan
📌 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ9⃣5⃣ـــدَدُ🔺
[ الإسـلام والإيمـان والإحسـان ودليلُ كلٍّ ]
قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[ وَأَنْوَاعُ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللهُ بِهَا ، مِثْلُ : الإسلام ، والإيمان ، والإحسان ]
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
والشيخ رحمه الله ، أَوْرَد َأمْثِلَةً للعبادة ، مِنْ بابِ التَّمْثِيل ، لا مِنْ باب الحَصْر ، لأنها أكثر مما ذَكَرَه ،
ولا يمكن استيعابها في رسالة مُخْتَصَرَة ، لكن ذَكَرَ أمثلةً ، ولشيخ الإسلام رسالة مُسْتقِلَّة ،
اسمها :( الْعُبُودِيَّة )
➖تبحث في العبادة ، وأنواع العبادة ،
وبيان الانحرافات التي حصلت من الصوفية وغيرهم في العبادة ، وهي رسالة قيِّمَةٌ ، يحتاج طالب العلم أن يقرأها .
قوله رحمه الله :[ مثل الإسلام والإيمان والإحسان ] هذه الأنواع الثلاثة ، أعظم أنواع العبادات ،
↔️الإسلام والإيمان والإحسان ، وسيأتي شَرْحُهَا في كلام الشيخ± رحمه الله ، في الأصل الثاني ، وذَكَرَها هُنا ، لأنها من أنواع العبادة ،
⇦ فالإسلام بأركانه الخمسة : الشهادتان ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاء ُالزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ بيت الله الحَرَام ،
هذه كُلُّهَا عباداتٌ مالِيَّة وبَدَنِيَّة ،
⇦ وكذلك الإيمان بأركانه السِّتَّة ، وهو من أعمال القلوب : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، والإيمان بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه ،
هذه عبادة قَلْبِيَّة .
⇦ كذلك الإحسان ، وهو ركن واحد ، وهو :
أن تَعْبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَرَاهُ فإن لم تكن تراه فإنه يراك ،
هذا أعلى أنواع العبادة ، لأن الإحسان هو أعلى أنواع العبادة .
↔️وهذه تُسَمَّى مراتب الدِّين ، لأنَّ مجموعها هو الدين ،
لأنَ جبريلَ لمَّا سألَ النبيَّ ﷺ بحضرة أصحابه ، وأجَابهُ النبيُّ ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان ، قَالَ :
« هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُم »
فسمّي هذه الثلاثة الدين ."
صفحة : [ ١٢٥ - ١٢٦ ]
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ9⃣5⃣ـــدَدُ🔺
[ الإسـلام والإيمـان والإحسـان ودليلُ كلٍّ ]
قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[ وَأَنْوَاعُ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللهُ بِهَا ، مِثْلُ : الإسلام ، والإيمان ، والإحسان ]
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
والشيخ رحمه الله ، أَوْرَد َأمْثِلَةً للعبادة ، مِنْ بابِ التَّمْثِيل ، لا مِنْ باب الحَصْر ، لأنها أكثر مما ذَكَرَه ،
ولا يمكن استيعابها في رسالة مُخْتَصَرَة ، لكن ذَكَرَ أمثلةً ، ولشيخ الإسلام رسالة مُسْتقِلَّة ،
اسمها :( الْعُبُودِيَّة )
➖تبحث في العبادة ، وأنواع العبادة ،
وبيان الانحرافات التي حصلت من الصوفية وغيرهم في العبادة ، وهي رسالة قيِّمَةٌ ، يحتاج طالب العلم أن يقرأها .
قوله رحمه الله :[ مثل الإسلام والإيمان والإحسان ] هذه الأنواع الثلاثة ، أعظم أنواع العبادات ،
↔️الإسلام والإيمان والإحسان ، وسيأتي شَرْحُهَا في كلام الشيخ± رحمه الله ، في الأصل الثاني ، وذَكَرَها هُنا ، لأنها من أنواع العبادة ،
⇦ فالإسلام بأركانه الخمسة : الشهادتان ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاء ُالزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ بيت الله الحَرَام ،
هذه كُلُّهَا عباداتٌ مالِيَّة وبَدَنِيَّة ،
⇦ وكذلك الإيمان بأركانه السِّتَّة ، وهو من أعمال القلوب : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، والإيمان بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه ،
هذه عبادة قَلْبِيَّة .
⇦ كذلك الإحسان ، وهو ركن واحد ، وهو :
أن تَعْبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَرَاهُ فإن لم تكن تراه فإنه يراك ،
هذا أعلى أنواع العبادة ، لأن الإحسان هو أعلى أنواع العبادة .
↔️وهذه تُسَمَّى مراتب الدِّين ، لأنَّ مجموعها هو الدين ،
لأنَ جبريلَ لمَّا سألَ النبيَّ ﷺ بحضرة أصحابه ، وأجَابهُ النبيُّ ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان ، قَالَ :
« هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُم »
فسمّي هذه الثلاثة الدين ."
صفحة : [ ١٢٥ - ١٢٦ ]
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٠ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ
- في رَدِّهِ عَلَىٰ مُنْكِرِي الأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ - :
*الـوَجْــهُ الـثَّـالِـث :*
أنَّ الَّـذِي ليس لَـهُ صِفَـاتُ كَـمَـال ، لا يَصْلُحُ أن يَـكُـونَ إلـٰهًا ؛ ولهذا قالَ إبْرَاهيمُ لِأَبِـيهِ :﴿ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ ﴾ وقال تعالىٰ في الـرَّدِّ علىٰ الَّـذِينَ عَـبَـدُوا الـعِـجْـلَ :﴿ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ﴾ .
*الـوَجْــهُ الــرَّابِــع :*
أنَّ إثْـبَـاتَ الصِّـفَـات كَمَالٌ ، وَنَفْـيُـهَـا نَـقْـصٌ ، فَالَّـذِي ليس له صِفَـاتٌ ؛ إمَّا مَـعْـدُومٌ وإمَّا نَاقِـصٌ ، واللَّٰهُ تَعَالَىٰ مُـنَـزَّهٌ عَـن ذلك .
*الـوَجْــهُ الخَـامِـس :*
أنَّ تَأوِيـلَ الصِّـفَـاتِ عن ظَـاهِـرِهَـا ،
لا دَلِـيلَ عليه ، فهو بَاطِلٌ ،
وتَـفْـوِيضُ معناها ؟ يلزم منه أنَّ اللَّٰهَ خَاطَبَنَا في الـقـرآن بما لا نَفْهَمُ مَعْنَاهُ ،
وأمَـرَنَا بِتَدَبُّر القُـرْآن كُـلِّـه ، فَـكَـيْفَ
يأمرنا بتدبر ما لا يُفْهَمُ مَعْنَاهُ ؟ .
*فَتَبَيَّنَ مِنْ هَـذَا : أنَّهُ لا بُدَّ من إثْبَاتِ أسمَاءِ اللَّٰهِ وصِفَـاتِهِ ، علىٰ الوَجْهِ اللَّائِقِ بِاللَّٰهِ ،*
*مَـعَ نَـفْـي مُشَابَـهَـة المَخْلُوقِينَ ،*
*كما قال تعالىٰ :﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ .*
*فَنَفَىٰ عن نفْسِهِ مُمَاثَلَة الأشْيَاءِ ،*
*وأثْبَتَ لَـهُ السَّمْـعَ والبَـصَـر ،*
*فَدَلَّ علىٰ أنَّ إثْبَاتَ الصِّفَاتِ لا يَلْزَم منه التَّشْبِيه ، وعلىٰ وُجُوبِ إثْبَـات الصِّفَات مَـعَ نَـفْـي المُـشَـابَـهَـة ،*
*وهذا معنىٰ قَـوْلِ أهْـلِ السُّـنَّـةِ*
*والجَـمَـاعَـة في النَّـفْـي والإثْـبَـاتِ*
*في الأسْمَاءِ والـصِّـفَـاتِ :*
*إِثْـبَـاتٌ بِلَا تَـمْـثِيل ،*
*وَتَـنْـزِيهٌ بِلا تَـعْـطِـيل .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٥ - ٨٦ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٠ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ
- في رَدِّهِ عَلَىٰ مُنْكِرِي الأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ - :
*الـوَجْــهُ الـثَّـالِـث :*
أنَّ الَّـذِي ليس لَـهُ صِفَـاتُ كَـمَـال ، لا يَصْلُحُ أن يَـكُـونَ إلـٰهًا ؛ ولهذا قالَ إبْرَاهيمُ لِأَبِـيهِ :﴿ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ ﴾ وقال تعالىٰ في الـرَّدِّ علىٰ الَّـذِينَ عَـبَـدُوا الـعِـجْـلَ :﴿ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ﴾ .
*الـوَجْــهُ الــرَّابِــع :*
أنَّ إثْـبَـاتَ الصِّـفَـات كَمَالٌ ، وَنَفْـيُـهَـا نَـقْـصٌ ، فَالَّـذِي ليس له صِفَـاتٌ ؛ إمَّا مَـعْـدُومٌ وإمَّا نَاقِـصٌ ، واللَّٰهُ تَعَالَىٰ مُـنَـزَّهٌ عَـن ذلك .
*الـوَجْــهُ الخَـامِـس :*
أنَّ تَأوِيـلَ الصِّـفَـاتِ عن ظَـاهِـرِهَـا ،
لا دَلِـيلَ عليه ، فهو بَاطِلٌ ،
وتَـفْـوِيضُ معناها ؟ يلزم منه أنَّ اللَّٰهَ خَاطَبَنَا في الـقـرآن بما لا نَفْهَمُ مَعْنَاهُ ،
وأمَـرَنَا بِتَدَبُّر القُـرْآن كُـلِّـه ، فَـكَـيْفَ
يأمرنا بتدبر ما لا يُفْهَمُ مَعْنَاهُ ؟ .
*فَتَبَيَّنَ مِنْ هَـذَا : أنَّهُ لا بُدَّ من إثْبَاتِ أسمَاءِ اللَّٰهِ وصِفَـاتِهِ ، علىٰ الوَجْهِ اللَّائِقِ بِاللَّٰهِ ،*
*مَـعَ نَـفْـي مُشَابَـهَـة المَخْلُوقِينَ ،*
*كما قال تعالىٰ :﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ .*
*فَنَفَىٰ عن نفْسِهِ مُمَاثَلَة الأشْيَاءِ ،*
*وأثْبَتَ لَـهُ السَّمْـعَ والبَـصَـر ،*
*فَدَلَّ علىٰ أنَّ إثْبَاتَ الصِّفَاتِ لا يَلْزَم منه التَّشْبِيه ، وعلىٰ وُجُوبِ إثْبَـات الصِّفَات مَـعَ نَـفْـي المُـشَـابَـهَـة ،*
*وهذا معنىٰ قَـوْلِ أهْـلِ السُّـنَّـةِ*
*والجَـمَـاعَـة في النَّـفْـي والإثْـبَـاتِ*
*في الأسْمَاءِ والـصِّـفَـاتِ :*
*إِثْـبَـاتٌ بِلَا تَـمْـثِيل ،*
*وَتَـنْـزِيهٌ بِلا تَـعْـطِـيل .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٥ - ٨٦ ) .
----------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((55))
🚪 ( نهاية) باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
🔵وروي الطبراني بإسناده: أنه كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- منافقٌ يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله - صلى الله عليه وسلم- من هذا المنافق.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: "إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله".
📘أخرجه الطبراني. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد "10/159": رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث.
____
◇ الطبراني: هو الحافظ الإمام: سليمان بن أحمد صاحب المعاجم الثلاثة.
◇ بإسناده: إلى عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
◇ منافقٌ: هو عبد الله بن أُبي بن سلول رأس المنافقين.
◇ والنفاق هنا: إظهار الإسلام وإخفاء الكفر.
◇ نستغيث برسول الله: نطلب منه كفَّ هذا المنافق عن الأذى.
◇ إنه لا يستغاث بي: كره –صلى الله عليه وسلم- أن يستعمل هذا اللفظ في حقِّه تأدباً مع الله.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
لما قوِيَ الإسلام كان هناك صنفٌ من الكفار رأوا الدخولَ في الإسلام ظاهراً والبقاء على الكفر باطناً سُمُّوا بالمنافقين، وكان يصدر منهم من الأقوال والأفعال ما يضايق المسلمين ومن
ذلك ما حصل من هذا الرجل حتى طلب بعض الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم- كفه وزجره. والنبي –صلى الله عليه وسلم- يقدر على ذلك، لكن لما كانت الصيغة التي تقدَّموا بها إليه فيها إساءة أدب مع الله تعالى –ما ينبغي
أن تقال- استنكرها النبي –صلى الله عليه وسلم- تعليماً للصحابة وسداً لذريعة الشرك وحمايةً للتوحيد.
⚫مناسبة الحديث للباب:
إن فيه إنكارَ النبي –صلى الله عليه وسلم- الاستغاثة بغير الله.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣- أنه لا يستغاث بالنبي –صلى الله عليه وسلم-، وغيرُه من باب أولى.
2⃣- الإرشاد إلى حسن اللفظ وحماية التوحيد.
3⃣- سدّ الطرق المفضية إلى الشرك.
4⃣- مشروعية الصبر على الأذى في الله.
5⃣- ذمّ النفاق.
6⃣- تحريم أذية المؤمنين؛ لأنها من فعل المنافقين.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٢١-١٢٢). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((55))
🚪 ( نهاية) باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
🔵وروي الطبراني بإسناده: أنه كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- منافقٌ يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله - صلى الله عليه وسلم- من هذا المنافق.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: "إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله".
📘أخرجه الطبراني. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد "10/159": رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث.
____
◇ الطبراني: هو الحافظ الإمام: سليمان بن أحمد صاحب المعاجم الثلاثة.
◇ بإسناده: إلى عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
◇ منافقٌ: هو عبد الله بن أُبي بن سلول رأس المنافقين.
◇ والنفاق هنا: إظهار الإسلام وإخفاء الكفر.
◇ نستغيث برسول الله: نطلب منه كفَّ هذا المنافق عن الأذى.
◇ إنه لا يستغاث بي: كره –صلى الله عليه وسلم- أن يستعمل هذا اللفظ في حقِّه تأدباً مع الله.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
لما قوِيَ الإسلام كان هناك صنفٌ من الكفار رأوا الدخولَ في الإسلام ظاهراً والبقاء على الكفر باطناً سُمُّوا بالمنافقين، وكان يصدر منهم من الأقوال والأفعال ما يضايق المسلمين ومن
ذلك ما حصل من هذا الرجل حتى طلب بعض الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم- كفه وزجره. والنبي –صلى الله عليه وسلم- يقدر على ذلك، لكن لما كانت الصيغة التي تقدَّموا بها إليه فيها إساءة أدب مع الله تعالى –ما ينبغي
أن تقال- استنكرها النبي –صلى الله عليه وسلم- تعليماً للصحابة وسداً لذريعة الشرك وحمايةً للتوحيد.
⚫مناسبة الحديث للباب:
إن فيه إنكارَ النبي –صلى الله عليه وسلم- الاستغاثة بغير الله.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣- أنه لا يستغاث بالنبي –صلى الله عليه وسلم-، وغيرُه من باب أولى.
2⃣- الإرشاد إلى حسن اللفظ وحماية التوحيد.
3⃣- سدّ الطرق المفضية إلى الشرك.
4⃣- مشروعية الصبر على الأذى في الله.
5⃣- ذمّ النفاق.
6⃣- تحريم أذية المؤمنين؛ لأنها من فعل المنافقين.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٢١-١٢٢). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
ثروتكم الحقيقية هي أولادكم وبناتكم فاعتنوا بهم.
الجامعة الإسلامية 28-05-1437هـ
ثروتكم الحقيقية هي أولادكم وبناتكم فاعتنوا بهم.
الجامعة الإسلامية 28-05-1437هـ
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
هزّ كياني خبر نبش قبر أعدل خليفة في تاريخ الإسلام -بعد الصحابة-: عمر بن عبد العزيز، وإحراقه وسرقة ما فيه على أيدي حثالة مجرمة لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا.
ونحن -وإن لم يبق فينا مكان لألم جديد بعد كل الإصابات التي اقتسمت جسد أمتنا وأعضاءه وخلاياه وذراته، فلم تُبق فيه موضع شبر دون كَلْم يدمى أو جرح ينزف-، إلا أن هذه المآسي والفواجع لا تزيدنا إلا يقينًا بضرورة البذل والتعب لأجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل، وهي في نفس الوقت: الوقود الذي يغذي هممنا وإراداتنا كلما فترت وتراخت.
إننا نؤمن أنه من بين ركام المآسي التي تثقل كاهل الأمّة سيظهر بصيص نور وشفاء وأمل..
سيظهر ولا ريب..
سيظهر وينتشر حتى يعم الأرجاء ويغمرها..
(هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله)
ومن يدرك ذلك ويؤمن به فإنه يهجر الإحباط ويستدبر اليأس، ويستقبل بوجهه ساحة الجد والعمل، ويزرع اليوم ليحصد غدا، ويسعى في كل لحظة لأن يكون من حملة النور وناشريه؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ونحن -وإن لم يبق فينا مكان لألم جديد بعد كل الإصابات التي اقتسمت جسد أمتنا وأعضاءه وخلاياه وذراته، فلم تُبق فيه موضع شبر دون كَلْم يدمى أو جرح ينزف-، إلا أن هذه المآسي والفواجع لا تزيدنا إلا يقينًا بضرورة البذل والتعب لأجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل، وهي في نفس الوقت: الوقود الذي يغذي هممنا وإراداتنا كلما فترت وتراخت.
إننا نؤمن أنه من بين ركام المآسي التي تثقل كاهل الأمّة سيظهر بصيص نور وشفاء وأمل..
سيظهر ولا ريب..
سيظهر وينتشر حتى يعم الأرجاء ويغمرها..
(هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله)
ومن يدرك ذلك ويؤمن به فإنه يهجر الإحباط ويستدبر اليأس، ويستقبل بوجهه ساحة الجد والعمل، ويزرع اليوم ليحصد غدا، ويسعى في كل لحظة لأن يكون من حملة النور وناشريه؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ظاهرة الافتراق في الدين.. وأدلة صحة مذهب السلف | الشيخ د. سلطان العميري
https://archive.org/details/20200527_20200527_1710
https://archive.org/details/20200527_20200527_1710
Internet Archive
ظاهرة الافتراق في الدين.. وأدلة صحة مذهب السلف : الشيخ سلطان العميري : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive
بحث في حديث الافتراق، والرد على الفهوم الخاطئة
محاضرات يُكمل بعضها بعضًا.
1- تكوين العقلية الناقدة
https://soundcloud.com/s_alomairy/8lwn3qwqplm8
2- مقومات العقل المسلم
https://soundcloud.com/s_alomairy/m38joxvkneem
3- تكوين وعي المسلم المعاصر
https://soundcloud.com/s_alomairy/h9x6e2cypjza
4- الاكتفاء المنهجي
https://soundcloud.com/s_alomairy/rlafeleypcbk
1- تكوين العقلية الناقدة
https://soundcloud.com/s_alomairy/8lwn3qwqplm8
2- مقومات العقل المسلم
https://soundcloud.com/s_alomairy/m38joxvkneem
3- تكوين وعي المسلم المعاصر
https://soundcloud.com/s_alomairy/h9x6e2cypjza
4- الاكتفاء المنهجي
https://soundcloud.com/s_alomairy/rlafeleypcbk
SoundCloud
Hear the world’s sounds
Explore the largest community of artists, bands, podcasters and creators of music & audio
سلوا الله علماً نافعاً..!
العلم النافع هو الذي يورث في القلب محبة الله والخوف منه، والبكاء من خشيته، وحب الصلاة والاشتياق إليها، والمسارعة إليها، وحضور القلب عند تلاوة القرآن والذكر والدعاء، والتأثر عند سماع المواعظ والخطب، والتخلّق بأخلاق الإسلام، والابتعاد عن مساويء الأخلاق، وتعظيم شعائر الله، والمسارعة في الخيرات....
قال ابن رجب: "فمتى كان العلم نافعا ووقر في القلب فقد خشع القلب لله وانكسر له وذل هيبة وإجلالا وخشية ومحبة وتعظيما، ومتى خشع القلب لله وذل وانكسر له قنعت النفس بيسير الحلال في الدنيا وشبعت به فأوجب لها ذلك القناعة والزهد في الدنيا.. وأوجب له علمه المسارعة إلى ما فيه محبة الله ورضاه والتباعد عما يكرهه ويسخطه".
اللهم إنا أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع، اللهم إنا نعوذ بك من هؤلاء الأربع.
عادل الثبيتي
العلم النافع هو الذي يورث في القلب محبة الله والخوف منه، والبكاء من خشيته، وحب الصلاة والاشتياق إليها، والمسارعة إليها، وحضور القلب عند تلاوة القرآن والذكر والدعاء، والتأثر عند سماع المواعظ والخطب، والتخلّق بأخلاق الإسلام، والابتعاد عن مساويء الأخلاق، وتعظيم شعائر الله، والمسارعة في الخيرات....
قال ابن رجب: "فمتى كان العلم نافعا ووقر في القلب فقد خشع القلب لله وانكسر له وذل هيبة وإجلالا وخشية ومحبة وتعظيما، ومتى خشع القلب لله وذل وانكسر له قنعت النفس بيسير الحلال في الدنيا وشبعت به فأوجب لها ذلك القناعة والزهد في الدنيا.. وأوجب له علمه المسارعة إلى ما فيه محبة الله ورضاه والتباعد عما يكرهه ويسخطه".
اللهم إنا أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع، اللهم إنا نعوذ بك من هؤلاء الأربع.
عادل الثبيتي
"أَسْأَلُ الله عزَّ وجلَّ أَنْ يُدِيمَ عَلَيْنَا حُبَّ العِلْمِ، والتشاغلَ بِهِ، فَإِنَّهُ النورُ في الظلمةِ، والهادِي فِي الضَّلَالَةِ."
ابن الجوزي (رحمه الله)
ابن الجوزي (رحمه الله)
✒قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"لاتعتمد على مافي قلبك من رسوخ الإيمان مثلاً وتعتقد أنه لن يتسلط عليك الشيطان ولن يتسرب إليك هوى النفس الأمارة بالسوء، بل كن دائما لاجئا إلى الله سائلا الثبات"
[تفسير سورة يس/٢٤]
"لاتعتمد على مافي قلبك من رسوخ الإيمان مثلاً وتعتقد أنه لن يتسلط عليك الشيطان ولن يتسرب إليك هوى النفس الأمارة بالسوء، بل كن دائما لاجئا إلى الله سائلا الثبات"
[تفسير سورة يس/٢٤]
« فالإنسَانُ إذَا كَانَ مُقِيمًا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ بَاطِنًا وظَاهِرًا كَانَ فِي نَعِيمِ الإيمَانِ والعِلمُ وَارِدٌ عَلَيهِ مِن جِهَاتِهِ وهُوَ فِي جَنَّةِ الدُّنيَا كَمَا فِي الحَدِيثِ : { إذَا مَرَرتُم بِرِيَاضِ الجَنَّةِ فَارتَعُوا ، قِيلَ : وَمَا رِيَاضُ الجَنَّةِ ؟ قَالَ : مَجَالِسُ الذِكرِ }.
وقَالَ - ﷺ - : { مَا بَينَ بَيتِي ومِنبَرِي رَوضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ }.
فَإِنَّهُ كَانَ يَكُونُ هُنَا فِي رِيَاضِ العِلمِ والإيمَانِ.
وكُلَّمَا كَانَ قَلبُهُ فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ وذِكرِهِ وطَاعَتِهِ = كَانَ مُعَلقًا بِالمَحَلِّ الأعلَى فلا يَزَالُ فِي عُلُوٍّ مَا دَامَ كَذَلِكَ.
فَإِذَا أذنَبَ هَبَطَ قَلبُهُ إلى أسفَلَ فَلَا يَزَالُ فِي هُبُوطٍ مَا دَامَ كَذَلِكَ ووَقعَت بَينَهُ وبَينَ أمثَالِهِ عَدَاوَةٌ ؛
فَإِن أرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيرًا = ثَابَ وعَمِلَ فِي حَالِ هُبُوطِ قَلبِهِ إلى أن يَستَقِيمَ فَيَصعَدُ قَلبُهُ ».
ابنُ تَيمِيَة - رَحِمَهُ اللَّه -.
[ مَجمُوعُ الفتَاوَى || ١٤ / ١٦٠ ]
وقَالَ - ﷺ - : { مَا بَينَ بَيتِي ومِنبَرِي رَوضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ }.
فَإِنَّهُ كَانَ يَكُونُ هُنَا فِي رِيَاضِ العِلمِ والإيمَانِ.
وكُلَّمَا كَانَ قَلبُهُ فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ وذِكرِهِ وطَاعَتِهِ = كَانَ مُعَلقًا بِالمَحَلِّ الأعلَى فلا يَزَالُ فِي عُلُوٍّ مَا دَامَ كَذَلِكَ.
فَإِذَا أذنَبَ هَبَطَ قَلبُهُ إلى أسفَلَ فَلَا يَزَالُ فِي هُبُوطٍ مَا دَامَ كَذَلِكَ ووَقعَت بَينَهُ وبَينَ أمثَالِهِ عَدَاوَةٌ ؛
فَإِن أرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيرًا = ثَابَ وعَمِلَ فِي حَالِ هُبُوطِ قَلبِهِ إلى أن يَستَقِيمَ فَيَصعَدُ قَلبُهُ ».
ابنُ تَيمِيَة - رَحِمَهُ اللَّه -.
[ مَجمُوعُ الفتَاوَى || ١٤ / ١٦٠ ]
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ0⃣ 6⃣ــدَدُ🔺
[ الــدُّعـَـاء أقْسَـامُـهُ وَدَلِـيلُـهُ ]
↔️قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد : مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ :[ وَمِنْهُ الدُّعَاءُ ، وَالْخَوْفُ ، وَالرَّجَاءُ ، وَالتَّوَكُّلُ ، وَالرَّغْبَةُ ، وَالرَّهْبَةُ ، والخُشُوعُ ، والإِنَابَةُ ، والاسْتِعَانَةُ ، والاسْتِعَاذَةُ ، وَالذَّبْحُ ، وَالنَّذْرُ ، وَغَيْرُ ذَلَكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّٰهُ بِهَا ، كُلُّهَا للَّٰهِ تَعَالَىٰ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
🌹﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ فَمَنْ صَرَفَ شَيْئًا مِنْهَا لِغَيْرِ اللَّٰهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ كَافِرٌ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ وَفِي الْحَدِيث ِ:
↔️« الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادةِ » وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ ] .
🌹قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ :
قوله :[ ومِنْهُ الدُّعَـاء ] أي : ومِنْ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ : الدُّعَاء ،
↔️بَدَأَ بِهِ لِأَنَّهُ أعظم أنواع العِبَادَةِ .
والدُّعَاءَ علىٰ قِسْمَـيـنِ :
دُعَاءُ عِبَادَةٍ ، ودُعَاءُ مَسْأَلَةٍ ،
دُعَاءُ العِبَادةِ : هو الثَّنَـاءُ على اللَّهِ سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ ، كَمَا في أوَّل الفَاتِحَة :﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ○ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ○ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ○ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
🌹هذا كُلُّه دُعَاءُ عِـبَـادَةٍ .
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ إلى آخِرِ
السُّورة ، هذا دُعَاءُ مَسْألَةٍ .
↔️ودُعَاءُ المَسْأَلَةِ : هو : طَلَبُ شيء من اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ ، كَطَلَبِ الهِدَاية ، وَطَلَب الرِّزْقِ ،
وطلب العلم من اللَّه ، وطلب التَّوْفِيق .
[ المَسَاجِد ] تُطْلَق ويُرَاد بِهَا أمَاكِن السُّجُود والبِقَاع الَّتِي يُصَلَّىٰ فِيهَا ... "
🌹صفحة : [ ١٢٥ - ١٢٦ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ0⃣ 6⃣ــدَدُ🔺
[ الــدُّعـَـاء أقْسَـامُـهُ وَدَلِـيلُـهُ ]
↔️قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد : مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ :[ وَمِنْهُ الدُّعَاءُ ، وَالْخَوْفُ ، وَالرَّجَاءُ ، وَالتَّوَكُّلُ ، وَالرَّغْبَةُ ، وَالرَّهْبَةُ ، والخُشُوعُ ، والإِنَابَةُ ، والاسْتِعَانَةُ ، والاسْتِعَاذَةُ ، وَالذَّبْحُ ، وَالنَّذْرُ ، وَغَيْرُ ذَلَكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّٰهُ بِهَا ، كُلُّهَا للَّٰهِ تَعَالَىٰ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
🌹﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ فَمَنْ صَرَفَ شَيْئًا مِنْهَا لِغَيْرِ اللَّٰهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ كَافِرٌ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ وَفِي الْحَدِيث ِ:
↔️« الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادةِ » وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ ] .
🌹قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ :
قوله :[ ومِنْهُ الدُّعَـاء ] أي : ومِنْ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ : الدُّعَاء ،
↔️بَدَأَ بِهِ لِأَنَّهُ أعظم أنواع العِبَادَةِ .
والدُّعَاءَ علىٰ قِسْمَـيـنِ :
دُعَاءُ عِبَادَةٍ ، ودُعَاءُ مَسْأَلَةٍ ،
دُعَاءُ العِبَادةِ : هو الثَّنَـاءُ على اللَّهِ سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ ، كَمَا في أوَّل الفَاتِحَة :﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ○ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ○ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ○ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
🌹هذا كُلُّه دُعَاءُ عِـبَـادَةٍ .
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ إلى آخِرِ
السُّورة ، هذا دُعَاءُ مَسْألَةٍ .
↔️ودُعَاءُ المَسْأَلَةِ : هو : طَلَبُ شيء من اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ ، كَطَلَبِ الهِدَاية ، وَطَلَب الرِّزْقِ ،
وطلب العلم من اللَّه ، وطلب التَّوْفِيق .
[ المَسَاجِد ] تُطْلَق ويُرَاد بِهَا أمَاكِن السُّجُود والبِقَاع الَّتِي يُصَلَّىٰ فِيهَا ... "
🌹صفحة : [ ١٢٥ - ١٢٦ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥١ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـبَـابُ الـثَّـالِـثُ :
( في بَـيَـان الـشِّـرْكِ ، والانـحـراف في
حياة البَشَرِيَّة ، ولَمْحَة تَارِيخِيَّة عن :
الكُـفْـرِ والْإِلْحَـادِ والشِّـرْكِ والنِّـفَـاقِ )
ويتضمَّـن الفُـصُـول التَّـالِـيَة :
الـفـصـل الأوَّل :
الانحراف في حياة الشُّـعُـوب .
الـفـصـل الثَّـانِـي :
الـشِّـرْك - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الثَّـالـث :
الـكُـفْـر - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الــرَّابــع :
الـنِّــفَـاق - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الـخَـامِـس :
بيان حـقـيـقـة كلّ من :
الجَاهِلِيَّة - الـفِـسْق - الضَّلَال - الـرِّدَّة : أقسامـهـا ، وأحـكـامـهـا .
*الـفَـصْـلُ الأَوَّل*
*الانْحِـرَافُ في حَـيَاةِ البَـشَـرِيَّـةِ*
خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقْ لِـعِــبَادَتِهِ ، وهَـيَّأ لَـهُـم ما يُـعِـينُـهم عليها مِـن رزقِـه ، قال تعالىٰ : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾.
والـنَّـفْـسُ بفِـطْـرَتِـهَـا إذا تُرِكَتْ ؛ كانت مُـقِـرَّةً لِلَّٰهِ بالإلهية ، مُحِـبَّـةً لِلَّٰهِ ، تَـعْـبُـدُهُ لا تُشرك به شيئًا ، ولكن يُفْسِدُها ويَنْحَرِفُ بها عن ذلك ما يُزَيِّنُ لها شَيَاطِين الإنسِ والجِنِّ ، بما يُوحِي بعضُهُم إلىٰ بعضٍ زُخْـرُفَ القَـوْلِ غُْـرُورًا ،
*فالـتَّـوْحِـيدُ مَـرْكُـوزٌ في الـفِـطْــرَة ،*
*والـشِّـرْكُ طَـارِئٌ وَدَخِـيلٌ عليها ،*
قال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّٰهِ الَّتِي فَـطَـرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْـدِيلَ لِخَلْقِ اللَّٰهِ ﴾ وقــال ﷺ :
« كُـلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِـطْـرَة ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أو يُنَـصِّـرَانِهِ ، أو يُمَـجِّـسَـانِهِ » .
*فَـالأصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٧ - ٨٩ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥١ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـبَـابُ الـثَّـالِـثُ :
( في بَـيَـان الـشِّـرْكِ ، والانـحـراف في
حياة البَشَرِيَّة ، ولَمْحَة تَارِيخِيَّة عن :
الكُـفْـرِ والْإِلْحَـادِ والشِّـرْكِ والنِّـفَـاقِ )
ويتضمَّـن الفُـصُـول التَّـالِـيَة :
الـفـصـل الأوَّل :
الانحراف في حياة الشُّـعُـوب .
الـفـصـل الثَّـانِـي :
الـشِّـرْك - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الثَّـالـث :
الـكُـفْـر - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الــرَّابــع :
الـنِّــفَـاق - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الـخَـامِـس :
بيان حـقـيـقـة كلّ من :
الجَاهِلِيَّة - الـفِـسْق - الضَّلَال - الـرِّدَّة : أقسامـهـا ، وأحـكـامـهـا .
*الـفَـصْـلُ الأَوَّل*
*الانْحِـرَافُ في حَـيَاةِ البَـشَـرِيَّـةِ*
خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقْ لِـعِــبَادَتِهِ ، وهَـيَّأ لَـهُـم ما يُـعِـينُـهم عليها مِـن رزقِـه ، قال تعالىٰ : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾.
والـنَّـفْـسُ بفِـطْـرَتِـهَـا إذا تُرِكَتْ ؛ كانت مُـقِـرَّةً لِلَّٰهِ بالإلهية ، مُحِـبَّـةً لِلَّٰهِ ، تَـعْـبُـدُهُ لا تُشرك به شيئًا ، ولكن يُفْسِدُها ويَنْحَرِفُ بها عن ذلك ما يُزَيِّنُ لها شَيَاطِين الإنسِ والجِنِّ ، بما يُوحِي بعضُهُم إلىٰ بعضٍ زُخْـرُفَ القَـوْلِ غُْـرُورًا ،
*فالـتَّـوْحِـيدُ مَـرْكُـوزٌ في الـفِـطْــرَة ،*
*والـشِّـرْكُ طَـارِئٌ وَدَخِـيلٌ عليها ،*
قال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّٰهِ الَّتِي فَـطَـرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْـدِيلَ لِخَلْقِ اللَّٰهِ ﴾ وقــال ﷺ :
« كُـلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِـطْـرَة ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أو يُنَـصِّـرَانِهِ ، أو يُمَـجِّـسَـانِهِ » .
*فَـالأصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٧ - ٨٩ ) .
----------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس (( 56 ))
🚪باب قول الله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ، وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ}
[الأعراف:191، 192].
⚪مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أن المصنف رحمه الله بين فيه الأدلة على بطلان الشرك وبيان حال المدعون من دون الله، وفي ذلك تقريرٌ للتوحيد بالبراهين القاطعة.
____
◇ أيشركون: استفهام إنكار وتوبيخ على من يشرك في العبادة مع الله.
◇ ما لا يخلق شيئاً: أي مخلوقات لا تقدر على الخلق وليس فيها ما تستحق به العبادة.
◇ وهم يُخلقون: أي وهؤلاء المعبودون مخلوقون محدثون والمخلوق لا يكون شريكا للخالق.
◇ ولا يستطيعون لهم نصراً: أي وهؤلاء المعبودون لا يقدرون على نصر عابديهم.
◇ ولا أنفسهم ينصرون: أي ولا يقدرون على أن يدفعوا عن أنفسهم من أراد بهم ضراً فكيف يدفعونه عن غيرهم.
🔘المعنى الإجمالي للآية:
يوبخ الله سبحانه وتعالى المشركين بأنهم يعبدون معه معبودات لا تخلِق شيئاً وليس فيها ما تستحق العبادة به ولا تدفع الضر عمن دعاها، بل ولا تدفعه عن أنفسها وإذا كانت هذه حالتهم بطلت
دعوتهم؛ لأن المخلوق لا يكون شريكاً للخالق، والعاجز لا يكون شريكاً للقادر الذي لا يعجزه شيءٌ.
⏬ما يستفاد من الآية:
1⃣- بطلان الشرك من أساسه؛ لأنه تعلق على مخلوق عاجز.
2⃣- أن الخالق هو المستحق للعبادة.
3⃣- الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية.
4⃣- مشروعية محاجة المشركين لنصر الحق وقمع الباطل.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٢٣-١٢٤).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس (( 56 ))
🚪باب قول الله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ، وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ}
[الأعراف:191، 192].
⚪مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أن المصنف رحمه الله بين فيه الأدلة على بطلان الشرك وبيان حال المدعون من دون الله، وفي ذلك تقريرٌ للتوحيد بالبراهين القاطعة.
____
◇ أيشركون: استفهام إنكار وتوبيخ على من يشرك في العبادة مع الله.
◇ ما لا يخلق شيئاً: أي مخلوقات لا تقدر على الخلق وليس فيها ما تستحق به العبادة.
◇ وهم يُخلقون: أي وهؤلاء المعبودون مخلوقون محدثون والمخلوق لا يكون شريكا للخالق.
◇ ولا يستطيعون لهم نصراً: أي وهؤلاء المعبودون لا يقدرون على نصر عابديهم.
◇ ولا أنفسهم ينصرون: أي ولا يقدرون على أن يدفعوا عن أنفسهم من أراد بهم ضراً فكيف يدفعونه عن غيرهم.
🔘المعنى الإجمالي للآية:
يوبخ الله سبحانه وتعالى المشركين بأنهم يعبدون معه معبودات لا تخلِق شيئاً وليس فيها ما تستحق العبادة به ولا تدفع الضر عمن دعاها، بل ولا تدفعه عن أنفسها وإذا كانت هذه حالتهم بطلت
دعوتهم؛ لأن المخلوق لا يكون شريكاً للخالق، والعاجز لا يكون شريكاً للقادر الذي لا يعجزه شيءٌ.
⏬ما يستفاد من الآية:
1⃣- بطلان الشرك من أساسه؛ لأنه تعلق على مخلوق عاجز.
2⃣- أن الخالق هو المستحق للعبادة.
3⃣- الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية.
4⃣- مشروعية محاجة المشركين لنصر الحق وقمع الباطل.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٢٣-١٢٤).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد[ ٤٢]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
●أقسام أسماء الله من حيث المعاني .
إن من المفيد جدا في باب الأسماء الحسنى معرفة أقسامها من حيث معانيها ودلالاتها ، وهي تنقسم بهذا الإعتبار إلى عدة أقسام:
☜ القسم الأول: ما كان منها دالا على صفة ذاتية .
☜ القسم الثاني: ما كان منها دالا على صفة فعلية.
☜ القسم الثالث: أسماء دالة على التنزيه والتقديس .
☜ القسم الرابع: الأسماء الدالة على جملة أوصاف عديدة لا على معنى مفرد.
● القسم الأول: ما كان منها دالا على صفة ذاتية ، والصفة الذاتية هي الصفة التي لم يزل الرب ولا يزال متصفا بها ، فهي لا تنفك عن الذات ولا تعلق لها بالمشيئة ، فمن أسمائه سبحانه:
◆ "الحي" وهو دال على ثبوت صفة "الحياة" .
◆ "العليم" وهو دال على ثبوت صفة "العلم" .
◆ "السميع" وهو دال على ثبوت صفة "السمع" .
◆ "البصير" وهو دال على ثبوت صفة "البصر" .
◆ "القوي" وهو دال على ثبوت صفة "القوة" .
◆ "العلي" وهو دال على ثبوت صفة "العلو" .
◆ "العزيز" وهو دال على ثبوت صفة "العزة" .
◆ "القدير" وهو دال على ثبوت صفة "القدرة" .
وجميع هذه الصفات ذاتية ، لأنها ملازمة للذات لا تنفك عنها ولا تعلق لها بالمشيئة ٠*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[٣٧ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد[ ٤٢]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
●أقسام أسماء الله من حيث المعاني .
إن من المفيد جدا في باب الأسماء الحسنى معرفة أقسامها من حيث معانيها ودلالاتها ، وهي تنقسم بهذا الإعتبار إلى عدة أقسام:
☜ القسم الأول: ما كان منها دالا على صفة ذاتية .
☜ القسم الثاني: ما كان منها دالا على صفة فعلية.
☜ القسم الثالث: أسماء دالة على التنزيه والتقديس .
☜ القسم الرابع: الأسماء الدالة على جملة أوصاف عديدة لا على معنى مفرد.
● القسم الأول: ما كان منها دالا على صفة ذاتية ، والصفة الذاتية هي الصفة التي لم يزل الرب ولا يزال متصفا بها ، فهي لا تنفك عن الذات ولا تعلق لها بالمشيئة ، فمن أسمائه سبحانه:
◆ "الحي" وهو دال على ثبوت صفة "الحياة" .
◆ "العليم" وهو دال على ثبوت صفة "العلم" .
◆ "السميع" وهو دال على ثبوت صفة "السمع" .
◆ "البصير" وهو دال على ثبوت صفة "البصر" .
◆ "القوي" وهو دال على ثبوت صفة "القوة" .
◆ "العلي" وهو دال على ثبوت صفة "العلو" .
◆ "العزيز" وهو دال على ثبوت صفة "العزة" .
◆ "القدير" وهو دال على ثبوت صفة "القدرة" .
وجميع هذه الصفات ذاتية ، لأنها ملازمة للذات لا تنفك عنها ولا تعلق لها بالمشيئة ٠*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[٣٧ ].*
*---------------------------------*
🌿كلام عظيم فتدبّروه🌿
قال ابن القيم - رحمه الله - :
فالرب سبحانه إذا علم من محلّ أهليةً لفضله ومحبته ومعرفته وتوحيده حبّب إليه ذلك، ووضعه فيه، وكتبه فى قلبه، ووفّقه له، وأعانه عليه، ويسّر له طرقَه، وأغلق دونه الأبواب التى تحول بينه وبين ذلك، ثم تولاه بلطفه وتدبيره وتيسيره وتربيته أعظم من تربية الوالد الشفيق الرحيم المحسن لولده الذي هو أحب شئ إليه، فلا يزال يعامله بلطفه، ويختصّه بفضله، ويؤثره برحمته، ويمدّه بمعونته، ويؤيده بتوفيقه، ويريه مواقع إحسانه إليه وبره به، فيزداد العبد به معرفة، وله محبة، وإليه إنابة وعليه توكلاً، ولا يتولى معه غيره، ولا يعبد معه سواه. وهذا هو الذي عرف قدر النعمة، وعرف المنعم، وأقرّ بنعمته، وصرفها فى مرضاته.
واقتضت حكمة الرب تعالى وجوده وكرمه وإحسانه أن بذر فى هذا القلب بذر الإيمان والمعرفة، وسقاه ماء العلم النافع والعمل الصالح، وأطلع عليه من نوره شمس الهداية، وصرف عنه الآفات المانعة من حصول الثمرة، فأنبتت أرضه الزاكية من كل زوج كريم.
طريق الهجرتين ص ٩٨
قال ابن القيم - رحمه الله - :
فالرب سبحانه إذا علم من محلّ أهليةً لفضله ومحبته ومعرفته وتوحيده حبّب إليه ذلك، ووضعه فيه، وكتبه فى قلبه، ووفّقه له، وأعانه عليه، ويسّر له طرقَه، وأغلق دونه الأبواب التى تحول بينه وبين ذلك، ثم تولاه بلطفه وتدبيره وتيسيره وتربيته أعظم من تربية الوالد الشفيق الرحيم المحسن لولده الذي هو أحب شئ إليه، فلا يزال يعامله بلطفه، ويختصّه بفضله، ويؤثره برحمته، ويمدّه بمعونته، ويؤيده بتوفيقه، ويريه مواقع إحسانه إليه وبره به، فيزداد العبد به معرفة، وله محبة، وإليه إنابة وعليه توكلاً، ولا يتولى معه غيره، ولا يعبد معه سواه. وهذا هو الذي عرف قدر النعمة، وعرف المنعم، وأقرّ بنعمته، وصرفها فى مرضاته.
واقتضت حكمة الرب تعالى وجوده وكرمه وإحسانه أن بذر فى هذا القلب بذر الإيمان والمعرفة، وسقاه ماء العلم النافع والعمل الصالح، وأطلع عليه من نوره شمس الهداية، وصرف عنه الآفات المانعة من حصول الثمرة، فأنبتت أرضه الزاكية من كل زوج كريم.
طريق الهجرتين ص ٩٨
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
صيام النفل جائز إذا نواه الإنسان في أثناء النهار بشرط: أن لا يكون أكل أو شرب بعد الفجر، وأن لا يكون قد قيد بصوم يوم مثل صيام الست من شوال أو ثلاثة أيام من كل شهر، فإنه لابد أن ينوي الصوم من قبل الفجر حتى يحصل له كمال اليوم.
(فتاوى في الزكاة والصيام / ص185).
صيام النفل جائز إذا نواه الإنسان في أثناء النهار بشرط: أن لا يكون أكل أو شرب بعد الفجر، وأن لا يكون قد قيد بصوم يوم مثل صيام الست من شوال أو ثلاثة أيام من كل شهر، فإنه لابد أن ينوي الصوم من قبل الفجر حتى يحصل له كمال اليوم.
(فتاوى في الزكاة والصيام / ص185).