ظاهرة الافتراق في الدين.. وأدلة صحة مذهب السلف | الشيخ د. سلطان العميري
https://archive.org/details/20200527_20200527_1710
https://archive.org/details/20200527_20200527_1710
Internet Archive
ظاهرة الافتراق في الدين.. وأدلة صحة مذهب السلف : الشيخ سلطان العميري : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive
بحث في حديث الافتراق، والرد على الفهوم الخاطئة
محاضرات يُكمل بعضها بعضًا.
1- تكوين العقلية الناقدة
https://soundcloud.com/s_alomairy/8lwn3qwqplm8
2- مقومات العقل المسلم
https://soundcloud.com/s_alomairy/m38joxvkneem
3- تكوين وعي المسلم المعاصر
https://soundcloud.com/s_alomairy/h9x6e2cypjza
4- الاكتفاء المنهجي
https://soundcloud.com/s_alomairy/rlafeleypcbk
1- تكوين العقلية الناقدة
https://soundcloud.com/s_alomairy/8lwn3qwqplm8
2- مقومات العقل المسلم
https://soundcloud.com/s_alomairy/m38joxvkneem
3- تكوين وعي المسلم المعاصر
https://soundcloud.com/s_alomairy/h9x6e2cypjza
4- الاكتفاء المنهجي
https://soundcloud.com/s_alomairy/rlafeleypcbk
SoundCloud
Hear the world’s sounds
Explore the largest community of artists, bands, podcasters and creators of music & audio
سلوا الله علماً نافعاً..!
العلم النافع هو الذي يورث في القلب محبة الله والخوف منه، والبكاء من خشيته، وحب الصلاة والاشتياق إليها، والمسارعة إليها، وحضور القلب عند تلاوة القرآن والذكر والدعاء، والتأثر عند سماع المواعظ والخطب، والتخلّق بأخلاق الإسلام، والابتعاد عن مساويء الأخلاق، وتعظيم شعائر الله، والمسارعة في الخيرات....
قال ابن رجب: "فمتى كان العلم نافعا ووقر في القلب فقد خشع القلب لله وانكسر له وذل هيبة وإجلالا وخشية ومحبة وتعظيما، ومتى خشع القلب لله وذل وانكسر له قنعت النفس بيسير الحلال في الدنيا وشبعت به فأوجب لها ذلك القناعة والزهد في الدنيا.. وأوجب له علمه المسارعة إلى ما فيه محبة الله ورضاه والتباعد عما يكرهه ويسخطه".
اللهم إنا أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع، اللهم إنا نعوذ بك من هؤلاء الأربع.
عادل الثبيتي
العلم النافع هو الذي يورث في القلب محبة الله والخوف منه، والبكاء من خشيته، وحب الصلاة والاشتياق إليها، والمسارعة إليها، وحضور القلب عند تلاوة القرآن والذكر والدعاء، والتأثر عند سماع المواعظ والخطب، والتخلّق بأخلاق الإسلام، والابتعاد عن مساويء الأخلاق، وتعظيم شعائر الله، والمسارعة في الخيرات....
قال ابن رجب: "فمتى كان العلم نافعا ووقر في القلب فقد خشع القلب لله وانكسر له وذل هيبة وإجلالا وخشية ومحبة وتعظيما، ومتى خشع القلب لله وذل وانكسر له قنعت النفس بيسير الحلال في الدنيا وشبعت به فأوجب لها ذلك القناعة والزهد في الدنيا.. وأوجب له علمه المسارعة إلى ما فيه محبة الله ورضاه والتباعد عما يكرهه ويسخطه".
اللهم إنا أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع، اللهم إنا نعوذ بك من هؤلاء الأربع.
عادل الثبيتي
"أَسْأَلُ الله عزَّ وجلَّ أَنْ يُدِيمَ عَلَيْنَا حُبَّ العِلْمِ، والتشاغلَ بِهِ، فَإِنَّهُ النورُ في الظلمةِ، والهادِي فِي الضَّلَالَةِ."
ابن الجوزي (رحمه الله)
ابن الجوزي (رحمه الله)
✒قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"لاتعتمد على مافي قلبك من رسوخ الإيمان مثلاً وتعتقد أنه لن يتسلط عليك الشيطان ولن يتسرب إليك هوى النفس الأمارة بالسوء، بل كن دائما لاجئا إلى الله سائلا الثبات"
[تفسير سورة يس/٢٤]
"لاتعتمد على مافي قلبك من رسوخ الإيمان مثلاً وتعتقد أنه لن يتسلط عليك الشيطان ولن يتسرب إليك هوى النفس الأمارة بالسوء، بل كن دائما لاجئا إلى الله سائلا الثبات"
[تفسير سورة يس/٢٤]
« فالإنسَانُ إذَا كَانَ مُقِيمًا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ بَاطِنًا وظَاهِرًا كَانَ فِي نَعِيمِ الإيمَانِ والعِلمُ وَارِدٌ عَلَيهِ مِن جِهَاتِهِ وهُوَ فِي جَنَّةِ الدُّنيَا كَمَا فِي الحَدِيثِ : { إذَا مَرَرتُم بِرِيَاضِ الجَنَّةِ فَارتَعُوا ، قِيلَ : وَمَا رِيَاضُ الجَنَّةِ ؟ قَالَ : مَجَالِسُ الذِكرِ }.
وقَالَ - ﷺ - : { مَا بَينَ بَيتِي ومِنبَرِي رَوضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ }.
فَإِنَّهُ كَانَ يَكُونُ هُنَا فِي رِيَاضِ العِلمِ والإيمَانِ.
وكُلَّمَا كَانَ قَلبُهُ فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ وذِكرِهِ وطَاعَتِهِ = كَانَ مُعَلقًا بِالمَحَلِّ الأعلَى فلا يَزَالُ فِي عُلُوٍّ مَا دَامَ كَذَلِكَ.
فَإِذَا أذنَبَ هَبَطَ قَلبُهُ إلى أسفَلَ فَلَا يَزَالُ فِي هُبُوطٍ مَا دَامَ كَذَلِكَ ووَقعَت بَينَهُ وبَينَ أمثَالِهِ عَدَاوَةٌ ؛
فَإِن أرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيرًا = ثَابَ وعَمِلَ فِي حَالِ هُبُوطِ قَلبِهِ إلى أن يَستَقِيمَ فَيَصعَدُ قَلبُهُ ».
ابنُ تَيمِيَة - رَحِمَهُ اللَّه -.
[ مَجمُوعُ الفتَاوَى || ١٤ / ١٦٠ ]
وقَالَ - ﷺ - : { مَا بَينَ بَيتِي ومِنبَرِي رَوضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ }.
فَإِنَّهُ كَانَ يَكُونُ هُنَا فِي رِيَاضِ العِلمِ والإيمَانِ.
وكُلَّمَا كَانَ قَلبُهُ فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ وذِكرِهِ وطَاعَتِهِ = كَانَ مُعَلقًا بِالمَحَلِّ الأعلَى فلا يَزَالُ فِي عُلُوٍّ مَا دَامَ كَذَلِكَ.
فَإِذَا أذنَبَ هَبَطَ قَلبُهُ إلى أسفَلَ فَلَا يَزَالُ فِي هُبُوطٍ مَا دَامَ كَذَلِكَ ووَقعَت بَينَهُ وبَينَ أمثَالِهِ عَدَاوَةٌ ؛
فَإِن أرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيرًا = ثَابَ وعَمِلَ فِي حَالِ هُبُوطِ قَلبِهِ إلى أن يَستَقِيمَ فَيَصعَدُ قَلبُهُ ».
ابنُ تَيمِيَة - رَحِمَهُ اللَّه -.
[ مَجمُوعُ الفتَاوَى || ١٤ / ١٦٠ ]
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ0⃣ 6⃣ــدَدُ🔺
[ الــدُّعـَـاء أقْسَـامُـهُ وَدَلِـيلُـهُ ]
↔️قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد : مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ :[ وَمِنْهُ الدُّعَاءُ ، وَالْخَوْفُ ، وَالرَّجَاءُ ، وَالتَّوَكُّلُ ، وَالرَّغْبَةُ ، وَالرَّهْبَةُ ، والخُشُوعُ ، والإِنَابَةُ ، والاسْتِعَانَةُ ، والاسْتِعَاذَةُ ، وَالذَّبْحُ ، وَالنَّذْرُ ، وَغَيْرُ ذَلَكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّٰهُ بِهَا ، كُلُّهَا للَّٰهِ تَعَالَىٰ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
🌹﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ فَمَنْ صَرَفَ شَيْئًا مِنْهَا لِغَيْرِ اللَّٰهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ كَافِرٌ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ وَفِي الْحَدِيث ِ:
↔️« الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادةِ » وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ ] .
🌹قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ :
قوله :[ ومِنْهُ الدُّعَـاء ] أي : ومِنْ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ : الدُّعَاء ،
↔️بَدَأَ بِهِ لِأَنَّهُ أعظم أنواع العِبَادَةِ .
والدُّعَاءَ علىٰ قِسْمَـيـنِ :
دُعَاءُ عِبَادَةٍ ، ودُعَاءُ مَسْأَلَةٍ ،
دُعَاءُ العِبَادةِ : هو الثَّنَـاءُ على اللَّهِ سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ ، كَمَا في أوَّل الفَاتِحَة :﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ○ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ○ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ○ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
🌹هذا كُلُّه دُعَاءُ عِـبَـادَةٍ .
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ إلى آخِرِ
السُّورة ، هذا دُعَاءُ مَسْألَةٍ .
↔️ودُعَاءُ المَسْأَلَةِ : هو : طَلَبُ شيء من اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ ، كَطَلَبِ الهِدَاية ، وَطَلَب الرِّزْقِ ،
وطلب العلم من اللَّه ، وطلب التَّوْفِيق .
[ المَسَاجِد ] تُطْلَق ويُرَاد بِهَا أمَاكِن السُّجُود والبِقَاع الَّتِي يُصَلَّىٰ فِيهَا ... "
🌹صفحة : [ ١٢٥ - ١٢٦ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ0⃣ 6⃣ــدَدُ🔺
[ الــدُّعـَـاء أقْسَـامُـهُ وَدَلِـيلُـهُ ]
↔️قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد : مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ :[ وَمِنْهُ الدُّعَاءُ ، وَالْخَوْفُ ، وَالرَّجَاءُ ، وَالتَّوَكُّلُ ، وَالرَّغْبَةُ ، وَالرَّهْبَةُ ، والخُشُوعُ ، والإِنَابَةُ ، والاسْتِعَانَةُ ، والاسْتِعَاذَةُ ، وَالذَّبْحُ ، وَالنَّذْرُ ، وَغَيْرُ ذَلَكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّٰهُ بِهَا ، كُلُّهَا للَّٰهِ تَعَالَىٰ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
🌹﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ فَمَنْ صَرَفَ شَيْئًا مِنْهَا لِغَيْرِ اللَّٰهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ كَافِرٌ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ وَفِي الْحَدِيث ِ:
↔️« الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادةِ » وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ ] .
🌹قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ :
قوله :[ ومِنْهُ الدُّعَـاء ] أي : ومِنْ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ : الدُّعَاء ،
↔️بَدَأَ بِهِ لِأَنَّهُ أعظم أنواع العِبَادَةِ .
والدُّعَاءَ علىٰ قِسْمَـيـنِ :
دُعَاءُ عِبَادَةٍ ، ودُعَاءُ مَسْأَلَةٍ ،
دُعَاءُ العِبَادةِ : هو الثَّنَـاءُ على اللَّهِ سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ ، كَمَا في أوَّل الفَاتِحَة :﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ○ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ○ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ○ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
🌹هذا كُلُّه دُعَاءُ عِـبَـادَةٍ .
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ إلى آخِرِ
السُّورة ، هذا دُعَاءُ مَسْألَةٍ .
↔️ودُعَاءُ المَسْأَلَةِ : هو : طَلَبُ شيء من اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ ، كَطَلَبِ الهِدَاية ، وَطَلَب الرِّزْقِ ،
وطلب العلم من اللَّه ، وطلب التَّوْفِيق .
[ المَسَاجِد ] تُطْلَق ويُرَاد بِهَا أمَاكِن السُّجُود والبِقَاع الَّتِي يُصَلَّىٰ فِيهَا ... "
🌹صفحة : [ ١٢٥ - ١٢٦ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥١ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـبَـابُ الـثَّـالِـثُ :
( في بَـيَـان الـشِّـرْكِ ، والانـحـراف في
حياة البَشَرِيَّة ، ولَمْحَة تَارِيخِيَّة عن :
الكُـفْـرِ والْإِلْحَـادِ والشِّـرْكِ والنِّـفَـاقِ )
ويتضمَّـن الفُـصُـول التَّـالِـيَة :
الـفـصـل الأوَّل :
الانحراف في حياة الشُّـعُـوب .
الـفـصـل الثَّـانِـي :
الـشِّـرْك - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الثَّـالـث :
الـكُـفْـر - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الــرَّابــع :
الـنِّــفَـاق - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الـخَـامِـس :
بيان حـقـيـقـة كلّ من :
الجَاهِلِيَّة - الـفِـسْق - الضَّلَال - الـرِّدَّة : أقسامـهـا ، وأحـكـامـهـا .
*الـفَـصْـلُ الأَوَّل*
*الانْحِـرَافُ في حَـيَاةِ البَـشَـرِيَّـةِ*
خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقْ لِـعِــبَادَتِهِ ، وهَـيَّأ لَـهُـم ما يُـعِـينُـهم عليها مِـن رزقِـه ، قال تعالىٰ : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾.
والـنَّـفْـسُ بفِـطْـرَتِـهَـا إذا تُرِكَتْ ؛ كانت مُـقِـرَّةً لِلَّٰهِ بالإلهية ، مُحِـبَّـةً لِلَّٰهِ ، تَـعْـبُـدُهُ لا تُشرك به شيئًا ، ولكن يُفْسِدُها ويَنْحَرِفُ بها عن ذلك ما يُزَيِّنُ لها شَيَاطِين الإنسِ والجِنِّ ، بما يُوحِي بعضُهُم إلىٰ بعضٍ زُخْـرُفَ القَـوْلِ غُْـرُورًا ،
*فالـتَّـوْحِـيدُ مَـرْكُـوزٌ في الـفِـطْــرَة ،*
*والـشِّـرْكُ طَـارِئٌ وَدَخِـيلٌ عليها ،*
قال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّٰهِ الَّتِي فَـطَـرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْـدِيلَ لِخَلْقِ اللَّٰهِ ﴾ وقــال ﷺ :
« كُـلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِـطْـرَة ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أو يُنَـصِّـرَانِهِ ، أو يُمَـجِّـسَـانِهِ » .
*فَـالأصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٧ - ٨٩ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥١ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـبَـابُ الـثَّـالِـثُ :
( في بَـيَـان الـشِّـرْكِ ، والانـحـراف في
حياة البَشَرِيَّة ، ولَمْحَة تَارِيخِيَّة عن :
الكُـفْـرِ والْإِلْحَـادِ والشِّـرْكِ والنِّـفَـاقِ )
ويتضمَّـن الفُـصُـول التَّـالِـيَة :
الـفـصـل الأوَّل :
الانحراف في حياة الشُّـعُـوب .
الـفـصـل الثَّـانِـي :
الـشِّـرْك - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الثَّـالـث :
الـكُـفْـر - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الــرَّابــع :
الـنِّــفَـاق - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الـخَـامِـس :
بيان حـقـيـقـة كلّ من :
الجَاهِلِيَّة - الـفِـسْق - الضَّلَال - الـرِّدَّة : أقسامـهـا ، وأحـكـامـهـا .
*الـفَـصْـلُ الأَوَّل*
*الانْحِـرَافُ في حَـيَاةِ البَـشَـرِيَّـةِ*
خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقْ لِـعِــبَادَتِهِ ، وهَـيَّأ لَـهُـم ما يُـعِـينُـهم عليها مِـن رزقِـه ، قال تعالىٰ : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾.
والـنَّـفْـسُ بفِـطْـرَتِـهَـا إذا تُرِكَتْ ؛ كانت مُـقِـرَّةً لِلَّٰهِ بالإلهية ، مُحِـبَّـةً لِلَّٰهِ ، تَـعْـبُـدُهُ لا تُشرك به شيئًا ، ولكن يُفْسِدُها ويَنْحَرِفُ بها عن ذلك ما يُزَيِّنُ لها شَيَاطِين الإنسِ والجِنِّ ، بما يُوحِي بعضُهُم إلىٰ بعضٍ زُخْـرُفَ القَـوْلِ غُْـرُورًا ،
*فالـتَّـوْحِـيدُ مَـرْكُـوزٌ في الـفِـطْــرَة ،*
*والـشِّـرْكُ طَـارِئٌ وَدَخِـيلٌ عليها ،*
قال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّٰهِ الَّتِي فَـطَـرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْـدِيلَ لِخَلْقِ اللَّٰهِ ﴾ وقــال ﷺ :
« كُـلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِـطْـرَة ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أو يُنَـصِّـرَانِهِ ، أو يُمَـجِّـسَـانِهِ » .
*فَـالأصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٧ - ٨٩ ) .
----------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس (( 56 ))
🚪باب قول الله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ، وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ}
[الأعراف:191، 192].
⚪مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أن المصنف رحمه الله بين فيه الأدلة على بطلان الشرك وبيان حال المدعون من دون الله، وفي ذلك تقريرٌ للتوحيد بالبراهين القاطعة.
____
◇ أيشركون: استفهام إنكار وتوبيخ على من يشرك في العبادة مع الله.
◇ ما لا يخلق شيئاً: أي مخلوقات لا تقدر على الخلق وليس فيها ما تستحق به العبادة.
◇ وهم يُخلقون: أي وهؤلاء المعبودون مخلوقون محدثون والمخلوق لا يكون شريكا للخالق.
◇ ولا يستطيعون لهم نصراً: أي وهؤلاء المعبودون لا يقدرون على نصر عابديهم.
◇ ولا أنفسهم ينصرون: أي ولا يقدرون على أن يدفعوا عن أنفسهم من أراد بهم ضراً فكيف يدفعونه عن غيرهم.
🔘المعنى الإجمالي للآية:
يوبخ الله سبحانه وتعالى المشركين بأنهم يعبدون معه معبودات لا تخلِق شيئاً وليس فيها ما تستحق العبادة به ولا تدفع الضر عمن دعاها، بل ولا تدفعه عن أنفسها وإذا كانت هذه حالتهم بطلت
دعوتهم؛ لأن المخلوق لا يكون شريكاً للخالق، والعاجز لا يكون شريكاً للقادر الذي لا يعجزه شيءٌ.
⏬ما يستفاد من الآية:
1⃣- بطلان الشرك من أساسه؛ لأنه تعلق على مخلوق عاجز.
2⃣- أن الخالق هو المستحق للعبادة.
3⃣- الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية.
4⃣- مشروعية محاجة المشركين لنصر الحق وقمع الباطل.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٢٣-١٢٤).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس (( 56 ))
🚪باب قول الله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ، وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ}
[الأعراف:191، 192].
⚪مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أن المصنف رحمه الله بين فيه الأدلة على بطلان الشرك وبيان حال المدعون من دون الله، وفي ذلك تقريرٌ للتوحيد بالبراهين القاطعة.
____
◇ أيشركون: استفهام إنكار وتوبيخ على من يشرك في العبادة مع الله.
◇ ما لا يخلق شيئاً: أي مخلوقات لا تقدر على الخلق وليس فيها ما تستحق به العبادة.
◇ وهم يُخلقون: أي وهؤلاء المعبودون مخلوقون محدثون والمخلوق لا يكون شريكا للخالق.
◇ ولا يستطيعون لهم نصراً: أي وهؤلاء المعبودون لا يقدرون على نصر عابديهم.
◇ ولا أنفسهم ينصرون: أي ولا يقدرون على أن يدفعوا عن أنفسهم من أراد بهم ضراً فكيف يدفعونه عن غيرهم.
🔘المعنى الإجمالي للآية:
يوبخ الله سبحانه وتعالى المشركين بأنهم يعبدون معه معبودات لا تخلِق شيئاً وليس فيها ما تستحق العبادة به ولا تدفع الضر عمن دعاها، بل ولا تدفعه عن أنفسها وإذا كانت هذه حالتهم بطلت
دعوتهم؛ لأن المخلوق لا يكون شريكاً للخالق، والعاجز لا يكون شريكاً للقادر الذي لا يعجزه شيءٌ.
⏬ما يستفاد من الآية:
1⃣- بطلان الشرك من أساسه؛ لأنه تعلق على مخلوق عاجز.
2⃣- أن الخالق هو المستحق للعبادة.
3⃣- الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية.
4⃣- مشروعية محاجة المشركين لنصر الحق وقمع الباطل.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٢٣-١٢٤).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد[ ٤٢]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
●أقسام أسماء الله من حيث المعاني .
إن من المفيد جدا في باب الأسماء الحسنى معرفة أقسامها من حيث معانيها ودلالاتها ، وهي تنقسم بهذا الإعتبار إلى عدة أقسام:
☜ القسم الأول: ما كان منها دالا على صفة ذاتية .
☜ القسم الثاني: ما كان منها دالا على صفة فعلية.
☜ القسم الثالث: أسماء دالة على التنزيه والتقديس .
☜ القسم الرابع: الأسماء الدالة على جملة أوصاف عديدة لا على معنى مفرد.
● القسم الأول: ما كان منها دالا على صفة ذاتية ، والصفة الذاتية هي الصفة التي لم يزل الرب ولا يزال متصفا بها ، فهي لا تنفك عن الذات ولا تعلق لها بالمشيئة ، فمن أسمائه سبحانه:
◆ "الحي" وهو دال على ثبوت صفة "الحياة" .
◆ "العليم" وهو دال على ثبوت صفة "العلم" .
◆ "السميع" وهو دال على ثبوت صفة "السمع" .
◆ "البصير" وهو دال على ثبوت صفة "البصر" .
◆ "القوي" وهو دال على ثبوت صفة "القوة" .
◆ "العلي" وهو دال على ثبوت صفة "العلو" .
◆ "العزيز" وهو دال على ثبوت صفة "العزة" .
◆ "القدير" وهو دال على ثبوت صفة "القدرة" .
وجميع هذه الصفات ذاتية ، لأنها ملازمة للذات لا تنفك عنها ولا تعلق لها بالمشيئة ٠*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[٣٧ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد[ ٤٢]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
●أقسام أسماء الله من حيث المعاني .
إن من المفيد جدا في باب الأسماء الحسنى معرفة أقسامها من حيث معانيها ودلالاتها ، وهي تنقسم بهذا الإعتبار إلى عدة أقسام:
☜ القسم الأول: ما كان منها دالا على صفة ذاتية .
☜ القسم الثاني: ما كان منها دالا على صفة فعلية.
☜ القسم الثالث: أسماء دالة على التنزيه والتقديس .
☜ القسم الرابع: الأسماء الدالة على جملة أوصاف عديدة لا على معنى مفرد.
● القسم الأول: ما كان منها دالا على صفة ذاتية ، والصفة الذاتية هي الصفة التي لم يزل الرب ولا يزال متصفا بها ، فهي لا تنفك عن الذات ولا تعلق لها بالمشيئة ، فمن أسمائه سبحانه:
◆ "الحي" وهو دال على ثبوت صفة "الحياة" .
◆ "العليم" وهو دال على ثبوت صفة "العلم" .
◆ "السميع" وهو دال على ثبوت صفة "السمع" .
◆ "البصير" وهو دال على ثبوت صفة "البصر" .
◆ "القوي" وهو دال على ثبوت صفة "القوة" .
◆ "العلي" وهو دال على ثبوت صفة "العلو" .
◆ "العزيز" وهو دال على ثبوت صفة "العزة" .
◆ "القدير" وهو دال على ثبوت صفة "القدرة" .
وجميع هذه الصفات ذاتية ، لأنها ملازمة للذات لا تنفك عنها ولا تعلق لها بالمشيئة ٠*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[٣٧ ].*
*---------------------------------*
🌿كلام عظيم فتدبّروه🌿
قال ابن القيم - رحمه الله - :
فالرب سبحانه إذا علم من محلّ أهليةً لفضله ومحبته ومعرفته وتوحيده حبّب إليه ذلك، ووضعه فيه، وكتبه فى قلبه، ووفّقه له، وأعانه عليه، ويسّر له طرقَه، وأغلق دونه الأبواب التى تحول بينه وبين ذلك، ثم تولاه بلطفه وتدبيره وتيسيره وتربيته أعظم من تربية الوالد الشفيق الرحيم المحسن لولده الذي هو أحب شئ إليه، فلا يزال يعامله بلطفه، ويختصّه بفضله، ويؤثره برحمته، ويمدّه بمعونته، ويؤيده بتوفيقه، ويريه مواقع إحسانه إليه وبره به، فيزداد العبد به معرفة، وله محبة، وإليه إنابة وعليه توكلاً، ولا يتولى معه غيره، ولا يعبد معه سواه. وهذا هو الذي عرف قدر النعمة، وعرف المنعم، وأقرّ بنعمته، وصرفها فى مرضاته.
واقتضت حكمة الرب تعالى وجوده وكرمه وإحسانه أن بذر فى هذا القلب بذر الإيمان والمعرفة، وسقاه ماء العلم النافع والعمل الصالح، وأطلع عليه من نوره شمس الهداية، وصرف عنه الآفات المانعة من حصول الثمرة، فأنبتت أرضه الزاكية من كل زوج كريم.
طريق الهجرتين ص ٩٨
قال ابن القيم - رحمه الله - :
فالرب سبحانه إذا علم من محلّ أهليةً لفضله ومحبته ومعرفته وتوحيده حبّب إليه ذلك، ووضعه فيه، وكتبه فى قلبه، ووفّقه له، وأعانه عليه، ويسّر له طرقَه، وأغلق دونه الأبواب التى تحول بينه وبين ذلك، ثم تولاه بلطفه وتدبيره وتيسيره وتربيته أعظم من تربية الوالد الشفيق الرحيم المحسن لولده الذي هو أحب شئ إليه، فلا يزال يعامله بلطفه، ويختصّه بفضله، ويؤثره برحمته، ويمدّه بمعونته، ويؤيده بتوفيقه، ويريه مواقع إحسانه إليه وبره به، فيزداد العبد به معرفة، وله محبة، وإليه إنابة وعليه توكلاً، ولا يتولى معه غيره، ولا يعبد معه سواه. وهذا هو الذي عرف قدر النعمة، وعرف المنعم، وأقرّ بنعمته، وصرفها فى مرضاته.
واقتضت حكمة الرب تعالى وجوده وكرمه وإحسانه أن بذر فى هذا القلب بذر الإيمان والمعرفة، وسقاه ماء العلم النافع والعمل الصالح، وأطلع عليه من نوره شمس الهداية، وصرف عنه الآفات المانعة من حصول الثمرة، فأنبتت أرضه الزاكية من كل زوج كريم.
طريق الهجرتين ص ٩٨
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
صيام النفل جائز إذا نواه الإنسان في أثناء النهار بشرط: أن لا يكون أكل أو شرب بعد الفجر، وأن لا يكون قد قيد بصوم يوم مثل صيام الست من شوال أو ثلاثة أيام من كل شهر، فإنه لابد أن ينوي الصوم من قبل الفجر حتى يحصل له كمال اليوم.
(فتاوى في الزكاة والصيام / ص185).
صيام النفل جائز إذا نواه الإنسان في أثناء النهار بشرط: أن لا يكون أكل أو شرب بعد الفجر، وأن لا يكون قد قيد بصوم يوم مثل صيام الست من شوال أو ثلاثة أيام من كل شهر، فإنه لابد أن ينوي الصوم من قبل الفجر حتى يحصل له كمال اليوم.
(فتاوى في الزكاة والصيام / ص185).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
قول الإنسان: "شاءت الأقدار" و "شاءت الظروف" ألفاظ منكرة؛ لأن "الظروف" جمع "ظرف" وهو الأزمان، والزمن لا مشيئة له، والقدر لا مشيئة له، وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل، نعم لو قال: "اقتضى قدر الله كذا وكذا" فلا بأس به، أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار؛ لأن المشيئة هي الإرادة، ولا إرادة للوصف، إنما الإرادة للموصوف.
(فتاوى أركان الإسلام / ص237).
قول الإنسان: "شاءت الأقدار" و "شاءت الظروف" ألفاظ منكرة؛ لأن "الظروف" جمع "ظرف" وهو الأزمان، والزمن لا مشيئة له، والقدر لا مشيئة له، وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل، نعم لو قال: "اقتضى قدر الله كذا وكذا" فلا بأس به، أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار؛ لأن المشيئة هي الإرادة، ولا إرادة للوصف، إنما الإرادة للموصوف.
(فتاوى أركان الإسلام / ص237).
Forwarded from عالم المعرفة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ماذا يعني معدل الانتشار في الأوبئة R0 ؟
Forwarded from عالم المعرفة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نصائح مهمة للعودة إلى الحياة الطبيعية
••• انشغال طالب العلم بمتابعة الإخبار والأحداث يقطعه عن العناية بالتحصيل العلمي والقيام بحق الله عز وجل من التعبد له
❒ قال الشيخ #إبراهيم_السكران :
والله أحب لك الخير، إذا تعذر عليك تقديم شيء للأحداث الكبرى، فلا تلجأ للمتابعة والجدل، بل انصرف للعلم والتعبد، وستحمد العاقبة إذا انكشفت الغمة.
📚 تغريدات مختارة
❒ قال الشيخ #إبراهيم_السكران :
والله أحب لك الخير، إذا تعذر عليك تقديم شيء للأحداث الكبرى، فلا تلجأ للمتابعة والجدل، بل انصرف للعلم والتعبد، وستحمد العاقبة إذا انكشفت الغمة.
📚 تغريدات مختارة
••• العناية عند الفتيا وبيان مسائل العلم باستقراء كلام أهل العلم فيها
• وتواتر ماجاء عن الصحابة والتابعين بإثبات صفات الله عز وجل بحسب مقتضاها المفهوم من غير تأويل على خلاف ما جرى عليه أهل التأويل والتحريف
❒ قال الإمام #ابن_تيمية رحمه الله :
🖋"طالعت:
• التفاسير المنقولة عن الصحابة
• وما رووه من الحديث
• ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير
• فلم أجد - إلى ساعتي هذه - عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف؛
• بل عنهم من تقرير ذلك وتثبيته وبيان أن ذلك من صفات الله ما يخالف كلام المتأولين ما لا يحصيه إلا الله"
📚 مجموع الفتاوى (6/ 394)
• وتواتر ماجاء عن الصحابة والتابعين بإثبات صفات الله عز وجل بحسب مقتضاها المفهوم من غير تأويل على خلاف ما جرى عليه أهل التأويل والتحريف
❒ قال الإمام #ابن_تيمية رحمه الله :
🖋"طالعت:
• التفاسير المنقولة عن الصحابة
• وما رووه من الحديث
• ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير
• فلم أجد - إلى ساعتي هذه - عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف؛
• بل عنهم من تقرير ذلك وتثبيته وبيان أن ذلك من صفات الله ما يخالف كلام المتأولين ما لا يحصيه إلا الله"
📚 مجموع الفتاوى (6/ 394)
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ1⃣ 6⃣ــدَدُ🔺
🌹وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
[ المَسَاجِد ] تُطْلَق ويُرَاد بِهَا أمَاكِن السُّجُود والبِقَاع الَّتِي يُصَلَّىٰ فِيهَا ، وهي أَحَبُّ البِقَاع إلى اللَّه عزَّ وجلَّ ،
قد جاء الترغيب في بنائها وإعدادها ،
قال ﷺ :« مَنْ بَنىٰ مسجدًا للَّه كِمفْحَص قَطَاة ، أو أصغر ، بَنَىٰ اللَّهُ له بَيْتا في الجَنَّة » .
↔️يقول اللَّهُ :﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ والمُراد بالعمارة :
العمارة الحسية والمعنوية ، عمارتها بالطِّين وما تحتاج إليه حتى تَأْوِي المُصَلين ،
وتُظِلُّهم من الحَرِّ ، وتكنهم من البرد ،
وعمارتها بالعبادة بالصلاة وتلاوة
القرآن وذِكْرِ اللَّه عَزَّ وجلَّ .
🌹وتُطْلَقُ المساجد ويراد بها : أعضاء السُّجُود السَّبْعَة : وهي الجَبْهَةُ والأنف واليدان والركبتان ورؤوس القَدَمين ، لأنها تَسْجُد لِلَّه ، والآية تشتمل [تشمل] المعنيين :
﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ ﴾ أي : البِقَاع التي يُصَلَّىٰ فيها ، وأعضاء السُّجود للَّه عز وجل .
↔️﴿ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾
لا تجعلوا هذه المساجد وهذه البِقَاع محلًّا للشِّرْكِ ودعوة غير اللَّه ، بل يجب أنْ تُطَهَّرَ المساجد من الشرك ، فلا يكون فيها قُبُور ، ولا يكون فيها دعاء لغير اللَّه ،
ولا يكون فيها بِدَع ومُحْدَثات وحَلَقَاتٍ صُوفِيَّةٍ مبتدعة .
🌹يَجِبُ أنْ تُطَهَّر المساجد عن البِدَعِ والشرك والمعاصي ؛ لأنها للَّه عز وجل ، فلا يكون فيها إلا ما يُرْضِي اللَّه عز وجل ، فلا تدعوا مع اللَّه أحَدًا في هذه المساجد ، أو تَسْتَخْدِموا أعضاءكم بالسُّجود لغير
اللَّه عز وجل ؛ لأن هذا شِرْكٌ أكبر ، كالَّذي يَسْجُدُ للصَّنَمِ أو للقَبْر أو يَسْجُدُ للوَثَن ،
فهذا يَسْجُد لغير اللَّه عز وجل .
↔️الشاهد في قوله :﴿ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ
أَحَدًا ﴾ أمر بإخلاص الدُّعَاء له وحده .
وقوله :﴿ أَحَدًا ﴾ يَعُمُّ كل مَدْعو مِنْ دون اللَّه ، سواء كان مَلَكًا أو نبيًّا أو وَليًّا أو شَجَرًا أو حَجَرًا ، يَعُمُّ كل من دُعِيَ من دون اللَّه عز وجل ، فإنَّهُ يكون شِرْكًا أكبر ."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٢٨ - ١٢٩ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ1⃣ 6⃣ــدَدُ🔺
🌹وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
[ المَسَاجِد ] تُطْلَق ويُرَاد بِهَا أمَاكِن السُّجُود والبِقَاع الَّتِي يُصَلَّىٰ فِيهَا ، وهي أَحَبُّ البِقَاع إلى اللَّه عزَّ وجلَّ ،
قد جاء الترغيب في بنائها وإعدادها ،
قال ﷺ :« مَنْ بَنىٰ مسجدًا للَّه كِمفْحَص قَطَاة ، أو أصغر ، بَنَىٰ اللَّهُ له بَيْتا في الجَنَّة » .
↔️يقول اللَّهُ :﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ والمُراد بالعمارة :
العمارة الحسية والمعنوية ، عمارتها بالطِّين وما تحتاج إليه حتى تَأْوِي المُصَلين ،
وتُظِلُّهم من الحَرِّ ، وتكنهم من البرد ،
وعمارتها بالعبادة بالصلاة وتلاوة
القرآن وذِكْرِ اللَّه عَزَّ وجلَّ .
🌹وتُطْلَقُ المساجد ويراد بها : أعضاء السُّجُود السَّبْعَة : وهي الجَبْهَةُ والأنف واليدان والركبتان ورؤوس القَدَمين ، لأنها تَسْجُد لِلَّه ، والآية تشتمل [تشمل] المعنيين :
﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ ﴾ أي : البِقَاع التي يُصَلَّىٰ فيها ، وأعضاء السُّجود للَّه عز وجل .
↔️﴿ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾
لا تجعلوا هذه المساجد وهذه البِقَاع محلًّا للشِّرْكِ ودعوة غير اللَّه ، بل يجب أنْ تُطَهَّرَ المساجد من الشرك ، فلا يكون فيها قُبُور ، ولا يكون فيها دعاء لغير اللَّه ،
ولا يكون فيها بِدَع ومُحْدَثات وحَلَقَاتٍ صُوفِيَّةٍ مبتدعة .
🌹يَجِبُ أنْ تُطَهَّر المساجد عن البِدَعِ والشرك والمعاصي ؛ لأنها للَّه عز وجل ، فلا يكون فيها إلا ما يُرْضِي اللَّه عز وجل ، فلا تدعوا مع اللَّه أحَدًا في هذه المساجد ، أو تَسْتَخْدِموا أعضاءكم بالسُّجود لغير
اللَّه عز وجل ؛ لأن هذا شِرْكٌ أكبر ، كالَّذي يَسْجُدُ للصَّنَمِ أو للقَبْر أو يَسْجُدُ للوَثَن ،
فهذا يَسْجُد لغير اللَّه عز وجل .
↔️الشاهد في قوله :﴿ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ
أَحَدًا ﴾ أمر بإخلاص الدُّعَاء له وحده .
وقوله :﴿ أَحَدًا ﴾ يَعُمُّ كل مَدْعو مِنْ دون اللَّه ، سواء كان مَلَكًا أو نبيًّا أو وَليًّا أو شَجَرًا أو حَجَرًا ، يَعُمُّ كل من دُعِيَ من دون اللَّه عز وجل ، فإنَّهُ يكون شِرْكًا أكبر ."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٢٨ - ١٢٩ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٢ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*فَـالأَصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ،*
*وكانَ عليه آدَمُ عليه السَّلام ،*
*ومَـنْ جَـاءَ بَـعْـدَهُ من ذُرِّيَّتِهِ قُرُونًا طَوِيلَة ،*
*قال تعالىٰ :﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ﴾ .*
وأوَّلُ ما حَـدَثَ الـشِّـرْكُ والانحراف عن الـعَـقِـيدَةِ الصَّحِيحَـةِ : في قَوْمِ نُوحٍ ، فكانَ عليه السَّلام أول رسول إلىٰ البَشَـرِيَّة بعد حُدُوثِ الشِّرْكِ فيها :﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ .
قال ابنُ عَـبَّاسٍ :( كانَ بَيْنَ آدَمَ ونُوحٍ عليهـمـا السَّلامُ عَـشَـرَةُ قُرُونٍ ؛ كُـلُّـهُـم علىٰ الإسْلَامِ ) .
قال ابنُ القَـيِّمِ :( وهذا القَوْلُ هو الصَّوَابُ قَـطْـعًا ؛ فإنَّ قِـرَاءَةَ أُبيّ بنِ كَـعْـبٍ -
يَعـنِي : في آية البَقَرَة -:﴿ فاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ ﴾ ويَشْهَدُ لهَذِهِ القِـرَاءَةِ قوله تعالىٰ في سورة يونس :﴿ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ﴾ ) [ إغاثة اللهفان : ٢\١٠٢ ] .
يريد - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - أنَّ بعثةَ النبيين سَبَبُهَا : الاختلاف عمَّا كانوا عليه من الدِّينِ الصَّحِيح ، كما كانت العَـرَبُ بعد ذلك علىٰ دِينِ
إبراهيمَ عليه السَّلام ؛
حَتَّىٰ جَـاءَ عـمـرو بن لُحَيٍّ الـخُـزَاعِي ،
فغَـيَّـرَ دِينَ إبراهيمَ ،
وجَلَبَ الأصْنَامَ إلىٰ أرْضِ العَـرَبِ ،
وإلىٰ أرْضِ الحِـجَـازِ بِـصِـفَـةٍ خَاصَّةٍ ،
فَـعُـبِـدَتْ مِـن دُونِ اللَّٰهِ ،
وانْـتَـشَـرَ الـشِّـرْكُ في هـذِهِ البِـلَاد
المُـقَـدَّسَـةِ ، ومَا جَـاوَرَهَــا ؛
*إلىٰ أنْ بَـعَـثَ اللَّٰهُ نَـبِـيَّهُ مُحَـمَّـدًا خاتم النَّبِيِّين ﷺ ، فدَعَا النَّاسَ إلىٰ التَّوْحِيد ، واتِّـبَاع مِلَّة إبراهيم ، وَجَـاهَــدَ في اللَّٰهِ حَـقَّ جِـهَـادِهِ ؛ حَتَّـىٰ عَـادَتْ عَـقِـــيدَة الـتَّوْحِيد ومِلَة إبـراهـيـم ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٩ - ٩٠ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٢ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*فَـالأَصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ،*
*وكانَ عليه آدَمُ عليه السَّلام ،*
*ومَـنْ جَـاءَ بَـعْـدَهُ من ذُرِّيَّتِهِ قُرُونًا طَوِيلَة ،*
*قال تعالىٰ :﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ﴾ .*
وأوَّلُ ما حَـدَثَ الـشِّـرْكُ والانحراف عن الـعَـقِـيدَةِ الصَّحِيحَـةِ : في قَوْمِ نُوحٍ ، فكانَ عليه السَّلام أول رسول إلىٰ البَشَـرِيَّة بعد حُدُوثِ الشِّرْكِ فيها :﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ .
قال ابنُ عَـبَّاسٍ :( كانَ بَيْنَ آدَمَ ونُوحٍ عليهـمـا السَّلامُ عَـشَـرَةُ قُرُونٍ ؛ كُـلُّـهُـم علىٰ الإسْلَامِ ) .
قال ابنُ القَـيِّمِ :( وهذا القَوْلُ هو الصَّوَابُ قَـطْـعًا ؛ فإنَّ قِـرَاءَةَ أُبيّ بنِ كَـعْـبٍ -
يَعـنِي : في آية البَقَرَة -:﴿ فاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ ﴾ ويَشْهَدُ لهَذِهِ القِـرَاءَةِ قوله تعالىٰ في سورة يونس :﴿ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ﴾ ) [ إغاثة اللهفان : ٢\١٠٢ ] .
يريد - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - أنَّ بعثةَ النبيين سَبَبُهَا : الاختلاف عمَّا كانوا عليه من الدِّينِ الصَّحِيح ، كما كانت العَـرَبُ بعد ذلك علىٰ دِينِ
إبراهيمَ عليه السَّلام ؛
حَتَّىٰ جَـاءَ عـمـرو بن لُحَيٍّ الـخُـزَاعِي ،
فغَـيَّـرَ دِينَ إبراهيمَ ،
وجَلَبَ الأصْنَامَ إلىٰ أرْضِ العَـرَبِ ،
وإلىٰ أرْضِ الحِـجَـازِ بِـصِـفَـةٍ خَاصَّةٍ ،
فَـعُـبِـدَتْ مِـن دُونِ اللَّٰهِ ،
وانْـتَـشَـرَ الـشِّـرْكُ في هـذِهِ البِـلَاد
المُـقَـدَّسَـةِ ، ومَا جَـاوَرَهَــا ؛
*إلىٰ أنْ بَـعَـثَ اللَّٰهُ نَـبِـيَّهُ مُحَـمَّـدًا خاتم النَّبِيِّين ﷺ ، فدَعَا النَّاسَ إلىٰ التَّوْحِيد ، واتِّـبَاع مِلَّة إبراهيم ، وَجَـاهَــدَ في اللَّٰهِ حَـقَّ جِـهَـادِهِ ؛ حَتَّـىٰ عَـادَتْ عَـقِـــيدَة الـتَّوْحِيد ومِلَة إبـراهـيـم ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٩ - ٩٠ ) .
----------------------------------------------