Forwarded from عالم المعرفة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ماذا يعني معدل الانتشار في الأوبئة R0 ؟
Forwarded from عالم المعرفة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نصائح مهمة للعودة إلى الحياة الطبيعية
••• انشغال طالب العلم بمتابعة الإخبار والأحداث يقطعه عن العناية بالتحصيل العلمي والقيام بحق الله عز وجل من التعبد له
❒ قال الشيخ #إبراهيم_السكران :
والله أحب لك الخير، إذا تعذر عليك تقديم شيء للأحداث الكبرى، فلا تلجأ للمتابعة والجدل، بل انصرف للعلم والتعبد، وستحمد العاقبة إذا انكشفت الغمة.
📚 تغريدات مختارة
❒ قال الشيخ #إبراهيم_السكران :
والله أحب لك الخير، إذا تعذر عليك تقديم شيء للأحداث الكبرى، فلا تلجأ للمتابعة والجدل، بل انصرف للعلم والتعبد، وستحمد العاقبة إذا انكشفت الغمة.
📚 تغريدات مختارة
••• العناية عند الفتيا وبيان مسائل العلم باستقراء كلام أهل العلم فيها
• وتواتر ماجاء عن الصحابة والتابعين بإثبات صفات الله عز وجل بحسب مقتضاها المفهوم من غير تأويل على خلاف ما جرى عليه أهل التأويل والتحريف
❒ قال الإمام #ابن_تيمية رحمه الله :
🖋"طالعت:
• التفاسير المنقولة عن الصحابة
• وما رووه من الحديث
• ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير
• فلم أجد - إلى ساعتي هذه - عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف؛
• بل عنهم من تقرير ذلك وتثبيته وبيان أن ذلك من صفات الله ما يخالف كلام المتأولين ما لا يحصيه إلا الله"
📚 مجموع الفتاوى (6/ 394)
• وتواتر ماجاء عن الصحابة والتابعين بإثبات صفات الله عز وجل بحسب مقتضاها المفهوم من غير تأويل على خلاف ما جرى عليه أهل التأويل والتحريف
❒ قال الإمام #ابن_تيمية رحمه الله :
🖋"طالعت:
• التفاسير المنقولة عن الصحابة
• وما رووه من الحديث
• ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير
• فلم أجد - إلى ساعتي هذه - عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف؛
• بل عنهم من تقرير ذلك وتثبيته وبيان أن ذلك من صفات الله ما يخالف كلام المتأولين ما لا يحصيه إلا الله"
📚 مجموع الفتاوى (6/ 394)
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ1⃣ 6⃣ــدَدُ🔺
🌹وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
[ المَسَاجِد ] تُطْلَق ويُرَاد بِهَا أمَاكِن السُّجُود والبِقَاع الَّتِي يُصَلَّىٰ فِيهَا ، وهي أَحَبُّ البِقَاع إلى اللَّه عزَّ وجلَّ ،
قد جاء الترغيب في بنائها وإعدادها ،
قال ﷺ :« مَنْ بَنىٰ مسجدًا للَّه كِمفْحَص قَطَاة ، أو أصغر ، بَنَىٰ اللَّهُ له بَيْتا في الجَنَّة » .
↔️يقول اللَّهُ :﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ والمُراد بالعمارة :
العمارة الحسية والمعنوية ، عمارتها بالطِّين وما تحتاج إليه حتى تَأْوِي المُصَلين ،
وتُظِلُّهم من الحَرِّ ، وتكنهم من البرد ،
وعمارتها بالعبادة بالصلاة وتلاوة
القرآن وذِكْرِ اللَّه عَزَّ وجلَّ .
🌹وتُطْلَقُ المساجد ويراد بها : أعضاء السُّجُود السَّبْعَة : وهي الجَبْهَةُ والأنف واليدان والركبتان ورؤوس القَدَمين ، لأنها تَسْجُد لِلَّه ، والآية تشتمل [تشمل] المعنيين :
﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ ﴾ أي : البِقَاع التي يُصَلَّىٰ فيها ، وأعضاء السُّجود للَّه عز وجل .
↔️﴿ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾
لا تجعلوا هذه المساجد وهذه البِقَاع محلًّا للشِّرْكِ ودعوة غير اللَّه ، بل يجب أنْ تُطَهَّرَ المساجد من الشرك ، فلا يكون فيها قُبُور ، ولا يكون فيها دعاء لغير اللَّه ،
ولا يكون فيها بِدَع ومُحْدَثات وحَلَقَاتٍ صُوفِيَّةٍ مبتدعة .
🌹يَجِبُ أنْ تُطَهَّر المساجد عن البِدَعِ والشرك والمعاصي ؛ لأنها للَّه عز وجل ، فلا يكون فيها إلا ما يُرْضِي اللَّه عز وجل ، فلا تدعوا مع اللَّه أحَدًا في هذه المساجد ، أو تَسْتَخْدِموا أعضاءكم بالسُّجود لغير
اللَّه عز وجل ؛ لأن هذا شِرْكٌ أكبر ، كالَّذي يَسْجُدُ للصَّنَمِ أو للقَبْر أو يَسْجُدُ للوَثَن ،
فهذا يَسْجُد لغير اللَّه عز وجل .
↔️الشاهد في قوله :﴿ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ
أَحَدًا ﴾ أمر بإخلاص الدُّعَاء له وحده .
وقوله :﴿ أَحَدًا ﴾ يَعُمُّ كل مَدْعو مِنْ دون اللَّه ، سواء كان مَلَكًا أو نبيًّا أو وَليًّا أو شَجَرًا أو حَجَرًا ، يَعُمُّ كل من دُعِيَ من دون اللَّه عز وجل ، فإنَّهُ يكون شِرْكًا أكبر ."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٢٨ - ١٢٩ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ1⃣ 6⃣ــدَدُ🔺
🌹وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
[ المَسَاجِد ] تُطْلَق ويُرَاد بِهَا أمَاكِن السُّجُود والبِقَاع الَّتِي يُصَلَّىٰ فِيهَا ، وهي أَحَبُّ البِقَاع إلى اللَّه عزَّ وجلَّ ،
قد جاء الترغيب في بنائها وإعدادها ،
قال ﷺ :« مَنْ بَنىٰ مسجدًا للَّه كِمفْحَص قَطَاة ، أو أصغر ، بَنَىٰ اللَّهُ له بَيْتا في الجَنَّة » .
↔️يقول اللَّهُ :﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ والمُراد بالعمارة :
العمارة الحسية والمعنوية ، عمارتها بالطِّين وما تحتاج إليه حتى تَأْوِي المُصَلين ،
وتُظِلُّهم من الحَرِّ ، وتكنهم من البرد ،
وعمارتها بالعبادة بالصلاة وتلاوة
القرآن وذِكْرِ اللَّه عَزَّ وجلَّ .
🌹وتُطْلَقُ المساجد ويراد بها : أعضاء السُّجُود السَّبْعَة : وهي الجَبْهَةُ والأنف واليدان والركبتان ورؤوس القَدَمين ، لأنها تَسْجُد لِلَّه ، والآية تشتمل [تشمل] المعنيين :
﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ ﴾ أي : البِقَاع التي يُصَلَّىٰ فيها ، وأعضاء السُّجود للَّه عز وجل .
↔️﴿ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾
لا تجعلوا هذه المساجد وهذه البِقَاع محلًّا للشِّرْكِ ودعوة غير اللَّه ، بل يجب أنْ تُطَهَّرَ المساجد من الشرك ، فلا يكون فيها قُبُور ، ولا يكون فيها دعاء لغير اللَّه ،
ولا يكون فيها بِدَع ومُحْدَثات وحَلَقَاتٍ صُوفِيَّةٍ مبتدعة .
🌹يَجِبُ أنْ تُطَهَّر المساجد عن البِدَعِ والشرك والمعاصي ؛ لأنها للَّه عز وجل ، فلا يكون فيها إلا ما يُرْضِي اللَّه عز وجل ، فلا تدعوا مع اللَّه أحَدًا في هذه المساجد ، أو تَسْتَخْدِموا أعضاءكم بالسُّجود لغير
اللَّه عز وجل ؛ لأن هذا شِرْكٌ أكبر ، كالَّذي يَسْجُدُ للصَّنَمِ أو للقَبْر أو يَسْجُدُ للوَثَن ،
فهذا يَسْجُد لغير اللَّه عز وجل .
↔️الشاهد في قوله :﴿ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ
أَحَدًا ﴾ أمر بإخلاص الدُّعَاء له وحده .
وقوله :﴿ أَحَدًا ﴾ يَعُمُّ كل مَدْعو مِنْ دون اللَّه ، سواء كان مَلَكًا أو نبيًّا أو وَليًّا أو شَجَرًا أو حَجَرًا ، يَعُمُّ كل من دُعِيَ من دون اللَّه عز وجل ، فإنَّهُ يكون شِرْكًا أكبر ."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٢٨ - ١٢٩ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٢ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*فَـالأَصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ،*
*وكانَ عليه آدَمُ عليه السَّلام ،*
*ومَـنْ جَـاءَ بَـعْـدَهُ من ذُرِّيَّتِهِ قُرُونًا طَوِيلَة ،*
*قال تعالىٰ :﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ﴾ .*
وأوَّلُ ما حَـدَثَ الـشِّـرْكُ والانحراف عن الـعَـقِـيدَةِ الصَّحِيحَـةِ : في قَوْمِ نُوحٍ ، فكانَ عليه السَّلام أول رسول إلىٰ البَشَـرِيَّة بعد حُدُوثِ الشِّرْكِ فيها :﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ .
قال ابنُ عَـبَّاسٍ :( كانَ بَيْنَ آدَمَ ونُوحٍ عليهـمـا السَّلامُ عَـشَـرَةُ قُرُونٍ ؛ كُـلُّـهُـم علىٰ الإسْلَامِ ) .
قال ابنُ القَـيِّمِ :( وهذا القَوْلُ هو الصَّوَابُ قَـطْـعًا ؛ فإنَّ قِـرَاءَةَ أُبيّ بنِ كَـعْـبٍ -
يَعـنِي : في آية البَقَرَة -:﴿ فاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ ﴾ ويَشْهَدُ لهَذِهِ القِـرَاءَةِ قوله تعالىٰ في سورة يونس :﴿ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ﴾ ) [ إغاثة اللهفان : ٢\١٠٢ ] .
يريد - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - أنَّ بعثةَ النبيين سَبَبُهَا : الاختلاف عمَّا كانوا عليه من الدِّينِ الصَّحِيح ، كما كانت العَـرَبُ بعد ذلك علىٰ دِينِ
إبراهيمَ عليه السَّلام ؛
حَتَّىٰ جَـاءَ عـمـرو بن لُحَيٍّ الـخُـزَاعِي ،
فغَـيَّـرَ دِينَ إبراهيمَ ،
وجَلَبَ الأصْنَامَ إلىٰ أرْضِ العَـرَبِ ،
وإلىٰ أرْضِ الحِـجَـازِ بِـصِـفَـةٍ خَاصَّةٍ ،
فَـعُـبِـدَتْ مِـن دُونِ اللَّٰهِ ،
وانْـتَـشَـرَ الـشِّـرْكُ في هـذِهِ البِـلَاد
المُـقَـدَّسَـةِ ، ومَا جَـاوَرَهَــا ؛
*إلىٰ أنْ بَـعَـثَ اللَّٰهُ نَـبِـيَّهُ مُحَـمَّـدًا خاتم النَّبِيِّين ﷺ ، فدَعَا النَّاسَ إلىٰ التَّوْحِيد ، واتِّـبَاع مِلَّة إبراهيم ، وَجَـاهَــدَ في اللَّٰهِ حَـقَّ جِـهَـادِهِ ؛ حَتَّـىٰ عَـادَتْ عَـقِـــيدَة الـتَّوْحِيد ومِلَة إبـراهـيـم ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٩ - ٩٠ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٢ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*فَـالأَصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ،*
*وكانَ عليه آدَمُ عليه السَّلام ،*
*ومَـنْ جَـاءَ بَـعْـدَهُ من ذُرِّيَّتِهِ قُرُونًا طَوِيلَة ،*
*قال تعالىٰ :﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ﴾ .*
وأوَّلُ ما حَـدَثَ الـشِّـرْكُ والانحراف عن الـعَـقِـيدَةِ الصَّحِيحَـةِ : في قَوْمِ نُوحٍ ، فكانَ عليه السَّلام أول رسول إلىٰ البَشَـرِيَّة بعد حُدُوثِ الشِّرْكِ فيها :﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ .
قال ابنُ عَـبَّاسٍ :( كانَ بَيْنَ آدَمَ ونُوحٍ عليهـمـا السَّلامُ عَـشَـرَةُ قُرُونٍ ؛ كُـلُّـهُـم علىٰ الإسْلَامِ ) .
قال ابنُ القَـيِّمِ :( وهذا القَوْلُ هو الصَّوَابُ قَـطْـعًا ؛ فإنَّ قِـرَاءَةَ أُبيّ بنِ كَـعْـبٍ -
يَعـنِي : في آية البَقَرَة -:﴿ فاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ ﴾ ويَشْهَدُ لهَذِهِ القِـرَاءَةِ قوله تعالىٰ في سورة يونس :﴿ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ﴾ ) [ إغاثة اللهفان : ٢\١٠٢ ] .
يريد - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - أنَّ بعثةَ النبيين سَبَبُهَا : الاختلاف عمَّا كانوا عليه من الدِّينِ الصَّحِيح ، كما كانت العَـرَبُ بعد ذلك علىٰ دِينِ
إبراهيمَ عليه السَّلام ؛
حَتَّىٰ جَـاءَ عـمـرو بن لُحَيٍّ الـخُـزَاعِي ،
فغَـيَّـرَ دِينَ إبراهيمَ ،
وجَلَبَ الأصْنَامَ إلىٰ أرْضِ العَـرَبِ ،
وإلىٰ أرْضِ الحِـجَـازِ بِـصِـفَـةٍ خَاصَّةٍ ،
فَـعُـبِـدَتْ مِـن دُونِ اللَّٰهِ ،
وانْـتَـشَـرَ الـشِّـرْكُ في هـذِهِ البِـلَاد
المُـقَـدَّسَـةِ ، ومَا جَـاوَرَهَــا ؛
*إلىٰ أنْ بَـعَـثَ اللَّٰهُ نَـبِـيَّهُ مُحَـمَّـدًا خاتم النَّبِيِّين ﷺ ، فدَعَا النَّاسَ إلىٰ التَّوْحِيد ، واتِّـبَاع مِلَّة إبراهيم ، وَجَـاهَــدَ في اللَّٰهِ حَـقَّ جِـهَـادِهِ ؛ حَتَّـىٰ عَـادَتْ عَـقِـــيدَة الـتَّوْحِيد ومِلَة إبـراهـيـم ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٩ - ٩٠ ) .
----------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس (( 57 ))
🔵وقوله: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13) إِن تَدْعُوهُمْ لَا
يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}
[فاطر: 13،14].
_
◇ والذين تدعون من دونه: أي الذين تدعونهم غيرَ الله: من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها.
◇ قطمير: القطمير هو اللفافة التي تكون على نواة التمر.
◇ لا يسمعوا دعاءكم: لأنهم أموات أو ملائكة مشغولون بما خلقوا له.
◇ ما استجابوا لكم: لا يقدرون على ما تطلبون منهم.
◇ يكفرون بشرككم: ينكرونه ويتبرؤون ممن أشرك بهم مع الله.
◇ ولا ينبِئك: يخبرك بعواقب الأمور ومآلها.
◇ مثل خبير: عالمٌ بها وهو الله سبحانه وتعالى.
⚪المعنى الإجمالي للآية:
يخبر تعالى عن حال المدعوين من دونه من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها بما يدل على عجزهم وضعفهم، وأنهم قد انتفت عنهم الشروط التي لا بد أن تكون في المدعو،
وهي:
>> ملك ما طُلب منه،
>> وسماع الدعاء،
>> والقدرة على استجابته.
فمتى عُدم شرطٌ بطُل أن يكون مدعواً فكيف إذا عُدمت كلها!❕
🔘مناسبة الآية للباب:
أن فيها البرهان القاطع على بطلان الشرك والرد على المشركين.
⏬ ما يستفاد من الآية:
1⃣- بطلان الشرك بالدليل القاطع والبرهان الواضح.
2⃣- بيان الشروط التي يجب توافرها في المدعو المستغاث به وهي:
أ- ملكه لما طُلب منه.
ب- سماعه لدعاء من دعاه.
ج- القدرة على إجابته.
3⃣- أن العقيدة مبناها على البرهان واليقين لا على الظن والتخرص والتقليد الأعمى.
4⃣- إثبات علم الله بعواقب الأمور.
يتبع________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ض:١٢٦-١٢٥). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس (( 57 ))
🔵وقوله: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13) إِن تَدْعُوهُمْ لَا
يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}
[فاطر: 13،14].
_
◇ والذين تدعون من دونه: أي الذين تدعونهم غيرَ الله: من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها.
◇ قطمير: القطمير هو اللفافة التي تكون على نواة التمر.
◇ لا يسمعوا دعاءكم: لأنهم أموات أو ملائكة مشغولون بما خلقوا له.
◇ ما استجابوا لكم: لا يقدرون على ما تطلبون منهم.
◇ يكفرون بشرككم: ينكرونه ويتبرؤون ممن أشرك بهم مع الله.
◇ ولا ينبِئك: يخبرك بعواقب الأمور ومآلها.
◇ مثل خبير: عالمٌ بها وهو الله سبحانه وتعالى.
⚪المعنى الإجمالي للآية:
يخبر تعالى عن حال المدعوين من دونه من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها بما يدل على عجزهم وضعفهم، وأنهم قد انتفت عنهم الشروط التي لا بد أن تكون في المدعو،
وهي:
>> ملك ما طُلب منه،
>> وسماع الدعاء،
>> والقدرة على استجابته.
فمتى عُدم شرطٌ بطُل أن يكون مدعواً فكيف إذا عُدمت كلها!❕
🔘مناسبة الآية للباب:
أن فيها البرهان القاطع على بطلان الشرك والرد على المشركين.
⏬ ما يستفاد من الآية:
1⃣- بطلان الشرك بالدليل القاطع والبرهان الواضح.
2⃣- بيان الشروط التي يجب توافرها في المدعو المستغاث به وهي:
أ- ملكه لما طُلب منه.
ب- سماعه لدعاء من دعاه.
ج- القدرة على إجابته.
3⃣- أن العقيدة مبناها على البرهان واليقين لا على الظن والتخرص والتقليد الأعمى.
4⃣- إثبات علم الله بعواقب الأمور.
يتبع________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ض:١٢٦-١٢٥). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٤٣ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَى قول المؤلف عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
● القسم الثاني : ما كان منها دالا على صفة فعلية ، والصفة الفعلية هي التي تتعلق بالمشيئة ، إن شاء فعلها ، وإن شاء لم يفعلها .
◆ ومن هذا القسم اسمه تبارك وتعالى "الخالق" وهو دال على ثبوت صفة "الخلق" .
◆ "والرزاق" وهو دال على ثبوت صفة "الرزق" .
◆ "والتواب" وهو دال على ثبوت صفة "التوبة" .
◆ "والغفور" وهو دال على ثبوت صفة "المغفرة" .
◆ "والرحيم" وهو دال على ثبوت صفة "الرحمة" .
◆ "والمحسن" وهو دال على ثبوت صفة "الإحسان" .
◆ "والعفو" وهو دال على ثبوت صفة "العفو" .
وجميع هذه الصفات صفات فعلية لكونها متعلقة بالمشيئة.
قال تعالى: (يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ ٌ) ،وقال تعالى: (ِوَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) ، وقال تعالى: ( وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ) ، وقال تعالى: (يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) ، وقال تعالى: (يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ) ، وقال تعالى: (وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكََ) ، وقال تعالى: (وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ).
*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*------------------------------*---*
*صَـفْـحَـة:[٣٧و٣٨].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٤٣ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَى قول المؤلف عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
● القسم الثاني : ما كان منها دالا على صفة فعلية ، والصفة الفعلية هي التي تتعلق بالمشيئة ، إن شاء فعلها ، وإن شاء لم يفعلها .
◆ ومن هذا القسم اسمه تبارك وتعالى "الخالق" وهو دال على ثبوت صفة "الخلق" .
◆ "والرزاق" وهو دال على ثبوت صفة "الرزق" .
◆ "والتواب" وهو دال على ثبوت صفة "التوبة" .
◆ "والغفور" وهو دال على ثبوت صفة "المغفرة" .
◆ "والرحيم" وهو دال على ثبوت صفة "الرحمة" .
◆ "والمحسن" وهو دال على ثبوت صفة "الإحسان" .
◆ "والعفو" وهو دال على ثبوت صفة "العفو" .
وجميع هذه الصفات صفات فعلية لكونها متعلقة بالمشيئة.
قال تعالى: (يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ ٌ) ،وقال تعالى: (ِوَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) ، وقال تعالى: ( وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ) ، وقال تعالى: (يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) ، وقال تعالى: (يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ) ، وقال تعالى: (وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكََ) ، وقال تعالى: (وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ).
*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*------------------------------*---*
*صَـفْـحَـة:[٣٧و٣٨].*
*---------------------------------*
الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
«لزوم جماعة المسلمين وطاعة ولي أمر المسلمين فيه ضمان من الفتن بإذن الله».
[📚شرح حديث إنا كنا في جاهلية وشر ص25]
«لزوم جماعة المسلمين وطاعة ولي أمر المسلمين فيه ضمان من الفتن بإذن الله».
[📚شرح حديث إنا كنا في جاهلية وشر ص25]
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ2⃣6⃣ــدَدُ🔺
🌹وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ﴾ أي : أَمَرَكُم رَبُّكُم ،
وقال :﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾
أمَرَ بِدُعَائِه سُبْحَانَهُ ، وَوَعَدَ بالاسْتِجَابَة ،
↔️وهذا مِنْ كَرَمِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ ؛ لأنّه غَنِيٌّ عن دُعَائِنَا ، ولكنَّنا مُحْتَاجُون لدُعَائِهِ سبحانه وتعالى ، فهو يأمرنا بما نحتاج إليه وبما يصلحنا ، وهو سبحانه يَغْضَبُ إذا تَرَكْتَ سُؤَالَهُ ، بينما المَخْلُوق يغضب إذا سَألْتَهُ ، ولهذا يقول الشَّاعِر :
🌹اللَّٰهُ يَغْضَبُ إنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ
وبُنَيَّ آدَمَ حِينَ يُسْألُ يَغْضَبُ
↔️ويقول آخَر :
فلو سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لأَوْشَكُوا
إِذا قِيل هاتُوا أنْ يَمَلُّوا ويَمْنَعُوا
🌹فَالنَّاسُ أَقْسَامٌ ثَلاثَةٌ :
الأول : مَن لا يَدْعُو اللَّهَ أصْلًا ، فيكون مُسْتَكْبِرًا عنْ عِبَادَةِ اللَّهِ .
الثاني : مَنْ يَدْعُو اللَّهَ ، ولكن يدعو معه غَيْرَهُ ، فيكون مُشْرِكًا .
الثالث : مَنْ يَدْعُو اللَّهَ مُخْلِصًا له الدُّعَاءَ ،
فهذا هُو الــمُـــوَحِّــــد .
↔️في الحديث أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال :« الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَة » وفي رواية :« الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَة » فهذا يَدُلُّ على عظيم الدُّعاء ، وأنه أعظم أنواع العبادة ؛ لأنَّ الرسول ﷺ قال:« مُخُّ العِبَادة » وفي رواية :« الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادة » والرِّوَايَةُ الثَّانِيةُ أَصَحُّ مِنْ رواية :
« الدُّعَاءُ مَخُّ العِبَادَة » والمعنى واحِد .
🌹فالحديث بِرِوَايَتَيْهِ يُبَيِّنُ عِظَمَ الدُّعاء ،
وأنه هو النَّوع الأعظم مِنْ أنواع العبادة ،
كما قال ﷺ :« الحَجُّ عَرَفَة » بمعنى أنَّ الوُقُوف بعرفة في الحَجّ ، هو الرُّكْنُ الأعظم من أرْكَان الحج ، وليس مَعْنَاه أنَّ الحَجَّ كله هو عرفة ، ولكن الوقوف بعرفة هو أعظم أركان الحج ، كذلك ليست العبادة مَحْصُورة في الدُّعَاء ؛ ولكن الدُّعَاء هو أعظم أنواعها ، ولهذا قال :« الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَة » مِنْ بَابِ تَعْظِيم الدُّعَاء وَبَيَانِ مَكانَتِه .
↔️ثُمَّ ذَكَرَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ أَدِلَّةَ أنواع العبادة التي ذَكَرَهَا وهِيَ : الخَوْفُ ، وَالرَّجَاءُ ، وَالتَّوَكُّلُ ، وَالرَّغْبَةُ ، وَالرَّهْبَةُ ، وَالْخُشُوعُ ، وَالْخَشْيَةُ ، وَالإِنَابَةُ ، والاسْتِعَاَنَةُ ، والاسْتِعَاذَةُ ، وَالذَّبْحُ ، وَالنَّذْرُ ، وَغَيْرُ ذَلَكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ التي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا كلها للَّهِ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ :
وَدَلِيلُ الخَوْفِ قوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ ..."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٣٠ - ١٣٣ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ2⃣6⃣ــدَدُ🔺
🌹وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ﴾ أي : أَمَرَكُم رَبُّكُم ،
وقال :﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾
أمَرَ بِدُعَائِه سُبْحَانَهُ ، وَوَعَدَ بالاسْتِجَابَة ،
↔️وهذا مِنْ كَرَمِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ ؛ لأنّه غَنِيٌّ عن دُعَائِنَا ، ولكنَّنا مُحْتَاجُون لدُعَائِهِ سبحانه وتعالى ، فهو يأمرنا بما نحتاج إليه وبما يصلحنا ، وهو سبحانه يَغْضَبُ إذا تَرَكْتَ سُؤَالَهُ ، بينما المَخْلُوق يغضب إذا سَألْتَهُ ، ولهذا يقول الشَّاعِر :
🌹اللَّٰهُ يَغْضَبُ إنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ
وبُنَيَّ آدَمَ حِينَ يُسْألُ يَغْضَبُ
↔️ويقول آخَر :
فلو سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لأَوْشَكُوا
إِذا قِيل هاتُوا أنْ يَمَلُّوا ويَمْنَعُوا
🌹فَالنَّاسُ أَقْسَامٌ ثَلاثَةٌ :
الأول : مَن لا يَدْعُو اللَّهَ أصْلًا ، فيكون مُسْتَكْبِرًا عنْ عِبَادَةِ اللَّهِ .
الثاني : مَنْ يَدْعُو اللَّهَ ، ولكن يدعو معه غَيْرَهُ ، فيكون مُشْرِكًا .
الثالث : مَنْ يَدْعُو اللَّهَ مُخْلِصًا له الدُّعَاءَ ،
فهذا هُو الــمُـــوَحِّــــد .
↔️في الحديث أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال :« الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَة » وفي رواية :« الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَة » فهذا يَدُلُّ على عظيم الدُّعاء ، وأنه أعظم أنواع العبادة ؛ لأنَّ الرسول ﷺ قال:« مُخُّ العِبَادة » وفي رواية :« الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادة » والرِّوَايَةُ الثَّانِيةُ أَصَحُّ مِنْ رواية :
« الدُّعَاءُ مَخُّ العِبَادَة » والمعنى واحِد .
🌹فالحديث بِرِوَايَتَيْهِ يُبَيِّنُ عِظَمَ الدُّعاء ،
وأنه هو النَّوع الأعظم مِنْ أنواع العبادة ،
كما قال ﷺ :« الحَجُّ عَرَفَة » بمعنى أنَّ الوُقُوف بعرفة في الحَجّ ، هو الرُّكْنُ الأعظم من أرْكَان الحج ، وليس مَعْنَاه أنَّ الحَجَّ كله هو عرفة ، ولكن الوقوف بعرفة هو أعظم أركان الحج ، كذلك ليست العبادة مَحْصُورة في الدُّعَاء ؛ ولكن الدُّعَاء هو أعظم أنواعها ، ولهذا قال :« الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَة » مِنْ بَابِ تَعْظِيم الدُّعَاء وَبَيَانِ مَكانَتِه .
↔️ثُمَّ ذَكَرَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ أَدِلَّةَ أنواع العبادة التي ذَكَرَهَا وهِيَ : الخَوْفُ ، وَالرَّجَاءُ ، وَالتَّوَكُّلُ ، وَالرَّغْبَةُ ، وَالرَّهْبَةُ ، وَالْخُشُوعُ ، وَالْخَشْيَةُ ، وَالإِنَابَةُ ، والاسْتِعَاَنَةُ ، والاسْتِعَاذَةُ ، وَالذَّبْحُ ، وَالنَّذْرُ ، وَغَيْرُ ذَلَكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ التي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا كلها للَّهِ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ :
وَدَلِيلُ الخَوْفِ قوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ ..."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٣٠ - ١٣٣ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٣ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*إلىٰ أنْ بَـعَـثَ اللَّٰهُ نَـبِـيَّهُ مُحَـمَّـدًا خَاتَم النَّبِيِّين ﷺ ، فدَعَا النَّاسَ إلىٰ التَّوْحِيد ، واتِّـبَاع مِلَّة إبراهيم ، وَجَـاهَــدَ في اللَّٰهِ حَـقَّ جِـهَـادِهِ ؛ حَـتَّـىٰ عَـادَتْ عَـقِـــيدَة الـتَّوْحِيد ومِلَّة إِبْـراهِـيـمَ ، وَكَسَّرَ الأَْصْنَامَ ،*
*وأكْمَلَ اللَّٰهُ به الدِّينَ ، وأتَمَّ به النِّـعْـمَـةَ علىٰ العالَمِينَ ، وسَارَتْ علىٰ نَهْجِهِ القُرُون المُفَضَّلَة مِـن صَدْرِ هَـذِهِ الأُمَّة ؛*
إلىٰ أنْ فَشَا الجَـهْـلُ في القُرُونِ المُتَأخِّـرَة ، ودَخَلَـهَـا الدَّخِـيلُ مِنَ الـدِّيَـانَـاتِ الأخُـرَىٰ ، فَـعَـادَ الشِّـرْكُ إلىٰ كـثيـرٍ من هذه الأُمَّة ؛
*بِسَبَبِ دُعَـاةِ الضَّـلَالَـةِ ،*
*وبِسَبَبِ البِـنَـاءِ علىٰ القُـبُـورِ ،*
*مُـتَـمَـثِّـلًا بِـتَـعْـظِـيمِ الأَوْلِـيَاءِ والصَّـالِحِـينَ ،*
*وادِّعَـاءِ المَـحَـبَّـةِ لَـهُـم ؛*
*حَتَّـىٰ بُـنِـيَت الأَضْـرِحَـةُ علىٰ قُبُورِهِم ، وَاتُّـخِـذَتْ أوْثَانًا تُـعْـبَـدُ مِن دُونِ اللَّٰهِ ،*
*بأنْـوَاعِ الـقُـرُبَاتِ مِـنْ دُعَـاءٍ واسْتِـغَـاثَـةٍ ، وذَبْـحٍ ونَـذْرٍ لِـمَـقَـامِـهِـم .*
*وسَمَّــوا هَـذَا الشِّـْركَ : تَـوسُّلًا بالصَّالِحِين ، وإظْـهَـارًا لِـمَـحَـبَّـتِـهِـم ، ولَـيْـسَ عِـبَادَةً لَـهُـم ، بِـزَعْـمِـهِـم ، ونَسوا أنَّ هَـذَا هُـوَ قول المُشرِكِينَ الأوَّلِينَ حِـينَ يَقُولُونَ :﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَىٰ اللَّٰهِ زُلْفَىٰ ﴾ .*
ومَـعَ هَـذَا الـشِّـرْك الَّـذِي وقَـعَ في البَشَـرِيَّة قَـدِيمًا وحَـدِيثًا ، فالأكْـثَرِيَّة منهم يُؤْمِنُونَ بِـتَـوحِـيد الرُّبُوبِيَّة ، وإنَّمَا يُشْرِكُونَ في الـعِـبَادَةِ ، كما قال تعالىٰ :﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّٰهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾ .
وَلَــمْ يَـجْـحَـدْ وُجُود الرَّبِّ إلَّا نَـزْرٌ يَسِيرٌ مِـنَ البَـشَـرِ ، كَـفِـرْعَـونَ والمَلاحِـدَة الـدَّهْـرِيِّينَ ، والشّيُوعِيِّينَ في هَـذَا الـزَّمَـان ، وجُحُودُهُـم بِـهِ مِـن بَابِ المُـكَـابَـرَةِ ، وإلَّا فَـهُـم مُضطَّـرُّونَ لِلْإِقْـرَارِ به في بَاطِنِهِم ، وَقَـرَارَةِ نُفُوسِهِم ،
كما قال تعالىٰ :﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ﴾ .
*وعُقُولُهُم تَـعْـرِفُ :*
*أنَّ كُـلَّ مَخْلُوقٍ ؛ لا بُـدَّ لَـهُ مِـن خَـالِـقٍ ،*
*وكُـلّ مَوْجُودٍ ؛ لا بُـدَّ لَـهُ مِـن مُوجِـد ،*
*وأنَّ نِـظَـام هَـذَا الكَـوْن المُـنْـضَـبِـط الـدَّقِـيق ؛ لا بُـدَّ لَـهُ مِـن مُـدَبِّـرٍ حَـكِـيمٍ ، قَـدِيـرٍ عَـلِـيمٍ ،*
*مَـنْ أنْــكَـــرَهُ فَـهُـو : إمَّـا فَـاقِـدٌ لَـعَـقْـلِـهِ ، أوْ مُـكَـابِـرٌ قَـدْ أَلْـغَـىٰ عَـقْـلَـهُ وَسَـفِـهَ نَـفْـسَـهُ ، وهَــذَا لا عِـــبْـــرَةَ بِـهِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٩٠ - ٩١ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٣ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*إلىٰ أنْ بَـعَـثَ اللَّٰهُ نَـبِـيَّهُ مُحَـمَّـدًا خَاتَم النَّبِيِّين ﷺ ، فدَعَا النَّاسَ إلىٰ التَّوْحِيد ، واتِّـبَاع مِلَّة إبراهيم ، وَجَـاهَــدَ في اللَّٰهِ حَـقَّ جِـهَـادِهِ ؛ حَـتَّـىٰ عَـادَتْ عَـقِـــيدَة الـتَّوْحِيد ومِلَّة إِبْـراهِـيـمَ ، وَكَسَّرَ الأَْصْنَامَ ،*
*وأكْمَلَ اللَّٰهُ به الدِّينَ ، وأتَمَّ به النِّـعْـمَـةَ علىٰ العالَمِينَ ، وسَارَتْ علىٰ نَهْجِهِ القُرُون المُفَضَّلَة مِـن صَدْرِ هَـذِهِ الأُمَّة ؛*
إلىٰ أنْ فَشَا الجَـهْـلُ في القُرُونِ المُتَأخِّـرَة ، ودَخَلَـهَـا الدَّخِـيلُ مِنَ الـدِّيَـانَـاتِ الأخُـرَىٰ ، فَـعَـادَ الشِّـرْكُ إلىٰ كـثيـرٍ من هذه الأُمَّة ؛
*بِسَبَبِ دُعَـاةِ الضَّـلَالَـةِ ،*
*وبِسَبَبِ البِـنَـاءِ علىٰ القُـبُـورِ ،*
*مُـتَـمَـثِّـلًا بِـتَـعْـظِـيمِ الأَوْلِـيَاءِ والصَّـالِحِـينَ ،*
*وادِّعَـاءِ المَـحَـبَّـةِ لَـهُـم ؛*
*حَتَّـىٰ بُـنِـيَت الأَضْـرِحَـةُ علىٰ قُبُورِهِم ، وَاتُّـخِـذَتْ أوْثَانًا تُـعْـبَـدُ مِن دُونِ اللَّٰهِ ،*
*بأنْـوَاعِ الـقُـرُبَاتِ مِـنْ دُعَـاءٍ واسْتِـغَـاثَـةٍ ، وذَبْـحٍ ونَـذْرٍ لِـمَـقَـامِـهِـم .*
*وسَمَّــوا هَـذَا الشِّـْركَ : تَـوسُّلًا بالصَّالِحِين ، وإظْـهَـارًا لِـمَـحَـبَّـتِـهِـم ، ولَـيْـسَ عِـبَادَةً لَـهُـم ، بِـزَعْـمِـهِـم ، ونَسوا أنَّ هَـذَا هُـوَ قول المُشرِكِينَ الأوَّلِينَ حِـينَ يَقُولُونَ :﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَىٰ اللَّٰهِ زُلْفَىٰ ﴾ .*
ومَـعَ هَـذَا الـشِّـرْك الَّـذِي وقَـعَ في البَشَـرِيَّة قَـدِيمًا وحَـدِيثًا ، فالأكْـثَرِيَّة منهم يُؤْمِنُونَ بِـتَـوحِـيد الرُّبُوبِيَّة ، وإنَّمَا يُشْرِكُونَ في الـعِـبَادَةِ ، كما قال تعالىٰ :﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّٰهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾ .
وَلَــمْ يَـجْـحَـدْ وُجُود الرَّبِّ إلَّا نَـزْرٌ يَسِيرٌ مِـنَ البَـشَـرِ ، كَـفِـرْعَـونَ والمَلاحِـدَة الـدَّهْـرِيِّينَ ، والشّيُوعِيِّينَ في هَـذَا الـزَّمَـان ، وجُحُودُهُـم بِـهِ مِـن بَابِ المُـكَـابَـرَةِ ، وإلَّا فَـهُـم مُضطَّـرُّونَ لِلْإِقْـرَارِ به في بَاطِنِهِم ، وَقَـرَارَةِ نُفُوسِهِم ،
كما قال تعالىٰ :﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ﴾ .
*وعُقُولُهُم تَـعْـرِفُ :*
*أنَّ كُـلَّ مَخْلُوقٍ ؛ لا بُـدَّ لَـهُ مِـن خَـالِـقٍ ،*
*وكُـلّ مَوْجُودٍ ؛ لا بُـدَّ لَـهُ مِـن مُوجِـد ،*
*وأنَّ نِـظَـام هَـذَا الكَـوْن المُـنْـضَـبِـط الـدَّقِـيق ؛ لا بُـدَّ لَـهُ مِـن مُـدَبِّـرٍ حَـكِـيمٍ ، قَـدِيـرٍ عَـلِـيمٍ ،*
*مَـنْ أنْــكَـــرَهُ فَـهُـو : إمَّـا فَـاقِـدٌ لَـعَـقْـلِـهِ ، أوْ مُـكَـابِـرٌ قَـدْ أَلْـغَـىٰ عَـقْـلَـهُ وَسَـفِـهَ نَـفْـسَـهُ ، وهَــذَا لا عِـــبْـــرَةَ بِـهِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٩٠ - ٩١ ) .
----------------------------------------------
✿
ويحك! إذا وسَّخْتَ ثوب إيمانك بدَنَسِ الدنيا، فيوم زينة المحشر ما أنت لابس ؟!.
📜ابن الجوزي | روح الأرواح
ويحك! إذا وسَّخْتَ ثوب إيمانك بدَنَسِ الدنيا، فيوم زينة المحشر ما أنت لابس ؟!.
📜ابن الجوزي | روح الأرواح
📌 #التفرغ_لعيوب_الناس .
▪| قال عون بن عبد الله رحمه الله:
«ما أحسب أحدا تفرَّغَ لعيوب الناس إلا مِن غفلةٍ غفلها عن نفسه» .
«📝 #الصمت_لابن_أبي_الدنيا (١٩٨)».
▪| قال عون بن عبد الله رحمه الله:
«ما أحسب أحدا تفرَّغَ لعيوب الناس إلا مِن غفلةٍ غفلها عن نفسه» .
«📝 #الصمت_لابن_أبي_الدنيا (١٩٨)».
عن ابن عباس أنّ رسول الله ﷺ قال: «أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعلٌ بنعلين يغلي منهما دماغه»
رواه مسلم
رواه مسلم
قال ابن القيم -رحمه الله-
" والعجب من حال أكثر الناس كيف ينقضي الزمان، وينفذ العمر ، والقلب محجوب ما شم لهذا رائحة ، وخرج من الدنيا كما دخل إليها وما ذاق أحسن ما فيها ، بل عاش فيها عيش البهائم ، وانتقل منها انتقال المفاليس ، فكانت حياته عجزا ، وموته كمدا ، ومعاده حسرة وأسفا"
📚 طريق الهجرتين ص ٣٨٥
" والعجب من حال أكثر الناس كيف ينقضي الزمان، وينفذ العمر ، والقلب محجوب ما شم لهذا رائحة ، وخرج من الدنيا كما دخل إليها وما ذاق أحسن ما فيها ، بل عاش فيها عيش البهائم ، وانتقل منها انتقال المفاليس ، فكانت حياته عجزا ، وموته كمدا ، ومعاده حسرة وأسفا"
📚 طريق الهجرتين ص ٣٨٥