قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
إن حُسن الجوار سبب للالتحام وللالتئام بين الناس وعدم الكراهية والبغضاء، ولهذا يوجد في وقتنا أن كثيرا من الجيران لا يعرف جاره، ولا يدعوه في المناسبات، ولا يرسل إليه الهدايا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك"، وهذا مع الأسف غير موجود مع أن فيه فائدة اجتماعية عظيمة فهو من عناية الله بالخلق.
(تفسير سورة النساء / ج1 / ص312).
إن حُسن الجوار سبب للالتحام وللالتئام بين الناس وعدم الكراهية والبغضاء، ولهذا يوجد في وقتنا أن كثيرا من الجيران لا يعرف جاره، ولا يدعوه في المناسبات، ولا يرسل إليه الهدايا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك"، وهذا مع الأسف غير موجود مع أن فيه فائدة اجتماعية عظيمة فهو من عناية الله بالخلق.
(تفسير سورة النساء / ج1 / ص312).
Forwarded from قناة د.فهد بن صالح العجلان
يكثر الحديث في الفضاء الإعلامي عن وجود "جدل فقهي" في عقوبة الردة.
فما قصة هذا الجدل؟
هذه مقالة تحكي قصة هذا الجدل في التاريخ الفقهي للمسلمين:
👇
فما قصة هذا الجدل؟
هذه مقالة تحكي قصة هذا الجدل في التاريخ الفقهي للمسلمين:
👇
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ))
قَالَتْ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
صحيح مسلم - رقم : (918)
قَالَتْ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
صحيح مسلم - رقم : (918)
أخونا سعد القحطاني تتعرض قناته على اليوتيوب لهجمة شرسة من البلاغات بعد الفيديو الأخير، والذي كان بعنوان: (ميليشيا الشواذ)، فادعموه بمتابعتكم لقناته ونشرها على أوسع نطاق
https://www.youtube.com/channel/UCyQw44YqPM0kDCHYQmGPVeQ
https://www.youtube.com/channel/UCyQw44YqPM0kDCHYQmGPVeQ
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ3⃣7⃣ــدَدُ🔺
وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
🌹﴿ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾ .
❒ الحَاسِـدُ : هو الَّـذِي يَتَمَنَّىٰ زَوَالَ النِّـعْـمَـةِ عَـنِ الغَـيْرِ ، إذَا رَأىٰ علىٰ أحَدٍ نعمة ، فإنَّهُ يغتاظ ويتمَنَّىٰ زوال هذه النعمة ، حَسَدًا وَبَـغْـيًا والعِـيَاذُ باللَّٰهِ ، وهو مِنْ أعْـظَـمِ الخِـصَال المَـذْمُومَة ؛ لأنَّ فيه اعْـتِرَاضًا علىٰ اللَّٰهِ ، وفيه إسَاءَة إلىٰ الخَلْقِ .
ويَدْخُلُ فيه العَـائِن ، الَّـذِي يُصِيبُ بِـنَـظْـرَتِـهِ ؛ لأنَّ الإصَابَةَ بالعَـيْنِ نَـوْعٌ مِنَ الحَـسَد ، فأنْتَ تستعيذ باللَّٰهِ من هذه الشُّرُور ،
↔️فَـدَلَّ علىٰ أنَّ الاسْتِـعَاذَةَ عِـبَادَة ، لا يجوز أنْ تُـصْـرَفَ لـغَـير اللَّٰهِ ، فلا تستعيذ بالمخلوق ، ومَنِ اسْتَعَاذَ بمخلوق ؛ فقد أشْـرَكَ باللَّٰهِ عَـزَّ وَجَـلَّ ، والنَّبِيُّ ﷺ يقولُ لِـعَـبْـدِ اللَّٰهِ بنِ عبَّـاسٍ رضي اللَّٰهُ عنهما :« وَإِذَا اسْتَـعَـنْتَ فَاسْتَـعِـن بِاللَّٰهِ » .
🌹وفي قولِهِ تعالىٰ :﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَـٰهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ .
↔️أمَـرَ اللَّٰهُ عَـزَّ وَجَـلَّ بالاستعاذة بِـرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاس ، إلَـٰهِ النَّاسِ ، هذه كُـلُّـهَـا أسمَاءٌ وصِفَاتٌ لِلَّٰهِ عَــزَّ وَجَــلَّ ، وفِيهَا أنْوَاع التَّوْحِيد الثَّلاثَة ،
○ تَوْحِيــدُ الـرُّبُـوبِيَّـة ،
○ وَتَوْحِيــدُ الأُلُـوهِـيَّة ،
○ وَتَوْحِيــدُ الأسْمَـاءِ والصِّـفَاتِ .
🌹اسْتعذت بالله وبهذه الأسماء والصفات ،
اسْتَعَـذْتَ مِـن شَـرِّ الوَسواس وهو الشَّيطان ،
☜ أما الوِسْواس بالكسر ، فهو مَصْدَر :
وَسْوَسَ يُوَسْوِسُ ،
☜ وأمَّا الوَسواس ، فهذا اسم من أسماء الشَّيْطان ؛ لأنَّهُ يُوَسْوِسُ للإنسان ويخيل إليه ، ويشغله من أجل أن يلقي في قلبه الرُّعْـبَ والتَّـرَدُّدَ والحيرة في أموره ، خُصُوصًا في أمْـرِ العِـبَادَة ،
↔️فإنَّ الشيطان يوسوس للإنسان في العبادة ، حَتَّىٰ يُـلَـبِّسَ عليه صلاتَهُ أو عِبَادَتَهُ ، ثُـمَّ يَنْتَهِي به الأمر إلىٰ أن يَخْرُجَ من الصَّلاةِ ويعتقد أنها بَطَلَتْ ، أو يُصَلِّي ثُـمَّ يعتقد أنَّهُ علىٰ غير وُضُوء ، أو أنَّهُ ما قام لِـكَـذَا أو أنَّهُ ما فَـعَـلَ كَـذَا ، ويُصْبِح في وسواس ولا يَطْـمَئِنّ إلىٰ عِـبَادَتِهِ .
فَـاللَّٰـهُ جَـلَّ وَعَـلَا ؛ أعْـطَـانَا الـدَّوَاءَ لِـهَـذَا الخَـطَـر ، وذلكَ بِأن نستَـعِـيذَ بِاللَّٰـهِ مِـن شَـرِّ هَـذَا الوَسْوَاس ..."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٤٩ - ١٥٠ ]
↔- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ3⃣7⃣ــدَدُ🔺
وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
🌹﴿ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾ .
❒ الحَاسِـدُ : هو الَّـذِي يَتَمَنَّىٰ زَوَالَ النِّـعْـمَـةِ عَـنِ الغَـيْرِ ، إذَا رَأىٰ علىٰ أحَدٍ نعمة ، فإنَّهُ يغتاظ ويتمَنَّىٰ زوال هذه النعمة ، حَسَدًا وَبَـغْـيًا والعِـيَاذُ باللَّٰهِ ، وهو مِنْ أعْـظَـمِ الخِـصَال المَـذْمُومَة ؛ لأنَّ فيه اعْـتِرَاضًا علىٰ اللَّٰهِ ، وفيه إسَاءَة إلىٰ الخَلْقِ .
ويَدْخُلُ فيه العَـائِن ، الَّـذِي يُصِيبُ بِـنَـظْـرَتِـهِ ؛ لأنَّ الإصَابَةَ بالعَـيْنِ نَـوْعٌ مِنَ الحَـسَد ، فأنْتَ تستعيذ باللَّٰهِ من هذه الشُّرُور ،
↔️فَـدَلَّ علىٰ أنَّ الاسْتِـعَاذَةَ عِـبَادَة ، لا يجوز أنْ تُـصْـرَفَ لـغَـير اللَّٰهِ ، فلا تستعيذ بالمخلوق ، ومَنِ اسْتَعَاذَ بمخلوق ؛ فقد أشْـرَكَ باللَّٰهِ عَـزَّ وَجَـلَّ ، والنَّبِيُّ ﷺ يقولُ لِـعَـبْـدِ اللَّٰهِ بنِ عبَّـاسٍ رضي اللَّٰهُ عنهما :« وَإِذَا اسْتَـعَـنْتَ فَاسْتَـعِـن بِاللَّٰهِ » .
🌹وفي قولِهِ تعالىٰ :﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَـٰهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ .
↔️أمَـرَ اللَّٰهُ عَـزَّ وَجَـلَّ بالاستعاذة بِـرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاس ، إلَـٰهِ النَّاسِ ، هذه كُـلُّـهَـا أسمَاءٌ وصِفَاتٌ لِلَّٰهِ عَــزَّ وَجَــلَّ ، وفِيهَا أنْوَاع التَّوْحِيد الثَّلاثَة ،
○ تَوْحِيــدُ الـرُّبُـوبِيَّـة ،
○ وَتَوْحِيــدُ الأُلُـوهِـيَّة ،
○ وَتَوْحِيــدُ الأسْمَـاءِ والصِّـفَاتِ .
🌹اسْتعذت بالله وبهذه الأسماء والصفات ،
اسْتَعَـذْتَ مِـن شَـرِّ الوَسواس وهو الشَّيطان ،
☜ أما الوِسْواس بالكسر ، فهو مَصْدَر :
وَسْوَسَ يُوَسْوِسُ ،
☜ وأمَّا الوَسواس ، فهذا اسم من أسماء الشَّيْطان ؛ لأنَّهُ يُوَسْوِسُ للإنسان ويخيل إليه ، ويشغله من أجل أن يلقي في قلبه الرُّعْـبَ والتَّـرَدُّدَ والحيرة في أموره ، خُصُوصًا في أمْـرِ العِـبَادَة ،
↔️فإنَّ الشيطان يوسوس للإنسان في العبادة ، حَتَّىٰ يُـلَـبِّسَ عليه صلاتَهُ أو عِبَادَتَهُ ، ثُـمَّ يَنْتَهِي به الأمر إلىٰ أن يَخْرُجَ من الصَّلاةِ ويعتقد أنها بَطَلَتْ ، أو يُصَلِّي ثُـمَّ يعتقد أنَّهُ علىٰ غير وُضُوء ، أو أنَّهُ ما قام لِـكَـذَا أو أنَّهُ ما فَـعَـلَ كَـذَا ، ويُصْبِح في وسواس ولا يَطْـمَئِنّ إلىٰ عِـبَادَتِهِ .
فَـاللَّٰـهُ جَـلَّ وَعَـلَا ؛ أعْـطَـانَا الـدَّوَاءَ لِـهَـذَا الخَـطَـر ، وذلكَ بِأن نستَـعِـيذَ بِاللَّٰـهِ مِـن شَـرِّ هَـذَا الوَسْوَاس ..."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٤٩ - ١٥٠ ]
↔- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((٧٨))
🚪( تابع) - باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده.
⚫[فقد نهى عنه وهو في آخر حياته، ثم إنه لعن وهو في السياق مَن فَعَلَه. والصلاة عندها من ذلك وإن لم يُبْنَ مسجد. وهو معنى قولِها: خشي أن يتخذ مسجداً. فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً.
وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجداً، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجداً، كما قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "جُعِلت لي الأرض مسجداً وطهوراً"](١) (١) .
ــ
(١)هذا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، يوضح به ما تدل عليه الأحاديث السابقة في الباب.
⚪توضيح كلام ابن تيمية:
فقوله: "فقد نهى عنه في آخر حياته": كما في حديث جندب.
وقوله: "ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله": كما في حديث عائشة.
📍وقوله: "والصلاة عندها من ذلك" أي: من اتخاذها مساجد.
📍وقوله: "وإن لم يُبن مسجدٌ" أي: الصلاة عند القبور من اتخاذها مساجد الملعون من فعله ولو بدون بناء مساجد.
📍وقوله: "وهو معنى قولِها: خَشي أن يُتخذ مسجداً" أي: معنى قول عائشة في تعليل دفن النبي –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في بيته وعدم إبراز قبره.
📍وقوله: "فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً" أي:لما علموا من تشديده –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في ذلك وتغليظه ولعنِ من فعله فيكون المقصود النهي عن الصلاة عندها.
📍وقوله: "وكل موضع قُصدت الصلاة فيه فقد اتُخذ مسجداً"؛ لكونه أُعد للصلاة وإن لم يُبن.
📍وقوله: "بل كل موضع يُصلى فيه يسمى مسجداً" أي: وإن لم يقصد بذلك بخصوصه، بل أوقعت فيه الصلاة عرضاً لما حان وقتها فيه.
📍وقوله: كما قال النبي –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً" أراد به الاستدلال للجملة التي قبله، حيث سمى –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في هذا الحديث الأرض مسجداً، تجوز الصلاة في كل بقعة منها إلا ما استثناه الدليل.
_
(١) أخرجه البخاري برقم "٣٣٥" ومسلم برقم "٥٢١".
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٧٤-١٧٥).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((٧٨))
🚪( تابع) - باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده.
⚫[فقد نهى عنه وهو في آخر حياته، ثم إنه لعن وهو في السياق مَن فَعَلَه. والصلاة عندها من ذلك وإن لم يُبْنَ مسجد. وهو معنى قولِها: خشي أن يتخذ مسجداً. فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً.
وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجداً، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجداً، كما قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "جُعِلت لي الأرض مسجداً وطهوراً"](١) (١) .
ــ
(١)هذا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، يوضح به ما تدل عليه الأحاديث السابقة في الباب.
⚪توضيح كلام ابن تيمية:
فقوله: "فقد نهى عنه في آخر حياته": كما في حديث جندب.
وقوله: "ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله": كما في حديث عائشة.
📍وقوله: "والصلاة عندها من ذلك" أي: من اتخاذها مساجد.
📍وقوله: "وإن لم يُبن مسجدٌ" أي: الصلاة عند القبور من اتخاذها مساجد الملعون من فعله ولو بدون بناء مساجد.
📍وقوله: "وهو معنى قولِها: خَشي أن يُتخذ مسجداً" أي: معنى قول عائشة في تعليل دفن النبي –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في بيته وعدم إبراز قبره.
📍وقوله: "فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً" أي:لما علموا من تشديده –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في ذلك وتغليظه ولعنِ من فعله فيكون المقصود النهي عن الصلاة عندها.
📍وقوله: "وكل موضع قُصدت الصلاة فيه فقد اتُخذ مسجداً"؛ لكونه أُعد للصلاة وإن لم يُبن.
📍وقوله: "بل كل موضع يُصلى فيه يسمى مسجداً" أي: وإن لم يقصد بذلك بخصوصه، بل أوقعت فيه الصلاة عرضاً لما حان وقتها فيه.
📍وقوله: كما قال النبي –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً" أراد به الاستدلال للجملة التي قبله، حيث سمى –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في هذا الحديث الأرض مسجداً، تجوز الصلاة في كل بقعة منها إلا ما استثناه الدليل.
_
(١) أخرجه البخاري برقم "٣٣٥" ومسلم برقم "٥٢١".
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٧٤-١٧٥).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٤ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
قالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ في مُنَاظَرَتِهِ للسَّحَـرَةِ البَطَائِحِيَّة الأحْمَدِيَّةِ الـرِّفَـاعِـيَّة ،
قال :- يعني شيخ البطائحية -
وَرَفَعَ صَوْتَهُ : نحن لنا أحوال
وكذا وكذا ، وادَّعَـىٰ الأحوال الخَارِقَة كالنَّار وغيرها واختصاصهم بها ، وأنَّهُم يستحقون تسليم الحال إليهم لأجلها ) .
قال شيخ الإسلام :( فَقُلْتُ وَرَفَعْتُ صَوْتِي وغَضِبْتُ : أنا أُخَاطِبُ كل أحمدي ،
من مشرق الأرض إلىٰ مغربها :
أي شيء فعلوه في النَّار ؟!
فأنا أصْنَعُ مثل ما تصنعون ، ومَنِ احْتَرَقَ فهو مَـغْـلُـوبٌ ، ورُبَّـمَـا قُلْتُ : فعليه لَـعْـنَـةُ اللَّٰهِ ، ولكن بعد أن نَغْسِلَ جُسُومَنَا بِالخَـلِّ والمَاءِ الحَـارِّ ، فَسَألَنِي الأمُـرَاء والناس عن ذلك ؛ فقلت : لأَنَّ لَـهُـم حِيَلًا في الاتصال بالنَّار ، يصنعونها من أشياء من دهْن الضَّفَادِع ، وقِشْر النَّارنج ، وحجر الطلق ، فَضَجَّ النَّاسُ بذلك ؛ فأخَذَ يُظْهِرُ الـقُـدْرَةَ علىٰ ذلك ، فقال : أنا وأنتَ نُلَفُّ في بارية بعد أن تُطْلَىٰ جُسُومنا بالكبريت ، فقلتُ : فَقُمْ ، وأخَذْتُ أكُـرِّرُ عليه في القيام إلىٰ ذلك ، فَمَدَّ يده يظهر خلع القميص ، فقُلتُ : لا ، حتَّىٰ تغتسل بالماء الحار والخَلِّ ؛ فأظهر الوَهْمَ علىٰ عَادَتِهِم ، فقال : من كان يُحِبُّ الأمِيرَ فليُحْضِر خَشَبًا - أو قال : حزمة حَطَب - فقلتُ : هذا تَطْوِيلٌ وتَفْرِيقٌ للجمع ولا يَحصلُ به مقصود ؛ بل قنديل يُوقَد وأُدْخِلُ أصبعي وأصبعك فيه بعد الغَسْل ، ومن احترقت أصبعه فعليه لَـعْـنَـةُ اللَّٰهِ ، أو قلتُ : فهو مغلوب ، فلمَّا قلتُ ذلك تَـغَـيَّـر وَذَلَّ ) انتهى [ مَجْمُوع الفَتَاوَىٰ : ٤٤٥ - ٤٤٦ ] .
*والــمَـــقْـــصُــــودُ مِــنْـــهُ :*
*بَيَانُ أنَّ هَؤُلَاءِ الـدَّجَّـالِـينَ ، يَـكْـذِبُونَ علىٰ النَّاسِ بِمِثْلِ هَذِهِ الحِـيَــلِ الخَـفِـيَّة ،*
*كَــجَــرِّهِـم الـسَّـيَّـارَة بِـشَـعْــرَةٍ ،*
*وإلـقَـائِـهِ نَفْسَهُ تَحْتَ عَجَلَاتِهَا ،*
*وإدْخَـالِ أصْـيَاخِ الحَـدِيد في عَـيْـنِـهِ ،*
*إلىٰ غَـــيْـــرِ ذَلكَ مِـــنَ الــشَّـــعْـــوَذَاتِ الـشَّــيْــطَـــانِــــيَّـةِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٢٧ - ١٢٨ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٤ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
قالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ في مُنَاظَرَتِهِ للسَّحَـرَةِ البَطَائِحِيَّة الأحْمَدِيَّةِ الـرِّفَـاعِـيَّة ،
قال :- يعني شيخ البطائحية -
وَرَفَعَ صَوْتَهُ : نحن لنا أحوال
وكذا وكذا ، وادَّعَـىٰ الأحوال الخَارِقَة كالنَّار وغيرها واختصاصهم بها ، وأنَّهُم يستحقون تسليم الحال إليهم لأجلها ) .
قال شيخ الإسلام :( فَقُلْتُ وَرَفَعْتُ صَوْتِي وغَضِبْتُ : أنا أُخَاطِبُ كل أحمدي ،
من مشرق الأرض إلىٰ مغربها :
أي شيء فعلوه في النَّار ؟!
فأنا أصْنَعُ مثل ما تصنعون ، ومَنِ احْتَرَقَ فهو مَـغْـلُـوبٌ ، ورُبَّـمَـا قُلْتُ : فعليه لَـعْـنَـةُ اللَّٰهِ ، ولكن بعد أن نَغْسِلَ جُسُومَنَا بِالخَـلِّ والمَاءِ الحَـارِّ ، فَسَألَنِي الأمُـرَاء والناس عن ذلك ؛ فقلت : لأَنَّ لَـهُـم حِيَلًا في الاتصال بالنَّار ، يصنعونها من أشياء من دهْن الضَّفَادِع ، وقِشْر النَّارنج ، وحجر الطلق ، فَضَجَّ النَّاسُ بذلك ؛ فأخَذَ يُظْهِرُ الـقُـدْرَةَ علىٰ ذلك ، فقال : أنا وأنتَ نُلَفُّ في بارية بعد أن تُطْلَىٰ جُسُومنا بالكبريت ، فقلتُ : فَقُمْ ، وأخَذْتُ أكُـرِّرُ عليه في القيام إلىٰ ذلك ، فَمَدَّ يده يظهر خلع القميص ، فقُلتُ : لا ، حتَّىٰ تغتسل بالماء الحار والخَلِّ ؛ فأظهر الوَهْمَ علىٰ عَادَتِهِم ، فقال : من كان يُحِبُّ الأمِيرَ فليُحْضِر خَشَبًا - أو قال : حزمة حَطَب - فقلتُ : هذا تَطْوِيلٌ وتَفْرِيقٌ للجمع ولا يَحصلُ به مقصود ؛ بل قنديل يُوقَد وأُدْخِلُ أصبعي وأصبعك فيه بعد الغَسْل ، ومن احترقت أصبعه فعليه لَـعْـنَـةُ اللَّٰهِ ، أو قلتُ : فهو مغلوب ، فلمَّا قلتُ ذلك تَـغَـيَّـر وَذَلَّ ) انتهى [ مَجْمُوع الفَتَاوَىٰ : ٤٤٥ - ٤٤٦ ] .
*والــمَـــقْـــصُــــودُ مِــنْـــهُ :*
*بَيَانُ أنَّ هَؤُلَاءِ الـدَّجَّـالِـينَ ، يَـكْـذِبُونَ علىٰ النَّاسِ بِمِثْلِ هَذِهِ الحِـيَــلِ الخَـفِـيَّة ،*
*كَــجَــرِّهِـم الـسَّـيَّـارَة بِـشَـعْــرَةٍ ،*
*وإلـقَـائِـهِ نَفْسَهُ تَحْتَ عَجَلَاتِهَا ،*
*وإدْخَـالِ أصْـيَاخِ الحَـدِيد في عَـيْـنِـهِ ،*
*إلىٰ غَـــيْـــرِ ذَلكَ مِـــنَ الــشَّـــعْـــوَذَاتِ الـشَّــيْــطَـــانِــــيَّـةِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٢٧ - ١٢٨ ) .
----------------------------------------------
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٥٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:*
*التحذير من بعض المسالك المنحرفة في باب الأسماء والصفات*
⚠إن مما يتأكد ملاحظته ورعايته والعناية به فيما يتعلق بأسماء الله الحسنى أن يعلم أن *الخطأ فيها ليس كالخطأ في أيِّ اسم آخر،* فهي أسماءٌ للرب المجيد والخالق العظيم، الخطأ فيها انحراف وضلال، والغلط فيها زيغ وإلحاد،
⚠وهذا يستوجبُ من كل عاقل ألا يتكلَّم فيها إلا بعلم، ولا يقرِّر شيئاً يختص بها إلا بدليل من القرآن والسنَّة، ومن خاض فيها بغير هذا ضلَّ السَّبيل؛ إذ كيف يرام الوصول إلى تحقيق الأصول بغير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
⚠ولما خاض أقوامٌ أسماء الله مقرِّرين أموراً تختصُّ بأسماء الله دون أن يكون لهم عليها مستندٌ مِنَ الكتاب والسُّنة أتوا بالغرائب والعجائب في هذا الباب، وكأنهم لم يشعروا بحرمة هذه الأسماء وعظيم شأنها وخطورة الخوض فيها بلا بيِّنةٍ ولا مستند، والله المستعان.
🔻ولا بأس من الإشارة هنا إلى شيء من هذه المخالفات ليكون المسلم منها على حذر وفي حيطة لدينه وتعظيمٍ لأسماءِ ربِّه ومراعاة لحرمتها واحترامها.
❌فمن ذلكم *نشرةٌ توزّع في الآونة الأخيرة درجت بين العوام والجهال، يزعم كاتبها أن أسماء الله الحسنى لكل اسم منها خاصية شِفائيةٌ لمرض معين،* فلأمراض العين اسمٌ، ولأمراض الأذن اسمٌ، ولأمراض العظام اسمٌ، ولأمراض الرأس اسمٌ، وهكذا، وحدد لتلك الأمراض أعداداً معينة من تلك الأسماء.
⚠وهذا من الباطل الذي ما أنزل الله به من سلطان، ولا قامت عليه حجةٌ ولا برهان، بل ليس في الأذكار المشروعة والرقى المأثورة إلا ما هو جملة تامة، وليس فيها تكرار لاسم بهذه الطريقة المزعومة في تلك النشرة.
▪وقد ارتكب بهذا العمل جنايتين:
🔻الأولى: إدخالُ الناس في هذا العمل المحدث غير المشروع.
🔻والثانية: شغلُ الناس عن الأذكار المأثورة والرُّقى المشروعة في الكتاب والسنة.
❌ومن الأخطاء في هذا الباب *جعل بعضهم أسماء الله الحسنى تعاليقَ وحُرُوزاً تعلقُ على السيارات أو في البيوت لغرض الحفظ والوقاية من العين أو الحسد أو نحو ذلك،* ⚠وهذا عمل لا يشرع إذ ليس في أدلة الكتاب والسنة ما يدل على مشروعيته، بل دلَّت النصوص على المنع من مثل هذه الأعمال في مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "من تعلَّق تميمةً فلا أتمَّ الله له" رواه أحمد وغيره، ونحوه من الأحاديث.
❌ومن الأخطاء في هذا الباب *جعلُ الأسماء الحسنى في لوحات جمالية، ومناظر حائطية تزينُ بها الجدران، وتجمَّلُ بها المجالس بأشكال مزخرفة وخطوطٍ منمقةٍ،* بحيث يكون أثرها على من يراها مدح اللوحة من حيث جمالُ خطها وحسنُ زخرفتها وأناقةُ منظرها، أما تأثيرها على القلوب قوةٌ في الإيمان وصلاحاً في الأعمال فهو أمر آخر لا يتحققُ بمثل هذا العمل غير المشروع.
❌ومِنَ الأخطاء في هذا الباب *ظنُّ بعضِهم أن إحصاء أسماء الله الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعةً وتسعين اسماً مائةً إلا واحداً مَن أحصاها دخل الجنة" يكونُ بجعلها ورداً يوميَّاً يقرؤه مرة إذا أصبح ومرة إذا أمسى، أو يقرؤه أدبار الصلوات المكتوبة،* وربما كرر بعضهم الاسم الواحد عشرات المرات أو مئات المرات.
⚠وكلُّ هذا عملٌ محدثٌ لا دليل على مشروعيته، وقد سبق بيان أن الإحصاء لها يكون بحفظها وفهم معانيها ودعاء الله بها دعاء العبادة ودعاء المسألة.
❌وقد يغلُو بعضُ الناس في هذا الباب *فيزعمون أن لكلِّ اسمٍ من أسماء الله الحسنى خواصَّ وأسراراً تتعلَّق به،* وأن لكلِّ اسم خادماً روحانياً يخدم من يواظبُ على الذِّكر به، ويزعم بعض مَن سارُوا في هذا الطريق أنهم يكشفون بأسماء الله أسرار المغيَّبات والخافي مِنَ المكنونات، ويزعم بعضهم أن عنده اسم الله الأعظم يفتح به المغلقات ويخرق به العادات ويكون له به من الخواصِّ ما ليس لغيره.
وهذا فتحٌ لباب الخرافة على مصراعيه، بل إن كثيراً من السحرة والمشعوذين دَخلُوا من هذا الباب كيداً للناس وتحصيلاً للمطامع ونشراً للشرِّ، زاعمين أنهم يُسَخِّرُون غيرهم ويؤثِّرون فيهم، ويعلمون المستور مِنَ الأخبار بما اطلعوا عليه وعرفوه من أسماء الله الحسنى، وكل ذلك مِن الكذب البيِّن والافتراء الواضح، ومِنَ الاستخفاف بالعوام والجهال، ومِن القول على الله وفي دين الله بلا حُجَّة ولا بُرهان بل بالإفك الواضح والبهتان. _________________
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٦٦الى٦٧ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٥٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:*
*التحذير من بعض المسالك المنحرفة في باب الأسماء والصفات*
⚠إن مما يتأكد ملاحظته ورعايته والعناية به فيما يتعلق بأسماء الله الحسنى أن يعلم أن *الخطأ فيها ليس كالخطأ في أيِّ اسم آخر،* فهي أسماءٌ للرب المجيد والخالق العظيم، الخطأ فيها انحراف وضلال، والغلط فيها زيغ وإلحاد،
⚠وهذا يستوجبُ من كل عاقل ألا يتكلَّم فيها إلا بعلم، ولا يقرِّر شيئاً يختص بها إلا بدليل من القرآن والسنَّة، ومن خاض فيها بغير هذا ضلَّ السَّبيل؛ إذ كيف يرام الوصول إلى تحقيق الأصول بغير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
⚠ولما خاض أقوامٌ أسماء الله مقرِّرين أموراً تختصُّ بأسماء الله دون أن يكون لهم عليها مستندٌ مِنَ الكتاب والسُّنة أتوا بالغرائب والعجائب في هذا الباب، وكأنهم لم يشعروا بحرمة هذه الأسماء وعظيم شأنها وخطورة الخوض فيها بلا بيِّنةٍ ولا مستند، والله المستعان.
🔻ولا بأس من الإشارة هنا إلى شيء من هذه المخالفات ليكون المسلم منها على حذر وفي حيطة لدينه وتعظيمٍ لأسماءِ ربِّه ومراعاة لحرمتها واحترامها.
❌فمن ذلكم *نشرةٌ توزّع في الآونة الأخيرة درجت بين العوام والجهال، يزعم كاتبها أن أسماء الله الحسنى لكل اسم منها خاصية شِفائيةٌ لمرض معين،* فلأمراض العين اسمٌ، ولأمراض الأذن اسمٌ، ولأمراض العظام اسمٌ، ولأمراض الرأس اسمٌ، وهكذا، وحدد لتلك الأمراض أعداداً معينة من تلك الأسماء.
⚠وهذا من الباطل الذي ما أنزل الله به من سلطان، ولا قامت عليه حجةٌ ولا برهان، بل ليس في الأذكار المشروعة والرقى المأثورة إلا ما هو جملة تامة، وليس فيها تكرار لاسم بهذه الطريقة المزعومة في تلك النشرة.
▪وقد ارتكب بهذا العمل جنايتين:
🔻الأولى: إدخالُ الناس في هذا العمل المحدث غير المشروع.
🔻والثانية: شغلُ الناس عن الأذكار المأثورة والرُّقى المشروعة في الكتاب والسنة.
❌ومن الأخطاء في هذا الباب *جعل بعضهم أسماء الله الحسنى تعاليقَ وحُرُوزاً تعلقُ على السيارات أو في البيوت لغرض الحفظ والوقاية من العين أو الحسد أو نحو ذلك،* ⚠وهذا عمل لا يشرع إذ ليس في أدلة الكتاب والسنة ما يدل على مشروعيته، بل دلَّت النصوص على المنع من مثل هذه الأعمال في مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "من تعلَّق تميمةً فلا أتمَّ الله له" رواه أحمد وغيره، ونحوه من الأحاديث.
❌ومن الأخطاء في هذا الباب *جعلُ الأسماء الحسنى في لوحات جمالية، ومناظر حائطية تزينُ بها الجدران، وتجمَّلُ بها المجالس بأشكال مزخرفة وخطوطٍ منمقةٍ،* بحيث يكون أثرها على من يراها مدح اللوحة من حيث جمالُ خطها وحسنُ زخرفتها وأناقةُ منظرها، أما تأثيرها على القلوب قوةٌ في الإيمان وصلاحاً في الأعمال فهو أمر آخر لا يتحققُ بمثل هذا العمل غير المشروع.
❌ومِنَ الأخطاء في هذا الباب *ظنُّ بعضِهم أن إحصاء أسماء الله الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعةً وتسعين اسماً مائةً إلا واحداً مَن أحصاها دخل الجنة" يكونُ بجعلها ورداً يوميَّاً يقرؤه مرة إذا أصبح ومرة إذا أمسى، أو يقرؤه أدبار الصلوات المكتوبة،* وربما كرر بعضهم الاسم الواحد عشرات المرات أو مئات المرات.
⚠وكلُّ هذا عملٌ محدثٌ لا دليل على مشروعيته، وقد سبق بيان أن الإحصاء لها يكون بحفظها وفهم معانيها ودعاء الله بها دعاء العبادة ودعاء المسألة.
❌وقد يغلُو بعضُ الناس في هذا الباب *فيزعمون أن لكلِّ اسمٍ من أسماء الله الحسنى خواصَّ وأسراراً تتعلَّق به،* وأن لكلِّ اسم خادماً روحانياً يخدم من يواظبُ على الذِّكر به، ويزعم بعض مَن سارُوا في هذا الطريق أنهم يكشفون بأسماء الله أسرار المغيَّبات والخافي مِنَ المكنونات، ويزعم بعضهم أن عنده اسم الله الأعظم يفتح به المغلقات ويخرق به العادات ويكون له به من الخواصِّ ما ليس لغيره.
وهذا فتحٌ لباب الخرافة على مصراعيه، بل إن كثيراً من السحرة والمشعوذين دَخلُوا من هذا الباب كيداً للناس وتحصيلاً للمطامع ونشراً للشرِّ، زاعمين أنهم يُسَخِّرُون غيرهم ويؤثِّرون فيهم، ويعلمون المستور مِنَ الأخبار بما اطلعوا عليه وعرفوه من أسماء الله الحسنى، وكل ذلك مِن الكذب البيِّن والافتراء الواضح، ومِنَ الاستخفاف بالعوام والجهال، ومِن القول على الله وفي دين الله بلا حُجَّة ولا بُرهان بل بالإفك الواضح والبهتان. _________________
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٦٦الى٦٧ ].*
*---------------------------------*
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ4⃣7⃣ــدَدُ🔺
↔️وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
"فَـاللَّٰـهُ جَـلَّ وَعَـلَا ؛ أعْـطَـانَا الـدَّوَاءَ لِـهَـذَا الخَـطَـر ، وذلكَ بِأن نستَـعِـيذَ بِاللَّٰـهِ مِـن شَـرِّ هَـذَا الوَسْوَاس .
🌹﴿ الخَـنَّـاس ﴾ الَّـذِي يَتَخَـلَّـف ويَبْـتَـعِـد ، فهو يُوَسْوِسُ إذا غَـفَـلْـتَ عن ذِكْـرِ اللَّٰه ، ويَخْـنَس ، أي : يَتَأخَّـر إذا ذَكَـرْتَ اللَّٰهَ عَـزَّ وَجَـلَّ ، فهو وسواس مَعَ الغَفْلَة ،
وَخَـنَّاس عند ذِكْـرِ اللَّٰهِ عَـزَّ وَجَـلَّ .
↔️﴿ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ كأنَّ المَعْنَىٰ - واللَّٰهُ أعْلَم - أنَّهُ هُـنَاكَ مُوَسْوِسُونَ مِنَ الجِنِّ وَمِنَ الإِنْسِ ؛ يُوَسْوِسُونَ لِلنَّاسِ ، يأتُونَ النَّاسَ ويُشَكِّـكُونَهُم ،
فكَمَا أنَّ لِلْجِنِّ شياطين يُوَسْوِسُونَ ، فكذلك لِلْإنْسِ شَيَاطِين يوسوسون ،
فأنت تستعيذ باللَّٰهِ من شَـرِّ القَـبِيلَين .
🌹ولهذا يقول النَّبِيُّ ﷺ :« مَـا تَـعَـوَّذَ مُـتَـعَـوِّذٌ بِـمِـثْـلِـهِـمَـا » أي : هَـاتَـيْنِ السُّورَتَيْنِ ،
فينبغِي للمسلم أن يَـقْـرَأهُـمَـا في أدْبَـارِ الصَّلَوَاتِ ، ويُكَـرِّرهما ويقرأهما عند النوم مع آية الكُـرْسِيّ وسورة الإخْلاص .
↔️يَـقْـرَأُ آيةَ الكرسي ، وسورة الإخلاص والمُـعَـوَّذَتَيْنِ ، يقرؤهما دُبُرَ كُـلِّ صَلَاةٍ ، ويكررهما ثلاثًا بعد المغرب وبعد الفجر ، وكذلك يقرؤهما عند النوم ، مِـنْ أجْـلِ أن يبتعد عنه الشَّيطان ، فلا يُكَـدِّر عليه نَوْمَهُ ويزعجه بالأحلام .
⇦ الشَّاهِـدُ من هاتين السُّورَتَيْنِ :
أنَّ اللَّٰهَ أمَـرَ بالاسْتِعَـاذَةِ بِهِ وحْـدَهُ ، فَـدَلَّ على أنَّ الاسْتِعَاذَةَ بِغَيْرِهِ مِـنَ الجِـنِّ أوْ مِـن الإنْسِ أوْ مِـنْ أيِّ مخلوق ، أنَّهُ لايَجُوز ؛ لأنَّهَا نَوْعٌ مِـنْ أَنْوَاعِ الـعِـبَادَةِ ."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٥٠ - ١٥١ ]
↔- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ4⃣7⃣ــدَدُ🔺
↔️وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
"فَـاللَّٰـهُ جَـلَّ وَعَـلَا ؛ أعْـطَـانَا الـدَّوَاءَ لِـهَـذَا الخَـطَـر ، وذلكَ بِأن نستَـعِـيذَ بِاللَّٰـهِ مِـن شَـرِّ هَـذَا الوَسْوَاس .
🌹﴿ الخَـنَّـاس ﴾ الَّـذِي يَتَخَـلَّـف ويَبْـتَـعِـد ، فهو يُوَسْوِسُ إذا غَـفَـلْـتَ عن ذِكْـرِ اللَّٰه ، ويَخْـنَس ، أي : يَتَأخَّـر إذا ذَكَـرْتَ اللَّٰهَ عَـزَّ وَجَـلَّ ، فهو وسواس مَعَ الغَفْلَة ،
وَخَـنَّاس عند ذِكْـرِ اللَّٰهِ عَـزَّ وَجَـلَّ .
↔️﴿ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ كأنَّ المَعْنَىٰ - واللَّٰهُ أعْلَم - أنَّهُ هُـنَاكَ مُوَسْوِسُونَ مِنَ الجِنِّ وَمِنَ الإِنْسِ ؛ يُوَسْوِسُونَ لِلنَّاسِ ، يأتُونَ النَّاسَ ويُشَكِّـكُونَهُم ،
فكَمَا أنَّ لِلْجِنِّ شياطين يُوَسْوِسُونَ ، فكذلك لِلْإنْسِ شَيَاطِين يوسوسون ،
فأنت تستعيذ باللَّٰهِ من شَـرِّ القَـبِيلَين .
🌹ولهذا يقول النَّبِيُّ ﷺ :« مَـا تَـعَـوَّذَ مُـتَـعَـوِّذٌ بِـمِـثْـلِـهِـمَـا » أي : هَـاتَـيْنِ السُّورَتَيْنِ ،
فينبغِي للمسلم أن يَـقْـرَأهُـمَـا في أدْبَـارِ الصَّلَوَاتِ ، ويُكَـرِّرهما ويقرأهما عند النوم مع آية الكُـرْسِيّ وسورة الإخْلاص .
↔️يَـقْـرَأُ آيةَ الكرسي ، وسورة الإخلاص والمُـعَـوَّذَتَيْنِ ، يقرؤهما دُبُرَ كُـلِّ صَلَاةٍ ، ويكررهما ثلاثًا بعد المغرب وبعد الفجر ، وكذلك يقرؤهما عند النوم ، مِـنْ أجْـلِ أن يبتعد عنه الشَّيطان ، فلا يُكَـدِّر عليه نَوْمَهُ ويزعجه بالأحلام .
⇦ الشَّاهِـدُ من هاتين السُّورَتَيْنِ :
أنَّ اللَّٰهَ أمَـرَ بالاسْتِعَـاذَةِ بِهِ وحْـدَهُ ، فَـدَلَّ على أنَّ الاسْتِعَاذَةَ بِغَيْرِهِ مِـنَ الجِـنِّ أوْ مِـن الإنْسِ أوْ مِـنْ أيِّ مخلوق ، أنَّهُ لايَجُوز ؛ لأنَّهَا نَوْعٌ مِـنْ أَنْوَاعِ الـعِـبَادَةِ ."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٥٠ - ١٥١ ]
↔- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٥ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الـــفَـــصْـــلُ الــثَّــالِــث*
*تَـقْـدِيـمُ الــقَــرَابِــيـن والــنُّــذُور والـهَـدَايَـا لِـلْـــمَــزَارَاتِ والـقُـبُـورِ وَتَــعْــظِـيــمِــهَــا*
*لَـقَـدْ سَــدَّ النَّـبِيُّ ﷺ كُـلَّ الـطُّـرُق المُـفْـضِـيَةِ إلىٰ الشِّرْكِ ، وَحَــذَّرَ منها غَـايَـةَ الـتَّحْـذِيـر ،*
*وَمِـن ذَلِكَ : مَسْأَلَـة القُبُور ، قَـدْ وَضَعَ الضَّوَابِـطَ الـوَاقِـيَـة مِـنْ عِـبَـادَتِـهَـا ،*
*والـغُـلُـوِّ في أصْحَابِهَا ، وَمِـن ذَلِكَ :*
*١ - أنَّهُ قَدْ حَـــذَّرَ ﷺ مِـنَ الــغُــلُــوِّ في الأَوْلِيَاءِ والصَّـالِـحِـيـنَ ؛*
لأنَّ ذلك يُـؤَدِّي إلىٰ عِـبَـادَتِـهِـم ،
فَقَالَ :« إيَّاكُـم والغُلُوَّ ، فَإِنَّمَا أهْلَكَ مَن كَانَ قَبْلَكُم الغُلُوُّ » [ رَوَاهُ الإِمَامُ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وابنُ مَاجَه ] وقال :« لا تُطْـرُونِي كَمَا أطْرَتِ النَّصَارَىٰ ابنَ مـريم ، إِنَّمَا أَنَا عَـبْـدٌ فَقُولُوا عَـبْـدُ اللَّٰهِ وَرَسُولُـهُ » [ رَوَاهُ البُخَارِيّ ] .
*٢ - وَحَــذَّرَ ﷺ مِـنَ الـبِـنَـاءِ علىٰ القُبُورِ ،*
كَمَا رُوَىٰ أبُو الهَيَّاج الأسَدي قال : قال لي عليُّ بنُ أبي طَالِب رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ : ألا أبْعَثُكَ علىٰ مَا بَعَثَنِي عليه رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ ؟
« أن لَّا تَدَع تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، ولا قَـبْـرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَـوَّيْـتَـهُ » [ رواه مسلم ] .
*٣ - وَنَهَىٰ عَـن تَـجْـصِيصِـهَـا والـبِنَـاءِ عليها ،*
عَـن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ قالَ :( نَهَىٰ رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ عَـن تَجْصِيصِ القَبْرِ ، وأن يُقْعَدَ عَلَيْهِ ، وأن يُبْنَىٰ عَلَيْهِ بِـنَـاء ) [ رواه مسلم ] .
*٤ - وَحَــذَّرَ ﷺ مِـنَ الصَّلَاةِ عِـنـدَ القُبُورِ ،*
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَـنْـهَـا قَالَتْ :
( لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ، طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَـهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ ، فَإِذَا اغْـتَـمَّ بِهَا كَشَفَهَا ، فَقَالَ وَهُـوَ كَذَلِكَ :
« لَـعْـنَـةُ اللَّٰهِ عَلَىٰ الـيَـهُـودِ والـنَّـصَـارَىٰ ، اتَّـخَـذُوا قُبُورَ أنبِيَائِهِم مَسَاجِـدَ »
يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا ، وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْـرِزَ قَبْرُهُ ،
غَـيْـرَ أنَّهُ خَُشِيَ أن يُتَّخَذَ مَسْجِدًا )
[ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ]
وقال ﷺ :« ألَا وَإنَّ مَـن كانَ قَبْلَكُم
كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أنبِيَائِهِم مَسَاجِـد ،
ألَا فَلَا تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجِد ؛
فَإِنِّي أنْهَاكُم عَـن ذَلِكَ »
[ رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ ] .
*واتِّخَاذُهَا مَسَاجِد مَعْنَاهُ : الصَّلَاةُ عندَهَا وإن لمْ يُبْنَ مَسْجِدٌ عليها ؛ فَـكُـلُّ مَوْضِعٍ قُصِدَ للصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَقَد اتُّخِذَ مَسْجِدًا ،*
*كَمَا قالَ ﷺ :« جُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجِـدًا وطَهُورًا » [ رواه البخاري ] فَإِذَا بُنِيَ عَلَيْـهَا مَـسْـجِـدٌ ، فَالْأَمْـــرُ أَشَــــدُّ .*
*وَقَــدْ خَـــالَـــفَ أكْــثَـــرُ الـنَّـــاسِ هَـــذِهِ الــنَّـــوَاهِــي ، وَارْتَـكَـــبُـــوا مَــا حَـــذَّرَ مِـنْـهُ الـنَّـبِـيُّ ﷺ ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٢٩ - ١٣١ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٥ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الـــفَـــصْـــلُ الــثَّــالِــث*
*تَـقْـدِيـمُ الــقَــرَابِــيـن والــنُّــذُور والـهَـدَايَـا لِـلْـــمَــزَارَاتِ والـقُـبُـورِ وَتَــعْــظِـيــمِــهَــا*
*لَـقَـدْ سَــدَّ النَّـبِيُّ ﷺ كُـلَّ الـطُّـرُق المُـفْـضِـيَةِ إلىٰ الشِّرْكِ ، وَحَــذَّرَ منها غَـايَـةَ الـتَّحْـذِيـر ،*
*وَمِـن ذَلِكَ : مَسْأَلَـة القُبُور ، قَـدْ وَضَعَ الضَّوَابِـطَ الـوَاقِـيَـة مِـنْ عِـبَـادَتِـهَـا ،*
*والـغُـلُـوِّ في أصْحَابِهَا ، وَمِـن ذَلِكَ :*
*١ - أنَّهُ قَدْ حَـــذَّرَ ﷺ مِـنَ الــغُــلُــوِّ في الأَوْلِيَاءِ والصَّـالِـحِـيـنَ ؛*
لأنَّ ذلك يُـؤَدِّي إلىٰ عِـبَـادَتِـهِـم ،
فَقَالَ :« إيَّاكُـم والغُلُوَّ ، فَإِنَّمَا أهْلَكَ مَن كَانَ قَبْلَكُم الغُلُوُّ » [ رَوَاهُ الإِمَامُ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وابنُ مَاجَه ] وقال :« لا تُطْـرُونِي كَمَا أطْرَتِ النَّصَارَىٰ ابنَ مـريم ، إِنَّمَا أَنَا عَـبْـدٌ فَقُولُوا عَـبْـدُ اللَّٰهِ وَرَسُولُـهُ » [ رَوَاهُ البُخَارِيّ ] .
*٢ - وَحَــذَّرَ ﷺ مِـنَ الـبِـنَـاءِ علىٰ القُبُورِ ،*
كَمَا رُوَىٰ أبُو الهَيَّاج الأسَدي قال : قال لي عليُّ بنُ أبي طَالِب رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ : ألا أبْعَثُكَ علىٰ مَا بَعَثَنِي عليه رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ ؟
« أن لَّا تَدَع تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، ولا قَـبْـرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَـوَّيْـتَـهُ » [ رواه مسلم ] .
*٣ - وَنَهَىٰ عَـن تَـجْـصِيصِـهَـا والـبِنَـاءِ عليها ،*
عَـن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ قالَ :( نَهَىٰ رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ عَـن تَجْصِيصِ القَبْرِ ، وأن يُقْعَدَ عَلَيْهِ ، وأن يُبْنَىٰ عَلَيْهِ بِـنَـاء ) [ رواه مسلم ] .
*٤ - وَحَــذَّرَ ﷺ مِـنَ الصَّلَاةِ عِـنـدَ القُبُورِ ،*
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَـنْـهَـا قَالَتْ :
( لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ، طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَـهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ ، فَإِذَا اغْـتَـمَّ بِهَا كَشَفَهَا ، فَقَالَ وَهُـوَ كَذَلِكَ :
« لَـعْـنَـةُ اللَّٰهِ عَلَىٰ الـيَـهُـودِ والـنَّـصَـارَىٰ ، اتَّـخَـذُوا قُبُورَ أنبِيَائِهِم مَسَاجِـدَ »
يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا ، وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْـرِزَ قَبْرُهُ ،
غَـيْـرَ أنَّهُ خَُشِيَ أن يُتَّخَذَ مَسْجِدًا )
[ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ]
وقال ﷺ :« ألَا وَإنَّ مَـن كانَ قَبْلَكُم
كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أنبِيَائِهِم مَسَاجِـد ،
ألَا فَلَا تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجِد ؛
فَإِنِّي أنْهَاكُم عَـن ذَلِكَ »
[ رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ ] .
*واتِّخَاذُهَا مَسَاجِد مَعْنَاهُ : الصَّلَاةُ عندَهَا وإن لمْ يُبْنَ مَسْجِدٌ عليها ؛ فَـكُـلُّ مَوْضِعٍ قُصِدَ للصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَقَد اتُّخِذَ مَسْجِدًا ،*
*كَمَا قالَ ﷺ :« جُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجِـدًا وطَهُورًا » [ رواه البخاري ] فَإِذَا بُنِيَ عَلَيْـهَا مَـسْـجِـدٌ ، فَالْأَمْـــرُ أَشَــــدُّ .*
*وَقَــدْ خَـــالَـــفَ أكْــثَـــرُ الـنَّـــاسِ هَـــذِهِ الــنَّـــوَاهِــي ، وَارْتَـكَـــبُـــوا مَــا حَـــذَّرَ مِـنْـهُ الـنَّـبِـيُّ ﷺ ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٢٩ - ١٣١ ) .
----------------------------------------------
Fiqh_Asma_Husna-Elbadr-012
ÇáÔíÎ ÚÈÏÇáÑÒÇÞ ÇáÈÏÑ
مقطع صوتي فضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٦٠ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:تابع التحذير من بعض المسالك المنحرفة في الأسماء والصفات*
📍 ومن الأخطاء في هذا الباب أن يتوجه العبد في ندائه أو عبادته إلى الاسم نفسه، فهذا من الخطأ.
إذ لا يجوز لأحد أن يقول: ⬇️
✖️ عبدت اسم ربي.
✖️ أو سجدت لاسم ربي
ولا أن يقول: ⬇️
✖️ يا اسم ربي ارحمني.
🔷 ولهذا لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم
🔳 قوله: *(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)* [الأعلى: 1].
🔳 وقوله: *(فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ*) [الواقعة: 74]
🔹 امتثل صلى الله عليه وسلم هذا الأمر بقوله في سجوده: *سبحان ربي الأعلى*. وبقوله في ركوعه: *سبحان ربي العظيم*.
🔶 كما أن من الخطأ أيضاً أن يتوجَّه في الدعاء إلى الصفة نفسها كأن يقول: ⬇️
✖️ يا رحمة الله
✖️ أو يا مغفرة الله
✖️ أو يا عزَّة الله
✖️أو يا وجه الله
✖️أو يا يد الله أو نحو ذلك.
⏪ فكل ذلك من الخطأ؛ لأن الدعاء إنما يصرف لمن اتَّصَفَ بها وهو الله سبحانه وتعالى.
🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب التعبيد بالاسم لغير الله، كعبد النبي أو عبد الكعبة أوعبد عمر أو عبد علي ونحو ذلك.
🔳 وقد اتفق العلماء رحمهم الله على تحريم ذلك؛ لأنه شركٌ في الرُّبوبيَّة والألوهية؛ فإنَّ الخلق كلَّهم ملكٌ لله وعبيدٌ له، تفرَّد سبحانه بخلقهم وإيجادهم، وخَلَقَهُم ليُفرِدُوه وحده بالعبادة .
✖️ومن الأخطاء كذلك *إعطاءُ بعض المخلوقين كالنبي صلى الله عليه وسلم أو غيره شيئاً من أسماء الله الحسنى المختصة به،* كقول أحدهم: هو الأول والآخر محمد، هو الظاهر والباطن محمد.
🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب فعل ما ليس فيه مراعاة لحرمة أسماء الله وتحقيقٌ لاحترامها.
📍 وقد دلَّت النصوص على المنع مِنَ التسمِّي بأسماء الله تعالى المختصَّة به، والمنع من كل ما يوهم عدم الاحترام لها، وهذا باب واسعٌ.
📍والله تعالى يقوم: *(مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)* أي: تعظيماً، وأسماءُ الله لله، وتعظيمها من تعظيمه سبحانه.
🔶 ومِنَ الأخطاء التي شاعت في هذا الزمان- وهي تتنافى مع ما ينبغي مِنَ التعظيم لأسماء الله- إلقاءُ الأوراق والكتب والصحف المشتملة على أسماء الله في الأرض أو الزبالات.
🔸 وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يردَّ السلام حال كونه في الخلاء احتراماً لاسم الله وذكره فكيف يليق بأتباعه إلقاء أسماء الله الحسنى ورميها في الأرض دون مبالاة أو اهتمام، هذا
🔳 وإنَّ مِنَ الطاعات العظيمة تخصيصَ حاويات تُجمع فيها الأوراقُ المحترمة، احتراماً لأسماء الله وكلامه ورعايةً لحرمتها. والله المستعان.
_____________
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٦٨الى٦٩ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٦٠ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:تابع التحذير من بعض المسالك المنحرفة في الأسماء والصفات*
📍 ومن الأخطاء في هذا الباب أن يتوجه العبد في ندائه أو عبادته إلى الاسم نفسه، فهذا من الخطأ.
إذ لا يجوز لأحد أن يقول: ⬇️
✖️ عبدت اسم ربي.
✖️ أو سجدت لاسم ربي
ولا أن يقول: ⬇️
✖️ يا اسم ربي ارحمني.
🔷 ولهذا لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم
🔳 قوله: *(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)* [الأعلى: 1].
🔳 وقوله: *(فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ*) [الواقعة: 74]
🔹 امتثل صلى الله عليه وسلم هذا الأمر بقوله في سجوده: *سبحان ربي الأعلى*. وبقوله في ركوعه: *سبحان ربي العظيم*.
🔶 كما أن من الخطأ أيضاً أن يتوجَّه في الدعاء إلى الصفة نفسها كأن يقول: ⬇️
✖️ يا رحمة الله
✖️ أو يا مغفرة الله
✖️ أو يا عزَّة الله
✖️أو يا وجه الله
✖️أو يا يد الله أو نحو ذلك.
⏪ فكل ذلك من الخطأ؛ لأن الدعاء إنما يصرف لمن اتَّصَفَ بها وهو الله سبحانه وتعالى.
🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب التعبيد بالاسم لغير الله، كعبد النبي أو عبد الكعبة أوعبد عمر أو عبد علي ونحو ذلك.
🔳 وقد اتفق العلماء رحمهم الله على تحريم ذلك؛ لأنه شركٌ في الرُّبوبيَّة والألوهية؛ فإنَّ الخلق كلَّهم ملكٌ لله وعبيدٌ له، تفرَّد سبحانه بخلقهم وإيجادهم، وخَلَقَهُم ليُفرِدُوه وحده بالعبادة .
✖️ومن الأخطاء كذلك *إعطاءُ بعض المخلوقين كالنبي صلى الله عليه وسلم أو غيره شيئاً من أسماء الله الحسنى المختصة به،* كقول أحدهم: هو الأول والآخر محمد، هو الظاهر والباطن محمد.
🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب فعل ما ليس فيه مراعاة لحرمة أسماء الله وتحقيقٌ لاحترامها.
📍 وقد دلَّت النصوص على المنع مِنَ التسمِّي بأسماء الله تعالى المختصَّة به، والمنع من كل ما يوهم عدم الاحترام لها، وهذا باب واسعٌ.
📍والله تعالى يقوم: *(مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)* أي: تعظيماً، وأسماءُ الله لله، وتعظيمها من تعظيمه سبحانه.
🔶 ومِنَ الأخطاء التي شاعت في هذا الزمان- وهي تتنافى مع ما ينبغي مِنَ التعظيم لأسماء الله- إلقاءُ الأوراق والكتب والصحف المشتملة على أسماء الله في الأرض أو الزبالات.
🔸 وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يردَّ السلام حال كونه في الخلاء احتراماً لاسم الله وذكره فكيف يليق بأتباعه إلقاء أسماء الله الحسنى ورميها في الأرض دون مبالاة أو اهتمام، هذا
🔳 وإنَّ مِنَ الطاعات العظيمة تخصيصَ حاويات تُجمع فيها الأوراقُ المحترمة، احتراماً لأسماء الله وكلامه ورعايةً لحرمتها. والله المستعان.
_____________
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٦٨الى٦٩ ].*
*---------------------------------*
•
كلمات كاشفات رافعات الضر .. نافيات الفَقْر..!
إلى من يبحث عن إزالة ضره.!
إلى من يسعى الى رفع فقره.!
إلى من يريد زوال بلاؤه وشدته.!
أين هم عن هذ الذكر و الكنز العظيم.!
قال مكحول رحمه الله:
من قــال:
لا حول ولا قوة إلا بالله ولا مٓنْجى من الله إلا إليه ، كشف عنه سبعين باباً من الضر أدناهن الفقر .
الألباني في صحيح الترمذي ٣١٨٦
.
•┈┈• ❀ 🍃🌸🍃 ❀ •┈┈•
كلمات كاشفات رافعات الضر .. نافيات الفَقْر..!
إلى من يبحث عن إزالة ضره.!
إلى من يسعى الى رفع فقره.!
إلى من يريد زوال بلاؤه وشدته.!
أين هم عن هذ الذكر و الكنز العظيم.!
قال مكحول رحمه الله:
من قــال:
لا حول ولا قوة إلا بالله ولا مٓنْجى من الله إلا إليه ، كشف عنه سبعين باباً من الضر أدناهن الفقر .
الألباني في صحيح الترمذي ٣١٨٦
.
•┈┈• ❀ 🍃🌸🍃 ❀ •┈┈•
•
#ﺇﻋﺮﺍﺏ_ﺍﻟﻘﻠﻮب
👌ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ :
📍ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ ﺃﺭﺑﻌﺔ :
ﺭﻓﻊ , ﻭﻓﺘﺢ , ﻭﺧﻔﺾ , ﻭﺳﻜﻮﻥ .
👍ﻓﺎﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ :
ﺇﻋﺮﺍﺏ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺃﻳﻀﺎ :
ﺭﻓﻊ , ﻭﻓﺘﺢ , ﻭﺧﻔﺾ , ﻭﻭﻗﻒ .
🔺ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔻ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔺ﻭﺧﻔﻀﻪ ﻳﻜﻮﻥ : ﺑﺎﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔻ﻭﻭﻗﻔﻪ ﻳﻜﻮﻥ : ﺑﺎﻟﻐﻔﻠﺔ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ...
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﻓﻊ :
1- ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ .
2- ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ .
3- ﻭﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻴﻪ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﺢ :
1- ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ .
2- ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ .
3- ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻦ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﻔﺾ :
1- ﺍﻟﻌﺠﺐ .
2- ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ .
3- ﺍﻟﺤﺮﺹ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻒ :
1- ﺯﻭﺍﻝ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ .
2- ﻋﺪﻡ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ .
3- ﺇﻟﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﻼﻝ
🌟ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﺿﺎ.🌟
.
•┈┈• ❀ 🍃🌸🍃 ❀ •┈┈•
#ﺇﻋﺮﺍﺏ_ﺍﻟﻘﻠﻮب
👌ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ :
📍ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ ﺃﺭﺑﻌﺔ :
ﺭﻓﻊ , ﻭﻓﺘﺢ , ﻭﺧﻔﺾ , ﻭﺳﻜﻮﻥ .
👍ﻓﺎﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ :
ﺇﻋﺮﺍﺏ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺃﻳﻀﺎ :
ﺭﻓﻊ , ﻭﻓﺘﺢ , ﻭﺧﻔﺾ , ﻭﻭﻗﻒ .
🔺ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔻ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔺ﻭﺧﻔﻀﻪ ﻳﻜﻮﻥ : ﺑﺎﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔻ﻭﻭﻗﻔﻪ ﻳﻜﻮﻥ : ﺑﺎﻟﻐﻔﻠﺔ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ...
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﻓﻊ :
1- ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ .
2- ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ .
3- ﻭﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻴﻪ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﺢ :
1- ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ .
2- ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ .
3- ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻦ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﻔﺾ :
1- ﺍﻟﻌﺠﺐ .
2- ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ .
3- ﺍﻟﺤﺮﺹ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻒ :
1- ﺯﻭﺍﻝ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ .
2- ﻋﺪﻡ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ .
3- ﺇﻟﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﻼﻝ
🌟ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﺿﺎ.🌟
.
•┈┈• ❀ 🍃🌸🍃 ❀ •┈┈•