الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏نهنئكم بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة والصحة والعافية ، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم الطاعات وأن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يرفع عن بلادنا والعالم الوباء بفضله ورحمته، وكل عام وأنتم بخير.
‏⁦ ⁩
‏⁧ #مجموعة_الطاقة_الكونية⁩
[هل يجوز صيام أيام التشريق]:
قال ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما:
(لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن
إلا لمن لم يجد الهدي)
يعني للمتمتع والقارن فإنهما يصومان ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعا إلى أهلهما...
وما سوى ذلك = فإنه لا يجوز صومها.
[فتاوى العثيمين (ج٢٠ ص٦١/٦٠)]
[وصايا للحجاج]
وإذا رجعتم إلى بلادكم، فاشكروا نعمة ربكم
وأنيبوا إليه والزموا طاعته
ولا تعيدوا سيئاتكم لصفحاتكم، بعد أن محيت بالحج
[ابن عثيمين - الضياء اللامع]
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

( من أكل لحوم الإبل ولم يتوضأ يبقى فيه قوة شيطانية تورثه الحقد وغير ذلك من مساوئ الأخلاق ، فإذا توضأ زال شرها ).

جامع المسائل ٣٢١/٧
وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً..!

من الأصول العظيمة التي تحفظ على المسلم دينه، وتمنعه من التقلبات، وتصونه عن تأثير الانحرافات والشبهات، والانجراف خلف الشهوات، وتعينه أيضا على الثبات على دينه ومبادئه في زمن الفتن والتحديات، هو: التسليم لأمر الله تعالى ولأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، والاعتقاد أن كل ما جاء في الوحي هو الحق والعدل والعقل، وفيه كل ما يحقق مصلحة البشرية في دينهم ودنياهم.

وهذا الأصل هو الذي كان سبباً في ثبات الصحابة -رضي الله عنهم- حينما تكالب عليهم الأحزاب، وذاقوا من الشدة والتحديات والعوامل الصعبة ما كان موجباً لانحرافهم؛ وما زادهم ذلك كله إلا ثباتاً وإيماناً وتسليماً.

(ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليما).
عادل محمد الثبيتي
معاشر طلاب العلم نحن إلى كثير من الأدب والأخلاق أحوج منا إلى كثير من العلم والمعرفة..!

قال ابن حزم -رحمه الله-: "وقد رأيت من غمار العامة من يجري من الاعتدال وحميد الأخلاق إلى ما لا يتقدمه فيه حكيم عالم رائض لنفسه، ولكنه قليل جداً.

ورأيت ممن طالع العلوم وعرف عهود الأنبياء عليهم السلام ووصايا الحكماء، وهو لا يتقدمه في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة شرار الخلق، وهذا كثير جداً، فعلمت أنهما مواهب وحرمان من الله تعالى".

رسائل ابن حزم، ١/ ٣٤٦

عادل محمد الثبيتي
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

إن لله مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة، يرحم بها عباده يوم القيامة

رواه مسلم:2752
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

ثناء الإنسان على عمله يكون حسب نيته،
فإن أرادا بذلك الفخر والزهو والعلو؛ فهو مذموم، وإن أراد بذلك نفع الخلق؛ فليس بمذموم.

(شرح ألفية ابن مالك / ج1 / ص35).
النعم ثلاثة :
نعمة حاصلة يعلم بها العبد .
ونعمة منتظرة يرجوها .
ونعمة هو فيها لا يشعر بها.

فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرَّفهُ نعمته الحاضرة ، وأعطاه من شكره قيدا يقيدها به حتى لا تشرد فإنها تشرد بالمعصية، وتقيد بالشكر .

الفوائد صـ252
💎🍁

✍ *قَــالَ الٳمـام ابن قُدَامَــة ـ رَحِمــہ اللَّـہ ـ*

قَد ڪانَ السَلَف يُحِبُّـونَ مَن يُنَبِّهُهم عَلَى عُيُوبَهُـم ، ونَحـنُ الآن أبغَضُ النَّاسِ إلَينَا مَـن يُعرِّفَنا عُيـوبَنا.

*📚 مِنهاج القَاصدين (صـ ١٩٦) *

💎🍁
الحكم القرآني مهيب في نفوس المسلمين، ولهذا يتحاشى من يرفض أحكام الشرع الإعلان الصريح عن رفضه، ويتخفى بمسالك التأويل والتحريف التي لا تكشفه للناس.

إلا أن بعضهم لا يحسن هذه الطريقة مع ظهور فائدتها، بسبب جهله وقلة عقله.

وهو معنى نبه إليه ابن تيمية -رحمه الله- فقال:


ومما ينبغي أن يعلم أن المبطل إذا أراد أن ينفي ما أثبته القرآن، أو يثبت ما نفاه لم يصادم لفظ القرآن إلا إذا أفرط في الجهل
.
.
بيان تلبيس الجهمية، لابن تيمية
٣/ ٣٠٢
‏قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

ومهما أصيب المؤمن في شيء
من دنياه فإن ذلك ليس بشيء
عند سلامة دينه
الذي هو عصمة أمره
في دنيـــــاه وأخراه.

الضياء اللامع📚
ثباتُك في التزامك بالطاعات

قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [النساء:٦٦]

قال الشيخ السعدي -رحمه الله-:
«إنَّ العبد القائم بما أُمر به لا يزال يتمرّن على الأوامر الشرعية حتى يألفها ويشتاق إليها وإلى أمثالها، فيكون ذلك معونةً له على الثبات على الطاعات».

[تفسير السعدي (200)]
ٰ
يحبّ تضرّعك وشكواك إليه..

«الله سبحانه يبتلي العبد ليسمع شكواه وتضرّعه ودعاءه، وقد ذمّ سبحانه من لم يتضرّع إليه ولم يستكن له وقت البلاء، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَمَا استَكانوا لِرَبِّهِم وَما يَتَضَرَّعونَ﴾ [المؤمنون: ٧٦]

والعبد أضعف من أن يتجلد على ربه، والربُّ تعالى لم يُرد من عبده أن يتجلّد عليه، بل أراد منه أن يستكين له ويتضرّع له، وهو تعالى يمقت من يشكوه إلى خلقه، ويحبُّ من يشكو ما به إليه»..


[عدة الصابرين، ابن القيم (63)]
ٰ
هذا التفسير مما أُكرر النظر إليه لأستحضره في دعائي
(رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
المؤمن المهتدي يدعو ربّه بألّا يُزيغ قلبه بعد إذ هدَاهُ فيجعلَه مثل الذين في قلوبهم زيغ
يعني بذلك : أنّ الراسخين في العلم يقولون: آمنا بما تَشابَه من آيات كتاب الله، وأنه والمُحكم من وحي الله
ويقولون أيضًا (( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا))
يعني أنهم يقولون رغبةً منهم إلى ربهم في أن يصرف عنهم ما ابتُلي به الذين زاغت قلوبهم من اتِباع متشابه آي القرآن، ابتغاءَ الفتنة و ابتغاء تأويله
فقيولون : يا ربنا، لا تجعلنا مِثل هؤلاء الذين زاغت قلوبهم عن الحق فصدوا عن سبيلك
" لا تزغ قلوبنا "، لا تُمِلْها فتصرفَها عن هُدَاك بعد إذ هديتنا له، فوفقتنا للإيمان بمُحكم كتابك ومتشابهه
" وهب لنامن لدنك رحمة "، يعني: من عندك رحمة، يعني بذلك: هب لنا من عندك توفيقًا وثباتًا للذي نحن عليه من الإقرار بمحكم كتابك ومتشابهه
" إنك أنتَ الوهاب "، يعني: إنك أنت المعطي عبادك التوفيقَ والسدادَ للثبات على دينك، وتصديق كتابك ورسلك

من تفسير الطبري رحمه الله
@hazemhajji1984
على المرء أن يتعامل مع الناس بالصدق والبيان
وأن يتعامل مع الناس بما يحب أن يعاملوه به
فإن هذا هو حقيقة الإيمان
لقول النبي ﷺ:
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
ابن عثيمين
(فتاوى نور على الدرب ج9 ص15)
Forwarded from الصوت الندي
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
‏لقمان عبد صالح آتاه الله الحكمة وليس نبيا، قال تعالى: {ولقد آتينا لقمان الحكمة}. اللجنة الدائمة(٢-٤٤٦).
قال.الإمام.ابن.القيِّم.tt رحمه الله:

"إذا أراد الله بعبدٍ خيراً،
سقاه دواءً من الٳبتلاء.tt والٳمتحان على
قدْر حاله، حتى إذا هذَّبه ونقَّاهُ وصفَّاه
أهَّلَـهُ لأشرف.tt مراتب الدنيا:
وهي عبوديته، وأرفع ثواب الآخرة:
وهو رؤيته وقُرْبُـهُ".

📕 زاد المعاد -179/4-