قالﷺ:
إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة
فتهب ريح الشمــــال
فتحثو في وجوههم وثيابهم
فيزدادون حسنا وجمالا
مسلم
إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة
فتهب ريح الشمــــال
فتحثو في وجوههم وثيابهم
فيزدادون حسنا وجمالا
مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى فالحديث القدسي :
الصيام جُنَّةٌ يَستجِنُّ بها العبد من النار ، وهو لي وأنا أجزي به
[صحيح الجامع:4308]
(الصيام جنة) : معناه سترة ومانع من الرفث والأثام ومانع أيضا من النار
[النووي رحمه الله]
قال الله تعالى فالحديث القدسي :
الصيام جُنَّةٌ يَستجِنُّ بها العبد من النار ، وهو لي وأنا أجزي به
[صحيح الجامع:4308]
(الصيام جنة) : معناه سترة ومانع من الرفث والأثام ومانع أيضا من النار
[النووي رحمه الله]
الاحتفال بليلة النصف من شعبان ، أو تخصيصها بعبادة معينة دون بقية الليالي؛ بدعة ولم يرِد ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن أحد من أصحابه.
ليلة النصف من شعبان كغيرها من الليالي، لا تخص بقيام، ولا يوم النصف بصيام، لكن من كان يقوم كل ليلة، فلا نقول: لا تقم ليلة النصف
ومن كان يصوم أيام البيض لا نقول: لا تصم أيام النصف،
إنما نقول: لا تخص ليلها بقيام ولا نهارها بصيام.
[ابن عثيمين- لقاءات الباب المفتوح].
ليلة النصف من شعبان كغيرها من الليالي، لا تخص بقيام، ولا يوم النصف بصيام، لكن من كان يقوم كل ليلة، فلا نقول: لا تقم ليلة النصف
ومن كان يصوم أيام البيض لا نقول: لا تصم أيام النصف،
إنما نقول: لا تخص ليلها بقيام ولا نهارها بصيام.
[ابن عثيمين- لقاءات الباب المفتوح].
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء، وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم، قال:
ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس، ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!
يا صاحبي عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له: ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
فقال: ما كان للهِ يبقى!
وكان مالكٌ كله لله، وبقيَ الموطأ!
يا صاحبي ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
لا تطلعُ عليها الأعين لتمدحها، ولا تسمعها الأذن لتثني عليها، تفعلها وليس في نيتك إلا الله، واثقاً أنه لا يضيعٌ شيء عنده!
صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات، وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً، ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك، كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!
يا صاحبي تأمل قول مالكٍ: ما كان للهِ يبقى!
منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه، يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه، يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!
كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله، وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب، ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ
شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل، ويطرحُ لكَ فيها البركة، ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر، وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت
بئر تحفره لله قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي صلى الله عليه وسلم، لا أحد أوفى من الله
دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها، أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ، يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه، وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!
ما كان لله يبقى
من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن، ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!
وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين، فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!
ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر، فمن كان للهِ كان اللهُ له
كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ
وحين اطلع الله على قلبه، ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس
يا صاحبي ما كان لله يبقى!
والسلام لقلبك
🖋 أدهم الشرقاوي
كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء، وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم، قال:
ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس، ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!
يا صاحبي عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له: ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
فقال: ما كان للهِ يبقى!
وكان مالكٌ كله لله، وبقيَ الموطأ!
يا صاحبي ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
لا تطلعُ عليها الأعين لتمدحها، ولا تسمعها الأذن لتثني عليها، تفعلها وليس في نيتك إلا الله، واثقاً أنه لا يضيعٌ شيء عنده!
صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات، وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً، ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك، كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!
يا صاحبي تأمل قول مالكٍ: ما كان للهِ يبقى!
منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه، يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه، يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!
كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله، وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب، ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ
شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل، ويطرحُ لكَ فيها البركة، ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر، وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت
بئر تحفره لله قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي صلى الله عليه وسلم، لا أحد أوفى من الله
دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها، أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ، يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه، وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!
ما كان لله يبقى
من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن، ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!
وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين، فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!
ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر، فمن كان للهِ كان اللهُ له
كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ
وحين اطلع الله على قلبه، ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس
يا صاحبي ما كان لله يبقى!
والسلام لقلبك
🖋 أدهم الشرقاوي
اعلم أن الرفق بالضعفاء واليتامى والصغار يجعل في القلب رحمة ولينا وعطفا وإنابة إلى الله عز وجل لا يدركها إلا من جرب ذلك فالذي ينبغي لك أن ترحم الصغار وترحم الأيتام وترحم الفقراء حتى يكون في قلبك العطف والحنان والرحمة.
(شرح رياض الصالحين ج3 ص89)
بن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج3 ص89)
بن عثيمين
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الرحيم بالخلق حري بأن يرحمه
الله عز وجل لقول النبي ﷺ :
{وإنما يرحم الله من عباده
الرحماء}
و{إنما} هنا أداة حصر فإذا
رأيت من نفسك رقة ولينا
لعباد الله فأبشر بالخير
فإن هذا عنوان على
رحمة الله إياك .
التعليق على صحيح مسلم📚
الرحيم بالخلق حري بأن يرحمه
الله عز وجل لقول النبي ﷺ :
{وإنما يرحم الله من عباده
الرحماء}
و{إنما} هنا أداة حصر فإذا
رأيت من نفسك رقة ولينا
لعباد الله فأبشر بالخير
فإن هذا عنوان على
رحمة الله إياك .
التعليق على صحيح مسلم📚
من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم:-
« اللهم احفظني بالإسلام قائما ، واحفظني بالإسلام قاعدا ، واحفظني بالإسلام راقدا ، ولا تشمت بي عدوا حاسدا »
[السلسلة الصحيحة:1540]
« اللهم احفظني بالإسلام قائما ، واحفظني بالإسلام قاعدا ، واحفظني بالإسلام راقدا ، ولا تشمت بي عدوا حاسدا »
[السلسلة الصحيحة:1540]
إلى الساعين لإقحام المرأة في كل مكان
دونكم حديث النبي صلى الله عليه وسلم
محذراً أمته من فتنة النساء
قال صلى الله عليه وسلم :
( ما تَركتُ بَعدي فِتنَةً أضرَّ على الرجالِ منَ النساءِ )
الراوي : أسامة بن زيد
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5096
دونكم حديث النبي صلى الله عليه وسلم
محذراً أمته من فتنة النساء
قال صلى الله عليه وسلم :
( ما تَركتُ بَعدي فِتنَةً أضرَّ على الرجالِ منَ النساءِ )
الراوي : أسامة بن زيد
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5096
أحذر إخواني المسلمين ... من كذبة إبريل
هذه الكذبة التي تلقوها عن اليهود والنصارى والمجوس وأصحاب الكفر
فهي مع كونها كذب والكذب محرم شرعا
ففيها تشبه بغير المسلمين والتشبه بغير المسلمين محرم
ابن عثيمين
فتاوى نور على الدرب
هذه الكذبة التي تلقوها عن اليهود والنصارى والمجوس وأصحاب الكفر
فهي مع كونها كذب والكذب محرم شرعا
ففيها تشبه بغير المسلمين والتشبه بغير المسلمين محرم
ابن عثيمين
فتاوى نور على الدرب
بسم الله ..
#لكي_يحبني_الله ١
#أحمد_السيد
-أشرف ما يمكن أن يعمل به الانسان تطلّب محبة الله سبحانه و تعالى؛ لأنه إذا أحبّك الله سيفتح لك باب الخير على مصراعيه، الله بعظمته يحبّك!، هل يوجد أشرف و أعظم من هذا !
انا العبد الفقير الضعيف الذليل انا الذي حجمي لا شيء أمام هذا الكون و هذا الخلق العظيم؛هل يحبّني الله ؟ أي نعم ..
إذن كيف من الممكن أن ننال هذه المحبّة الإلهية ؟
-أولاً: الإكثار من ذكره سبحانه، قد تقول أنها سهلة ، لكن هي ليست مجرّد ذكر اللسان بل هي ذكر القلب و الجوارح ..
و إذا ألهمك الله ذكره كثيرًا و ألهمك أن تذكره بتأمّل و تفكّر ،و صاحب ذكر اللسان مواطأة القلب معه؛ فهذه إحدى علامات محبّة الله لك .
-كيف أجعل قلبي حيًّا أثناء الذّكر؟
بعدّة أمور :
منها :باستحضار و استشعار أنك تذكر الله ، الله بعظمته و جلاله..
و أيضاً حين تذكر الله تذكّر أنّك أنت؛ أنت بعجزك و نقصك و بضعفك و فقرك..
و من ثمّ باستحضار مقدار الإنعام الإلهي عليّك أثناء ذكر الشكر و الحمد
و ختاماً بتدبّر معاني الأذكار أثناء ذكرها ..
هذه النقطة الأولى لنيل المحبّة الإلهية و للكلام بقية إن شاء الله، و صلّ اللهم على سيدنا محمّد و على آله و صحبه أجمعين ..
#المحبة_الإلهية
رابط السلسلة :
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsTZTCPa7XRyZkmlrZOqyqJB
#لكي_يحبني_الله ١
#أحمد_السيد
-أشرف ما يمكن أن يعمل به الانسان تطلّب محبة الله سبحانه و تعالى؛ لأنه إذا أحبّك الله سيفتح لك باب الخير على مصراعيه، الله بعظمته يحبّك!، هل يوجد أشرف و أعظم من هذا !
انا العبد الفقير الضعيف الذليل انا الذي حجمي لا شيء أمام هذا الكون و هذا الخلق العظيم؛هل يحبّني الله ؟ أي نعم ..
إذن كيف من الممكن أن ننال هذه المحبّة الإلهية ؟
-أولاً: الإكثار من ذكره سبحانه، قد تقول أنها سهلة ، لكن هي ليست مجرّد ذكر اللسان بل هي ذكر القلب و الجوارح ..
و إذا ألهمك الله ذكره كثيرًا و ألهمك أن تذكره بتأمّل و تفكّر ،و صاحب ذكر اللسان مواطأة القلب معه؛ فهذه إحدى علامات محبّة الله لك .
-كيف أجعل قلبي حيًّا أثناء الذّكر؟
بعدّة أمور :
منها :باستحضار و استشعار أنك تذكر الله ، الله بعظمته و جلاله..
و أيضاً حين تذكر الله تذكّر أنّك أنت؛ أنت بعجزك و نقصك و بضعفك و فقرك..
و من ثمّ باستحضار مقدار الإنعام الإلهي عليّك أثناء ذكر الشكر و الحمد
و ختاماً بتدبّر معاني الأذكار أثناء ذكرها ..
هذه النقطة الأولى لنيل المحبّة الإلهية و للكلام بقية إن شاء الله، و صلّ اللهم على سيدنا محمّد و على آله و صحبه أجمعين ..
#المحبة_الإلهية
رابط السلسلة :
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsTZTCPa7XRyZkmlrZOqyqJB
بسم الله..
#لكي_يحبني_الله ٢
#أحمد_السيد
بالجلسة الأولى ذكرنا الأمر الأول لنيل المحبّة الإلهية ألا و هو الذكر ..
و اليوم سنقف مع أمرين مهمَّين آخرين لنحظى بمحبّة الله عزّ و جلّ ..
قال الله سبحانه و تعالى في الحديث القدسيّ :
{وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ: وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِليّ بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه} رواه البخاري
هذان أمران من أعظم الأمور التي يُنال بها المحبّة الإلهية ، و فيهما نص صريح ..
١- حُسن أداء الفرائض :
أعظم الفرائض الصلاة ،و الناس في الصلاة على ثلاثة أحوال :
الحال الأول :من تحولت الصلاة عنده من عبادة إلى عادة..و هذا أسوء الأحوال..
الثاني:من يؤديها لأنها واجبة و يجب أداءها ، و مخافةً من عذابه سبحانه و التقصير في أداء أمره ، و هذا حسن..
ثالث الأحوال و أفضلها : و أعلى الأحوال و المراتب الالتزام بالصلاة لأنها فرض معظّم من الله سبحانه و تعالى و أنّها تنهى عن الفحشاء و المنكر و أن فيها حِكَم و ثمرات عملية يريد الله أن تحقق فينا ، و يعطي هذا الفرض القيمة القلبية قبل القيمة العملية ، "ذلك و من يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"، و من يفعل ذلك فسيكون له عند الله بمكان ..
و ذلك في سائر الفروض..
٢-المداومة على النوافل:
{ و ما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه}
و ما يزال :المداومة أمر مركزي و مهم جداً..
و يجب التنبّه أن النوافل تأتي بعد الفروض من ناحية الأولوية و لا يصلح العكس.. فعندما تريد أن تتقرب إلى الله انظر إلى الفروض و أصلح حالك بها ثم انظر إلى النوافل ..
-ما أعظم النوافل التي يُنال بالمداومة عليها محبّة الله عزّ و جلّ ؟
-قيام الليل ، من أعظم ما يكسبك محبّة الله قيام الليل ، قيام الليل من أعظم الأسرار التي توجب المحبّة الإلهية .. و بالطبع يجب صدق النية و الإخلاص له سبحانه..
نسأل أن يرزقنا حبّه و حبّ من يحبّه و حبّ كل عملٍ يقربنا إلى حبّه، و صلِّ اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/YNYgrfmVMTc
#لكي_يحبني_الله ٢
#أحمد_السيد
بالجلسة الأولى ذكرنا الأمر الأول لنيل المحبّة الإلهية ألا و هو الذكر ..
و اليوم سنقف مع أمرين مهمَّين آخرين لنحظى بمحبّة الله عزّ و جلّ ..
قال الله سبحانه و تعالى في الحديث القدسيّ :
{وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ: وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِليّ بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه} رواه البخاري
هذان أمران من أعظم الأمور التي يُنال بها المحبّة الإلهية ، و فيهما نص صريح ..
١- حُسن أداء الفرائض :
أعظم الفرائض الصلاة ،و الناس في الصلاة على ثلاثة أحوال :
الحال الأول :من تحولت الصلاة عنده من عبادة إلى عادة..و هذا أسوء الأحوال..
الثاني:من يؤديها لأنها واجبة و يجب أداءها ، و مخافةً من عذابه سبحانه و التقصير في أداء أمره ، و هذا حسن..
ثالث الأحوال و أفضلها : و أعلى الأحوال و المراتب الالتزام بالصلاة لأنها فرض معظّم من الله سبحانه و تعالى و أنّها تنهى عن الفحشاء و المنكر و أن فيها حِكَم و ثمرات عملية يريد الله أن تحقق فينا ، و يعطي هذا الفرض القيمة القلبية قبل القيمة العملية ، "ذلك و من يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"، و من يفعل ذلك فسيكون له عند الله بمكان ..
و ذلك في سائر الفروض..
٢-المداومة على النوافل:
{ و ما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه}
و ما يزال :المداومة أمر مركزي و مهم جداً..
و يجب التنبّه أن النوافل تأتي بعد الفروض من ناحية الأولوية و لا يصلح العكس.. فعندما تريد أن تتقرب إلى الله انظر إلى الفروض و أصلح حالك بها ثم انظر إلى النوافل ..
-ما أعظم النوافل التي يُنال بالمداومة عليها محبّة الله عزّ و جلّ ؟
-قيام الليل ، من أعظم ما يكسبك محبّة الله قيام الليل ، قيام الليل من أعظم الأسرار التي توجب المحبّة الإلهية .. و بالطبع يجب صدق النية و الإخلاص له سبحانه..
نسأل أن يرزقنا حبّه و حبّ من يحبّه و حبّ كل عملٍ يقربنا إلى حبّه، و صلِّ اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/YNYgrfmVMTc
بسم الله
#لكي_يحبني_الله ٣
#أحمد_السيد
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
إذن السبب الرابع من أسباب محبّة الله للعبد إتباع المصطفى عليه الصلاة والسلام ..
-كيف أحسن اتّباع المصطفى لكي يحبّني الله ؟ ( بشكل مختصر)
بدايةً بمجرد ربطك بين اتباع النبي صلى الله عليه وسلم و محبّة الله؛ ستزداد قيمة اتباع رسول الله عندك ..
و لكي نحسن اتباعنا بنبينا محمد:
١- فلتزدد معرفتنا به و ليزدد علمنا به، فكيف سنتّبعه حقّ الاتّباع الذي يثمر المحبّة الإلهية من غير العلم به و بهديه بأبي هو و أمي !
و من أهم مواطن معرفته كتب الحديث -البخاري مثلاً و غيره- و كتب السيرة ..
٢-أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون !
المفترض أنّ قريش بمعرفتهم بالنبي و صدقه و حسنه أن يؤمنوا برسالته ! و لكن مُلئت قلوبهم بالشوائب و العواقب التي حالت بينهم و بين اتّباعه ، و المفترض بعد معرفتك و علمك بخير البشر أنّ تحسن اتّباعه، و لكن هناك عوائق في طريقك يجب تجاوزها :
إذن؛ السبب الثاني من أسباب حسن اتّباع النبي -صلى الله عليه وسلم- تصفية الروح و القلب من الشوائب التي قد تحول بينك و بين حقّ اتّباعه ..
٣- الأمر الثالث و الأخير :أن تجعله -صلوات ربّي و سلامه عليه- قدوةً حقيقيةً عمليةً، قدوةٌ تُحكّم إليها الأعمال و الأنام، فكلّ من أردت أن تتخذه قدوةً صغرى تتخذه بقدر اتّباعه للقدوة الكبرى للمصطفى صلوات ربّي و سلامه عليه ..
نسأل الله أن يجعلنا من خاصّته و أحبّائه .. و صلّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين ، و الحمدلله ربّ العالمين..
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/NisD8xApc4g
#لكي_يحبني_الله ٣
#أحمد_السيد
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
إذن السبب الرابع من أسباب محبّة الله للعبد إتباع المصطفى عليه الصلاة والسلام ..
-كيف أحسن اتّباع المصطفى لكي يحبّني الله ؟ ( بشكل مختصر)
بدايةً بمجرد ربطك بين اتباع النبي صلى الله عليه وسلم و محبّة الله؛ ستزداد قيمة اتباع رسول الله عندك ..
و لكي نحسن اتباعنا بنبينا محمد:
١- فلتزدد معرفتنا به و ليزدد علمنا به، فكيف سنتّبعه حقّ الاتّباع الذي يثمر المحبّة الإلهية من غير العلم به و بهديه بأبي هو و أمي !
و من أهم مواطن معرفته كتب الحديث -البخاري مثلاً و غيره- و كتب السيرة ..
٢-أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون !
المفترض أنّ قريش بمعرفتهم بالنبي و صدقه و حسنه أن يؤمنوا برسالته ! و لكن مُلئت قلوبهم بالشوائب و العواقب التي حالت بينهم و بين اتّباعه ، و المفترض بعد معرفتك و علمك بخير البشر أنّ تحسن اتّباعه، و لكن هناك عوائق في طريقك يجب تجاوزها :
إذن؛ السبب الثاني من أسباب حسن اتّباع النبي -صلى الله عليه وسلم- تصفية الروح و القلب من الشوائب التي قد تحول بينك و بين حقّ اتّباعه ..
٣- الأمر الثالث و الأخير :أن تجعله -صلوات ربّي و سلامه عليه- قدوةً حقيقيةً عمليةً، قدوةٌ تُحكّم إليها الأعمال و الأنام، فكلّ من أردت أن تتخذه قدوةً صغرى تتخذه بقدر اتّباعه للقدوة الكبرى للمصطفى صلوات ربّي و سلامه عليه ..
نسأل الله أن يجعلنا من خاصّته و أحبّائه .. و صلّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين ، و الحمدلله ربّ العالمين..
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/NisD8xApc4g
بسم الله..
#لكي_يحبني_الله ٤
#أحمد_السيد
"يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ" المائدة ٥٤.
و قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-في الحديث القدسيّ :
"قَالَ الله -عَزَّ وَجَلَّ-: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ" حديث صحيح ، رواه مالك في الموطّأ .
المتزاورون : الذين يزورون بعض في الله، و في هذا حديث عظيم آخر :
{حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله تعالى على مَدْرجته ملكاً، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.} رواه مسلم .
و من هذا نقول أن من الأسباب الموجبة لمحبّة الله للعبد؛ التحابّ في الله و التآخي و التواصي و التزاور في الله ..
فمن أراد أن يحبّه الله فليكن له أحبّةٌ لله ، يحبّهم لأجل الله سبحانه و تعالى لا لأجل دنيا ..
-كيف أعلم أنّ محبّتي لأخي هي في الله أم لغيره ؟
علامة حبّك لأخيك لأجل الله؛ أن حبّك له سيتغير سلباً إذا تغيرت علاقته بالله فانتكس بعد الهدى ، فلن تكون محبّتك لمن انتكب طريق الطاعة كمن التزم طريق الطاعة و أتمّه ..
و للحبّ في الله فضلٌ عظيم في كثيرٍ من الأحاديث كنيل حلاوة الإيمان مثلاً..
لذلك من أراد أن يحبّه الله فليُحبّ إخوانه في الله، و أنّ يعمل معهم بمقتضى هذه المحبّة من التغاضي و التسامح و التغافل و الصبر و الحلم، أي أخّوة حقيقية ..✨
نسأل الله أن يجعلنا أذلّةٍ على المؤمنين و متحابّين متآخّين ..و أن يرزقنا حبّه و حبّ من يحبّه و حبّ كل عملٍ يقربنا إلى حبّه ..
و صلّ اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ..
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/3ozTT0GnNOU
#لكي_يحبني_الله ٤
#أحمد_السيد
"يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ" المائدة ٥٤.
و قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-في الحديث القدسيّ :
"قَالَ الله -عَزَّ وَجَلَّ-: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ" حديث صحيح ، رواه مالك في الموطّأ .
المتزاورون : الذين يزورون بعض في الله، و في هذا حديث عظيم آخر :
{حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله تعالى على مَدْرجته ملكاً، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.} رواه مسلم .
و من هذا نقول أن من الأسباب الموجبة لمحبّة الله للعبد؛ التحابّ في الله و التآخي و التواصي و التزاور في الله ..
فمن أراد أن يحبّه الله فليكن له أحبّةٌ لله ، يحبّهم لأجل الله سبحانه و تعالى لا لأجل دنيا ..
-كيف أعلم أنّ محبّتي لأخي هي في الله أم لغيره ؟
علامة حبّك لأخيك لأجل الله؛ أن حبّك له سيتغير سلباً إذا تغيرت علاقته بالله فانتكس بعد الهدى ، فلن تكون محبّتك لمن انتكب طريق الطاعة كمن التزم طريق الطاعة و أتمّه ..
و للحبّ في الله فضلٌ عظيم في كثيرٍ من الأحاديث كنيل حلاوة الإيمان مثلاً..
لذلك من أراد أن يحبّه الله فليُحبّ إخوانه في الله، و أنّ يعمل معهم بمقتضى هذه المحبّة من التغاضي و التسامح و التغافل و الصبر و الحلم، أي أخّوة حقيقية ..✨
نسأل الله أن يجعلنا أذلّةٍ على المؤمنين و متحابّين متآخّين ..و أن يرزقنا حبّه و حبّ من يحبّه و حبّ كل عملٍ يقربنا إلى حبّه ..
و صلّ اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ..
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/3ozTT0GnNOU
أسماء الله سبحانه وتعالى توقيفية
فلا يحل لأحد أن يسمي الله تعالى باسم
لم يسم به نفسه
لأن هذا من القول على الله بلا علم
ومن العدوان في حق الله عز وجل.
فتاوى العثيمين ج١ ص١٥٨
فلا يحل لأحد أن يسمي الله تعالى باسم
لم يسم به نفسه
لأن هذا من القول على الله بلا علم
ومن العدوان في حق الله عز وجل.
فتاوى العثيمين ج١ ص١٥٨
العلمانيون والليبراليون أذناب الكفار يحاولون هتك هذه الضوابط ويقولون المرأة لها الحرية ياسبحان الله لها الحرية بالباطل هذه ليست حرية هذه عبودية للشهوات عبودية لشياطين الأنس والجن . الحرية في عبادة الله وطاعة الله وإلتزام الأحكام الشرعية
،، للعلامة صالح الفوزان حفظه الله
،، للعلامة صالح الفوزان حفظه الله
عن سهل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وأنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا
وأشار بالسبابة والوسطى ، وفرج بينهما شيئا
رواه البخاري
(اليتيم) هو الذي مات أبوه قبل بلوغه، سواء كان ذكراً أم أنثى.
أما من ماتت أمه قبل بلوغه؛ فليس يتيماً لا شرعاً ولا لغة.
(وفرج بينهما) يعني : قارن بينهما وفرج ، يعني أن كافل اليتيم مع النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة قريب منه .
ابن عثيمين رحمه الله
وأنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا
وأشار بالسبابة والوسطى ، وفرج بينهما شيئا
رواه البخاري
(اليتيم) هو الذي مات أبوه قبل بلوغه، سواء كان ذكراً أم أنثى.
أما من ماتت أمه قبل بلوغه؛ فليس يتيماً لا شرعاً ولا لغة.
(وفرج بينهما) يعني : قارن بينهما وفرج ، يعني أن كافل اليتيم مع النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة قريب منه .
ابن عثيمين رحمه الله
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ١ ]*
*------------------------------------*
*قَالَ شَيْخُنَا غَفَرَ اللهُ لَهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ:*
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ نَبِيَّنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَإِمَامِ المُرْسَلِينَ، وَالمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، بَـلَّـغَ الـرِّسَالَـةَ، وَأَدَّى الأَمَانَـةَ، وَنَصَحَ الأُمَّـةَ، وَجَاهَـدَ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ، فَأَكْمَلَ اللهُ بِهِ الـدِّينَ، وَأَتَمَّ بِهِ النِّعْمَةَ، وَأَوْجَبَ عَلَى الخَلْقِ طَاعَتَهُ وَاتِّبَاعَهُ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَحَبَّتَهُ أَكْثَرَ مِمَّا يُحِبُّونَ أَنْفُسَهُمْ وَوَالِدَيْهِمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَالنَّاسَ أَجْمَعِينَ.
*أَمَّا بَـعْـدُ: سَنَتَنَاوَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ مَوْضُوعًا يَهُمُّ كُـلَّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ، أَلَا وَهُـوَ (الـعَـقِـيـدَة)، فَهِيَ الأَسَاسُ المُصَحِّـحُ لِجَمِيـعِ الأَعْمَالِ، فَكُلُّ عَمَلٍ لَا يُبْنَـىٰ عَلَىٰ عَـقِيـدَةٍ سَلِيمَـةٍ؛ فَـإِنَّـهُ مَـرْدُودٌ عَلَىٰ صَاحِبِـهِ مَهْمَـا أَتْعَـبَ نَفْسَـهُ، وَمَهْمَـا أَفْنَـىٰ حَيَاتَـهُ فِيهِ.*
*■ وَالـعَـقِــيــدَةُ: هِـيَ أَسَاسُ الـدِّينِ، وَخُلَاصَةُ دَعْـوَةِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينِ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَىٰ آخِرِهِمْ، كَمَا يُسْأَلُ عَنْهَا العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الأَثَـرِ:(كَلِمَتَانِ يُسْأَلُ عَنْهُمَا الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ: مَاذَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ وَمَاذَا أَجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ؟).*
*هَـاتَـانِ الكَـلِمَـتَانِ؛ يُسْـأَلُ عَنْـهُمَـا كُـلُّ مَخْلُـوقٍ يَـوْمَ القِيَامَـةِ.*
*■ وَجَــوَابُ الْأُولَـىٰ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَــٰه إِلَّا اللهُ، وَجَــوَابُ الثَّانِيَـةِ: شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَــوْلًا وَعَـمَــلًا.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٣ - ١٧٤ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*----------------------------------------*
*الخميس ٢٦\ رَبِيع الأَوَّل \١٤٤٢ هـــ .*
*------------------------------------*
*قَالَ شَيْخُنَا غَفَرَ اللهُ لَهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ:*
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ نَبِيَّنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَإِمَامِ المُرْسَلِينَ، وَالمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، بَـلَّـغَ الـرِّسَالَـةَ، وَأَدَّى الأَمَانَـةَ، وَنَصَحَ الأُمَّـةَ، وَجَاهَـدَ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ، فَأَكْمَلَ اللهُ بِهِ الـدِّينَ، وَأَتَمَّ بِهِ النِّعْمَةَ، وَأَوْجَبَ عَلَى الخَلْقِ طَاعَتَهُ وَاتِّبَاعَهُ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَحَبَّتَهُ أَكْثَرَ مِمَّا يُحِبُّونَ أَنْفُسَهُمْ وَوَالِدَيْهِمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَالنَّاسَ أَجْمَعِينَ.
*أَمَّا بَـعْـدُ: سَنَتَنَاوَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ مَوْضُوعًا يَهُمُّ كُـلَّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ، أَلَا وَهُـوَ (الـعَـقِـيـدَة)، فَهِيَ الأَسَاسُ المُصَحِّـحُ لِجَمِيـعِ الأَعْمَالِ، فَكُلُّ عَمَلٍ لَا يُبْنَـىٰ عَلَىٰ عَـقِيـدَةٍ سَلِيمَـةٍ؛ فَـإِنَّـهُ مَـرْدُودٌ عَلَىٰ صَاحِبِـهِ مَهْمَـا أَتْعَـبَ نَفْسَـهُ، وَمَهْمَـا أَفْنَـىٰ حَيَاتَـهُ فِيهِ.*
*■ وَالـعَـقِــيــدَةُ: هِـيَ أَسَاسُ الـدِّينِ، وَخُلَاصَةُ دَعْـوَةِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينِ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَىٰ آخِرِهِمْ، كَمَا يُسْأَلُ عَنْهَا العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الأَثَـرِ:(كَلِمَتَانِ يُسْأَلُ عَنْهُمَا الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ: مَاذَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ وَمَاذَا أَجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ؟).*
*هَـاتَـانِ الكَـلِمَـتَانِ؛ يُسْـأَلُ عَنْـهُمَـا كُـلُّ مَخْلُـوقٍ يَـوْمَ القِيَامَـةِ.*
*■ وَجَــوَابُ الْأُولَـىٰ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَــٰه إِلَّا اللهُ، وَجَــوَابُ الثَّانِيَـةِ: شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَــوْلًا وَعَـمَــلًا.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٣ - ١٧٤ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*----------------------------------------*
*الخميس ٢٦\ رَبِيع الأَوَّل \١٤٤٢ هـــ .*
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٢ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*الـعَــقِــيــدَةُ الـصَّـحِيـحَـةُ الـثَّـابِـتَـةُ:*
العَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ: هِيَ الَّتِي جَــاءَ بِـهَـا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَدَعَـا إِلَيْهَا، وَقَدْ بَيَّنَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنَّ الأُمَّـةَ سَتَفْتَرِقُ مِنْ بَـعْـدِهِ عَلَىٰ ثَـلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِـرْقَـةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً، قَالُوا: مَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:«مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي» [ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، الحَدِيث: ٢٦٤١ ].
*■ فَمَنْ وَافَـقَ اعْتِقَادُهُ مَا كَانَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مِنَ المُـعْـتَـقَــدَاتِ، فَـإِنَّـهُ يَنْجُو مِنْ عَـذَابِ اللهِ وَيـدْخـلُ الجَنَّـة؛ لِـذَا سُمِّيتِ الفِرقَةُ المُلْتَزِمَةُ بِهَذِهِ العَقِيدَةِ وَالثَّابِتَةِ عَلَيْهَا (بِالفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ).*
*وَسَبَبُ تَسْمِيَتِهَا بِهَذَا الِاسْمِ:* يَرْجِعُ إِلَىٰ كَوْنِهَا النَّاجِيَة مِنْ عَـذَابِ اللهِ، وَذَلِكَ مِنْ بَيْنِ ثَـلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِـرْقَـة، أَمَّـا الـفِـرَقُ البَاقِيَةُ فَهِيَ فِي النَّارِ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
*■ إِذَنْ فَالفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ: هِيَ (أَهْــلُ الـسُّـنَّــةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ) فِي كُـلِّ زَمَـانٍ، بِـدَايَـةً مِنَ الرَّسُولِ ﷺ وَصَحَابَتِهِ، وَنِـهَـايَـةً بِآخِـرِ هَـذِهِ الأُمَّـةِ المُحَمَّدِيَّةِ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ، كَمَا وَرَدَ فِي الحَدِيثِ:«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ أَمْـرُ اللهِ وَهُمْ عَلَىٰ ذَلِكَ»* [ رَوَاهُ البُخَارِيُّ: ١\٢٥ - ٢٦، وَمُسْلِمٌ الحَدِيث: ١٩٢٠، وَاللَّفْظُ لَهُ ].
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٤ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*الـعَــقِــيــدَةُ الـصَّـحِيـحَـةُ الـثَّـابِـتَـةُ:*
العَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ: هِيَ الَّتِي جَــاءَ بِـهَـا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَدَعَـا إِلَيْهَا، وَقَدْ بَيَّنَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنَّ الأُمَّـةَ سَتَفْتَرِقُ مِنْ بَـعْـدِهِ عَلَىٰ ثَـلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِـرْقَـةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً، قَالُوا: مَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:«مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي» [ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، الحَدِيث: ٢٦٤١ ].
*■ فَمَنْ وَافَـقَ اعْتِقَادُهُ مَا كَانَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مِنَ المُـعْـتَـقَــدَاتِ، فَـإِنَّـهُ يَنْجُو مِنْ عَـذَابِ اللهِ وَيـدْخـلُ الجَنَّـة؛ لِـذَا سُمِّيتِ الفِرقَةُ المُلْتَزِمَةُ بِهَذِهِ العَقِيدَةِ وَالثَّابِتَةِ عَلَيْهَا (بِالفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ).*
*وَسَبَبُ تَسْمِيَتِهَا بِهَذَا الِاسْمِ:* يَرْجِعُ إِلَىٰ كَوْنِهَا النَّاجِيَة مِنْ عَـذَابِ اللهِ، وَذَلِكَ مِنْ بَيْنِ ثَـلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِـرْقَـة، أَمَّـا الـفِـرَقُ البَاقِيَةُ فَهِيَ فِي النَّارِ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
*■ إِذَنْ فَالفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ: هِيَ (أَهْــلُ الـسُّـنَّــةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ) فِي كُـلِّ زَمَـانٍ، بِـدَايَـةً مِنَ الرَّسُولِ ﷺ وَصَحَابَتِهِ، وَنِـهَـايَـةً بِآخِـرِ هَـذِهِ الأُمَّـةِ المُحَمَّدِيَّةِ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ، كَمَا وَرَدَ فِي الحَدِيثِ:«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ أَمْـرُ اللهِ وَهُمْ عَلَىٰ ذَلِكَ»* [ رَوَاهُ البُخَارِيُّ: ١\٢٥ - ٢٦، وَمُسْلِمٌ الحَدِيث: ١٩٢٠، وَاللَّفْظُ لَهُ ].
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٤ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٣ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*الـحَـقُّ وَاحِــدٌ لَا يَــتَــجَــزَّأ:*
نَعَمْ، تَعَدَّدَتِ الفِرَقُ، وَتَعَدَّدَتِ النِّحَلُ وَالمَذَاهِبُ، وَتَعَدَّدَتِ الأَقْوَالُ، وَلَكِنَّ الحَقَّ - دَائِمًا وَأَبَدًا - وَاحِـدٌ لَا يَتَعَدَّدُ وَلَا يَتَشَعَّبُ، وَهَـذَا دَيْـدَنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَـالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰطِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِۦۚ ذَ ٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾.
*■ وَصِــرَاطُ اللهِ: هُـوَ الَّـذِي بَعَثَ اللهُ بِهِ رَسُولَـهُ ﷺ، وَسَـارَ عَلَيْهِ صَحَابَتُهُ الكِرَامُ، وَالقُرُونُ المُفَضَّلَةِ، وَمَنِ اقْتَفَىٰ أَثَـرَهُـمْ مِنْ مُتَأَخِّرِي هَـذِهِ الأُمَّـةِ إِلَىٰ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، ذَلِـكُـمْ هُــوَ صِـرَاطُ اللهِ، أَمَّـا مَـا خَـالَـفَ هَـذَا الصِّرَاطَ وَاخْتَلَـفَ عَنْـهُ؛ فَـإِنَّـهَـا سُــبُــلٌ.*
وَقَدْ خَـطَّ النَّبِيُّ ﷺ خَطًّا مُسْتَقِيمًا، وَخَطَّ عَلَىٰ جَنْبَيْهِ خُطُوطًا مُتَعَرِّجَةً، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنِ الخَـطِّ المُسْتَقِيمِ:«هَــذَا سَـبِـيـلُ اللهِ» وَقَـالَ عَنِ الخُطُوطِ الجَانِبِيَّةِ المُتَفَرِّقَةِ:«وَهَــذِهِ سُـبُـلٌ، عَلَىٰ كُـلِّ سَـبِـيـلٍ مِـنْـهَـا شَـيْـطَـانٌ يَـدْعُـو إِلَـيْـهِ» [ رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ، الحَدِيث:٢٠٨، وَابْنُ مَاجَه، الحَدِيث: ١١ ].
فَهَذَا بَيَانٌ إِيضَاحِي مِنَ الرَّسُولِ ﷺ لِمَعْنَىٰ هَـذِهِ الآيَـةِ الكَرِيمَةِ:﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰطِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ﴾.
*■ إِذَنْ فَأَصْحَـابُ العَقِيدَةِ السَّلِيمَةِ، وَأَصْحَـابُ النَّجَاةِ مِنَ الضَّلَالَـةِ وَمِنَ النَّارِ وَمِنَ الأَهْـوَاءِ، هُـمْ جَمَاعَـةٌ وَاحِـدَةٌ، هُـمْ (أَهْـلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ) جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْهُمْ، وَجَمَعَنَا بِهِمْ، وَرَزَقَنَا السَّيْرَ عَلَىٰ نَهْجِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ أَنْ نَلْقَاهُ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٥ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*الـحَـقُّ وَاحِــدٌ لَا يَــتَــجَــزَّأ:*
نَعَمْ، تَعَدَّدَتِ الفِرَقُ، وَتَعَدَّدَتِ النِّحَلُ وَالمَذَاهِبُ، وَتَعَدَّدَتِ الأَقْوَالُ، وَلَكِنَّ الحَقَّ - دَائِمًا وَأَبَدًا - وَاحِـدٌ لَا يَتَعَدَّدُ وَلَا يَتَشَعَّبُ، وَهَـذَا دَيْـدَنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَـالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰطِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِۦۚ ذَ ٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾.
*■ وَصِــرَاطُ اللهِ: هُـوَ الَّـذِي بَعَثَ اللهُ بِهِ رَسُولَـهُ ﷺ، وَسَـارَ عَلَيْهِ صَحَابَتُهُ الكِرَامُ، وَالقُرُونُ المُفَضَّلَةِ، وَمَنِ اقْتَفَىٰ أَثَـرَهُـمْ مِنْ مُتَأَخِّرِي هَـذِهِ الأُمَّـةِ إِلَىٰ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، ذَلِـكُـمْ هُــوَ صِـرَاطُ اللهِ، أَمَّـا مَـا خَـالَـفَ هَـذَا الصِّرَاطَ وَاخْتَلَـفَ عَنْـهُ؛ فَـإِنَّـهَـا سُــبُــلٌ.*
وَقَدْ خَـطَّ النَّبِيُّ ﷺ خَطًّا مُسْتَقِيمًا، وَخَطَّ عَلَىٰ جَنْبَيْهِ خُطُوطًا مُتَعَرِّجَةً، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنِ الخَـطِّ المُسْتَقِيمِ:«هَــذَا سَـبِـيـلُ اللهِ» وَقَـالَ عَنِ الخُطُوطِ الجَانِبِيَّةِ المُتَفَرِّقَةِ:«وَهَــذِهِ سُـبُـلٌ، عَلَىٰ كُـلِّ سَـبِـيـلٍ مِـنْـهَـا شَـيْـطَـانٌ يَـدْعُـو إِلَـيْـهِ» [ رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ، الحَدِيث:٢٠٨، وَابْنُ مَاجَه، الحَدِيث: ١١ ].
فَهَذَا بَيَانٌ إِيضَاحِي مِنَ الرَّسُولِ ﷺ لِمَعْنَىٰ هَـذِهِ الآيَـةِ الكَرِيمَةِ:﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰطِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ﴾.
*■ إِذَنْ فَأَصْحَـابُ العَقِيدَةِ السَّلِيمَةِ، وَأَصْحَـابُ النَّجَاةِ مِنَ الضَّلَالَـةِ وَمِنَ النَّارِ وَمِنَ الأَهْـوَاءِ، هُـمْ جَمَاعَـةٌ وَاحِـدَةٌ، هُـمْ (أَهْـلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ) جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْهُمْ، وَجَمَعَنَا بِهِمْ، وَرَزَقَنَا السَّيْرَ عَلَىٰ نَهْجِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ أَنْ نَلْقَاهُ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٥ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٤ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*مَـنْــزِلَــةُ الـطَّـائِـعِـيـنَ لِلهِ وَرَسُـولِــهِ:*
أَهْـلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ قَدْ يَقِلُّونَ فِي بَعْضِ الأَزْمَـانِ، وَقَدْ يَكْثُرُونَ، وَقَدْ لَا يَكُونُ مِنْهُمْ إِلَّا عَـدَدٌ قَلِيلٌ، لَكِنْ فِيهِمُ البَرَكَةُ وَالخَيْرُ؛ لِأَنَّهُمْ عَلَى الحَقِّ، وَمَنْ كَانَ عَلَى الحَقِّ فَـإِنَّـهُ لَا يَخَافُ مِنَ القِلَّةِ، وَلَا يَخْشَىٰ مِنْ كَثْرَةِ الأَعْــدَاءِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَمَن یُطِعِ ٱللهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰۤئِـكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلصِّدِّیقِینَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَٱلصَّـٰلِحِینَۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰۤئِـكَ رَفِیقࣰا﴾ *فَمَنْ كَانَ رِفْقَتهُ هَــؤُلَاءِ الَّـذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، فَمِمَّ يَخَافُ إِذَنْ؟.*
*الـصَّـابِــرُونَ ابْـتِـغَــاءَ مَـرْضَــاةِ اللهِ:*
لَكِنْ هَـذَا يَحْتَاجُ مِنَ العَبْدِ أَنْ يَكُونَ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ وَعِلْمٍ وَبَحْثٍ عَنْ سَبِيلِ هَـؤُلَاءِ، وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، وَتَحَمُّـلِ أَذَى مَنْ خَالَفَهُ.
*فَالصَّابِرُ عَلَىٰ صِـرَاطِ اللهِ، وَعَلَى الدِّينِ الحَقِّ، وَعَلَى السُّنَّةِ؛ يَلْقَىٰ عَنَتًا مِنَ النَّاسِ، وَيَلْقَىٰ لَوْمًا وَعِتَابًا، وَرُبَّمَا يَصِلُ ذَلِكَ إِلَىٰ حَـدِّ التَّعْـذِيبِ وَالقَتْلِ وَالتَّشْرِيدِ، وَلَكِنَّهُ مَا دَامَ عَلَى الحَقِّ فَلَا يَضِيرُهُ كَيْدُ الكَائِدِينَ، وَإِنْ أُصِيبَ فِي دُنْيَاهُ، فَـإِنَّ العَاقِبَةَ لَـهُ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٦ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*مَـنْــزِلَــةُ الـطَّـائِـعِـيـنَ لِلهِ وَرَسُـولِــهِ:*
أَهْـلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ قَدْ يَقِلُّونَ فِي بَعْضِ الأَزْمَـانِ، وَقَدْ يَكْثُرُونَ، وَقَدْ لَا يَكُونُ مِنْهُمْ إِلَّا عَـدَدٌ قَلِيلٌ، لَكِنْ فِيهِمُ البَرَكَةُ وَالخَيْرُ؛ لِأَنَّهُمْ عَلَى الحَقِّ، وَمَنْ كَانَ عَلَى الحَقِّ فَـإِنَّـهُ لَا يَخَافُ مِنَ القِلَّةِ، وَلَا يَخْشَىٰ مِنْ كَثْرَةِ الأَعْــدَاءِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَمَن یُطِعِ ٱللهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰۤئِـكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلصِّدِّیقِینَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَٱلصَّـٰلِحِینَۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰۤئِـكَ رَفِیقࣰا﴾ *فَمَنْ كَانَ رِفْقَتهُ هَــؤُلَاءِ الَّـذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، فَمِمَّ يَخَافُ إِذَنْ؟.*
*الـصَّـابِــرُونَ ابْـتِـغَــاءَ مَـرْضَــاةِ اللهِ:*
لَكِنْ هَـذَا يَحْتَاجُ مِنَ العَبْدِ أَنْ يَكُونَ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ وَعِلْمٍ وَبَحْثٍ عَنْ سَبِيلِ هَـؤُلَاءِ، وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، وَتَحَمُّـلِ أَذَى مَنْ خَالَفَهُ.
*فَالصَّابِرُ عَلَىٰ صِـرَاطِ اللهِ، وَعَلَى الدِّينِ الحَقِّ، وَعَلَى السُّنَّةِ؛ يَلْقَىٰ عَنَتًا مِنَ النَّاسِ، وَيَلْقَىٰ لَوْمًا وَعِتَابًا، وَرُبَّمَا يَصِلُ ذَلِكَ إِلَىٰ حَـدِّ التَّعْـذِيبِ وَالقَتْلِ وَالتَّشْرِيدِ، وَلَكِنَّهُ مَا دَامَ عَلَى الحَقِّ فَلَا يَضِيرُهُ كَيْدُ الكَائِدِينَ، وَإِنْ أُصِيبَ فِي دُنْيَاهُ، فَـإِنَّ العَاقِبَةَ لَـهُ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٦ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٥ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*عَـقِـيـدَةُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ:*
عَـقِـيـدَةُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ: الإِيمَانُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالإِيمَانُ بِالـقَـدَرِ خَيْرِهِ وَشَـرِّهِ.
وَهَــذِهِ الأُصُـولُ خَـالَـفَ فِيهَا مَنْ خَـالَـفَ، وَانْحَـرَفَ عَنْهَا مَنِ انْحَـرَفَ مِنَ الفِرَقِ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ.
*وَلَكِنَّ أَهْـلَ الحَقِّ ثَابِتُونَ عَلَى الحَقِّ، مَعَ مَا يُجَابَهُونَ مِنَ الِامْتِحَانِ وَالضَّغْطِ المُوَجَّهَيْنَ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُمْ ثَابِتُونَ عَلَى الحَقِّ وَلَا يُرِيدُونَ لِلْحَقِّ بَدِيلًا.*
*مَعْنَى الإِيمَانِ بِاللهِ:*
فَالإِيمَانُ بِاللهِ يَعْنِي: الِاعْتِقَاد الجَازِم بِوَحْدَانِيَّةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ فِي الرُّبُوبِيَّةِ وَالأُلُوهِيَّةِ، وَمَالَـهُ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، *وَهَـذَا يَعْنِي: أَنَّ أَنْوَاعَ التَّوْحِيدِ ثَـلَاثَـةٌ:*
*تَـوْحِـيـدُ الـرُّبُـوبِـيَّـةِ.*
*تَـوْحِـيـدُ الأُلُـوهِــيَّـةِ.*
*تَـوْحِـيـدُ الأَسْـمَـاءِ وَالصِّـفَـاتِ.*
*النَّوْعُ الأَوَّلُ: تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ:*
وَهُـوَ مَـرْكُـوزٌ فِي الفِطَرِ، لَا يَكَادُ يُنَازِعُ فِيهِ مِنَ الخَلْقِ، حَتَّىٰ إِبْلِيسَ الَّـذِي هُـوَ رَأْسُ الكُفْرِ، قَالَ:﴿رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی﴾ وقَالَ:﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ﴾ فَهُوَ قَدْ أَقَـرَّ بِرُبُوبِيَّةِ اللهِ، وَحَلَفَ بِعِزَّةِ اللهِ.
كَذَلِكَ سَائِرُ الكَفَرَةِ مُقِرُّونَ بِهَذَا؛ كَأَبِي جَهْلٍ وَأَبِي لَهَبٍ وَخِلَافِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الكُفْرِ كَانُوا مُقِرِّينَ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ عَلَىٰ مَاهُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ وَالضَّلَالِ، قَـالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَیَقُولُنَّ ٱللهُۖ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ سَیَقُولُونَ لِلهِۚ﴾ وَقَالَ جَلَّ شَأْنُهُ:﴿قُلۡ مَنۢ بِیَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَیۡءࣲ وَهُوَ یُجِیرُ وَلَا یُجَارُ عَلَیۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ سَیَقُولُونَ لِلهِۚ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن یَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَمَن یُخۡرِجُ ٱلۡحَیَّ مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَیُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتَ مِنَ ٱلۡحَیِّ وَمَن یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَیَقُولُونَ ٱللهُۚ﴾ *إِذَنْ فَهُمْ مُقِرُّونَ بِهَذَا كُلِّهِ، وَعِنْدَ الشَّدَائِدِ يُخْلِصُونَ الدُّعَاءَ لِلهِ؛ لِأَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَا يُنْجِي مِنَ الشَّدَائِدِ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٦ - ١٧٨ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*عَـقِـيـدَةُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ:*
عَـقِـيـدَةُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ: الإِيمَانُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالإِيمَانُ بِالـقَـدَرِ خَيْرِهِ وَشَـرِّهِ.
وَهَــذِهِ الأُصُـولُ خَـالَـفَ فِيهَا مَنْ خَـالَـفَ، وَانْحَـرَفَ عَنْهَا مَنِ انْحَـرَفَ مِنَ الفِرَقِ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ.
*وَلَكِنَّ أَهْـلَ الحَقِّ ثَابِتُونَ عَلَى الحَقِّ، مَعَ مَا يُجَابَهُونَ مِنَ الِامْتِحَانِ وَالضَّغْطِ المُوَجَّهَيْنَ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُمْ ثَابِتُونَ عَلَى الحَقِّ وَلَا يُرِيدُونَ لِلْحَقِّ بَدِيلًا.*
*مَعْنَى الإِيمَانِ بِاللهِ:*
فَالإِيمَانُ بِاللهِ يَعْنِي: الِاعْتِقَاد الجَازِم بِوَحْدَانِيَّةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ فِي الرُّبُوبِيَّةِ وَالأُلُوهِيَّةِ، وَمَالَـهُ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، *وَهَـذَا يَعْنِي: أَنَّ أَنْوَاعَ التَّوْحِيدِ ثَـلَاثَـةٌ:*
*تَـوْحِـيـدُ الـرُّبُـوبِـيَّـةِ.*
*تَـوْحِـيـدُ الأُلُـوهِــيَّـةِ.*
*تَـوْحِـيـدُ الأَسْـمَـاءِ وَالصِّـفَـاتِ.*
*النَّوْعُ الأَوَّلُ: تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ:*
وَهُـوَ مَـرْكُـوزٌ فِي الفِطَرِ، لَا يَكَادُ يُنَازِعُ فِيهِ مِنَ الخَلْقِ، حَتَّىٰ إِبْلِيسَ الَّـذِي هُـوَ رَأْسُ الكُفْرِ، قَالَ:﴿رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی﴾ وقَالَ:﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ﴾ فَهُوَ قَدْ أَقَـرَّ بِرُبُوبِيَّةِ اللهِ، وَحَلَفَ بِعِزَّةِ اللهِ.
كَذَلِكَ سَائِرُ الكَفَرَةِ مُقِرُّونَ بِهَذَا؛ كَأَبِي جَهْلٍ وَأَبِي لَهَبٍ وَخِلَافِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الكُفْرِ كَانُوا مُقِرِّينَ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ عَلَىٰ مَاهُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ وَالضَّلَالِ، قَـالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَیَقُولُنَّ ٱللهُۖ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ سَیَقُولُونَ لِلهِۚ﴾ وَقَالَ جَلَّ شَأْنُهُ:﴿قُلۡ مَنۢ بِیَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَیۡءࣲ وَهُوَ یُجِیرُ وَلَا یُجَارُ عَلَیۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ سَیَقُولُونَ لِلهِۚ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن یَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَمَن یُخۡرِجُ ٱلۡحَیَّ مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَیُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتَ مِنَ ٱلۡحَیِّ وَمَن یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَیَقُولُونَ ٱللهُۚ﴾ *إِذَنْ فَهُمْ مُقِرُّونَ بِهَذَا كُلِّهِ، وَعِنْدَ الشَّدَائِدِ يُخْلِصُونَ الدُّعَاءَ لِلهِ؛ لِأَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَا يُنْجِي مِنَ الشَّدَائِدِ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٦ - ١٧٨ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*