العلمانيون والليبراليون أذناب الكفار يحاولون هتك هذه الضوابط ويقولون المرأة لها الحرية ياسبحان الله لها الحرية بالباطل هذه ليست حرية هذه عبودية للشهوات عبودية لشياطين الأنس والجن . الحرية في عبادة الله وطاعة الله وإلتزام الأحكام الشرعية
،، للعلامة صالح الفوزان حفظه الله
،، للعلامة صالح الفوزان حفظه الله
عن سهل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وأنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا
وأشار بالسبابة والوسطى ، وفرج بينهما شيئا
رواه البخاري
(اليتيم) هو الذي مات أبوه قبل بلوغه، سواء كان ذكراً أم أنثى.
أما من ماتت أمه قبل بلوغه؛ فليس يتيماً لا شرعاً ولا لغة.
(وفرج بينهما) يعني : قارن بينهما وفرج ، يعني أن كافل اليتيم مع النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة قريب منه .
ابن عثيمين رحمه الله
وأنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا
وأشار بالسبابة والوسطى ، وفرج بينهما شيئا
رواه البخاري
(اليتيم) هو الذي مات أبوه قبل بلوغه، سواء كان ذكراً أم أنثى.
أما من ماتت أمه قبل بلوغه؛ فليس يتيماً لا شرعاً ولا لغة.
(وفرج بينهما) يعني : قارن بينهما وفرج ، يعني أن كافل اليتيم مع النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة قريب منه .
ابن عثيمين رحمه الله
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ١ ]*
*------------------------------------*
*قَالَ شَيْخُنَا غَفَرَ اللهُ لَهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ:*
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ نَبِيَّنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَإِمَامِ المُرْسَلِينَ، وَالمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، بَـلَّـغَ الـرِّسَالَـةَ، وَأَدَّى الأَمَانَـةَ، وَنَصَحَ الأُمَّـةَ، وَجَاهَـدَ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ، فَأَكْمَلَ اللهُ بِهِ الـدِّينَ، وَأَتَمَّ بِهِ النِّعْمَةَ، وَأَوْجَبَ عَلَى الخَلْقِ طَاعَتَهُ وَاتِّبَاعَهُ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَحَبَّتَهُ أَكْثَرَ مِمَّا يُحِبُّونَ أَنْفُسَهُمْ وَوَالِدَيْهِمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَالنَّاسَ أَجْمَعِينَ.
*أَمَّا بَـعْـدُ: سَنَتَنَاوَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ مَوْضُوعًا يَهُمُّ كُـلَّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ، أَلَا وَهُـوَ (الـعَـقِـيـدَة)، فَهِيَ الأَسَاسُ المُصَحِّـحُ لِجَمِيـعِ الأَعْمَالِ، فَكُلُّ عَمَلٍ لَا يُبْنَـىٰ عَلَىٰ عَـقِيـدَةٍ سَلِيمَـةٍ؛ فَـإِنَّـهُ مَـرْدُودٌ عَلَىٰ صَاحِبِـهِ مَهْمَـا أَتْعَـبَ نَفْسَـهُ، وَمَهْمَـا أَفْنَـىٰ حَيَاتَـهُ فِيهِ.*
*■ وَالـعَـقِــيــدَةُ: هِـيَ أَسَاسُ الـدِّينِ، وَخُلَاصَةُ دَعْـوَةِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينِ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَىٰ آخِرِهِمْ، كَمَا يُسْأَلُ عَنْهَا العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الأَثَـرِ:(كَلِمَتَانِ يُسْأَلُ عَنْهُمَا الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ: مَاذَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ وَمَاذَا أَجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ؟).*
*هَـاتَـانِ الكَـلِمَـتَانِ؛ يُسْـأَلُ عَنْـهُمَـا كُـلُّ مَخْلُـوقٍ يَـوْمَ القِيَامَـةِ.*
*■ وَجَــوَابُ الْأُولَـىٰ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَــٰه إِلَّا اللهُ، وَجَــوَابُ الثَّانِيَـةِ: شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَــوْلًا وَعَـمَــلًا.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٣ - ١٧٤ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*----------------------------------------*
*الخميس ٢٦\ رَبِيع الأَوَّل \١٤٤٢ هـــ .*
*------------------------------------*
*قَالَ شَيْخُنَا غَفَرَ اللهُ لَهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ:*
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ نَبِيَّنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَإِمَامِ المُرْسَلِينَ، وَالمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، بَـلَّـغَ الـرِّسَالَـةَ، وَأَدَّى الأَمَانَـةَ، وَنَصَحَ الأُمَّـةَ، وَجَاهَـدَ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ، فَأَكْمَلَ اللهُ بِهِ الـدِّينَ، وَأَتَمَّ بِهِ النِّعْمَةَ، وَأَوْجَبَ عَلَى الخَلْقِ طَاعَتَهُ وَاتِّبَاعَهُ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَحَبَّتَهُ أَكْثَرَ مِمَّا يُحِبُّونَ أَنْفُسَهُمْ وَوَالِدَيْهِمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَالنَّاسَ أَجْمَعِينَ.
*أَمَّا بَـعْـدُ: سَنَتَنَاوَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ مَوْضُوعًا يَهُمُّ كُـلَّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ، أَلَا وَهُـوَ (الـعَـقِـيـدَة)، فَهِيَ الأَسَاسُ المُصَحِّـحُ لِجَمِيـعِ الأَعْمَالِ، فَكُلُّ عَمَلٍ لَا يُبْنَـىٰ عَلَىٰ عَـقِيـدَةٍ سَلِيمَـةٍ؛ فَـإِنَّـهُ مَـرْدُودٌ عَلَىٰ صَاحِبِـهِ مَهْمَـا أَتْعَـبَ نَفْسَـهُ، وَمَهْمَـا أَفْنَـىٰ حَيَاتَـهُ فِيهِ.*
*■ وَالـعَـقِــيــدَةُ: هِـيَ أَسَاسُ الـدِّينِ، وَخُلَاصَةُ دَعْـوَةِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينِ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَىٰ آخِرِهِمْ، كَمَا يُسْأَلُ عَنْهَا العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الأَثَـرِ:(كَلِمَتَانِ يُسْأَلُ عَنْهُمَا الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ: مَاذَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ وَمَاذَا أَجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ؟).*
*هَـاتَـانِ الكَـلِمَـتَانِ؛ يُسْـأَلُ عَنْـهُمَـا كُـلُّ مَخْلُـوقٍ يَـوْمَ القِيَامَـةِ.*
*■ وَجَــوَابُ الْأُولَـىٰ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَــٰه إِلَّا اللهُ، وَجَــوَابُ الثَّانِيَـةِ: شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَــوْلًا وَعَـمَــلًا.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٣ - ١٧٤ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*----------------------------------------*
*الخميس ٢٦\ رَبِيع الأَوَّل \١٤٤٢ هـــ .*
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٢ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*الـعَــقِــيــدَةُ الـصَّـحِيـحَـةُ الـثَّـابِـتَـةُ:*
العَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ: هِيَ الَّتِي جَــاءَ بِـهَـا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَدَعَـا إِلَيْهَا، وَقَدْ بَيَّنَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنَّ الأُمَّـةَ سَتَفْتَرِقُ مِنْ بَـعْـدِهِ عَلَىٰ ثَـلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِـرْقَـةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً، قَالُوا: مَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:«مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي» [ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، الحَدِيث: ٢٦٤١ ].
*■ فَمَنْ وَافَـقَ اعْتِقَادُهُ مَا كَانَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مِنَ المُـعْـتَـقَــدَاتِ، فَـإِنَّـهُ يَنْجُو مِنْ عَـذَابِ اللهِ وَيـدْخـلُ الجَنَّـة؛ لِـذَا سُمِّيتِ الفِرقَةُ المُلْتَزِمَةُ بِهَذِهِ العَقِيدَةِ وَالثَّابِتَةِ عَلَيْهَا (بِالفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ).*
*وَسَبَبُ تَسْمِيَتِهَا بِهَذَا الِاسْمِ:* يَرْجِعُ إِلَىٰ كَوْنِهَا النَّاجِيَة مِنْ عَـذَابِ اللهِ، وَذَلِكَ مِنْ بَيْنِ ثَـلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِـرْقَـة، أَمَّـا الـفِـرَقُ البَاقِيَةُ فَهِيَ فِي النَّارِ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
*■ إِذَنْ فَالفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ: هِيَ (أَهْــلُ الـسُّـنَّــةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ) فِي كُـلِّ زَمَـانٍ، بِـدَايَـةً مِنَ الرَّسُولِ ﷺ وَصَحَابَتِهِ، وَنِـهَـايَـةً بِآخِـرِ هَـذِهِ الأُمَّـةِ المُحَمَّدِيَّةِ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ، كَمَا وَرَدَ فِي الحَدِيثِ:«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ أَمْـرُ اللهِ وَهُمْ عَلَىٰ ذَلِكَ»* [ رَوَاهُ البُخَارِيُّ: ١\٢٥ - ٢٦، وَمُسْلِمٌ الحَدِيث: ١٩٢٠، وَاللَّفْظُ لَهُ ].
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٤ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*الـعَــقِــيــدَةُ الـصَّـحِيـحَـةُ الـثَّـابِـتَـةُ:*
العَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ: هِيَ الَّتِي جَــاءَ بِـهَـا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَدَعَـا إِلَيْهَا، وَقَدْ بَيَّنَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنَّ الأُمَّـةَ سَتَفْتَرِقُ مِنْ بَـعْـدِهِ عَلَىٰ ثَـلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِـرْقَـةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً، قَالُوا: مَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:«مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي» [ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، الحَدِيث: ٢٦٤١ ].
*■ فَمَنْ وَافَـقَ اعْتِقَادُهُ مَا كَانَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مِنَ المُـعْـتَـقَــدَاتِ، فَـإِنَّـهُ يَنْجُو مِنْ عَـذَابِ اللهِ وَيـدْخـلُ الجَنَّـة؛ لِـذَا سُمِّيتِ الفِرقَةُ المُلْتَزِمَةُ بِهَذِهِ العَقِيدَةِ وَالثَّابِتَةِ عَلَيْهَا (بِالفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ).*
*وَسَبَبُ تَسْمِيَتِهَا بِهَذَا الِاسْمِ:* يَرْجِعُ إِلَىٰ كَوْنِهَا النَّاجِيَة مِنْ عَـذَابِ اللهِ، وَذَلِكَ مِنْ بَيْنِ ثَـلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِـرْقَـة، أَمَّـا الـفِـرَقُ البَاقِيَةُ فَهِيَ فِي النَّارِ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
*■ إِذَنْ فَالفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ: هِيَ (أَهْــلُ الـسُّـنَّــةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ) فِي كُـلِّ زَمَـانٍ، بِـدَايَـةً مِنَ الرَّسُولِ ﷺ وَصَحَابَتِهِ، وَنِـهَـايَـةً بِآخِـرِ هَـذِهِ الأُمَّـةِ المُحَمَّدِيَّةِ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ، كَمَا وَرَدَ فِي الحَدِيثِ:«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ أَمْـرُ اللهِ وَهُمْ عَلَىٰ ذَلِكَ»* [ رَوَاهُ البُخَارِيُّ: ١\٢٥ - ٢٦، وَمُسْلِمٌ الحَدِيث: ١٩٢٠، وَاللَّفْظُ لَهُ ].
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٤ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٣ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*الـحَـقُّ وَاحِــدٌ لَا يَــتَــجَــزَّأ:*
نَعَمْ، تَعَدَّدَتِ الفِرَقُ، وَتَعَدَّدَتِ النِّحَلُ وَالمَذَاهِبُ، وَتَعَدَّدَتِ الأَقْوَالُ، وَلَكِنَّ الحَقَّ - دَائِمًا وَأَبَدًا - وَاحِـدٌ لَا يَتَعَدَّدُ وَلَا يَتَشَعَّبُ، وَهَـذَا دَيْـدَنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَـالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰطِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِۦۚ ذَ ٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾.
*■ وَصِــرَاطُ اللهِ: هُـوَ الَّـذِي بَعَثَ اللهُ بِهِ رَسُولَـهُ ﷺ، وَسَـارَ عَلَيْهِ صَحَابَتُهُ الكِرَامُ، وَالقُرُونُ المُفَضَّلَةِ، وَمَنِ اقْتَفَىٰ أَثَـرَهُـمْ مِنْ مُتَأَخِّرِي هَـذِهِ الأُمَّـةِ إِلَىٰ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، ذَلِـكُـمْ هُــوَ صِـرَاطُ اللهِ، أَمَّـا مَـا خَـالَـفَ هَـذَا الصِّرَاطَ وَاخْتَلَـفَ عَنْـهُ؛ فَـإِنَّـهَـا سُــبُــلٌ.*
وَقَدْ خَـطَّ النَّبِيُّ ﷺ خَطًّا مُسْتَقِيمًا، وَخَطَّ عَلَىٰ جَنْبَيْهِ خُطُوطًا مُتَعَرِّجَةً، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنِ الخَـطِّ المُسْتَقِيمِ:«هَــذَا سَـبِـيـلُ اللهِ» وَقَـالَ عَنِ الخُطُوطِ الجَانِبِيَّةِ المُتَفَرِّقَةِ:«وَهَــذِهِ سُـبُـلٌ، عَلَىٰ كُـلِّ سَـبِـيـلٍ مِـنْـهَـا شَـيْـطَـانٌ يَـدْعُـو إِلَـيْـهِ» [ رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ، الحَدِيث:٢٠٨، وَابْنُ مَاجَه، الحَدِيث: ١١ ].
فَهَذَا بَيَانٌ إِيضَاحِي مِنَ الرَّسُولِ ﷺ لِمَعْنَىٰ هَـذِهِ الآيَـةِ الكَرِيمَةِ:﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰطِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ﴾.
*■ إِذَنْ فَأَصْحَـابُ العَقِيدَةِ السَّلِيمَةِ، وَأَصْحَـابُ النَّجَاةِ مِنَ الضَّلَالَـةِ وَمِنَ النَّارِ وَمِنَ الأَهْـوَاءِ، هُـمْ جَمَاعَـةٌ وَاحِـدَةٌ، هُـمْ (أَهْـلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ) جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْهُمْ، وَجَمَعَنَا بِهِمْ، وَرَزَقَنَا السَّيْرَ عَلَىٰ نَهْجِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ أَنْ نَلْقَاهُ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٥ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*الـحَـقُّ وَاحِــدٌ لَا يَــتَــجَــزَّأ:*
نَعَمْ، تَعَدَّدَتِ الفِرَقُ، وَتَعَدَّدَتِ النِّحَلُ وَالمَذَاهِبُ، وَتَعَدَّدَتِ الأَقْوَالُ، وَلَكِنَّ الحَقَّ - دَائِمًا وَأَبَدًا - وَاحِـدٌ لَا يَتَعَدَّدُ وَلَا يَتَشَعَّبُ، وَهَـذَا دَيْـدَنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَـالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰطِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِۦۚ ذَ ٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾.
*■ وَصِــرَاطُ اللهِ: هُـوَ الَّـذِي بَعَثَ اللهُ بِهِ رَسُولَـهُ ﷺ، وَسَـارَ عَلَيْهِ صَحَابَتُهُ الكِرَامُ، وَالقُرُونُ المُفَضَّلَةِ، وَمَنِ اقْتَفَىٰ أَثَـرَهُـمْ مِنْ مُتَأَخِّرِي هَـذِهِ الأُمَّـةِ إِلَىٰ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، ذَلِـكُـمْ هُــوَ صِـرَاطُ اللهِ، أَمَّـا مَـا خَـالَـفَ هَـذَا الصِّرَاطَ وَاخْتَلَـفَ عَنْـهُ؛ فَـإِنَّـهَـا سُــبُــلٌ.*
وَقَدْ خَـطَّ النَّبِيُّ ﷺ خَطًّا مُسْتَقِيمًا، وَخَطَّ عَلَىٰ جَنْبَيْهِ خُطُوطًا مُتَعَرِّجَةً، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنِ الخَـطِّ المُسْتَقِيمِ:«هَــذَا سَـبِـيـلُ اللهِ» وَقَـالَ عَنِ الخُطُوطِ الجَانِبِيَّةِ المُتَفَرِّقَةِ:«وَهَــذِهِ سُـبُـلٌ، عَلَىٰ كُـلِّ سَـبِـيـلٍ مِـنْـهَـا شَـيْـطَـانٌ يَـدْعُـو إِلَـيْـهِ» [ رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ، الحَدِيث:٢٠٨، وَابْنُ مَاجَه، الحَدِيث: ١١ ].
فَهَذَا بَيَانٌ إِيضَاحِي مِنَ الرَّسُولِ ﷺ لِمَعْنَىٰ هَـذِهِ الآيَـةِ الكَرِيمَةِ:﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰطِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ﴾.
*■ إِذَنْ فَأَصْحَـابُ العَقِيدَةِ السَّلِيمَةِ، وَأَصْحَـابُ النَّجَاةِ مِنَ الضَّلَالَـةِ وَمِنَ النَّارِ وَمِنَ الأَهْـوَاءِ، هُـمْ جَمَاعَـةٌ وَاحِـدَةٌ، هُـمْ (أَهْـلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ) جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْهُمْ، وَجَمَعَنَا بِهِمْ، وَرَزَقَنَا السَّيْرَ عَلَىٰ نَهْجِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ أَنْ نَلْقَاهُ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٥ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٤ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*مَـنْــزِلَــةُ الـطَّـائِـعِـيـنَ لِلهِ وَرَسُـولِــهِ:*
أَهْـلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ قَدْ يَقِلُّونَ فِي بَعْضِ الأَزْمَـانِ، وَقَدْ يَكْثُرُونَ، وَقَدْ لَا يَكُونُ مِنْهُمْ إِلَّا عَـدَدٌ قَلِيلٌ، لَكِنْ فِيهِمُ البَرَكَةُ وَالخَيْرُ؛ لِأَنَّهُمْ عَلَى الحَقِّ، وَمَنْ كَانَ عَلَى الحَقِّ فَـإِنَّـهُ لَا يَخَافُ مِنَ القِلَّةِ، وَلَا يَخْشَىٰ مِنْ كَثْرَةِ الأَعْــدَاءِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَمَن یُطِعِ ٱللهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰۤئِـكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلصِّدِّیقِینَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَٱلصَّـٰلِحِینَۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰۤئِـكَ رَفِیقࣰا﴾ *فَمَنْ كَانَ رِفْقَتهُ هَــؤُلَاءِ الَّـذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، فَمِمَّ يَخَافُ إِذَنْ؟.*
*الـصَّـابِــرُونَ ابْـتِـغَــاءَ مَـرْضَــاةِ اللهِ:*
لَكِنْ هَـذَا يَحْتَاجُ مِنَ العَبْدِ أَنْ يَكُونَ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ وَعِلْمٍ وَبَحْثٍ عَنْ سَبِيلِ هَـؤُلَاءِ، وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، وَتَحَمُّـلِ أَذَى مَنْ خَالَفَهُ.
*فَالصَّابِرُ عَلَىٰ صِـرَاطِ اللهِ، وَعَلَى الدِّينِ الحَقِّ، وَعَلَى السُّنَّةِ؛ يَلْقَىٰ عَنَتًا مِنَ النَّاسِ، وَيَلْقَىٰ لَوْمًا وَعِتَابًا، وَرُبَّمَا يَصِلُ ذَلِكَ إِلَىٰ حَـدِّ التَّعْـذِيبِ وَالقَتْلِ وَالتَّشْرِيدِ، وَلَكِنَّهُ مَا دَامَ عَلَى الحَقِّ فَلَا يَضِيرُهُ كَيْدُ الكَائِدِينَ، وَإِنْ أُصِيبَ فِي دُنْيَاهُ، فَـإِنَّ العَاقِبَةَ لَـهُ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٦ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*مَـنْــزِلَــةُ الـطَّـائِـعِـيـنَ لِلهِ وَرَسُـولِــهِ:*
أَهْـلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ قَدْ يَقِلُّونَ فِي بَعْضِ الأَزْمَـانِ، وَقَدْ يَكْثُرُونَ، وَقَدْ لَا يَكُونُ مِنْهُمْ إِلَّا عَـدَدٌ قَلِيلٌ، لَكِنْ فِيهِمُ البَرَكَةُ وَالخَيْرُ؛ لِأَنَّهُمْ عَلَى الحَقِّ، وَمَنْ كَانَ عَلَى الحَقِّ فَـإِنَّـهُ لَا يَخَافُ مِنَ القِلَّةِ، وَلَا يَخْشَىٰ مِنْ كَثْرَةِ الأَعْــدَاءِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَمَن یُطِعِ ٱللهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰۤئِـكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلصِّدِّیقِینَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَٱلصَّـٰلِحِینَۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰۤئِـكَ رَفِیقࣰا﴾ *فَمَنْ كَانَ رِفْقَتهُ هَــؤُلَاءِ الَّـذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، فَمِمَّ يَخَافُ إِذَنْ؟.*
*الـصَّـابِــرُونَ ابْـتِـغَــاءَ مَـرْضَــاةِ اللهِ:*
لَكِنْ هَـذَا يَحْتَاجُ مِنَ العَبْدِ أَنْ يَكُونَ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ وَعِلْمٍ وَبَحْثٍ عَنْ سَبِيلِ هَـؤُلَاءِ، وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، وَتَحَمُّـلِ أَذَى مَنْ خَالَفَهُ.
*فَالصَّابِرُ عَلَىٰ صِـرَاطِ اللهِ، وَعَلَى الدِّينِ الحَقِّ، وَعَلَى السُّنَّةِ؛ يَلْقَىٰ عَنَتًا مِنَ النَّاسِ، وَيَلْقَىٰ لَوْمًا وَعِتَابًا، وَرُبَّمَا يَصِلُ ذَلِكَ إِلَىٰ حَـدِّ التَّعْـذِيبِ وَالقَتْلِ وَالتَّشْرِيدِ، وَلَكِنَّهُ مَا دَامَ عَلَى الحَقِّ فَلَا يَضِيرُهُ كَيْدُ الكَائِدِينَ، وَإِنْ أُصِيبَ فِي دُنْيَاهُ، فَـإِنَّ العَاقِبَةَ لَـهُ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٦ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
Forwarded from Deleted Account
*[ سِـلْـسِلَـــةُ مُــجْــمَـــل اعْـتِـقَــادِ الـسَّـلَــفِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٥ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*عَـقِـيـدَةُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ:*
عَـقِـيـدَةُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ: الإِيمَانُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالإِيمَانُ بِالـقَـدَرِ خَيْرِهِ وَشَـرِّهِ.
وَهَــذِهِ الأُصُـولُ خَـالَـفَ فِيهَا مَنْ خَـالَـفَ، وَانْحَـرَفَ عَنْهَا مَنِ انْحَـرَفَ مِنَ الفِرَقِ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ.
*وَلَكِنَّ أَهْـلَ الحَقِّ ثَابِتُونَ عَلَى الحَقِّ، مَعَ مَا يُجَابَهُونَ مِنَ الِامْتِحَانِ وَالضَّغْطِ المُوَجَّهَيْنَ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُمْ ثَابِتُونَ عَلَى الحَقِّ وَلَا يُرِيدُونَ لِلْحَقِّ بَدِيلًا.*
*مَعْنَى الإِيمَانِ بِاللهِ:*
فَالإِيمَانُ بِاللهِ يَعْنِي: الِاعْتِقَاد الجَازِم بِوَحْدَانِيَّةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ فِي الرُّبُوبِيَّةِ وَالأُلُوهِيَّةِ، وَمَالَـهُ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، *وَهَـذَا يَعْنِي: أَنَّ أَنْوَاعَ التَّوْحِيدِ ثَـلَاثَـةٌ:*
*تَـوْحِـيـدُ الـرُّبُـوبِـيَّـةِ.*
*تَـوْحِـيـدُ الأُلُـوهِــيَّـةِ.*
*تَـوْحِـيـدُ الأَسْـمَـاءِ وَالصِّـفَـاتِ.*
*النَّوْعُ الأَوَّلُ: تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ:*
وَهُـوَ مَـرْكُـوزٌ فِي الفِطَرِ، لَا يَكَادُ يُنَازِعُ فِيهِ مِنَ الخَلْقِ، حَتَّىٰ إِبْلِيسَ الَّـذِي هُـوَ رَأْسُ الكُفْرِ، قَالَ:﴿رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی﴾ وقَالَ:﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ﴾ فَهُوَ قَدْ أَقَـرَّ بِرُبُوبِيَّةِ اللهِ، وَحَلَفَ بِعِزَّةِ اللهِ.
كَذَلِكَ سَائِرُ الكَفَرَةِ مُقِرُّونَ بِهَذَا؛ كَأَبِي جَهْلٍ وَأَبِي لَهَبٍ وَخِلَافِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الكُفْرِ كَانُوا مُقِرِّينَ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ عَلَىٰ مَاهُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ وَالضَّلَالِ، قَـالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَیَقُولُنَّ ٱللهُۖ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ سَیَقُولُونَ لِلهِۚ﴾ وَقَالَ جَلَّ شَأْنُهُ:﴿قُلۡ مَنۢ بِیَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَیۡءࣲ وَهُوَ یُجِیرُ وَلَا یُجَارُ عَلَیۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ سَیَقُولُونَ لِلهِۚ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن یَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَمَن یُخۡرِجُ ٱلۡحَیَّ مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَیُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتَ مِنَ ٱلۡحَیِّ وَمَن یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَیَقُولُونَ ٱللهُۚ﴾ *إِذَنْ فَهُمْ مُقِرُّونَ بِهَذَا كُلِّهِ، وَعِنْدَ الشَّدَائِدِ يُخْلِصُونَ الدُّعَاءَ لِلهِ؛ لِأَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَا يُنْجِي مِنَ الشَّدَائِدِ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٦ - ١٧٨ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*عَـقِـيـدَةُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ:*
عَـقِـيـدَةُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَــةِ: الإِيمَانُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالإِيمَانُ بِالـقَـدَرِ خَيْرِهِ وَشَـرِّهِ.
وَهَــذِهِ الأُصُـولُ خَـالَـفَ فِيهَا مَنْ خَـالَـفَ، وَانْحَـرَفَ عَنْهَا مَنِ انْحَـرَفَ مِنَ الفِرَقِ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ.
*وَلَكِنَّ أَهْـلَ الحَقِّ ثَابِتُونَ عَلَى الحَقِّ، مَعَ مَا يُجَابَهُونَ مِنَ الِامْتِحَانِ وَالضَّغْطِ المُوَجَّهَيْنَ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُمْ ثَابِتُونَ عَلَى الحَقِّ وَلَا يُرِيدُونَ لِلْحَقِّ بَدِيلًا.*
*مَعْنَى الإِيمَانِ بِاللهِ:*
فَالإِيمَانُ بِاللهِ يَعْنِي: الِاعْتِقَاد الجَازِم بِوَحْدَانِيَّةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ فِي الرُّبُوبِيَّةِ وَالأُلُوهِيَّةِ، وَمَالَـهُ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، *وَهَـذَا يَعْنِي: أَنَّ أَنْوَاعَ التَّوْحِيدِ ثَـلَاثَـةٌ:*
*تَـوْحِـيـدُ الـرُّبُـوبِـيَّـةِ.*
*تَـوْحِـيـدُ الأُلُـوهِــيَّـةِ.*
*تَـوْحِـيـدُ الأَسْـمَـاءِ وَالصِّـفَـاتِ.*
*النَّوْعُ الأَوَّلُ: تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ:*
وَهُـوَ مَـرْكُـوزٌ فِي الفِطَرِ، لَا يَكَادُ يُنَازِعُ فِيهِ مِنَ الخَلْقِ، حَتَّىٰ إِبْلِيسَ الَّـذِي هُـوَ رَأْسُ الكُفْرِ، قَالَ:﴿رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی﴾ وقَالَ:﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ﴾ فَهُوَ قَدْ أَقَـرَّ بِرُبُوبِيَّةِ اللهِ، وَحَلَفَ بِعِزَّةِ اللهِ.
كَذَلِكَ سَائِرُ الكَفَرَةِ مُقِرُّونَ بِهَذَا؛ كَأَبِي جَهْلٍ وَأَبِي لَهَبٍ وَخِلَافِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الكُفْرِ كَانُوا مُقِرِّينَ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ عَلَىٰ مَاهُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ وَالضَّلَالِ، قَـالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَیَقُولُنَّ ٱللهُۖ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ سَیَقُولُونَ لِلهِۚ﴾ وَقَالَ جَلَّ شَأْنُهُ:﴿قُلۡ مَنۢ بِیَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَیۡءࣲ وَهُوَ یُجِیرُ وَلَا یُجَارُ عَلَیۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ سَیَقُولُونَ لِلهِۚ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن یَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَمَن یُخۡرِجُ ٱلۡحَیَّ مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَیُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتَ مِنَ ٱلۡحَیِّ وَمَن یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَیَقُولُونَ ٱللهُۚ﴾ *إِذَنْ فَهُمْ مُقِرُّونَ بِهَذَا كُلِّهِ، وَعِنْدَ الشَّدَائِدِ يُخْلِصُونَ الدُّعَاءَ لِلهِ؛ لِأَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَا يُنْجِي مِنَ الشَّدَائِدِ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ١٧٦ - ١٧٨ ]*
*----------------------------------------*
أَخُوكُمْ: عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد رُوزِي
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ. آمِين.
*----------------------------------------*
*خِــدْمَــةُ الـسَّـلَاسِــلِ الْـعِـلْـمِـــيَّـــةِ:*
*لِـلِاشْــتِــرَاكِ: +966553178173*
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
المبادرة بقضاء رمضان أفضل من التأخير؛ لأن الإنسان لا يدري ما يعرض له، وكونه يبادر ويقضي ما عليه من دين الصوم أحزم وأحرص على الخير، ولولا حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان"؛ لولا هذا الحديث لقلنا بوجوب المبادرة، وهذا الحديث يدل على أن من عليه شيء من رمضان لا يؤخره إلى رمضان التالي.
(فقه العبادات / ص283).
المبادرة بقضاء رمضان أفضل من التأخير؛ لأن الإنسان لا يدري ما يعرض له، وكونه يبادر ويقضي ما عليه من دين الصوم أحزم وأحرص على الخير، ولولا حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان"؛ لولا هذا الحديث لقلنا بوجوب المبادرة، وهذا الحديث يدل على أن من عليه شيء من رمضان لا يؤخره إلى رمضان التالي.
(فقه العبادات / ص283).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيعه ؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته
[صحيح الجامع:1774]
إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيعه ؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته
[صحيح الجامع:1774]
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله -:
من الأخلاق الفاضلة أنّ الإنسان يلتمس العُذر
لأخيهِ ما وجد لهُ محملاً، لاسيما إذا كان الإنسان
المُعتذر عنه معروفاً بِالإستقامة والنصح.
شرح بلوغ المرام 📚
من الأخلاق الفاضلة أنّ الإنسان يلتمس العُذر
لأخيهِ ما وجد لهُ محملاً، لاسيما إذا كان الإنسان
المُعتذر عنه معروفاً بِالإستقامة والنصح.
شرح بلوغ المرام 📚
إذا توحيد الربوبية
إفراد الله عز وجل بأمور ثلاثة:
بالخلق والملك والتدبير
فلا خالق إلا الله
ولا مالك إلا الله، ولا مدبر إلا الله.
ابن عثيمين
فتاوى نور على الدرب
إفراد الله عز وجل بأمور ثلاثة:
بالخلق والملك والتدبير
فلا خالق إلا الله
ولا مالك إلا الله، ولا مدبر إلا الله.
ابن عثيمين
فتاوى نور على الدرب
بسم الله ..
#لكي_يحبني_الله ٥
#أحمد_السيد
هذا المجلس الخامس و الصفة السادسة التي توجب المحبّة الإلهية..
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (٥٤)
-هذه الآية جامعة لعدة صفات يُنال بها المحبّة الإلهية ، لذلك بعض العلماء يسمّي هذه الآية آية المحبّة ..
-و إن قلنا الصفة الجامعة لهذه الصفات المذكورة في الآية فنقول: "نصرة الحقّ على الباطل"
فأنت تكون ذليلاً على المؤمن لأنه في صف الحقّ ، و عزيزاً على الكافر لأنه في صف الباطل..
و تجاهد في سبيل الله لنصرة الحق، و تتحمل لومة اللائمين في سبيل إحقاق الحقّ ..
إذن : لكي نسير في طريقٍ يحبّه الله سبحانه و تعالى
فليكن الحقّ هو المركز فعليه نعادي و عليه نوالي ..
و هذه هي الذروة من الصفات التي توجب المحبّة الإلهية، و الأمر ليس بالسهل و الهين .. و لا يتأتى إلا بطول مجاهدة النّفس و تزكيتها ..
و لعلّ ممّا يدخل في هذا المعنى أيضاً قول الله عزّ و جلّ :
{إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ (٤)}
صفاً كأنهم بنيانٌ مرصوص تقارب معنى أذلّة على المؤمنين، و الجهاد،و مقاتلة أهل الكفر .. فهذه الآية أيضاً حملت الصفات التي ذُكرت في الآية الأولى ..
و لذلك أحبّ الناس إلى الله الأنبياء، و وظيفتهم الدّعوة إلى الحق و تحمّل الأذى فيه و الصبر في سبيل نصرة الحقّ ..
نسأل الله أن يستعملنا في نصرة الحقّ و الدين و أن نكون من جنده الصالحين ..و صلّ اللهم على سيدنا مُحمّد و على آله و صحبه أجمعين و الحمدلله ربّ العالمين ..
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/Eq58a6xurGo
#لكي_يحبني_الله ٥
#أحمد_السيد
هذا المجلس الخامس و الصفة السادسة التي توجب المحبّة الإلهية..
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (٥٤)
-هذه الآية جامعة لعدة صفات يُنال بها المحبّة الإلهية ، لذلك بعض العلماء يسمّي هذه الآية آية المحبّة ..
-و إن قلنا الصفة الجامعة لهذه الصفات المذكورة في الآية فنقول: "نصرة الحقّ على الباطل"
فأنت تكون ذليلاً على المؤمن لأنه في صف الحقّ ، و عزيزاً على الكافر لأنه في صف الباطل..
و تجاهد في سبيل الله لنصرة الحق، و تتحمل لومة اللائمين في سبيل إحقاق الحقّ ..
إذن : لكي نسير في طريقٍ يحبّه الله سبحانه و تعالى
فليكن الحقّ هو المركز فعليه نعادي و عليه نوالي ..
و هذه هي الذروة من الصفات التي توجب المحبّة الإلهية، و الأمر ليس بالسهل و الهين .. و لا يتأتى إلا بطول مجاهدة النّفس و تزكيتها ..
و لعلّ ممّا يدخل في هذا المعنى أيضاً قول الله عزّ و جلّ :
{إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ (٤)}
صفاً كأنهم بنيانٌ مرصوص تقارب معنى أذلّة على المؤمنين، و الجهاد،و مقاتلة أهل الكفر .. فهذه الآية أيضاً حملت الصفات التي ذُكرت في الآية الأولى ..
و لذلك أحبّ الناس إلى الله الأنبياء، و وظيفتهم الدّعوة إلى الحق و تحمّل الأذى فيه و الصبر في سبيل نصرة الحقّ ..
نسأل الله أن يستعملنا في نصرة الحقّ و الدين و أن نكون من جنده الصالحين ..و صلّ اللهم على سيدنا مُحمّد و على آله و صحبه أجمعين و الحمدلله ربّ العالمين ..
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/Eq58a6xurGo
(إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
.[مسلم]
كلمة طيب بمعنى طاهر منزه عن النقائص
لايعتريه الخبث بأي حال من الأحوال
لأن ضد الطيب هو الخبيث
كما قال الله عز وجل:
(قل لا يستوي الخبيث والطيب
ابن عثيمين
شرح الأربعين النووية ص141
.[مسلم]
كلمة طيب بمعنى طاهر منزه عن النقائص
لايعتريه الخبث بأي حال من الأحوال
لأن ضد الطيب هو الخبيث
كما قال الله عز وجل:
(قل لا يستوي الخبيث والطيب
ابن عثيمين
شرح الأربعين النووية ص141
صفة الثناء على الله تكون بالإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير وكثرة الدعاء والاستغفار ووصفه سبحانه بما وصف به نفسه في كتابه العظيم وعلى لسان رسوله الأمين ﷺ وننصحك بمراجعة كتاب الأذكار للنووي ورياض الصالحين والكلم الطيب
لابن تيمية و الوابل الصيب لابن القيم.
ابن باز
لابن تيمية و الوابل الصيب لابن القيم.
ابن باز
🔹التنابــز بالألقــاب
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله :
الألقاب التي فيها تنقص لا يجوز التنابز بها،
لأن الله نهى عن ذلك
قال سبحانه : "وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ"
فيحرم هذا شي، لأن الله عزوجل نهى عنهُ،
ولما ما فيه من الأساءه إلى المسلم.
📘 موقع الشيخ
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله :
الألقاب التي فيها تنقص لا يجوز التنابز بها،
لأن الله نهى عن ذلك
قال سبحانه : "وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ"
فيحرم هذا شي، لأن الله عزوجل نهى عنهُ،
ولما ما فيه من الأساءه إلى المسلم.
📘 موقع الشيخ
قرئ على شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله تعالى :
قول ابن كثير رحمه الله تعالى في آخر تفسير قول تعالى { زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة } الآية
وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها يجمع من عقل له ))
فقال شيخنا رحمه الله تعالى
المقصود من هذا التحذير منها ( أي الدنيا ) والاشتغال بها عن الآخرة ، فالواجب أن يجعلها طريقا للآخرة ، وليس معنى ذلك أن المؤمن لايعمل ! لكن لا تشغله الدنيا عن الطاعة وعن الآخرة .
قول ابن كثير رحمه الله تعالى في آخر تفسير قول تعالى { زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة } الآية
وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها يجمع من عقل له ))
فقال شيخنا رحمه الله تعالى
المقصود من هذا التحذير منها ( أي الدنيا ) والاشتغال بها عن الآخرة ، فالواجب أن يجعلها طريقا للآخرة ، وليس معنى ذلك أن المؤمن لايعمل ! لكن لا تشغله الدنيا عن الطاعة وعن الآخرة .
قال الشيخ #ابن_باز رحمه الله :
لا أعلم شيئاً معيناً لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلمُ بالفرح والسرور والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة.
لا أعلم شيئاً معيناً لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلمُ بالفرح والسرور والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة.
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
أنبه على مسألة يفعلها بعض الآباء أو الأمهات وهي منع صبيانهم من الصيام -على خلاف ما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلونه- ويدعون أنهم يمنعون هؤلاء الصبيان رحمة بهم، والحقيقة أن رحمة الصبيان بأمرهم بشرائع الإسلام وتعويدهم عليها، فإن هذا بلا شك من حسن التربية وتمام الرعاية، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "إن الرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته".
(48سؤالا في الصيام / ص36).
أنبه على مسألة يفعلها بعض الآباء أو الأمهات وهي منع صبيانهم من الصيام -على خلاف ما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلونه- ويدعون أنهم يمنعون هؤلاء الصبيان رحمة بهم، والحقيقة أن رحمة الصبيان بأمرهم بشرائع الإسلام وتعويدهم عليها، فإن هذا بلا شك من حسن التربية وتمام الرعاية، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "إن الرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته".
(48سؤالا في الصيام / ص36).
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
Forwarded from قناة د.فهد بن صالح العجلان
.
رابط تحميل كتب د. فهد بن صالح العجلان pdf
https://drive.google.com/folderview?id=1chNmhzZOAkBWoJigQ9TfjsRPbN3willZ
رابط تحميل كتب د. فهد بن صالح العجلان pdf
https://drive.google.com/folderview?id=1chNmhzZOAkBWoJigQ9TfjsRPbN3willZ
في مجلس مدارسة مع بعض الأصدقاء، توقفنا متعجبين من طريقة الشاطبي في كتاب الموافقات في عرضه لأحد مباحثه.
فقد تناول مبحث الحيل، فذكر تعريفه وأنه تحيل بوجهٍ سائغ أو محرم على إسقاط الحكم أو قلبه، ثم ذكر تحريم الحيل، ومخالفتها لمقصد الشارع، وساق الأدلة على ذلك إجمالاً.
عرض بعد ذلك لمحل الخلاف بين العلماء في الحيل، وأن من الحيل ما هو محرم اتفاقاً، وما هو جائز اتفاقاً، وأن الخلاف هو في المنطقة الوسط، التي يشتبه هل تلحق بالقسم الأول أو بالثاني.
ومن هنا شرع الشاطبي يبين وجهة نظر المخالفين له، فيدافع عنهم بأن من أجاز الحيل لم يجزها لأنه يقر أنها تخالف مقصد الشرع، بل إنما أجازها بناءً على تحري قصد الشارع، وقال:
(لأن مصادمة الشارع صراحة علماً أو ظناً لا تصدر من عوام المسلمين، فضلاً عن أئمة الهدى وعلماء الدين، نفعنا الله بهم). الموافقات ٣/١٢٥
ثم ذكر مثالاّ لذلك بنكاح المحلل، فساق أدلة من يجيز التحايل فيه، وبعد أن فرع من ذكر أدلتهم توقف فلم يورد أي دليل ينصر به قوله المخالف لهم، واكتفى بالقول:
(وأما تقرير الدليل على المنع فأظهر، فلا نطول بذكره، وأقرب تقريرٍ فيه ما ذكره عبد الوهاب في شرح الرسالة، فإليك النظر فيه). ١٢٧/٣
وساق بعد ذلك المثال الثاني وهو بيوع الآجال، وكرر ذات الطريقة، فساق دليل من يجيز الحيل، وبعد أن فرغ منها قال:
(وأدلة الجهة الأخرى مقررة واضحة شهيرة فطالعها في مواضعها). 3/131
فلافت جداً أن الشاطبي يحرص على إبراز أدلة مخالفيه، ويسكت عن أدلته، في سياق تقرير مبحث الحيل الذي يرى مناقضته لمقاصد الشريعة، وموقفه شديد في رفضه.
وقد بين الشاطبي بعد ذلك سبب هذه الطريقة الغريبة التي سلكها، وما فيها من تربية لطالب العلم على الإنصاف، وفقهٍ عميق لواقع الناس في عصره، فقال:
(وإنما قصد هنا هذا التقرير للغريب لقلة الاطلاع عليه من كتب أهله، إذ كتب الحنفية كالمعدومة الوجود في بلاد المغرب، وكذلك كتب الشافعية وغيرهم من أهل المذاهب، ومع أن اعتياد الاستدلال لمذهب واحد ربما يكسب الطالب نفوراً وإنكاراً لمذهبٍ غير مذهبه، من غير اطلاعٍ على مأخذه، فيورث ذلك حزازة في الاعتقاد في الائمة، الذين أجمع الناس على فضلهم وتقدمهم في الدين، واضطلاعهم بمقاصد الشارع وفهم اغراضه، وقد وجد هذا كثيراً). 3/131-132
ما أعظم الإنصاف، وأجمل هذا العقل وحسن الظن، فرحمهم الله جميعاً.
د. فهد بن صالح العجلان
فقد تناول مبحث الحيل، فذكر تعريفه وأنه تحيل بوجهٍ سائغ أو محرم على إسقاط الحكم أو قلبه، ثم ذكر تحريم الحيل، ومخالفتها لمقصد الشارع، وساق الأدلة على ذلك إجمالاً.
عرض بعد ذلك لمحل الخلاف بين العلماء في الحيل، وأن من الحيل ما هو محرم اتفاقاً، وما هو جائز اتفاقاً، وأن الخلاف هو في المنطقة الوسط، التي يشتبه هل تلحق بالقسم الأول أو بالثاني.
ومن هنا شرع الشاطبي يبين وجهة نظر المخالفين له، فيدافع عنهم بأن من أجاز الحيل لم يجزها لأنه يقر أنها تخالف مقصد الشرع، بل إنما أجازها بناءً على تحري قصد الشارع، وقال:
(لأن مصادمة الشارع صراحة علماً أو ظناً لا تصدر من عوام المسلمين، فضلاً عن أئمة الهدى وعلماء الدين، نفعنا الله بهم). الموافقات ٣/١٢٥
ثم ذكر مثالاّ لذلك بنكاح المحلل، فساق أدلة من يجيز التحايل فيه، وبعد أن فرع من ذكر أدلتهم توقف فلم يورد أي دليل ينصر به قوله المخالف لهم، واكتفى بالقول:
(وأما تقرير الدليل على المنع فأظهر، فلا نطول بذكره، وأقرب تقريرٍ فيه ما ذكره عبد الوهاب في شرح الرسالة، فإليك النظر فيه). ١٢٧/٣
وساق بعد ذلك المثال الثاني وهو بيوع الآجال، وكرر ذات الطريقة، فساق دليل من يجيز الحيل، وبعد أن فرغ منها قال:
(وأدلة الجهة الأخرى مقررة واضحة شهيرة فطالعها في مواضعها). 3/131
فلافت جداً أن الشاطبي يحرص على إبراز أدلة مخالفيه، ويسكت عن أدلته، في سياق تقرير مبحث الحيل الذي يرى مناقضته لمقاصد الشريعة، وموقفه شديد في رفضه.
وقد بين الشاطبي بعد ذلك سبب هذه الطريقة الغريبة التي سلكها، وما فيها من تربية لطالب العلم على الإنصاف، وفقهٍ عميق لواقع الناس في عصره، فقال:
(وإنما قصد هنا هذا التقرير للغريب لقلة الاطلاع عليه من كتب أهله، إذ كتب الحنفية كالمعدومة الوجود في بلاد المغرب، وكذلك كتب الشافعية وغيرهم من أهل المذاهب، ومع أن اعتياد الاستدلال لمذهب واحد ربما يكسب الطالب نفوراً وإنكاراً لمذهبٍ غير مذهبه، من غير اطلاعٍ على مأخذه، فيورث ذلك حزازة في الاعتقاد في الائمة، الذين أجمع الناس على فضلهم وتقدمهم في الدين، واضطلاعهم بمقاصد الشارع وفهم اغراضه، وقد وجد هذا كثيراً). 3/131-132
ما أعظم الإنصاف، وأجمل هذا العقل وحسن الظن، فرحمهم الله جميعاً.
د. فهد بن صالح العجلان