💎 قال ابـن القـيم رحمه الله تعالى :
✍🏼 ســــوء الظـــن : هـــو امتـلاء القـلب بالظــنون السيئة بالنــــاس ،
حتى يطــفح علـى اللـسان والجوارح .
الروح (١/٢٣٨) بتصرف
✍🏼 ســــوء الظـــن : هـــو امتـلاء القـلب بالظــنون السيئة بالنــــاس ،
حتى يطــفح علـى اللـسان والجوارح .
الروح (١/٢٣٨) بتصرف
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ : (( بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا .
وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ))
صحيح البخاري - رقم : (6324)
النشور : البعث يوم القيامة
وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ))
صحيح البخاري - رقم : (6324)
النشور : البعث يوم القيامة
سُئِل ابن تيمية -رحمه الله- :
ما دواء من تَحَكَّمَ فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخَبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه...وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل ؟.
.
فأجاب -رحمه الله- :
دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء؛ بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات.
ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه مَتَّعَهُ متاعاً حسناً إلى أجل مسمى.
وليتخذ وِرْداً من الأذكــار طرفي النهار ووقت النوم .
وليصبر على ما يَعْرِضُ له من الموانع والصوارف؛ فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بـبـاطـنـه وظاهره؛ فإنها عمود الدين.
وليكن هجيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ فإنه بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال.
ولا يسأم من الدعاء والطلب؛ فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول: قد دعوتُ فلم يستجب لي.
وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا؛ ولم ينل أحد شيئاً من جسيم الخير -نبي فمن دونه- إلا بالصبر.
والحمد لله رب العالمين. .
جامع الرسائل ٤٤٦/٧.
ما دواء من تَحَكَّمَ فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخَبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه...وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل ؟.
.
فأجاب -رحمه الله- :
دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء؛ بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات.
ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه مَتَّعَهُ متاعاً حسناً إلى أجل مسمى.
وليتخذ وِرْداً من الأذكــار طرفي النهار ووقت النوم .
وليصبر على ما يَعْرِضُ له من الموانع والصوارف؛ فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بـبـاطـنـه وظاهره؛ فإنها عمود الدين.
وليكن هجيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ فإنه بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال.
ولا يسأم من الدعاء والطلب؛ فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول: قد دعوتُ فلم يستجب لي.
وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا؛ ولم ينل أحد شيئاً من جسيم الخير -نبي فمن دونه- إلا بالصبر.
والحمد لله رب العالمين. .
جامع الرسائل ٤٤٦/٧.
📌 حكامكم من جنس اعمالكم
قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تبارك و تعالى
" وَهَذِه سنة الله تَعَالَى مُنْذُ قَامَت الدُّنْيَا إلى أن تُطوى الأرض وَيُعِيدهَا كَمَا بدأها ، وَتَأمل حكمته تَعَالَى فِي أن جعل مُلُوك الْعباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم ، بل كَأَنّ أَعْمَالهم ظَهرت فِي صور ولاتهم وملوكهم ، فَإِن استقاموا استقامت مُلُوكهمْ ، وَإِن عدلوا عدلت عَلَيْهِم ، وَإِن جاروا جارت مُلُوكهمْ وولاتهم ، وَإِن ظهر فيهم الْمَكْر والخديعة فولاتهم كَذَلِك ، وَإِن منعُوا حُقُوق الله لديهم وبخلوا بهَا منعت مُلُوكهمْ وولاتهم مَا لَهُم عِنْدهم من الْحق ، وبخلوا بهَا عَلَيْهِم ، وَإِن أخذوا مِمَّن يستضعفونه مَا لا يستحقونه فِي معاملتهم أخذت مِنْهُم الْمُلُوك مَا لا يستحقونه ، وَضربت عَلَيْهِم المكوس والوظائف ، وَكلّما يستخرجونه من الضَّعِيف يَسْتَخْرِجهُ الْمُلُوك مِنْهُم بِالْقُوَّةِ ، فأعمالهم ظَهرت فِي صور عمّالهم ، وَلَيْسَ فِي الْحِكْمَة الإلهية أن يُولّى على الأشرار الْفجار إلا من يكون من جنسهم ، وَلما كَانَ الصَّدْر الاول خِيَار الْقُرُون وأبرها كَانَت ولاتهم كَذَلِك ، فَلَمَّا شابوا شابت لَهُم الْوُلَاة .
• - فَحكمه الله تأبى أن يولي علينا فِي مثل هَذِه الأزمان مثل مُعَاوِيَة وَعمر بن عبد العزيز فضلاً عَن مثل أبي بكر وَعمر .
• - بل ولاتنا على قَدرنَا وولاة من قبلنَا على قدرهم " .
📜مفتاح دار السعادة(٢٥٤/١)
قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تبارك و تعالى
" وَهَذِه سنة الله تَعَالَى مُنْذُ قَامَت الدُّنْيَا إلى أن تُطوى الأرض وَيُعِيدهَا كَمَا بدأها ، وَتَأمل حكمته تَعَالَى فِي أن جعل مُلُوك الْعباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم ، بل كَأَنّ أَعْمَالهم ظَهرت فِي صور ولاتهم وملوكهم ، فَإِن استقاموا استقامت مُلُوكهمْ ، وَإِن عدلوا عدلت عَلَيْهِم ، وَإِن جاروا جارت مُلُوكهمْ وولاتهم ، وَإِن ظهر فيهم الْمَكْر والخديعة فولاتهم كَذَلِك ، وَإِن منعُوا حُقُوق الله لديهم وبخلوا بهَا منعت مُلُوكهمْ وولاتهم مَا لَهُم عِنْدهم من الْحق ، وبخلوا بهَا عَلَيْهِم ، وَإِن أخذوا مِمَّن يستضعفونه مَا لا يستحقونه فِي معاملتهم أخذت مِنْهُم الْمُلُوك مَا لا يستحقونه ، وَضربت عَلَيْهِم المكوس والوظائف ، وَكلّما يستخرجونه من الضَّعِيف يَسْتَخْرِجهُ الْمُلُوك مِنْهُم بِالْقُوَّةِ ، فأعمالهم ظَهرت فِي صور عمّالهم ، وَلَيْسَ فِي الْحِكْمَة الإلهية أن يُولّى على الأشرار الْفجار إلا من يكون من جنسهم ، وَلما كَانَ الصَّدْر الاول خِيَار الْقُرُون وأبرها كَانَت ولاتهم كَذَلِك ، فَلَمَّا شابوا شابت لَهُم الْوُلَاة .
• - فَحكمه الله تأبى أن يولي علينا فِي مثل هَذِه الأزمان مثل مُعَاوِيَة وَعمر بن عبد العزيز فضلاً عَن مثل أبي بكر وَعمر .
• - بل ولاتنا على قَدرنَا وولاة من قبلنَا على قدرهم " .
📜مفتاح دار السعادة(٢٥٤/١)
✍🏼 قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -:
إِذا اجتمع إبليس وجنوده ؛ لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء :
- مؤمنٌ قتل مؤمنًا ،
- ورجلٌ يموت على الكفر
- وقلبٌ فيه خوف الفقر
طريق الهجرتين ٣٣/١
إِذا اجتمع إبليس وجنوده ؛ لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء :
- مؤمنٌ قتل مؤمنًا ،
- ورجلٌ يموت على الكفر
- وقلبٌ فيه خوف الفقر
طريق الهجرتين ٣٣/١
قوله تعالى:
(ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين)
الفرار إلى الله يكون بالقيام بطاعته واجتناب نواهيه
لأنه لا ينقذك من عذاب الله إلا أن تقوم بطاعة الله.
ابن عثيمين
(تفسير سورة الذاريات ص216)
(ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين)
الفرار إلى الله يكون بالقيام بطاعته واجتناب نواهيه
لأنه لا ينقذك من عذاب الله إلا أن تقوم بطاعة الله.
ابن عثيمين
(تفسير سورة الذاريات ص216)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
ان رسول الله ﷺ قال:
إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِط فله السَّخطُ .
الألباني
صحيح الترمذي ٢٣٩٦
صحيح ابن ماجه ٣٢٧٢
قال الإمــام إبـن القـيــم
رحمـہ اللـہ تعالـﮯ :
الرِّضا بالقضاء من أسباب السّعادة .. والتّسخُّط ُعلى القضاءِ من أسباب الشّقاوة .
【مدارج السالكين】٢٠١/٢
ان رسول الله ﷺ قال:
إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِط فله السَّخطُ .
الألباني
صحيح الترمذي ٢٣٩٦
صحيح ابن ماجه ٣٢٧٢
قال الإمــام إبـن القـيــم
رحمـہ اللـہ تعالـﮯ :
الرِّضا بالقضاء من أسباب السّعادة .. والتّسخُّط ُعلى القضاءِ من أسباب الشّقاوة .
【مدارج السالكين】٢٠١/٢
• كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم عاشوراء ، لما له من المكانة ، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :
(مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيرِهِ إِلا هَذَا الْيَومَ يَومَ عَاشُورَاءَ ، وَهَذَا الشَّهرَ يَعنِي شَهرَ رَمَضَانَ) رواه البخاري .
• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(وَصِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ أَحتَسِبُ عَلَى اللهِ أَن يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبلَهُ) رواه مسلم .
• يسن أن يصوم يوماً قبل عاشوراء أو يوماً بعده مخالفة لليهود ، والمؤمن مأمور بمخالفة أعداء الله من أهل الكتاب ومن غيرهم من الكفار .
• إذا فات صيام يوم عرفة أو عاشوراء فلا يُقضى ، لعدم ثبوت ذلك ، ولأن الأجر متعلق بصيام يوم معين .
• تكفير الذنوب الحاصل بصيام يوم عاشوراء المراد به الصغائر ، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خاصة .
قال النووي رحمه الله :
يُكَفِّرُ [صيام يوم عرفة] كُلَّ الذُّنُوبِ الصَّغَائِرِ , وَتَقْدِيرُهُ يَغفِرُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا إلا الْكَبَائِرَ .
ثم قال رحمه الله :
[ .. فَإِن وَجَدَ مَا يُكَفِّرُهُ مِن الصَّغَائِرِ كَفَّرَهُ ، وَإِن لَم يُصَادِف صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً كُتِبَت بِهِ حَسَنَاتٌ وَرُفِعَت لَهُ بِهِ دَرَجَاتٌ ..
وَإِن صَادَفَ كَبِيرَةً أَو كَبَائِرَ وَلَم يُصَادِف صَغَائِرَ ، رَجَونَا أَن تُخَفِّفَ مِن الْكَبَائِرِ]. المجموع شرح المهذب .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
[وَتَكفِيرُ الطَّهَارَةِ ، وَالصَّلاةِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَعَرَفَةَ ، وَعَاشُورَاءَ لِلصَّغَائِرِ فَقَط] الفتاوى الكبرى .
(مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيرِهِ إِلا هَذَا الْيَومَ يَومَ عَاشُورَاءَ ، وَهَذَا الشَّهرَ يَعنِي شَهرَ رَمَضَانَ) رواه البخاري .
• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(وَصِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ أَحتَسِبُ عَلَى اللهِ أَن يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبلَهُ) رواه مسلم .
• يسن أن يصوم يوماً قبل عاشوراء أو يوماً بعده مخالفة لليهود ، والمؤمن مأمور بمخالفة أعداء الله من أهل الكتاب ومن غيرهم من الكفار .
• إذا فات صيام يوم عرفة أو عاشوراء فلا يُقضى ، لعدم ثبوت ذلك ، ولأن الأجر متعلق بصيام يوم معين .
• تكفير الذنوب الحاصل بصيام يوم عاشوراء المراد به الصغائر ، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خاصة .
قال النووي رحمه الله :
يُكَفِّرُ [صيام يوم عرفة] كُلَّ الذُّنُوبِ الصَّغَائِرِ , وَتَقْدِيرُهُ يَغفِرُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا إلا الْكَبَائِرَ .
ثم قال رحمه الله :
[ .. فَإِن وَجَدَ مَا يُكَفِّرُهُ مِن الصَّغَائِرِ كَفَّرَهُ ، وَإِن لَم يُصَادِف صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً كُتِبَت بِهِ حَسَنَاتٌ وَرُفِعَت لَهُ بِهِ دَرَجَاتٌ ..
وَإِن صَادَفَ كَبِيرَةً أَو كَبَائِرَ وَلَم يُصَادِف صَغَائِرَ ، رَجَونَا أَن تُخَفِّفَ مِن الْكَبَائِرِ]. المجموع شرح المهذب .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
[وَتَكفِيرُ الطَّهَارَةِ ، وَالصَّلاةِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَعَرَفَةَ ، وَعَاشُورَاءَ لِلصَّغَائِرِ فَقَط] الفتاوى الكبرى .
_____
ولا يخصص في يوم عاشوراء أي عمل آخر من الأعمال الفاضلة غير الصيام ، لأن هذا لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كانت صلوات أم أذكار أم صدقات أم غيرها ، بل الوارد الصيام فقط ، إلا من كانت له عادة في السنن وغيرها فهذا اليوم كباقي الأيام .
والاحتفال بهذا اليوم بدعة ، كما أن جعله مأتماً بدعة كذلك ، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
[وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه ، يُحدث للناس بدعتين :
▪بدعة الحزن والنوح_في_يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء وإنشاد المراثى . . .
▪وبدعة السرور والفرح . . .
فأحدث أولئك الحزن .
وأحدث هؤلاء السرور ، فصاروا يستحبون يوم عاشوراء الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة . . .
وكل بدعة ضلالة ، ولم يستحبَّ أحدٌ من أئمة المسلمين الأربعة وغيرهم لا هذا ولا هذا] انتهى من "منهاج السنة" (4/554) باختصار .
وما يفعله الشيعة في عاشوراء من ضرب الصدور ، ولطم الخدود ، وضرب السلاسل على الأكتاف ، وشج الرؤوس بالسيوف وإراقة الدماء ، مُحدَث لا أصل له في الإسلام ..
وقد استشهد في حياته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عدد من كبار أصحابه الذين حزن لفقدهم كحمزة بن عبد المطلب ، وزيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة ، فلم يفعل شيئاً مما يفعله هؤلاء ، ولو كان خيراً لسبقنا إليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وقد روى البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ).
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
[فكل مسلم ينبغي له أن يُحزنَه قتله _ أي الحسين _ رضي الله عنه ، فإنه من سادات المسلمين ، وعلماء الصحابة ، وابن بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي هي أفضل بناته ، وقد كان عابداً وشجاعاً وسخياً ، ولكن لا يَحسُن ما يفعله الشيعة[الرافضة]من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنعٌ ورياءٌ ، وقد كان أبوه أفضل منه ، فقُتِل ، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين].
_______
ولا يخصص في يوم عاشوراء أي عمل آخر من الأعمال الفاضلة غير الصيام ، لأن هذا لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كانت صلوات أم أذكار أم صدقات أم غيرها ، بل الوارد الصيام فقط ، إلا من كانت له عادة في السنن وغيرها فهذا اليوم كباقي الأيام .
والاحتفال بهذا اليوم بدعة ، كما أن جعله مأتماً بدعة كذلك ، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
[وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه ، يُحدث للناس بدعتين :
▪بدعة الحزن والنوح_في_يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء وإنشاد المراثى . . .
▪وبدعة السرور والفرح . . .
فأحدث أولئك الحزن .
وأحدث هؤلاء السرور ، فصاروا يستحبون يوم عاشوراء الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة . . .
وكل بدعة ضلالة ، ولم يستحبَّ أحدٌ من أئمة المسلمين الأربعة وغيرهم لا هذا ولا هذا] انتهى من "منهاج السنة" (4/554) باختصار .
وما يفعله الشيعة في عاشوراء من ضرب الصدور ، ولطم الخدود ، وضرب السلاسل على الأكتاف ، وشج الرؤوس بالسيوف وإراقة الدماء ، مُحدَث لا أصل له في الإسلام ..
وقد استشهد في حياته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عدد من كبار أصحابه الذين حزن لفقدهم كحمزة بن عبد المطلب ، وزيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة ، فلم يفعل شيئاً مما يفعله هؤلاء ، ولو كان خيراً لسبقنا إليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وقد روى البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ).
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
[فكل مسلم ينبغي له أن يُحزنَه قتله _ أي الحسين _ رضي الله عنه ، فإنه من سادات المسلمين ، وعلماء الصحابة ، وابن بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي هي أفضل بناته ، وقد كان عابداً وشجاعاً وسخياً ، ولكن لا يَحسُن ما يفعله الشيعة[الرافضة]من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنعٌ ورياءٌ ، وقد كان أبوه أفضل منه ، فقُتِل ، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين].
_______
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
• اعلم وفقك الله أن التأريخ بالأشهر القمرية كان معروفاً قبل عيسى عليه الصلاة والسلام ، ودلالته من القرآن والسنة :
قال سبحانه :{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ}.
{فِي كِتَابِ اللهِ}: في حكم الله ، أو في اللوح المحفوظ .
{يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}:
هذه أشهرٌ جعلها الله لعباده منذ أن خلق السموات والأرض .
وحكمها باقٍ على ما كانت عليه ، لم يُزِلها عن ترتيبها تغيير المشركين لأسمائها ، وتقديم المقدم في الاسم منها .
والمقصود من ذلك : اتباع أمر الله فيها ، ورفض ما كان عليه أهل الجاهلية من تأخير أسماء الشهور وتقديمها ، وتعليق الأحكام على الأسماء التي رتبوها عليه ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام في خطبته في حجة الوداع :
(إِنَّ الزمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ : السنةُ اثنا عَشَرَ شَهْرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ).
ومن السنة :
أن اليهود يصومون اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه بالعاشر من محرم ، لأن الحدث وقع في العاشر من هذا الشهر ، وهذا دليل على تاريخ الأشهر القمرية وأنها الأصل في الحسابات .
وذكر ابن القيم أن النصارى نقلوا صيامهم من وقته في السنة القمرية إلى وقت الربيع من السنة الشمسية ، وهذا من تلاعبهم بدينهم .
ولما غلبت النصارى اليهودَ صاروا اليهود يؤرخون بالتاريخ الميلادي الذي تستعمله النصارى .
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللهُ غناهُ في قلبِهِ ، وجمعَ لَه شملَهُ ، وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ ، وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ).
صحيح الترمذي .
(من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللهُ غناهُ في قلبِهِ ، وجمعَ لَه شملَهُ ، وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ ، وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ).
صحيح الترمذي .
{عليه يتوكل المتوكلون}
والمعنى: أن المتوكل حقيقة هو المتوكل على الله
أما الذي يتوكل على الأصنام والأولياء والأضرحة
فليس بمتوكل على الله تعالى.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص167
والمعنى: أن المتوكل حقيقة هو المتوكل على الله
أما الذي يتوكل على الأصنام والأولياء والأضرحة
فليس بمتوكل على الله تعالى.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص167
يجب على الإنسان أن يؤدي كل يوم الصدقة الواجبة عن كل سُلامَى في بدنه من تسبيحات وتهليلات وتكبيرات عن هذه السلامى أو أن يصلي ركعتين فهذا واجب على الإنسان أن يؤدي أحد الأمرين ويدخل في الصدقات ما يقوله الإنسان من أذكار في اليوم سواء أذكار الصلوات ودبرها أو في جوف الليل وأذكار الصباح والمساء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ابن عثيمين
(التعليق على المنتقى / ج2 / ص11).
ابن عثيمين
(التعليق على المنتقى / ج2 / ص11).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عاشوراء فقال: "يكفر السنة الماضية" يعني: التي قبله، وليس في هذا اليوم شيء من الأعياد، وكما أنه ليس فيه شيء من شعائر الأعياد فليس فيه شيء من شعائر الأحزان أيضا، فإظهار الحزن أو الفرح في هذا اليوم كلاهما خلاف السنة، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم إلا صيامه.
(فتاوى في العقيدة / ج2- 2 / ص1121).
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عاشوراء فقال: "يكفر السنة الماضية" يعني: التي قبله، وليس في هذا اليوم شيء من الأعياد، وكما أنه ليس فيه شيء من شعائر الأعياد فليس فيه شيء من شعائر الأحزان أيضا، فإظهار الحزن أو الفرح في هذا اليوم كلاهما خلاف السنة، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم إلا صيامه.
(فتاوى في العقيدة / ج2- 2 / ص1121).
🔹السؤال: هل يكفي عن يوم عاشوراء أنْ أصوم معه التاسع أم لابُدَّ من الحادي عشر؟
قال الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
يوم عاشوراء على ثلاثة أنواع:
1) إمَّا أنْ تصومه وَحْدَهُ، وهذا جائِز.
2) وإمَّا أنْ تَصوم يومًا قبلَه، وهذا أفضل.
3)وإمَّا أنْ تصومَهُ وتصوم يومًا بعده
قال الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
يوم عاشوراء على ثلاثة أنواع:
1) إمَّا أنْ تصومه وَحْدَهُ، وهذا جائِز.
2) وإمَّا أنْ تَصوم يومًا قبلَه، وهذا أفضل.
3)وإمَّا أنْ تصومَهُ وتصوم يومًا بعده
الغنى غنى القلب فإذا استغنى الإنسان
بما عند الله عما في أيدي الناس
أغناه الله عن الناس
وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج1ص196)
بما عند الله عما في أيدي الناس
أغناه الله عن الناس
وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج1ص196)
وما أكثر الذين ندموا حين جبروا أولادهم
أن يتزوجوا بنساء لا يريدونهن
يقول: تزوجها لأنها بنت أخي، أو لأنها من قبيلتك، وغير ذلك
فلا يلزم الابن أن يقبل، ولا يجوز لوالده أن يجبره عليها.
ابن عثيمين
مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة ص124
أن يتزوجوا بنساء لا يريدونهن
يقول: تزوجها لأنها بنت أخي، أو لأنها من قبيلتك، وغير ذلك
فلا يلزم الابن أن يقبل، ولا يجوز لوالده أن يجبره عليها.
ابن عثيمين
مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة ص124
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الإنسانُ إذا وفقه اللهُ لكثرة الذكرِ بارك اللهُ لهُ في وقتِهِ
شرح صحيح مسلم
( ٢ / ٢٩١)
الإنسانُ إذا وفقه اللهُ لكثرة الذكرِ بارك اللهُ لهُ في وقتِهِ
شرح صحيح مسلم
( ٢ / ٢٩١)