الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
لا ينبغي للإنسان أن يمنعه الحياء عن التفقه في دين الله
لأن الله تعالى لا يستحيي من الحق
ولهذا كانت النساء تسأل النبي ﷺ عن الأمور التي يستحيا منها
حتى إن عائشة رضي الله عنها أثنت على النساء اللاتي يفعلن هذا فقالت: "نِعْمَ النساءُ نساء الأنصار! لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين" ولكن إذا دار الأمر بين التصريح والتلميح فالأولى التلميح.
ابن عثيمين
(شرح بلوغ المرام / ج1 / ص423).
[‏احذر آفات اللسان]
إن النبي ﷺ جعل حفظ اللسان ملاك الأمر كله
فقال ﷺ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه:
(أفلا أدلك على ملاك ذلك كله)؟
قلت: بلى يا رسول الله
قال: فأخذ بلسانه وقال (كف عليك هذا).
ابن عثيمين
(تفسير سورة ق ص114)
الأقارب أحق الناس
بأن تحسن إليهم في الصحبة والعشرة
ولهذا قال رجل يا رسول الله
من أحق الناس بحسن مصاحبتي؟
قال: "أمك"
قال: ثم من؟
قال: "أمك"
قال ثم من؟
قال: "أمك"
قال ثم من؟
قال: "أبوك".
ابن عثيمين
مكارم الأخلاق ص31
‏قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله:

يَنْبَغِي لِلمُسلِم أنْ يجعَلَ لهُ حَظًّا مِنْ قِيامِ اللَّيْلِ ، يُداوِمُ عليْهِ وإِنْ قَلَّ .

📘 الملخص الفقهي(صـ ٩٣)
قَـال ابن القَـيّم -رحمَـه الله تَعـَالَـى

‏” أعظمُ الرِّبحِ فِي الدُّنْيَا أَنْ تُشغِلَ نَفسكَ كُلَّ وَقتٍ بِمَا هُوَ أولىَ بهَا وأنفعَ لَهَا فِي معادهاَ “

الفوائد ٣١
يا أهل البلاء...

والله لولا موجات المصائب والبلاء ما صُقلت النفوس، ولا أُخرجت بلابل القلوب، ولا ذرفت العيون، ولا ذقنا حلاوة العبودية، وطعم الدعاء، ولا عرفنا صدق اللجوء إلى الله تعالى، والانطراح بين يديه، وقطع العلائق مع غيره سبحانه وتعالى!

إنها البلايا يا قوم ... تقرب القلوب إلى الله تعالى، وتزهّد في الدنيا، وترغّبُ في الآخرة.

تذكّروا دائما: ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا همّ ولا حزن، ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها؛ إلا كفّر الله بها من خطاياه)).

((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)).

ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وتوفنا مسلمين
عادل الثبيتي
الحياة الحقيقية النافعة..!

من أراد أن يسعد قلبه، ويحيا بدنه، ويعيش عزيزاً كريماً، مطمئناً؛ فعليه بالاستجابة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم في كل شؤون حياته.

قال الله عز وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ۖ واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون﴾.

يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "تضمَّنت الآية أموراً؛ أحدها: أن الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله، فمن لم تحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له، وإن كانت له حياة بهيمية مشتركة بينه وبين أرذل الحيوانات؛ فالحياة الحقيقية الطيبة هي حياة من استجاب لله والرسول ظاهراً وباطناً، فهؤلاء هم الأحياء وإن ماتوا، وغيرهم أموات وإن كانوا أحياء الأبدان؛ ولهذا كان أكمل الناس حياة أكملهم استجابة لدعوة الرسول؛ فإن كل ما دعا إليه ففيه الحياة، فمن فاته جزء فاته جزء من الحياة، وفيه من الحياة بحسب ما استجاب للرسول". الفوائد (ص٩٥).

اللهم أحينا حياةً طيبةً نافعةً مباركةً برحمتك يا
أرحم الراحمين
عادل الثبيتي
أجمل اللحظات..!

أجمل وأغلى ما في الدنيا وما عليها حين تقوم الليل وتخلو بالرحيم اللطيف؛ فتبثّ أحزانك إليه، وترفع شكواك بين يديه، وترسل دمعاتك إليه، فهذه اللحظة فيها سقي للأرواح العطشى، وتليين للقلوب التي تخشّبت، ونثر مواجيد الرحمة والمحبة للحيارى والمحزونين.

فلا تحرم نفسك من خلوة بالرحمن في جوف الليل؛ يلبسك فيها نوراً من نوره؛ يُضيء به وجهك بين الخلائق، ولن تعدم من الرب الكريم خيراً.

قال صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا -تبارك وتعالى- إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له".
عادل الثبيتي
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ،،، ))

صحيح البخاري - رقم : (3461)

قَـالَ العلّامة ابنُ بـازٍ رَحِمهُ الله :

والمشروع للمسلم إذا سمع الفائدة أن يبلغها غيره، وهكذا المسلمة تبلغ غيرها ما سمعت من العلم ، لقول النبي ﷺ : (( بلغوا عني ولو آية )) ، وكان ﷺ إذا خطب الناس يقول : (( ليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع ))
قال مطرف بن عبد الله:

لأن أبيت نائما وأصبح نادما، أحب إلي من أن أبيت قائما وأصبح معجبا.

قلت: لا أفلح -والله- من زكى نفسه، أو أعجبته

سير أعلام النبلاء 4/190
قال محمد ابن أبي الورد:

"آفة الخلق في حرفين: اشتغال بنافلة وتضييع فريضة، وعمل جوارح بلا مواطأة القلب، وإنما منعوا الوصول بتضييع الأصول "

حلية الأولياء 10/316
قال ابن القيم

من عرف الله أحبه ولا بد ومن أحبه انقشعت عنه سحائب الظلمات وانكشفت عن قلبه الهموم والغموم والأحزان وعمر قلبه بالسرور والأفراح وأقبلت إليه وفود التهاني والبشائر من كل جانب فإنه لا حزن مع الله أبدا

طريق الهجرتين ط المجمع 2/610
﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء
إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول﴾
إذا كان نساء الرسول عليه الصلاة والسلام
وهن أطهر النساء وأبعدهن عن الفتنة
منهيات عن الخضوع بالقول... فغيرُهن من باب أولى.
ابن عثيمين
تفسير سورة الأحزاب (ص: ٢٢١)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

ما يفعله بعض الإخوة المحبين لاستماع قراءة القرآن -من وضع مسجل في متجره يُقرَأ فيه قرآن والناس حوله يلغطون ويرفعون أصواتهم بالبيع والشراء وربما يقولون قولا محرما-: إن هذا لا ينبغي إطلاقا، وإذا كان الإنسان يريد أن يستمع إلى كلام الله عز وجل فليستمع إليه وهو خالي الذهن حاضر القلب؛ حتى يكون استماعه فيه فائدة.

(فتاوى سؤال على الهاتف / ج2 / ص684).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

اعلم أن للمعاصي آثارا على الأخلاق وعلى الأعمال، قال الله تعالى: "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم"، فقوله تعالى: "فلما زاغوا" هذا عمل سيئ نتيجته: "أزاغ الله قلوبهم" فالأعمال السيئة لها آثار وخيمة؛ ولهذا يجب على الإنسان إذا صدرت منه السيئة أن يبادر بالتوبة، حتى لا تبقى هذه الجرثومة في قلبه فتؤثر عليه.

(شرح فتح رب البرية / ص17).
خير الناس من يبدأ الناس بالسلام
وقد كان النبي ﷺ وهو أشرف الخلق
يبدأ من لقيه بالسلام
فاحرص على أن تكون أنت الذي تسلم
قبل صاحبك ولو كان أصغر منك
لأن خير الناس من يبدؤهم بالسلام.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج4 ص408)
*‏قال ابن حزم رحمه الله :*

وإذا رأيتم من يعتقد انه
لا ذنب له فاعلموا أنه قد
هلك وإن العجب  من اعظم
الذنوب وأمحقها للأعمال
فتحفظوا حفظنا الله وإياكم
من العجب والرياء.

رسائل ابن حزم 📚
(( احاديث منتشرة لا تصح ))

▪️حديث لا يصح : (( الجنةُ تحتَ
أقدامِ الأمهاتِ ، من شِئْنَ أدخلْنَ ومن شِئْنَ
أخرجْنَ ))

قال الألباني موضوع في
السلسلة الضعيفة - رقم : (593)
‏قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
حفظه الله-:

يجب أن نبين الحق من الباطل ،

رضي من رضي، وسخط من سخط .

الأجوبة المفيدة - سؤال 101
"سُئل عبد الله بن عمر -رضي الله عنه-:
ما التقوى؟؟ ،فقال : ألَّا تظنّ أنّك خيرٌ من أحـد"!