عن الأغر المزني رضي الله عنه ان رسول الله ﷺ قال:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلى اللهِ، فإنِّي أَتُوبُ في اليَومِ إلَيْهِ مِئَةَ مَرَّةٍ.
صحيح مسلم ٢٧٠٢
قـال شـيخ الإسـلام ابـن تيـمـية
رحمه الله تـعالى
الاستغفار أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه فعليه بالاستغفار .
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلى اللهِ، فإنِّي أَتُوبُ في اليَومِ إلَيْهِ مِئَةَ مَرَّةٍ.
صحيح مسلم ٢٧٠٢
قـال شـيخ الإسـلام ابـن تيـمـية
رحمه الله تـعالى
الاستغفار أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه فعليه بالاستغفار .
ينشر لأول مرة بهذا الإخراج
👇🏻
📚 مشروع المكتبة الصوتية والمقروءة لتفسير الإمام السعدي رحمه الله تعالى :
✅ تم الانتهاء -ولله الحمد والمنة- بعد عمل دام أكثر من ٤ أشهر - من رفعٍ كاملٍ على اليوتيوب لكتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ السعدي رحمه الله.
✅ المعروف بتفسير الإمام السعدي.
✅ لأول مرة بهذه الطريقة، التفسير مسموع ومقروء، وتم ترتيب الآيات، والأجزاء، والسور، والقصص، والأحكام، والفوائد، بمقاطع مستقلة.
▪مدة الختمة الكاملة ٩٠ ساعة.
▪كل جزء ٣ ساعات.
▪الصفحة الواحدة دقيقة ونصف.
✅ (إنجاز عظيم ):
لو تسمع باليوم ساعة واحدة فإنك بعد ثلاثة أشهر تنتهي من سماع التفسير كاملاً.
[١] 📘 تفسير السعدي حسب الآيات (٤١٥ مقطعًا)
https://bit.ly/2SFMfaV
[٢] 📘 تفسير السعدي
حسب السور (١١٤ مقطعًا)
https://bit.ly/2LAu2L7
[٣] 📘 تفسير السعدي
حسب الأجزاء (٣٠ مقطعًا)
https://bit.ly/2O4JcXR
[٤] 📘 تفسير السعدي
حسب القصص القرآنية
https://bit.ly/2Z21j4Y
[٥] 📘 تفسير السعدي
حسب آيات الأحكام
https://bit.ly/2SFN9El
[٦] 📘 تفسير السعدي
حسب الفوائد العلمية والتربوية
https://bit.ly/2GBtmB9
👇🏻
📚 مشروع المكتبة الصوتية والمقروءة لتفسير الإمام السعدي رحمه الله تعالى :
✅ تم الانتهاء -ولله الحمد والمنة- بعد عمل دام أكثر من ٤ أشهر - من رفعٍ كاملٍ على اليوتيوب لكتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ السعدي رحمه الله.
✅ المعروف بتفسير الإمام السعدي.
✅ لأول مرة بهذه الطريقة، التفسير مسموع ومقروء، وتم ترتيب الآيات، والأجزاء، والسور، والقصص، والأحكام، والفوائد، بمقاطع مستقلة.
▪مدة الختمة الكاملة ٩٠ ساعة.
▪كل جزء ٣ ساعات.
▪الصفحة الواحدة دقيقة ونصف.
✅ (إنجاز عظيم ):
لو تسمع باليوم ساعة واحدة فإنك بعد ثلاثة أشهر تنتهي من سماع التفسير كاملاً.
[١] 📘 تفسير السعدي حسب الآيات (٤١٥ مقطعًا)
https://bit.ly/2SFMfaV
[٢] 📘 تفسير السعدي
حسب السور (١١٤ مقطعًا)
https://bit.ly/2LAu2L7
[٣] 📘 تفسير السعدي
حسب الأجزاء (٣٠ مقطعًا)
https://bit.ly/2O4JcXR
[٤] 📘 تفسير السعدي
حسب القصص القرآنية
https://bit.ly/2Z21j4Y
[٥] 📘 تفسير السعدي
حسب آيات الأحكام
https://bit.ly/2SFN9El
[٦] 📘 تفسير السعدي
حسب الفوائد العلمية والتربوية
https://bit.ly/2GBtmB9
قال العلامة #ابن_عثيمين - رحمه الله -:
الذي يجعل زوجته بمنزلة الخادم يهينها ويتعبها، وربما يخدش كرامتها بسب أبيها وأمها، هذا مخالف لهدي أبي القاسم ﷺ قولاً وفعلاً.
فتح ذي الجلال والإكرام (٥٤٣/٤)
الذي يجعل زوجته بمنزلة الخادم يهينها ويتعبها، وربما يخدش كرامتها بسب أبيها وأمها، هذا مخالف لهدي أبي القاسم ﷺ قولاً وفعلاً.
فتح ذي الجلال والإكرام (٥٤٣/٤)
احاديث منتشرة لا تصح
حديث لا يصح :
(( أبغضُ الحلالِ إلى اللهِ الطلاقُ ))
ضعفه الألباني في
ضعيف الجامع - رقم : (44)
حديث لا يصح :
(( أبغضُ الحلالِ إلى اللهِ الطلاقُ ))
ضعفه الألباني في
ضعيف الجامع - رقم : (44)
القلب الصحيح الحي إذا عُرضت عليه القبائح؛ نَفَر منها بطبعه وأبغضها، ولم يلتفت إليها، بخلاف القلب الميت، فإنه لا يفرّق بين الحسن والقبيح كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه: هلك من لم يكن له قلب يعرف به المعروف والمنكر.
وكذلك القلبُ المريضُ بالشهوة، فإنه لضعفه يميل إلى ما يعرِض له من ذلك بحسب قوة المرض وضعفه.
إغاثة اللهفان 1/29
وكذلك القلبُ المريضُ بالشهوة، فإنه لضعفه يميل إلى ما يعرِض له من ذلك بحسب قوة المرض وضعفه.
إغاثة اللهفان 1/29
من أبلغ العذاب في الدنيا: تشتيتُ الشَّمْل وتفرّقُ القلب، وكون الفقر نُصْبَ عيني العبد لا يفارقه، ولولا سكرة عُشَّاق الدنيا بحبها لاستغاثوا من هذا العذاب، على أن أكثرهم لا يزال يشكو ويصرخ منه.
إغاثة اللهفان 1/57
إغاثة اللهفان 1/57
مُحِبُّ الدنيا لا ينفكُّ من ثلاث: هَمٍّ لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي، وذلك أن محبها لا ينال منها شيئًا إلا طمحت نفسه إلى ما فوقه.
إغاثة اللهفان 1/58
إغاثة اللهفان 1/58
اعتماد العبد على المخلوق، وتوكله عليه يوجب له الضرر من جهته هو ولا بد، عكس ما أمّله منه، فلا بد أن يُخْذَلَ من الجهة التي قَدّر أن يُنْصَر منها، ويُذمّ من حيث قدَّر أن يُحْمد. وهذا أيضًا كما أنه ثابت بالقرآن والسنة، فهو معلوم بالاستقراء والتجارب.
إغاثة اللهفان 1/63
إغاثة اللهفان 1/63
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله محارب البدع ومدافع عن السنه اسد السنة من تلاميذ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يشهد الله بأني احبك
.
وصية ابن تيمية للصبر على أذى الناس:
((يُعِينُ العبدَ على الصبر على أذى الناس عدّةُ أشياءَ:
أحدها: أن يشهدَ أن الله خالقُ أفعالِ العباد، حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يتحرك العالم في العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه ومشيئته، فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك، ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ، تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ
الثاني: أن يَشْهَد ذنوبه، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}. فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه، اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها، عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم. وإذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ، ولا يرجع إلى نفسه باللوم والاستغفار، فاعلم أن مصيبته مصيبة عظيمة حقيقة. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كلمة من جواهر الكلام : لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن عبد إلا ذنبه. وروي عنه وعن غيره: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.
الثالث: أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر، كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام: ظالم يأخذ فوق حقّه، ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه، ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه، ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين، ووسطها للسابقين، وآخرها للظالمين. ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: ((ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله))، فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح. وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء، سَهُلَ علمِه الصبر والعفو.
الرابع: أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: {والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ} (سورة آل عمران: 134) ، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.
الخامس: أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول: “ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام، فإن هذا عز في الظاهر، وهو يورث في الباطن ذلاً، والعفو ذل في الباطن، وهو يورث العز باطناً وظاهراً.
السادس: وهي من أعظم الفوائد: أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له. فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه، ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.
السابع: أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.
الثامن: أن يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفُس فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،
التاسع: إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له الانتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله. ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فالثمن على الله لا على الخلق.
العاشر: أن يشهد معية الله معه إذا صبر، ومحبة الله له إذا صبر ورضاه. ومن كان الله معه دفع عنه أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفعه عنه أحد من خلقه، قال تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)))
[ابن تيمية – جامع المسائل]
#منقول
وصية ابن تيمية للصبر على أذى الناس:
((يُعِينُ العبدَ على الصبر على أذى الناس عدّةُ أشياءَ:
أحدها: أن يشهدَ أن الله خالقُ أفعالِ العباد، حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يتحرك العالم في العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه ومشيئته، فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك، ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ، تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ
الثاني: أن يَشْهَد ذنوبه، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}. فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه، اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها، عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم. وإذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ، ولا يرجع إلى نفسه باللوم والاستغفار، فاعلم أن مصيبته مصيبة عظيمة حقيقة. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كلمة من جواهر الكلام : لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن عبد إلا ذنبه. وروي عنه وعن غيره: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.
الثالث: أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر، كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام: ظالم يأخذ فوق حقّه، ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه، ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه، ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين، ووسطها للسابقين، وآخرها للظالمين. ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: ((ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله))، فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح. وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء، سَهُلَ علمِه الصبر والعفو.
الرابع: أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: {والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ} (سورة آل عمران: 134) ، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.
الخامس: أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول: “ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام، فإن هذا عز في الظاهر، وهو يورث في الباطن ذلاً، والعفو ذل في الباطن، وهو يورث العز باطناً وظاهراً.
السادس: وهي من أعظم الفوائد: أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له. فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه، ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.
السابع: أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.
الثامن: أن يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفُس فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،
التاسع: إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له الانتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله. ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فالثمن على الله لا على الخلق.
العاشر: أن يشهد معية الله معه إذا صبر، ومحبة الله له إذا صبر ورضاه. ومن كان الله معه دفع عنه أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفعه عنه أحد من خلقه، قال تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)))
[ابن تيمية – جامع المسائل]
#منقول
بعض الناس ولاسيما في يوم الجمعة تجدهم يضعون في أمكنتهم أشياء يحجزون بها المكان وهم خارجون عن المسجد ربما لا يأتون إلا قرب مجيء الإمام وهذا حرام عليهم.
(التعليق على القواعد النورانية الفقهية ص83)
ابن عثيمين
(التعليق على القواعد النورانية الفقهية ص83)
ابن عثيمين
هل يجوز للمرأة أن تصلي وحدها في البيت صلاة الكسوف ؟
الإجابة : لا بأس أن تصلي المرأة صلاة الكسوف في بيتها؛ لأن الأمر عام : فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم ، وإن خرجت إلى المسجد كما فعل نساء الصحابة، وصلَّت مع الناس كان في هذا خير .
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين ١٦ / ٣١٠
الإجابة : لا بأس أن تصلي المرأة صلاة الكسوف في بيتها؛ لأن الأمر عام : فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم ، وإن خرجت إلى المسجد كما فعل نساء الصحابة، وصلَّت مع الناس كان في هذا خير .
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين ١٦ / ٣١٠
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
سبعة أشياء أمر النبيُّ ﷺ بها عند الكسوف وكلها ثابتة في صحيح البخاري وهي:
١ الصلاة.
٢ الدعاء.
٣ الاستغفار.
٤ التكبير.
٥ الذكر.
٦ الصدقة.
٧ العتق.
(مجموع فتاويه ١٦/٢٩٠)
سبعة أشياء أمر النبيُّ ﷺ بها عند الكسوف وكلها ثابتة في صحيح البخاري وهي:
١ الصلاة.
٢ الدعاء.
٣ الاستغفار.
٤ التكبير.
٥ الذكر.
٦ الصدقة.
٧ العتق.
(مجموع فتاويه ١٦/٢٩٠)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
" فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا، وأنعمهم بالا، وأشرحهم صدرا، وأسرهم قلبا، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة ".
[الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الكافي(١/١٩٧)]
" فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا، وأنعمهم بالا، وأشرحهم صدرا، وأسرهم قلبا، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة ".
[الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الكافي(١/١٩٧)]
قال ابن القيم
" أربعة تهدم البدن الهم و الحزن و الجوع و السهر".
زاد المعاد / ٣٧٨ / ٤/
" أربعة تهدم البدن الهم و الحزن و الجوع و السهر".
زاد المعاد / ٣٧٨ / ٤/
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ، وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
صحيح مسلم - رقم : (1851)
صحيح مسلم - رقم : (1851)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
"سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك..." هذا دعاء الاستفتاح وهناك دعاء آخر يستفتح به: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب... "، وكل من النوعين جائز وسنة وينبغي للإنسان أن يستفتح بهذا مرة وبهذا مرة ليأتي بالسنن كلها وليكون ذلك إحياء للسنة ولأنه أحضر للقلب لأن الإنسان إذا التزم شيئا معينا صار عادة له يجد نفسه قد شرع فيه بدون قصد.
(الشرح الممتع / ج3 / ص47-48).
"سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك..." هذا دعاء الاستفتاح وهناك دعاء آخر يستفتح به: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب... "، وكل من النوعين جائز وسنة وينبغي للإنسان أن يستفتح بهذا مرة وبهذا مرة ليأتي بالسنن كلها وليكون ذلك إحياء للسنة ولأنه أحضر للقلب لأن الإنسان إذا التزم شيئا معينا صار عادة له يجد نفسه قد شرع فيه بدون قصد.
(الشرح الممتع / ج3 / ص47-48).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ ))
حسنه الألباني في
صحيح الترمذي - رقم : (3448)
حسنه الألباني في
صحيح الترمذي - رقم : (3448)
ينبغي للإنسان أن يكون مسابقاً بالخيرات
كلما حصل الخير يكون هو الأسبق
لأن هذا هو الذي أمرنا الله به في قوله:
(سابقوا إلى مغفرة من ربكم).
ابن عثيمين
(التعليق على صحيح البخاري ج3 ص16)
كلما حصل الخير يكون هو الأسبق
لأن هذا هو الذي أمرنا الله به في قوله:
(سابقوا إلى مغفرة من ربكم).
ابن عثيمين
(التعليق على صحيح البخاري ج3 ص16)
(أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)
وهكذا ينبغي لنا نحن أن نقتدي بالأنبياء
ـ عليهم الصلاة والسلام ـ في الصبر على الأذى
وأن نحتسب الأجر على الله
وأن نعلم أن هذا زيادة في درجاتنا مع الاحتساب
وتكفير لسيئاتنا.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج1 ص257
وهكذا ينبغي لنا نحن أن نقتدي بالأنبياء
ـ عليهم الصلاة والسلام ـ في الصبر على الأذى
وأن نحتسب الأجر على الله
وأن نعلم أن هذا زيادة في درجاتنا مع الاحتساب
وتكفير لسيئاتنا.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج1 ص257