الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
مما يقوي محبة الله في قلب العبد
دوام ذكر الله عز وجل
وكثرة قراءة القرآن
وكثرة الأعمال الصالحة
والأعراض عن شهوات النفس وهوى النفس.
ابن عثيمين
(فتاوى نور على الدرب ج1ص644)
⚠️ تنبيه مهم.

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

• وبعض الناس يقول: (يا رب، أخافك وأخاف من لا يخافك) وهذا لا يجوز، بل عليه أن يخاف الله، ولا يخاف من لا يخاف الله.

⇠ فإن من لا يخاف الله ظالم من أولياء الشيطان، وهذا قد نهى الله عن أن يُخاف، وإذا قيل: قد يؤذيني، قيل: إنما يؤذيك بتسليط الله له، وإذا أراد سبحانه دفع شره عنك دفعه، فالأمر لله.

✅ أنت إذا خفت الله فاتقيته وتوكلت عليه كفاك شره، ولم يسلطه عليك، فإنه تعالى قال: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).

📚 جامع المسائل (جـ٣صـ٥٨).
🔴 قضاء الحاجات ليس دليلا على جواز الاستغاثة.

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

• والمستغيث بالمخلوقات قد يقضي الشيطان حاجته أو بعضها، وقد يتمثل له في صورة الذي استغاث به فيظن أن ذلك كرامة لمن استغاث به،

⇠ وإنما هو الشيطان دخله وأغواه لمن أشرك بالله، كما يتكلم الشيطان في الأصنام وفي المصروع وغير ذلك، ومثل هذا واقع كثيرًا في زماننا وغيره، وأعرف من ذلك ما يطول وصفه في قوم استغاثوا بي أو بغيري، وذكروا أنه أتى شخص على صورتي أو صورة غيري وقضى حوائجهم فظنوا أن ذلك من بركة الاستغاثة بي أو بغيري، وإنما هو شيطان أضلهم وأغواهم.

↲وهذا هو أصل عبادة الأصنام واتخاذ الشركاء مع الله تعالى في الصدر الأول من القرون الماضية كما ثبت ذلك؛ فهذا أشرك بالله نعوذ بالله من ذلك.


📚 مجموع الفتاوى (١\١٧٠).
إن الله قال في الحديث القدسي:
"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي"
وهذا يدل على أنه قادر عليه
لكن حرمه على نفسه لكمال عدله جل وعلا.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص87)]
‏يسن للإنسان إذا أصيب بمصيبة أن يقول:
( إنا لله وإنا إليه راجعون )
يعني: نحن ملك لله يفعل بنا ما يشاء
وكذلك ما نحبه إذا أخذه من بين أيدينا فهو له )
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج1 ص207
﴿وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ [الزمر: 47]

• قال مجاهد والسُّدِّي: «عملوا أعمالا توهموا أنها حسنات فإذا هي سيئات».
• وقال سفيان الثوري في هذه الآية: «ويل لأهل الرياء .. ويل لأهل الرياء .. هذه آيتهم وقصتهم».
يا هذا إذا لاحت لك شهوةٌ فقِفْ متدبِّرًا عواقبها، وقد بردتْ حرارة الهوى.

📖 ابن الجوزي | المدهش
ما أبله من لا يعلم متى يأتيه الموت، وهو لا يستعد للقائه!

📖 ابن الجوزي | صيد الخاطر
المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة، فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت صباحًا أو مساءً، أو تُقبَضُ روحَهُ على طاعةٍ أم على معصية.

فمن أصبح أو أمسى على غير توبة، فهو على خطر، لإنه يُخشى أن يلقى الله غير تائب، فيُحشَر في زمرة الظالمين؛ قال الله تعالى: ﴿وَمَن لَم يَتُب فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ﴾.

• ابن رجب الحنبلي
‏ينبغي للإنسان أن يواصل جاره
بحسب ما تقتضيه الحال وطبيعة الناس
وأن يكف شره عن الجار
يعطيه من الخير ويكف عن الشر
حتى قال النبي ﷺ:
«إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك»
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج9 ص249
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
" المصائب على نوعين:
1- أن تكون تكفيراً للسيئات: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ ،
2- أن تكون لرفع درجاته : ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾".

📚 فتاوى نور على الدرب/813
فإذا انتشرت الفتن وفشت فالعجب ممن استقام وثبت :

قال الإمام وهب بن منبه رحمه الله:
مرَّ رجلٌ عابدٌ على رجلٍ عابدٍ، فقال: ما لك ؟
قال: أعجب من فلان إنه كان قد بلغ من عبادته ومالت به الدنيا !
فقال: لا تعجب ممن تميل به ، ولكن إعجب ممن استقام .

📚الزهد للامام أحمد بن حنبل ص ١٣٠📚
همك وحزنك أكثر حسناتك يوم القيامة ..!

قال سفيان الثوري:

"فَقَدْ بَلَغَنا - واللهُ أعْلَمُ - أنَّ أكْثَرَ ما يَجِدُ المُؤْمِنُ يَوْمَ القِيامَةِ فِي كِتابِهِ مِنَ الحَسَناتِ الهَمُّ والحَزَنُ"

حلية الأولياء | ج 7 ص 49
.
قَـالَ ابنُ القَيِّم - رَحِمَهُ اللَّه - :


« تَجرَّع الصَّبرَ ،

فَإن قَتَلكَ = قَتَلكَ شَهِيدًا ،

وإن أحيَّاكَ = أحيَّاكَ عَزِيزًا ».


      مَدَارِجُ السَالِكِين ( ٢ / ١٥٩ )
🌱 بماذا تكفر الذنوب؟

◾️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

" العبد عليه حقان : حـق لله -عز وجل- .وحـق لعباده .

• ثم الحق الذي عليه لابد أن يُخِلَّ ببعضه أحياناً، إما بترك مأمور به ، أو فعل منهي عنه، فقال النبي - ﷺ -:"اتق الله حيثما كنت" وهذه كلمة جامعة، وفي قوله: «حيثما كنت» تحقيق لحاجته إلى التقوى في السر والعلانية، ثم قال: «واتْبع السيئة الحسنة تمحها» : فإن الطبيب متى تناول المريض شيئا مضرا أمره بما يُصلحه. والذنب للعبد كأنه أمر حتم .

⚠️ فالكيّس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحـو السيئات . وإنما قَدَّم في لفظ الحديث «السيئة» وإن كانت مفعولة ، لأن المقصود هنا محوها؛ لا فعل الحسنة، فصار كقوله في بول الأعرابي: «صُبّوا عليه ذَنوباً من ماء» .

وَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الْحَسَنَاتُ مِنْ جِنْسِ السَّيِّئَاتِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ فِي الْمَحْوِ.

▪️ وَالذُّنُوبُ يَزُولُ مُوجِبُهَا بِأَشْيَاءَ :

• أَحَدُهَا: التَّوْبَةُ .

•وَالثَّانِي:  الِاسْتِغْفَارُ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ . فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ يَغْفِرُ لَهُ إجَابَةً لِدُعَائِهِ وَإِنْ لَمْ يَتُبْ فَإِذَا اجْتَمَعَتْ التَّوْبَةُ وَالِاسْتِغْفَارُ فَهُوَ الْكَمَالُ .


•الثَّالِثُ: الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ الْمُكَفِّرَةُ.

📚 [الوصـيـة الصــغـرى (صـ ٣٠-٣٠)].