الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
تعوَّذ منها في كل يوم .

قال النبي ﷺ يومًا لأصحابه : «تعوَّذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن»، فقالوا : نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

رواه مسلم (٢٨٦٧)
📌قال الله تعالى : {ولا تطع كل حلاف مهين، هماز مشاء بنميم }

🔸️حلاف مهين : كثير الحلف بالباطل
وهو الضعيف.

🔸️هماز : مغتاب للناس يأكل لحومهم.

🔸️مشاء بنميم: مشاء بحديث الناس ينقل حديث بعضهم إلى بعض
.
📚- انظر تفسير الطبري - سورة القلم الآية 11
*‏{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عن ذڪْرنا }
*
🖋 قال الإمام #ابن_القيم رحمه اللّٰه:

"الغفلة ترك باختيار الـغافل، والنسيان ترك بغـير اختياره؛ ولهذا قال تعالىٰ:
*(ولا تڪُن من الغافلــين)
*
ولم يقل: ولا تڪن من النّاســـين، فإنَّ النسيان
لا يدخل تحت التڪليف فلا يُنـهىٰ عنه".

> 📚 #مدارج_السالكين
﴿ﻭَﻣَﻦْ ﻳَﻌْﺶُ ﻋَﻦْ ﺫِﻛْﺮِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﻧُﻘَﻴِّﺾْ ﻟَﻪُ ﺷَﻴْﻄَﺎﻧًﺎ ﻓَﻬُﻮَ ﻟَﻪُ ﻗَﺮِﻳﻦٌ ﴾ ‏[ ﺍﻟﺰﺧﺮﻑ 36:‏]

🔸️﴿ﻭَﻣَﻦْ ﻳَﻌْﺶُ﴾ ﻣﻦ ﻳﻐﻔﻞ، ﻭﻳﻌﺮﺽ ﴿ﻋَﻦْ ﺫِﻛْﺮِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ﴾ ﻳﻘﻴﺾ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ - ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ -

▪️ﻣﻦ ﻏﻔﻞ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ
▪️ﻭﻋﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
▪️ﻭﻋﻦ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ

ﻗﻴﺾ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺪﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺣﺘﻰ ﺗﻠﻬﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ

▪️ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ
▪️ﻭﺃﺩﻯ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﻪ
▪️ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ

ﻋﺎﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺣﻔﻈﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ

📚 العلامة ابن باز رحمه الله
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾

ذكر الله حال المفسد في الأرض بمعاصي الله, إذا أمر بتقوى الله تكبر وأنف وجمع بين العمل بالمعاصي والكبر على الناصحين.

{ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ } التي هي دار العاصين والمتكبرين، { وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ }- أي: المستقر والمسكن, عذاب دائم, وهم لا ينقطع

📌إياك ورد النصيحة فهذا من جنس عمل المنافقين وهي من أبغض الكلام إلى الله

قال رسول الله ﷺ : (أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ : اتَّقِ اللَّهَ ، فيقولُ عليكَ نفسَكَ)

📚السلسلة الصحيحة 2939
📌{ﺃﺣﺴﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﺁﻣﻨﺎ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﻔﺘﻨﻮﻥ ‏}

لَنْ تُبْتَلى إلّا فِيْ أشدِّ مَا يتعلّق بهِ قلبُك، وَأضعف مَا تتحمّل جهاد نفسِك فيهِ، وَأكثر مَا تتمنّى الحصول عليهِ فِيْ الدُّنيا؛ ليستخلصكَ الله لهُ.

✍قَالَ ابن حجر رحمهُ الله:

" الله يجعل لأولِيائهِ عِندَ ابتلائهم مخارج، وَإنّما يتأخّر ذلكَ عن بعضهم فِيْ بعضِ الأوقات تهذيبًا وَزيادةً لهم فِيْ الثواب."

📚-فَتح الباري
-

-قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ الجُوزِيّة ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :

"أَنَّ الْعَبْدَ يَأْتِيٰ يَوْمَ الْقِيَامَـةِ بِسَيِّئَاتٍ أَمْثَالُ الْجِبَالِ فَيَجِدُ لِسَانَهُ قَدْ هَدَمَهَا مِنْ كَثْـرَةِ ذِكْرِ اللّٰهِ".

|[الدَّاء وَالدَّوَاء | ٢٣١ ]|.
قال ابن حبان رحمه الله :

رأى رجل فقيراً مريضاً كفيفاً مقعداً ، وهو يردد : الحمد لله الذي فضلني على كثير من عباده

فقال : يرحمك الله ، وبماذا فضلك ؟

قال :
رزقني لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وجسداً على البلاء صابراً ."

📚 : الثقات لابن حبان (5/5) .
ماذا لو اختصّك الله بحنانه ؟

يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾ :

أي: " آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره ، وصلحتْ بها أحواله ، واستقامت بها أفعاله "

اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا ، ولُطفًا من حنانك ، تدرأ به عنّا المصائب والنوائب.
عن أَبي عِنَبَةَ الخَوْلاَنِيَّ -رضي اللّه عنه- قَال:
‏« سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُول: لا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِه ».

‏ 🗞 الصّحيحة (٢٤٤٢)

فسل ربّك أن يجعلك من هذا الغَرْس الطّيّب ما أحياك.
"‏ومن تمامِ حُسنِ الظن بالله، أن يستقرَ في قلبك أنّه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعتَ عنه، وأن رحمةَ اللهِ بالحِرمان لا تقِلُّ عن رحمته بالعطاء"
• { فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُو۟لُوا۟ بَقِیَّةࣲ یَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِی ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِیلࣰا مِّمَّنۡ أَنجَیۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مَاۤ أُتۡرِفُوا۟ فِیهِ وَكَانُوا۟ مُجۡرِمِینَ }
[سُورَةُ #هود: ١١٦]


قال الشيخ #السعدي رحمه الله:

«لما ذكر تعالى، إهلاك الأمم المكذبة للرسل، وأن أكثرهم منحرفون، حتى أهل الكتب الإلهية، وذلك كله يقضي على الأديان بالذهاب والاضمحلال، ذكر أنه لولا أنه جعل في القرون الماضية بقايا، من أهل الخير يدعون إلى الهدى، وينهون عن الفساد والردى، فحصل من نفعهم ما بقيت به الأديان، ولكنهم قليلون جدا.

وغاية الأمر، أنهم نجوا، باتباعهم المرسلين، وقيامهم بما قاموا به من دينهم، وبكون حجة الله أجراها على أيديهم، ليهلك من هلك عن بيِّنة ويحيا من حيَّ عن بيِّنة

﴿و﴾ لكن ﴿اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ﴾ أي: اتبعوا ما هم فيه من النعيم والترف، ولم يبغوا به بدلا.

﴿وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ أي: ظالمين، باتباعهم ما أترفوا فيه، فلذلك حق عليهم العقاب، واستأصلهم العذاب. وفي هذا، حث لهذه الأمة، أن يكون فيهم بقايا مصلحون، لما أفسد الناس، قائمون بدين الله، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويبصرونهم من العمى.

وهذه الحالة أعلى حالة يرغب فيها الراغبون، وصاحبها يكون، إماما في الدين، إذا جعل عمله خالصا لرب العالمين».

📚 [#تفسير_السعدي]
- عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلَاثٍ، يَقُولُ: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ».

أخرجه مسلم (٢٨٧٧)

#بعض_الفوائد

- في هذا الحديث النهي عن الوقوع في حالة ينقطع عندها الرجاء لسوء العمل كيلا يصادفه الموت عليها.
- وفي الحديث حث على الأعمال الصالحة المقتضية لحسن الظن.

- فائدة: الأمر بحسن الظن يستلزم الأمر بحسن العمل إذ لا يحسن الظن إلا بحسن العمل، وأما إحسان الظن بغير عمل فهذا غرور
- قال الخطابي: "إنما يحسن الظن بالله من حسن عمله فكأنه قال أحسنوا أعمالكم بحسن ظنكم بالله تعالى إذ من ساء عمله ساء ظنه".
• في كثرة الاختلاط بالناس آفات كثيرة منها:

- الْغِيبَةُ وَالنَّمِيمَةُ،
- وَالرِّيَاءُ، والتزين للناس.
- وَالسُّكُوتُ عَنِ الأَْمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ،
- وَمُسَارَقَةِ الطَّبْعِ مِنَ الأَْخْلاَقِ الرَّدِيئَةِ،
- وَالأَْعْمَال الْخَبِيثَةِ الَّتِي يُوجِبُهَا الْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا والمنافسة فيها.
- وغير ذلك.

فاحرص على اعتزال الناس إلا في الخير:

قَال الْخَطَّابِيُّ: «وَالطَّرِيقَةُ الْمُثْلَى فِي هَذَا الْبَابِ أَلاَّ تَمْتَنِعَ مِنْ حَقٍّ يَلْزَمُكَ لِلنَّاسِ وَإِنْ لَمْ يُطَالِبُوكَ بِهِ، وَأَلاَّ تَنْهَمِكَ لَهُمْ فِي بَاطِلٍ لاَ يَجِبُ عَلَيْكَ وَإِنْ دَعَوْكَ إِلَيْهِ، فَإِنَّ مَنِ اشْتَغَل بِمَا لاَ يَعْنِيهِ فَاتَهُ مَا يَعْنِيهِ، وَمَنِ انْحَل فِي الْبَاطِل جَمَدَ عَنِ الْحَقِّ، فَكُنْ مَعَ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ، وَكُنْ بِمَعْزِلٍ عَنْهُمْ فِي الشَّرِّ، وَتَوَخَّ أَنْ تَكُونَ فِيهِمْ شَاهِدًا كَغَائِبٍ وَعَالِمًا كَجَاهِلٍ»

📚 انظر: العزلة للخطابي ص٢٣٦-٢٣٧.
«يا من لم يصبر عن الهوى صبر يوسف: يتعين عليه بكاء يعقوب؛ فإن لم يُطِق فَذُلّ إخوته يوم تصدق علينا».

#بدائع_الفوائد لابن القيم (٣/ ٢٣٨)
قَالَ العلّامـةُ ابْنُ الْقَيِّمِ
رَحِمَهُ اللهُ

الخمر والغناء شقيقان من الرضاعة فالخمر يُذهب العقل والغناء يٌذهب القلب

`【 إغاثة اللهفان
«‌‌‌‌‌‏ما وافق الشرع فهو الإعتدال وما زاد عنه فهو
التشدد وما نقص عنه فهو التساهل»

ابن عثيمين (الفتاوى٢١١)
لا ريب أن أهل التوحيد يتفاوتون في توحيدهم علماً ومعرفةً وحالاً تفاوتاً لا يحصيه إلا الله .

#مدارج _السالكين [٣٥٤/٣]
‏قال أبن تميمه رحمه الله تعالى :
أصبحت بين نعمتين:
ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد
ومودة قذفها في قلوب العباد لايبلغها عملي

عدة الصابرين[126]
‏إذا كان ﷲ سبحانه قد غفرَ لمن سقى كلبًا على شدّة ظمئه، فكيف بمن سقى العِطاش، وأشبعَ الجياع، وكسى العراة من المسلمين ؟!

عدة الصّابرين صـ216
‏قال بعض العقلاء:
العاقل عند نزول المصيبة يفعل ما يفعله الأحمق بعد شهر

عدة الصابرين [52]