الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
‏إذا كان ﷲ سبحانه قد غفرَ لمن سقى كلبًا على شدّة ظمئه، فكيف بمن سقى العِطاش، وأشبعَ الجياع، وكسى العراة من المسلمين ؟!

عدة الصّابرين صـ216
‏قال بعض العقلاء:
العاقل عند نزول المصيبة يفعل ما يفعله الأحمق بعد شهر

عدة الصابرين [52]
قال ابن القيم رحمه الله:
 وسمعت شيخ الإسلام يقول : كما أن خير الناس الأنبياء ، فشر الناس من تشبه بهم من الكذابين وادعي أنه منهم وليس منهم ، فخير الناس بعدهم العلماء والشهداء والصديقون والمخلصون ، فشر الناس من تشبه بهم يوهم أنه منهم وليس منهم.

(الجواب الكافي ص 20)
‏التسامح خُلُقٌ سامٍ يعكس وعي الإنسان ورقيّه..املأ يومك بلطفك، وامنح من أخطأ فرصة جديدة، فالتسامح قوة لا ضعف.
قال ابن القيم رحمه الله :
" المؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا وأنعمهم بالا وأشرحهم صدرا وأسرهم قلبا، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة "
‏قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

إذا ذكرت الله
فـاذكر ربك خـالي القلب
لا تفكــر فـي شـيء
لأنك إن فـكرت في شيء
لم يحصل لك أن تبكــي من
خشيـة الله أو الشوق إليه
لأنه لا يمكن أن يبكي الإنسان وقلبـه مشغول بشيء آخر.

شرح رياض  الصالحين
القرآن شامل لكل شيء
يعني حتى آداب الدخول والجلوس والطعام
وما أشبه ذلك قد بينه القرآن
فيكون في ذلك إيضاح لقوله تعالى:
«ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء».
ابن عثيمين
تفسير سورة الأحزاب ص 440
إذا دعوت الله فادع الله تعالى
وأنت مغلب للرجاء على اليأس
وأحسن الظن بالله حتى يحقق لك ما تريد
ثم أن أعطاك الله ما سألت فهذا المطلوب
وإن لم يُعطك ما سألت
فإنه يدفع عنك من البلاء أكثر وأنت لا تدري
أو يدخر ذلك لك عنده يوم القيامة.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج6 ص54)
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️" فالنفوس أحوج إلى معرفة مـا جاء به[ الرسول-ﷺ-] واتـباعه منـها إلى الطـعام والشراب، فإن هذا إذا فات حصل الموت في الدنيا، وذاك إذا فات حصل العذاب.

• فحقّ على كل أحدٍ بذل جهده واستطاعته في معرفة ما جاء به وطاعته، إذ هذا طريق النجاة من العذاب الأليم والسعادة في دار النعيم، والطريق إلى ذلك الرواية والنقل، إذ لا يكفي من ذلك مجرد العقل، بل كما أن نور العين لا يرى إلا من ظهور نور قدامه، فكذلك نور العقل لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة، فلهذا كان تبليغ الدين من أعظم فرائض الإسلام، وكان معرفة ما أمر الله به رسوله واجبا على جميع الأنام". 

📚[المجموع: (1/ 5)].
▫️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

• وَالْعِبَادَاتُ مَبْنَاهَا عَلَى التَّوْقِيفِ، وَالِاتِّبَاعِ، لَا عَلَى الْهَوَى وَالِابْتِدَاعِ، فَالْأَدْعِيَةُ وَالْأَذْكَارُ النَّبَوِيَّةُ هِيَ أَفْضَلُ مَا يَتَحَرَّاهُ الْمُتَحَرِّي مِنْ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ، وَسَالِكُهَا عَلَى سَبِيلِ أَمَانٍ وَسَلَامَةٍ، وَالْفَوَائِدُ وَالنَّتَائِجُ الَّتِي تَحْصُلُ لَا يُعَبِّرُ عَنْهُ لِسَانٌ، وَلَا يُحِيطُ بِهِ إنْسَانٌ.

• وَمَا سِوَاهَا مِنْ الْأَذْكَارِ قَدْ يَكُونُ مُحَرَّمًا، وَقَدْ يَكُونُ مَكْرُوهًا، وَقَدْ يَكُونُ فِيهِ شِرْكٌ مِمَّا لَا يَهْتَدِي إلَيْهِ أَكْثَرُ النَّاسِ.

📚 [مجموع الفتاوى(٢\٢١٥)].
🥀🥀

📍ينْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ لَا يُعَلِّقَ رَجَاءَهُ إلَّا بِاَلله وَلَا يَخَافَ مِنْ الله أَنْ يَظْلِمَهُ؛ فَإِنَّ الله لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ؛ بَلْ يَخَافُ أَنْ يَجْزِيَهُ بِذُنُوبِهِ.

• وهَذَا مَعْنَى مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ الله عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ:" لَا يَرْجُوَنَّ عَبْدٌ إلَّا رَبَّهُ وَلَا يَخَافَنَّ إلَّا ذَنْبَهُ".

📚[مجموع الفتاوى لابن تيمية(5/231)].
❏ قَال شَيخُ الإسلَام ابنُ تيْميّة - رحمَه الله -:

  ” لَابُـدّ للعَـبد مِـن أوْقَـاتٍ يَنفرد فِيها بـنَفسه فِـي :

⇦ دُعَائه وذِكْره وصَلاته وتَفكره
ومُحاسَبته لنَفسه وإصلَاح قَلبه
”



📔 [الفتاوى (١٠/ ٦٣٧)].
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:

من يُتبِع نفسه كل ما يرى في الناس؛ يطل حزنه ولا يشف غيظه.

مدارة الناس لابن أبي الدنيا (٢٧)
‏قال الإمام ابن حزم رحمه الله :

لولا العلماء الذين ينقلون العلم، ويعلمون الناس جيلاً بعد جيل؛ لهلك الناس جملة، ولذلك سُمُّوا ورثة الأنبياء.

رسائل ابن حزم   [٣ /١٥٢]
-..🌱

عَنْ  أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ، تَنَادَوْا :  هَلُمُّوا  إِلَى حَاجَتِكُمْ ".
قَالَ : "  فَيَحُفُّونَهُمْ  بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ".
قَالَ : " فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ - مَا يَقُولُ عِبَادِي ؟ ".
قَالُوا : يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ ".
قَالَ : " فَيَقُولُ : هَلْ رَأَوْنِي ؟ ".
قَالَ : " فَيَقُولُونَ : لَا وَاللَّهِ، مَا رَأَوْكَ ".
قَالَ : " فَيَقُولُ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا ".
قَالَ : " يَقُولُ : فَمَا يَسْأَلُونِي ؟ ".
قَالَ : " يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ ".
قَالَ : " يَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا ".
قَالَ : " يَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً ". قَالَ : " فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟".
قَالَ : " يَقُولُونَ : مِنَ النَّارِ".
قَالَ : " يَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَا وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا ".
قَالَ : " يَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً ".
قَالَ : " فَيَقُولُ : فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ".
قَالَ : " يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ : فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ.
قَالَ : ((هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ )).

رواه البخاري ومسلم.

-..🌱
بين ردهات البلاء شُرفة من نور
وبين اختناقات الحزن فُرجة لطف وسرور
تهدينا راحة الحياة
ويبقى ما اختاره اللّه تعالی لنا هو الخير دائماً،
وما أعطي الإنسان عطاءً خيراً وأوسع من الصبر
صبر نفسك، احبسها، عود لسانك
إذا أغضبك أولادك أو أهلك = أن تدعو لهم بالخير.
ابن عثيمين
لقاء الباب المفتوح (187)
قوله تعالى: (ليدبروا آياته)
هو بيان الحكمة من ذلك = أن تدبر آياته
لا أن نقرأه بدون تدبر ولا تفهم لمعناه
لأننا لو قرأناه هكذا
لم نستفد منه سوى ألفاظ نرددها
ونحن لا نعرف معناها ولا نتدبرها.
ابن عثيمين
(شرح أصول التفسير ص44)
بعض الناس حرم هذا الأدب، والخلق النبيل
الذي أرشد إليه النبي ﷺ في قوله:
"من صنع إليكم معروفا فكافئوه"
ابن عثيمين
شرح بلوغ المرام ج9 ص279
‏ليس كل قرين للإنسان يكون ناصحاً له
بدليل هذا
(إني كان لي قرين . يقول أإنك لمن المصدقين)
فاحذر القرناء لا تركن إليهم
إلا بعد أن تعرف صدق نصحهم ومودتهم.
ابن عثيمين
(تفسير سورة الصافات ص132)