(قال هذا رحمة من ربي)
قالها ذو القرنين وانظر إلى عباد الله الصالحين
كيف لا يسندون ما يعملونه إلى أنفسهم
ولكنهم يسندونه إلى الله عز وجل وإلى فضله ..
(هذا رحمة من ربي) وليس بحولي ولا قوتي
ولكنه رحمة به ورحمة بالذين طلبوا منه السد
أن حصل هذا الردم المنيع.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص135-136)]
قالها ذو القرنين وانظر إلى عباد الله الصالحين
كيف لا يسندون ما يعملونه إلى أنفسهم
ولكنهم يسندونه إلى الله عز وجل وإلى فضله ..
(هذا رحمة من ربي) وليس بحولي ولا قوتي
ولكنه رحمة به ورحمة بالذين طلبوا منه السد
أن حصل هذا الردم المنيع.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص135-136)]
ابن القيم رحمه الله تعالى :
"فلو طهرت منا القلوب، وصفت الأذهان وزكت النفوس، وخلصت الأعمال، وتجردت لهم التلقي عن الله ورسوله؛ لشاهدنا من معاني كلام الله وأسراره وحكمه ما تضمحل عنده العلوم، وتتلاشى عنده معارف الخلق"
إعلام الموقعين ١/ ١٣٤
"فلو طهرت منا القلوب، وصفت الأذهان وزكت النفوس، وخلصت الأعمال، وتجردت لهم التلقي عن الله ورسوله؛ لشاهدنا من معاني كلام الله وأسراره وحكمه ما تضمحل عنده العلوم، وتتلاشى عنده معارف الخلق"
إعلام الموقعين ١/ ١٣٤
.
قال ابن ابن القيٍّم رحمه الله:
غاب الهُدهُد عن سليمان ساعةً فتوعَّده ،
فيا مَن أطال الغيبة عن ربِّه ،
هل أمِنت غضبه ؟!
تخلَّف الثَّلاثة عن الرَّسول في غزوةٍ واحدةٍ ، فجرى لهم ما سمعت ،
فكيف بمَن قضى عمره في التَّخلُّف عنه ؟
بدائع الفوائد (٣/ ٢٢٨)
قال ابن ابن القيٍّم رحمه الله:
غاب الهُدهُد عن سليمان ساعةً فتوعَّده ،
فيا مَن أطال الغيبة عن ربِّه ،
هل أمِنت غضبه ؟!
تخلَّف الثَّلاثة عن الرَّسول في غزوةٍ واحدةٍ ، فجرى لهم ما سمعت ،
فكيف بمَن قضى عمره في التَّخلُّف عنه ؟
بدائع الفوائد (٣/ ٢٢٨)
جهلٌ يعقبه ثقل!
قال أبو عبد الله البراثي -رحمه الله-: «من لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال»..
[الزهد، لابن أبي الدنيا (٧٣)]
قال أبو عبد الله البراثي -رحمه الله-: «من لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال»..
[الزهد، لابن أبي الدنيا (٧٣)]
لولا اللُّجوء إلى اللّٰه ثم أكناف الدعاء لكنا كقشة تتخبط في رياح الأيام وتقلُّباتها،ولكننا نلوذ إلى باب اللّٰه فنجد الأمان والطمأنينة والسَّلوى التي تعلو على كل هم
فالحمدلله
فالحمدلله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بدع شهر رجب / ابن عثيمين
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
▫️ القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب والجند الذي لا يخذل.
📚 مجموع الفتاوى (28/644).
▫️ القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب والجند الذي لا يخذل.
📚 مجموع الفتاوى (28/644).
☆ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب والرِّقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله جل جلاله إلى سماء الدنيا وقوله: (هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟"
[مجموع الفتاوى(لابن تيمية ١٣٠/٥)].
" والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب والرِّقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله جل جلاله إلى سماء الدنيا وقوله: (هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟"
[مجموع الفتاوى(لابن تيمية ١٣٠/٥)].
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
▫️ إذا أراد الله بعبد خيراً ألهمه دعاءه والاستعانة به، وجعل استعانته ودعاءه سبباً للخير الذي قضاه له، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إني لا أحمل هم الإجابة، وإنما أحمل هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه".
• كما أن الله تعالى إذا أراد أن يشبع عبدًا أو يرويه ألهمه أن يأكل أو يشرب، وإذا أراد الله أن يتوب على عبد ألهمه أن يتوب فيتوب عليه، وإذا أراد أن يرحمه ويدخله الجنة يسره لعمل أهل الجنة، والمشيئة الإلهية اقتضت وجود هذه الخيرات بأسبابها المقدرة لها، كما اقتضت وجود دخول الجنة بالعمل الصالح، ووجود الولد بالوطء، والعلم بالتعليم، فمبدأ الأمور من الله، وتمامها على الله.
📚 [اقتضاء الصراط المستقيم].
▫️ إذا أراد الله بعبد خيراً ألهمه دعاءه والاستعانة به، وجعل استعانته ودعاءه سبباً للخير الذي قضاه له، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إني لا أحمل هم الإجابة، وإنما أحمل هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه".
• كما أن الله تعالى إذا أراد أن يشبع عبدًا أو يرويه ألهمه أن يأكل أو يشرب، وإذا أراد الله أن يتوب على عبد ألهمه أن يتوب فيتوب عليه، وإذا أراد أن يرحمه ويدخله الجنة يسره لعمل أهل الجنة، والمشيئة الإلهية اقتضت وجود هذه الخيرات بأسبابها المقدرة لها، كما اقتضت وجود دخول الجنة بالعمل الصالح، ووجود الولد بالوطء، والعلم بالتعليم، فمبدأ الأمور من الله، وتمامها على الله.
📚 [اقتضاء الصراط المستقيم].
الوقاية المانعة من شر الجن
أن يقرأ الإنسان ما جاءت به السنة
مما يتحصن به منهم مثل آية الكرسي
فإن آية الكرسي إذا قرأها الإنسان في ليل
لم يزل عليه من الله تعالى حافظ
ولا يقربه شيطان حتى يصبح والله تعالى الحافظ.
ابن عثيمين
فتاوى أركان الإسلام ص115
أن يقرأ الإنسان ما جاءت به السنة
مما يتحصن به منهم مثل آية الكرسي
فإن آية الكرسي إذا قرأها الإنسان في ليل
لم يزل عليه من الله تعالى حافظ
ولا يقربه شيطان حتى يصبح والله تعالى الحافظ.
ابن عثيمين
فتاوى أركان الإسلام ص115
إذا تأملتَ السبعة الذين يظلهم اللّٰه عزَّ وجل في ظلِّ عرشه يوم لا ظلَّ إلا ظله وجدتهم إنما نالوا ذلك الظلَّ بمخالفة الهوى.
- ابن القيًّم.
- ابن القيًّم.
قال الإمامُ ابن تيميّة رَحمَه اللّه:
"كلّما كان الرّجلُ أتبعَ لمحمّدٍ ﷺ كان أعظمَ توحيداً للَّهِ وإخلاصاً له في الدّينِ، وإذا بعُدَ عن متابعتِه نقص من دينه بحسبِ ذلك؛ فإذا كثُر بُعْدهُ عنه ظهرَ فيه مِنَ الشّركِ و البدعِ ما لا يَظهرُ فيمنْ هو أقربُ منه إلى اتّباعِ الرّسول"
(مجموع الفتاوى)(١٧/ ٤٩٨)
"كلّما كان الرّجلُ أتبعَ لمحمّدٍ ﷺ كان أعظمَ توحيداً للَّهِ وإخلاصاً له في الدّينِ، وإذا بعُدَ عن متابعتِه نقص من دينه بحسبِ ذلك؛ فإذا كثُر بُعْدهُ عنه ظهرَ فيه مِنَ الشّركِ و البدعِ ما لا يَظهرُ فيمنْ هو أقربُ منه إلى اتّباعِ الرّسول"
(مجموع الفتاوى)(١٧/ ٤٩٨)
ﺃﻛﻤﻞ ﻧﻌﻴﻢ ﻳﻨﻌﻢ ﺑﻪ اﻹﻧﺴﺎﻥ
ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻪ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
ﻭﻟﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﻋﺎء اﻟﻨﺒﻲ ﷺ:
«ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻟﺬﺓ اﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﻚ»
ﻗﺎﻝ: "ﻟﺬﺓ اﻟﻨﻈﺮ"؛ ﻷﻥ ﻟﻬﺬا اﻟﻨﻈﺮ ﻟﺬﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ
ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ ﺑﻨﻌﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ.
فتاوى العثيمين ج١ ص٢٢٢
ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻪ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
ﻭﻟﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﻋﺎء اﻟﻨﺒﻲ ﷺ:
«ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻟﺬﺓ اﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﻚ»
ﻗﺎﻝ: "ﻟﺬﺓ اﻟﻨﻈﺮ"؛ ﻷﻥ ﻟﻬﺬا اﻟﻨﻈﺮ ﻟﺬﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ
ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ ﺑﻨﻌﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ.
فتاوى العثيمين ج١ ص٢٢٢
لماذا سُميَ الدِّين (صِبغة)..؟
﴿,صِبْغَةَ اللَّهِ﴾:
دينُ الله، وإنّما سمّاه صِبغة لأنّه يظهرُ أثر الدّين على المتَديّن كمَا يظهر أثرَ الصبغ عَلى الثّوب.
﴿,صِبْغَةَ اللَّهِ﴾:
دينُ الله، وإنّما سمّاه صِبغة لأنّه يظهرُ أثر الدّين على المتَديّن كمَا يظهر أثرَ الصبغ عَلى الثّوب.
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
((الشكر مبني على ثلاثة أركان :
الاعتراف بالنعمة باطنًا ، والتحدث بها ظاهرًا ، وتصريفها في مرضات وليها ومسديها ومعطيها ، فإذا فعل ذلك فقد شكرها مع تقصيره في شكرها)).
الوابل الصيب
((الشكر مبني على ثلاثة أركان :
الاعتراف بالنعمة باطنًا ، والتحدث بها ظاهرًا ، وتصريفها في مرضات وليها ومسديها ومعطيها ، فإذا فعل ذلك فقد شكرها مع تقصيره في شكرها)).
الوابل الصيب