عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَا ". قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنَ الْحَسَنَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ : هِيَ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ
صحيح الترغيب : (3162)
أخرجه أحمد : (21487)
صحيح الترغيب : (3162)
أخرجه أحمد : (21487)
[ هل أنت عبدُ العبادة أم عبدُ الله؟ ]
نبّه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أمر يخفى على كثير من أهل العبادة والطاعة والاستقامة والعلم، قال- رحمه الله- :
"مقصود القرآن: أن يكون اللهُ هو المعبود الذي هو منتهى المحبة والتعظيم، وأن يكون هو المستعان الذي هو منتهى التوكل والمسألة.
ثم من الشرك الخفيّ في هذا الباب: إشراكُ الإنسان بعبادته واستعانته؛ إذ الشرك بهوى نفسه وقوَّته ظاهر.
ولكن أخفى منه: أنّ العابد قد يطمئن قلبُه إلى نوعٍ من العبادة ويسكن إليه، بحيث تبْقى تلك العبادة والحال التي لقلْبِه هي مطلوبه ومراده، دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبدُ العبادةِ لا عبدُ الله". [مجموعة رسائل ومسائل متنوعة (1/60)].
فإياك أن تكون عبدَ عبادةٍ من العبادات تركن إليها ولا تكاد تفارقها، لكونها ملائمة لك، وموافقة لهواك، وقد يكون غيرها من العبادات أعظم وأفضل عند الله منها.
وتجد بعض الناس يميل إلى العلم ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى الدعوة إلى الله ويلتذّ بها ويجعلها مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى نوع من العبادات كالصوم والعمرة والذكر باللسان ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، ويغيب عنهم ضرورةُ وأهمّيّةُ ووجوبُ أنْ يكون الله هو المعبود المراد بكلّ علْم وعمل، وعبادةٍ وسلوكٍ وحال.
وهؤلاء يُحرمون كمالَ التوفيق، وتمامَ الإنعام والبركة، مع كثرة علْمهم أو عمَلِهم.
والعبدُ المؤمنُ الصادقُ الخالصُ مِن هوى نفْسِه يكون عبدًا محضًا لله، لا يميل لعبادةٍ معيّنة تهواها نفسُه، بل ميلُه لها لكونها محبوبة لربّه، ولا يلتزمها دون غيرها، بل متى كانت العبادةُ أفضل - زمانًا أو مكانًا أو حالًا - أتى بها وأرْغم نفسه عليها.
وقد ذكر ابن القيّم- رحمه الله- أنّ من الناس من يتقيَّد بعبادة معينة لا يتعبّد بغيرها وإن كانت أعلى منها، أو شيخ معين لا يلتفت إلى غيره، وإن كان أقرب إلى الله ورسوله منه، فهؤلاء كلهم محجوبون عن الظَّفر بالمطلوب الأعلى، مصْدُودون عنه، قد قيَّدَتهم العوائدُ عن تجريد المتابعة، فأضحوا عنها بمعزل، ومنزلتُهم منها أبعد منزل.
وذكر أنّ المؤمنين الصادقين لا يتقيَّدون بعمل واحد يجري عليهم اسمه، فيُعرَفون به دون غيره من الأعمال، فإن هذا آفة في العبودية، وهي عبودية مقيّدة، وأما العبودية المطلقة: فلا يُعرف صاحبها باسم معين من معاني أسمائها، فإنه مجيبٌ لداعيها على اختلاف أنواعها، فله مع كل أهلِ عبوديةٍ نصيبٌ يضرب معهم بسهم.
مدارج السالكين (4/ ٣٤- 37).
نبّه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أمر يخفى على كثير من أهل العبادة والطاعة والاستقامة والعلم، قال- رحمه الله- :
"مقصود القرآن: أن يكون اللهُ هو المعبود الذي هو منتهى المحبة والتعظيم، وأن يكون هو المستعان الذي هو منتهى التوكل والمسألة.
ثم من الشرك الخفيّ في هذا الباب: إشراكُ الإنسان بعبادته واستعانته؛ إذ الشرك بهوى نفسه وقوَّته ظاهر.
ولكن أخفى منه: أنّ العابد قد يطمئن قلبُه إلى نوعٍ من العبادة ويسكن إليه، بحيث تبْقى تلك العبادة والحال التي لقلْبِه هي مطلوبه ومراده، دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبدُ العبادةِ لا عبدُ الله". [مجموعة رسائل ومسائل متنوعة (1/60)].
فإياك أن تكون عبدَ عبادةٍ من العبادات تركن إليها ولا تكاد تفارقها، لكونها ملائمة لك، وموافقة لهواك، وقد يكون غيرها من العبادات أعظم وأفضل عند الله منها.
وتجد بعض الناس يميل إلى العلم ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى الدعوة إلى الله ويلتذّ بها ويجعلها مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى نوع من العبادات كالصوم والعمرة والذكر باللسان ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، ويغيب عنهم ضرورةُ وأهمّيّةُ ووجوبُ أنْ يكون الله هو المعبود المراد بكلّ علْم وعمل، وعبادةٍ وسلوكٍ وحال.
وهؤلاء يُحرمون كمالَ التوفيق، وتمامَ الإنعام والبركة، مع كثرة علْمهم أو عمَلِهم.
والعبدُ المؤمنُ الصادقُ الخالصُ مِن هوى نفْسِه يكون عبدًا محضًا لله، لا يميل لعبادةٍ معيّنة تهواها نفسُه، بل ميلُه لها لكونها محبوبة لربّه، ولا يلتزمها دون غيرها، بل متى كانت العبادةُ أفضل - زمانًا أو مكانًا أو حالًا - أتى بها وأرْغم نفسه عليها.
وقد ذكر ابن القيّم- رحمه الله- أنّ من الناس من يتقيَّد بعبادة معينة لا يتعبّد بغيرها وإن كانت أعلى منها، أو شيخ معين لا يلتفت إلى غيره، وإن كان أقرب إلى الله ورسوله منه، فهؤلاء كلهم محجوبون عن الظَّفر بالمطلوب الأعلى، مصْدُودون عنه، قد قيَّدَتهم العوائدُ عن تجريد المتابعة، فأضحوا عنها بمعزل، ومنزلتُهم منها أبعد منزل.
وذكر أنّ المؤمنين الصادقين لا يتقيَّدون بعمل واحد يجري عليهم اسمه، فيُعرَفون به دون غيره من الأعمال، فإن هذا آفة في العبودية، وهي عبودية مقيّدة، وأما العبودية المطلقة: فلا يُعرف صاحبها باسم معين من معاني أسمائها، فإنه مجيبٌ لداعيها على اختلاف أنواعها، فله مع كل أهلِ عبوديةٍ نصيبٌ يضرب معهم بسهم.
مدارج السالكين (4/ ٣٤- 37).
🌿🌱
🍂 السُّؤال: ما هي العبودية الحقيقيَّةُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
الجواب: العبودية الحقيقية لله تعالى : أن تقوم بطاعة الله بقدر ما تستطيع؛ لقول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن: ١٦]، وأن تجتنب ما حَرَّمَ الله عليك؛ مِن الشرك، وعقوق الوالدين، وقطيعة الأرحام، والإساءة إلى الخلق، والكذب، والغش، وغير ذلك مما حَرَّمَ اللهُ عليك.
🌿 فحقيقة العِبادة: فعل وترك؛ فعل للمأمور وترك للمحظور، أي: للمنهي عنه، مع الإخلاص لله، والمتابعة لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّمَ؛ لقول الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البيئة: ٥]؛ ولقولِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: ١١٠].
🍂 السُّؤَال: ما هي ركائز العبودية الصحيحة؟
الجَوَابُ: أَنْ يَعبُدَ الإنسان ربَّه مُخلِصا له الدِّينَ، لا يقصد رياءً ولا سُمْعةً ولا مَدْحًا عِنْدَ النَّاسِ وَإِنَّمَا يَقْصِدُ بذلِكَ وجه اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ويَتَّبِعُ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وسلَّمَ، ولا يَبْتَدِعُ فِي دِينِ اللهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ.
📚 فتاوى سؤال على الهاتف لابن عثيمين( ١ /١٧-١٨).
🍂 السُّؤال: ما هي العبودية الحقيقيَّةُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
الجواب: العبودية الحقيقية لله تعالى : أن تقوم بطاعة الله بقدر ما تستطيع؛ لقول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن: ١٦]، وأن تجتنب ما حَرَّمَ الله عليك؛ مِن الشرك، وعقوق الوالدين، وقطيعة الأرحام، والإساءة إلى الخلق، والكذب، والغش، وغير ذلك مما حَرَّمَ اللهُ عليك.
🌿 فحقيقة العِبادة: فعل وترك؛ فعل للمأمور وترك للمحظور، أي: للمنهي عنه، مع الإخلاص لله، والمتابعة لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّمَ؛ لقول الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البيئة: ٥]؛ ولقولِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: ١١٠].
🍂 السُّؤَال: ما هي ركائز العبودية الصحيحة؟
الجَوَابُ: أَنْ يَعبُدَ الإنسان ربَّه مُخلِصا له الدِّينَ، لا يقصد رياءً ولا سُمْعةً ولا مَدْحًا عِنْدَ النَّاسِ وَإِنَّمَا يَقْصِدُ بذلِكَ وجه اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ويَتَّبِعُ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وسلَّمَ، ولا يَبْتَدِعُ فِي دِينِ اللهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ.
📚 فتاوى سؤال على الهاتف لابن عثيمين( ١ /١٧-١٨).
قال ابن القيّم رحمه الله :
لا تغترّ إذا لم تر أثر ذنبك في حين
فقد تجد أثره بعد أربعين سنة .
الدّاء والدّواء "130"
لا تغترّ إذا لم تر أثر ذنبك في حين
فقد تجد أثره بعد أربعين سنة .
الدّاء والدّواء "130"
لا تخفى على الله خافية.
«قد يُخفي الإنسان ما لا يرضاه الله ﷻ فيُظهره الله سبحانه عليه ولو بعد حين، ويُنطق الألسنة به وإن لم يشاهده الناس؛ وذلك ليعلم الناس أن هنالك من يجازي على الزلل، ولا يُضاع لديه عمل.
وكذلك يخفي الإنسانُ الطاعة فتظهر عليه، ويتحدث الناسُ بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنبًا و لا يذكرونه إلا بالمحاسن، ليعلم أن هنالك ربًا لا يُضيع عملَ عامل»..
📖 ابن الجوزي | صيد الخاطر
«قد يُخفي الإنسان ما لا يرضاه الله ﷻ فيُظهره الله سبحانه عليه ولو بعد حين، ويُنطق الألسنة به وإن لم يشاهده الناس؛ وذلك ليعلم الناس أن هنالك من يجازي على الزلل، ولا يُضاع لديه عمل.
وكذلك يخفي الإنسانُ الطاعة فتظهر عليه، ويتحدث الناسُ بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنبًا و لا يذكرونه إلا بالمحاسن، ليعلم أن هنالك ربًا لا يُضيع عملَ عامل»..
📖 ابن الجوزي | صيد الخاطر
قد مات قومٌ وهم في النَّاس أحياءُ
«إذا علم الإنسان بأن الموت يقطعه عن العمل، عمل في حياته ما يدوُّن له أجره بعد موته: فإن كان له شيء من الدنيا، وقف وقفًا، وغرس غرسًا، وأجرى نهرًا، ويسعى في تحصيل ذرية تذكر الله بعده، فيكون الأجر له، أو أن يصنف كتابًا في العلم؛ فإن تصنيف العالم ولده المخلد، وأن يكون عاملًا بالخير، عالمًا فيه، فينقل من فعله ما يقتدي الغير به؛ فذلك الذي لم يمت».
«إذا علم الإنسان بأن الموت يقطعه عن العمل، عمل في حياته ما يدوُّن له أجره بعد موته: فإن كان له شيء من الدنيا، وقف وقفًا، وغرس غرسًا، وأجرى نهرًا، ويسعى في تحصيل ذرية تذكر الله بعده، فيكون الأجر له، أو أن يصنف كتابًا في العلم؛ فإن تصنيف العالم ولده المخلد، وأن يكون عاملًا بالخير، عالمًا فيه، فينقل من فعله ما يقتدي الغير به؛ فذلك الذي لم يمت».
📖 ابن الجوزي | صيد الخاطر
قال الإمام مَالِك بْنُ أَنَسٍ رحمه الله تعالىٰ :
تَصَفَّحْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و سلم فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَشَرَّ مِنَ الرِّبَا لِأَنَّ اللَّهَ أَذِنَ فِيهِ بِالْحَرْبِ.
الجامع لأحكام القرآن (٣٦٤/٣
تَصَفَّحْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و سلم فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَشَرَّ مِنَ الرِّبَا لِأَنَّ اللَّهَ أَذِنَ فِيهِ بِالْحَرْبِ.
الجامع لأحكام القرآن (٣٦٤/٣
لعملك تأثيرٌ على حالك
«من تأمل عواقب المعاصي رآها قبيحة، ولقد تفكرت في أقوام أعرفهم يُقرّون بالزنا وغيره، فأرى مِن تعثُّرهم في الدنيا مع جلادتهم ما لا يقف عند حدّ، وكأنهم أُلبسوا ظلمة، فالقلوب تنفر عنهم، فإن اتسع لهم شيء فأكثره من مال الغير، وإن ضاق بهم أمر أخذوا يتسخطون على القدر، هذا وقد شُغلوا بهذه الأوساخ عن ذكر الآخرة.
ثم عکستُ فتفكرتُ في أقوام صابروا الهوى وتركوا ما لا يحل، فمنهم قد أينعت له ثمرات الدنيا من قوت مُستلذ، ومِهاد مُستطاب، وعيشٍ لذيذ، وجاهِ عریض، فإن ضاق بهم أمر وسَّعه الصبر، وطيَّبه الرضا، ففهمتُ بالحال معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾ [يوسف: ٩٠]»..
«من تأمل عواقب المعاصي رآها قبيحة، ولقد تفكرت في أقوام أعرفهم يُقرّون بالزنا وغيره، فأرى مِن تعثُّرهم في الدنيا مع جلادتهم ما لا يقف عند حدّ، وكأنهم أُلبسوا ظلمة، فالقلوب تنفر عنهم، فإن اتسع لهم شيء فأكثره من مال الغير، وإن ضاق بهم أمر أخذوا يتسخطون على القدر، هذا وقد شُغلوا بهذه الأوساخ عن ذكر الآخرة.
ثم عکستُ فتفكرتُ في أقوام صابروا الهوى وتركوا ما لا يحل، فمنهم قد أينعت له ثمرات الدنيا من قوت مُستلذ، ومِهاد مُستطاب، وعيشٍ لذيذ، وجاهِ عریض، فإن ضاق بهم أمر وسَّعه الصبر، وطيَّبه الرضا، ففهمتُ بالحال معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾ [يوسف: ٩٠]»..
📖 ابن الجوزي | صيد الخاطر
قال مسمع: سمعت عابدًا من أهل البحرين يقول في جوف الليل، ونحن على بعض السواحل:
«قرة عيني وسرور قلبي، ما الذي أسقطني من عينك يا مانح العصم؟ طوبى لقلوب ملأتها خشيتك، واستولت عليها محبتك، فمحبتك مانعةٌ لها من كل لذَّة غير مناجاتك، والاجتهاد في خدمتك، وخشيتك قاطعةٌ لها عن سبيل كل معصية خوفاً لحلول سخطك..
ثم بكى وقال: يا إخوتاه ابكوا على خوف فوت الآخرة حيث لا رجعة ولا حيلة».
«قرة عيني وسرور قلبي، ما الذي أسقطني من عينك يا مانح العصم؟ طوبى لقلوب ملأتها خشيتك، واستولت عليها محبتك، فمحبتك مانعةٌ لها من كل لذَّة غير مناجاتك، والاجتهاد في خدمتك، وخشيتك قاطعةٌ لها عن سبيل كل معصية خوفاً لحلول سخطك..
ثم بكى وقال: يا إخوتاه ابكوا على خوف فوت الآخرة حيث لا رجعة ولا حيلة».
📖 صفة الصفوة لابن الجوزي
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى ؛ مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ، إِلَّا حَطَّ اللَّهُ لَهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا
متفق عليه : (5660-2571)
متفق عليه : (5660-2571)
▪️قَالَ ابنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللَّـهُ - :
« مِن عَلامَاتِ العِلمِ النَّافِعِ: أنّهُ يَدلُّ صَاحِبَهُ عَلَى الهَرَبِ مِنَ الدُّنيَا، وأعظَمُهَا الرِّيَاسَةُ والشُّهرَةُ والمَدحُ ».
📌: [ فَضلُ عِلمِ السَّلَفِ || ١٠٨ ]
« مِن عَلامَاتِ العِلمِ النَّافِعِ: أنّهُ يَدلُّ صَاحِبَهُ عَلَى الهَرَبِ مِنَ الدُّنيَا، وأعظَمُهَا الرِّيَاسَةُ والشُّهرَةُ والمَدحُ ».
📌: [ فَضلُ عِلمِ السَّلَفِ || ١٠٨ ]
خطر الشماتة ..
قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله :
“وليحذرِ المسلم من الشماتة بأهل البلاء، فإنه لا يأمن أن يبتليهُ الله بما أبتلاهم فيه”
فقه اﻷدعية واﻷذكار ٧٤٦ ’
يقول إبراهيم النخعي :
“إني لأرى الشئ أكرههُ، فما يمنعني أن أتكلم فيه إﻻ مخافة أن أبتلى بمثله"
شعب اﻹيمان ٣١٥/٥
قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله :
“وليحذرِ المسلم من الشماتة بأهل البلاء، فإنه لا يأمن أن يبتليهُ الله بما أبتلاهم فيه”
فقه اﻷدعية واﻷذكار ٧٤٦ ’
يقول إبراهيم النخعي :
“إني لأرى الشئ أكرههُ، فما يمنعني أن أتكلم فيه إﻻ مخافة أن أبتلى بمثله"
شعب اﻹيمان ٣١٥/٥
الشيخ عبدالرزاق_البدر حفظه الله:
"والسهر.
.يعد من المصائب العظيمة...، وله جنايات كثيرة على كثير من الناس، ومن أعظم الجنايات التي ترتبت عليه في زماننا هذا إضاعة صلاة الفجر، وهذه والله مصيبة جسيمة، فإذا نام الإنسان عن هذه الفريضة العظيمة فقد جنى على يومه جناية عظيمة"[ (ص274)].
"والسهر.
.يعد من المصائب العظيمة...، وله جنايات كثيرة على كثير من الناس، ومن أعظم الجنايات التي ترتبت عليه في زماننا هذا إضاعة صلاة الفجر، وهذه والله مصيبة جسيمة، فإذا نام الإنسان عن هذه الفريضة العظيمة فقد جنى على يومه جناية عظيمة"[ (ص274)].
قال ابن حزم: (ينبغي أن يرغب الإنسان العاقل في الاستكثار من الفضائل وأعمال البِرِّ التي يستحق من هي فيه الذِّكر الجميل،والثَّناء الحسن،والمدح، وحميد الصِّفة. فهي التي تقرِّبه من بارئه تعالى،وتجعله مذكورًا عنده عزَّ وجلَّ الذِّكر الذي ينفعه،ويحصل على بقاء فائدته،ولا يبيد أبد الأبد)
قال الإمام أحمد:
الناس يحتاجون إلى مداراة، ورفق في الأمر بالمعروف، بلا غلظة، إلا رجلاً معلنًا بالفسق فإنه لا حرمة له.
الجامع المنتخب ٦٨.
الناس يحتاجون إلى مداراة، ورفق في الأمر بالمعروف، بلا غلظة، إلا رجلاً معلنًا بالفسق فإنه لا حرمة له.
الجامع المنتخب ٦٨.
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى :
الحذرَ الحذرَ من الذُّنوبِ، خصوصًا ذنوب الخلواتِ..
فإن المبارزةَ للهِ تعالى تُسقطُ العبدَ مِن عينه،
وأصلِحْ ما بينك وبينه في السِّرِ، وقد أصلح لك أحوال العلانية.
📘صيد الخاطر (٢٠٧).
الحذرَ الحذرَ من الذُّنوبِ، خصوصًا ذنوب الخلواتِ..
فإن المبارزةَ للهِ تعالى تُسقطُ العبدَ مِن عينه،
وأصلِحْ ما بينك وبينه في السِّرِ، وقد أصلح لك أحوال العلانية.
📘صيد الخاطر (٢٠٧).
••
▪️قَالَ الضَّحَّاكُ بنُ مُزَاحِم -رَحِمَهُ اللّٰه- :
« مَا تَعَلَّمَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَ مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}،
- قَالَ الضَّحَّاك: وَأَيُّ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِسْيَان الْقُرْآنِ ».
📕[كِتَابُ الزُّهد لِوَكِيع (٩٥)]
▪️قَالَ الضَّحَّاكُ بنُ مُزَاحِم -رَحِمَهُ اللّٰه- :
« مَا تَعَلَّمَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَ مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}،
- قَالَ الضَّحَّاك: وَأَيُّ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِسْيَان الْقُرْآنِ ».
📕[كِتَابُ الزُّهد لِوَكِيع (٩٥)]
ينبغي للإنسان اغتنام الفراغ والرخاء
بالعمل الصالح لأن الحال لا تدوم
فاغتنم الصحة والغنى والأمن والرخاء بالعمل الصالح
حتى يعرفك الله عز وجل عند الشدائد.
ابن عثيمين
(شرح الأربعين النووية ص252)
بالعمل الصالح لأن الحال لا تدوم
فاغتنم الصحة والغنى والأمن والرخاء بالعمل الصالح
حتى يعرفك الله عز وجل عند الشدائد.
ابن عثيمين
(شرح الأربعين النووية ص252)