الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
"ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻳﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء"
ﻭﻣﺪ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺇﺟﺎﺑﺔ اﻟﺪﻋﺎء
ﻛﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ:
(ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺣﻴﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﺴﺘﺤﻴﻲ ﻣﻦ ﻋﺒﺪﻩ
ﺇﺫا ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺩﻫﻤﺎ ﺻﻔﺮا).
ابن عثيمين
شرح الأربعين النووية ص١٤٣
‏قال الشيخ العلامة ابن العثيمين -رحمه الله :-

ملامح الوجه تدل علىٰ القلب، وما أبطَن إنسان سريرةً إلا أظهرها الله تعالىٰ علىٰ صفحات وجهه،
وفلَتات لسانه،مهما كتم الإنسان، فلا بد أن يظهر الله تعالىٰ عيْبه علىٰ وجهه، أو كَماله علىٰ وجهه، والوجه صفحةُ القلب، ومرآة القلب .

شرح القواعد المثلىٰ[ ١٩٢ ].
‏قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى :

" ولقد شاهدت خلقا كثيراً لا يعرفون معنى الحياة :

• - فمنهم من أغناه الله عن التكسب بكثرة ماله ، فهو يقعد في السوق أكثر النهار ، ينظر إلى الناس ، وكم تمر به من آفة ومنكر !

• - ومنهم من يخلو بلعب الشطرنج !

• - ومنهم من يقطع الزمان بكثرة الحديث عن السلاطين ، والغلاء والرخص ، إلى غير ذلك .

• - فعلمت أن الله تعالى لم يُطلِع على شرف العمر ، ومعرفة قدر أوقات العافية إلا من وفقه وألهمه اغتنام ذلك

« وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم » "

{ صـيـد الـخـاطـر (٢٤١/١) }
إذا فرغت من طعامك، فاحمد الله تعالى بقلبك قبل لسانك، واستحضر أن الحمد كلَّه لله، وأنه وحده المتفضِّل بالنعم ظاهرًا وباطنًا، وأنه لا حول لك ولا قوة إلا به -سبحانه-، فهو المُنْعِم، وهو الرزاق.
فإذا استقرت هذه المعاني في القلب، انقادت الجوارح إلى شكر المنعم،
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺇﺑـﻦُ_ﺍﻟﻘﻴــﻢ ﺍﻟﺠﻮﺯﻳــﺔ : « ﺇﻧﻤـﺎ ﻳﺠـﺪ ﺍﻟﻤﺸﻘّـﺔَ ﻓـﻲ ﺗـﺮﻙ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓـﺎﺕِ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺋـﺪِ ﻣـﻦ ﺗﺮﻛﻬـﺎ ﻟﻐﻴـﺮ ﺍﻟﻠـﻪ !
ﻓﺄﻣّـﺎ ﻣـﻦ ﺗَﺮﻛﻬـﺎ ﺻﺎﺩﻗـﺎً ﻣﺨﻠﺼـﺎً ﻣـﻦ ﻗﻠﺒِـﻪِ ﻟﻠـﻪ ﻓﺈﻧّـﻪ ﻻﻳﺠـﺪُ ﻣﺸﻘّـﺔً ﻓـﻲ ﺗﺮﻛﻬـﺎ ﺇﻻ ﻓـﻲ ﺃﻭﻝ ﻭﻫﻠـﺔ؛
ﻟﻴُﻤﺘﺤـﻦ ﺃﺻـﺎﺩﻕٌ ﻫـﻮ ﻓـﻲ ﺗﺮﻛﻬـﺎ ﺃﻡ ﻛـﺎﺫﺏٌ؟
ﻓـﺈﻥ ﺻﺒـﺮ ﻋﻠـﻰ ﺗﻠـﻚ ﺍﻟﻤﺸﻘّـﺔِ ﻗﻠﻴـﻼ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺖ ﻟـﺬّﺓً !
ﻗـﺎﻝ ﺍﺑـﻦُ_ﺳﻴﺮﻳـﻦ : ﺳﻤﻌـﺖُ ﺷُﺮﻳﺤـﺎ ﻳَﺤﻠِـﻒُ ﺑﺎﻟﻠـﻪ ﻣـﺎ ﺗـﺮﻙ ﻋﺒـﺪٌ ﻟﻠـﻪ ﺷﻴﺌـﺎ ﻓَﻮَﺟَـﺪَ ﻓَﻘْــﺪَﻩ » .
[] ﺍﻟﻔﻮﺍﺋــﺪ (ﺹ: ١٥٦) []
‏قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله :

ميزان العدل يوم القيامة تَبِين فيه الذَّرَّةُ
فيُجزَى العبد على الكلمة قالها في الخير
والنظـرة نظرها في الشرّ ..

فيا مَن زادُه من الخير طَفِيف
احذَر ميزانَ عدلٍ لا يَحِيف.

التبصرة: (ج٢ /صـ ١٩٥).
يجب على الإنسان ألا يحمله البغض الشخصي
على الجور؛ كما قال الله عز وجل:
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط
ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا)
وهذا هو العدل أن يحكم الإنسان بالعدل له ولغيره
خوفاً من الله عز وجل.
ابن عثيمين
(شرح الكافية الشافية ج4 ص47)
📌 #معنى الله أَكبَر

🪶قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه اللَّه :

والتكبير هُوَ تعظيم الرَب تبارك وتعالى وإجلاله ، واعتقاد انه لَا شَيء اكبر وَلَا اعظم مِنه.
فيصغر دون جلاله كل كبير ، فهو الذي خضعت له الرقاب وذلت لهُ الجبابرة ، وَعنت له الوجوه ، وقهر كل شيء ، وَدانت له الخلائق ، وتواضعتْ لعظمة جلالهِ وَكبريائه وعظمته وعلوه وقدرته الأشياء، واستَكانت وتضاءلت بَين يَديه وتحت حكمه وَقهرهِ المخلوقات .

📚[فقه الأدعية والأذكار (ص 250)عشر ذي الحج]
قال #الإمام_ابن_قيّم_الجوزية رحمه الله :

- قال #حَاتِمٌ_الْأَصَمُّ رحمه الله

• لَا تَغْتَرَّ بِمَكَانٍ صَالِحٍ ، فَلَا مَكَانَ أَصْلَحُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَلَقِيَ فِيهَا آدَمُ مَا لَقِيَ
• وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْعِبَادَةِ ، فَإِنَّ إِبْلِيسَ بَعْدَ طُولِ الْعِبَادَةِ لَقِيَ مَا لَقِيََ
• وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْعِلْمِ ، فَإِنَّ بَلْعَامَ بْنَ بَاعُورَا لَقِيَ مَا لَقِيَ وَكَانَ يَعْرِفُ الِاسْمَ الْأَعْظَمََ
• وَلَا تَغْتَرَّ بِلِقَاءِ الصَّالِحِينَ وَرُؤْيَتِهِمْ ، فَلَا شَخْصَ أَصْلَحُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِلِقَائِهِ أَعْدَاؤُهُ وَالْمُنَافِقُون.

[ مدارج السالكين (١\٥١٠)]
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله:

‏سلوا الله الثّبات على الطّاعات إلى الممات،
‏وتعوّذوا به من تقلّب القلوب،
‏ومن الحور بعد الكور.

‏ما أوحش ذلّ المعصية بعد عزّ الطّاعة!

‏[لطائف المعارف (ص/393)]
إن الله قال في الحديث القدسي:
"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي"
وهذا يدل على أنه قادر عليه
لكن حرمه على نفسه لكمال عدله جل وعلا.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص87)]
🔴 ضيق الرزق.

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

قال تعالى :{ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا} أي : ليس الأمر كذلك ، فليس كل من وُسع عليه رزقه يكون مكرما ، ولا كل من قُدر عليه رزقه يكون مهانا ، بل قد يوسع عليه رزقه إملاء واستدراجا ، وقد يقدر عليه رزقه حماية وصيانة له.

•وضيق الرزق على عبدٍ من أهل الدين قد يكون لما له من ذنوب وخطايا ، كما قال بعض السلف : "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : "من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب".

• وقد أخبر الله تعالى أن الحسنات يذهبن السيئات ، والاستغفار سبب للرزق والنعمة، وأن المعاصي سبب للمصائب والشدة.

📚 [مجموع الفتاوى (١٦\٢٤١-٢٤٢)].
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ ومن المعلوم أن الله خلق في النفوس محبة العلم دون الجهل ومحبة الصدق دون الكذب، ومحبة النافع دون الضار ، وحيث دخل ضد ذلك فلمعارض من هوى وكبر وحسد ونحو ذلك .

• كما أنه في صالح الجسد خلق الله فيه محبة الطعام والشراب الملائم له دون الضار ، فإذا اشتهى ما يضره أو كره ما ينفعه فلمرض في الجسد.

• وكذلك أيضا إذا اندفع عن النفس المعارض من الهوى والكبر والحسد وغير ذلك : أحب القلب ما ينفعه من العلم النافع والعمل الصالح ، كما أن الجسد إذا اندفع عنه المرض أحب ما ينفعه من الطعام والشراب.

📚 [مجموع الفتاوى(١٥\٢٤١)].
الرحيم بالخلق حري بأن يرحمه الله عز وجل
لقول النبي ﷺ:
(وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)
و (إنما) هنا أداة حصر
فإذا رأيت من نفسك رقة ولينا لعباد الله
فأبشر بالخير فإن هذا عنوان على رحمة الله إياك.
ابن عثيمين
التعليق على صحيح مسلم ج4 ص687
⚠️

"ولا يظن الظانّ أنه إذا حصل له استمتاع بمحرم يسكن بلاؤه ، بل ذلك يوجب له انزعاجا عظيما ، وزيادة في البلاء والمرض في المآل ، فإنه وإن سكن بلاؤه وهدأ ما به عقيب استمتاعه أعقبه ذلك مرضا عظيما عسيرا لا يتخلص منه"

📚 [مجموع الفتاوى (١٥\٢٨٩)].
◾️قال ابن القيم رحمه الله:

• وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: «إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة».

• وقال لي مرة: «ما يصنع أعدائي بي؟!، أنا جنتي وبستاني في صدري، أين رحت فهي معي لا تفارقني، أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة».

• وكان يقول في محبسه بالقلعة : «لو بذلت لهم ملء هذه القلعة ذهبا ما عدل عندي شكر هذه النعمة»، أو قال : «ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير»، ونحو هذا❗️

• وكان يقول في سجوده وهو محبوس: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» ما شاء الله .

• وقال لي مرة: «المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى، والمأسور من أسره هواه».

• ولما أدخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : {فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ}.

• وعلم الله ما رأيت أحدا أطيب عيشا منه قطّ ، مع ما كان فيه من ضيق العيش، وخلاف الرفاهية والنعيم، بل ضدها، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرجاف، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشا، وأشرحهم صدرا، وأقواهم قلبا ، وأسرهم نفسا، تلوح نضرة النعيم على وجهه.

• وكنا إذا اشتد بنا الخوف، وساءت منا الظنون، وضاقت بنا الأرض أتيناه ، فما هو إلا أن نراه، ونسمع كلامه، فيذهب ذلك كله، وينقلب انشراحا وقوة ويقينا وطمأنينة.

• فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه، وفتح لهم أبوابها في دار العمل، فأتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها، والمسابقة إليها.

📚الوابل الصيب.
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ومن تعصب لواحد بعينه من الأئمة دون الباقين فهو بمنزلة من تعصب لواحد بعينه من الصحابة دون الباقين، كالرافضي الذي يتعصب لعلي دون الخلفاء الثلاثة وجمهور الصحابة  وكالخارجي الذي يقدح في عثمان وعلي رضي الله عنهما، فهذه طرق أهل البدع والأهواء الذين ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أنهم مذمومون، خارجون عن الشريعة والمنهاج الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم.

• فمن تعصّب لواحد من الأئمة بعينه ففيه شبه من هؤلاء، سواء تعصب لمالك أو الشافعي أو أبي حنيفة أو أحمد أو غيره.

📚 [مجموع الفتاوى(٢٢\٢٥٢)].
◾️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️وأصل ضلال من ضلّ هو بتقديم قياسه على النص المنزل من عند الله، واختياره الهوى على اتباع أمر الله، فإن الذوق والوجد ونحو ذلك هو بحسب مايحبه العبد، فكل محبّ له ذوق ووجد بحسب محبته.

•فأهل الإيمان لهم من الذوق والوجد مثل ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الصحيح : "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواها، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا الله، ومن كان يكره أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار".

• وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا" .

• وأما أهل الكفر والبدع والشهوات فكل بحسبه، قيل لسفيان بن عيينة : ما بال أهل الأهواء لهم محبة شديدة لأهوائهم ؟! فقال أنسيت قوله تعالى : {وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} أو نحو هذا من الكلام.

• فعباد الأصنام يحبون آلهتهم، كما قال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ} وقال :{فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ}
وقال : {إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ}.

• ولهذا يميل هؤلاء إلى سماع الشعر والأصوات التي تهيج المحبة المطلقة التي لا تختص بأهل الإيمان ، بل يشترك فيها محب الرحمن ، ومحب الأوثان ، ومحب الصلبان ومحب الأوطان ، ومحب الإخوان، ومحب المردان ، ومحب النسوان، وهؤلاء الذين يتبعون أذواقهم ومواجيدهم من غير اعتبارٍ لذلك بالكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة.

📚 [مجموع الفتاوى (١٠\١٩٩-٢٠٠)].
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ فكل متابع غير سبيل المؤمنين هو في نفس الأمر مشاق للرسول، وكذلك مشاق الرسول متبع غير سبيل المؤمنين، وهذا كما في طاعة الله والرسول، فإن طاعة الله واجبة، وطاعة الرسول واجبة، وكل واحد من معصية الله ومعصية الرسول موجب للذم، وهما متلازمان؛ فإنه من يطع الرسول فقد أطاع الله.

📚 [مجموع الفتاوى( ١٩\١٧٩)].
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ قال تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}. وهو الرد إلى كتاب الله، أو إلى سنة الرسول بعد موته وقوله : " فإن تنازعتم"  شرط، والفعل نكرة في سياق الشرط، فأي شيء تنازعوا فيه ردوه إلى الله والرسول، ولو لم يكن بيان الله والرسول فاصلا للنزاع لم يؤمروا بالرد إليه.

📚 [مجموع الفتاوى (١٩\١٧٩)].
‏قال ابن القيم رحمه الله :

وأمَّا نَعِيمُ أهلِ الجنّة فَشَيْئان :
أحدُهُما النّظرُ إلى الله ،
والثاني سَماعُ خِطابِهِ وكلامِه .

(مِفتاح دار السّعادة )