.
⚡️ فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
🌤 قال الإمام العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• ومن فضائله : أنه السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة ودفع عقوبتهما .
• ومن أجل فوائده أنه يمنع الخلود في النار .
• إذا كان في القلب منه أدنىٰ مثقال حبة خردل ، وأنه إذا كمل في القلب يمنع دخول النار بالكلية .
• ومنها : أنه يحصل لصاحبه الهدىٰ الكامل والأمن التام في الدنيا والآخرة
• ومنها : أنه السبب الوحيد لنيل رضا الله وثوابه ، وأن أسعد الناس بشفاعة محمد صلىٰ الله عليه وسلم من قال : لا إله إلا الله خالصًا من قلبه .
• ومن أعظم فضائله :
أن جميع الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها ، وفي ترتب الثواب عليها علىٰ التوحيد ، فكلما قوي التوحيد والإخلاص لله كملت هذه الأمور وتمت .
• ومن فضائله : أنه يسهل علىٰ العبد فعل الخير وترك المنكرات ويسليه عن المصيبات ، فالمخلص لله في إيمانه وتوحيده تخف عليه الطاعات لما يرجو من ثواب ربه ورضوانه ، ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي ، لما يخشىٰ من سخطه وعقابه .
• ومنها : أن التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان وزينه في قلبه ، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان ، وجعله من الراشدين .
• ومنها : أنه يخفف عن العبد المكاره ويهون عليه الآلام .
• فبحسب تكميل العبد للتوحيد والإيمان ، يتلقىٰ المكاره والآلام بقلب منشرح ونفس مطمئنة وتسليم ورضًا بأقدار الله المؤلمة .
• ومن أعظم فضائله : أنه يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم وخوفهم ورجائهم والعمل لأجلهم ، وهذا هو العز الحقيقي والشرف العالي .
ويكون مع ذلك متألهًا متعبدًا لله ، لا يرجو سواه ولا يخشىٰ إلا إياه ، ولا ينيب إلا إليه ، وبذلك يتم فلاحه ويتحقق نجاحه .
• ومن فضائله التي لا يلحقه فيها شيء : أن التوحيد إذا تم وكمل في القلب وتحقق تحققًا كاملاً بالإخلاص التام ، فإنه يصير القليل من عمله كثيرًا ، وتضاعف أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب ، ورجحت كلمة الإخلاص في ميزان العبد بحيث لا تقابلها السماوات والأرض وعمارها من جميع خلق الله ، كما في حديث أبي سعيد المذكور في الترجمة ، وفي حديث البطاقة التي فيها لا إله إلا الله التي وزنت تسعة وتسعين سجلا من الذنوب ، كل سجل يبلغ مد البصر ، وذلك لكمال إخلاص قائلها ، وكم ممن يقولها لا تبلغ هذا المبلغ ؛ لأنه لم يكن في قلبه من التوحيد والإخلاص الكامل مثل ولا قريب مما قام بقلب هذا العبد .
• ومن فضائل التوحيد : أن الله تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا ، والعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرىٰ وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال .
• ومنها : أن الله يدافع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة ، ويمن عليهم بالحياة الطيبة والطمأنينة إليه والطمأنينة بذكره ، وشواهد هذه الجمل من الكتاب والسنة كثيرة معروفة والله أعلم .
【 القول السديد (٢٣/١-٢٤-٢٥) 】
⚡️ فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
🌤 قال الإمام العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• ومن فضائله : أنه السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة ودفع عقوبتهما .
• ومن أجل فوائده أنه يمنع الخلود في النار .
• إذا كان في القلب منه أدنىٰ مثقال حبة خردل ، وأنه إذا كمل في القلب يمنع دخول النار بالكلية .
• ومنها : أنه يحصل لصاحبه الهدىٰ الكامل والأمن التام في الدنيا والآخرة
• ومنها : أنه السبب الوحيد لنيل رضا الله وثوابه ، وأن أسعد الناس بشفاعة محمد صلىٰ الله عليه وسلم من قال : لا إله إلا الله خالصًا من قلبه .
• ومن أعظم فضائله :
أن جميع الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها ، وفي ترتب الثواب عليها علىٰ التوحيد ، فكلما قوي التوحيد والإخلاص لله كملت هذه الأمور وتمت .
• ومن فضائله : أنه يسهل علىٰ العبد فعل الخير وترك المنكرات ويسليه عن المصيبات ، فالمخلص لله في إيمانه وتوحيده تخف عليه الطاعات لما يرجو من ثواب ربه ورضوانه ، ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي ، لما يخشىٰ من سخطه وعقابه .
• ومنها : أن التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان وزينه في قلبه ، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان ، وجعله من الراشدين .
• ومنها : أنه يخفف عن العبد المكاره ويهون عليه الآلام .
• فبحسب تكميل العبد للتوحيد والإيمان ، يتلقىٰ المكاره والآلام بقلب منشرح ونفس مطمئنة وتسليم ورضًا بأقدار الله المؤلمة .
• ومن أعظم فضائله : أنه يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم وخوفهم ورجائهم والعمل لأجلهم ، وهذا هو العز الحقيقي والشرف العالي .
ويكون مع ذلك متألهًا متعبدًا لله ، لا يرجو سواه ولا يخشىٰ إلا إياه ، ولا ينيب إلا إليه ، وبذلك يتم فلاحه ويتحقق نجاحه .
• ومن فضائله التي لا يلحقه فيها شيء : أن التوحيد إذا تم وكمل في القلب وتحقق تحققًا كاملاً بالإخلاص التام ، فإنه يصير القليل من عمله كثيرًا ، وتضاعف أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب ، ورجحت كلمة الإخلاص في ميزان العبد بحيث لا تقابلها السماوات والأرض وعمارها من جميع خلق الله ، كما في حديث أبي سعيد المذكور في الترجمة ، وفي حديث البطاقة التي فيها لا إله إلا الله التي وزنت تسعة وتسعين سجلا من الذنوب ، كل سجل يبلغ مد البصر ، وذلك لكمال إخلاص قائلها ، وكم ممن يقولها لا تبلغ هذا المبلغ ؛ لأنه لم يكن في قلبه من التوحيد والإخلاص الكامل مثل ولا قريب مما قام بقلب هذا العبد .
• ومن فضائل التوحيد : أن الله تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا ، والعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرىٰ وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال .
• ومنها : أن الله يدافع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة ، ويمن عليهم بالحياة الطيبة والطمأنينة إليه والطمأنينة بذكره ، وشواهد هذه الجمل من الكتاب والسنة كثيرة معروفة والله أعلم .
【 القول السديد (٢٣/١-٢٤-٢٥) 】
.
🌾 قال العلامة عبد الله بن جبرين
رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• الذين يقرؤون القرآن طوال عامهم ، هم أهل القرآن ، الذين هم أهل الله وخاصته .
• ويجب على المسلم أن يكون مهتمًا بالقرآن ، ويكون من الذين يتلونه حق تلاوته ، ومن الذين يحللون حلاله ويحرمون حرامه ، ويعملون بمحكمه ، ويؤمنون بمتشابهه ، ويقفون عند عجائبه ، ويعتبرون بأمثاله ، ويعتبرون بقصصه وما فيه ، ويطبقون تعاليمه ؛ لأن القرآن أنزل لأجل أن يعمل به ويطبق ، وإن كانت تلاوته تعتبر عملاً وفيها أجر .
• فمن أحب أن يكون من أهل الذكر فعليه أن يكون من الذين يتلون كتاب الله حق تلاوته ، ويقرأه في المسجد ، و يقرأه في بيته ، و يقرأه في مقر عمله ، لا يغفل عن القرآن ، ولا يخص شهر رمضان بذلك فقط .
• فإذا قرأت القرآن فاجتهد فيه ، كأن تختمه مثلاً كل خمسة أيام ، أو في كل ثلاثة أيام .
• والأفضل للإنسان أن يجعل له حزبًا يوميًا يقرأه بعد العشاء أو بعد الفجر أو بعد العصر ، وهكذا ، لابد أن تبقىٰ معك آثار هذا القرآن بقية السنة ويحبب إليك كلام الله ، فتجد له لذة وحلاوة وطلاوة وهنا لن تمل من استماعه ، كما لن تمل من تلاوته.
هذه سمات وصفات المؤمن الذي يجب أن يكون من أهل القرآن الذين هم أهل الله تعالى وخاصته .
{ فتاوى الشيخ ابن جبرين رحمه الله تعالى ( ٣١/٥٩-٣٢ ) }
🌾 قال العلامة عبد الله بن جبرين
رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• الذين يقرؤون القرآن طوال عامهم ، هم أهل القرآن ، الذين هم أهل الله وخاصته .
• ويجب على المسلم أن يكون مهتمًا بالقرآن ، ويكون من الذين يتلونه حق تلاوته ، ومن الذين يحللون حلاله ويحرمون حرامه ، ويعملون بمحكمه ، ويؤمنون بمتشابهه ، ويقفون عند عجائبه ، ويعتبرون بأمثاله ، ويعتبرون بقصصه وما فيه ، ويطبقون تعاليمه ؛ لأن القرآن أنزل لأجل أن يعمل به ويطبق ، وإن كانت تلاوته تعتبر عملاً وفيها أجر .
• فمن أحب أن يكون من أهل الذكر فعليه أن يكون من الذين يتلون كتاب الله حق تلاوته ، ويقرأه في المسجد ، و يقرأه في بيته ، و يقرأه في مقر عمله ، لا يغفل عن القرآن ، ولا يخص شهر رمضان بذلك فقط .
• فإذا قرأت القرآن فاجتهد فيه ، كأن تختمه مثلاً كل خمسة أيام ، أو في كل ثلاثة أيام .
• والأفضل للإنسان أن يجعل له حزبًا يوميًا يقرأه بعد العشاء أو بعد الفجر أو بعد العصر ، وهكذا ، لابد أن تبقىٰ معك آثار هذا القرآن بقية السنة ويحبب إليك كلام الله ، فتجد له لذة وحلاوة وطلاوة وهنا لن تمل من استماعه ، كما لن تمل من تلاوته.
هذه سمات وصفات المؤمن الذي يجب أن يكون من أهل القرآن الذين هم أهل الله تعالى وخاصته .
{ فتاوى الشيخ ابن جبرين رحمه الله تعالى ( ٣١/٥٩-٣٢ ) }
.
🎙 القارئ عبد الرحمن العوسي
حفظه الله تعالى
🔘 الحاقة
🔘 الجمعة
🔘 الانسان
🔘 المعارج
🔘 الواقعة
🌷 ساهم بالنشر فالدال على الخير كفاعله
🎙 القارئ عبد الرحمن العوسي
حفظه الله تعالى
🔘 الحاقة
🔘 الجمعة
🔘 الانسان
🔘 المعارج
🔘 الواقعة
🌷 ساهم بالنشر فالدال على الخير كفاعله
.
💦 حاجتنا لأوراد الذكر اليومي
💠 فضيلة الشيخ الدكتور
عامر الهوشان حفظه الله تعالى
لقراءة المقال أفتح الرابط ⤵️http://www.almoslim.net/node/279816
.
💦 حاجتنا لأوراد الذكر اليومي
💠 فضيلة الشيخ الدكتور
عامر الهوشان حفظه الله تعالى
لقراءة المقال أفتح الرابط ⤵️http://www.almoslim.net/node/279816
.
almoslim.net
حاجتنا لأوراد الذكر اليومي | موقع المسلم
مع التطور المتسارع في مختلف أوجه حياة البشر تتفاقم ضغوطات الحياة المادية والنفسية على الإنسان فلا تكاد تجد أحدا من الناس يخلو منها ومن تأثيراتها السلبية على استقراره وهناءته وسعادته بل حتى على وجوده , فبالإضافة للأرقام الهائلة من الأنفس التي يقضي عليها مرض…