♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٣٧ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـــفْـــصـــلُ الــرَّابِــع :
( الـعِــبَادَةُ : مَـعْـنَـاهَـا ، شُـمُـولـهـا )
١ - مَــعْـــنَــىٰ الـــعِــبَــادَة :
أصْـلُ الـعِــبَـادَةِ : الـتَّذَلُّل والـخُـضُـوع .
وفي الـشَّـرْع : لـهـا تَـعَـارِيـفٌ كَـثِيـرَة ،
ومـعـنـاها واحِــد .
مِـنْـهَـا : أنَّ الـعَـبِادَةَ هي طَـاعَـة اللَّٰهِ ، بامْـتِـثَالِ مَا أمَـرَ اللَّٰهُ بِهِ عَلَىٰ ألْـسِـنَـةِ رُسُلِهِ .
ومِـنْـهَـا: أنَّ العِــبَادَةَ معـناها : التَّـذَلُّل لِلَّٰهِ سُبْحَـانَـهُ ، فهي : غايةُ الذُّلِِّ لِلَّٰهِ تَعَالَىٰ ،
مَعَ غَايَةِ حُـبِّـه ،
*والـتَّـعْـرِيف الجَامِع لَهَا هُوَ أنَّ الـعِـبَـادَةَ : اسْمٌ جَامِعٌ لِـكُـلِّ مَا يُحِـبُّـهُ اللَّٰهُ ويَرْضَاهُ ؛ مِنَ الأقْوَالِ والأعْـمَـالِ الظَّـاهِـرَةِ والبَـاطِـنَـة .*
وهي مُـنْـقَـسِمَـةٌ عَلَىٰ الـقـلب واللِّــسَانِ والجَـوَارِح ،
فالخَوفُ والرَّجَاءُ ، والمَحَـبَّةُ والتَّوكُّـل ، والرَّغْـبَـةُ والرَّهْـبَـةُ : عِـبَادَةٌ قَلْبِـيَّـة ،
والتَّسْبِيحُ والـتَّـهْـلِيلُ والتَّـكْـبِيرُ ، والحَمْدُ والشُّكْـرُ باللِّسَانِ والقَلْبِ : عِبَادَةٌ لِسَانِـيَّة قَلْبِـيَّة .
والصَّلاةُ والزَّكَاةُ والحَجُّ والجِـهَـادُ :
عِـبَادَةٌ بَدَنِيَّة قَلْبِيَّة ، إلىٰ غَـيْرِ ذلك مِنْ أنْوَاعِ العِـبَادَة الَّتِي تَـجْـرِي عَلَىٰ الـقـلب واللِّسَانِ
وَالـجَــوَارِح ، وهِـيَ كَـثِـيـرَةٌ .
*والعِـبَـادَةُ : هي الَّتي خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقَ مِنْ أَجْلِـهَـا ، قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ .*
*فأخْـبَـرَ سُبْحَـانَهُ : أنَّ الحِكْـمَـةَ مِـنْ خَـلْـقِ الجِـنِّ والإنْـس : هِيَ قِـيَامُهُم بِـعِـبَادَةِ اللَّٰهِ ، واللَّٰهُ غَـنِـيٌّ عَـنْ عِبَادَتِهِـم ،*
*وإنَّما هُمُ المُحْـتَـاجُـونَ إليها ، لِـفَـقْـرِهِم إلىٰ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ، فَـيَـعْـبُـدُونَهُ عَلَىٰ وفْق شَـرِيـعَـتِـهِ ،*
*فَــمَـنْ أبَىٰ أنْ يَـعْـبُـدَ اللَّٰهَ ؛*
*فَـهُــوَ مُـسْــتَــكْـبِــرٌ .*
*وَمَنْ عَـبَـدَهُ وَعَـبَـدَ مَـعَـهُ غَـيْـرَهُ ؛*
*فَـهُـــوَ مُـــشْـــرِكٌ .*
*وَمَـنْ عَـبَـدَهُ وَحْـدَهُ بِـغَـيْرِ مَا شَـرَعَ ؛*
*فَــهُـــوَ مُـــبْــتَـدِعٌ .*
*وَمَـنْ عَـبَـدَهُ وَحْـدَهُ بِـمَـا شَـرَعَ ؛*
*فَـهُـوَ الــمُـؤْمِـنُ الــمُــوَحِّـــد .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٥ - ٦٦ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٣٧ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـــفْـــصـــلُ الــرَّابِــع :
( الـعِــبَادَةُ : مَـعْـنَـاهَـا ، شُـمُـولـهـا )
١ - مَــعْـــنَــىٰ الـــعِــبَــادَة :
أصْـلُ الـعِــبَـادَةِ : الـتَّذَلُّل والـخُـضُـوع .
وفي الـشَّـرْع : لـهـا تَـعَـارِيـفٌ كَـثِيـرَة ،
ومـعـنـاها واحِــد .
مِـنْـهَـا : أنَّ الـعَـبِادَةَ هي طَـاعَـة اللَّٰهِ ، بامْـتِـثَالِ مَا أمَـرَ اللَّٰهُ بِهِ عَلَىٰ ألْـسِـنَـةِ رُسُلِهِ .
ومِـنْـهَـا: أنَّ العِــبَادَةَ معـناها : التَّـذَلُّل لِلَّٰهِ سُبْحَـانَـهُ ، فهي : غايةُ الذُّلِِّ لِلَّٰهِ تَعَالَىٰ ،
مَعَ غَايَةِ حُـبِّـه ،
*والـتَّـعْـرِيف الجَامِع لَهَا هُوَ أنَّ الـعِـبَـادَةَ : اسْمٌ جَامِعٌ لِـكُـلِّ مَا يُحِـبُّـهُ اللَّٰهُ ويَرْضَاهُ ؛ مِنَ الأقْوَالِ والأعْـمَـالِ الظَّـاهِـرَةِ والبَـاطِـنَـة .*
وهي مُـنْـقَـسِمَـةٌ عَلَىٰ الـقـلب واللِّــسَانِ والجَـوَارِح ،
فالخَوفُ والرَّجَاءُ ، والمَحَـبَّةُ والتَّوكُّـل ، والرَّغْـبَـةُ والرَّهْـبَـةُ : عِـبَادَةٌ قَلْبِـيَّـة ،
والتَّسْبِيحُ والـتَّـهْـلِيلُ والتَّـكْـبِيرُ ، والحَمْدُ والشُّكْـرُ باللِّسَانِ والقَلْبِ : عِبَادَةٌ لِسَانِـيَّة قَلْبِـيَّة .
والصَّلاةُ والزَّكَاةُ والحَجُّ والجِـهَـادُ :
عِـبَادَةٌ بَدَنِيَّة قَلْبِيَّة ، إلىٰ غَـيْرِ ذلك مِنْ أنْوَاعِ العِـبَادَة الَّتِي تَـجْـرِي عَلَىٰ الـقـلب واللِّسَانِ
وَالـجَــوَارِح ، وهِـيَ كَـثِـيـرَةٌ .
*والعِـبَـادَةُ : هي الَّتي خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقَ مِنْ أَجْلِـهَـا ، قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ .*
*فأخْـبَـرَ سُبْحَـانَهُ : أنَّ الحِكْـمَـةَ مِـنْ خَـلْـقِ الجِـنِّ والإنْـس : هِيَ قِـيَامُهُم بِـعِـبَادَةِ اللَّٰهِ ، واللَّٰهُ غَـنِـيٌّ عَـنْ عِبَادَتِهِـم ،*
*وإنَّما هُمُ المُحْـتَـاجُـونَ إليها ، لِـفَـقْـرِهِم إلىٰ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ، فَـيَـعْـبُـدُونَهُ عَلَىٰ وفْق شَـرِيـعَـتِـهِ ،*
*فَــمَـنْ أبَىٰ أنْ يَـعْـبُـدَ اللَّٰهَ ؛*
*فَـهُــوَ مُـسْــتَــكْـبِــرٌ .*
*وَمَنْ عَـبَـدَهُ وَعَـبَـدَ مَـعَـهُ غَـيْـرَهُ ؛*
*فَـهُـــوَ مُـــشْـــرِكٌ .*
*وَمَـنْ عَـبَـدَهُ وَحْـدَهُ بِـغَـيْرِ مَا شَـرَعَ ؛*
*فَــهُـــوَ مُـــبْــتَـدِعٌ .*
*وَمَـنْ عَـبَـدَهُ وَحْـدَهُ بِـمَـا شَـرَعَ ؛*
*فَـهُـوَ الــمُـؤْمِـنُ الــمُــوَحِّـــد .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٥ - ٦٦ ) .
----------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((43))
🚪 ( تابع) باب ما جاء في الذبح لغير الله.
🔵عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأربع كلمات: "لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من آوى مُحْدِثاً، ولعن الله من غير منار الأرض"
📘 أخرجه مسلم برقم "1978".
___
◇ لعنَ الله: اللعنة من الله: الطرد والإبعاد، ومن المخلوقين السبُّ والدعاء.
◇ ذبح لغير الله: من الأصنام أو الأولياء والصالحين أو الجن أو غير ذلك.
◇ لعن والديه: المراد بهما أبوه وأمه وإن علوا، سواءٌ باشر لعنهما أو تسبب فيه بأن يلعن والدَي شخصٍ فيرد عليه بالمثل.
◇ آوى: أي ضمَّ وحمى.
◇ محدِثاً: بكسر الدال الجاني، وبفتحها هو الأمر المبتدع في الدين، وإيواؤه الرضا به.
◇ غيّر منار الأرض: منارُ الأرض هي المراسيم التي تفرِّق بين ملكك وملك جارك، وتغييرها يكون بتقديمها أو تأخيرها.
🔘المعنى الإجمالي للحديث:
يحذِّر –صلى الله عليه وسلم- أمته من أربع جرائم، فيخبر أن الله تعالى يطرد من رحمته من ارتكب واحدةً منها:
↙الأولى: التقرب بالذبح إلى غير الله، لأنه صرفٌ للعبادة إلى غير مستحقِّها.
↙الثانية: من دعا على والديه باللعنة أو سبَّهما أو تسبب في ذلك بأن يصدرَ منه ذلك في حق أبوي شخص فيردُّ عليه ذلك الشخص بالمثل.
↙الثالثة: من حمى جانياً مستحقاً للحد الشرعي فمنعه من أن يقام عليه الحد، أو رضي ببدعة
في الدين وأقرّها.
↙الرابعة: من تصرّف في مراسيم الأرض التي تفرز الحقوق فقدّمها أو أخرها عن مكانها، فينشأ
عن ذلك اقتطاع شيءٍ من أرض غيره ظلماً.
⚪مناسبة الحديث للباب:
أن فيه دليلاً على غلظ تحريم الذبح لغير الله حيث إن فاعله أول من يستحق لعنة الله.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ أن الذبح لغير الله محرمٌ شديد التحريم وشركٌ في مقدمة الكبائر.
2⃣ أن الذبح عبادةٌ يجب صرفها لله وحده.
3⃣ تحريم لعن الوالدين وسبِّهما مباشرة أو تسبباً.
4⃣ تحريم مناصرة المجرمين وحمايتهم من تطبيق الحد الشرعي عليهم وتحريم الرضا بالبدع.
5⃣ تحريم التصرف في حدود الأرض بتقديم أو تأخير.
6⃣ جواز لعن أنواع الفُساق لأجل الزجر عن المعاصي.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:98-97). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((43))
🚪 ( تابع) باب ما جاء في الذبح لغير الله.
🔵عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأربع كلمات: "لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من آوى مُحْدِثاً، ولعن الله من غير منار الأرض"
📘 أخرجه مسلم برقم "1978".
___
◇ لعنَ الله: اللعنة من الله: الطرد والإبعاد، ومن المخلوقين السبُّ والدعاء.
◇ ذبح لغير الله: من الأصنام أو الأولياء والصالحين أو الجن أو غير ذلك.
◇ لعن والديه: المراد بهما أبوه وأمه وإن علوا، سواءٌ باشر لعنهما أو تسبب فيه بأن يلعن والدَي شخصٍ فيرد عليه بالمثل.
◇ آوى: أي ضمَّ وحمى.
◇ محدِثاً: بكسر الدال الجاني، وبفتحها هو الأمر المبتدع في الدين، وإيواؤه الرضا به.
◇ غيّر منار الأرض: منارُ الأرض هي المراسيم التي تفرِّق بين ملكك وملك جارك، وتغييرها يكون بتقديمها أو تأخيرها.
🔘المعنى الإجمالي للحديث:
يحذِّر –صلى الله عليه وسلم- أمته من أربع جرائم، فيخبر أن الله تعالى يطرد من رحمته من ارتكب واحدةً منها:
↙الأولى: التقرب بالذبح إلى غير الله، لأنه صرفٌ للعبادة إلى غير مستحقِّها.
↙الثانية: من دعا على والديه باللعنة أو سبَّهما أو تسبب في ذلك بأن يصدرَ منه ذلك في حق أبوي شخص فيردُّ عليه ذلك الشخص بالمثل.
↙الثالثة: من حمى جانياً مستحقاً للحد الشرعي فمنعه من أن يقام عليه الحد، أو رضي ببدعة
في الدين وأقرّها.
↙الرابعة: من تصرّف في مراسيم الأرض التي تفرز الحقوق فقدّمها أو أخرها عن مكانها، فينشأ
عن ذلك اقتطاع شيءٍ من أرض غيره ظلماً.
⚪مناسبة الحديث للباب:
أن فيه دليلاً على غلظ تحريم الذبح لغير الله حيث إن فاعله أول من يستحق لعنة الله.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ أن الذبح لغير الله محرمٌ شديد التحريم وشركٌ في مقدمة الكبائر.
2⃣ أن الذبح عبادةٌ يجب صرفها لله وحده.
3⃣ تحريم لعن الوالدين وسبِّهما مباشرة أو تسبباً.
4⃣ تحريم مناصرة المجرمين وحمايتهم من تطبيق الحد الشرعي عليهم وتحريم الرضا بالبدع.
5⃣ تحريم التصرف في حدود الأرض بتقديم أو تأخير.
6⃣ جواز لعن أنواع الفُساق لأجل الزجر عن المعاصي.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:98-97). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ صالح الفوزان
[دعاء ليلة القدر]
أفضل دعاء يدعى فيها:
فسؤال العفو كما في حديث عائشة:
أنها قالت: يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟
قال: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني".
فتاوى العثيمين ج14 ص230
أفضل دعاء يدعى فيها:
فسؤال العفو كما في حديث عائشة:
أنها قالت: يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟
قال: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني".
فتاوى العثيمين ج14 ص230
ثلاثة أمور كلها أسباب لمغفرة الذنوب
إذا فاتت الإنسان فهو خاسر:
1/ إذا كان صومه لا يكفر ذنوبه فقد خسر
2/ وإذاكان قيامه لا يكفر ذنوبه فقد خسر
3/ وإذا كان قيام ليلة القدر لا يكفر ذنوبه فقد خسر.
فتاوى العثيمين ج16 ص275
إذا فاتت الإنسان فهو خاسر:
1/ إذا كان صومه لا يكفر ذنوبه فقد خسر
2/ وإذاكان قيامه لا يكفر ذنوبه فقد خسر
3/ وإذا كان قيام ليلة القدر لا يكفر ذنوبه فقد خسر.
فتاوى العثيمين ج16 ص275
*[ سِـلْـسِلَـــةُ حَـقِـيـقَــةِ الــتَّـوْحِـيـدِ وَالــشِّــرْكِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِــمَـــهُ اللــــهُ تَــعَــالَــىٰ - [ الـعَـدَد: ٧ ]*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*ثُمَّ قَـالَ:﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ وَجَّهَهُمْ إِلَىٰ هَذَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، فَيُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ مِنَ الحَمْدِ وَالِاعْتِرَافِ بِأَنَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ، وَالمُحْسِنُ إِلَيْهِمْ، وَمُرَبِّيهِمْ بِالنِّعَمِ، وَأَنَّهُ الرَّحْمَـٰنُ وَأَنَّهُ الرَّحِيمُ، وَأَنَّهُ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ، وَهَـذَا كُـلُّـهُ حَـقٌّ لِــرَبِّـنَـا عَــزَّ وَجَــلَّ.*
*ثُمَّ قَالَ:﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَحْـدَكَ، وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ وَحْـدَكَ، لَا رَبَّ وَلَا مُعِينَ سِـوَاكَ، فَجَمِيعُ مَا يَقَعُ مِنَ العِبَادِ هُوَ مِنَ اللهِ، وَهُـوَ الَّـذِي سَخَّرَهُمْ، وَهُوَ الَّـذِي هَيَّأَهُمْ لِذَلِكَ، وَأَعَانَهُمْ عَلَىٰ ذَلِكَ، وَأَعْطَاهُمُ القُوَّةَ عَلَىٰ ذَلِكَ، وَلِهَذَا يَقُولُ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ﴾ فهو سُبْحَانَهُ المُنْعِمُ، وَهُوَ المُسْتَعَانُ، وَالمَعْبُودُ بِالحَقِّ جَـلَّ وَعَـلَا.*
*_________________________________*
*فَأَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ؛ إِذَا جَاءَتْكَ نِعْمَةٌ عَلَىٰ يَدِ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ أَوْ مَمْلُوكٍ أَوْ مَلِكٍ، أَوْ غَيْرِهِ، فَكُلُّهُ مِنْ نِعَمِ اللهِ جَـلَّ وَعَـلَا، وَهُوَ الَّذِي سَاقَ ذَلِكَ وَيَسَّرَهُ سُبْحَانَهُ، خَلَقَ مَنْ جَـاءَ بِهَا وَسَاقَهَا عَلَىٰ يَدَيْهِ، وَحَرَّكَ قَلْبَهُ لِيَأْتِيَكَ بِهَا، وَأَعْطَاهُ القُوَّةَ وَالقَلْبَ وَالعَقْلَ، وَجَعَلَ فِي قَلْبِهِ مَا جَعَلَ حَتَّىٰ أَوْصَلَهَا إِلَيْكَ.*
*_________________________________*
*فَكُـلُّ النِّعَمِ مِنَ اللهِ جَـلَّ وَعَـلَا؛ مَهْمَا كَانَتِ الوَسَائِلُ، وَهُوَ المَعْبُودُ بِالحَقِّ، وَهُوَ الخَالِقُ لِلْعِبَادِ، وَهُوَ مُرَبِّيهِمْ بِالنِّعَمِ، وَهُوَ الحَاكِمُ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَهُوَ المَوْصُوفُ بِصِفَاتِ الكَمَالِ، المَنَزَّهُ عَنْ صِفَاتِ النَّقْصِ وَالعَيْبِ، واحِدٌ فِي رُبُوبِيَّتِهِ، وَاحِدٌ فِي أُلُوهِيَّتِهِ، وَاحِدٌ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، جَـلَّ وَعَـلَا، وَهُوَ سُبْحَانَهُ لَهُ التَّوْحِيدُ مِنْ جَمِيعِ الوُجُوهِ، لَهُ الوَحْدَانِيَّةُ فِي خَلْقِهِ العِبَادَ، وَتَدْبِيرِهِ لَهُمْ، وَرِزْقِهِ لَهُمْ، وَتَصْرِيفِهِ لِشُؤُونِهِمْ، لَا يُشَارِكُهُ فِي ذَلِكَ أَحَدٌ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، يُدَبِّرُ الْأَمْرَ جَـلَّ وَعَـلَا، كَمَا قَالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ الآيَة، فَهُوَ المُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ؛ لِكَمَالِ إِنْعَامِهِ، وَكَمَالِ إِحْسَانِهِ، وَلِكَوْنِهِ الخَلَّاقُ وَالرَّزَّاقُ، وَلِكَوْنِهِ مُصَرِّفُ الأُمُـورِ وَمُـدَبِّـرُهَـا، وَلَكَوْنِهِ الكَامِلُ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ، فَلِهَذَا اسْتَحَقَّ العِبَادَةَ عَلَىٰ جَمِيعَ العِبَادِ، وَاسْتَحَقَّ الخُضُوعَ عَلَيْهِمْ.*
*وَالعِبَادَةُ هِيَ الخُضُوعُ وَالـذُّلُّ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١٤ - ١٥*
*---------------------------------*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*ثُمَّ قَـالَ:﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ وَجَّهَهُمْ إِلَىٰ هَذَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، فَيُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ مِنَ الحَمْدِ وَالِاعْتِرَافِ بِأَنَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ، وَالمُحْسِنُ إِلَيْهِمْ، وَمُرَبِّيهِمْ بِالنِّعَمِ، وَأَنَّهُ الرَّحْمَـٰنُ وَأَنَّهُ الرَّحِيمُ، وَأَنَّهُ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ، وَهَـذَا كُـلُّـهُ حَـقٌّ لِــرَبِّـنَـا عَــزَّ وَجَــلَّ.*
*ثُمَّ قَالَ:﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَحْـدَكَ، وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ وَحْـدَكَ، لَا رَبَّ وَلَا مُعِينَ سِـوَاكَ، فَجَمِيعُ مَا يَقَعُ مِنَ العِبَادِ هُوَ مِنَ اللهِ، وَهُـوَ الَّـذِي سَخَّرَهُمْ، وَهُوَ الَّـذِي هَيَّأَهُمْ لِذَلِكَ، وَأَعَانَهُمْ عَلَىٰ ذَلِكَ، وَأَعْطَاهُمُ القُوَّةَ عَلَىٰ ذَلِكَ، وَلِهَذَا يَقُولُ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ﴾ فهو سُبْحَانَهُ المُنْعِمُ، وَهُوَ المُسْتَعَانُ، وَالمَعْبُودُ بِالحَقِّ جَـلَّ وَعَـلَا.*
*_________________________________*
*فَأَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ؛ إِذَا جَاءَتْكَ نِعْمَةٌ عَلَىٰ يَدِ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ أَوْ مَمْلُوكٍ أَوْ مَلِكٍ، أَوْ غَيْرِهِ، فَكُلُّهُ مِنْ نِعَمِ اللهِ جَـلَّ وَعَـلَا، وَهُوَ الَّذِي سَاقَ ذَلِكَ وَيَسَّرَهُ سُبْحَانَهُ، خَلَقَ مَنْ جَـاءَ بِهَا وَسَاقَهَا عَلَىٰ يَدَيْهِ، وَحَرَّكَ قَلْبَهُ لِيَأْتِيَكَ بِهَا، وَأَعْطَاهُ القُوَّةَ وَالقَلْبَ وَالعَقْلَ، وَجَعَلَ فِي قَلْبِهِ مَا جَعَلَ حَتَّىٰ أَوْصَلَهَا إِلَيْكَ.*
*_________________________________*
*فَكُـلُّ النِّعَمِ مِنَ اللهِ جَـلَّ وَعَـلَا؛ مَهْمَا كَانَتِ الوَسَائِلُ، وَهُوَ المَعْبُودُ بِالحَقِّ، وَهُوَ الخَالِقُ لِلْعِبَادِ، وَهُوَ مُرَبِّيهِمْ بِالنِّعَمِ، وَهُوَ الحَاكِمُ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَهُوَ المَوْصُوفُ بِصِفَاتِ الكَمَالِ، المَنَزَّهُ عَنْ صِفَاتِ النَّقْصِ وَالعَيْبِ، واحِدٌ فِي رُبُوبِيَّتِهِ، وَاحِدٌ فِي أُلُوهِيَّتِهِ، وَاحِدٌ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، جَـلَّ وَعَـلَا، وَهُوَ سُبْحَانَهُ لَهُ التَّوْحِيدُ مِنْ جَمِيعِ الوُجُوهِ، لَهُ الوَحْدَانِيَّةُ فِي خَلْقِهِ العِبَادَ، وَتَدْبِيرِهِ لَهُمْ، وَرِزْقِهِ لَهُمْ، وَتَصْرِيفِهِ لِشُؤُونِهِمْ، لَا يُشَارِكُهُ فِي ذَلِكَ أَحَدٌ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، يُدَبِّرُ الْأَمْرَ جَـلَّ وَعَـلَا، كَمَا قَالَ جَـلَّ وَعَـلَا:﴿اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ الآيَة، فَهُوَ المُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ؛ لِكَمَالِ إِنْعَامِهِ، وَكَمَالِ إِحْسَانِهِ، وَلِكَوْنِهِ الخَلَّاقُ وَالرَّزَّاقُ، وَلِكَوْنِهِ مُصَرِّفُ الأُمُـورِ وَمُـدَبِّـرُهَـا، وَلَكَوْنِهِ الكَامِلُ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ، فَلِهَذَا اسْتَحَقَّ العِبَادَةَ عَلَىٰ جَمِيعَ العِبَادِ، وَاسْتَحَقَّ الخُضُوعَ عَلَيْهِمْ.*
*وَالعِبَادَةُ هِيَ الخُضُوعُ وَالـذُّلُّ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١٤ - ١٥*
*---------------------------------*
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
أخفى الله سبحانه وتعالى علم ليلة القدر على العباد رحمة بهم ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء فيزدادوا قربة من الله وثوابا، وأخفاها اختبارا لهم أيضًا ليتبين بذلك من كان جادا في طلبها حريصا عليها ممن كان كسلان متهاونا، فإن من حرص على شيء جد في طلبه وهان عليه التعب في سبيل الوصول إليه والظفر به.
(مجالس شهر رمضان / ص173).
أخفى الله سبحانه وتعالى علم ليلة القدر على العباد رحمة بهم ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء فيزدادوا قربة من الله وثوابا، وأخفاها اختبارا لهم أيضًا ليتبين بذلك من كان جادا في طلبها حريصا عليها ممن كان كسلان متهاونا، فإن من حرص على شيء جد في طلبه وهان عليه التعب في سبيل الوصول إليه والظفر به.
(مجالس شهر رمضان / ص173).
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↕️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ7⃣4⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَمِنْ مخلوقاته : السماواتُ السبعُ والأرضونَ السبع وما فيهنَّ وما بينهما ] .
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
❒ "قوله :[ ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ] فالآيات على قسمين :
🔺 آيات كونية تُشَاهَد ، مثل : السماوات والأرض والنجوم والشمس والقمر والجبال والشجر والبحار ، سُمِّيَتْ آيات ، لأن بها دلالات على
خالقها سبحانه وتعالى ،
↔️ولهذا يقول الشاعر :
فَيَا عَجَبَا كيف يُعْصَى الإلهُ
أمْ كيف يَجْحَدُهُ الجاحدُ
وفـي كـلِّ شـيءٍ لَـهُ آيـةٌ
تَـدُلُّ عـلــــى أنَّـه واحــدُ
ولله فـي كـل تَـحْرِيــكـةٍ
وتَسْكِينةٍ في الوَرَى شَاهِدُ
🔺فكيف يَجْحَدُ أحدٌ اللهَ جَلَّ وعَلا ويقول :
ليس هناك رب هذا الكَوْن كله ، وهذه المخلوقات وُجِدَتْ من غير خالِق ، وإن وُجِدَتْ بخالق فمن هو هذا الخَالِقُ غير الله جل وعلا بين لي ؟
لا تجد خالقا غير الله سبحانه وتعالى :﴿ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ .
↔️ القسم الثاني : الآيات القرآنية التي تُتْلَى من الوَحْي المُنَزَّل على الرسول ﷺ.
⇦ هذه كلها أدلة على وجود الرَّبِّ سبحانه وتعالى ، وعلى كماله وصفاته وأسمائه ، وعلى أنَّه مُسْتَحِقٌّ للعبادة وحدَهُ لا شريك له ، كلها تدل على ذلك ، الآيات الكونية والآيات القرآنية .
✺ الآيات الكونية تدل على خَالِقِهَا ومُوجِدِهَا ومُدَبِّرِهَا ،
🔺✺ والآيات القرآنية فيها الأمر بعبادة الله ،
وفيها تقرير توحيد الربوبية ،
والاستدلال به على توحيد الألوهية ،
والأمر بعبادة الله سبحانه وتعالى ،
كلُّ القرآن يدور على هذا المعنى ،
وأُنْزِلَ مِنْ أَجْلِ هذا المعنى ."
صفحة :[ ١٠٤ - ١٠٥ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↕️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ7⃣4⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَمِنْ مخلوقاته : السماواتُ السبعُ والأرضونَ السبع وما فيهنَّ وما بينهما ] .
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
❒ "قوله :[ ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ] فالآيات على قسمين :
🔺 آيات كونية تُشَاهَد ، مثل : السماوات والأرض والنجوم والشمس والقمر والجبال والشجر والبحار ، سُمِّيَتْ آيات ، لأن بها دلالات على
خالقها سبحانه وتعالى ،
↔️ولهذا يقول الشاعر :
فَيَا عَجَبَا كيف يُعْصَى الإلهُ
أمْ كيف يَجْحَدُهُ الجاحدُ
وفـي كـلِّ شـيءٍ لَـهُ آيـةٌ
تَـدُلُّ عـلــــى أنَّـه واحــدُ
ولله فـي كـل تَـحْرِيــكـةٍ
وتَسْكِينةٍ في الوَرَى شَاهِدُ
🔺فكيف يَجْحَدُ أحدٌ اللهَ جَلَّ وعَلا ويقول :
ليس هناك رب هذا الكَوْن كله ، وهذه المخلوقات وُجِدَتْ من غير خالِق ، وإن وُجِدَتْ بخالق فمن هو هذا الخَالِقُ غير الله جل وعلا بين لي ؟
لا تجد خالقا غير الله سبحانه وتعالى :﴿ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ .
↔️ القسم الثاني : الآيات القرآنية التي تُتْلَى من الوَحْي المُنَزَّل على الرسول ﷺ.
⇦ هذه كلها أدلة على وجود الرَّبِّ سبحانه وتعالى ، وعلى كماله وصفاته وأسمائه ، وعلى أنَّه مُسْتَحِقٌّ للعبادة وحدَهُ لا شريك له ، كلها تدل على ذلك ، الآيات الكونية والآيات القرآنية .
✺ الآيات الكونية تدل على خَالِقِهَا ومُوجِدِهَا ومُدَبِّرِهَا ،
🔺✺ والآيات القرآنية فيها الأمر بعبادة الله ،
وفيها تقرير توحيد الربوبية ،
والاستدلال به على توحيد الألوهية ،
والأمر بعبادة الله سبحانه وتعالى ،
كلُّ القرآن يدور على هذا المعنى ،
وأُنْزِلَ مِنْ أَجْلِ هذا المعنى ."
صفحة :[ ١٠٤ - ١٠٥ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٣٨ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*٢ - أنْـوَاعُ الـعِـبَادَةِ وشُمُـولـهـا :*
العِبَادَةُ لها أنواع كثيرة ؛
فَـهِـيَ تَشْمَـلُ كل أنواع الطَّـاعات ،
الظَّاهِـرَة علىٰ اللِّسانِ والجَـوَارِحِ ،
والصَّادرة عن القلب ؛ كالذِّكْـرِ والـتَّسبِيحِ
والـتَّـهْـلِيلِ وتِلاوَةِ القُـرْآنِ ، والصَّلاةِ
والزَّكَـاةِ والصِّيَامِ ، والحَجِّ ، والجِهَادِ ،
والأمْـرِ بالمَـعْـرُوف ، والنَّـهْـي عن المُـنْـكَـرِ ،
والإحْـسَان إلىٰ الأقَارِب واليَتَامَىٰ
والـمَـسَاكِين وابن الـسَّبِـيل ،
وكـذلك حُـبّ اللَّٰهِ ورسوله ،
وخَـشْيَة اللَّٰه والإِنَابَة إليه ،
وإخْلاص الدِّينِ له ، والصَّـبْـر لحُـكْـمِه ،
والـرِّضَا بِـقَـضَائِه ، والتَّوكُّل عليه ،
والـرَّجَاء لِـرَحْـمَـتِه ، والخَـوْف مِنْ عَـذَابِه ،
*فَـهِـيَ شَامِـلَـةٌ لِكُـلِّ تَصَـرُّفَـات المُؤْمِن ؛*
إذَا نَوَىٰ بها القُـرْبَـة أو ما يُـعِـينُ عليها ، حتَّىٰ الـعَـادَات إذا قَـصَـدَ بها التَّـقَـوِّي علىٰ الطَّـاعات ، كالنَّومِ والأكْلِ والشُّرْبِ ، والبَـيْـعِ والشِّـرَاءِ ، وطَلَبِ الرِّزْقِ والنِّـكَـاحِ ،
*فإنَّ هَـذِهِ العَـادَات مَـعَ النِّـيَّة الـصَّـالِـحَـة ، تَـصِــيرُ عِـبَـادَات ؛ يُـثَـابُ عَلَيْهَا ، ولـيْـسَت الـعِـبَادَةُ قَاصِـرَةٌ عَلَىٰ الشَّـعَـائِـر المَـعْـرُوفَة .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٦ - ٦٧ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٣٨ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*٢ - أنْـوَاعُ الـعِـبَادَةِ وشُمُـولـهـا :*
العِبَادَةُ لها أنواع كثيرة ؛
فَـهِـيَ تَشْمَـلُ كل أنواع الطَّـاعات ،
الظَّاهِـرَة علىٰ اللِّسانِ والجَـوَارِحِ ،
والصَّادرة عن القلب ؛ كالذِّكْـرِ والـتَّسبِيحِ
والـتَّـهْـلِيلِ وتِلاوَةِ القُـرْآنِ ، والصَّلاةِ
والزَّكَـاةِ والصِّيَامِ ، والحَجِّ ، والجِهَادِ ،
والأمْـرِ بالمَـعْـرُوف ، والنَّـهْـي عن المُـنْـكَـرِ ،
والإحْـسَان إلىٰ الأقَارِب واليَتَامَىٰ
والـمَـسَاكِين وابن الـسَّبِـيل ،
وكـذلك حُـبّ اللَّٰهِ ورسوله ،
وخَـشْيَة اللَّٰه والإِنَابَة إليه ،
وإخْلاص الدِّينِ له ، والصَّـبْـر لحُـكْـمِه ،
والـرِّضَا بِـقَـضَائِه ، والتَّوكُّل عليه ،
والـرَّجَاء لِـرَحْـمَـتِه ، والخَـوْف مِنْ عَـذَابِه ،
*فَـهِـيَ شَامِـلَـةٌ لِكُـلِّ تَصَـرُّفَـات المُؤْمِن ؛*
إذَا نَوَىٰ بها القُـرْبَـة أو ما يُـعِـينُ عليها ، حتَّىٰ الـعَـادَات إذا قَـصَـدَ بها التَّـقَـوِّي علىٰ الطَّـاعات ، كالنَّومِ والأكْلِ والشُّرْبِ ، والبَـيْـعِ والشِّـرَاءِ ، وطَلَبِ الرِّزْقِ والنِّـكَـاحِ ،
*فإنَّ هَـذِهِ العَـادَات مَـعَ النِّـيَّة الـصَّـالِـحَـة ، تَـصِــيرُ عِـبَـادَات ؛ يُـثَـابُ عَلَيْهَا ، ولـيْـسَت الـعِـبَادَةُ قَاصِـرَةٌ عَلَىٰ الشَّـعَـائِـر المَـعْـرُوفَة .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٦ - ٦٧ ) .
----------------------------------------------
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
احرس قلبك
يقول أبو حفص النيسابوري -رحمه الله- : «حرست قلبي عشرين سنة، ثم حرسني قلبي عشرين سنة، ثم وردت حالةٌ صرنا فيها محروسين جميعًا»..
ومعنى هذا الكلام: أنه كان في مكابدةٍ عشرين سنة حتى استقام قلبه، فحرسه عشرين سنة، ثم مرَّت عليه أحوالٌ صار قلبه فيها محروسًا، وصارت جوارحه محروسةً حينما تروضت على طاعة الله عز وجل، فأصبحت عينه لا تنظر إلا إلى ما يرضي الله، وصار قلبه ينفر من السماع المحرم الذي يعشقه كثير من الناس، وتميل إليه قلوبهم، وصارت أذنه تمجُّه؛ فلا يجد له لذة ولا حلاوة، كما يجدها أولئك الذين مرض قلوبهم.
ولهذا إذا أردت أن تربي نفسك، فعليك أن تحرس قلبك في الحال، فإنه يحرسك في المآل، ثم تكون بعد ذلك محروسًا معه..
[ أعمال القلوب، خالد السبت (1/34)]
يقول أبو حفص النيسابوري -رحمه الله- : «حرست قلبي عشرين سنة، ثم حرسني قلبي عشرين سنة، ثم وردت حالةٌ صرنا فيها محروسين جميعًا»..
ومعنى هذا الكلام: أنه كان في مكابدةٍ عشرين سنة حتى استقام قلبه، فحرسه عشرين سنة، ثم مرَّت عليه أحوالٌ صار قلبه فيها محروسًا، وصارت جوارحه محروسةً حينما تروضت على طاعة الله عز وجل، فأصبحت عينه لا تنظر إلا إلى ما يرضي الله، وصار قلبه ينفر من السماع المحرم الذي يعشقه كثير من الناس، وتميل إليه قلوبهم، وصارت أذنه تمجُّه؛ فلا يجد له لذة ولا حلاوة، كما يجدها أولئك الذين مرض قلوبهم.
ولهذا إذا أردت أن تربي نفسك، فعليك أن تحرس قلبك في الحال، فإنه يحرسك في المآل، ثم تكون بعد ذلك محروسًا معه..
[ أعمال القلوب، خالد السبت (1/34)]
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((44))
🚪( تابع) باب ما جاء في الذبح لغير الله.
🔵وعن طارق بن شهاب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "دخل
الجنة رجل في ذباب، ودخل النار رجل في ذباب" قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: "مر
رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يقرِّب له شيئاً. قالوا لأحدهما: قَرِّب. قال: ليس عندي شيء أُقرِّب. قالوا: قرب ولو ذباباً. فقرَّب ذباباً فخلّوا سبيله فدخل النار،
وقالوا للآخر: قرب. قال: ما كنت لأقرب لأحد شيئاً دون الله عز وجل فضربوا
عنقه فدخل الجنة".
📘 أخرجه أحمد في كتاب الزهد "ص22" وأبو نعيم في الحلية "1/203" وابن أبي شيبة في المصنف "6/477 رقم 33028" موقوفاً على سلمان الفارسي رضي الله عنه.
_
◇ طارق بن شهاب: هو طارق بن شهاب البجلي الأحمسي رأى النبي –صلى الله عليه وسلم-
ولم يسمع منه. فحديثه مرسل، صحابيٌّ. مات طارقٌ سنة 83هـ رضي الله عنه.
◇ في ذباب: أي بسبب ذباب.
◇ صنمٌ: ما كان منحوتاً على صورة.
◇ لا يجاوزه: لا يمرُّ به ولا يتعداه.
◇ يقرِّب: يذبح.
🔘المعنى الإجمالي للحديث:
يخبر النبي –صلى الله عليه وسلم- عن خطورة الشرك وشناعته فيحّث أصحابه ويبدأ حديثه ببداية تجعل النفوس تستغرب وتتطلع إلى سياق الحديث "دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب" شيء يسير سبّب
أمراً خطيراً، وأوجب السؤال عن تفصيله، وهنا يفصل فيقول: إن رجلين –يظهر أنهما من بني إسرائيل- أرادا العبور عن مكان يحل في ساحته صنم يفرض على من أراد تجاوزه أن يذبح له تقرباً إليه وتعظيماً له، فطلب عبّاد ذلك الصنم من الرجلين التمشي على هذا النظام الشركي، فأما أحدهما فاعتذر بالعدم فقنعوا منه بأيسر شيء، لأن مقصودهم حصول الموافقة على الشرك، فذبح للصنم ذباباً فتركوه يمرّ فدخل بسبب فعله هذا نار جهنم؛ لأنه فعل الشرك
ووافقهم عليه وطلبوا من الآخر أن يقرّب للصنم فاعتذر بأن هذا شرك ولا يمكن أن يفعله فقتلوه فدخل الجنة؛ لامتناعه من الشرك.
⚪مناسبة الحديث للباب:
أنه دل على أن الذبح عبادة، وأن صرفه لغير الله شرك.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ بيان خطورة الشرك ولو في شيء قليل.
2⃣ أن الشرك يوجب دخول النار، وأن التوحيد يوجب دخول الجنة.
3⃣ أن الإنسان قد يقع في الشرك وهو لا يدري أنه الشرك الذي يوجب النار.
4⃣ التحذير من الذنوب وإن كانت صغيرة في الحسبان.
5⃣ أن هذا الرجل دخل النار بسببٍ لم يقصدْه ابتداءً وإنما فعله تخلُّصاً من شر أهل الصنم.
6⃣ أن المسلم إذا فعل الشرك أبطل إسلامه ودخل النار؛ لأن هذا الرجل كان مسلماً وإلا لم يقل: "دخل النار في ذباب".
7⃣ أن المعتبر عمل القلب وإن صغر عمل الجوارح وقل.
8⃣ أن الذبح عبادة وصرفه لغير الله شركٌ أكبر.
9⃣ فضل التوحيد وعظيم ثمرته.
🔟 فضيلة الصبر على الحق.
يتبع________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص: 101-99). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((44))
🚪( تابع) باب ما جاء في الذبح لغير الله.
🔵وعن طارق بن شهاب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "دخل
الجنة رجل في ذباب، ودخل النار رجل في ذباب" قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: "مر
رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يقرِّب له شيئاً. قالوا لأحدهما: قَرِّب. قال: ليس عندي شيء أُقرِّب. قالوا: قرب ولو ذباباً. فقرَّب ذباباً فخلّوا سبيله فدخل النار،
وقالوا للآخر: قرب. قال: ما كنت لأقرب لأحد شيئاً دون الله عز وجل فضربوا
عنقه فدخل الجنة".
📘 أخرجه أحمد في كتاب الزهد "ص22" وأبو نعيم في الحلية "1/203" وابن أبي شيبة في المصنف "6/477 رقم 33028" موقوفاً على سلمان الفارسي رضي الله عنه.
_
◇ طارق بن شهاب: هو طارق بن شهاب البجلي الأحمسي رأى النبي –صلى الله عليه وسلم-
ولم يسمع منه. فحديثه مرسل، صحابيٌّ. مات طارقٌ سنة 83هـ رضي الله عنه.
◇ في ذباب: أي بسبب ذباب.
◇ صنمٌ: ما كان منحوتاً على صورة.
◇ لا يجاوزه: لا يمرُّ به ولا يتعداه.
◇ يقرِّب: يذبح.
🔘المعنى الإجمالي للحديث:
يخبر النبي –صلى الله عليه وسلم- عن خطورة الشرك وشناعته فيحّث أصحابه ويبدأ حديثه ببداية تجعل النفوس تستغرب وتتطلع إلى سياق الحديث "دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب" شيء يسير سبّب
أمراً خطيراً، وأوجب السؤال عن تفصيله، وهنا يفصل فيقول: إن رجلين –يظهر أنهما من بني إسرائيل- أرادا العبور عن مكان يحل في ساحته صنم يفرض على من أراد تجاوزه أن يذبح له تقرباً إليه وتعظيماً له، فطلب عبّاد ذلك الصنم من الرجلين التمشي على هذا النظام الشركي، فأما أحدهما فاعتذر بالعدم فقنعوا منه بأيسر شيء، لأن مقصودهم حصول الموافقة على الشرك، فذبح للصنم ذباباً فتركوه يمرّ فدخل بسبب فعله هذا نار جهنم؛ لأنه فعل الشرك
ووافقهم عليه وطلبوا من الآخر أن يقرّب للصنم فاعتذر بأن هذا شرك ولا يمكن أن يفعله فقتلوه فدخل الجنة؛ لامتناعه من الشرك.
⚪مناسبة الحديث للباب:
أنه دل على أن الذبح عبادة، وأن صرفه لغير الله شرك.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ بيان خطورة الشرك ولو في شيء قليل.
2⃣ أن الشرك يوجب دخول النار، وأن التوحيد يوجب دخول الجنة.
3⃣ أن الإنسان قد يقع في الشرك وهو لا يدري أنه الشرك الذي يوجب النار.
4⃣ التحذير من الذنوب وإن كانت صغيرة في الحسبان.
5⃣ أن هذا الرجل دخل النار بسببٍ لم يقصدْه ابتداءً وإنما فعله تخلُّصاً من شر أهل الصنم.
6⃣ أن المسلم إذا فعل الشرك أبطل إسلامه ودخل النار؛ لأن هذا الرجل كان مسلماً وإلا لم يقل: "دخل النار في ذباب".
7⃣ أن المعتبر عمل القلب وإن صغر عمل الجوارح وقل.
8⃣ أن الذبح عبادة وصرفه لغير الله شركٌ أكبر.
9⃣ فضل التوحيد وعظيم ثمرته.
🔟 فضيلة الصبر على الحق.
يتبع________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص: 101-99). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
ليلة القدر لها علامات مقارنة، وهي: قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، والطمأنينة -أي طمأنينة القلب- وانشراح الصدر من المؤمن، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر مما يجده في بقية الليالي.
(الشرح الممتع / ج6 / ص496).
ليلة القدر لها علامات مقارنة، وهي: قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، والطمأنينة -أي طمأنينة القلب- وانشراح الصدر من المؤمن، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر مما يجده في بقية الليالي.
(الشرح الممتع / ج6 / ص496).
*[ سِـلْـسِلَـــةُ حَـقِـيـقَــةِ الــتَّـوْحِـيـدِ وَالــشِّــرْكِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِــمَـــهُ اللــــهُ تَــعَــالَــىٰ - [ الـعَـدَد: ٨ ]*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
وَالعِبَادَةُ هِيَ الخُضُوعُ وَالـذُّلُّ، وَسُمِّيَ الدِّينُ عِبَادَة؛ لِأَنَّ العَبْدَ يُؤَدِّيهِ بِخُضُوعٍ لِلهِ، وَذُلٍّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلْإِسْلَامِ عِبَادَة.
تَقُولُ العَرَبُ: طَرِيقٌ مُعَبَّدٌ، يَعنِي: مُذَلَّلٌ، قَدْ وَطِأَتْهُ الأقْدَامُ، حَتَّىٰ صَارَ لَهَا أَثَرٌ بَيِّنٌ يُعْرَفُ، وَيُقَالُ: بَعِيرٌ مُعَبَّدٌ، أي: قَدْ شُدَّ وَرُحِّلَ عَلَيْهِ، حَتَّىٰ صَارَ لَهُ أَثَـرٌ فَصَارَ مُعَبًّدًا.
*_________________________________*
*وَالعَـبْـدُ هُـوَ: الذَّلِيلُ المُنْقَادُ لِلهِ، المُعَظِّمُ لِحُرُمَاتِهِ، وَكُلَّمَا كَانَ العَـبْـدُ أَكْمَلَ مَعرِفَةٍ بِاللهِ وَأَكْمَل إِيمَانًا بِهِ؛ صَارَ أكْمَلَ عِبَادَة، وَلِهَذَا كَانَ الرُّسُلُ أكمل النَّاسِ عِبَادَة؛ لِأَنَّهُمْ أكملهم مَعرِفَةً وَعِلْمًا بِاللهِ، وَتَعظِيمًا لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ.*
*وَلِهَذَا وَصَفَ اللهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ بِالعُبُودِيَّةِ فِي أَشْـرَفِ مَقَامَاتِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ﴾ إِلَىٰ غَيْرِ ذَلِكَ.*
*_________________________________*
*فَالعُبُودِيَّةُ؛ مَقَامٌ عَـظِيمٌ وَشَرِيفٌ، ثُمَّ زَادَهُمُ اللهُ فَضْلًا مِنْ عِنْدِهِ سُبْحَانَهُ بِالرِّسَالَةِ الَّتِي أَرسَلَهُمْ بِهَا، فَاجْتَمَعَ لَهُمْ فَضْلَانِ: فَضْلُ الرِّسَالَةِ، وَفَضْلُ العُبُودِيَّةِ الخَاصَّةِ.*
*فَأَكْمَلُ النَّاسِ فِي عِبَادَتِهِمْ لِلهِ، وَتَقْوَاهُمْ لَهُ؛ هُمُ الرُّسُلُ وَالْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، ثُمَّ يَلِيهِمُ الصِّدِّيقُونَ الَّذِينَ كَمُلَ تَصْدِيقُهُمْ لِلهِ وَلِرُسُلِهِ، وَاسْتَقَامُوا عَلَىٰ أَمْـرِهِ، وَصَارُوا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ الأَنْبِيَاءِ، وَعَلَىٰ رَأْسِهِمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَهُوَ رَأْسُ الصِّدِّيقِينَ، وَأَكْمَلُهُمْ صِدِّيقِيَّة، بِفَضْلِهِ وَتَقْوَاهُ، وَسَبْقِهِ إِلَى الخَيْرَاتِ، وَقِيَامِهِ بِأَمْـرِ اللهِ خَيْرَ قِيَامٍ، وَكَوْنُهُ قَرِينُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَصَاحِبُهُ فِي الغَارِ، وَمُسَاعِدُهُ بِكُلِّ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ قُوَّةٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرضَاهُ...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١٥ - ١٦*
*---------------------------------*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
وَالعِبَادَةُ هِيَ الخُضُوعُ وَالـذُّلُّ، وَسُمِّيَ الدِّينُ عِبَادَة؛ لِأَنَّ العَبْدَ يُؤَدِّيهِ بِخُضُوعٍ لِلهِ، وَذُلٍّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلْإِسْلَامِ عِبَادَة.
تَقُولُ العَرَبُ: طَرِيقٌ مُعَبَّدٌ، يَعنِي: مُذَلَّلٌ، قَدْ وَطِأَتْهُ الأقْدَامُ، حَتَّىٰ صَارَ لَهَا أَثَرٌ بَيِّنٌ يُعْرَفُ، وَيُقَالُ: بَعِيرٌ مُعَبَّدٌ، أي: قَدْ شُدَّ وَرُحِّلَ عَلَيْهِ، حَتَّىٰ صَارَ لَهُ أَثَـرٌ فَصَارَ مُعَبًّدًا.
*_________________________________*
*وَالعَـبْـدُ هُـوَ: الذَّلِيلُ المُنْقَادُ لِلهِ، المُعَظِّمُ لِحُرُمَاتِهِ، وَكُلَّمَا كَانَ العَـبْـدُ أَكْمَلَ مَعرِفَةٍ بِاللهِ وَأَكْمَل إِيمَانًا بِهِ؛ صَارَ أكْمَلَ عِبَادَة، وَلِهَذَا كَانَ الرُّسُلُ أكمل النَّاسِ عِبَادَة؛ لِأَنَّهُمْ أكملهم مَعرِفَةً وَعِلْمًا بِاللهِ، وَتَعظِيمًا لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ.*
*وَلِهَذَا وَصَفَ اللهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ بِالعُبُودِيَّةِ فِي أَشْـرَفِ مَقَامَاتِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ﴾ إِلَىٰ غَيْرِ ذَلِكَ.*
*_________________________________*
*فَالعُبُودِيَّةُ؛ مَقَامٌ عَـظِيمٌ وَشَرِيفٌ، ثُمَّ زَادَهُمُ اللهُ فَضْلًا مِنْ عِنْدِهِ سُبْحَانَهُ بِالرِّسَالَةِ الَّتِي أَرسَلَهُمْ بِهَا، فَاجْتَمَعَ لَهُمْ فَضْلَانِ: فَضْلُ الرِّسَالَةِ، وَفَضْلُ العُبُودِيَّةِ الخَاصَّةِ.*
*فَأَكْمَلُ النَّاسِ فِي عِبَادَتِهِمْ لِلهِ، وَتَقْوَاهُمْ لَهُ؛ هُمُ الرُّسُلُ وَالْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، ثُمَّ يَلِيهِمُ الصِّدِّيقُونَ الَّذِينَ كَمُلَ تَصْدِيقُهُمْ لِلهِ وَلِرُسُلِهِ، وَاسْتَقَامُوا عَلَىٰ أَمْـرِهِ، وَصَارُوا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ الأَنْبِيَاءِ، وَعَلَىٰ رَأْسِهِمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَهُوَ رَأْسُ الصِّدِّيقِينَ، وَأَكْمَلُهُمْ صِدِّيقِيَّة، بِفَضْلِهِ وَتَقْوَاهُ، وَسَبْقِهِ إِلَى الخَيْرَاتِ، وَقِيَامِهِ بِأَمْـرِ اللهِ خَيْرَ قِيَامٍ، وَكَوْنُهُ قَرِينُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَصَاحِبُهُ فِي الغَارِ، وَمُسَاعِدُهُ بِكُلِّ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ قُوَّةٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرضَاهُ...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١٥ - ١٦*
*---------------------------------*
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: توفي والدي في منتصف رمضان، وقالوا لنا: صوموا ما تبقى عنه، أو أطعموا. هل هذا صحيح؟
فأجاب: هذا ليس بصحيح؛ لأن الإنسان إذا مات انقطع عمله، فإذا مات المريض أو غير المريض في منتصف رمضان مثلا فإنه لا يقضى عنه ما بقي من رمضان، ولا يطعم عنه أيضا؛ لأن حياته انتهت، وانتهى عمله.
(فتاوى نور على الدرب / ج7 / ص324).
فأجاب: هذا ليس بصحيح؛ لأن الإنسان إذا مات انقطع عمله، فإذا مات المريض أو غير المريض في منتصف رمضان مثلا فإنه لا يقضى عنه ما بقي من رمضان، ولا يطعم عنه أيضا؛ لأن حياته انتهت، وانتهى عمله.
(فتاوى نور على الدرب / ج7 / ص324).