الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
______

سابعاً : فوائد متفرقة :

▪︎من تولى اليهود والنصارى فهو منهم .
فمن تولى اليهود فهو يهودي ، ومن تولى النصارى فهو نصراني ..

▪︎اليهود لم يُعرف أنها غلبت العرب ، بل كانوا مغلوبين معها ، و كانوا يحالفون العرب فيحالف كل فريق فريقاً ، كما كانت قريظة حلفاء الأوس ، و كانت النضير حلفاء الخزرج ..
فاليهود - من حين ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله و حبل من الناس - لم يكونوا بمجردهم ينتصرون لا على العرب ولا على غيرهم ، و إنما كانوا يقاتلون مع حلفائهم قبل الإسلام ، و الذلة ضربت عليهم من حين بعث المسيح عليه الصلاة والسلام فكذبوه ..

▪︎قال رسول الله قبل موته :(أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) خ ، م .

▪︎‏قال أبو بطين رحمه الله :
[أجمع المسلمون على كفر من لم يكفِّر اليهود والنصارى ، أوشك في كفرهم ،،
ونحن نتيقن أن أكثرهم جهال].

▪︎من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ، ومن فسد من عبّادنا ففيه شبه من النصارى ..

▪︎قد يختلف اليهودي مع النصراني ، وقد يقتتلوا .. لكنهم لا يختلفون في عداءهم على المسلمين ..

قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :
[.. اليهود والنصارى لا يسعون أبداً لصالح المسلمين ، بل يسعون للإغرار بالمسلمين ، والإفساد عليهم ..
يجب علينا أن نحذر غاية الحذر من اليهود والنصارى ، وأن نعلم أن اليهود والنصارى كل واحدٍ منهم وليٌّ للآخر كما قال الله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} مهما طال الأمد ، فهم أولياء ضد عدوٍ مشترك وهم المسلمون].
من تفسير سورة آل عمران .

والله الموفق .

____
الراسخون في العلم
Photo
شاعت بين الناس رسالة ملخّصها أن قول الناس في الدعاء للميت: (وجعل الجنة مثواه)، خطأ لوضعهم كلمة "مثوى" في غير موضعها. لأن صاحب الرسالة عند تتبع مواضع الكلمة في القرآن، لم يجدها وردت في ذكر الجنة مستقرِ المؤمنين، بل وردت في ذكر النار مستقر الكافرين.

وعليه فلا يصح أن تكون "مثوى" إلا لمنزل السوء.

وهذا مردود بأمرين:

الأول: احتجاجه على خطأ المعنى بعدم وروده في كتاب الله. وكأنه يدعي أن ما لم ينزل به القرآن فليس صحيحا عربيّةً.
وعلى قوله هذا فإن عدة جذور مفردات القرآن -عند المتوسط- وهي اكثر من ١٨٠٠= هي مفردات العربية لا غير.
أما الجذور المستعملة الواردة في "تاج العروس" مثلا وهي أكثر من ١١٩٠٠= فإن عشرة آلاف جذر من مجموعها باطل لا تصح نسبته إلى العرب. دع ما ورد فيها من مفردات قرآنية ذُكرت لها معانٍ أُخَرُ غير ما في القرآن!

وهذا بيّن البطلان.

الآخر:
أن المثوى اسم مكان من ثوى يثوي بمعنى نزل، نزولا غير مخصوص.
فلم يُنقل تخصيص هذا الفعل بنزول لا يُعدل عنه لغيره.
بل قد جاء في كتاب الله ما يبطل تخصيصه بمستقر أهل النار، فقد قرأ الكسائي وحمزة وخلف: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لَنُثْوِيَنَّهُم من الجنة غرفا}.
وفيه أيضًا ما يبطل تخصيصه بمنزل السوء مطلقا، في قوله سبحانه: {أكرمي مثواه} ، وقوله: {أحسنَ مثواي}.

ثم في كلام العرب، كقول حسان -رضي الله عنه-:

فإنْ يأتِنا أو يلقَنا عن جنابة
يجدْ عندنا مثوى كريما وموئلا

وقول ابن مقبل:

مِن أمِّ مثوى كريمٍ هابَ ذمّتها
إن الكريم على عِلَّاتِه وَرِعُ

والعرب تسمي ربَّة المنزل: أم المثوى، وربَّه: أباه.

وقول نُصَيب:
ظللنا عنده في خير مثوى
فلم أملل ولم يملل صحابي

والله أعلم.
أيوب الجهني
ـ ١٤٤٠/٨/١١
استحضار الحقائق القرآنية له أثر عظيم في تقويم مسار المسلم ..

فقد يغفل، ويغلط، ويبدِّل، ويبتعد من حيث لا يشعر، فإذا تدبر القرآن أعادته حقائق القرآن إلى الوضع الصحيح، ومن هنا تأتي ضرورة القرب من القران في حياة كل مسلم في عصرنا.

تأمل حقيقة الموت، وهي نهاية يعرف كل واحد منا أنها حقيقة قطعية ليس فيها خيار آخر، ثم انظر في التعبير القرآني البديع (وجاءت سكرة الموت بالحق، ذلك ما كنت منه تحيد).

هو حق تحيد عنه .. فأنت تعلم أنك ستصدم بهذه الحقيقة في يومٍ ما، لكنك تبتعد وتراوغ وتهرب من هنا وهناك، حتى يأتي اليوم الذي تجد أن الفرار ما عاد يجدي.

تذكر الموت ليس حالة تخويف يتحاشاه الإنسان ليهنأ بالعيش، ويستمتع بالدنيا، بل هي حقيقة يترتب عليها صياغة الحياة الدنيا كلها،

فالاستعداد للقاء الله يزكي النفس، ويطهر القلب، ويسمو بالروح، حتى الأفكار والسلوكيات والمواقف لا بد أن تتغير جذرياً إذا استحضرت هذه الحقيقة، فأغلاطنا، وانحرافاتنا، وتجاوزاتنا، واهواؤنا هي ثمرة أننا غافلون عن هذه الحقيقة، ومغتبطون أننا ما زلنا نحيد!

د. فهد العجلان
*❒ قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله :*

فالأكل يكون باليمين، والشرب يكون باليمين، والأخذ من الغير يكون باليمين، وإعطاء الغير يكون باليمين هذه هي السنة .

شريط فتاوى نور على الدرب رقم ٢٦٠
Forwarded from عالم المعرفة
عاجل 🔴
.

.
وزارة الحج تدشن رسمياً تطبيق " اعتمرنا " للراغبين في التسجيل لأداء العمرة خلال الفترة المقبلة .

للتحميل:
👇👇
https://apps.apple.com/sa/app/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%B1%D9%86%D8%A7/id1532669630?l=ar
‏ينبغي للإنسان أن يستتر بستر الله عز وجل وأن يحمد الله على العافية وأن يتوب فيما بينه وبين ربه من المعاصي التي قام بها وإذا تاب إلى الله وأناب إلى الله ستره الله في الدنيا والآخرة.

(شرح رياض الصالحين ج3 ص17)

‎ابن عثيمين
‏الحق بين ظاهر أبلج والباطل بين لا يخفى على أحد فما وافق الشريعة فهو طريق الرحمن وما خالف الشريعة فإنه طريق الشيطان هذا هو الميزان.

(تفسير سورة النساء ج2 ص28)

‎ابن عثيمين
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
لا ينبغي أن نقول: إن إكرام الضيف من العادات، بل نقول: إنه من العبادات؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه"، فإكرام الضيف عبادة تقرب الإنسان من ربه وتكون سببا لصلاحه بإذن الله.

(فتاوى نور على الدرب / ج11 / ص274).
❒ قال ابن عثيمين:

إذا كان الشيء كله لله، إن أخذ منك شيئاً فهو ملكه، وإن أعطاك شيئاً فهو ملكه..

فكيف تسخط ؟

[ شرح رياض الصالحين ٢٠٧/١]
العقد النضيد من شروحات كتاب التوحيد
🚩ننقل فيها أهم الفوائد بنصِّها من كتب العلماء السلفيين تقريبا للتوحيد ومحبة له

🌴جزى الله خيرًا من أسهم بنشرها
https://t.me/foaedshrohketabaltawheid
فقه الأسماء الحسنى
قناة خاصة لدروس فقه اﻷسماء الحسنى.. مأخوذة من المادة الصوتية التي ألقاها الشيخ في إذاعة القرآن الكريم ومن الكتاب الذي طبع بعد ذلك.. وهو أحد الدروس المقدمة في مشروع مباركا أينما كنت للمنشورات الدعوية..
https://t.me/Moobarkasmaallah
قال الإمام ابن رجب -رحمه الله

‏وفِعلُ الطَّاعات يكون موجبًا لاستجابة الدُّعاء، ولهذا لمَّا توسَّل الذين دخلوا الغارَ وانطبقت عليهمُ الصَّخرةُ بأعمالهم الصَّالحةِ التي أخلصوا فيها لله تعالى ودَعوا الله بها، أُجيبت دعوتهم.

‏ جامع العلوم والحكم
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب:

لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

[ متفق عليه ]

( الكرب ) ما يضيق على الإنسان ويشق عليه، ويجد له في نفسه هماً وغماً.

[شرح رياض الصالحين لابن عثيمين]