الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
.


🔘 التحصين بذكر الله وما سبب إحجام الناس عن ذلك؟

🌾 فضيلة الشيخ العلامة/
محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى :

السُّـــ❓ــؤَال

انصراف الناس وإحجامهم عن التحصين بالذكر ما سببه فضيلة الشيخ؟

الجَــ✅ـــوَاب

له أسباب منها الجهل، فإنّ كثيرا من الناس يجهل هذه الأذكار والأوراد، ويجهل فوائدها، ولهذا ينبغي أن يكون رب البيت حريصا على تعليم أبنائه وبناته وأهله لهذه الأذكار والكتيبات والحمد لله موجودة بكثرة في هذا الموضوع،

ثانيا ضعف الإيمان، فإنّ بعض الناس يقرأ هذه الأوراد، ولكنه ليس بقلبه أنه كلما قرأ منها شيئا أحاط نفسه بجدار حصين من شر الشياطين، بل بعض الناس يقرأها على سبيل التبرك، فهي لا تنفع إلاّ من قرأها مؤمنا بها غاية الإيمان، لا شاكا ولا مجربا، فإن قرأها وهو شاك، أو قرأها على سبيل التجربة هل تنفع أو لا؟ فإنها لا تنفع لن تنفعه،

ثالثا اعتماد الناس على الأمور المادية، وإغفالهم عن الأمور المعنوية القلبية، ولهذا تجد المرء إذا أصابه مرض عرض على الطبيب، ولم ينظر في الأدعية الواردة في الشفاء من المرض، فمن ذلك مثلا أن الإنسان إذا أصيب بأدنى وجع في أحد مفاصله، أو أعضائه ذهب مباشرة وبسرعة إلى الطبيب،

مع أنّ السنة جاءت بأن الرجل إذا وضع يده على موضع الألم، وقال أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات، فإنه يزول عنه الألم، لكن إذا قال ذلك مؤمنا به، وكذلك إذا قرأ الفاتحة على لديغ؛ أي على من لدغته حية، أو لسعته عقرب، فإنه يبرأ بإذن الله تعالى ،

كما في قصة الصحابة الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فنزلوا بقوم، فلم يضيفوهم، فتنحوا ناحية، ثم بعث الله عز وجل إلى سيدهم، فلدغ، فقالوا هل من قارئ؟ فقال هؤلاء القوم معهم من يقرأ، فجاء إلى الصحابة رضي الله عنهم يسألوهم قارئا، فقالوا لم نقرأ عليه إلا بجعل، فجعلوا لهم قطيعا من الغنم، ثم ذهب القارئ يقرأ على هذا اللديغ بسورة الفاتحة فقط، فقام اللديغ كأنما نشط من عقال، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخبروه قال للقارئ وما ينبئك أنها رقية،

الفاتحة لها تأثير عجيب في قراءتها على المرضى عموما على اللدغاء وخصوصا لكن الناس كما قلت لك في غفلة عن هذا، اعتمدوا الآن على المادة فقط، وهذا هو الذي جعل كثيرا من الناس الآن يصابون بهذا الفزع، وربما يصابون بتسلط الجن عليهم، وتسلط السحرة وغير ذلك مما كثر، أخيرا نسأل الله لكم ولنا السلامة.



المصــــدر :
سلسلة فتاوى نور على الدرب الشريط رقم [٢٤٠]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.


#حديث_اليوم

🌤 قال النبي صلى الله عليه وسلم :

( يشرَبُ ناسٌ مِن أمَّتي الخمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها يُضرَبُ على رؤوسِهم بالمعازفِ والقَيْناتِ يخسِفُ اللهُ بهم الأرضَ ويجعَلُ منهم القِرَدةَ والخنازيرَ )

الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 6758خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه

🌤 شرح سماحة الإمام الشيخ
ابن عثيمين رحمه الله تعالى

📍مقطع نفيس ومهم نأمل الاستماع والنشر بارك الله فيكم

https://safeYouTube.net/w/ykDi


#شرح_الحديث :

🌤 قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم:

"لَيَشرَبنَّ ناسٌ مِن أمَّتيَ الخمرَ يُسمُّونها بغيرِ اسمِها"،

أي: يُطْلِقون عليها مُسمَّياتٍ أخرى مع وجودِ عِلَّةِ الإسكارِ فيها، "يُعزَفُ على رُؤوسِهم بالمعازِفِ" وهي آلاتُ الطَّرَبِ وغيرُها، "والمغنِّيَاتِ"، أي: النِّساءِ اللَّاتي يُغنِّين بالشِّعرِ والكلامِ، وإذا اقتَرن شُربُ الخمرِ مع الغِناءِ فإنَّه يكونُ أشَدَّ خَلاعةً فيَكونُ أشدَّ حُرمةً والخمرُ حرامٌ؛ لقولِه تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}،

وبيَّنَتِ السُّنَّةُ أنَّ الخمرَ هي المادَّةُ الَّتي تغطِّي العقلَ بالسُّكْرِ؛ فكلُّ مادَّةٍ حصَل بها الإسكارُ فهي خَمرٌ محرَّمةٌ، وإن لم تُسَمَّ خَمرًا؛ ولا يُغنِيهم ذلك عن العُقوبةِ؛ لقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كلُّ مُسكِرٍ خمرٌ، وكلُّ خمرٍ حرامٌ"،

وقولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم:
"ما أسكَرَ كثيرُه فقليلُه حرامٌ"، ولقد ظهَرَ صِدقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ فإنَّ أناسًا يَشرَبون الخمرَ ويُسمُّونها بغيرِ اسمِها؛ فبَعضُهم يُسمِّيها بالشَّرابِ الرُّوحيِّ،

وما أشنَعَ هذا القولَ وأبطَلَه وأكذَبَه! فكيف يكونُ هذا الشَّرابُ المزيلُ للعقلِ المميتُ للقلبِ المبعِدُ عن الرَّبِّ، كيف يكونُ شرابًا رُوحيًّا؟! وما هو إلَّا شرابٌ خبيثٌ، يُفسِدُ العقلَ، ويُفسِدُ الدِّينَ، ويُفسِدُ الفِكرَ أيضًا.ثُمَّ بيَّن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عُقوبةَ هؤلاءِ، فقال: "يَخسِفُ اللهُ بهم الأرضَ"،

أي: تَغوصُ الأرضُ بهم، "ويَجعَلُ مِنهم القِرَدةَ والخنازيرَ"، وهذا هو المسخُ وهو مَسْخٌ مادِّيٌّ حقيقيٌّ؛ فكلامُ اللهِ سبحانه ورسولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يجِبُ أن يُؤخَذَ على ظاهرِه بدونِ تأويلٍ، إلَّا بدليلٍ شرعيٍّ أو عقليٍّ أو حسِّيٍّ ظاهرٍ؛ فهذا المسخُ سيَكونُ حقيقيًّا بتحويلِ الصُّورةِ قِرَدةً وخنازيرَ حقيقيِّين، كما قُلِب أهلُ القريةِ مِن بني إسرائيلَ قِردةً وقال بعض أهل العلم ومن لم يُمْسَخْ منهم في الدنيا مُسخ في قَبره، أو يوم القيامة.

وذهب بعض أهل العلم إلى أن القلب هنا قلبٌ معنوي خلقي؛ بمعنى أن الله يجعل أخلاقهم أخلاق القردة والخنازير.

📍 ساهم بالنشر كتب الله لك الأجر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.

🍃 قال الإمام ابن القيم
رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• من خواصِّ الغناء : أنه يُلهي القلب ويصدُّه عن فهم القرآن وتدبُّره ، والعمل بما فيه ؛ فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبدًا ؛ لما بينهما من التضادّ ؛ فإن القرآن ينهىٰ عن اتباع الهوىٰ ، ويأمر بالعِفَّة ، ومُجانبة شهوات النفوس وأسباب الغيّ ، وينهى عن اتباع خُطُوات الشيطان .

• والغناء يأمر بضد ذلك كلِّه ، ويُحسِّنه ، ويُهيِّج النفوس إلىٰ شهوات الغيِّ ، فيُثير كامِنَها ، ويُزعجُ قاطنها ، ويُحرِّكها إلىٰ كل قبيح ، ويسوقها إلىٰ وصل كل مليحة ومليح ، فهو والخمرُ رضيعا لبانٍ ، وفي تهييجهما علىٰ القبائح فرسا رهان ، فإنه صِنوُ الخمر ورضيعه ، ونائبه وحليفه ، وخَدينُه وصديقه ، عَقَدَ الشيطانُ بينهما عقد الإخاء الذي لا يُفْسَخ ، وأحكم بينهما شريعة الوفاء التي لا تُنسخ ، وهو جاسوس القلوب ، وسارق المروءة ، وسُوس العقل ، يتغلغل في مكامن القلوب ، ويطّلع علىٰ سرائر الأفئدة ، ويَدِبُّ إلىٰ محل التخييل ، فيُثير ما فيه من الهوىٰ والشهوة والسخافة والرّقاعة والرعونة والحماقة .

• فبينا ترىٰ الرجل وعليه سمة الوقار ، وبهاء العقل ، وبهَجة الإيمان ، ووقار الإسلام ، وحلاوة القرآن ، فإذا استمع الغناء ومال إليه نقص عقلُه ، وقَلّ حياؤه ، وذهبت مروءته ، وفارقه بهَاؤه ، وتخلىّٰ عنه وقاره ، وفرح به شيطانه ، وشكا إلىٰ الله تعالىٰ إيمانُه ، وثَقُل عليه قرآنه ، وقال : يا رب ! لا تجمع بيني وبين قرآن عدوِّك في صدرٍ واحدٍ .

• فاستحسنَ ما كان قبل السَّماع يستقبحه ، وأبدىٰ من سِرِّه ما كان يكتمه ، وانتقل من الوقار والسكينة إلىٰ كثرة الكلام والكذب ، والزهزهة والفرقعة بالأصابع ، فيميل برأسه ، ويهزُّ منكبيه ، ويضرب الأرض برجليه ، ويدقّ علىٰ أُمِّ رأسه بيديه ، ويَثبُ وثباتِ الدِّبابِ ، ويدور دوران الحمار حول الدولاب
، ويصفِّق بيديه تصفيق النسوان ، ويخور من الوَجْد كخُوار الثيران ، وتارةً يتأوّه تأوّه الحزين ، وتارةً يزعق زعقات المجانين .


【 إغاثة اللهفان (٤٤٠/١) 】
‏
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.

#جديد_التسجيلات

🔘 كلمة توجيهية : من المسجد النبوي
إنما يتقبل الله من المتقين

🎙 ألقاها فضيلة العلامه الشيخ
عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر
حفظه الله تعالى

📆 اليوم الأحد 17 ذي الحجة 1440

📮ساهم بالنشر فالدال على الخير كفاعله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔖 شدة ومشقة الإخلاص! 🔖

🎗لمعالي الشيخ الدكتور /
صالح بن عبدالله العصيمي
- وفقه الله وسدد خطاه -

https://youtu.be/mBR8Sw_lj94

════ ¤❁✿❁¤ ════
🔸 قناة الشيخ صالح العصيمي 🔸
https://goo.gl/hvxhWK
Forwarded from قناة الشيخ حسن بخاري (فيصل الفجري)
الآن البث المباشر

من الحرم المكي

لفضيلة الشيخ د.حسن بخاري

بعنوان ربنا ليقيموا الصلاة-

https://twitter.com/dr_albukhari/status/1163122066163478533?s=21

📌 يمكن مشاهدة اللقاء كاملا بعد انتهاء البث على نفس الرابط
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.

🌤 قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• إن الصيام من أكبر أسباب التقوىٰ ، لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه .

• فمما اشتمل عليه من التقوىٰ : أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها ، التي تميل إليها نفسه ، متقربًا بذلك إلىٰ الله ، راجيًا بتركها ، ثوابه ، فهذا من التقوىٰ .

• ومنها : أن الصائم يدرب نفسه علىٰ مراقبة الله تعالىٰ ، فيترك ما تهوىٰ نفسه ، مع قدرته عليه ، لعلمه باطلاع الله عليه ،

ومنها : أن الصيام يضيق مجاري الشيطان ، فإنه يجري من ابن آدم مَجرىٰ الدم ، فبالصيام ، يضعف نفوذه ، وتقل منه المعاصي ، ومنها : أن الصائم في الغالب ، تكثر طاعته ، والطاعات من خصال التقوىٰ ،
ومنها : أن الغني إذا ذاق ألم الجوع ، أوجب له ذلك ، مواساة الفقراء المعدمين ، وهذا من خصال التقوىٰ .


【 تيسير الكريم الرحمٰن (٨٦/١) 】
‏
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM