ㅤ
❀ فصل [ أقوالٌ في العَقلِ والعُقَلاءِ ] ❀
قال مُعاذ بن جبل رضي الله عنه :
« لو أنَّ العاقِلَ أصبحَ وأمسى وله ذنوبٌ بعَدَدِ الرمل كانَ وَشيكًا بالنَّجاةِ والتَّخلُّصِ منها ، ولوْ أنَّ الجاهلَ أصبحَ وأمسى وله من الحسناتِ وأعمالِ البرّ عددَ الرملِ لكانَ وَشيكًا أن لا يسلمَ له منها مثقال ذرَّة »
قيل : وكيفَ ذلك ؟
قال : « إنَّ العاقلَ إذا زلَّ تداركَ ذلك بالتوبةِ والعقلِ الذي رُزقَه ، والجاهلُ بمنزلةِ الذي يَبني ويهدِم ، فيأتيه من جهله ما يُفسِدُ صالحَ عملِه ».
[ روضة المحبِّين || صـ ٢٠ ]
ㅤ
◇
❀ فصل [ أقوالٌ في العَقلِ والعُقَلاءِ ] ❀
قال مُعاذ بن جبل رضي الله عنه :
« لو أنَّ العاقِلَ أصبحَ وأمسى وله ذنوبٌ بعَدَدِ الرمل كانَ وَشيكًا بالنَّجاةِ والتَّخلُّصِ منها ، ولوْ أنَّ الجاهلَ أصبحَ وأمسى وله من الحسناتِ وأعمالِ البرّ عددَ الرملِ لكانَ وَشيكًا أن لا يسلمَ له منها مثقال ذرَّة »
قيل : وكيفَ ذلك ؟
قال : « إنَّ العاقلَ إذا زلَّ تداركَ ذلك بالتوبةِ والعقلِ الذي رُزقَه ، والجاهلُ بمنزلةِ الذي يَبني ويهدِم ، فيأتيه من جهله ما يُفسِدُ صالحَ عملِه ».
[ روضة المحبِّين || صـ ٢٠ ]
ㅤ
◇
◼ مختصر بتصرف من شرح العلامة العثيمين لحديث عائشة رضي الله ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)
- الحديث "الخامس " من احاديث لأربعين النووية
▪عن أم المؤمنين أم عبدالله عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو ردٌّ)؛ رواه البخاري ومسلمٌ،
- وفي روايةٍ لمسلمٍ: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا، فهو ردٌّ).
❒ كنية عائشة رضي الله عنها بأم المؤمنين لأنها إحدى زوجات النبيﷺ وجميع أمهات المؤمنين تكنى بهذه الكنية {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}
❒ أم عبدالله هذه كنيتها وهل ولد لها أم لا ذكر بعض أهل العلم أن لها ولد سقط ولم يعش وقال آخرون لم يولد لها لاسقط ولا حي ولكنها تكنت بهذه الكنية لأن أحب الأسماء إلى الله عبدالله وعبدالرحمن
❒ عائشة اسم أم المؤمنين ابنة أبي بكر الصديق تزوجها النبيﷺ ولها ست سنين وبنى بها ولها تسع سنين وروت للأمة علما كثيرا فهي من المحدثاث والفقيهات
❒ (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) (من) شرطية و (أحدث) فعل الشرط وجواب الشرط (فهو رد)
- واقترن الجواب بالفاء لأنه جملة اسمية وإذا كان جواب الشرط جملة اسمية وجب اقترانه بالفاء
❒ (فهو رد) أي مردود فـ (رد) مصدر بمعنى مفعول
- والمصدر يأتي بمعنى الفاعل وبمعنى المفعول ومن إتيانه بمعنى المفعول قول الله تعالى {وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ} أي محمول
❒ (من أحدث) أي أوجد شيئا لم يكن
- (في أمرنا) أي ديننا وشريعتنا
- (ما ليس منه) أي مالم يشرعه الله ورسوله
- (فهو رد) أي مردود عليه وإن صدر عن إخلاص
❒ وفي رواية لمسلم(من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) وهذه الرواية أعم من رواية (من أحدث)
- ومعناها أن من عمل أي سواء كان عبادة أم معاملة ليس عليه أمر الله ورسوله فإنه مردود عليه
❒ أن هذا الحديث أصل من أصول الدين لقوله تعالى{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}
- وقد اتفق العلماء أن العبادة لا تصح إلا إذا جمعت أمرين أولهما الإخلاص والثاني: المتابعة للرسول ﷺ والمتابعة أخذت من الحديث ومن الآية التي سقناها
❒ من فوائد الحديث:
١- تحريم إحداث شيء في دين الله ولو عن حسن قصد ولو كان القلب يرق لذلك ويقبل عليه لأن هذا من عمل الشيطان
- فإن أحدث شيئا أصله من الشريعة لكن جعله على صفة لم يأتي بها الدين فيكون مردودا مثل ما أحدثه الناس من العبادات والأذكار والأخلاق وما أشبهها
- المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقا للشريعة في أمور ستة "سببه" و "جنسه" و "وقدره" و "كيفيته" و "زمانه" و "ومكانه" فإذا لم توافق الشريعة في هذه الأمور الستة فهو باطل مردود لأنه أحدث في دين الله ما ليس منه
- مثال : لو أن أحدا أحدث عبدا لانتصار المسلمين في بدر فإنه يرد عليه لأنه ربطه بسبب لم يجعله الله ورسوله سببا
- ثانيا : أن يكون العمل موافقا للشريعة في الجنس فلو تعبد لله بعبادة لم يشرع جنسها فهي غير مقبولة
- كما لو ضحى بفرس فإن ذلك مردود عليه ولا يقبل منه لأنه مخالف للشريعة في الجنس إذ إن الأضاحي إنما تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم
- أما لو ذبح فرسا ليتصدق بلحمها فهذا جائز لأنه لم يتقرب إلى الله بذبحه اضحية
- ثالثا: أن يكون العمل موافقا للشريعة في القدر فلو تعبد شخص لله بقدر زائد على الشريعة لم يقبل منه
- مثال ذلك رجل توضأ أربع مرات أي غسل كل عضو أربع مرات فالرابعة لا تقبل لأنها زائدة على ما جاءت به الشريعة وفي الحديث توضأ النبيﷺ ثلاثا وقال(من زاد على ذلك فقد أساء وتعدى وظلم)
- رابعا : أن يكون العمل موافقا للشريعة في الكيفية فلو عمل شخص عملا يتعبد به لله وخالف الشريعة في كيفيته لم يقبل منه وعمله مردود
- مثاله لو أن رجلا صلى وسجد قبل أن يركع فصلاته باطلة مردودة لأنها لم توافق الشريعة في الكيفية
- وكذلك لو توضأ منكسا بأن بدء بالرجل ثم الرأس ثم الوجه فوضوءه باطل لأنه مخالف للشريعة في الكيفية
- خامسا : أن يكون العمل موافقا للشريعة في الزمان
- فلو صلى الصلاة قبل دخول وقتها فالصلاة غير مقبولة لأنها في زمن غير ما حدده الشرع
- ولو ضحى قبل ان يصلي صلاة العيد لم تقبل لأنه لم يوافق الشرع في الزمان
- ولو اعتكف في غير زمنه فإنه ليس بمشروع ولكنه جائز لأن النبيﷺ أقر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الاعتكاف في المسجد الحرام حين نذره
- ولو أن أحدا أخر العبادة المؤقتة عن وقتها بلا عذر كأن صلى الفجر بعد طلوع الشمس غير معذور فصلاته مردودة لأنه عمل عملا ليس عليه أمر الله ورسوله ﷺ
- سادسا : أن يكون العمل موافقا للشريعة في المكان
- فلو أن أحدا اعتكف في غير المساجد بأن يكون قد اعتكف في المدرسة أو في البيت فإن اعتكافه لا يصح لأنه لم يوافق الشرع في مكان الاعتكاف فالاعتكاف محله المساجد
...يتبع
- الحديث "الخامس " من احاديث لأربعين النووية
▪عن أم المؤمنين أم عبدالله عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو ردٌّ)؛ رواه البخاري ومسلمٌ،
- وفي روايةٍ لمسلمٍ: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا، فهو ردٌّ).
❒ كنية عائشة رضي الله عنها بأم المؤمنين لأنها إحدى زوجات النبيﷺ وجميع أمهات المؤمنين تكنى بهذه الكنية {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}
❒ أم عبدالله هذه كنيتها وهل ولد لها أم لا ذكر بعض أهل العلم أن لها ولد سقط ولم يعش وقال آخرون لم يولد لها لاسقط ولا حي ولكنها تكنت بهذه الكنية لأن أحب الأسماء إلى الله عبدالله وعبدالرحمن
❒ عائشة اسم أم المؤمنين ابنة أبي بكر الصديق تزوجها النبيﷺ ولها ست سنين وبنى بها ولها تسع سنين وروت للأمة علما كثيرا فهي من المحدثاث والفقيهات
❒ (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) (من) شرطية و (أحدث) فعل الشرط وجواب الشرط (فهو رد)
- واقترن الجواب بالفاء لأنه جملة اسمية وإذا كان جواب الشرط جملة اسمية وجب اقترانه بالفاء
❒ (فهو رد) أي مردود فـ (رد) مصدر بمعنى مفعول
- والمصدر يأتي بمعنى الفاعل وبمعنى المفعول ومن إتيانه بمعنى المفعول قول الله تعالى {وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ} أي محمول
❒ (من أحدث) أي أوجد شيئا لم يكن
- (في أمرنا) أي ديننا وشريعتنا
- (ما ليس منه) أي مالم يشرعه الله ورسوله
- (فهو رد) أي مردود عليه وإن صدر عن إخلاص
❒ وفي رواية لمسلم(من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) وهذه الرواية أعم من رواية (من أحدث)
- ومعناها أن من عمل أي سواء كان عبادة أم معاملة ليس عليه أمر الله ورسوله فإنه مردود عليه
❒ أن هذا الحديث أصل من أصول الدين لقوله تعالى{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}
- وقد اتفق العلماء أن العبادة لا تصح إلا إذا جمعت أمرين أولهما الإخلاص والثاني: المتابعة للرسول ﷺ والمتابعة أخذت من الحديث ومن الآية التي سقناها
❒ من فوائد الحديث:
١- تحريم إحداث شيء في دين الله ولو عن حسن قصد ولو كان القلب يرق لذلك ويقبل عليه لأن هذا من عمل الشيطان
- فإن أحدث شيئا أصله من الشريعة لكن جعله على صفة لم يأتي بها الدين فيكون مردودا مثل ما أحدثه الناس من العبادات والأذكار والأخلاق وما أشبهها
- المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقا للشريعة في أمور ستة "سببه" و "جنسه" و "وقدره" و "كيفيته" و "زمانه" و "ومكانه" فإذا لم توافق الشريعة في هذه الأمور الستة فهو باطل مردود لأنه أحدث في دين الله ما ليس منه
- مثال : لو أن أحدا أحدث عبدا لانتصار المسلمين في بدر فإنه يرد عليه لأنه ربطه بسبب لم يجعله الله ورسوله سببا
- ثانيا : أن يكون العمل موافقا للشريعة في الجنس فلو تعبد لله بعبادة لم يشرع جنسها فهي غير مقبولة
- كما لو ضحى بفرس فإن ذلك مردود عليه ولا يقبل منه لأنه مخالف للشريعة في الجنس إذ إن الأضاحي إنما تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم
- أما لو ذبح فرسا ليتصدق بلحمها فهذا جائز لأنه لم يتقرب إلى الله بذبحه اضحية
- ثالثا: أن يكون العمل موافقا للشريعة في القدر فلو تعبد شخص لله بقدر زائد على الشريعة لم يقبل منه
- مثال ذلك رجل توضأ أربع مرات أي غسل كل عضو أربع مرات فالرابعة لا تقبل لأنها زائدة على ما جاءت به الشريعة وفي الحديث توضأ النبيﷺ ثلاثا وقال(من زاد على ذلك فقد أساء وتعدى وظلم)
- رابعا : أن يكون العمل موافقا للشريعة في الكيفية فلو عمل شخص عملا يتعبد به لله وخالف الشريعة في كيفيته لم يقبل منه وعمله مردود
- مثاله لو أن رجلا صلى وسجد قبل أن يركع فصلاته باطلة مردودة لأنها لم توافق الشريعة في الكيفية
- وكذلك لو توضأ منكسا بأن بدء بالرجل ثم الرأس ثم الوجه فوضوءه باطل لأنه مخالف للشريعة في الكيفية
- خامسا : أن يكون العمل موافقا للشريعة في الزمان
- فلو صلى الصلاة قبل دخول وقتها فالصلاة غير مقبولة لأنها في زمن غير ما حدده الشرع
- ولو ضحى قبل ان يصلي صلاة العيد لم تقبل لأنه لم يوافق الشرع في الزمان
- ولو اعتكف في غير زمنه فإنه ليس بمشروع ولكنه جائز لأن النبيﷺ أقر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الاعتكاف في المسجد الحرام حين نذره
- ولو أن أحدا أخر العبادة المؤقتة عن وقتها بلا عذر كأن صلى الفجر بعد طلوع الشمس غير معذور فصلاته مردودة لأنه عمل عملا ليس عليه أمر الله ورسوله ﷺ
- سادسا : أن يكون العمل موافقا للشريعة في المكان
- فلو أن أحدا اعتكف في غير المساجد بأن يكون قد اعتكف في المدرسة أو في البيت فإن اعتكافه لا يصح لأنه لم يوافق الشرع في مكان الاعتكاف فالاعتكاف محله المساجد
...يتبع
◼ تكملة مختصر بتصرف من شرح العلامة العثيمين لحديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو )
- الحديث" الخامس " من احاديث لأربعين النووية
- م (٢)
▪وهذه أمثلة على جملة من الأمور المردودة لأنها مخالفة لأمر الله ورسوله ﷺ :
- الأول : من باع واشترى بعد الأذان الثاني يوم الجمعة وهو ممن تجب عليه الجمعة فعقده باطل لأنه مخالف لأمر الله ورسوله ولو وقع وجب رد البيع برد الثمن إلى المشتري ورد السلعة إلى البائع ولهذا لما أخبر النبيﷺ أن التمر الجيد يؤخذ منه الصاع بصاعين والصاعين بثلاثة قال رده أي رد البيع لأنه خلاف أمر الله ورسوله
- الثاني: لو تزوج امرأة بلا ولي فالزواج باطل لأن النبيﷺ قال(لانكاح إلا بولي)
- الثالث :لو طلق رجل امرأته وهي حائض فهل يقع الطلاق فيه خلاف بين العلماء ولما ذكر الإمام أحمد القول بأنه لا يقع الطلاق في الحيض قال هذا قول سوء وقد أنكر الإمام أحمد القول بعدم وقوع الطلاق ويرى أن الطلاق في الحيض يقع ويحسب طلقة
- ولكن هناك من أنه لايقع شيخ الإسلام ابن تيمية والمسألة خلافية لكني ذكرتها حتى لاتتهاونوا في إفتاء الناس بعدم وقوع الطلاق في الحيض بل ألزموهم لأنهم التزموه كما ألزم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس بالطلاق الثلاث لما التزموه مع أن الطلاق الثلاث في عهد النبيﷺ وعهد أبي بكر وسنتين من خلافة عمر الثلاث واحدة لكن لما تجرأ الناس على المحرم الزمهم به رضي الله عنه
- يأتيك رجل عامي ويقول إنه طلق زوجته في الحيض من عشر سنين فتقول له إنه قد وقع فيقول لك إنه طلاق في الحيض فيكون بدعيا يقول هذا وهو عامي لا يعرف الكوع من الكرسوع لأن له هوى فهل يمكن أن نفتيه بأن طلاقه لم يقع لا لا يمكن لأننا أمام مسؤلية يوم القيامة بل نقول الزمت نفسك فلزمك أرأيت لو أنه حين انتهت عدتها من تلك الطلقة وتزوجها رجل آخر فهل تأتي إليه وتقول المرأة امرأتي الجواب لا يقول لا فإذا ألزم نفسه بذلك فكيف نفتح له المجال
- على كل حال الطلاق في الحيض أكثر العلماء يقولون أنه يقع والذين يقولون ليس بواقع قال الإمام أحمد عن قولهم إنه قول سوء ينبغي ألا يؤخذ به
- الرابع: رجل باع أوقية ذهب بأوقية ونصف فهذا البيع باطل لأن النبيﷺ قال لاتبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل سواء بسواء
- الخامس : رجل صلى في ثوب مغصوب فجمهور العلماء يقولون بصحة صلاته لأن النهي ليس عن الصلاة وإنما عن الثوب المغصوب سواء صليت أو لم تصل فالنهي هنا لا يعود إلى الصلاة والنبيﷺ لم يقل لاتصلوا في الثوب المغضوب بل نهى عن الغصب وحرمه ولم يتعرض للصلاة
- السادس : رجل صلى نفلا بغير سبب في أوقات النهي فعمله هذا مردود عليه لأنه منهي عنه لنفسه
- السابع: صام رجل عيد الفطر فصومه هذا مردود عليه لأنه منهي عنه لنفسه
- الثامن :توضأ رجل بماء مغصوب فإن وضوءه صحيح لأن النهي عن غصب لا عن الوضوء بالماء المغصوب (فإذا ورد النهي عن نفس العبادة فهي غير صحيحة واذا كان النهي عاما فإنه يتعلق بصحة العبادة)
...يتبع
- الحديث" الخامس " من احاديث لأربعين النووية
- م (٢)
▪وهذه أمثلة على جملة من الأمور المردودة لأنها مخالفة لأمر الله ورسوله ﷺ :
- الأول : من باع واشترى بعد الأذان الثاني يوم الجمعة وهو ممن تجب عليه الجمعة فعقده باطل لأنه مخالف لأمر الله ورسوله ولو وقع وجب رد البيع برد الثمن إلى المشتري ورد السلعة إلى البائع ولهذا لما أخبر النبيﷺ أن التمر الجيد يؤخذ منه الصاع بصاعين والصاعين بثلاثة قال رده أي رد البيع لأنه خلاف أمر الله ورسوله
- الثاني: لو تزوج امرأة بلا ولي فالزواج باطل لأن النبيﷺ قال(لانكاح إلا بولي)
- الثالث :لو طلق رجل امرأته وهي حائض فهل يقع الطلاق فيه خلاف بين العلماء ولما ذكر الإمام أحمد القول بأنه لا يقع الطلاق في الحيض قال هذا قول سوء وقد أنكر الإمام أحمد القول بعدم وقوع الطلاق ويرى أن الطلاق في الحيض يقع ويحسب طلقة
- ولكن هناك من أنه لايقع شيخ الإسلام ابن تيمية والمسألة خلافية لكني ذكرتها حتى لاتتهاونوا في إفتاء الناس بعدم وقوع الطلاق في الحيض بل ألزموهم لأنهم التزموه كما ألزم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس بالطلاق الثلاث لما التزموه مع أن الطلاق الثلاث في عهد النبيﷺ وعهد أبي بكر وسنتين من خلافة عمر الثلاث واحدة لكن لما تجرأ الناس على المحرم الزمهم به رضي الله عنه
- يأتيك رجل عامي ويقول إنه طلق زوجته في الحيض من عشر سنين فتقول له إنه قد وقع فيقول لك إنه طلاق في الحيض فيكون بدعيا يقول هذا وهو عامي لا يعرف الكوع من الكرسوع لأن له هوى فهل يمكن أن نفتيه بأن طلاقه لم يقع لا لا يمكن لأننا أمام مسؤلية يوم القيامة بل نقول الزمت نفسك فلزمك أرأيت لو أنه حين انتهت عدتها من تلك الطلقة وتزوجها رجل آخر فهل تأتي إليه وتقول المرأة امرأتي الجواب لا يقول لا فإذا ألزم نفسه بذلك فكيف نفتح له المجال
- على كل حال الطلاق في الحيض أكثر العلماء يقولون أنه يقع والذين يقولون ليس بواقع قال الإمام أحمد عن قولهم إنه قول سوء ينبغي ألا يؤخذ به
- الرابع: رجل باع أوقية ذهب بأوقية ونصف فهذا البيع باطل لأن النبيﷺ قال لاتبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل سواء بسواء
- الخامس : رجل صلى في ثوب مغصوب فجمهور العلماء يقولون بصحة صلاته لأن النهي ليس عن الصلاة وإنما عن الثوب المغصوب سواء صليت أو لم تصل فالنهي هنا لا يعود إلى الصلاة والنبيﷺ لم يقل لاتصلوا في الثوب المغضوب بل نهى عن الغصب وحرمه ولم يتعرض للصلاة
- السادس : رجل صلى نفلا بغير سبب في أوقات النهي فعمله هذا مردود عليه لأنه منهي عنه لنفسه
- السابع: صام رجل عيد الفطر فصومه هذا مردود عليه لأنه منهي عنه لنفسه
- الثامن :توضأ رجل بماء مغصوب فإن وضوءه صحيح لأن النهي عن غصب لا عن الوضوء بالماء المغصوب (فإذا ورد النهي عن نفس العبادة فهي غير صحيحة واذا كان النهي عاما فإنه يتعلق بصحة العبادة)
...يتبع
◼ تكملة مختصر بتصرف من شرح العلامة العثيمين لحديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)
- الحديث" الخامس" من احاديث لأربعين النووية
- م (٣)
- التاسع : رجل غش إنسانا بأن خدعه في البيع فالبيع صحيح لأن النهي عن الغش ولذلك إذا قبل المغشوش بهذا البيع صح البيع قال النبيﷺ (لاتلقوا الجلب) والجلب هو الذي يأتي به الأعراب إلى البلد من المواشي والأطعمة وغير ذلك (فمن تلقى واشتري منه فإذا أتى سيده السوق فهو بالخيار) ولم يقل فإن الشراء باطل بل صحح الشراء وجعل الخيار لهذا المتلقي منه وهو المغشوش المخدوع
- فرق أن ينصب النهي عن العمل نفسه أو عن أشياء خارجة عنه فاذا كان عن العمل نفسه فلا شك أنه مردود لأنك لو صححته لكان في ذلك محادة لله ورسوله ﷺ أما إذا كان عن أمر خارج فالعمل باق على الصحة والإثم في العمل الذي فعلته وهو محرم
- العاشر : رجل حج بمال مغصوب بأن غصب بعيدا وحج عليه فالحج صحيح وهذا قول الجمهور وهو الصحيح لكنه آثم بغصب هذه الناقة أو السيارة لأن هذا خارج العبادة إذ قد يحج الإنسان بدون رحل
- ورواية مسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) منطوق الحديث إذا لم يكن عليه أمر الله ورسوله فهو مردود وهذا في العبادات لاشك فيه لأن الأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل على المشروعية
- فلو أن رجلا تعبد لله عز وجل بشيء أنكر عليه إنسان فقال مالدليل على أنه حرام فالقول قول المنكر فيقول هو أن الأصل في العبادات المنع والحضر حتى يقوم دليل على أنها مشروعة
- أما عن غير العبادات فالأصل فيها الحل سواء من الأعيان أو من الأعمال كما قال تعالى {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا }
- ومثال الأعمال غير العبادات الأصل فيها الحل رجل عمل عملا من الأعمال في بيته أو سيارته أو لباسه أو أي شيء من أمور دنياه فانكر عليه رجل آخر فقال أين الدليل على التحريم فالقول قول الفاعل لأن الأصل الحل
- فهاتان قاعدتها مفيدتان [في العبادات والمعاملات كل منها على ثلاثة أقسام]
• [في العبادات على ثلاثة أقسام]
١- ما علمنا أن الشرع شرعه فيكون مشروعا
٢- ماعلمنا أن الشرع نهى عنه في العبادات فهذا يكون ممنوعا
٣- مالم نعلم عنه من العبادات فهو ممنوع
• في المعاملات والأعيان على ثلاثة أقسام :
١- ما علمنا أن الشرع أذن فيه فهو مباح مثل أكل النبيﷺ من حمر الوحش
٢- ماعلمنا أن الشرع نهى عنه كذات الناب من السباع فهذا ممنوع
٣- مالم نعلم عنه فهذا مباح لأن الأصل في غير العبادات الإباحة
◇
- الحديث" الخامس" من احاديث لأربعين النووية
- م (٣)
- التاسع : رجل غش إنسانا بأن خدعه في البيع فالبيع صحيح لأن النهي عن الغش ولذلك إذا قبل المغشوش بهذا البيع صح البيع قال النبيﷺ (لاتلقوا الجلب) والجلب هو الذي يأتي به الأعراب إلى البلد من المواشي والأطعمة وغير ذلك (فمن تلقى واشتري منه فإذا أتى سيده السوق فهو بالخيار) ولم يقل فإن الشراء باطل بل صحح الشراء وجعل الخيار لهذا المتلقي منه وهو المغشوش المخدوع
- فرق أن ينصب النهي عن العمل نفسه أو عن أشياء خارجة عنه فاذا كان عن العمل نفسه فلا شك أنه مردود لأنك لو صححته لكان في ذلك محادة لله ورسوله ﷺ أما إذا كان عن أمر خارج فالعمل باق على الصحة والإثم في العمل الذي فعلته وهو محرم
- العاشر : رجل حج بمال مغصوب بأن غصب بعيدا وحج عليه فالحج صحيح وهذا قول الجمهور وهو الصحيح لكنه آثم بغصب هذه الناقة أو السيارة لأن هذا خارج العبادة إذ قد يحج الإنسان بدون رحل
- ورواية مسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) منطوق الحديث إذا لم يكن عليه أمر الله ورسوله فهو مردود وهذا في العبادات لاشك فيه لأن الأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل على المشروعية
- فلو أن رجلا تعبد لله عز وجل بشيء أنكر عليه إنسان فقال مالدليل على أنه حرام فالقول قول المنكر فيقول هو أن الأصل في العبادات المنع والحضر حتى يقوم دليل على أنها مشروعة
- أما عن غير العبادات فالأصل فيها الحل سواء من الأعيان أو من الأعمال كما قال تعالى {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا }
- ومثال الأعمال غير العبادات الأصل فيها الحل رجل عمل عملا من الأعمال في بيته أو سيارته أو لباسه أو أي شيء من أمور دنياه فانكر عليه رجل آخر فقال أين الدليل على التحريم فالقول قول الفاعل لأن الأصل الحل
- فهاتان قاعدتها مفيدتان [في العبادات والمعاملات كل منها على ثلاثة أقسام]
• [في العبادات على ثلاثة أقسام]
١- ما علمنا أن الشرع شرعه فيكون مشروعا
٢- ماعلمنا أن الشرع نهى عنه في العبادات فهذا يكون ممنوعا
٣- مالم نعلم عنه من العبادات فهو ممنوع
• في المعاملات والأعيان على ثلاثة أقسام :
١- ما علمنا أن الشرع أذن فيه فهو مباح مثل أكل النبيﷺ من حمر الوحش
٢- ماعلمنا أن الشرع نهى عنه كذات الناب من السباع فهذا ممنوع
٣- مالم نعلم عنه فهذا مباح لأن الأصل في غير العبادات الإباحة
◇
https://t.co/OBHWEoTWdI?amp=1
خلاصة هذا التقرير أنه في قارة إفريقيا وجدوا أن المناطق ذات الأغلبية المسلمة تخلو من مرض(الأيدز)
في حين المناطق ذات الأقليات الإسلامية ينتشر فيها مرض الأيدز انتشاراً مرعباً.
وببساطة استنتجوا أن الإسلام بمجمل تشريعاته يمنع انتشار الأيدز .
هذه بعض محاسن التشريع أنها تنقذ الأعمار وهذه منقبة يتفق عليه المؤمن والجاحد إذا ما افترقوا في تحديد الغاية من الحياة
نعم شهادة الأعداء ليست ضرورية ولكن ليصير الأمور نورا على نور
الأمر مفهوم لمن عرف التشريعات وعرف الواقع ولكن هذا طريق قصير لشرح الأمر بشهادة محايدة أو شهادة عدو
وخذ هذه أيضا : المسلمون هم الأقل انخراطاً بالعلاقات الجنسية قبل الزواج، نظرًا لأن الدولة تتمتع بنفوذ إسلامي أكبر ، فإن سكانها من غير المسلمين سيكون لديهم أيضًا نسب أقل في الجنس قبل الزواج، المرأة المسلمة هي أيضا الأقل عرضة لارتكاب الزنا / الخيانة الزوجية
https://t.co/Kg6GHllgaQ
هذا لتدرك وقاحة من يدعو إلى لبرلة الإسلام فيما يتعلق بالعلاقة بين الجنسين فهو يريد إفقاد الدين ميزة من أعظم ميزاته
خلاصة هذا التقرير أنه في قارة إفريقيا وجدوا أن المناطق ذات الأغلبية المسلمة تخلو من مرض(الأيدز)
في حين المناطق ذات الأقليات الإسلامية ينتشر فيها مرض الأيدز انتشاراً مرعباً.
وببساطة استنتجوا أن الإسلام بمجمل تشريعاته يمنع انتشار الأيدز .
هذه بعض محاسن التشريع أنها تنقذ الأعمار وهذه منقبة يتفق عليه المؤمن والجاحد إذا ما افترقوا في تحديد الغاية من الحياة
نعم شهادة الأعداء ليست ضرورية ولكن ليصير الأمور نورا على نور
الأمر مفهوم لمن عرف التشريعات وعرف الواقع ولكن هذا طريق قصير لشرح الأمر بشهادة محايدة أو شهادة عدو
وخذ هذه أيضا : المسلمون هم الأقل انخراطاً بالعلاقات الجنسية قبل الزواج، نظرًا لأن الدولة تتمتع بنفوذ إسلامي أكبر ، فإن سكانها من غير المسلمين سيكون لديهم أيضًا نسب أقل في الجنس قبل الزواج، المرأة المسلمة هي أيضا الأقل عرضة لارتكاب الزنا / الخيانة الزوجية
https://t.co/Kg6GHllgaQ
هذا لتدرك وقاحة من يدعو إلى لبرلة الإسلام فيما يتعلق بالعلاقة بين الجنسين فهو يريد إفقاد الدين ميزة من أعظم ميزاته
Big Think
Does Islam Prevent AIDS?
An interesting point in case are the twin maps of Africa shown here, one of the spread of Islam, the other the spread of AIDS. Beware of the map that is too straightforward and simple.
*رابط لجميع تسجيلات الإمام محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تبارك وتعالى - *
*مبوبة ومفهرسة ،*
*دروسه ومحاضراته ،*
*علم ينتفع به ..*
*http://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=shch&shid=1*
الدال على الخير كفاعله
*مبوبة ومفهرسة ،*
*دروسه ومحاضراته ،*
*علم ينتفع به ..*
*http://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=shch&shid=1*
الدال على الخير كفاعله
صالح الفوزان
📚 تسهيلاً على طلاب العلم ورغبة في نشر العلم تم جمع المواد بتحويلها من الأشرطة ثم رفعها على قناة الشيخ بعد الفهرسة لـ 👇🏻
🔸الشرك وأنواعه
🔸للشيخ: د.صالح الفوزان
🔸فتاوى الدروس العلمية واللقاءات المفتوحة
🔸عدد المقاطع: 260
🔸عدد الساعات: 4
الرابط👇🏻
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkbFGXRj35rg5R3PTMTY_qoE
📚 تسهيلاً على طلاب العلم ورغبة في نشر العلم تم جمع المواد بتحويلها من الأشرطة ثم رفعها على قناة الشيخ بعد الفهرسة لـ 👇🏻
🔸الشرك وأنواعه
🔸للشيخ: د.صالح الفوزان
🔸فتاوى الدروس العلمية واللقاءات المفتوحة
🔸عدد المقاطع: 260
🔸عدد الساعات: 4
الرابط👇🏻
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkbFGXRj35rg5R3PTMTY_qoE
YouTube
الشرك والكفر وأنواعهما - فتاوى الشيخ صالح الفوزان
فتاوى الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- مرتبة ومصنفة أحكام الإحرام - فتاوى الشيخ صالح الفوزان http://bit.ly/2RRAUU5 أحكام الاعتكاف - فتاوى الشيخ صالح الفوزان ht...
💟#إشارات_للسالكين💟
(يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا)
قال إلى الرحمن وليس إلى الجنة ❗❗
👈🏻لقاء الرحمن جنة قبل الجنة
💟اللهم أكرمنا بلذة النظر إليك💟
(يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا)
قال إلى الرحمن وليس إلى الجنة ❗❗
👈🏻لقاء الرحمن جنة قبل الجنة
💟اللهم أكرمنا بلذة النظر إليك💟
،
قال ابن تيميَّة رحمه الله :
.
فكل من مات مؤمنًا بالله ورسوله
مطيعًا لله ورسوله كان من أهل السعادة.
.
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ٤٩.
خير جلاء للقلوب هو ذكر الله سبحانه وتلاوة كتابه الكريم، وإذا انضم إلى ذلك الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كان خيرا إلى خير.
ابن باز رحمه الله
قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ولا بُدَّ للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من الأمور .
٤٢٦/١٠
❒ قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى :
[ هكذا المؤمنون في كل زمان ، لا بد لهم من صبر على الشدائد ، واستقامة على الحق حتى يأتيهم الفرج من الله سبحانه ].
🔦انظر : مجموع فتاوى ومقالات(٢٢٢/١٨ )
قال ابن تيميَّة رحمه الله :
.
فكل من مات مؤمنًا بالله ورسوله
مطيعًا لله ورسوله كان من أهل السعادة.
.
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ٤٩.
خير جلاء للقلوب هو ذكر الله سبحانه وتلاوة كتابه الكريم، وإذا انضم إلى ذلك الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كان خيرا إلى خير.
ابن باز رحمه الله
قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ولا بُدَّ للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من الأمور .
٤٢٦/١٠
❒ قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى :
[ هكذا المؤمنون في كل زمان ، لا بد لهم من صبر على الشدائد ، واستقامة على الحق حتى يأتيهم الفرج من الله سبحانه ].
🔦انظر : مجموع فتاوى ومقالات(٢٢٢/١٨ )
◽ مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث أبي هريرة : أن رجلا قال النبي ﷺ أوصني قال (لا تغضب )
▪ الحديث" السادس عشر " من أحاديث الأربعين النووية
🗒 عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلًا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: (لا تغضب)، فردد مرارًا، قال: (لا تغضب)؛ رواه البخاري.
❒ لم يبين هذا الرجل وهذا يأتي كثيرا في الأحاديث لايبين فيها المبهم وذلك لأن معرفة اسم الرجل أو وصفه لا يحتاج إليه وتجد بعض العلماء يتعب تعبا عظيما في تعيين هذا الرجل واللذي أرى أنه لا حاجة للتعب مادام الحكم لايتغير بفلان مع فلان
❒ (قال يارسول الله أوصني) الوصية هي العهد إلى الشخص بأمر هام كما يوصي الرجل مثلا أو على ولده الصغير أو ماأشبه ذلك
❒ (قال لا تغضب) : الغضب بين النبي ﷺ أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيغلي القلب ولذلك يحمر وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره
* فهل مراد الرسول ﷺ بقوله:( لا تغضب ) أي لا يقع منك الغضب أو المعنى لاتنفذ الغضب :
- أما الأول فضبطه صعب لأن الناس يختلفون في هذا اختلافا كبيرا لكن لامانع أن نقول أراد قوله (لاتغضب) أي الغضب الطبيعي أو هي نهي لما يقتضيه الغضب
- وأما المعنى الثاني :وهو إلا تنفذ مقتضى الغضب فهذا حق فينهى عنه
- إذا كلمة (لا تغضب) هل هي نهي عن الغضب الذي هو طبيعي أو هي نهي لما يقتضيه الغضب
- إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا (لاتغضب) أي الغضب الطبيعي لكن هذا فيه صعوبة وله وجه يمكن أن يحمل عليه بأن يقال اضبط نفسك عند وجود السبب حتى لا تغضب
- والمعنى الثاني: لقوله (لاتغضب) أي لاتنفذ مقتضى الغضب فلو غضب الإنسان وأراد أن يطلق امرأته فنقول له اصبر وتأن
- فردد الرجل مرارا - أي قال أوصني قال ( لا تغضب)
❒ من فوائد الحديث:
١- حرص الصحابة على ماينفع لقول الرجل: (أوصني) والصحابة رضي الله عنهم إذا علموا الحق لايقتصرون على مجرد العلم بل يعملون وكثير من الناس اليوم يسألون عن الحكم فيعملونه ولكن لايعملون به أما الصحابة رضي الله عنهم فإنهم إذا سألوا عن الدواء عملوا
٢- أن المخاطب يخاطب بما تقتضيه حاله وهذه قاعدة مهمة
* فإذا قررنا هذا لايرد علينا الإشكال الآتي وهو أن يقال لماذا لم يوصه بتقوى الله عز وجل كما قال عز وجل: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ}
- فالجواب : أن كل إنسان يخاطب بما تقتضيه حاله فكأن النبي ﷺ عرف من هذا الرجل أنه غضوب فأوصاه بذلك
- مثال آخر: رجل أتى إليك وقال أوصني وأنت تعرف أن هذا الرجل يصاحب الأشرار فيصح أن تقول أوصيك ألا تصاحب الأشرار لأن المقام يقتضيه
- ورجل آخر جاء يقول أوصني وأنت تعرف أن هذا الرجل يسيء العشرة إلى أهله فتقول له أحسن العشرة مع أهلك
- فهذه القاعدة التي ذكرناها يدل عليها جواب النبيﷺ أي أن يوصى الانسان بما تقتضيه حاله لا بأعلى مايوصى به غير هذا
٣- النهي عن الغضب لقوله (لا تغضب) لأن الغضب يحصل فيه مفاسد عظيمة إذا نفذ الإنسان مقتضاه فكم من إنسان غضب فطلق فجاء يسأل وكم من إنسان غضب فقال والله لا أكلم فلانا فندم وجاء يسأل
* فإن قال قائل: إذا وجد سبب الغضب وغضب الإنسان فماذا يصنع:
- نقول هناك دواء والحمد لله لفضي وفعلي
- أما الدواء اللفظي : إذا احس بالغضب فليقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لأن النبيﷺ رأى رجلا قد غضب غضبا شديدا فقال :(إني أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه مايجد - يعني الغضب - لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )
- وأما الدواء : الفعلي: إذا كان قائما فليجلس وإذا كان جالسا فليضطجع لأن تغير حاله الظاهر يوجب تغير حاله الباطن فإن لم يفد فليتوضأ لأن اشتغاله بالوضوء ينسيه الغضب ولأن الوضوء يطفئ حرارة الغضب
* وهل يقتصر على هذا ؟
- الجواب : لا يلزم الاقتصار على هذا ، قد نقول إذا غضبت فغادر المكان وكثير من الناس يفعل هذا أي إذا غضب خرج من البيت حتى لا يحدث مايكره فيما بعد.
٤- أن الدين الإسلامي ينهى عن مساوئ الأخلاق لقوله لا تغضب والنهي عن مساوئ الأخلاق يستلزم الأمر بمحاسن الأخلاق فعود نفسك التحمل وعدم الغضب فقد كان الأعرابي يجذب رداء النبيﷺ حتى يؤثر في رقبته ﷺ ثم يلتفت إليه ويضحك مع أن هذا لو فعله أحد آخر فأقل شيء أن يغضب عليه فعليك بالحلم ما أمكنك ذلك حتى يستريح قلبك وتبتعد عن الامراض الطارئة من الغضب كالسكر والضغط وما أشبه ذلك والله المستعان
انتهى
◇
▪ الحديث" السادس عشر " من أحاديث الأربعين النووية
🗒 عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلًا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: (لا تغضب)، فردد مرارًا، قال: (لا تغضب)؛ رواه البخاري.
❒ لم يبين هذا الرجل وهذا يأتي كثيرا في الأحاديث لايبين فيها المبهم وذلك لأن معرفة اسم الرجل أو وصفه لا يحتاج إليه وتجد بعض العلماء يتعب تعبا عظيما في تعيين هذا الرجل واللذي أرى أنه لا حاجة للتعب مادام الحكم لايتغير بفلان مع فلان
❒ (قال يارسول الله أوصني) الوصية هي العهد إلى الشخص بأمر هام كما يوصي الرجل مثلا أو على ولده الصغير أو ماأشبه ذلك
❒ (قال لا تغضب) : الغضب بين النبي ﷺ أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيغلي القلب ولذلك يحمر وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره
* فهل مراد الرسول ﷺ بقوله:( لا تغضب ) أي لا يقع منك الغضب أو المعنى لاتنفذ الغضب :
- أما الأول فضبطه صعب لأن الناس يختلفون في هذا اختلافا كبيرا لكن لامانع أن نقول أراد قوله (لاتغضب) أي الغضب الطبيعي أو هي نهي لما يقتضيه الغضب
- وأما المعنى الثاني :وهو إلا تنفذ مقتضى الغضب فهذا حق فينهى عنه
- إذا كلمة (لا تغضب) هل هي نهي عن الغضب الذي هو طبيعي أو هي نهي لما يقتضيه الغضب
- إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا (لاتغضب) أي الغضب الطبيعي لكن هذا فيه صعوبة وله وجه يمكن أن يحمل عليه بأن يقال اضبط نفسك عند وجود السبب حتى لا تغضب
- والمعنى الثاني: لقوله (لاتغضب) أي لاتنفذ مقتضى الغضب فلو غضب الإنسان وأراد أن يطلق امرأته فنقول له اصبر وتأن
- فردد الرجل مرارا - أي قال أوصني قال ( لا تغضب)
❒ من فوائد الحديث:
١- حرص الصحابة على ماينفع لقول الرجل: (أوصني) والصحابة رضي الله عنهم إذا علموا الحق لايقتصرون على مجرد العلم بل يعملون وكثير من الناس اليوم يسألون عن الحكم فيعملونه ولكن لايعملون به أما الصحابة رضي الله عنهم فإنهم إذا سألوا عن الدواء عملوا
٢- أن المخاطب يخاطب بما تقتضيه حاله وهذه قاعدة مهمة
* فإذا قررنا هذا لايرد علينا الإشكال الآتي وهو أن يقال لماذا لم يوصه بتقوى الله عز وجل كما قال عز وجل: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ}
- فالجواب : أن كل إنسان يخاطب بما تقتضيه حاله فكأن النبي ﷺ عرف من هذا الرجل أنه غضوب فأوصاه بذلك
- مثال آخر: رجل أتى إليك وقال أوصني وأنت تعرف أن هذا الرجل يصاحب الأشرار فيصح أن تقول أوصيك ألا تصاحب الأشرار لأن المقام يقتضيه
- ورجل آخر جاء يقول أوصني وأنت تعرف أن هذا الرجل يسيء العشرة إلى أهله فتقول له أحسن العشرة مع أهلك
- فهذه القاعدة التي ذكرناها يدل عليها جواب النبيﷺ أي أن يوصى الانسان بما تقتضيه حاله لا بأعلى مايوصى به غير هذا
٣- النهي عن الغضب لقوله (لا تغضب) لأن الغضب يحصل فيه مفاسد عظيمة إذا نفذ الإنسان مقتضاه فكم من إنسان غضب فطلق فجاء يسأل وكم من إنسان غضب فقال والله لا أكلم فلانا فندم وجاء يسأل
* فإن قال قائل: إذا وجد سبب الغضب وغضب الإنسان فماذا يصنع:
- نقول هناك دواء والحمد لله لفضي وفعلي
- أما الدواء اللفظي : إذا احس بالغضب فليقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لأن النبيﷺ رأى رجلا قد غضب غضبا شديدا فقال :(إني أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه مايجد - يعني الغضب - لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )
- وأما الدواء : الفعلي: إذا كان قائما فليجلس وإذا كان جالسا فليضطجع لأن تغير حاله الظاهر يوجب تغير حاله الباطن فإن لم يفد فليتوضأ لأن اشتغاله بالوضوء ينسيه الغضب ولأن الوضوء يطفئ حرارة الغضب
* وهل يقتصر على هذا ؟
- الجواب : لا يلزم الاقتصار على هذا ، قد نقول إذا غضبت فغادر المكان وكثير من الناس يفعل هذا أي إذا غضب خرج من البيت حتى لا يحدث مايكره فيما بعد.
٤- أن الدين الإسلامي ينهى عن مساوئ الأخلاق لقوله لا تغضب والنهي عن مساوئ الأخلاق يستلزم الأمر بمحاسن الأخلاق فعود نفسك التحمل وعدم الغضب فقد كان الأعرابي يجذب رداء النبيﷺ حتى يؤثر في رقبته ﷺ ثم يلتفت إليه ويضحك مع أن هذا لو فعله أحد آخر فأقل شيء أن يغضب عليه فعليك بالحلم ما أمكنك ذلك حتى يستريح قلبك وتبتعد عن الامراض الطارئة من الغضب كالسكر والضغط وما أشبه ذلك والله المستعان
انتهى
◇
🍃🕊
أمسك فؤادك عن حزن وعن ألمٍ .....
فالله ربك لا يرضى لك الشططا !
إن كان يعلم بالأوراق إن سقطت .....
أليس يعلم بالدمع الذي سقطا... ؟
🍃🕊
قواعد التعامل مع الشدائد
القاعدة الأولى: (لستَ وحدك)
القاعدة الثانية: (لا يقدر الله شيئا إلا لحكمة)
القاعدة الثالثة: (جالب النفع ودافع الضر هو الله، فلا تتعلق إلا به)
القاعدة الرابعة: (ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك)
القاعدة الخامسة: (اعرف حقيقة الدنيا تسترح)
القاعدة السادسة: (أحسن الظن بربك)
القاعدة السابعة: (اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك)
القاعدة الثامنة: (كلما اشتدت المحنة قرُب الفرج)
القاعدة التاسعة: (لا تفكر فى كيفية الفرج فإن الله إذا أراد شيئا هيأ له أسبابه بشكل لا يخطر على بال)
القاعدة العاشرة: (عليك بدعاء من بيده مفاتيح الفَرَج)..
◇
أمسك فؤادك عن حزن وعن ألمٍ .....
فالله ربك لا يرضى لك الشططا !
إن كان يعلم بالأوراق إن سقطت .....
أليس يعلم بالدمع الذي سقطا... ؟
🍃🕊
قواعد التعامل مع الشدائد
القاعدة الأولى: (لستَ وحدك)
القاعدة الثانية: (لا يقدر الله شيئا إلا لحكمة)
القاعدة الثالثة: (جالب النفع ودافع الضر هو الله، فلا تتعلق إلا به)
القاعدة الرابعة: (ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك)
القاعدة الخامسة: (اعرف حقيقة الدنيا تسترح)
القاعدة السادسة: (أحسن الظن بربك)
القاعدة السابعة: (اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك)
القاعدة الثامنة: (كلما اشتدت المحنة قرُب الفرج)
القاعدة التاسعة: (لا تفكر فى كيفية الفرج فإن الله إذا أراد شيئا هيأ له أسبابه بشكل لا يخطر على بال)
القاعدة العاشرة: (عليك بدعاء من بيده مفاتيح الفَرَج)..
◇
كــــلام تقشعـــر منــه الابــدان
➖➖➖➖➖
📝قال ابْنُ السَّمَّاكِ -رحمه الله- :
هِمَّةُ العَاقِلِ فِي النَّجَاةِ وَالهَرَبِ ،
وَهِمَّةُ الأَحْمَقِ فِي اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ ،
عَجَباً لِعَيْنٍ تَلَذُّ بِالرُّقَادِ ، وَمَلَكُ المَوْتِ مَعَهَا عَلَى الوِسَادِ..
أَفَلاَ مُنْتَبِهٌ مِنْ نَوْمَتِهِ ، أَوْ مُسْتِيْقظٌ
مِنْ غَفْلَتِهِ ، وَمُفِيْقٌ مِنْ سَكْرَتِهِ ، وَخَائِفٌ مِنْ صَرْعَتِهِ..
أَمَا تَجْعَلُ لِلآخِرَةِ مِنْكَ حظّاً ،
أُقسِمُ بِاللهِ ،
لَوْ رَأَيْتَ القِيَامَةَ تَخفِقُ بِأَهْوَالِهَا ، وَالنَّارَ مُشرِفَةً عَلَى آلِهَا
(أي: أهلها) ،
وَقَدْ وُضِعَ الكِتَابُ ، وَجِيْءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهدَاءِ ،
لَسَرَّكَ أَنْ يَكُوْنَ لَكَ فِي ذَلِكَ الجَمعِ مَنْزِلَةٌ ،
أَبَعْدَ الدُّنْيَا دَارُ مُعْتَمَلٍ ، أَمْ إِلَى غَيْرِ الآخِرَةِ مُنْتَقَلٌ ؟
هَيْهَاتَ ،
وَلَكِنْ صُمَّتِ الآذَانُ عَن
ِ المَوَاعِظِ ، وَذَهلَتِ القُلُوْبُ عَن
ِ المنَافِعِ ، فَلاَ الوَاعِظُ يَنْتَفِعُ ،وَلاَ السَّامِعُ يَنْتَفِعُ .
📙سير أعلام النبلاء (8/330)
◇
➖➖➖➖➖
📝قال ابْنُ السَّمَّاكِ -رحمه الله- :
هِمَّةُ العَاقِلِ فِي النَّجَاةِ وَالهَرَبِ ،
وَهِمَّةُ الأَحْمَقِ فِي اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ ،
عَجَباً لِعَيْنٍ تَلَذُّ بِالرُّقَادِ ، وَمَلَكُ المَوْتِ مَعَهَا عَلَى الوِسَادِ..
أَفَلاَ مُنْتَبِهٌ مِنْ نَوْمَتِهِ ، أَوْ مُسْتِيْقظٌ
مِنْ غَفْلَتِهِ ، وَمُفِيْقٌ مِنْ سَكْرَتِهِ ، وَخَائِفٌ مِنْ صَرْعَتِهِ..
أَمَا تَجْعَلُ لِلآخِرَةِ مِنْكَ حظّاً ،
أُقسِمُ بِاللهِ ،
لَوْ رَأَيْتَ القِيَامَةَ تَخفِقُ بِأَهْوَالِهَا ، وَالنَّارَ مُشرِفَةً عَلَى آلِهَا
(أي: أهلها) ،
وَقَدْ وُضِعَ الكِتَابُ ، وَجِيْءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهدَاءِ ،
لَسَرَّكَ أَنْ يَكُوْنَ لَكَ فِي ذَلِكَ الجَمعِ مَنْزِلَةٌ ،
أَبَعْدَ الدُّنْيَا دَارُ مُعْتَمَلٍ ، أَمْ إِلَى غَيْرِ الآخِرَةِ مُنْتَقَلٌ ؟
هَيْهَاتَ ،
وَلَكِنْ صُمَّتِ الآذَانُ عَن
ِ المَوَاعِظِ ، وَذَهلَتِ القُلُوْبُ عَن
ِ المنَافِعِ ، فَلاَ الوَاعِظُ يَنْتَفِعُ ،وَلاَ السَّامِعُ يَنْتَفِعُ .
📙سير أعلام النبلاء (8/330)
◇
( الباقي على الله )
📌ما مدى صحة عبارة بذلت ( قصارى جهدي والباقي على الله ) ؟.
📌📌الحمد لله،
هذا القول لا يصلح لأنه يعني أن الفاعل اعتمد على نفسه أولاً .
👍 لكن القول : ( بذلت جهدي واسأل الله المعونة ) هذا الصواب ،
وهذه العبارة : ( بذلت جهدي والباقي على الله )
ربما يريد بها الإنسان هذا المعنى الذي ذكرت أي ما استطعته فعلته وما لا أستطيعه فعلى الله ،
ولكن أصل العبارة غلط ، بل يقول : ( بذلت جهدي واسأل الله المعونة )
📘فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في مجلة الحسبة العدد 50 ص 17 .
◇
📌ما مدى صحة عبارة بذلت ( قصارى جهدي والباقي على الله ) ؟.
📌📌الحمد لله،
هذا القول لا يصلح لأنه يعني أن الفاعل اعتمد على نفسه أولاً .
👍 لكن القول : ( بذلت جهدي واسأل الله المعونة ) هذا الصواب ،
وهذه العبارة : ( بذلت جهدي والباقي على الله )
ربما يريد بها الإنسان هذا المعنى الذي ذكرت أي ما استطعته فعلته وما لا أستطيعه فعلى الله ،
ولكن أصل العبارة غلط ، بل يقول : ( بذلت جهدي واسأل الله المعونة )
📘فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في مجلة الحسبة العدد 50 ص 17 .
◇
◽ تكملة مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه ( إن كتب الإحسان على كل شيء)
▪ الحديث" السابع عشر" من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(١)
📖 عن عن أبي يعلى شداد بن أوسٍ رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ قال: (إن الله كتب الإحسان على كل شيءٍ، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحة، ولْيُحِدَّ أحدُكم شفرته، ولْيُرِحْ ذبيحته)؛ رواه مسلم.
❒ (إن الله كتب الإحسان على كل شيء) أي: في كل شيء ولم يقل إلى كل شيء بل قال على كل شيء يعني أن الإحسان ليس خاصا بشيء معين من الحياة بل هو في جميع الحياة
- ثم ضرب أمثلة فقال : (فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحة) والفرق بينهما أن المقتول لايحل بالقتل كما لو أراد إنسان أن يقتل كلبا مؤذيا فنقول أحسن القتلة وكذا إذا أراد أن يقتل ثعبانا فنقول أحسن القتلة
- وإذا ذبح فنقول : أحسن الذبحة وهذا فيما يؤكل أي يحسن الذبحة بكل ما يكون فيه الإحسان ولهذا قال :(وليَحُد أحدكم شفرته) أي السكين وحدها يعني حكها حتى تكون قوية القطع أي يحكها بالمبرد أو بالحجر أو بغيرهما حتى تكون حاجة يحصل بها الذبح بسرعة
❒ (وليرح ذبيحته): اللام للأمر أي وليرح ذبيحته عند الذبح بحيث يمر السكين بقوة وسرعة
❒ من فوائد هذا الحديث :
١- رأفة الله عز وجل بالعباد وأنه كتب الإحسان على كل شيء ويدخل في ذلك الإحسان إلى شخص تدله الطريق وكذا إطعام الطعام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما ذكره النبيﷺ من القتل والذبح مجرد أمثلة
٢- الحث على الإحسان في كل شيء لأن الله تعالى كتب ذلك أي شرعه شرعا مؤكدا
٣- أنك إذا قتلت شيئا يباح قتله فأحسن القتلة ولنضرب لهذا مثلا رجل آذاه كلب من الكلاب وأراد أن يقتله فله طرق في قتله كأن يقتله بالرصاص أو برض الرأس أو باسقائه السم أو بالصعق بالكهرباء أنواع كثيرة من القتل فنقتله بالأسهل وأسهلها كما قيل الصعق بالكهرباء لأن الصعق بالكهرباء لايحس المقتول بأي ألم ولكن تخرج روحه بسرعه من غير أن يشعر فيكون هذا أسهل شيء
- يستثنى من ذلك القصاص ففي القصاص يفعل بالجاني كما فعل بالمقتول ودليل ذلك قصة اليهودي الذي رض رأس الجارية فأمر النبي ﷺ أن يُرض رأسه بين حجرين
٤- أن الله عز وجل له الأمر وإليه الحكم لقوله: (إن الله كتب الإحسان) وكتابة الله تعالى نوعان كتابة قدرية وكتابة شرعية
* الكتابة القدرية لابد أن تقع والكتابة الشرعية قد تقع من بني آدم وقد لا تقع
- مثال الاول: قول الله تعالى :{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون} فهذه كتابة قدرية
- ومثال الثاني: قوله تعالى : {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ } أي كتب كتابة شرعية
- وقوله : {وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ } يجب أن تعلم أن الضمير في قوله {وَهُوَ} يعود على القتال وليس يعود على الكتابة لأن الصحابة رضي الله عنهم لا يمكن أن يكرهوا فريضة الله لكن يكرهون القتل ويقاتلون فيقتلون وفرق بين أن أن يكره حكم الله أو أن يكره المحكوم به
- ومن الكتابة الشرعية قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ } أي كتب شرعا
٥- أن الإحسان شامل في كل شيء كل شيء يمكن فيه الإحسان لقوله :(إن الله كتب الإحسان على كل شيء)
٦- حسن تعليم النبيﷺ بضرب الأمثال لأن الأمثلة تقرب المعاني في قوله : (إذا قتلتم... إذا ذبحتم)
٧- وجوب إحسان القتلة لأن هذا وصف للهيئة لا للفعل
- وإحسان القتلة على القول الراجح هو اتباع الشرع فيها سواء كانت أصعب أو أسهل وعلى هذا التقدير لا يرد علينا رحم الزاني الثيب
...يتبع
▪ الحديث" السابع عشر" من أحاديث الأربعين النووية
▪ م(١)
📖 عن عن أبي يعلى شداد بن أوسٍ رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ قال: (إن الله كتب الإحسان على كل شيءٍ، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحة، ولْيُحِدَّ أحدُكم شفرته، ولْيُرِحْ ذبيحته)؛ رواه مسلم.
❒ (إن الله كتب الإحسان على كل شيء) أي: في كل شيء ولم يقل إلى كل شيء بل قال على كل شيء يعني أن الإحسان ليس خاصا بشيء معين من الحياة بل هو في جميع الحياة
- ثم ضرب أمثلة فقال : (فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحة) والفرق بينهما أن المقتول لايحل بالقتل كما لو أراد إنسان أن يقتل كلبا مؤذيا فنقول أحسن القتلة وكذا إذا أراد أن يقتل ثعبانا فنقول أحسن القتلة
- وإذا ذبح فنقول : أحسن الذبحة وهذا فيما يؤكل أي يحسن الذبحة بكل ما يكون فيه الإحسان ولهذا قال :(وليَحُد أحدكم شفرته) أي السكين وحدها يعني حكها حتى تكون قوية القطع أي يحكها بالمبرد أو بالحجر أو بغيرهما حتى تكون حاجة يحصل بها الذبح بسرعة
❒ (وليرح ذبيحته): اللام للأمر أي وليرح ذبيحته عند الذبح بحيث يمر السكين بقوة وسرعة
❒ من فوائد هذا الحديث :
١- رأفة الله عز وجل بالعباد وأنه كتب الإحسان على كل شيء ويدخل في ذلك الإحسان إلى شخص تدله الطريق وكذا إطعام الطعام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما ذكره النبيﷺ من القتل والذبح مجرد أمثلة
٢- الحث على الإحسان في كل شيء لأن الله تعالى كتب ذلك أي شرعه شرعا مؤكدا
٣- أنك إذا قتلت شيئا يباح قتله فأحسن القتلة ولنضرب لهذا مثلا رجل آذاه كلب من الكلاب وأراد أن يقتله فله طرق في قتله كأن يقتله بالرصاص أو برض الرأس أو باسقائه السم أو بالصعق بالكهرباء أنواع كثيرة من القتل فنقتله بالأسهل وأسهلها كما قيل الصعق بالكهرباء لأن الصعق بالكهرباء لايحس المقتول بأي ألم ولكن تخرج روحه بسرعه من غير أن يشعر فيكون هذا أسهل شيء
- يستثنى من ذلك القصاص ففي القصاص يفعل بالجاني كما فعل بالمقتول ودليل ذلك قصة اليهودي الذي رض رأس الجارية فأمر النبي ﷺ أن يُرض رأسه بين حجرين
٤- أن الله عز وجل له الأمر وإليه الحكم لقوله: (إن الله كتب الإحسان) وكتابة الله تعالى نوعان كتابة قدرية وكتابة شرعية
* الكتابة القدرية لابد أن تقع والكتابة الشرعية قد تقع من بني آدم وقد لا تقع
- مثال الاول: قول الله تعالى :{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون} فهذه كتابة قدرية
- ومثال الثاني: قوله تعالى : {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ } أي كتب كتابة شرعية
- وقوله : {وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ } يجب أن تعلم أن الضمير في قوله {وَهُوَ} يعود على القتال وليس يعود على الكتابة لأن الصحابة رضي الله عنهم لا يمكن أن يكرهوا فريضة الله لكن يكرهون القتل ويقاتلون فيقتلون وفرق بين أن أن يكره حكم الله أو أن يكره المحكوم به
- ومن الكتابة الشرعية قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ } أي كتب شرعا
٥- أن الإحسان شامل في كل شيء كل شيء يمكن فيه الإحسان لقوله :(إن الله كتب الإحسان على كل شيء)
٦- حسن تعليم النبيﷺ بضرب الأمثال لأن الأمثلة تقرب المعاني في قوله : (إذا قتلتم... إذا ذبحتم)
٧- وجوب إحسان القتلة لأن هذا وصف للهيئة لا للفعل
- وإحسان القتلة على القول الراجح هو اتباع الشرع فيها سواء كانت أصعب أو أسهل وعلى هذا التقدير لا يرد علينا رحم الزاني الثيب
...يتبع