🌹 حُـــبُّ الخير للمؤمنين.....
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(( لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه
ما يُحِبُّ لنَفْسِه ))
صحيح البخاري - رقم:( 13)
وفي رواية :
(( والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا يُؤْمِنُ
أحدُكُم حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ
لنفسِهِ من الخيرِ))
صححه الألباني في
صحيح النسائي - رقم: (5032)
و قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(( لا يبلغُ العبدُ حَقِيقَةَ الإيمانِ حتى
يُحِبَّ لِلنَّاسِ ما يحبُّ لِنفسِهِ ))
صححه الألباني في
صحيح الترغيب - رقم:( 1780)
صحيح ابن حبان - رقم: (235)
◇
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(( لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه
ما يُحِبُّ لنَفْسِه ))
صحيح البخاري - رقم:( 13)
وفي رواية :
(( والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا يُؤْمِنُ
أحدُكُم حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ
لنفسِهِ من الخيرِ))
صححه الألباني في
صحيح النسائي - رقم: (5032)
و قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(( لا يبلغُ العبدُ حَقِيقَةَ الإيمانِ حتى
يُحِبَّ لِلنَّاسِ ما يحبُّ لِنفسِهِ ))
صححه الألباني في
صحيح الترغيب - رقم:( 1780)
صحيح ابن حبان - رقم: (235)
◇
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:-
« من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا »
[رواه مسلم : 2674]
« من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا »
[رواه مسلم : 2674]
الذنوبُ منْ أسبابِ الفرقةِ بينَ الأحبةِ و اختلافِ القلوبِ
ـ
الحمد لله و صلى الله و سلم على رسول الله و على أله و صحبه و من اهتدى بهداه.
أما بعد، فإنه قد كثر الشقاق و النزاع و الفرقة و الاختلاف في أوساط المؤمنين، و ذلك راجع لأسباب كثيرة منها : المعاصي و الذنوب، و هذا جاء صريحا في سنة النبي صلى الله عليه و سلم.
روى أحمد في المسند عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : "والذي نفس محمد بيده ما تواد اثنان ففرق بينهما، إلا بذنب يحدثه أحدهما"
صححه الألباني رحمه الله في صحيح الترغيب و الترهيب (2219).
و للبخاري في الأدب المفرد عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ما تواد اثنان في الله جل وعز أو في الإسلام، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما".
صححه الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد (401) و في الصحيحة (637).
قال المناوي رحمه الله في فيض القدير شرح الجامع الصغير (5/437):
"(ما تواد) بالتشديد(اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما) فيكون التفريق عقوبة لذلك الذنب.
و لهذا قال موسى الكاظم : "إذا تغير صاحبك عليك فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته فتب من كل ذنب يستقيم لك وده" و قال المزني : "إذا وجدت من إخوانك جفاء فتب إلى الله فإنك أحدثت ذنبا، و إذا وجدت منهم زيادة ود فذلك لطاعة أحدثتها فاشكر الله تعالى".
و قال الأمير الصنعاني في التنوير شرح الجامع الصغير (9/379) : "(ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما)بعد التواد (إلا بذنب يحدثه أحدهما)فعوقب من الله تعالى بسلب الأخوة فيه التي أجرها عظيم عند الله فإن المعاصي تسلب بركات الطاعات،
قال موسى الكاظم : "إذا تغير صاحبك عليك فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته فتب من كل ذنب يستقيم لك وده".
من أملثة ذلك :
روى الشيخان و أبو داود و الترمذي و غيرهم عن النعمان بن بشير، يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم :"لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم".
و لأبي داود عن النعمان بن بشير، قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه، فقال :"أقيموا صفوفكم" ثلاثاً، "والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم"قال : فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه.
صححه الألباني رحمه الله في صحيح سنن أبي داود (662).
قال النووي رحمه الله تعالى في شرح مسلم (4/173) : "(لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قيل : معناه: يمسخها الله و يحولها عن صورها؛ لقوله صلى الله عليه و سلم : "يجعل الله صورته صورة حمار"، و قيل : يغير صفاتها،
و الأظهر –و الله أعلم- أن معناه : يوقع بينكم العداوة و البغضاء، و اختلاف القلوب، كما يقال : تغير وجه فلان عليَّ، أي: ظهر لي من وجهه كراهة لي، و تغير قلبه عليَّ؛ لأن مخالفتهم في الصفوف مخالفة في ظواهرهم، و اختلاف ظواهرهم سبب لاختلاف البواطن".
و قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (2/269) بعد ذكر قول النووي : "و يؤيده رواية أبي داود و غيره بلفظ "أو ليخالفن الله بين قلوبكم" كما سيأتي قريبا".
و قال العظيم آبادي رحمه الله في عون المعبود شرح سنن أبي داود (2/295) بعد أن نقل قول النووي : "يؤيده رواية المؤلف هذه".
قال السبكي رحمه الله في المنهل العذب المورود في شرح سنن الإمام أبي داود (5/53) : "و المراد بالمخالفة بين القلوب إيقاع العداوة و البغضاء بينهم فيتغير بعضهم على بعض لأن مخالفتهم في الصفوف مخالفة في ظواهرهم و اختلاف الظواهر سبب لاختلاف البواطن".
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام (1/181) : "(أو ليخالفن الله) أي : يوقع بينكم الخلاف، و اللام كاللام في قوله (لتسون) و (أو) للتقسيم، و المعنى : إما أن تكون تسوية الصفوف، و إما أن تكون المخالفة بين الوجوه إذا لم تكن التسوية. (بين وجوهكم) أي : بين وجهات نظركم فيكون لكل وجهة و تتفرقوا، و في رواية أبي داود : و الله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم".
و في هذا قال القرطبي كما نقله ابن حجر في الفتح (2/269) : "معناه : تتفرقون فيأخذ كل واحد وجهاً غير الذي أخذ صاحبه، لأن تقدم الشخص على غيره مظنة الكبر المفسد للقلب الداعي إلى القطيعة".
إخوة الإيمان إذا كانت هذه العقوبة بسبب هذه المعصية، فكيف بما هو أعظم منها و أشنع؟!.
اللهم استر عيوبنا و اغفر ذنوبنا و أصلح ذات بيننا.
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و سلم.
من موقع الآجري. ..
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=42959&styleid=55
◇
ـ
الحمد لله و صلى الله و سلم على رسول الله و على أله و صحبه و من اهتدى بهداه.
أما بعد، فإنه قد كثر الشقاق و النزاع و الفرقة و الاختلاف في أوساط المؤمنين، و ذلك راجع لأسباب كثيرة منها : المعاصي و الذنوب، و هذا جاء صريحا في سنة النبي صلى الله عليه و سلم.
روى أحمد في المسند عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : "والذي نفس محمد بيده ما تواد اثنان ففرق بينهما، إلا بذنب يحدثه أحدهما"
صححه الألباني رحمه الله في صحيح الترغيب و الترهيب (2219).
و للبخاري في الأدب المفرد عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ما تواد اثنان في الله جل وعز أو في الإسلام، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما".
صححه الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد (401) و في الصحيحة (637).
قال المناوي رحمه الله في فيض القدير شرح الجامع الصغير (5/437):
"(ما تواد) بالتشديد(اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما) فيكون التفريق عقوبة لذلك الذنب.
و لهذا قال موسى الكاظم : "إذا تغير صاحبك عليك فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته فتب من كل ذنب يستقيم لك وده" و قال المزني : "إذا وجدت من إخوانك جفاء فتب إلى الله فإنك أحدثت ذنبا، و إذا وجدت منهم زيادة ود فذلك لطاعة أحدثتها فاشكر الله تعالى".
و قال الأمير الصنعاني في التنوير شرح الجامع الصغير (9/379) : "(ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما)بعد التواد (إلا بذنب يحدثه أحدهما)فعوقب من الله تعالى بسلب الأخوة فيه التي أجرها عظيم عند الله فإن المعاصي تسلب بركات الطاعات،
قال موسى الكاظم : "إذا تغير صاحبك عليك فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته فتب من كل ذنب يستقيم لك وده".
من أملثة ذلك :
روى الشيخان و أبو داود و الترمذي و غيرهم عن النعمان بن بشير، يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم :"لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم".
و لأبي داود عن النعمان بن بشير، قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه، فقال :"أقيموا صفوفكم" ثلاثاً، "والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم"قال : فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه.
صححه الألباني رحمه الله في صحيح سنن أبي داود (662).
قال النووي رحمه الله تعالى في شرح مسلم (4/173) : "(لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قيل : معناه: يمسخها الله و يحولها عن صورها؛ لقوله صلى الله عليه و سلم : "يجعل الله صورته صورة حمار"، و قيل : يغير صفاتها،
و الأظهر –و الله أعلم- أن معناه : يوقع بينكم العداوة و البغضاء، و اختلاف القلوب، كما يقال : تغير وجه فلان عليَّ، أي: ظهر لي من وجهه كراهة لي، و تغير قلبه عليَّ؛ لأن مخالفتهم في الصفوف مخالفة في ظواهرهم، و اختلاف ظواهرهم سبب لاختلاف البواطن".
و قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (2/269) بعد ذكر قول النووي : "و يؤيده رواية أبي داود و غيره بلفظ "أو ليخالفن الله بين قلوبكم" كما سيأتي قريبا".
و قال العظيم آبادي رحمه الله في عون المعبود شرح سنن أبي داود (2/295) بعد أن نقل قول النووي : "يؤيده رواية المؤلف هذه".
قال السبكي رحمه الله في المنهل العذب المورود في شرح سنن الإمام أبي داود (5/53) : "و المراد بالمخالفة بين القلوب إيقاع العداوة و البغضاء بينهم فيتغير بعضهم على بعض لأن مخالفتهم في الصفوف مخالفة في ظواهرهم و اختلاف الظواهر سبب لاختلاف البواطن".
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام (1/181) : "(أو ليخالفن الله) أي : يوقع بينكم الخلاف، و اللام كاللام في قوله (لتسون) و (أو) للتقسيم، و المعنى : إما أن تكون تسوية الصفوف، و إما أن تكون المخالفة بين الوجوه إذا لم تكن التسوية. (بين وجوهكم) أي : بين وجهات نظركم فيكون لكل وجهة و تتفرقوا، و في رواية أبي داود : و الله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم".
و في هذا قال القرطبي كما نقله ابن حجر في الفتح (2/269) : "معناه : تتفرقون فيأخذ كل واحد وجهاً غير الذي أخذ صاحبه، لأن تقدم الشخص على غيره مظنة الكبر المفسد للقلب الداعي إلى القطيعة".
إخوة الإيمان إذا كانت هذه العقوبة بسبب هذه المعصية، فكيف بما هو أعظم منها و أشنع؟!.
اللهم استر عيوبنا و اغفر ذنوبنا و أصلح ذات بيننا.
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و سلم.
من موقع الآجري. ..
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=42959&styleid=55
◇
ماالمقصود بالمحجة البيضاء
ـ
❉.اﻟ̣ــسؤاﻟ̣ــ.❉.tt
الحديث الشريف الذي قال فيه الرسول- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « تَرَكْتُكُمْ عَلَى المَحجّةُ الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لا يَزِيغُ عَنْهَا إِلاَّ هَالِكٌ" سؤالي معنى الحديث، مالمقصود ب(المَحجّةُ الْبَيْضَاءِ) كما قال- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هل المقصود القُرآن والسُنّة أو لها معنى آخر اللي هي (المحجة البيضاء).
✾.اﻟ̣ـــجَواب.✾.tt
لفظُ الحديث الوارِد (تَرَكْتُكُمْ عَلَى
الْبَيْضَاءِ لا يَزِيغُ عَنْهَا إِلاَّ هَالِكٌ»، و(الْبَيْضَاءِ) هي الجادّة،
و(المحجّة) هي الجادّة، وهي طريقة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأصحابهِ وسلف الأُمة، هذه هي المَحجّة والطريق الذي يجب على الخلف أن يسلكوه وأن يسيروا معهُ اقتدًا بالقدوة العُظمى رسول الله- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وبأصحابهِ وبأئمة المُسلمين هذه هي المَحجّة، لا تتخلف عن المَحجّة،
ويُغني عن هذا قولهُ تعالى (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي
مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ
سَبِيلِهِ)، فصراطُ الله واحِد، وأما ما عداهُ فهي طرقٌ كثيرة، وعلى كُلِطريقٍ منها شيطان كما قال-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يدعوا الناس إليه، فمن تركَ الصِراط المستقيم وقع في هذهالطُرقات المُلتفّة الكثيرة، وأخذتهُ الشياطين، واجتولتهُ الشياطين، ولهذا ندعوا الله في سورة الفاتحة في كل صلاةٍ، وهي ركنٌ من أركان (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)، الذين أنعم اللهُ عليهم هم الصديقون والشهداء
والصالِحون(وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ
الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً) والْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
هم اليهود وأمثالهم من كل عالِم لا يعملُ بعلمهِ،ولا يُبينهُ للناس فإنهُ على طريقة اليهود المغضوب عليهم، لأنهم عندهم علم ولم يعملوا به، وَلَا الضَّالِّينَ وهم النصارى الذين يعبدون الله على جهلٍ وضلال على غير دليل وعلى غيرِ حق، ويدخل في هذا المتصوفِة الضلال، ويدخل فيهِ المبتدعة، كلهم يدخلون في الضلال- نسأل الله العافية.
http://alfawzan.af.org.sa/node/15554
◇
ـ
❉.اﻟ̣ــسؤاﻟ̣ــ.❉.tt
الحديث الشريف الذي قال فيه الرسول- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « تَرَكْتُكُمْ عَلَى المَحجّةُ الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لا يَزِيغُ عَنْهَا إِلاَّ هَالِكٌ" سؤالي معنى الحديث، مالمقصود ب(المَحجّةُ الْبَيْضَاءِ) كما قال- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هل المقصود القُرآن والسُنّة أو لها معنى آخر اللي هي (المحجة البيضاء).
✾.اﻟ̣ـــجَواب.✾.tt
لفظُ الحديث الوارِد (تَرَكْتُكُمْ عَلَى
الْبَيْضَاءِ لا يَزِيغُ عَنْهَا إِلاَّ هَالِكٌ»، و(الْبَيْضَاءِ) هي الجادّة،
و(المحجّة) هي الجادّة، وهي طريقة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأصحابهِ وسلف الأُمة، هذه هي المَحجّة والطريق الذي يجب على الخلف أن يسلكوه وأن يسيروا معهُ اقتدًا بالقدوة العُظمى رسول الله- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وبأصحابهِ وبأئمة المُسلمين هذه هي المَحجّة، لا تتخلف عن المَحجّة،
ويُغني عن هذا قولهُ تعالى (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي
مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ
سَبِيلِهِ)، فصراطُ الله واحِد، وأما ما عداهُ فهي طرقٌ كثيرة، وعلى كُلِطريقٍ منها شيطان كما قال-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يدعوا الناس إليه، فمن تركَ الصِراط المستقيم وقع في هذهالطُرقات المُلتفّة الكثيرة، وأخذتهُ الشياطين، واجتولتهُ الشياطين، ولهذا ندعوا الله في سورة الفاتحة في كل صلاةٍ، وهي ركنٌ من أركان (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)، الذين أنعم اللهُ عليهم هم الصديقون والشهداء
والصالِحون(وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ
الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً) والْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
هم اليهود وأمثالهم من كل عالِم لا يعملُ بعلمهِ،ولا يُبينهُ للناس فإنهُ على طريقة اليهود المغضوب عليهم، لأنهم عندهم علم ولم يعملوا به، وَلَا الضَّالِّينَ وهم النصارى الذين يعبدون الله على جهلٍ وضلال على غير دليل وعلى غيرِ حق، ويدخل في هذا المتصوفِة الضلال، ويدخل فيهِ المبتدعة، كلهم يدخلون في الضلال- نسأل الله العافية.
http://alfawzan.af.org.sa/node/15554
◇
alfawzan.af.org.sa
موقع الشيخ صالح الفوزان
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ صالح بن عبد الله الفوزان عضو هيئة كبار العلماء ، الاستماع للبث المباشر للدورس يوميا، سلسلة شرح الكتب ،تحميل كتب الشيخ
كيف يتم نفي الشرك عن الله تبارك وتعالى
ـ
نفي الشريك عن الله تعالى لا يتم إلا بنفي ثلاثة أنواع من الشرك :
الأول : الشرك في الربوبية وذلك بأن يعتقد أن مع الله خالقا آخر - سبحانه وتعالى - كما هو اعتقاد المجوس القائلين بأن للشر خالقا غير الله سبحانه . وهذا النوع في هذه الأمة قليل والحمد لله وإن كان قريبا منه قول المعتزلة : إن الشر إنما هو من خلق الإنسان وإلى ذلك الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم :" القدرية مجوس هذه الأمة . . .
" الحديث وهو مخرج في مصادر عدة عندي أشرت إليها في "صحيح الجامع الصغير وزيادته".
الثاني : الشرك في الألوهية أو العبودية وهو أن يعبد مع الله غيره من الأنبياء والصالحين كالاستغاثة بهم وندائهم عند الشدائد ونحو ذلك . وهذا مع الأسف في هذه الأمة كثير ويحمل وزره الأكبر أولئك المشايخ الذين يؤيدون هذا النوع من الشرك باسم التوسل " يسمونها بغير اسمها " .
الثالث : الشرك في الصفات وذلك بأن يصف بعض خلقه تعالى ببعض الصفات الخاصة به عز وجل كعلم الغيب مثلا وهذا النوع منتشر في كثير من الصوفية .
هذه الأنواع الثلاثة من الشرك من نفاها عن الله في توحيده إياه فوحده في ذاته وفي عبادته وفي صفاته فهو الموحد الذي تشمله كل الفضائل الخاصة بالموحدين ومن أخل بشيء منه فهو الذي يتوجه إليه مثل قوله تعالى (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) الزمر65 ،
فاحفظ هذا فإنه أهم شيء في العقيدة.
انتهى كلام الالباني من شرح العقيدة الطحاوية.
https://www.sahab.net/forums/index.pp?showtopic=8770
◇
ـ
نفي الشريك عن الله تعالى لا يتم إلا بنفي ثلاثة أنواع من الشرك :
الأول : الشرك في الربوبية وذلك بأن يعتقد أن مع الله خالقا آخر - سبحانه وتعالى - كما هو اعتقاد المجوس القائلين بأن للشر خالقا غير الله سبحانه . وهذا النوع في هذه الأمة قليل والحمد لله وإن كان قريبا منه قول المعتزلة : إن الشر إنما هو من خلق الإنسان وإلى ذلك الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم :" القدرية مجوس هذه الأمة . . .
" الحديث وهو مخرج في مصادر عدة عندي أشرت إليها في "صحيح الجامع الصغير وزيادته".
الثاني : الشرك في الألوهية أو العبودية وهو أن يعبد مع الله غيره من الأنبياء والصالحين كالاستغاثة بهم وندائهم عند الشدائد ونحو ذلك . وهذا مع الأسف في هذه الأمة كثير ويحمل وزره الأكبر أولئك المشايخ الذين يؤيدون هذا النوع من الشرك باسم التوسل " يسمونها بغير اسمها " .
الثالث : الشرك في الصفات وذلك بأن يصف بعض خلقه تعالى ببعض الصفات الخاصة به عز وجل كعلم الغيب مثلا وهذا النوع منتشر في كثير من الصوفية .
هذه الأنواع الثلاثة من الشرك من نفاها عن الله في توحيده إياه فوحده في ذاته وفي عبادته وفي صفاته فهو الموحد الذي تشمله كل الفضائل الخاصة بالموحدين ومن أخل بشيء منه فهو الذي يتوجه إليه مثل قوله تعالى (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) الزمر65 ،
فاحفظ هذا فإنه أهم شيء في العقيدة.
انتهى كلام الالباني من شرح العقيدة الطحاوية.
https://www.sahab.net/forums/index.pp?showtopic=8770
◇
AUD-20200102-WA0032.amr
86.6 KB
🔼 الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله تعالى-:
رتِّبْ وقتك حتى يُنزِلَ اللهُ فيه البركةَ..
المدة للمقطع: أقل من دقيقة
رتِّبْ وقتك حتى يُنزِلَ اللهُ فيه البركةَ..
المدة للمقطع: أقل من دقيقة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
◇
◇
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون🌹
🍃 يا من تدعي أن قلبك سليم!!
اسمع ماذا يقول ابن تيمية عن نفسه
قال - رحمه الله - :
" وَاللَّهِ إِنِّي إِلَى الْآنِ أُجَدِّدُ إِسْلَامِي كُلَّ وَقْتٍ ، وَمَا أَسْلَمْتُ بَعْدُ إِسْلَامًا جَيِّدًا ! " .
[ مدارج السالكين (٥٢٠/١) ]
اسمع ماذا يقول ابن تيمية عن نفسه
قال - رحمه الله - :
" وَاللَّهِ إِنِّي إِلَى الْآنِ أُجَدِّدُ إِسْلَامِي كُلَّ وَقْتٍ ، وَمَا أَسْلَمْتُ بَعْدُ إِسْلَامًا جَيِّدًا ! " .
[ مدارج السالكين (٥٢٠/١) ]
🔹🔹الاستغفارات النبوية🔹🔹
👈هذا كان استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر!
فكيف بنا نحن الخطاءون ؟!
👈أخي!! أكثر من الاستغفار في كل وقتك عسى الله أن يستجيب لك فيغفر لك
👈واحرص على أن يكون استغفارك أيضا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
فأنا اليوم أسوق لك صيغ استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم فاحفظها وانشرها لجميع إخوانك لعلهم ينتفعون كما انتفعت
✔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( اللهم أنت ربي, لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا علي عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت, أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي, فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) .
رواه البخاري
✔( رب اغفر لي, و تب علي إنك أنت التواب الرحيم ) .
✔ ( استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه) .
رواه الترمذي
✔ ( استغفر الله , استغفر الله , استغفر الله ) .
رواه مسلم
✔ (سبحان الله و بحمده أستغفر الله و أتوب إليه ) .
✔ ( سبحانك اللهم و بحمدك اللهم اغفر لي ) .
متفق عليه
✔ ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً و لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك و ارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ) .
متفق عليه
✔ ( اللهم اغفر لي خطيئتي و جهلي و إسرافي في أمري و ما أنت أعلم به مني, اللهم اغفر لي جدي و هزلي و خطئي و عمدي وكل ذلك عندي , اللهم اغفر لي ما قدمت و ما أخرت و ما أسررت و ما أعلنت و ما أنت أعلم به مني , أنت المقدم و أنت المؤخر و أنت علي كل شئ قدير ) .
متفق عليه
✔ ( اللهم اغفر لي و ارحمني و اهدني و عافني , و ارزقني ) .
✔ ( اللهم لك أسلمت و بك آمنت, و عليك توكلت , و إليك أنبت , و بك خاصمت و إليك حاكمت , فاغفر لي ما قدمت , و ما أخرت , و ما أسررت و ما أعلنت أنت المقدم و أنت المؤخر لا إله إلا أنت ) .
متفق عليه
والحمد لله الذي وفقنا وهدانا لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
👈هذا كان استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر!
فكيف بنا نحن الخطاءون ؟!
👈أخي!! أكثر من الاستغفار في كل وقتك عسى الله أن يستجيب لك فيغفر لك
👈واحرص على أن يكون استغفارك أيضا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
فأنا اليوم أسوق لك صيغ استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم فاحفظها وانشرها لجميع إخوانك لعلهم ينتفعون كما انتفعت
✔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( اللهم أنت ربي, لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا علي عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت, أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي, فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) .
رواه البخاري
✔( رب اغفر لي, و تب علي إنك أنت التواب الرحيم ) .
✔ ( استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه) .
رواه الترمذي
✔ ( استغفر الله , استغفر الله , استغفر الله ) .
رواه مسلم
✔ (سبحان الله و بحمده أستغفر الله و أتوب إليه ) .
✔ ( سبحانك اللهم و بحمدك اللهم اغفر لي ) .
متفق عليه
✔ ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً و لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك و ارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ) .
متفق عليه
✔ ( اللهم اغفر لي خطيئتي و جهلي و إسرافي في أمري و ما أنت أعلم به مني, اللهم اغفر لي جدي و هزلي و خطئي و عمدي وكل ذلك عندي , اللهم اغفر لي ما قدمت و ما أخرت و ما أسررت و ما أعلنت و ما أنت أعلم به مني , أنت المقدم و أنت المؤخر و أنت علي كل شئ قدير ) .
متفق عليه
✔ ( اللهم اغفر لي و ارحمني و اهدني و عافني , و ارزقني ) .
✔ ( اللهم لك أسلمت و بك آمنت, و عليك توكلت , و إليك أنبت , و بك خاصمت و إليك حاكمت , فاغفر لي ما قدمت , و ما أخرت , و ما أسررت و ما أعلنت أنت المقدم و أنت المؤخر لا إله إلا أنت ) .
متفق عليه
والحمد لله الذي وفقنا وهدانا لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم