الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
٢١٨٧ - (صحيح لغيره)
عن ابن عمر قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم وما منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا وما بخس قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض
ما في أيديهم وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه إلا جعل الله بأسهم بينهم
رواه البيهقي وهذا لفظه
رواه الحاكم بنحوه من حديث بريدة وقال صحيح على شرط مسلم .

صحيح الترغيب والترهيب
٢٤١٨ - (صحيح لغيره)
وعن بريدة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقض قوم العهد إلا كان القتل بينهم ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت ولا منع قوم الزكاة إلا حبس عنهم القطر
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
[٤٢٩] باب هل حديث
«لا عدوى ولا طِيَرة» ينفي العدوى من أساسها؟
مداخلة: ثبت عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه يقول: «لا عدوى ولا طيرة» فهو يعني كما في الحديث يبين أنه ليس هناك عدوى وكثير من الأطباء يقولون: أن العدوى ثابتة، فنود منكم أن توجهوا هذا الحديث هل ينفي العدوى من أساسها أم لا؟
الشيخ: لا، الحديث لا ينفي، ودعنا والأطباء؛ لأن فيما جاء عن الرسول عليه السلام من إثبات العدوى ما يغنينا عن آراء الأطباء، حديث: «لا عدوى»
في الحقيقة إذا فُهِم فهماً صحيحاً دقيقاً فيه نفي عدوى، وفيه إثبات عدوى، والمثبت في الحديث غير المنفي فيه، والمثبت في الحديث يلتقي مع أحاديث أثبتت العدوى، وبالتالي ما يقوله الأطباء في بعض الأمراض المعدية لا ينافي حينذاك الحديث.
بيان ذلك: لما قال الرسول عليه السلام: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر» فهم أحد الحاضرين من الأعراب البدو أن قوله عليه السلام: «لا عدوى» هو نفي للعدوى على الإطلاق، وهذا فهم توارثه بعض أهل العلم، فنفوا العدوى إطلاقاً بناء على الطرف الأول من الحديث، لكننا إذا تابعنا رواية الحديث ووجدنا ذلك الرجل البدوي الأعرابي فهم نفس الفهم: «لا عدوى» أي: مطلقاً، بناء على هذا الفهم ورد عليه إشكال، فطرحه على الرسول عليه السلام فجاءه الجواب بما يثبت العدوى، ذلك الرجل قال: «يا رسول الله! إنا نرى الجمل الأجرب يدخل بين الجمال السليمة فيعديها» ما قال له الرسول عليه السلام:
هذا خطأ، وهذا وهم، وهذا من عقائد الجاهلية، لكنه قال مقراً له وملفتاً نظره إلى ما يسمى ببعض التعابير إلى مسبب الأسباب وهو الله عز وجل، قال له: «فمن أعدى الأول؟» إذاً: هنا عدوى، لكن يا أعرابي يا بدوي ارجع إلى الوراء، هذا الجمل الذي رأيته دخل في الأول الذي خلق الله فيه العدوى.
فإذاً: فالرسول عليه السلام الحقيقة بهذا الحديث يبطل عادة الجاهلية ويبطل أيضاً عدوى الطبية في هذا الزمان؛ لأن الأطباء خاصة الكفار منهم حينما يثبتون العدوى لا يربطونها بإرادة الله ومشيئته، لا،
يعني هم يجعلون الأسباب هي كل شيء، أما أن هذه الأسباب قد تتخلف وقد تتأخر بمشيئة الله عز وجل خالق الأسباب والمسببات، فهذا ما لا يفكرون فيه.
إذاً: الأطباء اليوم خاصة الكفار منهم وقعوا في نفس الوهم الذي وقع فيه أهل الجاهلية الأولى، من هنا قال عليه السلام لإبطال هذا الوهم: «لا عدوى» فلما عارض هذا النفي ما كان قائماً في ذهن العرب في الجاهلية، وأورد ما يشاهده بعينه، ما قال له الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أنت واهم أنت مخطئ، لكنه لفت نظره إلى أن هذه العدوى التي تراها هي بخلق الله وتقديره، وليس أن هذا الجمل الحيوان المصاب بداء الجرب مثلاً وبقدرته وبإرادته ومشيئته يعدي الجمال السليمة، لا، ليس
الأمر كذلك.
إذاً: فالحديث هذا كما قلنا آنفاً ينفي عدوى ويثبت عدوى، ينفي عدوى الجاهلية، ويثبت العدوى الشرعية.
من هنا جاءت أحاديث تؤكد هذا المعنى الثاني، أي: هناك عدوى يعني بإرادة الله ومشيئته، وذلك لا ينافي أن يتحاشاها المسلم أخذاً بالأسباب كما جاء في صحيح مسلم أن رجلاً مجذوماً جاء ليبايع الرسول عليه السلام، فقال له: «ارجع فإنا قد بايعناك» وأبى أن يصافحه كما كان يصافح الناس الآخرين، هذا من باب الأخذ بالأسباب، لكن العدوى هي من مشيئة الله.
"الهدى والنور" (٦٢٢/ ٥٣: ٤٤: ٠٠)


اُنظر موسوعة الألباني في العقيدة ج ٣ ص ١١٣٤ .
قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى:

ـ╝═ 🍃🌺 ══════╚

" فإن الله سبحانه جعل الصبر جواداً لا يكبو، وجنداً لا يهزم، وحصناً حصينا لا يهدم، فهو والنصر أخوان شقيقان، فالنصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، والعسر مع اليسر، وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ولا عدد، ومحله من الظفر كمحل الرأس من الجسد

والصبر ساق إيمان المؤمن الذي لا اعتماد له إلا عليها، فلا إيمان لمن لا صبر له وإن كان فإيمان قليل في غاية الضعف وصاحبه يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة، ولم يحظ منهما إلا بالصفقة الخاسرة .

فخير عيش أدركه السعداء بصبرهم , وترقوا إلى أعلى المنازل بشكرهم، فساروا بين جناحي الصبر والشكر إلى جنات النعيم ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم ".

【عدة الصابرين ٣_٥】

◇
لا تقول الله في كل مكان

ـ╝═ 🍃🌺 ══════╚

ولكن قل :

❐ الله عز وجل في السماء .. استوى على العرش
استواء يليق به تعالى
لا يشبه أحدا من خلقه
قال تعالى : ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.


❐ قال تعالى : أأمنتم من في السماء..

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
في الحديث الصحيح عن الجارية التي قالت أن الله تعالى في السماء
قال عنها أنها مؤمنة
فصوّب عليه السلام كلامها .


❐ جاءتْ جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي فَأكلَ الذِّئْبُ شَاةً فَضَرَبْتُ وجْهَ الجَارِيَةِ فَنَدِمْتُ فَأتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ لَوْ أعلمُ أنَّها مُؤْمِنَةٌ لأَعْتَقْتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للجاريةِ مَنْ أنا قالتْ رسولُ اللهِ
قال فمِنَ اللهُ قالتْ الذي في السماءِ
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اعْتِقْها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ

الراوي :
كعب بن مالك المحدث : الألباني

✾ اڵـــمـــصــدر.tt✾

السلسلة الصحيحة


قال الإمام مالك رحمه الله لمن سأله عن الاستواء :

❐الاستواء معلوم
❐والكيف مجهول
❐والإيمان به واجب
❐والسؤال عنه بدعة

◇
🍃 قال ابن القيم رحمه الله:

َالصَّلَاةُ مِنْ أَكْبَرِ الْعَوْنِ عَلَى تَحْصِيلِ مَصَالِحِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
وَدَفْعِ مَفَاسِدِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
وَهِيَ مَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ،
وَدَافِعَةٌ لِأَدْوَاءِ الْقُلُوبِ،
وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ،
وَمُنَوِّرَةٌ لِلْقَلْبِ،
وَمُبَيِّضَةٌ لِلْوَجْهِ،
وَمُنَشِّطَةٌ لِلْجَوَارِحِ وَالنَّفْسِ،
وجالبة لِلرِّزْقِ،
وَدَافِعَةٌ لِلظُّلْمِ،
وَنَاصِرَةٌ لِلْمَظْلُومِ،
وَقَامِعَةٌ لِأَخْلَاطِ الشَّهَوَاتِ،
وَحَافِظَةٌ لِلنِّعْمَةِ،
وَدَافِعَةٌ لِلنِّقْمَةِ،
وَمُنْزِلَةٌ لِلرَّحْمَةِ،
وَكَاشِفَةٌ لِلْغُمَّةِ...
(الطب النبوي)

🍁 فاحرص على صلاتك واعتن بها وإياك أن تنقلب منك إلى عادة

◇
🍃 قَالَ ابنُ القَيِّم - رَحِمَهُ اللَّـهُ - :

" مَن عَـرَف ربَّهُ ثمَّ أعرض عنه
ترحَّلَت أفراحُه وسروره مُدبِرَة ، وأقبَلتْ آلامهُ وأحزَانهُ وحَسراتُه مُقبِلة ،
فهو قَبرٌ يمشي على وجهِ الأرض ! "

📙 [ طريق الهجرتين || صـ 180 ]


◇
🍃موعظة لمن كان له قلب

« إذا رأيت وقتك يمضي،
وعمرك يذهب،
وأنت لم تنتج شيئا مفيداً ،
ولا نافعاً، ولم تجد بركةً
في الوقت ~
فاحذر أن يكون أدركك
قوله تعالى:
{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}

■ أي: انفرط عليه وصار مشتتاً لا بركة فيه
■ والبعض قد يذكر الله لكن يذكره بقلب غافل،،، 
■ لذا قد لا ينتفع،،، 
■ وأن الإنسان الذي يذكر الله بلسانه فقط دون قلبه تنْزَع البركة من أعماله وأوقاته 
■ حتى يكون أمره فُرطا عليه
■ تجده يبقى الساعات الطويلة ولم يحصل شيئاً،،،

لكن لو كان قلبه مع الله
لحصلت له البركة في جميع أعماله »

المصدر :
تفسير سورة الكهف
للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

◇
🍃 قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:

أوصي نفسي وإياكم أن نسأل الله دائمًا الثبات على الإيمان وأن تخافوا ؛ لأن تحت أرجلكم مزالق ، فإذا لم يثبتكم الله ـ عز وجل ـ وقعتم في الهلاك ، واسمعوا قول الله ـ سبحانه وتعالىٰ ـ لرسوله صلى الله عليه وسلم أثبت الخلق وأقواهم إيمانًا : { ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلا } ، أي : تميل ميلاً قَلِيلاً ، ولو فعلت ذلك { لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا } ، فإذا كان هذا للرسول صلى الله عليه وسلم فما بالنا نحن ؛ ضعفاء الإيمان ، واليقين ، وتعترينا الشبهات ، والشهوات ؛ فنحن على خطر عظيم ، فعلينا أن نسأل الله تعالىٰ الثبات على الحق ، وألا يزيغ قلوبنا.

*【 الشرح الممتع (٣٨٨/٥) 】*
‌‌‏
‏◇
💡 *إضاءة*

*قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله-: قيل لبعض السلف: يزداد الإيمان وينقص؟! قال: نعم، يزداد حتى يصير أمثال الجبال، وينقص حتى يصير أمثال الهباء.*

📚 [مجموع الفتاوى لابن تيمية ٢٢٦/٧]


💡 *إضاءة*

*قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:*
*الثبات على العلم والإيمان عند وقوع الفتن والشبهات هو من أعظم النعم؛ فإن من الناس من يؤمن في العافية، ثم إذا فُتن ارتد، فينبغي أن يعلم أن ثباته على الإيمان عند الفتنة والشبهة من أعظم النعم.*

📚 [جامع المسائل | لابن تيمية ٣٩٩/٩]


💡 *إضاءة*

*قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:*
*الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر أطباء الأديان، الذين تُشفى بهم القلوب المريضة، وتهتدي بهم القلوب الضالة، وترشُدُ بهم القلوب الغاوية، وتستقيم بهم القلوب الزائغة، وهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى.*

📚 [جامع المسائل | لابن تيمية ٢٣٧/٥]

💡 *إضاءة*

*قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:*
*كل ما لا ينفع في الآخرة فهو باطل، وإن كان لذة حاضرة، فإنها تزول وتعد بلا نفع يبقى، فهي باطل بهذا الاعتبار.*

📚 [جامع المسائل | لابن تيمية ٤٤/١]

◇
📄 الإقدام على طلب العلم لأجل الرزق

س : من تشجع في طلب العلم لأجل المال والرزق، هل يأثم أم يؤجر؟

قال العلامة #عبدالعزيز_الطريفي :

🖋ج: "أولاً: إذا كان يطلب العلم لأجل المال فهو طلب لأجل الدنيا
• لكن أن يطلب العلم لأجل الله، ثم تحصل له شيء من الدنيا على سبيل الاعتراض من غير أن يؤثر في دينه فلا بأس
• وهذا يقيمه الإنسان بحسب حاله
• إذا كان ذلك المال يأخذه ممن له أثر في إبلاغه الحق فلا ينبغي، بل لا يجوز أن يأخذه؛ لأن هذا يأكل من دينه
• والإنسان إذا كان يقبل مالاً من جاره عندما يعطيه هبة لا يستطيع أن ينكر عليه أنه لا يصلي الفجر ونحو ذلك؛ لأنه له فضل عليه، فكيف إذا أخذ من يقتدى به من أهل الأموال الذين يقعون في المنكرات؛
• لهذا ينبغي للإنسان أن يحترز في هذا الأمر، وأن يعرف أمور الأموال ويقدرها بقدرها".

📚 فتاوى العالِم والعالَم(5)


◇
وماذا عن قلب أيقن خيراً بربه ؟

‏أولئك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

" أَخْبِرُوا قُلُوبَكُمْ إِنَّ اللّٰـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ "

والله لو تلذَّذ المهموم والمكروب بالدُّعاء ومُناجاة الله لظَهَر أثر ذلك على جوارحه وطِيب نفسه ورضاه عن الله وطُمأنينته وصِدق انتظاره لفرَج الله ؛ ولأصبح أهل العافية يحمدون حاله ويغبِطونه على ما هو فيه من سكينةٍ وإشراق ..
مَنْ استغنى بالشكوى إلى الله لم يَشْكُ حاله إلى الناس ، ومن لجأ إلى الله ودعاه بيقينٍ لم يسأل الناس .
◽ تكملة مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث أبي هريرة رضي الله عنه : (كل سلامى من الناس )

▪ الحديث" السادس والعشرون " من أحاديث الأربعين النووية

▪ م(١)

📄[كثرة طرق الخير، وتعدد أنواع الصدقات]

📖 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ :
🖋(كُلُّ سُلَامَى مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ،
• كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ،
• وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ،
• وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ،
• وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ،
• وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ).

📚 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

❒ السلامى:
• هي المفاصل
• وقيل : هي العظام
• والمعنى واحد لايختلف لأن كل عظم مفصول عن الآخر بفاصل فإنه يختلف عنه في الشكل وفي القوة وفي كل الأمور ؛
• وهذا من تمام قدرة الله عز وجل فليس الذراع مابعد وليست الاصابع كالكف فكل ما فصل عن غيره من العظام فله ميزة خاصة ولذلك كان على كل سلامى صدقة

❒ وجاء في صحيح مسلم أن السلامى ثلاث مائة وستون مفصلا هكذا جاء في الحديث والطب الحديث يوافق هذا سبحان الله مما يدل على أن رسالة النبيﷺ حق

❒ وقوله (كل سلامى من الناس عليه صدقة)

• (كل سلامى ) مبتدأ

• و (من الناس) بيان لـ (كل) أو لـ (سلامى)

• (عليه صدقة) مبتدأ و خبر (كل)

• والمعنى كل مفصل عليه صدقة

❒ (كل يوم تطلع فيه الشمس) يعني كل يوم يصبح على عضو من أعضاءنا صدقة:
• أي ثلاث مائة وستون في اليوم
• فيكون في الاسبوع الفين وخمس مائة وعشرين
• لكن من نعمة الله أن هذه الصدقة عامة في كل القربات فكل القربات صدقات وهذا شيء ليس بصعب على الإنسان ما دام كل قربة فما أيسر أن يؤدي الإنسان ما يجب عليه

❒ (تعدل بين اثنين) تعدل أي تفصل بينهما إما بصلح وإما بحكم
• والأولى العدل بالصلح إذا أمكن مالم يتبين للحاكم أن الحكم لأحدهما
• فإن تبين أن الحكم لأحدهما حرم الصلح وهذا قد يفعله بعض القضاه يحاول أن يصلح مع علمه أن الحق أو المدعى عليه وهذا محرم لأنه بالإصلاح لابد أن يتنازل كل واحد عما ادعاه فيحال بينه وبين حقه

• إذا العدل بين اثنين بالصلح أو بالحكم يكون صدقة لكن إن علم أن الحق لأحدهما فلا يصلح بل يحكم بالحق


❒ (وتعين الرجل في دابته) أي بعيره مثلا :
• (تحمله عليها) إذا كان لا يستطيع أن يركب تحمله أنت وتضعه على الرحل هذا صدقة
• (أو تحمل له عليها متاعه ) متاعه ما يتمتع به في السفر من طعام وشراب وغيرهما تحمله على البعير وتربطه هذا صدقة


❒ و(الكلمة الطيبة صدقة):
• أي كلمة طيبة سواء طيبة في حق الله كالتسبيح والتهليل
• أو في حق الناس كحسن الخلق صدقة

...يتبع
◽ تكملة مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث أبي هريرة رضي الله عنه : (كل سلامى من الناس )

▪ الحديث" السادس والعشرون " من أحاديث الأربعين النووية

▪ م(٢)


❒ (وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة) سواء بعدت المسافة أم قصرت
- وإذا كان قد تطهر في بيته وخرج إلى الصلاة لايخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة
• فيكتسب شيئين رفع الدرجة وحط الخطيئة

• وقد استحب بعض العلماء رحمهم الله أن يقارب الإنسان خطوته إذا ذهب إلى المسجد
• ولكن هذا استحباب في غير موضعه ولا دليل عليه لأن النبيﷺ لما أخبر أن بكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة لم يقل فليدن أحدكم خطواته
• ولو كان هذا مقصودا مشروعا لبينه النبيﷺ ولكن لا يباعد الخطا قصدا ولا يدنيها قصدا بل يمشي على عادته
• وهذا نظير قول بعضهم يستحب لمن دخل المسجد أن ينوي الاعتكاف مدة لبثه فيه ليحصل له انتظار الصلاة والاعتكاف مثال ذلك:
• حضر الإنسان إلى المسجد الجامع في الساعة الواحدة يوم الجمعة قالوا ينبغي أن ينوي الاعتكاف مدة لبثه فيه ليحصل له ثواب الاعتكاف وثواب انتظار الصلاة وهذا في غير محله ولا صحة له ؛
• لأنه لو كان هذا أمرا محبوبا إلى الله ومشروعا في الإسلام لبينه النبيﷺ وقد تكلم على ثواب من راح في الساعة الأولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ولم يقل للناس انووا الاعتكاف مدة لبثكم في المسجد
• فهذا مما يستحسنه بعض العلماء ولكن لا يتفطن أن استحبابه شيء يتقرب به الإنسان إلى الله عز وجل بدون أصل يعتبر بدعة لاصحة له
• ثم إن الاعتكاف المشروع الذي يطلب من الإنسان ويقال اعتكف هو الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان فقط فلا يقال للإنسان اعتكف في أي وقت إلا في هذه العشر
• والدليل على هذا أن النبيﷺ اعتكف العشر الأول من رمضان يتحرى ليلة القدر ثم اعتكف العشر الأوسط ثم قيل له إنها في العشر الأواخر فاعتكف في العشر الأواخر ولم يعد إلى الاعتكاف العشر الأول الأوسط في العام القادم مع أنه قد فعله وكان النبيﷺ إذا فعل شيئا أثبته
• فدل هذا على أن الاعتكاف غير مشروع في العشر من رمضان ثم إن سبب الاعتكاف هو تحري ليلة القدر وليلة القدر تكون في العشر الأواخر من رمضان
• فالعبادات محددة شرعا ولا تكون عبادة إلا إذا وافقت الشريعة في ستة أمور وقد سبق ذكرها

❒ (وتميط الأذى عن الطريق صدقة) أي تزيل الأذى وهو ما يؤذي المارة من حجر أو زجاج أو قاذورات فأي شيء يؤذي المارين إذا أميط عن طريقهم فإنه صدقة

❒ من فوائد هذا الحديث:

١- وجوب الصدقة على كل إنسان كل يوم تطلع فيه الشمس عن كل عضو من أعضائه لأن قوله (عليه صدقة) وعلى للوجوب
• ووجه ذلك أن كل إنسان يصبح سليما يجب عليه أن يشكر الله عز وجل سليما في كفه سليما في ذراعه في عضده في ساقه في فخذه في كل عضو من أعضائه عليه نعمة من الله عز وجل فليشكرها

* فإن قال قائل: قد يكون في إحصاء ذلك صعوبة-
• فالجواب: أنه صح عن النبي ﷺ أنه يجزء من ذلك أي بدلا عنه لأن (من) بدلية بمعنى بدل ذلك ركعتان يركعهما من الضحى فإذا ركعت ركعتين من الضحى صار الباقي نفلا وتطوعا
• ويؤخذ من هذه الرواية أنه ينبغي للإنسان أن يداوم على ركعتي الضحى وجه ذلك أنها تأتي بدلا عن هذه الصدقات أي بدلا عن ثلاث مائة وستين صدقة وهذا القول هو الراجح أنه تسن المداومة على ركعتي الضحى
• ووقتها : من ارتفاع الشمس قيد رمح في رأي العين إلى قبيل الزوال يعني بعد طلوع الشمس بنحو ثلث ساعة إلى قبيل الزوال بعشر أو خمس دقائق
• وآخر الوقت أفضل
• وأقلها ركعتان
• وأكثرها لا حد له فصل ماشئت فأنت على خير

...يتبع