🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثة ِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔻العَـــ5⃣ــــدَدُ🔻
وصلنا إلى قول الشارح حفظه الله :
🔻القسم الثاني من أقسام العلم :
⬇️« هو ما زاد عن ذلك من الأحكام الشرعية ، التي تحتاجها الأمة بمجموعها ، وقد لا يحتاجه كل أحد بعينه ، مثل أحكام البيع ، وأحكام المعاملات ، وأحكام الأوقاف والمواريث والوصايا ، وأحكام الأنكحة ، وأحكام الجنايات ، هذه لا بد منها للأمة ،
←🔻 لكن لا يجب على كل فرد من الأمة أن يتعلمها ، بل إذا تعلمها من يحصل به المقصود من العلماء كفى هذا ، ليقوموا بحاجة المسلمين من قضاء وإفتاء وتعليم وغير ذلك ،
👈هذا يسمى واجب الكفاية الذي إذا قام به من يكفي سقط به الإثم عن الباقين ، وإذا تركه الجميع أثموا جميعا .
☝فلا بد للأمة من أناس يتعلمون هذا القسم لأنهم بحاجة إليه ،
🔻لكن ما يقال لكل واحد : يجب عليك أن تتفقه في هذه الأبواب ، لأنه قد لا يتأتى هذا لكل أحد ، وإنما يختص هذا بأهل القدرة وأهل الاستطاعة من الأمة ، ولأنه إذا تعلم هذا بعض الأمة قام بالواجب ، بخلاف القسم الأول فكل واحد مسؤول عنه بنفسه ، لأنه لا يمكن أن يعمل هذه الأعمال إلا عن علم ،
⬇️ولهذا قال الشيخ : " يجب علينا" ، ولم يقل : يجب على المسلمين ؟ أو يجب على بعضهم ، بل قال : يجب علينا ، أي على كل واحد منا وجوبا عينيا .
🔻ولنعلم أيضا قبل الدخول في المسائل ، أن المراد بالعلم الذي يجب على الأمة إما وجوبا عينيا أو كفائيا أنه :
⬇️العلم الشرعي الذي جاء به الرسول ﷺ . أما العلم الدنيوي كعلم الصناعات والحِرَف والحساب والرياضيات والهندسة ، فهذا العلم مباح ، يباح تعلمه ،
وقد يجب إذا احتاجت الأمة إليه ، يجب على من يستطيع ،
🔻لكن ليس هو العلم المقصود في القرآن والسنة ، والذي أثنى الله تعالى على أهله ومدحهم ، والذي قال فيه النبي ﷺ :
« العلماء ورثة الأنبياء » المراد العلم الشرعي .
🔻وأما العلم الدنيوي فمن جهله فلا إثم عليه ، ومن تعلمه فهو مباح له ، وإذا نفع به الأمة فهو مأجور عليه ومثاب عليه ، ولو مات الإنسان وهو يجهل هذا العلم لم يؤاخذ عليه يوم القيامة ،
⬅ لكن من مات وهو يجهل العلم الشرعي خصوصا العلم الضروري ، فإنه يسأل عنه يوم القيامة ،
لِمَ لَمْ تتعلم ؟
⬇️لماذا لَمْ تسأل ؟ الذي يقول إذا وضع في قبره : ربي الله والإسلام ديني ونبيي محمد ﷺ ، هذا ينجو ،
يقال له : من أين حصَّلت هذا ؟
يقول : قرأت كتاب الله وتعلمته .
🔻أما الذي أعرض عن ذلك ، فإنه إذا سئل في قبره فإنه يقول : هاه هاه لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ، فهذا يؤجج عليه قبره نارا - والعياذ بالله - ويضيق عليه فيه حتى تختلف أضلاعه ، ويصبح في حفرة من حفر النار ، لأنه ما درى وما تلا ، فيقال له :« لا دريت ولا تليت : أو لا تلوت » .
⬇️فهو لم يتعلم ولم يَقْتَدِ بأهل العلم ، وإنما هو ضائع في حياته ، فهذا الذي يؤول إلى الشقاء والعياذ بالله .
🔻فقوله : العلم : هذا هو العلم الشرعي المطلوب منا جماعة وأفرادا ، وهو معرفة الله بأسمائه وصفاته ، ومعرفة حقه علينا وهو عبادته وحده لا شريك له ،
☝فأولُ ما يجب على العبد هو : معرفةُ ربه عز وجل ، وكيف يعبده .»
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹✿🌹❁ ════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔻العَـــ5⃣ــــدَدُ🔻
وصلنا إلى قول الشارح حفظه الله :
🔻القسم الثاني من أقسام العلم :
⬇️« هو ما زاد عن ذلك من الأحكام الشرعية ، التي تحتاجها الأمة بمجموعها ، وقد لا يحتاجه كل أحد بعينه ، مثل أحكام البيع ، وأحكام المعاملات ، وأحكام الأوقاف والمواريث والوصايا ، وأحكام الأنكحة ، وأحكام الجنايات ، هذه لا بد منها للأمة ،
←🔻 لكن لا يجب على كل فرد من الأمة أن يتعلمها ، بل إذا تعلمها من يحصل به المقصود من العلماء كفى هذا ، ليقوموا بحاجة المسلمين من قضاء وإفتاء وتعليم وغير ذلك ،
👈هذا يسمى واجب الكفاية الذي إذا قام به من يكفي سقط به الإثم عن الباقين ، وإذا تركه الجميع أثموا جميعا .
☝فلا بد للأمة من أناس يتعلمون هذا القسم لأنهم بحاجة إليه ،
🔻لكن ما يقال لكل واحد : يجب عليك أن تتفقه في هذه الأبواب ، لأنه قد لا يتأتى هذا لكل أحد ، وإنما يختص هذا بأهل القدرة وأهل الاستطاعة من الأمة ، ولأنه إذا تعلم هذا بعض الأمة قام بالواجب ، بخلاف القسم الأول فكل واحد مسؤول عنه بنفسه ، لأنه لا يمكن أن يعمل هذه الأعمال إلا عن علم ،
⬇️ولهذا قال الشيخ : " يجب علينا" ، ولم يقل : يجب على المسلمين ؟ أو يجب على بعضهم ، بل قال : يجب علينا ، أي على كل واحد منا وجوبا عينيا .
🔻ولنعلم أيضا قبل الدخول في المسائل ، أن المراد بالعلم الذي يجب على الأمة إما وجوبا عينيا أو كفائيا أنه :
⬇️العلم الشرعي الذي جاء به الرسول ﷺ . أما العلم الدنيوي كعلم الصناعات والحِرَف والحساب والرياضيات والهندسة ، فهذا العلم مباح ، يباح تعلمه ،
وقد يجب إذا احتاجت الأمة إليه ، يجب على من يستطيع ،
🔻لكن ليس هو العلم المقصود في القرآن والسنة ، والذي أثنى الله تعالى على أهله ومدحهم ، والذي قال فيه النبي ﷺ :
« العلماء ورثة الأنبياء » المراد العلم الشرعي .
🔻وأما العلم الدنيوي فمن جهله فلا إثم عليه ، ومن تعلمه فهو مباح له ، وإذا نفع به الأمة فهو مأجور عليه ومثاب عليه ، ولو مات الإنسان وهو يجهل هذا العلم لم يؤاخذ عليه يوم القيامة ،
⬅ لكن من مات وهو يجهل العلم الشرعي خصوصا العلم الضروري ، فإنه يسأل عنه يوم القيامة ،
لِمَ لَمْ تتعلم ؟
⬇️لماذا لَمْ تسأل ؟ الذي يقول إذا وضع في قبره : ربي الله والإسلام ديني ونبيي محمد ﷺ ، هذا ينجو ،
يقال له : من أين حصَّلت هذا ؟
يقول : قرأت كتاب الله وتعلمته .
🔻أما الذي أعرض عن ذلك ، فإنه إذا سئل في قبره فإنه يقول : هاه هاه لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ، فهذا يؤجج عليه قبره نارا - والعياذ بالله - ويضيق عليه فيه حتى تختلف أضلاعه ، ويصبح في حفرة من حفر النار ، لأنه ما درى وما تلا ، فيقال له :« لا دريت ولا تليت : أو لا تلوت » .
⬇️فهو لم يتعلم ولم يَقْتَدِ بأهل العلم ، وإنما هو ضائع في حياته ، فهذا الذي يؤول إلى الشقاء والعياذ بالله .
🔻فقوله : العلم : هذا هو العلم الشرعي المطلوب منا جماعة وأفرادا ، وهو معرفة الله بأسمائه وصفاته ، ومعرفة حقه علينا وهو عبادته وحده لا شريك له ،
☝فأولُ ما يجب على العبد هو : معرفةُ ربه عز وجل ، وكيف يعبده .»
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹✿🌹❁ ════
✨✨سلسلةتتعلق في الأسماء والصفات من عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله✨✨رقم[ ٤ ]
---*ثَـانِـيًا : مَنْهَجُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ والجَمَاعَةِ ،*
*في أسْـمَـاءِ اللَّٰهِ وَصِفَـاتِـهِ*
مَـنْـهَـجُ أهْـلِ السُّـنَّةِ والجَمَاعَةِ ؛
مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ وأتْبَاعِهِم :
إثْـبَـاتُ أسْمَاءِ اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ ، كَمَا وَرَدَتْ في الـكِـتَابِ والسُّنَّةِ ، ويَـنْـبَـنِي مَنْهَـجـهُـم عَـلَىٰ القَـوَاعِـد التَّالِـيَة :
*١ - أنَّـهُـم يُـثْـبِـتُونَ أسْمَاءَ اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ ؛ كما وَرَدَتْ في الـكِــتَابِ والسُّنَّـةِ علىٰ ظَاهِـرِهَـا ،*
*ومَا تَدُلُّ عليه ألفَاظُـهَا مِنَ المَعَانِي ، ولا يُؤَوِّلُونَهَا عنْ ظَـاهِـرِهَـا ، ولا يُحَـرِّفُونَ ألفَاظَهَا ودلالتها عن مَوَاضِعِـهَا .*
*٢ - يَنْـفُـونَ عنها مُشَابَهَة صِفَات المَخْلُوقِينَ ، كما قال تعالىٰ :﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ .*
*٣ - لا يَتَجَاوزُونَ مَا وَرَدَ في الـكِـتَابِ والسُّنَّةِ ؛ في إثْبَاتِ أسْمَاءِ اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ ، فَمَا أثْبَتَهُ اللَّٰهُ ورَسُولُهُ مِن ذَلكَ ؛ أثْبَتُوهُ ، ومَا نَفَاهُ اللَّٰهُ ورَسُولُهُ ؛ نَفَوْهُ ، وَمَا سَكَـتَ عَـنْـهُ اللَّٰهُ ورَسُولُهُ ؛ سَكَـتُوا عَـنْـهُ .*
*٤ - يَعْـتَـقِـدُونَ أنَّ نُصُوصَ الأسْمَاءِ والصِّفَاتِ : مِنَ المُـحْـكَـم الَّذِي يُفْهَمُ مَعْنَاهُ ويُفَـسَّر ، ولَيْسَتْ مِنَ المُـتَشَابِه ؛ فلا يُفَوِّضُونَ معناها ، كما يَنْسِبُ ذلك إليهِـم مَن كَذَبَ عليهم ، أو لم يَـعْـرِفْ مَنْهَجَهُم من بَعضِ المُؤَلِّفِينَ والكُـتَّاب المُعَاصِرِين .*
*٥ - يُـفَـوِّضُـونَ كَـيْـفِـيَّـة الصِّـفَـاتِ إلىٰ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ، ولا يَـبْـحَـثُـونَ عَـنْـهَـا .*
---------------------------------------------...عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله-
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٩ ) .
----------------------------------------------------------------------------------------
---*ثَـانِـيًا : مَنْهَجُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ والجَمَاعَةِ ،*
*في أسْـمَـاءِ اللَّٰهِ وَصِفَـاتِـهِ*
مَـنْـهَـجُ أهْـلِ السُّـنَّةِ والجَمَاعَةِ ؛
مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ وأتْبَاعِهِم :
إثْـبَـاتُ أسْمَاءِ اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ ، كَمَا وَرَدَتْ في الـكِـتَابِ والسُّنَّةِ ، ويَـنْـبَـنِي مَنْهَـجـهُـم عَـلَىٰ القَـوَاعِـد التَّالِـيَة :
*١ - أنَّـهُـم يُـثْـبِـتُونَ أسْمَاءَ اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ ؛ كما وَرَدَتْ في الـكِــتَابِ والسُّنَّـةِ علىٰ ظَاهِـرِهَـا ،*
*ومَا تَدُلُّ عليه ألفَاظُـهَا مِنَ المَعَانِي ، ولا يُؤَوِّلُونَهَا عنْ ظَـاهِـرِهَـا ، ولا يُحَـرِّفُونَ ألفَاظَهَا ودلالتها عن مَوَاضِعِـهَا .*
*٢ - يَنْـفُـونَ عنها مُشَابَهَة صِفَات المَخْلُوقِينَ ، كما قال تعالىٰ :﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ .*
*٣ - لا يَتَجَاوزُونَ مَا وَرَدَ في الـكِـتَابِ والسُّنَّةِ ؛ في إثْبَاتِ أسْمَاءِ اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ ، فَمَا أثْبَتَهُ اللَّٰهُ ورَسُولُهُ مِن ذَلكَ ؛ أثْبَتُوهُ ، ومَا نَفَاهُ اللَّٰهُ ورَسُولُهُ ؛ نَفَوْهُ ، وَمَا سَكَـتَ عَـنْـهُ اللَّٰهُ ورَسُولُهُ ؛ سَكَـتُوا عَـنْـهُ .*
*٤ - يَعْـتَـقِـدُونَ أنَّ نُصُوصَ الأسْمَاءِ والصِّفَاتِ : مِنَ المُـحْـكَـم الَّذِي يُفْهَمُ مَعْنَاهُ ويُفَـسَّر ، ولَيْسَتْ مِنَ المُـتَشَابِه ؛ فلا يُفَوِّضُونَ معناها ، كما يَنْسِبُ ذلك إليهِـم مَن كَذَبَ عليهم ، أو لم يَـعْـرِفْ مَنْهَجَهُم من بَعضِ المُؤَلِّفِينَ والكُـتَّاب المُعَاصِرِين .*
*٥ - يُـفَـوِّضُـونَ كَـيْـفِـيَّـة الصِّـفَـاتِ إلىٰ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ، ولا يَـبْـحَـثُـونَ عَـنْـهَـا .*
---------------------------------------------...عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله-
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٩ ) .
----------------------------------------------------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((4⃣))
🔵ﻭﻗﻮﻟﻪ : {ﻭَﻗَﻀَﻰ ﺭَﺑُّﻚَ ﺃَﻻَّ ﺗَﻌْﺒُﺪُﻭﺍْ ﺇِﻻَّ ﺇِﻳَّﺎﻩُ ﻭَﺑِﺎﻟْﻮَﺍﻟِﺪَﻳْﻦِ ﺇِﺣْﺴَﺎﻧًﺎ}.
[ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ :23 ]-(1*)
______
◇ﻗﻀﻰ : ﺃﻣﺮ ﻭﻭﺻّﻰ , ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲّ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲّ، ﻻ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭﻱّ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲّ.
◇ﺭﺑﻚ : ﺍﻟﺮﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺘﺼﺮﻑ، ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺑﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﻨﻌﻤﺘﻪ.
◇ﺃﻻ ﺗﻌﺒﺪﻭﺍ ﺇﻻ ﺇﻳﺎﻩ : ﺃﻱ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺪﻭﻩ ﻭﻻ ﺗﻌﺒﺪﻭﺍ ﻏﻴﺮﻩ.
◇ﻭﺑﺎﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎً : ﺃﻱ ﻭﻗﻀﻰ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﻨﻮﺍ ﺑﺎﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎً، ﻛﻤﺎ ﻗﻀﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺪﻭﻩ، ﻭﻻ ﺗﻌﺒﺪﻭﺍ ﻏﻴﺮﻩ.
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻶﻳﺔ:
ﺍﻹﺧﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ – ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺃﻣﺮ ﻭﻭﺻّﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﺴُﻦ ﺭﺳﻠﻪ ﺃﻥ ﻳُﻌﺒﺪ ﻭﺣﺪﻩ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻩ، ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎً ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻭﻻ ﻳﺴﻲﺀ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ؛ ﻷﻧﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻗﺎﻣﺎ ﺑﺘﺮﺑﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺻِﻐﺮﻩ ﻭﺿﻌﻔﻪ، ﺣﺘﻰ ﻗﻮِﻱ ﻭﺍﺷﺘﺪ.
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻵﻳﺔ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺁﻛﺪ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺃﻭﺟﺐ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺪﺃ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ، ﻭﻻ ﻳﺒﺘﺪﺃ ﺇﻻ ﺑﺎﻷﻫﻢ ﻓﺎﻷﻫﻢ.
(1*) ﻓﻌﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :- "ﺃﻻ ﺃﻧﺒﺌﻜﻢ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ " ﺛﻼﺛﺎً.
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ،
ﻗﺎﻝ :👈🏽 " ﺍﻹﺷﺮﺍﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻋﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ".
ﻭﺟﻠﺲ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺘﻜﺌﺎً، ﻓﻘﺎﻝ : " ﺃﻻ ﻭﻗﻮﻝ ﺍﻟﺰﻭﺭ ".
ﻗﺎﻝ : ﻓﻤﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻜﺮﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻗﻠﻨﺎ : ﻟﻴﺘﻪ ﺳﻜﺖ.
📓ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ (2654) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻗﻢ (87).
⏬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ:
🍂-1 ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺪ.
🍃-2 ﻣﺎ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ( ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ) ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻲ ﻭﺍﻹﺛﺒﺎﺕ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺩﻟﻴﻞٌ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻲ ﻭﺍﻹﺛﺒﺎﺕ : (ﻧﻔﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻋﻤﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﺛﺒﺎﺗﻬﺎ ﻟﻠﻪ) ،ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ.
🍂-3 ﻋﻈﻤﺔ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﻴﺚ ﻋﻄﻒ ﺣﻘﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻪ، ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.
🍃-4 ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ، ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﺺ ﻧﻮﻋﺎً ﺩﻭﻥ ﻧﻮﻉ.
🍂-5 ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻋﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (13 - 14).
ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((4⃣))
🔵ﻭﻗﻮﻟﻪ : {ﻭَﻗَﻀَﻰ ﺭَﺑُّﻚَ ﺃَﻻَّ ﺗَﻌْﺒُﺪُﻭﺍْ ﺇِﻻَّ ﺇِﻳَّﺎﻩُ ﻭَﺑِﺎﻟْﻮَﺍﻟِﺪَﻳْﻦِ ﺇِﺣْﺴَﺎﻧًﺎ}.
[ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ :23 ]-(1*)
______
◇ﻗﻀﻰ : ﺃﻣﺮ ﻭﻭﺻّﻰ , ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲّ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲّ، ﻻ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭﻱّ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲّ.
◇ﺭﺑﻚ : ﺍﻟﺮﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺘﺼﺮﻑ، ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺑﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﻨﻌﻤﺘﻪ.
◇ﺃﻻ ﺗﻌﺒﺪﻭﺍ ﺇﻻ ﺇﻳﺎﻩ : ﺃﻱ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺪﻭﻩ ﻭﻻ ﺗﻌﺒﺪﻭﺍ ﻏﻴﺮﻩ.
◇ﻭﺑﺎﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎً : ﺃﻱ ﻭﻗﻀﻰ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﻨﻮﺍ ﺑﺎﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎً، ﻛﻤﺎ ﻗﻀﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺪﻭﻩ، ﻭﻻ ﺗﻌﺒﺪﻭﺍ ﻏﻴﺮﻩ.
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻶﻳﺔ:
ﺍﻹﺧﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ – ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺃﻣﺮ ﻭﻭﺻّﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﺴُﻦ ﺭﺳﻠﻪ ﺃﻥ ﻳُﻌﺒﺪ ﻭﺣﺪﻩ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻩ، ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎً ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻭﻻ ﻳﺴﻲﺀ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ؛ ﻷﻧﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻗﺎﻣﺎ ﺑﺘﺮﺑﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺻِﻐﺮﻩ ﻭﺿﻌﻔﻪ، ﺣﺘﻰ ﻗﻮِﻱ ﻭﺍﺷﺘﺪ.
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻵﻳﺔ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺁﻛﺪ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺃﻭﺟﺐ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺪﺃ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ، ﻭﻻ ﻳﺒﺘﺪﺃ ﺇﻻ ﺑﺎﻷﻫﻢ ﻓﺎﻷﻫﻢ.
(1*) ﻓﻌﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :- "ﺃﻻ ﺃﻧﺒﺌﻜﻢ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ " ﺛﻼﺛﺎً.
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ،
ﻗﺎﻝ :👈🏽 " ﺍﻹﺷﺮﺍﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻋﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ".
ﻭﺟﻠﺲ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺘﻜﺌﺎً، ﻓﻘﺎﻝ : " ﺃﻻ ﻭﻗﻮﻝ ﺍﻟﺰﻭﺭ ".
ﻗﺎﻝ : ﻓﻤﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻜﺮﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻗﻠﻨﺎ : ﻟﻴﺘﻪ ﺳﻜﺖ.
📓ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ (2654) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻗﻢ (87).
⏬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ:
🍂-1 ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺪ.
🍃-2 ﻣﺎ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ( ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ) ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻲ ﻭﺍﻹﺛﺒﺎﺕ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺩﻟﻴﻞٌ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻲ ﻭﺍﻹﺛﺒﺎﺕ : (ﻧﻔﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻋﻤﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﺛﺒﺎﺗﻬﺎ ﻟﻠﻪ) ،ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ.
🍂-3 ﻋﻈﻤﺔ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﻴﺚ ﻋﻄﻒ ﺣﻘﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻪ، ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.
🍃-4 ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ، ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﺺ ﻧﻮﻋﺎً ﺩﻭﻥ ﻧﻮﻉ.
🍂-5 ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻋﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (13 - 14).
ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
🔘 أهمية النية:
🌿النية في الشرع: هي العزم على فعل العبادة تقرباً إلى الله تعالى.
🌿والنية شرط لصحة العمل وقبوله وإجزائه،ومحلها القلب،وهي لازمة في كل عمل ؛
💫لقوله ﷺ: «إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيـَّاتِ، وَإنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوى». متفق عليه.
🔘والنية تنقسم إلى قسمين:
🔷الأول: نية العمل: بأن ينوي المسلم الوضوء، أو الغسل، أو الصلاة مثلاً.
🔶الثاني: نية المعمول له، وهوالله عزوجل، فينوي بالوضوء، أو الغسل، أو الصلاة، أو غيرها التقرب إلى الله وحده، وهذه أهم من الأولى، وكلاهما لازم في كل عمل.
🔘 معنى الإخلاص:
🌴الإخلاص استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن بتصفية العمل ٬ عن ملاحظة المخلوقين.
🌴والصدق في الإخلاص أن يكون باطنه أعمر من ظاهره.
⤴وإذا أخلص العبد اجتباه ربه، فأحيا قلبه، وقـرَّبه إليه، وحبَّب إليه الطاعات،وكَـرَّه إليه المعاصي، بخلاف القلب الذي لم يخلص، فإن فيه طلباً وشوقاً وإرادة، تارة إلى الرئاسة، وتارة إلى الشهرة ، وتارة إلى الدرهم والدينار.
☀قال الله تعالى : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)} [البينة/5].
📕مختصر الفقه الإسلامي📕
📚 جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚محمد بن إبراهيم التويجري
🌿النية في الشرع: هي العزم على فعل العبادة تقرباً إلى الله تعالى.
🌿والنية شرط لصحة العمل وقبوله وإجزائه،ومحلها القلب،وهي لازمة في كل عمل ؛
💫لقوله ﷺ: «إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيـَّاتِ، وَإنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوى». متفق عليه.
🔘والنية تنقسم إلى قسمين:
🔷الأول: نية العمل: بأن ينوي المسلم الوضوء، أو الغسل، أو الصلاة مثلاً.
🔶الثاني: نية المعمول له، وهوالله عزوجل، فينوي بالوضوء، أو الغسل، أو الصلاة، أو غيرها التقرب إلى الله وحده، وهذه أهم من الأولى، وكلاهما لازم في كل عمل.
🔘 معنى الإخلاص:
🌴الإخلاص استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن بتصفية العمل ٬ عن ملاحظة المخلوقين.
🌴والصدق في الإخلاص أن يكون باطنه أعمر من ظاهره.
⤴وإذا أخلص العبد اجتباه ربه، فأحيا قلبه، وقـرَّبه إليه، وحبَّب إليه الطاعات،وكَـرَّه إليه المعاصي، بخلاف القلب الذي لم يخلص، فإن فيه طلباً وشوقاً وإرادة، تارة إلى الرئاسة، وتارة إلى الشهرة ، وتارة إلى الدرهم والدينار.
☀قال الله تعالى : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)} [البينة/5].
📕مختصر الفقه الإسلامي📕
📚 جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚محمد بن إبراهيم التويجري
🌴«واعلم أن العمل الصالح ينطلق منك عملاً، ويرجع إليك ثواباً، والعمل السييء ينطلق منك عملاً، ويرجع إليك عقاباً:»مختصر الفقه الإسلامي فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم التويجري
• - قال العلامة ابن عثيمين
• -رحمه الله- :
• - دعاء الله تعالى ينقسم إلى قسمين:
١- دعاء مسألة، وهو سؤال الإنسان ربه مايحتاج إليه في دينه ودنياه.
٢- دعاء عبادة، وهو أن يتعبد الإنسان لربه بامتثال أمره واجتناب نهيه، ووجه كون العبادة دعاء أن المتعبد يدعو بلسان الحال؛ لأنك لو سألته: لم تعبد الله؟ لقال: رجاء ثوابه، وخوف عقابه، فهو وإن لم يسأل بلسان المقال سائل بلسان الحال.
📜【 التعليق على صحيح البخاري (٥ / ١٤) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• -رحمه الله- :
• - دعاء الله تعالى ينقسم إلى قسمين:
١- دعاء مسألة، وهو سؤال الإنسان ربه مايحتاج إليه في دينه ودنياه.
٢- دعاء عبادة، وهو أن يتعبد الإنسان لربه بامتثال أمره واجتناب نهيه، ووجه كون العبادة دعاء أن المتعبد يدعو بلسان الحال؛ لأنك لو سألته: لم تعبد الله؟ لقال: رجاء ثوابه، وخوف عقابه، فهو وإن لم يسأل بلسان المقال سائل بلسان الحال.
📜【 التعليق على صحيح البخاري (٥ / ١٤) 】
═════ ❁✿❁ ══════
(أنواع التوحيد ومعانيها)
توحيد الربوبية معناه: توحيد الله في شؤون الربوبية؛ كالخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماتة، ولهذا يعبر عنه بتوحيد الرب بأفعاله، وذلك بالإقرار بأنه لا شريك له في أفعاله.
وتوحيد الإلهية: هو إفراد الله بالعبادة، هو الإقرار بأنه لا معبود بحق سواه، فهو الإله الحق الذي لا يستحق العبادة سواه، وتحقيق ذلك بالفعل وهو: تخصيصه تعالى بالعبادة.
وتوحيد الأسماء والصفات هو الإقرار بتفرده سبحانه وتعالى بما له من الأسماء والصفات، بأنه متفرد لا شبيه له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله .
شرح العقيدة الطحاوية ~فضيلة الشيخ عبدالرحمن ناصر البراك
توحيد الربوبية معناه: توحيد الله في شؤون الربوبية؛ كالخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماتة، ولهذا يعبر عنه بتوحيد الرب بأفعاله، وذلك بالإقرار بأنه لا شريك له في أفعاله.
وتوحيد الإلهية: هو إفراد الله بالعبادة، هو الإقرار بأنه لا معبود بحق سواه، فهو الإله الحق الذي لا يستحق العبادة سواه، وتحقيق ذلك بالفعل وهو: تخصيصه تعالى بالعبادة.
وتوحيد الأسماء والصفات هو الإقرار بتفرده سبحانه وتعالى بما له من الأسماء والصفات، بأنه متفرد لا شبيه له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله .
شرح العقيدة الطحاوية ~فضيلة الشيخ عبدالرحمن ناصر البراك
قاَلَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ -ﺭَﺣِﻤــَـــﻪُ ﺍﻟﻠﻪ-؛
« لَا ريَْبَ أنَّ أَهْلَ التَّوْحِيْدِ يَتَفَاوَتُوْنَ فِيْ تَوْحِيْدِهِم عِلْمَاً وَمَعْرفةً وَحَالاً، تَفَاوُتَاً لَا يُحْصِيْهِ إِلّا الله ».
مَدَارِجُ السَّالِكِيْن -354/3-
« لَا ريَْبَ أنَّ أَهْلَ التَّوْحِيْدِ يَتَفَاوَتُوْنَ فِيْ تَوْحِيْدِهِم عِلْمَاً وَمَعْرفةً وَحَالاً، تَفَاوُتَاً لَا يُحْصِيْهِ إِلّا الله ».
مَدَارِجُ السَّالِكِيْن -354/3-
◾️قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه اللّه-:
ينبغي لنا عندما نريد أن نؤدي العبادة
أن نشعر بأننا نستعين الله، وأنه لولا
معونة الله ما قدرنا عليها؛ حتى نجمع
في عبادتنا هذه بين العبادة والإستعانة،
ويدل على هذا قول النبي ﷺ: «احرص
على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز»
تفسير سورة الفاتحة (٦٧)
ينبغي لنا عندما نريد أن نؤدي العبادة
أن نشعر بأننا نستعين الله، وأنه لولا
معونة الله ما قدرنا عليها؛ حتى نجمع
في عبادتنا هذه بين العبادة والإستعانة،
ويدل على هذا قول النبي ﷺ: «احرص
على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز»
تفسير سورة الفاتحة (٦٧)
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔻العَـــ6⃣ــــدَدُ🔻
🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
🔻[ اﻷولى : العلم وهو : معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين اﻹسﻻم باﻷدلة ] .
قال الشّــيخ الشارح :👇
🔻قوله : وهو معرفة الله : كيف يعرف العبد ربه ؟
← يعرفه بآياته ومخلوقاته ، فمن آياته الليل والنهار، ومن مخلوقاته الشمس والقمر ،
كما يأتي بيان هذا إن شاء الله .
⏪ يعرف الله بآياته الكونية وآياته القرآنية . إذا قرأ القرآن ، عرف الله سبحانه وتعالى أنه هو الذي خلق السماوات والأرض ، وأنه هو الذي سخر ما في السماوات والأرض ، وأنه هو الذي يحيي ويميت ، وهو على كل شيء قدير ، وأنه الرحمن الرحيم .
⬅ فالقرآن يعَرِّف بالله عز وجل ، وأنه هو الذي أنعم علينا بجميع النعم ، وأنه هو الذي خلقنا ورزقنا ،
فإذا قرأت القرآن ، عرفت ربك سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله .
⬅وإذا نظرت في الكون عرفت ربك سبحانه وتعالى ، أنه هو الذي خلق هذا الخلق ، وسخر هذا الكون وأجراه بحكمته وعلمه سبحانه وتعالى ،
هذا هو العلم بالله عز وجل .
🔻قوله : ومعرفة نبيه : هو محمد ﷺ لأنه هو المبلغ عن الله عز وجل ، وهو الواسطة بيننا وبين الله عز وجل في تبليغ الرسالة ،
← لا بد أن تعرفه ،
🔻تعرف من هو ؟
🔻وتعرف نسبه ،
🔻وتعرف بلده ،
🔻وتعرف ما جاء به ﷺ
🔻 تعرف كيف بدأه الوحي ؟
🔻وكيف قام بالدعوة إلى الله عز وجل في مكة والمدينة ،
🔻تعرف سيرة الرسول ﷺ ولو باختصار .
👈الرسول ﷺ هو : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف إلى آخر النسب النبوي الشريف الذي ينتهي إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام ،
🔻وتعرف كيف عاش قبل البعثة ، وكيف جاءه الوحي من الله عز وجل ، وماذا عمل عليه الصلاة والسلام بعد بعثته ،
🔻تعرف ذلك بدراسة سيرته ﷺ .
☝ولا يليق بالمسلم أن يجهل[سيرة] الرسول ﷺ 》
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى ⬇️
════ ❁🌹✿🌹❁ ════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔻العَـــ6⃣ــــدَدُ🔻
🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
🔻[ اﻷولى : العلم وهو : معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين اﻹسﻻم باﻷدلة ] .
قال الشّــيخ الشارح :👇
🔻قوله : وهو معرفة الله : كيف يعرف العبد ربه ؟
← يعرفه بآياته ومخلوقاته ، فمن آياته الليل والنهار، ومن مخلوقاته الشمس والقمر ،
كما يأتي بيان هذا إن شاء الله .
⏪ يعرف الله بآياته الكونية وآياته القرآنية . إذا قرأ القرآن ، عرف الله سبحانه وتعالى أنه هو الذي خلق السماوات والأرض ، وأنه هو الذي سخر ما في السماوات والأرض ، وأنه هو الذي يحيي ويميت ، وهو على كل شيء قدير ، وأنه الرحمن الرحيم .
⬅ فالقرآن يعَرِّف بالله عز وجل ، وأنه هو الذي أنعم علينا بجميع النعم ، وأنه هو الذي خلقنا ورزقنا ،
فإذا قرأت القرآن ، عرفت ربك سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله .
⬅وإذا نظرت في الكون عرفت ربك سبحانه وتعالى ، أنه هو الذي خلق هذا الخلق ، وسخر هذا الكون وأجراه بحكمته وعلمه سبحانه وتعالى ،
هذا هو العلم بالله عز وجل .
🔻قوله : ومعرفة نبيه : هو محمد ﷺ لأنه هو المبلغ عن الله عز وجل ، وهو الواسطة بيننا وبين الله عز وجل في تبليغ الرسالة ،
← لا بد أن تعرفه ،
🔻تعرف من هو ؟
🔻وتعرف نسبه ،
🔻وتعرف بلده ،
🔻وتعرف ما جاء به ﷺ
🔻 تعرف كيف بدأه الوحي ؟
🔻وكيف قام بالدعوة إلى الله عز وجل في مكة والمدينة ،
🔻تعرف سيرة الرسول ﷺ ولو باختصار .
👈الرسول ﷺ هو : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف إلى آخر النسب النبوي الشريف الذي ينتهي إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام ،
🔻وتعرف كيف عاش قبل البعثة ، وكيف جاءه الوحي من الله عز وجل ، وماذا عمل عليه الصلاة والسلام بعد بعثته ،
🔻تعرف ذلك بدراسة سيرته ﷺ .
☝ولا يليق بالمسلم أن يجهل[سيرة] الرسول ﷺ 》
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى ⬇️
════ ❁🌹✿🌹❁ ════
✨✨سلسلةتتعلق في الأسماء والصفات من عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله✨✨رقم[ ٥ ]* «ثَـالِـثًا : الـرَّدُّ عَـلَىٰ مَـنْ أنْـكَـرَ الأسْمَـاءَ والصَّفَـاتِ ، أو أنـكـر بـعـضـها*
الَّـذِينَ يُـنْـكِـرُونَ الأسْـمَاءَ والصِّـفَـاتِ ،
ثلاثة أصْـنَافٍ :
١ - الجَـهْـمِـيَّة : وهُـمْ أتْـبَاعُ الجَـهْـمِ بن صَفْوَان ، وهَـؤُلاءِ يُـنـكِـرُونَ الأسْمَـاء
والصِّفَـات جـمـيعًا .
٢ - المُـعْـتَـزِلَـة : وهُـمْ أتْـبَاعُ وَاصِل بن عَـطَـاء ؛ الَّـذِي اعْـتَـزَلَ مَجْـلِس الحَـسَن البَـصْـرِيّ ، وهؤلاء يُـثْـبِتُونَ الأَسْـمَـاءَ علىٰ أنَّها ألفَاظٌ مُـجَـرَّدَة عن المَـعَـانِي ،
وَيَنْفُـونَ الصِّـفَات كُـلّـهـا .
٣ - الأشَـاعِـرَة [ هُـمْ أتْـبَاعُ مَذْهَب أبي الحَسَن الأشْـعَـرِيّ - قَـبْـلَ رُجُوعِـهِ إلىٰ مَذْهَبِ أهْـلِ السُّنَّةِ - ولَـمْ يَرْجِعُوا عَمَّا رَجَـعَ عنه ،
فانْتِسَابُهُم إليه غَـيْر صحيح ]
والمَاتُورِيدِيَّة [ هُـمْ أتْـبَاعُ أبي منصور الماتوريدي ] ومَنْ تَبِـعَـهُـم ، وهؤلاء يُثْبِتُونَ الأسماءَ وبعضَ الصِّفات ، وينفون بعضها ،
*والشُّـبْـهَة التي بَـنَـوْا عليها جَـمِـيعًا مَذَاهِبَهُم : هي الـفِـرَارُ من تَـشْبِـيهِ اللَّٰهِ بِخَـلْـقِـهِ بِـزَعْـمِـهِـم ؛ لِأَنَّ المَـخْـلُـوقِينَ يُسَمَّـونَ ببعضِ تلك الأسماء ، ويُوصَفُونَ بتلك الصِّفات ، فَـيَلْـزَمُ مِـن الاشْتِـرَاكِ في لَـفْـظِ الاسْمِ والصِّـفَـةِ ومعناهما : الاشتراك في حقيقتهما ، وهَـذَا يَلْـزَمُ منه تَشْبِيه المخلوق بالخَالِقِ في نَـظَـرِهِـم ، والتَزَمُوا حِيَالَ ذلك أحَـد أمْـرَين :*
أ - إمَّا تَـأْوِيـلُ نُصُوصِ الأسْـمَـاءِ والصِّفات عَـنْ ظَاهِـرِهَـا ، كَتَأوِيلِ الوَجْـهِ : بِالـذَّاتِ ،
واليَدِ : بِالـنِّـعْـمَـة .
ب - وإمَّا تَـفْـوِيضُ مَعَانِي هَـذِهِ النُّصُوص إلىٰ اللَّٰهِ ، فيقولونَ : اللَّٰهُ أعْـلَـمُ بِـمُـرَادِهِ مِـنْـهَا ؛ مَـعَ اعْـتِقَادِهِم أنَّها لَيْسَتْ علىٰ ظَاهِـرِهَا .
*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَبِ ...»*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٠ - ٨١ ) .
----------------------------------------------
-------
الَّـذِينَ يُـنْـكِـرُونَ الأسْـمَاءَ والصِّـفَـاتِ ،
ثلاثة أصْـنَافٍ :
١ - الجَـهْـمِـيَّة : وهُـمْ أتْـبَاعُ الجَـهْـمِ بن صَفْوَان ، وهَـؤُلاءِ يُـنـكِـرُونَ الأسْمَـاء
والصِّفَـات جـمـيعًا .
٢ - المُـعْـتَـزِلَـة : وهُـمْ أتْـبَاعُ وَاصِل بن عَـطَـاء ؛ الَّـذِي اعْـتَـزَلَ مَجْـلِس الحَـسَن البَـصْـرِيّ ، وهؤلاء يُـثْـبِتُونَ الأَسْـمَـاءَ علىٰ أنَّها ألفَاظٌ مُـجَـرَّدَة عن المَـعَـانِي ،
وَيَنْفُـونَ الصِّـفَات كُـلّـهـا .
٣ - الأشَـاعِـرَة [ هُـمْ أتْـبَاعُ مَذْهَب أبي الحَسَن الأشْـعَـرِيّ - قَـبْـلَ رُجُوعِـهِ إلىٰ مَذْهَبِ أهْـلِ السُّنَّةِ - ولَـمْ يَرْجِعُوا عَمَّا رَجَـعَ عنه ،
فانْتِسَابُهُم إليه غَـيْر صحيح ]
والمَاتُورِيدِيَّة [ هُـمْ أتْـبَاعُ أبي منصور الماتوريدي ] ومَنْ تَبِـعَـهُـم ، وهؤلاء يُثْبِتُونَ الأسماءَ وبعضَ الصِّفات ، وينفون بعضها ،
*والشُّـبْـهَة التي بَـنَـوْا عليها جَـمِـيعًا مَذَاهِبَهُم : هي الـفِـرَارُ من تَـشْبِـيهِ اللَّٰهِ بِخَـلْـقِـهِ بِـزَعْـمِـهِـم ؛ لِأَنَّ المَـخْـلُـوقِينَ يُسَمَّـونَ ببعضِ تلك الأسماء ، ويُوصَفُونَ بتلك الصِّفات ، فَـيَلْـزَمُ مِـن الاشْتِـرَاكِ في لَـفْـظِ الاسْمِ والصِّـفَـةِ ومعناهما : الاشتراك في حقيقتهما ، وهَـذَا يَلْـزَمُ منه تَشْبِيه المخلوق بالخَالِقِ في نَـظَـرِهِـم ، والتَزَمُوا حِيَالَ ذلك أحَـد أمْـرَين :*
أ - إمَّا تَـأْوِيـلُ نُصُوصِ الأسْـمَـاءِ والصِّفات عَـنْ ظَاهِـرِهَـا ، كَتَأوِيلِ الوَجْـهِ : بِالـذَّاتِ ،
واليَدِ : بِالـنِّـعْـمَـة .
ب - وإمَّا تَـفْـوِيضُ مَعَانِي هَـذِهِ النُّصُوص إلىٰ اللَّٰهِ ، فيقولونَ : اللَّٰهُ أعْـلَـمُ بِـمُـرَادِهِ مِـنْـهَا ؛ مَـعَ اعْـتِقَادِهِم أنَّها لَيْسَتْ علىٰ ظَاهِـرِهَا .
*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَبِ ...»*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٠ - ٨١ ) .
----------------------------------------------
-------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((5⃣))
🔵 ﻭﻗﻮﻟﻪ تعالى:
{ﻭَﺍﻋْﺒُﺪُﻭﺍْ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻭَﻻَ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍْ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ...}ﺍﻵﻳﺔ.
[ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ :36 ] .
___
◇ﻻ ﺗﺸﺮﻛﻮﺍ : ﺍﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﻫﻮ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻠﻪ.
◇ﺷﻴﺌﺎً : ﻧﻜﺮﺓٌ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﻲ، ﻓﺘﻌﻢ ﺍﻟﺸﺮﻙ : ﻛﺒﻴﺮَﻩ ﻭﺻﻐﻴﺮﻩ.
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻶﻳﺔ:
ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ – ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ - ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﻌﺒﺎﺩﺗﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﻳﻨﻬﺎﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺺّ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻻ ﺩﻋﺎﺀً ﻭﻻ ﺻﻼﺓً ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻟﻴﻌﻢّ ﺍﻷﻣﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺺ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻟﻴﻌﻢ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻵﻳﺔ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺑﺘﺪﺃﺕ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺒﺎﺩﺓ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⏬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ:
🍂-1 ﻭﺟﻮﺏ ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻭﻻً، ﻓﻬﻮ ﺁﻛﺪ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ.
🍃-2 ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ، ﻓﻬﻮ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ.
🍂-3 ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺷﺮﻁٌ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
🍃-4 ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺣﺮﺍﻡٌ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﻭﻛﺜﻴﺮﻩ، ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻭﺻﻐﻴﺮﻩ، ﻷﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺷﻴﺌﺎً ﻧﻜﺮﺓٌ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﻲ، ﻓﺘﻌﻢ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ.
🍂-5 ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﺪٌ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ، ﻻ ﻣﻠﻚٌ ﻭﻻ ﻧﺒﻲٌ ﻭﻻ ﺻﺎﻟﺢٌ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻭﻻ ﺻﻨﻢٌ؛ ﻷﻥ ﻛﻠﻤﺔ (ﺷﻴﺌﺎً) ﻋﺎﻣﺔ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:15).
ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((5⃣))
🔵 ﻭﻗﻮﻟﻪ تعالى:
{ﻭَﺍﻋْﺒُﺪُﻭﺍْ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻭَﻻَ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍْ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ...}ﺍﻵﻳﺔ.
[ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ :36 ] .
___
◇ﻻ ﺗﺸﺮﻛﻮﺍ : ﺍﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﻫﻮ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻠﻪ.
◇ﺷﻴﺌﺎً : ﻧﻜﺮﺓٌ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﻲ، ﻓﺘﻌﻢ ﺍﻟﺸﺮﻙ : ﻛﺒﻴﺮَﻩ ﻭﺻﻐﻴﺮﻩ.
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻶﻳﺔ:
ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ – ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ - ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﻌﺒﺎﺩﺗﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﻳﻨﻬﺎﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺺّ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻻ ﺩﻋﺎﺀً ﻭﻻ ﺻﻼﺓً ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻟﻴﻌﻢّ ﺍﻷﻣﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺺ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻟﻴﻌﻢ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻵﻳﺔ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺑﺘﺪﺃﺕ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺒﺎﺩﺓ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⏬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ:
🍂-1 ﻭﺟﻮﺏ ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻭﻻً، ﻓﻬﻮ ﺁﻛﺪ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ.
🍃-2 ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ، ﻓﻬﻮ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ.
🍂-3 ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺷﺮﻁٌ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
🍃-4 ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺣﺮﺍﻡٌ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﻭﻛﺜﻴﺮﻩ، ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻭﺻﻐﻴﺮﻩ، ﻷﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺷﻴﺌﺎً ﻧﻜﺮﺓٌ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﻲ، ﻓﺘﻌﻢ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ.
🍂-5 ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﺪٌ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ، ﻻ ﻣﻠﻚٌ ﻭﻻ ﻧﺒﻲٌ ﻭﻻ ﺻﺎﻟﺢٌ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻭﻻ ﺻﻨﻢٌ؛ ﻷﻥ ﻛﻠﻤﺔ (ﺷﻴﺌﺎً) ﻋﺎﻣﺔ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:15).
ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔻العَـــ7⃣ــــدَدُ🔻
🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ ومعرفة دين اﻹسﻻم باﻷدلة ] .
قال الشّــيخ الشّــارح :⬇️
📃🔻 قوله :[ ومعرفة دين الإسلام ] الذي هو دين هذا الرسول ﷺ ، بل هو دين الله -عز وجل- الذي أمر به عباده ، والذي أمرك باتباعه وأنت مطالب به ،
لا بد أن تعرف هذا الدين ،
🔘 🔻والإسلام هو دين جميع الرسل ، كل الرسل دينهم الإسلام بالمعنى العام ،
فكل من اتبع رسولا من الرسل فهو مسلم لله عز وجل ، منقاد له ، موحد له ،
هذا الإسلام بمعناه العام ، إنه دين الرسل جميعا ،
⬅ فالإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ،
والخلوص من الشرك وأهله .
☝أما الإسلام بمعناه الخاص ، فهو الذي بعث الله به نبيه محمدا ﷺ ،
ل🔻أنه بعد بعثة الرسول ﷺ لا دين إلا دينه عليه الصلاة والسلام ، والإسلام انحصر في اتباعه ﷺ ،
فلا يمكن لليهودي أن يقول : أنا مسلم ،
أو النصراني يقول : أنا مسلم ، بعد بعثة النبي ﷺ وهو لا يتبعه ،
⏪ فالإسلام بعد بعثة النبي هو :
اتباعه ﷺ ، قال تعالى :﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ هذا هو الإسلام بمعناه العام وبمعناه الخاص .
📃🔻 قوله :[ بالأدلة ] لا بالتقليد ، وإنما بالأدلة من القرآن ومن السنة ، هذا هو العلم .
🔻قال ابن القيم في الكافية الشافية :
العلم قال الله قال رسولـــــــه ،،،
قال الصحابة هم أولو العرفان
🔻ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ،،،
بين الرسول وبين رأي فــلان
↩ هذا هو العلم .
العلم هو علم الكتاب والسنة ،
🔻أما أقوال العلماء فهي تشرح وتوضح فقط كلام الله وكلام رسوله ﷺ ، وقد يكون فيها أو في بعضها خطأ ، واﻷدلة ليست كﻻم العلماء ، إنما اﻷدلة هي اﻵيات القرآنية ، واﻷحاديث النبوية ، وأما كﻻم العلماء فهو شارح وموضح ومبين لذلك ، ﻻ أنه دليل في نفسه .
🔻هذه هي المسألة اﻷولى وهي اﻷساس ، بدأ بها الشيخ رحمه الله ،
🔻ﻷنها هي اﻷساس ، وإنما يبدأ بالعقيدة وباﻷساس ، بالتعلم والتعليم ، والدعوة إلى الله عزوجل ، يبدأ بالعقيدة ،
لأنها هي اﻷصل وهي اﻷساس .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى ⬇️
════ ❁🌹❁ ═════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔻العَـــ7⃣ــــدَدُ🔻
🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ ومعرفة دين اﻹسﻻم باﻷدلة ] .
قال الشّــيخ الشّــارح :⬇️
📃🔻 قوله :[ ومعرفة دين الإسلام ] الذي هو دين هذا الرسول ﷺ ، بل هو دين الله -عز وجل- الذي أمر به عباده ، والذي أمرك باتباعه وأنت مطالب به ،
لا بد أن تعرف هذا الدين ،
🔘 🔻والإسلام هو دين جميع الرسل ، كل الرسل دينهم الإسلام بالمعنى العام ،
فكل من اتبع رسولا من الرسل فهو مسلم لله عز وجل ، منقاد له ، موحد له ،
هذا الإسلام بمعناه العام ، إنه دين الرسل جميعا ،
⬅ فالإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ،
والخلوص من الشرك وأهله .
☝أما الإسلام بمعناه الخاص ، فهو الذي بعث الله به نبيه محمدا ﷺ ،
ل🔻أنه بعد بعثة الرسول ﷺ لا دين إلا دينه عليه الصلاة والسلام ، والإسلام انحصر في اتباعه ﷺ ،
فلا يمكن لليهودي أن يقول : أنا مسلم ،
أو النصراني يقول : أنا مسلم ، بعد بعثة النبي ﷺ وهو لا يتبعه ،
⏪ فالإسلام بعد بعثة النبي هو :
اتباعه ﷺ ، قال تعالى :﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ هذا هو الإسلام بمعناه العام وبمعناه الخاص .
📃🔻 قوله :[ بالأدلة ] لا بالتقليد ، وإنما بالأدلة من القرآن ومن السنة ، هذا هو العلم .
🔻قال ابن القيم في الكافية الشافية :
العلم قال الله قال رسولـــــــه ،،،
قال الصحابة هم أولو العرفان
🔻ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ،،،
بين الرسول وبين رأي فــلان
↩ هذا هو العلم .
العلم هو علم الكتاب والسنة ،
🔻أما أقوال العلماء فهي تشرح وتوضح فقط كلام الله وكلام رسوله ﷺ ، وقد يكون فيها أو في بعضها خطأ ، واﻷدلة ليست كﻻم العلماء ، إنما اﻷدلة هي اﻵيات القرآنية ، واﻷحاديث النبوية ، وأما كﻻم العلماء فهو شارح وموضح ومبين لذلك ، ﻻ أنه دليل في نفسه .
🔻هذه هي المسألة اﻷولى وهي اﻷساس ، بدأ بها الشيخ رحمه الله ،
🔻ﻷنها هي اﻷساس ، وإنما يبدأ بالعقيدة وباﻷساس ، بالتعلم والتعليم ، والدعوة إلى الله عزوجل ، يبدأ بالعقيدة ،
لأنها هي اﻷصل وهي اﻷساس .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى ⬇️
════ ❁🌹❁ ═════
✨✨سلسلةتتعلق في الأسماء والصفات من عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله✨✨رقم[ ٦ ]
--*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَب ،*
الَّـذِينَ أنزلَ اللَّٰهُ فِيهِم قوله تعالىٰ :
﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ
قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ ﴾ .
وَسَبَبُ نُزُولِ هَـذِهِ الآيَةِ : أنَّ قُـرَيْشًا لمَّا سَمِعَتْ رسولَ اللَّٰهِ ﷺ يَذْكُـر الرَّحْـمَــٰن ؛ أنكَـرُوا ذلك ، فأنزَلَ اللَّٰهُ فيهم :
﴿ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَــٰنِ ﴾ .
وذَكَـرَ ابنُ جَـرِيرٍ أنَّ ذلك كانَ في صُلْحِ الحُدَيْبِية ؛ حين كَتَبَ الكَاتِبُ في قَضِيَّة الصُّلْح الَّـذِي جَـرَىٰ بينهم وبينَ رسول اللَّٰهِ ﷺ :« بِسْمِ اللَّٰهِ الـرَّحْـمَــٰنِ الـرَّحِـيم »
فقالت قريش : أمَّا الرحمن فلا نَـعْـرِفُهُ .
وَرَوَىٰ ابنُ جرير أيضًا عن ابن عبَّاسٍ :
كان رسولُ اللَّٰهِ ﷺ يدعو سَاجِدًا
يقول :« يا رحمن يا رحيم »
فقال المشركون : هذا يَزْعُـمُ أنَّهُ
يدعو واحِـدًا ، وهو يدعو مَثْنَىٰ ،
فأنزل اللَّٰهُ :﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّٰهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمـٰنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾
وقال تعالىٰ في سورة الفرقان :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ ﴾ .
*فهؤلاء المُـشْـرِكُونَ هُم سَـلَـفُ الجَـهْـمِـيَّة والمُـعْـتَـزِلَة والأشَاعِـرَة ، وكلُّ من نَفَىٰ عن اللَّٰهِ مَا أثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ ، أو أثْبَتَهُ لَهُ رسوله ﷺ مِنْ أسْمَـاءِ اللَّٰهِ وصِـفَـاتِـهِ .*
*وَبِـئْـسَ السَّلَـف لِـبئْـس الخَـلَـف .*
*والـرَّدُّ عَـلَيْـهِم مِن وُجُوهٍ :*
*الـوَجْــهُ الأَوَّل :*
أنَّ اللَّٰه سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ :
أثْـبَـتَ لنفسه الأسْمَاءَ والصِّفَاتِ ،
وأثْبَتَهَا لَهُ رَسُولُهُ ﷺ ،
فَنَفْـيُهَا عَـنِ اللَّٰهِ أو نَفْي بَـعْـضِها :
نَفْـيٌ لِمَا أثبته اللَّٰهُ ورسولُهُ ،
وهَـذَا مُحَادَّةٌ لِلَّٰهِ ورَسُولِهِ .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله صَــــفْــــــحَــــة :( ٨١ - ٨٢ ) .
--------------------------------------
--*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَب ،*
الَّـذِينَ أنزلَ اللَّٰهُ فِيهِم قوله تعالىٰ :
﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ
قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ ﴾ .
وَسَبَبُ نُزُولِ هَـذِهِ الآيَةِ : أنَّ قُـرَيْشًا لمَّا سَمِعَتْ رسولَ اللَّٰهِ ﷺ يَذْكُـر الرَّحْـمَــٰن ؛ أنكَـرُوا ذلك ، فأنزَلَ اللَّٰهُ فيهم :
﴿ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَــٰنِ ﴾ .
وذَكَـرَ ابنُ جَـرِيرٍ أنَّ ذلك كانَ في صُلْحِ الحُدَيْبِية ؛ حين كَتَبَ الكَاتِبُ في قَضِيَّة الصُّلْح الَّـذِي جَـرَىٰ بينهم وبينَ رسول اللَّٰهِ ﷺ :« بِسْمِ اللَّٰهِ الـرَّحْـمَــٰنِ الـرَّحِـيم »
فقالت قريش : أمَّا الرحمن فلا نَـعْـرِفُهُ .
وَرَوَىٰ ابنُ جرير أيضًا عن ابن عبَّاسٍ :
كان رسولُ اللَّٰهِ ﷺ يدعو سَاجِدًا
يقول :« يا رحمن يا رحيم »
فقال المشركون : هذا يَزْعُـمُ أنَّهُ
يدعو واحِـدًا ، وهو يدعو مَثْنَىٰ ،
فأنزل اللَّٰهُ :﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّٰهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمـٰنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾
وقال تعالىٰ في سورة الفرقان :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ ﴾ .
*فهؤلاء المُـشْـرِكُونَ هُم سَـلَـفُ الجَـهْـمِـيَّة والمُـعْـتَـزِلَة والأشَاعِـرَة ، وكلُّ من نَفَىٰ عن اللَّٰهِ مَا أثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ ، أو أثْبَتَهُ لَهُ رسوله ﷺ مِنْ أسْمَـاءِ اللَّٰهِ وصِـفَـاتِـهِ .*
*وَبِـئْـسَ السَّلَـف لِـبئْـس الخَـلَـف .*
*والـرَّدُّ عَـلَيْـهِم مِن وُجُوهٍ :*
*الـوَجْــهُ الأَوَّل :*
أنَّ اللَّٰه سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ :
أثْـبَـتَ لنفسه الأسْمَاءَ والصِّفَاتِ ،
وأثْبَتَهَا لَهُ رَسُولُهُ ﷺ ،
فَنَفْـيُهَا عَـنِ اللَّٰهِ أو نَفْي بَـعْـضِها :
نَفْـيٌ لِمَا أثبته اللَّٰهُ ورسولُهُ ،
وهَـذَا مُحَادَّةٌ لِلَّٰهِ ورَسُولِهِ .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله صَــــفْــــــحَــــة :( ٨١ - ٨٢ ) .
--------------------------------------