✨✨سلسلةتتعلق في الأسماء والصفات من عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله✨✨رقم[ ٥ ]* «ثَـالِـثًا : الـرَّدُّ عَـلَىٰ مَـنْ أنْـكَـرَ الأسْمَـاءَ والصَّفَـاتِ ، أو أنـكـر بـعـضـها*
الَّـذِينَ يُـنْـكِـرُونَ الأسْـمَاءَ والصِّـفَـاتِ ،
ثلاثة أصْـنَافٍ :
١ - الجَـهْـمِـيَّة : وهُـمْ أتْـبَاعُ الجَـهْـمِ بن صَفْوَان ، وهَـؤُلاءِ يُـنـكِـرُونَ الأسْمَـاء
والصِّفَـات جـمـيعًا .
٢ - المُـعْـتَـزِلَـة : وهُـمْ أتْـبَاعُ وَاصِل بن عَـطَـاء ؛ الَّـذِي اعْـتَـزَلَ مَجْـلِس الحَـسَن البَـصْـرِيّ ، وهؤلاء يُـثْـبِتُونَ الأَسْـمَـاءَ علىٰ أنَّها ألفَاظٌ مُـجَـرَّدَة عن المَـعَـانِي ،
وَيَنْفُـونَ الصِّـفَات كُـلّـهـا .
٣ - الأشَـاعِـرَة [ هُـمْ أتْـبَاعُ مَذْهَب أبي الحَسَن الأشْـعَـرِيّ - قَـبْـلَ رُجُوعِـهِ إلىٰ مَذْهَبِ أهْـلِ السُّنَّةِ - ولَـمْ يَرْجِعُوا عَمَّا رَجَـعَ عنه ،
فانْتِسَابُهُم إليه غَـيْر صحيح ]
والمَاتُورِيدِيَّة [ هُـمْ أتْـبَاعُ أبي منصور الماتوريدي ] ومَنْ تَبِـعَـهُـم ، وهؤلاء يُثْبِتُونَ الأسماءَ وبعضَ الصِّفات ، وينفون بعضها ،
*والشُّـبْـهَة التي بَـنَـوْا عليها جَـمِـيعًا مَذَاهِبَهُم : هي الـفِـرَارُ من تَـشْبِـيهِ اللَّٰهِ بِخَـلْـقِـهِ بِـزَعْـمِـهِـم ؛ لِأَنَّ المَـخْـلُـوقِينَ يُسَمَّـونَ ببعضِ تلك الأسماء ، ويُوصَفُونَ بتلك الصِّفات ، فَـيَلْـزَمُ مِـن الاشْتِـرَاكِ في لَـفْـظِ الاسْمِ والصِّـفَـةِ ومعناهما : الاشتراك في حقيقتهما ، وهَـذَا يَلْـزَمُ منه تَشْبِيه المخلوق بالخَالِقِ في نَـظَـرِهِـم ، والتَزَمُوا حِيَالَ ذلك أحَـد أمْـرَين :*
أ - إمَّا تَـأْوِيـلُ نُصُوصِ الأسْـمَـاءِ والصِّفات عَـنْ ظَاهِـرِهَـا ، كَتَأوِيلِ الوَجْـهِ : بِالـذَّاتِ ،
واليَدِ : بِالـنِّـعْـمَـة .
ب - وإمَّا تَـفْـوِيضُ مَعَانِي هَـذِهِ النُّصُوص إلىٰ اللَّٰهِ ، فيقولونَ : اللَّٰهُ أعْـلَـمُ بِـمُـرَادِهِ مِـنْـهَا ؛ مَـعَ اعْـتِقَادِهِم أنَّها لَيْسَتْ علىٰ ظَاهِـرِهَا .
*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَبِ ...»*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٠ - ٨١ ) .
----------------------------------------------
-------
الَّـذِينَ يُـنْـكِـرُونَ الأسْـمَاءَ والصِّـفَـاتِ ،
ثلاثة أصْـنَافٍ :
١ - الجَـهْـمِـيَّة : وهُـمْ أتْـبَاعُ الجَـهْـمِ بن صَفْوَان ، وهَـؤُلاءِ يُـنـكِـرُونَ الأسْمَـاء
والصِّفَـات جـمـيعًا .
٢ - المُـعْـتَـزِلَـة : وهُـمْ أتْـبَاعُ وَاصِل بن عَـطَـاء ؛ الَّـذِي اعْـتَـزَلَ مَجْـلِس الحَـسَن البَـصْـرِيّ ، وهؤلاء يُـثْـبِتُونَ الأَسْـمَـاءَ علىٰ أنَّها ألفَاظٌ مُـجَـرَّدَة عن المَـعَـانِي ،
وَيَنْفُـونَ الصِّـفَات كُـلّـهـا .
٣ - الأشَـاعِـرَة [ هُـمْ أتْـبَاعُ مَذْهَب أبي الحَسَن الأشْـعَـرِيّ - قَـبْـلَ رُجُوعِـهِ إلىٰ مَذْهَبِ أهْـلِ السُّنَّةِ - ولَـمْ يَرْجِعُوا عَمَّا رَجَـعَ عنه ،
فانْتِسَابُهُم إليه غَـيْر صحيح ]
والمَاتُورِيدِيَّة [ هُـمْ أتْـبَاعُ أبي منصور الماتوريدي ] ومَنْ تَبِـعَـهُـم ، وهؤلاء يُثْبِتُونَ الأسماءَ وبعضَ الصِّفات ، وينفون بعضها ،
*والشُّـبْـهَة التي بَـنَـوْا عليها جَـمِـيعًا مَذَاهِبَهُم : هي الـفِـرَارُ من تَـشْبِـيهِ اللَّٰهِ بِخَـلْـقِـهِ بِـزَعْـمِـهِـم ؛ لِأَنَّ المَـخْـلُـوقِينَ يُسَمَّـونَ ببعضِ تلك الأسماء ، ويُوصَفُونَ بتلك الصِّفات ، فَـيَلْـزَمُ مِـن الاشْتِـرَاكِ في لَـفْـظِ الاسْمِ والصِّـفَـةِ ومعناهما : الاشتراك في حقيقتهما ، وهَـذَا يَلْـزَمُ منه تَشْبِيه المخلوق بالخَالِقِ في نَـظَـرِهِـم ، والتَزَمُوا حِيَالَ ذلك أحَـد أمْـرَين :*
أ - إمَّا تَـأْوِيـلُ نُصُوصِ الأسْـمَـاءِ والصِّفات عَـنْ ظَاهِـرِهَـا ، كَتَأوِيلِ الوَجْـهِ : بِالـذَّاتِ ،
واليَدِ : بِالـنِّـعْـمَـة .
ب - وإمَّا تَـفْـوِيضُ مَعَانِي هَـذِهِ النُّصُوص إلىٰ اللَّٰهِ ، فيقولونَ : اللَّٰهُ أعْـلَـمُ بِـمُـرَادِهِ مِـنْـهَا ؛ مَـعَ اعْـتِقَادِهِم أنَّها لَيْسَتْ علىٰ ظَاهِـرِهَا .
*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَبِ ...»*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٠ - ٨١ ) .
----------------------------------------------
-------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((5⃣))
🔵 ﻭﻗﻮﻟﻪ تعالى:
{ﻭَﺍﻋْﺒُﺪُﻭﺍْ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻭَﻻَ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍْ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ...}ﺍﻵﻳﺔ.
[ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ :36 ] .
___
◇ﻻ ﺗﺸﺮﻛﻮﺍ : ﺍﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﻫﻮ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻠﻪ.
◇ﺷﻴﺌﺎً : ﻧﻜﺮﺓٌ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﻲ، ﻓﺘﻌﻢ ﺍﻟﺸﺮﻙ : ﻛﺒﻴﺮَﻩ ﻭﺻﻐﻴﺮﻩ.
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻶﻳﺔ:
ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ – ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ - ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﻌﺒﺎﺩﺗﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﻳﻨﻬﺎﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺺّ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻻ ﺩﻋﺎﺀً ﻭﻻ ﺻﻼﺓً ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻟﻴﻌﻢّ ﺍﻷﻣﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺺ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻟﻴﻌﻢ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻵﻳﺔ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺑﺘﺪﺃﺕ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺒﺎﺩﺓ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⏬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ:
🍂-1 ﻭﺟﻮﺏ ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻭﻻً، ﻓﻬﻮ ﺁﻛﺪ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ.
🍃-2 ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ، ﻓﻬﻮ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ.
🍂-3 ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺷﺮﻁٌ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
🍃-4 ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺣﺮﺍﻡٌ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﻭﻛﺜﻴﺮﻩ، ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻭﺻﻐﻴﺮﻩ، ﻷﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺷﻴﺌﺎً ﻧﻜﺮﺓٌ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﻲ، ﻓﺘﻌﻢ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ.
🍂-5 ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﺪٌ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ، ﻻ ﻣﻠﻚٌ ﻭﻻ ﻧﺒﻲٌ ﻭﻻ ﺻﺎﻟﺢٌ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻭﻻ ﺻﻨﻢٌ؛ ﻷﻥ ﻛﻠﻤﺔ (ﺷﻴﺌﺎً) ﻋﺎﻣﺔ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:15).
ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((5⃣))
🔵 ﻭﻗﻮﻟﻪ تعالى:
{ﻭَﺍﻋْﺒُﺪُﻭﺍْ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻭَﻻَ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍْ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ...}ﺍﻵﻳﺔ.
[ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ :36 ] .
___
◇ﻻ ﺗﺸﺮﻛﻮﺍ : ﺍﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﻫﻮ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻠﻪ.
◇ﺷﻴﺌﺎً : ﻧﻜﺮﺓٌ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﻲ، ﻓﺘﻌﻢ ﺍﻟﺸﺮﻙ : ﻛﺒﻴﺮَﻩ ﻭﺻﻐﻴﺮﻩ.
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻶﻳﺔ:
ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ – ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ - ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﻌﺒﺎﺩﺗﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﻳﻨﻬﺎﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺺّ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻻ ﺩﻋﺎﺀً ﻭﻻ ﺻﻼﺓً ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻟﻴﻌﻢّ ﺍﻷﻣﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺺ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻟﻴﻌﻢ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻵﻳﺔ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺑﺘﺪﺃﺕ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺒﺎﺩﺓ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⏬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ:
🍂-1 ﻭﺟﻮﺏ ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻭﻻً، ﻓﻬﻮ ﺁﻛﺪ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ.
🍃-2 ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ، ﻓﻬﻮ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ.
🍂-3 ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺷﺮﻁٌ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
🍃-4 ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺣﺮﺍﻡٌ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﻭﻛﺜﻴﺮﻩ، ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻭﺻﻐﻴﺮﻩ، ﻷﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺷﻴﺌﺎً ﻧﻜﺮﺓٌ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﻲ، ﻓﺘﻌﻢ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ.
🍂-5 ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﺪٌ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ، ﻻ ﻣﻠﻚٌ ﻭﻻ ﻧﺒﻲٌ ﻭﻻ ﺻﺎﻟﺢٌ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻭﻻ ﺻﻨﻢٌ؛ ﻷﻥ ﻛﻠﻤﺔ (ﺷﻴﺌﺎً) ﻋﺎﻣﺔ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:15).
ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔻العَـــ7⃣ــــدَدُ🔻
🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ ومعرفة دين اﻹسﻻم باﻷدلة ] .
قال الشّــيخ الشّــارح :⬇️
📃🔻 قوله :[ ومعرفة دين الإسلام ] الذي هو دين هذا الرسول ﷺ ، بل هو دين الله -عز وجل- الذي أمر به عباده ، والذي أمرك باتباعه وأنت مطالب به ،
لا بد أن تعرف هذا الدين ،
🔘 🔻والإسلام هو دين جميع الرسل ، كل الرسل دينهم الإسلام بالمعنى العام ،
فكل من اتبع رسولا من الرسل فهو مسلم لله عز وجل ، منقاد له ، موحد له ،
هذا الإسلام بمعناه العام ، إنه دين الرسل جميعا ،
⬅ فالإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ،
والخلوص من الشرك وأهله .
☝أما الإسلام بمعناه الخاص ، فهو الذي بعث الله به نبيه محمدا ﷺ ،
ل🔻أنه بعد بعثة الرسول ﷺ لا دين إلا دينه عليه الصلاة والسلام ، والإسلام انحصر في اتباعه ﷺ ،
فلا يمكن لليهودي أن يقول : أنا مسلم ،
أو النصراني يقول : أنا مسلم ، بعد بعثة النبي ﷺ وهو لا يتبعه ،
⏪ فالإسلام بعد بعثة النبي هو :
اتباعه ﷺ ، قال تعالى :﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ هذا هو الإسلام بمعناه العام وبمعناه الخاص .
📃🔻 قوله :[ بالأدلة ] لا بالتقليد ، وإنما بالأدلة من القرآن ومن السنة ، هذا هو العلم .
🔻قال ابن القيم في الكافية الشافية :
العلم قال الله قال رسولـــــــه ،،،
قال الصحابة هم أولو العرفان
🔻ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ،،،
بين الرسول وبين رأي فــلان
↩ هذا هو العلم .
العلم هو علم الكتاب والسنة ،
🔻أما أقوال العلماء فهي تشرح وتوضح فقط كلام الله وكلام رسوله ﷺ ، وقد يكون فيها أو في بعضها خطأ ، واﻷدلة ليست كﻻم العلماء ، إنما اﻷدلة هي اﻵيات القرآنية ، واﻷحاديث النبوية ، وأما كﻻم العلماء فهو شارح وموضح ومبين لذلك ، ﻻ أنه دليل في نفسه .
🔻هذه هي المسألة اﻷولى وهي اﻷساس ، بدأ بها الشيخ رحمه الله ،
🔻ﻷنها هي اﻷساس ، وإنما يبدأ بالعقيدة وباﻷساس ، بالتعلم والتعليم ، والدعوة إلى الله عزوجل ، يبدأ بالعقيدة ،
لأنها هي اﻷصل وهي اﻷساس .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى ⬇️
════ ❁🌹❁ ═════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔻العَـــ7⃣ــــدَدُ🔻
🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ ومعرفة دين اﻹسﻻم باﻷدلة ] .
قال الشّــيخ الشّــارح :⬇️
📃🔻 قوله :[ ومعرفة دين الإسلام ] الذي هو دين هذا الرسول ﷺ ، بل هو دين الله -عز وجل- الذي أمر به عباده ، والذي أمرك باتباعه وأنت مطالب به ،
لا بد أن تعرف هذا الدين ،
🔘 🔻والإسلام هو دين جميع الرسل ، كل الرسل دينهم الإسلام بالمعنى العام ،
فكل من اتبع رسولا من الرسل فهو مسلم لله عز وجل ، منقاد له ، موحد له ،
هذا الإسلام بمعناه العام ، إنه دين الرسل جميعا ،
⬅ فالإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ،
والخلوص من الشرك وأهله .
☝أما الإسلام بمعناه الخاص ، فهو الذي بعث الله به نبيه محمدا ﷺ ،
ل🔻أنه بعد بعثة الرسول ﷺ لا دين إلا دينه عليه الصلاة والسلام ، والإسلام انحصر في اتباعه ﷺ ،
فلا يمكن لليهودي أن يقول : أنا مسلم ،
أو النصراني يقول : أنا مسلم ، بعد بعثة النبي ﷺ وهو لا يتبعه ،
⏪ فالإسلام بعد بعثة النبي هو :
اتباعه ﷺ ، قال تعالى :﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ هذا هو الإسلام بمعناه العام وبمعناه الخاص .
📃🔻 قوله :[ بالأدلة ] لا بالتقليد ، وإنما بالأدلة من القرآن ومن السنة ، هذا هو العلم .
🔻قال ابن القيم في الكافية الشافية :
العلم قال الله قال رسولـــــــه ،،،
قال الصحابة هم أولو العرفان
🔻ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ،،،
بين الرسول وبين رأي فــلان
↩ هذا هو العلم .
العلم هو علم الكتاب والسنة ،
🔻أما أقوال العلماء فهي تشرح وتوضح فقط كلام الله وكلام رسوله ﷺ ، وقد يكون فيها أو في بعضها خطأ ، واﻷدلة ليست كﻻم العلماء ، إنما اﻷدلة هي اﻵيات القرآنية ، واﻷحاديث النبوية ، وأما كﻻم العلماء فهو شارح وموضح ومبين لذلك ، ﻻ أنه دليل في نفسه .
🔻هذه هي المسألة اﻷولى وهي اﻷساس ، بدأ بها الشيخ رحمه الله ،
🔻ﻷنها هي اﻷساس ، وإنما يبدأ بالعقيدة وباﻷساس ، بالتعلم والتعليم ، والدعوة إلى الله عزوجل ، يبدأ بالعقيدة ،
لأنها هي اﻷصل وهي اﻷساس .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى ⬇️
════ ❁🌹❁ ═════
✨✨سلسلةتتعلق في الأسماء والصفات من عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله✨✨رقم[ ٦ ]
--*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَب ،*
الَّـذِينَ أنزلَ اللَّٰهُ فِيهِم قوله تعالىٰ :
﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ
قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ ﴾ .
وَسَبَبُ نُزُولِ هَـذِهِ الآيَةِ : أنَّ قُـرَيْشًا لمَّا سَمِعَتْ رسولَ اللَّٰهِ ﷺ يَذْكُـر الرَّحْـمَــٰن ؛ أنكَـرُوا ذلك ، فأنزَلَ اللَّٰهُ فيهم :
﴿ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَــٰنِ ﴾ .
وذَكَـرَ ابنُ جَـرِيرٍ أنَّ ذلك كانَ في صُلْحِ الحُدَيْبِية ؛ حين كَتَبَ الكَاتِبُ في قَضِيَّة الصُّلْح الَّـذِي جَـرَىٰ بينهم وبينَ رسول اللَّٰهِ ﷺ :« بِسْمِ اللَّٰهِ الـرَّحْـمَــٰنِ الـرَّحِـيم »
فقالت قريش : أمَّا الرحمن فلا نَـعْـرِفُهُ .
وَرَوَىٰ ابنُ جرير أيضًا عن ابن عبَّاسٍ :
كان رسولُ اللَّٰهِ ﷺ يدعو سَاجِدًا
يقول :« يا رحمن يا رحيم »
فقال المشركون : هذا يَزْعُـمُ أنَّهُ
يدعو واحِـدًا ، وهو يدعو مَثْنَىٰ ،
فأنزل اللَّٰهُ :﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّٰهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمـٰنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾
وقال تعالىٰ في سورة الفرقان :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ ﴾ .
*فهؤلاء المُـشْـرِكُونَ هُم سَـلَـفُ الجَـهْـمِـيَّة والمُـعْـتَـزِلَة والأشَاعِـرَة ، وكلُّ من نَفَىٰ عن اللَّٰهِ مَا أثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ ، أو أثْبَتَهُ لَهُ رسوله ﷺ مِنْ أسْمَـاءِ اللَّٰهِ وصِـفَـاتِـهِ .*
*وَبِـئْـسَ السَّلَـف لِـبئْـس الخَـلَـف .*
*والـرَّدُّ عَـلَيْـهِم مِن وُجُوهٍ :*
*الـوَجْــهُ الأَوَّل :*
أنَّ اللَّٰه سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ :
أثْـبَـتَ لنفسه الأسْمَاءَ والصِّفَاتِ ،
وأثْبَتَهَا لَهُ رَسُولُهُ ﷺ ،
فَنَفْـيُهَا عَـنِ اللَّٰهِ أو نَفْي بَـعْـضِها :
نَفْـيٌ لِمَا أثبته اللَّٰهُ ورسولُهُ ،
وهَـذَا مُحَادَّةٌ لِلَّٰهِ ورَسُولِهِ .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله صَــــفْــــــحَــــة :( ٨١ - ٨٢ ) .
--------------------------------------
--*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَب ،*
الَّـذِينَ أنزلَ اللَّٰهُ فِيهِم قوله تعالىٰ :
﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ
قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ ﴾ .
وَسَبَبُ نُزُولِ هَـذِهِ الآيَةِ : أنَّ قُـرَيْشًا لمَّا سَمِعَتْ رسولَ اللَّٰهِ ﷺ يَذْكُـر الرَّحْـمَــٰن ؛ أنكَـرُوا ذلك ، فأنزَلَ اللَّٰهُ فيهم :
﴿ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَــٰنِ ﴾ .
وذَكَـرَ ابنُ جَـرِيرٍ أنَّ ذلك كانَ في صُلْحِ الحُدَيْبِية ؛ حين كَتَبَ الكَاتِبُ في قَضِيَّة الصُّلْح الَّـذِي جَـرَىٰ بينهم وبينَ رسول اللَّٰهِ ﷺ :« بِسْمِ اللَّٰهِ الـرَّحْـمَــٰنِ الـرَّحِـيم »
فقالت قريش : أمَّا الرحمن فلا نَـعْـرِفُهُ .
وَرَوَىٰ ابنُ جرير أيضًا عن ابن عبَّاسٍ :
كان رسولُ اللَّٰهِ ﷺ يدعو سَاجِدًا
يقول :« يا رحمن يا رحيم »
فقال المشركون : هذا يَزْعُـمُ أنَّهُ
يدعو واحِـدًا ، وهو يدعو مَثْنَىٰ ،
فأنزل اللَّٰهُ :﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّٰهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمـٰنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾
وقال تعالىٰ في سورة الفرقان :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ ﴾ .
*فهؤلاء المُـشْـرِكُونَ هُم سَـلَـفُ الجَـهْـمِـيَّة والمُـعْـتَـزِلَة والأشَاعِـرَة ، وكلُّ من نَفَىٰ عن اللَّٰهِ مَا أثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ ، أو أثْبَتَهُ لَهُ رسوله ﷺ مِنْ أسْمَـاءِ اللَّٰهِ وصِـفَـاتِـهِ .*
*وَبِـئْـسَ السَّلَـف لِـبئْـس الخَـلَـف .*
*والـرَّدُّ عَـلَيْـهِم مِن وُجُوهٍ :*
*الـوَجْــهُ الأَوَّل :*
أنَّ اللَّٰه سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ :
أثْـبَـتَ لنفسه الأسْمَاءَ والصِّفَاتِ ،
وأثْبَتَهَا لَهُ رَسُولُهُ ﷺ ،
فَنَفْـيُهَا عَـنِ اللَّٰهِ أو نَفْي بَـعْـضِها :
نَفْـيٌ لِمَا أثبته اللَّٰهُ ورسولُهُ ،
وهَـذَا مُحَادَّةٌ لِلَّٰهِ ورَسُولِهِ .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله صَــــفْــــــحَــــة :( ٨١ - ٨٢ ) .
--------------------------------------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((6⃣))
🔵ﻭﻗﻮﻟﻪ تعالى :
{ﻗُﻞْ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍْ ﺃَﺗْﻞُ ﻣَﺎ ﺣَﺮَّﻡَ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺃَﻻَّ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍْ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ...}
ﺍﻵﻳﺎﺕ
[ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ:151،153]
(1*).
____
◇ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ : ﻫﻠﻤّﻮﺍ ﻭﺃﻗﺒﻠﻮﺍ.
◇ﺃﺗﻞ : ﺃﻗﺼﺺ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺃُﺧﺒﺮﻛﻢ.
◇ﺣﺮّﻡ : ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻉ ﻣﻨﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳُﻌﺎﻗﺐ ﻓﺎﻋﻠﻪ ﻭﻳﺜﺎﺏ ﺗﺎﺭﻛﻪ.
(1*) ﻓﻌﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-:
"ﻣﻦ ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻵﻳﺎﺕ" ﺛﻢ ﻗﺮﺃ : {ﻗُﻞْ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍْ ﺃَﺗْﻞُ ﻣَﺎ ﺣَﺮَّﻡَ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ
ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ} ﺣﺘﻰ ﺧﺘﻢ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ " وقال: ﻓﻤﻦ ﻭﻓﻰ ﻓﺄﺟﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺺ ﺷﻴﺌﺎً ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻘﻮﺑﺘﻪ، ﻭﻣﻦ ﺃﺧﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺃﻣﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﻋﺬﺑﻪ ﻭﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﻏﻔﺮ ﻟﻪ".
📓ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺭﻙ (2/318) ﻭﻗﺎﻝ : ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻹﺳﻨﺎﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﺎﻩ. ﻭﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﺍﻵﻳﺎﺕ، ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ (8) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻗﻢ (1709).
👈🏽ﺍﻵﻳﺎﺕ : ﺃﻱ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ:
﴿ ﻗُﻞْ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍ ﺃَﺗْﻞُ ﻣَﺎ ﺣَﺮَّﻡَ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺃَﻟَّﺎ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﺑِﺎﻟْﻮَﺍﻟِﺪَﻳْﻦِ ﺇِﺣْﺴَﺎﻧًﺎ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺘُﻠُﻮﺍ ﺃَﻭْﻟَﺎﺩَﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ﺇِﻣْﻠَﺎﻕٍ ﻧَﺤْﻦُ ﻧَﺮْﺯُﻗُﻜُﻢْ ﻭَﺇِﻳَّﺎﻫُﻢْ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﺍ ﺍﻟْﻔَﻮَﺍﺣِﺶَ ﻣَﺎ ﻇَﻬَﺮَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺑَﻄَﻦَ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺘُﻠُﻮﺍ ﺍﻟﻨَّﻔْﺲَ ﺍﻟَّﺘِﻲ ﺣَﺮَّﻡَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟْﺤَﻖِّ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﻌْﻘِﻠُﻮﻥَ * ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﺍ ﻣَﺎﻝَ ﺍﻟْﻴَﺘِﻴﻢِ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟَّﺘِﻲ ﻫِﻲَ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺒْﻠُﻎَ ﺃَﺷُﺪَّﻩُ ﻭَﺃَﻭْﻓُﻮﺍ ﺍﻟْﻜَﻴْﻞَ ﻭَﺍﻟْﻤِﻴﺰَﺍﻥَ ﺑِﺎﻟْﻘِﺴْﻂِ ﻟَﺎ ﻧُﻜَﻠِّﻒُ ﻧَﻔْﺴًﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﻭُﺳْﻌَﻬَﺎ ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻗُﻠْﺘُﻢْ ﻓَﺎﻋْﺪِﻟُﻮﺍ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﺫَﺍ ﻗُﺮْﺑَﻰ ﻭَﺑِﻌَﻬْﺪِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺃَﻭْﻓُﻮﺍ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺬَﻛَّﺮُﻭﻥَ * ﻭَﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺻِﺮَﺍﻃِﻲ ﻣُﺴْﺘَﻘِﻴﻤًﺎ ﻓَﺎﺗَّﺒِﻌُﻮﻩُ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺘَّﺒِﻌُﻮﺍ ﺍﻟﺴُّﺒُﻞَ ﻓَﺘَﻔَﺮَّﻕَ ﺑِﻜُﻢْ ﻋَﻦْ ﺳَﺒِﻴﻠِﻪِ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺘَّﻘُﻮﻥَ﴾
[ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ153-151]
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻶيات:
ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺒﺪﻭﺍ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺣﺮّﻣﻮﺍ ﻣﺎ ﺭﺯﻗﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﺗﻘﺮُّﺑﺎً ﻟﻸﺻﻨﺎﻡ، ﻓﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺑﺂﺭﺍﺋﻬﻢ ﻭﺗﺴﻮﻳﻞ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻟﻬﻢ : ﻫﻠﻤّﻮﺍ ﺃﻗﺺّ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺎ ﺣﺮّﻡ ﺧﺎﻟﻘﻜﻢ ﻭﻣﺎﻟﻜﻜﻢ ﺗﺤﺮﻳﻤﺎً ﺣﻘﺎً ﻻ ﺗﺨﺮّﺻﺎً ﻭﻇﻨﺎً، ﺑﻞ ﺑﻮﺣﻲ ﻣﻨﻪ، ﻭﺃﻣﺮٍ ﻣﻦ
ﻋﻨﺪﻩ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺻﺎﻛﻢ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺸﺮ، ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ:
1⃣ ﺃﻭﻻً : ﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻻ ﺗﺸﺮﻛﻮﺍ ﺑﻪ ﺷﻴﺌﺎً، ﻭﻫﺬﺍ ﻧﻬﻲٌ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻋﻤﻮﻣﺎً، ﻓﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﺸﺮﻙ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻞ ﻣﺸﺮﻙ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ.
2⃣ﺛﺎﻧﻴﺎً : ﻭﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﻨﻮﺍ ﺑﺎﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎً، ﺑﺒﺮﻫﻤﺎ ﻭﺣﻔﻈﻬﻤﺎ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﻤﺎ ﻭﻃﺎﻋﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﺮﻓّﻊ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ.
3⃣ﺛﺎﻟﺜﺎً : ﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﺘﻠﻮﺍ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻣﻦ ﺇﻣﻼﻕ، ﺃﻱ ﻻ ﺗﺌﺪﻭﺍ ﺑﻨﺎﺗﻜﻢ، ﻭﻻ ﺗﻘﺘﻠﻮﺍ ﺃﺑﻨﺎﺀﻛﻢ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ، ﻓﺈني ﺭﺍﺯﻗﻜﻢ ﻭﺭﺍﺯﻗﻬﻢ، ﻓﻠﺴﺘﻢ ﺗﺮﺯﻗﻮﻧﻬﻢ، ﺑﻞ ﻭﻻ ﺗﺮﺯﻗﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ.
4⃣ﺭﺍﺑﻌﺎً : ﻭﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﺮﺑﻮﺍ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺶ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻄﻦ، ﺃﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﻔﻴﺔ.
5⃣ﺧﺎﻣﺴﺎً : ﻭﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺘﻠﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺤﻖ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻴﺢ ﻗﺘﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺎﺹ ﺃﻭ ﺯﻧﺎً ﺑﻌﺪ ﺇﺣﺼﺎﻥ ﺃﻭ ﺭﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﻼﻡ.
6⃣ﺳﺎﺩﺳﺎً : ﻭﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﺮﺑﻮﺍ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻴﺘﻴﻢ -ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻩ- ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﻔﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻔﻈﻪ، ﻭﻳﻨَﻤِّﻴﻪ ﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺪﻓﻌﻮﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﺃﺷﺪّﻩ، ﺃﻱ : ﺍﻟﺮﺷﺪ ﻭﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺴّﻔَﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ.
7⃣ﺳﺎﺑﻌﺎً : {ﻭَﺃَﻭْﻓُﻮﺍْ ﺍﻟْﻜَﻴْﻞَ ﻭَﺍﻟْﻤِﻴﺰَﺍﻥَ ﺑِﺎﻟْﻘِﺴْﻂِ ﻻَ ﻧُﻜَﻠِّﻒُ ﻧَﻔْﺴًﺎ ﺇِﻻَّ ﻭُﺳْﻌَﻬَﺎ}.
ﺃﻱ : ﺃﻗﻴﻤﻮﺍ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺬ ﻭﺍﻹﻋﻄﺎﺀ ﺣﺴﺐ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻜﻢ.
8⃣ﺛﺎﻣﻨﺎً : {ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻗُﻠْﺘُﻢْ ﻓَﺎﻋْﺪِﻟُﻮﺍْ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﺫَﺍ ﻗُﺮْﺑَﻰ}.
ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻌﻞ.
9⃣ﺗﺎﺳﻌﺎً : {ﻭَﺑِﻌَﻬْﺪِ ﺍﻟﻠّﻪِ}.
ﺃﻱ : ﻭﺻﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﺎﻛﻢ ﺑﻬﺎ {ﺃَﻭْﻓُﻮﺍْ}، ﺃﻱ ﺍﻧﻘﺎﺩﻭﺍ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺗﻄﻴﻌﻮﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﻭﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ، ﻭﺗﻌﻤﻠﻮﺍ ﺑﻜﺘﺎﺑﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻪ.
🔟ﻋﺎﺷﺮﺍً : {ﻭَﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺻِﺮَﺍﻃِﻲ ﻣُﺴْﺘَﻘِﻴﻤًﺎ ﻓَﺎﺗَّﺒِﻌُﻮﻩُ ﻭَﻻَ ﺗَﺘَّﺒِﻌُﻮﺍْ ﺍﻟﺴُّﺒُﻞَ ﻓَﺘَﻔَﺮَّﻕَ ﺑِﻜُﻢْ ﻋَﻦ ﺳَﺒِﻴﻠِﻪِ}.
ﺃﻱ : ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺻﻴﺘﻜﻢ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻵﻳﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﻨﻬﻴﺎﺕ، ﻭﺃﻋﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻙ. ﻭﻓﻌﻞ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﺃﻋﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ.
{ﻓَﺎﺗَّﺒِﻌُﻮﻩُ ﻭَﻻَ ﺗَﺘَّﺒِﻌُﻮﺍْ ﺍﻟﺴُّﺒُﻞَ} ﺍﻟﺒﺪﻉ ﻭﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ.
{ﻓَﺘَﻔَﺮَّﻕَ ﺑِﻜُﻢْ ﻋَﻦ ﺳَﺒِﻴﻠِﻪِ}. ﺗﻤﻴﻞ ﻭﺗﺸﺘﺖ ﺑﻜﻢ ﻋﻦ ﺩﻳﻨﻪ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:18-16).
ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((6⃣))
🔵ﻭﻗﻮﻟﻪ تعالى :
{ﻗُﻞْ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍْ ﺃَﺗْﻞُ ﻣَﺎ ﺣَﺮَّﻡَ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺃَﻻَّ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍْ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ...}
ﺍﻵﻳﺎﺕ
[ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ:151،153]
(1*).
____
◇ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ : ﻫﻠﻤّﻮﺍ ﻭﺃﻗﺒﻠﻮﺍ.
◇ﺃﺗﻞ : ﺃﻗﺼﺺ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺃُﺧﺒﺮﻛﻢ.
◇ﺣﺮّﻡ : ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻉ ﻣﻨﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳُﻌﺎﻗﺐ ﻓﺎﻋﻠﻪ ﻭﻳﺜﺎﺏ ﺗﺎﺭﻛﻪ.
(1*) ﻓﻌﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-:
"ﻣﻦ ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻵﻳﺎﺕ" ﺛﻢ ﻗﺮﺃ : {ﻗُﻞْ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍْ ﺃَﺗْﻞُ ﻣَﺎ ﺣَﺮَّﻡَ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ
ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ} ﺣﺘﻰ ﺧﺘﻢ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ " وقال: ﻓﻤﻦ ﻭﻓﻰ ﻓﺄﺟﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺺ ﺷﻴﺌﺎً ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻘﻮﺑﺘﻪ، ﻭﻣﻦ ﺃﺧﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺃﻣﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﻋﺬﺑﻪ ﻭﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﻏﻔﺮ ﻟﻪ".
📓ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺭﻙ (2/318) ﻭﻗﺎﻝ : ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻹﺳﻨﺎﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﺎﻩ. ﻭﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﺍﻵﻳﺎﺕ، ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ (8) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻗﻢ (1709).
👈🏽ﺍﻵﻳﺎﺕ : ﺃﻱ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ:
﴿ ﻗُﻞْ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍ ﺃَﺗْﻞُ ﻣَﺎ ﺣَﺮَّﻡَ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺃَﻟَّﺎ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﺑِﺎﻟْﻮَﺍﻟِﺪَﻳْﻦِ ﺇِﺣْﺴَﺎﻧًﺎ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺘُﻠُﻮﺍ ﺃَﻭْﻟَﺎﺩَﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ﺇِﻣْﻠَﺎﻕٍ ﻧَﺤْﻦُ ﻧَﺮْﺯُﻗُﻜُﻢْ ﻭَﺇِﻳَّﺎﻫُﻢْ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﺍ ﺍﻟْﻔَﻮَﺍﺣِﺶَ ﻣَﺎ ﻇَﻬَﺮَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺑَﻄَﻦَ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺘُﻠُﻮﺍ ﺍﻟﻨَّﻔْﺲَ ﺍﻟَّﺘِﻲ ﺣَﺮَّﻡَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟْﺤَﻖِّ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﻌْﻘِﻠُﻮﻥَ * ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﺍ ﻣَﺎﻝَ ﺍﻟْﻴَﺘِﻴﻢِ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟَّﺘِﻲ ﻫِﻲَ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺒْﻠُﻎَ ﺃَﺷُﺪَّﻩُ ﻭَﺃَﻭْﻓُﻮﺍ ﺍﻟْﻜَﻴْﻞَ ﻭَﺍﻟْﻤِﻴﺰَﺍﻥَ ﺑِﺎﻟْﻘِﺴْﻂِ ﻟَﺎ ﻧُﻜَﻠِّﻒُ ﻧَﻔْﺴًﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﻭُﺳْﻌَﻬَﺎ ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻗُﻠْﺘُﻢْ ﻓَﺎﻋْﺪِﻟُﻮﺍ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﺫَﺍ ﻗُﺮْﺑَﻰ ﻭَﺑِﻌَﻬْﺪِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺃَﻭْﻓُﻮﺍ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺬَﻛَّﺮُﻭﻥَ * ﻭَﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺻِﺮَﺍﻃِﻲ ﻣُﺴْﺘَﻘِﻴﻤًﺎ ﻓَﺎﺗَّﺒِﻌُﻮﻩُ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺘَّﺒِﻌُﻮﺍ ﺍﻟﺴُّﺒُﻞَ ﻓَﺘَﻔَﺮَّﻕَ ﺑِﻜُﻢْ ﻋَﻦْ ﺳَﺒِﻴﻠِﻪِ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺘَّﻘُﻮﻥَ﴾
[ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ153-151]
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻶيات:
ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺒﺪﻭﺍ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺣﺮّﻣﻮﺍ ﻣﺎ ﺭﺯﻗﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﺗﻘﺮُّﺑﺎً ﻟﻸﺻﻨﺎﻡ، ﻓﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺑﺂﺭﺍﺋﻬﻢ ﻭﺗﺴﻮﻳﻞ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻟﻬﻢ : ﻫﻠﻤّﻮﺍ ﺃﻗﺺّ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺎ ﺣﺮّﻡ ﺧﺎﻟﻘﻜﻢ ﻭﻣﺎﻟﻜﻜﻢ ﺗﺤﺮﻳﻤﺎً ﺣﻘﺎً ﻻ ﺗﺨﺮّﺻﺎً ﻭﻇﻨﺎً، ﺑﻞ ﺑﻮﺣﻲ ﻣﻨﻪ، ﻭﺃﻣﺮٍ ﻣﻦ
ﻋﻨﺪﻩ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺻﺎﻛﻢ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺸﺮ، ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ:
1⃣ ﺃﻭﻻً : ﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻻ ﺗﺸﺮﻛﻮﺍ ﺑﻪ ﺷﻴﺌﺎً، ﻭﻫﺬﺍ ﻧﻬﻲٌ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻋﻤﻮﻣﺎً، ﻓﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﺸﺮﻙ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻞ ﻣﺸﺮﻙ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ.
2⃣ﺛﺎﻧﻴﺎً : ﻭﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﻨﻮﺍ ﺑﺎﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎً، ﺑﺒﺮﻫﻤﺎ ﻭﺣﻔﻈﻬﻤﺎ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﻤﺎ ﻭﻃﺎﻋﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﺮﻓّﻊ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ.
3⃣ﺛﺎﻟﺜﺎً : ﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﺘﻠﻮﺍ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻣﻦ ﺇﻣﻼﻕ، ﺃﻱ ﻻ ﺗﺌﺪﻭﺍ ﺑﻨﺎﺗﻜﻢ، ﻭﻻ ﺗﻘﺘﻠﻮﺍ ﺃﺑﻨﺎﺀﻛﻢ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ، ﻓﺈني ﺭﺍﺯﻗﻜﻢ ﻭﺭﺍﺯﻗﻬﻢ، ﻓﻠﺴﺘﻢ ﺗﺮﺯﻗﻮﻧﻬﻢ، ﺑﻞ ﻭﻻ ﺗﺮﺯﻗﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ.
4⃣ﺭﺍﺑﻌﺎً : ﻭﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﺮﺑﻮﺍ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺶ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻄﻦ، ﺃﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﻔﻴﺔ.
5⃣ﺧﺎﻣﺴﺎً : ﻭﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺘﻠﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺤﻖ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻴﺢ ﻗﺘﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺎﺹ ﺃﻭ ﺯﻧﺎً ﺑﻌﺪ ﺇﺣﺼﺎﻥ ﺃﻭ ﺭﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﻼﻡ.
6⃣ﺳﺎﺩﺳﺎً : ﻭﻭﺻﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﺮﺑﻮﺍ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻴﺘﻴﻢ -ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻩ- ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﻔﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻔﻈﻪ، ﻭﻳﻨَﻤِّﻴﻪ ﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺪﻓﻌﻮﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﺃﺷﺪّﻩ، ﺃﻱ : ﺍﻟﺮﺷﺪ ﻭﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺴّﻔَﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ.
7⃣ﺳﺎﺑﻌﺎً : {ﻭَﺃَﻭْﻓُﻮﺍْ ﺍﻟْﻜَﻴْﻞَ ﻭَﺍﻟْﻤِﻴﺰَﺍﻥَ ﺑِﺎﻟْﻘِﺴْﻂِ ﻻَ ﻧُﻜَﻠِّﻒُ ﻧَﻔْﺴًﺎ ﺇِﻻَّ ﻭُﺳْﻌَﻬَﺎ}.
ﺃﻱ : ﺃﻗﻴﻤﻮﺍ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺬ ﻭﺍﻹﻋﻄﺎﺀ ﺣﺴﺐ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻜﻢ.
8⃣ﺛﺎﻣﻨﺎً : {ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻗُﻠْﺘُﻢْ ﻓَﺎﻋْﺪِﻟُﻮﺍْ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﺫَﺍ ﻗُﺮْﺑَﻰ}.
ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻌﻞ.
9⃣ﺗﺎﺳﻌﺎً : {ﻭَﺑِﻌَﻬْﺪِ ﺍﻟﻠّﻪِ}.
ﺃﻱ : ﻭﺻﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﺎﻛﻢ ﺑﻬﺎ {ﺃَﻭْﻓُﻮﺍْ}، ﺃﻱ ﺍﻧﻘﺎﺩﻭﺍ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺗﻄﻴﻌﻮﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﻭﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ، ﻭﺗﻌﻤﻠﻮﺍ ﺑﻜﺘﺎﺑﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻪ.
🔟ﻋﺎﺷﺮﺍً : {ﻭَﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺻِﺮَﺍﻃِﻲ ﻣُﺴْﺘَﻘِﻴﻤًﺎ ﻓَﺎﺗَّﺒِﻌُﻮﻩُ ﻭَﻻَ ﺗَﺘَّﺒِﻌُﻮﺍْ ﺍﻟﺴُّﺒُﻞَ ﻓَﺘَﻔَﺮَّﻕَ ﺑِﻜُﻢْ ﻋَﻦ ﺳَﺒِﻴﻠِﻪِ}.
ﺃﻱ : ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺻﻴﺘﻜﻢ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻵﻳﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﻨﻬﻴﺎﺕ، ﻭﺃﻋﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻙ. ﻭﻓﻌﻞ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﺃﻋﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ.
{ﻓَﺎﺗَّﺒِﻌُﻮﻩُ ﻭَﻻَ ﺗَﺘَّﺒِﻌُﻮﺍْ ﺍﻟﺴُّﺒُﻞَ} ﺍﻟﺒﺪﻉ ﻭﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ.
{ﻓَﺘَﻔَﺮَّﻕَ ﺑِﻜُﻢْ ﻋَﻦ ﺳَﺒِﻴﻠِﻪِ}. ﺗﻤﻴﻞ ﻭﺗﺸﺘﺖ ﺑﻜﻢ ﻋﻦ ﺩﻳﻨﻪ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:18-16).
ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ8⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ الثانية : العمل به ] .
🔺قال الشّــيخ الشّــارحُ -حَـفظُهُ الله- :
📃قوله :[ العمل به ] أي : بالعلم ،
لأنه لا يكفي أن الإنسان يعلم ويتعلم ،
☝بل لا بد أن يعمل بعلمه ، فالعلم بدون عمل إنما هو حجة على الإنسان ،
👈فلا يكون العلم نافعا إلا بالعمل ،
أما من عَلِمَ ولم يعمل فهذا مغضوب عليه ، لأنه عرف الحق وتركه على بصيرة .
🔺والناظم يقول :
وَعَالِمٍ بِعِلْمِهِ لَمْ يَعْمََلَنْ
مُعَذَّبٌ مِنْ قَبْلِ عُبَّادِ الوَثَنْ
🔺وهذا مذكور في الحديث الشريف :
« إن من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ، عالم لم يعمل بعلمه »
العلم مقرون بالعمل ، والعمل هو ثمرة العلم ، فعلم بلا عمل كشجرة بلا ثمر ،
لا فائدة فيها ،
❍ 🔺والعلم إنما أنزل من أجل العمل .
كما أن العمل بدون علم يكون وبالا وضلالا على صاحبه .
← 🔺إذا كان الإنسان يعمل بدون علم فإن عمله وبال وتعب على صاحبه ،
قال ﷺ :« من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » .
⏪ ولهذا نقرأ في الفاتحة في كل ركعة :
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ○ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾
❍🔺 فسمى الله الذين يعملون بدون علم : الضالين ، والذين يعلمون ولا يعملون : بالمغضوب عليهم ،
☜ فلنتنبه لذلك فإنه مهم جدا .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
═════ ❁🌹❁ ═════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ8⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ الثانية : العمل به ] .
🔺قال الشّــيخ الشّــارحُ -حَـفظُهُ الله- :
📃قوله :[ العمل به ] أي : بالعلم ،
لأنه لا يكفي أن الإنسان يعلم ويتعلم ،
☝بل لا بد أن يعمل بعلمه ، فالعلم بدون عمل إنما هو حجة على الإنسان ،
👈فلا يكون العلم نافعا إلا بالعمل ،
أما من عَلِمَ ولم يعمل فهذا مغضوب عليه ، لأنه عرف الحق وتركه على بصيرة .
🔺والناظم يقول :
وَعَالِمٍ بِعِلْمِهِ لَمْ يَعْمََلَنْ
مُعَذَّبٌ مِنْ قَبْلِ عُبَّادِ الوَثَنْ
🔺وهذا مذكور في الحديث الشريف :
« إن من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ، عالم لم يعمل بعلمه »
العلم مقرون بالعمل ، والعمل هو ثمرة العلم ، فعلم بلا عمل كشجرة بلا ثمر ،
لا فائدة فيها ،
❍ 🔺والعلم إنما أنزل من أجل العمل .
كما أن العمل بدون علم يكون وبالا وضلالا على صاحبه .
← 🔺إذا كان الإنسان يعمل بدون علم فإن عمله وبال وتعب على صاحبه ،
قال ﷺ :« من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » .
⏪ ولهذا نقرأ في الفاتحة في كل ركعة :
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ○ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾
❍🔺 فسمى الله الذين يعملون بدون علم : الضالين ، والذين يعلمون ولا يعملون : بالمغضوب عليهم ،
☜ فلنتنبه لذلك فإنه مهم جدا .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
═════ ❁🌹❁ ═════
✨✨سلسلةتتعلق في الأسماء والصفات من عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله✨✨رقم[ ٧ ] وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ
- في رَدِّهِ عَلَىٰ مُنْكِرِي الأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ - :
*الــوَجْـهُ الـثَّـانِي :*
أنَّهُ لا يَلْزَم من وُجُودِ هذه الصِّفَاتِ في المخلوقين ، أو مِن تَسَمِّي بعض المخلوقين بشيء من تلك الأسماء ؛ المشابهة بين اللَّٰهِ وخَلْقِهِ ، فإنَّ لِلَّٰهِ سُبْحَانَهُ أسْمَاءً وصِفَات تَخُصُّهُ ، وللمخلوقين أسماء وصفات تَخُصُّهُم ، فكما أنَّ لِلَّٰهِ سبحانه وتعالىٰ ذَاتًا لا تشبه ذَوَات المخلوقين ، فَلَهُ أسماء وصفات لا تشبه أسماءَ المخلوقين وصفاتهم ، والاشْتِرَاكُ في الاسم والمعنَىٰ العَام ؛ لا يُوجِبُ الاشتراك في الحقيقة ،
*فقد سَمَّىٰ اللَّٰهُ نَفْسَهُ عَـلِيمًا ، حَـلِيمًا ،*
*وسَمَّىٰ بَـعْضَ عِـبَادِهِ عَـلِيمًا ، فَقَالَ :*
*﴿ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴾ يعني إسْحَاق ،*
*وسَمَّىٰ آخَـرَ حَـلِـيمًا ، فَقَالَ :*
*﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ يعني إسْمَاعِيل ،*
*وليسَ العَلِيمُ كالعَلِيمِ ،*
*ولا الحَـلِيمُ كالحَـلِيمِ ،*
*وسَمَّىٰ نَفْسَهُ فَقَالَ :﴿ إِنَّ اللَّٰهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾*
*وسَمَّىٰ بعض عِـبَادِهِ سَمِيعًا بَصِيرًا ، فقال :*
*﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾*
*وليس السَّمِيعُ كالسَّمِيعِ ،*
*ولا البَصِيرُ كالبَصِيرِ .*
*وسَمَّىٰ نَفْسَهُ بِالرَّؤُوف الرَّحِيم ، فقال :*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾*
*وَسَمَّىٰ بعضَ عباده رَؤُوفًا رَحِيمًا ، فقال :*
*﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ وليس الرَّؤُوفُ كالرَّؤُوفِ ،*
*ولا الرَّحِيمُ كالرَّحِيمِ .*
*وكذلك وصَفَ نَفْسَهُ بِصِفَاتٍ ، ووصَفَ عِـبَادَهُ بِـنَـظِـيرِ ذلك ، مثل قوله :﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ ﴾ فوصف نفسَهُ بالعِـلْـمِ ، ووصف عباده بالعلم ، فقال :*
*﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾*
*وقال :﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾*
*وقال :﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ .*
*وَوَصَفَ نَفْسَهُ بالقُـوَّةِ فقال :*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾*
*ووصف عبادهُ بالقُـوَّةِ فقال :*
*﴿ اللَّٰهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ﴾ إلىٰ غير ذلك .*
*ومَـعْـلُـومٌ أنَّ أَسْمَاءَ اللَّٰهِ وصِفَاته ؛*
*تَخُصُّهُ وتَلِيقُ بِهِ ،*
*وأسماء المخلوقين ؛ تَخُصُّهُم وتَلِيقُ بِهِم ،*
*ولا يلزمُ من الاشتراك في الاسم والمعنىٰ ، الاشتراك في الحقيقة ؛*
*وذلك لِـعَـدَمِ التَّـمَاثُل بين المُسَمَّيَيْنِ والمَوصُوفَيْنِ ، وهذا ظَـاهِـرٌ ،*
*والـحَـمْـدُ لِـلَّٰـهِ .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٢ - ٨٤ ) .
----------------------------------------------
- في رَدِّهِ عَلَىٰ مُنْكِرِي الأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ - :
*الــوَجْـهُ الـثَّـانِي :*
أنَّهُ لا يَلْزَم من وُجُودِ هذه الصِّفَاتِ في المخلوقين ، أو مِن تَسَمِّي بعض المخلوقين بشيء من تلك الأسماء ؛ المشابهة بين اللَّٰهِ وخَلْقِهِ ، فإنَّ لِلَّٰهِ سُبْحَانَهُ أسْمَاءً وصِفَات تَخُصُّهُ ، وللمخلوقين أسماء وصفات تَخُصُّهُم ، فكما أنَّ لِلَّٰهِ سبحانه وتعالىٰ ذَاتًا لا تشبه ذَوَات المخلوقين ، فَلَهُ أسماء وصفات لا تشبه أسماءَ المخلوقين وصفاتهم ، والاشْتِرَاكُ في الاسم والمعنَىٰ العَام ؛ لا يُوجِبُ الاشتراك في الحقيقة ،
*فقد سَمَّىٰ اللَّٰهُ نَفْسَهُ عَـلِيمًا ، حَـلِيمًا ،*
*وسَمَّىٰ بَـعْضَ عِـبَادِهِ عَـلِيمًا ، فَقَالَ :*
*﴿ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴾ يعني إسْحَاق ،*
*وسَمَّىٰ آخَـرَ حَـلِـيمًا ، فَقَالَ :*
*﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ يعني إسْمَاعِيل ،*
*وليسَ العَلِيمُ كالعَلِيمِ ،*
*ولا الحَـلِيمُ كالحَـلِيمِ ،*
*وسَمَّىٰ نَفْسَهُ فَقَالَ :﴿ إِنَّ اللَّٰهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾*
*وسَمَّىٰ بعض عِـبَادِهِ سَمِيعًا بَصِيرًا ، فقال :*
*﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾*
*وليس السَّمِيعُ كالسَّمِيعِ ،*
*ولا البَصِيرُ كالبَصِيرِ .*
*وسَمَّىٰ نَفْسَهُ بِالرَّؤُوف الرَّحِيم ، فقال :*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾*
*وَسَمَّىٰ بعضَ عباده رَؤُوفًا رَحِيمًا ، فقال :*
*﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ وليس الرَّؤُوفُ كالرَّؤُوفِ ،*
*ولا الرَّحِيمُ كالرَّحِيمِ .*
*وكذلك وصَفَ نَفْسَهُ بِصِفَاتٍ ، ووصَفَ عِـبَادَهُ بِـنَـظِـيرِ ذلك ، مثل قوله :﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ ﴾ فوصف نفسَهُ بالعِـلْـمِ ، ووصف عباده بالعلم ، فقال :*
*﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾*
*وقال :﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾*
*وقال :﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ .*
*وَوَصَفَ نَفْسَهُ بالقُـوَّةِ فقال :*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾*
*ووصف عبادهُ بالقُـوَّةِ فقال :*
*﴿ اللَّٰهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ﴾ إلىٰ غير ذلك .*
*ومَـعْـلُـومٌ أنَّ أَسْمَاءَ اللَّٰهِ وصِفَاته ؛*
*تَخُصُّهُ وتَلِيقُ بِهِ ،*
*وأسماء المخلوقين ؛ تَخُصُّهُم وتَلِيقُ بِهِم ،*
*ولا يلزمُ من الاشتراك في الاسم والمعنىٰ ، الاشتراك في الحقيقة ؛*
*وذلك لِـعَـدَمِ التَّـمَاثُل بين المُسَمَّيَيْنِ والمَوصُوفَيْنِ ، وهذا ظَـاهِـرٌ ،*
*والـحَـمْـدُ لِـلَّٰـهِ .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٢ - ٨٤ ) .
----------------------------------------------
♦أركان الإيمان بأسماء الله وصفاته :-
🔴الإيمان بأسماء الله وصفاته له ثلاثة أركان:
1⃣الأول : تنزيه خالق السموات والأرض عن مشابهة المخلوقين في الذات والأسماء والصفات والأفعال.
2⃣الثاني: الإيمان بما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله من الأسماء والصفات.
3⃣الثالث: قطع الطمع عن إدراك كيفية أسماء الله وصفاته وأفعاله.
فكما لا نعلم كيفية ذاته سبحانه لا نعلم كيفية أسمائه وصفاته وأفعاله كما قال سبحانه:
🔅{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } [ الشورى / ١١ ] .
📕كتاب التوحيد(فقه أسماء الله الحسنى في ضوء القرآن والسنة)📕فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم التويجري
🔴الإيمان بأسماء الله وصفاته له ثلاثة أركان:
1⃣الأول : تنزيه خالق السموات والأرض عن مشابهة المخلوقين في الذات والأسماء والصفات والأفعال.
2⃣الثاني: الإيمان بما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله من الأسماء والصفات.
3⃣الثالث: قطع الطمع عن إدراك كيفية أسماء الله وصفاته وأفعاله.
فكما لا نعلم كيفية ذاته سبحانه لا نعلم كيفية أسمائه وصفاته وأفعاله كما قال سبحانه:
🔅{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } [ الشورى / ١١ ] .
📕كتاب التوحيد(فقه أسماء الله الحسنى في ضوء القرآن والسنة)📕فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم التويجري
📌 قَالَ العَلّامَة صَالِح الفَوْزَان حَفِظَهُ الله:
📘فَمن كَان َيُريد النَّجاة لنفسِه، ويُريد قبول أعمَـاله، ويُريد أن يَكون مُسلمًا حقًّا؛ فَعليه أَن يَعتني بالعقِيـدة؛ بِأن يعرف العَقيدة الصَّحيحـَة ومَا يضادُّها وما يُناقضها ومَا يُنقِصُها، حتّى يَبني أعْمَـالَه علَيها، وذلِك لَا يَكون إلا بتعلُّمِها من أهْل العلم وأهل البَصيرة الّذين تلقَّوها عن سَلف هَـذِه الأمَّة .
📚 المُنتقى مِن فَتاوى الفوْزان (١/٢٢)
📘فَمن كَان َيُريد النَّجاة لنفسِه، ويُريد قبول أعمَـاله، ويُريد أن يَكون مُسلمًا حقًّا؛ فَعليه أَن يَعتني بالعقِيـدة؛ بِأن يعرف العَقيدة الصَّحيحـَة ومَا يضادُّها وما يُناقضها ومَا يُنقِصُها، حتّى يَبني أعْمَـالَه علَيها، وذلِك لَا يَكون إلا بتعلُّمِها من أهْل العلم وأهل البَصيرة الّذين تلقَّوها عن سَلف هَـذِه الأمَّة .
📚 المُنتقى مِن فَتاوى الفوْزان (١/٢٢)
*النصف من شعبان..*🌙
🌿كيف كان حال النبي صلى الله عليه وسلم، وحال صحابته مع هذه الليلة؟
هل خُصت بعبادة معينة:
كقيام ليلتها، وصيام نهارها⁉️
أليس خير الهدي هو هديه صلى الله عليه وسلم⁉️
🌿اعلم -يارعاك الله- أنه صلى الله عليه وسلم ماترك باباً للخير إلا وطرقه، ودعانا للسير على نهجه ..
فاحرص على التمسك بالسنة..👍
كن متبعًا، ولا تكن مبتدعًا..
فالأجور التي تأمل بلوغها لن تنالها إلا باقتفاء الأثر، ومخالفتك للهدي مضيعة للأجر...
https://youtu.be/wa9UI4ULia4
🌿كيف كان حال النبي صلى الله عليه وسلم، وحال صحابته مع هذه الليلة؟
هل خُصت بعبادة معينة:
كقيام ليلتها، وصيام نهارها⁉️
أليس خير الهدي هو هديه صلى الله عليه وسلم⁉️
🌿اعلم -يارعاك الله- أنه صلى الله عليه وسلم ماترك باباً للخير إلا وطرقه، ودعانا للسير على نهجه ..
فاحرص على التمسك بالسنة..👍
كن متبعًا، ولا تكن مبتدعًا..
فالأجور التي تأمل بلوغها لن تنالها إلا باقتفاء الأثر، ومخالفتك للهدي مضيعة للأجر...
https://youtu.be/wa9UI4ULia4
YouTube
ليلة النصف من شعبان
لاميزة لهذه الليلة عن غيرها من الليالي ،بل تخصيصها بعبادة بدعة محدثة ،انشر الفيديو واحتسب الأجر في نشر السنة الصحيحة.
كورونا وصوم رمضان
https://youtu.be/AaIEqJZYaP8
. .
مقال الدكتور مُعز الإسلام فارس 👇:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10159562956108852&id=834093851
. .
https://youtu.be/AaIEqJZYaP8
. .
مقال الدكتور مُعز الإسلام فارس 👇:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10159562956108852&id=834093851
. .
YouTube
كورونا وصوم رمضان
هذا رابط مقال د. معز الإسلام فارس الذي أشرت إليه في الكلمة، وفيه روابط الأبحاث العلمية المشار إليها. انظروا إلى المنهجية العلمية والجهد المبذول في مقابل تكهن...
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((7⃣))
🔵قال تعالى:
﴿ ﻗُﻞْ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍ ﺃَﺗْﻞُ ﻣَﺎ ﺣَﺮَّﻡَ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺃَﻟَّﺎ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﺑِﺎﻟْﻮَﺍﻟِﺪَﻳْﻦِ ﺇِﺣْﺴَﺎﻧًﺎ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺘُﻠُﻮﺍ ﺃَﻭْﻟَﺎﺩَﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ﺇِﻣْﻠَﺎﻕٍ ﻧَﺤْﻦُ ﻧَﺮْﺯُﻗُﻜُﻢْ ﻭَﺇِﻳَّﺎﻫُﻢْ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﺍ ﺍﻟْﻔَﻮَﺍﺣِﺶَ ﻣَﺎ ﻇَﻬَﺮَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺑَﻄَﻦَ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺘُﻠُﻮﺍ ﺍﻟﻨَّﻔْﺲَ ﺍﻟَّﺘِﻲ ﺣَﺮَّﻡَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟْﺤَﻖِّ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﻌْﻘِﻠُﻮﻥَ * ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﺍ ﻣَﺎﻝَ ﺍﻟْﻴَﺘِﻴﻢِ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟَّﺘِﻲ ﻫِﻲَ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺒْﻠُﻎَ ﺃَﺷُﺪَّﻩُ ﻭَﺃَﻭْﻓُﻮﺍ ﺍﻟْﻜَﻴْﻞَ ﻭَﺍﻟْﻤِﻴﺰَﺍﻥَ ﺑِﺎﻟْﻘِﺴْﻂِ ﻟَﺎ ﻧُﻜَﻠِّﻒُ ﻧَﻔْﺴًﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﻭُﺳْﻌَﻬَﺎ ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻗُﻠْﺘُﻢْ ﻓَﺎﻋْﺪِﻟُﻮﺍ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﺫَﺍ ﻗُﺮْﺑَﻰ ﻭَﺑِﻌَﻬْﺪِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺃَﻭْﻓُﻮﺍ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺬَﻛَّﺮُﻭﻥَ * ﻭَﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺻِﺮَﺍﻃِﻲ ﻣُﺴْﺘَﻘِﻴﻤًﺎ ﻓَﺎﺗَّﺒِﻌُﻮﻩُ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺘَّﺒِﻌُﻮﺍ ﺍﻟﺴُّﺒُﻞَ ﻓَﺘَﻔَﺮَّﻕَ ﺑِﻜُﻢْ ﻋَﻦْ ﺳَﺒِﻴﻠِﻪِ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺘَّﻘُﻮﻥَ﴾
[ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ153-151]
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ – ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺟُﻤَﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮّﻣﺎﺕ ﺍﺑﺘﺪﺃﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﺎﻻﻗﺘﻀﺎﺀ، ﻓﺪﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﻭﺟﺐ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺃﻋﻈﻢُ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ.
⚫ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺎﺕ:
1⃣ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﻭﺟﺐ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ.
2⃣ ﻋﻈﻢ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ.
3⃣ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﻖ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ.
4⃣ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺃﻛﻞ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻴﺘﻴﻢ، ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﻼﺣﻪ.
5⃣ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ.
6⃣ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﻬﺪ.
7⃣ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺗﺮﻙ ﻣﺎ ﻋﺪﺍﻩ.
8⃣ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﺣﻖٌّ ﻟﻠﻪ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((7⃣))
🔵قال تعالى:
﴿ ﻗُﻞْ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍ ﺃَﺗْﻞُ ﻣَﺎ ﺣَﺮَّﻡَ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺃَﻟَّﺎ ﺗُﺸْﺮِﻛُﻮﺍ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﺑِﺎﻟْﻮَﺍﻟِﺪَﻳْﻦِ ﺇِﺣْﺴَﺎﻧًﺎ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺘُﻠُﻮﺍ ﺃَﻭْﻟَﺎﺩَﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ﺇِﻣْﻠَﺎﻕٍ ﻧَﺤْﻦُ ﻧَﺮْﺯُﻗُﻜُﻢْ ﻭَﺇِﻳَّﺎﻫُﻢْ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﺍ ﺍﻟْﻔَﻮَﺍﺣِﺶَ ﻣَﺎ ﻇَﻬَﺮَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺑَﻄَﻦَ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺘُﻠُﻮﺍ ﺍﻟﻨَّﻔْﺲَ ﺍﻟَّﺘِﻲ ﺣَﺮَّﻡَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟْﺤَﻖِّ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﻌْﻘِﻠُﻮﻥَ * ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﺍ ﻣَﺎﻝَ ﺍﻟْﻴَﺘِﻴﻢِ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟَّﺘِﻲ ﻫِﻲَ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺒْﻠُﻎَ ﺃَﺷُﺪَّﻩُ ﻭَﺃَﻭْﻓُﻮﺍ ﺍﻟْﻜَﻴْﻞَ ﻭَﺍﻟْﻤِﻴﺰَﺍﻥَ ﺑِﺎﻟْﻘِﺴْﻂِ ﻟَﺎ ﻧُﻜَﻠِّﻒُ ﻧَﻔْﺴًﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﻭُﺳْﻌَﻬَﺎ ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻗُﻠْﺘُﻢْ ﻓَﺎﻋْﺪِﻟُﻮﺍ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﺫَﺍ ﻗُﺮْﺑَﻰ ﻭَﺑِﻌَﻬْﺪِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺃَﻭْﻓُﻮﺍ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺬَﻛَّﺮُﻭﻥَ * ﻭَﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺻِﺮَﺍﻃِﻲ ﻣُﺴْﺘَﻘِﻴﻤًﺎ ﻓَﺎﺗَّﺒِﻌُﻮﻩُ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺘَّﺒِﻌُﻮﺍ ﺍﻟﺴُّﺒُﻞَ ﻓَﺘَﻔَﺮَّﻕَ ﺑِﻜُﻢْ ﻋَﻦْ ﺳَﺒِﻴﻠِﻪِ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﻭَﺻَّﺎﻛُﻢْ ﺑِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺘَّﻘُﻮﻥَ﴾
[ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ153-151]
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ – ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺟُﻤَﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮّﻣﺎﺕ ﺍﺑﺘﺪﺃﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﺎﻻﻗﺘﻀﺎﺀ، ﻓﺪﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﻭﺟﺐ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺃﻋﻈﻢُ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ.
⚫ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺎﺕ:
1⃣ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﻭﺟﺐ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ.
2⃣ ﻋﻈﻢ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ.
3⃣ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﻖ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ.
4⃣ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺃﻛﻞ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻴﺘﻴﻢ، ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﻼﺣﻪ.
5⃣ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ.
6⃣ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﻬﺪ.
7⃣ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺗﺮﻙ ﻣﺎ ﻋﺪﺍﻩ.
8⃣ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﺣﻖٌّ ﻟﻠﻪ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" ﻟﻔﻀﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.