الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الأربعاء١٤٤١/٨/٢٩
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿

🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
✨🌙🍃
عقيدةالتوحيد
ملخص كتاب التوحيد كل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر يومياُ إن شاءالله

📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ3⃣2⃣ـــدَدُ🔺

════ ❁🌹❁ ═════

🔺[ الوَلاء وَالبَرَاء ]🔺

✍ قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :

🔺[ الثَّالِثَة ُ: أَنَّ مَنْ أَطَاعَ الرَّسُولَ ، وَوَحَّدَ اللهَ ، لا يَجُوزُ لَهُ مُوَالاةُ مَنْ حَادَّ اللهَ ورسوله ولو كان أقرب قريب ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ ] .

🔺قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :

《 لا يجوز لمن فعل ذلك موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب .

🔺هذه مسألة الولاء والبراء ، وهي تابعة للتوحيد
↫ من حقوق التوحيد :
الولاء لأولياء الله ، والبراء من أعداء الله ، والموالاة والولاء بمعنى واحد ، والولاء يراد به المحبة بالقلب ، ويراد به المناصرة والمعاونة ، ويراد به الإرث والعقل في الديات .

🔺فالمسلم يوالي أولياء الله ، بمعنى أنه يحصر محبته على أولياء الله ويناصرهم ، فالمسلم يكون مع المسلمين ، بعضهم من بعض كما قال تعالى :﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾

🔺 فالتعاقل في ديات الخطأ يكون بين المسلمين ، وهو ما يسمّى بالتكافل ، كل هذا يدخل في الولاء ، فلا يكون بين مسلم وكافر ،

🔺والمحبة والنصرة والميراث والعقل وولاية النكاح وولاية القضاء إلى غير ذلك ، فلا يكون بين مسلم وكافر ، وإنما يكون هذا بين المسلمين ،
لقوله تعالى :﴿ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴾

❍ هكذا يجب أن يتميز المؤمنون عن الكفار ،
❍ فلا يجوز لمن وحّد الله وأطاع الرسول ﷺ موالاة من حاد الله .

🔺والمحادة معناها : أن يكون الإنسان في جانب ، والله ورسوله والمؤمنون في جانب ، ويكون المحاد في جانب الكفار هذه هي المحادة .

🔺قوله :[ ولو كان أقرب قريب ] أي : نسبًا ، فإذا كان قريبك محادا لله ورسوله ، فيجب عليك محادته ومقاطعته ، ومن كان وليا لله ورسوله وجب عليك أن تحبه وتواليه ، ولو كان بعيدًا من النسب عنك ، لو كان أعجميا أو أسود أو أبيض أو أحمر ، يجب عليك أن تواليه وأن تحبه ، سواء كان من بلدك أو من أقصى الشرق أو من أقصى الغرب ، قال تعالى :﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ أي : بينهم المحبة والتناصر والتعاون ، وبينهم الألفة هذا بين المؤمنين .

🔺صفحة :[ ٦٠ - ٦٢ ] .

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

════ ❁🌹❁ ═════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【١٣】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :

٢ - مَـفْـهُـومُ كَلِـمَـةِ الـرَّبِّ في تَصَوُّرَات الأُمَـمِ الضَّـالَّـةِ :

خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقَ مَفْطُورِينَ علىٰ التَّوحِيد ، ومَعْرِفَة الرَّبِّ الخَالِقِ سُبْحَانَهُ ، كما قال اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّٰهِ ﴾

❐ وقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا ﴾ .

فالإقْرَارُ بِرُبُوبِيَّـةِ اللَّٰهِ والتَّوَجُّهِ إلَيْهِ أَمْرٌ فِطْرِيّ ، والشِّرْكُ حَادِثٌ طَارِئ ، وقد قالَ النَّبِيُّ ﷺ :« كلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ علىٰ الفِطْرَة ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ أوْ يُمَجِّسَانِهِ »
رَوَاهُ الشَّيْخَان

❐ فلو خُلِّيَ العَبْـد وفطرته ، لاتَّجَهَ إلىٰ التوحيد ، وقَبِلَ دَعْوَة الرُّسُل ؛ الذي جاءت به الرسل ، ونزلت به الكُتُب ،
ودَلَّتْ عليه الآيات الكَوْنِيَّة ،
ولكن التَّرْبِيَة المُنْحَرِفَة ، والبِيْئَة المُلْحِدَة ، هما اللتان تغيران اتِّجَاه المولود ، وَمِـنْ ثَمَّ يُقَلِّد الأولاد آباءهم في الضَّلالة والانْحِرَاف .

❐ يقولُ اللَّٰهُ تعالىٰ في الحديث القُدْسِي :

« خَلَقْتُ عِـبَادِي حُنَــفَاء ،
فاجْتَالَــتْهُمُ الشَّيَاطِيــن »
رواه أحمد ومسلم

أي : صَرَفَتْهُم إلىٰ عِبَادَةِ الأصْنَام ، واتِّخَاذها أرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه ؛ فَوَقَعُوا في الضَّلال والضَّيَاع ، والتَّفَرُّق والاخْتِلاف ؛ كُلٌّ يَتَّخِذُ له رَبًّا يَعْبُده غير رَبّ الآخَر ؛ لأنَّـهُم لمَّا تَرَكُوا الرَّبَّ الحَق ، ابتُلُوا باتِّخَاذ الأَرْبَاب البَاطِلة ،

❐ كما قال تعالىٰ :﴿ فَذَلِكُمُ اللَّٰهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ
فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ﴾ .

والضَّلَالُ ليس له حَدّ ونِهَايَة ، وهو لازِمٌ لِكُلِّ مَنْ أَعْرَضَ عَـنْ رَبِّه الحَقّ ،
قال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّٰهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ۝ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ
مَا أَنْزَلَ اللَّٰهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ﴾ ...

❐ • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •

صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٧ - ٢٩ )

ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((21))

🚪( تابع) باب الخوف من الشرك:


🔵عن ابن مسعود –رضي الله عنه- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: "من مات وهو يدعو لله نداً دخل النار".
📘 أخرجه البخاري برقم (4497).
وفيه: وقلت أنا: من مات وهو لا يدعو لله نداً دخل الجنة.
📘وأخرجه مسلم برقم (92) بلفظ: "من مات يشرك بالله شيئاً دخل النار". وقلت أنا: ومن مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة.

_

◇ يدعو: الدعاء هنا هو السؤال يقال دعاه إذا سأله أو استغاث به.

◇ نداً: الند المثل والشبيه.


⚪المعنى الإجمالي للحديث:
يخبر الرسول –صلى الله عليه وسلم- أن من جعل لله شبيهاً ومثيلاً في
العبادة يدعوه ويسأله ويستغيث به نبياً كان هذا الند أو غيره واستمر على ذلك إلى الممات أي لم يتب منه قبل الممات، فإن مصيره إلى النار لأنه مشرك.

⤵ واتخاذ الند على نوعين:

1⃣الأول: أن يجعل لله شريكاً في أنواع العبادة أو بعضها فهذا شرك أكبر، صاحبه مخلد في النار.

2⃣الثاني: ما كان من الشرك الأصغر كقول الرجل: (ما شاء الله وشئت ولولا الله وأنت) ونحو ذلك مما فيه العطف بالواو على لفظ الجلالة. وكيسير الرياء، وهذا لا يوجب التخليد في النار وإن دخلها.


⚫مناسبة الحديث للباب:
أن فيه التخويف من الشرك ببيان عاقبة المشرك ومصيره.


⏬ما يستفاد من الحديث:

1⃣ التخويف من الشرك والحث على التوبة منه قبل الموت.

2⃣ أن كل من دعا مع الله نبياً أو ولياً –حياً أو ميتاً- أو حجراً أو شجراً فقد جعل نداً لله.

3⃣ أن الشرك لا يُغفر إلا بالتوبة.


يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" ص(47-48). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ١٣ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*

*قَـالَ الـحَـافِـظُ ابْـنُ كَـثِـيـرٍ رَحِمَهُ اللهُ فِـي (تَــفْــسِــيــرِهِ) لِـقَـوْلِـهِ تَـعَـالَـىٰ:﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (أَي: إِنَّـمَـا يَـخْـشَـاهُ حَــقَّ خَـشْـيَـتِـهِ: الـعُـلَـمَـاءُ الـعَـارِفُـونَ بِـهِ؛ لِأَنَّـهُ كُـلَّـمَـا كَـانَـتِ الـمَـعْـرِفَـةُ لِـلْــعَــظِـيــمِ الـعَـلِـيــمِ، الـمَـوْصُـوفِ بِـصِـفَــاتِ الـكَـمَـالِ، الـمَـنْــعُــوتِ بِـالْأَسْـمَــاءِ الـحُـسْـنَــىٰ، كُـلَّـمَـا كَـانَـتِ الـمَـعْـرِفَـةُ بِـهِ أَتَـمُّ، وَالـعِـلْـمُ بِـهِ أَكْـمَـلُ؛ كَـانَـتِ الـخَـشْـيَـةُ لَـهُ أَعْــظَــمُ وَأَكْــثَــرُ) ( ١ ).*

*فَـمَـعْـرِفَـةُ اللهِ؛ تُـقَـوِّي جَـانِـبَ الـخَـوْفِ وَالـمُـرَاقَـبَـةِ، وَتُـعَـظِّـمُ الــرَّجَــاءَ فِـي الـقَـلْـبِ، وَتَـزِيـدُ فِي إِيـمَـانِ الـعَـبْــدِ، وَتُــثْـمِــرُ أَنْـوَاعَ الـعِـبَـادَةِ، وَبِـهَـا يَـكُـونُ سَـيْـرُ الـقَـلْـبِ إِلَـىٰ رَبِّـهِ، وَسَـعْـيُـهُ فِي نَـيْـلِ رِضَـاهُ، أَسْــرَعَ مِـنْ سَـيْـرِ الــرِّيَـاحِ فِـي مَـهَـابِّـهَـا، لَا يَـلْـتَـفِـتُ يَـمِـيـنًـا وَلَا شِـمَـالًا، وَالـتَّـوْفِـيـقُ بِــيَــدِ اللهِ، وَلَا حَــوْلَ وَلَا قُــوَّةَ إِلَّا بِـاللهِ.*

( ١ ) [ تَفْسِيرُ ابْنُ كَثِيرٍ: ٣\٥٥٣ ].
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ١٩ ].*
*---------------------------------*
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الخميس١٤٤١/٨/٣٠
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿

🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
✨🌙🍃
عقيدةالتوحيد
ملخص كتاب التوحيد كل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر يومياُ إن شاءالله

📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ4⃣2⃣ـــدَدُ🔺

════ ❁🌹❁ ════

قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :

🔺قوله تعالى :﴿ لا تجد ﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ أي : لا يقع هذا ولا يكون موجودًا أبدًا أن يكون مؤمن بالله ورسوله يحب الكفار ، فإن أحبّهم فإنه ليس بمؤمن ولو كان يدعي ذلك .

قال ابن القيم رحمه الله في الكافية الشافية :

🔺أتُـحِبُّ أعدَاءَ الحَبِيب وَتَدَّعِـي
حُبــّاً لَـهُ مَـا ذَاكَ فِي إمــــكَانِ

🔺وَكَذَا تُعَادِي جَــاهِـداً أحــبَابَـهُ
أينَ المَحَــــبَّةُ يَا أخَا الشَّيطَانِ

⇦🔺 فهذا لا يمكن أبدًا أن يحب الكفار ،
يقول : أنا أحب الله ورسوله ، لقوله
تعالى :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ﴾
إلى قوله تعالى :﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾

🔺وقوله :﴿ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴾

↢🔺 هذه ملة إبراهيم تبرّأ من أبيه ، أقرب الناس إليه ، لمّا تبين له أنه عدو الله .
ودلت الآية أيضًا على أن محبة الكافر تتنافى مع الإيمان بالله واليوم الآخر ، إما مع أصله أو مع كماله ، لكن إن كانت محبتهم معها تأييد لمذهبهم وكفرهم ، فهذا خروج عن الإسلام

🔺أما إن كان مجرد محبة من غير مناصرة لهم ، فهذا يعتبر منقصًا للإيمان ، وفسقًا ومُضعفًا للإيمان .

🔺قيل : إن هذه الآية نزلت في أبي عبيدة بن الجراح رضي الله تعالى عنه ، لما قتل أباه يوم بدر ، لأن أباه كان على الكفر ، وكان يريد أن يقتل ابنه أبا عبيدة ، فقتله أبو عبيدة رضي الله عنه ، لأنه عدو الله ، ولم يمنعه أنه أبوه ، لم يمنعه ذلك من قتله غضبًا لله سبحانه وتعالى .

🔺قوله تعالى :﴿ أُولَئِكَ ﴾ أي : الذين يبتعدون عن محبة ومودة من حاد الله ورسوله .
قوله تعالى :﴿ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ ﴾
أي : أثبت الله في قلوبهم ، ورسخ الله في قلوبهم الإيمان .

🔺قوله تعالى :﴿ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾
التأييد : معناه التقوية ، قواهم بروح منه ،

🔺والروح لها عدة إطلاقات في القرآن ،
منها :

❍ الروح التي هي النفس التي بها الحياة ،
❍ ومنها : الوحي كما في قوله تعالى :
﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾
❍ ومنها : جبريل عليه السلام ، أنه روح القدس ، والروح الأمين .

🔺قال تعالى :﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ وقال تعالى :
﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴾ .
❍ ومنها: ما في هذه الآية وهي القوة .

⇦ فأيدهم بروح مـنه ، أي : بقوة منه سبـحانـه وتعـالى ، قوة إيمان في الدنيا ، وفي الآخـرة ...

🔺صـفحة : [ ٦٢ - ٦٥ ] .

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

════ ❁🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【١٤】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ وَ صَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :

والشِّرْكُ في الرُّبُوبِيَّةِ باعْتِبَارِ إثْبَاتِ خَالِقَيْنِ مُتَمَاثِلَيْنِ في الصِّفَاتِ والأفْعَالِ مُمْـتَنِـعٌ ،

وإنَّمَا ذَهَبَ بعضُ المشركين ، إلىٰ أنَّ مَعْبُودَاتهم تَمْلكُ بَـعْـضَ التَّصَرُّفات في الكَـوْن ، وقد تَلاعَبَ بِهِـمُ الشَّيْطَانُ في عِبَادَةِ هَـذِهِ المَـعْـبُودات ، فَتَلاعَبَ بكلِّ قوم على قَــدْرِ عقولهم ،


❐ فطائفة دعاهم إلىٰ عبادتها ، مِنْ جِهَـةِ تعظيم الموتىٰ ، الذين صَوَّرُوا تلك الأصنام علىٰ صُوَرِهِم ، كقوم نوح ،

وطائفةٌ اتَّخَذَت الأصنام على صورة الكَواكِب ، التي زعموا أنها تُؤَثّر على العَالَم ،
فجعلوا لها بيوتًا وسَدَنَة .

❐ واختلفوا في عبادتهم لهذه الكواكب :
فمنهم مَـنْ عَبَــدَ الشَّـمْـسَ ،
ومنهم مَـنْ عَبَــدَ القَمَــرَ ،

ومنهم من يَعْبُدُ غيرهما من الكواكب الأخرى ؛ حَتَّىٰ بَنَوْا لها هَيَاكِل ،
لِكُلِّ كوكب منها هَيْكَلٌ يَخُصُّه ،
ومنهم من يَعْـبدُ النَّار ، وهم المَجُوس ،

❐ ومنهم من يعبد البَـقَــر ، كما في الهند ،
ومنهم مَـنْ يعــبد الملائكة ،
ومنهم من يعبــد الأشجار والأحجار ،

ومنهم من يعبــدُ القبور والأضْرِحَة ،
وكلُّ هذا بِسَـبَـبِ أنَّ هؤلاء تَصَوَّرُوا في هذه الأشياء ، شيئًا مِنْ خَصَـائِص الرُّبُوبِــيَّة .

❐ فمنهم من يَزْعُمُ أنَّ هذه الأصنام ، تُمَـثِّـل أشياء غَائِبَة ، قال ابن القيم :( وَضْعُ الصَّنَم إنما كان في الأصل على شَكْلِ معبود غائب ، فَجَعَلوا الصَّنَمَ على شكله وهيئته وصورته ؛ ليكون نائبًا منابه ، وقائمًا مقامه ، وإلَّا فمن المعلوم أنَّ عاقلًا لا ينحت خشبة أو حَجَرًا بيده ، ثم يَعْتَقِدُ أنَّه إلـهـه ومعبوده ... )
انتهىٰ إغاثة اللهفان : ٢/٢٢٠ .

❐ كَمَا أنَّ عُبَّادَ القبورِ قديمًا وحديثًا ، يَزْعُمُونَ أنَّ هؤلاء الأموات يَشْفَعُونَ لهم ، ويَتَوسَّطُونَ لهم عند اللَّٰه في قضاء حوائجهم ، ويقولونَ :﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَىٰ اللَّٰهِ زُلْفَىٰ ﴾
﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ﴾ .

كَمَا أنَّ بعضَ مشركي العَرَب والنَّصَارَىٰ ، تَصَوَّرُوا في معبوداتهم أنَّـهَا ولد اللَّٰه ، فَمُشْرِكُو العَرَبِ ، عَبَدُوا المَلائِكَة علىٰ أنَّها بَنَات اللَّٰه ، والنَّصَارَىٰ عَبَدُوا المَـسِـيح
- عليه السلام - علىٰ أنَّهُ ابن اللَّٰه .

❐ • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •

صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٩ - ٣١ )

ـ╝═ 📕 ══════╚
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ١٤ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٣ ]*
*[ ٢ - فَضْلُ العِلْمِ بِأَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَىٰ وَصِفَاتِهِ ]*

*إِنَّ مَعْرِفَةَ اللهِ وَمَعْرِفَةَ أَسْمَائِهِ الحُسْنَىٰ وَصِفَاتِهِ العُلْيَا؛ هِيَ غَايَةُ مَطَالِبِ البَرِيَّةِ، وَهِيَ أَفْضَلُ العُلُومِ وَأَعْلَاهَا، وَأَشْرَفُهَا وَأَسْمَاهَا، وَهِيَ الغَايَةُ الَّتِي شَمَّرَ إِلَيْهَا المُشَمِّرُونَ، وَتَنَافَسَ فِيهَا المُتَنَافِسُونَ، وَجَـرىٰ إِلَيْهَا المُتَسَابِقُونَ، وَإِلَىٰ نَحْوِهَا تَمْتَدُّ الأَعْنَاقُ، وَإِلَيْهَا تَتَّجِهُ القُلُوبُ الصَّحِيحَةُ بِالْأَشْوَاقِ، وَبِهَا يَتَحَقَّقُ لِلْعَبْدِ طِيبُ الحَيَاةِ.*

*(فَإِنَّ حَيَاةَ الإِنْسَانِ؛ بِحَيَاةِ قَلْبِهِ وَرُوحِهِ، وَلَا حَيَاةَ لِقَلْبِهِ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ فَاطِرِهِ، وَمَحَبَّتِهِ، وَعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ، وَالإِنَابَةِ إِلَيْهِ، وَالطُّمَأْنِينَةِ بِذِكْرِهِ، وَالأُنْسِ بِقُرْبِهِ، وَمَنْ فَقَدَ هَذِهِ الحَيَاةَ؛ فَقَدَ الخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَوْ تَعَوَّضَ عَنْهَا بِمَا تَعَوَّضَ مِنَ الدُّنْيَا؛ بَلْ لَيْسَتِ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا عِوَضًا عَنْ هَذِهِ الحَيَاةِ، فَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَفُوتُ عِـوَضٌ، وَإِذَا فَاتَهُ اللهُ لَمْ يُعَوِّضْ عَنْهُ شَيْءٌ البَتَّةَ).* [ الجَوَابُ الكَافِي: لِابْنِ القَيِّمِ:
صــ: ١٣٢ - ١٣٣ ].

*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٢٠ ].*
*---------------------------------*
■ سِـلْـسِلَـةُ الْـمُـلَـخَّص الْـفِـقْـهِـي ■ لِمَعَالِي شَيْخِنَا العَلَّامَة الدُّكْـتُور / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وأَمَدَّهُ بِالعَافِيَةِ
*- كِـتَـابُ الــصِّــيَــام - الـعَـدَد:( ١ )*
________________
قَالَ شَيْخُنَا عَفَا اللهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ:

*بِـسْـمِ اللــهِ الـرَّحْـمَــٰنِ الـرَّحِـيـمِ*
*بَـابٌ فِي وُجُـوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ وَوَقْتِهِ*

*■ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ؛ رُكْنٌ مِنْ أَركَانِ الإِسْـلَامِ، وَفَرْضٌ مِنْ فُرُوضِ اللهِ، مَـعْـلُـومٌ مِـنَ الـدِّينِ بِالضَّرُورَةِ.*

*■ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الـكِـتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ:*
قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ إِلَىٰ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ الآيَة، وَمَعْنَىٰ:﴿كُتِبَ﴾ فُــرِضَ، وَقَـالَ:﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ وَالأَمْــرُ لِلْـوُجُـوبِ.

وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَىٰ خَمْسٍ» وَذَكَـرَ مِنْهَا: صَـوْمَ رَمَضَانَ.
وَالْأَحَـادِيثُ فِي الـدَّلَالَـةِ علىٰ فَـرْضِيَّتِهِ وَفَضْلِهِ كَـثِيـرَةٌ مَـشْـهُـورَةٌ.

*وَأَجْـمَـعَ المُسْلِمُونَ علىٰ وُجُوبِ صَوْمِهِ؛ وَأَنَّ مَـنْ أَنْـكَـرَهُ كَــفَــرَ.*

*وَالـحِـكْـمَــةُ في شَـرْعِـيَّـةِ الصِّيَامِ: أَنَّ فِيهِ تَـزْكِـيَـةً لِلنَّفْسِ، وَتَـطْـهِـيرًا وَتَنقِيَةً لَهَا مِنَ الأَخْلَاطِ الرَّدِيئَةِ، والأَخْلَاقِ الرَّذِيلَةِ؛ لِأَنَّهُ يُضَيِّقُ مَجَارِيَ الشَّيْطَانِ فِي بَدَنِ الإِنْسَانِ؛ لِأَنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْـرَى الـدَّمِ، فَـإِذَا أَكَـلَ أَوْ شَـرِبَ؛ انْبَسَطَتْ نَفْسُهُ لِلشَّهَوَاتِ، وَضَعُفَتْ إرَادَتُهَا، وَقَلَّتْ رَغْبَتُهَا فِي الـعِـبَـادَاتِ، وَالصَّوْمُ على العَكْسِ مِنْ ذَلِكَ.*

*وَفِي الصَّوْمِ تَـزْهِـيدٌ فِي الدُّنْيَا وَشَهَوَاتِهَا، وتَـرْغِيبٌ فِي الآخِـرَةِ، وَفِيهِ بَـاعِـثٌ عَلَى العَـطْفِ عَلَى المَسَاكِينِ، وَإِحْسَاسٌ بِآلَامِهِمْ؛ لِمَا يَذُوقُهُ الصَّائِمُ مِنْ ألَـمِ الجُوعِ وَالعَـطَشِ.*

*لِأَنَّ الصَّوْمَ فِي الـشَّـرْعِ، هُـوَ: الْإِمْسَاكُ بِنِيَّةٍ عَنْ أَشْيَاءَ مَخْصُوصَةٍ، مِـنْ أكْـلٍ وَشُـرْبٍ وَجِمَاعٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا وَرَدَ بِهِ الشَّرْعُ، وَيَتْبَعُ ذَلِكَ الإِمْسَاكُ عَـنِ الـرَّفَـثِ وَالـفُـسُـوقِ.*

- نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ ، وَنُكْمِلُ فِي الْعَدَدِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
________________
[ الجُزْءُ الأَوَّل: صَـــ: ٢٦١ - ٢٦٢ ] .
---------------------------------------------------
Forwarded from عالم المعرفة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من احكام الصيام في شهر رمضان

تعرف عليها
Audio
⚠️أنتبه عند من تتدرب


قصة التدريب

د. فوز عبد اللطيف كردي
(الخميس ٣٠\٨\١٤٤١هـ)


📚(آية وتفسير)

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾.
[سورة البقرة:١٨٥]

قالَ العلاّمــةُ السعديُّ رحمهُ اللهُ تعالى :

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ أي: الصوم المفروض عليكم، هو شهر رمضان، الشهر العظيم، الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم وهو القرآن الكريم، المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية وتبيين الحق بأوضح بيان، والفرقان بين الحق والباطل، والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله، وهذا إحسان الله عليكم فيه، أن يكون موسماً للعباد مفروضاً فيه الصيام.

"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"(ص٨٦)
____
" أتاكم شهرُ رمضانَ ، شهرٌ مبارَكٌ ، فرض اللهُ عليكم صيامَه ، تفتحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ ، و تُغلَق فيه أبوابُ الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهرٍ ، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ"
*صححه الألباني*
نبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك
تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل
ونسأله سبحانه أن يكشف البلاء ويزيل الغمه
قال ابن عطاء السكندري:
أورد الله عليك الوارد لتكون به عليه وارد

رمضان أعظم وارد ..
فاز من اغتنمه

اللهم وَفِّقْنَا فيهِ لِلطّاعَةِ وَالتَّوْبَةِ وَاعْصِمْنا فيهِ مِنَ الآثامِ وَالْحَوبَةِ وَأَوْزِعْنا فيهِ شُكْرَ النِّعْمَةِ وأَلْبِسْنا فيهِ حلل العافِيَةِ
وَاجْعَلْ لَنا فيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلى طاعَتِكَ وَتَقَبَّلْها منا يا كَريمٍ
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الجمعة١٤٤١/٩/١
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿

🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
✨🌙🍃
عقيدةالتوحيد
ملخص كتاب التوحيد كل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر يومياُ إن شاءالله

📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿