Forwarded from عالم المعرفة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لن ننتظر رمضان حتى نتوب
(الخميس ٣٠\٨\١٤٤١هـ)
📚(آية وتفسير)
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾.
[سورة البقرة:١٨٥]
قالَ العلاّمــةُ السعديُّ رحمهُ اللهُ تعالى :
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ أي: الصوم المفروض عليكم، هو شهر رمضان، الشهر العظيم، الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم وهو القرآن الكريم، المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية وتبيين الحق بأوضح بيان، والفرقان بين الحق والباطل، والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله، وهذا إحسان الله عليكم فيه، أن يكون موسماً للعباد مفروضاً فيه الصيام.
"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"(ص٨٦)
____
📚(آية وتفسير)
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾.
[سورة البقرة:١٨٥]
قالَ العلاّمــةُ السعديُّ رحمهُ اللهُ تعالى :
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ أي: الصوم المفروض عليكم، هو شهر رمضان، الشهر العظيم، الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم وهو القرآن الكريم، المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية وتبيين الحق بأوضح بيان، والفرقان بين الحق والباطل، والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله، وهذا إحسان الله عليكم فيه، أن يكون موسماً للعباد مفروضاً فيه الصيام.
"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"(ص٨٦)
____
" أتاكم شهرُ رمضانَ ، شهرٌ مبارَكٌ ، فرض اللهُ عليكم صيامَه ، تفتحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ ، و تُغلَق فيه أبوابُ الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهرٍ ، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ"
*صححه الألباني*
نبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك
تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل
ونسأله سبحانه أن يكشف البلاء ويزيل الغمه
*صححه الألباني*
نبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك
تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل
ونسأله سبحانه أن يكشف البلاء ويزيل الغمه
قال ابن عطاء السكندري:
أورد الله عليك الوارد لتكون به عليه وارد
رمضان أعظم وارد ..
فاز من اغتنمه
اللهم وَفِّقْنَا فيهِ لِلطّاعَةِ وَالتَّوْبَةِ وَاعْصِمْنا فيهِ مِنَ الآثامِ وَالْحَوبَةِ وَأَوْزِعْنا فيهِ شُكْرَ النِّعْمَةِ وأَلْبِسْنا فيهِ حلل العافِيَةِ
وَاجْعَلْ لَنا فيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلى طاعَتِكَ وَتَقَبَّلْها منا يا كَريمٍ
أورد الله عليك الوارد لتكون به عليه وارد
رمضان أعظم وارد ..
فاز من اغتنمه
اللهم وَفِّقْنَا فيهِ لِلطّاعَةِ وَالتَّوْبَةِ وَاعْصِمْنا فيهِ مِنَ الآثامِ وَالْحَوبَةِ وَأَوْزِعْنا فيهِ شُكْرَ النِّعْمَةِ وأَلْبِسْنا فيهِ حلل العافِيَةِ
وَاجْعَلْ لَنا فيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلى طاعَتِكَ وَتَقَبَّلْها منا يا كَريمٍ
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الجمعة١٤٤١/٩/١
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
✨🌙🍃
عقيدةالتوحيد
ملخص كتاب التوحيد كل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر يومياُ إن شاءالله
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
✨🌙🍃
عقيدةالتوحيد
ملخص كتاب التوحيد كل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر يومياُ إن شاءالله
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ5⃣2⃣ـــدَدُ🔺
════ ❁🌹❁ ════
وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
🔺《 فأيدهم بروح منه ، أي : بقوة منه سبحانه وتعالى ، قوة إيمان في الدنيا ، وفي الآخرة
﴿ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ ﴾ جمع جنة ، والجنة في اللغة : البستان ، سمي جنة لأنه مجتن بالأشجار ، أي : مستتر ومغطى بالأشجار الملتفة ، لأن الجنة ظلال وأشجار وأنهار وقصور ، وأعلاها وسقفها عرش الرحمن سبحانه وتعالى .
🔺قوله تعالى :﴿ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ أي : باقين فيها لا يتحولون عنها ،
قال تعالى :﴿ لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴾ لا يخافون من موت ولا يخافون من أحد يخرجهم ويطردهم ، مثل ما في الدنيا ، قد يكون الإنسان في الدنيا في قصور ، لكن لا يسلم من الموت فيخرج منها ، ولا يسلم من الأعداء يتسلطون عليه ويخرجونه ، الإنسان في الدنيا دائمًا خائف .
🔺 قوله تعالى :﴿ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ لما أغضبوا أقرباءهم من الكفار وعادوهم ، منحهم الله الرضا منه سبحانه وتعالى ، جزاءً لهم ، فهم عوضوا بإغضابهم لأقاربهم الكفار ، عوضوا برضا الله سبحانه وتعالى ، رضي الله عنهم ورضوا عنه .
🔺 قوله تعالى :﴿ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ﴾
أي : جماعة الله ، وأما الكفار فهم حزب الشيطان ، كما قال الله تعالى عنهم :
﴿ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ﴾ أي : جماعة الشيطان وأنصار الشيطان ، أما هؤلاء فهم أنصار الرب .
⇦ 🔺فهذه المسألة تتعلق بعداوة الكفار وعدم موالاتهم ، وهي لا تقتضي أننا نقاطع الكفار في الأمور والمنافع الدنيوية ، بل يستثنى من ذلك أمور :
❒ الأول : أنه مع بغضنا لهم وعداوتنا لهم ، يجب أن ندعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ، يجب أن ندعوهم إلى الله ، ولا نتركهم ونقول هؤلاء أعداء الله وأعداؤنا ، يجب علينا أن ندعوهم إلى الله ، لعل الله أن يهديهم ، فإن لم يستجيبوا فإنا نقاتلهم مع القدرة ، فإما أن يدخلوا في الإسلام ، وإما أن يبذلوا الجزية إن كانوا من اليهود والنصارى أو المجوس وهم صاغرون ، ويخضعون لحكم الإسلام ، ويتركون على ما هم عليه ، لكن بشرط دفع الجزية وخضوعهم لحكم الإسلام ، أما إن كانوا غير كتابيين وغير مجوس ، ففي أخذ الجزية منهم خلاف بين العلماء .
❒ الثاني : لا مانع من مهادنة الكفار عند الحاجة ، إذا احتاج المسلمون لمهادنتهم ، لكون المسلمين لا يقدرون على قتالهم ، ويخشى على المسلمين من شرهم ،
🔺لا بأس بالمهادنة ، إلى أن يقوى المسلمون على قتالهم ، أو إذا طلبوا هم المهادنة ﴿ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا ﴾ فيهادنون ، لكن ليس هدنة دائمة ، إنما هدنة مؤقتة مؤجلة إلى أجل ، حسب رأي إمام المسلمين ، لما فيه من المصلحة .
❒ الثالث : لا مانع من مكافأتهم على الإحسان إذا أحسنوا للمسلمين ، لا مانع أنهم يكافئون على إحسانهم ،
🔺قال الله تعالى :﴿ لَا يَــنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يــُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّيــنِ وَلَمْ يُخْــرِجُوكُمْ مِنْ دِيــَارِكُمْ أَنْ تَــبَرُّوهُمْ وَتُقْــسِطُوا إِلَيْهِــمْ إِنَّ اللَّهَ يُحــِبُّ الْمــُقْسِطِينَ ﴾ 》.
🔺صفحة :[ ٦٥ - ٦٧ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ5⃣2⃣ـــدَدُ🔺
════ ❁🌹❁ ════
وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
🔺《 فأيدهم بروح منه ، أي : بقوة منه سبحانه وتعالى ، قوة إيمان في الدنيا ، وفي الآخرة
﴿ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ ﴾ جمع جنة ، والجنة في اللغة : البستان ، سمي جنة لأنه مجتن بالأشجار ، أي : مستتر ومغطى بالأشجار الملتفة ، لأن الجنة ظلال وأشجار وأنهار وقصور ، وأعلاها وسقفها عرش الرحمن سبحانه وتعالى .
🔺قوله تعالى :﴿ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ أي : باقين فيها لا يتحولون عنها ،
قال تعالى :﴿ لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴾ لا يخافون من موت ولا يخافون من أحد يخرجهم ويطردهم ، مثل ما في الدنيا ، قد يكون الإنسان في الدنيا في قصور ، لكن لا يسلم من الموت فيخرج منها ، ولا يسلم من الأعداء يتسلطون عليه ويخرجونه ، الإنسان في الدنيا دائمًا خائف .
🔺 قوله تعالى :﴿ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ لما أغضبوا أقرباءهم من الكفار وعادوهم ، منحهم الله الرضا منه سبحانه وتعالى ، جزاءً لهم ، فهم عوضوا بإغضابهم لأقاربهم الكفار ، عوضوا برضا الله سبحانه وتعالى ، رضي الله عنهم ورضوا عنه .
🔺 قوله تعالى :﴿ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ﴾
أي : جماعة الله ، وأما الكفار فهم حزب الشيطان ، كما قال الله تعالى عنهم :
﴿ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ﴾ أي : جماعة الشيطان وأنصار الشيطان ، أما هؤلاء فهم أنصار الرب .
⇦ 🔺فهذه المسألة تتعلق بعداوة الكفار وعدم موالاتهم ، وهي لا تقتضي أننا نقاطع الكفار في الأمور والمنافع الدنيوية ، بل يستثنى من ذلك أمور :
❒ الأول : أنه مع بغضنا لهم وعداوتنا لهم ، يجب أن ندعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ، يجب أن ندعوهم إلى الله ، ولا نتركهم ونقول هؤلاء أعداء الله وأعداؤنا ، يجب علينا أن ندعوهم إلى الله ، لعل الله أن يهديهم ، فإن لم يستجيبوا فإنا نقاتلهم مع القدرة ، فإما أن يدخلوا في الإسلام ، وإما أن يبذلوا الجزية إن كانوا من اليهود والنصارى أو المجوس وهم صاغرون ، ويخضعون لحكم الإسلام ، ويتركون على ما هم عليه ، لكن بشرط دفع الجزية وخضوعهم لحكم الإسلام ، أما إن كانوا غير كتابيين وغير مجوس ، ففي أخذ الجزية منهم خلاف بين العلماء .
❒ الثاني : لا مانع من مهادنة الكفار عند الحاجة ، إذا احتاج المسلمون لمهادنتهم ، لكون المسلمين لا يقدرون على قتالهم ، ويخشى على المسلمين من شرهم ،
🔺لا بأس بالمهادنة ، إلى أن يقوى المسلمون على قتالهم ، أو إذا طلبوا هم المهادنة ﴿ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا ﴾ فيهادنون ، لكن ليس هدنة دائمة ، إنما هدنة مؤقتة مؤجلة إلى أجل ، حسب رأي إمام المسلمين ، لما فيه من المصلحة .
❒ الثالث : لا مانع من مكافأتهم على الإحسان إذا أحسنوا للمسلمين ، لا مانع أنهم يكافئون على إحسانهم ،
🔺قال الله تعالى :﴿ لَا يَــنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يــُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّيــنِ وَلَمْ يُخْــرِجُوكُمْ مِنْ دِيــَارِكُمْ أَنْ تَــبَرُّوهُمْ وَتُقْــسِطُوا إِلَيْهِــمْ إِنَّ اللَّهَ يُحــِبُّ الْمــُقْسِطِينَ ﴾ 》.
🔺صفحة :[ ٦٥ - ٦٧ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【١٥】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
٣ - الرَّدُّ عَلَىٰ هَذِهِ التَّـصَوُّرَاتِ البَاطِلَةِ :
قَدْ رَدَّ اللَّٰـهُ علىٰ هذه التَّصَــوُّرَاتِ البَاطِلَةِ جَمِيـعًا بِـمَـا يَأْتِـي :
أ - رَدَّ عَـلَىٰ عَـبَـدَةِ الأَصْـنَامِ بِقَوْلِهِ :
﴿ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ ﴾ وَمَعْـنَىٰ الآية كما قال القُرْطُبِي :
❐ أفرأيتم هذه الآلِهَة ! أنَفَـعَتْ أوْ ضَـرَّتْ حَتَّىٰ تَكُون شُرَكَاء للَّٰهِ تعالىٰ ؟ وهل دَفَعَتْ عن نَفْسِها ، حِينَمَا حَطَّمَهَا رَسُـولُ اللَّٰهِ ﷺ وأصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّٰهُ عنهم وهَدَمُوهَـا .
❐ وقال تعالىٰ :﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ قَالُوا بَلْ
وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾
❐ فقد وافَقُوا علىٰ أنَّ هذه الأصنام ،
لا تَسْمَعُ الدُّعَاءَ ، ولا تَنْفَعُ ولا تَضُرُّ ،
وإنَّما عَبَدوها تَقْـلِيدًا لآبَائِهِم ،
والـتَّـقْـلِـيْـدُ حُــجَّــةٌ بَـاطِلَـة .
ب - وَرَدَّ عَلَىٰ مَـنْ عَبَدَ الكَوَاكِبَ والشَّمْسَ والقَـمَرَ بقوله :﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ﴾ وبقوله :﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾
ج - وَرَدَّ عَلَىٰ مَـنْ عَبَدَ المَلائِكَةَ والمَـسِيحَ - عليهم السَّلام - علىٰ أنَّهُم وَلَد اللَّٰهِ -
بِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ :﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّٰهُ مِنْ وَلَدٍ ﴾
❐ وَبِقَوْلِهِ :﴿ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ ﴾ وبقوله :﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾
صَــــفْــــــحَــــة :( ٣١ - ٣٢ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【١٥】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
٣ - الرَّدُّ عَلَىٰ هَذِهِ التَّـصَوُّرَاتِ البَاطِلَةِ :
قَدْ رَدَّ اللَّٰـهُ علىٰ هذه التَّصَــوُّرَاتِ البَاطِلَةِ جَمِيـعًا بِـمَـا يَأْتِـي :
أ - رَدَّ عَـلَىٰ عَـبَـدَةِ الأَصْـنَامِ بِقَوْلِهِ :
﴿ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ ﴾ وَمَعْـنَىٰ الآية كما قال القُرْطُبِي :
❐ أفرأيتم هذه الآلِهَة ! أنَفَـعَتْ أوْ ضَـرَّتْ حَتَّىٰ تَكُون شُرَكَاء للَّٰهِ تعالىٰ ؟ وهل دَفَعَتْ عن نَفْسِها ، حِينَمَا حَطَّمَهَا رَسُـولُ اللَّٰهِ ﷺ وأصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّٰهُ عنهم وهَدَمُوهَـا .
❐ وقال تعالىٰ :﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ قَالُوا بَلْ
وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾
❐ فقد وافَقُوا علىٰ أنَّ هذه الأصنام ،
لا تَسْمَعُ الدُّعَاءَ ، ولا تَنْفَعُ ولا تَضُرُّ ،
وإنَّما عَبَدوها تَقْـلِيدًا لآبَائِهِم ،
والـتَّـقْـلِـيْـدُ حُــجَّــةٌ بَـاطِلَـة .
ب - وَرَدَّ عَلَىٰ مَـنْ عَبَدَ الكَوَاكِبَ والشَّمْسَ والقَـمَرَ بقوله :﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ﴾ وبقوله :﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾
ج - وَرَدَّ عَلَىٰ مَـنْ عَبَدَ المَلائِكَةَ والمَـسِيحَ - عليهم السَّلام - علىٰ أنَّهُم وَلَد اللَّٰهِ -
بِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ :﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّٰهُ مِنْ وَلَدٍ ﴾
❐ وَبِقَوْلِهِ :﴿ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ ﴾ وبقوله :﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾
صَــــفْــــــحَــــة :( ٣١ - ٣٢ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((22))
🚪(تابع) باب الخوف من الشرك:
🔵ولمسلم عن جابر -رضي الله عنه-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "من لقي الله وهو لا يشرك به شيئاً دخل
الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار".
📘 أخرجه مسلم برقم (93)، وأحمد في المسند (3/345).
_
◇ جابر: هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي صحابي جليل مكثر ابن صحابي مات بالمدينة بعد السبعين وله أربع وتسعون سنة.
◇ من لقي الله: من مات.
◇ لا يشرك به: لم يتخذ معه شريكاً في الإلهية ولا في الربوبية.
◇شيئاً: أي شركاً قليلاً أو كثيراً.
⚫المعنى الإجمالي للحديث:
أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- يخبرنا أن من مات على التوحيد فدخوله
الجنة مقطوع به،
👈🏽فإن كان صاحب كبيرة ومات مصراً عليها فهو تحت مشيئة الله، فإن عفا الله عنه دخلها أولاً، وإلا عُذب في النار ثم أخرج منها وأُدخل في الجنة.
❗وأن من مات على الشرك الأكبر لا يدخل الجنة ولا يناله من الله رحمة ويخلد في النار،
وإن كان شركاً أصغر دخل النار –إن لم يكن معه حسنات راجحة- لكن
لا يخلد فيها.
⚪مناسبة الحديث للباب:
أن فيه التغليظ في النهي عن الشرك مما يوجب شدة الخوف منه.
⏬ ما يستفاد من الحديث:
1⃣ وجوب الخوف من الشرك، لأن النجاة من النار مشروطة بالسلامة من الشرك.
2⃣ أنه ليس العبرة بكثرة العمل، وإنما العبرة بالسلامة من الشرك.
3⃣ بيان معنى لا إله إلا الله وأنه ترك الشرك وإفراد الله بالعبادة.
4⃣ قرب الجنة والنار من العبد وأنه ليس بينه وبينهما إلا الموت.
5⃣ فضيلة من سلم من الشرك.
_
📍انتهى هذا الباب بحول الله وقوته ويليه: "باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله الله"
__
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" ص(49-50). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((22))
🚪(تابع) باب الخوف من الشرك:
🔵ولمسلم عن جابر -رضي الله عنه-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "من لقي الله وهو لا يشرك به شيئاً دخل
الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار".
📘 أخرجه مسلم برقم (93)، وأحمد في المسند (3/345).
_
◇ جابر: هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي صحابي جليل مكثر ابن صحابي مات بالمدينة بعد السبعين وله أربع وتسعون سنة.
◇ من لقي الله: من مات.
◇ لا يشرك به: لم يتخذ معه شريكاً في الإلهية ولا في الربوبية.
◇شيئاً: أي شركاً قليلاً أو كثيراً.
⚫المعنى الإجمالي للحديث:
أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- يخبرنا أن من مات على التوحيد فدخوله
الجنة مقطوع به،
👈🏽فإن كان صاحب كبيرة ومات مصراً عليها فهو تحت مشيئة الله، فإن عفا الله عنه دخلها أولاً، وإلا عُذب في النار ثم أخرج منها وأُدخل في الجنة.
❗وأن من مات على الشرك الأكبر لا يدخل الجنة ولا يناله من الله رحمة ويخلد في النار،
وإن كان شركاً أصغر دخل النار –إن لم يكن معه حسنات راجحة- لكن
لا يخلد فيها.
⚪مناسبة الحديث للباب:
أن فيه التغليظ في النهي عن الشرك مما يوجب شدة الخوف منه.
⏬ ما يستفاد من الحديث:
1⃣ وجوب الخوف من الشرك، لأن النجاة من النار مشروطة بالسلامة من الشرك.
2⃣ أنه ليس العبرة بكثرة العمل، وإنما العبرة بالسلامة من الشرك.
3⃣ بيان معنى لا إله إلا الله وأنه ترك الشرك وإفراد الله بالعبادة.
4⃣ قرب الجنة والنار من العبد وأنه ليس بينه وبينهما إلا الموت.
5⃣ فضيلة من سلم من الشرك.
_
📍انتهى هذا الباب بحول الله وقوته ويليه: "باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله الله"
__
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" ص(49-50). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ١٥ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَالعَجَبُ مِنْ حَـالِ أَكْثَرِ النَّاسِ،*
*(كَيْفَ يَنْقَضِي الزَّمَانُ، وَيَنْفَدُ العُمُرُ، وَالقَلْبُ مَحْجُوبٌ مَا شَمَّ لِهَذَا رَائِحَةً، وَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا دَخَلَ إِلَيْهَا وَمَا ذَاقَ أَطْيَبَ مَا فِيْهَا، بَلْ عَاشَ فِيهَا عَيْشَ البَهَائِمِ، وَانْتَقَلَ مِنْهَا انْتِقَالَ المَفَالِيسِ، فَكَانَت حَيَاتُهُ عَجْزًا، وَمَوْتُهُ كَمَدًا، وَمَعَادُهُ حَسْرَةً وَأَسَفًا).*
[ طَرِيقُ الهِجْرَتَيْنِ: لِابْنِ القَيِّمِ ]
*فَيَخْرُجُ مِنَ الحَيَاةِ وَمَا ذَاقَ أَْطْيَبَ مَا فِيهَا، وَيُغَادِرُ الدُّنْيَا وَهُوَ مَحْرُومٌ مِنْ أَحْسَنِ مَلَاذِّهَا؛ فَإِنَّ اللَّذَّةَ التَّامَّةَ وَالفَرَحَ وَالسُّرُورَ وَطِيبَ العَيْشِ وَالنَّعِيمَ؛ إِنَّمَا هُوَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ وَتَوْحِيدِهِ، وَالأُنْسِ بِهِ وَالشَّوْقِ إِلَىٰ لِقَائِهِ.*
*وَأَنْكَـدُ العَيْشِ عَيْشُ قَلْبٍ مُشَتَّتٍ، وَفُؤَادٍ مُمَزَّقٍ لَيْسَ لَهُ قَصْدٌ صَحِيحٌ يَبْغِيهِ، وَلَا مَسَارٌ وَاضِحٌ يَتَّجِهُ فِيهِ، تَشَعَّبَتْ بِهِ الطُّرُقُ، وَتَكَاثَرَتْ أَمَامَهُ السُّبُلُ، وَفِي كُـلِّ طَرِيقٍ كَبْوَةٌ، وَفِي كُـلِّ سَبِيلٍ عَثْرَةٌ، حَيْرَانَ يَهِيمُ فِي الْأَرْضِ لَا يَهْتَدِي سَبِيلًا، وَلَوْ تَنَقَّلَ فِي هَذِهِ الدُّرُوبِ مَا تَنَقَّلَ، لَنْ يَحْصُلَ لِقَلْبِهِ قَـرَارٌ، وَلَا يَسْكُنَ وَلَا يَطْمَئِنَّ وَلَا تَقَرُّ عَيْنُهُ حَتَّىٰ يَطْمَئِنَّ إِلَىٰ إِلَــٰهِـهِ وَرَبِّهِ وَسَيِّدِهِ وَمَوْلَاهُ، الَّـذِي لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ، وَلَا غِنَىٰ لَهُ عَنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَالأَمْـرُ كَمَا قِيلَ:*
*نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الهَوَىٰ*
*مَا الحُبُّ إِلَّا لِلْحَبِيبِ الأَوَّلِ*
*كَمْ مَنْزِلٍ فِي الأَرْضِ يَأْلَفُـهُ الفَتَـىٰ*
*وَحَنِيـنُـهُ أَبَـدًا لِأَوَّلِ مَـنْــزِلِ*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٢٠ - ٢١ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ١٥ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَالعَجَبُ مِنْ حَـالِ أَكْثَرِ النَّاسِ،*
*(كَيْفَ يَنْقَضِي الزَّمَانُ، وَيَنْفَدُ العُمُرُ، وَالقَلْبُ مَحْجُوبٌ مَا شَمَّ لِهَذَا رَائِحَةً، وَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا دَخَلَ إِلَيْهَا وَمَا ذَاقَ أَطْيَبَ مَا فِيْهَا، بَلْ عَاشَ فِيهَا عَيْشَ البَهَائِمِ، وَانْتَقَلَ مِنْهَا انْتِقَالَ المَفَالِيسِ، فَكَانَت حَيَاتُهُ عَجْزًا، وَمَوْتُهُ كَمَدًا، وَمَعَادُهُ حَسْرَةً وَأَسَفًا).*
[ طَرِيقُ الهِجْرَتَيْنِ: لِابْنِ القَيِّمِ ]
*فَيَخْرُجُ مِنَ الحَيَاةِ وَمَا ذَاقَ أَْطْيَبَ مَا فِيهَا، وَيُغَادِرُ الدُّنْيَا وَهُوَ مَحْرُومٌ مِنْ أَحْسَنِ مَلَاذِّهَا؛ فَإِنَّ اللَّذَّةَ التَّامَّةَ وَالفَرَحَ وَالسُّرُورَ وَطِيبَ العَيْشِ وَالنَّعِيمَ؛ إِنَّمَا هُوَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ وَتَوْحِيدِهِ، وَالأُنْسِ بِهِ وَالشَّوْقِ إِلَىٰ لِقَائِهِ.*
*وَأَنْكَـدُ العَيْشِ عَيْشُ قَلْبٍ مُشَتَّتٍ، وَفُؤَادٍ مُمَزَّقٍ لَيْسَ لَهُ قَصْدٌ صَحِيحٌ يَبْغِيهِ، وَلَا مَسَارٌ وَاضِحٌ يَتَّجِهُ فِيهِ، تَشَعَّبَتْ بِهِ الطُّرُقُ، وَتَكَاثَرَتْ أَمَامَهُ السُّبُلُ، وَفِي كُـلِّ طَرِيقٍ كَبْوَةٌ، وَفِي كُـلِّ سَبِيلٍ عَثْرَةٌ، حَيْرَانَ يَهِيمُ فِي الْأَرْضِ لَا يَهْتَدِي سَبِيلًا، وَلَوْ تَنَقَّلَ فِي هَذِهِ الدُّرُوبِ مَا تَنَقَّلَ، لَنْ يَحْصُلَ لِقَلْبِهِ قَـرَارٌ، وَلَا يَسْكُنَ وَلَا يَطْمَئِنَّ وَلَا تَقَرُّ عَيْنُهُ حَتَّىٰ يَطْمَئِنَّ إِلَىٰ إِلَــٰهِـهِ وَرَبِّهِ وَسَيِّدِهِ وَمَوْلَاهُ، الَّـذِي لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ، وَلَا غِنَىٰ لَهُ عَنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَالأَمْـرُ كَمَا قِيلَ:*
*نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الهَوَىٰ*
*مَا الحُبُّ إِلَّا لِلْحَبِيبِ الأَوَّلِ*
*كَمْ مَنْزِلٍ فِي الأَرْضِ يَأْلَفُـهُ الفَتَـىٰ*
*وَحَنِيـنُـهُ أَبَـدًا لِأَوَّلِ مَـنْــزِلِ*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٢٠ - ٢١ ].*
*---------------------------------*
■ سِـلْـسِلَـةُ الْـمُـلَـخَّص الْـفِـقْـهِـي ■ لِمَعَالِي شَيْخِنَا العَلَّامَة الدُّكْـتُور / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وأَمَدَّهُ بِالعَافِيَةِ
*- كِـتَـابُ الــصِّــيَــام - الـعَـدَد:( ٢ )*
________________
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ اللهُ:
*■ وَيَبْتَدِئُ وُجُوبُ الصَّوْمِ اليَوْمِيِّ: بِطُلُوعِ الفَجْرِ الثَّانِي، وَهُوَ البَيَاضُ المُـعْـتَـرِضُ فِي الْأُفُقِ، وَيَنْتَهِي بِغُرُوبِ الشَّمْسِ؛* قَـالَ اللهُ تعالىٰ:﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ يَعنِي: الـزَّوْجَـاتِ
﴿وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾
وَمَعنَىٰ:﴿يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر﴾ أَنْ يَتَّضِحَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ.
*■ وَيَبْدَأُ وُجُـوبُ صَوْمِ شَهْـرِ رَمَضَانَ، إذا عُـلِـمَ دُخُـولُـهُ.*
*■ وَلِلْعِلْمِ بِدُخُولِهِ ثَـلَاثُ طُرُقٍ:*
*الطَّرِيقَةُ الأُولَىٰ: رُؤْيَةُ هِلَالِهِ؛* قال تعالىٰ:﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ وقال النَّبِيُّ ﷺ:«صُومُوا لِـرُؤْيَـتِـهِ» فَمَنْ رَأَى الهِلَالَ بِنَفْسِهِ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ.
*الطَّرِيقَةُ الثَّانِيَةُ: الشَّهَادَةُ عَلَى الرُّؤْيَةِ، أَوِ الْإِخْبَارُ عَنْهَا؛* فَيُصَامُ بِرُؤْيَةِ عَـدْلٍ مُكَـلَّـفٍ، وَيَكْفِي إِخْبَارُهُ بِذَلِكَ؛ لِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ:(تَـرَاءَى النَّاسُ الهِلَالَ، فأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ أَنَّي رَأَيْتُهُ، فَصَامَ، وَأَمَـرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ والحَاكِمُ.
*الطَّرِيقَةُ الثَّالِثَةُ: إِكْـمَـالُ عِـدَّةِ شَهْرِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا،* وَذَلِكَ حِينَمَا لَا يُرَى الهِلَالُ لَيْلَةَ الثَّلَاثِينَ مِنْ شعبانَ، مَعَ عَدَمِ وُجُودِ ما يَمْنَعُ الرُّؤْيَةَ مِنْ غَيْمٍ أوْ قَتَرٍ، أَوْ مَعَ وُجُـودِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ:«إنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا؛ فَلَا تَصُومُوا حَتَّىٰ تَـرَوا الهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّىٰ تَـرَوْهُ، فَإِنْ غُـمَّ عَلَيْكُمْ؛ فَاقْدُرُوا لَـهُ» وَمَعنَىٰ:«اقْدُرُوا لَـهُ» أي: أَتِمُّوا شَهْرَ شعبانَ ثَلَاثِينَ يومًا؛ لِمَا ثَبَتَ في حَدِيثِ أبي هُرَيْرَةَ:«فَإِنْ غُـمَّ عَلَيْكُمْ؛ فَعُدُّوا ثَـلَاثِينَ».
*■ وَيَلْزَمُ صَوْمُ رَمَضَانَ، كُـلَّ مُسْلِـمٍ مُكَلَّـفٍ قَـادِرٍ؛ فَلَا يَجِبُ عَلَىٰ كَافِرٍ، وَلَا يَصِحُّ مِنْهُ، فَإِنْ تَـابَ فِي أثْنَاءِ الشَّهْرِ؛ صَامَ البَاقِي، وَلَا يَـلْـزَمُهُ قَضَاءُ مَـا سَبَقَ حَـالَ الكُـفْـرِ.*
- نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ ، وَنُكْمِلُ فِي الْعَدَدِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
________________
[ الجُزْءُ الأَوَّل: صَـــ: ٢٦٢ - ٢٦٣ ] .
---------------------------------------------------
*- كِـتَـابُ الــصِّــيَــام - الـعَـدَد:( ٢ )*
________________
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ اللهُ:
*■ وَيَبْتَدِئُ وُجُوبُ الصَّوْمِ اليَوْمِيِّ: بِطُلُوعِ الفَجْرِ الثَّانِي، وَهُوَ البَيَاضُ المُـعْـتَـرِضُ فِي الْأُفُقِ، وَيَنْتَهِي بِغُرُوبِ الشَّمْسِ؛* قَـالَ اللهُ تعالىٰ:﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ يَعنِي: الـزَّوْجَـاتِ
﴿وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾
وَمَعنَىٰ:﴿يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر﴾ أَنْ يَتَّضِحَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ.
*■ وَيَبْدَأُ وُجُـوبُ صَوْمِ شَهْـرِ رَمَضَانَ، إذا عُـلِـمَ دُخُـولُـهُ.*
*■ وَلِلْعِلْمِ بِدُخُولِهِ ثَـلَاثُ طُرُقٍ:*
*الطَّرِيقَةُ الأُولَىٰ: رُؤْيَةُ هِلَالِهِ؛* قال تعالىٰ:﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ وقال النَّبِيُّ ﷺ:«صُومُوا لِـرُؤْيَـتِـهِ» فَمَنْ رَأَى الهِلَالَ بِنَفْسِهِ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ.
*الطَّرِيقَةُ الثَّانِيَةُ: الشَّهَادَةُ عَلَى الرُّؤْيَةِ، أَوِ الْإِخْبَارُ عَنْهَا؛* فَيُصَامُ بِرُؤْيَةِ عَـدْلٍ مُكَـلَّـفٍ، وَيَكْفِي إِخْبَارُهُ بِذَلِكَ؛ لِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ:(تَـرَاءَى النَّاسُ الهِلَالَ، فأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ أَنَّي رَأَيْتُهُ، فَصَامَ، وَأَمَـرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ والحَاكِمُ.
*الطَّرِيقَةُ الثَّالِثَةُ: إِكْـمَـالُ عِـدَّةِ شَهْرِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا،* وَذَلِكَ حِينَمَا لَا يُرَى الهِلَالُ لَيْلَةَ الثَّلَاثِينَ مِنْ شعبانَ، مَعَ عَدَمِ وُجُودِ ما يَمْنَعُ الرُّؤْيَةَ مِنْ غَيْمٍ أوْ قَتَرٍ، أَوْ مَعَ وُجُـودِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ:«إنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا؛ فَلَا تَصُومُوا حَتَّىٰ تَـرَوا الهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّىٰ تَـرَوْهُ، فَإِنْ غُـمَّ عَلَيْكُمْ؛ فَاقْدُرُوا لَـهُ» وَمَعنَىٰ:«اقْدُرُوا لَـهُ» أي: أَتِمُّوا شَهْرَ شعبانَ ثَلَاثِينَ يومًا؛ لِمَا ثَبَتَ في حَدِيثِ أبي هُرَيْرَةَ:«فَإِنْ غُـمَّ عَلَيْكُمْ؛ فَعُدُّوا ثَـلَاثِينَ».
*■ وَيَلْزَمُ صَوْمُ رَمَضَانَ، كُـلَّ مُسْلِـمٍ مُكَلَّـفٍ قَـادِرٍ؛ فَلَا يَجِبُ عَلَىٰ كَافِرٍ، وَلَا يَصِحُّ مِنْهُ، فَإِنْ تَـابَ فِي أثْنَاءِ الشَّهْرِ؛ صَامَ البَاقِي، وَلَا يَـلْـزَمُهُ قَضَاءُ مَـا سَبَقَ حَـالَ الكُـفْـرِ.*
- نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ ، وَنُكْمِلُ فِي الْعَدَدِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
________________
[ الجُزْءُ الأَوَّل: صَـــ: ٢٦٢ - ٢٦٣ ] .
---------------------------------------------------
Forwarded from روائع أهل العلم (مهندس ذكاء اصطناعي)
🔊
🔖من خطب الجمعة ١ - رمضان - ١٤٤١ هـ
🕋
*خطبتي الجمعة من الحرم المكي*
🎙للشيخ/ سعود الشريم - حفظه الله.
https://www.youtube.com/watch?v=yu5zk1xt7Z4
__
🕌
*خطبتي الجمعة من الحرم المدني*
🎙 للشيخ / صلاح البدير - حفظه الله.
https://www.youtube.com/watch?v=mWNnwItPIbg
📥 *للاشتراك في قناة أناشيد٢٠٢٠
* ⤵
https://t.me/AnAshYYd
انشر رابط القناة سيتبعك أجر كل من استمع بإذن الله 🌴
🔖من خطب الجمعة ١ - رمضان - ١٤٤١ هـ
🕋
*خطبتي الجمعة من الحرم المكي*
🎙للشيخ/ سعود الشريم - حفظه الله.
https://www.youtube.com/watch?v=yu5zk1xt7Z4
__
🕌
*خطبتي الجمعة من الحرم المدني*
🎙 للشيخ / صلاح البدير - حفظه الله.
https://www.youtube.com/watch?v=mWNnwItPIbg
📥 *للاشتراك في قناة أناشيد٢٠٢٠
* ⤵
https://t.me/AnAshYYd
انشر رابط القناة سيتبعك أجر كل من استمع بإذن الله 🌴
Forwarded from روائع أهل العلم (مهندس ذكاء اصطناعي)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
خطبتي الجمعة للشيخ الدكتور / سعود الشريم حفظه الله بالحرم المكي الشريف
-عبر وعظات رائعة تؤخذ من الجائحة
-بئس القوم لا يعرفون الله إلا في المساجد
-العبادة في رمضان خلال الجائحة
-عبر وعظات رائعة تؤخذ من الجائحة
-بئس القوم لا يعرفون الله إلا في المساجد
-العبادة في رمضان خلال الجائحة
Forwarded from روائع أهل العلم (مهندس ذكاء اصطناعي)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from روائع أهل العلم (مهندس ذكاء اصطناعي)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أخذها بركة
*🌻أكرمونا بنشركم للإعلان :)
جعله الله في ميزان حسناتكم 🌹
*للتسجيل: *
*الانضمام لقناة برنامج (أخذها بركة):*👇🏼
https://t.me/albaqarapro
جعله الله في ميزان حسناتكم 🌹
*للتسجيل: *
*الانضمام لقناة برنامج (أخذها بركة):*👇🏼
https://t.me/albaqarapro
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم السبت١٤٤١/٩/٢
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
✨🌙🍃
عقيدةالتوحيد
ملخص كتاب التوحيد كل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر يومياُ إن شاءالله
الملخص الفقهي كتاب الصيام للفوان
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
✨🌙🍃
عقيدةالتوحيد
ملخص كتاب التوحيد كل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر يومياُ إن شاءالله
الملخص الفقهي كتاب الصيام للفوان
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿