الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
✨ هل يجوز ختم القرآن في أقل من ثلاث أيام في رمضان ؟ وقصص عصرية في هذا

🔹 لمعالي الشيخ الدكتور
صالح بن عبدالله العصيمي
- عضو هيئة كبار العلماء -

https://youtu.be/y9kBcqMrLn0

════ ¤❁✿❁¤ ════
🔸قناة الشيخ صالح العصيمي🔸
https://t.me/alosyme
✨ هل تأخير الغسل من الجنابة إلى ما بعد الفجر يفسد الصوم ؟

🔹 لمعالي الشيخ الدكتور
صالح بن عبدالله العصيمي
- عضو هيئة كبار العلماء -

https://youtu.be/K-SIJCKT5P4

════ ¤❁✿❁¤ ════
🔸قناة الشيخ صالح العصيمي🔸
https://t.me/alosyme
🔘قال الإمام ابن القيّم في الدّاء والدّواء صـ ١٣٨

أنّ عمر الإنسان مدّة حياته، ولا حياة له إلاّ بإقباله على ربّه، والتّنَعُّم بِحُبّه وذكره، وإيثار مرضاته.
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
السحور فيه فوائد:
أولا: امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه صلى الله عليه وسلم قال: "تسحروا".

ثانيا: الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه كان يتسحر ولم يكن بين سحوره وبين صلاته إلا مقدار خمسين آية، فكان عليه الصلاة والسلام يؤخر السحور.

ثالثا: أن في هذه الأكلة معونة على طاعة الله عز وجل؛ لأن الإنسان إذا تسحر كفاه ذلك كل اليوم.

(اللقاءات الرمضانية / ص35).
[الأعذار المبيحة للفطر]
[المجنون ومن زال عقله بهرم أو نحوه]
فإنهم لا صيام عليهم ولا إطعام
لعدم العقل عندهم
فتاوى العثيمين ج19 ص20
‏ قال العلامة ابن عثيمين
رحمه الله

‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قول النبي ﷺ : «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ومعنى قوله: « إِيمَانًا» أي: إيمانا بالله تعالى وبما أعده من الثواب للقائمين،

‌‌‌‌‌‌ومعنى قوله: «احْتِسَابًا» أي: طلبا لثواب الله تعالى، لم يحمله على ذلك رياء ولا سمعة ولا طلب مال ولا جاه
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الثلاثاء١٤٤١/٩/٥
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿

🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
✨🌙🍃
عقيدةالتوحيد
ملخص كتاب التوحيد كل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر يومياُ إن شاءالله

📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ9⃣2⃣ـــدَدُ🔺

═══ ❁🌹❁ ════

✍ قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :

[ إن الحنفية ملة إبراهيم ، أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا لَهُ الدين ] .

قال شيخنا غفر الله لنا وله :

🔺قوله :[ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا
لَهُ الدين ] هذه ملّة إبراهيم ، أن تعبد الله مخلصا له الدين .

⏪ تجمع بين الأمرين :
العبادة والإخلاص ،

🔺⇦ فمن عبدَ الله ولم يخلص له الدين ، لم تكن عبادته شيئا ، فمن عبد الله ، فصام وحج وصلى واعتمر وتصدّق وزكّى وفعل كثيرًا من الطاعات ، لكنّه لم يخلص لله -عَزّ وَجَل- في ذلك ، إما لأنه فعل كل ذلك رياء أو سمعة ، أو أنه خلط عمله بشيء من الشرك كالدعاء لغير الله ، والاستغاثة بغير الله ، والذبح لغير الله
☜ فإن هذا لم يكن مخلصًا في عبادته ، بل هو مشرك ، وليس على ملّة إبراهيم عليه الصلاة والسلام .

🔺 كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام اليوم يقعون في الشرك الأكبر ، من دعاء غير الله ، وعبادة القبور والأضرحة والذبح لها ، والنذر لها ، والطواف بها ، والتبرك بها ، والاستغاثة بالأموات ، وغير ذلك ،
وهم يقولون إنهم مسلمون .

🔺هؤلاء لم يعرفوا ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، التي عليها نبيهم محمد ﷺ لم يعرفوها ، أو عرفوها وخالفوها على بصيرة - والعياذ بالله - وهذا أشد .

🔺↫ فملّة إبراهيم لا تقبل الشرك بأي وجه من الوجوه ، ومن خلط عمله بشرك فليس على ملّة إبراهيم ، وإن كان ينتسب إليها ويزعم أنه مسلم .

⬅ فالواجب أن تعرف ملة إبراهيم ،
وأن تعمل بها ، وأن تلتزمها بأن تعبد الله مخلصا له الدين ،
لا يكون في عبادتك شيء من الشرك الأصغر أو الأكبر .

🔺هـذه ملّـة إبراهيم عليه السلام :
الحنيفية التي أعـرضتْ عن الشـرك بالكليّـة ، وأقـبلت على التوحيد بكليتها ، أن تعبـد الله مُخْلِصًا لَهُ الدِّيـنَ 》.

🔺صفــحة :[ ٧٣ - ٧٤ ]

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

═════ ❁🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【١٩】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :

٢ - انْـتِـظَـامُ أَمْـرِ الـعَـالَـمِ كُـلّـه وَإحْـكَـامه :

❐ أَدَلُّ دَلِيل عَـلَـىٰ أنَّ مُـدَّبِـرَهُ إلـهٌ واحِـدٌ ،
وربٌّ واحِـدٌ ، لا شَـرِيكَ لَـهُ ولا مُنَـازِع .

قَالَ تَـعَـالَـىٰ :﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّٰهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ﴾ فالإله الحَق ،

❐ لا بُدَّ أنْ يَـكُـونَ خَالِـقًا فاعِـلًا ،
فلو كان معه سْبُحَانَهُ إلَهٌ آخَر ، يُشاركه في مُلْـكِـه - تَعَالَىٰ اللَّٰهُ عَنْ ذلك - لكانَ له خَلْـقٌ وفِـعْـلٌ ، وحَينَـئِـذٍ فلا يَرْضَىٰ شِركَةَ الإله الآخَر مَعَهُ ؛ بَلْ إنْ قدر علىٰ قَـهْـرِ شريكه وتفرَّد بالملك والإلهية دُونَهُ ؛ فَــعَــل .

وإنْ لم يَـقْـدِر علىٰ ذلك ، انْـفَـرَدَ بنصيبه في الملك والخَلْق ؛ كما يَـنْـفِـرِد مُـلوكُ الدُّنيا بعضهم عن بعض بملكه ،
فيحصل الانقسام .

❐ فلا بُدَّ مِنْ أَحَـد ثـلاثة أمُـور :

أ - إمَّا أنْ يَـقْـهَـرَ أحدهما الآخَر وينفردَ بالملك دُونَهُ .

ب - وإمَّا أنْ يَنْـفَرِدَ كُلُّ واحد منهما عن الآخَر بملكه وخلقه ؛ فيحصل الانقسام .

ج - وإمَّا أنْ يكونا تحت مَلِكٍ واحدٍ ،
يَتَـصَـرَّفُ فيهما كيف يشاء ؛
فيكون هو الإله الحق ، وهم عَـبِـيدُه .

وهذا هو الواقع ، فإنه لم يحصل في
العالم انقسام ولا خَلَل ؛ مما يَدُلُّ علىٰ أنَّ مُدَبِّرَهُ واحِدٌ ، لا مُنَـازِعَ له ،
وأنَّ مَالِـكَـهُ واحِدٌ لا شَرِيك له .

❐ • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •

صَــــفْــــــحَــــة :( ٣٨ - ٣٩ ) .



ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((26))

🚪 باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله.

🔵وقول الله تعالى:
{أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}.
[الإسراء: 57].
______

🔘مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
لما ذكر المصنف رحمه الله في الأبواب السابقة التوحيد وفضائله والدعوة إليه والخوف من ضده الذي هو الشرك، بين رحمه الله في هذا الباب معناه؛ لأن بعض الناس يخطئ في فهم معناه فيظن أن معناه الإقرار بتوحيد الربوبية فقط، وهذا ليس هو المراد بالتوحيد وإنما المراد به ما دلت عليه النصوص التي ساق المصنف رحمه الله طرفاً منها في هذا الباب من أنه إفراد الله بالعبادة والخلوص من الشرك. وعطَف شهادة أن لا إله إلا الله على التوحيد ليبين أن معناهما واحدٌ لا اختلاف فيه.

---------------

◇ يدعون: أي يدعونهم من دون الله وهم الملائكة والأنبياء والصالحين وغيرهم فالضمير الفاعل يدْعون راجعٌ إلى الكفار.

◇ يبتغون: أي يطلبون والضمير الفاعل فيه راجعٌ إلى المدعوين من الملائكة ونحوهم.

◇ الوسيلة: ما يتقرب به إلى الله، فمعنى توسل إلى الله عمل عملاً يقربه إليه.

◇ ويرجون رحمته: أي لا يرجون أحداً سواه.

◇ ويخافون عذابه: أي: لا يخافون أحداً سواه.


⚫المعنى الإجمالي للآية:
أن الله سبحانه وتعالى يخبر أن هؤلاء الذين يدعوهم المشركون من دون الله من الملائكة والأنبياء والصالحين يبادرون إلى طلب القربة إلى الله فيرجون رحمته ويخافون عذابه، فإذا كانوا كذلك كانوا جملة من العبيد فكيف يُدعون مع الله تعالى، وهم مشغولون بأنفسهم
يدعون الله ويتوسلون إليه بعبادته.


⚪مناسبة الآية للباب:
أنها تدل على أن معنى التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله هو ترك ما عليه المشركون من دعوة الصالحين والاستشفاع بهم إلى الله في كشف الضر أو تحويله؛ لأن ذلك هو الشرك الأكبر.


⏬ما يستفاد من الآية:
1⃣ الرد على الذين يدعون الأولياء والصالحين في كشف الضر أو جلب النفع بأن هؤلاء المدعوين لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاًَ فكيف يملكون ذلك لغيرهم.

2⃣ بيان شدة خوف الأنبياء والصالحين من الله وبيان رجائهم لرحمته.


يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" ص (61-62). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ١٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*

*وَيَذْكُرُ صِفَاتَهُ أَيْضًا عِنْدَ أَحْكَامِهِ وَأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ؛ لِيُعَظِّمَ العِبَادُ أَمْـرَهُ، وَيَلْزَمُوا شَرْعَهُ، فَقَلَّ أَنْ تَجِدَ آيَةً فِيهَا حُكْمٌ مِنْ أَحْكَامِ المُكَلَّفِينَ إِلَّا وَهِيَ مُخْتَتَمَةٌ بِصِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ أَوْ صِفَتَيْنِ، وَقَدْ يَذْكُرُ الصِّفَةَ فِي أَوَّلِ الآيَةِ وَوَسَطِهَا وَآخِرِهَا، كَقَوْلِهِ:﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ۝﴾.*

*وَيَذْكُرُ صِفَاتَهُ عِنْدَ سُؤَالِ عِبَادِهِ لِرَسُولِهِ عَنْهُ، وَيَذْكُرُهَا عِنْدَ سُؤَالِهِمْ لَهُ عَنْ أَحْكَامِهِ، وَأَحْكَامُهُ كُلُّهَا قَائِمَةٌ لِذِكْرِ أَسْمَاءِ الرَّبِّ وَصِفَاتِهِ، حَتَّىٰ إِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَنْعَقِدُ إِلَّا بِذِكْرِ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، فَذِكْرُ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ رُوحُهُا وَسِرُّهَا، يَصْحَبُهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَىٰ آخِرِهَا، وَإِنَّمَا أَمَـرَ بِإِقَامَتِهَا لِيُذْكَرَ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ)* [ انظر: الصَّوَاعِق المُرسَلَة: لِابْنِ القَيِّمِ: ٣\٩١٠ - ٩١١ ].

*وَهَكَذَا الشَّأْنُ فِي جَمِيعِ الطَّاعَاتِ وَأَنْوَاعِ القُرَبِ، فَمَعْرِفَةُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ؛ أَسَاسُ السَّعَادَةِ، وَالمَدْخَلُ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَالتَّوْفِيقُ بِيَدِ اللهِ وَحْدَهُ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٢٣ ].*
*---------------------------------*
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "تسحروا فإن في السحور بركة" فيه بركة لكونه معينا على طاعة الله، وفيه بركة؛ لأنه امتثال لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه بركة لأنه اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه بركة لأنه يغني عن عدة أكلات وشرابات في النهار، وفيه بركة لأنه فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، فهذه خمسة أوجه من بركته.

(تفسير سورة البقرة / ج2 / ص353).
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الأربعاء١٤٤١/٩/٦
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿

🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
✨🌙🍃
عقيدةالتوحيد
ملخص كتاب التوحيد كل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر يومياُ إن شاءالله

📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ0⃣3⃣ـــدَدُ🔺

════ ❁🌹❁ ════

✍ قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :

🔺[ وَبِذَلِكَ أَمَرَ اللهُ جَمِيعَ النَّاس ِ، وَخَلَقَهُمْ لَهَا كما قال تعالى :﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ ] .

قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :

🔺 قوله :[ وبذلك أمر الله ]
الإشارة ترجع إلى قوله :[ أن تعبد الله مخلصا له الدين ]
☜ أي : وبعبادة الله مخلصا له الدين ، أمر الله جميع الخلق ، أمر الله جميع الناس عربهم وعجمهم ، أبيضهم وأسودهم ، كل الناس من عهد آدم إلى آخر بشر في الدنيا ، كلهم أمرهم الله بعبادته مع الإخلاص في العبادة ،
🔺قال الله تعالى :﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ○ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ أنه لا ند له ، ولا شبيه له ، ولا نظير له ، ولا كفؤ له ، فهذا نهي عن الشرك الأكبر وعن الشرك الأصغر .
أمر الله بذلك جميع الناس من أولهم إلى آخرهم .

🔺قوله :[ وخلقهم لها ] أي : لعبادته وحده لا شريك له سبحانه ، خلقوا من أجلها ، ذلك كما في قوله تعالى :﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ وأمروا بذلك في قوله تعالى :﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ﴾ .

🔺هذا معنى قول الشيخ : خلقهم لها وأمرهم بها ، جمع الأمرين في قوله :
وَبِذَلِكَ أَمَرَ اللهُ جَمِيعَ النَّاسِ وَخَلَقَهُمْ لَهَا ، كَمَا قَالَ تَعَالَى :﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ .

🔺↫ فقوله تعالى :﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ
وَالْإِنْسَ ﴾ الله هو الخالق هو الذي خلق الأشياء كلها ، ومن ذلك أنه خلق الجن والإنس ، وأعطاهم العقول ، وكلفهم بعبادته وحده لا شريك له ، خصهم بالأمر بعبادته ، لأن الله أعطاهم عقولا ، وأعطاهم ما يميزون به بين الضار والنافع ، والحق والباطل ، وخلق الأشياء كلها لمصالحهم ومنافعهم ،
🔺قال تعالى :﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ﴾ كل مسخر لبني آدم ، من أجل أن يستعينوا به على ما خلقوا من أجله ، وهو عبادة الله سبحانه وتعالى ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ .
والجن عالم من عالم الغيب لا نراهم ، وهم مكلفون بالعبادة ، ومنهيون عن الشرك .....

🔺صــفحة :[ ٧٥ - ٧٦ ] .

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

═════ ❁🌹❁ ═════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٠】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :

٣ - تَـسْـخِـيْـرُ المَـخْـلُـوقَـاتِ لِأَدَاءِ وَظَــائِـفِـهَـا ، والـقِـيَام بِـخَـصَـائِـصِـهَـا :

❐ فليسَ هُناك مخلوق يَسْتَعْصِي ويمتنع عن أداء مهمته في هذا الكون ، وهذا ما اسْتَدَلَّ به مُوسىٰ - عليه السَّلام - حِينَ سَألَهُ فِرْعَون :
﴿ قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ ﴾
أجَـابَ موسىٰ بجواب شافٍ كافٍ

❐ فقال :
﴿ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ ﴾
أي : رَبُّـنَـا الذي خَـلَقَ جميع المخلوقات ،
وأعطىٰ كلَّ مخلوق : خَـلْـقَـهُ اللائق به ؛

❐ مِنْ كِبَر الجِسْم وصِغَرِه وتَوسُّطِه ،
وجميع صفاته ، ثُـمَّ هَدَىٰ كلَّ مخلوق إلى ما خلقه له ،

وهذه الهدايةُ هي : هِدَايَةُ الدَّلَالَةِ والإِلْـهَـام ، وهي الهدايةُ الكاملةُ المُشَـاهَدَةُ في جميع المخلوقات ،

❐ فكلُّ مخلوق تجده يَسْـعَىٰ لِمَا خُلِقَ له من المَنَافِـع ، وفي دَفْعِ المَضَارِّ عنه ، حتى إنَّ اللَّٰهَ أعْـطَىٰ الحيوانَ البَـهِيم من الإدراك ما يتمكن به من فِعْلِ ما ينفعه ،
ودفع ما يَضُرُّه ، وما بِهِ يُؤَدِّي مُهِمَّـتَـهُ في الحَيَاةِ ، وهذا كقوله تعالىٰ :
﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾ .

فالذي خلق جميعَ المخلوقات ، وأعطاها خَلْـقَـها الحسنَ - الذي لا تَقْـتَرِح العُقُـول فوق حسنه - وهداها لمصالحها ،

❐ هو : الرَّبُّ علىٰ الحَقِـيقة ،
فإنكارُهُ إنكارٌ لأعْظَمِ الأشْيَاءِ وُجُودًا ، وهو مُـكَـابَرَةٌ ومُجَـاهَرَةٌ بالـكَـذِب ، فاللَّٰه أعطَىٰ الخلق كل شيء يحتاجون إليه في الدنيا ،
ثم هداهم إلى طريق الانتفاع به ،

❐ ولا شَكَّ أنَّهُ أعطىٰ كلَّ صِـنْـفٍَ شَكْـلَهُ وصورتَهُ المناسبة له ، وأعطىٰ كُـلَّ ذَكَرٍ وَأُنْثَـىٰ الشَّكْـلَ المناسِبَ له من جنسه ، في المناكحة والألفة والاجتماع ، وأعطىٰ كل عضو شكله الملائم للمنفعة المنوطة به ، وفي هذا بَرَاهِين قاطعة ، على أنه جَلَّ وَعَلا رَبّ كُلّ شيء ،

❐ وهو المستحقُّ للعبادةِ دون سواه ...
وَفِـي كُــلِّ شَـيْءٍ لَـهُ آيَـةٌ
تَــدُلُّ عَـلَـىٰ أَنَّـهُ الـَواحِــدُ

ومِمَّا لا شَكَّ فيه أنَّ المَـقْـصُودَ مِنْ
إثْـبَـاتِ رُبُوبِـيَّـتِـهِ - سُبْـحَـانَهُ - لِـخَـلْـقِـهِ وانفراده لذلك :

❐ هو الاسْتِدَلالُ به على وُجُوبِ عِـبَـادَتِه وحده لا شريك له ؛
الذي هو توحيد الألوهية ،
فلو أنَّ الإنسان أقَرَّ بتوحيد الرُبُوبِيَّة ،

❐ ولم يُقِرّ بتوحيد الألوهية ،
أو لم يَقُمْ به على الوجه الصَّحِيح ،
لم يَـكُـن مُسْلِـمًا، ولا مُوَحِّـدًا ؛
بل يكون كَـافِرًا جَـاحِـدًا ،

وهذا ما سَنَتَحَدَّثُ عَـنْهُ في الفَصْـلِ التَّــالِي
- إنْ شَـاءَ اللَّٰــهُ تَعَـالَـىٰ - .

❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٣٩ - ٤٠ ) .



ـ╝═ 📕 ══════╚
🔘 قال الشيخ عبدالرزاق البدر في مجموع مؤلّفاته جـ ١٥ صـ ٩

-القرآن- زاد المؤمنين وروح قلوبهم وغناء نفوسهم، بل إنّ حياة الإنسان الحقيقيّة لا تكون إلاّ بالقرآن الكريم.
═════ ❁✿❁ ══════

🔘 قال الشيخ عبدالرزاق البدر في مجموع مؤلّفاته جـ ١٥ صـ ١٠

يجب على كل واحد منّا أن يعلم أنّ حياته الحقيقيّة في هذه الدّنيا وفي الآخرة بحسب حظّه ونصيبه من هذا الكتاب المبارك -القرآن- علماً وعملاً وتطبيقاً.
═════ ❁✿❁ ══════

🔘 قال الشيخ عبدالرزاق البدر في مجموع مؤلّفاته جـ ١٥ صـ ١٢

وإذا كان -القرآن الكريم- سمّاه ربّنا جلّ وعلا في مواضع عديدة (ذِكراً) فمعنى ذلك أنّ من ابتعد عن القرآن الكريم كان من الغافلين.
═════ ❁✿❁ ══════

﴿الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يَتلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤمِنونَ بِهِ﴾

🔘 قال الشيخ عبدالرزاق البدر :

إنّ حقّ تلاوته لا يتمُّ إلاّ بثلاثة أمور :

١_ قراءة القرآن وحُسن ترتيله وحفظ ما تيسّر منه.

٢_ التدبُّر وفهم الخطاب.

٣_العمل بالقرآن الكريم.

📕مختصر من مجموع مؤلّفاته جـ ١٥ صـ ١٦/١٤
═════ ❁✿❁ ══════
قالَ اللهُ -عزّ وجلّ-:

﴿مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ
وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ُ﴾.

سورة العنكبوت (٥)

قال الشيخ السعديّ -رحمه الله-:

“يعني: يا أيها الـمُحِـبُّ لِـرَبّــه، المشتـاقُ لقُربِه ولقائِه، الـمُسـارعُ في مرضاتِه، أبشر بقُرب لقاءِ الحبيب، فإنّه آتٍ، وكلُّ آتٍ إنّما هو قريب، فتزوَّد للقـائه، وسِر نحـوَه، مُستصحِبًا الرَّجـــاء، مُؤَمِّـلًا الوصـولَ إليه، ولكن ما كـلُّ مَن يَدَّعِي يُعطَـى بدعواه، ولا كُلُّ مَن تمنّى يُعطى ما تمنّاه، فإنّ اللهَ سميعٌ للأصوات، عليمٌ بالنِّيــات، فمَن كانَ صـادقًا في ذلك أنالَه ما يرجو، ومَن كانَ كاذبًا لَم تنفعه دعواه، وهو العليم بمَن يَصلُحُ لِحُبِّه ومَن لا يَصلُح”.

[ تيسير الكريم الرحمن(٧٣٥) ]