السنة تأخير السحور إلى آخر الليل لكن ينبغي أن يقدم قبل الأذان حتى يفرغ المتسحر قبل الأذان والنبي صلى الله عليه وسلم، ثبت عنه أنه تسحر في آخر الليل ثم قاموا إلى الصلاة بعد السحور وسئل عن ذلك كم كان بين الأذان والسحور: قال قدر خمسين آية المقصود أن
التأخير أفضل
ابن باز
.نور على الدرب(١٦-٣٠٦)
التأخير أفضل
ابن باز
.نور على الدرب(١٦-٣٠٦)
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ9⃣ 3⃣ـــدَدُ🔺
الرسالة الرابعة
🔺[ الأصول الثلاثة التي تجب معرفتها ]🔺
[ الأصل الأول : معرفة الله عز وجل ]
🌹قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[
فإذا قيل لك ما هي الأصول الثلاثة التي تجب مَعْرِفَتُهَا ؟ .
فَقُلْ: مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ رَبَّه ُ، وَدِينَه ُ، وَنَبِيَّهُ محمدا ﷺ ] .
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
قوله :[ الأصول ] جمع أصل
● والأصل ما يبنى عليه غيره ،
● والفرع ما يبنى على غيره ،
↫ فهذه سميت بالأصول ، لأنها يبنى عليها غيرها من أمر الدين ، فلذلك سميت أصولا لأنها يبنى عليها أمر الدين .
وكل الدين يدور على هذه الأصول الثلاثة .
🌹❒ قوله :[ معرفة العبد ربه ]
❒ [ ودينه ونبيه ] هذه أصول الدين إجمالا . وسيأتي تفصيلها في كلام الشيخ رحمه الله ، إن شاء الله .
↔️❍ لماذا خص هذه الأصول الثلاثة ؟ .
↫لأنها هي الأساسات لدين الإسلام ،
ولأنها هي المسائل التي يسأل عنها العبد حين يوضع في قبره ، لأن العبد إذا وضع في قبره ، وسوي عليه التراب ، وانصرف عنه الناس ، راجعين إلى أهلهم ، جاءه ملكان في القبر ، فتعاد روحه في جسده ، ويحيا حياة برزخية ، ليست حياة مثل حياة الدنيا ، حياة الله أعلم بها ، فيجلسانه في قبره فيقولان له : من ربك ، وما دينك ، ومن نبيك ؟ .
🌹فالمؤمن يقول : ربي الله ، وديني
الإسلام ، ومحمد ﷺ نبيي ،
فيقال له : كيف عرفت ؟ .
يقول : قرأت كتاب الله فدريت وعرفت ،
فينادي مناد : أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وافتحوا له بابا من الجنة ، ويوسع له في قبره مد البصر ، فيأتيه من ريح الجنة وروحها ، فينظر إلى مسكنه في الجنة ، فيقول : يا رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي .
↔️وأما المرتاب الذي عاش على الريبة والشك وعدم اليقين ، وإن كان يدعي الإسلام ، إذا كان عنده شكوك وعنده ريب في دين الله ، كالمنافق ، فإنه يتلجلج..... 》.
🌹صــفحة :[ ٩١ - ٩٢ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈┈┈•✿🌹✿•┈┈┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ9⃣ 3⃣ـــدَدُ🔺
الرسالة الرابعة
🔺[ الأصول الثلاثة التي تجب معرفتها ]🔺
[ الأصل الأول : معرفة الله عز وجل ]
🌹قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[
فإذا قيل لك ما هي الأصول الثلاثة التي تجب مَعْرِفَتُهَا ؟ .
فَقُلْ: مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ رَبَّه ُ، وَدِينَه ُ، وَنَبِيَّهُ محمدا ﷺ ] .
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
قوله :[ الأصول ] جمع أصل
● والأصل ما يبنى عليه غيره ،
● والفرع ما يبنى على غيره ،
↫ فهذه سميت بالأصول ، لأنها يبنى عليها غيرها من أمر الدين ، فلذلك سميت أصولا لأنها يبنى عليها أمر الدين .
وكل الدين يدور على هذه الأصول الثلاثة .
🌹❒ قوله :[ معرفة العبد ربه ]
❒ [ ودينه ونبيه ] هذه أصول الدين إجمالا . وسيأتي تفصيلها في كلام الشيخ رحمه الله ، إن شاء الله .
↔️❍ لماذا خص هذه الأصول الثلاثة ؟ .
↫لأنها هي الأساسات لدين الإسلام ،
ولأنها هي المسائل التي يسأل عنها العبد حين يوضع في قبره ، لأن العبد إذا وضع في قبره ، وسوي عليه التراب ، وانصرف عنه الناس ، راجعين إلى أهلهم ، جاءه ملكان في القبر ، فتعاد روحه في جسده ، ويحيا حياة برزخية ، ليست حياة مثل حياة الدنيا ، حياة الله أعلم بها ، فيجلسانه في قبره فيقولان له : من ربك ، وما دينك ، ومن نبيك ؟ .
🌹فالمؤمن يقول : ربي الله ، وديني
الإسلام ، ومحمد ﷺ نبيي ،
فيقال له : كيف عرفت ؟ .
يقول : قرأت كتاب الله فدريت وعرفت ،
فينادي مناد : أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وافتحوا له بابا من الجنة ، ويوسع له في قبره مد البصر ، فيأتيه من ريح الجنة وروحها ، فينظر إلى مسكنه في الجنة ، فيقول : يا رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي .
↔️وأما المرتاب الذي عاش على الريبة والشك وعدم اليقين ، وإن كان يدعي الإسلام ، إذا كان عنده شكوك وعنده ريب في دين الله ، كالمنافق ، فإنه يتلجلج..... 》.
🌹صــفحة :[ ٩١ - ٩٢ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈┈┈•✿🌹✿•┈┈┈┈•
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٩】
ـ╝═ 📕 ══════╚
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
❐ ثَـالِـثــًا : شُرُوطُ الشَّـهَـادَتَيْنِ :
أ - شُرُوطُ لا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه :
لا بُدَّ في شَهَادَةِ أن لا إلَـٰه إلَّا اللَّٰه ،
مِنْ سَبْـعَـةِ شُرُوطٍ ،
❐ لا تَـنْفَـعُ قائلها إلا باجتماعها ؛
وهي علىٰ سبيل الإجمال :
الأوَّل : العِـلْم المُـنَافِي للجَـهْـل .
الثَّـانِي : اليَقِـين المُنَافِي للشَّكّ .
الثَّالِث : القَـبُول المُنَافِي للرَّدّ .
الرَّابِع : الانْـقِـيَاد المُنَافِي للتَّـرْك .
الخَامِس : الإخْـلاص المُـنَـافِي للشِّرْك .
السَّادِس : الصِّدْقُ المُـنَـافِي للكَـذِب .
السَّابِع : المَحَبَّـة المُـنَـافِيَة لضِدِّهَا ،
وهُـوَ البَـغْـضَـاء .
❐ وأمَّا تَـفْـصِيلُـهَـا فَـكَـمَـا يَلِي :
❐ الشَّـرْطُ الأوَّل :
الْـعِـلْـم : أي : العلم بمعناها المُرَادُ منها ، وما تَـنْـفِيه وما تُثْـبِتُه ، المنافي للجهل بذلك ، قال تعالىٰ :﴿ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾
أي :( شَهِـدَ ) بِلَا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ،
( وهُمْ يَـعْـلَـمُـونَ ) بقلوبهم ما شَهِدَتْ به ألسنتهم ، فلو نَـطَقَ بها وهو لا يعلم معناها لم تَـنْـفَـعـهُ ؛ لأنَّهُ لم يعتقدْ ما تَدُلُّ عليه .
❐ الشَّــرْطُ الثَّـانِي :
اليَـقِـين : بأنْ يكون قائلها مُسْـتَـيْـقِـنًا بما تَدُلُّ عليه ؛ فإنْ كانَ شَاكًّا بما تدل عليه لم تنفعه ، قال تعالىٰ :﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّٰهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ﴾ .
فإنْ كانَ مُـرْتَـابًا كانَ مُـنَـافِـقًا ،
وقال النَّبِيُّ ﷺ :« مَنْ لَـقِيتَ وَرَاءَ
هَذا الحَائِط ، يَشْهَد أن لا إله إلَّا اللَّٰه ،
مُـسْـتَـيْـقِـنًا قَـلْبُهُ ، فَـبَشِّـرْهُ بِالجِـنَّـة »
[ الحَدِيثُ في الصَّحِيح ] .
فَمَن لم يَسْتَيْقِن بها قَـلْـبُهُ ،
لم يَستحِـقّ دُخُول الجَـنَّة .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٣ - ٥٥ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٩】
ـ╝═ 📕 ══════╚
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
❐ ثَـالِـثــًا : شُرُوطُ الشَّـهَـادَتَيْنِ :
أ - شُرُوطُ لا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه :
لا بُدَّ في شَهَادَةِ أن لا إلَـٰه إلَّا اللَّٰه ،
مِنْ سَبْـعَـةِ شُرُوطٍ ،
❐ لا تَـنْفَـعُ قائلها إلا باجتماعها ؛
وهي علىٰ سبيل الإجمال :
الأوَّل : العِـلْم المُـنَافِي للجَـهْـل .
الثَّـانِي : اليَقِـين المُنَافِي للشَّكّ .
الثَّالِث : القَـبُول المُنَافِي للرَّدّ .
الرَّابِع : الانْـقِـيَاد المُنَافِي للتَّـرْك .
الخَامِس : الإخْـلاص المُـنَـافِي للشِّرْك .
السَّادِس : الصِّدْقُ المُـنَـافِي للكَـذِب .
السَّابِع : المَحَبَّـة المُـنَـافِيَة لضِدِّهَا ،
وهُـوَ البَـغْـضَـاء .
❐ وأمَّا تَـفْـصِيلُـهَـا فَـكَـمَـا يَلِي :
❐ الشَّـرْطُ الأوَّل :
الْـعِـلْـم : أي : العلم بمعناها المُرَادُ منها ، وما تَـنْـفِيه وما تُثْـبِتُه ، المنافي للجهل بذلك ، قال تعالىٰ :﴿ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾
أي :( شَهِـدَ ) بِلَا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ،
( وهُمْ يَـعْـلَـمُـونَ ) بقلوبهم ما شَهِدَتْ به ألسنتهم ، فلو نَـطَقَ بها وهو لا يعلم معناها لم تَـنْـفَـعـهُ ؛ لأنَّهُ لم يعتقدْ ما تَدُلُّ عليه .
❐ الشَّــرْطُ الثَّـانِي :
اليَـقِـين : بأنْ يكون قائلها مُسْـتَـيْـقِـنًا بما تَدُلُّ عليه ؛ فإنْ كانَ شَاكًّا بما تدل عليه لم تنفعه ، قال تعالىٰ :﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّٰهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ﴾ .
فإنْ كانَ مُـرْتَـابًا كانَ مُـنَـافِـقًا ،
وقال النَّبِيُّ ﷺ :« مَنْ لَـقِيتَ وَرَاءَ
هَذا الحَائِط ، يَشْهَد أن لا إله إلَّا اللَّٰه ،
مُـسْـتَـيْـقِـنًا قَـلْبُهُ ، فَـبَشِّـرْهُ بِالجِـنَّـة »
[ الحَدِيثُ في الصَّحِيح ] .
فَمَن لم يَسْتَيْقِن بها قَـلْـبُهُ ،
لم يَستحِـقّ دُخُول الجَـنَّة .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٣ - ٥٥ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
Forwarded from عالم المعرفة
1- الحَمْدُ للهِ حَمْدًا لَيْسَ مُنْحَصِرًا
..................عَلى أَيادِيهِ مَا يَخْفَى وَمَا ظَهَرَا
2- ثُمَّ الصَّلاةُ وتَسْليمُ المُهَيْمِنِ ما
..................هَبَّ الصَّبا فَأَدَرَّ العارِضَ المَطَرَا
3- عَلى الَّذِي شَادَ بُنيانَ الهُدَى فَسَما
..................وَسَادَ كُلَّ الوَرَى فَخْرًا وما افتَخَرَا
4- نَبِيِّنا أَحْمَدَ الهادِي وَعِتْرَتِهِ
..................وَصَحْبِهِ كُلِّ مَنْ آوَى وَمَنْ نَصَرَا
5- وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ لَم يَظْفَرْ بِهِ أَحَدٌ
..................إلاَّ سَما وَبَأَسْبابِ [الْعُلا] ظَفِرَا
6- لا سِيَّما أَصْلُ عِلْمِ الدِّينِ إِنَّ بِهِ
..................سَعادَةَ الْعَبْدِ وَالمَنْجَى إذا حُشِرَا
[ نَظم مقدمةِ رِسالةِ ابنِ أَبي زَيدٍ القَيْرَوانيِّ
للشيخ أحمد بن مشرَّف الأحسائيِّ المالِكيِّ]
..................عَلى أَيادِيهِ مَا يَخْفَى وَمَا ظَهَرَا
2- ثُمَّ الصَّلاةُ وتَسْليمُ المُهَيْمِنِ ما
..................هَبَّ الصَّبا فَأَدَرَّ العارِضَ المَطَرَا
3- عَلى الَّذِي شَادَ بُنيانَ الهُدَى فَسَما
..................وَسَادَ كُلَّ الوَرَى فَخْرًا وما افتَخَرَا
4- نَبِيِّنا أَحْمَدَ الهادِي وَعِتْرَتِهِ
..................وَصَحْبِهِ كُلِّ مَنْ آوَى وَمَنْ نَصَرَا
5- وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ لَم يَظْفَرْ بِهِ أَحَدٌ
..................إلاَّ سَما وَبَأَسْبابِ [الْعُلا] ظَفِرَا
6- لا سِيَّما أَصْلُ عِلْمِ الدِّينِ إِنَّ بِهِ
..................سَعادَةَ الْعَبْدِ وَالمَنْجَى إذا حُشِرَا
[ نَظم مقدمةِ رِسالةِ ابنِ أَبي زَيدٍ القَيْرَوانيِّ
للشيخ أحمد بن مشرَّف الأحسائيِّ المالِكيِّ]
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((35))
🚪باب ما جاء في الرقى والتمائم
🔵في الصحيح عن أبي بَشِير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره فأرسل رسولاً: "أن لا يَبْقَيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قِلادةٌ من وَتَر أو
قلادةٌ إلا قُطِعَتْ".
📓 أخرجه البخاري برقم "3005" ومسلم برقم "2115" وأبو داود برقم "2552".
_
⚫مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أنه استمرارٌ في ذكر الأشياء التي تخل بعقيدة التوحيد من الرقى والتمائم الشركية.
-------------
◇ ما جاء في الرقى والتمائم: أي: من النهي عما لا يجوز منها.
◇ في الصحيح: أي في الصحيحين.
◇ عن أبي بشير: هو صحابيٌّ شهد غزوة الخندق، ومات بعد الستين.
◇ قلادةٌ: ما يعلَّق في رقبة البعير وغيره.
◇ وترٍ: واحد أوتار، القوس.
◇ أو قلادةٌ: شكٌّ من الراوي هل القلادة مقيدة بكونها من وتر أو مطلقة من الوتر وغيره.
🔘المعنى الإجمالي للحديث:
أن النبي – صلى الله عليه وسلم- بعث في بعض أسفاره من ينادي في الناس بإزالة القلائد التي في رقاب الإبل التي يُراد بها دفع العين ودفع الآفات، لأن ذلك من الشرك الذي تجب إزالته.
⚪مناسبة الحديث للباب:
من حيثُ إنه يدل على أن تقليد الإبل ونحوِها الأوتارَ وما في معناها لدفع الآفات حرامٌ وشرك، لأنه من تعليق التمائم المحرمة.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ أن تعليق الأوتار – لدفع الآفات- في حكم التمائم في التحريم.
2⃣ إزالة المنكر.
3⃣ تبليغ الناس ما يصون عقيدتهم.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:77-78). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((35))
🚪باب ما جاء في الرقى والتمائم
🔵في الصحيح عن أبي بَشِير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره فأرسل رسولاً: "أن لا يَبْقَيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قِلادةٌ من وَتَر أو
قلادةٌ إلا قُطِعَتْ".
📓 أخرجه البخاري برقم "3005" ومسلم برقم "2115" وأبو داود برقم "2552".
_
⚫مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أنه استمرارٌ في ذكر الأشياء التي تخل بعقيدة التوحيد من الرقى والتمائم الشركية.
-------------
◇ ما جاء في الرقى والتمائم: أي: من النهي عما لا يجوز منها.
◇ في الصحيح: أي في الصحيحين.
◇ عن أبي بشير: هو صحابيٌّ شهد غزوة الخندق، ومات بعد الستين.
◇ قلادةٌ: ما يعلَّق في رقبة البعير وغيره.
◇ وترٍ: واحد أوتار، القوس.
◇ أو قلادةٌ: شكٌّ من الراوي هل القلادة مقيدة بكونها من وتر أو مطلقة من الوتر وغيره.
🔘المعنى الإجمالي للحديث:
أن النبي – صلى الله عليه وسلم- بعث في بعض أسفاره من ينادي في الناس بإزالة القلائد التي في رقاب الإبل التي يُراد بها دفع العين ودفع الآفات، لأن ذلك من الشرك الذي تجب إزالته.
⚪مناسبة الحديث للباب:
من حيثُ إنه يدل على أن تقليد الإبل ونحوِها الأوتارَ وما في معناها لدفع الآفات حرامٌ وشرك، لأنه من تعليق التمائم المحرمة.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ أن تعليق الأوتار – لدفع الآفات- في حكم التمائم في التحريم.
2⃣ إزالة المنكر.
3⃣ تبليغ الناس ما يصون عقيدتهم.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:77-78). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ وقال تعالى:﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وقال تعالى:﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.*
*وقال تعالى:﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾ فَلَا رَيْبَ أنَّ هَـذَا العِلْمَ يُورِثُ فِي العَبْدِ خَشْيَةَ اللهِ وَمُرَاقَبَتَهُ وَالإِقبَالَ عَلَىٰ طَاعَتِهِ وَالبُعدَ عَنْ مَنَاهِيهِ.*
*قَالَ ابنُ رَجَبٍ:(رَاوَدَ رَجُلٌ امْـرَأَةً فِي فَلَاةٍ لَيْلًا فَأَبَت، فَقَالَ لَهَا: مَا يَرَانَا إِلَّا الكَوَاكِبُ، فَقَالَت: فَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا؟!) [ ١ ] أي: أَيْنَ اللهُ، أَلَا يَـرَانَـا؟ فَمَنَعَهَا هَذَا العِلْمُ اقتِرَافَ هَذَا الذَّنبِ والوَقُوعَ فِي هَـذِهِ الخَطِيئَةِ.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بأنَّ اللهَ غَنِيٌّ كَرِيمٌ، بَرٌ رَحِيمٌ، وَاسِعُ الإِحْسَانِ، وَأَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ مَـعَ غِنَاهُ عَنْ عِبَادِهِ، فَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمْ، رَحِيمٌ، بِهِمْ، يُرِيدُ بِهِمُ الخَيْرَ، وَيَكْشِفُ عَنْهُمُ الضُّرَّ، لَا لِجَلْبِ مَنْفَعَةٍ إِلَيْهِ مِنَ العَبْدِ، وَلَا لِدَفْعِ مَضَرَّةٍ؛ بَلْ رَحْمَةً مِنْهُ وَإِحْسَانًا.*
*فَهُوَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقَهُ لِيَتَكَثَّرَ بِهِمْ مِنْ قِلَّةٍ، وَلَا لِيَعْتَزَّ بِهِمْ مِنْ ذِلَّـةٍ، وَلَا لِيَرزُقُوهُ، وَلَا لِيَنْفَعُوهُ، وَلَا يَدْفَعُوا عَنْهُ؛ كَمَا قالَ تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وقال تعالى:﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ وقال تعالىٰ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ رَسُولُهُ ﷺ:«يَا عِبَادِي! إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي » رَوَاهُ مُسْلِمٌ [ ٢ ].*
*َفإِذَا عَلِمَ العَبْدُ ذَلِكَ، أَثْمَرَ فِيهِ قُـوَّةَ الـرَّجَـاءِ - قُـوَّةَ رَجَـائِـهِ بِاللهِ - وَطَمَعَهُ فِيمَا عِنْدَهُ، وَإِنْـزَالَ جَمِيعِ حَوَائِجِهِ بِهِ، وَإِظْهَارَ افْتِقَارِهِ إِلَيْهِ وَاحْتِيَاجَهُ لَـهُ:﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ وَالـرَّجَـاءُ يُـثْـمِــرُ أَنْـوَاعَ الـعُـبُـودِيَّـةِ الظَّاهِـرَةِ وَالبَاطِنَـةِ بِحَسَبِ مَـعـرِفَـةِ الـعَـبْـدِ وَعِـلْـمِـهِ.*
[ ١ ] شَرحُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ: صـ ٤٩، والقِصَّةُ رَوَاهَا ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي: ذَمِّ الهَوَىٰ: صـ ٢٧٢.
[ ٢ ] رقم: ٢٥٧٧، وَهُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٣ - ٣٤ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ وقال تعالى:﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وقال تعالى:﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.*
*وقال تعالى:﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾ فَلَا رَيْبَ أنَّ هَـذَا العِلْمَ يُورِثُ فِي العَبْدِ خَشْيَةَ اللهِ وَمُرَاقَبَتَهُ وَالإِقبَالَ عَلَىٰ طَاعَتِهِ وَالبُعدَ عَنْ مَنَاهِيهِ.*
*قَالَ ابنُ رَجَبٍ:(رَاوَدَ رَجُلٌ امْـرَأَةً فِي فَلَاةٍ لَيْلًا فَأَبَت، فَقَالَ لَهَا: مَا يَرَانَا إِلَّا الكَوَاكِبُ، فَقَالَت: فَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا؟!) [ ١ ] أي: أَيْنَ اللهُ، أَلَا يَـرَانَـا؟ فَمَنَعَهَا هَذَا العِلْمُ اقتِرَافَ هَذَا الذَّنبِ والوَقُوعَ فِي هَـذِهِ الخَطِيئَةِ.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بأنَّ اللهَ غَنِيٌّ كَرِيمٌ، بَرٌ رَحِيمٌ، وَاسِعُ الإِحْسَانِ، وَأَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ مَـعَ غِنَاهُ عَنْ عِبَادِهِ، فَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمْ، رَحِيمٌ، بِهِمْ، يُرِيدُ بِهِمُ الخَيْرَ، وَيَكْشِفُ عَنْهُمُ الضُّرَّ، لَا لِجَلْبِ مَنْفَعَةٍ إِلَيْهِ مِنَ العَبْدِ، وَلَا لِدَفْعِ مَضَرَّةٍ؛ بَلْ رَحْمَةً مِنْهُ وَإِحْسَانًا.*
*فَهُوَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقَهُ لِيَتَكَثَّرَ بِهِمْ مِنْ قِلَّةٍ، وَلَا لِيَعْتَزَّ بِهِمْ مِنْ ذِلَّـةٍ، وَلَا لِيَرزُقُوهُ، وَلَا لِيَنْفَعُوهُ، وَلَا يَدْفَعُوا عَنْهُ؛ كَمَا قالَ تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وقال تعالى:﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ وقال تعالىٰ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ رَسُولُهُ ﷺ:«يَا عِبَادِي! إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي » رَوَاهُ مُسْلِمٌ [ ٢ ].*
*َفإِذَا عَلِمَ العَبْدُ ذَلِكَ، أَثْمَرَ فِيهِ قُـوَّةَ الـرَّجَـاءِ - قُـوَّةَ رَجَـائِـهِ بِاللهِ - وَطَمَعَهُ فِيمَا عِنْدَهُ، وَإِنْـزَالَ جَمِيعِ حَوَائِجِهِ بِهِ، وَإِظْهَارَ افْتِقَارِهِ إِلَيْهِ وَاحْتِيَاجَهُ لَـهُ:﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ وَالـرَّجَـاءُ يُـثْـمِــرُ أَنْـوَاعَ الـعُـبُـودِيَّـةِ الظَّاهِـرَةِ وَالبَاطِنَـةِ بِحَسَبِ مَـعـرِفَـةِ الـعَـبْـدِ وَعِـلْـمِـهِ.*
[ ١ ] شَرحُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ: صـ ٤٩، والقِصَّةُ رَوَاهَا ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي: ذَمِّ الهَوَىٰ: صـ ٢٧٢.
[ ٢ ] رقم: ٢٥٧٧، وَهُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٣ - ٣٤ ].*
*---------------------------------*
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
-
"دعاؤك لوالدك في صلاة التراويح أو صلاة التهجد أفضل بكثير من أن تذبح له عشر نياق".
-
[لقاء الباب المفتوح (١١٥)]
-
"دعاؤك لوالدك في صلاة التراويح أو صلاة التهجد أفضل بكثير من أن تذبح له عشر نياق".
-
[لقاء الباب المفتوح (١١٥)]
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
الذي يظهر لي أن من قام مع الإمام حتى ينصرف لا يصلي في آخر الليل؛ لأن الصحابة أنفسهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفلهم بقية ليلتهم، فقال عليه الصلاة والسلام: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"
(اللقاءات الرمضانية / ص42).
الذي يظهر لي أن من قام مع الإمام حتى ينصرف لا يصلي في آخر الليل؛ لأن الصحابة أنفسهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفلهم بقية ليلتهم، فقال عليه الصلاة والسلام: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"
(اللقاءات الرمضانية / ص42).
🌹سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ0⃣4⃣ـــدَدُ🔺
وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
↔️《 ..وأما المرتاب الذي عاش على الريبة والشك وعدم اليقين ، وإن كان يدعي الإسلام ، إذا كان عنده شكوك وعنده ريب في دين الله ، كالمنافق ، فإنه يتلجلج ،
فإذا قالوا له : من ربك ؟
يقول : لا أدري ،
🔺وإذا قالوا : ما دينك ؟
يقول: لا أدري ،
وإذا قيل : من نبيك ؟
يقول : لا أدري ، هاه هاه لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته .
↔️↫ يعني أنه في الدنيا ، يقول ما يقوله الناس من غير إيمان ، هذا المنافق والعياذ بالله ، هذا المنافق الذي أظهر الإسلام وهو لا يعتقده في قلبه ، وإنما أظهره من أجل مصالحه الدنيوية ،
🔺فيقول في الدنيا : ربي الله ، وهو غير مؤمن بها ، قلبه منكر والعياذ بالله !!
يقول : ديني الإسلام ، وهو لا يؤمن بالإسلام ، قلبه منكر !!
يقول : نبيي محمد ﷺ ، وهو لا يؤمن برسالة محمد في قلبه !!
إنما يقول بلسانه فقط ، هذا هو المنافق ،
↔️⇦ فيقال له : لا دريت ولا تليت ، فيضرب بمرزبة من حديد ، يصيح منها صيحة ، لو سمعه الثقلان لصعقوا ، يسمعها كل شيء إلا الإنسان ، لو سمعه لصعق ، أي : لمات من الهول ، ويضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويفتح له باب إلى النار ، فيأتيه من سمومها وحرها ،
🔺فيقول : يا رب لا تقم الساعة ،
هذه عيشته وحالته في القبر ، والعياذ بالله ، لأنه ما أجاب بالجواب السديد .
ولذلك ينادي مناد : أن كذب عبدي ، فأفرشوه من النار ، وافتحوا له بابا من النار ، والعياذ بالله .
❍ فإذا كانت هذه المسائل ، بهذه الأهمية ،
⏪ وجب علينا أن نتعلمها وأن نعتقدها ،
❗ولا يكفي التعلم فقط ، بل نتعلمها ونعتقدها ، ونؤمن بها ، ونعمل بها ما دمنا على قيد الحياة ، لعل الله أن يثبتنا عند السؤال في القبر ،
يقول الله تعالى :﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴾ .
↔️↢ فهذه الأصول الثلاثة لها أهمية عظيمة ، ولهذا ركز عليها الشيخ في هذه الرسالة ووضحها ،
● من أجل أن ندرسها ،
● ونتمعن فيها ،
● ونعتقدها ،
● ونعمل بها ،
↫لعل الله أن يثبتنا وإياكم ، بالقول الثّـابت في الحَـياة الدنيـا وفي الآخــرة 》.
🔺صــفحة :[ ٩٢ - ٩٤ ]
════ ❁🌹❁ ═════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ0⃣4⃣ـــدَدُ🔺
وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
↔️《 ..وأما المرتاب الذي عاش على الريبة والشك وعدم اليقين ، وإن كان يدعي الإسلام ، إذا كان عنده شكوك وعنده ريب في دين الله ، كالمنافق ، فإنه يتلجلج ،
فإذا قالوا له : من ربك ؟
يقول : لا أدري ،
🔺وإذا قالوا : ما دينك ؟
يقول: لا أدري ،
وإذا قيل : من نبيك ؟
يقول : لا أدري ، هاه هاه لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته .
↔️↫ يعني أنه في الدنيا ، يقول ما يقوله الناس من غير إيمان ، هذا المنافق والعياذ بالله ، هذا المنافق الذي أظهر الإسلام وهو لا يعتقده في قلبه ، وإنما أظهره من أجل مصالحه الدنيوية ،
🔺فيقول في الدنيا : ربي الله ، وهو غير مؤمن بها ، قلبه منكر والعياذ بالله !!
يقول : ديني الإسلام ، وهو لا يؤمن بالإسلام ، قلبه منكر !!
يقول : نبيي محمد ﷺ ، وهو لا يؤمن برسالة محمد في قلبه !!
إنما يقول بلسانه فقط ، هذا هو المنافق ،
↔️⇦ فيقال له : لا دريت ولا تليت ، فيضرب بمرزبة من حديد ، يصيح منها صيحة ، لو سمعه الثقلان لصعقوا ، يسمعها كل شيء إلا الإنسان ، لو سمعه لصعق ، أي : لمات من الهول ، ويضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويفتح له باب إلى النار ، فيأتيه من سمومها وحرها ،
🔺فيقول : يا رب لا تقم الساعة ،
هذه عيشته وحالته في القبر ، والعياذ بالله ، لأنه ما أجاب بالجواب السديد .
ولذلك ينادي مناد : أن كذب عبدي ، فأفرشوه من النار ، وافتحوا له بابا من النار ، والعياذ بالله .
❍ فإذا كانت هذه المسائل ، بهذه الأهمية ،
⏪ وجب علينا أن نتعلمها وأن نعتقدها ،
❗ولا يكفي التعلم فقط ، بل نتعلمها ونعتقدها ، ونؤمن بها ، ونعمل بها ما دمنا على قيد الحياة ، لعل الله أن يثبتنا عند السؤال في القبر ،
يقول الله تعالى :﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴾ .
↔️↢ فهذه الأصول الثلاثة لها أهمية عظيمة ، ولهذا ركز عليها الشيخ في هذه الرسالة ووضحها ،
● من أجل أن ندرسها ،
● ونتمعن فيها ،
● ونعتقدها ،
● ونعمل بها ،
↫لعل الله أن يثبتنا وإياكم ، بالقول الثّـابت في الحَـياة الدنيـا وفي الآخــرة 》.
🔺صــفحة :[ ٩٢ - ٩٤ ]
════ ❁🌹❁ ═════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٠】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ تَــابِــع : شُرُوط لا إِلَــٰه إلَّا اللَّٰه
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
❐ الشَّـرْطُ الثَّـالِث :
القَـبُولُ لِمَا اقْـتَضَـتْهُ هذه الكَـلِمَة مِنْ عِـبَادة اللَّٰهِ وحْـدَهُ ، وتَـرْكِ عِـبَادَةِ مَا سِـوَاهُ ؛
فَـمَـن قَالَـهَـا ولم يَـقْـبَلْ ذلك ولم يَلْتَزِم به ؛
❐ كانَ مِنَ الَّذِين قال اللَّٰهُ فيهم :﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّٰهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ﴾
وهذا كحَالِ عُـبَّاد القُـبُور اليوم ؛
فإنَّـهُم يَقُولُونَ :( لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه )
ولا يَـتْـرُكُونَ عِبَـادَةَ القُبُور ؛
فلا يَكونُونَ قَابِلِينَ لمعنىٰ : لا إله إلَّا اللَّٰه .
❐ الشَّـرْطُ الـرَّابِـع :
الانْـقِـيَادُ لِـمَـا دَلَّتْ عَـلَيْه ،
قال تعالىٰ :
﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَىٰ اللَّٰهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ﴾ والعُـرْوَة ُالوُثْـقَـىٰ : لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ؛ ومعنىٰ : يُسْلِم وَجْهَـهُ : أي : يَـنْـقَـاد لِلَّٰه بالإخْـلاص لَـهُ .
❐ الشَّـرْطُ الخَـامِس :
الـصِّـدْقُ :وهو أنْ يقولَ هذه الكَـلِـمَة مُصَدِّقًا بها قلبُهُ ، فإنْ قالَها بلسانه ولم يُصَدِّق بها قلبُهُ ؛ كان مُـنَـافِـقًا كَاذِبًا ، قال تعالىٰ :
﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّٰهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللَّٰهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾
إلىٰ قوله :
﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ .
❐ الشَّـرْطُ السَّـادِس :
الإخْـلَاصُ : وهو تَـصْـفِـيَةُ العمل من جميع شَوَائِب الشِّرْك ؛ بأن لا يقصد بقولها طَمَعًا من مَطَامِع الدُّنْيا ، ولا رياء ولا سمعة ؛
لِـمَـا في الحديث الصَّحِيح مِنْ حديث عِـتْـبَانَ قال
:« فإنَّ اللَّٰهَ حَرَّمَ عَلىٰ النَّـارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ، يَـبْـتَغِي بذلك وَجْـهَ اللَّٰه »
الحديث أخرجه الشيخان .
❐ الشَّـرْطُ السَّـابِـع :
المَـحَـبَّـةُ لهذه الكلمة ، ولِمَا تَدُلُّ عليه ، ولأهلها العاملين بمُـقْـتَضَاها ،
قال تعالىٰ :﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّٰهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّٰهِ ﴾
فأهْـلُ ( لا إِلَــٰهَ إلَّا اللَّٰه )
يُحِـبُّونَ اللَّٰهَ حُـبًّا خَالِـصًا ،
وأهْلُ الشِّرْكِ يُحِـبُّونَهُ ويُحِـبُّونَ مَعَهُ غَـيْرَهُ ،
وهَـذَا يُنَـافِي مُـقْـتَضَىٰ لا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٥ - ٥٧ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٠】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ تَــابِــع : شُرُوط لا إِلَــٰه إلَّا اللَّٰه
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
❐ الشَّـرْطُ الثَّـالِث :
القَـبُولُ لِمَا اقْـتَضَـتْهُ هذه الكَـلِمَة مِنْ عِـبَادة اللَّٰهِ وحْـدَهُ ، وتَـرْكِ عِـبَادَةِ مَا سِـوَاهُ ؛
فَـمَـن قَالَـهَـا ولم يَـقْـبَلْ ذلك ولم يَلْتَزِم به ؛
❐ كانَ مِنَ الَّذِين قال اللَّٰهُ فيهم :﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّٰهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ﴾
وهذا كحَالِ عُـبَّاد القُـبُور اليوم ؛
فإنَّـهُم يَقُولُونَ :( لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه )
ولا يَـتْـرُكُونَ عِبَـادَةَ القُبُور ؛
فلا يَكونُونَ قَابِلِينَ لمعنىٰ : لا إله إلَّا اللَّٰه .
❐ الشَّـرْطُ الـرَّابِـع :
الانْـقِـيَادُ لِـمَـا دَلَّتْ عَـلَيْه ،
قال تعالىٰ :
﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَىٰ اللَّٰهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ﴾ والعُـرْوَة ُالوُثْـقَـىٰ : لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ؛ ومعنىٰ : يُسْلِم وَجْهَـهُ : أي : يَـنْـقَـاد لِلَّٰه بالإخْـلاص لَـهُ .
❐ الشَّـرْطُ الخَـامِس :
الـصِّـدْقُ :وهو أنْ يقولَ هذه الكَـلِـمَة مُصَدِّقًا بها قلبُهُ ، فإنْ قالَها بلسانه ولم يُصَدِّق بها قلبُهُ ؛ كان مُـنَـافِـقًا كَاذِبًا ، قال تعالىٰ :
﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّٰهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللَّٰهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾
إلىٰ قوله :
﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ .
❐ الشَّـرْطُ السَّـادِس :
الإخْـلَاصُ : وهو تَـصْـفِـيَةُ العمل من جميع شَوَائِب الشِّرْك ؛ بأن لا يقصد بقولها طَمَعًا من مَطَامِع الدُّنْيا ، ولا رياء ولا سمعة ؛
لِـمَـا في الحديث الصَّحِيح مِنْ حديث عِـتْـبَانَ قال
:« فإنَّ اللَّٰهَ حَرَّمَ عَلىٰ النَّـارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ، يَـبْـتَغِي بذلك وَجْـهَ اللَّٰه »
الحديث أخرجه الشيخان .
❐ الشَّـرْطُ السَّـابِـع :
المَـحَـبَّـةُ لهذه الكلمة ، ولِمَا تَدُلُّ عليه ، ولأهلها العاملين بمُـقْـتَضَاها ،
قال تعالىٰ :﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّٰهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّٰهِ ﴾
فأهْـلُ ( لا إِلَــٰهَ إلَّا اللَّٰه )
يُحِـبُّونَ اللَّٰهَ حُـبًّا خَالِـصًا ،
وأهْلُ الشِّرْكِ يُحِـبُّونَهُ ويُحِـبُّونَ مَعَهُ غَـيْرَهُ ،
وهَـذَا يُنَـافِي مُـقْـتَضَىٰ لا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٥ - ٥٧ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((36))
🔵وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن الرُّقى والتمائم والتِّوَلة شرك".
📓 أخرجه أحمد "1/381"، وأبو داود برقم "3883" وابن ماجه برقم "3530"،
والحاكم في المستدرك "4/418"، وصححه ووافقه الذهبي.
__
👇🏽سيأتي شرح المفردات في كلام المصنف رحمه الله.
⚫المعنى الإجمالي للحديث:
أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- يخبر أن استعمال هذه الأشياء لقصد دفع المضار وجلب المصالح من عند غير الله شركٌ بالله لأنه لا يملك دفع الضر وجلب الخير إلا الله سبحانه، وهذا الخبر معناه النهيُ عن هذا الفعل.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أن فيه بيانَ أن استعمال هذه الأشياء المذكورة شركٌ يخل بالتوحيد.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ الحث على صيانة العقيدة عما يخل بها وإن كان يتعاطاه كثيرٌ من الناس.
2⃣ تحريم استعمال هذه الأشياء المذكورة فيه.
3⃣ أن هذه الثلاث المذكورة شركٌ من غير استثناء.
----------
◇ التمائم: شيء يُعلَّق على الأولاد من العين. لكن إذا كان المعلَّق من القرآن فرخَّص فيه بعضُ السلف وبعضهم لم يرخِّص فيه، ويجعله من المنهي عنه، منهم ابن مسعود رضي الله عنه.
◇ والرُّقى(*)
(*) سبق بيان معناها في باب "من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب".
: هي التي تسمى العزائم. وخَصَّ منه الدليلُ ما خلا من الشرك. فقد رخص فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من العين والحُمَة(**).
(**) سبق بيان معناها في باب "من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب".
◇ والتِّوَلة: شيء يصنعونه يزعمون أنه يُحبِّب المرأة إلى زوجها، والرجلَ إلى امرأته.
◇ يعلق على الأولاد: أي بأعناق الصبيان.
◇ من العين: أي لدفع الإصابة بالعين.
◇ العزائم: جمع عزيمة، قيل هي آياتٌ من القرآن تقرأُ على ذوي العاهات أو تقرأُ في ماءٍ ويُسقاه المريض. أو تكتب في صحن ونحوه وتمحى الكتابة بماء ونحوه ويسقاه المريض.
◇ وخص منه: أي أخرج من عمومه.
◇ الدليل: وهو قوله –صلى الله عليه وسلم-: "لا رقية إلا من عين أو حُمَة" كما سبق في باب:
"من حقق التوحيد".
◇ ما خلا من الشرك:👈🏼 أي الاستعانة بغير الله[فأنه جائز بأن تكون] بأسماء الله وصفاته وآياته والمأثورُ عن النبي – صلى الله عليه وسلم-.
↙↙ وحاصل ما ذكره المصنف رحمه الله في حكم هذه الأشياء المذكورة ما يلي:
1⃣ أن الرقية تنقسم إلى قسمين:
قسم مشروع وقسم ممنوع: فالمشروع ما خلا من الشرك، والممنوع ما كان فيه شرك.
2⃣ أن التمائم تنقسم إلى قسمين:
قسم ممنوع بالإجماع:
وهو ما كان يشتمل على شرك، وقسم مختلف فيه وهو ما كان من القرآن. قيل: إنه جائز، وقيل: إنه ممنوع، والصحيح أنه ممنوع سداً للذريعة
وصيانة للقرآن.
3⃣ التولة ممنوعة من غير خلافٍ، لأنها نوع من السحر.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:81:79). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((36))
🔵وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن الرُّقى والتمائم والتِّوَلة شرك".
📓 أخرجه أحمد "1/381"، وأبو داود برقم "3883" وابن ماجه برقم "3530"،
والحاكم في المستدرك "4/418"، وصححه ووافقه الذهبي.
__
👇🏽سيأتي شرح المفردات في كلام المصنف رحمه الله.
⚫المعنى الإجمالي للحديث:
أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- يخبر أن استعمال هذه الأشياء لقصد دفع المضار وجلب المصالح من عند غير الله شركٌ بالله لأنه لا يملك دفع الضر وجلب الخير إلا الله سبحانه، وهذا الخبر معناه النهيُ عن هذا الفعل.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أن فيه بيانَ أن استعمال هذه الأشياء المذكورة شركٌ يخل بالتوحيد.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ الحث على صيانة العقيدة عما يخل بها وإن كان يتعاطاه كثيرٌ من الناس.
2⃣ تحريم استعمال هذه الأشياء المذكورة فيه.
3⃣ أن هذه الثلاث المذكورة شركٌ من غير استثناء.
----------
◇ التمائم: شيء يُعلَّق على الأولاد من العين. لكن إذا كان المعلَّق من القرآن فرخَّص فيه بعضُ السلف وبعضهم لم يرخِّص فيه، ويجعله من المنهي عنه، منهم ابن مسعود رضي الله عنه.
◇ والرُّقى(*)
(*) سبق بيان معناها في باب "من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب".
: هي التي تسمى العزائم. وخَصَّ منه الدليلُ ما خلا من الشرك. فقد رخص فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من العين والحُمَة(**).
(**) سبق بيان معناها في باب "من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب".
◇ والتِّوَلة: شيء يصنعونه يزعمون أنه يُحبِّب المرأة إلى زوجها، والرجلَ إلى امرأته.
◇ يعلق على الأولاد: أي بأعناق الصبيان.
◇ من العين: أي لدفع الإصابة بالعين.
◇ العزائم: جمع عزيمة، قيل هي آياتٌ من القرآن تقرأُ على ذوي العاهات أو تقرأُ في ماءٍ ويُسقاه المريض. أو تكتب في صحن ونحوه وتمحى الكتابة بماء ونحوه ويسقاه المريض.
◇ وخص منه: أي أخرج من عمومه.
◇ الدليل: وهو قوله –صلى الله عليه وسلم-: "لا رقية إلا من عين أو حُمَة" كما سبق في باب:
"من حقق التوحيد".
◇ ما خلا من الشرك:👈🏼 أي الاستعانة بغير الله[فأنه جائز بأن تكون] بأسماء الله وصفاته وآياته والمأثورُ عن النبي – صلى الله عليه وسلم-.
↙↙ وحاصل ما ذكره المصنف رحمه الله في حكم هذه الأشياء المذكورة ما يلي:
1⃣ أن الرقية تنقسم إلى قسمين:
قسم مشروع وقسم ممنوع: فالمشروع ما خلا من الشرك، والممنوع ما كان فيه شرك.
2⃣ أن التمائم تنقسم إلى قسمين:
قسم ممنوع بالإجماع:
وهو ما كان يشتمل على شرك، وقسم مختلف فيه وهو ما كان من القرآن. قيل: إنه جائز، وقيل: إنه ممنوع، والصحيح أنه ممنوع سداً للذريعة
وصيانة للقرآن.
3⃣ التولة ممنوعة من غير خلافٍ، لأنها نوع من السحر.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:81:79). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٠ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِعَدْلِ اللهِ وَانْتِقَامِهِ وَغَضَبِهِ وَسَخَطِهِ وَعُقُوبَتِهِ؛ فَإِنَّ هَذَا يُثْمِـرُ لَـهُ الخَشْيَةَ وَالخَوْفَ، وَالحَذَرَ وَالبُعْدَ عَنْ مَسَاخِطِ الرَّبِّ، قَـالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ وقال اللهُ تعالىٰ:﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ وقال تعالى:﴿فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِجَلَالِ اللهِ وَعَظَمَتِهِ وَعُلُوِّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ ذَاتًـا وَقَـهْـرًا وَقَــدْرًا؛ فَـإِنَّ هَذَا يُثْمِـرُ لَـهُ الخُضُوعَ وَالِاسْتِكَـانَةَ وَالمَحَبَّةَ وَجَمِيعَ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ، قال اللهُ تعالى:﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ وقال تعالى:﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم
ُ﴾ وقال:﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِكَمَالِ اللهِ وَجَمَالِهِ؛ أَوْجَبَ لَـهُ هَـذَا مَحَبَّةً خَاصَّةً وَشَوْقًا عَظِيمًا إِلَىٰ لِقَاءِ اللهِ «وَمَنْ أَحَبَّ لِـقَـاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِـقَـاءَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [ ١ ].*
*وَلَا رَيْبَ أَنَّ هَـذَا يُثْمِرُ فِي العَبْدِ أَنْوَاعًا كَثِيرَةً مِنَ العِبَادَاتِ؛ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.*
*وَبِـهَـذَا يُعْلَمُ: أَنَّ العُبُودِيَّةَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهَا رَاجِعَـةٌ إِلَىٰ مُقْتَضَيَاتِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
[ ١ ] رَوَاهُ البُخَارِيُّ: رقم: ٦٥٠٨، وَمُسْلِمٌ: رقم: ٢٦٨٦، مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسى الأَشْعَرِيِّ. رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ.
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٤ - ٣٥ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٠ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِعَدْلِ اللهِ وَانْتِقَامِهِ وَغَضَبِهِ وَسَخَطِهِ وَعُقُوبَتِهِ؛ فَإِنَّ هَذَا يُثْمِـرُ لَـهُ الخَشْيَةَ وَالخَوْفَ، وَالحَذَرَ وَالبُعْدَ عَنْ مَسَاخِطِ الرَّبِّ، قَـالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ وقال اللهُ تعالىٰ:﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ وقال تعالى:﴿فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِجَلَالِ اللهِ وَعَظَمَتِهِ وَعُلُوِّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ ذَاتًـا وَقَـهْـرًا وَقَــدْرًا؛ فَـإِنَّ هَذَا يُثْمِـرُ لَـهُ الخُضُوعَ وَالِاسْتِكَـانَةَ وَالمَحَبَّةَ وَجَمِيعَ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ، قال اللهُ تعالى:﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ وقال تعالى:﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم
ُ﴾ وقال:﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.*
*وَإِذَا عَلِمَ العَبْدُ بِكَمَالِ اللهِ وَجَمَالِهِ؛ أَوْجَبَ لَـهُ هَـذَا مَحَبَّةً خَاصَّةً وَشَوْقًا عَظِيمًا إِلَىٰ لِقَاءِ اللهِ «وَمَنْ أَحَبَّ لِـقَـاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِـقَـاءَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [ ١ ].*
*وَلَا رَيْبَ أَنَّ هَـذَا يُثْمِرُ فِي العَبْدِ أَنْوَاعًا كَثِيرَةً مِنَ العِبَادَاتِ؛ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.*
*وَبِـهَـذَا يُعْلَمُ: أَنَّ العُبُودِيَّةَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهَا رَاجِعَـةٌ إِلَىٰ مُقْتَضَيَاتِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
[ ١ ] رَوَاهُ البُخَارِيُّ: رقم: ٦٥٠٨، وَمُسْلِمٌ: رقم: ٢٦٨٦، مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسى الأَشْعَرِيِّ. رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ.
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٤ - ٣٥ ].*
*---------------------------------*
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
الذي يظهر لي أن من قام مع الإمام حتى ينصرف لا يصلي في آخر الليل؛ لأن الصحابة أنفسهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفلهم بقية ليلتهم، فقال عليه الصلاة والسلام: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"
(اللقاءات الرمضانية / ص42).
الذي يظهر لي أن من قام مع الإمام حتى ينصرف لا يصلي في آخر الليل؛ لأن الصحابة أنفسهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفلهم بقية ليلتهم، فقال عليه الصلاة والسلام: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"
(اللقاءات الرمضانية / ص42).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ صالح الفوزان بعض الناس لا يعرف رمضان الا انه نوم بالنهار وسهر بالليل 👆👆
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ1⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
↔️[ فَإِذَا قِيلَ لَك َ: مَنْ رَبُّك َ؟ فَقُل ْ: رَبِّيَ اللهُ الَّذِي رَبَّانِي وَرَبَّى جَمِيعَ الْعَالَمِينَ بِنِعَمِهِ ] .
قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
🔺《 لما بيّن الشيخ -رَحمهُ الله- الأصول الثلاثة مجملة ، أراد أن يبيّنها مفصلة ، واحدا واحدا ، بأدلتها من الكتاب والسنة ، ومن آيات الله في الكون ، ومن الأدلة العقلية ،
وهكذا يجب أن تبنى العقائد على أدلة الكتاب والسنة ، وعلى النظر في آيات الله الكونية ، من أجل أن ترسخ وتثبت في القلب ، وتزول جميع الشبه .
🔺وأما العقائد المبنية على الشبهات ، وعلى الشكوك ، وعلى أقوال الناس والتقليد الأعمى ،
↫ فإنها عقائد زائلة لا تثبت ، وهي عرضة للنقض ، وعرضة للإبطال .
⏪فلا تثبت العقيدة ، ولا سائر الأحكام الشرعية ، إلا بأدلة الكتاب والسنة ،
🔺ولهذا أكثر الشيخ -رَحِمهُ الله- ، من سياق الأدلة على هذه الأصول الثلاثة ، فلا يمر أصل منها ، إلا وقد دعمه بالأدلة والبراهين اليقينية ، التي تطرد الشكوك والأهواء ، وترسخ العقيدة في القلب .
❍ قوله رحمه الله :[ فإذا قيل لك ،
أي : سئلت من ربك ؟ .
🔺وهذا سؤال وارد ، ستسأل عنه في الدنيا والآخرة ، فلا بد أن تعرف ربك -عَزّ وَجَل- ، وأن تجيب بجواب صحيح ، مبني على اليقين والبرهان ،
فقل : "ربي الله" - هذا هو الجواب - الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه ،
↫هذا استدلال عقلي .
⇦ فالـرب -جل وعلا- هُـو الذي يربي جميـع عباده بنعمه ، ويغذيهـم بـرزقه ....》.
🔺صفحة :[ ٩٤ - ٩٥ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈┈┈•✿🌹✿•┈┈┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ1⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
↔️[ فَإِذَا قِيلَ لَك َ: مَنْ رَبُّك َ؟ فَقُل ْ: رَبِّيَ اللهُ الَّذِي رَبَّانِي وَرَبَّى جَمِيعَ الْعَالَمِينَ بِنِعَمِهِ ] .
قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
🔺《 لما بيّن الشيخ -رَحمهُ الله- الأصول الثلاثة مجملة ، أراد أن يبيّنها مفصلة ، واحدا واحدا ، بأدلتها من الكتاب والسنة ، ومن آيات الله في الكون ، ومن الأدلة العقلية ،
وهكذا يجب أن تبنى العقائد على أدلة الكتاب والسنة ، وعلى النظر في آيات الله الكونية ، من أجل أن ترسخ وتثبت في القلب ، وتزول جميع الشبه .
🔺وأما العقائد المبنية على الشبهات ، وعلى الشكوك ، وعلى أقوال الناس والتقليد الأعمى ،
↫ فإنها عقائد زائلة لا تثبت ، وهي عرضة للنقض ، وعرضة للإبطال .
⏪فلا تثبت العقيدة ، ولا سائر الأحكام الشرعية ، إلا بأدلة الكتاب والسنة ،
🔺ولهذا أكثر الشيخ -رَحِمهُ الله- ، من سياق الأدلة على هذه الأصول الثلاثة ، فلا يمر أصل منها ، إلا وقد دعمه بالأدلة والبراهين اليقينية ، التي تطرد الشكوك والأهواء ، وترسخ العقيدة في القلب .
❍ قوله رحمه الله :[ فإذا قيل لك ،
أي : سئلت من ربك ؟ .
🔺وهذا سؤال وارد ، ستسأل عنه في الدنيا والآخرة ، فلا بد أن تعرف ربك -عَزّ وَجَل- ، وأن تجيب بجواب صحيح ، مبني على اليقين والبرهان ،
فقل : "ربي الله" - هذا هو الجواب - الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه ،
↫هذا استدلال عقلي .
⇦ فالـرب -جل وعلا- هُـو الذي يربي جميـع عباده بنعمه ، ويغذيهـم بـرزقه ....》.
🔺صفحة :[ ٩٤ - ٩٥ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈┈┈•✿🌹✿•┈┈┈┈•
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣١】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
ب - وشُــرُوطُ شَـهَـــادَةِ أنَّ مُـحَــمَّـــدًا رَسُـــولُ اللَّٰــهِ ، هِـيَ :
☜١ - الاعْـتِـرَافُ بِــرِسَـالَــتِـــهِ ، واعْـتِـقَـــادِهَـا بَـاطِــنـًا فِي الـقَـلْـبِ .
☜٢ - الـنُّـطْـقُ بِذَلِكَ ، والاعْـــتِـرَافُ بِـهِ ظَــاهِــــرًا بِاللِّسَــانِ .
☜٣ - الْـــمُـتَـابَـعَـةُ لَـهُ ؛ بِـأْنْ يَـعْـمَـلَ بِـمَـا جَـاءَ به مِنَ الـحَـقِّ ، وَيَـتْــرُكَ مَـا نَـهَــىٰ عَـنْـهُ مِــنَ الــبَـاطِـلِ .
☜٤ - تَـصْـدِيقُـهُ فِـيمَـا أخْـبَـرَ بِـهِ مِــنَ الــغُـيُـوبِ الـمَـاضِــيَـةِ والـمُـسْـتَـقْـبَـلَـةِ .
☜٥ - مَـحَـبَّـتُـهُ أشَـدّ مِن مَحَـبَّـةِ الـنَّــفْـسِ والـمَـالِ والـوَلَــدِ والـوَالِــدِ والـنَّـاسِ أجْـمَـعِـيـنَ .
☜٦ - تَــقْـدِيـمُ قَــوْلِـهِ عَـلَىٰ قَــوْلِ كُـــلِّ أحَــــدٍ ، والْـعَـمَـلِ بِـسُـنَّـتِـهِ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٧ ) .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تعالى
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣١】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
ب - وشُــرُوطُ شَـهَـــادَةِ أنَّ مُـحَــمَّـــدًا رَسُـــولُ اللَّٰــهِ ، هِـيَ :
☜١ - الاعْـتِـرَافُ بِــرِسَـالَــتِـــهِ ، واعْـتِـقَـــادِهَـا بَـاطِــنـًا فِي الـقَـلْـبِ .
☜٢ - الـنُّـطْـقُ بِذَلِكَ ، والاعْـــتِـرَافُ بِـهِ ظَــاهِــــرًا بِاللِّسَــانِ .
☜٣ - الْـــمُـتَـابَـعَـةُ لَـهُ ؛ بِـأْنْ يَـعْـمَـلَ بِـمَـا جَـاءَ به مِنَ الـحَـقِّ ، وَيَـتْــرُكَ مَـا نَـهَــىٰ عَـنْـهُ مِــنَ الــبَـاطِـلِ .
☜٤ - تَـصْـدِيقُـهُ فِـيمَـا أخْـبَـرَ بِـهِ مِــنَ الــغُـيُـوبِ الـمَـاضِــيَـةِ والـمُـسْـتَـقْـبَـلَـةِ .
☜٥ - مَـحَـبَّـتُـهُ أشَـدّ مِن مَحَـبَّـةِ الـنَّــفْـسِ والـمَـالِ والـوَلَــدِ والـوَالِــدِ والـنَّـاسِ أجْـمَـعِـيـنَ .
☜٦ - تَــقْـدِيـمُ قَــوْلِـهِ عَـلَىٰ قَــوْلِ كُـــلِّ أحَــــدٍ ، والْـعَـمَـلِ بِـسُـنَّـتِـهِ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٧ ) .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تعالى
ـ╝═ 📕 ══════╚