*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٥ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَلِـهَـذَا لَمَّا سَمِعَ بَعْضُ الْعَرَبِ قَارِئًا يَقْرَأُ:*
*﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللهِ﴾ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قَالَ: لَيْسَ هَذَا كَلَامُ اللهِ تَعَالَىٰ، فَقَالَ الْقَارِئُ: أَتُـكَـذِّبُ بِكَـلَامِ اللهِ تَعَالَىٰ؟! فَقَالَ: لَا، وَلَكِنْ لَيْسَ هَذَا بِكَلَامِ اللهِ، فَعَادَ إِلَىٰ حِفْظِهِ، وَقَرَأَ:﴿وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ فَقَالَ الْأَعْـرَابِيُّ: صَدَقْتَ؛ عَــزَّ فَحَكَـمَ فَقَـطَـعَ، وَلَـوْ غَـفَـرَ وَرَحِـمَ لَمَا قَـطَـعَ.*
*_________________________________*
*وَلِـهَـذَا إِذَا خُتِمَت آيَـةُ الـرَّحْـمَـةِ بِـاسْـمِ عَـذَابٍ أَوْ بِالْعَكْـسِ؛ ظَـهَـرَ تَنَافُرُ الْكَـلَامِ وَعـدَمُ انْتِظَامِـهِ)* [ جِـلَاءُ الأَفْهَامِ: صـ: ١٠٨ ].
*وَعَلَىٰ هَـذَا، فَـإِنَّ دُعَــاءَ اللهِ بِأَسْمَائِهِ المَأْمُورَ بِهِ فِي قَوْلِهِ:﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ لَا يَتَأَتَّىٰ إِلَّا مَعَ العِلْمِ بِمَعَانِيهَا؛ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِمَعَانِيهَا رُبَّمَا جَـعَـلَ فِي دُعَـائِـهِ الِاسْمَ فِي غَيْرِ مَوْطِنِهِ، كَأَنْ يَخْتِمَ طَلَبَ الرَّحْمَةِ بِاسْمِ العَذَابِ أَوِ العَكْسِ، فَيَظْهَـرُ التَّنَافُرُ فِي الكَلَامِ وَعَـدَمُ الِاتِّسَاقِ، وَمَنْ يَتَدَبَّرُ الأَدْعِيَةَ الوَارِدَةَ فِي الـقُــرآنِ الـكَـرِيـمِ أَوْ فِي سُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، يَجِدُ أنَّهُ مَا مِنْ دُعَـاءٍ مِنْهَا يُخْتَمُ بِشَيْءٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ إِلَّا وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الِاسْمِ ارْتِبَاطٌ وَتَنَاسُبٌ مَـعَ الـدُّعَـاءِ المَطْلُوبِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ وَقَوْلِهِ:﴿رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾*
*وَقَوْلِهِ:﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَهَـكَـذَا الشَّأْنُ فِي عَـامَّـةِ الـدَّعَـوَاتِ الـمَـأْثُـورَةِ.*
*_________________________________*
*إِنَّ مَعرِفَةَ المُسْلِمِ بِهَذَا الوَصْفِ العَـظِيمِ لِأَسْمَـاءِ اللهِ تَعَالَىٰ - وَهُـوَ كَوْنُهَا حُسْنَىٰ - يَـزِيـدُ فِيهِ التَّعْـظِيمَ لَهَا وَالإِجْـلَالَ، وَالـحِـرصَ عَلَىٰ فَهْمِ مَعَانِيهَا الجَلِيلَـةِ، وَمَدْلُولَاتِهَا العَـظِيمَـةِ، وَيُـبْـعِــدُهُ عَنْ مُنْزَلَقَاتِ المُحَرِّفِينَ، وَتَأْوِيلَاتِ المُبْطِلِينَ، وَتَخَرُّصَاتِ الجَاهِلِينَ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٨ - ٣٩ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٥ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَلِـهَـذَا لَمَّا سَمِعَ بَعْضُ الْعَرَبِ قَارِئًا يَقْرَأُ:*
*﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللهِ﴾ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قَالَ: لَيْسَ هَذَا كَلَامُ اللهِ تَعَالَىٰ، فَقَالَ الْقَارِئُ: أَتُـكَـذِّبُ بِكَـلَامِ اللهِ تَعَالَىٰ؟! فَقَالَ: لَا، وَلَكِنْ لَيْسَ هَذَا بِكَلَامِ اللهِ، فَعَادَ إِلَىٰ حِفْظِهِ، وَقَرَأَ:﴿وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ فَقَالَ الْأَعْـرَابِيُّ: صَدَقْتَ؛ عَــزَّ فَحَكَـمَ فَقَـطَـعَ، وَلَـوْ غَـفَـرَ وَرَحِـمَ لَمَا قَـطَـعَ.*
*_________________________________*
*وَلِـهَـذَا إِذَا خُتِمَت آيَـةُ الـرَّحْـمَـةِ بِـاسْـمِ عَـذَابٍ أَوْ بِالْعَكْـسِ؛ ظَـهَـرَ تَنَافُرُ الْكَـلَامِ وَعـدَمُ انْتِظَامِـهِ)* [ جِـلَاءُ الأَفْهَامِ: صـ: ١٠٨ ].
*وَعَلَىٰ هَـذَا، فَـإِنَّ دُعَــاءَ اللهِ بِأَسْمَائِهِ المَأْمُورَ بِهِ فِي قَوْلِهِ:﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ لَا يَتَأَتَّىٰ إِلَّا مَعَ العِلْمِ بِمَعَانِيهَا؛ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِمَعَانِيهَا رُبَّمَا جَـعَـلَ فِي دُعَـائِـهِ الِاسْمَ فِي غَيْرِ مَوْطِنِهِ، كَأَنْ يَخْتِمَ طَلَبَ الرَّحْمَةِ بِاسْمِ العَذَابِ أَوِ العَكْسِ، فَيَظْهَـرُ التَّنَافُرُ فِي الكَلَامِ وَعَـدَمُ الِاتِّسَاقِ، وَمَنْ يَتَدَبَّرُ الأَدْعِيَةَ الوَارِدَةَ فِي الـقُــرآنِ الـكَـرِيـمِ أَوْ فِي سُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، يَجِدُ أنَّهُ مَا مِنْ دُعَـاءٍ مِنْهَا يُخْتَمُ بِشَيْءٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ إِلَّا وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الِاسْمِ ارْتِبَاطٌ وَتَنَاسُبٌ مَـعَ الـدُّعَـاءِ المَطْلُوبِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ وَقَوْلِهِ:﴿رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾*
*وَقَوْلِهِ:﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَهَـكَـذَا الشَّأْنُ فِي عَـامَّـةِ الـدَّعَـوَاتِ الـمَـأْثُـورَةِ.*
*_________________________________*
*إِنَّ مَعرِفَةَ المُسْلِمِ بِهَذَا الوَصْفِ العَـظِيمِ لِأَسْمَـاءِ اللهِ تَعَالَىٰ - وَهُـوَ كَوْنُهَا حُسْنَىٰ - يَـزِيـدُ فِيهِ التَّعْـظِيمَ لَهَا وَالإِجْـلَالَ، وَالـحِـرصَ عَلَىٰ فَهْمِ مَعَانِيهَا الجَلِيلَـةِ، وَمَدْلُولَاتِهَا العَـظِيمَـةِ، وَيُـبْـعِــدُهُ عَنْ مُنْزَلَقَاتِ المُحَرِّفِينَ، وَتَأْوِيلَاتِ المُبْطِلِينَ، وَتَخَرُّصَاتِ الجَاهِلِينَ،...*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٨ - ٣٩ ].*
*---------------------------------*
*[ سِـلْـسِلَـــةُ حَـقِـيـقَــةِ الــتَّـوْحِـيـدِ وَالــشِّــرْكِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِــمَـــهُ اللــــهُ تَــعَــالَــىٰ - [ الـعَـدَد: ٤ ]*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*وَالمَقْصُودُ مِنْ هَـذِهِ الخَلِيقَةِ كَمَا تَقَدَّمَ: أَنْ يُعَظَّمَ اللهُ، وَأَنْ يُطَاعَ فِي هَـذِهِ الـدَّارِ، وَأَنْ يُعَظَّمَ أَمْـرُهُ وَنَهْيُهُ، وَأَنْ يُعْبَدَ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ بِطَاعَةِ أَوَامِـرِهِ، وَتَـركِ نَوَاهِيهِ، وَقَصْدِهِ سُبْحَانَهُ فِي طَلَبِ الحَاجَاتِ، وَعِنْدَ المُلِمَّاتِ، وَرَفْـعِ الشَّكَاوَىٰ إِلَيْهِ، وَطَلَبِ الغَوْثِ مِنْهُ، وَالِاسْتِعَانَةِ بِهِ فِي كُـلِّ شَيْءٍ، وَفِي كُـلِّ أَمْـرٍ مِنْ أُمُـورِ الـدُّنْـيَـا وَالآخِـرَةِ.*
*_________________________________*
*فَالمَقْصُودُ مِنْ خَلْقِكَ وَإِيجَادِكَ يَا عَبْدَ اللهِ، هُـوَ تَوْحِيدُهُ سُبْحَانَهُ، وَتَعْـظِيمُ أَمْـرِهِ وَنَهْيِهِ، وَأَنْ تَقْصِدَهُ وَحْـدَهُ فِي حَـاجَـاتِـكَ، وَتَسْتَعِينَ بِهِ عَلَىٰ أَمْـرِ دِينِكَ وَدُنْيَاكَ، وَتَتَّبِـعَ مَا جَـاءَ بِهِ رُسُلُهُ، وَتَنْقَادَ لِذَلِكَ طَائِعًا مُخْتَارًا، مُحِبًّا لِمَا أَمَـرَ بِهِ، كَـارِهًا لِمَا نَهَـىٰ عَـنْـهُ، تَـرجُـو رَحْـمَـةَ رَبِّـكَ، وَتَخْشَىٰ عِـقَـابَـهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ.*
وَالـرُّسُـل أُرْسِلُوا إِلَى العِبَادِ لِيُعَرِّفُوهُمْ هَـذَا الحَقَّ، وَيُعَلِّمُوهُمْ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، وَمَا يَحْرُمُ عَلَيْهِْم، حَتَّىٰ لَا يَقُولُوا مَـا جَـاءَنَـا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ، بَـلْ قَدْ جَـاءَتْهُمُ الـرُّسُـلُ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِين؛ كَمَا قَـالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ فَهُمْ قَدْ أُرْسِلُوا لِيُوجِّهُوا الثَّقَلَيْنِ لِمَا قَدْ أُرْسِلُوا بِهِ، وَيُرشِدُوهُمْ إِلَىٰ أَسْـبَـابِ النَّـجَـاةِ، وَلِيُنْذِرُوهُمْ أَسْـبَـابَ الـهَـلَاكِ، وَلِيُقيمُوا عَلَيْهِمُ الحُجَّةَ، وَيَـقْـطَـعُـوا الـمَـعْـذِرَةَ.
*_________________________________*
*وَاللهُ سُـبْـحَـانَـهُ يُـحِـبُّ أَنْ يُـمْـدَحَ، وَلِـهَـذَا أَثْـنَـىٰ عَـلَـىٰ نَـفْـسِـهِ بِـمَـا هُـوَ أَهْـلُـهُ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١١ - ١٢*
*---------------------------------*
*----------------------------------------*
*وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*وَالمَقْصُودُ مِنْ هَـذِهِ الخَلِيقَةِ كَمَا تَقَدَّمَ: أَنْ يُعَظَّمَ اللهُ، وَأَنْ يُطَاعَ فِي هَـذِهِ الـدَّارِ، وَأَنْ يُعَظَّمَ أَمْـرُهُ وَنَهْيُهُ، وَأَنْ يُعْبَدَ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ بِطَاعَةِ أَوَامِـرِهِ، وَتَـركِ نَوَاهِيهِ، وَقَصْدِهِ سُبْحَانَهُ فِي طَلَبِ الحَاجَاتِ، وَعِنْدَ المُلِمَّاتِ، وَرَفْـعِ الشَّكَاوَىٰ إِلَيْهِ، وَطَلَبِ الغَوْثِ مِنْهُ، وَالِاسْتِعَانَةِ بِهِ فِي كُـلِّ شَيْءٍ، وَفِي كُـلِّ أَمْـرٍ مِنْ أُمُـورِ الـدُّنْـيَـا وَالآخِـرَةِ.*
*_________________________________*
*فَالمَقْصُودُ مِنْ خَلْقِكَ وَإِيجَادِكَ يَا عَبْدَ اللهِ، هُـوَ تَوْحِيدُهُ سُبْحَانَهُ، وَتَعْـظِيمُ أَمْـرِهِ وَنَهْيِهِ، وَأَنْ تَقْصِدَهُ وَحْـدَهُ فِي حَـاجَـاتِـكَ، وَتَسْتَعِينَ بِهِ عَلَىٰ أَمْـرِ دِينِكَ وَدُنْيَاكَ، وَتَتَّبِـعَ مَا جَـاءَ بِهِ رُسُلُهُ، وَتَنْقَادَ لِذَلِكَ طَائِعًا مُخْتَارًا، مُحِبًّا لِمَا أَمَـرَ بِهِ، كَـارِهًا لِمَا نَهَـىٰ عَـنْـهُ، تَـرجُـو رَحْـمَـةَ رَبِّـكَ، وَتَخْشَىٰ عِـقَـابَـهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ.*
وَالـرُّسُـل أُرْسِلُوا إِلَى العِبَادِ لِيُعَرِّفُوهُمْ هَـذَا الحَقَّ، وَيُعَلِّمُوهُمْ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، وَمَا يَحْرُمُ عَلَيْهِْم، حَتَّىٰ لَا يَقُولُوا مَـا جَـاءَنَـا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ، بَـلْ قَدْ جَـاءَتْهُمُ الـرُّسُـلُ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِين؛ كَمَا قَـالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ فَهُمْ قَدْ أُرْسِلُوا لِيُوجِّهُوا الثَّقَلَيْنِ لِمَا قَدْ أُرْسِلُوا بِهِ، وَيُرشِدُوهُمْ إِلَىٰ أَسْـبَـابِ النَّـجَـاةِ، وَلِيُنْذِرُوهُمْ أَسْـبَـابَ الـهَـلَاكِ، وَلِيُقيمُوا عَلَيْهِمُ الحُجَّةَ، وَيَـقْـطَـعُـوا الـمَـعْـذِرَةَ.
*_________________________________*
*وَاللهُ سُـبْـحَـانَـهُ يُـحِـبُّ أَنْ يُـمْـدَحَ، وَلِـهَـذَا أَثْـنَـىٰ عَـلَـىٰ نَـفْـسِـهِ بِـمَـا هُـوَ أَهْـلُـهُ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ: ٢ / صـــــ: ١١ - ١٢*
*---------------------------------*
Forwarded from الصوت الندي
. ✨خواتيم سورة البقرة✨
قال عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" فيها من المعارف وحقائق العلوم ماتعجز عقول البشر عن الإحاطة به ، والله المرغوب إليه أن لايحرمنا الفهم في كتابه "
[الفتاوى 140/14]
قال عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" فيها من المعارف وحقائق العلوم ماتعجز عقول البشر عن الإحاطة به ، والله المرغوب إليه أن لايحرمنا الفهم في كتابه "
[الفتاوى 140/14]
Forwarded from الصوت الندي
خواتيم سورة البقرةفيها من العلوم والمعارف، وقواعد الإسلام، وأصول الإيمان، ومقامات الإحسان؛ ما يستدعى بيانه كتابًا مفردًا
[ابن القيم]
[ابن القيم]
Forwarded from الصوت الندي
حديث عظيم رواه مسلم في صحيحة
[[ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } ، قَالَ : دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِنْ شَيْءٍ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا قَالَ : فَأَلْقَى اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قَالَ : "قَدْ فَعَلْتُ" { رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا } قَالَ : "قَدْ فَعَلْتُ" { وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا } قَالَ : "قَدْ فَعَلْتُ"]] "صحيح مسلم"
[ جامع السنة وشروحها ]
[[ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } ، قَالَ : دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِنْ شَيْءٍ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا قَالَ : فَأَلْقَى اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قَالَ : "قَدْ فَعَلْتُ" { رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا } قَالَ : "قَدْ فَعَلْتُ" { وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا } قَالَ : "قَدْ فَعَلْتُ"]] "صحيح مسلم"
[ جامع السنة وشروحها ]
Forwarded from الصوت الندي
https://youtu.be/wegcm__zwDI
[ المواهب الربانية من الآيات القرآنية.. عبد الرحمن السعدي]
شرح الشيخ : عبد الرزاق البدر
"دعوات عظيمة جدا"
جأت في آخر سورة البقرة
{ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}
ويستحب لكل مسلم أن يدعوا بهذه الدعوات كل ليلة عملا بهذا الحديث "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه"
ينبغي أن يعلم كل من يقرأ هاتين الآيتين كل ليلة ان هذا دعاء
وأنه يدعوا الله، وليست قرآءة فقط بل يستحضر انه يدعوا الله سبحانه بهذه الدعوات المستجابات ( لان الله قال بعد كل دعوة قد فعلت) كما جاء في صحيح مسلم
وهذه دعوات مستجاباتٌ وهذه غنيمة، فلا يحرم العبد نفسه فالله يقول قد فعلت
وهذه الدعوة يواظب عليها العبد كل ليلة عملا بهذا الحديث "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه"
انظر ثمرة ذلك:
كفتاه اي من كل شر وسوء
فيكون صاحب هذه الدعوات في حفظ من الله سبحانه وكفاية
وعندما تقرأ هاتان الآيتين في كل ليلة تحقق لك امران :-
في الآية الأولى : جددت إيمانك كل ليلة تجدد إيمانك وانت تقرأ ( كلٌ آمن بالله وملائكته.....) هذا تجديد للإيمان، وتجديد الإيمان أمر مطلوب.
وفي الآية الثانية : إن هذه الدعوات التي تدعوا بها كل ليلة دعوات مستجابات
فلا يحرم العبد نفسه من تجديد إيمانه ومن هذه الدعوات العظيمة المستجابة التي اشتملت عليها هذه الآيات.
وسألوا الله أن يعفوا عنهم ويغفر لهم، وبهذه الأمور تندفع عنهم المكروهات والشرور كلها
ثم سألوا الله الرحمة التي ينشأ عنها كل خير في الدنيا والآخرة
والله يتولى عبده وييسره لليسرى في جميع اموره ويدفع عنه الشرور فهو نعم المولى ونعم النصير.
من دقيقة ٢٨ و٣٣ ثانية
[ المواهب الربانية من الآيات القرآنية.. عبد الرحمن السعدي]
شرح الشيخ : عبد الرزاق البدر
"دعوات عظيمة جدا"
جأت في آخر سورة البقرة
{ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}
ويستحب لكل مسلم أن يدعوا بهذه الدعوات كل ليلة عملا بهذا الحديث "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه"
ينبغي أن يعلم كل من يقرأ هاتين الآيتين كل ليلة ان هذا دعاء
وأنه يدعوا الله، وليست قرآءة فقط بل يستحضر انه يدعوا الله سبحانه بهذه الدعوات المستجابات ( لان الله قال بعد كل دعوة قد فعلت) كما جاء في صحيح مسلم
وهذه دعوات مستجاباتٌ وهذه غنيمة، فلا يحرم العبد نفسه فالله يقول قد فعلت
وهذه الدعوة يواظب عليها العبد كل ليلة عملا بهذا الحديث "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه"
انظر ثمرة ذلك:
كفتاه اي من كل شر وسوء
فيكون صاحب هذه الدعوات في حفظ من الله سبحانه وكفاية
وعندما تقرأ هاتان الآيتين في كل ليلة تحقق لك امران :-
في الآية الأولى : جددت إيمانك كل ليلة تجدد إيمانك وانت تقرأ ( كلٌ آمن بالله وملائكته.....) هذا تجديد للإيمان، وتجديد الإيمان أمر مطلوب.
وفي الآية الثانية : إن هذه الدعوات التي تدعوا بها كل ليلة دعوات مستجابات
فلا يحرم العبد نفسه من تجديد إيمانه ومن هذه الدعوات العظيمة المستجابة التي اشتملت عليها هذه الآيات.
وسألوا الله أن يعفوا عنهم ويغفر لهم، وبهذه الأمور تندفع عنهم المكروهات والشرور كلها
ثم سألوا الله الرحمة التي ينشأ عنها كل خير في الدنيا والآخرة
والله يتولى عبده وييسره لليسرى في جميع اموره ويدفع عنه الشرور فهو نعم المولى ونعم النصير.
من دقيقة ٢٨ و٣٣ ثانية
YouTube
شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية الدرس09 للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله
الدرس التاسع 09 فائدة عظيمة: لما كان الدعاء مخ العبادة ولبها وخالصها.. 09-09-1440
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله
التفسير وعلوم القرآن شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية للسعدي رحمه الله.
🗓 يوميا عدا الجمعة بعد صلاة العصر بالمسجد النبوي…
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله
التفسير وعلوم القرآن شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية للسعدي رحمه الله.
🗓 يوميا عدا الجمعة بعد صلاة العصر بالمسجد النبوي…
Forwarded from الصوت الندي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الله تعالى :-
{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)}
{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)}
Forwarded from الصوت الندي
قال ابن كثير:
وقد ورد في صحيح مسلّم عن النبي: صلّى الله عليه وسلّم- أن الله- تعالى- قال عقب كل دعوة من هذه الدعوات: قد فعلت.
وروى البخاري والجماعة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» .
وروى الإمام أحمد عن أبى ذر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن نبي قبلي» .
الوسيط لطنطاوي
وقد ورد في صحيح مسلّم عن النبي: صلّى الله عليه وسلّم- أن الله- تعالى- قال عقب كل دعوة من هذه الدعوات: قد فعلت.
وروى البخاري والجماعة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» .
وروى الإمام أحمد عن أبى ذر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن نبي قبلي» .
الوسيط لطنطاوي
Forwarded from الصوت الندي
قال ابن كثير:
وقد ورد في صحيح مسلّم عن النبي: صلّى الله عليه وسلّم- أن الله- تعالى- قال عقب كل دعوة من هذه الدعوات: قد فعلت.
وروى البخاري والجماعة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» .
وروى الإمام أحمد عن أبى ذر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن نبي قبلي» .
الوسيط لطنطاوي
وقد ورد في صحيح مسلّم عن النبي: صلّى الله عليه وسلّم- أن الله- تعالى- قال عقب كل دعوة من هذه الدعوات: قد فعلت.
وروى البخاري والجماعة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» .
وروى الإمام أحمد عن أبى ذر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن نبي قبلي» .
الوسيط لطنطاوي
Forwarded from الصوت الندي
قال الشيخ : عبد الرزاق البدر
ينبغي أن يعلم كل من يقرأ هاتين الآيتين كل ليلة ان هذا دعاء
وأنه يدعوا الله، وليست قرآءة فقط بل يستحضر انه يدعوا الله سبحانه بهذه الدعوات المستجابات ( لان الله قال بعد كل دعوة قد فعلت) كما جاء في صحيح مسلم
ينبغي أن يعلم كل من يقرأ هاتين الآيتين كل ليلة ان هذا دعاء
وأنه يدعوا الله، وليست قرآءة فقط بل يستحضر انه يدعوا الله سبحانه بهذه الدعوات المستجابات ( لان الله قال بعد كل دعوة قد فعلت) كما جاء في صحيح مسلم
كيفية حساب زكاة المال
المبلغ ➗ ٤٠ = الزكاة
مثلا : المبلغ ٣٥٠٠ ➗٤٠= الزكاة ٨٧.٥ ( ريال - دينار - دولار)
الطريقة2
المبلغ ✖٢،٥ ➗١٠٠=الزكاة
مثلا :٣٥٠٠ ✖٢,٥ ➗١٠٠ = ٨٧,٥ ( ريال - دينار - دولار)
جزى الله خيراً من نشرها.
المبلغ ➗ ٤٠ = الزكاة
مثلا : المبلغ ٣٥٠٠ ➗٤٠= الزكاة ٨٧.٥ ( ريال - دينار - دولار)
الطريقة2
المبلغ ✖٢،٥ ➗١٠٠=الزكاة
مثلا :٣٥٠٠ ✖٢,٥ ➗١٠٠ = ٨٧,٥ ( ريال - دينار - دولار)
جزى الله خيراً من نشرها.
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
إذا أخرج الإنسان زكاة الفطر من الطعام فينبغي أن يختار الطعام الذي يكون أنفع للفقراء وهذا يختلف في كل وقت بحسبه
وأما إخراجها من النقود أو الثياب أو الفرش أو الآليات فإن ذلك لا يجزئ ولا تبرأ به الذمة لقول النبي صلى اله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".
(فتاوى الزكاة والصيام / ص 236 - 237).
إذا أخرج الإنسان زكاة الفطر من الطعام فينبغي أن يختار الطعام الذي يكون أنفع للفقراء وهذا يختلف في كل وقت بحسبه
وأما إخراجها من النقود أو الثياب أو الفرش أو الآليات فإن ذلك لا يجزئ ولا تبرأ به الذمة لقول النبي صلى اله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".
(فتاوى الزكاة والصيام / ص 236 - 237).
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ5⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ وكل ما سِوَى اللهِ عَالَمٌ ، وَأَنَا وَاحِدٌ مِنْ ذَلِكَ العالَم ] .
⏪قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
" ثم بين الشيخ -رحمه الله- ، وجه الاستدلال بهذه الآية .
🔺❒ فقوله :[ وكل ما سوى الله عالَم ،
وأنا واحد من ذلك العالَم ] فيكون اللهُ ربي ، لأن اللهَ رب العالَمين ، وأنا واحد من العالَمين ، فيكون الله ربي ، فلا أحد يستطيع أن يقول :
”أنا لي رب غير رب العالمين“ ، لا الكافر ولا المسلم ، هذا لا يمكن أبدا ولا يقوله عاقل ،
هذا دليل على ربوبية الله عز وجل ، وما دام أنه رب العالمين فهو المستحق للعبادة ،
↫وهذا يبطل عبادة غيره سبحانه وتعالى ،
🔺❒ ولذلك قال بعدها :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ .
وهذا يفيد الحصر ، لأن تقديم المعمول ﴿ إِيَّاكَ ﴾ وتأخير العامل ﴿ نَعْبُدُ ﴾ يدل على الحصر ،
فـ ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يختلف عن نَعْبُدك ،
لأن ﴿ نَعْبُدُ ﴾ هذا إثبات فقط ،
لكن :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يتضمن النفي والإثبات ، أي لا : نعبد غيرك ،
⏪ والعبادةُ لا تَصِحُّ إلا مع النَّفْيِ والإِثْبَات ،
وهو معـنى لا إلــه إلا الله ، فيها نفي وإثبات ،
• نفي الألوهية عما سـوى الله ،
وإثباتـها لله عز وجل ."
🔺صفحة :[ ١٠١]
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ5⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺
🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ وكل ما سِوَى اللهِ عَالَمٌ ، وَأَنَا وَاحِدٌ مِنْ ذَلِكَ العالَم ] .
⏪قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
" ثم بين الشيخ -رحمه الله- ، وجه الاستدلال بهذه الآية .
🔺❒ فقوله :[ وكل ما سوى الله عالَم ،
وأنا واحد من ذلك العالَم ] فيكون اللهُ ربي ، لأن اللهَ رب العالَمين ، وأنا واحد من العالَمين ، فيكون الله ربي ، فلا أحد يستطيع أن يقول :
”أنا لي رب غير رب العالمين“ ، لا الكافر ولا المسلم ، هذا لا يمكن أبدا ولا يقوله عاقل ،
هذا دليل على ربوبية الله عز وجل ، وما دام أنه رب العالمين فهو المستحق للعبادة ،
↫وهذا يبطل عبادة غيره سبحانه وتعالى ،
🔺❒ ولذلك قال بعدها :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ .
وهذا يفيد الحصر ، لأن تقديم المعمول ﴿ إِيَّاكَ ﴾ وتأخير العامل ﴿ نَعْبُدُ ﴾ يدل على الحصر ،
فـ ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يختلف عن نَعْبُدك ،
لأن ﴿ نَعْبُدُ ﴾ هذا إثبات فقط ،
لكن :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يتضمن النفي والإثبات ، أي لا : نعبد غيرك ،
⏪ والعبادةُ لا تَصِحُّ إلا مع النَّفْيِ والإِثْبَات ،
وهو معـنى لا إلــه إلا الله ، فيها نفي وإثبات ،
• نفي الألوهية عما سـوى الله ،
وإثباتـها لله عز وجل ."
🔺صفحة :[ ١٠١]
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٦】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
كما أخْـبَـرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ مَنْ أطَاعَ الأحْـبَارَ والرُّهْـبَانَ في تَـحْـلِيلِ مَا حَـرَّمَ اللَّٰهُ ،
وتَحْـرِيمِ مَا أحَلَّـهُ اللَّٰهُ ؛
فَقَد اتَّـخَـذَهُـم أرْبَابًا مِن دُونِ اللَّٰهِ ،
❐ قال تعالى :﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّٰهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ .
ولمَّا سَمِـعَ عَـدِيّ بنُ حَاتِم رضي اللَّٰهُ عنه هذه الآيَة ، قال : يا رسولَ اللَّٰه ، إنَّا لَسْنَـا نَعْبُدُهُمْ ،
❐ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ :« ألَيْسُوا يُحِلُّونَ مَا حَـرَّم اللَّٰهُ فَتُحِلُّونَهُ ، وَيُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّٰهُ فَتُحَـرِّمُونَهُ ؟ » قال : بَلَىٰ ، قال :« فَـتِلْكَ عِـبَادَتُهُمْ » الحديث رَوَاهُ التِّرمِذِي
قال الشَّيْـخُ عبد الرحمن بن حَسَن
- رحمه اللَّٰهُ - :
❐ وفي الحديث دَلِيلٌ علىٰ أنَّ طاعةَ الأحْـبَارِ والرُّهْـبَانِ في مَـعْـصِيَةِ اللَّٰهِ ؛
عِـبَادَة لهم من دون اللَّٰهِ ،
وَمِنَ الشِّـرْكِ الأكْـبَرِ الَّذِي لا يَـغْـفِـرُهُ اللَّٰه ؛
❐ بِقَوْلِهِ تعالىٰ في آخِـر الآية :﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ ونَـظِيرُ ذلكَ قوله تعالىٰ :
﴿ وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّٰهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴾ .
❐ وهذا وَقَعَ فيه كَـثِيرٌ مِنَ النَّاسِ مَعَ مَن قَلَّدُوهم ؛ لِعَدَمِ اعْـتِـبَارِهِم الدَّلِيل؟ إذَا خَالَفَ المُـقَـلَّد ؛ وَهُوَ مِنْ هَذَا الـشِّـرْك ) انتهىٰ .
فَالْـتِـزَامُ شَـرْعِ اللَّٰهِ ،
وَتَـرْكِ شَـرْعِ مَا سِـوَاهُ ،
هُـوَ مِن مُـقْـتَـضَىٰ لا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰهُ ،
واللَّٰهُ المُـسْـتَـعَـانُ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٣ - ٦٤ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٦】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
كما أخْـبَـرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ مَنْ أطَاعَ الأحْـبَارَ والرُّهْـبَانَ في تَـحْـلِيلِ مَا حَـرَّمَ اللَّٰهُ ،
وتَحْـرِيمِ مَا أحَلَّـهُ اللَّٰهُ ؛
فَقَد اتَّـخَـذَهُـم أرْبَابًا مِن دُونِ اللَّٰهِ ،
❐ قال تعالى :﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّٰهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ .
ولمَّا سَمِـعَ عَـدِيّ بنُ حَاتِم رضي اللَّٰهُ عنه هذه الآيَة ، قال : يا رسولَ اللَّٰه ، إنَّا لَسْنَـا نَعْبُدُهُمْ ،
❐ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ :« ألَيْسُوا يُحِلُّونَ مَا حَـرَّم اللَّٰهُ فَتُحِلُّونَهُ ، وَيُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّٰهُ فَتُحَـرِّمُونَهُ ؟ » قال : بَلَىٰ ، قال :« فَـتِلْكَ عِـبَادَتُهُمْ » الحديث رَوَاهُ التِّرمِذِي
قال الشَّيْـخُ عبد الرحمن بن حَسَن
- رحمه اللَّٰهُ - :
❐ وفي الحديث دَلِيلٌ علىٰ أنَّ طاعةَ الأحْـبَارِ والرُّهْـبَانِ في مَـعْـصِيَةِ اللَّٰهِ ؛
عِـبَادَة لهم من دون اللَّٰهِ ،
وَمِنَ الشِّـرْكِ الأكْـبَرِ الَّذِي لا يَـغْـفِـرُهُ اللَّٰه ؛
❐ بِقَوْلِهِ تعالىٰ في آخِـر الآية :﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ ونَـظِيرُ ذلكَ قوله تعالىٰ :
﴿ وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّٰهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴾ .
❐ وهذا وَقَعَ فيه كَـثِيرٌ مِنَ النَّاسِ مَعَ مَن قَلَّدُوهم ؛ لِعَدَمِ اعْـتِـبَارِهِم الدَّلِيل؟ إذَا خَالَفَ المُـقَـلَّد ؛ وَهُوَ مِنْ هَذَا الـشِّـرْك ) انتهىٰ .
فَالْـتِـزَامُ شَـرْعِ اللَّٰهِ ،
وَتَـرْكِ شَـرْعِ مَا سِـوَاهُ ،
هُـوَ مِن مُـقْـتَـضَىٰ لا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰهُ ،
واللَّٰهُ المُـسْـتَـعَـانُ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٣ - ٦٤ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فإن الإعتكاف هو عبادة مخصوصة بوقت مخصوص في مكان مخصوص ( القرطبي٢٢٢/١)
واشترط الله تعالى لها المسجد
فقال تعالى:﴿وَلا تُباشِروهُنَّ وَأَنتُم عاكِفونَ فِي المَساجِدِ﴾ [البقرة: ١٨٧]
وأجمعوا أن الإعتكاف لا يكون إلا في المسجد وهو بناء مخصوص له مؤذن وإمام نقل الإجماع القرطبي(٢٢٢/١) وفتح الباري (١٣٣/٩ وكتاب الإقناع في مسائل الإجماع لأبي الحسن القطان الفاسي (٧٤٩/٢)
وهو إجماع مستقر قال أبو محمد ابن حزم (ولا يجوز للمرأة ولا للرجل أن يعتكفا أو أحدهما في مسجد داره برهان ذلك قوله تعالى: ﴿وَلا تُباشِروهُنَّ وَأَنتُم عاكِفونَ فِي المَساجِدِ﴾ المحلى (٤٢٨/٣)
ثم منهم من خصّه بالمساجد الثلاثة الحرام والنبوي والأقصى
وهو قول حذيفة بن اليمان قال لابن مسعود : قد علمتَ ان الإعتكاف في ثلاثة مساجد ولم يخالفه ابن مسعود بل سكت . ابن أبي شيبة (٣٣٧/٢)
وقال به من التابعين : سعيد بن المسيب وعطاء
ومنهم من خصّه بمسجد تقام به الجمعة وهو قول:مالك
ومنهم من عمّمه على جميع المساجد وهوقول الشافعي واختاره البخاري فقال باب:الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها لقوله تعالى: ﴿وَأَنتُم عاكِفونَ فِي المَساجِدِ﴾
وهذا الإجماع لا يعلم له مخالف الا شيء حُكي عن فقيه مالكي هو ابن لبابة المالكي
وعليه فيمتنع أداء اعتكاف العشر الأواخر من رمضان في المنازل او مصلياته قال الإمام مالك : فمن دخل في شيء من ذلك فإنما يعمل بما مضى من السنة وليس له أن يحدث في ذلك غير ما مضى عليه المسلمون لا من شرط يشترطه ولا يبتدعه وقد اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم وعرف المسلمون سنة الإعتكاف . الموطأ(٣١٤/١)
ومما يدل على ذلك من السنة
١- حديث أم المؤمنين عائشة : "كان النبي عليه السلام يعتكف العشر الأواخر من رمضان واعتكف أزواجه من بعده"
أخرجه البخاري: ٢٠٢٦
ووجه الدلالة : أن النساء ليس واجبا عليهن حضور المساجد للجمعة ولا للجماعات ولا من شرط صلاتهن ذلك ومع هذا فلما أراد زوجات النبي عليه السلام اعتكاف العشر الأواخر أعتكفن في المسجد لا في بيوتهن
وهذه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت تعتكف في المسجد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولا تخرج لتعود مريضا الا مرورا ولا تقف وتعود لمعتكفها
اخرج مالك (٣١٢/١) عن عمرة بنت عبدالرحمن أن عائشة كانت إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض إلا وهي تمشي لا تقف.
قال مالك: المرأة إذا اعتكفت ثم حاضت في اعتكافها إنها ترجع إلى بيتها فإذا طهرت رجعت إلى المسجد أية ساعة طهرت ثم تبني على ما مضى من اعتكافها
٢- بوب البخاري : باب اعتكاف المستحاضة
وأخرج حديث عائشة قالت: "اعتكف مع النبي عليه السلام بعض نسائه وهي مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم" (٢٠٣٧)
ذكر البخاري هذه الترجمة بعينها في موضعين في كتاب الحيض وفي كتاب الاعتكاف
ووجه الدلالة ظاهر فهي تعاني هذه المعاناة وتضع الطست لكي لا تؤذي المسجد بشيء من دم لأجل تحصيل الاعتكاف مع أنه ليس المسجد من شرطها لا جمعة ولا جماعة فدل على أن الاعتكاف لا يكون بأي حال إلا في المساجد
فظهر بهذا مع الإجماع المنقول الثابت أنه لا اعتكاف للعشر الأواخر من رمضان إلا في المساجد
فإن قيل ولكن إذا تعذر ذلك بسبب المنع الاحترازي بسبب الوباء فما المانع من الاعتكاف في المنازل
فالجواب :
بوّب البخاري باب : الاعتكاف في شوال
وأخرج حديث عمرة عن عائشة
في قصة استئذان عائشة النبي عليه السلام أن تضرب لها خباءا في المسجد تعتكف معه فأذن لها فضربت حفصة خباءا وضربت زينب خباءا
فلما انصرف النبي عليه السلام ورأى الأخبية قال: ماهذا ؟
فأخبر
فقال: آلبر ترون بهن؟
فترك الاعتكاف ذلك الشهر
واعتكف من شوال(٢٠٤١)
وموضع الدلالة من وجهين:
الاول : أنه ما أمرهن بالاعتكاف في بيوتهن وهي خير لهن
كما قال في شأن الصلاة نفسها( وبيوتهن خير لهن)
لأن الاعتكاف لايكون الا في المساجد
الثاني: لم يقضِ اعتكافه في منزله. بل تركه لامتناع الاعتكاف في غير المسجد ولأنه لا يترك عملا لسبب إلا أحب قضاءه فقضاه من شوال
والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
كتب: عبدالعزيز بن أحمـد الحميــدي
مكة المعظمة
١٤٤١/٩/١٩هـ
فإن الإعتكاف هو عبادة مخصوصة بوقت مخصوص في مكان مخصوص ( القرطبي٢٢٢/١)
واشترط الله تعالى لها المسجد
فقال تعالى:﴿وَلا تُباشِروهُنَّ وَأَنتُم عاكِفونَ فِي المَساجِدِ﴾ [البقرة: ١٨٧]
وأجمعوا أن الإعتكاف لا يكون إلا في المسجد وهو بناء مخصوص له مؤذن وإمام نقل الإجماع القرطبي(٢٢٢/١) وفتح الباري (١٣٣/٩ وكتاب الإقناع في مسائل الإجماع لأبي الحسن القطان الفاسي (٧٤٩/٢)
وهو إجماع مستقر قال أبو محمد ابن حزم (ولا يجوز للمرأة ولا للرجل أن يعتكفا أو أحدهما في مسجد داره برهان ذلك قوله تعالى: ﴿وَلا تُباشِروهُنَّ وَأَنتُم عاكِفونَ فِي المَساجِدِ﴾ المحلى (٤٢٨/٣)
ثم منهم من خصّه بالمساجد الثلاثة الحرام والنبوي والأقصى
وهو قول حذيفة بن اليمان قال لابن مسعود : قد علمتَ ان الإعتكاف في ثلاثة مساجد ولم يخالفه ابن مسعود بل سكت . ابن أبي شيبة (٣٣٧/٢)
وقال به من التابعين : سعيد بن المسيب وعطاء
ومنهم من خصّه بمسجد تقام به الجمعة وهو قول:مالك
ومنهم من عمّمه على جميع المساجد وهوقول الشافعي واختاره البخاري فقال باب:الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها لقوله تعالى: ﴿وَأَنتُم عاكِفونَ فِي المَساجِدِ﴾
وهذا الإجماع لا يعلم له مخالف الا شيء حُكي عن فقيه مالكي هو ابن لبابة المالكي
وعليه فيمتنع أداء اعتكاف العشر الأواخر من رمضان في المنازل او مصلياته قال الإمام مالك : فمن دخل في شيء من ذلك فإنما يعمل بما مضى من السنة وليس له أن يحدث في ذلك غير ما مضى عليه المسلمون لا من شرط يشترطه ولا يبتدعه وقد اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم وعرف المسلمون سنة الإعتكاف . الموطأ(٣١٤/١)
ومما يدل على ذلك من السنة
١- حديث أم المؤمنين عائشة : "كان النبي عليه السلام يعتكف العشر الأواخر من رمضان واعتكف أزواجه من بعده"
أخرجه البخاري: ٢٠٢٦
ووجه الدلالة : أن النساء ليس واجبا عليهن حضور المساجد للجمعة ولا للجماعات ولا من شرط صلاتهن ذلك ومع هذا فلما أراد زوجات النبي عليه السلام اعتكاف العشر الأواخر أعتكفن في المسجد لا في بيوتهن
وهذه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت تعتكف في المسجد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولا تخرج لتعود مريضا الا مرورا ولا تقف وتعود لمعتكفها
اخرج مالك (٣١٢/١) عن عمرة بنت عبدالرحمن أن عائشة كانت إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض إلا وهي تمشي لا تقف.
قال مالك: المرأة إذا اعتكفت ثم حاضت في اعتكافها إنها ترجع إلى بيتها فإذا طهرت رجعت إلى المسجد أية ساعة طهرت ثم تبني على ما مضى من اعتكافها
٢- بوب البخاري : باب اعتكاف المستحاضة
وأخرج حديث عائشة قالت: "اعتكف مع النبي عليه السلام بعض نسائه وهي مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم" (٢٠٣٧)
ذكر البخاري هذه الترجمة بعينها في موضعين في كتاب الحيض وفي كتاب الاعتكاف
ووجه الدلالة ظاهر فهي تعاني هذه المعاناة وتضع الطست لكي لا تؤذي المسجد بشيء من دم لأجل تحصيل الاعتكاف مع أنه ليس المسجد من شرطها لا جمعة ولا جماعة فدل على أن الاعتكاف لا يكون بأي حال إلا في المساجد
فظهر بهذا مع الإجماع المنقول الثابت أنه لا اعتكاف للعشر الأواخر من رمضان إلا في المساجد
فإن قيل ولكن إذا تعذر ذلك بسبب المنع الاحترازي بسبب الوباء فما المانع من الاعتكاف في المنازل
فالجواب :
بوّب البخاري باب : الاعتكاف في شوال
وأخرج حديث عمرة عن عائشة
في قصة استئذان عائشة النبي عليه السلام أن تضرب لها خباءا في المسجد تعتكف معه فأذن لها فضربت حفصة خباءا وضربت زينب خباءا
فلما انصرف النبي عليه السلام ورأى الأخبية قال: ماهذا ؟
فأخبر
فقال: آلبر ترون بهن؟
فترك الاعتكاف ذلك الشهر
واعتكف من شوال(٢٠٤١)
وموضع الدلالة من وجهين:
الاول : أنه ما أمرهن بالاعتكاف في بيوتهن وهي خير لهن
كما قال في شأن الصلاة نفسها( وبيوتهن خير لهن)
لأن الاعتكاف لايكون الا في المساجد
الثاني: لم يقضِ اعتكافه في منزله. بل تركه لامتناع الاعتكاف في غير المسجد ولأنه لا يترك عملا لسبب إلا أحب قضاءه فقضاه من شوال
والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
كتب: عبدالعزيز بن أحمـد الحميــدي
مكة المعظمة
١٤٤١/٩/١٩هـ