📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((48))
🚪( تابع) باب من الشرك النذر لغير الله
🔵وفي الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه".
📓 أخرجه البخاري برقم "6696" وأبو داود برقم "3289" والترمذي برقم "1526" وابن ماجه برقم "2126"، وأحمد في مسنده "6/36، 41".
___
◇ عائشة: هي أم المؤمنين زوج النبي –صلى الله عليه وسلم- وبنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وهي أفقه النساء مطلقاً، وأفضل أزواج النبي –صلى الله عليه وسلم- ما عدا
خديجة، ففي تفضيلها عليها خلافٌ، توفيت سنة 57هـ.
◇ في الصحيح: أي صحيح البخاري.
◇ فليطعه: أي ليفعل ما نذره من طاعته.
◇ فلا يعصه: أي فلا يفعل ما نذره من المعصية.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
أن النبي –صلى الله عليه وسلم- يأمر من صدر منه نذرُ طاعةٍ أن يوفي بنذره: كمن نذر صلاةً أو صدقة أو غير ذلك، وينهى من صدر منه نذر معصية عن تنفيذ نذره: كمن نذر الذبح
لغير الله أو الصلاة عند القبور أو السفر لزيارتها أو غير ذلك من المعاصي.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أنه دل على أن النذر يكون طاعةً ويكون معصيةً، فدلّ على أنه عبادة؛ فمن نذر لغير الله فقد أشرك به في عبادته.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣- أن النذر عبادة، فصرفه لغير الله شرك.
2⃣- وجوب الوفاء بنذر الطاعة.
3⃣- تحريم الوفاء بنذر المعصية.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:108) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((48))
🚪( تابع) باب من الشرك النذر لغير الله
🔵وفي الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه".
📓 أخرجه البخاري برقم "6696" وأبو داود برقم "3289" والترمذي برقم "1526" وابن ماجه برقم "2126"، وأحمد في مسنده "6/36، 41".
___
◇ عائشة: هي أم المؤمنين زوج النبي –صلى الله عليه وسلم- وبنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وهي أفقه النساء مطلقاً، وأفضل أزواج النبي –صلى الله عليه وسلم- ما عدا
خديجة، ففي تفضيلها عليها خلافٌ، توفيت سنة 57هـ.
◇ في الصحيح: أي صحيح البخاري.
◇ فليطعه: أي ليفعل ما نذره من طاعته.
◇ فلا يعصه: أي فلا يفعل ما نذره من المعصية.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
أن النبي –صلى الله عليه وسلم- يأمر من صدر منه نذرُ طاعةٍ أن يوفي بنذره: كمن نذر صلاةً أو صدقة أو غير ذلك، وينهى من صدر منه نذر معصية عن تنفيذ نذره: كمن نذر الذبح
لغير الله أو الصلاة عند القبور أو السفر لزيارتها أو غير ذلك من المعاصي.
🔘مناسبة الحديث للباب:
أنه دل على أن النذر يكون طاعةً ويكون معصيةً، فدلّ على أنه عبادة؛ فمن نذر لغير الله فقد أشرك به في عبادته.
⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣- أن النذر عبادة، فصرفه لغير الله شرك.
2⃣- وجوب الوفاء بنذر الطاعة.
3⃣- تحريم الوفاء بنذر المعصية.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:108) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٣ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*٣ - تَـوْحِــيـدُ الْأَسْـمَـاءِ والـصِّـفَـات ،*
*وَيَـتَـضَمَّن مَـا يَـلَي :*
أَوَّلاً : الأَدِلَّةُ مِنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـلِ ،
علىٰ ثُبُوتِ الأسْمَاءِ والصِّفَات .
ثانيًا : مَنْهَجُ أهْـل السُّنَّة والجَمَاعَة ،
في أسماء اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ .
ثالثًا : الـرَّدُّ علىٰ مَـنْ أنْـكَـرَ الأسماء والصفات ،
أو أنكر شيئًا منها .
*أوَّلاً : الأَدِلَّـةُ مِـنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـل ،*
*علىٰ ثُبُوتِ الأسماء والصِّفات*
*أ - الأدِلَّة من الكتاب والسُّنَّة :*
سَبَقَ أنْ ذَكَـرْنَا : أنَّ التَّوحِيدَ ينْـقَسِم
إلىٰ ثَلاثَةِ أقْـسَامٍ :
تَـوْحِـيـد الـرُّبُـوبِــيَّة ،
وَتَـوْحِـيـد الأُلُـوهِــيَّة ،
وَتَـوحِــيد الأسْـمَـاء والصِّفَات ،
وذَكَـرْنَا جُمْلَةً مِنَ الأدلة علىٰ النَّوْعَيْن الأوَّلَيْن : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية .
والآن نذكر الأدلة على النوع الثالث :
وهو توحيد الأسماء والصفات .
فإليكَ شيئًا من أدلة الكتاب والسُّنَّة :
*فَمِنْ أدِلَّـةِ الكتاب قوله تعالىٰ :*
*﴿ وَلِلَّٰهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا*
*وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ*
*سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .*
*أثْـبَـتَ اللَّٰهُ سبحانه في هذه الآية لِـنَـفْـسِهِ : الأسماء ، وأخْـبَرَ أنَّهَا حُسْـنَىٰ .*
*وأمَـرَ بِـدُعَـائِـهِ ؛ بأنْ يُقَالَ : يا اللَّٰه ، يا رَحْمَـٰن ، يا رَحِيم ، يا حَيُّ يا قَيُّوم ، يا ربَّ العَالَمِين .*
*وتَوَعَّـدَ الذين يُلْحِـدُونَ في أسمائه ؛ بمعنىٰ أنَّهُـم يَمِيلُونَ بها عن الحَـقِّ ؛ إمَّا بِنَفْـيِـهَا عن اللَّٰهِ ، أو تَأوْيِلِها بغـير معناها الصَّحِيح ، أو غير ذلك من أنواع الإلحَـادِ ، تَـوَعَّـدَهُـم بأنَّهُ سَيُجَـازِيهم بِـعَـمَـلِـهِم السَّيِّئ .*
وقال تعالى ٰ:﴿ اللَّٰهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾﴿ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّٰهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّٰهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ
يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
*فَـدَلَّـتْ هَـذِهِ الآيَـات ،*
*عَـلَـىٰ إثْــبَـاتِ الأَسْـمَـاءِ لِلَّٰهِ .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٣ - ٧٥ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٣ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*٣ - تَـوْحِــيـدُ الْأَسْـمَـاءِ والـصِّـفَـات ،*
*وَيَـتَـضَمَّن مَـا يَـلَي :*
أَوَّلاً : الأَدِلَّةُ مِنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـلِ ،
علىٰ ثُبُوتِ الأسْمَاءِ والصِّفَات .
ثانيًا : مَنْهَجُ أهْـل السُّنَّة والجَمَاعَة ،
في أسماء اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ .
ثالثًا : الـرَّدُّ علىٰ مَـنْ أنْـكَـرَ الأسماء والصفات ،
أو أنكر شيئًا منها .
*أوَّلاً : الأَدِلَّـةُ مِـنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـل ،*
*علىٰ ثُبُوتِ الأسماء والصِّفات*
*أ - الأدِلَّة من الكتاب والسُّنَّة :*
سَبَقَ أنْ ذَكَـرْنَا : أنَّ التَّوحِيدَ ينْـقَسِم
إلىٰ ثَلاثَةِ أقْـسَامٍ :
تَـوْحِـيـد الـرُّبُـوبِــيَّة ،
وَتَـوْحِـيـد الأُلُـوهِــيَّة ،
وَتَـوحِــيد الأسْـمَـاء والصِّفَات ،
وذَكَـرْنَا جُمْلَةً مِنَ الأدلة علىٰ النَّوْعَيْن الأوَّلَيْن : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية .
والآن نذكر الأدلة على النوع الثالث :
وهو توحيد الأسماء والصفات .
فإليكَ شيئًا من أدلة الكتاب والسُّنَّة :
*فَمِنْ أدِلَّـةِ الكتاب قوله تعالىٰ :*
*﴿ وَلِلَّٰهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا*
*وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ*
*سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .*
*أثْـبَـتَ اللَّٰهُ سبحانه في هذه الآية لِـنَـفْـسِهِ : الأسماء ، وأخْـبَرَ أنَّهَا حُسْـنَىٰ .*
*وأمَـرَ بِـدُعَـائِـهِ ؛ بأنْ يُقَالَ : يا اللَّٰه ، يا رَحْمَـٰن ، يا رَحِيم ، يا حَيُّ يا قَيُّوم ، يا ربَّ العَالَمِين .*
*وتَوَعَّـدَ الذين يُلْحِـدُونَ في أسمائه ؛ بمعنىٰ أنَّهُـم يَمِيلُونَ بها عن الحَـقِّ ؛ إمَّا بِنَفْـيِـهَا عن اللَّٰهِ ، أو تَأوْيِلِها بغـير معناها الصَّحِيح ، أو غير ذلك من أنواع الإلحَـادِ ، تَـوَعَّـدَهُـم بأنَّهُ سَيُجَـازِيهم بِـعَـمَـلِـهِم السَّيِّئ .*
وقال تعالى ٰ:﴿ اللَّٰهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾﴿ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّٰهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّٰهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ
يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
*فَـدَلَّـتْ هَـذِهِ الآيَـات ،*
*عَـلَـىٰ إثْــبَـاتِ الأَسْـمَـاءِ لِلَّٰهِ .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٣ - ٧٥ ) .
----------------------------------------------
Audio
إلى من يتنازل عن دينه من أجل إرضاء اليهود والنصارى لمودتهم هم يريدونك أن تتحول مثلهم | فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
Audio
الرد على من يحتج بقوله تعالى لا إكراه في الدين بأن الأخوة أخوة انسانية وليست دينية | فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
Audio
يقولون اتركوا الناس أحرار على عقائدهم ونجتمع مع بعضنا... نقول ما يمكن هذا فاجتماع الناس مستحيل إلا على العقيدة الصحيحة | لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
Audio
لماذا لا نسمح للنصارى ببناء الكنائس في بلادنا مع أنهم يسمحون لنا ببناء المساجد عندهم | فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
حكم تبادل رسائل في وداع رمضان.
الى من يرسل رسائل في وداع رمضان؛ ومن يقول رمضان ترفق!؟ او رمضان تريث!؟
وهذا كله مخالف لشرع الله
من وجوه:
قال الله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
فعليكم أن تكبروا الله، وتشكروه،
أن هداكم ووفقكم لصيامه وقيامه .
ثم هذا يخالف حديث للصائم فرحتان،
وايضا بدل أن نهنئ بعضنا البعض بان الله وفقنا لصيامه وهدانا، نتبادل الرسائل بالحزن والبكاء على رمضان .
فاحمدوا الله وكبروه واشكروه على ما وفقكم للعمل الصالح في رمضان وغيره .
الى من يرسل رسائل في وداع رمضان؛ ومن يقول رمضان ترفق!؟ او رمضان تريث!؟
وهذا كله مخالف لشرع الله
من وجوه:
قال الله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
فعليكم أن تكبروا الله، وتشكروه،
أن هداكم ووفقكم لصيامه وقيامه .
ثم هذا يخالف حديث للصائم فرحتان،
وايضا بدل أن نهنئ بعضنا البعض بان الله وفقنا لصيامه وهدانا، نتبادل الرسائل بالحزن والبكاء على رمضان .
فاحمدوا الله وكبروه واشكروه على ما وفقكم للعمل الصالح في رمضان وغيره .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كبرو حتى يبلغ تكبيركم عنان السماء
https://youtu.be/eOkgzNgdaMw
بمناسبة انتهاء شهر الصيام
والفراغ النفسي الذي يعتري كل إنسان كان مجتهدا في شهر رمضان......... تابع في المقطع
العلامة الشيخ : صالح العثيمين
بمناسبة انتهاء شهر الصيام
والفراغ النفسي الذي يعتري كل إنسان كان مجتهدا في شهر رمضان......... تابع في المقطع
العلامة الشيخ : صالح العثيمين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف حالكم بعد رمضان ؟ المداومة على الطاعات بعد شهر رمضان فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حق الله لا ينتهي بانتهاء رمضان | معالي الشيخ د. صالح بن فوزان الفوزان
قال ابن بطة العكبري
وكذلك يتلاقى الناس عند انقضاء شهر رمضان، فيقول بعضهم لبعض:
قبل الله منا ومنك.
بهذا مضت سنة المسلمين، وعليه جرت عادتهم، وأخذهُ خلفهم عن سلفهم.
الإبانة الكبرى [٨٧٣/٢]
وكذلك يتلاقى الناس عند انقضاء شهر رمضان، فيقول بعضهم لبعض:
قبل الله منا ومنك.
بهذا مضت سنة المسلمين، وعليه جرت عادتهم، وأخذهُ خلفهم عن سلفهم.
الإبانة الكبرى [٨٧٣/٢]
#أعياد_أهل_الجنة 🍃
قال ابن رجب رحمه الله:
وأما أعياد المؤمنين في الجنةفهي أيام زيارتهم لربهم عز وجل فيزورونه ويكرمهم غاية الكرامة ويتجلى لهم وينظرون إليه فما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم من ذلك وهو الزيادة التي قال الله تعالى فيها:{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}
(لطائف المعارف 📚
قال ابن رجب رحمه الله:
وأما أعياد المؤمنين في الجنةفهي أيام زيارتهم لربهم عز وجل فيزورونه ويكرمهم غاية الكرامة ويتجلى لهم وينظرون إليه فما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم من ذلك وهو الزيادة التي قال الله تعالى فيها:{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}
(لطائف المعارف 📚
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↙️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ3⃣5⃣ـــدَدُ🔺
🌹وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
والنجوم : هي الكواكب ،
﴿ مُسَخَّرَات بأمره ﴾ مُسَخَّرَات في الجَرَيَان والدَّوَرَان دائما لا يَفْترن ،
↔️وهذا رَدٌّ على الذين يَعْبُدون الشمس والقمر والكواكب ، بأنها مُسَخَّرَة بأمر الله مَأْمُورة ،
اللهُ الذي يجريها ، واللهُ الذي يُوقِفُها
إذا شَاءَ سبحانه وتعالى ، فهي مُسَخَّرة مُدَبَّرَة ، ليس لها من الأمر شيء .يأمرها سبحانه فتَجْرِي وتدور وتضيء ، بأمره الكَوْني سبحانه وتعالى ، يطلع هذا ويغرب هذا ويتعاقبان .
🌹نصب الشمس والقمر والنجوم على العطف ، لأن السماوات : منصوب ، لأنه مفعول وعلامة نَصْبِه الكَسْرَة نيابة عن الفتحة ، لأنه جمع مؤنث سالم ،
والأرض : منصوب بالفتحة ، ثم قال : والشمس والقمر : معطوف على المنصوب ،
والمعطوف على المنصوب منصوب .
↔️ مُسَخَّرات : منصوب على الحال ، أي : حال كونها مسخرات ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ، لأنه مُلْحَق بجمع المؤنث السالم .
🌹 قال :﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ﴾ .
ألا : أداة تنبيه وتقرير .
له : سبحانه وتعالى لا لغيره .
الخلق : وهو الإيجاد ، فهو القادر على الخلق إذا أراد سبحانه وتعالى ، يخلق ما شاء .
والأمر : أمره سبحانه وتعالى ، وهو كلامه سبحانه وتعالى الكوني والشرعي .
↔️أمره الكَوْنِي : الذي يأمر به المخلوقات ، فتطيعه وتستجيب له ، مثل قوله :﴿ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ﴾ أمرهما سبحانه ، وهذا أمر كوني ، أمر به السماوات والأرض فتكونت ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ هذا أمر كوني .
🌹أما الأمر الشرعي : فهو وَحْيُهُ المُنَزَّل الذي يأمر به عباده ، يأمرهم بعبادته ، يأمرهم بالصلاة ،
يأمرهم بالزكاة ، يأمرهم بِبِرِّ الوالدين ،
هذا أمره الشرعي ، يدخل فيه الأوامر والنواهي التي في القرآن الكريم ، وفي السنة النبوية ،
هذا من أمر الله سبحانه وتعالى .
↔️إذا كَانَ لهُ الخَلْقُ والأَمْرُ ،
فماذا بَقِيَ لغيره سبحانه وتعالى ؟
ولهذا يقول ابن عمر لما قرأ هذه الآية ، قال :( مَنْ لهُ شيء فليطلبه ) .
ودَلَّتِ الآيَةُ على الفَرْقِ بَيْنَ الخَلْقِ والأَمْرِ ،
ففيه رَدُّ على مَنْ يقولون بِخَلْقِ الْقُرْآن ..."
🌹صفحة:[ ١١٥ - ١١٦ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↙️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ3⃣5⃣ـــدَدُ🔺
🌹وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
والنجوم : هي الكواكب ،
﴿ مُسَخَّرَات بأمره ﴾ مُسَخَّرَات في الجَرَيَان والدَّوَرَان دائما لا يَفْترن ،
↔️وهذا رَدٌّ على الذين يَعْبُدون الشمس والقمر والكواكب ، بأنها مُسَخَّرَة بأمر الله مَأْمُورة ،
اللهُ الذي يجريها ، واللهُ الذي يُوقِفُها
إذا شَاءَ سبحانه وتعالى ، فهي مُسَخَّرة مُدَبَّرَة ، ليس لها من الأمر شيء .يأمرها سبحانه فتَجْرِي وتدور وتضيء ، بأمره الكَوْني سبحانه وتعالى ، يطلع هذا ويغرب هذا ويتعاقبان .
🌹نصب الشمس والقمر والنجوم على العطف ، لأن السماوات : منصوب ، لأنه مفعول وعلامة نَصْبِه الكَسْرَة نيابة عن الفتحة ، لأنه جمع مؤنث سالم ،
والأرض : منصوب بالفتحة ، ثم قال : والشمس والقمر : معطوف على المنصوب ،
والمعطوف على المنصوب منصوب .
↔️ مُسَخَّرات : منصوب على الحال ، أي : حال كونها مسخرات ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ، لأنه مُلْحَق بجمع المؤنث السالم .
🌹 قال :﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ﴾ .
ألا : أداة تنبيه وتقرير .
له : سبحانه وتعالى لا لغيره .
الخلق : وهو الإيجاد ، فهو القادر على الخلق إذا أراد سبحانه وتعالى ، يخلق ما شاء .
والأمر : أمره سبحانه وتعالى ، وهو كلامه سبحانه وتعالى الكوني والشرعي .
↔️أمره الكَوْنِي : الذي يأمر به المخلوقات ، فتطيعه وتستجيب له ، مثل قوله :﴿ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ﴾ أمرهما سبحانه ، وهذا أمر كوني ، أمر به السماوات والأرض فتكونت ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ هذا أمر كوني .
🌹أما الأمر الشرعي : فهو وَحْيُهُ المُنَزَّل الذي يأمر به عباده ، يأمرهم بعبادته ، يأمرهم بالصلاة ،
يأمرهم بالزكاة ، يأمرهم بِبِرِّ الوالدين ،
هذا أمره الشرعي ، يدخل فيه الأوامر والنواهي التي في القرآن الكريم ، وفي السنة النبوية ،
هذا من أمر الله سبحانه وتعالى .
↔️إذا كَانَ لهُ الخَلْقُ والأَمْرُ ،
فماذا بَقِيَ لغيره سبحانه وتعالى ؟
ولهذا يقول ابن عمر لما قرأ هذه الآية ، قال :( مَنْ لهُ شيء فليطلبه ) .
ودَلَّتِ الآيَةُ على الفَرْقِ بَيْنَ الخَلْقِ والأَمْرِ ،
ففيه رَدُّ على مَنْ يقولون بِخَلْقِ الْقُرْآن ..."
🌹صفحة:[ ١١٥ - ١١٦ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٤ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
٢ - وَمِنَ الأَدِلَّـةِ عَلَىٰ ثُبُوتِ أسْمَاءِ اللَّٰهِ ،
مِن سُـنَّـةِ الـرَّسُولِ ﷺ :
مَا رَوَاهُ أبو هريرة رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ قَالَ :« إنَّ لِلَّٰـهِ تِـسْـعَـةً وتِسْعِينَ اسْـمـًا ، مائة إلَّا واحدًا ، مَـنْ أحْـصَاهَـا
دَخَـلَ الجَـنَّـة » [ مُتَّـفَـقٌ عَـلَـيْهِ ] .
وَلَيْسَتْ أسماءُ اللَّٰهِ مُـنْحَـصِـرَة في هذا العَدَد ، بِدَلِيل مَا رَوَاهُ عبد اللَّٰهِ بن مسعود رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ النَّـبِيَّ ﷺ قال :« أَسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُـوَ لَكَ ، سَمَّـيْتَ به نَفْسَكَ ، أوْ أنْـزَلْـتَهُ في كِـتَابِكَ ، أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أو اسْتَأثَرْتَ به في عِلْمِ الغَـيْبِ عِـندَكَ ،
أنْ تَجْـعَـلَ القُـرْآنَ العَـظيمَ رَبِيعَ قَـلْبِي ... »
الحديث [ رواه أحمد في المسند ،
وصَحَّحَهُ ابنُ حِـبَّانَ ، وقد دَلَّ علىٰ عَدَمِ
حَصْرِ أسماء اللَّٰهِ في تسعة وتسعين ،
فيكون المُـرَادُ بالحَدِيث - واللَّٰهُ أعلم -
أنَّ مَن تعَلَّمَ هذه الأسماء التسعة والتسعين ، وَدَعَا اللَّٰهَ بها ، وَعَـبَدَهُ بها ، دَخَـلَ
الجَـنَّة ، ويكون ذلك خَاصية لها ] .
*وكلُّ اسم من أسماء اللَّٰهِ ،*
*فإنَّهُ يتضمن صِفَة مِن صِـفَـاتِـهِ ؛*
*فالـعَـلِـيمُ يَدُلُّ علىٰ الـعِـلْـم ،*
*والـحَـكِيمُ يَدُلُّ علىٰ الحِـكْـمَة ،*
*والسَّمِـيعُ الـبَـصِيرُ يَدُلَّانِ علىٰ السَّمْـعِ والبَـصَـر ،*
*وهكذا كلُّ اسْـمٍ ، يَدُلُّ علىٰ صِفَةٍ*
*مِن صِفَاتِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ،*
وقال تعالىٰ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ
اللَّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ .
عن أنسٍ رضي اللَّٰهُ عنه قال :( كانَ رَجُـلٌ من الأنصار يَؤُمهم في مسجد قُـبَـاء ، فكان كلَّما افتتح سُورَةً يَـقْـرَأ بها لهم في الصَّلاة مِمَّا يقرأ به ؛ افْـتَتَحَ بـ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ ﴾ حتَّىٰ يفرغ منها ، ثم كان يقرأ سورة أخرىٰ معها ، وكان يصنـعُ ذلك في كل ركعة ، فكلَّمهُ أصحابهُ فقالوا : إنك تفتتح بهذه السُّورة ، ثُمَّ لا ترىٰ أنها تجزئك حتَّىٰ تقرأ بالأخُـرَىٰ ! فإمَّا أنْ تقرأ بها ، وإمَّا أنْ تدعها وتقرأ بأخرىٰ ، فقال : مَا أنا بتاركها ، إنْ أحْبَـبْـتُم أنْ أؤمكم بذلك فَـعَـلتُ ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يَـرَوْنَ أنَّه مِنْ أفضلهم ، وكَـرِهُـوا أن يؤمهم غيره ، فلمَّا أتاهم النبي ﷺ أخْـبَـرُوهُ الخَـبَـرَ ، فقال :
*« يا فُلانُ ، ما يَـمْـنَـعُك أنْ تفْـعَـلَ ما يأمرك به أصْحَـابُك ؟ وما حَمَلَكَ علىٰ لُزُومِ هذه السُّورة في كُـلِّ رَكْـعَـة ؟ »*
*قال : إنِّي أُحِـبُّـهَا ،*
*قال :« حُـبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَـنَّـة »*
[ رَوَاهُ البخاري في صحيحه ] .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٥ - ٧٧ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٤ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
٢ - وَمِنَ الأَدِلَّـةِ عَلَىٰ ثُبُوتِ أسْمَاءِ اللَّٰهِ ،
مِن سُـنَّـةِ الـرَّسُولِ ﷺ :
مَا رَوَاهُ أبو هريرة رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ قَالَ :« إنَّ لِلَّٰـهِ تِـسْـعَـةً وتِسْعِينَ اسْـمـًا ، مائة إلَّا واحدًا ، مَـنْ أحْـصَاهَـا
دَخَـلَ الجَـنَّـة » [ مُتَّـفَـقٌ عَـلَـيْهِ ] .
وَلَيْسَتْ أسماءُ اللَّٰهِ مُـنْحَـصِـرَة في هذا العَدَد ، بِدَلِيل مَا رَوَاهُ عبد اللَّٰهِ بن مسعود رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ النَّـبِيَّ ﷺ قال :« أَسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُـوَ لَكَ ، سَمَّـيْتَ به نَفْسَكَ ، أوْ أنْـزَلْـتَهُ في كِـتَابِكَ ، أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أو اسْتَأثَرْتَ به في عِلْمِ الغَـيْبِ عِـندَكَ ،
أنْ تَجْـعَـلَ القُـرْآنَ العَـظيمَ رَبِيعَ قَـلْبِي ... »
الحديث [ رواه أحمد في المسند ،
وصَحَّحَهُ ابنُ حِـبَّانَ ، وقد دَلَّ علىٰ عَدَمِ
حَصْرِ أسماء اللَّٰهِ في تسعة وتسعين ،
فيكون المُـرَادُ بالحَدِيث - واللَّٰهُ أعلم -
أنَّ مَن تعَلَّمَ هذه الأسماء التسعة والتسعين ، وَدَعَا اللَّٰهَ بها ، وَعَـبَدَهُ بها ، دَخَـلَ
الجَـنَّة ، ويكون ذلك خَاصية لها ] .
*وكلُّ اسم من أسماء اللَّٰهِ ،*
*فإنَّهُ يتضمن صِفَة مِن صِـفَـاتِـهِ ؛*
*فالـعَـلِـيمُ يَدُلُّ علىٰ الـعِـلْـم ،*
*والـحَـكِيمُ يَدُلُّ علىٰ الحِـكْـمَة ،*
*والسَّمِـيعُ الـبَـصِيرُ يَدُلَّانِ علىٰ السَّمْـعِ والبَـصَـر ،*
*وهكذا كلُّ اسْـمٍ ، يَدُلُّ علىٰ صِفَةٍ*
*مِن صِفَاتِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ،*
وقال تعالىٰ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ
اللَّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ .
عن أنسٍ رضي اللَّٰهُ عنه قال :( كانَ رَجُـلٌ من الأنصار يَؤُمهم في مسجد قُـبَـاء ، فكان كلَّما افتتح سُورَةً يَـقْـرَأ بها لهم في الصَّلاة مِمَّا يقرأ به ؛ افْـتَتَحَ بـ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ ﴾ حتَّىٰ يفرغ منها ، ثم كان يقرأ سورة أخرىٰ معها ، وكان يصنـعُ ذلك في كل ركعة ، فكلَّمهُ أصحابهُ فقالوا : إنك تفتتح بهذه السُّورة ، ثُمَّ لا ترىٰ أنها تجزئك حتَّىٰ تقرأ بالأخُـرَىٰ ! فإمَّا أنْ تقرأ بها ، وإمَّا أنْ تدعها وتقرأ بأخرىٰ ، فقال : مَا أنا بتاركها ، إنْ أحْبَـبْـتُم أنْ أؤمكم بذلك فَـعَـلتُ ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يَـرَوْنَ أنَّه مِنْ أفضلهم ، وكَـرِهُـوا أن يؤمهم غيره ، فلمَّا أتاهم النبي ﷺ أخْـبَـرُوهُ الخَـبَـرَ ، فقال :
*« يا فُلانُ ، ما يَـمْـنَـعُك أنْ تفْـعَـلَ ما يأمرك به أصْحَـابُك ؟ وما حَمَلَكَ علىٰ لُزُومِ هذه السُّورة في كُـلِّ رَكْـعَـة ؟ »*
*قال : إنِّي أُحِـبُّـهَا ،*
*قال :« حُـبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَـنَّـة »*
[ رَوَاهُ البخاري في صحيحه ] .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٥ - ٧٧ ) .
----------------------------------------------