Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف حالكم بعد رمضان ؟ المداومة على الطاعات بعد شهر رمضان فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حق الله لا ينتهي بانتهاء رمضان | معالي الشيخ د. صالح بن فوزان الفوزان
قال ابن بطة العكبري
وكذلك يتلاقى الناس عند انقضاء شهر رمضان، فيقول بعضهم لبعض:
قبل الله منا ومنك.
بهذا مضت سنة المسلمين، وعليه جرت عادتهم، وأخذهُ خلفهم عن سلفهم.
الإبانة الكبرى [٨٧٣/٢]
وكذلك يتلاقى الناس عند انقضاء شهر رمضان، فيقول بعضهم لبعض:
قبل الله منا ومنك.
بهذا مضت سنة المسلمين، وعليه جرت عادتهم، وأخذهُ خلفهم عن سلفهم.
الإبانة الكبرى [٨٧٣/٢]
#أعياد_أهل_الجنة 🍃
قال ابن رجب رحمه الله:
وأما أعياد المؤمنين في الجنةفهي أيام زيارتهم لربهم عز وجل فيزورونه ويكرمهم غاية الكرامة ويتجلى لهم وينظرون إليه فما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم من ذلك وهو الزيادة التي قال الله تعالى فيها:{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}
(لطائف المعارف 📚
قال ابن رجب رحمه الله:
وأما أعياد المؤمنين في الجنةفهي أيام زيارتهم لربهم عز وجل فيزورونه ويكرمهم غاية الكرامة ويتجلى لهم وينظرون إليه فما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم من ذلك وهو الزيادة التي قال الله تعالى فيها:{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}
(لطائف المعارف 📚
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↙️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ3⃣5⃣ـــدَدُ🔺
🌹وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
والنجوم : هي الكواكب ،
﴿ مُسَخَّرَات بأمره ﴾ مُسَخَّرَات في الجَرَيَان والدَّوَرَان دائما لا يَفْترن ،
↔️وهذا رَدٌّ على الذين يَعْبُدون الشمس والقمر والكواكب ، بأنها مُسَخَّرَة بأمر الله مَأْمُورة ،
اللهُ الذي يجريها ، واللهُ الذي يُوقِفُها
إذا شَاءَ سبحانه وتعالى ، فهي مُسَخَّرة مُدَبَّرَة ، ليس لها من الأمر شيء .يأمرها سبحانه فتَجْرِي وتدور وتضيء ، بأمره الكَوْني سبحانه وتعالى ، يطلع هذا ويغرب هذا ويتعاقبان .
🌹نصب الشمس والقمر والنجوم على العطف ، لأن السماوات : منصوب ، لأنه مفعول وعلامة نَصْبِه الكَسْرَة نيابة عن الفتحة ، لأنه جمع مؤنث سالم ،
والأرض : منصوب بالفتحة ، ثم قال : والشمس والقمر : معطوف على المنصوب ،
والمعطوف على المنصوب منصوب .
↔️ مُسَخَّرات : منصوب على الحال ، أي : حال كونها مسخرات ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ، لأنه مُلْحَق بجمع المؤنث السالم .
🌹 قال :﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ﴾ .
ألا : أداة تنبيه وتقرير .
له : سبحانه وتعالى لا لغيره .
الخلق : وهو الإيجاد ، فهو القادر على الخلق إذا أراد سبحانه وتعالى ، يخلق ما شاء .
والأمر : أمره سبحانه وتعالى ، وهو كلامه سبحانه وتعالى الكوني والشرعي .
↔️أمره الكَوْنِي : الذي يأمر به المخلوقات ، فتطيعه وتستجيب له ، مثل قوله :﴿ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ﴾ أمرهما سبحانه ، وهذا أمر كوني ، أمر به السماوات والأرض فتكونت ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ هذا أمر كوني .
🌹أما الأمر الشرعي : فهو وَحْيُهُ المُنَزَّل الذي يأمر به عباده ، يأمرهم بعبادته ، يأمرهم بالصلاة ،
يأمرهم بالزكاة ، يأمرهم بِبِرِّ الوالدين ،
هذا أمره الشرعي ، يدخل فيه الأوامر والنواهي التي في القرآن الكريم ، وفي السنة النبوية ،
هذا من أمر الله سبحانه وتعالى .
↔️إذا كَانَ لهُ الخَلْقُ والأَمْرُ ،
فماذا بَقِيَ لغيره سبحانه وتعالى ؟
ولهذا يقول ابن عمر لما قرأ هذه الآية ، قال :( مَنْ لهُ شيء فليطلبه ) .
ودَلَّتِ الآيَةُ على الفَرْقِ بَيْنَ الخَلْقِ والأَمْرِ ،
ففيه رَدُّ على مَنْ يقولون بِخَلْقِ الْقُرْآن ..."
🌹صفحة:[ ١١٥ - ١١٦ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↙️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ3⃣5⃣ـــدَدُ🔺
🌹وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
والنجوم : هي الكواكب ،
﴿ مُسَخَّرَات بأمره ﴾ مُسَخَّرَات في الجَرَيَان والدَّوَرَان دائما لا يَفْترن ،
↔️وهذا رَدٌّ على الذين يَعْبُدون الشمس والقمر والكواكب ، بأنها مُسَخَّرَة بأمر الله مَأْمُورة ،
اللهُ الذي يجريها ، واللهُ الذي يُوقِفُها
إذا شَاءَ سبحانه وتعالى ، فهي مُسَخَّرة مُدَبَّرَة ، ليس لها من الأمر شيء .يأمرها سبحانه فتَجْرِي وتدور وتضيء ، بأمره الكَوْني سبحانه وتعالى ، يطلع هذا ويغرب هذا ويتعاقبان .
🌹نصب الشمس والقمر والنجوم على العطف ، لأن السماوات : منصوب ، لأنه مفعول وعلامة نَصْبِه الكَسْرَة نيابة عن الفتحة ، لأنه جمع مؤنث سالم ،
والأرض : منصوب بالفتحة ، ثم قال : والشمس والقمر : معطوف على المنصوب ،
والمعطوف على المنصوب منصوب .
↔️ مُسَخَّرات : منصوب على الحال ، أي : حال كونها مسخرات ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ، لأنه مُلْحَق بجمع المؤنث السالم .
🌹 قال :﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ﴾ .
ألا : أداة تنبيه وتقرير .
له : سبحانه وتعالى لا لغيره .
الخلق : وهو الإيجاد ، فهو القادر على الخلق إذا أراد سبحانه وتعالى ، يخلق ما شاء .
والأمر : أمره سبحانه وتعالى ، وهو كلامه سبحانه وتعالى الكوني والشرعي .
↔️أمره الكَوْنِي : الذي يأمر به المخلوقات ، فتطيعه وتستجيب له ، مثل قوله :﴿ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ﴾ أمرهما سبحانه ، وهذا أمر كوني ، أمر به السماوات والأرض فتكونت ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ هذا أمر كوني .
🌹أما الأمر الشرعي : فهو وَحْيُهُ المُنَزَّل الذي يأمر به عباده ، يأمرهم بعبادته ، يأمرهم بالصلاة ،
يأمرهم بالزكاة ، يأمرهم بِبِرِّ الوالدين ،
هذا أمره الشرعي ، يدخل فيه الأوامر والنواهي التي في القرآن الكريم ، وفي السنة النبوية ،
هذا من أمر الله سبحانه وتعالى .
↔️إذا كَانَ لهُ الخَلْقُ والأَمْرُ ،
فماذا بَقِيَ لغيره سبحانه وتعالى ؟
ولهذا يقول ابن عمر لما قرأ هذه الآية ، قال :( مَنْ لهُ شيء فليطلبه ) .
ودَلَّتِ الآيَةُ على الفَرْقِ بَيْنَ الخَلْقِ والأَمْرِ ،
ففيه رَدُّ على مَنْ يقولون بِخَلْقِ الْقُرْآن ..."
🌹صفحة:[ ١١٥ - ١١٦ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٤ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
٢ - وَمِنَ الأَدِلَّـةِ عَلَىٰ ثُبُوتِ أسْمَاءِ اللَّٰهِ ،
مِن سُـنَّـةِ الـرَّسُولِ ﷺ :
مَا رَوَاهُ أبو هريرة رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ قَالَ :« إنَّ لِلَّٰـهِ تِـسْـعَـةً وتِسْعِينَ اسْـمـًا ، مائة إلَّا واحدًا ، مَـنْ أحْـصَاهَـا
دَخَـلَ الجَـنَّـة » [ مُتَّـفَـقٌ عَـلَـيْهِ ] .
وَلَيْسَتْ أسماءُ اللَّٰهِ مُـنْحَـصِـرَة في هذا العَدَد ، بِدَلِيل مَا رَوَاهُ عبد اللَّٰهِ بن مسعود رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ النَّـبِيَّ ﷺ قال :« أَسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُـوَ لَكَ ، سَمَّـيْتَ به نَفْسَكَ ، أوْ أنْـزَلْـتَهُ في كِـتَابِكَ ، أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أو اسْتَأثَرْتَ به في عِلْمِ الغَـيْبِ عِـندَكَ ،
أنْ تَجْـعَـلَ القُـرْآنَ العَـظيمَ رَبِيعَ قَـلْبِي ... »
الحديث [ رواه أحمد في المسند ،
وصَحَّحَهُ ابنُ حِـبَّانَ ، وقد دَلَّ علىٰ عَدَمِ
حَصْرِ أسماء اللَّٰهِ في تسعة وتسعين ،
فيكون المُـرَادُ بالحَدِيث - واللَّٰهُ أعلم -
أنَّ مَن تعَلَّمَ هذه الأسماء التسعة والتسعين ، وَدَعَا اللَّٰهَ بها ، وَعَـبَدَهُ بها ، دَخَـلَ
الجَـنَّة ، ويكون ذلك خَاصية لها ] .
*وكلُّ اسم من أسماء اللَّٰهِ ،*
*فإنَّهُ يتضمن صِفَة مِن صِـفَـاتِـهِ ؛*
*فالـعَـلِـيمُ يَدُلُّ علىٰ الـعِـلْـم ،*
*والـحَـكِيمُ يَدُلُّ علىٰ الحِـكْـمَة ،*
*والسَّمِـيعُ الـبَـصِيرُ يَدُلَّانِ علىٰ السَّمْـعِ والبَـصَـر ،*
*وهكذا كلُّ اسْـمٍ ، يَدُلُّ علىٰ صِفَةٍ*
*مِن صِفَاتِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ،*
وقال تعالىٰ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ
اللَّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ .
عن أنسٍ رضي اللَّٰهُ عنه قال :( كانَ رَجُـلٌ من الأنصار يَؤُمهم في مسجد قُـبَـاء ، فكان كلَّما افتتح سُورَةً يَـقْـرَأ بها لهم في الصَّلاة مِمَّا يقرأ به ؛ افْـتَتَحَ بـ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ ﴾ حتَّىٰ يفرغ منها ، ثم كان يقرأ سورة أخرىٰ معها ، وكان يصنـعُ ذلك في كل ركعة ، فكلَّمهُ أصحابهُ فقالوا : إنك تفتتح بهذه السُّورة ، ثُمَّ لا ترىٰ أنها تجزئك حتَّىٰ تقرأ بالأخُـرَىٰ ! فإمَّا أنْ تقرأ بها ، وإمَّا أنْ تدعها وتقرأ بأخرىٰ ، فقال : مَا أنا بتاركها ، إنْ أحْبَـبْـتُم أنْ أؤمكم بذلك فَـعَـلتُ ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يَـرَوْنَ أنَّه مِنْ أفضلهم ، وكَـرِهُـوا أن يؤمهم غيره ، فلمَّا أتاهم النبي ﷺ أخْـبَـرُوهُ الخَـبَـرَ ، فقال :
*« يا فُلانُ ، ما يَـمْـنَـعُك أنْ تفْـعَـلَ ما يأمرك به أصْحَـابُك ؟ وما حَمَلَكَ علىٰ لُزُومِ هذه السُّورة في كُـلِّ رَكْـعَـة ؟ »*
*قال : إنِّي أُحِـبُّـهَا ،*
*قال :« حُـبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَـنَّـة »*
[ رَوَاهُ البخاري في صحيحه ] .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٥ - ٧٧ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٤ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
٢ - وَمِنَ الأَدِلَّـةِ عَلَىٰ ثُبُوتِ أسْمَاءِ اللَّٰهِ ،
مِن سُـنَّـةِ الـرَّسُولِ ﷺ :
مَا رَوَاهُ أبو هريرة رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ قَالَ :« إنَّ لِلَّٰـهِ تِـسْـعَـةً وتِسْعِينَ اسْـمـًا ، مائة إلَّا واحدًا ، مَـنْ أحْـصَاهَـا
دَخَـلَ الجَـنَّـة » [ مُتَّـفَـقٌ عَـلَـيْهِ ] .
وَلَيْسَتْ أسماءُ اللَّٰهِ مُـنْحَـصِـرَة في هذا العَدَد ، بِدَلِيل مَا رَوَاهُ عبد اللَّٰهِ بن مسعود رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ النَّـبِيَّ ﷺ قال :« أَسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُـوَ لَكَ ، سَمَّـيْتَ به نَفْسَكَ ، أوْ أنْـزَلْـتَهُ في كِـتَابِكَ ، أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أو اسْتَأثَرْتَ به في عِلْمِ الغَـيْبِ عِـندَكَ ،
أنْ تَجْـعَـلَ القُـرْآنَ العَـظيمَ رَبِيعَ قَـلْبِي ... »
الحديث [ رواه أحمد في المسند ،
وصَحَّحَهُ ابنُ حِـبَّانَ ، وقد دَلَّ علىٰ عَدَمِ
حَصْرِ أسماء اللَّٰهِ في تسعة وتسعين ،
فيكون المُـرَادُ بالحَدِيث - واللَّٰهُ أعلم -
أنَّ مَن تعَلَّمَ هذه الأسماء التسعة والتسعين ، وَدَعَا اللَّٰهَ بها ، وَعَـبَدَهُ بها ، دَخَـلَ
الجَـنَّة ، ويكون ذلك خَاصية لها ] .
*وكلُّ اسم من أسماء اللَّٰهِ ،*
*فإنَّهُ يتضمن صِفَة مِن صِـفَـاتِـهِ ؛*
*فالـعَـلِـيمُ يَدُلُّ علىٰ الـعِـلْـم ،*
*والـحَـكِيمُ يَدُلُّ علىٰ الحِـكْـمَة ،*
*والسَّمِـيعُ الـبَـصِيرُ يَدُلَّانِ علىٰ السَّمْـعِ والبَـصَـر ،*
*وهكذا كلُّ اسْـمٍ ، يَدُلُّ علىٰ صِفَةٍ*
*مِن صِفَاتِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ،*
وقال تعالىٰ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ
اللَّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ .
عن أنسٍ رضي اللَّٰهُ عنه قال :( كانَ رَجُـلٌ من الأنصار يَؤُمهم في مسجد قُـبَـاء ، فكان كلَّما افتتح سُورَةً يَـقْـرَأ بها لهم في الصَّلاة مِمَّا يقرأ به ؛ افْـتَتَحَ بـ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ ﴾ حتَّىٰ يفرغ منها ، ثم كان يقرأ سورة أخرىٰ معها ، وكان يصنـعُ ذلك في كل ركعة ، فكلَّمهُ أصحابهُ فقالوا : إنك تفتتح بهذه السُّورة ، ثُمَّ لا ترىٰ أنها تجزئك حتَّىٰ تقرأ بالأخُـرَىٰ ! فإمَّا أنْ تقرأ بها ، وإمَّا أنْ تدعها وتقرأ بأخرىٰ ، فقال : مَا أنا بتاركها ، إنْ أحْبَـبْـتُم أنْ أؤمكم بذلك فَـعَـلتُ ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يَـرَوْنَ أنَّه مِنْ أفضلهم ، وكَـرِهُـوا أن يؤمهم غيره ، فلمَّا أتاهم النبي ﷺ أخْـبَـرُوهُ الخَـبَـرَ ، فقال :
*« يا فُلانُ ، ما يَـمْـنَـعُك أنْ تفْـعَـلَ ما يأمرك به أصْحَـابُك ؟ وما حَمَلَكَ علىٰ لُزُومِ هذه السُّورة في كُـلِّ رَكْـعَـة ؟ »*
*قال : إنِّي أُحِـبُّـهَا ،*
*قال :« حُـبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَـنَّـة »*
[ رَوَاهُ البخاري في صحيحه ] .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٥ - ٧٧ ) .
----------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((49))
🚪باب من الشرك الاستعاذة بغير الله
🔵وقوله تعالى: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} [الجن: 6].
____
⚪مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أن فيه بيانَ نوعٍ من أنواع الشرك المنافي للتوحيد، وهو الاستعاذة بغير الله ليُحذر ويُجتنب.
------------
◇ الاستعاذة: لغة: الالتجاء والاعتصام والتحرّز.
👈🏽وحقيقتها: الهرب من شيء تخافه إلى من يعصمك منه.
◇ يعوذون: بأن يقولَ أحدهم إذا أمسى بوادٍ وخاف من الجن: أعوذ بسيِّد هذا الوادي من
سفهاء قومه.
◇ رهقاً: خوفاً أو إثماً.
🔘المعنى الإجمالي للآية:
أن الله سبحانه يخبر أن بعض الإنس يلجئون إلى بعض الجن لتأمنهم مما يخافون، وأن الملتجأ بهم زادوا الملتجئين خوفاً بدل أن يؤمنوهم، وهذا معاملةٌ لهم بنقيض قصدهم
وعقوبة من الله لهم.
⚫مناسبة الآية للباب:
أن الله حكى عن مؤمني الجن أنهم لما تبين لهم دين الرسول –صلى الله عليه وسلم- وآمنوا به ذكروا أشياءً من الشرك كانت تجري من الإنس في الجاهلية من جملة الاستعاذة بغير الله، وذلك من باب الاستنكار لها.
⏬ما يستفاد من الآية:
1⃣- أن الاستعاذة بغير الله شرك، لأن مؤمني الجن قالوا: {وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن: 2].
ثم ذكروا بعد ذلك على وجه الاستنكار {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ} [الجن: 6].
2⃣- عموم رسالة محمد –صلى الله عليه وسلم- للثقلين.
3⃣- أن الاستعاذة بغير الله تورث الخوف والضعف.
4⃣- يفهم من الآية أن الاستعاذة بالله تورث قوة وأمناً.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:109-110) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((49))
🚪باب من الشرك الاستعاذة بغير الله
🔵وقوله تعالى: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} [الجن: 6].
____
⚪مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أن فيه بيانَ نوعٍ من أنواع الشرك المنافي للتوحيد، وهو الاستعاذة بغير الله ليُحذر ويُجتنب.
------------
◇ الاستعاذة: لغة: الالتجاء والاعتصام والتحرّز.
👈🏽وحقيقتها: الهرب من شيء تخافه إلى من يعصمك منه.
◇ يعوذون: بأن يقولَ أحدهم إذا أمسى بوادٍ وخاف من الجن: أعوذ بسيِّد هذا الوادي من
سفهاء قومه.
◇ رهقاً: خوفاً أو إثماً.
🔘المعنى الإجمالي للآية:
أن الله سبحانه يخبر أن بعض الإنس يلجئون إلى بعض الجن لتأمنهم مما يخافون، وأن الملتجأ بهم زادوا الملتجئين خوفاً بدل أن يؤمنوهم، وهذا معاملةٌ لهم بنقيض قصدهم
وعقوبة من الله لهم.
⚫مناسبة الآية للباب:
أن الله حكى عن مؤمني الجن أنهم لما تبين لهم دين الرسول –صلى الله عليه وسلم- وآمنوا به ذكروا أشياءً من الشرك كانت تجري من الإنس في الجاهلية من جملة الاستعاذة بغير الله، وذلك من باب الاستنكار لها.
⏬ما يستفاد من الآية:
1⃣- أن الاستعاذة بغير الله شرك، لأن مؤمني الجن قالوا: {وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن: 2].
ثم ذكروا بعد ذلك على وجه الاستنكار {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ} [الجن: 6].
2⃣- عموم رسالة محمد –صلى الله عليه وسلم- للثقلين.
3⃣- أن الاستعاذة بغير الله تورث الخوف والضعف.
4⃣- يفهم من الآية أن الاستعاذة بالله تورث قوة وأمناً.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:109-110) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
«الانْحِرَافُ عن العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ :
مَهْلكة وضَيَاع ؛
❐ لأنَّ العَقِيدَةَ الصَّحِيحة هي :
الدَّافِع القَوَيّ إلىٰ العَمَلِ النَّافِع ،
والفَرْدُ بِلا عَقِيدَةٍ صَحِيحَةٍ ،
يكون فَرِيسَة للأَوْهَامِ والشُّكُوكِ التي
رُبَّمَا تتَرَاكم عليه ،
☜فَتَحْجِبُ عنه الرُّؤْية الصَّحِيحة لدُرُوب
الحَيَاةِ السَّعِيدة ؛ حتَّىٰ تضيق عليه حياته ،
❐ ثُمَّ يُحَاوِلُ التَّخَلُّصَ من هذا الضِّيق ،
بِإِنْهَاءِ حياته ولو بالانْتِحَار ،
كما هو الواقع من كَثِيرٍ من الأفْرَاد ، الذين فَقَدُوا هِدَايَةَ العَقِيدة الصَّحِيحة .
☜والمُجْتَمَعُ الَّذِي لا تَسُودُهُ عَقِيدَة صَحِيحَة ،
هو مُجْتَمَعٌ بَهِيمِيّ ، يَفْقِدُ كُلَّ مُقَوِّمَات الحياة
السَّعيدة ؛ وإنْ كان يَمْلِكُ الكَثِيرَ من مُقَوِّمَات الحياة المَادِّيَّة ، التي كثيرًا ما تَقُودُهُ إلىٰ الدَّمَار ، كما هو مُشَاهَدٌ
في المُجْتَمَعَات الكافِرَة ؛
❐ لأنَّ هذه المُقَوِّمَات المَادِّيَّة ،
تَحْتَاجُ إلى تَوْجِيهٍ وتَرْشِيد ؛
للاسْتِفَادَةِ مِنْ خَصَائِصِها ومَنَافِعِها ،
ولا مُوَجِّهَ لها سِوَىٰ العقيدة الصحيحة ؛
☜قال تعالى :﴿ يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾
❐ وقال تعالى :﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ○
أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
○ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ○ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ .
❐ فَقُوَّةُ العَقِيْدَة يَجِبُ أن لَّا تَنْفَكّ عن القُوَّةِ المَادِّيَّة ؛ فإن انفَكَّتْ عنها بالانْحِرَافِ إلىٰ العَقَائِد البَاطِلَة ، صَارَت القُوَّةُ المَادِّيَّة ،
وَسِيلَةَ دَمَارٍ وانْحِدَار ؛
☜كَمَا هُوَ المُشَاهَدُ اليومَ في الدُّوَل الكَافِرَة ، التي تَمْلِكُ مَادَّةً ولا تَمِلْكُ عَقِيْدَةً صَحِيْحَــةً .
❐ والانْحِــرَافُ عَـنِ العَـقِـيْـدَةِ الصَّـحِيْحَةِ ،
لَهُ أَسْـبَابٌ تَـجِـبُ مَـعْـرِفَـتُـهَا ،
مِــنْ أَهَــمِّــهَا :
١ - الجَهْلُ بالعَقِيْدَةِ الصَّحِيْحَةِ ؛ بِسَبَبِ الإِعْرَاضِ عَنْ تَعَلُّمِهَا وتَعْلِيمِها ، أوْ قِلَّةِ الاهْتِمَامِ والعِنَايَةِ بِهَا ؛ حَتَّىٰ يَنْشَأَ جِيْلٌ لا يَعْرِفُ تِلكَ العقيدة ، ولا يَعْرِفُ مَا يُخَالِفُهَا وَيُضَادُّهَا ؛ فَيَعْتَقِدُ الحَقَّ بَاطِلًا ، والبَاطِلَ حَقًّا ، كَمَا قالَ عمرُ بن الخَطَّاب - رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ -:
إِنَّمَا تُنْقَضُ عُرَىٰ الإِسْلَامِ عُرْوَة عُرْوَة إذَا نَشَأ فِي الإِسْلَامِ مَن لا يَعْرِفُ الجَاهِلِيَّة .
٢ - التَّعَصُّبُ لِمَا عليه الآباء والأجْدَاد ، والتَّمَسُّك به وإن كانَ بَاطِلًا ، وَتَرْك مَا خَالَفَهُ وإنْ كانَ حَقًّا ؛ كَمَا قَالَ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴾ .
٣ - التَّقْلِيدُ الأَعْمَىٰ ، بِأَخْذِ أَقْوَالِ النَّاسِ في العقيدة مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةِ دَلِيلِهَا ، ومَعْرِفَةِ مَدَىٰ صِحَّتِهَا ، كما هو الواقعُ مِنَ الفِرَقِ المُخَالِفَةِ مِنْ : جَهْمِيَّةٍ وَمُعْتَزِلَةٍ ، وأَشَاعِرَةٍ وصُوفِيَّةٍ ، وغَيْرِهِم ، حَيْثُ قَلَّدُوا مَنْ قَبْلَهُم مِنْ أَئِمَّةِ الضَّلالِ ؛ فَضَلُّوا وانْحَرَفُوا عَن الاعْتِقَادِ الصَّحِيْحِ .
٤ - الغُلُوُّ في الأَوْلِيَاءِ والصَّالِحِين ، ورَفْعِهِم فَوْقَ مَنْزِلَتِهِم ؛ بِحَيْثُ يُعْتَقَدُ فِيهِم مَا لا يَقْدِرُ عليه إلَّا اللَّٰهُ ، مِنْ جَلْبِ النَّفْعِ ، ودَفْعِ الضّرّ ، واتَّخَاذِهِم وَسَائِطَ بَيْنَ اللَّٰهِ وبَيْنَ خَلْقِهِ في قَضَاءِ الحَوَائِجِ وإِجَابَةِ الدُّعَاءِ ؛ حَتَّىٰ يَؤُول الأمْرُ إلىٰ عِبَادَتِهِم مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ، والتَّقَرُّب إلىٰ أضْرِحَتِهِم بالذَّبَائِحِ والنُّذُور ، والدُّعَاءِ والاسْتِغَاثَةِ وطَلَبِ المَدَد ،
❐ كَمَا حَصَلَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ في حَقِّ الصَّالِحِين حِينَ قالوا :﴿ لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴾ وكَمَا هُوَ الحَاصِلُ مِنْ عُبَّادِ القُبُور اليومَ في كثيرٍ مِنَ الأَمْصَار»
الشيخ صالح الفوزان عقيدة التوحيد[ص١٣الى ١٥]
مَهْلكة وضَيَاع ؛
❐ لأنَّ العَقِيدَةَ الصَّحِيحة هي :
الدَّافِع القَوَيّ إلىٰ العَمَلِ النَّافِع ،
والفَرْدُ بِلا عَقِيدَةٍ صَحِيحَةٍ ،
يكون فَرِيسَة للأَوْهَامِ والشُّكُوكِ التي
رُبَّمَا تتَرَاكم عليه ،
☜فَتَحْجِبُ عنه الرُّؤْية الصَّحِيحة لدُرُوب
الحَيَاةِ السَّعِيدة ؛ حتَّىٰ تضيق عليه حياته ،
❐ ثُمَّ يُحَاوِلُ التَّخَلُّصَ من هذا الضِّيق ،
بِإِنْهَاءِ حياته ولو بالانْتِحَار ،
كما هو الواقع من كَثِيرٍ من الأفْرَاد ، الذين فَقَدُوا هِدَايَةَ العَقِيدة الصَّحِيحة .
☜والمُجْتَمَعُ الَّذِي لا تَسُودُهُ عَقِيدَة صَحِيحَة ،
هو مُجْتَمَعٌ بَهِيمِيّ ، يَفْقِدُ كُلَّ مُقَوِّمَات الحياة
السَّعيدة ؛ وإنْ كان يَمْلِكُ الكَثِيرَ من مُقَوِّمَات الحياة المَادِّيَّة ، التي كثيرًا ما تَقُودُهُ إلىٰ الدَّمَار ، كما هو مُشَاهَدٌ
في المُجْتَمَعَات الكافِرَة ؛
❐ لأنَّ هذه المُقَوِّمَات المَادِّيَّة ،
تَحْتَاجُ إلى تَوْجِيهٍ وتَرْشِيد ؛
للاسْتِفَادَةِ مِنْ خَصَائِصِها ومَنَافِعِها ،
ولا مُوَجِّهَ لها سِوَىٰ العقيدة الصحيحة ؛
☜قال تعالى :﴿ يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾
❐ وقال تعالى :﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ○
أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
○ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ○ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ .
❐ فَقُوَّةُ العَقِيْدَة يَجِبُ أن لَّا تَنْفَكّ عن القُوَّةِ المَادِّيَّة ؛ فإن انفَكَّتْ عنها بالانْحِرَافِ إلىٰ العَقَائِد البَاطِلَة ، صَارَت القُوَّةُ المَادِّيَّة ،
وَسِيلَةَ دَمَارٍ وانْحِدَار ؛
☜كَمَا هُوَ المُشَاهَدُ اليومَ في الدُّوَل الكَافِرَة ، التي تَمْلِكُ مَادَّةً ولا تَمِلْكُ عَقِيْدَةً صَحِيْحَــةً .
❐ والانْحِــرَافُ عَـنِ العَـقِـيْـدَةِ الصَّـحِيْحَةِ ،
لَهُ أَسْـبَابٌ تَـجِـبُ مَـعْـرِفَـتُـهَا ،
مِــنْ أَهَــمِّــهَا :
١ - الجَهْلُ بالعَقِيْدَةِ الصَّحِيْحَةِ ؛ بِسَبَبِ الإِعْرَاضِ عَنْ تَعَلُّمِهَا وتَعْلِيمِها ، أوْ قِلَّةِ الاهْتِمَامِ والعِنَايَةِ بِهَا ؛ حَتَّىٰ يَنْشَأَ جِيْلٌ لا يَعْرِفُ تِلكَ العقيدة ، ولا يَعْرِفُ مَا يُخَالِفُهَا وَيُضَادُّهَا ؛ فَيَعْتَقِدُ الحَقَّ بَاطِلًا ، والبَاطِلَ حَقًّا ، كَمَا قالَ عمرُ بن الخَطَّاب - رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ -:
إِنَّمَا تُنْقَضُ عُرَىٰ الإِسْلَامِ عُرْوَة عُرْوَة إذَا نَشَأ فِي الإِسْلَامِ مَن لا يَعْرِفُ الجَاهِلِيَّة .
٢ - التَّعَصُّبُ لِمَا عليه الآباء والأجْدَاد ، والتَّمَسُّك به وإن كانَ بَاطِلًا ، وَتَرْك مَا خَالَفَهُ وإنْ كانَ حَقًّا ؛ كَمَا قَالَ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴾ .
٣ - التَّقْلِيدُ الأَعْمَىٰ ، بِأَخْذِ أَقْوَالِ النَّاسِ في العقيدة مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةِ دَلِيلِهَا ، ومَعْرِفَةِ مَدَىٰ صِحَّتِهَا ، كما هو الواقعُ مِنَ الفِرَقِ المُخَالِفَةِ مِنْ : جَهْمِيَّةٍ وَمُعْتَزِلَةٍ ، وأَشَاعِرَةٍ وصُوفِيَّةٍ ، وغَيْرِهِم ، حَيْثُ قَلَّدُوا مَنْ قَبْلَهُم مِنْ أَئِمَّةِ الضَّلالِ ؛ فَضَلُّوا وانْحَرَفُوا عَن الاعْتِقَادِ الصَّحِيْحِ .
٤ - الغُلُوُّ في الأَوْلِيَاءِ والصَّالِحِين ، ورَفْعِهِم فَوْقَ مَنْزِلَتِهِم ؛ بِحَيْثُ يُعْتَقَدُ فِيهِم مَا لا يَقْدِرُ عليه إلَّا اللَّٰهُ ، مِنْ جَلْبِ النَّفْعِ ، ودَفْعِ الضّرّ ، واتَّخَاذِهِم وَسَائِطَ بَيْنَ اللَّٰهِ وبَيْنَ خَلْقِهِ في قَضَاءِ الحَوَائِجِ وإِجَابَةِ الدُّعَاءِ ؛ حَتَّىٰ يَؤُول الأمْرُ إلىٰ عِبَادَتِهِم مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ، والتَّقَرُّب إلىٰ أضْرِحَتِهِم بالذَّبَائِحِ والنُّذُور ، والدُّعَاءِ والاسْتِغَاثَةِ وطَلَبِ المَدَد ،
❐ كَمَا حَصَلَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ في حَقِّ الصَّالِحِين حِينَ قالوا :﴿ لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴾ وكَمَا هُوَ الحَاصِلُ مِنْ عُبَّادِ القُبُور اليومَ في كثيرٍ مِنَ الأَمْصَار»
الشيخ صالح الفوزان عقيدة التوحيد[ص١٣الى ١٥]
الراسخون في العلم
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □* *لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٦ ]* *---------------------------------* *وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*…
سلسلة فقه الاسماء الحسنى رقم ٣٧
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٧ ]*
*---------------------------------*
*[ قَال المؤلف عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
🔘جادّة أهل السُّنَّة في باب الأسماء والصِّفات
إن جادَّة أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات وفي الدين عموماً جادةٌ مستقيمة وصراطهم صراط مستقيم؛
⬅لأنه قام على تعظيم نصوص الشريعة ولزوم ما جاء في الكتاب والسنة دون زيادة أو نقصان، فيؤمنون بما ورد فيهما من أسماء الرَّبِّ وصفاته ويُمرُّونه كما جاء، ويثبتونه كما ورد، ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسمائه وآياته، ولا يُكيِّفون صفاته، ولا يمثلون شيئاً منها بشيء من صفات خلقه؛
⬅لأنه سبحانه لا سميَّ له، ولا كفؤ له، ولا ندَّ، ولا يقاس بخلقه،
ويؤمنون بأن رسله الذين أخبروا عنه بتلك الصفات صادقون مصدَّقون، فكلامهم وحيٌ من الله، ومهمتهم تبليغ رسالة الله، بخلاف الذين يقولون على الله ما لا يعلمون بما تمليه عليهم عقولهم القاصرة وأفهامهم الضعيفة، وربما أيضاً بواطنُهم السيئة.
ولهذا قال الله سبحانه: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الصافات: 180- 182]، فسبَّح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل، وسلَّم على المرسلين لسلامه ما قالوه من النقص والعيب، ثم حمد نفسه على تفرده بالأوصاف التي يستحق عليها كمال الحمد.
وهكذا الشأن في أتباعهم المقتفين آثارهم؛ يثبتون ما أثبته رسل الله لربهم ...
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*------------------------------*---*
*صَـفْـحَـة:[٣٣ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٧ ]*
*---------------------------------*
*[ قَال المؤلف عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
🔘جادّة أهل السُّنَّة في باب الأسماء والصِّفات
إن جادَّة أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات وفي الدين عموماً جادةٌ مستقيمة وصراطهم صراط مستقيم؛
⬅لأنه قام على تعظيم نصوص الشريعة ولزوم ما جاء في الكتاب والسنة دون زيادة أو نقصان، فيؤمنون بما ورد فيهما من أسماء الرَّبِّ وصفاته ويُمرُّونه كما جاء، ويثبتونه كما ورد، ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسمائه وآياته، ولا يُكيِّفون صفاته، ولا يمثلون شيئاً منها بشيء من صفات خلقه؛
⬅لأنه سبحانه لا سميَّ له، ولا كفؤ له، ولا ندَّ، ولا يقاس بخلقه،
ويؤمنون بأن رسله الذين أخبروا عنه بتلك الصفات صادقون مصدَّقون، فكلامهم وحيٌ من الله، ومهمتهم تبليغ رسالة الله، بخلاف الذين يقولون على الله ما لا يعلمون بما تمليه عليهم عقولهم القاصرة وأفهامهم الضعيفة، وربما أيضاً بواطنُهم السيئة.
ولهذا قال الله سبحانه: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الصافات: 180- 182]، فسبَّح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل، وسلَّم على المرسلين لسلامه ما قالوه من النقص والعيب، ثم حمد نفسه على تفرده بالأوصاف التي يستحق عليها كمال الحمد.
وهكذا الشأن في أتباعهم المقتفين آثارهم؛ يثبتون ما أثبته رسل الله لربهم ...
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*------------------------------*---*
*صَـفْـحَـة:[٣٣ ].*
*---------------------------------*
فالموفق يفرح بعيد الفطر
لأنه تخلص به من الذنوب
حيث قد يغفر له ما تقدم من ذنبه
والغافل يفرح بعيد الفطر
لأنه تخلص من الصوم الذي يجد فيه العناء والمشقة
~ وفرق بين الفرحين ~
ابن عثيمين
[ الشرح الممتع (5/158)]
لأنه تخلص به من الذنوب
حيث قد يغفر له ما تقدم من ذنبه
والغافل يفرح بعيد الفطر
لأنه تخلص من الصوم الذي يجد فيه العناء والمشقة
~ وفرق بين الفرحين ~
ابن عثيمين
[ الشرح الممتع (5/158)]
ستة الأيام من شوال
لا بأس أن تكون من ثاني العيد
أو من آخر الشهر
وسواء كانت متتابعة أو متفرقة
إنما المهم أن تكون بعد انتهاء الصيام
فإذا كان على الإنسان قضاء
فإنه يقدمه على الستة أيام من شوال.
فتاوى العثيمين ج20 ص20
لا بأس أن تكون من ثاني العيد
أو من آخر الشهر
وسواء كانت متتابعة أو متفرقة
إنما المهم أن تكون بعد انتهاء الصيام
فإذا كان على الإنسان قضاء
فإنه يقدمه على الستة أيام من شوال.
فتاوى العثيمين ج20 ص20
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ4⃣5⃣ـــدَدُ🔺
وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
🌹ودَلَّتِ الآيَةُ على الفَرْقِ بَيْنَ الخَلْقِ والأَمْرِ ، ففيه رَدُّ على مَنْ يقولون بِخَلْقِ الْقُرْآن ، لأنَّ القرآنَ مِنَ الأَمْرِ ، وأَمْرُ اللهِ ليس مخلوقا ،
لأنَّ اللهَ غَايَرَ بين الخَلْقِ وبين الأَمْر ،
فجعلهم شيئين مُتَغَايِرَيْن ،
والقرآنُ داخل في الأمر ، فهو غير مخلوق .
وهذا ما خَصَمَ به الإمامُ أحمدُ الجَهْمِيَّةَ ، لمَّا طلبوا منه أن يقول بخلق القرآن ، قال :
↔️هل القرآن مِنَ الخلق أو من الأمر ؟
قالوا : القرآن من الأمر ،
قال : الأمر غير مخلوق ،
الله غاير بينه وبين الخلق ،
فجعل الخلق شيئا ، والأمر شيئا آخر .
🌹الأمر كلام ، وأما الخلق فهو إيجاد وتكوين ، يوجد فَرْقٌ بينهما .
❒ تبَارَكَ اللهُ : أي : تَعَاظَم الذي هذه أفعاله سبحانه وتعالى ، وهذه قُدْرَتُهُ ، وهذه مخلوقاته تبارك وتعالى .
↫وتبارك : فِعْلٌ خاص به سبحانه ،
فلا يُطْلَقُ على غيره ،
↔️والبَرَكَةُ : هي كثرة الخير ونماؤه ،
وبَرَكَاتُ اللهِ -جَلَّ وعلا- لا تَتنَاهى ،
أما المخلوق فلا يقال له : تبارك ،
إنما يقال له : مُبَارَك ، يعني :
بَارَكَ اللهُ فيه وجَعَلَهُ مُبَارَكَا ،
والبركة كُلُّهَا من الله سبحانه وتعالى .
❒ رَبُّ العَالَمِين : مثل ما سَبَقَ ،
ففي هذه الآية تقرير التوحيد ، توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، كما سبق ."
🌹صفحة:[ ١١٦ - ١١٨ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ4⃣5⃣ـــدَدُ🔺
وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
🌹ودَلَّتِ الآيَةُ على الفَرْقِ بَيْنَ الخَلْقِ والأَمْرِ ، ففيه رَدُّ على مَنْ يقولون بِخَلْقِ الْقُرْآن ، لأنَّ القرآنَ مِنَ الأَمْرِ ، وأَمْرُ اللهِ ليس مخلوقا ،
لأنَّ اللهَ غَايَرَ بين الخَلْقِ وبين الأَمْر ،
فجعلهم شيئين مُتَغَايِرَيْن ،
والقرآنُ داخل في الأمر ، فهو غير مخلوق .
وهذا ما خَصَمَ به الإمامُ أحمدُ الجَهْمِيَّةَ ، لمَّا طلبوا منه أن يقول بخلق القرآن ، قال :
↔️هل القرآن مِنَ الخلق أو من الأمر ؟
قالوا : القرآن من الأمر ،
قال : الأمر غير مخلوق ،
الله غاير بينه وبين الخلق ،
فجعل الخلق شيئا ، والأمر شيئا آخر .
🌹الأمر كلام ، وأما الخلق فهو إيجاد وتكوين ، يوجد فَرْقٌ بينهما .
❒ تبَارَكَ اللهُ : أي : تَعَاظَم الذي هذه أفعاله سبحانه وتعالى ، وهذه قُدْرَتُهُ ، وهذه مخلوقاته تبارك وتعالى .
↫وتبارك : فِعْلٌ خاص به سبحانه ،
فلا يُطْلَقُ على غيره ،
↔️والبَرَكَةُ : هي كثرة الخير ونماؤه ،
وبَرَكَاتُ اللهِ -جَلَّ وعلا- لا تَتنَاهى ،
أما المخلوق فلا يقال له : تبارك ،
إنما يقال له : مُبَارَك ، يعني :
بَارَكَ اللهُ فيه وجَعَلَهُ مُبَارَكَا ،
والبركة كُلُّهَا من الله سبحانه وتعالى .
❒ رَبُّ العَالَمِين : مثل ما سَبَقَ ،
ففي هذه الآية تقرير التوحيد ، توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، كما سبق ."
🌹صفحة:[ ١١٦ - ١١٨ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٥ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهَا ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا علىٰ سَـرِيَّةٍ ، وكانَ يقرأ لأصحابه في صَلَاتِهم ،
فَيَخْـتِمُ بـ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ ﴾
فلمَّا رَجَعُوا ذَكَروا ذلك للنَّبِيِّ ﷺ ،
فقال :« سَلُوهُ : لأيِّ شَيءٍ يَـفْـعَـلُ ذَلكَ ؟ »
فَسَألُوهُ ، فقال : لأنَّها صِـفَـةُ الرَّحْـمَـٰن ،
وأنا أُحِبُّ أنْ أقْـرَأَ بها ، فقال النَّبِيُّ ﷺ :
« أخْـبِرُوه أنَّ اللَّٰهَ تعالىٰ يُـحِـبُّهُ »
[ رواه البخاري في صحيحه ] يعني : أنَّها اشْتَـمَـلَـتْ علىٰ صِـفَـاتِ الرَّحْـمَـٰـن .
*وقد أخْبَرَ سبحانه أنَّ لَـهُ وَجْـهًا ، فقال :*
*﴿ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ .*
*وأنَّ لَـهُ يَـدَيْنِ ، فقال :﴿ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾*
*﴿ بَلْ يَـدَاهُ مَبْـسُـوطَـتَـانِ ﴾ .*
*وأنَّـهُ يَـرْضَـىٰ ويُـحِـبُّ ويَغْـضَبُ ويَسْخَـطُ ،*
إلىٰ غير ذلك مِمَّا وَصَفَ اللَّٰهُ به نَفْسَهُ ،
أو وَصَـفَـهُ به رَسُـولُــهُ ﷺ .
*ب - وأمَّا الدَّلِيلُ العَـقْـلِي عَلَىٰ ثُبُوتِ الأسْمَاءِ والصِّفَـاتِ ، الَّتي دَلَّ عَلَيْهَا الشَّـرْعُ ،*
*فَـهُـوَ أنْ يُـقَــالَ :*
*١ - هَـذِهِ المخلوقات العَـظِـيمة علىٰ تنوعها ، واختلافها ، وانتظامها في أدَاءِ مصالحها ، وسَيْـرِهَا في خططها المرسومة لها ،*
*تَـدُلُّ عَلَىٰ عَـظَـمَةِ اللَّٰهِ وقُـدْرَتِهِ ،*
*وَعِــلْـمِـهِ وحِـكْـمَـتِـهِ ،*
*وإرَادَتِـهِ ومَشِيــئَــتِـهِ .*
*٢ - الإنْـعَــامُ والإحْـسَـانُ ،*
*وكَـشْـفُ الضُـرَّ ،*
*وَتَـفْـرِيجُ الكُـرُبَاتِ ؛*
*هَــذِهِ الأشياء تَـدُلُّ علىٰ الـرَّحْـمَـةِ ،*
*والــكَـرَمِ ، والــجُـودِ .*
*٣ - والـعِـقَــابُ والانتــقام مِـنَ الـعُـصَاةِ ؛*
*يَـدُلَّانِ عَلَـىٰ غَـضَـبِ اللَّٰهِ عَـلَـيْـهــم ،*
*وكَـــرَاهِــيَـتِهِ لـهـم .*
*٤ - وإكْـرَامُ الـطَّـائِـعِينَ وإثَابَتهــم ؛*
*يَـدُلَّانِ عَـلَىٰ رِضَــا اللَّٰهِ عَـنْـهُــم ،*
*ومَحَــبَّـتِــهِ لَــهُــم .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٧ - ٧٨ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٥ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهَا ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا علىٰ سَـرِيَّةٍ ، وكانَ يقرأ لأصحابه في صَلَاتِهم ،
فَيَخْـتِمُ بـ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ ﴾
فلمَّا رَجَعُوا ذَكَروا ذلك للنَّبِيِّ ﷺ ،
فقال :« سَلُوهُ : لأيِّ شَيءٍ يَـفْـعَـلُ ذَلكَ ؟ »
فَسَألُوهُ ، فقال : لأنَّها صِـفَـةُ الرَّحْـمَـٰن ،
وأنا أُحِبُّ أنْ أقْـرَأَ بها ، فقال النَّبِيُّ ﷺ :
« أخْـبِرُوه أنَّ اللَّٰهَ تعالىٰ يُـحِـبُّهُ »
[ رواه البخاري في صحيحه ] يعني : أنَّها اشْتَـمَـلَـتْ علىٰ صِـفَـاتِ الرَّحْـمَـٰـن .
*وقد أخْبَرَ سبحانه أنَّ لَـهُ وَجْـهًا ، فقال :*
*﴿ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ .*
*وأنَّ لَـهُ يَـدَيْنِ ، فقال :﴿ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾*
*﴿ بَلْ يَـدَاهُ مَبْـسُـوطَـتَـانِ ﴾ .*
*وأنَّـهُ يَـرْضَـىٰ ويُـحِـبُّ ويَغْـضَبُ ويَسْخَـطُ ،*
إلىٰ غير ذلك مِمَّا وَصَفَ اللَّٰهُ به نَفْسَهُ ،
أو وَصَـفَـهُ به رَسُـولُــهُ ﷺ .
*ب - وأمَّا الدَّلِيلُ العَـقْـلِي عَلَىٰ ثُبُوتِ الأسْمَاءِ والصِّفَـاتِ ، الَّتي دَلَّ عَلَيْهَا الشَّـرْعُ ،*
*فَـهُـوَ أنْ يُـقَــالَ :*
*١ - هَـذِهِ المخلوقات العَـظِـيمة علىٰ تنوعها ، واختلافها ، وانتظامها في أدَاءِ مصالحها ، وسَيْـرِهَا في خططها المرسومة لها ،*
*تَـدُلُّ عَلَىٰ عَـظَـمَةِ اللَّٰهِ وقُـدْرَتِهِ ،*
*وَعِــلْـمِـهِ وحِـكْـمَـتِـهِ ،*
*وإرَادَتِـهِ ومَشِيــئَــتِـهِ .*
*٢ - الإنْـعَــامُ والإحْـسَـانُ ،*
*وكَـشْـفُ الضُـرَّ ،*
*وَتَـفْـرِيجُ الكُـرُبَاتِ ؛*
*هَــذِهِ الأشياء تَـدُلُّ علىٰ الـرَّحْـمَـةِ ،*
*والــكَـرَمِ ، والــجُـودِ .*
*٣ - والـعِـقَــابُ والانتــقام مِـنَ الـعُـصَاةِ ؛*
*يَـدُلَّانِ عَلَـىٰ غَـضَـبِ اللَّٰهِ عَـلَـيْـهــم ،*
*وكَـــرَاهِــيَـتِهِ لـهـم .*
*٤ - وإكْـرَامُ الـطَّـائِـعِينَ وإثَابَتهــم ؛*
*يَـدُلَّانِ عَـلَىٰ رِضَــا اللَّٰهِ عَـنْـهُــم ،*
*ومَحَــبَّـتِــهِ لَــهُــم .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٧ - ٧٨ ) .
----------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((50))
🚪باب من الشرك الاستعاذة بغير الله
🔵وعن خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
يقول: "من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك"
📘 أخرجه مسلم برقم "2708"، والترمذي برقم "3433"، وابن ماجه برقم "3547"، وأحمد في مسنده "6/377، 409".
__
◇ خولة بنت حكيم: هي بنت حكيم بن أمية السلمية كانت زوجةً لعثمان بن مظعون رضي الله عنه وكانت صالحة فاضلة.
◇ بكلمات الله: المراد بها هنا القرآن.
◇ التامات: الكاملات التي لا يلحقُها نقصٌ ولا عيبٌ.
◇ من شر ما خلق: أي من كل شر في أي مخلوق قام به الشر من حيوان أو غيره.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
يرشد النبي –صلى الله عليه وسلم- أمته إلى الاستعاذة النافعة التي يندفع بها كل محذور
يخافه الإنسان عندما ينزل بقعة من الأرض بأن يستعيذ بكلام الله الشافي الكافي الكامل من كلِّ عيبٍ ونقصٍ، ليأمن في منزله ذلك ما دام مقيماً فيه من كل غائلة سوء.
⚫مناسبة الحديث للباب:
أن فيه إرشاداً إلى الاستعاذة النافعة المشروعة بدلاً من الاستعاذة الشركية التي كان يستعملها
المشركون.
⏬ ما يستفاد من الحديث:
1⃣- بيان أن الاستعاذة عبادة.
2⃣- أن الاستعاذة المشروعة هي ما كانت بالله أو بأسماء الله وصفاته.
3⃣- أن كلام الله غيرُ مخلوق؛ لأن الله شرع الاستعاذة به، والاستعاذة بالمخلوق شركٌ كما سبق، فدلّ على أنه غير مخلوق.
4⃣- فضيلةُ هذا الدعاء مع اختصاره.
5⃣- أن نواصي المخلوقات بيد الله.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:112-111). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((50))
🚪باب من الشرك الاستعاذة بغير الله
🔵وعن خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
يقول: "من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك"
📘 أخرجه مسلم برقم "2708"، والترمذي برقم "3433"، وابن ماجه برقم "3547"، وأحمد في مسنده "6/377، 409".
__
◇ خولة بنت حكيم: هي بنت حكيم بن أمية السلمية كانت زوجةً لعثمان بن مظعون رضي الله عنه وكانت صالحة فاضلة.
◇ بكلمات الله: المراد بها هنا القرآن.
◇ التامات: الكاملات التي لا يلحقُها نقصٌ ولا عيبٌ.
◇ من شر ما خلق: أي من كل شر في أي مخلوق قام به الشر من حيوان أو غيره.
⚪المعنى الإجمالي للحديث:
يرشد النبي –صلى الله عليه وسلم- أمته إلى الاستعاذة النافعة التي يندفع بها كل محذور
يخافه الإنسان عندما ينزل بقعة من الأرض بأن يستعيذ بكلام الله الشافي الكافي الكامل من كلِّ عيبٍ ونقصٍ، ليأمن في منزله ذلك ما دام مقيماً فيه من كل غائلة سوء.
⚫مناسبة الحديث للباب:
أن فيه إرشاداً إلى الاستعاذة النافعة المشروعة بدلاً من الاستعاذة الشركية التي كان يستعملها
المشركون.
⏬ ما يستفاد من الحديث:
1⃣- بيان أن الاستعاذة عبادة.
2⃣- أن الاستعاذة المشروعة هي ما كانت بالله أو بأسماء الله وصفاته.
3⃣- أن كلام الله غيرُ مخلوق؛ لأن الله شرع الاستعاذة به، والاستعاذة بالمخلوق شركٌ كما سبق، فدلّ على أنه غير مخلوق.
4⃣- فضيلةُ هذا الدعاء مع اختصاره.
5⃣- أن نواصي المخلوقات بيد الله.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:112-111). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
أكثروا من قول الحمدلله
قال الله تعالى
(وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ)
قال الله تعالى
(وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ)