الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
4_5816831598049362163.pdf
129.2 KB
قاعدة أسماء الله الحسنى مختصة به لائقة بجلاله فضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
Fiqh_Asma_Husna-Elbadr-008
ÇáÔíÎ ÚÈÏÇáÑÒÇÞ ÇáÈÏÑ
‏مقطع صوتي فضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٥٤]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:تابع قاعدة:أسماء الله الحسنى مختصةبه لائقةبجلاله* 🔳وسمَّى نفسه سميعاً بصيراً فقال: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) [النساء: 58]، وسمى بعض خلقه سميعاً بصيراً فقال: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) [الإنسان: 2]، وليس السميع كالسميع ولا البصير كالبصير.

🔳وسمَّى نفسه بالرؤوف الرحيم فقال: (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [البقرة: 143]، وسمى بعض عباده بالرؤوف الرحيم فقال: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 128]، وليس الرؤوف كالرؤوف ولا الرحيم كالرحيم.

🔳وسمَّى نفسه بالملك فقال: (الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ) [الحشر: 23]، وسمى بعض عباده بالملك فقال: (وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا) [الكهف: 79]، وكل ملك لدى العباد فهو ملك زائل، وهو بيد الله المعطي المانع الخافض الرافع القابض الباسط (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [آل عمران: 26].

🔳وسمَّى نفسه بالعزيز فقال:
(الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ) [الحشر: 23]، وسمى بعض عباده بالعزيز فقال: (قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ) [يوسف: 51]، وليس العزيز كالعزيز.

🔳وسمَّى نفسه بالجبار المتكبِّر، وسمى بعض خلقه بالجبار المتكبِّر فقال: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ) [غافر: 53]، وليس الجبار كالجبار ولا المتكبِّر كالمتكبِّر.

🔳وكذلك سمى صفاته بأسماء، وسمى صفات عباده بنظير ذلك فقال: (وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ) [البقرة: 255]، وقال: (أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ) [النساء: 166]، وقال: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذاريات: 58]، وقال: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً) [فصلت: 15]، وسمى صفة المخلوق علماً وقوة فقال: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85]، وقال: (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) [يوسف: 76]، وقال: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) [الروم: 54]، وقال: (وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) [هود: 52]، وليس العلم كالعلم ولا القوة كالقوة.

🔳وكذلك وصف نفسه بالمشيئة ووصف عبده بالمشيئة فقال: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [التكوير: 28-29]، وقال: (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (29) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) [الإنسان: 29-30].

🔳وكذلك وصف نفسه بالإرادة ووصف عبده بالإرادة فقال: (تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [الأنفال: 67].

🔳وكذلك وصف نفسه بالمحبّة ووصف عبده بالمحبّة فقال: (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) [المائدة: 54].

🔳ووصف نفسه بالرِّضا ووصف عبده بالرِّضا فقال: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) [البينة: 8].

إلى غير ذلك من الأمثلة وهي كثيرة جداً في القرآن الكريم،
⚠️ والواجب إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات، ونفي مماثلته لخلقه، فمن قال: ليس لله علم ولا قوة ولا يحب ولا يرضى كان معطلاً جاحداً، ومن قال: له علم كعلمي أو قوة كقوتي أو حب كحبي أو رضىً كرِضاي فهو مشبه ممثل، والحق قوام بين ذلك بالإثبات بلا تمثيل والتنزيه بلا تعطيل، ولا يلزم من الاتفاق في الأسماء الاتفاق في الحقائق والمسميات كما هو واضح بما سبق. ____________________ نكتفي بهذا القدر ، ونكمل في العدد القادم إن شاءالله تعالى
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٥٥].*
*
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

إن حُسن الخلق يكون بالاكتساب بمعنى أن الإنسان يمرن نفسه فيكون الإنسان حسن الخلق بأمور، منها أولا: أن ينظر النصوص الدالة على مدح ذلك الخلق العظيم في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ثانيا: أن يصاحب من عرفوا بحسن الأخلاق. ثالثا: أن يتأمل الإنسان ماذا يترتب على سوء خلقه.

(مكارم الأخلاق / ص39-41).
كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:

اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

رواه البخاري
حكـم الاستخارة بدون صلاة ركعتين أو بدون وضوء

أجاب الشيخ بن باز رحمه الله

نعم تستحب الاستخارة ولو بدون صلاة، كونه يسأل ربه ويستخير ربه سواء كانت امرأة أو رجل سواء كانت حائض أو ما هي حائض كل ذلك لا بأس

لكن إذا كان بعد الصلاة يكون أفضل، تكون الاستخارة بصلاة عملاً بالسنة، فيصلي ركعتين، ثم يسأل ربه ويستخير ربه سواء رجل أو امرأة ..*

لكن إذا كانت حائضاً أو كان الأمر مستعجلاً واستخار بدون صلاة فلا بأس ، يسأل ربه والحمد لله ..

يقول الله تعالى :
(( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ

والاستخارة دعاء و توجه إلى الله عز وجل

فتاوى نور على الدرب / ٢٠٩٤٩
🌹سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــ9⃣6⃣ــدَدُ🔺

🌹 [ الْـخَــشْــيَــةُ وَدَلِـيلُـهَـــا ]

قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد : مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ :
[ وَدَلِيلُ الخَـشْـيَةِ قولُهُ تَعَالَىٰ :﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ ﴾ ] .

🌹قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ :

الخَشْيَةُ نَوْعٌ مِنَ الخَـوْفِ ، وهي أخَصُّ من الخوف ، وقيل : الخشية : خوف يَشُوبُهُ تَعْـظِيم ،
قال تعالىٰ :﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ ﴾ أمَـرَ اللَّٰهُ
سُبْحَـانَهُ وتعالىٰ بخشيَتِهِ وحْدَهُ .
وقال تعالىٰ في الآيةِ :﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ ﴾ فأمَرَ بخشيته سبحانه وتعالىٰ .

↔️وقال في صِفَةِ المُـصَلِّين :﴿ وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ﴾ أي : خَائِفُونَ ، هؤلاء خَوَاصُّ الخَلْقِ يَخَافُونَ اللَّٰهَ عَـزَّ وَجَـلَّ .

🌹وقال عن الملائكة :﴿ يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ .
خَوَاصُّ الخَلْقِ من الملائكة والرُّسُلِ والأولياء والصَّالِحِين ، يَكُونُونَ علىٰ غايةٍ عَـظِيمةٍ من خشية اللَّٰهِ عَـزَّ وَجَـلَّ ، والخوف منه سبحانه وتعالىٰ ، والرَّهْـبَة مِـنْـهُ ،
فالرَّهْـبَةُ والخَوْفُ والخَشْيَةُ ، كُـلُّـهـا بمعنىٰ واحِد ، وإنْ كانَ بعضها أخَصّ من بعض ، إلا أنَّها يجمعها الخوف من اللَّٰهِ سبحانه وتعالىٰ .

↔️وَهَـذِهِ مِنْ صِفَاتِ الأنْـبِـيَاءِ وعِـبَادِ اللَّٰهِ الصَّالِحِينَ ، وَهِيَ أنْوَاعٌ عَـظِيمَـةٌ مِنْ أنْوَاعِ العِـبَـادَةِ ، وَهِيَ مِنْ أعْـمَالِ القُلُوبِ الَّتِي لا يَــعْـلَـمُـهَـا إلَّا اللَّٰه سُبْـحَـانَـهُ وَتَـعَـالَىٰ .

🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٤٢ - ١٤٣ ]

↔- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -

 •┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٠ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

*الــفَــصْــلُ الأوَّل*
*ادِّعَــاءُ عِـلْـمِ الـغَــيْـبِ فِـي قــِرَاءَةِ*
*الــكَـــفِّ والـفِــنْــجَـانِ وغـيـرِهِــمَـا*

*الـــمُـــرَادُ بِـالـــغَــــيْــبِ :*
مَا غَـابَ عَـنِ النَّاسِ مِنَ الأُمُورِ المُسْتَقْبلَةِ والمَاضِيَةِ ومَا لَا يَرَوْنَهُ، وَقَدِ اخْتَصَّ اللَّٰهُ تعالىٰ بِعِـلْـمِـهِ ، وقال تعالىٰ :﴿ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ .

*فلا يَعْلَمُ الـغَـيْبَ إَّلا اللَّٰه سبحانَهُ وَحْـدَهُ ،*
وقد يُطْـلِـعُ رُسُلَهُ علىٰ مَا شَاءَ مِنْ غَيْبِهِ ، لِحِـكْـمَـةٍ ومَصْلَحَـةٍ ، قال تعالىٰ :﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ۝ إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ ﴾ أي: لا يُطْلِعُ علىٰ شَيْءٍ من الغَيْبِ إِلَّا مَنِ اصْطَفَاهُ لِرِسَالَتِهِ ، فَيُظْـهِـرَهُ علىٰ ما يَشَاءُ من الغيب ؛ لأنَّهُ يُسْتَدَلُّ علىٰ نُبُوَّتِهِ بالمُعْجِزَاتِ ، الَّتِي منها الإخبار عن الغيب الذي يُطْلِعُهُ اللَّٰهُ عليه ، وهذا يَـعُـمُّ الـرَّسُولَ المَلَكِي والبَشَرِي ، ولا يُطْلِع غيرهما لِدَلَيلِ الحَـصْـرِ .

*فَمَنِ ادَّعَىٰ علم الغيب ، بِأيِّ وَسَيلَةٍ من الوسائل ، غير من اسْتَثْنَاهُ اللَّٰهُ من رسله ؛ فهو كَـاذِبٌ كَـافِـرٌ ، سواء ادَّعَىٰ ذلك بواسطة قِرَاءَةِ الكَفِّ أو الفنجان ، أو الكِهَانَةِ أو السِّحْـرِ أو التَّنْجِيم ، أو غير ذلك ،*
وهذا الذي يحصل من بعض المُشَعْوِذِينَ والـدَّجَّـالِـينَ ، من الإِخْـبَـارِ عن مكان الأشياء المفقودة والأشياء الغَائِبَةِ ، وعن أسْبَابِ بعض الأمراض ، فيقولون : فُلَانٌ عَمِلَ لكَ كذا وكذا فَمَرِضْتَ بِسَبَبِهِ ، وإنَّمَا هذا لاستخدام الجِنِّ والشَّيَاطِين ، ويُظْهِرُونَ للنَّاس أنَّ هذا يحصل لهم عن طريق عمل هذه الأشياء من بَابِ الخِدَاعِ والتَّلْبِيس .

قال شيخُ الإسلام ابن تيمية :( والكُـهَّـانُ كان يكون لأحدهم القَرِين من الشياطين ، يخبره بكثير من المُـغَـيَّـبَات بما يَسْتَرِقهُ من السَّمْـعِ ، وكانوا يَخْـلِـطُـونَ الصِّدْقَ بِالكَـذِب ) إلىٰ أن قال :( ومن هؤلاء من يأتيه الشيطان بأطعمة وفواكه وحَلْوَىٰ وغير ذلك مما لا يكون في ذلك الموضع ، ومنهم من يَطِيرُ به الجِنِّي إلىٰ مَـكَّـةَ أو بيت المقدس أو غيرهما ) انتهى [ انظر مجموعة التوحيد : ٧٩٧ - ٨٠١ ] .

وَقَدْ يَكُونُ إخْبَارُهُم عن ذلك عن طَرِيقِ الـتَّـنْـجِـيمِ ...

• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٢١ - ١٢٢ ) .
----------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((٧٤))

🚪 ( آخر) باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين.


🔵ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:
"هلك المتنطعون" قالها ثلاثاً.

📘 أخرجه مسلم برقم "2670"، وأبو داود برقم "4608" وأحمد "1/386".

______

◇ المتنطعون: المتعمقون في الشيء من كلامٍ وعبادةٍ وغيرها.

◇ ثلاثاً: أي: قال هذه الكلمة ثلاث مرات مبالغة في الإبلاغ والتعليم.


⚪المعنى الإجمالي للحديث:
يوضح النبي –صلى الله عليه وسلم- أن التعمق في الأشياء والغلو فيها يكون سبباً للهلاك،
ومراده –صلى الله عليه وسلم- النهي عن ذلك.


⚫مناسبة الحديث للباب:
أن التنطع من الغلو المنهي عنه، ويدخل في ذلك التنطع في تعظيم الصالحين إلى الحد
الذي يفضي إلى الشرك.


⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣- الحث على اجتناب التنطع في كل شيء؛ لا سيما في العبادات وتقدير الصالحين.

2⃣- الحث على الاعتدال في كل شيء.

3⃣- شدة حرصه على نجاة أمته، واجتهاده في الإبلاغ –صلى الله عليه وسلم-.

➖➖➖➖➖
👈🏽في الحلقة القادمة إن شاء الله، باب جديد بعنوان: "باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده".

》فتابعونا《
➖➖➖➖➖

__
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٦٧).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٥٥ ]*
*---------------------------------*
*.قال الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*أسماء الله تعالى غير محصورة*
✨ إن من القواعد المهمة في باب الأسماء والصفات أن نعلم أن أسماء الله الحسنى :
🔖 لا تدخل تحت حصر.
🔖 ولا تحدُّ بعدد معين.

⏪ وقد ورد في السنة النبوية دلائل واضحات تُقرِّر هذا الأمر وتجلِّيه، ومن ذلك ما رواه مسلمٌ في "صحيحه" *عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفراش، فالتمستُه فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك".*

🔖 فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يحصي ثناء عليه ولو أحصى جميع أسمائه لأحصى الثناء عليه.

🔖 ومن ذلك أيضاً ما ورد في حديث الشفاعة الطويل أنه صلى الله عليه وسلم قال: *"ثم يفتح الله عليَّ من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحدٍ قبلي"* متفق عليه.

⏪ فدلَّ الحديث على أن هناك محامد من أسماء الله وصفاته يفتح الله بها على رسوله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم، وهي بلا شكّ غير المحامد المأثورة في الكتاب و السنَّة.

✨ وأيضاً فقد ثبت في "المسند" وغيره من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: *أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أصاب عبداً همٌّ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي؛ إلا أذهب الله همَّه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً".*

🎙️ قال ابن القيِّم رحمه الله: "فجعل أسماء الله ثلاثة أقسام:

1️⃣ قسم سمى به نفسه، فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولم ينزل به كتابه.

2️⃣ وقسمٌ أنزل به كتابه فتعرَّف به إلى عباده.

3️⃣ وقسمٌ استأثر به في علم غيبه، فلم يُطلِع عليه أحداً من خلقه، ولهذا قال: "استأثرت به" أي: تفرَّدتَ بعلمه".

⏪ وبهذه الدلائل الواضحة يتبيَّن أن أسماء الله غير محصورة في عدد معين.*
*--------------------------- -- ---- نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاءالله تعالى*
*صَـفْـحَـة:[ ٥٨و٥٩ ].*
*---------------------------------*
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

ينبغي للإنسان أن يحرص أن يكون راسخا في العلم لا جامعا كثيرا منه؛ لأن العبرة بالرسوخ في العلم، فالإنسان إذا كان عنده رسوخ في العلم صار عنده ملكة يستطيع أن يقرب العلم بعضه من بعض، ويقيس ما لم ينص عليه على ما نص عليه، ويكون العلم لديه كالطبيعة الراسخة.

(تفسير سورة آل عمران / ص48).
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ0⃣ـ7⃣ــدَدُ🔺

[ الْإِنَـابَــةُ وَدَلِـيلُـهَـا ]
↔️قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد : مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ :
[ وَدَلِيلُ الإِنَابَةِ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَأَنِـيــبُــوا إِلَىٰ رَبِّــكُــمْ وَأَسْــلِــمُـوا لَهُ ﴾ ] .

قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ :

🌹الإنَابَةُ : الرُّجُوع ، وهي بمعنىٰ التَّوْبَة ، والـتَّوْبَةُ والْإِنَابَةُ بمعنى واحِد .
ولكن بعض العلماء يقول : الإنابة أخَصّ من التوبة ، أي : آكَدُ لأنَّها توبة مع إقبال إلىٰ اللَّٰهِ عَـزَّ وَجَـلَّ ، أي : توبة خاصة ،
والإنسان قد يتوب ويترك الذنب ولا يعود إليه ويندم عليه ، ولكن قد يكون في الإقبال علىٰ اللَّٰهِ : إقبال ضعيف ،

↔️أمَّا الإنابة فهي إقبال علىٰ اللَّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ ،
ولهذا قال :﴿ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ﴾
أي : ارجِـعُـوا له ، وأقْبِلُوا عليه سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَىٰ :﴿ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ
ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ﴾

إذا جَاءَ العَـَذابُ المُـهْـلِك المَاحِق ، فإنَّهَا لا تُـقْـبَــل توبة مَن تَابَ عند ذلك :

🌹﴿ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءَامَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ
عَذَابَ الْخِـزْيِ ﴾ هذا مُسْتَـثْنَىٰ ،
وإلَّا فإنَّهُ إذا نَزَلَ العذاب المهلك ، فإنَّها لا تقبل التوبة ، ولهذا قال :﴿ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ﴾ .

↔️فالتَّوْبَةُ والإنَابَةُ لهُمَا أَجَـلٌ ، ولهُمَا حَـدٌّ ،
فلا تُـقْـبَـلُ توبة من غَرْغَرَ ، أو مَنْ حَضَرَهُ الموت ،
ولا تقبل توبة من نزل به العذاب الماحق المهلك ،
ولا تقبل التوبة إذا خَـرَجَت الشَّمْسُ من مَغْرِبِـهَـا قَـبْـلَ قِـيَامِ السَّاعَة ،
لا تُـقْـبَلُ التَّوْبَةُ حِينَـئِـذٍ ،

🌹فاللَّٰهُ يَحُثُّ العَـبْـدَ علىٰ التَّوْبَةِ والإنَابَةِ قَبْلَ انتهاء أجَلِهِ :﴿ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ﴾

↔️الشَّاهِـدُ قَوْلُـهُ : ﴿ وَأَنِـيبُـوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ ﴾
دَلَّ عَلَىٰ أنَّ الْإِنَابَةَ نَـوْعٌ مِنْ أنْوَاعِ العِـبَادَةِ ؛
لأنَّهُ قَالَ :﴿ إِلَىٰ رَبِّكُمْ ﴾ فَهَذَا يَدُلُّ
عَلَىٰ أنَّهَا نَـوْعٌ مِنْ أنْـوَاعِ الـعِــبَـادَةِ .

🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٤٣ - ١٤٤ ]

↔- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -

 •┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧١ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :

وَقَدْ يَكُونُ إخْبَارُهُم عن ذلك عن طَرِيقِ الـتَّـنْـجِـيمِ ، وهو الاسْتِدْلَالُ بالأحْوَالِ الفَلَـكِـيَّةِ علىٰ الحَوَادِث الأرْضِيَّة ، كأوْقَاتِ هُبُوب الـرِّيَاح ومَجِيء الـمَـطَـر ، وتَغَيُّر الأسْعَار ، وغير ذلك من الأمور التي يزعمون أنها تُـدْرَكُ معرفتها بِسَيْرِ الكَوَاكِبِ في مَجَارِيها ، واجتماعها وافتراقها .

ويقولون : مَن تَزَوَّدَ بِنَجْمِ كذا وكذا ؛ حَصَلَ لَهُ كذا وكذا ، ومن سافر بنجم كذا ؛ حصل له كذا ، ومن وُلِدَ بنجم كذا وكذا ؛ حصل له كذا ، من السُّعُودِ أو النُّحُوسِ ، كما يُعْلَنُ في بعض المَجَلَّات السَّاقِطَة ، من الخُزَعْـبَلات حول البُرُوج ، وما يَجْرِي فيها من الحُظُوظ .

*وقد يَذْهَبُ بعضُ الجُهَّالِ وضِعَاف الإيمان ،*
*إلىٰ هؤلاء المُنَجِّمِينَ ؛ فيسألهم عن*
*مُسْتَقْبَلِ حَيَاتِهِ ، وما يَجْرِي عليه فيه ،*
*وعن زَوَاجِهِ وغير ذلك .*

*وَمَــنِ ادَّعَـىٰ عَــلْــمَ الـغَــيْبِ ،*
*أَوْ صَـدَّقَ مَــن يَــدَّعِــيـهِ ؛*
*فَــهُـــوَ مُــشْـــرِكٌ كَـــافِـــــرٌ ؛*

لِأَنَّهُ يَـدَّعِـي مُشَارَكَةَ اللَّٰهِ ،
فِيمَا هُـوَ مِـنْ خَصَائِصِهِ ،
والنُّجُومُ مُسَخَّـرَة مَخْلُوقَة ،
ليس لها من الأمْـرِ شَيْءٌ ،
ولا تَـدُلُّ علىٰ نُحُوسٍ ، ولا سُعُودٍ ،
ولا مَـوْت ، ولا حَيَاة ،
وإنَّمَا هَـذَا كُـلّـه من أعمال الشَّيَاطِين ،
الَّــذِيـنَ يَـسْـتَـرِقُونَ الـسَّـمْــع .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٢٢ - ١٢٣ ) .
----------------------------------------------
〰〰〰〰〰
📢 باب جديد..

ومهم جدا.

من أبواب: "كتاب التوحيد"
〰〰👇🏽〰〰

📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((٧٥))


🚪باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟!


🔵في الصحيح عن عائشة: أن أم سلمة ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال: "أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوّروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله".

📘 أخرجه البخاري برقم "427" ومسلم برقم "528" وأحمد "6/51".
ص -169-

فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين، فتنة القبور، وفتنة التماثيل.

____

⚪مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
هي بيان أن عبادة الله عند القبر وسيلةٌ إلى الشرك المنافي للتوحيد.

------------

◆ ترجمة أم سلمة:
هي أم المؤمنين هند بنت أمية المخزومية القرشية ماتت سنة 62هـ
رضي الله عنها.

◇ ذكرتْ للنبي –صلى الله عليه وسلم-: أي: في مرض موته.

◇ كنيسة: بفتح الكاف وكسر النون: معبد النصارى.

◇ أولئك: بفتح الكاف وكسرها.

◇ الرجل الصالح أو العبد الصالح: هذا –والله أعلم- شكٌّ من الراوي.

◇ تلك الصور: أي: التي ذكرتْ أم سلمة.

◇ فهؤلاء... إلخ: هذا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، ذكره المصنف كالتوضيح لمعنى الحديث.


⚫المعنى الإجمالي للحديث:
أن أمّ سلمة وصفت عند النبي –صلى الله عليه وسلم- وهو في مرض الموت –ما شاهدته في معبد النصارى من صور الآدميّين. فبين –صلى الله عليه وسلم- السبب الذي من أجله اتخذوا هذه الصور؛ وهو الغلو في تعظيم الصالحين؛ مما أدى بهم إلى بناء المساجد على قبورهم ونصب صورهم فيها، ثم بيّن حكم من فعل ذلك بأنهم شرار الناس؛ لأنهم جمعوا بين محذورين في هذا الصنيع هما:
>> فتنة القبور باتخاذها مساجد،
>> وفتنة تعظيم التماثيل مما يؤدي إلى الشرك.


🔘مناسبة الحديث للباب:
أن فيه الدلالة الواضحة على المنع من عبادة الله عند قبور الصالحين واتخاذها مساجد؛ لأن ذلك من فعل النصارى ومن فَعَله فهو من شرار الخلق.


⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣- المنع من عبادة الله عند قبور الصالحين؛ لأنه وسيلة إلى الشرك وهو من فعل النصارى.

2⃣- التحدث عما يفعله الكفار ليحذره المسلمون.

3⃣- التحذير من التصوير ونصب الصور؛ لأن ذلك وسيلةٌ إلى الشرك.

4⃣- أن من بنى مسجداً عند قبر رجل صالح فهو من شرار الخلق وإن حسنت نيته.

يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٦٨-١٦٩).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.