الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
🔹قال العلامة ابن القيم رحمه الله:

كل سبب يعود عليك بصلاح قلبك ووقتك وحالك مع الله: فلا تؤثر به أحدا فإن آثرت به فإنما تؤثر الشيطان على الله وأنت لا تعلم، وتأمل أحوال أكثر الخلق في إيثارهم على الله من يضرهم إيثارهم له ولا ينفعهم وأي جهالة وسفه فوق هذا ! .

📘{مدارج السالكين ج / 2 ص -298-}
‏الموفق من الناس..

الذي إذا زاد علمه زاد تواضعه.

وإذا زاد ماله زاد سخاؤه.

وإذا زاد عمره زاد اجتهاده.

فهل أنت موفق؟!
الأحباب جميعا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

✨ نظرا لكثرة طلبات الالتحاق بمسار غراس، قررنا فتح التسجيل استثناء اليوم إن شاء الله الساعة ٦م -بتوقيت مكة المكرمة- لمن لم يسجل في المسار🌹

سيفتح التسجيل لمدة ٤٨ ساعة وسيغلق بعدها نهائيا.

بارك الله فيكم🌸
‏متى غفل عن نفسه وسار وراء هواه وشهواته، وأعرض عن الاستعداد لآخرته فذلك عنوان هلاكه، ودليل خسرانه، فلينظر كل منكم لنفسه وليحاسبها ويفتش عن عيوبها فسوف يجد ما يحزنه، ويشغله بنفسه عن غيره، ويوجب له الذل لله، والانكسار بين يديه وسؤاله العفو والمغفرة وهذه المحاسبة سبب السعادة والفلاح.

ابن باز
Forwarded from عالم المعرفة
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ2⃣7⃣ــدَدُ🔺

[ الاسْـتِـعَـاذَةُ وَدِلِــيلُـهَــا ]
↔️قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد : مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ :
[ وَدَلِيلُ الاسْتِعَاذَةِ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ۝ ﴾ وقوله
تعالىٰ :﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ۝﴾ ] .

🌹قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ :

❒ الاسْتِعَاذَةُ : طَلَبُ الالْتِجَاءِ إلىٰ مَنْ يمنعك من مَحْذُورٍ تخافه ، مِنْ أجْـلِ أن يَدْفَعَ عنك هذا الشَّيْءَ ، هذه هي الاستعاذة .

↫ والاسْتَعَاذَةُ نَوْعٌ مِنْ أنْوَاعِ الـعِـبَادَةِ .
لا يَـجُـوزُ أنْ تَسْـتَـعِـــيذَ بِـغَـيْـرِ اللَّٰهِ -عَزّ وَجَل-
فَمَنِ اسْتَـعَاذَ بِـقَـبْـرٍ أو بِـوَثَـنٍ، أو بأيِّ شَيْءٍ غير اللَّٰهِ عَـزَّ وَجَـلَّ ؛ فَإِنَّهُ يَـكُـونُ مُشْـرِكًـا الـشِّـرْك الأكْـبَر ،

↔️وقال تعالىٰ :﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ۝﴾
☜ كانَ العَـرَبُ في جاهِلِيَّتِهِم إذا نزلوا في مكانٍ من الأرض يقولُ أحَـدُهُم : أعُوذُ بِسَيِّدِ هَذَا الوَادِي ، أي : كَبِير الجِنِّ ،
يستعيذ به من شَـرِّ سُفَهَاءِ قَوْمِهِ .

🌹فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- مُبْطِلًا لذلك ومُبَيِّـنًا لِمَا يُشْرَعُ بدله :« مَن نَزَلَ مَنْزِلًا فقال : أَعُوذُ بِكَـلِمَاتِ اللَّٰهِ التَّامَّاتِ مِن شَـرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَـضُـرّهُ شَيْءٌ حَتَّىٰ يَرْتَحِلَ مِن مَنْزِلِهِ ذَلك » .
هذا هو البَديِل الصَّحِيح ، الاسْتِعَاذَةُ بكلمات اللَّٰهِ التَّامَّاتِ ، بَدَلًا من الاستعاذة بالجِنِّ .

↔️قال تعالىٰ :﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ .
الفَلَقُ : هو الصُّبْح ، ورَبُّ الفَلَقِ : هو اللَّٰهُ سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ كما قال تعالىٰ :
﴿ فَالِقُ الْإِصْبَاحِ ﴾ أي : مُظْـهِـرٌ
نُورَ الصُّبْح في ظَلامِ اللَّيْل .
مَـنِ الَّــذِي يَـقْـــدِرُ عَلَىٰ هَـذَا إلَّا اللَّٰهُ سُـبْــحَـانَـهُ وتَـعَـالَىٰ .

🌹﴿ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ أي : رَبِّ الصُّبْحِ إذا أصبح ، المَالِكُ المُتَصَرِّفُ فيه ، القَادِرُ عليه .
﴿ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴾ هذا يَشْمَلُ شَـرَّ جميع المخلوقات ، يستعيذ باللَّٰهِ مِن شَـرِّ جميعِ المخلوقات .
هذا يَـكْـفِيـكَ عـن كُـلِّ اسْـتِـعَـاذَةٍ أو تَـعَـوُّذ مِمَّا يفعله النَّاس .

↔️﴿ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴾ .
الغَاسِق : هو ظَلَامُ اللَّيل ؛ لأنَّ ظَلَامَ اللَّـيْـلِ تَخْرُجُ فيه الوُحُوشُ والسِّبَاعُ ، فأنْتَ تَقَعُ في خَطَرٍ ، تستعيذ باللَّٰهِ من شَـرِّ هذا الظَّلَام ، وما تَحْـتَـهُ من هذه المُؤْذِيَات .
﴿ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴾ وهي السَّـوَاحِـر ، تَسْتَـعِـيذُ بِاللَّٰهِ مِـنَ السِّـحْـرِ وأهْلِهِ ؛ لِأَنَّ السِّحْـرَ شَـرُّ عَـظِيم ..."

🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٤٧ - ١٤٨ ]

↔- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -

 •┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٣ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

*٢ - الــكِـــهَـــانَـةُ والــعِـــرَافَــةُ :*
*وهُمَا : ادِّعَـاءُ عِلْم الغَيْب ،*
*ومعرفة الأمور الغَائِبَة ،*
كالأخْبَارِ بما سَيَقَعُ في الأرض ،
وما سيحصل ، وأين مكان الشيء المَفْقُود ؛ وذلك عن طريق استخدام الشَّيَاطِين الَّــذِيـنَ يَسْتَرِقُونَ السَّمْـعَ مِـنَ السَّمَاءِ ، كما قال تعالىٰ :﴿ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ۝ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ۝
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ ۝﴾ .
وذلك أنَّ الشَّيطَانَ يسترق الكَـلِمَة من كلام الملائكة ، فَيُلْقِيهَا في أُذُنِ الكَاهِن ، ويَـكْـذِبُ الكَـاهِـنُ مع هذه الكلمة : مَائَة كذبة ،
فَيُصَدِّقُهُ النَّاسُ بِسَبَبِ تلك الكلمة
التي سُمِعَتْ من السَّمَاءِ ،
*واللَّٰهُ عَـزَّ وَجَـلَّ هُـوَ المُـنْـفَـرِد بِـعـلْـمِ الغَيْبِ ، فَـمَـنِ ادَّعَـىٰ مشاركته في شيء من ذلك ، بِكَِهانَةٍ أوْ غيرها ، أو صَدَّقَ من يَـدَّعِـي ذلك ؛ فَـقَـدْ جَـعَـلَ لِلَّٰهِ شَـرِيكًا فِيمَا هُـوَ مِـنْ خَـصَـائِـصِـهِ .*

والـِكـهَـانَـةُ لا تَخْلُو مِـنَ الشِّرك ؛ لأنها تَقَرُّبٌ إلىٰ الشَّيَاطِين بما يُحِبُّونَ ؛ فهي شِـرْكٌ في الـرُّبُـوبِـيَّة ، من حَيْثُ ادِّعَاءِ مشاركة اللَّٰه في عِـلْـمِـهِ ، وشِـرْكٌ في الأُلُـوهِـيَّة ، مِـنْ حَيْثُ التَّقَرُّب إلىٰ غَـيْرِ اللَّٰهِ بِشَيْءٍ مِـنَ الـعِـبَادَةِ .

*وعَـنْ أبِي هُـرَيْـرَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَـنْـُه عَـنِ النَّـبِـيِّ ﷺ قال :« مَـنْ أَتَـىٰ كَـاهِـنًا فَصَـدَّقَـهُ بِـمَـا يَقُـولُ ؛ فَـقَـدْ كَـفَـرَ بِـمَـا أُنْـزِلَ عَـلَىٰ مُـحَـمَّـدٍ ﷺ » [ رَوَاه أبو دَاوُد ] .*

*ومِمَّا يَجِبُ الـتَّنْبِيهُ عليه والتَّنَبُّه لَـهُ :*
*أنَّ السَّـحَـرَةَ والـكُـهَّـانَ والـعَـرَّافِينَ ، يَـعْـبَـثُـونَ بِـعَـقَـائِـدِ النَّاس ، بحيث يَـظْـهَـرُونَ بِمَـظْـهَـرِ الأَطِـبَّـاءِ ، فَيَأمُـرُونَ الـمَـرْضَىٰ بِـالـذَّبْـحِ لِـغَـيْرِ اللَّٰهِ ؛ بأن يَـذْبَـحُـوا خَـرُوفًا صِفَتُهُ كَـذَا وَكَـذَا ، أوْ دَجَـاَجَـة ، أو يَـكْـتُـبُـونَ لَـهُـم الطَّـلَاسِـم الشِّـرْكِـيَّة ، والتَّعَاوِيذ الشَّيْطَانِيَّة ، بِصِفَةِ حُرُوزٍ يُعَلِّقُونَهَا في رِقَابِهِم ، أو يَضَعَونَهَا فِي صَنَادِيقِهِم ، أو فِي بُيُوتِهِم .*

*والبَعْضُ الآخَـر ، يَـظْـهَـر بِمَظْهَرِ المُخْبِر عَنِ المُـغَـيّبَات ، وأمَاكِن الأشْيَاءِ المفقودة ؛ بحيث يَأتِيهِ الجُـهَّـالُ ؛ فَيَسْأَلُونَهُ عَـنِ الأشْيَاءِ الضَّائِعَةِ ، فَيُخْبِرهُم بِهَا أوْ يُحْضِرها لَـهُـم ، بِوَاسِطَةِ عُمَلَائِهِ مِـنَ الشَّيَاطِين .*

*وبَعْضُهُم يَـظْـهَـر بِمَظْهَرِ الـوَلِـيِّ ، الَّــذِي لَـهُ خَـوَارَقُ وَكَـرَامَـات ، أوْ بِـمَـظْـهَـرِ الفَنَّان ، كَـدُخُـولِ النَّارِ ولا تُؤَثِّرُ فيه ، وَضَرْبِ نَفْسِهِ بِالسِّلَاحِ ، أو وَضْعِ نَفْسِه تَحْتَ عَجَلَاتِ السَّيَّارَةِ ولا تُؤَثِّرُ فيه ، أو غير ذلك من الشَّعْوَذَاتِ الَّـتِي هي في حَـقِـيقَـتِـهَـا سِـحْـرٌ مِـنْ عَـمَـلِ الشَّيْطَان ، يَـجْـرِي علىٰ أيْدِي هَـؤُلَاءِ لِلْـفِـتْـنَـةِ .*

*أوْ هِيَ أمُور تَخْيِلِيَّة لا حَقِيقَةَ لها ؛ بَـلْ هِـيَ حِـيَـلٌ خَـفِـيَّة ، يَتَعَاطَوْنَهَا أمَـامَ الأنْـظَـارِ ، كَـعَـمَـلِ سَحَـرَةِ فِـرْعَـوْنَ بِـالحِــبَــالِ والــعِـــصِــيِّ .*

• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٢٥ - ١٢٧ ) .
----------------------------------------------
📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((٧٧))

🚪( تابع) - باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده.


🔵ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم-
قبل أن يموت بخمسٍ وهو يقول: "إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلاً، كما اتخذ إبراهيم خليلاً. ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً.
>> ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا
القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك".

📘 أخرجه مسلم برقم "532".



🔹التراجم:

1⃣- جندب هو: جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي صحابيٌّ مشهور، مات بعد الستين –رضي الله عنه-.

2⃣- أبا بكر هو؛ أبو بكرٍ الصديق: عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التيمي خليفة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأفضل الصحابة بالإجماع، مات سنة 13 وله 63 سنة رضي الله عنه.

-------------

◇ بخمس: أي: خمس ليال. وقيل: خمس سنين.

◇ إني أبرأ: أي: أمتنع وأنكر.

◇ خليلاً؛ الخليل هو: المحبوب غاية الحب.

◇ ألا: حرف استفتاح وتنبيه.

◇ من كان قبلكم: يعني: اليهود والنصارى.

◇ يتخذون قبور أنبيائهم مساجد: بالصلاة عندها وإليها، وبناءِ المساجد والقباب عليها.


⚫المعنى الإجمالي للحديث:
يتحدث –صلى الله عليه وسلم- قبيل وفاته إلى أمته بحديث مهمّ، فيخبر عن مكانته عند الله، وأنها بلغت أعلى درجات المحبة؛ كما نالها إبراهيم عليه السلام، ولذلك نفى أن يكون له خليلٌ غير الله؛ لأن قلبه امتلأ من محبته وتعظيمه ومعرفته؛ فلا يتسع لأحد. ولو كان له خليلٌ من الخلق لكان أبا بكر الصديق،
>> وهو إشارةٌ إلى فضل أبي بكر واستخلافه من بعده.
>> ثم أخبر عن غلو اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم حتى صيّروها متعبدات شركية، ونهى أمته أن يفعلوا مثل فعلهم.


⚪مناسبة الحديث للباب:
أن فيه النهي عن اتخاذ القبور أمكنة للعبادة؛ لأنه وسيلة إلى الشرك. كما تفعل اليهود والنصارى وغيرهم من أهل البدع.


⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣- النهي عن اتخاذ القبور أمكنة للعبادة يُصلى عندها أو إليها ويُبنى عليها مساجد أو قبابٌ، حذراً من الوقوع في الشرك بسبب ذلك.

2⃣- سد الذرائع المفضية إلى الشرك.

3⃣- إثبات المحبة لله سبحانه على ما يليق بجلاله.

4⃣- فضل الخليلين: محمد وإبراهيم عليهما السلام.

5⃣- فضل أبي بكر الصديق، وأنه أفضل الأمة على الإطلاق.

6⃣- أنه دليل على خلافة أبي بكر الصديق.

يتبع________

📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٧٢-١٧٣).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
Fiqh_Asma_Husna-Elbadr-010
ÇáÔíÎ ÚÈÏÇáÑÒÇÞ ÇáÈÏÑ
‏مقطع صوتي فضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٥٨ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:*
⚪المسألة الثانية:
*بيان معنى الإحصاء الوارد في الحديث المرتب على تحقيقه دخول الجنة*، ولا ريب أن هذا فضل عظيم يحرك في النفس الجدَّ في نيل هذا المطلب العظيم، والسعي في تكميله، والحرص الشديد على تحقيقه.

🔴ولقد ظن بعض الناس خطأً أنَّ المراد بإحصاء أسماء الله المرغب فيه في هذا الحديث هو عد ألفاظ تسعة وتسعين اسماً من أسماء الله، واستظهارها في القلب، والتلفظ بها في أوقات معينة مخصوصة، وربما جعلها بعضهم في جملة ذكره لله في صباحه ومسائه دون فقه من هؤلاء بمعاني هذه الأسماء الجليلة العظيمة، أوتدبر لمدلولاتها، أو تحقيق لموجباتها ومستلزماتها، أو عمل بمقتضياتها ومتطلباتها.

🔴 *ولقد نبَّه العلماء رحمهم الله أنه ليس المرادُ بإحصاء أسماء الله عدَّ حروفها فقط بلا فقه لها أو عمل بما تقتضيه، بل لابد في ذلك من فهم معناها والمراد بها فهماً صحيحاً سليماً، ثم العمل بما تقتضيه.*

📍قال أبو عمر الطلمنكي رحمه الله: "من تمام المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته التي يستحق بها الداعي والحافظ ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المعرفةُ بالأسماء والصفات، وما تتضمَّن مِنَ الفوائد، وتدل عليه من الحقائق، ومن لم يعلم ذلك لم يكن عالماً لمعاني الأسماء، ولا مستفيداً بذكرها ما تدل عليه من المعاني".

📍فنبَّه رحمه الله إلى أن تمام المعرفة بالأسماء الحسنى التي
ينال الداعي لله بها هذا الثواب العظيم الوارد في الحديث إنما يكون بالمعرفة بالأسماء والصفات وبما تتضمنه من فوائد وتدل عليه من حقائق، لا عدُّها فقط دون فهم لها أو علم بما تدل عليه وتقتضيه.

📍وقد ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه "بدائع الفوائد" أن لإحصاء أسماء الله الحسنى ثلاث مراتب بتكميلها وتحقيقها ينال العبد ثواب الله العظيم المذكور في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المتقدم:
🔳المرتبة الأولى: إحصاء ألفاظها وعددها.
🔳المرتبة الثانية: فهم معانيها ومدلولاتها.
🔳المرتبة الثالثة: دعاء الله بها، وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة.
👈فبتحقيق هذه المراتب الثلاثة العظيمة يتحقق للعبد الإحصاء لهذا القدر من أسماء الله الحسنى.
👈ولهذا الغرض أفرد عدد من أهل العلم مصنفات خاصة في عدِّ تسعة وتسعين اسماً من أسماء الله الحسنى مع ذكر دلائلها وبراهينها وتوضيح معانيها ودلالاتها، وتبيين موجباتها ومقتضياتها، وإبراز آثارها وثمرات العمل بها ومعرفتها، إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة المتعلقة بهذا العلم الشريف الذي هو أجلّ العلوم وأرفعها شأناً* _______________
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٦٤الى٦٥].*
*---------------------------------*
‏الحد الذي إذا زاد عليه في الدين يعتبر غلوا هو الزيادة عن المشروع، والغلو هو: التعمق في الشيء والتكلف فيه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو فقال: «إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين» رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح

ابن باز
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

العاقل إذا قرأ القرآن وتبصر عرف قيمة الدنيا وأنها ليست بشيء وأنها مزرعة للآخرة، فانظر ماذا زرعت فيها لآخرتك! إن كنت زرعت خيرا فأبشر بالحصاد الذي يرضيك، وإن كان الأمر بالعكس فقد خسرت الدنيا والآخرة.

(شرح رياض الصالحين / ج3 / ص358).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

من لطف الله عز وجل أن الهواجس في القلوب لا نعاقب عليها مهما عظمت إذا لم يطمئن الإنسان إليها؛ قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم" ولكن إذا أحسست بمثل هذه الأمور فعليك بشيئين أرشد إليهما النبي صلى الله عليه وسلم، وهما: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والانتهاء والإعراض عن هذا الشيء.

(شرح الكافية الشافية / ج3 / ص98).