🍃 محنة التائبين
قال ابن القيم رحمه الله:
(ﻭﻫﺎﻫﻨﺎ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻗﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﻔﻄﻦ ﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﻓﻘﻴﻪ ﻓﻰ ﻫﺬا اﻟﺸﺄﻥ. ﻭﻫﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺗﺎﺋﺐ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺃﻭﻝ ﺗﻮﺑﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﺼﺮﺓ ﻭﺿﻐﻄﺔ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﻭ ﻏﻢ ﺃﻭ ﺿﻴﻖ ﺃﻭ ﺣﺰﻥ، ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻻ ﺗﺄﻟﻤﻪ ﺑﻔﺮاﻕ ﻣﺤﺒﻮﺑﻪ ﻓﻴﻨﻀﻐﻂ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﻳﻨﻌﺼﺮ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻳﻀﻴﻖ ﺻﺪﺭﻩ، ﻓﺄﻛﺜﺮ اﻟﺨﻠﻖ ﺭﺟﻌﻮا ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﻧﻜﺴﻮا ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻷﺟﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺤﻨﺔ.
ﻭاﻟﻌﺎﺭﻑ اﻟﻤﻮﻓﻖ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭاﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭاﻟﻠﺬﺓ اﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﻋﻘﻴﺐ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻫﺬﻩ العﺼﺮﺓ، ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻗﻮﻯ ﻭﺃﺷﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭاﻟﻠﺬﺓ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺃﺗﻢ)
📚 طريق الهجرتين (ص: ٥٢٩)
قال ابن القيم رحمه الله:
(ﻭﻫﺎﻫﻨﺎ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻗﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﻔﻄﻦ ﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﻓﻘﻴﻪ ﻓﻰ ﻫﺬا اﻟﺸﺄﻥ. ﻭﻫﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺗﺎﺋﺐ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺃﻭﻝ ﺗﻮﺑﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﺼﺮﺓ ﻭﺿﻐﻄﺔ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﻭ ﻏﻢ ﺃﻭ ﺿﻴﻖ ﺃﻭ ﺣﺰﻥ، ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻻ ﺗﺄﻟﻤﻪ ﺑﻔﺮاﻕ ﻣﺤﺒﻮﺑﻪ ﻓﻴﻨﻀﻐﻂ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﻳﻨﻌﺼﺮ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻳﻀﻴﻖ ﺻﺪﺭﻩ، ﻓﺄﻛﺜﺮ اﻟﺨﻠﻖ ﺭﺟﻌﻮا ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﻧﻜﺴﻮا ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻷﺟﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺤﻨﺔ.
ﻭاﻟﻌﺎﺭﻑ اﻟﻤﻮﻓﻖ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭاﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭاﻟﻠﺬﺓ اﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﻋﻘﻴﺐ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻫﺬﻩ العﺼﺮﺓ، ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻗﻮﻯ ﻭﺃﺷﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭاﻟﻠﺬﺓ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺃﺗﻢ)
📚 طريق الهجرتين (ص: ٥٢٩)
#الدنيا
ﻣﺎ اﻏﺘﺮ ﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﺳﻜﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺫﻭ ﻫﻤﺔ دنيئة، ﻭﻋﻘﻞ ﺣﻘﻴﺮ، ﻭﻗﺪﺭ ﺧﺴﻴﺲ.
ابن القيم - طريق الهجرتين ص: ٥٥٠
ﻣﺎ اﻏﺘﺮ ﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﺳﻜﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺫﻭ ﻫﻤﺔ دنيئة، ﻭﻋﻘﻞ ﺣﻘﻴﺮ، ﻭﻗﺪﺭ ﺧﺴﻴﺲ.
ابن القيم - طريق الهجرتين ص: ٥٥٠
#حديث_اليوم
الحض على قصر الأمل والاستعداد لبغتة الأجل.
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
(خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا، وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ، وَخَطَّ خُطَطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ، وَقَالَ : هَذَا الْإِنْسَانُ، وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ - أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ - وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ، وَهَذِهِ الْخُطَطُ الصِّغَارُ الْأَعْرَاضُ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا).
أخرجه البخاري (٦٤١٧)
قال بعض أهل العلم: "المقصود من الحديث التعجب من حال الإنسان وأنه لا يفوت الأجل لكونه محيطا به من الجوانب كلها وأنه معروض للإعراض قبل ذلك ومع ذلك يؤمل أملا قد جاوز أجله".
الحض على قصر الأمل والاستعداد لبغتة الأجل.
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
(خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا، وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ، وَخَطَّ خُطَطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ، وَقَالَ : هَذَا الْإِنْسَانُ، وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ - أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ - وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ، وَهَذِهِ الْخُطَطُ الصِّغَارُ الْأَعْرَاضُ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا).
أخرجه البخاري (٦٤١٧)
قال بعض أهل العلم: "المقصود من الحديث التعجب من حال الإنسان وأنه لا يفوت الأجل لكونه محيطا به من الجوانب كلها وأنه معروض للإعراض قبل ذلك ومع ذلك يؤمل أملا قد جاوز أجله".
• [كلام ابن القيم رحمه الله عن سورة العصر]
قال ابن القيم رحمه الله:
(قولُه تعالى: ﴿والعَصْرِ (١) إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ وتَواصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾،
قال الشافعي رضي الله عنه: «لو فكَّر الناسُ كلُّهم في هذه السورة لكفتهم».
وبيانُ ذلك: أنّ المراتب أربعة، وباستكمالها يحصلُ للشخص غايةُ كماله:
أحدها: معرفةُ الحقِّ.
الثانية: عملُه به.
الثالثة: تعليمُه من لا يحسنُه.
الرابعة: صبرُه على تعلُّمه، والعمل به، وتعليمه.
فذكر تعالى المراتبَ الأربعة في هذه السورة:
* فأقسمَ سبحانه بالعصر أنّ كلَّ أحدٍ في خُسْرٍ ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وهم الذين عرفوا الحقَّ وصدَّقوا به. فهذه مرتبة.
* ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، وهم الذين عملوا بما علموا من الحقِّ. فهذه مرتبةٌ أخرى.
* ﴿وتَواصَوْا بِالحَقّ﴾ وصّى به بعضُهم بعضًا؛ تعليمًا وإرشادًا. فهذه مرتبةٌ ثالثة.
* ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْر﴾ صبروا على الحقِّ، ووصّى بعضُهم بعضًا بالصبر عليه والثبات. فهذه مرتبةٌ رابعة.
وهذا نهايةُ الكمال؛ فإنّ الكمال أن يكون الشخصُ كاملًا في نفسه، مكمِّلًا لغيره، وكمالُه بإصلاح قُوَّتيه العلمية والعملية، فصلاحُ القوة العلمية بالإيمان، وصلاحُ القوة العملية بعمل الصالحات، وتكميلُه غيرَه بتعليمه إيّاه، وصبره عليه، وتوصيته بالصبر على العلم والعمل.
فهذه السورةُ-على اختصارها- هي من أجمع سور القرآن للخير بحذافيره، والحمدُ لله الذي جعل كتابه كافيًا من كلِّ ما سواه، شافيًا من كل داء، هاديًا إلى كلِّ خير).
📚 مفتاح دار السعادة- ط عالم الفوائد ١/١٥٢
#توجيهات_قرآنية
قال ابن القيم رحمه الله:
(قولُه تعالى: ﴿والعَصْرِ (١) إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ وتَواصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾،
قال الشافعي رضي الله عنه: «لو فكَّر الناسُ كلُّهم في هذه السورة لكفتهم».
وبيانُ ذلك: أنّ المراتب أربعة، وباستكمالها يحصلُ للشخص غايةُ كماله:
أحدها: معرفةُ الحقِّ.
الثانية: عملُه به.
الثالثة: تعليمُه من لا يحسنُه.
الرابعة: صبرُه على تعلُّمه، والعمل به، وتعليمه.
فذكر تعالى المراتبَ الأربعة في هذه السورة:
* فأقسمَ سبحانه بالعصر أنّ كلَّ أحدٍ في خُسْرٍ ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وهم الذين عرفوا الحقَّ وصدَّقوا به. فهذه مرتبة.
* ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، وهم الذين عملوا بما علموا من الحقِّ. فهذه مرتبةٌ أخرى.
* ﴿وتَواصَوْا بِالحَقّ﴾ وصّى به بعضُهم بعضًا؛ تعليمًا وإرشادًا. فهذه مرتبةٌ ثالثة.
* ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْر﴾ صبروا على الحقِّ، ووصّى بعضُهم بعضًا بالصبر عليه والثبات. فهذه مرتبةٌ رابعة.
وهذا نهايةُ الكمال؛ فإنّ الكمال أن يكون الشخصُ كاملًا في نفسه، مكمِّلًا لغيره، وكمالُه بإصلاح قُوَّتيه العلمية والعملية، فصلاحُ القوة العلمية بالإيمان، وصلاحُ القوة العملية بعمل الصالحات، وتكميلُه غيرَه بتعليمه إيّاه، وصبره عليه، وتوصيته بالصبر على العلم والعمل.
فهذه السورةُ-على اختصارها- هي من أجمع سور القرآن للخير بحذافيره، والحمدُ لله الذي جعل كتابه كافيًا من كلِّ ما سواه، شافيًا من كل داء، هاديًا إلى كلِّ خير).
📚 مفتاح دار السعادة- ط عالم الفوائد ١/١٥٢
#توجيهات_قرآنية
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
يجوز أن يتصدق الشخص بالمال وينويه لأبيه وأمه وأخيه ومن شاء من المسلمين.
(فتاوى في الزكاة والصيام / ص390).
يجوز أن يتصدق الشخص بالمال وينويه لأبيه وأمه وأخيه ومن شاء من المسلمين.
(فتاوى في الزكاة والصيام / ص390).
في الحديث : (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)
من الخطورة بمكان أن بعض الناس اليوم يصنف الممارسات المحرمة وفق معايير مثل التقاليد والعادات وغيرها، فيقصر استنكاره للمنكر على ما خالفها لا على ما خالف الشرع، فيقف حيث وقفت وينطق حيث نطقت ويسكت حيث سكتت، بل وتشير القرائن إلى سكون نفسه وأنه لا يغير المنكر شرعا حتى بقلبه
يجب أن يعلم أن تغيير مرجعية المسلم في القبول والإنكار أخطر من وقوع المنكر نفسه وأخطر من السكوت عن إنكاره، فإن أقل درجات الإيمان إنكار القلب، فإذا زالت مرجعية الشرع ولم ينكر القلب ما أنكره الشرع بل قبله لأجل مرجعية أخرى، لم يبق من الإيمان حتى أضعفه
يقول تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾
ويقول تعالى: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾
قال ابن القيم رحمه الله :
والله ما خوفي الذنوب فإنها*** لعلى طريق العفو والغفران
لكنما أخشى انسلاخ القلب من***تحكيم هذا الوحي والقرآن
ورضا بآراء الرجال وخرصها*** لا كان ذاك بمنة الرحمن
وليس في هذا تقليل من خطر الذنوب، فهي الباب الذي يجر به الشيطان الإنسان لما بعده من المهالك، وقد قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان}، وقال تعالى : ﴿ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾. جاء عن الإمام أحمد أنه قال فيها: لعله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيزيغ فيهلك.
وإنما المراد هنا معرفة مراتب الأمور، وأن حمل هم تغيير المنكر في الواقع الخارجي مع أهميته لا يجوز أن يؤدي لتضييع ما هو أهم منه، بتبديل المعايير وإضعاف أو إلغاء مرجعية الشرع تقديما لما لا حجة فيه في ذاته مما يصدر عن البشر أو يتواضعون عليه من أوضاع وعادات
د. أحمد العنقاوي
من الخطورة بمكان أن بعض الناس اليوم يصنف الممارسات المحرمة وفق معايير مثل التقاليد والعادات وغيرها، فيقصر استنكاره للمنكر على ما خالفها لا على ما خالف الشرع، فيقف حيث وقفت وينطق حيث نطقت ويسكت حيث سكتت، بل وتشير القرائن إلى سكون نفسه وأنه لا يغير المنكر شرعا حتى بقلبه
يجب أن يعلم أن تغيير مرجعية المسلم في القبول والإنكار أخطر من وقوع المنكر نفسه وأخطر من السكوت عن إنكاره، فإن أقل درجات الإيمان إنكار القلب، فإذا زالت مرجعية الشرع ولم ينكر القلب ما أنكره الشرع بل قبله لأجل مرجعية أخرى، لم يبق من الإيمان حتى أضعفه
يقول تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾
ويقول تعالى: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾
قال ابن القيم رحمه الله :
والله ما خوفي الذنوب فإنها*** لعلى طريق العفو والغفران
لكنما أخشى انسلاخ القلب من***تحكيم هذا الوحي والقرآن
ورضا بآراء الرجال وخرصها*** لا كان ذاك بمنة الرحمن
وليس في هذا تقليل من خطر الذنوب، فهي الباب الذي يجر به الشيطان الإنسان لما بعده من المهالك، وقد قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان}، وقال تعالى : ﴿ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾. جاء عن الإمام أحمد أنه قال فيها: لعله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيزيغ فيهلك.
وإنما المراد هنا معرفة مراتب الأمور، وأن حمل هم تغيير المنكر في الواقع الخارجي مع أهميته لا يجوز أن يؤدي لتضييع ما هو أهم منه، بتبديل المعايير وإضعاف أو إلغاء مرجعية الشرع تقديما لما لا حجة فيه في ذاته مما يصدر عن البشر أو يتواضعون عليه من أوضاع وعادات
د. أحمد العنقاوي
(ليس هذا زمن اليأس)
ترك العاملون الكلام للقاعدين؛
وهجر الباذلون الجدال للفارغين،
فاستقبلوا العمل رجاء تحقيق الأمل.
جافت جنوبهم مضاجع المكتسبات الشخصية، وتسامت هممهم عن طموحات (ساكني القاع) الوقتية.
يستمسكون بدينهم وقت العسر، فيقبضون على الجمر؛ رجاء أن يكون لهم مثل عمل خمسين -من الصحابة- في الأجر.
تجدهم كلما ازداد الواقع سوءا= ازدادوا هم بذلا وعملا؛ وصبرا وأملا؛ رجاء أن يبعثوا في زمرة الأولياء، وطمعاً في أن يحشروا مع أولي العزم من الأنبياء.
يتزايد مكر الماكرين فيزدادوا إيمانًا وتسليما: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانًا وتسليما)
يرون في تزايد مكر الأعداء سنة إلهية في إزهاق الباطل عند اشتداده:
"ومن سنة الله : أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛ فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق"
الفتاوى لابن تيمية (57/28)
ويرون أن "من أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين، وبيان حقيقة أنباء المرسلين= ظهور المعارضين لهم من أهل الإفك المبين".
الجواب الصحيح لابن تيمية: (85/1)
فهم على كل الأحوال في راحة،
قد رضوا من الدنيا برضا الرحمن عنهم،
وهانت عليهم في المعالي نفوسهم.
كلما فترت نفوسهم طمحت أبصارهم مخترقة الحجب لترى حوض نبيهم صلى الله عليه وسلم؛ فتنهض أرواحهم بأجسادهم حتى تكاد تطير بهم في جو السماء ألقاً وانشراحا؛ ثم لا يهدأ لهم بال، ولا يسكت عنهم داعي الشوق حتى ينهلوا من ذلك الحوض.
لاتغرهم المدائح فتصرفهم عن طريقهم، ولا تفتنهم الابتلاءات فتصدهم عن سبيلهم.
فلله هم،
ولله أوقاتهم،
ولله هممهم،
ولله عاقبتهم،
ولله يومٌ يرفعون فيه رؤوسهم،
ويلتقون فيه بنبيهم،
ويظفرون بلذة النظر إلى وجه الجليل خالقهم.
أما بعد:
فإني -والله- ما كنت في زمن أشد فألاً، ولا في وقت أعلى أملاً: منّي اليوم. -مع وعيي التام بحجم المأساة، وعمق المعاناة، وتزايد الشر، وتفاقم الخطر-؛
غير أنّ للأمل نفحات،
وللفأل علامات،
وللنور إشارات..
وقد وجد يعقوب ريح يوسف -عليهما السلام- مع ما بينهما من الحُجُب والمسافات.
وإن لضياء الفجر مقدمات لا يبصرها النائمون، وإنما يستأثر برؤيتها القائمون.
فيا لطول حسرة اليائسين القاعدين إذا رأوا العاملين وقد قطفوا -في الغد- الثمار،
ويا لشدة حسرة المنتكسين إذا أبصروا الثابتين وقد حمدوا -عند الوصول- السرى وطول الأسفار.
فاثبتوا
واعملوا
وابذلوا..
مستنيرين بضياء الوحي،
مقتبسين من النبي -ﷺ- الهدي،
فليس هذا زمن اليأس..
الشيخ أحمد بن يوسف السيد
ترك العاملون الكلام للقاعدين؛
وهجر الباذلون الجدال للفارغين،
فاستقبلوا العمل رجاء تحقيق الأمل.
جافت جنوبهم مضاجع المكتسبات الشخصية، وتسامت هممهم عن طموحات (ساكني القاع) الوقتية.
يستمسكون بدينهم وقت العسر، فيقبضون على الجمر؛ رجاء أن يكون لهم مثل عمل خمسين -من الصحابة- في الأجر.
تجدهم كلما ازداد الواقع سوءا= ازدادوا هم بذلا وعملا؛ وصبرا وأملا؛ رجاء أن يبعثوا في زمرة الأولياء، وطمعاً في أن يحشروا مع أولي العزم من الأنبياء.
يتزايد مكر الماكرين فيزدادوا إيمانًا وتسليما: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانًا وتسليما)
يرون في تزايد مكر الأعداء سنة إلهية في إزهاق الباطل عند اشتداده:
"ومن سنة الله : أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛ فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق"
الفتاوى لابن تيمية (57/28)
ويرون أن "من أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين، وبيان حقيقة أنباء المرسلين= ظهور المعارضين لهم من أهل الإفك المبين".
الجواب الصحيح لابن تيمية: (85/1)
فهم على كل الأحوال في راحة،
قد رضوا من الدنيا برضا الرحمن عنهم،
وهانت عليهم في المعالي نفوسهم.
كلما فترت نفوسهم طمحت أبصارهم مخترقة الحجب لترى حوض نبيهم صلى الله عليه وسلم؛ فتنهض أرواحهم بأجسادهم حتى تكاد تطير بهم في جو السماء ألقاً وانشراحا؛ ثم لا يهدأ لهم بال، ولا يسكت عنهم داعي الشوق حتى ينهلوا من ذلك الحوض.
لاتغرهم المدائح فتصرفهم عن طريقهم، ولا تفتنهم الابتلاءات فتصدهم عن سبيلهم.
فلله هم،
ولله أوقاتهم،
ولله هممهم،
ولله عاقبتهم،
ولله يومٌ يرفعون فيه رؤوسهم،
ويلتقون فيه بنبيهم،
ويظفرون بلذة النظر إلى وجه الجليل خالقهم.
أما بعد:
فإني -والله- ما كنت في زمن أشد فألاً، ولا في وقت أعلى أملاً: منّي اليوم. -مع وعيي التام بحجم المأساة، وعمق المعاناة، وتزايد الشر، وتفاقم الخطر-؛
غير أنّ للأمل نفحات،
وللفأل علامات،
وللنور إشارات..
وقد وجد يعقوب ريح يوسف -عليهما السلام- مع ما بينهما من الحُجُب والمسافات.
وإن لضياء الفجر مقدمات لا يبصرها النائمون، وإنما يستأثر برؤيتها القائمون.
فيا لطول حسرة اليائسين القاعدين إذا رأوا العاملين وقد قطفوا -في الغد- الثمار،
ويا لشدة حسرة المنتكسين إذا أبصروا الثابتين وقد حمدوا -عند الوصول- السرى وطول الأسفار.
فاثبتوا
واعملوا
وابذلوا..
مستنيرين بضياء الوحي،
مقتبسين من النبي -ﷺ- الهدي،
فليس هذا زمن اليأس..
الشيخ أحمد بن يوسف السيد
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له
رواه الترمذي:2465
( وأتته الدنيا وهي راغمة ) أي: وتأتيه الدنيا وهي ذليلة لأنه لم يتطلع إليها.
من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له
رواه الترمذي:2465
( وأتته الدنيا وهي راغمة ) أي: وتأتيه الدنيا وهي ذليلة لأنه لم يتطلع إليها.
يجب الحذر ممن يدعون علم المغيبات، وممن يسمون بقارئي الكفوف، والمتنبئين بالمستقبل من الكهان والعرافين وغيرهم، ممن يقصدهم الجهلة والسذج، وينبئونهم كذبا ولعبا بعقولهم بأنه سيحصل لهم أو لغيرهم كذا وكذا.اللجنة الدائمة(١-١٣٩).
ابن باز
ابن باز
ㅤ
▫️هل تشعر بالتعب المُلازِم لك طوال الوقت مع أنك تنام وتأكل بانتظام، وتأخذ حبوب الفيتامينات ؟ إليك الحل!
▫️ يقول ابن القيم رحمه الله:
« الذكر يُعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يُطيق فِعلَه بدونه، وقد شاهدتُ من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه في مِشيته، وكلامه، وإقدامه، وكتابته أمرًا عجيبًا؛ فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جُمعة أو أكثر، وقد شاهد العَسكر من قوَّته في الحرب أمرًا عظيمًا.
وقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعليًا -رضي الله عنهما- أن يُسبّحا كل ليلة إذا أخذا مضاجِعهما ثلاثًا وثلاثين، ويحمدا ثلاثًا وثلاثين، ويكبرا أربعًا وثلاثين، لمّا سألته الخادم، فعلّمها ذلك وقال : « إنه خيرٌ لكما من خادم ».
[ الوابل الصيب || صـ ١٨٥، ١٨٦ ]
▫️هل تشعر بالتعب المُلازِم لك طوال الوقت مع أنك تنام وتأكل بانتظام، وتأخذ حبوب الفيتامينات ؟ إليك الحل!
▫️ يقول ابن القيم رحمه الله:
« الذكر يُعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يُطيق فِعلَه بدونه، وقد شاهدتُ من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه في مِشيته، وكلامه، وإقدامه، وكتابته أمرًا عجيبًا؛ فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جُمعة أو أكثر، وقد شاهد العَسكر من قوَّته في الحرب أمرًا عظيمًا.
وقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعليًا -رضي الله عنهما- أن يُسبّحا كل ليلة إذا أخذا مضاجِعهما ثلاثًا وثلاثين، ويحمدا ثلاثًا وثلاثين، ويكبرا أربعًا وثلاثين، لمّا سألته الخادم، فعلّمها ذلك وقال : « إنه خيرٌ لكما من خادم ».
[ الوابل الصيب || صـ ١٨٥، ١٨٦ ]
ماذا يُفهَم من الفلسفةِ الأخلاقيَّة النبويَّة العظيمة ؟
- يُفهَم منها : أنَّ الشهوات خُلِقت مع الإنسان تتحكَّمُ فيه ؛ لينقلبَ بها إنسانًا يتحكَّم فيها ؛
وأنَّ الإنسانَ الصَّحيحَ الذي لم تُزوِّرْه الدنيا ، يجبُ أن يكونَ ذا روحٍ ، يمتدُّ ، فيفيضُ عن غايات جسمه إلى ما هو أعلى ، فأعلى حتى يُصبِح في حكم النُّور ، وانطلاقِه وحرِّيتِه ، ولا ينكمِشُ فيحصره جسمُه في غاياته وضروراتِه ، فيرتدُّ إلى ما هو أسفلَ أسفلَ حتى يعودَ في حكم التراب ، وأسرِه ، وعبوديَّتِه !
📖 وحيُ القلم / جـ٢ صـ٤٣٨.
ㅤ
- يُفهَم منها : أنَّ الشهوات خُلِقت مع الإنسان تتحكَّمُ فيه ؛ لينقلبَ بها إنسانًا يتحكَّم فيها ؛
وأنَّ الإنسانَ الصَّحيحَ الذي لم تُزوِّرْه الدنيا ، يجبُ أن يكونَ ذا روحٍ ، يمتدُّ ، فيفيضُ عن غايات جسمه إلى ما هو أعلى ، فأعلى حتى يُصبِح في حكم النُّور ، وانطلاقِه وحرِّيتِه ، ولا ينكمِشُ فيحصره جسمُه في غاياته وضروراتِه ، فيرتدُّ إلى ما هو أسفلَ أسفلَ حتى يعودَ في حكم التراب ، وأسرِه ، وعبوديَّتِه !
📖 وحيُ القلم / جـ٢ صـ٤٣٨.
ㅤ
• قال سبحانه وتعالى : {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا}
فدَفعُه ودِفاعُه عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله، ومادةُ الإيمان وقوته بذكر الله تعالى، فمن كان أكمل إيمانًا، وأكثر ذکرًا کان دَفعُ الله تعالی عنه ودفاعه أعظم، ومن نقَص نقَص، ذكرًا بذكر، ونسیانًا بنسيان.
الوابل الصيب | صـ ١٧٣
فدَفعُه ودِفاعُه عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله، ومادةُ الإيمان وقوته بذكر الله تعالى، فمن كان أكمل إيمانًا، وأكثر ذکرًا کان دَفعُ الله تعالی عنه ودفاعه أعظم، ومن نقَص نقَص، ذكرًا بذكر، ونسیانًا بنسيان.
الوابل الصيب | صـ ١٧٣
اكثروا من الاستغفار،،
"فمن أحب شيئاً أدمن عليه".
. أدمنوا الاستغفار،،
"فالذكر أوله كلفة وآخره ألفه"
"فمن أحب شيئاً أدمن عليه".
. أدمنوا الاستغفار،،
"فالذكر أوله كلفة وآخره ألفه"
....
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِـيِّ يَا أَيُّـهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
ْ
اللهمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّدﷺ
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِـيِّ يَا أَيُّـهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
ْ
اللهمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّدﷺ
من سنن يوم الجمعة:
1-الاغتسال
2-التطيب
3-لبس الجميل
4-التسوك
5-التبكير إلى المسجد
6-قراءة سورة الكهف
7-الإكثار من الدعاء
8-الصلاة على نبينا ﷺ
.
.
الجمعة
1-الاغتسال
2-التطيب
3-لبس الجميل
4-التسوك
5-التبكير إلى المسجد
6-قراءة سورة الكهف
7-الإكثار من الدعاء
8-الصلاة على نبينا ﷺ
.
.
الجمعة
قال ابن حزم -رحمه الله-
إن النّميمَة لطَبعٌ يَدل على نَتَن الأصل، ورَداءَة الفَرع، وفسَاد الطبع، وخبث النشأة، ولابُد لصاحبه من الكذب؛ والنميمَة فرعٌ من فروع الكذب ونوعٌ من أنواعِه، وكلُّ نَمَّام كذاب
إن النّميمَة لطَبعٌ يَدل على نَتَن الأصل، ورَداءَة الفَرع، وفسَاد الطبع، وخبث النشأة، ولابُد لصاحبه من الكذب؛ والنميمَة فرعٌ من فروع الكذب ونوعٌ من أنواعِه، وكلُّ نَمَّام كذاب
Forwarded from كتب الإمام ابن القيم
بسم الله الرحمن الرحيم
http://t.me/ktbAlulamapdf
http://t.me/ktbAlulamapdf
Telegram
قناة كتب العلماء
جمع لكتب بعض العلماء بصيغة pdf .
📋 قال أبو نعيم الأصفهاني رحمه الله :
• عَلَيكَ بقِلَّةِ الأكلِ تَملِك سَهَرَ اللَّيلِ ، وعَلَيكَ بالصَّومِ فَإنَّهُ يَسُدُّ عَنكَ بَابَ الفُجُورِ ، ويَفتَحُ عَلَيكَ بَابَ العِبَادَة ،
↩ وعَلَيكَ بقِلَّةِ الكَلامِ يَلِينُ قَلبُكَ ، وعَلَيكَ بطُولِ الصَّمتِ تَملِكُ الوَرَعَ ،
↩ ولا تَكُن حَاسِدًا تَكُن سَرِيعَ الفَهمِ ، ولا تَكُن طَعَّانًا تَنجُ مِن أَلسُنِ النَّاسِ ،
• وكُن رَحِيمًا تَكُن مُحَبَّبًا إلى النَّاسِ ، وارضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ مِنَ الرِّزقِ تَكُن غَنِيًّا ، وتَوَكَّل عَلى اللهِ تَكُن قَوِيًّا ،
↩ ولَا تُنَازِع أهلَ الدُّنيَا فِي دُنيَاهُم يُحِبُّكُ اللهُ ، ويُحِبُّكَ أهلُ الأرضِ ،
• وكُن مُتَوَاضِعًا تَستَكمِل أعمَالَ البِرِّ ، اعمَل بالعَافِيَةِ تَأتِكَ العَافِيَةُ مِن فَوقِكَ ، كُن عَفُوًّا تَظفَر بحَاجَتِكَ ، كُن رَحِيمًا يَتَرَحَّمُ عَلَيكَ كُلُّ شَيءٍ ،
➖ يَا أخِي لا تَدَع أيَّامَكَ ولَيَالِيَكَ وسَاعَاتِكَ تَمُرُّ عَلَيكَ بَاطِلًا ، وقَدِّم مِن نَفسِكِ لِنَفسِكَ لِيَومِ العَطَشِ ، فَإنَّكَ لا تُروَى يَومَ القِيَامَةِ إلا بالرِّضَى مِنَ الرَّحمَنِ ، ولا تُدرِك رِضوَانَهُ إلا بطَاعَتِكَ ،
↩ وأكثِر مِنَ النَّوَافِلِ تُقَرِّبكَ إلى اللهِ ، وعَلَيكَ بالسَّخَاءِ تُستَرِ العَورَاتُ ، ويُخَفِّفِ اللهُ عَلَيكَ الحِسَابَ والأهوَالَ ،
• وعَلَيكَ بكَثرَةِ المَعرُوفِ يُؤنِسكَ اللهُ في قَبرِكَ ، واجتَنَبِ المَحَارِمَ كُلَّهَا تَجِد حَلاوَةَ الإيمَانِ ،
• جَالِس أهلَ الوَرَعِ وأهلَ التُّقَى يُصلِحِ اللهُ أمرَ دِينِكَ ، وشَاوِر في أمرِ دِينِكَ الَّذِينَ يَخشَونَ اللهَ ،
↩ وسَارِع في الخَيرَاتِ يَحُولُ اللهُ بَينَكَ وبَينَ مَعصِيَتِكَ ،
↩ وعَلَيكَ بكَثرَةِ ذِكرِ اللهِ يُزَهِّدكَ اللهُ في الدُّنيَا ».
📚 [] حِليـَةُ الأولِيَـاءِ
( ٧ / ٨٥ ) []
• عَلَيكَ بقِلَّةِ الأكلِ تَملِك سَهَرَ اللَّيلِ ، وعَلَيكَ بالصَّومِ فَإنَّهُ يَسُدُّ عَنكَ بَابَ الفُجُورِ ، ويَفتَحُ عَلَيكَ بَابَ العِبَادَة ،
↩ وعَلَيكَ بقِلَّةِ الكَلامِ يَلِينُ قَلبُكَ ، وعَلَيكَ بطُولِ الصَّمتِ تَملِكُ الوَرَعَ ،
↩ ولا تَكُن حَاسِدًا تَكُن سَرِيعَ الفَهمِ ، ولا تَكُن طَعَّانًا تَنجُ مِن أَلسُنِ النَّاسِ ،
• وكُن رَحِيمًا تَكُن مُحَبَّبًا إلى النَّاسِ ، وارضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ مِنَ الرِّزقِ تَكُن غَنِيًّا ، وتَوَكَّل عَلى اللهِ تَكُن قَوِيًّا ،
↩ ولَا تُنَازِع أهلَ الدُّنيَا فِي دُنيَاهُم يُحِبُّكُ اللهُ ، ويُحِبُّكَ أهلُ الأرضِ ،
• وكُن مُتَوَاضِعًا تَستَكمِل أعمَالَ البِرِّ ، اعمَل بالعَافِيَةِ تَأتِكَ العَافِيَةُ مِن فَوقِكَ ، كُن عَفُوًّا تَظفَر بحَاجَتِكَ ، كُن رَحِيمًا يَتَرَحَّمُ عَلَيكَ كُلُّ شَيءٍ ،
➖ يَا أخِي لا تَدَع أيَّامَكَ ولَيَالِيَكَ وسَاعَاتِكَ تَمُرُّ عَلَيكَ بَاطِلًا ، وقَدِّم مِن نَفسِكِ لِنَفسِكَ لِيَومِ العَطَشِ ، فَإنَّكَ لا تُروَى يَومَ القِيَامَةِ إلا بالرِّضَى مِنَ الرَّحمَنِ ، ولا تُدرِك رِضوَانَهُ إلا بطَاعَتِكَ ،
↩ وأكثِر مِنَ النَّوَافِلِ تُقَرِّبكَ إلى اللهِ ، وعَلَيكَ بالسَّخَاءِ تُستَرِ العَورَاتُ ، ويُخَفِّفِ اللهُ عَلَيكَ الحِسَابَ والأهوَالَ ،
• وعَلَيكَ بكَثرَةِ المَعرُوفِ يُؤنِسكَ اللهُ في قَبرِكَ ، واجتَنَبِ المَحَارِمَ كُلَّهَا تَجِد حَلاوَةَ الإيمَانِ ،
• جَالِس أهلَ الوَرَعِ وأهلَ التُّقَى يُصلِحِ اللهُ أمرَ دِينِكَ ، وشَاوِر في أمرِ دِينِكَ الَّذِينَ يَخشَونَ اللهَ ،
↩ وسَارِع في الخَيرَاتِ يَحُولُ اللهُ بَينَكَ وبَينَ مَعصِيَتِكَ ،
↩ وعَلَيكَ بكَثرَةِ ذِكرِ اللهِ يُزَهِّدكَ اللهُ في الدُّنيَا ».
📚 [] حِليـَةُ الأولِيَـاءِ
( ٧ / ٨٥ ) []
الواجب على المسلم أن يعمل العمل مخلصا لله فيه، مقتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم يرجو ما عند الله من الأجر والثواب في الدار الآخرة، فلا يجوز أن يعمل العمل لأجل الناس وثنائهم، كما أنه لا يحل له ترك العمل من أجل الناس.اللجنة
الدائمة(١-٣٥٨). ابن باز
الدائمة(١-٣٥٨). ابن باز
📃 خلاف التضاد وآيات الأحكام
❒ قال العلامة #عبدالعزيز_الطريفي :
🖋️"خلاف التضاد عند مفسري السلف أكثر ما يقع في تفسير آيات الأحكام
• وقد تجد التفسير عن الواحد من الصحابة والتابعين في الآية الواحدة بلفظين مختلفين
• وعند النظر في المعنى تجد ثمة أصلاً يجمعهما، وهو المقصود من التفسيرين" .
📚 التقرير في أسانيد التفسير
❒ قال العلامة #عبدالعزيز_الطريفي :
🖋️"خلاف التضاد عند مفسري السلف أكثر ما يقع في تفسير آيات الأحكام
• وقد تجد التفسير عن الواحد من الصحابة والتابعين في الآية الواحدة بلفظين مختلفين
• وعند النظر في المعنى تجد ثمة أصلاً يجمعهما، وهو المقصود من التفسيرين" .
📚 التقرير في أسانيد التفسير