الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ

(( من أتاكم ، وأمركُم جميعٌ ، على رجلٍ واحدٍ
يريدُ أن يشقُّ عصاكُم ، أو يفرقَ جماعتكُم ، فاقتلوهُ ))

صحيح مسلم - رقم: (1852)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

من المعلوم أن من دون سبع سنين لا حكم لعورته، لكن تعويد الصبيان والأطفال على الألبسة الخالعة القصيرة لا شك أنه سيهون عليهم كشف العورة في المستقبل، بل ربما لا يستحي الإنسان إذا كشف فخذه؛ لأنه كان يكشفه صغيرا ولا يهتم.

(مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة ).
نجدد الترحيب بكم في الدورة السادسة🌹

💡قضايا منهجية بين الإسلام والعلم التجريبي

•••═══ ༻✿༺═══ •••
🔗 رابط التسجيل:

https://forms.gle/r2SmWzgiTS7yNL1YA
•••═══ ༻✿༺═══ •••

📝 مميزات الدورة:
- قصر مدة الدورة (أربعة أيام)
- دورة تعليمية (online).
- الاشتراك مجاني.
- منح شهادة - لمن يجتاز - من الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب.
•••═══ ༻✿༺═══ •••
📝 أبرز محاور الدورة:

🔻 الرؤية الإيمانية للعلم التجريبي.
🔻 الرؤية الإلحادية للعلم التجريبي.
🔻 علاقة العلم التجريبي للإيمان بالله.
🔻 التداخل بين الإسلام والعلم التجريبي.
🔻 المعجزات والعلم التجريبي.

•••═══ ༻✿༺═══ •••
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :-

(( مَن رَأَى من أمِيرِهِ شيئًا يَكْرَهُهُ فلْيَصْبِرْ
عليه ، فإِنَّهُ من فارقَ الجَماعةَ شِبْرًا فمات ، إِلَّا ماتَ مِيتةً جَاهِلِيَّةً))

متفق عليه : (7054-1849)
Forwarded from عالم المعرفة
🔶☆ حديث: "أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة" (لا يثبت، ورجح الدارقطني في العلل وقفه).

🔶☆ لا يصح حديث في تخصيص يوم الجمعة بكثرة الاستغفار، ولا يعني هذا عدم الاستغفار!! بله مطلوب على الدوام كما هو معلوم.

🔶☆ حديث قراءة سورة الكهف يوم الجمعة: "مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ" ( ذكر يوم الجمعة أو ليلة الجمعة فيه شاذ، والصحيح في الحديث أنه بدون ذكر الجمعة، فتكون قراءتها ليست مختصة بالجمعة، ولا حرج على من قرأها في يوم الجمعة أو غيره من الأيام، إذ الحديث عام، والفضل في الجمعة وغيره)

🔶☆ حديث: "أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا" (ذكر "وليلة الجمعة" في الحديث شاذ، والصلاة عليه مستحبة في جميع الأوقات إلا ما نهى عنه الشرع)

🔶 ☆ حديث: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ". (إسناده ضعيف؛ وقد مات سيد الناس وغيره من أولياء الله والصالحين في غير يوم الجمعة أو ليلتها، ومات كثير من الكفار في يوم الجمعة وليلتها، فالعبرة بالعمل)

هذا آخر ما أردت، والحمد لله رب العالمين.

والله أعلم.

✍🏻وكتبه/ خالد عبد العال

📚تم تحريره في يوم الجمعة المبارك: ٢٨/ ٤/ ١٤٤٠هـ
الموافق: ٤/ ١/ ٢٠١٩م

•════ ❀🍃🌹🍃❀ ════•
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِذَا رَأَى المؤمنُ مَا فُسِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ، فيَقُولُ : دَعُونِي أُبَشِّرُ أَهْلِي، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ ))

صححه الألباني في
صحيح الجامع - رقم : (557)

فيُقال له : أي تقولُ الملائكَةُ له، اسكُنْ : أي اجْلِسْ مَكانَك؛ فإنَّ هذا مَقامَكَ إلى يَومِ القِيامَةِ
وصلت العلمانية في الغرب إلى تجاوز الوحي ، واستبعاده من مصادر المعرفة ، والتعامل معه على أنه مجرد ظاهرة اجتماعية ، أنتجتها ظروف تاريخية محددة لا يمكن أن تدرس إلا من خلالها ، والهدف الأساس للعلمانية في البلاد الإسلامية هو الوصول إلى هذه المرحلة ، ومحاكمة نصوص الكتاب والسنة على محك التاريخية ، وأول خطواتهم في هذا السبيل هي نزع القداسة عن الوحي ، ليمكن بعد ذلك تمرير الفكر العلماني بدون عوائق .

وفي هذا النص من كتاب :" نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية " يبين أركون رؤيته لتحقيق هذا الهدف ، لكنه يعلن تأسفه على أن المسلمين المشاركين في العلوم الحديثة في الغرب لا يستجيبون لمبدأ تجاوز المقدس ، ويستغرب كيف يجمعون بين ما يتلقونه من معطيات العلم المعاصر وبين البقاء على تسليمهم بالوحي والسيرة النبوية وكل ما يتعلق بما يسميه :"المدونة النصية الكبرى للاعتقاد الإيماني ".

والأمر الجوهري الذي لم يدركه أركون ومن على شاكلته من العلمانيين أن للدين الإسلامي خاصية لا توجد في الأديان التي أمكن أن تتجازوها العلمانية في الغرب ، لأن ما يسميه أركون المدونة النصية الكبرى للاعتقاد الإيماني إنما هي وحي معصوم تكفل الله بحفظه من الضياع والتحريف ، بخلاف مدونة الكتاب المقدس التي دخل عليها التحريف ، وانتشرت فيها الخرافات والخرعبلات والعقائد الوثنية ، مما أدى إلى ضعفها وعدم صمودها أمام النقد العلماني للوحي ومصدريته في الفكر الغربي .
للتسليم لله تعالى مقامان لا يتم إلا بهما ، أحدهما التسليم لأمر الله الشرعي ، والثاني التسليم لأمر الله القدري .

وإنما يتم التسليم لأمر الله الشرعي بتجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم ، تحقيقا لقول الله تعالى :" فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما " ، وحقيقة ذلك الاستجابة لأمر الله ونهيه ، والتصديق الجازم بخبره ، وعدم تقييد مبدأ التسليم للنصوص الشرعية بأي قيد ، لا بمعارض عقلي ، ولا بكشف صوفي ، ولا بتقليد لإمام أو التزام بمذهب مع تبين دلالة النصوص على خلافه .

وتتبين حقيقة هذا التسليم على وجهها بمعرفة حال الصحابة رضي الله عنهم ، وما كانوا عليه من التسليم بخبر الله وأمره دون أدنى تردد أو اعتراض ، ومما يظهر به فضلهم على جميع الأمة ممن جاء بعدهم أنهم قد عايشوا التنزيل فما كان منهم في جميع أحوالهم إلا الاستجابة لكل ما يتجدد من شرائع الدين وأحكامه بمجرد علمهم بها .
وتأمل حال أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين أشكل على كفار قريش خبر الإسراء والمعراج ، وكذبوا النبي صلى الله عليه وسلم حين أخبرهم به ، وظنوا أن ما حصل لهم من الشك ربما يحصل لأبي بكر رضي الله عنه ، لكنه واجههم بقوله دون تردد : " لئن قاله لقد صدق ، إنه ليخبرني الخبر يأتيه من السماء إلى الأرض ، في ساعة من ليل أو نهار فأصدقه ، فهذا أعجب مما تعجبون منه ".
وتأمل في سرعة استجابتهم للأمر يأتي به الوحي ما كان من حال بعض الصحابة الذين كانوا يصلون إلى بيت المقدس ، على الحال التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة قبل تحويل القبلة إلى الكعبة ، فلما نزل الوحي بتحويل القبلة ، وجاء أحد الصحابة ممن صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فوجد أولئك الصحابة يستقبلون بيت المقدس في صلاتهم ، قال لهم : " أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الكعبة ، فداروا كما هم قبل البيت ".
وتأمل أيضا حالهم في سرعة الاستجابة للنهي حين حرمت الخمر فأمروا بإهراقها من فورهم حتى سالت بها سكك المدينة .

وأما التسليم لأمر الله القدري فيتحقق بالرضا بقضاء الله وقدره ، وعدم الاعتراض والتسخط على ما يقدره الله على المؤمن ، والجزم بكمال عدل الله وحكمته ، وأنه لا يظلم أحدا ، ولا يكون في قضائه وقدره إلا ما هو غاية الحكمة ، والتحقق بمعنى ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم :" اللهم إني عبدك ، ابن عبدك ، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك " ، فإذا استقر اليقين بذلك في قلب المؤمن فوض أمره لله تعالى ، وسلم أمره لله تعالى تسليما تاما لا اعتراض معه ، واجتهد في مقاومة ما قد يحصل له من التشويش والتسخط وإن قل ، وتجنب ما قد يلقيه الشيطان في قلبه من أنه لو فعل كذا لكان كذا وكذا ، وحرص على عدم تزكية نفسه في هذه المقامات الخفية ، فإن ما يقع في النفوس من ذلك مما قد يخفى على كثير من الناس ، مع أنه يندر أن يسلم منه أحد ، ويخشى على من يزكي نفسه في هذا المقام أن يكون ممن أظلم قلبه حتى لم يبصر ما ابتلي به ، فاللهم رحمتك ولطفك في النجاة مما يعارض التسليم بقضائك وقدرك .

وتأمل أيها الحريص على نجاة نفسه بعين قلبك ما ذكره الإمام ابن القيم رحمه الله في هذا المعنى حيث يقول :" أكثر الخلق ، بل كلهم إلا من شاء الله يظنون بالله غير الحق ظن السوء ، فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحق ناقص الحظ ، وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله ، ولسان حاله يقول : ظلمني ربي ومنعني ما استحقه ، ونفسه تشهد عليه بذلك ، وهو بلسانه ينكره ولا يتجاسر على التصريح به ، ومن فتش نفسه وتغلغل في معرفة دفائنها وطواياها رأى ذلك كامنا كمون النار في الزناد ، فاقدح زناد من شئت ينبئك شراره عما في زناده ، ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعتبا على القدر ، وملامة له ، واقتراحا عليه خلاف ما جرى به ، وأنه ينبغي أن يكون كذا وكذا ، فمستقل ومستكثر ، وفتش نفسك هل أنت سالم من ذلك ...
فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا الموضع ، وليتب إلى الله تعالى ، وليستغفره كل وقت من ظنه بربه ظن السوء ، وليظن السوء بنفسه التي هي مأوى كل سوء ، ومنبع كل شر ، المركبة على الجهل والظلم ،فهي أولى بظن السوء من أحكم الحاكمين وأعدل العادلين وأرحم الراحمين ، الغني الحميد الذي له الغنى التام والحمد التام والحكمة التامة ، المنزه عن كل سوء في ذاته وأفعاله وأسمائه ، فذاته لها الكمال المطلق من كل وجه ، وصفاته كذلك ، وأفعاله كذلك ، كلها حكمة ومصلحة ورحمة وعدل ، وأسماؤه كلها حسنى " .

والموفق هو من جمع بين هذين المقامين في التسليم لرب العالمين ، فاحذر وأنت تسير في طريق العبودية كل ما يشوش عليك التحقق بهما ، من الشبه العارضة أو الشهوات الصارفة أو الظنون الكاذبة ، واعلم أنك في جهاد دائم لتصحيح إيمانك وتجديده حتى يأتيك اليقين ، " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين " .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا فَتُمْرِضُنِي، حَتَّى سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ : وَأَنَا كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي حَتَّى سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَلْيَتْفِلْ ثَلَاثًا، وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا ؛ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ ))

متفق عليه : (7044-2261)
ㅤ
« واحذَر دَاءَ الجَبَابِرَةِ = ( الكِبرَ )؛


فَإنَّ الكِبرَ والحِرصَ والحَسَدَ أوَّلُ ذَنبٍ عُصِيَ اللهُ بِهِ،

فَتَطَاوُلُكَ عَلى مُعَلِّمِكَ كِبريَاءٌ، واستِنكَافُكَ عَمَّن يُفِيدُكَ مِمَّن هُوَ دُونَكَ كِبرِيَاءٌ، وتَقصِيرُكَ عَن العَمَلِ بالعِلمِ حَمأةُ كِبرٍ وعُنوَانُ حِرمَانٍ.

العِلمُ حَربٌ لِلفَتَى المُتَعَالِي
كَالسَّيلِ حَربٌ لِلمكَانِ العَالِي

فَالزَم -رَحِمَكَ اللهُ- اللُّصُوقَ إلَى الأرضِ، والإزرَاءَ عَلى نَفسِك، وهَضمهَا، ومُرَاغَمَتهَا عِندَ الاستِشرَافِ لِكِبريَاءٍ أو غَطرَسَةٍ، أو حُبِّ ظُهُورٍ، أو عُجبٍ...

ونَحوِ ذَلِكَ مِن آفَاتِ العِلمِ القَاتِلَةِ لَه، المُذهِبَةِ لِهَيبَتِه، المُطفِئَةِ لنِورِه، وكُلَّمَا ازدَدتَ عِلمًا أو رِفعَةً فِي وِلايَةٍ؛ فَالزَم ذَلِك؛ تُحرِز سَعَادَةً عُظمَى، ومَقَامًا يَغبِطُكَ عَلَيهِ النَّاسُ ».

بَكر أبُو زَيدٍ -رَحِمَهُ اللهُ-.

📚[ حِليَةُ طَالِبِ العِلمِ ( ص ١٥ ) ]
«وكثيراً ما تجد بين الجهلاء
من تعجبك استقامته،
وبين العلماء من يدهشك اعوجاجه،
فلا تنظر إليهم نظراً يملأ قلبك رهبة وهيبة،
ولا تغلُ في احتقار الجهلاء،
وازدراء العامة والضُّعفاء
، ولا تكن ممن يقضون حياتهم
أسرى العناوينَ وعبيد الألقاب»

مقتبس من
📒‹النَّظَرات› للمنفلوطي (١/٣٣٧):
#كن_مفتاحاً_للخير

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ ، وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ )) [1].

ومن أراد لنفسه أن يكون من مفاتيح الخير مغاليق الشر أهلِ طوبى, فعليه بما يلي :

1- الإخلاص لله في الأقوال والأعمال , فإنه أساس كل خير وينبوع كل فضيلة .

2- الدعاء والإلحاح على الله بالتوفيق لذلك , فإن الدعاء مفتاح لكل خير , والله لا يردُّ عبداً دعاه ولا يخيِّب مؤمناً ناداه .

3- الحرص على طلب العلم وتحصيله , فإن العلم داع إلى الفضائل والمكارم ، حاجز عن الرذائل والعظائم.

4- الإقبال على عبادة الله ولاسيما الفرائض , وبخاصة الصلاة فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر .

5- التحلي بمكارم الأخلاق ورفيعها , والبعد عن سفساف الأخلاق ورديئها .

6- مرافقة الأخيار ومجالسة الصالحين , فإن مجالسهم تحفُّها الملائكة وتغشاها الرحمة , والحذر من مجالس الأشرار والطالحين , فإنها متنزل الشياطين .

7- النصح للعباد حال معاشرتهم ومخالطتهم , بشغلهم في الخير وصرفهم عن الشر .

8- تذكر المعاد والوقوف بين يدي رب العالمين , فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } [الزلزلة:7-8] .

9- وعماد ذلك كلِّه رغبة العبد في الخير وفي نفع العباد , فمتى كانت الرغبة قائمة والنية مصممة والعزم أكيداً واستعان بالله في ذلك وأتى الأمور من أبوابها كان - بإذن الله - من مفاتيح الخير مغاليق الشر.

والله يتولى عباده بتوفيقه ويفتح على من يشاء بالحق وهو خير الفاتحين.

____

[1] رواه ابن ماجه (237) ، وحسنه الألباني رحمه الله في (صحيح سنن ابن ماجه) (194) .

منقول من الموقع الرسمي للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله .
قال ابن تيمية رحمه الله :

"مرض القلب هو نوع فساد يحصل له يفسد به "تصوره" و"إرادته":

(فتصوره): بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق، أو يراه على خلاف ما هو عليه.

(وإرادته): بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار"

مجموع الفتاوى ١٠/ ٩٥
⚫️ قال الإمام ابنُ القيم رَحِمَهُ الله :


▪️ الرِيَاءُ ، والعُجبُّ ، والكِبرُ ، والفَخرُ ، والخُيَلاءُ ، والقُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ ، واليَأسُ مِن رُوحِ اللهِ ، والأمنُ مِن مَكرِ اللهِ ، والفَرحُ والسرُورُ بِأذَى المُسلمِين ، والشَمَاتةُ بِمُصِيبَتُهم ، ومَحبَةُ أن تَشِيعَ الفَاحِشَةَ فِيهم ، وحَسدُهم عَلى مَا آتاهُم اللهُ مِن فَضلهِ ، وتَمنِي زَوالُ ذلِكَ عَنهُم :

⏪ أشدُّ تَحرِيمًا مِن الزِنَا ، وشُربِّ الخَمرِ ، وغَيرُهمَا مِن الكَبَائِر الظَاهِرَة .

📌 ولا صَلاحُ للقَلب ، ولا للجَسَدِ إلا بِاجتنَابِهَا ، والتَوبَةُ مِنهَا ؛ وإلا فَهو قَلبٌ فَاسِد ..! .


📚 مدَارِجُ السَالكِين (١/٤٠٢).
نبّه عدد من الفضلاء إلى ما صاحب "تنصيب الرئيس الأمريكي" من حضور لافت للمعاني والرموز الدينية، ووظفوا هذا في نقد الخطاب العلماني الذي يتحسس من حضور الدين في العالم العربي والإسلامي.

وهذا أمرٌ لا بأس به، شريطة أن يكون المتلقي واعياً بحقيقة العلمانية، فلا يتوهم أن أساس العلمانية متعلق باستعمال مثل هذه الرموز، أو عدم استعمالها.

ذلك أن حضور بعض الكلمات الدينية أو الإشادة بها أو التذكير بها في الفضاء العام لا ينافي العلمانية، وليس هذا من أصول العلمانية ولا من أسسها المركزية، نعم، قد يرفضها بعض متطرفي العلمانية لرفضه للدين كلياً، لكن هذا في الأصل ليس هو أساس الخلاف بين العلمانية والإسلام.

فأساس الخلاف متعلق بأن العلمانية تريد أن تجعل رسالة الإسلام علاقة روحية بين العبد وربه، يقتصر على الجانب الفردي الخاص، كخيار من خيارات الفرد ليختار الطريقة التي يدير بها شأنه الخاص بما لا يعارض السياق العلماني العام.

فلو استشهد بكلام ديني، أو أقسم على كتاب مقدس، أو أشاد بأمر ديني=فكل هذا لا يعارض العلمانية، وليس في مثل هذا إلزام لأي علماني ليقال له: انظر كيف يتقبلون دينهم، ويرجعون إليه.

التذكير بمثل هذا مهم، لئلا يشوه وعي المسلم المعاصر فيتصور أن الخلاف مع العلمانية متعلق بأمر لا تعارضه العلمانية، بل قد تشجعه، وتراه أحد تنوعاتها المميزة لها.
‏كم يمضي عليك من الوقت وأنت ساكت ؟ !

~ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

" السكوتُ بلا ، قراءةٍ ، ولا ذكرٍ ، ولا دعاءٍ .. ليسَ عبادة ، ولا مأموراً به ، بل يفتح باب الوسوسة ،

فالاشتغال بذكر الله أفضل من السكوت " .

~الفتاوى الكبرى (298/2)