ㅤ
« واحذَر دَاءَ الجَبَابِرَةِ = ( الكِبرَ )؛
فَإنَّ الكِبرَ والحِرصَ والحَسَدَ أوَّلُ ذَنبٍ عُصِيَ اللهُ بِهِ،
فَتَطَاوُلُكَ عَلى مُعَلِّمِكَ كِبريَاءٌ، واستِنكَافُكَ عَمَّن يُفِيدُكَ مِمَّن هُوَ دُونَكَ كِبرِيَاءٌ، وتَقصِيرُكَ عَن العَمَلِ بالعِلمِ حَمأةُ كِبرٍ وعُنوَانُ حِرمَانٍ.
العِلمُ حَربٌ لِلفَتَى المُتَعَالِي
كَالسَّيلِ حَربٌ لِلمكَانِ العَالِي
فَالزَم -رَحِمَكَ اللهُ- اللُّصُوقَ إلَى الأرضِ، والإزرَاءَ عَلى نَفسِك، وهَضمهَا، ومُرَاغَمَتهَا عِندَ الاستِشرَافِ لِكِبريَاءٍ أو غَطرَسَةٍ، أو حُبِّ ظُهُورٍ، أو عُجبٍ...
ونَحوِ ذَلِكَ مِن آفَاتِ العِلمِ القَاتِلَةِ لَه، المُذهِبَةِ لِهَيبَتِه، المُطفِئَةِ لنِورِه، وكُلَّمَا ازدَدتَ عِلمًا أو رِفعَةً فِي وِلايَةٍ؛ فَالزَم ذَلِك؛ تُحرِز سَعَادَةً عُظمَى، ومَقَامًا يَغبِطُكَ عَلَيهِ النَّاسُ ».
بَكر أبُو زَيدٍ -رَحِمَهُ اللهُ-.
📚[ حِليَةُ طَالِبِ العِلمِ ( ص ١٥ ) ]
« واحذَر دَاءَ الجَبَابِرَةِ = ( الكِبرَ )؛
فَإنَّ الكِبرَ والحِرصَ والحَسَدَ أوَّلُ ذَنبٍ عُصِيَ اللهُ بِهِ،
فَتَطَاوُلُكَ عَلى مُعَلِّمِكَ كِبريَاءٌ، واستِنكَافُكَ عَمَّن يُفِيدُكَ مِمَّن هُوَ دُونَكَ كِبرِيَاءٌ، وتَقصِيرُكَ عَن العَمَلِ بالعِلمِ حَمأةُ كِبرٍ وعُنوَانُ حِرمَانٍ.
العِلمُ حَربٌ لِلفَتَى المُتَعَالِي
كَالسَّيلِ حَربٌ لِلمكَانِ العَالِي
فَالزَم -رَحِمَكَ اللهُ- اللُّصُوقَ إلَى الأرضِ، والإزرَاءَ عَلى نَفسِك، وهَضمهَا، ومُرَاغَمَتهَا عِندَ الاستِشرَافِ لِكِبريَاءٍ أو غَطرَسَةٍ، أو حُبِّ ظُهُورٍ، أو عُجبٍ...
ونَحوِ ذَلِكَ مِن آفَاتِ العِلمِ القَاتِلَةِ لَه، المُذهِبَةِ لِهَيبَتِه، المُطفِئَةِ لنِورِه، وكُلَّمَا ازدَدتَ عِلمًا أو رِفعَةً فِي وِلايَةٍ؛ فَالزَم ذَلِك؛ تُحرِز سَعَادَةً عُظمَى، ومَقَامًا يَغبِطُكَ عَلَيهِ النَّاسُ ».
بَكر أبُو زَيدٍ -رَحِمَهُ اللهُ-.
📚[ حِليَةُ طَالِبِ العِلمِ ( ص ١٥ ) ]
«وكثيراً ما تجد بين الجهلاء
من تعجبك استقامته،
وبين العلماء من يدهشك اعوجاجه،
فلا تنظر إليهم نظراً يملأ قلبك رهبة وهيبة،
ولا تغلُ في احتقار الجهلاء،
وازدراء العامة والضُّعفاء
، ولا تكن ممن يقضون حياتهم
أسرى العناوينَ وعبيد الألقاب»
مقتبس من
📒‹النَّظَرات› للمنفلوطي (١/٣٣٧):
من تعجبك استقامته،
وبين العلماء من يدهشك اعوجاجه،
فلا تنظر إليهم نظراً يملأ قلبك رهبة وهيبة،
ولا تغلُ في احتقار الجهلاء،
وازدراء العامة والضُّعفاء
، ولا تكن ممن يقضون حياتهم
أسرى العناوينَ وعبيد الألقاب»
مقتبس من
📒‹النَّظَرات› للمنفلوطي (١/٣٣٧):
#كن_مفتاحاً_للخير
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ ، وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ )) [1].
ومن أراد لنفسه أن يكون من مفاتيح الخير مغاليق الشر أهلِ طوبى, فعليه بما يلي :
1- الإخلاص لله في الأقوال والأعمال , فإنه أساس كل خير وينبوع كل فضيلة .
2- الدعاء والإلحاح على الله بالتوفيق لذلك , فإن الدعاء مفتاح لكل خير , والله لا يردُّ عبداً دعاه ولا يخيِّب مؤمناً ناداه .
3- الحرص على طلب العلم وتحصيله , فإن العلم داع إلى الفضائل والمكارم ، حاجز عن الرذائل والعظائم.
4- الإقبال على عبادة الله ولاسيما الفرائض , وبخاصة الصلاة فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر .
5- التحلي بمكارم الأخلاق ورفيعها , والبعد عن سفساف الأخلاق ورديئها .
6- مرافقة الأخيار ومجالسة الصالحين , فإن مجالسهم تحفُّها الملائكة وتغشاها الرحمة , والحذر من مجالس الأشرار والطالحين , فإنها متنزل الشياطين .
7- النصح للعباد حال معاشرتهم ومخالطتهم , بشغلهم في الخير وصرفهم عن الشر .
8- تذكر المعاد والوقوف بين يدي رب العالمين , فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } [الزلزلة:7-8] .
9- وعماد ذلك كلِّه رغبة العبد في الخير وفي نفع العباد , فمتى كانت الرغبة قائمة والنية مصممة والعزم أكيداً واستعان بالله في ذلك وأتى الأمور من أبوابها كان - بإذن الله - من مفاتيح الخير مغاليق الشر.
والله يتولى عباده بتوفيقه ويفتح على من يشاء بالحق وهو خير الفاتحين.
____
[1] رواه ابن ماجه (237) ، وحسنه الألباني رحمه الله في (صحيح سنن ابن ماجه) (194) .
منقول من الموقع الرسمي للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ ، وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ )) [1].
ومن أراد لنفسه أن يكون من مفاتيح الخير مغاليق الشر أهلِ طوبى, فعليه بما يلي :
1- الإخلاص لله في الأقوال والأعمال , فإنه أساس كل خير وينبوع كل فضيلة .
2- الدعاء والإلحاح على الله بالتوفيق لذلك , فإن الدعاء مفتاح لكل خير , والله لا يردُّ عبداً دعاه ولا يخيِّب مؤمناً ناداه .
3- الحرص على طلب العلم وتحصيله , فإن العلم داع إلى الفضائل والمكارم ، حاجز عن الرذائل والعظائم.
4- الإقبال على عبادة الله ولاسيما الفرائض , وبخاصة الصلاة فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر .
5- التحلي بمكارم الأخلاق ورفيعها , والبعد عن سفساف الأخلاق ورديئها .
6- مرافقة الأخيار ومجالسة الصالحين , فإن مجالسهم تحفُّها الملائكة وتغشاها الرحمة , والحذر من مجالس الأشرار والطالحين , فإنها متنزل الشياطين .
7- النصح للعباد حال معاشرتهم ومخالطتهم , بشغلهم في الخير وصرفهم عن الشر .
8- تذكر المعاد والوقوف بين يدي رب العالمين , فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } [الزلزلة:7-8] .
9- وعماد ذلك كلِّه رغبة العبد في الخير وفي نفع العباد , فمتى كانت الرغبة قائمة والنية مصممة والعزم أكيداً واستعان بالله في ذلك وأتى الأمور من أبوابها كان - بإذن الله - من مفاتيح الخير مغاليق الشر.
والله يتولى عباده بتوفيقه ويفتح على من يشاء بالحق وهو خير الفاتحين.
____
[1] رواه ابن ماجه (237) ، وحسنه الألباني رحمه الله في (صحيح سنن ابن ماجه) (194) .
منقول من الموقع الرسمي للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله .
قال ابن تيمية رحمه الله :
"مرض القلب هو نوع فساد يحصل له يفسد به "تصوره" و"إرادته":
(فتصوره): بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق، أو يراه على خلاف ما هو عليه.
(وإرادته): بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار"
مجموع الفتاوى ١٠/ ٩٥
"مرض القلب هو نوع فساد يحصل له يفسد به "تصوره" و"إرادته":
(فتصوره): بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق، أو يراه على خلاف ما هو عليه.
(وإرادته): بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار"
مجموع الفتاوى ١٠/ ٩٥
⚫️ قال الإمام ابنُ القيم رَحِمَهُ الله :
▪️ الرِيَاءُ ، والعُجبُّ ، والكِبرُ ، والفَخرُ ، والخُيَلاءُ ، والقُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ ، واليَأسُ مِن رُوحِ اللهِ ، والأمنُ مِن مَكرِ اللهِ ، والفَرحُ والسرُورُ بِأذَى المُسلمِين ، والشَمَاتةُ بِمُصِيبَتُهم ، ومَحبَةُ أن تَشِيعَ الفَاحِشَةَ فِيهم ، وحَسدُهم عَلى مَا آتاهُم اللهُ مِن فَضلهِ ، وتَمنِي زَوالُ ذلِكَ عَنهُم :
⏪ أشدُّ تَحرِيمًا مِن الزِنَا ، وشُربِّ الخَمرِ ، وغَيرُهمَا مِن الكَبَائِر الظَاهِرَة .
📌 ولا صَلاحُ للقَلب ، ولا للجَسَدِ إلا بِاجتنَابِهَا ، والتَوبَةُ مِنهَا ؛ وإلا فَهو قَلبٌ فَاسِد ..! .
📚 مدَارِجُ السَالكِين (١/٤٠٢).
▪️ الرِيَاءُ ، والعُجبُّ ، والكِبرُ ، والفَخرُ ، والخُيَلاءُ ، والقُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ ، واليَأسُ مِن رُوحِ اللهِ ، والأمنُ مِن مَكرِ اللهِ ، والفَرحُ والسرُورُ بِأذَى المُسلمِين ، والشَمَاتةُ بِمُصِيبَتُهم ، ومَحبَةُ أن تَشِيعَ الفَاحِشَةَ فِيهم ، وحَسدُهم عَلى مَا آتاهُم اللهُ مِن فَضلهِ ، وتَمنِي زَوالُ ذلِكَ عَنهُم :
⏪ أشدُّ تَحرِيمًا مِن الزِنَا ، وشُربِّ الخَمرِ ، وغَيرُهمَا مِن الكَبَائِر الظَاهِرَة .
📌 ولا صَلاحُ للقَلب ، ولا للجَسَدِ إلا بِاجتنَابِهَا ، والتَوبَةُ مِنهَا ؛ وإلا فَهو قَلبٌ فَاسِد ..! .
📚 مدَارِجُ السَالكِين (١/٤٠٢).
Forwarded from قناة د.فهد بن صالح العجلان
نبّه عدد من الفضلاء إلى ما صاحب "تنصيب الرئيس الأمريكي" من حضور لافت للمعاني والرموز الدينية، ووظفوا هذا في نقد الخطاب العلماني الذي يتحسس من حضور الدين في العالم العربي والإسلامي.
وهذا أمرٌ لا بأس به، شريطة أن يكون المتلقي واعياً بحقيقة العلمانية، فلا يتوهم أن أساس العلمانية متعلق باستعمال مثل هذه الرموز، أو عدم استعمالها.
ذلك أن حضور بعض الكلمات الدينية أو الإشادة بها أو التذكير بها في الفضاء العام لا ينافي العلمانية، وليس هذا من أصول العلمانية ولا من أسسها المركزية، نعم، قد يرفضها بعض متطرفي العلمانية لرفضه للدين كلياً، لكن هذا في الأصل ليس هو أساس الخلاف بين العلمانية والإسلام.
فأساس الخلاف متعلق بأن العلمانية تريد أن تجعل رسالة الإسلام علاقة روحية بين العبد وربه، يقتصر على الجانب الفردي الخاص، كخيار من خيارات الفرد ليختار الطريقة التي يدير بها شأنه الخاص بما لا يعارض السياق العلماني العام.
فلو استشهد بكلام ديني، أو أقسم على كتاب مقدس، أو أشاد بأمر ديني=فكل هذا لا يعارض العلمانية، وليس في مثل هذا إلزام لأي علماني ليقال له: انظر كيف يتقبلون دينهم، ويرجعون إليه.
التذكير بمثل هذا مهم، لئلا يشوه وعي المسلم المعاصر فيتصور أن الخلاف مع العلمانية متعلق بأمر لا تعارضه العلمانية، بل قد تشجعه، وتراه أحد تنوعاتها المميزة لها.
وهذا أمرٌ لا بأس به، شريطة أن يكون المتلقي واعياً بحقيقة العلمانية، فلا يتوهم أن أساس العلمانية متعلق باستعمال مثل هذه الرموز، أو عدم استعمالها.
ذلك أن حضور بعض الكلمات الدينية أو الإشادة بها أو التذكير بها في الفضاء العام لا ينافي العلمانية، وليس هذا من أصول العلمانية ولا من أسسها المركزية، نعم، قد يرفضها بعض متطرفي العلمانية لرفضه للدين كلياً، لكن هذا في الأصل ليس هو أساس الخلاف بين العلمانية والإسلام.
فأساس الخلاف متعلق بأن العلمانية تريد أن تجعل رسالة الإسلام علاقة روحية بين العبد وربه، يقتصر على الجانب الفردي الخاص، كخيار من خيارات الفرد ليختار الطريقة التي يدير بها شأنه الخاص بما لا يعارض السياق العلماني العام.
فلو استشهد بكلام ديني، أو أقسم على كتاب مقدس، أو أشاد بأمر ديني=فكل هذا لا يعارض العلمانية، وليس في مثل هذا إلزام لأي علماني ليقال له: انظر كيف يتقبلون دينهم، ويرجعون إليه.
التذكير بمثل هذا مهم، لئلا يشوه وعي المسلم المعاصر فيتصور أن الخلاف مع العلمانية متعلق بأمر لا تعارضه العلمانية، بل قد تشجعه، وتراه أحد تنوعاتها المميزة لها.
Forwarded from دُرَرٌ مِنْ أَقْوَالِ أَهْلِ الْعِلْمِ 📚
كم يمضي عليك من الوقت وأنت ساكت ؟ !
~ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
" السكوتُ بلا ، قراءةٍ ، ولا ذكرٍ ، ولا دعاءٍ .. ليسَ عبادة ، ولا مأموراً به ، بل يفتح باب الوسوسة ،
فالاشتغال بذكر الله أفضل من السكوت " .
~الفتاوى الكبرى (298/2)
~ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
" السكوتُ بلا ، قراءةٍ ، ولا ذكرٍ ، ولا دعاءٍ .. ليسَ عبادة ، ولا مأموراً به ، بل يفتح باب الوسوسة ،
فالاشتغال بذكر الله أفضل من السكوت " .
~الفتاوى الكبرى (298/2)
( أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطَّ أربعةَ خطوطٍ ثمَّ قالَ :
أتدرونَ لمَ خططتُ هذِهِ الخطوطَ
قالوا : لا
قالَ : أفضلُ نساءِ الجنَّةِ أربعٌ
مريمُ بنتُ عمرانَ وخديجةُ بنتُ خوَيْلدٍ وفاطمةُ ابنةُ محمَّدٍ وآسيةُ ابنةُ مُزاحمٍ )
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
المصدر: مسند أحمد
الصفحة أو الرقم: 4/345
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
رضي الله عنهن وأرضاهن ورزق نسائنا وبناتنا حسن الاقتداء بهن .
أتدرونَ لمَ خططتُ هذِهِ الخطوطَ
قالوا : لا
قالَ : أفضلُ نساءِ الجنَّةِ أربعٌ
مريمُ بنتُ عمرانَ وخديجةُ بنتُ خوَيْلدٍ وفاطمةُ ابنةُ محمَّدٍ وآسيةُ ابنةُ مُزاحمٍ )
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
المصدر: مسند أحمد
الصفحة أو الرقم: 4/345
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
رضي الله عنهن وأرضاهن ورزق نسائنا وبناتنا حسن الاقتداء بهن .
وكم من إنسان مستقيم الظاهر
لكن بالنسبة لبنته لا يهمه إلا الدراهم !
فيأخذ الدراهم ويزوجها أفسق الناس ولا يهتم !
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٢ ص٧٩
لكن بالنسبة لبنته لا يهمه إلا الدراهم !
فيأخذ الدراهم ويزوجها أفسق الناس ولا يهتم !
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٢ ص٧٩
قال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله:
"ما اطّلع الله على قلبٍ فرأى فيه همّ الدنيا إلا مَقَته، والمَقْتُ أن يتركه ونفسه".
[ سيرأعلام النبلاء - ١٦ /٢٧٣ ]
"ما اطّلع الله على قلبٍ فرأى فيه همّ الدنيا إلا مَقَته، والمَقْتُ أن يتركه ونفسه".
[ سيرأعلام النبلاء - ١٦ /٢٧٣ ]
•
الحَسَناتُ والسَيِّئاتُ تَتَوالَدُ
✒️ عن عروة بن الزبير رحمه الله :
*«إذَا رَأَيْت الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا ، وَإِذَا رَأَيْته يَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ السَّيِّئَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا»*.
📘المصنف لابن أبي شيبة (36484) .
✍️ قال ابن القيم رحمه الله :
*«فيتولد من الذنب الواحد ما شاء الله من المتالف والمعاطب التي يهوى بها في دركات العذاب، والمصيبة كل المصيبة الذنب الذي يتولد من الذنب ثم يتولد من الاثنين ثالث ثم تقوى الثلاثة فتوجب رابعا وهلم جرا.....».*
📓مفتاح دار السعادة (1/299) .
الحَسَناتُ والسَيِّئاتُ تَتَوالَدُ
✒️ عن عروة بن الزبير رحمه الله :
*«إذَا رَأَيْت الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا ، وَإِذَا رَأَيْته يَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ السَّيِّئَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا»*.
📘المصنف لابن أبي شيبة (36484) .
✍️ قال ابن القيم رحمه الله :
*«فيتولد من الذنب الواحد ما شاء الله من المتالف والمعاطب التي يهوى بها في دركات العذاب، والمصيبة كل المصيبة الذنب الذي يتولد من الذنب ثم يتولد من الاثنين ثالث ثم تقوى الثلاثة فتوجب رابعا وهلم جرا.....».*
📓مفتاح دار السعادة (1/299) .
تفقّد نفسك !
" ترك الحسنات أضرُّ من فعل السيئات ، وهو أصلُـه "
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٢٠/ ١١٠)
" ترك الحسنات أضرُّ من فعل السيئات ، وهو أصلُـه "
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٢٠/ ١١٠)
Forwarded from قناة د.فهد بن صالح العجلان
من الظواهر العجيبة المتكررة في عصرنا: الترحم على الكفار حين وفاتهم، تضيق الكلمات في أفواههم عن التعبير عن حزنهم، أو تعاطفهم، أو ذكرِ محاسن يريدونها، فلا يجدون إلا المصادمة الصريحة للنص القطعي الناهي عن الاستغفار للكفار!
ولا شك أن جزءاً كبيراً من هذه الظاهرة هو أقرب إلى الاستفزاز، ولو بارتكاب ما نهى الله عنه.
اللافت محاولة إيجاد مخرجٍ تلفيقي لهذه الظاهرة بالتفريق بين النهي عن الاستغفار عن الكفار، والترحم لهم، وأنه يجوز الترحم عليهم لأنه لم يرد نهي عنه، بخلاف الاستغفار!
وربما تأول بعضهم لهذا التفريق بأن الترحم مقصوده أن يخفف عنهم العذاب فقط!
لا بأس، افتح المصحف، وتتبع ذكر مفردة الرحمة في خطاب القرآن، وسينجلي لك قطعاً فساد هذه التأويلات، وما فيها من تكلف مصادمٍ لمعاني قرآنية ظاهرة:
1-فقد جزم الله في القرآن أن الكفار يائسون من رحمته: (والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي)، فكيف يقول مسلم: بل قد يرحمهم الله!
2-وحكم الله في القرآن أن رحمته خاصة بالمؤمنين: (ورحمتي وسعت كل شيء، فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة، والذين هم بآياتنا يؤمنون).
3-كما حكم سبحانه أن من نجا من النار فقد رحمه الله، (من يصرف عنه يومئذٍ فقد رحمه)، وقال سبحانه: (أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم برحمة، ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون)، وقال تعالى: (ومن تق السيئات يومئذٍ فقد رحمته). فكيف يقال عمن هو خالد مخلد في النار: قد رحمه الله!
4-كما ستجد في آيات كثيرة من القرآن أن الرحمة تختص بالمؤمنين وليس بالكفار، كقوله تعالى (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته). وغيرها من آيات كثيرة.
فمع أدنى رجوع إلى آيات القرآن المتعلقة بالرحمة ينكشف للمسلم بجلاء غلط هذه التكلفات، وأن التفريق بين النهي عن الاستغفار دون الترحم هي طريقة موغلة في الجمود الظاهري، فالمعنى الذي نهي من أجله عن الاستغفار هو نفس المعنى الذي ينهى معه عن الترحم، فالكفر الموجب للنار وغضب الجبار يمنع هذا وهذا، ولهذا يجيء في القرآن كثيراً الجمع بين هاتين الصفتين (غفور رحيم).
بل إن الرحمة أشد من العفو والمغفرة، وكما يقول ابن تيمية، (العفو ترك محض، والمغفرة إحسان وفضل وجود، والرحمة متضمنة للأمرين، مع زيادة الإحسان والعطف والبر).
-وأما الاستدلال بقصة تخفيف العذاب عن أبي طالب، فهو من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تكرر في القرآن في وصف عذاب الكفار (لا يخفف عنهم العذاب)، ومن دعاء الكفار في النار (ادعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب، قالوا ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات، قالوا بلى، قالوا فادعوا، وما دعاء الكافرين الا في ضلال). أجارنا الله منها.
ثم غاية ما في هذا الاستدلال أن يقال: يجوز أن يقال اللهم خفف عنه العذاب، وليس اللهم ارحمه، فتخيف العذاب ليس رحمة، بل هو غضب في عذاب سرمدي -والعياذ بالله-، فأي رحمةٍ في مثل هذا؟
وعلى هذه الطريقة في الاستدلال، فأكثر من في النار إذن هم في رحمة الله، لأن بعضهم أشد عذاباً من بعض، فيكون الأقل شدة مخففاً عنه فيكون مرحوماً، فهل يقول هذا عاقل!
وربما يظن بعض الناس أن في الدعاء بالتخفيف شيئاً من التسامح واللطف، وما أدري أي تسامح أن تقول لكافرٍ فقد قريبه: اسأل الله ان يخفف عنه، بمعنى أن يخفف عنه العذاب الرهيب في جهنم خالداً مخلداً فيها!
وبناءً عليه، فليس في مثل أي هذا تلطف مع الكافر، ولا أي تسامح معه، وانما مصادمة للنص القطعي بلا ادنى مصلحة،
ولهذا فهم يقولون ظاهراً بالدعاء بالرحمة، والتخفيف، والتجاوز، الموهم للمعنى الباطل، وأما هذه التمييزات فتكون في القلب!
ولا شك أن جزءاً كبيراً من هذه الظاهرة هو أقرب إلى الاستفزاز، ولو بارتكاب ما نهى الله عنه.
اللافت محاولة إيجاد مخرجٍ تلفيقي لهذه الظاهرة بالتفريق بين النهي عن الاستغفار عن الكفار، والترحم لهم، وأنه يجوز الترحم عليهم لأنه لم يرد نهي عنه، بخلاف الاستغفار!
وربما تأول بعضهم لهذا التفريق بأن الترحم مقصوده أن يخفف عنهم العذاب فقط!
لا بأس، افتح المصحف، وتتبع ذكر مفردة الرحمة في خطاب القرآن، وسينجلي لك قطعاً فساد هذه التأويلات، وما فيها من تكلف مصادمٍ لمعاني قرآنية ظاهرة:
1-فقد جزم الله في القرآن أن الكفار يائسون من رحمته: (والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي)، فكيف يقول مسلم: بل قد يرحمهم الله!
2-وحكم الله في القرآن أن رحمته خاصة بالمؤمنين: (ورحمتي وسعت كل شيء، فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة، والذين هم بآياتنا يؤمنون).
3-كما حكم سبحانه أن من نجا من النار فقد رحمه الله، (من يصرف عنه يومئذٍ فقد رحمه)، وقال سبحانه: (أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم برحمة، ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون)، وقال تعالى: (ومن تق السيئات يومئذٍ فقد رحمته). فكيف يقال عمن هو خالد مخلد في النار: قد رحمه الله!
4-كما ستجد في آيات كثيرة من القرآن أن الرحمة تختص بالمؤمنين وليس بالكفار، كقوله تعالى (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته). وغيرها من آيات كثيرة.
فمع أدنى رجوع إلى آيات القرآن المتعلقة بالرحمة ينكشف للمسلم بجلاء غلط هذه التكلفات، وأن التفريق بين النهي عن الاستغفار دون الترحم هي طريقة موغلة في الجمود الظاهري، فالمعنى الذي نهي من أجله عن الاستغفار هو نفس المعنى الذي ينهى معه عن الترحم، فالكفر الموجب للنار وغضب الجبار يمنع هذا وهذا، ولهذا يجيء في القرآن كثيراً الجمع بين هاتين الصفتين (غفور رحيم).
بل إن الرحمة أشد من العفو والمغفرة، وكما يقول ابن تيمية، (العفو ترك محض، والمغفرة إحسان وفضل وجود، والرحمة متضمنة للأمرين، مع زيادة الإحسان والعطف والبر).
-وأما الاستدلال بقصة تخفيف العذاب عن أبي طالب، فهو من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تكرر في القرآن في وصف عذاب الكفار (لا يخفف عنهم العذاب)، ومن دعاء الكفار في النار (ادعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب، قالوا ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات، قالوا بلى، قالوا فادعوا، وما دعاء الكافرين الا في ضلال). أجارنا الله منها.
ثم غاية ما في هذا الاستدلال أن يقال: يجوز أن يقال اللهم خفف عنه العذاب، وليس اللهم ارحمه، فتخيف العذاب ليس رحمة، بل هو غضب في عذاب سرمدي -والعياذ بالله-، فأي رحمةٍ في مثل هذا؟
وعلى هذه الطريقة في الاستدلال، فأكثر من في النار إذن هم في رحمة الله، لأن بعضهم أشد عذاباً من بعض، فيكون الأقل شدة مخففاً عنه فيكون مرحوماً، فهل يقول هذا عاقل!
وربما يظن بعض الناس أن في الدعاء بالتخفيف شيئاً من التسامح واللطف، وما أدري أي تسامح أن تقول لكافرٍ فقد قريبه: اسأل الله ان يخفف عنه، بمعنى أن يخفف عنه العذاب الرهيب في جهنم خالداً مخلداً فيها!
وبناءً عليه، فليس في مثل أي هذا تلطف مع الكافر، ولا أي تسامح معه، وانما مصادمة للنص القطعي بلا ادنى مصلحة،
ولهذا فهم يقولون ظاهراً بالدعاء بالرحمة، والتخفيف، والتجاوز، الموهم للمعنى الباطل، وأما هذه التمييزات فتكون في القلب!
#ادبيات_سلوكيات
#رحم_الله_الأئمة_الأعلام
ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺷﻌﺮﺍ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ,
ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﻝ ﺑﻬﻢ ﺷﻔﺎﻋﺔﻭﺃﻛﺮﻩ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻷﻫﻠﻪ ﺇﻣﺎﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﻨﻬﻢ
ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ
ﻭﺗﻜﺮﻩ ﻣﻦ ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ
ﺣﻤﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ
#رحم_الله_الأئمة_الأعلام
ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺷﻌﺮﺍ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ,
ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﻝ ﺑﻬﻢ ﺷﻔﺎﻋﺔﻭﺃﻛﺮﻩ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻷﻫﻠﻪ ﺇﻣﺎﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﻨﻬﻢ
ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ
ﻭﺗﻜﺮﻩ ﻣﻦ ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ
ﺣﻤﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ
[أصلح بينك وبين الله]
الحذر الحذر من المعاصي، فإن عواقبها سيئة.
وكم من معصية لا يزال صاحبها في هبوط أبدًا مع تعثير أقدامه، وشدة فقره وحسراته على ما يفوته من الدنيا، وحسرة لمن نالها.
📚صيد الخاطر
الحذر الحذر من المعاصي، فإن عواقبها سيئة.
وكم من معصية لا يزال صاحبها في هبوط أبدًا مع تعثير أقدامه، وشدة فقره وحسراته على ما يفوته من الدنيا، وحسرة لمن نالها.
📚صيد الخاطر
👌مِن علامات قبول العمل
🌱قال العلامة ابن القيم رحمه الله :
⬅️ ( وعلامة قبول عملك : احتقاره ، واستقلاله ، وصغره في قلبك ؛ حتى إنَّ العارف ليستغفر الله عُقيب طاعته ،
وقد كان رسول الله ﷺ إذا سلَّم من الصلاة ؛ استغفر الله ثلاثًا ،
- وأمر الله عباده بالاستغفار عقيب الحج ،
- ومدحهم على الاستغفار عقيب قيام الليل ،
- وشرع النبي ﷺ عُقيب الطهور التوبة والاستغفار ،
فمن شَهِدَ واجبَ ربه ، ومقدار عمله ، وعيب نفسه ؛ لم يجد بُدًّا من استغفار ربه منه ، واحتقاره إياه ، واستصغاره ) .
📝 مدارج السالكين : (٦٢/٢)
🌱قال العلامة ابن القيم رحمه الله :
⬅️ ( وعلامة قبول عملك : احتقاره ، واستقلاله ، وصغره في قلبك ؛ حتى إنَّ العارف ليستغفر الله عُقيب طاعته ،
وقد كان رسول الله ﷺ إذا سلَّم من الصلاة ؛ استغفر الله ثلاثًا ،
- وأمر الله عباده بالاستغفار عقيب الحج ،
- ومدحهم على الاستغفار عقيب قيام الليل ،
- وشرع النبي ﷺ عُقيب الطهور التوبة والاستغفار ،
فمن شَهِدَ واجبَ ربه ، ومقدار عمله ، وعيب نفسه ؛ لم يجد بُدًّا من استغفار ربه منه ، واحتقاره إياه ، واستصغاره ) .
📝 مدارج السالكين : (٦٢/٢)
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ : { وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } ،
فَنَزَلَتْ بَعْدَمَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَمَرَّ بِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَهُمْ يُصَلُّونَ، فَحَدَّثَهُمْ، فَوَلَّوْا وُجُوهَهُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ .
صحيح مسلم - رقم : (525)
فَنَزَلَتْ بَعْدَمَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَمَرَّ بِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَهُمْ يُصَلُّونَ، فَحَدَّثَهُمْ، فَوَلَّوْا وُجُوهَهُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ .
صحيح مسلم - رقم : (525)
قال ابن تيمية رحمه الله :
من اجتهد و استعان بالله تعالى، و لازم الإستغفار و الإجتهاد،فلا بدَّ أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال .
الفتاوى الكبرى 62/5 .
من اجتهد و استعان بالله تعالى، و لازم الإستغفار و الإجتهاد،فلا بدَّ أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال .
الفتاوى الكبرى 62/5 .